يي ١ ينا يرال صاصه يثتبة سان ١ 225100 دار لكب |إجلمية مكؤارعكدك.. لد سب
عدد الصفحات ١حقوق الطبع محفوظة للناشر 0م - هم | 6 .يطلب من الناشر ا ناي صات. 1١ بير وت - لبنان هاتف " بااباره سوال م ' ا فقوم
عدد الصفحات ٢اع سر حل | 4 9 جم مقدمة الناشر تتقدم دار الكتب العلمية إلى القراء الكرام بسفر نفيس وهو : كتاب «( سير الفصاحة ) لابن سئان الحفاجي ويتضسن : ١ ) الكلام على شروط الفصاحة في اللفظة الواحدة . ؟ ) الكلام على شروطها ني الألفاظ المنظوم بعضها مع بعض . ٠" ) الكلام على المعاني مفردة عن الألفاظ . هذا وقد تضمن القسم الأول : الششروط اللازمة لفصاحة الكلمة . وتضمن القسم الثاني : ما يوجد من هذه الشروط في الألفاظ المنظوم بعضها مع بعض . ثم تكلم المؤلف عن شروط الفصاحة » ومواضيع أخرى عظيمة الفائدة مما جعل هذا الكتاب متعة للباحث والدارس ٠ ومرجعاً للطالب لا غنى له عله . 5 نرجو أن يكون عملنا هذا خدمة لعامة القراء على كافة مستوياتهم . والله من وراء القيصد النساشر
عدد الصفحات ٥اسه طتهج د عافد الإيضح 7 7 3 نك 4 ييل ووجط .4 . السسرء “4 سدم ان : 0 1 5 ده ب 000 3 © يي ا 7 ىه 5 2 0 0-6 8 #0 : 5 اي د 2 . الع ماه اودر لوااي قور وصداعة . ٠. 3 اموه 6.006 5 . 1 03-3 3 7 . 02 :5 * 4 9 فاق اميه ياه 5 5 3 7 5 2 تيك لاب 35 امال 0 0 0 عد 5 7 5 05 3 عط ا أب 6 0 0 1 1 ا : ١
عدد الصفحات ٦يثتبة سان) (لعرء 2 ترجمة المؤلف ابن سثازت الخفاجي ش ل لفل ا إبن سنان الحفاجي هو عبدالله بن محمد .بن سعيد بن سنان -أبو هك سد الحفاجي الحلبي » شاعر »أذيب : ولد سنة 417 هجرية بقلعة «عزاز» من ألثمال بعلب + ران أبوه من أشراف البلدة . أخذ العلم عن أني العلاء المعري وغيره «وعيدها ألم علوعه ولي على قلعة عزاز ٠ وسخط على اولياء الأمر في عصره » وظهرت في نفسه نوا الثورة » فأغلن العصيان على الأمير محمود بن نصر » ولكن الأمير أرسل إلى وزيره النحاس » اليقنع ابن سنان للعودة إلى الطاعة . وكتب الوزير النحاس إلى ابن سَنان يدعوة إلى ل ا د فاسكس في عصيانه » ولكن محمود بن نصر أ مر الوزير النخاس بتنفيذ مكيدة بابن سنان » أودت بحياته . فمات سنة 4459 » هجرية دون أن يحفق أي نقدم قُْ إضلاح مفاسد غصره ابي وصفها 3 بعض أبياته حيث قال : أستغفر الله لا مال” ولا شرف ولا وفساء رلا وله أنف كأنما نحن في ظلماء داجية فليس ترفع عن أبصارنا السجف ومن المعروف أن سخط ابن سنان على عصره قد ورئه عن أستاذه المعري »ء وكان يميل إلى التشيع على عكس أستاذه في ذلك. وقد كان د
عدد الصفحات ٧يتتقد المعري أيضاً لما في طريقته من غموض » وما في شعره ونعره من لاس سس ا و ذكر الأصوات رإشروفة وشروخ” 0 ومن الحدير بالذكر أن فمتتكتاب اش الفضاحة - خلا واضحاً في ١ ترتيب أبوابه م وفي ترزيع موضيوعاته على هله الأيولإب . وكان م عبد القادر الحرجاني معاصراً لابن سنان » ووضع في هذا العام كتابين هما : دلائل الإعجاز » و أسرا ار البلاغة . وكان .أسلو, به فيهما يتصق بتاميق المثارنات +2 من اللفقاجي ولكنه “كان يقرر 'قوأغبه تقريرء وكان يسم ي هذا العلم علم البيان -» وامتازعلي الحفاجي ؛ بنظره إلى هذه المتاحثئ ل ااهل 00 تفرد بها ورتب هذه الساحث ترتيباً دقيقاً * ووزعها على علوم البلاغةا : المعاني ؛ والبيان 2 ٠ والبدييع . 5 وريه ملا .ويه أميع عب القافو الخرجاني أكثر شهرة من غيره في عله القلرع ااتلى سير مات ال - ولكن مذرسة المرتجاني لا : #صل بالمتأخترين مباششرة » وإثما عن طريق :السكاكي في كتايه مفتاح العلوم -. علما يَأن* أسلوفق الحفاجي في كتابه - سر القصاحة - أقرب امار | المتأرين من أمنلوب: انفرجاني »مما جعل “كتابه هذا أكثر نفع لطلات والذارتين ل 0 أ الحلل في ترتيب أيسواب
عدد الصفحات ٨مختارات من شعر الخفاجي قال في نقد أهل عصره وهو فيه أستغفر الله لا فخر ولا شرف كأعا نحن ُ ظلماء داجية تزيد بالبحث جهلا إن طلبتهدى وي الفلاسفة الماضين معتبر وقد أتوك بمين في حديئهم ظن بعيد وأقوال علفّقة الأمر أكر من فكر حيط به فاعظم بدائلك إن حاولتواضحة جاءت أحاديث عن قوم أظنهو” بدين قوم بأن الشهب خالدة م رضيت بعقلي في جداهسم ورب قوم أضاعوني وقد فهموا وقال قُ ذلك يضاً : ٠ 5 5 5 و 175 استغفر الله القديم وعلذيه الع ا حاار 3 السدف الظلمةاء متأثر بأستاذه ألي العلاء : ولا وفاء ولا ديسن ولا ف 00 فليس ترفع عن أبصارنا السجف وهل يضيء اعينالمدلج السدف”) فطالما قصدوا فيها وما عسفوا يكاد يضحكمنه الحبر والصحف 7" تخفى على الغمر أحياناً وتنكشف”؛) والعمر أقصر أن يُقى له طرف ومتبه فعلى هذا مضى السلف عاشواطويلا وقالوا نعدهاخر فوا( وعند قوم لها وقت وممنصسرّف ما وصفوا قدريفماأنكروا فضبيولا اعتر فوا من شر غاو ني الحخطام منافس 60 (؟) المين الكذب ٠. (9) الغمر الجاهل ه (ه) أأصابهم الخرف في آخر الممر وهو قساد النقل من الكبر ٠ (5) حطام. الدنيا ما فيهنا من .مال مليل أو كثير ٠
عدد الصفحات ٩وافعل جميلا” لايضع لك صنعه واقنع ففي عيش الصناعة نعمسة لاتركنن إلى المسر لك لو لتر اء فإنه واسمح بقوتاث الشضعيف البائئس لا نتقي كف الزمان اللمسالس 0-0 تنافسر وتشسامس 5 .أيهم فنوتن كاين 0 030 مال مساجد ٠ يكنيائس وت هدو 0 أصابرا. فرصة . إيوان كترى ضار مرتع ثلة” والخديرة البيفناء تلال أنسها 05 عمل مالك قُُ اللطاثئف مج عندتي لقد دُهبو1 الذين ) تفكروا ما قول موس عنها حجة رازه بات مساح عراس قذر اطاعته مَتَذَائن إن فار 3 فإذا عيراث نلالها “للناعس ”9 فيها ها ظفروا” بر وساوس عندي ولا المروى عن رسطالس 0 الأنام قلا دلالة ناظر تشفى العقو ل ولا إنارة 0 قابس لا تحلفن” مسا حوته صحائف عججا هام يتازع خصمه هيهات مآ شرف الأضول بنافع لا تفخرن وإن فضلت فبالتقى وقال في “ذلك أيضا : قن ا لا إلى أحسد إن كانت الشرك فيهم غير وافية تمسكو! “بؤضايا الام تم )0غ( الحيرة. ة عاسية ان 6 واكام عاصية فارس ٠. و “وق لوك 4 مدي 0 وإن وجدت خط دار ق يربوع. وأسرق, حابس , حى 'تكون ذوائب. كمغسار سن ناضل وي بذل م ا فسافس 0 0000 0 2 فما لحيل لا يعسبلك 92 وكاد 5 يدرسوها” 5 2 ٠ (؟) همام هر اللرزرق الشار المجروف ين ا كانا 5 1 00
عدد الصفحات ١٠وقال في تشيعه وقالوا قذ تغيكرت اايالي فأقسم ما استجد الدهر خحلقا الي يرد عن فدالء' علي وتغارت الأرزاق أوجب فيهم ومعد'د في الفخر طسارف ماله طوقته بأوابدي ولطالما مهلا فإنك ما تعد مباركا بيت له التسب الخلي وغسيره وقال في الغزل : بقيت وقد شطلت بكم غربة النوى' وعلمتموني كيف أصبر عنكم ات . لي 00 وصيسعت المنازل والحقوق ولا عدوانه إلا عي ق” ويملك أكسير الدنيا غتيق 00 صارت حديناً 2 وقصائدا تطوي البلاد 0 ارداً ورواكندا منهم وأصلح كل 5 حبى أنفق فيه فضاد” كاسدا”) يدعو الحلته لثيماً زاهدا يلقى. الصديق ينه عدوا كاسذا فاغلم بأن الديه حظساً زائبدا أن اعطاد ه مصالحاً ومفاسبدا حتى تلوت عليه مجدا تالدا©» أهديت .أغلالاة سا وقلإائدا خالا ولا تحصى سناناً والندا دعوى تريسد أدلة وشواهدا وما كنت أشمث شى أني بعدكم أ أبقى وأطلب من رق الغرام بكم عتقا )١( مقصود علي بن أبي طالب حين رد عن اررث فدك »2 وعتيق هو أبو بكر صارت الخلافة اليه دون علي . (؟) الطارفب الجديد » والتالد القديم .
عدد الصفحات ١١فما قلت يوما للبكاء عليكم” واهما المت إلا أن أعد” قييبحكم وقال في الغزل أيشآ : ما على محسنكم 0 لت قد شجانا الم من بعد كم وعندوا بالوصبل مسين طيفكنم لد و سحبسرز سبدين. أجفا نكم ما ررحت العيسن :من أر ضكيم ,وقال في الغزل أبغا :+ مهغجف القسامة. مشؤقهيتنا قِ م عن سحر “أجفانه رويئداً ولا الشوق بيدكم .رفقا إلي. جميلا والقلى منكم لشقا المحالطت قفا فعا فأدركونا , سأتاديك 3 فرأت 'عيناي-- شيئاً شي 00 8 2 8 508 الخطازة 1 درتت 5 واقي 0 3 1 هنا وقد شك عند القاهر ملدككا منه. انين فقاك. : 0 كبر عل الققم نا حلي وعظنل خمتازا تلقن سعمندا وص إل اهل يبل 7 فقد أذ العلم في عصرهما إلى الاتحدار 1 ل إلى حال يعس فيها أهله من الشكوى » ولا حول ولا قوة إلاجالله ؟... ْ . العيس الابل )١(
عدد الصفحات ١٢الحمد لله الذي هدانا لهذا » وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » لد جاءت رسل ربنا بالحق » صلوات الله عليهم وعلى سيدهم محمد #.والأرار من عيرته الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . أما بعد فإني لما رأيت الئاس مختافين ني مائية27 الفصاحة وحقيقتها أودعت كتاني هذا طرفاً من نا » وجملة من بيامها 2 وقربت ذلك على الناظر » وأوضحته للمتأمل » ولم أمل” بالاختصار إلى الاخلال » ولا مع الإسهاب إلى الإملال » ومن الله تعالى أستمد المعونة والتوفيق . 3 5 ف إعلم أن الغرض بهذا الكتاب معرفة حقيقة الفصاحة » والعلم بسرها » فمن. الواجب أن نبين عرة .ذللك وفائدته » لتقع الرغبة فيه » فتقول : أما العلوم الأدبية فالأمر في تأثير هذا العلم فيها واضح » لأن الزبدة منها والنكتة نظم الكلام على اختلاف تأليفه » ونقداه ومعرفة ما مختار منه مما يكره » وكلا الأمرين”" متعلق بالفصاحة » بل هو مقصور على المعرفة . نسية الى ما ل الاستفهامية وقد يقال' ماهية بقلب الهمزة هام )١( ٠. (؟) الاول نظم الكلام ونقده © والثاني هو الذي عرف فيما بعد باسم علم البلافة وا
عدد الصفحات ١٣بها » فلا غى للمنتحل الأدب عما نوضحه ونشرحه في هذا الباب . وأما العلو م الشرعية فالمعجز الدال على نبوة محمد تبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو القرآن » والليللاف ااظافر لينا.يه كان يعيبر عل قولين . أحدهما أنه خرق العادة بفصاحتيه(0 'وجرى ذلك مجرى قلب العصاحية 7 وليس للذاهب إلى. هذا الملدهيه دوي اعن بيان م : الفصاحة الي وقع التزايد فيها موقعاً خرج عن مقدور البشر » والقول العاذ في أن وجه الإعجاز في القرآن صرف العرب و ال معان ضنة به !09 مع أن فصاحة القرآن كانت في مقدورهم لولا الصرف » وأمر القائل بهذا يحري مجرى الأول في الحاجة إلى نحقق الفصاحة مإ م مي ؟ ليقطع على أنها كانت في مقدورهم ومن. جنس فصاسيم 2 ونعلم 0 مسيلمة وغيره لم يأت معار ضة على الحقيقة ٠» لآن الكلام ادي أو رذه خال من الضاحة اللي وقع التحدي .. قي الأسلو ب اللحسوضن عو إذا يت ع3 رياد الغرض ببذا الكتاب + وفائداته ّ فللقتراعي : كل عر ذلك قوية ا 'ماسة شديدة بن عسطم ١ ا 2ن تذكر ,قبل الكلام 5 معى, الفيضاة نذا . م لصوت والتنبيه على حقيقتها 6 ثم نذ كر تفطعها غلى وجه يكو جروفاً متميزة.», ونشير إلى طرف من أحوأل الحروف في ممارجها » ثم ندل على أن الكلام ما انتظم منها 4 : م نتبع ذلك حال اللغة الغر بية وما فيها ٠ ن الحروف 6ن وكيطب. -.يقع..اللهمل فيها:المستعدئل 4 .وهل: اللغة في؛ الأصل' «وذاضعسسة أو توقيف» ثم فين :هذا . كله وأشباهه مائية النصاحة + ولا: نخلي..ذلكالفصل ءنِ درتسي ؛. وكلام. غريب بليغ » تدرب بتأمله على فهم:مر]دنا » فإن الأمثلة توضج وتكشف » وتخرج من اللبس. إلى البيان :4 ومن :جانيب, للق هذا هرو قول صسشهور العلماء ٠ ميقن مخ ليو عرو عاط نما عدت سه ريح امات جرد وى حل بماد لله “نز... شق 68 مسجزة نبي (لله موسى عليه السلام ٠ 00 وو تش ني 1 مسر و زفرة جدا هو قول. ابراهيم بن سيان البروفا بالنظام المتوقى ,سبنة 5 - 31
عدد الصفحات ١٤الإبام إلى الإفصاح فإذا أعان الله تعالى ويسر 0 كتايئا هلما كان مفرداً بغير نظير من الكتب في معناه . ش ش ٠ وذلك أن المتكلمين وإن صنفوا في الأصوات وأحكامها وحقيقة الكلام ما هو ؟ فلم يبينوا مخارج الحروف ؛. وانقسام أصنافها » وأحكام موورها ومهموسها » وشديدها ورخوها .. وأصحاب النحو وإن إأحكموا بيان ذلك » فلم يذكروا ما أوضحه. المتكلمون الذي هو الأصل والآير” 0 وأهل نقد الكلام” فلم يتعرضوا لشيء ء من جميع ذلك ؛ وإن كان كلامهم كالفرع عليه . فإذا جمع كتاينا هذا كله وأخذ بحظ مقنع وابا عنان الناظر في هذا العم ليه * فهو مفرد في بابه + غريب في غرضه : وفق الله تعالى او ريو لمانا وم ٌْ 0 1 في الأصوات الفيبوت مصادر صات الشيء يصوت صوتاً فهو صائت » وصوّت تصويتاً فهو مصوت > وهو عام ولا يختض » يقال : صوت الإنسان وضصوت الحمار » وي الكتاب و 0 إوالة أنكر الأصوات لصوت الجمير 91 وقال الراجز : ش كأنمنا أصواتها ني السوادي ' ش أصوات حجر من "عمان عاد وقال جرير بن عطية : 1 0 0 ْ 2-07 5 ما تذركرت اديه 1 صوت الدجاج وقرع .بالنواقيس )١( هم علماء البلاغة . ١ فرق حج جميع حاج 8 سو ل
عدد الصفحات ١٥والصوت» عد كر : ؛ لأنه مصدبر 0 يو ب ار مر ةن 15 ميبا الر اكب .المرجي. مطيتببه + بلغ . بي أسد بها هذه الصرت “فأراد الاشتغاثة ٠» كما حكى الأضمعي عن أني عمزو بق" الغلاء آلة سفغ يعض «العرزب يقتؤل ن- وذكر“إنشآناً - - فال فون لطر جاع م ا ٠ فقاك له 0 1-0 0 م م يست إذاً بعض ابت تس كفى الأبعات ذه ققدء أبى ري ٠ لذن يعض القن أسنة اوقا ا ا ل كما يقال : رجل نال” » أي كثير النوال » وقوهم : لفلان صيت » إذا . انتشر ذكره » من لفظ الصوما. :]أن نو لو #قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها . كما قالوا : قبل" ء من القول . ش والصوت»:معقول ٠ لأنه يول ولا حلاف بين النقكام في ونجوفا هنا..يدرنك 6 وععؤ عرض ليسن يجسم'.. الول ين ياب والتثيل عل ألا ليبس ب سماء أنه مدرك بحاسة السمع » والأجسام متمائلة-ء' والإدر اله يثنا يتعلق و صفات ,الذوات 3 .فلو كان جسماً لكانت . الأبجسيام جميعيها : مدركة نحاسة السمع' . > وف علمنا ببطلان ذلك دليل على أن الصوت ليس بحسم » وهذه الحملة تحتاج إلى أن نبين أن الأجسام” متمائلة “و أن الإخراك إنا يتعلق بأخهش صفات الذوات ٠ لأن كونالصوت عل راك "بالشمتسع” ٠ اللغوب واللفب الضعيف الأاحدق )١( (؟) البيت لجرير في مدج هام بن ميد الاك > دقوم :مقافت بسن الذعيت أموالنا ؛ من تعرقإت المظم أذا أذهبت ما علليه من اللدجم ٠. لكل
عدد الصفحات ١٦والأجسام غير مدركة ,ا المع فشوال قي ليسول مناد عقا والذي يدل على تماثل الأجسام أنا ندرك الحسمين المتفقي اللون فياتبس أجددهما | علينا اولان لآن م: 3 أذركهما 7 أعر ض عذهم ا وأدركيها من بعد يجوز أن يكون كل واحد مزهما هو الآخر » بأن نقل إلى موضعه » ولم يلتبسا على الإدراك إلا لاشتراكهما ني صفة تناوها الإدراك » وقد بينا أن الإدراك إنما يتناول أخص صفات الذات » وهو ما يرجع إليها » وسندل على ذلك ؛ وإذا كان السمان مشي ركين فيما يرج جع إلمة ذاتيوما فهها متماثلان » لآن هاءا هو المستفاد بالتماثل . فإن قيل : دالوا على أنهما لم ؛ يلتبسا إلا للاشتراك في صفة ء ثم ينوا أن تلك الصفة ما يتناوله الإدراك » قلا : الوجوه الي يقع فيها الالتباس معقولة » وهى المجا ورة أو الحاول ء كالتياس خحضاب الاحية يه بالشعر من المجاورة 43 وكما التبس على من ظنْ أن السواد الحال” قُ الجسم صفة إه من حيث الحلول ؛ وكذلك من اعتقد أن صفة المحل للحال” » حتى ذهب إلى أن للموافع رام بركاد الأفرون عدت فق "لفاس الدسين .. الآن لا رن دينهما ولا ع>اورة 34 بل يمع الالتياس ع العلم بتغاير هما 4 فدل ذلاك على م ذكرناه فأما الدليل على أن الصفة التى اقتضت الالتباس مما يتناوله الادراك » فهو أن الأمر لو كان مخلاف ذلك ا التبسا على الادراك ؛ وني التباسهما عايه دلالة على أن تعلق الإدراك بما التبسا لأجله » ولآن المشاركة فيما لا يتعلق الإدراك به لا يقتفي الاشتباه على المدرك » ألا ترى أن السواد ارقي براض بوك بلع دعل امالك وان 1ف ركاف اردق 2 ردق عقيف كان الإدراك لا يتعلق بالوءجود . وين لاحد أن يقول : إذا استدللم على أن الأجسام متمائلة بالقباسها على الإدراك » فقولوا : إن الأأجسام الي لا تلتبس كالأبيض والأسود غير ١ ةحاضفلا مر 1
عدد الصفحات ١٧متماثلة لفقد الالتباس » وذلك أن هذا مطالبة بالعكس :في الأدلة » واليس ذلث بمعتبر , واثبات المدلول مع ارتفاع الدليل جائز غير متنع » لأن الدليل غير مونجب للمدلول : واما هو >اشف.عنه » لكن المنتكثر توت الأليل وارتفاع المدلول » على أن الالتباس في الحسمين المذكورين خاصل أيشنا » . لأن المدرك هما انما يجوز أن يكون أحدهما الآخخر وأتما تغير لونه . ٠ < وأما الدليل على أن الإدراك يتعلق بأخص صفات الذوات » وأن كلامنا كلدمق + فير أله لاكار عن أن وكرت يغلق بالضنة الزاعطة الت الفاعل ء أو الراجعة إلى العلة » أو الراحعة إلى الذات » والذي يرجع إلى الفاعل من الضفات: هو الوجؤد » ولواتناوله الإدراك م يل من أن يتعداه إلى ما يرجع إلى الذات ء أو لا يتعداه + فإن ل يتعد وجب ألا" يحصل الفصل بين المختلفين بالإدراك » لاشتراكهما في الوجود الذي له:يتناول الإذزاك غيره » وإن تغداه إلى الصفة العائدة إلى الذات فيجب أن يفصل تنشين المختلفين بالإدرالك ؛ من حيث افثرقا في الصفة التي بتعاق' با » وأن يلنبس :أخدهما بالآتعر.» من حيث اشتركا في الوجود الذي تعلق: الإدراك “نه أيضاً : وذلك محال » فأما ما يرنجع. إلى العللمن صفات خسم ؛ والذي ممكن أن يدخل شبهة ني تناول الإدراك كونه كاثناً في جهة » والذي يوضح أن الإدراك لا يتناول ذلث أنه لو تناوله لفصل بالإدراك بين كل صفتين ضدين منه » وذلك غير مستمر » وأحدنا لو أدرك جوهراً في بعفى الحهات ؛ ثم أعرض عنه » جوز أن يكون انتقل إلى أقرب الأماكن اليه » والتيس ,عليه الأمر فيه » ولا يتلبس أمره لو امبود” بعد بياض »-فبان أن الإدراك لا يتناول إلا أخص صفات الذوات + دون صفات العلل وما بالفاعل . ويمكن الدلالة على أن الصوت ليس بحسم إذا ثبت أن الأجسنام متمائلة من وجه آخر » وذلك أنا ندرك الأصوات مختلفة » فالراء مخالفة. لازاى » وكذلك سائر اروف المختلفة ». فإذا كانت الأجسام متماثلة والأصوات :ما
عدد الصفحات ١٨