المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ٨ من ٢٧

وقال آ خر : إذا بد احتی بالسیف دان له كما الطير منهم فوق هايهم وقال کثر : شهدت ان لیل ف راظن ق خت ف ارات ا د ع ترى الوم يفون المواعظ عنده وإفى لال فترة فمسلم 4 شوس الرجال حضو ع الحرب الطالى A 5 ۸ 1 د © 2 4 ك ونر هي عسود الكلام تذیر ها وان م تکام رة ھن دزورها وقال الفرزدق : وقیل هی لداود بن سل ف قم بن العباس . وقيل للفرز دق ف على بن الحسین عا) السلام : دخصی جا ا ویخصی من ماده هذا الذى: تعر ف الحا وضاته 1 هذا ابن خير عباد الد کایم إذا رأته قريش قال قائلها یکاد عسکه عرفا راحت هھ 4 رەم‎ E: فلا یکلم إلا حس سین پم‎ د ھ‎ والبیت يعرفه والح E‏ لل والحرم Woe ۰‏ 2 2 م لی مکارم هذا پنتهى الكسرم ركن الحطم إذا ما جاء يستلم وی قم ن العباس ن عہل الطلب قو ل الأخحطل ٤‏ ولد عدوت على التجار e‏ ھڅ تر ر ها د 8E‏ لد تة الحم كا ۹٣‏ .ع ھ اباس اردية اموك تروقه ت 5 خضل الکیاس إذا تى ل کن و o‏ 4 وإذا تعوورت الزجاجة لم و 11۸ £ a هرت ع وادله هریر الا کلب‎ هه ست ترائبه اغ م هی 2 ف 4 رھ مک ل 1 اب ن کل رد م کیسر لربربٍ e.‏ و 6 لما مواعده کہ EE‏ رق الخلب 2 م

عدد الصفحات ١١٨

القر يبانة دو يبة مثل الحتفساء ۰ ويرو نیح ۰ وقال آحر : E‏ الرجال لي بفخر اا ن اا SEN a )١( : و قال المتبى‎ » وا الجن ف وج ا را اد یکن ى فعله والخلائق وما باد الإندان غير المسوافق ولا أهلة الأددون غير الأصادق «» ضحات المعتصم من عبادالعزر يز اکى لا دحل عليه » و کان ممرط الفبح » فقال المكى للمأمون : م يضحاث هذا ؟ . ما اصطي اللاك يوسف ماله » وإعا اصطفاه لبیانه . قال الله عرز وجل : ( فلا کامه قال إِناف اليوم لدینا مکین امین (. المأمون قرله . وقالوا الشاعر : فبیالی ا امن لن ا سن من و ئی فأعجب : أو فضل اللفظ بدة أمن وردٽ ي مقام حوف . وقال ت ے 4 ف 4 سارفض ما ر ا E‏ سل E:‏ وأترك (e‏ هر دت E:‏ حشیت ؛ ء 3 a‏ 3 ان الملرء يخي عسن جاه وعډی امسر ۽ يستره السك س * و کان گرو بن معدی کرب حیلا وسا » فارسا » شاعرا ۰ و کان مار للوفادة ماله وببانه . وهو القائل :)0( )0 دیو ان المتبى :من قصید ته عدج فا سیف الدولة و مطاعيا ٿڏ کرت le‏ دن العذيب وبارق مجر عو الا وم جر ی السو ابق والبيتان ها العاشر والحادى عشر (۲) الأبيات بالأصمعيات ص ٠١۲‏ من القصيدة رقم ۳۴٤‏ 1۲

عدد الصفحات ١١٩

وقال آ خر إذا بدر احتبى بالسيف دان له شوس الرجال حضو ع السب ‌الطالى ا £ - . 4 کاما العایر »نهم فوق هاوهم لا حوتف ظلم ولکن خرف إجلال وقال کشر 8 8 4 8 ا . ۳ . سیا نت ابن لیل ف م.واطن قد حلت درد ھا الحا سحام ا حضصور ها 1 م : 2 ك4 ! 4 o‏ ى فا «اجرات القولى بنطلقن عذاده ولا کلمات النصح مقےی مشیرها نرى القوم يفون المواعظ عنده وینذرهم عسود الكلام تَذيرها Ki وإ ن ٠‏ 8 فدرة ف ا لم وإك : تکام رة من یزورها وقال الفر زدق : وقیل هى لداود بن سام ف قم و اا ونل لافرز دف ف على ن اسن علے۔)ا السلام : رەم د خضب ا٣ا‏ ویخضی من .هاږده فللا یکم إلا حسسین يتسم AE‏ ا يو الل راج هذا ابن شیر عباد الآ کاھم ھا ال الي الطاهر الم ارا ري فال يها الام هاا ب ارم بکاد سه عرفان راحته ٠‏ ركن الحطم إذا ما جاء يستلم وف م بن العباس بن عبد المطلب يقول الاخحطل : £ ه‎ ٣ وشا لوت عل التجار گس هرت ع وادله #ردر الا کلہے‎ 2 م ١‏ َ ەه ا تھا النعي f‏ کا س کوٹ ترائبه اغ مسلكاهیے w‏ س مه . لباس ار درا اموك تسر وف.-ه من کل در دیب عبول الربربي 1 ص ۶ ہے 0 ص û‏ لہ 0 2 4 ۴ 0 خضل الكياس إذا تى . تکن خلا مواعده كبرق الخلب ه م e eT‏ وإذا توو رت اسز جاعجة ا یکن تیل الشراب بفاحش متمطبي 1۸

عدد الصفحات ١٢٠

یاب فى الجهارة وحلافها العرب تستحسن آن یکون اارجل جهیراً بلیغا » جیلا . قال يونس بن بيب لیس ای مروة ولا لمنقوصس اأبيان اء ولو بل عان السماء ۹ ونظر عر إلى جباة بن سلمة فقال : ما أجود قناتاك ! فقال يريد : قلبه . وقال بعضېم : فلا تذهبن عيناكٌ ی کل شرمح e‏ المرير : العافل(ا) . قال كثير : ترى الرجل النحيل فتزدريه ويعجبك الطرير إذا نراه طر شار یه آی نیٹ # وقال غبر ه : ۰ ا ا ن ۰ ول الصمت ستر للعيى وإعا ال اعا فکیه . ر یل ھم ن العى سنا مہا أجود ا طوال فإن الأقصرين أمسسازره ك 2 اسل م ردر E EIT و E‏ لمر ان ا : ریت عوراٽ الناس بين آرجلهم وعورة فلان بين 4 حط ر جل ہیل قلیل امال امراًة 4 وخحطہا رجل آلحر دمي له مال فز و جت الدميم ماله . فقال : فاد ا ا و 3 3 û تفت عل ااا کل اة‎ : ئی اللسان‎ )١( المزير الشديد القلب » القوى باصبح من صل وأقبحه فاا دیب اسر یبانات يقر و هاسهلا 1۲۹

عدد الصفحات ١٢١

القر يبانة دويبة مثل اللحتفساء » ويقرو يرع . e‏ £ ت £ وما حسن الرجال لم بفخر إذا ما حصأ الحسن البيان ¢ £ 2 5 2 کی بالمرء عيبا أن OE‏ له وجه وليس له جنان 4# و قال المغبى : )0( 5 - 2 ا وما الح فى وجه الفنى شرفاًله ٠‏ إدًا لي يكن ف فعله والخلايق ١ o #4 2 ۶A ۶‏ 6 وما باد الانسان غسر الوافق ولا هله الاددون غير الاصادق د ك المعتصم من عبدالعزبز المكى لا دخل عليه > وكان مغرط القبح > فقال ا كى للمأمون : م يضحلك هذا ؛ . ما اصطى اللاك يوسف اله › وإما اصطفاه لبيانه . قال الله عز وجل : ( فلا كلمه قال إناك اليوم لدینا مكين أمين ) . فبيانى يا أمير أالمؤمنين أحسن من وجهى » فأعجب المأمون قوله . وقالوا : أفضل اللفظ بديمة أمن وردت ى مقام خوف . وقال الشاعر : 2 ر 2 ھ سارفض م( بخاف عل مله وارك la‏ هودت ا حشیٹت ة سان الرء يی عسن ا وعيبى المسرء پستره السکوت 4 و کان مرو بن معدی کرب بحيلا وسا › فارساً › شاعراً » و کان تار للوفادة لحاله وبيانه . وهو القائل : )١(‏ : ديوان التبى : من قصيدته ملح فما سيف الدولة ومطاعها‎ )١( ٿذ کرت ما بان العذرب وبارق مجر عو اليا ومجر ی اأسوابق‎ والبيتان ها العاشر والخحادى عشر‎ (۲) الأبيات بالأصمعيات ص ٠۲۲‏ من القصيدة رقم ٠٢‏ ۲۲

عدد الصفحات ١٢٢

« قال البحتری : كنت ى ندمان المتو كل فرأيت نى اليو م الى قتل فيه علامات دلت على قتله مېا آنه تجارینا تکبر کسری وعتوه فوجه وجهه نعو القبلة . فصلى ر كعات وقال : أبرأً إلى الله من الكبر والتجبر . وأخحذ تر ابا فجعله فو ق رأسه ووجهه فتطیرت له من ذلك . تم غی ابن الى العلاء صو تا > فقال : ۲ا بی من مع هذا الصوت إلا آنا ونت . فتطير ت أرضا له بذلاک 8 ارات له فة »طرف خز ما ريت مثله . فتناوله وشقه » وقال لخادم : قولى لسيدتاف : إذا مت فادفنيى فيه . م سكر ودخل القبة فكان انحر العهد به » وخر جت فاج أت إل قناة حفرت نى الستان إلى أن أصبيحت فانتشرت الناس ا ه وقالوا : الاسان البليغ والشعر اليد لامجتمعان إلا قليلا . وأعسر من ذلاف أن تندرم بلاغة القلم وبلاغة الشعر . قال المحاحظ : وقد أجتمع ذلاف للعتالى و قال راا رطان : و شھات gto.‏ وجل واضح, يادی اللاحة والجمالنضير 3 م ھے 4ے وبیان آزهر اجا ذدی نیچسدة عال إذا اجتد الرجال جهیر فال على بن عبيدة الز انى : آتيت ا لجسن بن سيل بفم الصليح فقت ببابه ثلائة أشہر لا ای منه بطائل فکتبت إليه : o ر | و‎ e a مدت ابن سهل دا الارادی وه‌.اله راك دا علد ی ولا قدم دعك‎ م‎ : 1 E 3 € ھ‎ Ao, رل‎ a و دنله 9 الا ں‌ إل اقدهم عر ال اه إن کال م لین‎ 2 ۰ ۰ . 5 ت‎ 2 2 سامراھ للناس ہی إذا بدا اه ف ر ای عاذ ل ذلاف التخميك‎ فكتب إليه : باب السلطان ختاج إلى ثلاث خلال : مال وعقل وصبر . فقلت : للواسطة : تؤدى عى ؟ . قال : نعم . قلت : تقول له : لو کان لي 1۲4

عدد الصفحات ١٢٣

مال لأغنانى عن الطلب مناك . أو صبر لصبرت به على الذل ببابلك . أو عقل لاسلدلات به على النزاهة عن رفدك . قال : فأمر لى بثلاثين ألف در کل ۴ 4 دحل ابن أ حجن الثقى على باب عاو رة فقال :أبوك الذى مول :0( إذا مت فادفى إلى جنب كرمة تروى عظامى بعد موتى عروقها ۰ 1 : چ 4 ITE‏ ر ف الفا قات اغف دل مامتال ادرا فال ابن آل عجن : لو شنت د کزت اخس من داهن سره اڭ : قال : قوله : أ م 9 تسای الناس عن مال و کثرته وسائلى الناس‌عن مجدىوءن خلى ام عام ای ن سراتهم إذا تطيش يد الرعديدة الفرق 3# فال بعص عاب الر شيك دخحلتثت عایه غا وى شدید الخبظ ۾ وهو بقول : قاتل الله عرد الله بن معاو ية بن عہدالله بن جعفر حيث قول 2 یا اّما الزاجری عن شی ANE Ed ۶ : »‏ ت س سفھا عمدا عصيت مقال الزاجر الناهى : ع أقصر فاذات من قوم ارومتهم ا تحتوی وما ولاخلی ولیس سصباے ن فزبّن الشعر أفواها إذا نطقت بالشعر يوماً وقد يُزرى بأافواه قال ارۇ القاس وقد سار مستنصر ا ملاف الروم على بی اس الذين قتلوا باه . ويذ كر مرو بن تميئة : (۲) )١(‏ البيتان ينسبان إلى أى محجن الثقفى راجع التذكرة السعدية ص ٤۹٩4‏ وها فى ديو اله i‏ ۱۹ 1 (۲) شاعر قد ې > يمال إنه کان معاصراً لامر ىء القيس » وأنه صحبه فی رحاته لی القسطنطينية اطاب مساعدة قيصر ال و 1Yo

عدد الصفحات ١٢٤

ت ھە ر ر پک صا حی لما رآی الدرب دونه ق ك ك و مرو بن تميئة عر طويلا فقال : : ا £ رەتشى بناٽت الدهرمن حیث لا آری قريب الخطو یحسّب من رآلی آ ض € dM AE‏ لیس دوالی ان أدب على العصى رهينة قعر البيت كلل عشية وقال العر بن تولب : (۲) يود الفتى طول السلامة والغى 4 رجا الفى من دود حسن وصح 2 ولغبره : ا . عروة بن الوردبن ريد بن عمرو‎ )١( تام نسبة الى عإس بن بغيض . E E E 2 فکیف ین یری ولیس برای ولکسنما رى بغير سهام ¢ ي 3 ت a‏ ولست مق دا آفی مسك ع £ ھ2 ڈ أ فيا من اعدا ویسا می هسل بطیف لی الو لدان هد ج کال رال ہے ت سے ر فكيف ترى طول السلامة يفعل او 7 م ص A A‏ يدو ذا رام القيام ویحمل ا و م ۰ شا عر ٥ن‏ شعر اء الاهاية ¢ وفارس ەن فرساما 4 و صعاوك من اکا المعدودين القدمن الأجو اد ٠‏ وكان ياقب بعروة الصعاليك »لمعه اياهم وقیامه پأمر هم اذا احفقوا ف غزوا ممم )۲( النمر بن ٿو لب شاعر ودر ەور ¢ الأبياث ۴ الوحشياٹث ص YAA‏ ۱۲۳

عدد الصفحات ١٢٥

ودعرت رلى بالسلامة جاهداً وقال حید بن ثور : (۱) ری بصرى قد رابّى بعد صحة ولا يابث العصران يسوم ولياة mm‏ ار فر ENE N,‏ وقال لطبیب : e RS OEE وودعني‎ ا وإ لو ت مس یسل O: 2‏ » صح حا الاق المسججوت حى NS فان‎ وقال جریر : (۳) a EEA ANE Lr 2 A لا يلبث القرذاءُ أن يتفرقوا‎ دیو ان حمید بن تور‎ )۱( : ديوانه من قصيدة‎ )۲( ولا اسلاء لعادنی استعيار‎ متسد لین و تال ليصحنى فاذا اللامة دام اي > خ ‌ ۴ ت و ص وحسباك دا٤‏ أن تصسح وتسلما إذا طلا اَن ید رکا م تما ORs‏ ن وهذا الشيب أصبح قد عصلافى إلى داعی الشباب إذا دعساي من الدنيا - ولا يغررك - فانی وصبح ساره پتداو لان ± ك أفب فل الفا SER ا 5 ٍِ تار دار 8 4 ھر رھ لال کر عه وار وازرت قر ك والحبیب يزار والبيتان دق (C۹‏ ~~ ص ۱١٣١‏ طبه صادر ببروت ورواية الأول » الحليط هي المحليط‎ ٠ . لا‎ J ۲4۷

عدد الصفحات ١٢٦

ويۇلى من مأمنه . رجح إلى ذ كر الجهارة وما تعلق بها ۽ قال .. کان الرشید إذا طاف بالبیت جعل لإزاره دنبین عن جين وشمال م طاف بأوسع من خطو الظام 4 وآسرع من ر جع ید الارن : ونظر إلبه عر الى بى تلاك الحال : حطو الظام دیع مشا و اشر قال عباداللك بن صالح لرجل من آله عطس عنده وبين يديه رسول ملك الروم فلم جهر » و کان آقام على رأسه رجالا نى السماطين م قصر وهام وموا کی وأجسام 4 وشوارب وشعور و بکاهو نه ۾ وو جه ذلا الرجل ف فا البطر يلت ذد عطس عمس صثيلة فاحظه عبدا للف ¢ د يدر أی شی أنکر منه » فلا مضی الوفد قال له : ویلاف ! › هلا إذا كنت ضیق المنخر » كز اللحيشوم أتبعا صيحة تصدع بها كبد العلج ! . + قال المبر د : کان يقال إن على بن عبدالله بن عباس کان إلى منکب عبدالله بن العباس وعبدالته بن العباس إلى منكب العباس »وأن العباس كان إلى منكب عبدالمطلب . قال: فطاف على بن عبدالته بالبیت فرآته عجوز » وعلى قد فرع الناس كأنه راكب والناس مشاة . فقالت لا إله إلا الله إن الناس لیر ذلون . عھدی بالعباس بطوف بہذا البيت كأنه فسطاط أبيض .)١(‏ ¥ و کان ا جعفر المنصور بعر ف بعیک الله الطويل 1 وشال صار شه على بن عبد الله فعظل اسم إلى على بن‌المهدى المعروف بابن ربطة أمه » وف (۱) روى اتر ى لطائف المعارف للعالى بصورة أخرى قال : كان على بن عبد الله بن العباس طو يلا جميلا وعجب قوم من طوله » فقال شيخ كبر سیحان الله کیف ينقص الناس لقد رأيت العباس يطوف بالبيت كأنه فسطاط أبيض . 1۸

عدد الصفحات ١٢٧

على بن سابهان بن على . و کان العباس بن مرو بن سعد بن عبادة رضى الله عم من مةيلى الظعن ومن ينقل ى ذروة البعير » وقال رجل من طى : (۱) @ ص ٌ 8 اش o a‏ ر ۶ ا فم د عر الك ٠‏ اتب بردف الومرفن افا ۴ ل ی ر ت ق : ر ر J:‏ 2 ت‎ ۶ 2 7 e, ٣ )۳( فلہا اتنا الح من بطن‌ حال بحيث تلاق طلحها وسيّاما‎ ولا التنى و وا ا م & ي ب 4 چ 2 8 نتن ل ان العماعة ذل جه وان اش لاء الرجال طو ا.۔ا o A‏ ۶ه ر دعوا لنرار فانتمنا لطی ع کاسید الشرى إقدامها ونزاسا اعا ن اله ي ا کی واا 5 E‏ ا ی ۰ وسال اناقل سلا انبا وأعثدر بصيلة السلمى من الدمامة »> وذلك آنه کان فى إبل له »> مر به قوم م بی سلم 4 فاستس وه لہا ۰ اح ٤‏ فلا زاو ف الإبل وحده ازدروه ۰ فأرادوا ان پستاقوها » فجالدهم حی قتل مہم رجلا » وجرح ان حر ۰ وأجلى الباقين عن الإبل > فقال ی ذلاك رجل من بی سلم لحه : ١(‏ الأبيات فى الحماسة لأنيف بن زبان البانى ٠ن‏ طىء )( ف الياسة ا inns‏ اکم o‏ وعوف وهالاف بطنان من ی ْ والمقر فين چ »فر دها مقر ف وهو الأذى امه عر بية وأبود مول (۳) هذا البيت هو الحامس بالقصيدة كرواية الحماسة . وحائل بلد مشمور بين جبلى أجا وسامى والطلح والسيال نوعان من الشجر . (ه) روابة الحماسة : ر ولا تمصينا بالسيو ف تقطعت » 1۹

عدد الصفحات ١٢٨

EE E 1‏ سل رأوه فازدروه وهر ق فشد علیهم بالسيف صالتسسسا فاطاق غا صاحبه و ا دی ر دخو 1 0 علیهم قتیلاً م ¢ 9 حا مؤتزر مشيح Arez‏ ۾ م ۳ 4 أهله الرجل القبيسح بہصاة es E وينشح‎ E 2 ولحت الرغوة اللبن الس ريح + حضر ان عبيدة و حاف الأحر مجاس الفضل بن اأر بي > فاا عن قول مر لابن محدورة حين أذن : كدت تشق مربطاك . فقال أبو عبيدة بالفتح والمكد وقال الاحر و بغر مد » مقصور فجاء الأصمعى فقال مثل قول أل عبيدة . فقال الأحر : لا فقال الأصمعى : بلى . فلم بزل حنج عليه حى قهره . e. # وقد عظموا غا العباس يوم حنين بعلو صو ته وقوله ياللانصار. السورة البقرة » فتراجع الناس » ورأى الى صلى الله عليه وسلم جتلدهم فقال : الآن حى الوطيس . * وقالوا إن رجلا أسيراً سمح أهله ( من ) مسيرة يوم . « وقال النابغة الحعدى : ر ھت م 4 ز جر ای عروة السباع دا ج 2 0ر أ شفق أن ياتہسن بالغنم قالوا : كان يز جر الأسد فيشق مرارته فى جوفه . وهذا من المبالغة فى الو صف . 9( دو انه ھں 15۸ وأورده ارد بالکامل ۱۱ہ لاف فی رواية العجز ر عتلطن بالغم » وعلق على البيت بةوله : «يروى زجر ای عروة السباع عفضص السباع ٤‏ کا قيس الرقياث فصار على هذا يعرف بعرو ة السباع ¢ 1۰

عدد الصفحات ١٢٩

۽ وكللاك ذموا صغر الأفواه ٠‏ وضيقها »› وخفاء الأصوات › كا مدحوا ضصد ذلا . وقال الشاعر : E‏ „ ۶ م فر @ر ل رطفن بحرها و تن ھا ولا يدر ين مادا بيثقيئا ۴ والساء یتقین من ازواجين ویشردن من القبح والدمادة قال : تزوج رجل أمرآة شابة و كان شيخاً فعجز عنما » فقال : بكف رخضم بكرة لو تعلقت بحبل غلام رابض لاستقرت سقاها عماءِ آجن شه قلا قد منه قلى ثي علت ت 3 س م ع کا ق ٥‏ ر کان شات الدهسو ۶ خدها ناشت .اء المزن ین استهلت اا e‏ م r‏ قال دعبل : ابو زیاد الکلالی آعرابی قدم آیام المهدی حیين أصابت الناس مجاعة » فأقام ببغداد أربعين سنة » ومات بها »> و كان يقول الشعر . ومن قوله : o‏ م ۸ آراك إل ان بر صك دا ان کب ٤ £‏ ا ر 4 فاین الاراك الدو ح والدر والغضا ومستخدر عمن يحب قريب و كان نازلا على شط دجلة بالجزيرة › وم رمل كثير . و كان العباس بن عمد اماشعى أجرى عليہم حين نزلوا رغيفاً لكل إنسان » فلا كروا قطعه عنہم . فقال أبو زياد : a‏ ت و‌ ك ر سے مر 1 3 ر إن يقطع العباس عنا رغيفه فما فاتنا من نعمة الله أ کبر » فال بو زياد الكلاإلى » وذكر شراد النساء : تزوج ذروة بن جحفة أحدبى الصموت امرأة تسمى مسكة » و كان رجلا فيه ردة » و كانت مسكة شد نساء بی کلاب » فلا لقیته نفرت منه فذهبت فی الجحبال وی الناس ثم ترد الوردة فتبيت الليالى تم تجمح . وكان آمير القوم يقال له ابن هشام › ۳۱

عدد الصفحات ١٣٠

ات سک إل عن قا و ای أحسن ما يكون من النساء « وأقبحهن حالا » عارية مهزولة . فقالت : زوجت رجلا فأجاعنى وأعرانى وأرعاى ابل افا دتاها الملى الام لى ناته وطاق وأ رمل إل در وة زو جها > فا جاس بین یدیه . و کان راعی إبل قشفاً أزج الحاجبین کر شعر الوجه . فنظر إلى مثل الكاب الكردى . وأرسل إلى مسكة فجاءت فقال : هذا زوجك ؟ . قالت : نم.قال : إجلسى حذاء زوجاك ٠‏ فجعل ينظر إلبها وإليه م قال : ياذروة ٠ا‏ تقول ؟ . فقال ذروة : يا ابن هفام نصرة المظلوم إلياك أشكو حيغة الخصوم ور ھا2 5 عطل و ای و لی اسان تسم ۰ 2 ۰ فد ده ت م شارف مر ده ا زوا e‏ امل دھر ل ر ردرم 2 می وم 0 لیس معسوف ولا »روم واعرضصث | لفرس العذوم س ك م 24 ری تہ لی ته لی المحموم والعلاق 4 والشارف الكيرة من الإبل. يريد سے آنه آبہا و ی اين روم آی معطو ف عاه ْ إذا أحره ففد ره ۰ والمانم ٤‏ وما حو له وم : متغير . قال فأحذ بناصيتها » فكل جہہا تقح على رکبتيا وتقول : المظلومة المظلومة ! ! وقال ذروة وقد ذهب ہا : ٤ ¢‏ # وہ ت م ر 7 باسك إن امل الاد قضى قضاء طب الفاصلك 2 سے ت لما رای ماتحکین باطالا لاجعلن الد والسلاسلا منها بحيث تجعل الخلاحلا والسوط حى تسدل السدائلا فذهب lı‏ ذروة » فولدات له رجالا . ۳۲

عدد الصفحات ١٣١

ل عا وار ا9 و کان ا کر ا اا او فعلة فعاشّا أعجب إليلك ؟ . قال : ما من ذاك شىء الا وقد تعجب » ولكى أعجبتنى فعلة فعلتها وحن «قبلون من نجد إلى الشام . فنزلنا ماء من مياه كلب فنظرت إلى حيمة بالفلاة . فعمدت إليما » فاذا رجل جالس على فرش تحت رقاق البیت . فلخت تم جاست إلى رجل جمیل جهیر قد اکنل » فنسبى وسألی من ین جثت ؛ . فأخبر ته ونسبته » فانتسب لى إلى كلب وإذا ستر ئی جانب البيث » فاع فى الستر صلصلة ‏ فلا طال ذلك قلت له : وقع ان دوت الس اسان ون قال غلك لا سال ع قات :: فانی رجل کنت آداوی الجانین » فضحاف ضحکا شدیداً . وقال إنه لجنون جلوناً ماله عندك دواء . فقلت : ما من شعبة من العنون إلا ها عندى دواء . وجعلالکای یضحلك .ثم قال : هذہ امرآتی کانت فی بیت من بیو ت قومهاء فل] تزوجتا والتغينا نفرت » فبلغ من الام أن اها دن ن د فقلت : إنى لأرى شاهداً حسنا وجمالا » وإنى لأعرف آنل ى شدة > فا بضطرك إلى تركها عندك ؟ . فقال : تزوجتا مال كتير » وأنا أحاف إن اختلعا أن يذهب مالى . قات له : وبکم ترو جما ؟ . قال : سین من الإبل وخادم وحايها ويابها . قلت : أفرأيت إن اعطيتاك ذاك أتتركها ؛ قال : نم. فأ حبر نی أن أباها قريب من الماء الذى هوبه . فقلت له : أحلها إلى أا فحماها » وورداا الماء > فاجتمعنا بأبيا وأهاها » ودفحت إلى أبا خسين من الإبل وقيمة الحادم والحلى . وفارقها وفارقته . » وقال ابن ا عة لأمرأة من قرابته یدنا جار : دعوتك بالقرابة والجوار دعاء مصرح بادى السرار ٤‏ ر : ر ر ۴ لای عاك مشو ل بنفسی و محدر ف عليك دخیر نسار € ۶ ن م وانث نودرین ولیس عندی على نار الصبابة من وقار ۳

عدد الصفحات ١٣٢

£ م ائ ن ماك رة ان ارت انون و ارق ولو والله تشتاقين شوق جمحت إلى خالعة العذار ٠‏ وعبدالعزيز بن ررارة هو الذى دحل على معاوية فقال : إلى دحلت علياث بالأمل وأحتمات جفوتلك بالصبر »> وريت بباباث آقواماً قدمھے الحظ وآنحرین باعدهم الحرمان » ولیس ينبغى للمقدم أن يأمن › ولا للمؤخر أن بيأس » وأول المعرفة الأختبار » فابل واختبر . و كان قد حجب عنه » فقال بعض شعراء کاب : 4 من نادن ال ر موم لعباالعز ت ناڏن له عہدالعزیز دا ولمئل هذا السبب وشبه من طرق المكارم وأتباع حسن الأحدوثة فعل ما فعل صعصعة بن ناجية بن عقال جد الفرزدق . وذلك أنه حطب للنى صلى اله عليه وسال فقال : بارسول الله إنى كنت أعمل عملا فى الجاهلبة أفينفعنى ذلك اليو م ؟ . قال : وما عملا ؟ . قال : أضللت ناقتین لى عشراوين فر كبت جملا ومضیت فی طام) فوقع لی بیت » فإذا شيخ جالس بفنائه سألته عن الناقتين فقال : ما نار ۳ ؟ . قلت : نار بی دارم . قال: ها عندی وقد حى الله با قوماً من قو مات من مضر . فجلست معه › فاذا آنا بعجوز حرجت من کسر E O N E Ea OE OE gO‏ حائلا وأدناها . فقالت : وضعت أنى . قلت : أتبيعيما ؛ . قال : وهل تبيع العرب آولادها ؛ . . إنما آشتری حیاتہا ولا آشتری رقا . قال : بک ؟ قلت : بکم + قلت : احنکی . قال : بالناقتين والجمل . قلت : ذلاكف لاك على أن تبيعى الحمل وإياها » ففعل . فآمنت بات يارسول الله وقد صارت لى سنة ى العرب أن أشتر ى كل موءو دة بناقتين عشراوين وحل » فعندى إلى هذه الغاية تمانون ومائتا موءودة قد أنقذتا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسا : لاينفعاك ذلا » لأنك لم تبتغ به وجه الله» ون تعمل ی الإسلام علا صاللاً قشب عليه . فقال الفرزدق يخر بذلاف : 4

عدد الصفحات ١٣٣