المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ٢ من ٢٧

وقدم ابن مياده » واسمه الرماح بن أبرد المرى المدينة زائراً لعبك الواح بن ساان وه أمیر ها » وکان عبدالواحد جواداً . وفیه يقول بعضهم . ما کان بين وعده وعطاټه إلا کواو العطف [ بين كلام] وكان ابن مياده ليلة عنده “مره » فقال عبدالواحد لأصعابه : إلى أھ أن أتزوج » أفلا تبغولى أعا ؟, فقال له الرماح : أنا أدلك - أصلحك الله . فقال وعلى من يا أبا الشرحيل ؟ . قال : قدمت عاياف - أصلحاك الله - فلا دخحلت مسجد م إذا أشيه ا به ومن فيه الحنة وأهلها » فو الله بيا ا ا فيه إذ قادتی رانحة عطر رجل حى وقعت عليه › فل) وقعت عیی عليه استبالی حسنه » فا أقلعت عنه » فا زال بتکلم انما یتلو زبورا » أو يدرس إجیلا او يقرا قرآ نا حنی سکت » فلولا معرفی بالامیر ما شککت آنه هو خرج من داره إلى مصلاه فسألت من هو ؟ » فاخبرت آنه بين الحيين حليفتين › قل قد نالته ولادة من رسول الله صلی الله عليه وسل » ها ساطع من غرته ى ذؤابته . نعم حشو الرجل وابن العشيرة . إن اجتمعت انت وهو على وأد ساد العباد ٠‏ وجاب وجوه البلاد . قال : فلا قضى ابن میاده کالامه قال عباالوا-حد ومن حضر : ذللف محمد بن عبدالله بن عمرو بن عمان » أمه فاطمة بنت الحسين بن على رضى الله عم . فقال أبن ميادة : هى لي نبرة لم يعطها الله غير هم وكل عطاء الله فضل مقسع . هذا محمد بن عبدالله بن عمرو الديباج خو عبدالله بن حسن بن حسن لأمه » وقتله أو جعفر » وجلده بالسياط حى فما عينيه »› وءاٿ بقطم رأسه ووجهه إلى شیعته بخرسان» وذلاث بعد خروج محمد بن‌عبد الله بن حسن › وکتب اام « وجهت اليك برس محمد بن عبدالله ن فاطمة بت رسول الله صلى الله عليه وسام» . بوهيم بذلك أنه رأس المهدى» م قتل المحهدی رل , وکان حسن بن حسن خطب إلى عه الحسین بن على فقال له : یا ابن أجی قد انتظرت هذا مناك انطلق معی » فأدخله مازله » وأخرج له ابلتيه فاطمة وسكينة »> وقال ؛ اختر . فاخحتار فاطمة » فزوجه إياها » فكان يقال إن امر أة مكنته من دو لما لنقطعة الحسن . فلا حضرت اسن الوفاة قال 2 ۱۸

عدد الصفحات ١٨

نك امرآۃ مرغوب فيلك › وکائی بعیدالتہ بن مر إذا حرج بجنازتی قد جاء غانکحی من ششت سواه › فانی لا آدع ف الدنیا ورای هما غير ك . فقالت له : فأمن من ذلاك . وأثلجته بالأبمان من العتق والصدقة لاتزوجته . ومات الحسن فخرج ناز ته فوافاه عبد الله بن مر ی الحال ال وصف الحسن. وکال يقال لعد الله : المطرف »من حسنه > فنظر إلى فاطمةحاسراً تضرب وجهها » وعرف ذلك فبا » فلا حلت أرسل إليہا بخطبہا » فقالت : كيف بيمين ؟ . فأرسل إلہا مان كل ملوك ملوکین » ومکان کل شی ء شیئین » فنکحته وولدت ومد الديباج ٤‏ والقاسم لاعقب له » ورقية بنت عبدالله »> فکان ءبدالله بن حسن پقول › وهو أكبر ولدها : ما أبغضت بغض عبدالله بن عمر واحداً » ولا أجبت » وهن كتاب الممتع لعبد الكرم فى فضلى الشعر وما تعانى به وانضاف إليه من خبر أو شعر قال : اا رات لزت الور ينف عل وات ن ایدیم > و يکن مم کتاب يتضمن أفعام تبروا الأوزان والأعاريض 4 فأ خر جوا 0 أحسن جوج تاا الغناء ا مس تو دا . ورأوه باقيا على مر الأيام 4 فالفوا ذلا و “موه شعراً . : والشعر ا 0 ومعی قوم :ليت شعر ی آی لیت فطنی والشعر ابل البيانين ْ واطول اللسانين . وادب العرب الماثور ٤‏ ودیوان علمها المشهور داوع فدر الشعر ف اأعرب قال EE‏ بن العجاج ف ار ب الى کات ین بی تب والاأزد ابی کم أطاقرا 4 ن سای . آی افعلوا ما قول فيه . وقالت بنو كيم لسلاءة بن جندل : جدنا بشعر لك . فقال : افعلوا حى أقول . وبقال إنه أرتج على النابغة أربعين سنة م كانت لى جعدة و فع ظهر وا فيا على و »> فاستخف النارجة الفرح فر اض القر يض ء فلان له ما کان أستصعب عليه ¢ فقالوا : والله نحن باطااق سان شاعر ا ا ما بالظفر بعد و نا . ۱۹

عدد الصفحات ١٩

قال مرو بن «عدی کرب : (۱) E ¥ ر‎ oa 4 E: E فلر ل فو أ نطقتی رمام زطفتث ولکن الرمأح اجرت » وكان الشاعر ى الجاهاية إذا تيغ ئی قبیلة رکبت العرب للہا فهنأتها به › لذبه عن الأحساب » وانتصارهم به على الأعداء . وکانت العرب لای إلا بف رس ينتج أو مولود ولد »> أو شاعر نبغ . هکذا زعت علماء العرب . وقال سامان بن عبدال ملك ليزيد بن المهلب : من أعز أهل البصرة ؟ . قال : تحن وحلفاؤنا من ربيعة . فقال عمر بن عبدالعزيز ‏ وكان حاضراً- : من حالم عليه أعز . وكانت بنو بكر بالبصرة حلفاء الازد ويدا معهم على بی کم . وكذااك كانت فى ال ماهلية أشد الئاس عداوة لبى تى > واکر م غارات على قرابة ما بيم) . قال العجاج : ر م 0 ‌ LE‏ إن تا کان شیخا نائلا زوج هندا بنٽ مر وائلا وکان عم بن ٥ر‏ حال بکر بن و ائل ٤‏ وذلات أن وائل تزوج هند بلنٹ مر وتزوج بکر هند بت کم وقال مرو بن دراك العبدى عیب تعالف الأزد عل کم د اا ت اا في ت رة ل 2 لاعظم فچرة من ای رعال وأجور ف الحكومة 85 سدوم RN‏ گم اسرل و جناحسی وقیس ۵سن دعهم ا (۱) مرو بن معدی کرب اازبہدی من شہراء العن - شاعر محضرم فارس س قاد م على رسول الله فی وفد من ز بيد سنة ٩‏ ھ فاسل وشهد القادسية » فأبلى بلاء حستاً > وشهد ماو ند وما قتل ت والبيت من قصب دة ف الماسة ط4ا ول رأیت الیل قرا کا جداول ذدع ر سلت فاسبطار ت وأجرت من الإجر ار وهر شق اسان الفصيل لاد يرصح مه س یرید أن عام بلاء قومه منعت لسانه من القول فى محم والتفاخر er‏ . Y۰

عدد الصفحات ٢٠

وقال زياد الأعجم )١(‏ ف مث ذلك : ص A‏ بکرینا إلى لمران بكر بن وائل علانية من حلف کل يمافی 0 : ل . 4 2 فراش إذا ما احتاج للحام منم وذبان أطماع لكل مكان فا کې وابتخوا من تحالفوا من الناس حیناً غير آزد عمان وقال بعض بی گم : ا 0 ار مل ور عرزلا ومر نا وبکر 2 وال دچ ر حصاها بی من تخالف و اف من الدهر ليلة فیصبح إل وهو للذل ار وقال المداثى : حفر جلس عاد وا مصر حاعة س العرب فتذا کروا فتح مصر » وکان و بن جديح الكندى حاضرآ وەعه جاعة من العرب امن فقال ٠‏ : اليلد بلدا 4 حن ناه يأسيافنا 4 وڪن هله . وحصر آه العياس الز هری بعد ذلا #لس عباد »> وفيه هاشم فانحبر ه عباد بقول هاشم ۽ فقال : کذب . البلد باد من کان فی عسکره آلف مثل ابن هذا . خسوا لایعرفون . وقال زياد + وال الكوفة أشبه بالبصرة من بكر بن وائل بتي . وقال شاعر ف اسٹدعاء ما یکون 4 ن القوم يقو ل فيه وقافية قيلت لکم ل ا ہا جوابا إذا تضربوا بالمناصل 2 3 ن L2‏ فانطاق فى حق بحق ولي يكن ليد حض عنكى قالة الحق باطل وقالت تو اسك ن کرو ین م لاو س بن حجر شاعر ەر ف الاهلية قل فينا . قال : أبلوا حى أقل . وهث بنو تمي أن تفر يوم صفین » فقال الاشمت بن ارفيلة 2 أبن یابی تم . قالوا : ذهب الناس . قال : ویلکم ! مجاه (۱) زياد الأعجم : هو زياد بن سلیان مول عبد القيس أحد بى عامر بن الحارث سکن اصطخر »> وکالنتك به که ف لسانه ولذلاف لقب بالأعجم »> شاعر موی ميد . ۲۹

عدد الصفحات ٢١

تضرون وتعتذرون ؟ . وقال رؤبة للحطيب من بى أسيد ا رهط ا ن مجر : ا هھ ګ ٍ 5 بلقمد حشيٽ ان تکونْ ساحرا رأوية مرا ورا شاعرا )۱( فجعل نر الشعر ى الحکة اأسحر الذى هو أعذب ت وأدقه و أاطفه 1 وقال تمر رضى لله عنه : نعي ما تعلمته العرب الأبيات يقدمها الرجل مام حاجته » فیستازل ما اللئم > ويستعطف با الكرم . وقال اجاج لمساور بن هند : لم تقول الشعر ؟ قال : أسى به الماء » وأرعى به الكلاً وأقضى الحاجة فان کفیتنی ذلات ترکته . ومساور بن هند شریفث . وکان رسول الله صلی الله عليه وسار عقد لابیه مساور بن هند بن قيس بن زهير بن جلعة بن رواحة (۲) على رثاسة غطفان . ومساور الذى يقول : جری الله حبرا عالياً من عشيرة ‏ إذا حدثان الدهر نابت نوائبه ت اھ فکم دفعوا من کربة فل ڌلاحمہت عل وو ج قل عا غوارږه ٤ o 4 4‏ ذا قلت عودوا عاد کل شمردل اشم من الفتيان جزل مواهبه ج ب 2 ‌ ذا احذت بزل اللخاضٍ سلا ها تحرد فیها ملف اال کاسبه کان اجاج کرہ لمساور إِذ کان شریفاً قو ل الشعر القولم الق ادن مروءة الشريف » وأسرى ٠روءة‏ اأوضيع . وکر مساور و ګر تمراً طویاد وحدث من رآه مقیداً قد عظم شعره . ءواسترخحت آذناه » وقطع له حفش »> ووکلت به امر اة تقوم عليه . فقام یوما حی قعد ی و سمل ابیت فکوم )۱( اأعمدة ١‏ / ¥ وعلق عایه ابن رشیق بو له J:‏ فقرن الشعر أبضا بالسحر لعلا العاة وروی أرضا :+ فلك خسنت ) سین مض مو مة غر محجمة ونوك والتاء مشو دة ۰ (۲) مساور بن هند بن قيس بن زهر . شاعر إسلای مقل : کان سيدا فی قومه › يمول الشعر وماجی هو ومرار و بعس شر أء عبر د 4 ۲۲

عدد الصفحات ٢٢

کوهة من تراب لم أحذ بعر تين فجعلها على رأس الكومة » م أرسلها فقال : أرسلت الجواء واليلندج . م نظر فاك ت اوا فهر ت ةا لر اة فأقبلت نېودل »> وهو يدور حی دحل افش أمامها وهی لات إعنقه . واليلندج : الناقة العظيمة السمينة » والحفش ما قطع له فى البيت لصغره . م 1 : َ ماسرلی أن آی ەن بی آسسد وان ری ینجیی من النسار ۴ س : غ ت E‏ ونم زوجولی مسن بناتهم وآن لی کل دار آلف ديار قال الشاعر : شقيت ‏ و سد بشعر مساور ان الشي کل حبل E‏ وقال #ر رضي الله عنه : الشعر عام قوم م يکن هم عل أعل منه . وقال على رضى الله عنه : الشعر ميز أن القوم )١(‏ وکوا ان البلاغة إذا وقعت فى المنثرر والنظوم كان الشاعر أعذر و كان العذر على صاحب النثور أضيق . وذلاك أن الشعر عحظور بالوزن حصور بالقافية » والكلام ضيق على صاحبه (فيه) » والمنثور مطاق غير حصور فهو یسح لقاتاه . » وقال النبى صلى الله عليه وساي لاملاء بن الحضرى : هلل تروى من الشعر شيا ؟ . فأنشده : ‌ وق ت مل 2 E‏ 2 اوہ د مه 4 دہ » ہی دوی الأضعغانٰ تسب قدو بهم تحیتكب الحسى وقلكى رقع النغل 2 لے ù‏ فان دحسوا بالکره فاعف تکرما وان حبسوا عنك الحديث فلاتسل a فن الذى يؤذيك منه مماعه ‏ وإن الذى قالوا وراطك لم ت ع )1( ف العمدة : J‏ وقال عل ب أف طالب ر ھی الله عك : الشعر مر ان الول 4 ورواه بعةمم ( الشعر ميزان القوم ) . YA/۱‏ ۳

عدد الصفحات ٢٣

فقا ای عايه السلام : إن من الشعر ح8 . » وقال عبدالله بن مسار بن قنيبة : إن الله تعالى رفع بالشعر أقواما ف الماهلية والإسللام و أحظاحم ما سير المأدحون من مداحم فی الاد حى شهروا بأعلوار الأرض »› وعرفوا بأقالم الع . ودونت فى الكتب آثارهم وای الله قعالى لعسارهم » و أعفاهم هید أفعافم > فن شید من آعقابہم ما أسسوا له » ومر ما غرسوا » أضاف تالداً لطارف . ومن لم تكن له همة ی تشدیده هله مم السقوط مزية تقد فضل آبائه ¢ Yi‏ متذحم اناس له من کرامه ورفع جلسه » والرقة عليه » وذکر فضائل سلفه › واغتفار ما يآنى من زلله . ومذ رغب الأولون ئى الذ كر الجميل » وبذلوا فيه مهج النفوس وعقائل الأموال + ورغبوا عن اللحفض والدعة إلى نصب المسير »> ومكابدة حر الهواجر » وسرى الليل » ومقارعة الأقر ان » ومنازلة الأبطال . ومن عجيب الشعر أن مديح النفس والناء عليما قبيح على قائله » وزار عليه إلا نى الشعر . وقد اغتفروا الضرورة نى الشعر > ولم يغتفروها فى غيره » رغة ى اید أخبارم . وکائوا لایکتبون فج لوا روایته بمقام الكتاب . وقال محمد بن سلام الجمحى إن القصيد حديث اليلاد » وإعا قصد الشغر على عهد هاشم غك ماف أو عبدالمطلب بن هاشم > وإنما کانثٹ العرب تقول الأراجيز والأبيات اليسير ة فتحفظ » ويتغنى با . قال الجاحظ : قال امرؤ القيس : ل ۾ ى ‌ لا حمیری قعا ولا عدس ولا اسٿ عار یحکها البقر و كان زرارة »ن أسنان بى عدس بن زيد »> وهو أول المقصدين › ومهلهل بن ربيعة » فيقال : إن بين موت زرارة بن عدس إلى أن جاء الإسلام مائة وجُسون سنة . : » وقد قيل إن لليونانيين كلاماً موزونا باسانېم پتخنون به » ولیس بکثر غالب عليمم . وبالشعر يتمثل . قال على بن أبى طالب رضى الله عنه يوم يوم صفین متمثلا : ٤

عدد الصفحات ٢٤

EEE‏ فلم ا الرشدإلاضحی‌القد0) 2 ا a‏ ن فلما عضوي کنٽت وقد اوی عو ایتهم و آنی شیر مهتد ردت ا ET N‏ بن الأحم عن از بر قان بن بدر فقال : مانع لحوزته » مطاع فى أنديته » شديد العارضة . فقال الز برقان ما انه عل اکر قال غ و لک یی ری ال کرو ا ا ماقال ماعلمته إلا ضيق العطن » زمن المروءة » أحق الأب > لئم الخال » حدیث الغى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسل : أكلامان يارو ؟! . لما رأى قوله أختلف ورای لإنکار ی عى رسرك اه صل الله عليه وسم فقال: يارسول الله رضیت فقلت احسن ما علمت » وغضبت فقاث أقبح ما علست . وما كذبت فى الأولى » ولقد صدقت نى الأحرى . فقال الى عليه السلام عندا ذلاث : ١‏ إن من ايان لسحرا » وإن من الشعر لحكا» . باز م الشحر كما يازم ٠‏ من الحكم <( قال حرہیی )( )١(‏ الشعر لدريد بن الصمة وهو مشمور ويروى ف کشر من جح وعات الشعر العرلى راجع الأصمعيات ص ٠١۷‏ طبع دار المعارف ورواية البيت الأول : ر أمر تم أمرى » > والفالى :‏ کنت ېم ١‏ وغزية عشر ته الأقربون > وينسہون إلى غزية بن جشم أحد أجداد دريد . (۲) ف العمدة : « وجعل من الشعر حكماً لأن البيان يتصور فيه الحق بصورة الباطل والباطل بصورة الق أرقة معناه ولط موقعه » . العمدة ۲۷/١‏ (۳) دیوان آی عام 7 . والبرتان مير قان يى القصيدة وثانم) ف الديوان قبل الأول وروات اكول ٠‏ ولولا خلال سنا الشعر ما دری بغاة الندى من أين تۇ نى المكارم وها من قصبدة عدح ا أحمد بن أن دؤاد مطاعها : ألم ين أن تروى الظاء المحوام وأن ينظ الشمل المبدد ظالم 1

عدد الصفحات ٢٥

ر م 3 3 ب ولولا سبيل سنها الشعر مادرى بغاة العلا من حيث تبى المكارم 2# ترى حكة ما فيه وهو فكاهة ويقضى ما يقضى به وهو ظالم ۾ وان کرو ب الأهم حطيباً . شاعراً » حيلا . وكان يقال له المكحل وأبنه نعيم بن مرو من أحمل الناس » فلا رأى الحسن بن على رضى الله عا جال عمرو تزو ج أبنته أم حبيب فوجدها قبيحة » فطلقها » وأخوه عبدالله بن الأهم جد حالد ابن صفوان اللبطيب . وآل الأحم کاهم حطباء . وعبداله القائل لابه : با بی آنا هل بیت يتوارٹ علا قل ما طابنا به حاجة إلا أدر كناها » وأدباً قل ما أردنا به «نْزلة إلا نلناها . يا بى لا تطلب الحاجة إلى شير هلها او لاطلا إلا ف يما ار ولا طت ما مت له محا ٤‏ فانف إن فلت ذلات كنت حقياً با لحر مان . « وقال على بن الحسين : العقل أءير والأدب وزيره › فاذا م يكن وزير ضعف الأمير » فان م يكن أمير بطل الوزير . وقال معاذ : صصبة العاقل فى لحج البحار وأهوال القفار أشى إلى من عصية الجاهل فى مجلس بين جنات وآنهار > فيا ألو ان الأطعمة واللمار : وفد مرو بن الأهم مع قيس بن عاصم على النبى صلى الله عليه وسا -حاعة من بی گم ى فبادر وه.٠ن‏ وراء ادجرات ْ ففاخر وه م وشاعروا شاعر ه حسان و نخحطيبه ثابٽ بن قيس » فال قيس ابن عاصم : والله ا أشعر من شاعر نا وحطيم أخطب من خحطيينا . فا أسلموا و أعطاهم صلی الله عليه وسل کان مرو متخافا فی رجاهم فذ کره قيس بن عاصم EE‏ يستميح له الى صلى الله عليه وسم فقصر به بالذ کر فأسقه الى عليه السلام rr‏ > فقال مرو ېجو قیساً : ظللت مفترش الاباء تشتمى عند النی > فام تصدق و م تمس إن تشتمولى فإن الروم اصلکم والروم لاتملك البغضاء للعسرب ۲

عدد الصفحات ٢٦

خرج عمرو بن اله والزبرقان بن بدر » والخبل القريعى » وعبده بن الطبيب فبدوا عن الماء د فأتاهم رجل من بی یرہوع کان یروی الشعر »› فقالوا له : أحکم يننا . قال : ومن يتعر ص لكي ؟ . ولكنى سأصف لكي ؛ أما مرو بن الأهتم فحلل ملوك تذشر وتطوى » وأما الربرقان فجزور بحرت فألقيت نى قدر » فأنت تدحل بدك فتضيب سناما مرة و كبداً مرة »> وقرنا مرة . وأما الخبل فكاو صما الله على من دشاء وما عبكدة فض » وقال تمر بن عبدالعزيز ومع رجلا بتكل نى حاجة بكلام بليغ و عمل وم قال معاو ية رضي الله عنه : لقد رأیتی يوم اهرير من أيام صەفین وقد عزمت على الفرار وما ردلی إلا قول عرو بن الإطنابة )۱( ¥ چ . م صو 0 ا فن لخر الكاال اة ار و ر و 4 7 ات لے همی وای بلا واف الحمد بالئمن الربيج وإقحاى على المكروه نفسى ٠‏ وضرب هامة البطل المشيح وقو ا راتت مانت تی ر ی 3 س £ لادفع عن ماثر صالحات وأحمی بعد عن عرض صحیح » وقال آنحر : تە موا الشعر فان فیه حاسن تبتغی ومساوی تبی › ومحل عقدة اللسان > ویشجح الحبان . )١(‏ مرو بن الاطنابة »> شاعر مشمور يلسب إلى أمه ( الاطنابة ) - تألى تر جمته والأ بيات ى الرحشيات ص ۷۷ بتحقيق عبد العزيز اليمنى وهى هناك ثلاث ةأبيات ورواية الأول :« أبت لى عفبى وحياء نفسى ٠‏ والثانى : و وإفحاى على ال مكروه ٠‏ و العمدة أربعة أبيات هنا کا رواها عبد الکرمم ۲۹-۱ ۲۷

عدد الصفحات ٢٧

3# وقال آنحر : اأشعر ثالاثة أصناف ؛ فشعر یکتب ویروی > وشعر بسمع ولا بروی وشعر یاب ویری . وول و وان ن کا ی ری ی اا کک فال تسات من الشعر غرة لأكة ٠‏ وسبة فاضحة 6 وأنشدن ى انسحت کے ' سه . ص اا م ك 4 الشحسراغ فاعلەن لىسىك فشاعر سجر ی ولا ی چر ی مچ ۰ مه چ 4 0 مم م وشاعسر نشد وسمل العمعه وشاعر لایرتجی انف ەگ 0 3 a وشاعر قال حجر ف دعسه‎ 1 » قال الرشيد : لقد كنت فى بلاد الروم فى ساعة أزمة وحرب شديدة إذ حطر ت بہای أبیات مالات بن عو العرى الى يول فا : (۲) ھِ ومقدم ٣ی‏ اللفوس تفه قلمته وشهود قوف فاعسلم ت 8 ت RET,‏ و دعوت ا خر اله ن دول غمرده وغمرته با لدم ر : ق 2 4 فاد اشتکی ە@رى ا -رارة عند اخاالاف الطعن ڏاتك لەاقدمر ك ت م 0 ي ت 2 انی بنغسی فى الحروب لتاجر تلات الشجارة لا انتقاد الدر 5 وک من جأثٹی 4 . هلك وهل المسلمون 4 ۳ مت انشا د ها حی فتح الله ءز وجل على . mae sev )0( الہمدة لابن رشق وقال i‏ وأنشد بعەں العلماء وم ی کر فائله » و حتاف روايته لاأبيات عن الأصل هنا بعض الأختلاف )1( اڭ ان عو ف ان نیچا ن ريع u‏ ر داسں هوازن وم ان 4 و فل مرح النى صل الله عليه وسل .وتروی الابیات فی الرزبانی ۲۹۱-۲۹۰ والاغای ۱۳۹/۱۹۶ء' ۸ “۰ وکذلاف ف لذ كر ة السعدية 14 .البيثان الأحبران . و فيه : م اذا اشتکی مهر ى إلى حر از ة» . YA

عدد الصفحات ٢٨

مات ابن لسلمان بن على » فجزع عليه جز عا شديدا » وأمسك عن الطعام والشراب والکلام »> فقال كاتيه للحاجب ائذن للناس »> وقعد على طریقهم › فجعل بقول : عزوا الأمير وسلوه » فكل تكل » فلم يصغ إلى أحد إلى أن دخل حى بن منصور فقال : أصاح الله الأمير > علیکم زل تاب الله عز وجل > وأنم أعرف الناس بتأويله ؛ وفیکم قال رسول الله صل أله عليه وسل وأتتم أعل الناس بسنته ولست أعزيك بشىء لم تسبق إلى علمه › أعز ياك بقول ألشاعر : E‏ ۳ ر وهون ماالقی من الو جد انی اجاوره ھی داره اليوم أو عدا فدعا بالخداء وثسلى . . ت 5 ص 4 * و ألشد مر ن أ ر دع عي الله بن عباس ر ھی الله عله وھ ما زه : امن آل نم ات غاد ا غداة غد آم ر اح ا وهی انون بيتاً » و كان عنده نافع بن الأزرق اللحارجى يسأله عن آشباء فی العلم . فقال نافع : أنضرب إليك أكباد الإبل نسألاف عن الدين فتعرض عنا ‏ و کان نافع قد أمله بكار ة سؤاله - ويأتيك غلام من قریش فينشدك سفها ( فتسمح له ) ؟ . فقال : تا الله ما معت سفها »> فقال : آما أنشدك ؟! a‏ م LH : £۶‏ رات رحجلا اما ادا الشہمس عارضصث فیخزی 14 و اما بالعشی فيخسر فقال : ما هکذا قال »› إنما قال فیضحی » وآما بالعشی فيخسر . قال : أو تحعفظ الذى قال ؟. قال : والله ما سمعتما إلا ساغى > ولو شئث أن أرددها فأنشده إیاها . فقال له : ما ریت آروی منك . فقال له ابن عباس : مار آیت أروی ۰ن عر > ولا أعل من على رضى الله عا . ۲۹

عدد الصفحات ٢٩

+ و کان ابن عباس بالبصرة أميرا علیما یعشی النأس ی شہر رمف ن فلا ينقضى الشہر حى يفقههم > فاذا كان آنحر ليلة فى الشير یعظھے ویکامام بکلام یودعهم ويقول : ملاك مرم الدين 4 ووصلتكم الوفاء 4 ورتبتكم الق سام 2 | : . إن ال 2 أله ب . اتقو ا الله ما وسلامتکي الحم و اعروف لام تقو أستطعم . قال : فقدم أعرابى فقال : من أشعر الناس با الامير ؟ فقال : أفى أثر العطة ؛ . قل يا أبا الأسود . فقال : أشعر الناس الذى يقول : فإك كالليل الذى هو مدركى وإن كان المنتاى عنك واسع و » وقالوا لاينبعى أن يتوسع نى اللحطب الطوال الى يقام با فى الحافل ا من الشعر . وأجازوا ف الطب القصار ُ وف المواعظ والرسائل 4 إلا أن تكون الرسالة إلى خليفة » فان عله يرتفع عن المثيل بالشعر 4 بل عا ف کتاب الله . # وقال حبیب یذ کر اننظام الشرف بى الشعر وعقد القواف باشید : )0( إن القوا والمتاعي ل ترَل مل النطام إذا أصاب فريسدا ت هی جوهر نثر فلن شتسه بالشعر صار قفلائدا وعقودا اه م وم ام د ك A‏ و A‏ ھ وتدد ا الع إلا عسل جعلت ها مرر القصد عقودا(۲) » وقال حبیب أيضا : (۳) (۱) دن قصیدة مدح ما آبو مام حالد بن یز ید الشبہانی : دیوانه ۸۷ ورواية البيت الأول : ر مثل المجان إذا أصاب قريدا » . ورواية الأصل هنا أليق بالمعى . (۲) تند : تنفر > والمرر : الحبال المحكمة : (۳) من قصيدة ممدح ا آہو مام أحمد بن ایی دؤاد ومطلعها : الم أن أن تروى الظاء الحوائم وأن ينظم الشمل المبدد ناظم

عدد الصفحات ٣٠

چ ار ر E‏ ولم ار كالمعروف تدعى حقوقه رر و ولا کالعلی l.a‏ لم پر الشعر ينها ر وما هو إلا القول یخدو فتغتدی و شال سا الف ها درف 4 ع‎ aT الاقوام وھی مغانم‎ E مغارم‎ فكالأرض غفلاً ليس فيها معالم‎ )۱( له ر ف وجه ومباسم‎ رک ي 2 4 بغاة العلى من أين تۇت المكارم(۲) وقد تقدم هذا البيت ( الأخير ) والذى بعده. 3% وروی أن رسول الله صلى الله عليه وسار قال : آلا رجل يرد عنا؟ . قالوا : یارسول الله حسان بن ثابت . قال : آھجھے - یعیی قریشا › فو اللہ ىجاؤ ك أشد عليهم من وقع السام فى غبش الظلام . أهجه وملك جبر یل طرف أنفه تم قال : والله یا رسول الله ما لشرین به مقول من معد » والله لو وضعته على شعر لحلقه » أو على حجر لفلقه . (۱) رواية الدیوان : , وما هو إلا القول یسری فیغتدی » و ر.. اآوچه وموامم ٩‏ )¥( البنت هو الأحر ف القصيدة وډینه وبين سایقه بيات ( ۳١

عدد الصفحات ٣١

ياب البيان والمنة لله عز وجل ف هذا البيان الذى جعل اللسان به دليلا عليه » وهاديا إليه ومعر با عن المعرفة به . نحادما للقلوب > ومر جا عن نتائج العقول > ومطهراً للح کے قالٹ الفلاسفة : اللسان حادم للقلب . وقالت العرب : لسان المرء کاتب قالبه إذا أملى عليه شیا أبانه . وقال حبیب : )١(‏ وما كانت العلءاء قالت لسا المرء من حدم الفؤاد # وقال حهزة بن رة للاعان بن المنذر : ارء بأصغر به فؤ اده ولسانه إن نطی نطق ,ميان وإن صال صال نان . وقال آبو يعقوب اعت ال حر يمى : (۲) وم وك o‏ 2 ۸ و o a‏ ر م وخلجة ظن دسہق الصرف حزه ا تشیف ع وتەکن من دحل رم ل و 8 م o RR‏ صاع ا واا قوم فو ھی کا بکارة مرباعر تبصہصں ااا ب وقال العتالى : « إن اللسان رسول العقل إلى السامعين » وأداته الى جه مها بين متفرق الحكمة . ويفرق بين قرائن الشبهات » وأفضل بيان ااعرب وأفصحه ١ا‏ أداه عنما الشعر الجارى على ألسشا بالبلاغة الحككة . والحسكة المتقنة الباقية » مضمناً حكسا وسائر أمثاما شاهدا على أحسابها » وكرم (۱) دیوان آی مام من قصيدة مدح ما ابن أن دؤاد «طلعها : سی عهد الحمی سيل العهاد ‏ وروض حاضر سه وبادی (۲) شاعر عباسی صغدى الأصل > ترکی الحنس »› توق سنة ۳۱٤‏ ھ > له شعر جموع طبع دار الكتاب الجديد ببمروت سنة ۱۹۷١‏ م . والاأبيات ص ٠١‏ من هذا الحموع وف البيان والتبين ٠ ۴۳۸١١‏ والمرباع : الناقة الفتية

عدد الصفحات ٣٣

فاا را عن مرو ءام ف تالف يامهم ۰ کن دود حلا قم وجميل وفا٣ېم‏ ۰ لیتأدب غار 2 بفعل فار طم » ولیقتدی متعلميم هن الأنناء سالف من تقدمه من الأآباء » . ولذلك قال الأعشى لشربح بن ۴ران بن السمو أل بن عادياء يذ كره وفاء أبيه ليتأول ذلك فيه وقد أسره بعض اللوراك من قضاعة . ونزل به اء على شر یح بن السمو آل : . کک کالسمو أل اد مطاف اام 4 ف جحمل ( J»‏ الأببات آ2 وقد لث قبل هلا ف دکره هن E7‏ ف لحاره 3 فال اة بن الجلاح u‏ و کال ندا راح الال وم گرو ءټه 4 و توان بلك عل | ينو ره هھ ن الحی ى ج على الزوراء أعءرها إن الكريي على الإخوان ذو مال, ها تلات بيار ف جو انچ ا د کاھ۔ا عقب تسى باقب ال استخن أومٹ و ا ورا دو حجسب ا ابن عم ولا عم ولاخال ‌ و كان يقال : المرة إلى المرة تمر ء كا يقال : الذود إل الذود إبل . وهو )١(‏ أحيحة بن الحلاح كان سيد الأوس نى الجاهاية »> وكان رجالا صنيعا للد ال شدیحاً عليه (۲) الأبياٽ ى الأصعيات تحقيق أحمد شا كر وطبع دار المعارف ص ٠٠١‏ ولختلف الأبيات هنا عن ر واي الأصمى . ورواية الببت الأول ويأنى انيا عاد الأصمعى ‏ هكذا : أهنت الال بى الشموات حى اصارتبى أسيفا عبد عبد العذق : بالكسر العرجون ٠.‏ والأسيف : العبد أو الاجر 4

عدد الصفحات ٣٤