غ اھ . ر ٤ 1 ۰ 2 1 ۰ أطعت العرس فى الشهوات حى أصارتى أسيفاً عبد عبد a ٤ 2 E 3 م ٤ چ ۰ ا إذا ما جتها قد بعت عذقاً .تعانق أو تقل أو تفدى فمن وجسد الغى فلرص.طنعه ذخیر ته ورجهد کیل جهد( ( وقال بعض الحككهاء : لأن مع الرجل مالا فيخافه بعد موته لأعداثه خير من الحاجة فى حياته إلى أصدقائه . و كتب على رضي الله عنه إلى سلان الفار سى رضي الله عه : « آما بعد فانما مثل الدنيا مثل اللية لين ملمسما » شديد مها . فاعرض هما يعجبلك فيا لقا ما بصحبلف مہا › و کن اسر ما تکون با أحذر ما تکون هما . فان صانحيما كلا أطمأن ما إلى سرور أشخصته ٠نا إلى حذور . والسلام » . 8 * ټوم ۹ هه # ا #سرو د من عمف فلو حَ یقدر E) د چم ا و مساك وو 5 ت هه رسد عسل مرو کل ل يرو ج ویعت.دی جم التمدك وأا كر اسخاك اطا سه ان عا ن غلك » قال ااز ہیر بن بکار الزبیر ى (۲) : دحل الوليد بن عبدالملاف إلى المسجد »> فر كب «عه الأحوص بن محمد الشاعر . فأنى «سجد العصيية فلا صلى قال الأحوص : أبن الزوراء الى يقول فيا صاحبكم : انی مفيم على الزوراء 0 الت فأشار اليما : هى تلك او طولت لاستعر بت سا عيبا . فال الوليد : إن آبا رو کان پر اه غنیابہا . فعجب الئاس یو مئذ لادب الو اید أن عى بالہ] عام كنية أحيحة بن اللا . (١)ورواية البيت الأخحر : فمن نال الى 4 بنیعته و ته کل سهد )( الز بر ان بکار أو عرل الله س أحفاد ااز ر ن العوام E واة الأخحبار عالم بالانساب تو سنة ۲۵٢ هھ وله جمهرة نسب قر یش حقیی شمو د شومد شا کر o
عدد الصفحات ٣٥وى أحيحة يمول بعصم : e 2 z ا هھ ي ریت ابا عمرو أحيحة جاره يبيت قرير العين غير مروع 3 ٤ ا فمن ا 4 ن خائف ينس نحوفه ون يساته م٧ن جام البطن يشبع خحلائق فی الجلاح کانت كرعة فاکرم به من دی خصائل آربعم * قال وکیع س الحجاج : مات سفیان التورى رح الله عله وله مائة ومسو ديزا بضاعة . قال القاريانى لولا هذه لمندل القوم بنا يندلا . ویصل رهه ونح وجهه ۰ ويرك دنار . فقال : الیم إناك تعلم 8 امیا إلا لأصون پا ہی ودیی 3 وقال سعد بن عبادة : الم مک و ا ف ا ولا فعال إلا بعال » الهم ل یصلحی القليل ولا باح عایه » وقال الأحنف 1 فلو مك سروی مال قلي لجدت و کلت له باذلا فان المسروءة لا تستصطصاا ع ا ا فاضلا و كان الأحنف يبخل . وقال : پبخلونى i علیکم ال اوی عشرین الف درم قالوا له : تقو لك || رأی غارة البخل . + حکی العتبى قال : كان أخوان من الشام أحدهما أيسر من الآحر » فال اس ھی لاحر : ا 2 n تز وحٹث ۰ لعل اه أن جل ملف حلفا ۲ > فكان الذى م بتزوج يسافر » ويرك أحاه ال مزوج» وأن ا ارأة عشقت لك الخ ؛ فقالت لز وجها Yi: E N E . قالت : لاجزی الله فلاا عن يته کر ا 4 رمعد 2 هله وير که يقاب ف أهالك ؟ . قال : صدق الر ان . فا عاد قال له أشوں : إن أريد اللحروج ف نجار تاك . قال : م ؟ أأفكرب شرا ؛ ال وک e ۳٦
عدد الصفحات ٣٦فلا حر ج یات م آتته فعرضت عليه نفسہا › فلم يزل بعظها ویذ کر اسن حه ومساوی نفسه حى أنصرفت . ثم عادت إليه بعد . فلا كرت قال ها : لتنرن أو لأ کتبن الى خی . فتر کنه وقدم آحوه . فقال : یا آحی كيف رأيت أهلى ؟ فقال فى نفسه : ةد عصم الله ولا أفسد على انى أهله . فقال ٠ خير أهل . فأتاها وقد ظنت أنه قد أخبره › فقال : کبف رأيت أخى . قالت : مازال أخحوك براودلى عن نفس فعصيت » فغضب وحلف بالجر مات لايكلمه أبداً ٠ا عاش . وخر جا حاجين . فهلك الأخ العزب بوادى الدوم › فکأنما هلك ٻه جمل . فلا ر جعوا مروا بذلاك الرادى » فسمعوا صارخا يقول : جدك تمضى الدوم ليلا ولاترى عليك لأهل الدوم أن تتكلما L 6 وبالدوم او او ٹويتٽ ان لر بوادی الدوم حرا وسلما فظنت المرأة أا المنادى من الساء » فقالت :يافلان . هذا مقام العائذ» إنه كان من قصتنا کیت وکیٽت . فقال : والله لوحل قتلاك لقتلتلف . فمار قھا وضرب على قر ه يمه ٠ وأنشا يقول E 2 ع هجر تدك E طول اأحےاة وآبتغى امك ا صرت رەسا وأعظما ٤ م ٤ ٌ ذکرٽت دنو با ملك کشت اجترمتها آنا منات وھا ت اسوا وأظلما ف زل ما على قبر ه حى مات »۰ فدفن ل حمك . قال العتيى : فسالت » والعرب ثضرب الئل نجار أ دؤاد » وذلاف أن أبا دؤاد جار به أبن الاج الإيادى ¢ جاور هلال ان ک۹ ن مالاك ل ظا بن ز دد مناة ن م فہیما الصييان باعبول ف مستنقع اء ج ويتغاطون اذ غطو ا ابن أ۵ دؤاد 4 مات لى ذلك الغطاط فقال أبر داد : ۳۷
عدد الصفحات ٣٧L2 7 ل تر أنى جاورت كعبا وکكان جوار بعض القوم غيا 2o ۲3 ا بل جل :اال ا رید نوای . فاا دم بذلا هلال ار يه فار جو ه إل ادى مه فقال : 3 والذی حلف به لاییی غلام تمد أبن ای دؤاد حی یرضی › نمشوا إل ابن ای د اد فأعطوه حیی رضی . و کان هلال فال له : احتکم حکم الصى على هله و حکم الى اَن يطلب ٢ا لا يو جد . قال الشاءر ولا تحکا حکم الصى فانه كثير على طهر الطريق مجاهله و کان آبر سفہان بن حرب إذا نزل به جار قال : یا هذا إنلك قد اختر تى جاراً واخترت داری دارا » فجناية يدك على دونك » وإن جنت علیلف يد فاحتکم على حکم ابی على أهله . » 'والعراب تضرب الل فى الحرد فتقول : أجود من كعب . وهو کعب بن مام الإیادی »و کان من جو ده آنه حرج ف م رجل ن الغر بن قاسط . فضلوا ٠ فتصافنوا ٠اه أى أقتىءوه با لحصاة »> فجعل الفرى يشرب نصيبه فاذا أصاب كعبا نصيبه قال : أعط أخحاك الغرى . یصطرح فیؤثره حن ی اضر به العقلش » فاا رای ذلك استحت راحلته وبادر حن ر فعٽ له أعلام الماء. فقيل : رد كعب إناى وراد. N) العطش و رادار على الہمرض فلا ا OE يلوا عایه بشو ب ,عه هن اسبح أن ب کله » مات هلاك . فال a ام4 بیکیه (١( ما کان من سؤدد اس على ظا خمرآً ماع إذا ناجودها بردا سس )١( ف اللسان البيث الأول : ر« ماكان من سوقة أسقى على ظماء حمراً عاء إذا ناجو دها بردا» . ۳۸
عدد الصفحات ٣٨من ابن مامة کعب ثم عى به اعا ااا کی ی ا وقال ارق الفيس يذ كر الجوار : را علا و این ی ينو تیل نزلتث على عمرو بن ذرماء يته یظل لبوی بین جود مس طح فماز | ل نها ا بسي ميم E ا 9 ا الع و طا وأبلغ معدا والعباد وط وقال قاس بن زر هیر — وضرت المثل کک ا ٤ وها لدی الفرشى تشری 2 0 5 لاقیٽ 5 حمل ین پار ۰ 0 س ۰. ٠ فخروا على کر جز ۵ و کنٽٹ إذا ملست ادل حصب سو ع : ٤ بد | ھےة دف 1 لصاب م وکنٿ ادا انی الدهر رنسشق أ تعام بتو الات ال أطوف ما ٢ أطوٴفٰ وی ۳ ا ر واا 1( ص ج ا ا فاکرم ما جار وا 5 محل وا ارا الد رات و الل يلود وتا حی . ۰ ها عالاقت لبون بسى زياد 5 & 2 بادراع واسی۔اف سبد اد | 2 2 وار ت خا ی ذات الاصاد م وردوا دون غ..ايته جوادی دلفت له بلاهة ناد e ⁄ ۳ فتفصي أو تجود على الفؤاد بداهية شددتٽت 4ا نجادی د بم غير معتلث السزاء اد إل جار كجار (۱) زو المنية القدر » ووقدی مثل حجز ي ای يتو قاد ۹ ۳۹
عدد الصفحات ٣٩إليك ربيعة الخبر ین قرط و لاطريف وللسلاد ٤ م چ کفانی ما أحاف ابو هلال ربيعة فانتهت عى الاعادى کانی إذ أنخت على ابن قرط عقلت إلى يلملم أو تصاد القر شی الذى ذكر هو عبد الله بن جدعان من تم بن «رة » وذلاف أن الربيع بن زياد ساوم قيس بن زهیر بأدرع كانت عنده » فلا نظر إلا وهو راکب و ضعها بین یدیه م ر کض ہا » فلم یر دها على قيس ۰ فەرض قيس لفاطمة بنت اللارشب الا نمارية > وهی احدى «نجبات قيس . هى ام ريع الحفاظ . وعمارة الوهاب ٠ ونس الفوارس و كانوا يسمون الكلة . ويقال لعبارة دای الدلو او قعه ف الغارات فاقتاد لها ¢ و ٴکالت ف ظعاثن عبس . یرید أن پرا بالدرع حى ترد علیه . فقالت : ما رآیت کالیوم قط فعل رجل . آین ضل حلهاك ؟ . أنرجو آن تصمالح أنت و ٻنو زياد أبداً . وقد أخحذث آمهم فذهبث ها ينا وشمالا » فقال الناس ى ذلاك ما شاءوا . و حسباٹ من شر 'جاعه . فعرف قيس ١ا قالت › فخلى سبیلها › واطرد ابلا لبی زباد > فقدم مہا عه فباعها من عبدالله بن جدعان . والميقات الى ټلد الحەی ¥ و قال ارۇ افيس ف ت الار ع ا ت و کانى إذ نزلت على المعلى نزلت على السواذخ مسن شام فما ملاف العراق على المعلى مقتدر ولا الك الشآى i: أقر دشا ا اليس بن حجر بشو م مصہ۔۔ابیح الظلام وحقر امروؤ اقوس جاورة بی می بن جرم »> فيال : 4 أبعد :الخارك: الاك جن عفرو له ملك المراف إل اعمان مجاورة ہن شمہی بن جرم هوانا ما ايح من الموان 30
عدد الصفحات ٤٠# وقال غبره : (۱) 4 ر ع ا ت ٤ o ھ نو مر يوم الاق اع کاہم سو د ا ف غيل خحفان اشبل و 1 dE ۳ هم منعون الجار حى كأنما لجارهم بين السماكين منمزل ا ها مم فى الإسلام سادوا ولم يكن کاول فى الجاهلية اول )١( م القوم إنقالوا أصابوا وإندعوا ٠ أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا فما يستطيع الفاعلون فعاهم وإن احسنوا ف التائباتوأجملوا) = قوله وأحلوا»ءردود على الفاعلين ۹ وقال قرس بن عاصم المنقرى (4) : 1 ٤ 8 م يا بنتث عبد الله وابنة مالاث ويابنت ذى البردين والفرس الورد(ه) )١( الأبیات روان بن أ حقصة کا جاء ى لباب الآداب » وقد أوردها ابن منقذ مرتىن ص ۲٣۵ / 1 وأورد البيت الأول بر وایتین کیا جاء هنا ص ۳٣۵ وبرواية عجزه : « أسود ها ئی بطن خفان شيل » ص ۲٠١ (۲) ف رواية ابن منقذ مرة ها مي ص ۲٣۵ » واخری ما یل ص ۳٣۵ (۴) البيت الأحبر لم برد فى رواية ابن منقذ . )٤( هو قيس بن عاتم بن سنان المنقرى » ويكى أبا على . قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسم أسعد آهل الوبر . قدم على الى صلى الله عليه وسم فى وفد بى تم بعد الفتح فاس . وكان شريغاً سيداً. قال فيه الشاعر : فما کان قيس هلکه هلاك واحد ولکنه بیان قوم هدما ر المعارف لابن قتيبة ) (ه) الأبيات نى المهاسة و« لباب الآداب » ثلاثة ورواية الأول يا بث دى الجدين › وهی منسوبة إلى حاتم بن عبد الته الطائی اباب الآداب ص ٠۲١ » وى البيان والتبمن للجاحظ ۳ -۸۷وزاد عاما بيتين » وى الكامل لاميرد والأغانى لأ الفرج منسوية لقيس بن عادصم : ك١
عدد الصفحات ٤١۷اس E NE EAN E اکر نما قضيا أو أبياً فإننى أخاف مذمات الأحاديث منبعدى 1 م ت چ ن ل الد ر مادام ڈاویا وها E إلا ثااف ٥ن شا العد الور د بین اكيت والأحر والأشقر . وهو إى الصفرة . والوة : حضرة إلى الشواد قال الأصبعى : قالت بنو عبس ٠ ما صبر معنا ش حربنا مم النساء إل رات الم . وس الحبل ا الكت u ۋەن الإبل إل الحەر ب ٠ وقيس بن اص أول من حرم الحمر على نفسه ى الجاهلبة » وذلك أنه دعى إلى الرآى يوم الكلاب فألفوه ناما فلا أفاق عرف > فحرم اللحمر عل نفسه . وقيل إنه نزل عليه تاجر حمر ففال له : أصبحى قدحاً . ففعل فقال .:. ز دی ففعل حى سقاه ثلالة أقداح ٠ فقا : زدفى . فقال : آنا تاجر صاحب ربح » فوثب عایه فأوثقه إلى دوحة ی داره وانېب ماله وخره ۰ و كلمته أخته ٠ فلطمها . وفال للتاجر : أفد نفلك » وقال : 4م ٤ 3 من فانحر تاج ر جاء الاله به كان عثنونه أذناب أحجال ا o 4 5 چ جاء الخبيث ببسسانية تر کت صحںی واهلى دلا عقل ولا مال 2 8 2 م وسب اللحمر . وضرب أخته » فلا عضا قال : من فعل هذا ؟ . قالك أحته : الذى فعل هذا بوجهى . فحرم اللحمر على نفسه » وقال : رأبت الخمر صالحة وفيها خلائق تفضح الرجل الكرعا Ea فل وال ا صح حا ولآ اس ا آبد ص ی سقیہا م 4 ن ٤ ت و لا اعطی ا E E a aE فان لخر تفضح شاربم ا وتجشمهم ا الأسر العظع es طوالعم تفسد الرجل الحكها ۲
عدد الصفحات ٤٢le قدر بردین وفرس ورد حى رفتخر ا وعارض هلا الشعوفى علو لك فارس اشا وٹيجا ما ۰ وبأن اپرویز ر تبط تسعائة وسین فیا و بلغت آنیته ای يشرب فيا الداحل عليه ألف إناء من الذهب . وخدمته أل جارية و فعله بعد هذا اينه 3 وقال .يعض العلاء احا ف امار ضة م یکن صاحب البر دين ملك العر تب فيعار ضس عه ملك العجم . وم یع اخ کان لاعرب ف دولة المحم مثل ملکها وأموالما » وعددها وحريرها وأنساجها فيحتاج إلى أن يذ كر آبر ویز وفيلته وجوار يه وفر سه . قال ابن قتيبة" : وأه ذ كره الفرس الورد فان العرب تتخذ اللحيل حصو نبا وهی سيب العز . وسام الجد وبمال العيال . قال الأسعر المع ص : ا ار الكل لارا افك الل افا بق الا وکن وإذا كان لار جل جواد مبر کرم ٥رز شهربه وعرف ٠ فقيل : العسجدى ولا ا وداخن ا واازره: وقد فخرت العجم بفرس کسری > فصوزه فى ااصخور الصم » وف رعاية الحبل . وإذا آيت العرب تنسب إلى شى حسيس فى نفسه » فليس ذاك (۱) وذو الر دين دو عاءر بن آحیمر بن ہدلة کا قال التریزى نى شرح الحماسة » وقد نسب الأبيات المد كورة لقيس بن عاصم إلى حاتم الطائى . ورا أخطا التریزی ی ذلك » وإنما ھی لقیس بن عاد عاطب امرأته منفوسة بات زيد الغو ارس الضبى > وتسم لعمها وجدها ال كرين « عبد الله ومالك » م نسہا لجدها لأمها ذى الر دين وھو عامر ہن أحیمر کا جاء ى شرح المر صفى لكامل المرد . راجع هامش لبیاب الآداب ص ٠١١ : ۳
عدد الصفحات ٤٣إلا لمعى شرف فيه . کقولم هنيدة يبلت صعصعة عة الفرزدق : ذات المهار » فن لم يعرف سبباً نمار ھا ھی یظن أا کانت تمر دون نساء قو مها فنسدت إلى المار لذللك . وإما كانت هنيدة تقول : من جاء ٠ن نساء العر ب بأر بعة محل ها أن تضم ار ها عندهم كأر بعى . فصر مى ! ألى صعصعة › وأخحى غالب » وخالى الأقرع . وزوجى اازبرقان . فسميت ذات اللهار لذللك . » و كانت صفية بنت عبدالمطلب لاتغطى رأسها من رسول الله صلى الل عليه وسام ولا من غعشرة من المهاجرين الأولين : حزة بن عبدالمطلب أخيما وجعفر وعلى ابی أ طالب اف اا وااز لار بن العوام ا 4 وعمان س عفان ابن نت أخنها أم آروی بنت کریز۔وأمھا البيضاء أم حك بنت 4 عبدا لطاب (۱) وار سلمة بن عبدالاشد و آبو سره د ا رھ اسا حا ٤ برة بت عبدالمطلب ٠و طليب بن عير بن وهب بن عبد قصی اين احا امه رو ی بت عبدالمطلب »ومن عبدالله وألى أحمد الأعى الشاعر ابی جححش مها أميمة (۲) . وأما ذ كر البر دين فان المنذدر بن حرق أجتمعت عنده وفود العر ب فدعا بر دی حرق وقال : لبقم أعز العرب قبيلة وأ كر م عدداً فليأخحذ هذين البر دين . فقام عامر بن أحيمر بن بمدلة بن عوف بن كعب بن سعد فأخذها فاتزر بواحد . وارتدیى بالاأخر . فقال له المنذر : : م أنت أعز ألعر ب قبيلة ؟ . قال a a م فی مضر > م چ ی ی ا کی ق ف بهدلة » من أنكر هذا من العرب فلينافرنى . فسكت الناس . فقال المنذر : هذه عشیر تكم ها تزعم . فكيف آنت فى أهل بيتك ؟ وى بدنك ؟ فقال : آنا آبو عشرة وعم عشرة وأخو عشرة ٠ تى الأكابر عن الأصاغر › سس )1( راجح المعار ف لابن تة ص ۸۲ )۲( ف العار ف أن أميمة انت صفية وزو جها جس ان رثاب الأسدى د ٦ه 33
عدد الصفحات ٤٤والأصاغر عن الأ كابر .وأما قوللك كيف أنت ى بدناث؟فشاهد العز شاهدى. ثم وضع قدمه على الأرض فقال : من آزاطا فله مائة من الإبل . فلم يقم إليه أحد من الناس . فذهب بالبر دين » فسمى ذا البر دين ١( . قال الفر زدق (۲) فما تم فى الحيين سعد ومالك غلام إذا قيل لي يتبهسدل E 2 ۰ £ ۳ وهب الجبار ډدردی محر لعز م لك و العسديسك الحصسل ا د ومن حرم اللحمر على نمسه فى الجحاهلية عمان بن مطعون» وقال : لا شرب شرابا بذھب عقلى › ویضحاث ہی من ہو آدنی می › وأزوج کريمی من لا ريد › فبينا هو بالعوالى إذ آتاه آت فقال : أشعرت أن اللحمر قد حرمت تم تلى عليه الآبة الى فى المائدة » فقال : تبا ما » لقد كان بصرى فيا نافذاً . * وقال بصم يذم الحمر ت« . الذ » e ۰ ۳ آ“ من تقرع الخمر الدميمة سنه فلابديوما أن يريب ويجهلا f 4 £ ت 5 ّ ٤ فلم أر مشروباً أخس غنيمة وأوضع للاأشراف منها وأخملا ê ا 5 م ر ت وأحذر أن تلتى حلا بعيبها فیشرا حى خر مجدلا ۶ رت 0 هه تركت الخمور لشراما وحلو الطلاء وحر الشكر م #ه ل هه ت a وقالوا شفاؤك ف شر بس من اللخمسر شحتٿت عا حصر ا ۰ و ور س فقكد کد دو | ما شھاء الكر دشر يعسسسل له لسك شر (۱) راجم البيان والتہين ۱۲۷/۳ (۲) دیوان الفرزدق ۲۷۳/۲
عدد الصفحات ٤٥وقال حسان : (۱) 0 2 ولولا ذلاث هن ش الخمر لم یکن ا زرف مشل الجنون وصرع وقال انحر : آم تر آنى قد صحوت عن الخمر ای a 2 ط . د ها تمن من شارب حین یشرب سے ل م ي مع دنی » وإن العقل ینای فيعزب وأجمع صىر .| ما حییٹ ها صدری يدله عقلى أو يقاسمنى وفرى ومن حرمها ى الخحاهلية عفيف بن معدى فقال : 0 فقلت عففت عما تعلميسنا ر ها فى الدهر مشغوفاً رهيتّا أ کو ل دسر ماحو د دفیشا فسمی ذلك عفیفاً » و کان سمه شراحیل . وقال عامر ان الظر ب العدوالى ای ا | 3 لولا اللذاذة والفتيان ام رها ما ان ف يده ات بالله أسقيها وأشرہسا سالة للفى ۹٦ وإن أدعها فإنى ماقت قساى
عدد الصفحات ٤٦قال : وك فعلة جليلة عادت حسباً ل ن قل حسېه و صیرت لسا 3 ن قل سب وأغنت ذا السب المعروف عن الأنتساب . أل ٹر ی إل e ن حارفة ا واستغنائه عا فعل عن ذ کر نسبه . کان إدا سا ذن على عمان بن عفان رغی الله عنه فال : عام بن خليفة قاتل بطام بن قيس . و کان عاصم مضعوفاً > وهو قتل بسطام ن قيس بن سعو د بن .قيس بن الد ذیالدین سید بی شيبال . وغزا بسطام ا اتنتین وعشرین غزوة ظفر فیپا ف عشرین « ا ف واحدة» سره عتدمة بن الحارٿ بن شاب ار دوعی ۰ وقتل ٍ فی الا نة قله ينو صب ب 4 وعاصم آبن حليفة مم وف مو ته يقول عبد الله ن عتمة الضى' (١) ¢ وکال مقطا موده إل بی شمان وجي أخواله. و کان ت بسطام ول ا اخت ٠ سخ اضر القن ال ار رساو رر £ 0 ت ر 5 4 بي ماله تا و داسو أا الصهباع إِد جضح الاصيل ا 5 4 4 جاك 2 ترأه لسن ر را دس رهھ عذافر دول ۳( سحلی ہے ر هاه ن ورمسح و لتمصة ا ل )4( )١( عبد الله بن عنمة الضى > کان شاعرآً ور یسا فی رمه (۲) الأصمعياتٽت طبع دار المعارف ص ۳١ قصيدة رقم ۸ ورواية البيت الأول فى عجزه ١ غداة أضر ... » . والحسن يقصد مكان الموقعة ويسمى « نما الحسن » وجو القصيدة أن بسطاما غزا ببى ضبة » فأغار على بعض إبلهم ونما »> فاحقنه خيل ضبة وحمل عايه عاص بن خليفة فطعنه بالرمح فخر بسطام صريعا > وفر و شیا و کان الفاغ عبد ا بن فته جاورا ی بے شاد اف آن يقتل فقال هذا الشعر يرثي سطاما . ۰ (۳) العأدافر ة : الناقة الضيخمة الشديدة وذءول : سررعة (4) ى الأصمعيات : « وتعارضه مر بية ذءول » ودن : در او ا 4¥
عدد الصفحات ٤٧آل ماد ارعن کو مر للف المرباع منها والصفاب ا تضمنه بنو بکر بسن سعد 8 ِ ۴ ور 6 حر على الالاعة ل فان تجزع عليه بثو أبيسة دو سے 3 3 ۰ عطعام إذا الاشوال راحتٿث 2 ومقدام إذا الأبطال خامست ل رول س ص 4 وماك والقطة وار ل ہے د 4 ۶ E کان دة سیف صقبسل 2 a RE فقد فجعوا و فام جلی سل م ر ل الات ل ا فصي وعرد عن حليلته الحليل (0) أضر : دنا منه » والأمل : الحبل من الرمل > والألاء : شجر على قدر الذراع . وقال الشاعر : ٤ م فانم و مدحکم سیر | 5 بر اه الناس ا سن E ۹ اج 5 امت دح اللا وماع المسرارة والاب ا f « ۰ ۰ «» وباو بکر بن وسک بن صبہه أخحوال المر زدق «» وقال حرزبن المکعر الضى (۳) ى شأن بسطام جيب عبدالته المتقدم )1( والمرباع دیع الغنيمة و الصهايا ما رصطفيه سید القبلة اسه » والنشيطة ما أصابه المجيش لنفسه . )( عامت : جبلت ونکصٽت »> وعرد : أحجم وفر » ولا پوجد هذا ابیت فى القصيدة بالنقائض » وزاده طابع الأسخة الأوروبية بالنقائض بن علامی ار يادة ۰ )"( عرز بن المكعر الضى شاعر جاه شيد دوم الكلاب التائ > وشو ايوم الذى کان بین ای الحارٹ بن کعب وبی عم » وغبرهم من العرب . ۸
عدد الصفحات ٤٨آلا بلغ بی شیبان عی ن ت مورد کم مياهاً ال نطلقكي فكفر ونا فإن ينطق عبيد الله جهلاً سما من آهل ذى قار إلينا ا فلما أن »«ضى بالقوم شهراً يجيش عليه بالأصوات فيه فا ا کا سے ع فه.ا ذظروا القرىوراواوجوها 2 فلما أن أضاء الصبح جينا اہ 2 2 فما شعروا بنا حی راونا E 0 الشقيقة ھی حوم ۴ أقر العين إذ دارت عليهم وهر على الأكام مجلحات إذا كره ااسلاح مضين قدماً a £ 0 ا عل الانقا سا وآبوا مطاقین ولم شیه سوا وقد دياك ذا الحكم الأصيل ا کا ول فلم يعم EEE الا إذا نزلوا التحمحم والصهیل 8 ص ۾ کے مس قری الاصنیاف إد کره النزول LG ANE ۾ قلیلا ق تاملها الوسيسسلل ۶ و واک ا ا دیا ك ودوك لقائه r ر ا رل هن بل معترك فيسل م 2 4 إل آن اظلموا يوم طويل ا 3 ۾ 4 وغال رتیسهم ق الارض غول الطريتق رأى نى منامه كآن آثيا أتاه فقال له : الدلو ثانى الخرب المزلة . ففزع لذلك وقص رؤیاه على فقید » فقال : آلا قلت بم تعود بادیا مثله . فوجل
عدد الصفحات ٤٩فقید منبا.قال : ومضى بسطام » فلا دنا من النقا صعده راجلا ليربا عليه » فاذا هو بألف بعير لالاكبن المنتفق الضى قد فقا عن فحاها » فلأ رآها پسطام رش بلفسه ف 3 E النقا » وأخحذ یشدهدی حى اس با لحضيض › فناداه نمید : +ھاا يا ابا الصباء ء وقال : إن صدقت الطير »> صمرعنه الحيل وتطیر له من رؤیاه » ومن فعلته هذه »› وم بشك آنه مقتول › فضى وترك بسطاماً فاطر د بسطأم آلإبل » و كان مالك بن المنتفق قد ر كب فرسه » فنا حو قومه و نادی :با صباحاه » فثاب وا لحو الصراخ . و كان عاصم بن خليفة رجلا به طرق و کان ف أیام طرقه آی جنونه الذی کان پأخاده ى وفث من الأوقات » فجعل يأحذ حديدة له » فقالوا : ١ا تصبنع بهذا قال : أقتل بها سید ربيعة ٠ فهزهرا به > وأسرج آنوه خليةة دابته » ولېس لآمته . > فلم يلتفت إليه . فال فبادره عاصم فر .کي فرسه.» فناداأه بوه درا e 8 4 وا 4 موه 4 : عاصم eel ٤ ي القوم فال له حا rrr : هر صا ب الفر س الادم ٤ فقال عاتم : الريح تعار ضهحی اذا داه ر ماه ياھ ر ۳ں ۰ و یکره ف رغه 2 ف حخطی صما اذه حی حرج من الناحة الأخرى > وخر بسطام على الألاء 2 الفرزدق ۴ دلا و بفتسخر ف تل عاص دسطاما : 8 ص ت م ر حال الذى ترك النجيع در مجه یوم الها سردا عا بى بسطام €9 اا 0 ا کن کرب مقدام 2 ي ت م وقال حال بسطام لبسطام : ١ا أحب أن يكون لى بك أبن أخن من العرب لولا وصمة وصمما . قال : وما هى ؟ . قال : أسر عيبنة إياك . قال : ll 4 بعدها, قال اابکایی : قالخاله : قبلت ابن خی . وکان لهف الاسر . قال الأصمعى : حر جت e من ہیی حنظلة تسیر فأقبل رجل هن بی ع £ آم حاجب ان زرارة ۳ دو دجها > فقال : أسقی ٥ن هذا ایاء )اتان ل قصيدة مجو سپا جر يرا ۴ دډوانڼه صں Yo! ورواية الأولى 1 ندال اذى :ترك الدجيم در شوھ يوم الما شر قا عا بسطام
عدد الصفحات ٥٠