وقدم ابن مياده » واسمه الرماح بن أبرد المرى المدينة زائراً لعبك الواح بن ساان وه أمیر ها » وکان عبدالواحد جواداً . وفیه يقول بعضهم . ما کان بين وعده وعطاټه إلا کواو العطف [ بين كلام] وكان ابن مياده ليلة عنده “مره » فقال عبدالواحد لأصعابه : إلى أھ أن أتزوج » أفلا تبغولى أعا ؟, فقال له الرماح : أنا أدلك - أصلحك الله . فقال وعلى من يا أبا الشرحيل ؟ . قال : قدمت عاياف - أصلحاك الله - فلا دخحلت مسجد م إذا أشيه ا به ومن فيه الحنة وأهلها » فو الله بيا ا ا فيه إذ قادتی رانحة عطر رجل حى وقعت عليه › فل) وقعت عیی عليه استبالی حسنه » فا أقلعت عنه » فا زال بتکلم انما یتلو زبورا » أو يدرس إجیلا او يقرا قرآ نا حنی سکت » فلولا معرفی بالامیر ما شککت آنه هو خرج من داره إلى مصلاه فسألت من هو ؟ » فاخبرت آنه بين الحيين حليفتين › قل قد نالته ولادة من رسول الله صلی الله عليه وسل » ها ساطع من غرته ى ذؤابته . نعم حشو الرجل وابن العشيرة . إن اجتمعت انت وهو على وأد ساد العباد ٠ وجاب وجوه البلاد . قال : فلا قضى ابن میاده کالامه قال عباالوا-حد ومن حضر : ذللف محمد بن عبدالله بن عمرو بن عمان » أمه فاطمة بنت الحسين بن على رضى الله عم . فقال أبن ميادة : هى لي نبرة لم يعطها الله غير هم وكل عطاء الله فضل مقسع . هذا محمد بن عبدالله بن عمرو الديباج خو عبدالله بن حسن بن حسن لأمه » وقتله أو جعفر » وجلده بالسياط حى فما عينيه »› وءاٿ بقطم رأسه ووجهه إلى شیعته بخرسان» وذلاث بعد خروج محمد بنعبد الله بن حسن › وکتب اام « وجهت اليك برس محمد بن عبدالله ن فاطمة بت رسول الله صلى الله عليه وسام» . بوهيم بذلك أنه رأس المهدى» م قتل المحهدی رل , وکان حسن بن حسن خطب إلى عه الحسین بن على فقال له : یا ابن أجی قد انتظرت هذا مناك انطلق معی » فأدخله مازله » وأخرج له ابلتيه فاطمة وسكينة »> وقال ؛ اختر . فاخحتار فاطمة » فزوجه إياها » فكان يقال إن امر أة مكنته من دو لما لنقطعة الحسن . فلا حضرت اسن الوفاة قال 2 ۱۸
عدد الصفحات ١٨نك امرآۃ مرغوب فيلك › وکائی بعیدالتہ بن مر إذا حرج بجنازتی قد جاء غانکحی من ششت سواه › فانی لا آدع ف الدنیا ورای هما غير ك . فقالت له : فأمن من ذلاك . وأثلجته بالأبمان من العتق والصدقة لاتزوجته . ومات الحسن فخرج ناز ته فوافاه عبد الله بن مر ی الحال ال وصف الحسن. وکال يقال لعد الله : المطرف »من حسنه > فنظر إلى فاطمةحاسراً تضرب وجهها » وعرف ذلك فبا » فلا حلت أرسل إليہا بخطبہا » فقالت : كيف بيمين ؟ . فأرسل إلہا مان كل ملوك ملوکین » ومکان کل شی ء شیئین » فنکحته وولدت ومد الديباج ٤ والقاسم لاعقب له » ورقية بنت عبدالله »> فکان ءبدالله بن حسن پقول › وهو أكبر ولدها : ما أبغضت بغض عبدالله بن عمر واحداً » ولا أجبت » وهن كتاب الممتع لعبد الكرم فى فضلى الشعر وما تعانى به وانضاف إليه من خبر أو شعر قال : اا رات لزت الور ينف عل وات ن ایدیم > و يکن مم کتاب يتضمن أفعام تبروا الأوزان والأعاريض 4 فأ خر جوا 0 أحسن جوج تاا الغناء ا مس تو دا . ورأوه باقيا على مر الأيام 4 فالفوا ذلا و “موه شعراً . : والشعر ا 0 ومعی قوم :ليت شعر ی آی لیت فطنی والشعر ابل البيانين ْ واطول اللسانين . وادب العرب الماثور ٤ ودیوان علمها المشهور داوع فدر الشعر ف اأعرب قال EE بن العجاج ف ار ب الى کات ین بی تب والاأزد ابی کم أطاقرا 4 ن سای . آی افعلوا ما قول فيه . وقالت بنو كيم لسلاءة بن جندل : جدنا بشعر لك . فقال : افعلوا حى أقول . وبقال إنه أرتج على النابغة أربعين سنة م كانت لى جعدة و فع ظهر وا فيا على و »> فاستخف النارجة الفرح فر اض القر يض ء فلان له ما کان أستصعب عليه ¢ فقالوا : والله نحن باطااق سان شاعر ا ا ما بالظفر بعد و نا . ۱۹
عدد الصفحات ١٩قال مرو بن «عدی کرب : (۱) E ¥ ر oa 4 E: E فلر ل فو أ نطقتی رمام زطفتث ولکن الرمأح اجرت » وكان الشاعر ى الجاهاية إذا تيغ ئی قبیلة رکبت العرب للہا فهنأتها به › لذبه عن الأحساب » وانتصارهم به على الأعداء . وکانت العرب لای إلا بف رس ينتج أو مولود ولد »> أو شاعر نبغ . هکذا زعت علماء العرب . وقال سامان بن عبدال ملك ليزيد بن المهلب : من أعز أهل البصرة ؟ . قال : تحن وحلفاؤنا من ربيعة . فقال عمر بن عبدالعزيز وكان حاضراً- : من حالم عليه أعز . وكانت بنو بكر بالبصرة حلفاء الازد ويدا معهم على بی کم . وكذااك كانت فى ال ماهلية أشد الئاس عداوة لبى تى > واکر م غارات على قرابة ما بيم) . قال العجاج : ر م 0 LE إن تا کان شیخا نائلا زوج هندا بنٽ مر وائلا وکان عم بن ٥ر حال بکر بن و ائل ٤ وذلات أن وائل تزوج هند بلنٹ مر وتزوج بکر هند بت کم وقال مرو بن دراك العبدى عیب تعالف الأزد عل کم د اا ت اا في ت رة ل 2 لاعظم فچرة من ای رعال وأجور ف الحكومة 85 سدوم RN گم اسرل و جناحسی وقیس ۵سن دعهم ا (۱) مرو بن معدی کرب اازبہدی من شہراء العن - شاعر محضرم فارس س قاد م على رسول الله فی وفد من ز بيد سنة ٩ ھ فاسل وشهد القادسية » فأبلى بلاء حستاً > وشهد ماو ند وما قتل ت والبيت من قصب دة ف الماسة ط4ا ول رأیت الیل قرا کا جداول ذدع ر سلت فاسبطار ت وأجرت من الإجر ار وهر شق اسان الفصيل لاد يرصح مه س یرید أن عام بلاء قومه منعت لسانه من القول فى محم والتفاخر er . Y۰
عدد الصفحات ٢٠وقال زياد الأعجم )١( ف مث ذلك : ص A بکرینا إلى لمران بكر بن وائل علانية من حلف کل يمافی 0 : ل . 4 2 فراش إذا ما احتاج للحام منم وذبان أطماع لكل مكان فا کې وابتخوا من تحالفوا من الناس حیناً غير آزد عمان وقال بعض بی گم : ا 0 ار مل ور عرزلا ومر نا وبکر 2 وال دچ ر حصاها بی من تخالف و اف من الدهر ليلة فیصبح إل وهو للذل ار وقال المداثى : حفر جلس عاد وا مصر حاعة س العرب فتذا کروا فتح مصر » وکان و بن جديح الكندى حاضرآ وەعه جاعة من العرب امن فقال ٠ : اليلد بلدا 4 حن ناه يأسيافنا 4 وڪن هله . وحصر آه العياس الز هری بعد ذلا #لس عباد »> وفيه هاشم فانحبر ه عباد بقول هاشم ۽ فقال : کذب . البلد باد من کان فی عسکره آلف مثل ابن هذا . خسوا لایعرفون . وقال زياد + وال الكوفة أشبه بالبصرة من بكر بن وائل بتي . وقال شاعر ف اسٹدعاء ما یکون 4 ن القوم يقو ل فيه وقافية قيلت لکم ل ا ہا جوابا إذا تضربوا بالمناصل 2 3 ن L2 فانطاق فى حق بحق ولي يكن ليد حض عنكى قالة الحق باطل وقالت تو اسك ن کرو ین م لاو س بن حجر شاعر ەر ف الاهلية قل فينا . قال : أبلوا حى أقل . وهث بنو تمي أن تفر يوم صفین » فقال الاشمت بن ارفيلة 2 أبن یابی تم . قالوا : ذهب الناس . قال : ویلکم ! مجاه (۱) زياد الأعجم : هو زياد بن سلیان مول عبد القيس أحد بى عامر بن الحارث سکن اصطخر »> وکالنتك به که ف لسانه ولذلاف لقب بالأعجم »> شاعر موی ميد . ۲۹
عدد الصفحات ٢١تضرون وتعتذرون ؟ . وقال رؤبة للحطيب من بى أسيد ا رهط ا ن مجر : ا هھ ګ ٍ 5 بلقمد حشيٽ ان تکونْ ساحرا رأوية مرا ورا شاعرا )۱( فجعل نر الشعر ى الحکة اأسحر الذى هو أعذب ت وأدقه و أاطفه 1 وقال تمر رضى لله عنه : نعي ما تعلمته العرب الأبيات يقدمها الرجل مام حاجته » فیستازل ما اللئم > ويستعطف با الكرم . وقال اجاج لمساور بن هند : لم تقول الشعر ؟ قال : أسى به الماء » وأرعى به الكلاً وأقضى الحاجة فان کفیتنی ذلات ترکته . ومساور بن هند شریفث . وکان رسول الله صلی الله عليه وسار عقد لابیه مساور بن هند بن قيس بن زهير بن جلعة بن رواحة (۲) على رثاسة غطفان . ومساور الذى يقول : جری الله حبرا عالياً من عشيرة إذا حدثان الدهر نابت نوائبه ت اھ فکم دفعوا من کربة فل ڌلاحمہت عل وو ج قل عا غوارږه ٤ o 4 4 ذا قلت عودوا عاد کل شمردل اشم من الفتيان جزل مواهبه ج ب 2 ذا احذت بزل اللخاضٍ سلا ها تحرد فیها ملف اال کاسبه کان اجاج کرہ لمساور إِذ کان شریفاً قو ل الشعر القولم الق ادن مروءة الشريف » وأسرى ٠روءة اأوضيع . وکر مساور و ګر تمراً طویاد وحدث من رآه مقیداً قد عظم شعره . ءواسترخحت آذناه » وقطع له حفش »> ووکلت به امر اة تقوم عليه . فقام یوما حی قعد ی و سمل ابیت فکوم )۱( اأعمدة ١ / ¥ وعلق عایه ابن رشیق بو له J: فقرن الشعر أبضا بالسحر لعلا العاة وروی أرضا :+ فلك خسنت ) سین مض مو مة غر محجمة ونوك والتاء مشو دة ۰ (۲) مساور بن هند بن قيس بن زهر . شاعر إسلای مقل : کان سيدا فی قومه › يمول الشعر وماجی هو ومرار و بعس شر أء عبر د 4 ۲۲
عدد الصفحات ٢٢کوهة من تراب لم أحذ بعر تين فجعلها على رأس الكومة » م أرسلها فقال : أرسلت الجواء واليلندج . م نظر فاك ت اوا فهر ت ةا لر اة فأقبلت نېودل »> وهو يدور حی دحل افش أمامها وهی لات إعنقه . واليلندج : الناقة العظيمة السمينة » والحفش ما قطع له فى البيت لصغره . م 1 : َ ماسرلی أن آی ەن بی آسسد وان ری ینجیی من النسار ۴ س : غ ت E ونم زوجولی مسن بناتهم وآن لی کل دار آلف ديار قال الشاعر : شقيت و سد بشعر مساور ان الشي کل حبل E وقال #ر رضي الله عنه : الشعر عام قوم م يکن هم عل أعل منه . وقال على رضى الله عنه : الشعر ميز أن القوم )١( وکوا ان البلاغة إذا وقعت فى المنثرر والنظوم كان الشاعر أعذر و كان العذر على صاحب النثور أضيق . وذلاك أن الشعر عحظور بالوزن حصور بالقافية » والكلام ضيق على صاحبه (فيه) » والمنثور مطاق غير حصور فهو یسح لقاتاه . » وقال النبى صلى الله عليه وساي لاملاء بن الحضرى : هلل تروى من الشعر شيا ؟ . فأنشده : وق ت مل 2 E 2 اوہ د مه 4 دہ » ہی دوی الأضعغانٰ تسب قدو بهم تحیتكب الحسى وقلكى رقع النغل 2 لے ù فان دحسوا بالکره فاعف تکرما وان حبسوا عنك الحديث فلاتسل a فن الذى يؤذيك منه مماعه وإن الذى قالوا وراطك لم ت ع )1( ف العمدة : J وقال عل ب أف طالب ر ھی الله عك : الشعر مر ان الول 4 ورواه بعةمم ( الشعر ميزان القوم ) . YA/۱ ۳
عدد الصفحات ٢٣فقا ای عايه السلام : إن من الشعر ح8 . » وقال عبدالله بن مسار بن قنيبة : إن الله تعالى رفع بالشعر أقواما ف الماهلية والإسللام و أحظاحم ما سير المأدحون من مداحم فی الاد حى شهروا بأعلوار الأرض »› وعرفوا بأقالم الع . ودونت فى الكتب آثارهم وای الله قعالى لعسارهم » و أعفاهم هید أفعافم > فن شید من آعقابہم ما أسسوا له » ومر ما غرسوا » أضاف تالداً لطارف . ومن لم تكن له همة ی تشدیده هله مم السقوط مزية تقد فضل آبائه ¢ Yi متذحم اناس له من کرامه ورفع جلسه » والرقة عليه » وذکر فضائل سلفه › واغتفار ما يآنى من زلله . ومذ رغب الأولون ئى الذ كر الجميل » وبذلوا فيه مهج النفوس وعقائل الأموال + ورغبوا عن اللحفض والدعة إلى نصب المسير »> ومكابدة حر الهواجر » وسرى الليل » ومقارعة الأقر ان » ومنازلة الأبطال . ومن عجيب الشعر أن مديح النفس والناء عليما قبيح على قائله » وزار عليه إلا نى الشعر . وقد اغتفروا الضرورة نى الشعر > ولم يغتفروها فى غيره » رغة ى اید أخبارم . وکائوا لایکتبون فج لوا روایته بمقام الكتاب . وقال محمد بن سلام الجمحى إن القصيد حديث اليلاد » وإعا قصد الشغر على عهد هاشم غك ماف أو عبدالمطلب بن هاشم > وإنما کانثٹ العرب تقول الأراجيز والأبيات اليسير ة فتحفظ » ويتغنى با . قال الجاحظ : قال امرؤ القيس : ل ۾ ى لا حمیری قعا ولا عدس ولا اسٿ عار یحکها البقر و كان زرارة »ن أسنان بى عدس بن زيد »> وهو أول المقصدين › ومهلهل بن ربيعة » فيقال : إن بين موت زرارة بن عدس إلى أن جاء الإسلام مائة وجُسون سنة . : » وقد قيل إن لليونانيين كلاماً موزونا باسانېم پتخنون به » ولیس بکثر غالب عليمم . وبالشعر يتمثل . قال على بن أبى طالب رضى الله عنه يوم يوم صفین متمثلا : ٤
عدد الصفحات ٢٤EEE فلم ا الرشدإلاضحیالقد0) 2 ا a ن فلما عضوي کنٽت وقد اوی عو ایتهم و آنی شیر مهتد ردت ا ET N بن الأحم عن از بر قان بن بدر فقال : مانع لحوزته » مطاع فى أنديته » شديد العارضة . فقال الز برقان ما انه عل اکر قال غ و لک یی ری ال کرو ا ا ماقال ماعلمته إلا ضيق العطن » زمن المروءة » أحق الأب > لئم الخال » حدیث الغى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسل : أكلامان يارو ؟! . لما رأى قوله أختلف ورای لإنکار ی عى رسرك اه صل الله عليه وسم فقال: يارسول الله رضیت فقلت احسن ما علمت » وغضبت فقاث أقبح ما علست . وما كذبت فى الأولى » ولقد صدقت نى الأحرى . فقال الى عليه السلام عندا ذلاث : ١ إن من ايان لسحرا » وإن من الشعر لحكا» . باز م الشحر كما يازم ٠ من الحكم <( قال حرہیی )( )١( الشعر لدريد بن الصمة وهو مشمور ويروى ف کشر من جح وعات الشعر العرلى راجع الأصمعيات ص ٠١۷ طبع دار المعارف ورواية البيت الأول : ر أمر تم أمرى » > والفالى : کنت ېم ١ وغزية عشر ته الأقربون > وينسہون إلى غزية بن جشم أحد أجداد دريد . (۲) ف العمدة : « وجعل من الشعر حكماً لأن البيان يتصور فيه الحق بصورة الباطل والباطل بصورة الق أرقة معناه ولط موقعه » . العمدة ۲۷/١ (۳) دیوان آی عام 7 . والبرتان مير قان يى القصيدة وثانم) ف الديوان قبل الأول وروات اكول ٠ ولولا خلال سنا الشعر ما دری بغاة الندى من أين تۇ نى المكارم وها من قصبدة عدح ا أحمد بن أن دؤاد مطاعها : ألم ين أن تروى الظاء المحوام وأن ينظ الشمل المبدد ظالم 1
عدد الصفحات ٢٥ر م 3 3 ب ولولا سبيل سنها الشعر مادرى بغاة العلا من حيث تبى المكارم 2# ترى حكة ما فيه وهو فكاهة ويقضى ما يقضى به وهو ظالم ۾ وان کرو ب الأهم حطيباً . شاعراً » حيلا . وكان يقال له المكحل وأبنه نعيم بن مرو من أحمل الناس » فلا رأى الحسن بن على رضى الله عا جال عمرو تزو ج أبنته أم حبيب فوجدها قبيحة » فطلقها » وأخوه عبدالله بن الأهم جد حالد ابن صفوان اللبطيب . وآل الأحم کاهم حطباء . وعبداله القائل لابه : با بی آنا هل بیت يتوارٹ علا قل ما طابنا به حاجة إلا أدر كناها » وأدباً قل ما أردنا به «نْزلة إلا نلناها . يا بى لا تطلب الحاجة إلى شير هلها او لاطلا إلا ف يما ار ولا طت ما مت له محا ٤ فانف إن فلت ذلات كنت حقياً با لحر مان . « وقال على بن الحسين : العقل أءير والأدب وزيره › فاذا م يكن وزير ضعف الأمير » فان م يكن أمير بطل الوزير . وقال معاذ : صصبة العاقل فى لحج البحار وأهوال القفار أشى إلى من عصية الجاهل فى مجلس بين جنات وآنهار > فيا ألو ان الأطعمة واللمار : وفد مرو بن الأهم مع قيس بن عاصم على النبى صلى الله عليه وسا -حاعة من بی گم ى فبادر وه.٠ن وراء ادجرات ْ ففاخر وه م وشاعروا شاعر ه حسان و نخحطيبه ثابٽ بن قيس » فال قيس ابن عاصم : والله ا أشعر من شاعر نا وحطيم أخطب من خحطيينا . فا أسلموا و أعطاهم صلی الله عليه وسل کان مرو متخافا فی رجاهم فذ کره قيس بن عاصم EE يستميح له الى صلى الله عليه وسم فقصر به بالذ کر فأسقه الى عليه السلام rr > فقال مرو ېجو قیساً : ظللت مفترش الاباء تشتمى عند النی > فام تصدق و م تمس إن تشتمولى فإن الروم اصلکم والروم لاتملك البغضاء للعسرب ۲
عدد الصفحات ٢٦خرج عمرو بن اله والزبرقان بن بدر » والخبل القريعى » وعبده بن الطبيب فبدوا عن الماء د فأتاهم رجل من بی یرہوع کان یروی الشعر »› فقالوا له : أحکم يننا . قال : ومن يتعر ص لكي ؟ . ولكنى سأصف لكي ؛ أما مرو بن الأهتم فحلل ملوك تذشر وتطوى » وأما الربرقان فجزور بحرت فألقيت نى قدر » فأنت تدحل بدك فتضيب سناما مرة و كبداً مرة »> وقرنا مرة . وأما الخبل فكاو صما الله على من دشاء وما عبكدة فض » وقال تمر بن عبدالعزيز ومع رجلا بتكل نى حاجة بكلام بليغ و عمل وم قال معاو ية رضي الله عنه : لقد رأیتی يوم اهرير من أيام صەفین وقد عزمت على الفرار وما ردلی إلا قول عرو بن الإطنابة )۱( ¥ چ . م صو 0 ا فن لخر الكاال اة ار و ر و 4 7 ات لے همی وای بلا واف الحمد بالئمن الربيج وإقحاى على المكروه نفسى ٠ وضرب هامة البطل المشيح وقو ا راتت مانت تی ر ی 3 س £ لادفع عن ماثر صالحات وأحمی بعد عن عرض صحیح » وقال آنحر : تە موا الشعر فان فیه حاسن تبتغی ومساوی تبی › ومحل عقدة اللسان > ویشجح الحبان . )١( مرو بن الاطنابة »> شاعر مشمور يلسب إلى أمه ( الاطنابة ) - تألى تر جمته والأ بيات ى الرحشيات ص ۷۷ بتحقيق عبد العزيز اليمنى وهى هناك ثلاث ةأبيات ورواية الأول :« أبت لى عفبى وحياء نفسى ٠ والثانى : و وإفحاى على ال مكروه ٠ و العمدة أربعة أبيات هنا کا رواها عبد الکرمم ۲۹-۱ ۲۷
عدد الصفحات ٢٧3# وقال آنحر : اأشعر ثالاثة أصناف ؛ فشعر یکتب ویروی > وشعر بسمع ولا بروی وشعر یاب ویری . وول و وان ن کا ی ری ی اا کک فال تسات من الشعر غرة لأكة ٠ وسبة فاضحة 6 وأنشدن ى انسحت کے ' سه . ص اا م ك 4 الشحسراغ فاعلەن لىسىك فشاعر سجر ی ولا ی چر ی مچ ۰ مه چ 4 0 مم م وشاعسر نشد وسمل العمعه وشاعر لایرتجی انف ەگ 0 3 a وشاعر قال حجر ف دعسه 1 » قال الرشيد : لقد كنت فى بلاد الروم فى ساعة أزمة وحرب شديدة إذ حطر ت بہای أبیات مالات بن عو العرى الى يول فا : (۲) ھِ ومقدم ٣ی اللفوس تفه قلمته وشهود قوف فاعسلم ت 8 ت RET, و دعوت ا خر اله ن دول غمرده وغمرته با لدم ر : ق 2 4 فاد اشتکی ە@رى ا -رارة عند اخاالاف الطعن ڏاتك لەاقدمر ك ت م 0 ي ت 2 انی بنغسی فى الحروب لتاجر تلات الشجارة لا انتقاد الدر 5 وک من جأثٹی 4 . هلك وهل المسلمون 4 ۳ مت انشا د ها حی فتح الله ءز وجل على . mae sev )0( الہمدة لابن رشق وقال i وأنشد بعەں العلماء وم ی کر فائله » و حتاف روايته لاأبيات عن الأصل هنا بعض الأختلاف )1( اڭ ان عو ف ان نیچا ن ريع u ر داسں هوازن وم ان 4 و فل مرح النى صل الله عليه وسل .وتروی الابیات فی الرزبانی ۲۹۱-۲۹۰ والاغای ۱۳۹/۱۹۶ء' ۸ “۰ وکذلاف ف لذ كر ة السعدية 14 .البيثان الأحبران . و فيه : م اذا اشتکی مهر ى إلى حر از ة» . YA
عدد الصفحات ٢٨مات ابن لسلمان بن على » فجزع عليه جز عا شديدا » وأمسك عن الطعام والشراب والکلام »> فقال كاتيه للحاجب ائذن للناس »> وقعد على طریقهم › فجعل بقول : عزوا الأمير وسلوه » فكل تكل » فلم يصغ إلى أحد إلى أن دخل حى بن منصور فقال : أصاح الله الأمير > علیکم زل تاب الله عز وجل > وأنم أعرف الناس بتأويله ؛ وفیکم قال رسول الله صل أله عليه وسل وأتتم أعل الناس بسنته ولست أعزيك بشىء لم تسبق إلى علمه › أعز ياك بقول ألشاعر : E ۳ ر وهون ماالقی من الو جد انی اجاوره ھی داره اليوم أو عدا فدعا بالخداء وثسلى . . ت 5 ص 4 * و ألشد مر ن أ ر دع عي الله بن عباس ر ھی الله عله وھ ما زه : امن آل نم ات غاد ا غداة غد آم ر اح ا وهی انون بيتاً » و كان عنده نافع بن الأزرق اللحارجى يسأله عن آشباء فی العلم . فقال نافع : أنضرب إليك أكباد الإبل نسألاف عن الدين فتعرض عنا و کان نافع قد أمله بكار ة سؤاله - ويأتيك غلام من قریش فينشدك سفها ( فتسمح له ) ؟ . فقال : تا الله ما معت سفها »> فقال : آما أنشدك ؟! a م LH : £۶ رات رحجلا اما ادا الشہمس عارضصث فیخزی 14 و اما بالعشی فيخسر فقال : ما هکذا قال »› إنما قال فیضحی » وآما بالعشی فيخسر . قال : أو تحعفظ الذى قال ؟. قال : والله ما سمعتما إلا ساغى > ولو شئث أن أرددها فأنشده إیاها . فقال له : ما ریت آروی منك . فقال له ابن عباس : مار آیت أروی ۰ن عر > ولا أعل من على رضى الله عا . ۲۹
عدد الصفحات ٢٩+ و کان ابن عباس بالبصرة أميرا علیما یعشی النأس ی شہر رمف ن فلا ينقضى الشہر حى يفقههم > فاذا كان آنحر ليلة فى الشير یعظھے ویکامام بکلام یودعهم ويقول : ملاك مرم الدين 4 ووصلتكم الوفاء 4 ورتبتكم الق سام 2 | : . إن ال 2 أله ب . اتقو ا الله ما وسلامتکي الحم و اعروف لام تقو أستطعم . قال : فقدم أعرابى فقال : من أشعر الناس با الامير ؟ فقال : أفى أثر العطة ؛ . قل يا أبا الأسود . فقال : أشعر الناس الذى يقول : فإك كالليل الذى هو مدركى وإن كان المنتاى عنك واسع و » وقالوا لاينبعى أن يتوسع نى اللحطب الطوال الى يقام با فى الحافل ا من الشعر . وأجازوا ف الطب القصار ُ وف المواعظ والرسائل 4 إلا أن تكون الرسالة إلى خليفة » فان عله يرتفع عن المثيل بالشعر 4 بل عا ف کتاب الله . # وقال حبیب یذ کر اننظام الشرف بى الشعر وعقد القواف باشید : )0( إن القوا والمتاعي ل ترَل مل النطام إذا أصاب فريسدا ت هی جوهر نثر فلن شتسه بالشعر صار قفلائدا وعقودا اه م وم ام د ك A و A ھ وتدد ا الع إلا عسل جعلت ها مرر القصد عقودا(۲) » وقال حبیب أيضا : (۳) (۱) دن قصیدة مدح ما آبو مام حالد بن یز ید الشبہانی : دیوانه ۸۷ ورواية البيت الأول : ر مثل المجان إذا أصاب قريدا » . ورواية الأصل هنا أليق بالمعى . (۲) تند : تنفر > والمرر : الحبال المحكمة : (۳) من قصيدة ممدح ا آہو مام أحمد بن ایی دؤاد ومطلعها : الم أن أن تروى الظاء الحوائم وأن ينظم الشمل المبدد ناظم
عدد الصفحات ٣٠چ ار ر E ولم ار كالمعروف تدعى حقوقه رر و ولا کالعلی l.a لم پر الشعر ينها ر وما هو إلا القول یخدو فتغتدی و شال سا الف ها درف 4 ع aT الاقوام وھی مغانم E مغارم فكالأرض غفلاً ليس فيها معالم )۱( له ر ف وجه ومباسم رک ي 2 4 بغاة العلى من أين تۇت المكارم(۲) وقد تقدم هذا البيت ( الأخير ) والذى بعده. 3% وروی أن رسول الله صلى الله عليه وسار قال : آلا رجل يرد عنا؟ . قالوا : یارسول الله حسان بن ثابت . قال : آھجھے - یعیی قریشا › فو اللہ ىجاؤ ك أشد عليهم من وقع السام فى غبش الظلام . أهجه وملك جبر یل طرف أنفه تم قال : والله یا رسول الله ما لشرین به مقول من معد » والله لو وضعته على شعر لحلقه » أو على حجر لفلقه . (۱) رواية الدیوان : , وما هو إلا القول یسری فیغتدی » و ر.. اآوچه وموامم ٩ )¥( البنت هو الأحر ف القصيدة وډینه وبين سایقه بيات ( ۳١
عدد الصفحات ٣١ياب البيان والمنة لله عز وجل ف هذا البيان الذى جعل اللسان به دليلا عليه » وهاديا إليه ومعر با عن المعرفة به . نحادما للقلوب > ومر جا عن نتائج العقول > ومطهراً للح کے قالٹ الفلاسفة : اللسان حادم للقلب . وقالت العرب : لسان المرء کاتب قالبه إذا أملى عليه شیا أبانه . وقال حبیب : )١( وما كانت العلءاء قالت لسا المرء من حدم الفؤاد # وقال حهزة بن رة للاعان بن المنذر : ارء بأصغر به فؤ اده ولسانه إن نطی نطق ,ميان وإن صال صال نان . وقال آبو يعقوب اعت ال حر يمى : (۲) وم وك o 2 ۸ و o a ر م وخلجة ظن دسہق الصرف حزه ا تشیف ع وتەکن من دحل رم ل و 8 م o RR صاع ا واا قوم فو ھی کا بکارة مرباعر تبصہصں ااا ب وقال العتالى : « إن اللسان رسول العقل إلى السامعين » وأداته الى جه مها بين متفرق الحكمة . ويفرق بين قرائن الشبهات » وأفضل بيان ااعرب وأفصحه ١ا أداه عنما الشعر الجارى على ألسشا بالبلاغة الحككة . والحسكة المتقنة الباقية » مضمناً حكسا وسائر أمثاما شاهدا على أحسابها » وكرم (۱) دیوان آی مام من قصيدة مدح ما ابن أن دؤاد «طلعها : سی عهد الحمی سيل العهاد وروض حاضر سه وبادی (۲) شاعر عباسی صغدى الأصل > ترکی الحنس »› توق سنة ۳۱٤ ھ > له شعر جموع طبع دار الكتاب الجديد ببمروت سنة ۱۹۷١ م . والاأبيات ص ٠١ من هذا الحموع وف البيان والتبين ٠ ۴۳۸١١ والمرباع : الناقة الفتية
عدد الصفحات ٣٣فاا را عن مرو ءام ف تالف يامهم ۰ کن دود حلا قم وجميل وفا٣ېم ۰ لیتأدب غار 2 بفعل فار طم » ولیقتدی متعلميم هن الأنناء سالف من تقدمه من الأآباء » . ولذلك قال الأعشى لشربح بن ۴ران بن السمو أل بن عادياء يذ كره وفاء أبيه ليتأول ذلك فيه وقد أسره بعض اللوراك من قضاعة . ونزل به اء على شر یح بن السمو آل : . کک کالسمو أل اد مطاف اام 4 ف جحمل ( J» الأببات آ2 وقد لث قبل هلا ف دکره هن E7 ف لحاره 3 فال اة بن الجلاح u و کال ندا راح الال وم گرو ءټه 4 و توان بلك عل | ينو ره هھ ن الحی ى ج على الزوراء أعءرها إن الكريي على الإخوان ذو مال, ها تلات بيار ف جو انچ ا د کاھ۔ا عقب تسى باقب ال استخن أومٹ و ا ورا دو حجسب ا ابن عم ولا عم ولاخال و كان يقال : المرة إلى المرة تمر ء كا يقال : الذود إل الذود إبل . وهو )١( أحيحة بن الحلاح كان سيد الأوس نى الجاهاية »> وكان رجالا صنيعا للد ال شدیحاً عليه (۲) الأبياٽ ى الأصعيات تحقيق أحمد شا كر وطبع دار المعارف ص ٠٠١ ولختلف الأبيات هنا عن ر واي الأصمى . ورواية الببت الأول ويأنى انيا عاد الأصمعى هكذا : أهنت الال بى الشموات حى اصارتبى أسيفا عبد عبد العذق : بالكسر العرجون ٠. والأسيف : العبد أو الاجر 4
عدد الصفحات ٣٤