المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخصال المكفرة للذنوب تحميل PDF

الخطيب الشربيني

صفحة ١ من ٧

الخصال المكفرَة للذنوب يتخ 357 قَيقٍ 0 طْ ‎٠ ٠‏ 5 ينصمن تحفيق مخطو صغير للخطيب الشربيني فيه سؤال وجواب ل .5 ‎٠٠ ٠‏ 1 حول تكفير الحج للذنوب دراسة وتعليٌ وححفينَ الد 'كثور حسام الدين بن موسى عفان الأستاذ المشارك في الفْمّه والأصول كلية الدعوة وأصول الددن جامعة القدرس

عدد الصفحات ١

الطبعة الأولى القدس / فلسطين واه آم

عدد الصفحات ٢

بسم الله الرحمن الرحيم

عدد الصفحات ٣

المقدمة إن الحمد لله » نحمده ونستعينه ونستغفره ‎٠‏ ونعوذ بالله من شرور أنفسنا » وسيئات أعمالنا من يهده النّد فلا مضل له . ومن يضلل فلا هادي له » وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عيده ورسوله . وثره بير م6 رام ( يا أيهَا الذِينٌ آمَنُوا انّقوا الله حَقّ ثُقاته ؛ ولا تَموكن إلا وَأنْثُم مسلمون ) سورة آل عمران الآية ؟١٠‏ . ( يَا أيهًا الئاس اتقوا ربكم الذي خَلَقَكمْ مِنْ نفس وَاحِدَةٍ وَخْلَّقَ ينها َوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رجالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَانّهَوا الله الّذِي تَسَاءَلونَ به ' وَالأَرْحَامَ إن الله كَانَ ليك رَقِيبًا ) سورة النساء الآية ‎١‏ . ( يا أيهَا اين آمَنُوا انوا الله وقُوُوا قولاً سَِيدًا » يُضْلِم لَكُمْ أعْمَالَكمْ وَيَغْفِرَ كم دُنُوبَكم وَمَنْ يطِع الله وَرسُولَهُ فقدْفَاّ فَوْرًا عَظِيمًا ) سورة الأحزاب الآيتان ١79١ل"‏ . وبعد . فإنه أثناء قيامي بفهرسة مخطوطات مؤسسة إحياء التراث الإسلامي في بيت المقدس ‎٠‏ التابعة لوزارة الأوقاف الفلسطينية » عثرت على مخطوطة صغيرة » ضمن مجموعة مخطوطات » وهذه المخطوطة

عدد الصفحات ٥

الصغيرة » عبارة عن سؤال وجة إلى العلامة الخطيب الشربيني حول تكفير الحج للذنوب » فأجاب عنه إجابة موجزة . فرغبت في نشر هذه المخطوطة , ليُنتفع بها . وقد دعاني هذا إلى توضيح بعض القضايا المتعلقة ببوضوع السؤال والجواب » فتحدثئت بإيجاز في التمهيد » عن تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر » ثم بينت المراد بحقوق الله وحقوق العباد » ووضحت أثر التوبة على حقؤق الله وحقوق العباد . وفي اللبحث الأول ذكرت طائفة عطرة من الأحاديث النبوية الواردة في الخصال المكفرة للذنوب . وفي المبحث الثاني ذكرت كلام أهل العلم على الأحاديث السابقة الذكر » وماهية الذنوب التي تكفرها الأعمال الصالحة » وهل يدخل في ذلك الكبائر أم لا ؟ وفي المبحث الثالث تكلمت على تكفير الحج للذنوب »2 وذكرت كلام أهل العلم في ذلك » وخصصت الحج بالكلام لأنه موضوع المخطوطة . وفي المبحث الرابع ذكرت كلام أهل العلم على قوله تعالى : (إوَالحكات يدهن السّبّات ) سورة هود الآية ‎١١4‏ . حيث إن كثيراً من أهل العلم ؛ قد استدلوا بهذه الآية الكريمة على غفران الذنوب

عدد الصفحات ٦

وفي المبحث الخامس : تحدثئت بإيجاز عن العلامة الخطيب الشربيني . فذكرت اسمه ونسبه وثناء العلماء عليه ومؤلفاته . وفي الملبحث السادس : قدمت نص المخطوطة محققا ومعلقا عليه . ثم أتبعت ذلك بفهرس المصادر وفهرس المحتويات . وفي الختام . فإني أرجو أن ينتفع العبد الفقير المذئب » بهذا الكتاب وأن يحافظ على الخصال المكفرة للذنوب » وكذا إخواني المسلمين » وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم » أن يغفر لي ولكم ولجميع المسلمين . وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . كتبه د. حسام الدين بن موسى عفانه القدس - أبوديس ضحى يوم الجمعة السابع من صفر الخير 1477١ه‏ وفق التاسع عشر من نيسان ‎٠٠١”‏ م

عدد الصفحات ٧

ويشمل ما يلي : . ‏تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر‎ -١ ؟- توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد . #- أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد . أولا : تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر : اعلم أن جماهير العلماء قد قالوا إن المعاصي والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر » واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة أذكر بعضها : . قول الله عز وجل :(إن تجتنبواحكبائر ما تهون عنه خكمر عنحك م سيئاتحكم ) سورة النساء الآية ‎٠ . "١‏ وقوله تعالى :(والذين جتنبون حكبائ الاثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم خفرون) سورة الشورى الآية لا" . وقوله تعالى :( الذين يجتتبون حكبائرالإثم والفواحش إلا الح إن مرك واسع . المغفرة) سورة النجم الآية 0" .

عدد الصفحات ٨

وعن أنس بن مالك ذه قال: ذكر رسول الله 2 الكبائر أو سثل عن الكبائر فقال :( الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين » وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال : قول الزور » أو قال شهادة الزور ) رواه البخاري ومسلم . وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: كنا عند رسول الله عه فقال :( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا » الإشراك بالله » وعقوق الوالدين » وشهادة الزور أو قول الزور » وكان رسول الله متكئا فجلس ؛ فما.زال يكررها حتى قلنا يا ليته سكت ) رواه البخاري ومسلم . وعن أبي هريرة #5 أن رسول الله يله قال :( الصلوات الخمسس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ) رواه مسلم . وعن عبد الله بن عمرو رضي اللّه عنهما قال : قال رسول الله فنك : ( إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه . قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ) رواه البخاري . وعن نعيم المجمر أن صهيبا مولى العتواريين حدثه أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهما يخبران عن رسول الله بق ‎(١:‏ أنه جلس على المنبر ثم قال والذي نفسي بيده ثلاث مرات » ثم سكت فأكب كل رجل منا يبكي حزنا ليمين رسول الله » ثم قال : ما من 8

عدد الصفحات ٩

عبد يؤدي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة حتى إنها لتصطفق ثم تلى :(إن تجتنبواحكبائر ما تهون عنه تكن عنحكم ) رواه النسائي وابن حبان وابن خزيمة . وعن أنس ذه قال : قال رسول الله مه :( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) رواه الترمذي » وقال حديث حسن صخيح غريب من هذا الوجه ؛ ورواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ . وغير ذلك من النصوص . ولكن أهل العلم اختلفوا في حقيقة الكبيرة , وهذه بعض أقوالهم : فمنهم من يرى أن الكبيرة هي ما لحق صاحبها بخصوصها وعيد شديد بنص من القرآن الكريم أو السنة النبوية » قال ابن عباس رضي الله عنهما :[ الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب ] تفسير القرطبي 199/8 . ومن العلماء من يرى أن الكبيرة هي كل معصية أوجبت الجد . ومنهم من يرى أن الكبيرة هي كل محرم لعينه » منهي عنه لمعنى في نفسه . فإن فعل على وجه يجمع وجهين أو وجوها من التحريم كان فاحشة ., فالزنا كبيرة » وأن يزئى الرجل بزوجة جاره فاحشة .

عدد الصفحات ١٠

وقال الواحدي المفسر:[ الصحيح أن الكبيرة ليس لها حد يعرفها العباد به » وإلا لاقتحم الناس الصغائر واستباحوها » ولكن الله عز وجل أخفى ذلك عن العباد » ليجتهدوا في اجتناب المنهي عنه رجاء أن تجتنب الكبائر » ونظائره إخفاء الصلاة الوسطى وليلة القدر وساعة الإجابة ونحو ذلك ] الزواجر عن اقتراف الكبائر ‎١5/١‏ . وقد لخص الشيخ ابن حجر المكي تعريفات العلماء للكبيرة فذكر ما أحدها : أنها ما لحق صاحبها عليها بخصوصها وعيد شديد بنص كتاب أو سنة . ثانيها : أنها كل معصية أوجبت الحد . ثالثها : أنها كل ما نص الكتاب على تحريمه » أو وجب في جنسه حد وترك فريضة تجب فورا . رابعها : كل جريمة تعلم بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة . خامسها : أنها ما أوجبت الحد . أو توجه إليه الوعيد . سادسها : أنها كل محرم لعينه منهي عنه لمعنى في نفسه . سابعها : أنها كل فعل نص الكتاب على تحريمه » أي بلفظ التحريم وهو أربعة أشياء : أكل لحم الميتة والخنزير ومال اليتيم ونحوه والفرار من الزحف . ورد بمنع الحصر في الأربعة . 1١١

عدد الصفحات ١١

ثامنها : أنه لا حد لها يحصرها يعرفه العباد . وغير ذلك من الأقوال الزواجر عن اقتراف الكبائر ‎١5 - ١14/١‏ . ثم ذكر ابن حجر المكي طائفة من أقوال العلماء في الكبيرة : قول ابن عباس :[ الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار » أو غضب أو لعنة أو عذاب ] . قول الحسن البصري وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك :[ كل ذنب أوعد فاعله بالنار ] . قول الغزالي :[ كل معصية يقدم المرء عليها من غير استشعار خوف ووجدان ندم تهاونا واستجراء عليها فهي كبيرة » وما يحمل على فلتات النفس ولا ينفك عن ندم يمتزج بها وينغص التلذذ بها فليس بكبيرة ] . وقال الغزالي في موضع آخر :[ ولا مطمع في معرفة الكبائر مع الحصرء إذ لا يعرف ذلك إلا بالسمع ولم يرد ] . قول العز بن عبد السلام :[ الأولى ضبط الكبيرة بما يشعر بتهاون مرتكبها بدينه إشعار صغر الكبائر المنصوص عليها قال : وإذ أردت الفرق بين الصغيرة والكبيرة » فاعرض مفسدة الذنئب على مفاسد الكبائر المنصوص عليها » فإن نقصت عن أقل الكبائر فهي صغيرة وإلا فكبيرة ] 1١

عدد الصفحات ١٢

قول ابن صلاح في فتاويه :[ الكبيرة كل ذنب عظم عظما يصح معه أن يطلق عليه اسم الكبيرة » ويوصف بكونه عظيما على الإطلاق » ولها أمارات منها : إيجاب الحد . ومنها : الإيعاد عليه بالعذاب بالنار ونحوها في الكتاب أو السنة . ومنها : وصف فاعلها بالفسق . ومنها : اللعن ] . وقال البارزي :[ والتحقيق أن الكبيرة كل ذنب قرن به وعيد أو لعن بنص كتاب أو سنة » أو علم أن مفسدته كمفسدة ما قرن به وعيد , أو حد أو لعن أو أكثر من مفسدته أو أشعر بتهاون مرتكبه في دينه إشعار أصغر الكبائر النصوص عليها ] . واعلم أن كل ما سبق من الحدود إنما قصدوا به التقريب فقط . وإلا فهي ليست بحدود جامعة وكيف يمكن ضبط ما لا طمع في ضبطه ] الزواجر ‎١9-11//١‏ , والذي عليه أكثر أهل العلم أن كبائر الذنوب كثيرة » وليست محصورة في عدد معين . وإن ذكر في بعض الأحاديث عددها » فليس المراد الحصر . فمن ذلك ما ورد في الحديث . عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: كنا عند رسول الله َك فقال:( ألا أنبتكم بأكبر الكبائر ثلاثا » الإشراك باللّه » وعقوق الوالدين . وشهادة الزور أو 1

عدد الصفحات ١٣

قول الزور » وكان رسول اللّه متكئا فجلس ‎٠‏ فما زال يكررها حتى قلنا يا ليته سكت ) رواه البخاري ومسلم . وعن أنس بن مالك ذه قال : ذكر رسول الله يله الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال :( الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال قول الزور » أو قال شهادة الزور ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة ذه أن رسول الله © قال :( اجتنبوا السبع الموبقات » قيل يا رسول الله وما هن ؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق » وأكل مال اليتيم .» وأكل الربا والتولي يوم الزحف » وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ) رواه البخاري ومسلم . قال الإمام النووي:[ وأما قوله يده :( الكبائر سبع ) فالمراد به من الكبائر سبع ؛ فإن هذه الصيغة وإن كانت للعموم » فهي مخصوصة بلا شك » وإنما وقع الاقتصار على هذه السبع وفي الأخرى ثلاث 2 وفي الرواية الأخرى أربع ‎٠‏ لكونها من أفحش الكبائر مع كثرة وقوعها لا سيما فيما كانت عليه الجاهلية ولم يذكر في بعضها ما ذكر في الأخرى » وهذا مصرح بما ذكرته من أن المراد البعض ] شرح النووي على صحيح مسلم ‎554/١‏ .

عدد الصفحات ١٤

ويؤيد عدم انحصار الكبائر في سبع » أو ثلاث » أوأر عن ابن عباس #5 » أنه لما سئل عن الكبائر أسبع هي . إلى سبعين أقرب . وقال سعيد بن جبير :[ قال رجل لابن. عباس الكبائر سبع ؟ قال: هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى السبع , غير أنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار ] . انظر تفسير القرطبي ‎١59/0‏ . وهذا هو الراجح إن شاء الله . وهو أن الكبائر ليست محصورة في عدد معين , وقد ذكر الإمام ابن حجر المكي يرحمه الله عددا كبيرا من الذنوب التي تعد من الكبائر وساق الأدلة على ذلك فمن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتابه القيم الزواجر عن اقتراف: الكبائر .

عدد الصفحات ١٥

ثانيا : توضيح يح المراد بحقوق الله وحقوق العباد: قسم جمهور الفقهاء والأصوليين الحق باعتبار صاحب الحق إلى أربعة أقسام وهي : أولا : حق الله تعالى ويسمى الحق العام : وهو ما قصد به التقرب إلى الله تعالى وتعظيمه وإقامة شعائر دينه » أو قصد به تحقيق النفع العام دون اختصاص بأحد » ونسب هذا الحق لله تعالى لعظم خطره وشمول نفعه كما قاله ابن نجيم الحنفي في فتح الغفار 09/7 . وحق الله تعالى يشمل الإيمان به جل جلاله » والصلاة والصيام والزكاة والحجج والجهاد وإقامة الحدود والكفارات وغير ذلك . انظر الفروق ‎14١-1١‏ ء أصول الفقه لأبي زهرة ص 8#" - 355 ؛ نظرية الحكم القضائي ص ‎565-١4‏ » الفقه الإسلامي وأدلته ؛/"١-6٠١‏ ؛ الموسوعة الفقهية ‎19-١5/1١8‏ . ثانيا : حق العبد المحض : وهو ما كان متعلقا بمصالح الإنسان الخالصة ‎٠‏ قال القرافي :[ وحق العبد مصالحه ] الفروق ‎١50/١‏ . وحق العبد المحض يشمل الحقوق المالية » قال الشيخ محمد أبو زهرة : [ حقوق العباد الخالصة وذلك كالديون والأملاك وحق الوراثة وغير 15

عدد الصفحات ١٦

ذلك مما يتعلق بالأموال نقلا وبقاء » فهذه كلها حقوق العباد خالصة والاعتداء على حقوق العباد ظلم »؛ ولا يقبل الله تعالى توبة عبد قد أكل حقا من حقوق العباد إلا إذا أداه أو أسقطه صاحبه وعفا ] أصول الفقه ص4١”‏ . وحق العبد يقبل الإسقاط » فإذا أسقط إنسان حقا له على غيره فله ذلك » قال القرافي :[ ونعنى بحق العبد المحض أنه لو أسقطه لسقط] الفروق ‎١41/١‏ . ثالثا : ما اجتمع فيه حق الله وحق العبد وحق الله غالب : ومثاله حد القذف فهو من جهة أن فيه مسا بأعراض الناس علنا فهو حق لله تعالى » ومن جهة أن المقذوف بالزنى قد اتهم في عرضه فهو حق له ولكن حق الله غالب فيه . وكذلك حد السرقة بعد أن يبلغخ الإمسام » وكذلك عدة المطلقة وعدة المتوفى عنها زوجها » فحق الله فيها صيانة الأنساب عن الاختلاط وحماية المجتمع من الفوضى . وأما حق العبد فيها فهو المحافظة على نسب أولاد الزوج وحق الله غالب . نظرية الحكم القضائي ص 5 »؛ أصول أبو زهرة ص 855-854 الفقه الإسلامي وأدلته ‎١9/4‏ ‏الموسوعة الفقهية ‎18/١8‏ . رابعا : ما اجتمع فيه حق الله وحق العبد وحق العبد الغالب : 1١ا/‎

عدد الصفحات ١٧