المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة تحليلية لمقاصد وأهداف الحزب السادس عشر من القرآن الكريم، سورة الأعراف من آية 87

حافظ تكريم حافظ البطة

صفحة ٣٢ من ٤٠

482 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) المقصد الخامس: الأسماء مكضكعةه لمميسمَّيات دؿر عليو قكلو:[{33} أكَّلان: المفردات المُّغكية في الآية(ُ): أَتََُٚدِفُوَِْٕي : معناه: إنَّما يريد أنَّيـ يااصمكنو فػي أف تيسىػمى آليػة، فالجػدؿ إنَّمػا كقػ فػي التسػميات لا فػػػي الميسػػػمَّيات، كالاسػػػـ يىػػػرًدي فػػػي اػػػلاـ العػػػرب بمعنػػػى التسػػػمية، كىػػػذا بابيػػػو الػػػذم اسػػػتعملو بػػػو النحكيكف، كقد ييرادي بو المسمَّى كيدؿر عليو ما قاربو مف القكؿ. أَشْمََءٍ : أسماء جم اسـو، كىك مرتؽ مف السرميكَّ ، كىك العلك، فػإفَّ العلػك مقػارف للظيػكر، المػا اػاف الرػػيء أعلػػى اػػاف أظيػػر، كاػػؿر كاحػػدو مػػف العلػػك كالظيػػكر يتضػػمف المعنػػى اراػػر؛ وفَّ الظيػػكر يتضمف العلك كالفكقية، فالاسـ يظير بو المسمَّ ى كيعلك، ك الاسـ ىك اللفظ الدَّاؿ على الميسىمَّى. شَررَّّْٔتُُّوهَٚ : معنػػاه: ذارتمكىػػا بللهلسػنتاـ، امػػا يقػػا ؿ: سػػـ الله، أم ذااػػر اسػػمو، فياػػكف سػػمى بمعنػػى ذار لفظ الاسـ، كاولفاظ اليا أسماء لمدلكلاتيا، كأصؿ اللر غة أسماء. شُررِْىَٚنٍ : الحجَّػػة كالبرىػػاف التػػي يصػػدَّؽ بيػػػا الماػػالؼي، سيػػميت سػػلطانان؛ ونَّيػػا تتسػػلَّط علػػى نفػػػس المعارض كتقنعو، فقكلو:[مَٚ َٕزَّلَ اللهُ مَِٚ مِنْ شُِْىَٚنٍ ] عبارة عف الك مذاىبيـ عف الحيجَّة كالبيَّنة ثانيان: المعنى الإجمالي للآية(ِ): فػػي اريػػة الاريمػػة ردَّ جميػػؿ مػػف رسػػكؿ الله ىػػكد علػػى قكمػػو بقكلػػو: إفَّ مػػا تعبػػدكف مػػ الله ليس ريئان ذا حقيقة، إنَّيا مجرد أسماء أطلقتمكىا أنتـ كآباؤاـ مف عند أنفساـ، لػـ يرػرعيا الله كلػـ يللهذف بيا، فما ليا إذف مف سلطافو كلا لاػـ علييػا مػف برىػافو. كالمعنػى: أم: فاريػة تابػر أف ىػكدان قاؿ لقكمو: أتحاجكني في ىذه اوصناـ التي سميتمكىا آلية، كىي لا تضر كلا تنف ، كلا جعؿ الله لاػػػـ علػػػى عبادتيػػػا حجػػػةن كلا دلػػػيلان ، فيػػػي أرػػػياء سػػػميتمكىا آليػػػةن كلػػػيس فييػػػا معنػػػى الإًلييػػػة؛ وفَّ المستحؽ للعبادة بالذات ىك المكجد للاؿَّ، كأنَّ يػا لػك اسػتحقت اػاف اسػتحقاقيا بجعػؿ الله إمَّػا بػإنزاؿ آيةو أك بنصب حي جَّةو، فبيَّف أفَّ منتيى حجتيـ كسندىـ أفَّ اوصناـ تسمى آلية مػف غيػر دليػؿو يػدؿر على تحقؽ المسمى، كا سناد الاطلاؽ إلى مف لا يؤبو بقكلو إظياران لغاية جيالتيـ كفرط غباكتيـ. (1) الاتاب: سيبكيوُ/ُٓٓ، ِ/ٔٗ)، ك معالـ التنزيؿ : البغكم (ِ/ُُٔ)، ك المحرر الكجيز في تفسير الاتاب العزيز : ابف عطية(ٓ/ٕٓٓ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ُٕٔ)، ك مجمكع الفتاكل: ابف تيمية( ٔ/َِٕ)، ك التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِِ). (ِ) أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم (ُ/ّْٓ)، ك تفسير القرآف العظيـ: ابف اثير(ِ/ِِٓ)، ك في ظلاؿ القرآف : سيد قطب(ّ/ُُِّ).

عدد الصفحات ٤٩٦

483 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) ثالثان: مناسبة الآية لما قبميا(ُ): كلمَّػػا قىػػدَّـ إنػػذارىـ بغضػػب الله عػػاد إلػػى الاحتجػػاج علػػييـ بفسػػاد معتقػػدىـ فػػللهنار علػػييـ أف يجادلكا في رللهف أصناميـ. رابعان: لطائؼ التفسير في الآية(ِ): المطيفػػػة الأكلػػػى: قكلػػػو:[أَتََُرررٚدِفُوَِْٕي ] اسػػػتفياـ علػػػى سػػػبيؿ الإناػػػار؛ كذلػػػؾ ونَّيػػػـ اػػػانكا يسػػػمكف اوصػػناـ بارليػػة، مػػ أفَّ معنػػى الإلييػػة فييػػا معػػدكـه، كسػػمكا كاحػػدان منيػػا بػػالعزل مرػػتقان مػػف العػػز، كالله ما أعطاه عزان أصلان، كسمكا آار منيا باللات كليس لػو مػف الإلييػة رػيءه ، ثػـ إفَّ ىػكدان ذاػر ليـ كعيدان مجددان فقاؿ:[ؾَْٕٚتَيِرُوا ] فانتظركا ما يحصؿ لاـ مف عبادة ىذه اوصناـ. المطيفػػة الثانيػػة: قػػاؿ رػػي الإسػػلاـ ابػػف تيميَّػػة: "كأمَّػػا الػػذيف يقكلػػكف: إفَّ الاسػػـ للميسػػمَّى امػػا يقكليػػو أاثري أىؿً السرنة فيؤلاء كافقكا الاتابى كالسر نةى كالمعقكؿى فإفَّ الاسـ مقصكده إظيار المسمى كبيانو". المطيفػة الثالثػة: الاسػـ مرػتؽه مػف السرػمكَّ، كىػػك العلػكَّ، فيػك مػف اوسػماء المحذكفػة اوعجػاز، اىيىػػدو كدىـو لاثػػػرة الاسػػػتعماؿ، بنيػػػت أكائليػػػا علػػػى السػػػاكف، كأداػػػؿ علييػػػا ىمػػػز ة الكصػػػؿ لتعػػػذر الابتػػػداء بالسػػااف، كفيػػو عرػػري لغػػاتو ، كالاسػػـ إف أيريػػد بػػو اللفػػظ فغيػػر المسػػمى؛ ونَّػػو يتػػللهلؼ مػػف أصػػكات مقطعػػة غيػػر قػػارَّة، كياتلػػؼ بػػااتلاؼ الاسػػـ كاوعصػػار، كيتعػػدد تػػارةن، كيتحػػد أاػػرل، كالمسػػمَّى لا ياكف اذلؾ، كا ف أريد بو ذات الريء فيك المسمَّى. المطيفة الرابعػة : عبَّػر عػف اوصػناـ بللهنَّيػا أسػماء، أمٍ: ىػي مجػر د أسػماء ليسػت ليػا الحقػائؽ التػي اعتقػػدكىا ككضػػعكا ليػػا اوسػػماء وجػػؿ استحضػػارىا، فبػػذلؾ اانػػت تلػػؾ اوسػػماء المكضػػكعة مجػػرد ألفاظ، لانتفاء الحقائؽ التي كضعكا اوسماء وجليا. المطيفة الخامسة: قكلو:[عطؼ على ضمير المااطبيف[إَْٔتٌُْ]؛ وفَّ مػف آبػائيـ مػف كض ليـ تلؾ اوسماء، فالكاضعكف كضعكا كسىمَّكٍا، كالمقلَّدكف سمَّكٍا كلـ يضىعكا، كارترؾ الفريقػاف في أنَّيـ يذاركف أسماء لا مسمَّيات ليا. المطيفة السادسة: التعبير المتاػرر فػي القػرآف :[ىػك تعبيػره مػكحو عػف حقيقة أصيلة، إف اؿَّ المػةو أك رػرعو أك عػرؼو أك تصػكرو لػـ ينزلػو الله، افيػؼ الػكزف، قليػؿ اوثػر، سري الزكاؿ، فإفَّ الفًطرة تتلقى ىذا الو في استافاؼو ، فػإذا جػاءت الالمػة مػف الله ثقلػت كاسػتقرت كنفذت إلى اوعماؽ، بما فييا مف سلطاف الله الذم يكدعيػا إيػاه، كاػـ مػف المػاتو براقػةو، كاػـ مػف (ُ) التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُُِ) (ِ) مجمكع الفتاكل: ابف تيمية(ٔ/َِٕ)، ك ميغني الميحتاج: الاطيب الرربيني(ُ/ِٕ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُُِ).

عدد الصفحات ٤٩٧

484 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) مػػػذاىبو كنظريػػػاتو ، كاػػػـ مػػػف تصػػػكراتو مزكقػػػة، كاػػػـ مػػػف أكضػػػاعو حرػػػدت ليػػػا اػػػؿر قػػػكل التػػػزييف كالتمايف، كلانيا تتذاكب أماـ المةً مف الله(ُ). المطيفة السابعة: في قكلػو:[مَٚ َٕزَّلَ اللهُ مَِٚ مِنْ شُرِْىَٚنٍ ] نىفىػى أف تاػكف الحجَّػة منزلػةن مػف الله؛ وف رػػللهف الحي جَّػػة فػػي مثػػؿ ىػػذا أف ياػػكف مابىػػران بيػػا مػػف جانػػب الله؛ وفَّ أمػػكر الغيػػب ممَّػػا اسػػتللهثر الله بعلمػو، كأعظػػـ المغيَّبػػات ثبػكت الإلييَّػػة؛ ونَّيػػا قػػد يىقصػر العمػػؿ عػػف إدراايػا فمػػف رػػللهنيا أف تيتلقػػى مف قًبؿ الكحي الإليي. المطيفػػة الثامنػػة: اسػػتدؿ باريػػة علػػى أفَّ الاسػػـ ىػػك المسػػمى، كأف اللر غػػات تكقيفيَّػػة؛ إذ لػػك لػػـ ياػػف اذلؾ لـ يتكجو الذـ كالإًبطاؿ بللهنَّيا أسماء ماترعة لـ ينزؿ الله بيا سلطانان (ِ). خامسان: بياف المقصد في الآية(ّ): تنػػازع النَّػػاس فػػي ىػػذه المسػػللهلة لتنػػازعيـ فػػي مبحػػث اوسػػماء كالصػػفات الإلييػػة، فػػذىبت المعتزلػػة إلػػى أفَّ الاسػػـ غيػػر الميسػػمَّى؛ بً نػػاءن علػػى قػػكليـ بالػػؽ اوسػػماء كالصػػفات، ك ذىػػب محققػػك أىؿ السرػنة كالجماعػة إلػى أفَّ اللفػظ ػ الاسػـ ػ المؤلػؼ مػف الحػركؼ لػو حقيقػةه مكجػكدةه فػي اللسػاف، مسػػػمكعةه باوصػػػكات، ميتمىيَّػػػزةه عػػػف الميسػػػمَّى، كمينفصًػػػلةه عنػػػو، فلمَّػػػا اػػػاف اػػػذلؾ اػػػاف الاسػػػـي غيػػػرى الميسمَّى مف ىذا الكجو، كقكؿ محققي أىؿ السرنة أفَّ الاسـ للميسىمَّى، ىك الصػكاب، كىػك مػا صػرَّح بػػػو علمػػػاء اللرغػػػة مػػػف أفَّ الاسػػػـ للميسىػػػمَّى. أمٍ: أفَّ الاسػػػـ داؿه علػػػى الميسػػػمَّى، لا ىػػػك بعينػػػو، امػػػا كذىػػب السػػلؼ إلػػى أفَّ أسػػماء الله كصػػفاتو غيػػر مالكقػػةو، كأف مػػف يقػػكؿ بالقيػػا فيػػك زنػػديؽه ، فػػإفَّ الاسػػـ فػػي أصػػؿ الكضػػ لػػيس ىػػك الميسػػمَّى، كىػػذا ىػػك الصَّػػكاب فػػي المسػػللهلة كىػػك مػػا ذىػػب إليػػو الطبرم، كابف تيميَّة، كجميػكر أىػؿ السرػنة مػف أفَّ الاسػـ عىلىػـ للميسػمَّى، كداؿ عليػو، كمػ ذلػؾ فقػد ييراد بالاسـ الميسمَّى، اقكلنا: قاؿ الله، كقد ييراد بو الاسـ، اقكلنػا: الله اسػـه عربػي ، كالػرحمف اػذلؾ، كلذلؾ لا يطلؽ اومر بؿ ييستفصؿ، فإف أريد بالمغايرة أف اللفظ غير المعنى فحؽ ، كا ف أريد بذلؾ أفَّ أسماء الله كصفاتو غير ذاتو فيك باطؿه (ْ). فالقكؿ بللهفَّ الاسـ للميسمَّى، ىػك قػكؿ المحققػيف مػف أىػػػؿ السرػػػنة، أفَّ الاسػػػـ مرػػػتؽ مػػػف السرػػػمك؛ ونَّػػػو يعلػػػك صػػػاحبو، فاولفػػػاظ الريػػػا أسػػػماء لمػػػدلكلاتيا، كأصػؿي اللرغػة أسػماء(ٓ)، قػاؿ تعػالى:[ {13} كبًنػاءن عليػو فػإفَّ اوسػػماء (ُ) التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِِ،ُِّ)، ك في ظلاؿ القرآف : سيد قطب(ّ/ُُِّ). (ِ) أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم (ُ/ّْٓ) كنياية السركؿ في ررح منياج الكصكؿ: الإسنكم( ُ/ُٖٓ) (ّ) ررح أصكؿ اعتقاد أىؿ السنة كالجماعة : اللالاائي(ِ/ُِِ). (ْ) مجمكع الفتاكل: ابف تيميَّة(ٔ/ُٖٔ ػ ُِِ)، ك تفسير القرآف العظيـ: ابف اثير( ُ/ُٖ)، ك مناىج اللرغكييف في تقرير العقيدة: محمد الري (ص: َِٕ،ُِٕ،ِّٓ). (ٓ) التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِِ)، ك حامة الدعكة كصفة الدرعاة: أبك الحسف الندكم(ص:ِٕ).

عدد الصفحات ٤٩٨

485 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) تكض للميسمَّيات المقصكدة مف التَّسمية، كىـ إنَّما كضعكا ليػا اوسػماء كاىتمرػكا بيػا باعتبػار اػكف الإلييَّػػة جػػزءان مػػف الميسػػمَّى المكضػػكع لػػو الاسػػـ، كىػػك الػػدَّاعي إلػػى التَّسػػمية، فمعػػاني الإلييَّػػة كمػػا يتبعيا ملاحظةه لمػف كىضىػ تلػؾ اوسػماء، فلمَّػا اانػت المعػاني المقصػكدة مػف تلػؾ اوسػماء منتفيػةن اانػػػت اوسػػػماء لا مسػػػمَّيات ليػػػا بػػػذلؾ الاعتبػػػار، سػػػكاء فػػػي ذلػػػؾ مػػػا اػػػاف منيػػػا لػػػو ذكات كأجسػػػاـ االتَّماثيؿ كاونصاب، كما لـ تاف لو ذات، فلعؿَّ بعض آلية عاد ااف مجردى اسـو يذاركنو بالإلييَّة كلا يجعلكف لو تًمثالان كلا نيصبان ، فيي أسػماء مػف غيػر مسػمَّيات، إنَّيػا أسػماء لا حقيقػة ليػا، أسػماء عنػػد الػػكثنييف، كأسػػماء عنػػد غيػػرىـ مػػف أمثػػاليـ، إفَّ الإعجػػاز القرآنػػي يامػػف فػػي أنَّػػو أطلػػؽ علييػػا المة (اوسماء) ك ا فَّ الػذم يقػرأ تػاري الػدَّيانات يعػرؼ إعجػاز ىػذه اريػة أنَّػو لػيس ىنػاؾ إلا أسػماء محضػػة، أيػػف ارليػػة الباطلػػة؟ أيػػف إلػػو المطػػر، كا لػػو الحػػرب ك ا لػػو الحػػب؟ أيػػف ىػػذه ارليػػة التػػي لا كجكد ليا إلا في الذىف كالاياؿ، فلا تزاؿ ىذه اريػة معجػزةه إلػى أف يػرث اللهي اورضى كمػف علييػا، كليست الكثنية إلا أسماء، كقد فضلأ القرآف الكثنية بقكلو: []. سادسانما ترشد إليو الآية مف أىداؼو ك ىدايات(ُ): ُ. تدؿ ارية على أفَّ أصؿ اللرغة أسماء. ِ. أفَّ اللرغة إلياـه كتكقيؼه مف الله، لا اصطلاحه اصطللأ عليو العقلاء. ّ. أفَّ المراد مف التسمية في اللرغة كض الاسـ للميسمَّى. ْ. اوسػػماء قكالػػب للمعػػاني، كدالػػةه علييػػا، كللأسػػماء تػػللهثيره فػػي المسػػمَّيات، كللمسػػمَّيات تػػللهثره عف أسمائيا في الحيسف كالقيبلأ، كالاًفة كالثَّقؿ. ٓ. اػػؿر ارليػػة التػػي تيعبػػد مػػف دكف الله مػػا ىػػي إلا أسػػماءه علػػى غيػػر مسػػمياتو، لػػيس ليػػا مػػف اولكىية نصيبه. (ُ) نياية السركؿ: الإسنكم(ُ/ُْٖ)، كالمكاىب الربانية في اريات القرآنية: السعدم(ص: ُّ)، ك حامة الدعكة كصفة الدرعاة: أبك الحسف الندكم(ص:ِٕ)، كزاد المعاد في ىدم اير العباد: ابف قيـ الجكزية( ُ/َّٕ)، كثلاثكف مجلسان في التدبر: اللجنة العلمية بمراز تدبر(ص:ِٓ)، كالماتصر في التفسير(ص:َِْ).

عدد الصفحات ٤٩٩

486 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) المقصد السادس: الثقة بالله أكلان كأخيران دؿر عليو قكلو:[ادُْْتَيِرِينَ . ؾََْٖٕجََْْٔٚهُ وَافَّذِينَ مًََهُ بِرَحٍَْْٜ مَِّْٚ ] {33} أكَّلان: المفردات المُّغكية في الآية(ُ): ؾَررْٕٚتَيِرُوا : الانتظػػار افتعػاؿ مػػف النَّظػر بمعنػػى الترقرػػب، اػللهفَّ المااطػػب أيمًػر بالتَّرقػػب فارٍتقػػبى ، أم: فانتىظًركا لما كضلأ الحؽر كأنتـ مصركف على العناد نزكؿ العذاب باـ. وَافَّذِينَ مًََهُ: ىـ مف آمف بو مف قكمو، فالمعيةي ىي المصاحبة في الدَّيف، كىي معيَّة معنكية. دَابِرَ: الدابر ىك آار كاحدو فػي الراػب يتبػ أدبػار القػكـ، كيػللهتي الفيػـ، كالمعنػى: أرسػؿ الله علػييـ الريلأ الدبكر، فللهفناىـ جميعان، كلـ يبؽ منيـ أحده، كالظاىر أفَّ الذيف أنجػاىـ اللهي مػنيـ لػـ ياػف ليػـ نسػػؿه، كأمَّػػا اريػػة فػػلا تقتضػػي إلا انقػػراض نسػػؿً الػػذيف اػػذبكا كنػػزؿ بيػػـ العػػذاب ، أم: استللهصػػلناىـ كأىلاناىـ عف آارىـ ، فقط الدابر: ىك الاستئصاؿ، فػدؿَّ بيػذا اللفػظ أفَّ الله مػا أبقػى مػنيـ أحػدان، ك دابر الريء آاره ، فإذا انتيى القط كالاستئصاؿ إلى ذلؾ لـ يبؽ أحده. ـَذَّبُوا بِآَيَٚبَِْٚ : قاؿ ابف عطيَّة: "داؿ على المعجزة، كا ف لـ تتعيف ليا". وَمَٚ ـَُٕٚوا مُْٗمِِْغَ : معنى نفي الإيماف نفي اوماف مف عذاب الله؛ وفَّ إيماف مرتؽ مف اومف. ثانيان: لطائؼ التفسير في الآية(ِ): المطيفة الأكلى: قكلو:[ ىذا تيديده ككعيده مف الرسكؿ لقكمو المطيفػػة الثانيػػة: الفػػاء فػػي:[ لتفريػػ ىػػذا الإنػػذار كالتيديػػد السػػابؽ؛ وفَّ كقػػكع الغضػػب كالرجس علييـ، كماابرتيـ كاحتجاجيـ لما لا حجَّة لو، ينرلله عف ذلؾ التيديد بانتظار العذاب. المطيفة الثالثة: صيغة اومر في قكلو:[ للتيديد. المطيفة الرابعة: مفعكؿ[ مقدره دؿَّ عليو قكلو [أمٍ: فانتظركا عقابان. المطيفة الخامسة: قكلو:[ اسػتئناؼه بيػاني ؛ وفَّ تيديػده إيػاىـ يثيػر سػؤالان في نفكسيـ، أف يقكلكا: إذا انَّا ننتظر العذاب فماذا ياكف حاليؾ، فبيَّف أنَّو ينتظر معيـ، كىذا مقاـ أدب م الله، فيكد() يااؼ أف يرملو العذاب النازؿ بقكمو، كذلػؾ جػائزه، فيجػكز أف ينػزَّؿ بيػـ (ُ) المحرر الكجيز في تفسير الاتاب العزيز: ابف عطية (ٓ/ٖٓٓ)، كمعالـ التنزيؿ : البغكم (ِ/ُُٔ)، ك أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم( ُ/ّْٓ)، ك التفسير الابير: الرازم (ُْ/ُٕٔ)، ك فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم: ابف حجر (ُٓ/ُْٓ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِّ،ُِٓ،ُِْ)، ك في ظلاؿ القرآف : سيد قطب(ّ/ُُِّ). (ِ) المحرر الكجيز في تفسير الاتاب العزيز: ابف عطية (ٓ/ٖٓٓ)، كالتفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٕٔ)، ك تفسير القرآف العظيـ : ابف اثير(ِ/ِِٓ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِّ).

عدد الصفحات ٥٠٠

487 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) العػػذاب، كيػػراه ىػػكد كلانَّػػو لا ييصػػيبو، كقػػد ركم ذلػػؾ فػػي قصػػتو، كيجػػكز أف يبعػػده الله، كقػػد ركم أيضان في قصتو بللهف يللهمره بمبارحة ديار قكمو قبؿ نزكؿ العذاب. المطيفة السادسة: قد ذار الله صفة إىلاايـ في مكاض أار مف القرآف، بللهنَّو أرسؿ علييـ الػريلأ فقػػاؿ:[ؾَررُٖهُُِِْوا بِرررِيحٍ سَْسٍَ ظَٚبَِٔررٍٜ ] {2} لمػػا تمػػردكا كعتػػكا أىلايػػـ الله بػػريلأ عاتيػػة، فاانػػت تحمؿ الرجؿ منيـ فترفعو في اليكاء ثـ تناسو على رأسو فتثل رأسو حتى تبينو مف بيف جثتو (ُ). المطيفة السابعة: الفاء في قكلو:[ؾََْٖٕجََْْٔٚهُ ] للتعقيب: أم فعجػؿ الله استئصػاؿ عػاد، كنجَّػى ىػكدان كالذيف معو، أمٍ المؤمنيف مف قكمػو، فالمعقػب بػو ىػك قطػ دابػر عػاد، كاػاف مقتضػى الظػاىر أفَّ ياكف النَّظـ ىاذا: فقطعنا دابر الذيف اذبكا إل ، كنجينا ىكدان إل ، كلاف جرل الػنَّظـ علػى اػلاؼ مقتضى الظاىر للاىتماـ بتعجيؿ الإابار بنجاة ىكد كمف آمىف معو. المطيفة الثامنة: الضمير في قكلو:[ؾََْٖٕجََْْٔٚهُ ] عائده علػى ىػكدو، أم: أارجػو اللهي سػالمان ناجيػان مػ مف اتَّبعو مف المؤمنيف برحمة الله كفضلو. المطيفة التاسعة: قكلو:[بِرَحٍَْْٜ مَِّْٚ ] الباءي فيػوللسػببية، كتنايػر[بِرَحَْْرٍٜ ] للتعظػيـ، كاػذلؾ كصػفيا بللهنَّ يا مف الله للدَّلالة على اماليا ك[مِن] للابتداء، كيجكز أف تاكف الباءي للمصاحبة أم: فللهنجيناه كرحمنػػػاه ، فاانػػػت الرحمػػػةي مصػػػاحبةن ليػػػـ إذ اػػػانكا بمحػػػؿ اللطػػػؼ كالرفػػػؽ حيثمػػػا حلػػػكا إلػػػى انقضػػػاء آجاليـ، كمكق [مَِّْٚ] علىىذا الكجو مكق ه رريؽه جدان ييؤذف بللهفَّ الرحمة غير منقطعة عنيـ. المطيفة العاشرة : قكلو:[وَؿَىًََْْٚ دَابِرَ ] استعارةه تستعمؿ فيمف ييستللهٍصؿ باليلاؾ المطيفة الحادية عشر: قكلو:[ عطػؼه علػى[ـَرذَّبُوا بِآَيَٚبَِْرٚ ] فيػك مػف الصَّػلة، كفائدةي عطفًو الإرارة إلى أفَّ التا الصَّلتيف مكجبه لقط دابرىـ، كىما التاذيب كالإرػراؾ، تعريضػان بمرراي قريش، كلًمكعظتيـ ذارت ىػذه القصػص، كقػد اػاف مػا حػؿَّ بعػادو مػف الاستئصػاؿ تطييػران أكَّؿ لبلاد العرب مف الررؾ، كقطعان لدابر الضلاؿ منيا في أكَّؿ عصكر عمرانيا، إعػدادان لمػا أراد الله مف انبثاؽ نكر الدعكة المحمَّدية فييا. المطيفة الثانية عشر: فإف قيؿ: لما أابر اللهي عنيـ بللهنَّيـ اانكا ماذَّبيف بآيات الله لزـ القط بللهنَّيـ ما اانكا مؤمنيف، فما الفائدة في قكلو بعد ذلؾ:[وَمَٚ ـَُٕٚوا مُْٗمِِْغَ ] معناه أنَّيـ ماذبكف، كعلػـ ا منيـ أنَّيـ لك بقكا لـ يؤمنكا أيضان، كلك علـ الله أنَّيـ سيؤمنكف وبقاىـ(ِ). (ُ) المحرر الكجيز في تفسير الاتاب العزيز : ابف عطية(ٓ/ٖٓٓ)، ك تفسير القرآف العظيـ : ابف اثير(ِ/ِِٓ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِْ) (ِ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ُٕٔ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِٓ).

عدد الصفحات ٥٠١

488 الفصؿ الرابع المبحث الأكؿ: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية: ( ٓٔ-ِٕ) ثالثان: بياف المقصد في الآية(ُ): أ - الثقة بالله: فػػي ثقػػة المطمػػئف، كقػػكة المػػتماف، يكاجػػو ىػػكد قكمػػو بالتحػػدم:[ ادُْْتَيِرِينَ إفَّ ىػذه الثقػة ىػي منػاط القػكة التػي يسترػعرىا صػاحب الػدعكة إلػى الله، إنَّػو علػى يقػيفو مف ىزاؿ الباطؿ كضعفو كافة كزنو ميما انتفش كميما استطاؿ، امػا أنَّػو علػى يقػيفو مػف سػلطاف الحؽَّ الذم معو كقكتو بما فيو مف سلطاف الله، كلا يطكؿ الانتظػار فػي السػياؽ :[ؾََْٖٕجََْْٔرٚهُ وَافَّرذِينَ مًََررهُ بِرَحَْْررٍٜ مَِّْررٚ ] فيػػك المحػػؽ الاامػػؿ الػػذم لا يتالػػؼ منػػو أحػػده، كىػػك مػػا عبػػر عنػػو بقطػػ الػػدابر. كىاذا طكيت صفحة مف صحائؼ الماذَّبيف، كتحقؽ النذير مرة أارل بعد إذ لـ ينف التذاير. ب - النجاة لممؤمنيف: إفَّ الله أابر عف عاقبة ىذه الكاقعة فقاؿ:[ؾََْٖٕجََْْٔٚهُ وَافَّذِينَ مًََهُ بِرَحٍَْْٜ مَِّْٚ ] إذ اانكا مستحقيف للرحمة بسبب إيمانيـ كقط الله دابر الذيف اذَّبكا باريات التي جعليا معجزةن ليػكد، كالمػراد أفَّ الله أنزؿ علييـ عذابى الاستئصاؿ الذم ىك الريلأ كقد بيَّف الله ايفيتو في غير ىذا المكض . راب عان: ما ترشد إليو الآية مف أىداؼو ك ىدايات(ِ): ُ. في ارية تعريضه بمف آمف منيـ، كتنبيوه على أفَّ الفارؽ بيف مف نجػا كبػيف مػف ىلػؾ ىػك الإيماف، كأنَّو نجاة كرحمة في الدرنيا كارارة. ِ. التقطي سينةه إلييةه لعقاب الماذَّبيف. ّ. الررؾ سبب لقط النسؿ كالذرية . ْ. ليس مف مقصكد ارية تعييف ايفية إنجاء ىكد كمف معو مف المؤمنيف. (ُ) التفسير الابير: الرازم (ُْ/ُٕٔ)، ك في ظلاؿ القرآف : سيد قطب(ّ/ُُِّ). (ِ) أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم (ُ/ّْٓ).

عدد الصفحات ٥٠٢

489 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) المبحث الثاني الدراسة التحميمية لم قاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) قصة صالح كيشتمؿ عمى مطمبيف: المطمب الأكَّؿ : لكؿ نبيٍّ معجزةه . المطمب الثاني: الكًبري بى طر الحؽ كغمط النَّاس.

عدد الصفحات ٥٠٣

490 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) المبحث الثاني الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية ( ّٕ-ٕٗ) قصة النبي صالح تمييده كتكطئةه (ُ): قػد ذاػر المفسَّػػركف أفَّ ثمػكد عنػدما رأكا الناقػػة رأكا أمػران عظيمػان كمنظػػران ىػائلان كقػدرةن بػػاىرةن كدلػػيلان قاطعػػان كبرىانػػان سػػاطعان، فػػآمف اثيػػره مػػنيـ، كاسػػتمر أاثػػريىـ علػػى افػػرىـ كضػػلاليـ كعنػػادىـ، قاؿ تعالى:[وَآَبََْْٔٚ ثَُّودَ افَّْٚؿََٜ مُبْكَِةً ؾَيََُِّوا مَِٚ ] {15} أم جحدكا بيا كلـ يتبعكا الحػؽَّ بسػببيا أمٍ: أاثػػرىـ ، ثػػـ إفَّ عػػادان لمػػا ىلاػػت كانقضػػى أمرىػػا عى مػػرت ثمػػكد بعػػدىا، كاسػػتي الً فكا فػػي اورض فدالكا فييػا كاثػركا كعمػركا، فلمػا رأكا ذلػؾ اتاػذكا مػف الجبػاؿ بيكتػان ، كاػانكا فػي سػعة مػف معارػيـ فعثكا كأفسدكا في اورض كعبدي كا غير الله، فبعث الله إلييـ صالحان كاانكا قكمان عربان ، كاػاف صػاللأ مػػػف أكسػػػطيـ نسػػػبان كأفضػػػليـ حسػػػبان كمكضػػػعان ، فػػػدعاىـ إلػػػى عبػػػادة الله، فمػػػا تبعػػػو مػػػنيـ إلا قليػػػؿ مستضعفكف، فلمَّ ا أللأَّ علييـ صاللأ بالدر عاء كالتبلي كأاثر ليـ التحذير كالتاكيؼ سػللهلكه أف ييػرييـ آيةن تاكف مصداقان لما يقكؿ فاانت الناقة فآمف بو بعضيـ، افػر أرػراف يـ، كقػد أابػرت اتػب السرػنة أف الرسػػػكؿ () مػػػرَّ بػػػديار ثمػػػكد الحًجػػػر فػػػي مسػػػيره إلػػػى غػػػزكة تبػػػكؾ، فنػػػزؿ بالنَّػػػاس فػػػي ديػػػارىـ، كاستقى أصػحابو مػف اربػار التػي اانػت ترػرب منيػا ثمػكد، فعجنػكا منيػا، كنصػبكا القػدكر، فػللهمرىـ رسكؿ الله () فللهىرقكا القدكر، كعلفكا العجيف الإبؿ، ثـ ارتحؿ بو حتى نزؿ على البئػر التػي اانػت تررب منيا النَّاقػة، كنيػاىـ أف يػدالكا علػى القػكـ الػذيف عيػذَّبكا إلا بػاايف، معلػلان نييػو بقكلػو:" إنَّػي أارػػى أف يصػػيباـ مػػا أصػػابيـ"(ِ). ثػػـ أرػػار النبػػير () إلػػى الطريػػؽ الػػ ذم اانػػت تػػرد منػػو ا لنَّاقػػة البئر، كأابرىـ أف النَّاقة اانت تقاسـ قكـ صاللأ الماء، فتررب ماء البئػر فػي اليػكـ التػي تػرد فيػو، كفي اليكـ التالي لـ تاف تذكؽ مف الماء ريئان كمف عجيب أمرىا أفَّ قكـ صاللأ اػانكا يللهاػذكف مػف لبنيا بمقدار ما راؤكا، فيستعيضكف عف الماء الذم اانكا يستقكنو في يكـ رربيا بمقداره مف لبنيػا مػف غيػػر اػػدو كلا عنػػاءو ، كعلػػى الػػرغـ مػػف اسػتفادة ثمػػكد مػػف النَّاقػػة ىػػذه الاسػػتفادة العظيمػػة إلا أنَّيػػـ ضػػاقكا بيػػا ذرعػػ ان، كارىػػكا كجكدىػػا بيػػنيـ فعقركىػػا، فلمػػا عقركىػػا كعػػدىـ نبػػييـ صػػاللأ العػػذاب بعػػد ثلاثو ، كفي اليكـ الثالث جاءىـ العذاب، فقد أاذتيـ الصيحة(ّ) (ُ) معالـ التنزيؿ: البغكم( ِ/ُِِ)، كأنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ: البيضاكم( ُ/ّْٕ)، كالتفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٗٔ)، ك البداية كالنياية: ابف اثير(ُ/ُّْ)، كتيسير الاريـ الرحمف: السعدم(ص:َْٓ). (ِ) صحيلأ الباارم(ح: ّّٖٕ)، كصحيلأ مسلـ(ح:ُِٖٗ) (ّ) معالـ التنزيؿ: البغكم( ِ/ُِٕ)، كصحيلأ القصص النبكم: عمر سلمياف اورقر(ص: ِٗ)، كالبداية كالنياية: ابف اثير(ُ/ُّٕ)

عدد الصفحات ٥٠٤

491 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) المطمب الأكَّ ؿ: لكؿ نبيٍّ معجزةه كفيو ثلبثة مقاصد: المقصد الأكَّؿ: إفَّ الله ييحًبُّ العذر ؛ لذلؾ فإنَّ و ييميًؿ كلا يييٍمًؿ كيدؿر على ىذا قكلػو:[وَإِػَ ثَُّودَ أَخَٚهٌُْ صَٚلحًِٚ ؿَٚلَ يَٚ ؿَوْمِ اظْبُدُوا اللهَ مَٚ فٌَُُْ مِنْ إِفَهٍ ؽَررُْهُ ؿَردْ جَٚءَبٌُُْْ بَٔيٌَْٜ مِنْ رَبيٌُُْ هَذِهِ َٕٚؿَُٜ اللهِ فٌَُُْ آَيًَٜ ؾَذَرُوهَٚ بَْٖـَُْ فِِ أَرْضِ اللهِ وَلََ تَََسُّوهَ ٚ بِسُوءٍ ]{الأعراف31}. أكَّلان: المفردات المُّغكية في الآية(ُ): وَإِػَ ثَُّودَ : أم: كأرسلٍ نا إلى ثمكد أااىـ فيك عطؼه على نكح ٍ. صَٚلحًِٚ : صاللأه مف العرب مف ذرية نكحو ، ك ااف مػف قبيلػة مرػيكرة يقػاؿ ليػا ثمػكدي، كاػانكا عربػان مػف العاربػػة يسػػانكف الحًجٍػػر، الػػذم بػػيف الحجػػاز كتبػػكؾ، كقػػد مػػرَّ بػػو رسػػكؿ الله ()، كىػػك ذاىػػب إلػػى تبكؾ بمف معو مف المسلميف سنة تس . ثَُّررودَ : ثمػػكدي أمػػةه عظيمػػةه مػػف العػػرب البائػػدة، كىػػـ مػػف ذريػػة نػػكح، كاانػػت مسػػاانيـ بػػالحًجٍر بػػيف الحجػػاز كالرَّػػاـ، كىػػك الماػػاف المسػػمَّى ارف مىػػدائًف صػػاللأ، كسيػػمَّي فػػي حػػديث غػػزكة تبػػكؾ: حًجٍػػرى ثىميكدى ، ك سي مَّ يت ثمكدان لقلَّ ة مائيا مف الثَّ مٍػد، كىػك المػاء القليػؿ، كقيػؿ: سػمَّ يت ثمػكد؛ ونَّػو اسػـي أبػييـ اوابر، كىػك ثمػكد بػف عػاد مػف ذريػة نػكح ، فثمػكد قبيلػة عربيػة اػانكا بعػد قػكـ عػاد، كاػانكا يعبػدكف اوصناـ، فبعث الله فػييـ رجػلان مػنيـ، كىػك صػاللأ فػدعاىـ إلػى عبػادة الله كحػدى ه لا رػريؾ لػو، كأف يالعػػكا اوصػػناـ كلا يرػػراكا بػػو رػػيئان، فآمنػػت بػػو طائفػػةه مػػنيـ كافػػر جميػػكرىـ، كنػػالكا منػػو بالمقػػاؿ كالفعاؿ، كىمكا بقتلو، كقتلكا الناقةى التي جعليا اللهي حجةن علييـ فللهاذىـ اللهي أاذ عزيز مقتدر. أَخَٚهٌُْ : أٍ م: أرسلنا إلى ثمكد أاػاىـ فػي النَّ سػب، لا فػي الػدَّ يف، كاواػكة أاػكة القرابػة ، ك يي حتمػؿ أف تاكف أاكة اردمية، كسمَّ ي أااىـ لما بي عث إلييـ، كىـ قكـ عرب ، كىكد كصاللأ عربياف . صَٚلحًِٚ : صاللأ مف ذرية نكح ، كلما ىلؾ قكمي و ارتحؿ بمف معو إلى ماةى فللهقامكا بيا حتى ماتكا. اظْبُدُوا اللهَ : إفَّ العبد إنَّ ما اي لؽ لعبادة ربَّ و، فصلاحو كامالو كلى ذتو كفرحػو كسػركره فػي أف يعبػد ربَّػو كيي نيب إليو، كالطاعة كالعبادة ىي مصلحةي العبد التي فييا سعادتي و كنجاتي و. (ُ) معالـ التنزيؿ: البغكم( ِ/ُُٗ)، كالمحرر الكجيز في تفسير الاتاب العزيز: ابف عطية( ٓ/ٗٓٓ)، ك التفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٖٔ)، ك أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم( ُ/ّْٔ)، كمجمكع الفتاكل: ابف تيمية(ُْ/ِّ ػ ّْ)، ك فتلأ البارم بررح صحيلأ الباارم: ابف حجر( ِ/ُٗٔ)، ك التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِٔ)، ك البداية كالنياية: ابف اثير(ُ/ُّْ)، كتيسير الاريـ الرحمف في تفسير الاـ المناف: السعدم(ص:َْٓ).

عدد الصفحات ٥٠٥

492 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) ثانيان: المعنى الإجمالي للآية(ُ): ما زالتً السكرةي الاريمةي تتلػك علػى المسػلميف قصػصى اويمػـ الغػابرة المييلاػة بسػبب تاػذيبيا لرسؿ الله، كفي ىػذا المقطػ القرآنػي تقػصر علينػا السػكرة قًصَّػةى نبػيَّ الله صػاللأ مػ قكمػو، فػللهابرت أفَّ الله أرسػػؿ إلػػى ثمػػكد أاػػاىـ صػػالحان الػػذم ييرػػارايـ فػػي النَّسػػب كالػػكطف، كاانػػت دعكتػػو اػػدعكة الررسؿ قبلىو كبعدىه، فقاؿ لقكمو: يا قػكـ أالصػكا العبػادةى لله كحػدىه، مػا لاػـ مػف إلػوو غيػريه، كىػي ذات الالمة الكاحدة كذات المنيج الكاحد في الاعتقاد كالاتجاه كالمكاجية كالتبلي . ثالثان: مناسبة الآية لما قبميا(ِ): بعد أف ذار اللهي في أكَّؿ السركرة قصةى آدـى الدَّالة على قدرتًو كتكحيدًه كربكبيتو، كأقاـ اودلةى الدامغةى على صحَّةً البعثً بعد المكت، أتب ذلؾ بقصص اونبياء كمكقؼ أقكاميـ المعانػديف ليػـ، فذار قصةى نكحو ثـَّ قصةى ىكدو، ثـ قصةى ثمكدو، كااف قكـي ثمكد يتلكف قكـ عادو في الكجػكدً كالظريػكر بيف اويمـ، اما قاؿ تعالى عػف صػاللأ:[وَاىْـُرُوا إِىْ جًٌَََُُِْ خٍََُِٚءَ مِنْ بًَْردِ ظَرٚدٍ ] فػإفَّ ىػذا المقطػ ىك القصة الثالثة، كىػك قصػة صػاللأ، فػالمعنى[ [ كاثيران ما يقرف اللهي بيف ذار عاد كثمػكد، كيقػاؿ إفَّ ىػاتيف اومتػيف لا يعػرؼ ابرىمػا أىػؿ الاتػاب، كلاف في القرآف ما يدؿر على أفَّ مكسى أابرى عنيمػا كلاػف لمػا اػاف ىاتػافً اويمتػافً مػف العػرب لػـ يضػػػػبطكا ابرىمػػػػا جيػػػػدان كلا اعتنػػػػكا بحفظًػػػػو، كا ف اػػػػاف ابرىمػػػػا اػػػػاف مرػػػػيكران فػػػػي زمػػػػاف مكسػػػػى، كالمقصػػكد ذاػػر قصػػتيـ كمػػا اػػاف مػػف أمػػرىـ كايػػؼ نجػػى اللهي نبيىػػو صػػالحان، كمػػف آمػػف بػػو، كايػػؼ قط دابر القكـ الذيف ظلمكا بافرىـ كعتكىـ كماالفتيـ رسكليـ ، كىي صفحة أاػرل مػف صػحائؼ قصَّة البررية كمريد مف مراىد اللقاء بيف الحؽَّ كالباطؿ كمصرع جديد مف مصارع الماذَّبيف(ّ). رابعان: لطائؼ التفسير في الآية(ْ): المطيفة الأكلى: المة ثمكدى فػي قكلػو:[وَإِػَ ثَُّرودَ ] ممنػكعه مػف الصَّػرؼ؛ وفَّ المػراد بػو القبيلػة لا جػػدَّىا، كأسػػماء القبائػػؿ ممنكعػػةه مػػف الصَّػػرؼ علػػى اعتبػػار التَّللهنيػػث مػػ العلميَّػػةً، كىػػك الغالػػب فػػي (ُ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٖٔ)، كفي ظلاؿ القرآف: سيد قطب( ّ/ُُِّ)، كالتفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/َُٖ). (ِ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٖٔ)، كالتفسير المنير: كىبة الزحيلي( ٖ/ِٗٔ) ينظر: سكرة إبراىيـ آية( ٖ ػ ٗ). (ّ) البداية كالنياية: ابف اثير(ُ/َُّ)، كتيسير الاريـ الرحمف في تفسير الاـ المناف: السعدم(ص:َْْ)، كفي ظلاؿ القرآف: سيد قطب( ّ/ُُِّ). (ْ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٖٔ)، ك أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم( ُ/ّْٔ)، ك التحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِٔ).

عدد الصفحات ٥٠٦

493 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) القرآف، كقد كرد في بعض آيات القرآف مصركفان ، على اعتبار الحيَّ، فينتفي مكجب من الصَّػرؼ؛ وفَّ الاسـى عربيه، أك باعتبار اوصؿ؛ ونَّو اسـ أبييـ اوابر. المطيفػػة الثانيػػة: دؿَّ قكلػػو:[مَررٚ فَُُررٌْ مِررنْ إِفَررهٍ ؽَرررُْهُ ] علػػى أفَّ ثمػػكدى اػانكا مرػػرايف، كالظَّػػاىر أنَّيػػـ عبػػدكا اوصػػناـى التػػي عبػػدتٍيا عػػاده؛ وفَّ ثمػػكدى، كعػػادان أبنػػاءي نسػػبو كاحػػدو، فيرػػبو أف تاػػكف عقائػػديىـ متماثلػػةن ، فػػإفَّ ثمػػكدى قامػػت بعػػد عػػادو، فنمىػػتٍ كعىظيمػػت كاتسػػعت حضػػارتييا، كاػػانكا ميكحػػديف، كلعلَّيػػـ اتَّعظكا بما حؿَّ بعادو، ثـَّ طالت مدَّتييـ كنعـ عيريـ فىعىتكا كنسيكا نً عمةى اللهً، كعبىدكا اوصناـى، فللهرسؿ الله إلييـ صالحان يدعكىـ إلى التَّكحيد، فلـ يتَّبعو إلا قليؿه منيـ، كعصاه سادتييـ كابراؤىـ. المطيفة الثالثة: قكلو:[ؾََْٖٔخُذَـٌُْ ظَذَابٌ أَفٌٌِٔ ] جكاب للنيي خامسان: بياف المقصد في الآية(ُ): ذاػػر فػػي آيػػة سػػكرة ىػػكد أفَّ قكمىػػو لػػـ ييغلظػػكا لػػو القػػكؿ امػػا أغلظػػت قػػكـي نػػكحو كقػػكـي ىػػكدو لرسػػكليـ، كتػػدؿر آيػػات القػػرآف، كمػػا فيسػػرت بػػوً مػػف القىصػػص علػػى أفَّ صػػالحان أجَّليػػـ مػػدَّةن للتَّللهمػػؿ، كجعؿ النَّاقة ليـ آيةن، كأنَّيػـ تىارىايكىػا كلػـ ييييجكىػا زمنػان طػكيلان ، ك قػد أرػعرت مجػادلتيـ صػالحان فػي أمػػر الػػدَّيف علػػى أفَّ التَّعقػػؿ فػػي المجادلػػة أاػػذ يػػدبر فػػي نفػػكس البرػػر، كأفَّ غيلػػكاءىـ فػػي الماػػابرة أاذت تقصر، كأفَّ قناة بللهسيـ ابتػدأت تلػيف، للفػرؽ الكاضػلأ بػيف جػكاب قػكـً نػكحو كقػكـً ىػكدو، كبػيف جػػكاب قػػكـً صػػاللأو ، كمػػف أجػػؿ ذلػػؾ أميليػػـ اللهي كمػػادَّىـ لينظػػركا كيفاَّػػركا فيمػػا يػػدعكىـ إليػػو نبػػيريـ، كلًيىزًنػػػكا أمػػػرىىـ، كجعػػػؿ ليػػػـ الانافػػػاؼ عػػػف مػػػسَّ النَّاقػػػة بسػػػكءو علامػػػةن علػػػى امتػػػداد الإميػػػاؿ؛ وفَّ انافػػافيـ ذلػػؾ علامػػةه علػػى أفَّ نفكسػػيـ لػػـ تحٍنػػؽ علػػى رسػػكلًيـ، فرجػػاؤه إيمػػانيـ مسػػتمره، كالإميػػاؿ ليـ أقطػ ي لعػذرىـ، كأنيػض بالحجَّػة علػييـ، فلػذلؾ أاَّػر اللهي العػذابى عػنيـ، إارامػان لنبػيَّيـ الحػريص على إيمانًيـ بقدر الطَّاقة، ك قكلػو:[وَلََ تَََسُّوهَٚ بِسُوءٍ ] نيػى عػف المػس الػذم ىػك مقدمػةي الإصػابة بالسكء الجام ونكاع اوذل، مبالغة في اومر كا زاحة للعذر. سادسان: ما ترشد إليو الآية الكريمة مف أىداؼو ك ىدايات(ِ): ُ. عذاب الله إفٍ كق ااف ميؤلمان، كالله ييميًؿي كلا يييٍمًؿي. ِ. اوصؿ في العقكبة أنَّيا لله تعالى. ّ. ارارة دار الجزاء أصالةن، كالدرنيا دار أجر تبعان. (ُ) أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ : البيضاكم( ُ/ّْٔ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر( ٖ/ُِٕ،ُِٔ). (ِ) التفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/َُُ).

عدد الصفحات ٥٠٧

494 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) المقصد الثاني: الناقةي آيةه ربانيةه كيدؿر على ىذا المقصد العظيـ قكلو تعالى:[ ؾَذَرُوهَٚ بَْٖـَُْ فِِ أَرْضِ اللهِ وَلََ تَََسُّوهَٚ بِسُوءٍ ؾََْٖٔخُذَـٌُْ ظَذَابٌ أَفٌٌِٔ ]{31 }. أكَّلان: المفردات المُّغكية في الآية(ُ): بَٔيَْررٌٜ : البيَّنػػة: الحيجَّػػة علػػى صػػدؽ الػػدَّعكل، ك ىػػي اريػػة، كالمعنػػى: حجػػةه مػػف ربَّ اػػـ علػػى صػػدقي، كمعجزةه ظاىرةي الدَّلالة على صحة نبكتي، ك البينة: اسـه لاؿَّ ما ييبيف الحؽَّ مف ريكدو أك دلالةو . رَبيٌُُْ : الربر المصللأ كالسيد كالقيـ كالمربي، ك التربية: بلػكغ الػنفس البرػرية اماليػا المييػلله ليػا رػيئان فريئان، كالمربي على الحقيقػة ىػك الله؛ ونَّػو اػالؽ الالػؽ، ككاىػب المكاىػب، فمػف أجػؿ ذلػؾ نسػبت التربية إلى الربَّ ؛ فقيؿ: التربية الربانية، كا فَّ الطريؽ المؤدم إلى التربية الربانية كالتزاية الإيمانية ىي العبادة، اما أفَّ التربية الربانية تقكـ على استعداد النفس البررية للتركيض كالتكطيف، كمف ثـ تقػكـ التربيػػة الربانيػػة علػػى المحافظػة علػػى الفطػػرة اوكلػػى؛ فطػػرة الإنسػاف كرعايتيػػا، كمػػف ثػػـ تنميػػة مكاىب الإنساف كاستعداداتو اليا، ثـ تكجيو ذلؾ الو نحك اماليا المييلله ليا. َٕٚؿَررُٜ اللهِ : كىػػي المعجػػزة التػػي صػػاحبت دعػػكة صػػاللأو، حػػيف طلبيػػا قكمػػو للتصػػديؽ، أمٍ: ىػػذه ناقػػة رريفة فاضلة لإضافتيا إلى الله، لاـ فييا آيةه عظيمةه ، كىي ناقةه القى يا اللهي مف صىاٍرو. آَيًَٜ : ىي العلامة الظاىرة، كارتقاؽ ارية مف التػللهيي الػذ م ىػك التثبػتي كالإقامػة علػى الرػيء، كقيػؿ للبناء العالي آية، كالناقة آيةه على القدرة الإليية، كعجيب قدرة الاالؽ، ؾَذَرُوهَٚ : اترياكىا كرللهنىيا. أَرْضِ : مراد بيا جنس اورض اما تقتضيو الإضافة ، كىي أرضي الحًجر بيفى الحجاز كالرَّاـ (ِ). بِسُرروءٍ : اػػؿر مػػا يغيػػـر الإنسػػافى مػػف اويمػػكرً الدرنيكيػػة، كاوياركيػػة، كمػػف اوحػػكاؿً النَّف سًػػيَّةً ، كالبدىنيػػة، كالاارجةً مف فىكاتً ماؿو، كجاهو، كىفىق دً حمًيـو. كالسَّيَّئةي: الفًعٍلةي القبيحةي، ىي ضدر الحىسنةً. ظَررذَابٌ أَفِررٌٌٔ : العىػػذىابي: ىػػك الإيجػػاعي الرَّػػدًيدي، التَّعػػذًيبي ىػػك الضَّػػربي، اولػػـ: الكجػػ الرػػديدي، كعػػذابه أليـه، أمٍ: مؤلـه مكج ه. (ُ) معالـ التنزيؿ: البغكم( ِ/َُِ)، كأنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ: البيضاكم( ُ/ّْٔ)، كا علاـ المكقعيف عف ربَّ العالميف: ابف قيـ الجكزية(ِ/ُٖٔ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر( ٖ/ُِٖ)، كالجماعات الإسلامية: سليـ اليلالي(ص:ْٖٓ)، كفي ظلاؿ القرآف: سيد قطب( ّ/ُُّّ)، كتيسير الاريـ الرحمف في تفسير الاـ المناف: السعدم(ص:ََّ)، كالتفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/َُٕ). (ِ) مفردات ألفاظ القرآف: الراغب اوصفياني (ص:َٖ،َُُ)،(ص:ِٖ،ْٓٓ،ُْْ). كالقصص القرآني إيحاؤه كنفحاتو: فضؿ حسف عباس(ّٖٔ،َّٖ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر( ٖ/ُِٗ،ُِٖ)، ك الإسرائيليات كالمكضكعات في اتب التفسير: محمد أبك ريبة(ص:ِٖٖ)، كالتفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/َُٕ).

عدد الصفحات ٥٠٨

495 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) ثانيان: المعنى الإجمالي للآية(ُ): بيَّنػػت اريػػة الاريمػػة أفَّ نبػػيَّ الله صػػالحان قػػاؿ لقكمػػو ثمػػكد: قػػد جػػاءتاـ حجَّػػةه كدليػػؿه علػػى رسالتي مف ربَّاـ ىي ناقةه ذاتي اىلٍؽو ااتصَّتٍ بو، فييا الحيجَّة، كىي ناقةي الله، فاترياكىا حرَّةن طليقةن تللهاػؿ فػي أرض الله التػي لا يملايػػا أحػده سػكاه، كلا تعتػػدكا علييػا بػللهمَّ لػػكفو مػف الاعتػداء، ونَّاػػـ إفٍ فعلتـ ذلؾ نػالاـ عػذابه رػديده ، فػاورض أرض الله، كالنَّ اقػة ناقػة الله، فػذركىا تللهاػؿ فػي أرض ربَّ يػا، فليست اورض لاـ كلا ما فييا مف النبات مف إنباتاـ، كلا تمسكىا بسكءو كلا تضربكىا كلا تطردكىػا كلا تقربكا منيا ريئان مف أنكاع اوذل. ثالثان: مناسبة الآية لما قبميا(ِ): ارتبػػاط اريػػة بمػػا قبليػػا أفَّ السػػياؽ القرآنػػي فػػي اريػػات السػػابقة اػػاف يسػػتيدؼ الاسػػتعراض السػػري للػػدَّ عكة الكاحػػدة، كلعاقبػػة الإيمػػاف بيػػا، كعاقبػػة التاػػذيب مػػف اػػلاؿ قصَّػػة صػػاللأ، ك لا يػػذار تفصيؿ طلب قكمػو للاارقػة، كىػي النَّاقػة، بػؿ يعلػف فػي ىػذه اريػة كجكدىػا عقػب الػدَّ عكة مبارػر ة، كيجعليا أيةن على صدؽ نبكة صاللأو ()، فإفَّ الله لما أىلؾ عػادان قػاـ ثمػكد مقػاميـ كطػاؿ عمػرىـ كاثر تنعميـ، ثـ عصكا الله، كعبدكا اوصناـ، فبعث اللهي إلييـ صالحان كااف منيـ. رابعان: لطائؼ التفسير في الآية(ّ): المطيفة الأكلى: قكلػو:[ؿَدْ جَرٚءَبٌُُْْ بَٔيَْرٌٜ مِرنْ رَبيُُرٌْ ] ىػي مػف مقػكؿً صػاللأو فػي كقػتو غيػري الكقػت الذم ابتدأ فيو بالدَّعكة؛ ونَّو قد طكم ىنا في ىذه ارية جكاب قكمًو كسيؤالييـ إياه آيةن . المطيفة الثانية: جملة:[ؿَدْ جَٚءَبٌُُْْ بَٔيٌَْٜ مِنْ رَبيٌُُْ ] تعليؿه لقكلو:[اظْبُدُوا اللهَ ] أمٍ اعبػدكهي كحػدىه، ونَّو جعؿ لاـ آيةن على تصديقي فيما بلغتي لاـ، كعلى انفراده بالتَّصرؼ في المالكقات. المطيفة الثالثػة: قكلػو:[ؿَردْ جَرٚءَبٌُُْْ بَٔيَْرٌٜ مِرنْ رَبيُُرٌْ ] كىػذه الجملػة مػذاكرة فػي قصػة صػاللأ، كلػـ تػػذار فػػي قصػػتي نػػػكح كىػػكد، كىػػي تػػدؿر علػػػى أفَّ اػػؿَّ مػػف اػػاف قبلػػػو مػػف اونبيػػاء اػػانكا يػػػذاركف الدلائؿ على صحة التكحيد كالنبكة؛ وفَّ التقليد كحدى ه لك ااف اافيان لاانت تلؾ البينة ىنا لغكا. المطيفة الرابعػة : قكلػو:[بَٔيَْرٌٜ] صػفةه حػذؼ المكصػكؼ كأقيمػت مقامػو، كذلػؾ قبػيلأ فػي الناػرة أف تحػػذؼ كتقػػاـ صػػفتيا مقاميػػا، لاػػف إذا اانػػت الصػػفة اثيػػرة الاسػػتعماؿ مرػػتيرة كىػػي المقصػػكد فػػي اوابػػار كاوي مػػـ زاؿ القػػبلأ ، ك المعنػػى آيػػةه أك حجػػةه أك مكعظػػةه بينػػةه ، كقػػاؿ بعػػضي النَّػػاس إفَّ صػػالحان (ُ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/َُٕ)، كالتفسير المنيجي: جماؿ أبك حساف(ّ/َُٖ). (ِ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٗٔ)، كفي ظلاؿ القرآف: سيد قطب( ّ/ُُّّ). (ّ) المحرر الكجيز في تفسير الاتاب العزيز: ابف عطية( ٓ/َٔٓ)، كأنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ: البيضاكم( ُ/ّْٔ)، كالتفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٖٔ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر( ٖ/ُِٖ،ُِٕ)، ك تفسير المراغي( ّ/َِّ،ُِّ).

عدد الصفحات ٥٠٩

496 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) جاء بالناقة مف تً لقاء نفسو، كقاؿ الجميكر: بػؿ اانػت مقترحػةن ، كىػذا أليػؽ بمػا كردَّ فػي ارثػار مػف أمػػرىـ ، كري كم أفَّ بعضػػيـ قػػاؿ: يػػا صػػاللأ إف انػػت صػػادقان فػػادٍ عي ربَّػػؾ ياػػرج لنػػا مػػف ىػػذه الصػػارة بالحً جر ناقةن عي رى راءى ، قاؿ: فدعا الله فتماضت تلؾ الصارة كتنفضت كانرقت عف ناقةو عظيمةو . المطيفة الخامسة: قكلػو:[بَٔيٌَْٜ مِنْ رَبيُُرٌْ ٌ ] إيمػاءه إلػى أنَّيػا ليسػت مػف فعلػو، كلا ممػا يناليػا اسػبيو، كىاذا سائر ما يؤيدي بو اللهي تعالى الرسؿى مف اكارؽ العادات كالسنف. المطيفػػة السادسػػة: اسػػـ الإرػػارة فػػي قكلػػو :[هَررذِهِ َٕٚؿَررُٜ اللهِ ] يقتضػػي أفَّ النَّاقػػةى اانػػت حاضػػرةن عنػػد قكلو:[ؿَدْ جَٚءَبٌُُْْ بَٔيٌَْٜ مِنْ رَبيٌُُْ ]؛ونَّيا نفسي اريةً ك[هَذِهِ ] إرارةه إلى النَّاقة التي جعليػا اللهي آيػةن لصدؽ صاللأ، كلما اانت النَّاقةي ىي البيَّنة اانت جملػةي :[هَرذِهِ َٕٚؿَرُٜ اللهِ فَُُرٌْ آَيَرًٜ ] منزَّلػةن مػف التػي قبليا منزلة عطؼ البياف. المطيفة السابعة: قكلػو:[هَرذِهِ َٕٚؿَرُٜ اللهِ فَُُرٌْ آَيَرًٜ ] أضػاؼ الناقػة إلػى الله تعظيمػان لرػللهنيا، كونَّيػا لػـ تللهت بنًتاج معتاد كأسباب معيكدة، كمف ثـ اانت آيةن، كأمَّ آية؟ كا نَّما استرػيد صػاللأ علػى صػحة نبكتًو بالناقة؛ ونَّيـ سللهلكه إياىا آية دالة على صدؽ دعكتو كصحة نبكتو، ثـ ذار ما يترتب علػى اكنَّيا آيةن أنَّو لا ينبغي التعرض ليا. المطيفة الثامنة: المة:[آَيَرًٜ] حػاؿه مػف اسػـ الإرػارة فػي قكلػو:[هَرذِهِ َٕٚؿَرُٜ اللهِ ] وف اسػـى الإرػارةً فيو معنى الفعؿ، كاقترانىو بحرؼ التَّنبيو يقكم ربيو بالفعؿ، فلذلؾ ياكف عاملان في الحاؿً بالاتفػاؽ ك[آَيًَٜ] نصب على الحاؿ، أمٍ : أرير إلييا في حاؿ اكنيا آيةن (ُ). المطيفػػػة التاسػػػعة: فػػػإف قيػػػؿ: تلػػػؾ الناقػػػة اانػػػت آيػػػةن لاػػػؿَّ أحػػػدو ، فلمػػػاذا اػػػصَّ أكلئػػػؾ اوقػػػكاـ بيػػػا؟ فقاؿ:[هَذِهِ َٕٚؿَُٜ اللهِ فٌَُُْ آَيًَٜ ] فيو كجكه: أحدىا: أنيػـ عاينكىػا، كغيػرىـ أابػركا عنيػا، كلػيس الابػر االمعاينػػة. كثانييػػا: لعلػػو يثبػػت سػػائر المعجػػزات، إلا أفَّ القػػكـ التمسػػكا منػػو ىػػذه المعجػػزات نفسػػيا على سبيؿ الاقتراح، فللهظيرىا الله ليـ، فليذا المعنى حسف ىذا التاصيص. المطيفػػة العاشػػػرة : الفائػػدة فػػػي تاصػػيص تلػػػؾ الناقػػة بللهنَّ يػػا ناقػػػة الله أنَّػػو أضػػػافيا إلػػى الله ترػػػريفان كتاصيصان ، ك وفَّ الله القيا بلا كاسطة ك ونَّ يا لا مالؾ ليا غير الله، ك ونَّ يا حجة الله على القكـ. المطيفة الحادية عشػر: أاَّػدت جملػة:[ؿَردْ جَرٚءَبٌُُْْ بَٔيَْرٌٜ ]، كزادت علػى التَّللهايػد إفػادةي مػا اقتضػاه قكلػػو:[فَُُرررٌْ ] مػػػف التَّاصػػػيص كتثبيػػػت أنَّيػػػا آيػػػةه، كذلػػػؾ معنػػػى الػػػلاـ، أمٍ: ىػػػي آيػػػةه مقنًعػػػةه لاػػػـ (ُ) أنكار التنزيؿ كأسرار التللهكيؿ: البيضاكم( ُ/ّْٔ)، كالتفسير الابير: الرازم( ُْ/َُٕ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر(ٖ/ُِٖ).

عدد الصفحات ٥١٠

497 الفصؿ الرابع المبحث الثاني: الدراسة التحميمية لمقاصد كأىداؼ سكرة الأعراؼ مف آية (ّٕ-ٕٗ) كمجعكلةه وجلاـ. فقكلو:[فٌَُُْ ] ظرؼه مستقر في مكض الحاؿ مف:[آَيًَٜ]، كأصليو صفةه، فلمَّا قيدـ على مكصكفو صار حالان، كتقديميو للاىتماـ بللهنَّيا اافيةه ليـ على ما فييـ مف عنادو . المطيفػػة الثانيػػة عشػػر: أينػػيط النَّيػػي فػػي قكلػػو:[وَلََ تَََسُّرروهَٚ بِسُرروءٍ ] بػػالمس بالسرػػكءً، وفَّ المػػسَّ يصدؽ على أقؿ اتصاؿ ريءو بالجسـ، فاؿر ما ينالييا ممَّا يػراد منػو السرػكء فيػك منيػي عنػو، كذلػؾ وفَّ الحيكاف لا يسكؤه إلا ما فيو ألـ لذاتو، ونَّو لا يفقو المعاني النَّفسانية. المطيفة الثالثة عشر: انتصب قكلػو:[ؾََْٖٔخُذَـٌُْ ] فػي جػكاب النَّيػي لًييعتبػر الجػكاب للمنيػي عنػو، وفَّ حرؼ النَّيي لا أثر لو، أمٍ: إف تمسركىا بسكءو يللهاذٍاـ عذابه . المطيفػػة الرابعػػة عشػػر : البػػاء فػػي قكلػػو:[بِسُرروءٍ ] للملابسػػة، كىػػي فػػي مكضػػ الحػػاؿ مػػف فاعػػؿ تىمسكىا، أمٍ: بقصد سيكءو . المطيفػػة الخامسػػة عشػػر: قكلػػو:[هَررذِهِ َٕٚؿَررُٜ اللهِ ] مقدمػػةه لقكلػػو:[وَلََ تَََسُّرروهَٚ بِسُرروءٍ ] أمٍ بسػػكءو يعك قيا عف الرَّعي إمَّا بمكتو أك بجرحو، كا مَّػا ونَّيػـ لمػا اػذَّ بكه كاػذبكا معجزتػو رامػكا منػ النَّاقػة مػف الرَّعي لتمكت جكعان على معنى الإلجاء النَّارئ عف الجيالة(ُ). المطيفة السادسة عشر: جيزـ:[بَْٖـَُْ] على أفَّ أصلو جكابي اومر بتقدير: إفٍ تذركىا تللهايؿ. المطيفة السابعة عشر: انبعث للناقة رجؿه عارًـه عزيزه مني ه في رىطو مثؿ أبي زىمٍعىة (ِ). خامسان: بياف المقصد في الآية(ّ): إضافة النَّاقة إلػى اسػـ الله ترػريؼه ليػا؛ وفَّ اللهى أمػرى بالإحسػاف إلييػا، كعػدـ التَّعػرض ليػا بسكءو، كعظَّـ حرمتيػا، امػا ييقػاؿ: الاعبػةي بيػتي اللهً، أك ونَّيػا كيجػدت بايفيػة اارقػة للعػادة، فلانتفػاءً مػػا الرػػللهفي أف تضػػاؼ إليػػو مػػف أسػػباب كجػػكد أمثاليػػا أيضػػيفت إلػػى اسػػـ الجلالػػة امػػا ييقػػاؿ: عيسػػى المةي الله، كأمَّا إضافة:[أَرْضِ ] إلى اسـ الله المعظـ فالمقصكد منو أفَّ للنَّاقة حقػان فػي اواػؿ مػف نبػػػات اورض؛ وفَّ اورضى للهً، كتلػػػؾ النَّاقػػػةي مػػػف مالكقاتًػػػو فليػػػا الحػػػؽر فػػػي الانتفػػػاع بمػػػا يصػػػللأ لانتفاعيػػا. كقػػد جعػػؿ اللهي سػػلامةى تلػػؾ النَّاقػػة علامػػةن علػػى سػػلامتًيـ مػػف عػػذاب الاستئصػػاؿ لحامػػة رجاء إيمانيـ، كا ارامان لنبييـ، كأفَّ ما أكصى اللهي بو في رللهنيا رػبيو بػالحىرىـ، كرػبيو بحمػى الملػكؾ (ُ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/َُٕ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر( ٖ/ُِٖ)، المراحؿ الثماف لطالب فىيـ القرآف: عصاـ بف صاللأ العكيد(ص: ٓٗ،ِٕ). (ِ) صحيلأ الباارم اتاب أحاديث اونبياء ػ باب قكلو: [وَإِػَ ثَُّودَ أَخَٚهٌُْ صَٚلحًِٚ ]{31}،حديث رقـ (ّّٕٕ)،(ص:َِْ). (ّ) التفسير الابير: الرازم( ُْ/ُٗٔ)، كالتحرير كالتنكير: ابف عاركر( ٖ/ُِٗ،ُِٖ)، كفي ظلاؿ القرآف: سيد قطب(ّ/ُُّّ).

عدد الصفحات ٥١١