المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ٧ من ٢٧

ع ¥ ت م هھ رانو االكلب اغاعة وراي اله ,يروا ج البروع ارف فریحهم عا ذاك اذ کی من الك سف وچ لحاذيل ر 1 إنما ينكر الكلب أهله لابسهم السلاح عند الفرع ء فتنكر الكلاب حلا عند دللل . » وقال الاق () : فيم الخجيت وا ها وا لي فيم والخاطب المصلاق )١(‏ ت 2 وآہیون مسا يساهسون ضما ومکیشسون . والحلوم وثاق 2 8 وتری مڪجاسا عص سس المحرا ب بالقسوم والثیاب رقاق (( وقال اا أرضا جاسوا مجالسم على أحلايم رجح العقول مخالى الأفياد )١(‏ ٩‏ 0 ر ن رم م ت س وإذا اللقاح تروحت بعشيها رتك النعام عشية الصراد )4( , 2 اا ٍ o‏ چ وترى القدور كاما حبشيسة غبرا . وقل حلائب الارفاد (ه) رر o‏ 8 أ حبسوا على أضيافهم فشووا لهم من شح منقية ومن آکباد () . الديو ان بتحفيق الدكترر محمد حسن قصردة ۲ والمصلاق الشديد الصوت‎ )١( ) كذاالأصل » و الديوان ( .. ااا .. والياب رقاق‎ )۲( جاء هذا البيت نى القصيدة بالديوان متأخراعن تاليه وروايته‎ )۳( أخحذو | مجالسهم على أحلامهم صمت العثى مجانبى الإفناد‎ . والإفناد الحطاً والحطل نى الرآى والقول‎ . ى الديوان (تروحت بآصياة .. ) ورتاك النعام : عدوه > صردت العشية بردت‎ )4( ٠ (ه) نى الديوان ( وإذا الفيان حسبما حبشية ) ور واية الأصل أصاح وأجمل‎ رواية الديوان ( حجرواعلى أضيافيم ..) و (من شط منقية ..) ورواية الجر‎ )١( 8 الأصل ملح > وة من الإبل السو ية 2 1۰۱

عدد الصفحات ١٠١

والدهر غير ذاك يا ابنة مالك ولقد يغْيّر صالحاً بفساد () روی ابو حاتم عن محمد بن إدریس قال : حدٹنا عدا بار بن سنان الحنظلى الرتى قال : حدثنا مد بن بشير عن آبان بن عبدالله البجلى عن آبان بن ثعاب > وکان عربانیأ ۰ عن عكرمة عن اہن عباس . قال حدئی على بن آ ی ظالت ری الله عنه قال : لا أمر الله عز وجل رسوله صلی الله عليه وسم أن بعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر حى دفعنا إلى مجلس من الس العرب » فتقدم اؤ بکر فام > ركان رجلا نسابة » وکان E‏ که ن القوم ؟ . قالوا : من ربيعة . قال : و آی ر انم 6 امن ھامھا أ م ن شارمها . قاو 1 ا من هاما a‏ . قالوا : E‏ با العظم ی نتم ؟ قالوا : ذھل الأ کبر . قال بو بكر : نکم عو ف الذی‌بقال له لا حر بوادی‌عوف ؟ . قالوا :لا. قال : نکم چساس سن مر ة محاى الذمار ومانع کک : لا قال :نکم الاواء ومننى الأحياء ؟ قالوا : لأ . قال : نکم الحوفزان قاتل الاوك وسااہا فسا ؟ . قالوا :اتی او وا ا الفردة؟ . قالوا: لا قال کک آا ارك من لرا ل : آفنكم أصہار الروك من . 0 E TT‏ فلسم ذهلا ٣ e‏ نم ذهل الأصغر . فام له غلام م بی شيبان حن بقل وها يقال a‏ 8 قال طا ۾ بن 0 ص اح إن على سافلا أن نسأله والعب× لا نعرفه أو نحمله يا هذا إناك قد سألتنا فأحبر نالك . ولم نكتمك شيا ٠‏ فمن اارجل ؟ قال ابو بکر :من قریش . قال a‏ دغفل : بح e‏ غ دل 3 سر ف وار ياس . من ای قر یش آ + قال :من ولدتم ن مر ة . قال : أمکنت وال ار ای من ص فا الثْغر ة 1 آفنکم قصی الذى جم الفبائل هن فهر فکال بدعی () البيت نى الديو ان سابق على الأبيات قبله بعدة أبيات وروايتة هناك : ( . والدهر عقب صا ا (a‏ : 1۲

عدد الصفحات ١٠٢

محمعا فى قريش . قال : لا. قال : آفنکم هاشم الذى هشم الريك لقومه ورجال مكة مستنون عجاف قال : لا . قال : نکم شاد > مط طير الساء الذى كان وجهه القمر يضى نى الاباة الظلاء قال : لا . قال : أفن أهل الإفاضة بالناس أنث ؟ قال : لا . قال : آمن أهل الحجابة + . قال : لا . قال : أن أهل اارفادة قال : لا. قال : أن أهل السقاية ؟ قال : لا. فاجتذب ابو بكر زمام الناقة فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الغلام : صادف در السيل در دلفعه £ 4 2 ېيضه حينا وحينا يصدعه آما واللہ یا حا قریش لو ثبت لأخبر تلك أناك من زمعات قريش ٠‏ ولست من الذوائب . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسل فقال عل : یا أًبا بكر وقعت من‌الأعرالى على باقعه . فقال : أجل يا أبا حسن» ما من طامة إلا وفوقها طامة » والبلاء موكل بالنطق . قال : م دفعنا إلى مجاس آ خر عايمم السكينة والوقار » فتقدم أبو بكر » وکان مقدماً > ى كل خير » فقال : تمن القوم ؟ قالوا : من شيبان بن ثعابة » فااتفتث ا بكر إل رسول الله صل الله عليه وسم فقال : بأ أت وای ¢ ھۇ لاء غرر ف قو هيم u‏ وفيم معر وف بن کرو وول غا م ج الا ولساناً » و کانت له غدیر تان تسقطان على تربته » وکان ادن القوم اسآ من آل کر فال له او کر 4 کف اعدد فیکم ؟ . قال له معروق : إنا لز يد على الألف » ولن تغلب ألف من قلة . فقال له أبو بكر : فكيف المنعة فیکے؟ وبين عدو ک ؟ قال معروق : إنا لأشد ما نكون غضباً حين نلئى > وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب » وإنا لنؤثر الحياد لى الأو لاد » والسلاح على الماح والنصر من عند الله يديلنا مرة » ويديل عاينا أحرى » لعللك آلحر قريش ؟. e

عدد الصفحات ١٠٣

فال ابو بک * وقد بلغكم أنه رسول الله صلی الله عليه وسا ها هو ذا . فقال معروق : قد باغنا أنه يذ کر ذلا فالى متدعو إليه يا أخا قريش ؟ . فتقدم رسول الله صلی الله عليه وسم فقال : أدعو ك إلى شمادة أن لا إله إلا الله وة ل شراق له 6 وای ارول ادو ونان اوو ورول فان قریشا قد ظاهرت على آمر الله > و کذبت رسوله ۰ واستغنت بالباطل عن ا لحت والله هو الغى الحميد . فقال معروق : وإلى م تدعو ایضا با حا قریش؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسل : ( قل تعالوا آتل ما حرم ربک علیکم آلا تشر کوابه‌شيئاً » و بالوالدین إحساناء ولاتفتاواأولاد م منإملاق نحن نرزقکم وإياهم ولاتقر بوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن › ولاتقتلوا النفس الى حرم الله إلا باحق . ذلکم وصا کم به لعلکے تعقلون) . فقال معروق : وإلى م تدعو يا أا قريش ؟ . فتلا عليه : ر إن الله يأمر بالعدل والإاحسان وإتاء دی القر لى ۰ ى عن الفحشاء والمنكر واابغی یعظکم لعلکم تذکرون ) . فقال معروق : دعوت والته یا حا قريش إلى مکارم الأخلاق واسن الأعلاق ولقد أفلف قوم کذبوك ۰ وظاهرو؟ علیاف و کأنه أحب أن يشر که فى الكلام هال بن قبيصة » فقال : وهذا هان بن قبيصة شيخنا و صاحب دیننا » فقال هان : قد معت مقالتلث يا لحا قریش » وای أرى تر كنا ديننا واتباعنا إياك على دينك مجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر زلة نى الرأى » وقلة نظر لى العاقبة › وإنما تكون از لة مع العجلة » ومن ورانا قوم نکره آن نعقد عليم عقداً » ولکنا نرجح وننظر . و كأنه أحب أن يشار كه ى الكلام الى بن حارثة فقال : وهذا اغى شيخنا وصاحب حر بنا » فقال الى : قد معت مقالتك يا أخا قريش فأما تر كنا ديننا واتباعنا إياك على ديناك فالجواب هو جواب هال بن قبيصة وأا أن نأونك و تنص ما فاا تز لا ن ضر ن الامة والاوة ,قال سول الله صل الله عليه سم : ما هذان الضربان . قال : آنہار كسرى ومياه العرب فما ما کان من آنہا ره کسری . فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول وأما ما کان من میاه العرب فذنب صاحبه مخفور وعذره مقبول وإما نزلتا ۰£

عدد الصفحات ١٠٤

غل عه أده علا كر لدت ا ولا ری عدا وزی آر ف هذا الأمر الذى تدعوإليه ما تكرهه الملوك . فان أحببت أن نأوياث وننصرك ما بلى مياه العرب فعلنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسم : ما ساتم فى اكد أفصحم الصدق » وإن دين الله لاينصره إلا ن حاطه من ن یع جو انبره رايم ان م 1 إلا قایلا حى يورثکم الله أرضبم ودیارهم وأمو موافم وپفرشکم سا ۶ اون ايله و تملسو له 1 فال الان ن شرباف : الهم لاک ذلاک . فتلا رسو ل الله صل الله عليه وسل : ) إا ر سلناك شاهداً ومډشراً ودرا و داعا لک اله يانه وسر اجا مذراً) انى صلل ك > فأخذ بیدی فقال : یا ہا بکر يا أبا حن أية أنحلاق نى الحاهلية ما اث شرفها با ٠‏ يدفع الله بأس بعضمم عن بعض . وما يتحاجزون فما بيهم . قال : تم دفعنا إلى مجلس الأوس واللحزرج 14 مضہ ا ہی بايعوا الأى صل الله عایه وسام 6 وکانوا صد ا 2 ف عر ارا ان هتو الال و الوت رادان ع المة غر فوا ا ن العر لى الامعجة وبين اا« ر لى اأنسب . ومى عمداله بن الحارث بن ام بن مر ة بن ذهل بن شیبان ذا الحدين لأنه أسر أسيراً شريفاً فقيل له : إنا لذو جد قال : فعندی من هو فوقه . رجل 8 کان . فقيل له : اناك لدو جدین . وقیل انه بت فى سين من الميل » فقيل له ذاك . والأول أصح . وعوف بن عل بن ذل بن شان هر الذی يقال فده : لآ حر بوادی عرف .ی لایقر ب وادیه إلا بذمته . وجساس بنمرة بن ذهل بن شیان یسمی حای الدیار ی أنه ی ما إن ضيدء ازمه منه الذم وهو اللوم > وهو الذى قتل كليب بن واثل e‏ ا > جار ته . قال الشاعر کایب لە ری کان اکر ناصرا جرما ا ضرج بالدم و بسطام بن قيس بن مسعود بن فاس بن خالد بن عبدالله ذى الجدين . وی بسطام يقول قابوس الشاعر :

عدد الصفحات ١٠٥

ب 2 2 ت ٍ اسبق وفوداك إا ا ساقیھا وابد أ بکاس ابن‌ذیالجدین‌بسطام موھار £ 4 ینمی به من بی شیبان اسرما حاى الحقيقة عن أعراضها راف 3 چ مازال قيس دن مسعود ووالده سسکا الاوك ده ایام أ د 3 فارضوا ا صح الرحمن ف م وف رسيعة م تفدیم أف EE‏ وام 2 7 £ ی ۸ قد کان بالشام بس طام فق کسه قبل الوقود جهارا صاحب الشامر * والحوفزان هو ا لحار ث بن‌ تشر یاف من ت هام بن هر ة > وحده الصات بن عمرو . امعت على تقديمه بكر » ولولده شريك . يقال : ياشريك بن عمرو وهل ھن اموت ماله ا اا کل مصاب یا أا من ۱ اله ونما قیل له الحو فزان لأن قيس بن عاص المنقری حفزه بالرمح ف ورکه فعرج مما . وقال جریر بعیب بی شیبان بإنکاحهم الفرزدق : w ۰ 3‏ #0 2 غاب الى و دشهد نجیکم والحوفزان ¢ وم دش هده معروق م 9 ےھ یارب قائلة ع النتاء ا 5 الصهر راض ولا ابن‌القينمعشوق والمئی بن حارثة من بى ذهل بن شيبان . أحمعت عايه بكر » فغزا سواد الكوفة »> فكان عر بن اللعطاب رضى الله عذه يسميه : مؤمر نفسه is 4 . 4‏ 2 و٥‏ عروف من بی شییان ارضا . وها بن فبیصه ۸ن وجو یم والنیان بن شريك هو أخو الحوفران . والز داف هر ګرو بن أ رډيعه بن ذهل بن شیبان ولده حار دة دو التاج . كان ءلى بكر بن وائل حين قاتلو! المنذر بن ماء السماء يوم أوارة 1

عدد الصفحات ١٠٦

E ORT‏ يقال : صرئ الماع والدمع فهو صر إذا أجتمع ولم بجر . وقوله : بقل وجهه أى خرج شعر وجهه . وصفاها : ونا » يريد أن مقاتله بادية . والصفا الحجر الصلد الأملس > والدر : الدفع . ويريد ها هنا دفاع السيل أى شدته . واازمعات واحدما زمعة »> وهی شبه أظفار الغم ى الرسغ » ف كل قانمة زمعتان » يكون ذلك لكل ذى ظلف . وقيل اأر معة اأرائدة من ذوی الظاف . والنافغة من‌الر جال هوالداهية : أفصحم بالر د تايئتموه » وم مجمجوه يقال الأعجم إذا تکل بالعربية » وحسنت لغته : قد أفصح . ولارجل إذا تكم بالعربية قد فصح . 8 دحل أعراى مسجد الكوفة ٠‏ فرأى خاد بن سلمة الخزومى فقال له : يمن الرجل ؟' . قال : من تيم اأرباب.قال لارجل : ما أنتمن حنظلة الأ كر مين و لاسعد الأكبرين»ولاعمر و الأشدين »> فسأل الأعرانى عنه فقيل له : حزوی قال : واست واللّه يا خالد من بى هاشم المرسلين » ولا من بى أمية المستخلفين » ولا من بی عبد الدار المستحجيين . قال حالد : ولکن من ريحانة قريش . قال الأعرانى : شوه لك » ما كنت أظنلك تنزين بهذا » إنما اميم رحانة قربش لبظوة نسانکم عند الرجال . فقال خالد : أعطى الله عهدا إن عبت أحداً يدك .

عدد الصفحات ١٠٧

شات w چ‎ ومن حكماء قريش فى الجاهلية عتبة بن ربيعة قالوا مم یعرف له وط كلمة رفث إلا کلمتانٰ قايا يوم دادر . قال لى جهل بن هشام ‏ لعنه الله - ستعلم يامصفر إسته . وقال حمزة : أنا أسد الله » وأسد رسوله » فقال عتبة : آنا أسد الحلفاء . وقال الفرزدق : )١(‏ ا ر ر م د ¢ # ¢ 4 إن الذى نوا الماع ی E‏ بنا دعائمه اعز واط. سو رر م 1 ع ر فنا زرارة ۵ IESE‏ بفنائہ ساس ومجاشع وابو الفوارس شل 4 2 ر ا E‏ نتا ناه لا الال و ما تین ملاك الماع فإذه ينق سل" 1 فون الخال ورا وا 0 ا ل کی 0 م ص ص 4 ت ھ يلجون لست ا وال احنہوا ترزوا کانهم الحبال امسلل رر % 0 اا اک‎ N EE O A A‏ ۰ ت ا د رت ل )1( القصيدة ف ديوانه ص V1‏ طط . اأصاوى والاأبيات هنا مختار ة من القصيدة عل غر تر تیا بالدیږ ال (۲) الكيل : القطران » والمشعل الحديدة انى عرق ما الجلد أو يكوى

عدد الصفحات ١٠٩

ر ج 24 2 4 3 ره ارت ودحرقی مع | إلسه E EERE‏ دصفاد مخذصبت لوه مکبل a 2 ۰‏ ۰ ر ر ملکین يو م برالحة قتلو 8ا و کاکھما تاج عابه ا م ي شر دامن ملوك غمان :أغار هى ر أو ةي اط اتن ارت م اة و تغلب عل بی رة ة بن أد وه دز اة » فاستاقا ام ¢ وآنی الصريخ فة ٠‏ ف رکبوا واقتتلوا قتالا شدیداً ۰ م إن زید الفوارس حمل ءإ ل حرق فاعتنقه زاره واا آنحاه أرضا م قتلو ه قالت الرواة : لولا شعر الفرزدق لذهب كثير من أخبارالعرب وأيامها وهذه الأبيات من قصياءة طو بلة يفتهخر فیا ٤‏ ویذ کر علمه بالشعر ٤‏ ویذ کر الشعراء فيا فيقول : ‌ م 4 E‏ £ م مور وهب القصائد فى النوابغ إذمضوا وأبویزدد وذو القرو حوجرول(۲) ° رہ ٤‏ ۶2 ل ا 4 و الفحل ولھ وة الائ کانت له حلل الملو ك کلم4 ۹ بحسل . 8 ر م و ر و ي سر ع و واا ای سلمی زرھیر وادش سه وابن الفريعة حین جد امقول )۳( ج رت A 0E 20 و‎ 4 4 0 ٤ )4( وأخو بى قيس وهن قتلنسه ومهلهل الشعراء ذاك الأول‎ : البيتان من القصيدة نفسما متتابعان ورواية الأول‎ )١( وعرقا صفدوا إایه عینه بصفاد مققسر أخوه مكبل‎ ملكأن يوم بزاحة‎ وذ کر ی الامش بالدیوان أن هنا رواية « لکن ۾ كا جاء ى الأصل . ويوم‎ بر احة من أيام العرب . والملكان ها محرق وأخوه زياد‎ ۷۲١ ى الأصل : ذهب المصائد والصمحيح ماأئبتناه من الديوان ص‎ )۲( وابن الفريعة حسان‎ » ۷۴١ ورد هذا البيت فى غر موضعه هنا ش الديوان ص‎ )۳( ٠ بن ثابٽ‎ أخو بى قيس طرفة بن العبد » وهن قتلنه يعنى القواق‎ )٤( 11۹

عدد الصفحات ١١٠

م إذ مى £ £ واو دی اس عوسي ر ّ اا 4 والجعفرى وكان بشر قله والأعشيان كلاهما ق 5 8 و 4ر س ٣ل‏ ا 8 م و والحارلى حو الحماس ورڈثه 4 س ع # وأقد ورٹث لال اوس منط فا يصد عن ضاحية الصفا عن متنها ت ت دفعوا ی امن yT‏ 4 o iE فيهن شار کیی الا در‎ ا عر لت مر وأبو دؤاد قوله بتتحل () لی من قصائده الكتاب المجمل() وأو قفضاغة قرلة :يدل ا دعأ كما صد ع العضاة ا لعول(ء) E کالسم‎ a‏ ر O e‏ E‏ & 4 وأخو وازن والشاى الأعطل (۷) اراد بالنوابغ تأبغة بی ذبيان و هر ز یاد ین مرو من بی سرچ بن ذبیان بن بغيض ٠‏ والنابغة الحعدى وهر قيس بن عبدالله بن كعب بن صعصعة . النوابغ كما يقال الفراقد » وأبو يزيد هو الحخبل » واسمه ربيعة بن مالك من بى فریع م من بی سعد بن زيد اة بن تيم . وذو القروح امرؤ اليس بن حجر ی الات الراب ن غر و اضرو ن کر کل رار کدی وچرول هو الحطيثة بن أوس من بى عبس بن بغيض ٠»‏ وعاقمة هو علقمة بن عبدة من ہی ماللت بن زید مناة بن کم . وإتما مى الفحل لان ف بی عبدالته بن دار م (۱) ف الأصل « قوله لا ينحل » وصحته من الديوان )( العف ری لبيد بن ربيعة » وبشر هو بسر بن ی جازم . . الأعشيان أعشى قيس » وأعشى باهاأة‎ )٠( وأحو قضاعة أبر الطمحان القيى )٤(‏ ئى الأصل « قيس » كا صدع الصفا المعول )٥(‏ وس يقصد اوس بن حجر (Y‏ £ الديو ان بی هدا البيت البيت د ¥‘ ضا رة الفا ۶ی ظاهر ة لخر (ب) ى الأصل (الشام الأحطل ) خو هوازن هو الراعى اللمر ى 1۹۱

عدد الصفحات ١١١

علقمة اللعصی . وزھیر بن آلی سلمی › وہر سلمی ربیعة بن ریاح من بی مازن بن مزينة. وای المر بعة سال لن ثابٽت ن المنذر ن حرام الانصارى»وآخر بنى قيس‌طرقة بن العبد من بكر بن وائل . قتله رو بن هند حين هجاه . ومهلهل بن ربيعة او کایب بن ربیعة من بی تغاب بن وائل . وعبید بن الأبرص بن جٹم من أسد بن خزية.وأبو دؤاد حارثة بن حمران الإيادى»› ورشرین ای خازم من بی أسك . والاعشیان احدھا الاسود بن ڊعفر 1 وا ن دارم ( والاخر میمون بن قيس بن حنيفة بن قيس بن ثعايه ٤‏ واخو قضاعة أبو الطمحان حنظلة بن الشرفى أحد بى القن بن جسر . وأو الاس النجاشی » وهو قيس بن مرو بن جحیح بن حاس . وأوس بن حجر من بی مرو بن ي بن مر » والساور بن هند بن قيس بن ية من عبس » وأحو هوازن عبيد اأراعى بن حصن بن مير بن عامر بن صعصعة.الأحطل غياث بن عوف بن الصلت من بى تغلب . د وە٬ستعجل‏ ۸ یری من إبائنا واو زینده الحرب م پرهس رم ٤ 4‏ ت وما الاك الجبار حین نکیده بکید على ارما حرا کوج ع لعمر لذ ما المغتر بای بيو E‏ لمعه بالض..۔ائسع المدهضم ِ وما ضيفنا عند ااقیری بمدافع ولا جارنا ف النائبات بمسام م ب o 1 e‏ 5 و ی وما دول وروی وقارة وقول کوقع اشرق الصمم ¢ وقال ار ه وت کچھ 2 ت صر د هلا سالت عن الذين تي طحوا کسرم البطاح و خير ره واد £ 2 چ وعن الذين برا فام یشتکرهوا ۰ انینزلوا السو لجات مز سناد 2 (۱) وس بن حجر الشاعر الجاهلى المعروف ء فهو كا يذكره ابن سلام الحمحى " ۰ ت‎ ٤ . اوس بن حجر بن عتاب بن عبد الله ن عدى بن نمر بن سيد بن عرو بن تمم‎ 1۲

عدد الصفحات ١١٢

Es‏ للم ار ا ر ا اوقا الأغقى لمرو بن يدال : فما نٽ من آهل ال رالا ولك ج الشرب ف آل رمرم فقال له عرو : لکنات يا با بصير وقوماك مهم . بهزاً به.فقال الأعشى : ر س وما بوا الرحمن بيتاك فى العلا ٠‏ باحياد شر ق الصفا والمحرم فقال له عبرو : ولكناك يا أبا بصير عريض الباهاة بها . و رجل من قریش رجلا من بی تغلب له هيئة فوقف له وهو TNE ER‏ رجلين قل ما وطا البطحاء » فقال التغلبى : البطحاوات ثلاث : بطحاء الجزیر ة .وهی لی دونات و بطحاء ذی قار آنا احق ملف ا و وهه اأطحاء سو اء العا كف فیا والبادی » قال أبو عبيدة : قدم الفرزدق على عمر بن عبدالعزيز وهو على المدينة فا کر مه وآ-حسن ضبافته ۰ و باغه عنه آنه زى » فقال لحارية له : انطاي إلى الفرزدق فاغسلى رأسه وبعث معها آلطافاً » وهو يريد أن تبره » فأتت الحاربة إلى الفرز دق وعر بنظر من خحوخحة إلى ما يصنع الفرزدق » فذهيت الجارية لتغسل رأسه . فوثب عليما فرکلته فاذا هو على قفاه » تم قالت : لعناى الله من شيخ وحر جت حى اتت عر > فنقاه عمر . فلذلاف قال جریر : (۱) ٍ 4 حر حٹث من نة عير ع و ق ام علیلت با لحر ۴ الهو د 0 4 # ت ت د فان ڌر ج دد وجري حلود و حل علرك .| لیت کو د ار و کف إذا رلت بارضص ر رحلت ا وتر کت عارا! (۱) دیوان جریر ص ۲۱۷ (۲) دیوانه ص ۲۱۹ ( م ۸-المتع ) 1۱1۳

عدد الصفحات ١١٣

e وقالت له الحارية : ة A‏ > وقال جارية : تلحى . فقالت : سبحان الله . إنما بعثى سيدى لأخدماك . قال : لا حاجة لى فى حدمتلك . فأخحرجها من الىجرة »> وأغلق الباب » فغسل وعر ينظر إليه من حيث بعث الحارية إلى أن أحرجها من الحجرة. . وجرير لا يع . فليا راح أهل المدينة إلى عر حدثيم بفعال الفرزدق وجرير وقال : عجباً لقوم إفضلون الفرزدق على جرير مح عفة بطنه وفرجه ٠.‏ KK 1٤

عدد الصفحات ١١٤

دات * ¥ فى ذكر الهيبة وما يستجاد نى ذلك قول بى عبادة ااوليد بن عبيد الله الببحترى : )١(‏ 2 اہ # ن چ ۰ | 2 أ . 8" ونما وردنا سكه لإذن خحرت & 4 ٍ : فافضیت من قرب إلى ذى مهابة E 2‏ ا 4 Gg‏ 2 إلى مسرف نى الجود لو آن حانما 0 e َ1 ل معحمود د السجية شمرتٽ و کالیدر وافثه لقدر(۲) سعو ده ت ۶ رر ر 2 واه د ت 2 : فلا الت اانه ونی 4 ەه ر 0 2 دنوت فقبلت الندی ف پد امریء ى ۸ ھ2 صفت مشل ماتصفو المدام خلاله £ رجال عن الباب الذى أذا داخله SD 4 2‏ أ ٠‏ آقابل بدر الم جين قاب له 2 ر 4 اديه « لای حاتم وهو ع اذله ك ا 2 4 ۴ 4 آنابیبه لاطعن واهدز عامله راد 4 ته هه و تم سناه و استهلت مناز له ج ر تنازعی القول الى آنا قائِله إل e‏ شتی مخسایاسه 2¢ 0 جمیل میاه سباط ناله هه @ 6 ج ا چ ورقت كما رق النسم شمائِله (1) ديو ان اليحترى من قصيدة عدح الفتح بن حاقان » والبيت الأول رقم ۲٢‏ بالقصيدة ۳/۳ وروايته « ولا حضر نا م

عدد الصفحات ١١٥

وقال ذو الرمة ئى بلال بن ألى بردة بن آل موسى : ا ور ر ا 2 E‏ و هه تقول عجوزر مدرجی زو أذو زوجة بالمصر َم ذوخصومة فقات ها :لا إن هى لجير ott وماکنت مذ أبصرتنى فى خصومة واکے افات جا ا من آل ی موسی تزی القوم حوله ر (ه )من ليث عله ا فا رة ا ا لدی ملك يعلو الرجال بضوئه وما الفحش مته ا ولاالطا لستحکم جزل المروعة فون على پیتها من عند اهل وغسادبا() اراك ها بالبصرة العام ثاوبًا لأكثبة الا وا أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيال) Rl‏ نجداً کرعاً عسانیا (۳) و الکروان O‏ فاد الاسوة ال منه تادا ولا ينبسون القول إلا تاجيا () كما يبه ر البدر النجرم السواريا عليهم » ولكن هيبة هى ماهيا من القوم لايرضى الكلام اللواغيا(۷) ) (۱) ديو اك دی اأرمة ص ۸ وراية العجز على اا (۲) ف الديوان «.. ار أجع فہا يا أبنة القوم « ( 0 الدبو ان 0 ار ور أمرءا ا یبا مايا ¢ ويك کر ف الامش رواة الأصل هنا (4) ف الدیوان : « ترى الئاس » ویذ کر ف الامش الرواية المثيتة هذا ر زی القوم» (9) ٭ر من سا كتين مطر قىن ف الأمل سود الغاب و صما من الشرح رعدو الديواك (0) بغر بون اأض حال »› كرون منه . والتابس sal‏ الذى حفی a‏ »> وتناجيا سرا () رواية الديواك ر من الفوم لا موی الكلام » . واللواغى : من اللغو »> وهر ۱1۱٦

عدد الصفحات ١١٦

فنى السن كهل الوم يسع قوله چ 2 ص يوازن أدناه الجبال السرواسيا قوله مرمين : أى مطرقين ٠‏ والغلب : الغلاظ الرقاب > واحدهم غلب 8 و یتفادی تی بعضہا ببعض . واغرب » وقال مهلهل بن ربيعة : )١(‏ or ر‎ £ oof أنبشت أن النار بعد أوقدت‎ lê ENES ٤ أ‎ دی ر عة ھن دفو 3 .ام COE E ERGE‏ L3 زعا عاات و لسٽ لام چ‎ ا و ولقاد ش سل النفس من سرواتهم وتر کت ساسا وء بعد 4 ۴ 4 ۴ ۰ 8 4 ۰ ٍ 2 أك لت زدرا حین ساٹ وقودها : أكر من الضحك . و يقال مائبس بکلمة آی ما تکل ا ن ا رر ر 0 ر ر والخيل تعذر فی الداع وتعبسس )£( ر ا ا سمر 4 رند هیا سثان م عنس سے ل عت عطاك د غه ارم 4 ٍ الحر ب يوم عدانها ٠‏ یساس البرانس . وزير النساء . أى يازم مجالسن . ٠۸۵١/۱ الأبیات ی حاسة ایی مام شرح الزوزنی‎ )١( )( ف الماسة واض دا 0 والواضح السافر ( رواية الب اسة J‏ تأسی عاہا (i‏ (4) الأبيات الأر بعة التالية ليست نى الحماسة (ه) وی شرح الزوزئی المرنس لباس الام 11¥

عدد الصفحات ١١٧