المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سر الفصاحة تحميل PDF

ابن سنان الخفاجي

صفحة ١٨ من ٢٠

ضربت هذه الخيل ابلطئها » كا عابوا قول امرىء القيس : وللسوط منها وقع أخرج 00 وقالوا : إذا أحوج إلى هذا كله فليس بسريع ٠‏ فقال عبدالله كت ظالمين 3 غرزآ “من هذا الطهءن 34 باع ءِ و ومن هذا أيضاً قول أني عيادة : 93 5 ا 0 03 رخ 5 50 2 0 .- ٠‏ انكو 3 قمنا أكلنا أكل استللاب هناك وششردنا شرب بدار وكأنه خاف أن يقال : هذا الذي فعلام سخاف » فقال : ولم يك ذاك سخفا غير أني ‏ رأيت الشّرب سخفهم” وقسار ونا الإستدلال بالتمثيل فأن دزيد قُ الكلام معى يدل على صحته والعذاب جار للإفراط قُ امقر فدل على أن الزيادة فيما يطلب ربا كانت سيباً للإمتناع منه ء بتمثيل ذللك بالماء الذي لا قرف لفرط برده » وإن كان البرد فيه مطاوياً محموداً 5 ش ومنه أيضاً قول أني تمام . أخر جتمسو ل بكار ل >ن سحو رده والثّارٌ قد تشنتضى من فاضر السّلم” . ألهوب : زجر بالسوط‎ )١( و/؟

عدد الصفحات ٢٧٥

وقوله 0 5 - 000 ا 0 ال وإذا أراد الله نشر فضيلة> عطويت. أتاح لها .لسان: حسهوه؛ 3 1 6 5 ل ار 3 اس ه, لولا اشتعال الذاز فيها مج أ و يونت - . ...ها كان عراف طيب عرف العود 0 وقوله *: كنا (وسوتهل: . السخط #والر هنا وأنف الفهى : من وسجهه: لاهو «أجدع 5 ع و ' 200 : 0 1 و ' : ونحسن دها. 'نؤالموت فيس»ه” + وقك: يسسشتحسن. السولوك ٠‏ الضقيل” مزلعيه م .تكلفنا. امسق ال ها 0 ل إن . “الغمام قليبي . ليس م: حتفر ) 1 مر : ا 200 5 2 0 ورجال خاروا خجلائقات الغسر 1 لت يلاماى سم 8 0 فليم ن بتمثيل جياد #الآن الس ف أطري لا يليق ثيلة . فيل الدروع على النلامق ٠‏ وإنما كان كس ذلك لو قال ووجالة 'لجاروك في كو مهم عصمة لي أو 0 دوني 3 أو ما جرى هذا المجرى » فيكو تمثيل ذلك بالدروع واليلاءق موافقاً » فأما على الوجه الذي:. ذكرنه فإن ذلك من ردىء الإس تدلال بالتمثيل . كا اام سا اللا جمس جب ع ع حاتجي لصح مس ع ومو ("القليب : :الثر قتل ان مرق بالححارة: + امام الس ككس مع ار 0 (؟) بلامق : جمع بلمق وهو الإقباء » وهو لفظ فارسي معرب ٠‏ لوف

عدد الصفحات ٢٧٦

ؤوهدن الإستدلال بالتمثيل على اأوجه الصحيح قول النابغة .الك بياني ولكتني كنت امرأ لي جاناب *نْ الأرض فيه ا ونلع لوك" وإخوان” إذا ما لقيتهكم أحكتم في أموالمهم وأقرب كفعلك في قوم أر اك اصطنعتوم فلم ترهني' في شكر ذلك أذنبوا فاستدل" النابغة على أنه لا يستحق اللوم بمدحه 1 ل جفئنة وقد أحسنوا إليه بما مثّله من القوم الذين أنعم النعمان عليهم » فلما مدحوه لم يكؤنوا .غئدهة ماومين 5 وأما الإستدلال بااتعليل فكقول أني الحسن التشهامي : لو لم تكن ر د خموسسر تلحنا ل عطفه وهو صساح لو لم يكن أقأحواناً غر مبسمها لما كان يزداد طيباً ساعة السّحر وقول أي عيادة 3 ولو لم تكن ساخطا لم أكن“ أذم الزمان وأشكو الخطوبا وقول ابن هانىء الأندلسي : ولولم تصافحر جلها صاحة الرى 0 كنت أدري 5 للتيمسم وقول الله تعالى : (لوْ كان فيهما آلة" إلا" الله لفتسدتا)(7© جار هذا المجرى . . سورة الانبيام آية 9؟؟‎ )١( غذا

عدد الصفحات ٢٧٧

فهذا. مبلغ ما ثقوله 5 المعاتي بم يستدل به على غيره ©“ لآن عمرها مما لا سبيل إليه على ما بيمناه » وقد قدامنا ذكره. 3 فصل في ذكر الأقوال الفاسدة في نقد الكلام. ذهب قوم من الرواة وأهل اللغة إلى تفضيل أشعار العربٍ المُقدمين على شعر كافة المحدثين » ولم يجيزوا أن ياحقوا أحداً ممن تأخر زمانه بتلاك الطبقة وإن كان عندهم محسناً » واختلفوا في علة ذلك + فزْعمت طائفة من جهالهم أن العلة فيه هي رد التقدم في الزمان » واستمروا بي العرتيب فيجعاوا. .الشعر اء طيقات بحسب تواريخ أعصار هم ٠‏ 3 وقال قوم منهم. : السبب في ذلك أن المتقدمين سبقوا إلى المعاني. في 1 الألفاظ المؤلفة ؛ وفتحوا طريق الشعر » وسللك البون فيه بعدهم ؛ وجروا على آثارهم » فلهم فضيلة السبق ابي لا توازيها فضيلة » ولا تواز ها هرتبة » وإذا 00 غيرهم قد استفاد منهم وأخذ ألفاظهم وأكر معانيهم فلن "يكون في الرتبة لأحقاءهم » وإذا كان مقصرآ عنهم فشع رذ دوك أشعار هم . وقالت طائفة أخرى : إن العلة ي تفضيل أشغاق المتقدمين عل' أشعار المحدئين-أن هذه الأشعار. المتقدمة كانت تقع من قائلها “بالطبع من غير تكلف ولا تصنع » والأشعار المحدثة تقع بتكف وتعمل » وها وقع بالطيع أفضل - مما صدر عن التكلف » قالوا : وهذه العلة اسيد 0 ,بأشعار المتقدمين دون أشعار المحدثين » واخاج هؤلاء كلهم ف قد الشعر إلى معرفة قائله قبل أن يظهر هم مدهب فيه » خئ دوذا ء عر ن ابن الأغراني أنه أنشد أرجوزة أني تنام الي أوها :- 0600 وعاذل عذلقه في عذله ”© فظن أني 5200 ْ على أن لبعض العرب » فاس حساها وأمر بعض. أصحايه أن ينها له الما

عدد الصفحات ٢٧٨

فلما فعل قال إلا لأني تمام » فقال : خرق” خرق . فخرقها . 3 وعن الأصمعي أن" إسماق بن إبراهيم الموصلي أنشده : هل إلى نظرةٍ إلياك سبيل رو الصدى ونشكى الغليسل إن ما قل منك كمي هيدي 8 من مدب القليل فقال له الأصمعي : ان تنشدني ؟ فقال : لبعض الأعراب » فقال : هذا والله هو الديباج اللهسرواني » قال : فإنهما للياتهما » قال : لا جرم والله إن آثار الئعة والتكلف بين عليهما . وذهب غير هؤلاء من أهل العلم بالشعر » فقال : إن الطرق في نقد الشعر ما قدمناه من نعوت الألفاظ والمعاني » فأما قائله وتقدام زمانه أو تأخدره فلا تأثير له في ذلك » لأن القد.م كان عدي والمحلاث سيصير اغا والتأليف على ما هو عليه لا يتغير » وي المحدثين من هو 56 من جماعة من المتقدمين » وني المتقدمين من هو أشعر من جماعة من المحدئين » وإلى هذا كان يذهب أبو عثمان الحاحظ وأبو العبّاس البرد وأبو عبادة البحتئري وأبو العلاء بن سليمان 1 نفاً » وهو الصحيح الذي لا يعترض العاقل فيه شلك ولا شيهة » و سنتكلم على ما تعلقت به تلاك الطائفة من الشيه الفاسدة . م من ذهب إلى تفضيل المتقدم جرد تقدم زمائه فإنه لم يذهب 2 ذلك إلى علة غير مجرد الدعءوى » فاو قال له قائل : شعر المحدثئين أفضل اتأخر ز الهم( 5 يكن بين القولين فرق » ثم يقال له : ما عندك ني امرىء القيس ؟ أهو عندك في الطبقة الأولى من الشعراء أم ليس ني الطبقة الأولى ؟ فإن قال : هو ي الطبقة الأولى » قيل له : ولم ؟ وقد كان قبله جماعة من الشعراء معروفين » أحدهم ابن حذام الذي قيل إنه أول من بكى على الديار » وذكره امرؤ القيس في شعره فقال : إففن

عدد الصفحات ٢٧٩

عوجا على الطتللالمحيق لعلّسنا' : لطيكي الذيار كما بكى ابن .حل ج40 وإذا كاك رما امرىء القيسن- 59 تأخر عن زمان جماغة »« نَ الشعراء فيجيب. تفضيلهم ٠‏ عليه .» لأنك قلات إئما يفضّل بتقدم لز مان فقط » فإن قال : 'ليسن,. أمرؤ اليس في الطبقة الأولى » بل من كان قبله أشهر وأحق بالتقدم. » قبل ألا : إن هذا خلاف ! لكافة دن ا أشعار المتقدمين على لخدي 2 : لمم ٠‏ م اختلفوا نر في أن أمرأ رأ القيس ب الطبقة الأيك . 3 ع خبر نا عن الطيقة 3 1 القبس بملنها > ا أ مواأيدهم قُ وقت واحعد حى قطعت على أعمم . طبقة 0 قِ زمان الو دود ؟ فإن قال تعماء كذب 2 الآد 5 الك الطبقة قر م لم باحق أحد منههم زمان الآخحر 3 وقد جد الأءث شى شى فيهم وهو مد أدرئء اقيض عدة طوياة إن قال : لا براءي. 5 تفضيل المتقدمين على المحدثين قليلٍ الرمان : وما 0 قَِ ذلك ال مان الكثير ع قبل لَه : فخبارنا عمن بيئه و بين الأعشي ن الزمان مثل 7 بين الأعشى وامرئء قيس 5 أنحوز أن عل شعر ه قُْ طبقة شعر لعي 0 فإن قال. ل ٠‏ قبل.ك له : ولم ؟ ؟وأنت, قل لقت الأعثى بامرىء القيس وبينهما 3 ذلك ه ن الز زمان 3 واعد تلات بأنه نه لإ يؤثر » 0 ا بعل الأعشى 1 5 ل ف ده به ؟ِ وإن قال.: عور أن بجعل في طبقة الأعشى م ن كان بعده عثل الز مان الذي بيئه وبين اأمراعء القيس' ؛ قيل :* أيجوز. “أن 05 ف طبقة هذا الشاغر من ن كان بعده بمثل الزمان الذي ببين' الشاعر الأول والأغشى ؟ فإ قا 94 : بتأن عن الستب في “ذلك .-وقيلة له ؛اما قبل في الشاعر “الأول ولا مَل يله آل ش الفرق 4 إن قال: اونا نعم' . ألزم أزثذ 0 دون شعر' بعفن شاعنا البقم 3 :اطيقة: اهرمع انيسن هذا 0 يب ل 6 وأن يدل تعر قِ 0 ما ه11 0 ٠ عوجا : ميلا » والاحيل : المتفير . وابن خشام بالخام او الحاء‎ )١( لان ام 9 0

عدد الصفحات ٢٨٠

5 : 7 4. 355 5 2 ' ذو قبله والأول قي طق 4 هو قبله حى يكون بعص شعراثنا اليوم وامرؤ القيس في طبقة واحدة » وهذا خلاف ما يذهبون إليه . ويقال له : خبرنا عنك لو أنك في زمان امرىء القيس ووقفت.على شعره » أكان رأيك فيه هو رأيك البوم ؟ فإن قال :. نعم » قيل له : 0 وأنت إنما ختاره الوم وتفضله بقدمه » فإن كان / ذلك الوقت معدثاً عندك فحكمه كم المحدث الوم » وإن قال : بل كنت أذهب فيه إلى غير ما أذدب اليوم » قيل له : فهل تأليفه على ما كان عليه أم تغير عما كان عليه ؟ فإن قال : تغيرء قيل : فهو إذن غير ما ألفه امرؤ القيس » وهذا ما لا يقوله أحد » وإن قال : بل هو بحاله في الأكثر » قيل له : فيجب أن يكو ن بحاله على صفة ثم يصير هو بحالهعلى صفةأخرى فق غير أنتيزية شيا ولا يعقل فيه غير ما وجب ذلك » وهذا خارج عن المعقول » ومعدود ني كلام أهل الوسواس . ووأمااتج ذغب إن تتفل امعان المقدمين ون نيك سيفوا إل الداق والألفاظ + نول الناس بعد عل سكدات. (2 فإله يقال له :. هنا لو د على فضل المتقدمين على 0 » ولم يدل على فضل شعر هؤلاء على هؤلاء ٠»‏ لآنه ليس كل من كان أفضل وجب أن يكون شعره أحسن » وهذا الخايل هو الغاية في الذكاء والفطنة بعلوم العرب وشعره قُ أنز ل طبقة » وكذلك غيره من العلماء مله اللغة » والأمر في هذا واضح لا يحتاج إلى دليل : 9 يقال له : هأ تريد بالمعاني ابي سيقو ا إليها 0 تويك جميع معائي أشعار المحدثين أو بعضيا 0 فإك قال : :. جميعها 4 قيل : هذا بجحد للعيان لآأن الأمر قُ ل المحدثين معان استنيطوها لم تخطر للعر ب. المتقدمين على .. جمع ؛ سكلة وهي ما يسكن فيه‎ )١( ل4١‎

عدد الصفحات ٢٨١

بال أظهر من كل ظاهر » وإن قال : بعض المعاني قيل :1 إن تللك المعاني الع يق المتقدمو ن إليها وأخذها مهم المحدثون لا يخاو الأمر فيها من أن يكونوا نظموها بحالها أو زادوا عليها أو نقصوا منها » فإن كانوا زادوا فلهم فضيلة الزيادة » كما كان لأولنك فضيلة السبق » وإن كانزوا نقصوا فالمتقدمون ني تلك المعاني خاصة أفضل منهم » وإن كانوا“نقاوها: بحاها .فتلاك هي معاني المتقدمين لا يستحق . المحدثون عليها حمداً ولا ذماً أكثر نما يبه قُِ الأخل والنقل 2 'وهذا كله لإرجع إلى الشعراء دون نفش الشغر لآأن المعى قُ نفسه لا يؤثر فيه “أن يكون غريباً رع ولامنقولا متداولا”؛ ولا يغيره حال ناظمه المبتدىء المبتدع و المحتذني المتبع » وإنئما هذا شي 3 2 إلى تفضيل السابق [ إلى المعبى .على :من حل مله ب 0 فأما الألفاظ فإن كان يريد الألفاظ المفردة فتللك بيت لد 4 لل فيها والتتدع واحد » وإن. .كان يريد الألفاظ المؤلفة .فإن المحدثين إذا أحذوا ألفاظاً قد انها ناظم قبلهم ( م اؤثر فيهم أخذهم ها خبئ : يقال : إما قُ شور الأول' ألحسن منها َي شعر الآخر 3 3 عون .عنزلة قضيدة شاعر ينتحلها آخر »فلا يقال أن الإنتحال أثر فيها . .. فإن. كان هذا واضصاً فمن أين .يدل سبق المتقدمين إلى »بهضن -المعاني على فضل أشعار هم على أشعار المحدثين الذين سيقوا إلى .!إضعافف تلاتك المعاني » لولا. عدم" التؤفيق. وفرط اللجهل . ١‏ وأا من ذهب إلى تفضيل أشعار المتقدمين على أشعار المحدثن من حيث كانوا لم يتكلفوا أشعارهم ؛ وإما نظموها بالطبغ » والمحدئون .لاف ذلك » 1 يقال له.: ما الدليل على أن مهار المتقدمين: : كانت" ت "تتقغ من غير تكلف ؟.فإن قال : بمذا: بنجاعت الروا ايات عنهم ؛ بقيل' : الأثر علاف ذلاك 4 والمروى عن زهير 32 أني سلمى أنه عمل سبع قصائكء. 58

عدد الصفحات ٢٨٢

ف شيع سين #توكان ينتنبها الفرلكات: "يفول خيز ,لض اللبرلي” لكك عو رو اة كلهم مجمعون على هذا غير #تلفين فيه» وإذا فضاوا شعر زهير قار | : كان يختار الألفاظ ويجتهد في إحكام الصنعة » وإذا وصفوا الحسطيئة شيووا طر يقته 5 الشعر بطريقة زهير » ويروون أن ير كان يعمل نصف البيت ويتعذر عليه كماله فيتمه كعب إلبله . وهذا كله ععزل عن الطبع وس.ولة النظم 4 ولد لم يدل على ذلك إلا قله أشعار هم م فإن ديوان بعض هؤلاء المحدثين مثل أشعار جماعة هن المتقدمين 5 الكيرة 03 لكنى ذلك 5 تكلفوهم الشعر و نصبههم فيه : 3 يقال له : خبرنا عن هذا التكلف الذي ذكرته © أهو بي 0 "مواجود 2 الخمر أو غير بين موجود فيه ؟ فإن قال : ليس عوجود فيه » قيل : فل" تسفضل شعن المتقدمين عل أشعان الألحد + نين دشي ء غير موجود فيه وإن قال : بل هو موجود ي كماو المحدثين دون المتقدمين 14 قيل : أتذهب إل أن التكلف موجود 5 جميع أشعار هم أو 5 بعضها ؟9 فإن قال ٌ ق جميععا . كابر 4 لآن من يزعم أن جميع أشعان: المحدثين مع السوولة 5 أكثر ها والتيسر متكلفة 4 وجميع أشعار المتقدمين 6 التوءعر 5 أكثرها غير متكلفة » فهو جاحل الضرورة لا نحسن مناظر نّه 2 وإن قال : بعض أشعار المحدثين متكلفة وبعضها غير متكلف » قيل : وكذلك أشغار المتقدمين » فقد تساووا عندك في هذه القضية » وبطل تفرد المحدثين بالتكلف الذي ذكرته . فأما الإستشهاد بأشعار ظٍ لاء المتقدمين فقد بينا فيما مضى من هذا الكتاب سريبه » وقلنا : إن تقدام الزمان غيره موجب لذلك » اه أن العرب الذين يتكلمون باللغة العربية ولا يخالطون أحدا ممن يتكلم بغير لغتهم هم الذين أقواهم حجة في اللغة؛ والعرب الذين خالطوا غيزهم من 00

عدد الصفحات ٢٨٣

العجم وفسدت .لغتهم بالمخالطة لإ يستدل , بكلامهم » فلما. بكان, الهريت المتقدمون قبل الإسلام وني الصدر الأول منه.لا يخالطون بي الأكر غير هم كانت أقواهع في .اللغة حيجة » وما صإزئزا بالمليك والداولة يخالطون غيرهم بويحضرون .ويسكذدون المدِنٍ لم يستدل بلعتوهم ليذ الي كان أبى عدرو بن العلا :عيبب ودرا والفرزدق بطو يا قي الجضر : 2 وأبطل ٠‏ الرو اة الإحتجاج بشعر الكمي تبن زيد الماح لأنبا كانا | حضر بين ٠.‏ وعلى-:هذا” فلو قرضنا اليو م أن” ني بعض” القفار النائية عن العمارة_قوماً من ١‏ العرب 0 يخالطون َي هم 'وكانوا” ف ل أخعذوا اللغة عن ن مقلهم وكذلك إلى خين” ابقذاء الواضع ال 1 ذا قولهم حجة” كأقوال المتَقدمينْ وإن ا مد ثين » 0 كان هذا اد فليم 2 صحة د الكلام 58 والأدر 29 7 0 والشعراء ٠‏ 1 ن العرب انين بالإضافة 3 لي بشاعر جزء من ألوف ألوف 2 4 1 ا قف فتكريق ف د الكدر يد يكوان المعى فلحا » وعيدسي لمر . أني عبد الله لسوت د ن أحمد ب و الماع يما تضميلة ٠‏ ن . فتجمش المغاي + .ليس الأمر. يعندني 8 “ذلك لآن صذلعة التأليف في المعونة الفإالحش, بعظل الصناعة في ,المع اميل 7 ومطا 4 كل. ..واحك مونم ضموة الغْرَضَنْ وسلاءة الألفاظ عل معد و احدة :و لين تلكون المع في« تفميهدفائحد] أو جميلا” تأثيرد. في الصباعة:. .وخذا. ذهب" قوم إلى اسان اميا" الخر بنت © وليس للاختراع ِي المعنى نفسه تأثير إلا: 0 للمتداول وقد أواهأنا: إلى لهذا فيما نا تقدام ؛ وبيدّنا أنه شيء لا ! برجع 2 الشعراء دو ن المعاني. » والشبيهة في مثل هذا ضعيفة جداً . ٠‏ ف ش 1 ب 3 00 وذهب قزم شان عن الع :وهو أن 0 الشلغر انع لبيتو.بمعيق ثم يزددها.فيه بعرنها ويغلقها يمعنى. .آخخر.ء _ كنا قالهازهير :+ 26

عدد الصفحات ٢٨٤

فق يلق" يوما غل خلااثة هرما 2 يلق السماحة منه والندئ. علق وقال أبو دُواس فقوت 1197 قاد ل الأتحل ان سائحطتها ٠١.‏ لو ته عي تق عا" وهذا عندي لا تعاق له بالدّقد : لآن التأليف و في هذا الرديد كسائر التأليف 5 الألفاظ الي لا تستحق ذه عد ولا دم 1 ولا يكسيها اح ولا قبحا 5 وقد صنف قو م في نقد الشعر رسائل ذكروا فيها أبوابا من الصناعة لا 8 عما ذكرناه في كتابنا هذا ؛ إلا أنهم رعا جعلوا للمعبى الواجد عدة أسماء 6 كال ضيغ الذي يسمو نه تر صيعاً وهو ازنة ة وتسميطأ أ وتسدعاء وهو كله يرجع إلى شىء واحد ء وإذا وكَف على ما صنفوه في هذا الياب وجد الأهر فيما قلنا ظاهراً » والتكرير بيناً واضحاً . وقد يذهب كثير من تار الشعر إلى تفضيل ما يوافق طباعه وغرضه ». ويذهب قوم إلى اختيار ما لم يداو ل نه » حبى يككون للوحشي الذي لم يشتهر مزية عندهم على المعروف المحفوظ ٠‏ و حخالفههم اخرون فيختارون سائر الشعر على 1 ؛ ومشهوره على مجهوله » ويستحسن قوم الشعر لأجل قائله : فيد<تارون عات السادات والأشراف وروساء الحروب ومن بوافقهم 5 الدحلة والمذهب » وعمت اليهم بالمودة أو الست » وهذه كلها أقوال صادرة” عن الهوى » ومقصورة على يحض الدعوى » هن غير دليل يعضدها » ولا حجة تنصرها » والطريق الذي يؤدي إلى المقصود من معرفة المختار ني الألفاظ والمعاني هو ما ذكرناه ونبهنا عليه » وءن تأمله علم الإصابة فيه بعشيئة الله وعونه . 58

عدد الصفحات ٢٨٥

فصل في ذكر الفرق بين المنظوم والمنشور. وما يقال في تفضيل أحدهما على الآخر أما حد” الذثر.فهو حد الكلام الذي ذكرناه في هذا الكتاب:» .وأما حد الشعر فهو كلام موزون مقفى يدل على معى » وقلنا ‏ كلام لإيددل على جنسه » وقلنا - موزونت لنفرّق بينه وبين الكلام المنثور الذي-.ليس. بموزون » وقلنا. - مقفى- | لنفرق بينه وبين المؤلف الموزون الذي لا قوائي له 4 وقلنا م يدل على معبى - لنحترز سس المؤلف بالقوائي بالموزون الذي لا يدل علي 'معبى . 00000 1 : ا و سمي شعراً من رك بمعبى ١‏ فطئت + والشعر . الفطنة 16 كأن الشاعر عندهم قد فطن لتأليف الكلام » وإذا كان هذاء مفهوماً فأقل ما يقع عليه إسم. الشعر بيتان » لأن التقفية لا تمكن ني أقل منهما.ولا تصح قِ البيت الواحد + مم مأخوذة من قفوت الذي ء ‏ إذا تار 2 دوكر ذهب عرو ضيون إل أن أقل . م يطلق عليه 4م شعن ثلاثة أبيات 0 ومن الأمر ر على ما ذهبوا اليه » لأن. اين الصحييح قد كوا » وهو يدل 1 أن البيتين شعر 6 فأما اعتلال ‏ بعضهم بأن البيتين قل 1 #نمقان د في كلام لا يقصد قائله الشعر ولا رتفق ثلاثة أبيات فيما لا يقصد مؤلفه الشعر . قاع تلال فاسد . 3 لأنه إلزه كان يريك بالبيتين مثل قول. امرى القيس قفا فيك من ذ كرى حبيب ومدرل بسقط الوىبين 7 227 1 فتو ضح م فالمق- راق ليم - “يعليف ارسمهاء الما ل دن جنو سلا وشمأل 00 . )١(‏ سقط اللوى : منقطع الرمل حيث يستدق من طرفه © والدخول وحومل وتوضح والمقراة : مواضع © ولم يعفه رسمها : لم يمدح أثرها » والجنوب والشمال : ريحان ٠‏ 1

عدد الصفحات ٢٨٦

فذلك لا يتفق إلا في كلام يقصد به الشعر » وإن كان يريد بالبيتين مثل ما استشهد به من قوم العامة ان مليحة » بقطعة صحيحة ل فقد يتفق من هذا الحنس ثلاثة أبيات في كلام لا يقصد به الشعر ء فالذي ذكره دعوى لا دليل عليها . وإذا كان هذا بيتاً فالفرق بين الشعر والنثر بالوزن على كل حال » وبالتقفية إن لم يكن المنثور مسجوعاً على طريق القوائي الشعرية» والوزن هو التأليف الذي يشهد الذوق بصحته أو العتروض » أما الذوق فلأمر يرجع إلى الحس" وأما العروض فلأنه قد حصر فيه جميع ما عملت العرب عليه من الأوزان » فمى غمل شاعر شيئاً لا رشهد بصحته الذوق وكانت العرب قد عملت مثله جاز له ذلك » كا ساغ له أن بتكا م بلختهم » فأما إذا خرج عن اين وأوزان العرب فليس 1 ولا جائر » لأنه لا يرجع إلى افو بسو عه .و اذو ف مقن م على العروض » فكل ما صح فيه لم ياتفت إلى العروض ني جوازه » ولكن قد يفسد فيه بعض ما يصح بالعروض على المعبى الذي ذكرناه ء كالزحافات المروية في أشعار العرب المذكورة ئي كتب العروض » وهو الأضل الذي عملت العرب الأول عليه » وإتما العروض استقراء للأوزان حدث بعد ذلك بزمان طويل . وأما التتفضيل بين النظم والند نير فالذي يصلح أن يقوله م ل النظم أنه اراق عه لقو 1ه م لخادم به من الروئق ما لا يكون لكلا المنثور 4 وحدث عليه 4 ن الطرب 5 !| مكان الشاحين والغناء به م لد يكون للكلام المنثور » وهذه العلة ساغ حفظه أكثر هن حفظ المنثور » حبى لو اعتير ت 0 الناس (١‏ 2 جلك فيهم من محفظ قفصاد” من رسالة غير القليل ولا نجد فيهم دهن ٠‏ لا حفظط البيثت أو القطءة إلا اليسير 4 واولا م انفرد ذيك من الوزن الذي عيل إليه التفوس بالطبع لم يكن ذلك وجه ولا سببا . 8

عدد الصفحات ٢٨٧

ونقول : إن الشعر يدخل قُ بصي الأغراض 4 كالنسيب والماديح والذ م والوضت: والعتب 2 ف 1 لها يدخل قُ جميع ذِلكِ م .فإت التشريب. لا حسن قي اس الشعر 6 وكذلاك غيره .من الأغراض. 6 وها صطح ح التميع, ضروب الكلام وصنوفه أفضل 1 أقتصر على بعضه .. وأما الذي .نقوله من تفضرلى النثر عى النظم فهو أن.النئن علج رفيسه أل تغلم ٠‏ في النظم. 034 كللغر ف بالمخاطيات 0 بينة الككنث والعهوودا والايكاتمو ار ر . تقع 'بين الرؤساء”وكلاوك 0 با الكاتبٌ 1 7 ها م وتطاع” ص تخفي ار ارقم “أن "لاحت إل" منناضة ١‏ تابة قله 26 7 والإنتفاع لاق" 0 ا 0 والشع فضل يستغى عنه ولد تقود/ ضرورةإليّة »وأن" منزلة الشاعر إذا ز زادت وث. سامت لم شل منواقدر أعال 0 ولا د ذكراً جميلا” 3 والكاتب ينال .بالكتابة الوزارة ما دوم من رتب الرياسة وصناعة تبلغ عا إلى الدرجة الررفيعة أشرف مِن صناعة لا ' توصل : صاحيها إلى ذلك » وإن أكثر النظم م.إذا كشف وجد لا. يعبر عن جد ن0. ولا ير جم عن حق وإمما لقا فيه الإفراط في الكاذب 0 -والغلق ق. المبالغة. 4 وأ كثر الذير شرح أمور متيقنة أ وأحوال .مشاهدة 0 “وما كر فيه الحد والتحقيق أفضل مر 7 فيه المحال والتقريب 4 وقد ا الكلام 0 لا يرج عن هذا الفن » وهذه الحملة كافية قِ ل هذا الوضع . “ليم بج مزلت لكام إلى معر فته ٍ! الذي 5 ا الكلام لين معرفة اللعة اق شي لذة: ا قدر.معا يعر فه مكل" شىء بأميمه الذي و ضعته “له »© وجبت أن "نكون .ذللك:* 0 4

عدد الصفحات ٢٨٨

الإسم أفصح أسمائه إن كانت له عدة الجا » وقد بينا الطريق إلى معرفة الفصيح فيمأ مضى من كتاينما هذاء فإذا عر ف ها ذكرته من ٠‏ اللعة إحتاج إلى مغرفة ما يتصرف ذلك الإسم عليه من جمع وكثنية وتَذ كير وتأنيث وتصغير وثرخيم » ليور ده على جميع ما يتصرف فيه صحيحاً غير فاسدع هذا افتقر إلى علم الحو » وسأذ كر قدر ما يحتاج منه » فإذا علم مسا أشرت إليه إفتقر إلى معرفة عدة أسماءلما يقّع استعماله في النظم الت ثرا 4 ليجد إذا ضاق به موضع أو 58 211000 العدول إلى غيره . ١‏ . ويحتاج في علم النحو إلى معرفة إعراب ما يقع له في التأليف » حى لا يذ كر لفظلة” إلا موضوعة حيثٌ وضصعتها العرب »عن إعرات أو بناء على حسب ما وردت عنهم 4 وليس لأحد أن يظن أن هذا دو معرفة الندو كله والإشتمال على جميع علمه : لآن الكثير من النحو علم تقدير مسائل لا تقع اتفاقاً في النظم ولا في النئر » وكذلك الند ريف من عللم النحو لا يكاد مؤلف الكلام ع إلى الي ء اليسير منة » فأما أن بكر مله حبى . يسوغ له أن 5 من الدال ي د عصفور » وغير ذلك من مسائل قد وضعت في هذا الحنس » فمما لا أرى النحوي يفتقر إلى معر فته فضلاً عن غيره . ْ ويحتاج الشاعر نخاصة إلى معرفة الحمسة عشر برا الي ذكرها اللعليل ابن أحمد . وما يجوز فيهنا من الزحاف » ولست أوجب عليه المعرفة بها لينظم بعلمه » فإن النظم مبي على الذوق » ولو نظم بتقطيع الأفاعيل مجاء شعره متكلفاً غير هرضى » وإما أريد له معرقة ما ذكرته من العتروض لذ لقوق يدو كن ينض الزحافات + وهو جائز ني العتروض » وقد ورد للعرب مثله » ارخ الررم او يجوز من ذلك وبين .ما .لا يجوز اويا سر الفصاحة ب 198

عدد الصفحات ٢٨٩

2 ويفتقر -أيضاً من الغللم بالقؤاي إن فعرفة الحروف اوالوكا ااي يلوج إعادتها ٠‏ وما يلح أاوكرة زو أو راذنا ما افع + أويحتاج أأيضا إلى معر فة ة المتهور “من "أخبار العرب وأحادينها وأتناسا! وأمتاها 0 اوسرها ‏ 2 ا 0 الي 2 ١‏ له قصة 586 كه ان ٠‏ أ إلى ج جميع هذا 0 ولت با . يفتقر. إليه من معر فة المخاطبات .وقنون المكاتبات والتوقيعات » ورسوم التقايدات 3 ف الم على كاب الله تعالى وشا بعته 'وخديث إرسولة الله مي واللحة' » فإنه دقوع -إلى تقليد الؤلاة وود القضاة و0 قُُ م والكابة ئ رو 'اللمواذاث ” 5 مبايطية زلف الكلام لو جرف ببقيقة كل علم راطع عل كل صناعة 2 3 ذلك في تأليفه ومعائيه وألفاظه» لأنه يدفع إله. أشياع | يصفها, فإذا خبر . كل شيء ونجققه كان وضقة اله أسهل ونعته أمكن! إلا أن المقصود ني هذ! ! الموميع, بيان ماء لا يسهه جهله دون.ما إذا علمه, دز عئده, علمة » فإن ذللك لا يقف على غاية . : 1 م 8 5 5 والوصية لحما ترك التكلف, ؛ والإسبئر سال مع الطبع. ؛ وفرط التحرز وسوء الظن ن بالنفس ني _» ومشاورة أهل المعرفة, وبغض الإكثار والإطالة», ونجنب الإسهاب 5 فن واحد من فنون الصنذاعة 2 فإن , كاوم. الإنسان ترجمآن جقله : ومعبار فهمه » وعنوان حسه 2 والدليل على كل أمسير. ولاه حلي به + ويسم ذلع بناج إل فضل التقيض + و اجتماع. :اللب: مدال راو لس : 0 3 8 وإذ” قد انتهى بنا لقو ل إلى هذا الموضع فالواجب أن تم الكتا ب 7 م تمنهفاا إن لاا

عدد الصفحات ٢٩٠