المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخصال المكفرة للذنوب تحميل PDF

الخطيب الشربيني

صفحة ٢ من ٧

ومثاله القصاص وعقوبات الدماء بشكل عام كالديات . [ فالقصاص للّه فيه حق لأنه اعتداء على المجتمع واعتداء على مخلوق الله وعبده » الذي حرم دمه إلا بحق » وللّه في نفس العبد حق الاستعباد حيث قال عز وجل :( وما خلمّت الجن والإنس إلا ليعبدون) سورة الذاريات الآية 05 . وللعبد في القصاص حق . لأن القتل العمد اعتداء على شخصه لأن للعبد المقتول في نفسه حق الحياة وحق الاستمتاع بها فحرمه القاتل من حقه وهو اعتداء على أولياء المقتول لأنه حرمهم من رعاية مورثهم واستمتاعهم بحياته فكان القتل العمد اعتداء على حق الله وحق العبد ولذلك كان في شرعية القصاص إبقاء للحقين وإخلاء للعالم من الفساد » تصديقا لقول الله تعالى :( واحكم في المُصاص حيأة بأ أوبي الأبابلعاحكم تتمّون) سورة البقرة الآية 10/4 . وغلب حتق العبد لأن ولي المقتول يملك رفع دعوى القصاص أو عدم رفعها وبعد المطالبة بالقصاص والحكم على الجاني القاتل يملك التنازل عنه والصلح على مال أو الصلح بغير عوض كما يملك تنفيذ حكم القصاص على القاتل إن أراد ذلك وكان يتقن التنفيذ ولا يجوز ذلك إلا بإذن الحاكم لثلا يفتات عليه فلو فعل وقع القصاص موقعه واستحق التعزير ] الموسوعة الفقهية ‎.19-١/ /١+‏ 14

عدد الصفحات ١٨

ثالثا : أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد : اعلم أن المعصية إذا كانت متعلقة بحقوق الله المالية فلا بد للتائب منها أن يؤدي حقوق الله تعالى» ولا يكفي مجرد الإقلاع عن المعصية . قال الإمام النووي : [ ... ثم إن كانت المعصية لا يتعلق بها حق مالي لله تعالى ولا للعباد » كقبلة الأجنبية ومباشرتها فيما دون الفرج فلا شيء عليه سوى ذلك » وإن تعلق بها حق مالي كمنع الزكاة والغصب والجنايات في أموال الناس وجب مع ذلك تبرئة الذمة عنه ] روضة الطالبين ‎.715-1748/١١‏ وذكر الخطيب الشربيني أن حق الله تعالى كالزكاة والكفارات لابد من أدائها . مغني المحتاج 4/5 . وقال الإمام النووي أيضا :[ وإن تعلق بالمعصية حق ليس بمالي » فإن كان حدا لله تعالى بأن زنى أو شرب الخمر » فإن لم يظهر عليه فله أن يظهره ويقر به ليقام عليه الحد » ويجوز أن يستر على نفسه وهو الأفضل . فإن ظهر فقد فات الستر فيأتي الإمام ليقيم عليه الحد ] روضة الطالبين ‎/١١‏ 740-945 . وكلام النووي يدل على أن الحدود المختصة بالله تعالى كحد الزنا والسرقة وشرب الخمر لا تسقط بمجرد التوبة » ولا بد من إقامة الحد وهذا مذهب. جمهور الفقهاء . انظر الموسوعة الفقهية ‎.15-١4/١8‏ 18

عدد الصفحات ١٩

وكذلك فإنه من المقرر عند العلماء أن من شروط التوبة من المعصية المتعلقة بالناس رد الحقوق لأصحابها قال الإمام النووي :[ وإن تعلق بها حق مالي كمنع الزكاة والغصب والجنايات في أموال الناس » وجب مع ذلك تبرئة الذمة عنه بأن يؤدي الزكاة ويرد أموال الناس إن بقيت » ويغرم بدلها إن لم تبق » أو يستحل المستحق فيبرئه » ويجب أن يعلم المستحق إن لم يعلم بهء وأن يوصله إليه إن كان غائبا إن كان غصبه منه هناك . فإن مات سلمه إلى وارثه » فإن لم يكن له وارث وانقطع خبره » دفعه إلى قاض ترضى سيرته وديانته » فإن تعذر تصدق به على الفقراء بنية الغرامة له إن وجده ... وإن كان معسرا نوى الغرامة إذا قدر . فإن مات قبل القدرة فالمرجو من فضل الله تعالى المغفرة . قلت - أي النووي - ظواهر السنن الصحيحة تقتضي ثبوت المطالبة بالظلامة » وإن مات معسرا عاجزا إذا كان عاصيا بالتزامها » فأما إذا استدان في مواضع يباح له الاستدانة واستمر عجزه عن الوفاء حتى مات » أو أتلف شيئا خطأ وعجز عن غرامته حتى مات » فالظاهر أن هذا لا مطالبة في حقه في الآخرة » إذ لا معصية منه والمرجو أن الله تعالى يعوض صاحب الحق ] . روضة الطالبين ‎7155-1148/١١‏ .

عدد الصفحات ٢٠

وقال النووي أيضا : [ وإن كان حقا للعباد كالقصاص وحد القذف فيأتي المستحق ويمكنه من الاستيفاء فإن لم يعلم المستحق وجب في القصاص أن يعلمه فيقول أنا الذي قتلت أباك ولزمني القصاص » فإن شئت فاقتص وإن شئت فاعف ... وأما الغيبة إذا لم تبلغ المغتاب فرأيت في فتاوى الحناطي أنه يكفيه الندم والاستغفار وإن بلغته ... فالطريق أن يأتي المغتاب ويستحل منه فإن تعذر.لوته أو تعسر لغيبته البعيدة استغفر الله تعالى ولا اعتبار بتحليل الورثة هكذا ذكره الحناطي ] . روضة الطالبين١١/‏ 547 . وذكر الشيخ أحمد النفراوي المالكي أن الإسنوي والسنوسي قالا : [ التوبة من الغصب والسرقة والحرابة ونحو ذلك يشترط في صحتها رد المغصوب ] . الفواكه الدواني ‎76/١‏ . وقال النفراوي أيضا :[ وإن تعلقت - المعصية - بحقوق العباد لزم مع الندم رضا العبد أو بذله إليه إن كان الذنب ظلما كما في الغصب وقتل العمد ] الفواكه الدواني ‎76/١‏ . وقال النفراوي أيضا :[ ومن واجبات التوبة رد المظالم إلى أهلها بأن يدفعها إليهم إن كانت أموالا ولو أتى ذلك على جميع ما عنده أو يردها إلى الوارث فإن لم يجد له وارثا تصدق به على المظلوم . 331

عدد الصفحات ٢١

وإن كانت أعراضا كقذف أو غيبة استحلل المقذوف أو المغتاب إن كان حيا وإن وجده مات فيكثر من فعل الحسنات ليعطي منها المظلوم ] الفواكه الدواني ؟/ ‎"١١‏ . وقال الشيخ أحمد النفراوي المالكي :[ وأما تبعات العباد فلا يكفرها التوبة » بل لا بد من استحلال أربابها , لأن حقوق العباد لا يقال لها ذنوب ] الفواكه الدواني اام وقال الخطيب الشربيني :[ يشترط في التوبة منها إقلاع عنها وندم عليها وعزم أن لا يعود لها ورد ظلامة أدمي من مال وغيره وقصاص وحد قذف إن تعلقت به والله أعلم » فيؤدي الزكاة للمستحقها ويرد الملغصوب إن بقي وبدله إن تلف لمستحقه أو يستحق منه أو من ورائه ويعلمه إن لم يعلم فإن لم يوجد مستحق أو انقطع خبره سلمها إلى قاض أمين فإن تعذر تصدق بها ويؤدي الغرم أو يتركها عنده ]. مغني المحتاج 4/ 49 . 0

عدد الصفحات ٢٢

المبحث الأول الخصال المكفرة للذنوب ثبت عن النبية في أحاديث كثيرة أن الأعمال الصالحة تكفر الذنوب وتمحها ومن هذه الأعمال ما يلي : 1 أولا : الوضوء وقد جاء فيه أحاديث كثيرة منها : عن حمران أنه قال : فلما توضأ عثمان قال واللّه لأحدثنكم حديثا والله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه إني سمعت رسول الله يل يقول : (لا يتوضاً رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها ) قال عروة الآية :(إنالذين.حكتموزما أنرلدا من البينات والهدى ... اللاعنون) . رواه مسلم وعن عثمان وي أنه دعا بطهور ثم قال : سمعت رسول الله ويدٌ يقول :( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله ) رواه مسلم . وعن عثمان بن عفان # أنه دعا بوضوء فتوضأً فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح ار

عدد الصفحات ٢٣

رأسه ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال : رأيت رسول الله ككْةٌ توضأ نحو وضوئي هذا » ثم قال رسول الله يه :( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه مسلم . وعن حمران مولى عثمان قال أتيت عثمان بن عفان بوضوء فتوضاً ثم قال إن ناسا يتحدثون عن رسول الله يك أحاديث لا أدري ما هى إلا أنى رأيت رسول الله توضأ مثل وضوئى هذا ثم قال :( من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة ) رواه وعن أبي هريرة د أنه سمع رسول الله كي يقول :( أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه » قالوا لا يبقي من درنه شيئا » قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ) رواه البخاري . وعن مسعر عن جامع بن شداد أبي صخرة قال سمعت حمران بن أبان قال كنت أضع لعثمان طهوره فما أتى عليه يوم إلا وهو يفيض عليه نطفة وقال عثمان حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا هذه قال مسعر أراها العصر فقال ما أدري أحدثكم بشيء أو أسكت فقلنا : يا رسول الله إن كان خيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك >23”

عدد الصفحات ٢٤

فالله ورسوله أعلم قال :( ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة 4ه أن رسول الله مله قال :( إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب ) . رواه مسلم . | وعن عبد الله الصنابجي #5 أن رسول الله # قال :( إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه » فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه » فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه , حتى تخرج من تحت أشفار عينيه » فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أذظفار يديه » فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه » فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه » ثم كان مشيه إلى السجد وصلاته نافلة ) . رواه مالك والنسائي وابن ماجة والحاكم وقال :. ه؟

عدد الصفحات ٢٥

صحيح على شرطهما ولا علة له » والصنابجي صحابي مشهور . وقال الألباني : صحيح . وعن عمرو بن عبسة السلمى ذه قال : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان فسمعت برجل في مكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله © فذكر الحديث إلى أن قال : فقلت : يا نبى الله فالوضوء حدثني عنه ؟ فقال :( ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل رجليه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فإن هو قام فصلى فحمد الله تعالى وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ) رواه مسلم . وعن أبي أمامة ذه أن رسول الله يه قال :( أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ثم غسل كفيه نزلت كل خطيئة من كفيه مع أول قطرة فإذا مضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئته من لسانه وشفتيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت كل خطيئة من سمعه وبصره مع أول 75

عدد الصفحات ٢٦

قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب كهيئته يوم ولدته أمه قال : فإذا قام إلى الصلاة رفع درجته وإن قعد , قعد سالما ) رواه أحمد وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام' عن شهر بن حوشب وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن وهو إسناد حسن في المتابعات لا بأس به وقال الألباني صحيح . وعن علي بن أبي طالب #5 أن رسول الله يه قال :( إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا ) رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم وقال الألباني صحيح . وعن أبي هريرة #5 أن رسول الله َه قال :( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة بمعناه وقال الألباني : صحيح . ورواه ابن ماجة أيضا وابن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري إلا أنهما قالا فيه قال رسول الله مَل ( ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات ويكفر به الذنوب ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا 37

عدد الصفحات ٢٧

إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) رواه ابن حبان في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عنه . وقال الألباني : صحيح . وعن أبي أيوب قال سمعت رسول الله 8# يقول :( من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل ) رواه النسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال ‎١:‏ غفر له ما تقدم من ذنبه ) وقال الألباني : صحيح . ‎٠‏ وعن أبي عثمان قال : كنت مع سلمان #ه تحت شجرة فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال : يا أبا عثمان ألا تسألني لم أفعل هذا ؟ قلت : ولم تفعله ؟ قال : هكذا فعل بي رسول الله كل وأنا معه تحت الشجرة فأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه فقال:( يا سلمان ألا سألتني لماذا أفعل ذلك ؟ قلت: ولم تفعله ؟ قال : إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق وقال : ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) رواه أحمد والنسائي والطبراني » وقال الألباني : حسن . ثانيا : الصلوات الخمس : عن أبي هريرة ا أن رسول الله قْدٌ قال : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ) رواه مسلم . 584

عدد الصفحات ٢٨

وعن أبي هريرة ديد عن النبي كلْةٌ قال :( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ) رواه مسلم . وعن أبي وائل عن حذيفة # قال : قال عمر ب : من يحفظ حديثا عن النبي كف في الفتنة قال حذيفة د أنا سمعته يقول ‎١:‏ فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ... ) رواه البخاري ومسلم . وقد سبق في إحدى روايات حديث عثمان ذأ قوله يلد :( ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمسس إلا كانت كفارات لما بينها ) رواه مسلم . وفي رواية أخرى لحديث عثمان قوله كيه :( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه مسلم . وفي رواية أخرى لحديث عثمان قوله يدٌ ‎١:‏ من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة ) رواه مسلم . وعن أبي أيوب #5 قال : سمعت رسول الله َه يقول :( من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل ) رواه النسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال :(غفرلهماتقدم من ذنبه ) وقال الألباني : صحيح . >33

عدد الصفحات ٢٩

وعن أبي سعيد الخدري #5 أنه سمع النبي لَه يقول :( الصلوات الخمس كفارة لما بينها ) ثم قال رسول الله 6 :( أرأيت لو أن رجلا كان يعتمل وكان بين منزله وبين معتمله خمسة أنهار فإذا أتى معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بنهر اغتسل ما كان ذلك يبقي من درنه ؟ فكذلك الصلاة كلما عمل خطيئة فدعا واستغفر غفر له ما كان قبلها ) رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير بإسناد لا بأس به وشواهده كثيرة وقال الألباني : حسن . وعن جابر أ قال : قال رسول الله يه ‎٠:‏ مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ) رواه مسلم . وعن عبد الله بن مسعود طله عن رسول الله لَه أنه قال :( يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول : بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون » فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ثم توقدون فيما بين ذلك فإذا كان عند الصلاة الأولى نادى : يا بني آدم ! قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون الظهر فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت للمغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة

عدد الصفحات ٣٠

فمثل ذلك فينامؤن وقد غفر لهم فمدلج في خير ومدلج في شر ) رواه الطبراني في الكبير وقال الألباني حسن . وعن أبي أيوب ظَيِهِ أن النبي يه كان يقول ‎١:‏ إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة ) رواه أحمد . وقال الألباني : حسن . ثالثا : موافقة تأمين الملأموم لتأمين الملائكة : عن أبي هريرة # أن النبي كلو قال ‎١:‏ إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) وقال ابن شهاب :[ وكان رسول الله ل يقول آمين ] رواه البخاري ومسلم . وعن أبي هريرة يك قال : قال رسول الله 26 : ‎١‏ إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة #2 أن رسول الله كَلْدٌ قال :( إذا قال القارئ غير الملغضوب عليهم ولا الضالين . فقال من خلفه امين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة د قال : قال رسول الله وقد :( إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه مسلم . 5

عدد الصفحات ٣١

رابعا : المشي إلى المساجد : وعن علي بن أبي طالب ذه أن رسول الله طه قال :( إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا ) رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال : صحيم على شرط مسلم » وقال الألباني صحيح . وعن أبي هريرة ذه أن رسول الله كك قال :( ألا أدلكم على ما يسحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ) رواه مسلم . ورواه ابن ماجة أيضا وابن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري إلا أنهما قالا فيه قال رسول الله يي :( ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات ويكفر به الذنوب ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ) رواه ابن حبان في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عنه . وقال الألباني : صحيح . وعن. ابن عباس 4 قال : قال رسول الله 8 :( أتاني الليلة آت من ربي قال .: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : نعم في 3

عدد الصفحات ٣٢

الكفارات والدرجات ونقل الأقدام للجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمهاح رواه الترمذي وقال : حديث حسن» وقال الألباني صحيح . خامسا : المحافظة على صلاة الجمعة : عن أبي هريرة يك أن رسول الله يِه كان يقول ‎١:‏ الصلوات الخمسس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان » مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ) رواه مسلم . : وعن أبي هريرة نه قال : قال رسول الله عن :( من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى. الجمعة فاستمع فأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصا فقد لغا ) رواه مسلم . كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك بأن الله عز وجل قال :( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) رواه الطبرانى ف الكبير وقال الألبانى صحيح . من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى يأتي المسجد فيركع ما بدا له ولم يؤذ.أحدا ثم ارف

عدد الصفحات ٣٣