50 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) المقصد الثاني: السؤاؿ أسمكبي تربيةو كتعميـو كيدؿر على ىذا المقصد قكلو:[{ 2}. أكَّلان: التحميؿ المفظي للآية(ُ): ؾَََِْسَْٖفَنَّ : السؤاؿي: استًدعاءي مىعرًفةو، أك ما ييؤدم إلى المىعرًفة، كاستًدعاءي ماؿو، أك ما ييؤدًم إلى الماؿ. ك المقصكد مف السؤاؿ أف يابر المسؤكؿ عف ايفية أعمالو. افَّذِينَ أُرْشََِ إِفٌَِْْٔٓ : ىـ اويمَّة. ادُرْشَِِغَ : المرسلكف ىـ الررسؿ كاونبياء. ثانيان: مناسبة الآية لما قبميا(ِ): عً لاقة ىذا ارية بما قبليا ىك انتقاؿ مف ابرو إلى ابرو، كىك انتقاؿه مف الابر عف حىالتيـ الدنيكيَّة إلى الابر عف أحكاليـ في ارارة، كأاَّد الابر بلا القسـ كنكف التَّكايد لإزالة الرؾَّ في ذلؾ، كبًناء عليو ففي تقرير كجو النظـ كجياف: اوكَّؿ: أفَّ الله لما أمر الرر سؿ في ارية المتقدمة بالتبلي ، كأمر اومَّ ة بالقى بكؿ كالمتابعة كذار التيديد على ترؾ القى بكؿ كالمتابعة بذار نزكؿ العذاب في الدر نيا أتبعو بنكعو آار مف التيديد، كىك أنَّ و تعالى يسللهؿ الاؿَّ عف ايفية أعماليـ يكـ القيامة، الثاني: أفَّ الله لما قاؿ:[ؾَمََ ـَٚنَ دَ ظْوَاهٌُْ إِىْ جَٚءَهٌُْ بَْٖشَُْٚ إِلََّ أَنْ ؿَٚفُوا إَِّٕٚ ـَُّْٚ طَٚدِِغَ ] أتبعو بللهنو لا يق يكـ القيامة الاقتصار على ما ياكف منيـ مف الاعتراؼ ، بؿ ينضاؼ إليو أنَّ و تعالى يسللهؿ الاؿَّ عف ايفية أعماليـ كبيَّ ف أف ىذا السؤاؿ لا ياتص بللهىؿ العقاب ، بؿ ىك عاـه في أىؿ العقاب كأىؿ الثكاب ، يقكؿ صاحب الظلاؿ مبيَّنان كجو المناسبة بيف اريتيف : "بينما المريد ىاذا معركضان في الدرنيا إذا السياؽ ينتقؿ، كينقؿ معو السامعيف مف فكره إلى ساحة ارارة، بلا تكقؼو كلا فاصؿو، فالرريطي المعركضي مكصكؿي المراىدً، كالنقلة تتاطى الزماف كالمااف، كتصؿ الدرنيا بارارة، كتلحؽ عذاب الدرنيا بعذاب ارارة كا ذا المكقؼ ىناؾ في لمحةو ااطفةو ، إفَّ التعبير القرآني على ىذا النحك المصكر المكحي، ااصيةه مف اكاص القرآف ، إفَّ الرحلةى في اورض اليا تطكل في لمحةو ، كفي سطرو مف اتابو، لتلتحـ الدر نيا بارارة كيتصؿ البدء بالاتاـ، فإذا كقؼ ىؤلاءً الذيف تعرضكا لبللهس الله في ىذه اورض كقفتيـ ىناؾ للسؤاؿ كالحساب كالجزاء، فإنَّو لا ياتفى باعترافيـ ذاؾ حيف كاجيكا بللهس الله الذم أاذىـ كىـ غاركف. (ُ) مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني (ص:ّْٕ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٓ)، ك البحر المحيط: أبك حياف(ْ/َِٕ)، ك الدر المنثكر في التفسير المللهثكر: السيكطي(ّ/ُِٔ). (ِ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٓ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِٔ)، ك في ظلاؿ القرآف: سيد قطب(ّ/َُِٔ).
عدد الصفحات ٦٦51 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) ثالثان: المعنى الإجمالي للآية(ُ): بعد أفٍ بيَّف القرآف الاريـ ما أصاب الظالميف مف عذابو دينيكم ، أعقب ذلؾ ببياف ما سيحًؿر بيـ مف عذابو أياركم ، حيثي سياكف حساب الله يكـ القيامة دقيقان عادلان، فلنسللهلفَّ النَّاس الذيف أيرسًلتٍ إلييـ الررسؿ ىؿ بلغتيـ الرَّسالةي؟ كبماذا أجابكا الميرسليف؟ كلنسللهلفَّ المرسليف أيض ان: ىؿ بلَّغتـ ما أينزؿ إلياـ مف ربَّاـ؟ كبماذا أجابىاـ أقكامياـ؟. رابعان: المطائؼ البيانيةه في الآية(ِ): المطيفة الأكلى: الغرض مف السؤاؿ في قكلو:[ كىكسؤاؿ الذيف أرسؿ إلييـ سيػؤاؿه عػف بلكغ الرَّسالة، كىك سؤاؿ تقري كتكبي ك تقرير في ذلؾ المحرر، قػاؿ تعػالى: [وَيَوْمَ يَُْٚدِيٌَِْ ؾَََُٔولُ مَررٚىَا أَجَبْررتٌُُ ادُرْشَررِِغَ ]{21}، كسػػؤاؿ المرسػػليف عػػف تبلػػيغيـ الرَّسػػالة سػػؤاؿ إرىػػاب ويممًيػػـ، ونَّيـ إذا سمعكا ريادةى رسليـ علييـ أيقنكا بللهنَّيـ مسكقكف إلى العذاب. المطيفة الثانية: قكلو:[ ىـ أيمـ الررسؿ، كعبَّر عنيـ بالمكصكؿ لمػا تػديؿر عليػو الصَّػػلة مػػف التَّعليػػؿً، فػػإفَّ فائػػدة الإرسػػاؿ ىػػي إجابػػة الررسػػؿ، فػػلا جػػرـ أف يسػػللهؿ عػػف ذلػػؾ الميرسىػػؿ إلييـ. المطيفة الثالثة: المقصكد مف السػؤاؿ أف يابػر المسػؤكؿ عػف ايفيػة أعمالػو، فلمػا أابػر الله عػنيـ في ارية المتقدمة أنَّ يـ يقركف بللهنَّ يـ اانكا ظالميف، ك الفائدة في ذار ىػذا السػؤاؿ بعػده؟ كأيضػان قػاؿ تعالى بعد ىذه ارية:[ؾََََُِْهَّنَّ ظٌََِِْْٔٓ بًٌٍِِِْ وَمَٚ ـَُّْٚ ؽَٚ ِبِغَ ]فإذا ااف يقصػو علػييـ بعلػـو فمػا معنػى ىػػذا السػػؤاؿ، معنػػاه أنَّ يػػـ لمػػا أقػػركا بػػللهنَّ يـ اػػانكا ظػػالميف مقصػػريف ، سػػئلكا بعػػد ذلػػؾ عػػف سػػبب ذلػػؾ الظلـ كالتقصير، كالمقصكد منو التقري ي كالتكبي ي . المطيفة الرابعة : فائدة سؤاؿ الرر سؿ م العلـ بللهنَّ و لـ يصدر عنيـ تقصير ألبتو، أنَّ يـ إذا أثبتػكا أنَّػو لػػـ يصػػدر عػػنيـ تقصػػير ألبتػػو التحػػؽ التقصػػير باليػػة باوي مَّػػة فيتضػػاعؼ إاػػراـ الله فػػي حػػؽَّ الرر سػػؿ لظيكر براءتيـ عف جمي مكجبػات التقصػير ، كيتضػاعؼ أسػباب الاًػزم كالإىانػة فػي حػؽَّ الافػار لما ثبت أفَّ اؿَّ التقصير ااف منيـ. المطيفة الخامسة: في ارية تقديـ ك تللهاير؛ لمَّا ااف المقصكد اوىـر مػف السرػؤاؿ ىػك اويمػـ، لإقامػة الحجَّة علييـ في استحقاؽ العقاب، قيدَّـ ذارىـ على ذار الررسؿ. (ُ) التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ْٔ). (ِ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٓ)، ك مدارؾ التنزيؿ كحقائؽ التللهكيؿ: النسفي(ُ/َّٓ)، كالتحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِٔ،ِٕ).
عدد الصفحات ٦٧52 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) خامسان: بياف المقصد في الآية(ُ): إنَّػو السػػؤاؿ الجديػػد، كالترػػيير بيػػـ علػػى المػػلأ الحارػػد فػػي ذلػػؾ اليػػكـ المرػػيكد [ افَّررذِينَ أُرْشِررََ إِفَررٌِْْٔٓ وَفََْسْررَٖفَنَّ ادُرْشَررِِغَ ] فيػػك السػػؤاؿ الػػدقيؽ الػػكافي، يرػػمؿ المرسػػؿ إلػػييـ كيرػػمؿ المرسليف، كتعرض فيو القصَّة الٌيا على المػلأ الحارػد كتفصػؿ فيػو الافايػا كالػدقائؽ، يسػللهؿ الػذيف جاءىـ الررسؿ فيعترفكف، كيسللهؿ الررسؿ فيجيبكف، ثـ يقص علػييـ العلػيـ الابيػر اػؿ رػيءو أحصػاه اللهي كنسكه! يقصو علييـ() بعلـو، فقد ااف حاضران اؿ ريءو، كما ااف الله غائبان عف ريءو، كىي لمسةه عميقةي التللهثيرً كالتذايرً كالتحػذيرً ، كسػؤاؿي اومػـً تقريػره كتػكبي ه يعقػب الافػار كالعصػاة عػذابان، كسؤاؿي الرسؿً تللهنيسه يعقػب اونبيػاء ثكابػان كارامػةن . كقػد جػاء السػؤاؿي منفيػان كمثبتػان بحسػب المػكاطف، أك بحسػػب الايفيػػات اسػػؤاؿ التػػكبي كالتػػللهنيس، كسػػؤاؿ الاسػػتعلاـ البحػػت منفػػي عػػف الله تعػػالى، إذ أحػػاط باػػػؿ رػػػيءو علمػػػان ، لاػػػف فػػػي السػػػؤاؿ آدابه، فلػػك راـ المسػػػلـ أف يسػػػللهؿ غيػػػره فػػػي أمػػػكر الػػػدرنيا كاراػػرة، فعليػػو بػػآداب السػػؤاؿ، كمػػف آداب السػػؤاؿ التلطػػؼ حتػػى عنػػد السػػؤاؿ عػػف الاسػػـ، كسػػؤاؿ اواابر كأىؿ الفضؿ كالعلـ لابدَّ منو سكاء مف اوقراف أك ممف ىـ دكنيـ في الفضؿ أك السف عف أمر مجيكؿ، أك رف أرااؿ، أك تذار مػا يارػى عليػو مػف النسػياف، أك رػبو ذلػؾ ممػا ىػك معتبػره ررعان، كياكف السؤاؿ بلطؼو كاحتػراـو، كتكاضػ و كاجػلاؿو، دكف ااثػارو كامػلاؿو، كدكف مت ابعػة للسػؤاؿ باوبحاث النظرية، أك التفري المذمكـ عليو، اما أفَّ الإاثار مف اوسئلة مذمكـ، لقكلو:[لََ بَسَْٖفُوا ظَنْ أَصْرَٔٚءَ إِنْ بُبْردَ فَُُرٌْ بَسُرْٗـٌُْ ] {343} ، كاػره رسػكؿي الله() المسػائؿى كعابيػا، كنيػى عػف اثػرة السػػؤاؿ، كاػػاف() ياػػره السػػؤاؿ فيمػػا لػػـ ينػػزؿ فيػػو حاػػـ كفػػي الصػػحيلأ: " إفَّ أعظػػـى المسػػلميف فػػي المسلميف جيرٍمان مىف سللهؿ عف ريءو لـ ييحىرَّـ عليو؛ فحيرَّـ علييـ مًػف أجػؿً مىسػللهلتًو"(ِ)، كقػاؿ أيضػان : "دعكني ما تىراتياـ؛ فإنَّما ىلؾى مف قىبٍلىاـ باثرةً سؤاليـ كااػتلافيـ علػى أنبيػائيـ"(ّ)، كىػذا اػاؼو فػي اراىية اثرة السؤاؿ، كيتبيف مف ىذا أفَّ لاراىية السؤاؿ مكاض ، أذار منيا عررة مكاض : ُ. السؤاؿ عما لا ينف في الدَّيف؛ اسؤاؿ عبد الله بف حيذافة:" مىفٍ أىبي؟" (ْ). ِ. أفَّ يسللهؿ بعد ما بل مف العلـ حاجتو؛ مثالو سؤاؿ بني إسرائيؿ في رللهف البقرة. ّ. السؤاؿ مف غير احتياج إليو في الكقت، كىذا ااص بما لـ ينزؿ فيو حاـه. ْ. أفَّ يسللهؿ عف صعاب المسائؿ كررارىا؛ اما جاء في النيي عف اوغلكطات. ٓ. أفَّ يسللهؿ عف علة الحاـ، كىك مف قبيؿ التعبدات التي لا يعقؿ ليا معنىن . (ُ) البحر المحيط: أبك حياف(ْ/َِٕ)، ك في ظلاؿ القرآف: سيد قطب( ّ/ُُِٔ). (ِ) الباارم في الاعتصاـ بالاتاب كالسنة ػ باب ما ياره مف اثرة السؤاؿ، رقـ حديث (ِٖٕٗ)،(ص:ٖٔٓ). (ّ) أارجو الباارم الاعتصاـ بالاتاب كالسنة ػ باب الاقتداء بسينف رسكؿ الله، حديث رقـ(ِٖٖٕ)،(ص:ٖٔٓ). (ْ) أارجو الباارم الاعتصاـ بالاتاب كالسنة ػ باب الاقتداء بسينف رسكؿ الله، حديث رقـ(ِْٕٗ)،(ص:ٖٔٓ).
عدد الصفحات ٦٨53 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) ٔ. أفَّ يبل بالسؤاؿ إلى حد التالؼ كالتعمؽ. ٕ. أفَّ يظير مف السؤاؿ معارضة الاتاب كالسر نة بالرأم. ٖ. السؤاؿ عف المترابيات. ٗ. السؤاؿ عما رجر بيف السلؼ الصاللأ. َُ. سؤاؿ التعنرت كالإفحاـ كطلب الغلبة في الاصاـ، كفي القرآف في ذـَّ ذلؾ، فيذه جملة مف المكاض التي يياره السؤاؿ فييا، ييقاس علييا ما سكاىا، كلػيس النيػي فييػا كاحػدان، بػؿ فييػا مػا ترػػتد اراىيتػػو، كمنيػػا مػػا ياػػؼ، كمنيػػا مػػا يحػػرـ، كمنيػػا مػػا ياػػكف محػػؿ اجتيػػاد، كعلػػى جملػػة منيا يق النيي عف الجداؿ في الدَّيف(ُ). كلػػـ يبػػػيَّف اللهي فػػي ىػػػذه اريػػة الرػػػيء المسػػػئكؿ عنػػو المرسػػػلكف، كلا الرػػيء المسػػػئكؿ عنػػػو الػػذيف أيرسػػؿ إلػػييـ، كبػػيَّف فػػي مكاضػػ أاػػر أنَّػػو يسػػللهؿ المرسػػليف عمػػا أجػػابتيـ بػػو أيمميػػـ، كيسػػللهؿ اويمػػـ عمػػا أجػػابكا بػػو رسػػليـ . قػػاؿ فػػي اوكَّؿ:[ أُجِبْتٌُْ {345} كقاؿ في الثَّػاني:[وَيَوْمَ يَُْٚدِيٌَِْ ؾَََُٔولُ مَٚىَا أَجَبْتٌُُ ادُرْشَِِغَ ]{21} كبيَّف اللهي في مكض آار أنَّو يسللهؿ جمي ى الالؽ عما اانكا يعملكف، كىػك قكلػو:[ؾَوَرَبيرََ فََْسْررَٖفٌََُّْْٓ أًَََِْررغَ . ظَررمََّ ـَررُٕٚوا يًََُِّْررونَ ]{ 58،51}. كىنػػا إرػػااؿ معػػركؼه، كىػػك أفَّ الله قاؿ:[ؾَََِْسْرَٖفَنَّ افَّرذِينَ أُرْشِرََ إِفَرٌِْْٔٓ وَفََْسْرَٖفَنَّ ادُرْشَرِِغَ ] {2}، ىػذا صػريلأه فػي إثبػات سؤاؿ الجمي يكـ القيامة، م أفَّ الله قاؿ:[وَلََ يُسْرَٖلُ ظَرنْ ىُُٕرومٌُِِ ادُجْرِمُرونَ ]{34} كالجػػػكاب أكَّلان : أفَّ السػػػؤاؿ المنفػػػي فػػػي اريػػػات المػػػذاكرة، أاػػػصر مػػػف السػػػؤاؿ المثبػػػت فييػػػا ؛وفَّ السػػػؤاؿ المنفػػػي فييػػػا مقيػػػده باكنػػػو سػػػؤالان عػػػف ذنػػػكب ااصػػػة، كالسػػػؤاؿ عػػػف الػػػذنكب المنفػػػي فػػػي اريػػػات: المػػػراد بػػػو سػػػؤاؿ الاسػػػتابار كالاسػػػتعلاـ؛ وفَّ الله محػػػيطه علمػػػو باػػػؿَّ ريءو، كلا ينافي نفي ىذا النكع مف السؤاؿ ثبكت نكع آار منو ىك سؤاؿ التكبي كالتقري ؛ ونَّو نكع مف أنكاع العذاب، كيدؿر ليذا أفَّ سؤاؿ الله للافار في القرآف تػكبي ه كتقريػ ه، كفػي الجم كجكه: أحدىا: إفَّ القكـ لا يسللهلكف عف اوعماؿ؛ وفَّ الاتب مرتملة علييا، كلانيـ يسػػػللهلكف عػػػف الػػػدكاعي التػػػي دعػػػتيـ إلػػػى اوعمػػػاؿ كعػػػف الصػػػكارؼ التػػػي صػػػرفتـ عنيػػػا. كثانييػػػػا: إفَّ السػػػػؤاؿ قػػػػد ياػػػػكف وجػػػػؿ الاستررػػػػاد كالاسػػػػتفادة ، كقػػػػد ياػػػػكف وجػػػػؿ التػػػػكبي كالإىانة، ك الله لا يسللهؿ أحدان وجؿ الاستفادة كالاسترراد ، ك ا نَّما يسللهليـ وجؿ تكبي الافار (ُ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٔ)، ك الدر المنثكر في التفسير المللهثكر: السيكطي(ّ/ُِٔ)، ك المكافقات: الراطبي(ّٕٖ ػ ِّٗ)، ك أضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف : الرنقيطي(ص:ُّٖ)، ك مسافر في قطار الدعكة: عادؿ عبدالله الركي (ص: ُٓٔ،ُْٔ).
عدد الصفحات ٦٩54 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) كا ىػػانتيـ. كالثالػػث: إفَّ يػػكـ القيامػػة يػػكـه طكيػػؿه كمكاقفيػػا اثيػػرةه فػػللهابر عػػف بعػػض اوكقػػات بحصكؿ السؤاؿ، كعف بعضيا بعدـ السؤاؿ. سادسان: ما ترشد إليو الآية الكريمة مف أىداؼو ك ىدايات(ُ): ُ. اريػػػة تػػػدؿر علػػػى أفَّ الله يحاسػػػب اػػػؿَّ عبػػػادً ه؛ ونَّ يػػػـ لا يارجػػػكف عػػػف أف ياكنػػػكا رسػػػلان أك مرسلان إلييـ، كيبطؿ قكؿ مف يزعـ أنَّ و لا حساب على اونبياء كالافار. ِ. السؤاؿ مف الله تعالى ياكف على جية التقرير. ّ. أفَّ السؤاؿ في القرآف نكعاف: أحدىما سؤاؿ تكبي كتقري ، كىك مف أنكاع العذاب، كالثاني ىك سؤاؿ استابار كاستعلاـ، كىك المنفي في ارية؛ وفَّ الله أعلـ بللهفعاليـ منيـ. ْ. أفَّ المراد مف سؤاؿ الرر سؿ تكبي مف اذبيـ كتقريعو م إقامة الحي جَّ ة بللهفَّ الرر سؿ قد بلغتو. المقصد الثالث: إفَّ الله غيبه ، كليس بغائبو . كيدؿر على ىذا المقصد اوسمى قكلو:[ؽَٚ ِبِغَ ]{ 3}. أكَّلان: التحميؿ المفظي للآية(ِ): ؾََََُِْهَّنَّ : القىصر: تىتيب ي اوثىر، كالقىصىصي: اواباري الميتىتبىعةي. بًٌٍِِِْ : أمٍ: عالميف بللهحكاليـ الظاىرة كالباطنة. ؽَرررٚ ِبِغَ : الغيػػػب مػػػا لا يقػػػ ي تحػػػتى الحىػػػكاسً كلا تىقتىضًػػػيو بدائػػػة العيقػػػكؿً، كا نَّمػػػا ييعلػػػـي بابػػػرً اونبيػػػاءً ، كالغيبي: ما غاب عف مراىدة الالؽ، كىك ما أابػرت بػو اونبيػاءي مػف الغيػب، فيػداؿ فيػو الإيمػاف بالله كملائاتو كاتبو كرسلو كاليكـ ارار كالقدر ، كالقائؿ في ارية ىك الله تعالى. ثانيان: المعنى الإجمالي للآية الكريمة(ّ): بيَّف اللهي في ىذه ارية الاريمة أنَّو يقصر على عباده يكـ القيامة ما اانكا يعملكنو في الدرنيا، كأابرىـ بللهنَّو لـ ياف غائبان عما فعلكه أياـ فعليـ لو في دار الدرنيا، بؿ ىك الرقيب الرييد على جمي الالؽ، المحيطي علمو باؿَّ ما فعلكه مف صغيرو كابيرو ، كجليؿو كحقيرو ، ك المعنى: كلىنيابًرفَّ الجمي ى إاباران صادًقان بجمي ما ااف منيـ؛ ونَّنا أحصينا علييـ كما انَّا غائبيف عنيـ. (ُ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٔ)، ك أضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف : الرنقيطي(ص:ُِّٖ). (ِ) مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني (ص:ُٔٔ،ُٕٔ)، ك الجكاب الصحيلأ لمف بدؿ ديف المسيلأ: ابف تيمية(ِ/ِْٖ)، ك محاسف التللهكيؿ: القاسمي(ٕ/ٕ)، ك التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ِٕ). الدر المنثكر في التفسير المللهثكر: السيكطي(ّ/ُِٔ)، كالماتصر في التفسير: مراز تفسير للدراسات الق رآنية(ص: ِ). (ّ) أضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف : الرنقيطي(ص:ُّٖ) ك التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ْٔ).
عدد الصفحات ٧٠55 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) ثالثان: لطائؼ التفسير في الآية(ُ): المطيفػػػة الأكلػػػى: تنايػػػري علػػػـو فػػػي قكلػػػو: [] للتعظػػػيـ، أمٍ: علػػػـ عظػػػيـ، فػػػإف تنػػػكيفى(عًلـو) للتعظيـ، كاماؿي العلـ إنَّما يظير في العلـ باومكر الاثيرة. المطيفة الثانية: في قكلو:[إثباتً صفة العلـ لله، كا بطاؿه لقكؿ مف قاؿ: لا علـ لله. رابعان: بياف المقصد مف الآية(ِ): نفػى الله فػي ىػذا المكضػ عػف نفسػو أفَّ ياػكف غائبػان، كفػي مكضػ جعػؿ نفسىػو غيبػان، فػي قكلػو:[{1 } فقػاؿ طائفػػة مػف السػلؼ: الغيػب ىػك الله، أك مػف الإيمػػاف بالغيب الإيماف بالله، كليذا ااتلؼ النَّاس فػي ىػذه المسػللهلة، فطائفػة مػف المفسػريف يقكلػكف: بقيػاس الغائػػب علػػى الرػػاىد، كيريػػدكف بالغائػػب الله، كأناػػر ذلػػؾ علػػييـ طائفػػة مػػنيـ فقػػاؿ: لا يي سػػمَّ ى الله غائبػػػػان، كاسػػػػتدؿ باريػػػػة، كفصػػػػؿ الاطػػػػاب بػػػػيف الطػػػػائفتيف أفَّ اسػػػػـ الغيػػػػب، كالغائػػػػب مػػػػف اومػػػػكر الإضافية يراد بػو مػا غػاب عػف حػكاس العبػد فلػـ يدراػو، كيػراد بػو مػا غػاب فلػـ يػدرانا، كالله رػييده علػػى العبػػاد، رقيػػبه علػػييـ، لا يعػػزب عنػػو مثقػػاؿ ذرة فػػي اورض كلا فػػي السػػماء فلػػيس ىػػك غائبػػان، كا نَّمػا لمػػا لػػـ يػػره العبػػاد اػػاف غيبػػان؛ كليػػذا يػػداؿ فػي الغيػػب الػػذم يػػؤمف بػػو كلػػيس ىػػك بغائػػبو ، فػػإفَّ الغائػب اسػػـ فاعػػؿ، كالله رػػاىد غيػػر غائػػب، كأمَّػػا الغيػػب فػػالمعني فػػي اكنػػو غيبػػان ىػػك انتفػػاء رػػيكد النَّاس لو، كىذه تسمية قرآنية صحيحة ، فلك قالكا: قياس الغيب على الريادة لاانت العبارة مكافقة. قاؿ الحافظ ابف حجرو: "إفَّ أصؿ ما ذاركه قياس الغائب على الرػاىد، ىػك أصػؿي اػؿَّ اػبطو؛ كوفَّ المحققػػكف اتفقػػكا علػػى أفَّ حقيقػػةى اللهً ماالفػػةه لسػػائر الحقػػائؽً "، فقكلػػو:[ؾََََُِْهَّررنَّ ظََِررٌِْْٔٓ بًِِِْررٌٍ ]أمٍ نسرد علييـ أعمالىيـ قصةن قصةن بعلـو منَّا لذلؾ كاطػلاع عليػو ك[مَٚ ـَُّْرٚ ؽَرٚ ِبِغَ ] عػف رػيءو منػو، بؿ علمنا محيطه بجمي أعماليـ، ظاىرىا كباطنيا، كىذا مف أعظـ التػكبي كالتقريػ ، حيػثي يقػركف بػػالظلـ كترػػيد علػػييـ أنبيػػاؤىـ، كيقػػص اللهي علػػييـ أعمػػاليـ، كالمػػراد أفَّ الله ياػػرر كيبػػيَّ ف للقػػكـ مػػا أعلنكه كأسركه مف أعماليـ، كأفَّ يقػص الكجػكه التػي وجليػا أقػدمكا علػى تلػؾ اوعمػاؿ، ثػـ بػيَّ ف اللهي أنَّ و إنَّ ما يصلأر منو أف يقصَّ تلؾ اوحكاؿ علييـ؛ ونَّ و ما ااف غائبػان عػف أحػكاليـ، بػؿ اػاف عالمػان بيا، كما ارج عف علمو ريءه منيا، كذلؾ يدؿر علػى أفَّ الإلييػة لا تامػؿ إلا إذا اػاف الإلػوي عالمػان بجميػ الجزئيػػات حتػػى يمانػػو أفَّ يي ميػػز المطيػػ عػف المعاصػػي، كالمحسػػف عػػف المسػػيء فظيػػر أفَّ اػػؿَّ مػػف أناػػر اكنػػو تعػػالى عالمػػان بالجزئيػػات امتنػػ منػػو الاعتػػراؼ باكنػػو تعػػالى آمػػران ناىيػػان مثيبػػان (ُ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٔ)، ك البحر المحيط: أبك حياف(ْ/َِٕ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِٕ). (ِ) التفسير الابير: ابف تيمية (ّ/ُٔ،ُٓ)، كتفسير القرآف العظيـ: ابف اثير(ُ/ُْ)، ك مجمكع الفتاكل: ابف تيمية(ُْ/ُٓ)، ك فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم : ابف حجر(ُٕ/ّْٗ).
عدد الصفحات ٧١56 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) معاقً بػػػػػان ؛ كليػػػػػذا السػػػػػبب فػػػػػإفَّ الله أينمػػػػػا ذاػػػػػر أحػػػػػكاؿ البعػػػػػث كالقيامػػػػػة بػػػػػيَّ ف اكنػػػػػو عالمػػػػػان بجميػػػػػ المعلكمػػات(ُ). كمػػػف اودلػػة العقليػػػة علػػى إثبػػػات صػػػفة العلػػـ لله إيجػػػاده تعػػالى اورػػػياءى ؛ لاسػػػتحالة إيجاده اورياء م الجيؿ، يقكؿ سيد قطب: "ثـَّ يقصر علػييـ العلػيـي الابيػري اػؿَّ رػيءو أحصػاه اللهي كنسػكه! يقصػػو علػػييـ() بعلػـو، فقػػد اػػاف حاضػران اػػؿ رػػيءو ، كمػا اػػاف الله غائبػػان عػف رػػيءو، كىػػي لمسةه عميقةي التللهثيرً كالتذايرً كالتحذيرً ". خامسان: ما ترشد إليو الآية الكريمة مف أىداؼو ك ىداياتو (ِ): ُ. ارية دليؿ على إثبات صفة العلـ لله تعالى. ِ. دلت ارية على بطلاف مذىب المعتزلة النافيف للصفات الإليية. ّ. أفَّ المالكقػػات فييػػا مػػف الإحاػػاـ كالإتقػػاف مػػا يسػػتلزـ علػػـ الفاعػػؿ بيػػا ؛ وفَّ الفعػػؿ المي حاػػـ المي تقف يمتن صدكره عف غير عالـو . ْ. العلـ صفة اماؿو ، كيمتن أفَّ ياكف المالكؽ أامؿ مف الاالؽ، إذ اؿر اماؿو فػي المالػكؽ فيك مف الاالؽ، فيجب أفَّ ياكف الاالؽ عالمان . المقصد الرابع : الميزافي في الآخرةً كاحده، كىك حقيقيٌّ ييرل كييحسُّ كيدؿر على ىذا المعنى العقػدم قكلػو:[يَوْمَئِرذٍ الحَرقُّ ؾََّرنْ ثَََُِرْٝ مَوَازِيُْرهُ ؾَُٖوفَئِرََ هُرٌُ ادٍُِِْحُونَ . وَمَنْ خٍََّْٝ مَوَازِيُْهُ ؾَُٖوفَئََِ افَّذِينَ خَرُِوا إٍَُْٔسٌَُْٓ بِمََ ـَُٕٚوا بِآَيَٚبَِْٚ يَيُِِّْونَ { 4 ،5} . أكَّلان: التحميؿ المفظي للآية(ّ): وَافوَزْنُ : الكىزفي: مىعرًفىةي قىدرً الريءً، كالميتىعارؼي في الكىزفً عند العامةً: ما ييقىدري بالقسطاس كالقىبىافً. كالػػكزف حقيقتػػو معادلػػة جسػػـو بػػآار لمعرفػػة ثقػػؿ أحػػد الجسػػميف أك الييمػػا فػػي تعادليمػػا أك تفاكتيمػػا في المقدار، فيك آلة تكض فييا اورياء، كالكزف الحؽر أمٍ : العدؿ يكـ يسللهؿ اللهي اوي مـ كالرر سؿ. ؾََّنْ : الفاء استئنافية، ك[مَنْ اسـ ررط جازـ ، كأسماء الررط تيفيد العمكـ. (ُ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٔ)، ك البحر المحيط: أبك حياف(ْ/َِٕ)، كلكام اونكار البيية: السفاريني( ُ/ُْٖ)، ك في ظلاؿ القرآف: سيد قطب(ّ/ُُِٔ). (ِ) لكام اونكار البيية: السفاريني( ُ/ُْٗ)، ك أضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف : الرنقيطي(ص:ُّٖ). (ّ) تيذيب اللغة: اوزىرم (ْ/ّٖٖٔ)، ك مقاييس اللغة: ابف فارس( ٔ/َُٕ)، ك مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني(ص:ُّٕ،ٖٖٔ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٕ)، كالإحااـ في أصكؿ اوحااـ: ابف حزـ (ٖ/َُُ)، ك فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم : ابف حجر(ُّ/ِٔٔ)، ك لكام اونكار البيية: السفاريني( ِ/ُْٖ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِٗ)، ك الررح الممت : ابف العثيميف( ُ/ّْٓ)، ك ا عراب القرآف كبيانو: محيي الديف أحمد مصطفى دركيش(ّ/َّٓ)، ك نظرية المقاصد عند الراطبي: أحمد الريسكني (ص:ُٓ)، ك آراء ابف حجر الييتمي الاعتقادية : محمد الرائ (ص:ُْٓ).
عدد الصفحات ٧٢57 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) ثَََُِْٝ : الثًقؿ كالاًفىة متقابلاف، فاؿ ما يترجلأ على ما ييكزف بو أك ييقدٌر بو يقاؿ: ىك ثقيؿ، كأصلو في اوجساـ ثـ يقاؿ في المعاني. مَوَازِيُْهُ : جم ميزاف، كىك ما يدؿر علػى تعػديؿو كاسػتقامةو ، كالميػزاف: ارلػة التػي يػكزف بيػا اورػياء ، فيػػك آلػػةه يي عػػرؼ بيػػا تبػػايف مقػػادير اوجػػراـ . كالميػػزاف رػػرعان: ىػػك مػػا يضػػعو الله يػػكـ القيامػػة لػػكزف أعمػػاؿ العبػػاد، كىػػك ميػػزاف حقيقػػي لػػو لسػػاف كاًفتػػاف لا يعلػػـ قػػدره إلا الله. كالميػػزاف كاحػػد، كالجمػػ باعتبػػار تعػػدد اوعمػػاؿ أك اورػػااص، كيحتمػػؿ أف ياػػكف الجمػػ للتفاػػيـ، امػػا فػػي قكلػػو:[ ؿَوْمُ ُٕوحٍ ادُرْشَِِغَ {341} مػ أنَّػو لػـ يرسػؿ إلػييـ إلا كاحػد ، كالػذم يتػرجلأ أنَّػو ميػزافه كاحػده ، كلا يراؿ باثرة مف يكزف عملو ؛ وفَّ أحكاؿ القيامة لا تايؼ بللهحكاؿ الدر نيا. ادٍُِِْحُونَ : الفلاحي: الظفري كا درىاؾي بيغيةو، كذلؾ ضربافً: دينيكًمه كأياركًمه؛ فالدينيكًمه: الظفىري بالسعاداتً التي تىطًيبي بيا حياةي الدينيا، كىك البىقاءي كالغنى كالعًزي، كفلاحه أياركًمه، كذلؾ أربعةي أرياءى: بقاءه بلا فناءو، كغًنىن بلا فقرو، كعًزه بلا ذيؿ ، كعًلـه بلا ج يؿو ، كالميفلًلأي الذم يىناؿي المىطليكبى كيىنجيك مًفٍ المىرىيكبً ، كىك حيصكؿي الايرً كا دراؾ المطلكب ، فقكلو:[هٌُُ ادٍُِِْحُونَ أمٍ: الناجكف. خَرُِوا إٍَُْٔسٌَُْٓ : ىذا الاسراف لا ينجك منو إنسافه إلا بللهربعة أمكر ىي: الإيماف، ك العمؿ الصاللأ، ك التكاصي بالحؽ، ك التكاصي بالصبر. يَيُِِّْررونَ : الظلػػـ ضػػدر العػػدؿ، أمٍ: يظلمػػكف اريػػات فػػلا ينصػػفكنيا حقَّيػػا مػػف الصػػدؽً ، قػػاؿ أاثػػر المفسريف المراد مف ارية الاافر؛ فإنَّو لا معنى لاكف الإنساف ظالمان بآيػات الله إلا اكنػو اػافران بيػا مناران ليا، فدؿَّ ىذا على أفَّ المراد مف ىذه ارية أىؿ الافر (ُ). ثانيان: مناسبة الآية لما قبميا مف الآيات(ِ): مناسبة ىذا ارية لما سبقتيا ما تضمَّنتو ارية السابقة مف العلـ بحسنات النَّاس كسيَّئاتيـ، فلا جرـ أرعرت ىذه ارية بللهفَّ الله مظيرى ذلؾ العلـ كأثرىه كىك الثكاب كالعقاب، فاللهنَّو قيؿ: فلنقصفَّ علييـ بعلـو كلنيجازًينَّيـ على أعماليـ جزاءن لا غبف فيو على أحدو. فإفَّ الله لما بيَّ ف في ارية اوكلى أفَّ مف جملة أحكاؿ القيامة السؤاؿ كالحساب بيَّ ف في ىذه ارية أفَّ مف جملة أحكاؿ القيامة أيضان كزف اوعماؿ . (ُ) مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني (ص:ْْٔ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٕ،ِٗ)، كالفتاكل الابرل: ابف تيمية( ُ/ُٔ)، كأضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف: الرنقيطي(ص: ّٗٗ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِّ،ُّ). (ِ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٕ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِٖ).
عدد الصفحات ٧٣58 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) ثالثان: المعنى الإجمالي للآيات(ُ): ذارت اريات حاؿ المؤمنيف الصَّالحيف، كحاؿ الماذَّبيف المررايف؛ إذ ااف النَّاسي يكـ نزكؿ ارياتً فريقيف: فريؽ المؤمنيف، كىـ الريـ عاملكف بالصَّالحات، مستاثركف منيا، كفريؽ المررايف، كىـ أالياء مف الصَّالحات، كبقي بيف ذلؾ فريؽه مف المؤمنيف الذيف يالطكف عملان صالحان، كآار سيَّئان، كذلؾ لـ تتعرَّض لو ىذه اريات، إذ ليس مف غرض المقاـ، كقد بيَّف اللهي في أفَّ كزنو للأعماؿ يكـ القيامة حؽ أمٍ: لا جكر فيو، كلا ظلـ، فلا يزاد في سيئات مسيء، كلا ينقص مف حسنات محسف، ثـ بيَّف اللهي أفَّ مف ثقلت مكازينيـ أفلحكا، كمف افت مكازينيـ اسركا بسبب ظلميـ، كلـ يفصؿ الفلاح كالاسراف في ىذه ارية، كقد جاء ما يدؿر على أفَّ المراد بالفلاح ىنا اكنو في عيرة راضية في الجنَّة، كأفَّ المراد بالاسراف اكنو في الياكية مف النَّار، كالمعنى: كيكـ نسللهؿي النَّاس كنابريىـ يكـ القيامة سياكف تقدير اوعماؿ للجزاء تقديران عادلان . رابعان : لطائؼ تفسيرية بيانية في الآية(ِ): المطيفة الأكلى: في قكلو تعالى: [ كقكلو [وَمَنْ خٍََّْٝ ]،بينيما طًباؽه. المطيفة الثانية : التضميف، حيثي ضمف قكلو: [ معنى يياىذَّبكف، فلذلؾ عيدَّم بالباء، فاللهنَّو قيؿ: بما اانكا يظلمكف فياذبكف بآياتنا. كا نَّما جعؿ تاذيبيـ ظلمان؛ ونَّو تاذيب ما قامت اودلة على صدقو، فتاذيبو ظيلـه للأدلة بدحضيا كعدـ إعماليا. المطيفة الثالثة: في صيغة المضارع [ إاباره عف حاليـ في تجدرد الظلـ فيما مضى. المطيفة الرابعة: تقديـ المجركر في:[ على عاملو، كىك [ للاىتماـ باريات المطيفة الخامسة: لا يمتن في قدرة الله أف يجرم سببان يعرؼ الالؽ في لحظةو كاحدةو مقادير اوعماؿ، بالإضافة إلى تللهثيراتيا في التقريب كالإبعاد، ك حدر الميزاف ما يتميز بو الزيادة مف النقصاف، فالميزافي حقيقي ، كالتصديؽ بو كاجبه . المطيفة السادسة: إفَّ اللهي يعلـ مقادير أعماؿ العباد، ك الحً امةي في كزنيا ىي: إظيار العدؿ، كا فَّ الله لا يظلـ عباده. كمنيا: امتحاف الالؽ بالإيماف بذلؾ في الدرنيا، كا قامة الحجة علييـ في العقبى. كمنيا: تعريؼ العباد ما ليـ مف ايرو كررو كحسنةو كسيئةو . كمنيا: إظيار علامة السعادة كالرقاكة، كنظيره؛ أفَّ الله أثبت أعماؿ العباد في اللكح المحفكظ ثـ في صحائؼ الحفظة المكاليف ببني آدـ، مف غير جكازً النسياف عليو؛ فللهفَّ الله حايـه منزهه عف النقص كالجىكر. (ُ) أضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف : الرنقيطي(ص:ُّٗ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِّ)، ك التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ٓٔ). (ِ) محاسف التللهكيؿ: القاسمي(ٕ/ٖ،ُْ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ِّ)، ك التفسير المنير: الزحيلي( ٖ/ُِْ)، ك الدر المنثكر في التفسير المللهثكر: السيكطي(ّ/ُِٗ).
عدد الصفحات ٧٤59 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) خامسان: بياف المقصد مف الآية(ُ): الكزفي في ارية إرارةه إلى العدؿً في ميحاسبةً النَّاسً ، كقكلو:[ؾََّنْ ثَََُِْٝ مَوَازِيُْهُ ]إرارة إلى اثرة الايراتً، ك [وَمَنْ خٍََّْٝ مَوَازِيُْهُ ]إرارة إلى قلَّة الايراتً، قالو الراغب (ِ)، كعف مجاىد قاؿ: "المكازيف العدؿ ". كالراجلأ ما ذىب إليو الجميكر أنَّو ميزاف حقيقي حسي لو اًفتاف(ّ). قاؿ ري المفسريف الطبرمر (ْ): "كالصكاب مف القكؿ في ذلؾ أفَّ ذلؾ ىك الميزاف المعركؼي الذم ييكزىفي بو، كأفَّ الله يىزًفي أعماؿى اىلٍقًو الحسنات منيا كالسيئات، اما قاؿ:[ؾََّنْ ثَََُِْٝ مَوَازِيُْهُ ] مكازيف عملو الصال [ؾَُٖوفَئََِ هٌُُ ادٍُِِْحُونَ ]أمىـ الذيف ظفركا بالنجاح، كأدراكا الفكزى بالطلباتً، كالالكدى كالبقاء في الجنات، ك لتظاىيرً اوابارً عف رسكؿً الله () التي تحقؽ أف ذلؾ ميزافه حقيقيه ييكزف بو اوعماؿ، على ما كصفت بللهنَّ و الذم يعرفو النَّ اسي، لو لسافه كاًفَّتاف "(ٓ). ك ا نَّ ما جم اللهي المكازيف في ارية فقاؿ:[ؾََّنْ ثَََُِْٝ مَوَازِيُْهُ ]كلـ يقؿ:(ميزانو ) لكجييف: اوكَّ ؿ: إفَّ العرب قد تكق لفظ الجم على الكاحد ، كالثاني: إفَّ المراد مف المكازيف جم مكزكف لا جم ميزاف ، كأراد بالمكازيف اوعماؿ المكزكنة ، كالكزف في ىذه ارية يراد بو تعييف مقادير ما تستحقرو اوعماؿ مف الثَّكاب كالعقاب تعيينان لا إجحاؼى فيو ، كثقؿ الميزاف في المع نى الحقيقي رجحاف الميزاف بالريءً المكزكف(ٔ). ك الميزاف: ىك ما تكزف بو أعماؿ العباد يكـ القيامة، كىك غيري العدؿً اما دؿَّ على ذلؾ الاتاب كالسر نة، ففي الصحيلأ عف النبي()أنَّو قاؿ:" المتافً حبيبتافً إلى (ُ) مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني (ص:ُْٕ،ٖٖٔ). (ِ) الراغب اوصفياني: أبك القاسـ الحسيف بف محمد بف المفضَّؿ اوصفياني، المعركؼ بػ"الراغب" أديب كعالـ باللغة كالتفسير كاوالاؽ، ارتيير حتى ااف ييقرف بالغزالي، أاذ عنو البيضاكم في تفسيره، تكفي سنة(َِٓىػ)، مف مؤلفاتو: مفردات ألفاظ القرآف. ينظر: بغية الكعاة: للسيكطي(ِ/ِٕٗ)، كالسير: الذىبي(ُّ/ُّْ). (ّ) فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم : ابػف حجػر العسػقلاني(ِٖٔ:ُٕ)، كالرػرح الممتػ علػى زاد المسػتقن : ابػف عثيميف(ٓ/ِّّ). (ْ) محمد بف جرير بف يزيد أبك جعفر الطبرم، كلد في آمؿ سنة( ِِْق) طلب العلـ مباػران، كأاثػر مػف التَّرحػاؿ، كاػػاف مػػف أئمػػة الاجتيػػاد فػػي زمانػػو، إمامػػان فػػي الفقػػو، كرأسػػان فػػي التفسػػير، كعلاَّمػػة فػػي التػػاري كاوابػػار، عارفػػان بػػالقراءات كاللرغػػة، ييحاػػـ بقكلػػو، كييرجػػ إلػػى رأيػػو لمعر فتػػو كفضػػلو، تيػػكفي فػػي بغػػداد سػػنة(َُّق)، ىػػك أرػػير مػػف كضػػػ تفسػػػيران متاػػػاملان للقػػػرآف كفػػػؽ ترتيػػػب آياتػػػو، سػػػماه(جام البيػػػاف فػػػي تللهكيػػػؿ آم القػػػرآف). ينظػػػر: سػػػير أعػػػلاـ النبلاء: الذىبي(ُْ/ِٕٔ)، كلساف الميزاف: ابف حجر( ٕ/ِٓ)، كمباحث في علكـ القرآف: مناع القطاف(ص: ُِ) (ٓ) جام البياف في تللهكيؿ آم القرآف: الطبرم( ّ/َْٓ)، ك الدر المنثكر في التفسير المللهثكر: السيكطي(ّ/ُِٗ). (ٔ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٗ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ُّ،ِٖ).
عدد الصفحات ٧٥60 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) الرَّحمف افيفتافً على اللَّساف، ثقيلتاف في الميزاف : سبحافى الله كبحمدًه، سبحافى اللهً العظيـً "(ُ)، كىذا كأمثالو مما ييبيَّف أفَّ اوعماؿ تكزف بمكازيف تبيف بيا رجحاف الحسنات على السيئات كبالعاس، فيك ما بو تبيف العدؿ، كأمَّا ايفية تلؾ المكازيف فيك بمنزلة ايفية سائر ما أابرنا بو مف الغيب، كلا نداؿ في ايفية الكزف كحقيقة الميزاف، فايفياتي أفعاؿً اللهً اليا اارجةه عف الربيوً كالمثيؿً ، فالله ليس امثلو ريءو ، كحسب المسلـ تقرير الحقيقة التي يقصد إلييا السياؽ مف أفَّ الحساب يكمئذو بالحؽَّ، كأنَّو لا يظلـ أحده مثقاؿ ذرةو، كأفَّ عملان لا يباس كلا يغفؿ كلا يضي ، فايفيَّة ىذا الكزف مردره إلى الله(ِ)؛ ونَّو ريءه استللهثرى اللهي بعلمو، فيك أمره غيبي . القكؿ في المكزكف عمى ثلبثة أكجو، أم ما الذم ييكضع في الميزاف يكـ القيامة: اوكَّ ؿ: أنَّ و اوعماؿ نفسي يا ىي التي تكزف، كأفَّ أفعاؿ العباد تجسـ فتكض في الميزاف ، فاوعماؿي كا ف اانت أعراضان إلا أفَّ اللهى يقلبيا يكـ القيامة أجسامان (ّ). ففي الصحيلأ قاؿ رسكؿ الله(): "اقرءكا القرآفى ؛ فإنَّ و يللهتي يكـ القيامة رفيعان وصحابو، اقرءكا الزىراكيف البقرةى كسكرة آؿى عمرافى ؛ فإنَّ يما تللهتياف يكـ القيامة اللهنَّ يما غمامتاف أك اللهنَّ يما فرقاف مف طير صكَّ اؼ، تحاجَّ افً عف أصحابيما"(ْ). ك أيضان قكلو(): "يؤتىى بالقرآف يكـ القيامة كأىلو الذيف اانكا يعملكف بو، تقدمو سكرةي البقرة كآؿ عمراف" (ٓ). ك معنى ىذا الحديث أنَّ و يجيءي ثكابي قراء ة القرآف ، كفي الحديث ما يدؿر على ما فسركا، إذ قاؿ النبي() :"كأىلوالذيفى يعملكف بو في الدر نيا" ففي ىذا دلالة أنَّ و يجيءي ثكاب العمؿ، كأفَّ المكزكف ثكابي العمؿ(ٔ)، كلا مان مف اكف ارتي ىك العمؿ نفسي و اما ىك ظاىر الحديث، فللهمَّ ا أفٍ يقاؿ: إفَّ ارتي ىك الاـ الله نفسي و فحارا كالا؛ وفَّ الاـ الله صفتي و ليس بمالكؽو ، كالذم يكض في الميزاف ىك فعؿ العبد كعملو. كالقكؿ الثاني: أفَّ صحائؼ اوعماؿ ىي التي تي كزف ، كيؤيديه حديث البطاقة؛ أفَّ رسكؿ الله() قاؿ"إفَّ الله يستالصي رجلان مف أي متي على ر ؤ كس الالائؽ يكـ القيامة فينرر لو تسعةه كتسعكفى سً جلان ، اؿر سجؿ مى دَّ البصرً ثـ يقكؿ: أتي ناً ري مف ىذا ريئان ، أظلمؾ اتبتي الحافظكف؟ قاؿ: لا يا رب قاؿ : أفلؾ عذره أك حسنةه ؟ قاؿ: فبي يً تى الرجؿي ، فيقكؿ: لا يا رب ، فيقكؿ: بلى إفَّ (ُ) أارجػػو الباػػارم فػػي اتػػاب التكح يػػد ػ بػػاب قػػكؿ الله: [َٔٚمَررِٜ {كبقللاء 03} حػػديث رقـ: (ّٕٔٓ)،(ص:َٖٗ)، ك الفتلأ(ُٕ/ِٔٔ). (ِ) مجمكع الفتاكل: ابف تيمية( ْ/َِّ)، ك في ظلاؿ القرآف: سيد قطب( ّ/ُُِٔ)، كالررح الممت على زاد المستقن : محمد بف العثيميف(ٓ/ِّّ)، ك التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ٓٔ). (ّ) محاسف التللهكيؿ: القاسمي(ٕ/َُ،ٗ). (ْ) أارجو مسلـ في صلاة المسافريف ػ باب فضؿ قراءة القرآف كسكرة البقرة ، حديث رقـ( َْٖ)،(ص:ُّْ). (ٓ) أارجو مسلـ في صلاة المسافريف ػ باب فضؿ قراءة القرآف كسكرة البقرة ، حديث رقـ( َٖٓ)،(ص:ُّٓ). (ٔ) الررح الممت على زاد المستقن : محمد بف صاللأ العثيميف( ٓ/ّّْ).
عدد الصفحات ٧٦61 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) لؾ عندنا حسنةن كاحدةن لا ظلـى عليؾ اليكـ، فيي ارى جي لو بطاقة فييا أريدي أفٍ لا إلو إلا اللهي كأريد أفَّ محمدان رسكؿي الله. فيقكؿ: أحضركه، فيقكؿ: يا رب ما ىذه البً طاقة م ىذه السجلات، فيقكؿ: إنَّ ؾ لا تي ظلـ، قاؿ: فتكض السجلات في اً فَّ ةو كالبً طاقةي في اً فَّ ةو ، قاؿ: فطارت السجلات كثقلت البً طاقة، قاؿ: كلا يثقي ؿي ريءه م اسـً الله"(ُ). ك يجب أف يحمؿ ىذا على أنَّ و أتى بالريادتيف بحقيما مف العبادات؛ ونَّ و لك لـ يعتبر ذلؾ لااف مف أتى بالريادتيف يعلـ أفَّ المعاصي لا تضره ، كذلؾ إغراء بمعصية الله (ِ). كالقكؿ الثالث: أفَّ المكزكف ىك العامؿ نفسي و، كيدؿر لذلؾ في الصحيلأ أفَّ رسكؿ الله () قاؿ "إنَّ و ليللهتي الرجؿي العظيـ السَّ ميفي يكـ القيامة لا يزفي عند الله جناحى بعكضةو كقاؿ: اقرءكا :[ؾَلََ ٌَُُِٕٔ لٌََُْ يَوْمَ افََِٔٚمَِٜ وَزًْٕٚ ] {341 } (ّ) كالذم يظير مف النصكص أفَّ العامؿ كعملو كصحيفة عملو، اؿر ذلؾ يي كزف ؛ وفَّ اوحاديث التي في بياف القرآف قد كردت باؿ مف ذلؾ كلا منافاة بينيا، فمجمكع اوحاديث الصحيحة تدؿر على أفَّ العبد يي كض ىك كحسناتي و كصحيفتيا في اً فَّ ةو ، كسيئاتي و م صحيفتيا في الاً فَّ ةً اوارل، كىذا غاية الجم بيف ما تفرؽ ذاري ه في سائر أحاديث الكزف ، ك يماف الجم بيف ىذه ارثار أيضان بللهفَّ ياكف ذلؾ الرو صحيحان، فتارةن تكزف اوعماؿ، كتارةن يكزف محاليا، كتارةن يكزف فاعليا(ْ). كلـ يرد الله بالميزاف إلا المع قكؿ منو الميتعارؼ عليو فيما بيف النَّاس، دكف العدؿ كغيره على ما يقكلو بعض النَّاس(ٓ)؛ وفَّ الميزاف كا ف كرد بمعنى العدؿ في قكلو:[ وَادِٔزَانَ {81} فدؿَّ ذلؾ على طريؽ التكس كالمجاز، كالاـ الله ميما أماف حملو على الحقيقة لا يجكز أف يعدؿ بو عنو إلى المجاز، يبيَّف ذلؾ كيكضحو أنَّو لك ااف الميزاف إنَّما العدؿ، لااف لا يثبت للثقؿ كالافة فيو معنىن ، فدؿَّ على أفَّ المراد بو الميزاف المعركؼ الذم يرتمؿ على ما ترتمؿ عليو المكازيف فيما بيف النَّاس(ٔ). كأجم أىؿ السر نة على الإيماف بالميزاف ، كأفَّ أعماؿ العباد تي كزف يكـ القيامة ، كأفَّ الميزاف لو لساف كاً فتاف، كيميؿ باوعماؿ ، فالكزف (ُ) الترمذم في الإيماف ػ باب ما جاء فيمف يمكت كىك يريد أفٍ لا إلو إلا الله ، حديث رقـ( ِّٗٔ)،(ٓ/ِْ). (ِ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/َّ). (ّ) أارجو الباارمر اتاب التفسير ػ باب قكلو:[افَّذِينَ ـٍََرُوا بِآَيَٚتِ رَميٌِْ وَفََِٚ ِهِ {341}، حديث رقـ (ِْٕٗ)،(ص:ٗٔٓ). (ْ) تفسير القرآف العظيـ: ابف اثير( ِ/َِِ)، ك معارج القىبكؿ ررح سيلـ الكصكؿ: حافظ الحامي(ِ/ْْٖ). (ٓ) فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم : ابف حجر(ُٕ/ِٖٔ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٖ). (ٔ) ررح اوصكؿ الامسة : عبد الجبار اليمداني(ص:ّٕٓ)، ك آراء ابف حجر الييتمي الاعتقادية : محمد الراي (ص:ْٓٓ) ك فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم : ابف حجر(ُٕ/ِٖٔ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٖ).
عدد الصفحات ٧٧62 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) وعماؿ العباد بالقسط العدؿ فلا ظلـى على أحدو يك ـ القيامة؛ وفَّ الحااـ فيو ىك الله العدؿ الحايـ الذم حرـى الظلـى على نفسو، كجعلو على عباده محرمان ، فلا ييضـ أحده مف حسناتو كلا يي ؤاذي عبده بسكل ما عمؿ (ُ). ك ظاىر ارية التعميـ، لاف اصَّ منو طائفتاف فمف الافار مف لا ذنب لو إلا الافر، كلـ يعمؿ حسنةن ، فإنَّ و يق في النَّ ار مف غير حسابو كلا ميزافو ، كمف المؤمنيف مف لا سيئة لو، كلو حسنات اثيرة زائدة على محض الإيماف ، فيذا يداؿ الجنَّ ة بغير حسابو ، اما في قصة السبعيف ألفان ، كمف راء الله أف يلحقو بيـ، كىـ الذيف يمركف على الصراط االبرؽ الااطؼ كاالريلأ كاللهجاكيد الايؿ ، كمف عدا ىذيف مف الافار كالمؤمنيف يحاسبكف كتعرض أعماليـ على المكازيف ، كني قؿ عف بعض العلماء أنَّ و قاؿ: الاافر لا ثكاب لو كعملو مقابؿ بالعذاب فلا حسنة لو تكزف في مكاز يف القيامة، كمف لا حسنة لو فيك في النَّ ار، كاستدؿ بقكلو:[ وَزًْٕٚ {341}. كحاى في صفة كزف عمؿ الاافر كجييف : أحدىما: أف افره يكض في الاً فة كلا يجد لو حسنة يضعيا في اوارل فتطيش التي لا ريء فييا ، قاؿ: كىذا ظاىر ارية؛ ونَّ و كصؼ الميزاف بالافة لا المكزكف . ثانييما: قد يق مف الاافر العتؽ كالبر كالصلة كسائر أنكاع الاير المالية مما لك فعليا المسلـ لاانت لو حسنات، فمف اانت لو حسنات جمعت ككضعت، غير أفَّ الافر إذا قابليا رجلأ بيا ، كيحتمؿ أف يجازل بيا عما يق منو مف ظلـ العباد مثلان، فإف استكت عذب بافره، كا لا زيد عذابو بافره أك افؼ عنو اما في قصة أبي طالب، كالصحيلأ أفَّ الكزف لا يرمؿ الاافر كأعمالو؛ ونَّو ليس لو مف اوعماؿ الصالحة ما يكزف، كا نَّما يجازل علييا في الدرنيا، كلعمكـ اودلة الدالة على بطلاف عملو، كعدـ كزنو، اقكلو: [وَؿَدِمَْْٚ إِػَ مَٚ ظَُِِّوا مِنْ ظٍَََّ ؾَجًَََِْْٚهُ هَبَٚءً مَْْثُورًا ] {81} ، يقكؿ ري الإسلاـ ابف تيميَّةكأمَّ ا الافاري فلا يحاسبكف محاسبة مف تكزف حسناتو كسيئاتو؛ فإنَّ و لا حسنات ليـ، كلاف تعد أعماليـ، كتحصى فيكقفكف علييا، كيقرركف بيا، كيجزكف بيا"(ِ). سادسان: ما ترشد إليو الآية الكريمة مف أىداؼو ك ىداياتو (ّ): ُ. مًفى الكاجب على المسلـ أف يؤمفى بللهفَّ في ارارة كزنان للأعماؿ، كأنَّو على مًقدار ما يظير ياكف الجزاءي، كأنَّو كزفه أك ميزافه يليؽ بما يجرم في ذلؾ اليكـ اليائؿ الرديد. (ُ) معارج القىبكؿ ررح سيلـ الكصكؿ: حافظ الحامي(ِ/ْْٖػ ْٖٗ). (ِ) مجمكع الفتاكل: ابف تيمية( ّ/ُْٔ)، ك فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم : ابف حجر العسقلاني(ُٕ/ِٕٔ)، ك آراء اب ف حجر الييتمي الاعتقادية: محمد الراي (ص:ّْٓ). (ّ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ِٕ،ِٗ)، ك ررح المنظكمة الحائية: صاللأ الفكزاف(ص: ُٓٔ)، ك التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ٓٔ)، ك آراء ابف حجر الييتمي الاعتقادية : محمد الراي (ص:ْْٓ).
عدد الصفحات ٧٨63 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) ِ. أفَّ الله ينصب ميزانان لو لساف كاً فتاف يكـ القيامة؛ يكزف بو أعماؿ العباد ايرىا كررىا ، كأفَّ الميزاف يكـ القيامة ىك ميزافه حقيقي ، لو اًفَّتاف، تكض الحىسناتي في اًفةو، كالسَّيئاتي في اًفةو، فللهيريما رجلأى فإفَّ الإنساف يللهاذي جزاءىه بمكجًب ذلؾ مف ريجحاف الح سنات أك ريجحاف السيئات، كىذا مف عدؿ الله أنَّو لا يىظلـي أحدان، بؿ ييجازم الإنسافى بعملو. ّ. في ىذه ارية ذار الميزاف، كيجبر الإيماف بو، كأفَّ كزف اوعماؿ يكـ القيامة كسؤاؿ النَّاس أمكره حتميَّةه لا رؾَّ فييا. ْ. أفَّ الميزاف كاحده، كىك قكؿ الجميكر، فللهاثر المفسريف على أنَّو ميزاف كاحده، كا نَّما جم باعتبار تعدد اوعماؿ المكزكنة فيو، فاوصلأ أنَّو ليس إلا ميزاف كاحد، كالجم إمَّا لتعظيـ رللهنيا كتفايمو أك باعتبار المكزكنات. ٓ. الفائدة في كض ذلؾ الميزاف أف يظير ذلؾ الرجحاف وىؿ القيامة ، فإفَّ ااف ظيكر الرجحاف في طرؼ الحسنات ازداد فرحو كسركره بسبب ظيكر فضلو كاماؿ درجتو وىؿ القيامة، كا ف ااف بالضد فيزداد غمو كحزنو كاكفو كفضيحتو في مكقؼ القيامة. ٔ. دلت ارية على أفَّ الاافريف لا يحاسبكف محاسبة المكازنة بيف الحسنات كالسيئات؛ ونَّو لا حسنات ليـ؛ بؿ يكقفكف على أعماليـ، كيقرركف بيا. ٕ. أفَّ العمؿ الما ااف أررؼ كأعلى درجة كجب أف ياكف أاثر ثكابان ، كمعلكـ أفَّ الإيماف بالله كمحبتو أعلى رللهنان كأعظـ درجةن مف سائر اوعماؿ فكجب أف ياكف أكفى ثكابان كأعلى درجةن مف سائر اوعماؿ. ٖ. أفَّ أصحاب الطاعات كالحسنات ىـ الفائزكف يكـ القيامة، كأمَّ ا الظالمكف فلا تنفعيـ اوعذاري التي يقدَّمكنىيا . ٗ. أفَّ الفلاح ىك اثرةي الايرً كنىيٍؿي السعادةً (ُ). (ُ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/َّ)، ك التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ٓٔ)، ك ررح المنظكمة الحائية: صاللأ الفكزاف(ص: ٔٓ)، ك العقيدة الميسرة: أحمد بف عبد الرحمف القاضي (ص:ْٔ).
عدد الصفحات ٧٩64 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) المقصد الخامس: التمكيفي في الأرض تكريـه كامتنافه بأفَّ الإنساف سيد العالـ كيدؿر على ىذا المقصد قكلو:[ فٌَُُْ ؾَِٔٓٚ مًََٚيِشَ {34 } أكَّلان: التحميؿ المفظي للآية(ُ): مَََُّّْٚـٌُْ : مف ماف، كالماافي عندى أىؿً الليغة: المىكض ي الحاكًم للريءً، كالتَّمايفي جعؿ الريء في مااف، كىك يطلؽ على الإقدار على التَّصرؼ، على سبيؿ الاناية، كالمعنى: أمٍ: جعلنا لاـ فييا ماانان كقراران كأقدرنااـ على التصرؼ فييا، ك التمارفي زكاؿي المان . كالتمايف ررعان: ىك الإقدار على التَّصررؼ المكصؿ إلى تحقيؽ المطالب. الأَرْضِ : الجًرـ المقابؿ للسماء، كجمعو أرىضكف، كلا تجيء مجمكعةن في القرآف، كييعبَّر بيا عف أسفؿ الريء، اما ييعبَّر بالسماء عف أعلاه. وَجًَََِْْٚ : تللهتي جعؿ لمعافو اثيرةو، فتللهتي بمعنى عىمًؿى كىيَّلله كصيَّر كأاى ذ كالىؽ كبيَّف كحاى ـ كررى ع كابتدأ، كأاثر تصرفيا بمعنى صى يَّر. مًََٚيِشَ : جم معيرة، كىي ما يعيش بو الحير مف الطَّعاـ كالرَّراب، مرتقة مف العيش، كىك الحياة، أك ما يتكصؿ بو إلى ذلؾ مف المتاجر كالمزارع كالصنائ . فالمراد مف الػ[مًََٚيِشَ ]كجكه المناف ، كىي على قسميف : اوكَّؿ: ما يحصؿ بالؽ الله ابتداءن ، مثؿ الؽ السماء كغيرىا . كالثاني: ما يحصؿ بالااتساب ، كالاىما في الحقيقة إنَّ ما حصؿ بفضؿ الله كا قداره كتماينو ، فياكف الاؿر إنعامان مف الله تعالى، كاثرة الإنعاـ لا رؾَّ أنَّ يا تكجب الطاعة كالانقياد. ثانيان: مناسبة الآية لما قبميا مف الآيات(ِ): لما أمرى اللهي أىؿى ماة باتباع ما أنزؿ إلييـ، كنياىـ عف اتباع غيره، كبيَّف ليـ كاامةى عاقبتًو بالإىلاؾ في الدرنيا، كالعذاب في ارارة، ذارىـ فنكف نعمًو ترغيبان في اتباع أمره كنييو. أم: أ فَّ الله لما أمر الالؽ بمتابعة اونبياء كبقى بكؿ دعكتيـ ، ثـ اكفيـ بعذاب الدر نيا كىك قكلو:[وَـٌَْ مِنْ ؿَرْيٍَٜ أَهََُِْْْٚهَٚ ]ثـ اكفيـ بعذاب ارارة مف كجييف: أحدىما: السؤاؿ كىك قكلو:[ؾَََِْسَْٖفَنَّ افَّذِينَ أُرْشََِ إِفٌَِْْٔٓ ]،كالثاني: بكزف اوعماؿ كىك قكلو: [وَافوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَق ] (ُ) مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني (ص:ّٕ،ِٕٕ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ُّ)، ك عمدة الحفاظ في تفسير أررؼ اولفاظ: السميف الحلبي (ْ/َُٓ)، كمطال اونكار على صًحاح ارثار: ابف قيرقيكؿ( ِ/ُٖٓ)، ك محاسف التللهكيؿ: القاسمي(ٕ/ُٓ)، ك المنياج ررح صحيلأ مسلـ: النككم( ُّ/ّٓ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ّّ،ّْ)، ك التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ٕٔ)، ك معارج التفار كدقائؽ التدبر: عبد الرحمف حسف حبنَّاة الميداني(ْ/َُُ). (ِ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ُّ) ك محاسف التللهكيؿ: القاسمي(ٕ/ُٓ) ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ّْ).
عدد الصفحات ٨٠65 الفصؿ الأكَّؿ المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ُ- َُ) رغبيـ في قى بكؿ دعكة اونبياء في ىذه ارية بطريؽ آار ، كىك أنَّ و اثرت نً عـ الله علييـ، كاثرة النَّ عـ تكجب الطاعة، فقاؿ:[وَفَََدْ مَََُّّْٚـٌُْ فِِ الأَرْضِ ] فيذه ارية الاريمة تذايره ليـ بللهفَّ الله ىك كلي الالؽ؛ ونَّو االقيـ على كجو اورض، كاالؽ ما بو عيريـ الذم بو بقاء كجكدىـ إلى أجؿو معلكـو، كىك تكبي ه على قلَّة رارىا، اما دؿَّ عليو تذييؿ ارية بقكلو: [ؿَِِٔلًَ مَٚ بَنُُْرُونَ ] فإف النرفكس التي لا يزجيرىا التَّيديد قد تنفعيا الذاريات الصَّالحة. ثالثان: المعنى الإجمالي للآية الكريمة(ُ): بعػػد أفٍ بػػيَّفى الله جػػزاءى المحسػػنيف كجػػزاء الميسػػيئيف، أتبػػ ى ذلػػؾ ببيػػاف بعػػض مظػػاىر فضػػلو على عباده، فقػاؿ: كلقػد جعلنػا لاػـ يػا بنػي آدـ مىاانػان كقػراران فػي اورض، كأقػدرٍنااـ علػى التَّصػررؼ فييا، كأنرللهنا لاـ فييا أنكاعػان رػتَّى مػف المطػاعـ كالمرػارب التػي تعيرػكف بيػا عيرػةن راضػيةن، لاػفَّ اثيران مناـ لـ ييقابلكا ىذه النَّعـ بالرار، بؿ قابلكىا بالجيحكد كالايفراف، كستلٍقكف جزاءى ذلؾ. رابعان: المطائؼ البلبغية في الآية(ِ): المطيفة الأكلى: التللهايد في قكلو:[ حيثي أياد الابر بػ (لاـ القسـ) ك( قد) المفيد للتَّحقيؽً، تنزيؿه للذيف ىـ المقصكد مف الاطاب منزَّلة مف ينار مضمكف الابر؛ ونَّيـ لما عىبدكا غير الله ااف حاليـ احاؿ مف ينار أفَّ الله ىك الذم مانَّيـ مف اورض، كنظران إلى أفَّ أذىافى النَّاس مينصرًفةه عف ملاحظة النَّعىـ العظيمة التي أنعـ اللهي بيا علييـ في ىذه الحياة الدرنيا. المطيفة الثانية: التاصيص، فالاطاب في ارية للمررايف ااصة؛ ونَّيـ الذيف قىؿَّ رارىـ لله تعالى إذ اتاذكا معو آلية. المطيفة الثالثة: الاناية، حيثي إفَّ كصؼ [ؿَِِٔلًَ] يستعمؿ في معنى المعدكـ، كيجكز أف ياكف على حقيقتو، أمٍ: إف راراـ اللهى قليؿه؛ ونَّيـ لما عرفكا أنَّو ربَّيـ فقد رىاركه، كلاف أاثر أحكاليـ ىك الإعراض عف راره ، كيجكز أف تاكف القلَّة انايةن عف العدـ على طريقة الالاـ المقتصد استنزالان لتذارىـ. المطيفة الرابعة: لـ يبيَّف اللهي في ىذه ارية ايفية ىذه المعايش التي جعؿ لنا في اورض، كلانَّو بيَّف ذلؾ في مكاض أار، اقكلو:[ؾََِْْْٔيُرِ الإِْٕسَٚنُ إِػَ ضًََٚمِهِ . إََّٔٚ صَبَبَْْٚ ادَٚءَ صَبًّٚ . ثٌَُّ صَََََْْٚ الأَرْضَ صًََّٚ . ؾََْٖٕبَتَْْٚ ؾَِٔٓٚ حَبًّٚ . وَظَِْبًٚ وَؿَوْبًٚ . وَزَيْتُوًٕٚ وََٕخْلًَ . وَحَدَا ِقَ ؽُِْبًٚ . وَؾَٚـًَِٜٓ وَأَبًّٚ ]{ 80ل18}. (ُ) التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/ٖٔ). (ِ) أضكاء البياف في إيضاح القرآف بالقرآف : الرنقيطي(ص:ُّٗ)، ك التحرير كالتنكير : ابف عاركر(ٖ/ّٓ،ّّ)، ك معارج التفار كدقائؽ التدبر: الميداني( ْ/َُُ).
عدد الصفحات ٨١