يذكر فيه ماقيل فى الجمال وحسن الوجوه قال الشاعر : إن المهالبة الكسرام ا دفع المكاره عن ڏوی المكسروه دانوا قد عم بحسن ا و کریم اخحلاق بحسن وج .سوه و وي نہ ۶ 2 آل المهلب قوم حولوا شر فا l.a ناله عرلی لا ولا کک ا ل ر 0 a ت م لو قيل للمجد خحذ عنم وخحلهم عا احتکت مسن الدنيا ا جادا ا ت چ و 4 2 » وقال أبو بكر رضى الله عنه يوم السقيفة للإنصار : نحن المهاجرون وأکیر ااناس ولادة فش العرب »> وأمسيم برسول الله صلى الله عليه وسل رحا 1 اسا قہل کم « ely ف القرآن علیکم “ وأنم إحواننا ف الدين وشر كا نا ف اايي . وأصار نا على اعدو ویم وأنسبم فجزا ٤ الله حبرا . حن الامراء ونم الوزراء N. دين اأعرب إل لا الج من قرش ¢ وانم خليقون أ تنسوا عل إخوانکم هن المهاجرين ما ساق الله eel! 95 حار ۴ » قال بعض آل اازبیر : جلست ف مجلس بالبصرة فسبى شيخ من هلها فانتسبت له فبکی م قال : کأنی آنظر لل مصعب بن اازبیر على مر As
عدد الصفحات ٨٥هذا المسجد » وهو كأحمل الفتيان والفرزدق قام بين يديه ترعد فرائصه وهو يقول : (۱) 2 س ا لأقوام م بوهم دم بعد e عظام المبارك £ ك £ م وكانوا أعز الناس قبل مسيرمم مع الازد مصفرا لحاها ومالك (۲) وض روھ فما نکم يابن الحواری و ذا افتر عن آنيابه غير ضاحك ونحن نفینا ٠الکاً عن بلاده ونحن فاا عیده بالنيازك0) عى مالك بن مسمح من بكر بن وائل . وهو سید بكر بالبدبرة . ویقال : إذا غضب مالك غضب له مائة ألف سيف لايسألونه فم غضب . وطردته بنو تمم من البصرة حين انهزمت المروانية عن وقعة الجفرة »> وفقأوا عينه › فلحق بنجدة بن عامر الحنی فا کر مه وأقام عنده حی هلات مصعب ( فرجم إلى البصرة » وأعطاه نجدة مائة من الإبل . فقالت له اللجوارج : أتعطى رجلا منافقاً . قال : أردت أن أتألفه . وقد أعطى رسول الله صلى الله علبه وسل المؤلفة قلوم . × والذی تول قتل مصعب عبیدالله بن زیاد بن طیبان ».و کان یطلبه بار آخحره الا أبن زیاد وکال انحل ف سرق ¢ فأمر ره صاحب الشر طة فضربه مات . 8 دحل عبدالك ن اأریر الأسدى عل معا بن ازير ْ فقال له 5 ات اذى تفول : (۱) دیوانه ۲ ص ٠١ ورواية الشطر الثاف ( وهم ف بى سعد عر اض المبارك ) (۲) روية البيت الثانى : وكانوا سراة الى قبل هیرهم ع الأسد مصفرا اها ومالاى (۳) رواية الديوان ( عن بلادنا ) . ویتقدم البیت ف الديوان سابقه ها ۸٦
عدد الصفحات ٨٦إلى رجب أو عُرةٍ الشهر بده توافیکم ر ایا ونر دا A a a AS OO وكا مم اسحتار بن أف عبید» ففزع الأسدى فقال : ت أمتع الله بل فعيي عنه ووصله . فقال : ی ا وا اد فل بع ع اجان رون ل اا ويعفو عن الّنب العظم اجترامه ويوليك بالإحسان ٠ا لست ناميا م إن بصر عبدالته الشاعر ضر بعد ذلك ۰ فلتی عبیدالله بن زياد بن طيبان فسمع کلامه فعرفه - فأدر که و قال له ٠ آلت فتلت مصعب . وأنشده : ت س ٤ ابا مطر شلت عین تفر عت بسہفاف راس ابن الحوار صعب 4 ت ت OG SEE VY a AE م قعلت في كانت يداه ايله ٠ تسحات اس الارشن. التصوت غر کضہوء البدر صورة وجهه إذا 5 بدا ف الجحفل المنكثب قال 5 نعم والله 4 4ا افلا رعاده ولا آنا فهل ڏو به ؟ ۹ قال اه # هذا مثل }) واه صب ان د » و کان له ابنان سات و سعید ۰ فعخر جا ی طلب إبل ا : فر جم سيك . فکان ضبة کا رآی شخصا مقیاا قال : اتد آم س چك E: فڏذهیت مقا 8 ويا ضرة لسر و معه الحارث بن کعب ئی الشہر الحرام إذا )ا على »کان فقال الحارثٹ : أثرى هذا اوضع فانی لقت به فی من صفته کذا و ذا فقتاته » وأخحذت هذا ااسيف منه . فاذا هى صفة سعيد . فقال له ضبة : أدن ااسيف أنظر إليه . فناوله فعرفه AY
عدد الصفحات ٨٧ضبة » فقال عند هذا إن الحديث شجون وفتنة . فذهبت مثلا » فضريه بالسیف ۰ ففاله فا مه الناس وقالوا فقتل رجلا ۴ السشین الحرام د فقال 2 سبق السبف العلل . وفيه يقول الفرزدق : )١( E 8 رر ت صر ور 8 GB ذا تىاەنن الحرب إن اقتحامها كضہبة اذ 5ال ۰ الحديث شجون »> و کان يقال إن مصعب كان أشبه الناس سير ة بسير ة السلف الصالح . ووصفه عبد اللات بن مروان فقال : ى كلامەزكانة وکانٹ عنده عقیلتا قریش سكينة وعائشة » م هو أك الناس مالا . جعات له الأمان » وضمنت له أن أو ليه العراق 6 وعم آنی ساف له صا اقا کانت بجی و ران فال ES آنا وقاتل حى قتل . فقال له بعض من کان حاضرا إنه کان يصيب الشراب . قال : ذلك قبل أن يطاب الروءة . وأما مذ طلبها . فلو ظن أن الماء ينقص س ەر وء EI وما قتل عبد اللاك مصعبا ٠ و جه أحاه بشرا على الكوفة » وجعل معه و عابم . فلا رأى أهل الكوفة مناه حافوا أن يغد عليم مير هی . وقد کانوا عرفوا جبنه ۰ فکتبرا عل بابه ليلا : إن ادن روان قد اسن مله فاحدل ارو حك ياروح بن زنباع فا أصبح رأ ذلك ء فلم يشاك آنه مقتول » فاستأذن بشرآً ى الش خرص فأذن له فخرج حى قدم على عبدالملاف . فقال له : ما أقده اى ؟ . قال : 1 يا أمير المؤمنين نر كث أحاك ممتولا أو خلوعاً . قال : و كيف عرفت ذللك ؟ فأحبره المبر . فضحاف عبداللاك وقال له : احتال عاياك أهل الكوفة » 13( دیو انه AVT/Y ورواته a J. ِن أقتحاه ها ( وهر 82 اپيات فاا للخيار AA
عدد الصفحات ٨٨وقال الارث ان ضاای البر جى یذ کر فعل مع٣ب لن اأز در : û ت م و مع 0 فکر کما کر الحواری یبتغٰی إل اله تزلى أن نكر قدا الحواری مأحوذ من التنوير ٠ وهو التبیيض . و کان حواریو عیسی عليه السلام قصارين بحورون الثياب 4 والمحور دة سو اد اأسواد چ ن اأعين ¢ وشدة بیافں اأبياض وقال آلحر : الحور القجل . وقال آخر عدح : 3 ایتک خي و ارال وق الاب ية رق مان ف :دراک قاف اسر اظ الات وقال الببحترى : )١( ەس # 1 9 a ۶2 م 0 2 يغار اليف هوقعاً ٠ ببسطته » والسيف وای الحمائل(۲) تضيق الدر ت اعيات على كل رحب الباع سبطالاناملِ اا ا مسوا على أرْضه ولعم الزلازل فک و مطل بالائه اأ مشر تطاول إذا ول أکھ' تَطَائر جمات التلاع السوائل م و 2 4 خحليقون سروا أن تلين أكفهم عرائك أحداث الزمان الجلائلر قال ابو عمیدة : سارٹ بٺو سعد إلى ہی بکر بن واثل ¢ و كانت فم جار ية عاشی فا کتاڈث تنظر ٴ فرأٽت ر N= معتجزاً (سرفه درد Ls قو سه فلاحت ها صفحة القوس فأنتہت آیاها وقالت : ابت إنى ر آبت منن سيف أو صفحة قوس على موضع السلاح نى الشمال من رجل أحلى ابلمعبين » براق الشنابا > کأن عمامته ملونة بسحرة . فقال : يابنية إلى لأبخة ں الفتاةالکلوم ( دیو انه Ao" بتحقیق الصر ف من قصيدة پر أا العباس بن میکال 8 (۲) رواية الديوان : ( يخمر السيف وافيا ) . ۸۹
عدد الصفحات ٨٩العبن قالت : والله ماكلبتلك . فصاح ی قومه اندر > فقالواً : ماني أبنتلك نى هذه الساعة إلا أنها عاشتق . فاستحى الشيخ وانصرف » فقالت أبنته : ار تعل فان الجیش مصبحاك » فوقعت بنو سعد ببكر بن وائل ٠ فقتلوا rr : وملأوا أيديمم من السى : * عاد إلى ذ كر حسن الوجوه . قال الشاعر : کان دنانيراً على قسمانهم ٠ وإن كان قد سف الوجوه هما وقال مرقش : )١( وتالآ : o م وجوه لو ان المغلسين سروا ہا صمدعن E تری الیل نجل وله ئی صفة نساء » ولو مدح به رجالالکان عجيبا . » وقال القطای : (۲) (يصف نوقا) شین رهواً فلا الأعجاز خاذلة ولا الان عل الأعجاز تقکل ولو وصف به نساء لكان عجياً . وقال أبو الطمحان القينى : )٣( (1) الممضليات ۴۸۲ المفضاية رقم ٤ بتحقيق أحمد محمد شاکر وهو المرفش الأ كر . (۲) دیوان القطامی ص ۲۹ . (۳) آبو الطمحان الفیی . حنظلة بن الشرفى . أحد بى القيى من قضاعة . كان شاعر! فارسا صعلوكا محضرما . أدرك الجاهليةو الإسلام » وكان تربا لازبير بنعبدالمطلب ف الجاهلية وندعا له .د ره أبو حاتم نى ا معمرين ويعد من الشعر اء المطبو عبن . ورد الأب ياٿٽ ی الحماسة الجرء الثالى م نقص وخلاف . 5
عدد الصفحات ٩٠فکم فیهم من سید وابن سید وى بعقد الخارجين يفارقه 4 یر ار ر رر ھِ یکاد الغمام الغر یرعد إن رأی وچوه بى لام وينهل دارقه وقال )۱( رر ره م فال من القوم الذين هم هم إذا مات منم سيك قام صباحدہه م ع ی OE Ne SE EE EE ٤ 0 ٍ م م o أضاء۶ت ٤ ا حسام ووجوههم دجی اللیل حی نظم الجز عثاقبه ومازاك منم حیٿ کانوا ا تسیر المتايا ا سارت کتائبه وقال الحر می : ٍ ت ا ٤ ذا قمر منها تغور آوحبا بدا قمر ى جانب الافق يلمع أراد ( أبو الطحمان ) المبالغة لأن المجزع بالليل على على ناظمه . » ومن حديث أبن آلى هالة يصف الى عليه السلام : « كان فخا مفخا يتلالا وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر . أطول مز المربوع › وأقصر من المشدب > عظم اهامة رجل اأشعر »> إن تفرقت عقيقته فرق › وإلاأ فلا جاوز شعره شحمة أذنه إذا هو وفره . أزهر اللون > واسع الجبين » آزج الحواجب سوابغ ی غير قرن . بین عرق يدره الغضب . أقى العرنين » له نور یعلوه » ګحسبه من لم تاماه آم > كث اللحية » سمل اللحدين » ضايع الم » أشذب » مفاج الأسنان » رقيق المسربة »> كأن عنقه جيد دمية فى صفاء الفضة » معتدل اللحاق » بادن مبأسلك » سواء البطن والصدر عريض الصدر› بعيد ما ٻين المنکبين > ضاخم الكراديس » أنور المتجرد > طويل الزندين › . الحماسة ۲۷۱-۲ ثلائة أبيات مها مع الحتلاف نى الرواية )١( : (۲)روایته ش الحماسة ( إذا قيل أى الئاس خر قبيلة وأخحر یوما لا تواری کواکبه ۹۱
عدد الصفحات ٩١رحب الراحة . شين الكفين والقدمين . سائل الأطراف خصان الإخصين › مسيح القدمين يبوعله)ا الماء . إذا نال قلعاً نخطو تكفياً . وبمشى هونا . ذريح المشية إذا مشى كأغا بنحط من صبب . وإذا التفت التفت جميعاً . خحافض الطرف . نظره إلى الأرض أطول من اظر ه إلى ااسماء . جل نظره الملاحظة » سوف ساره ا من لی بالسلام ٤ جل ضښحکه التبسم وبفر عن مثل الغبام . وقال الحارث بن دوس الإیادی : 4 2 1 ارۇ القیس بن أروى ek ف ات ف اط إن رآنی لایریی بيد ویقال 2 جم من بی د کی بن اباد 2 وقالت ا حٺ الاشر مالا ن الحارٹث النخعی اھ الأشتر النخەى آ سی نؤاخی ملحا بإخاء صدف فياف عملا 4 ابو أت ع 1 £ ست و افو 5 على ت و دعم بطن واد وإن نسٽ فحن ا إداد وإخوتنا نزار أولو السداد يفال إن ثقيماً من یاد » وولد نزار غير مدافع «ضر وربيعة وإياد وآنمار. وقال فم فى حياته هذه القبة الحمراء وما أشبهها من قباب لمضر . فسموا مضراً الحمراء . والحاء السود والفرس الأدحم ار عة u فسموا ر عة الفرس ر وهذه اللحادم الشمطاء وما أشرمها من مال لإياد »> فأخذ اللحيل الباق » وما 3 اشه ذلك . و هذه الندوة واحاس لا نمار ۽ فان آشکل علیکم ا فتعحا موا إنى« افعی ڪرات ( ويقال إا وی اضر با لجار وار عة بالفرس والقدر ¢ ولأنمار بالعباء وار ث . ولاباد بالنعم . ۹۲
عدد الصفحات ٩٢» وقال ی بن منصور الذهلى ا کان کن اوھ ا به آوظ بالحمار ۶ زا آحق بکل رد موج فى الرفاق وش الحيار وكل من بالعراق من إياد دخلوا فى النخع . وكل من بالشام مقم على سيه ف نزار ْ وکان أحمد د اف دؤاد « ٠ ية ف نزار E وإنصافه » وینکر أن يقال إن إباداً من العن واتصل إأحمد أن حبياً الشاعر نال من مضر > وزعم أن إاداً من العن وكان الطائى متعضسا لفن ٠ شدنة الحلى فى ذلك.> فخ عله اه أي فاد > قال E RT 2 1 a e حباب يعتذر له م صد ته الى أو ها سقى عهد الحمی سيل العهاد )4( en ES 2 i ي ھم عظم | ڈاف مسن رار واهل اهضب )۲( منها والنجاد وما كانت الحكاء قسالت لان المرء من خم الفسؤاد ا £ 2 ث ال خر اة الق اسىئ خر ا ها فرك اة و 0 a4 ٤ ت ت ای ل من مصر وت إليك شکیی حب | لجسو | ۶ ص م 2 وما دیع الق طيعة ف برع | ولا نادی الاآذى می بنادی (۱) دیوان آفی عام ص ۷۸ طبعه محمد جمال صر وسيل العهاد أمطار الربيع بعد الوسمى (۲) ى الأصل الفضل وصححت من الديوان وهى الأليق بالسياق : (۳) يان البيت الثالث متأحرا عن البيتن الاألحرين ف الديوان . ۹۳
عدد الصفحات ٩٣ا ا وليست رغوتى من فوق مذق لاجمری کمین ق الرماد () 2 2 £ 1 3 2 وقدما کک معسول الام۔ساف ومادوم الفواف بالس۔۔داد .2 4 وقد جازیت بالإحسان شرا إذاً وصبغت عرفاك بالسواد )( ر 2 e و کف وعتب يوم منك فد اشد على ن حرب الف ساد 2 : 1 . و اك ارم ٠ ا ك اتاد ر ا ی 2 2 Se BNE O EO فارٹ بن حی سی جلاح شبا حرب » وحی بی مصاد وغادر 4 صدور الدهر قثلٰى ئ در على ذات الإأصاد) ٤ ٍ e ولو کشفتى لوجدت رقا يصاش الا کرمین ولا یصادی 0 2 ٍ ت : ٍ جديراً أن يکر الطرف شزرا إلى بعض الموارد وهو صاد وقال من قصيدة آحری : ۶ ژر د مرم م ر لزموا مركز الندى وذراه وعدتنا عن مشل ذاك العوّادى (4) ag 3 4 CF 2 ر d ك 0€ ر e م 3 ا ۸A م بعدما اصلت السوشاة ما قطعت فی وهی غير حداد . البيت ى هامش الأصل أمام البيت الذى سبقه » ويأتى نى الديوان متأخرا )١( ) روایته ف الدیوان ( لقد جازیت بالإحسان سوءا )۲( . ذاث الأصاد موضع )۳( : من قصیدة له نی مدح ابن أ دژاد مطلعها )٤( سعدث غربة النوى بسعاد ص ٥ ديو اة المذ كور ۹٤
عدد الصفحات ٩٤فن عك زخحرف الول سمم 0 4 صرب الحلم والوقار عليه وحوان أبت عليه ا المعسالى I للحہ.۔الات والحم-ائل فره اتتاك الاخات ی حب اة لواح :دا ع راا کادت الات ا کن ر لیر الاو دون عور الكسلام والأسداد ااي م ا ا لخطوب الزمان بالمنرصاد )١ مسن مقاساق مخسرم ر أو نجاد كاحوب الموارد الأعداد )۳( وا زم سة وحيسة واد آكلتنى الأيام أكل الجراد () oz کس ل انها ادت بحسی یاد (ه( قال اہو بكر الصولى : کان أبن بى دؤاد أظرف الناس لسانا وأحضر هم جواباً » ى بلاغة وإيجاز »> وآحسم نزوعا بیت فى موضعه أو آ ية ئى مكانا وکات کر ھا واا مر فا ند المعتصم وااواثق . » قال أبو عبدالته النديم() : لقد رأيت الملوك نى السا وخوها وجاءعها. فا رأیت آدب من الواثتق . لقد حرج علينا ذات يوم وهو يقول : لعمرى لقد عرض عر ضه ن عر ضبه قول المحزاعی ٤ (۱) یسہق البیت بالدیوان قوله : من أحاديث حن دوخما بالرأى كانت ضعيفة الإسناد ورواية ابیت ف الأصل : (.. حرف القول) > والعجز ف الديواكر لم يكن فر صة ) (۲) ى الأصل : « حمل العبءكاهل لك ماز ال كصر ف الزمان بار صاد » ( ۳ الأصل ) .. کاحوم الموارد be ولا معی له ولحوب رالاء : وضصوح ¢ والأعداد : المياه الى لا تنقطع . » هكذا فى الأصل . والديوان (.. يداك عا ) ء ر أكلتها الأيام )٤( )٥( یرد الست دع ساره بأبیات . ط . زكى مبارك . ١٠١-۳ ف زهر الآداب : قال عبد الله بن حمدون الندم )١( 40
عدد الصفحات ٩٥خلیلی ماذا ارتجی من عدی امری طری الکشح عى الیوم وهو مکین 0 ة ٤ وإِن مرا قد ص عى رط شو یسك به فقری إدا لضين فانبری إليه أحد بن آل دؤاد » کأنما نشط من عمال سأله ی رجل من أهل العامة فأسب وأطنب > وذھب ئی القول کل مذهب › فقال له : یا ابا د ا ی ر ا ی غ کر ولا طت فقال : يا أمير المؤمنين . إنه صدينى . وقد قيل : وأهون ما يعطى الصديق صديقه ٠ من اَن الموجود أن يعكلّماً فقال له : ویش )١( قدر العام أن بكون صديقلت › و إا أعظم حالاته أن یکونمن عرض معارفات » فقال : يا آمیرالمؤمنین إِنه قد ش ری بالاستشفاع بی عند وجعلیی مرآی ومسمح من الرد والإسعاف » فان م آقم هذاالمقام » واا کی کا اخ مر و فقال الواثق : ڀا محمد بن عبدال لكف » عیاتی عليلك إلا عجلت لأب عبدالله حاجته يسام من هجنة المطل 0 کیا سم من هجنة اأرد. « واعشل ابن آل دؤاد فعاده المحتصم > وقال له : إلى نذرت إن عافاك الله ن انصدق بعشرة لاف دينار . فقال له : فاجعلها يا أمير المؤمنين لأهل الحرمين » فقد لقوا من غلاء الأسعار عنتاً . فقال : نويت أن أثصدق با ها هنا . وأنا أطلق لأهل الحرمين مثلها . م مض . فقال له أحمد : أمتح الله الإسلام وأهله ببقائك يا أمير المؤمنين . فانلك كا قال منصور الغرى لأبيك الرشيد : E, 5 ۳ ¢ ص 4 ِن المكارم والمعسروف أنادية احلا الله مها حسٹث تجتمن (1) فى زهر الآداب : ( وما قدر اليما . . ) ۹٦
عدد الصفحات ٩٦تل تر و و و و چ و راء اهلان ٤ وقد عدت أحد . فقال : وکیف لا أعود رجلا ماوقعت عينه على قط إلا ساق إلى أجر ى واو » وقال أبو الميناء )١( : قلت لابن بى دؤاد نى شأن قوم من أهل البصرة تألبوا على نهم قدموا من البصرة إلى سر من رأى يدا على . فقال : بد الله فوق يديم . فقلت إن هم کا فا وک او و و الماكرين ) . فقلت : إنيم کثیر . قال : إ ك من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله ) . فقلت : لله در القاضى . هو والته كا قالت الصموت الكلابية : ت ا ٤ لله در ل آى جدة حائف و مساح دنا أنت ل لحدثان ۴7 & (۳) رطا الیل بحلیه(؟) وا الفنيق دوار ج القردان E ر 3 2 ر 4 و کب حی کان رکو هسم مامو م لح E اسلغسر بان و دفر ج أ لیات الشدند رق احه حف دسر کات بہ۔۔ابان فقال لاہنه أ الولید : اکتا . فکتہا بيده بین يديه . وقال للمتوکل وقد نکبه : 3 0 ھە 2 ر اھ I | ن 5 فار الع س“ إن ! lal. ير المؤمنين اسمسع كلاف فإن الحبد يحين إن اساء ي مش ھ دنا مناك العدو وغبت عله فنال بقربه ما کان شاعا ولو كنت الجر ر يکنه تحامیی ولسم تدش اعت ۶1ا )١( هذا الار أورده الحصر ی ی زهر الآدات ۱۱۷-۳ بتحقیتی الدکتو ر زکی مارك مم احتلاف فى الافظ . 3 زهر الآداب : شهامة (Y) (۳) ونحمط الفحل : هدر » وتحمط الرجل : غضب وثار. والفنيق : الفحل من الإبل المكرم عند هله لا يۇذى ولا يركب »> والقر دان : القراد (م ۷ - الممتع ) ۹۷
عدد الصفحات ٩٧+ وصف الحاحظ أحد بن أفى دؤاد فقال لنا : أحمد بن أف دؤاد ذو الحم ألفاضل والاسان الایى . وانعقل العجيب واارآی السديكد 4 والصدر اأرحيب ٤ والقوال الفصل . والجو د الغمر » والعشرة الكرية . والأعلاق المحمودة » و العطابا السنية ٠ والقسمة السوية وشيخ العرب ٠ وسيد الحصر .» وغيث بدو . وقاضى القضاة ٠ ومقوم الولاة » ومن قد طبق الأرض عرفا . وملك صدور الرجال والأولياء عزاً . ومن جرد القول بالعدل وكشف القاع ف التو حيد ۰ وأقام لكل حالة سوا « ولكل سوق حقها حی عرف احق من کان هله " وأقر وه من کان ینکر ه 4 وأحره من کان مضه ¢ ا به من کان ستو حش منه ۰ و دعا اليه من کان می عله . ۾ وکا ابن أ دؤاد من الغلاة ف الاعبزال . وهو الذى حسنه للمعتصي والواثق وحمل الناس على اتباع ريه ف الاعتزال . وأمر ألا يركون قاض ولا ەسس ولا افر ا من قال علق الفرآن وامتحن العلم|ء ¢ و صر م . ومات بعضمم ق السجون . وأهلاك المسلمين . وله مع أعة الحديث أقاصيص کأخد بن حنبل + 'فانه ضربه وجنه . والبویطی مات ف السجن . ومحى بن معن أ کر هه على مساعاد ته ظاهر ا 1 + وقال الأسود بن يعفر : )١( ا 4 ٍ مادا اول بعد آل مرق :کر کا یازھے ۾ وی ناد ع ج | ا اهل الخورنق والسدير وبارق والقصر ذى الشرضات من سنداد نزلوا بانقرة يریل علبهسم ماءٌ الفرات يجي مسن أطواد (۱) هو الأسو دیں یمر الہشلی من بی ہشل ن دارم من تمم . وهو أحد العشى شاعر جاه متدم فصیح فحل .کان ينادم النعمانبن المنذر » ولماكر كف بصره وکان کار التنقل ى العرب » جاو رهم فيذم ومحمد . وله ئى ذلاف أشعار . قال ابن سلام : وله واحدة طويلة رائعة (لاحفة) بأول الشعر يريد هذه المصيدة . )١( الآبيات من قصيدة فى المغضایات رقم ٠١-۲٤٤ بتحقیتق أحمد محمد شا کر ٤ ۹۸
عدد الصفحات ٩٨4 ت ۸ س أرضاً تخيرها لِطيب مقايمها كعب بن مامة وابن أَمٌ دؤاد(١) جرت الريا ح على محل دیارهم فکانما کانوا على میعاد فاذا العم رک ا ر ا حل هذه المواضصح بالعر اق ۹ وهم ول دود رین حر جوا من اة ٤ فيز لوا بالسواد واوا على ما دين اأبحرين ا سنداد» والحورنق حى غابہم العجي» و الصفم باز در ة ٤ وباطزيرة يو مث ملاك دن ملوك لايق ۰ فمتلوه 4 ولزلوها ۵ فمنعوها ھن الفرس واأروم وعاو دم القتال 4 فهر قوا لٹ فرق » فرقة بأنقرة > وبجزيرة اأروم > وفرقة محمص ٠. وهرقة رجعت إلى السواد . فأ كر وا الفساد على كسرى > وعائواء فأجلاهم عن جزيرة العرب صاروا إلى ساباط . م فعل رجلان من إياد يقال | الأحمران ما فعلا ء وكانا عبثا ببعض جواری شیر ین فأخر جم إلى الحريرة ء فعبثوا فيبا ٠ فأحرج اليم کسری جیشا کان فيه لقیط الإیادی › فکتب إل إیاد :. 4 سلام ف الصحيفة ەن اقرط ع م ن بالجزيرة مسن اداد 3 9 فان الليث کا ئ فی اتا کم ولا یشغلکم سوق النق اد آ ک A 0 آله A ۹ م : < ۹ ت تاك منهسم سبعون الفا يزجون الكسايِب كسالجراد ANE اينم ون هلم ا وکتب الم بقصيدته الطويلة النى أوها : یا دار عراة من اها الجر عا هاحٽت لك الشوق والاخزان واأوجعا ار ا م بطن السلوطح لا ينظرن من تبعًا e % 0 ا ٤ر a ٌو سے ےھ : يا فف سف میں اذ کات امور ې شی وابرم ار الناس فا معا () هذا ابیت رأنى تر تیبه ش المفضایات ی غير موضعه هنا وروایته : (أرضا ر ها لدار آم ( (۲) ى المفضايات ر مکان) 44
عدد الصفحات ٩٩ا ر 8 بعضکم يھا لنائبة £ لگ 2 o رار فارس آرثاءُ الوك هم فھم سراع إ لیکم بين ملتقط هو الجلاءُ الذى تب م لته قوه.وا قياماً على أطراف ء أرحيكم £ £ امبر کم للم در کم 4 لامترفا إن رخاء العش ساعده ِڪ و قفاوا کا زك بن ¿ قنان أو کھہاحبه 3 ر کما ا باعلا بيشة النخعا 8 گر ھن الجموع جو دردھی العا 6 4 س م افرعوا قل ينال الامر من فر عا رحب الذراع بأمر الحرب مفطلعا م و هه .را ولا اذا حل محروه ب حشرا عمرو الفتى جين لاق الحارثين معا فا بلخم ا جمیعا حى دخلوا بلاد اروم . وقال البحرى : )١( £ 4 7 أصاب الدهر دولة أل وهب € و ه.ا َ5 نوا فاوجههم سدور 9 وقال عدالله ن قيس الرقيات 8 )١( من قصيدة له ش آل وهب وقد نک الواثق الأبيات فى الديوان . Yee E الليل منم اله لختہط وان .ار ی راک تق اضاهے ف ردوا ٤ ما استداروا 4 ر ص 4 Bi a ينطق رجال إذا هسم نطقوا ا 1 ا اھر تت اراز اعدف . دیوانه ٩٥٩4-۲ وحتلف ترتیب
عدد الصفحات ١٠٠