oa 4 ص 8 فمن پخبر هو ازن م باحك ⁄ھ ي فقو أبنت اسف بالهراضی م ضربوا الصتائع واستباحوا من وازن او کلارا )0( مج يوم ذی طلح ضر ابا ويوم ذى طلح هو يوم فيف الريح 5 وقال جرير يعر مقاتل بن طابة بن قيس بن عاصم المنقری تز وجه ابنته خولة لیحیی ابن بی حفصة › وکان مول پہودیاً فأسار على یاد مان : (۲) رات اتل الات ج ررم ات كر “اران لقسسد آنکح عباا لعبك م 5 من السعد الشوهة السبال فاا تخر بعیشسش إن تما حرم فوق عله اواك وقال انلاح ل حزن : ر 4 AE ES E EA e SEA انکحت عبادین ترجو فض ل .اشا 0 ۳ ی فیات مما ر جوت الدرب والحجر 4 لله در جياد اڭ سائسھ ا E ۸ UN ارديتها وبا التحجيل والغرر قيس هو ابن عاصم بن سيار بن خحالد بن منةر بن عرياء بن الحارتث بن کب بن سعا . ورج شيج م باهاة على فرس أعحف ای المبارزة ضر ة اف ٭ر "ی الأشعری » فقال أہو موسى هذا بال على بال . فقال الشيخ : على بال ولم یعلم ہلال قاب بداته وشفیت دان £ ك 0 رآنی الاشعری فقال بال وملللك فل تر کت الر س فی ٦إ! ديران الفرزدق : ص )١( )¥( ق دروا جرار ل تو جل هلء الأبيات # ۳1٦
عدد الصفحات ٣١٦نازع ابن هبیر ة رجلا من بى مرو بن عامر بن لى فعيره بقلة المال › قال العامرى : إن أهل الشام ليعلمول أن آکرم كرمة وعتا ور بيبة ٤ فقال أبن هبيرة : ومن عصر لغيره لشرب الحمر . وقال عباس بن مر داس السلمى )١( يعير عتيبة أحذه انش بن عباس (۲)»› وبينہم ما بيهم من الميثاق : ۶ كذر الضجا ج وهاسمعت بغادر كعتيبة بن الحارث بن شهاب ك 3 جللت حنظلة المخانة والخنا ودلست آخر هذه الأحقاب 2 ود E: م و حرتم نسا فما حاو لتم اسا وجار کم بين النقساب 2 3 ج باسٽ الى ولدثاك واسٹث معاشر تر کول عرسم من الاحساب الخابة الحيانة » والحنا الكلام القتبيح » والميقات الذى يلد الحمبى › والوقت الأخمق » والعهد الذى ذكره عباس كان بين ثعلبة بن يربوع وبى رعل ألا بو كل مال ولايسفلك دم . فأغار عتيبة بن الحارث على طوائف من بی کلاب یوم الجوین فاطر دوا إبلهی » و کان آنس بن العباس الاصم أو ہی رعل من بی سام جاورا ئی بی کلاب › فلا عرفوھم بنو کلاب قالوا لاش : قا عر فنا ما بین بی رعل وبی علب فادر کھے فاحپسہم علینا حی نلحق »> فخرج انس ئی آثارھم فادر کھم »> فلا دنا مهم قال عتيبة لأحيه حدظلة بن الحارث أ كفنيه . فقال نس : إنما آنا أحو ك وعقيد م » وقد مضت إبلى )١( العباس بن مرداس السلمى . شاعر فارس من بى سليم : عاش بال ماهلية وأسام وحسن إسلامه . وزعم بعض الرواة أن أمه الجساء + وهو لحطاً ٠ والصواب أن آمه زبية وذكر صاحب احبر أنه حرم اللحمر على نفسه ى الجاهلبة وقال فما : ر لا أشرب شرابا أصبح سيد قومى وأمسى سفيههم ) 7 المحر ۳۷ ر وکان من المؤلفة قاو م ¢ م خسن إسلامه (۲) لعله انس ہن مر داس بن ای عامر السلمى أحو العباس بن مر داس ۳14۷
عدد الصفحات ٣١٧فا أحذتم من هؤلاء الوم ؟ فقال له : حياك الله . هلم فاعزل إبلاث . فقال : eS e, ا جاعة فوارس بی کلاب E الحارث وحمل لام ابن سلمة من بى لعابة على الحوثرة فأسره »> فدفعه إلى عتيبة فقتله صبرآ » وهزم الكلابيون » ومضى بنو علبة بالإبل » وفيا إبل أنس بن عباس » ثم أتبعهم نس طمعاً فش إبله » فوافق عتيبة » فأخذه عتيبة آمیر ا » وآتی به آععابه » فافتدی انس نفسه مائی بعیر . فی ذلك قال عباس ہن مر داس الأبيات المتقدمة . فقال عتيبة فى عتابه : و ر مو ا 0 3 غدرتم غار ة وغدرت آخرى فليس ل تواشيتا س سبیل فإنكم عداة بنى كلاب تفاقدتم !» على لكي دليسل دعا علیہم بان يفقد بفقد بعضہم بعضاً وقال مالاك بن نوبرة لا أب عتيبة أن يدفع لهم أنساً يقتلونه » من عليه E ت ري و ار ا ا ا مالين الخال ب فا را إل دة واف ت لصوت ل د فنادى الدليل لانازع واس وقلنا لك اقفلته وقد کدت تبلد رقال بو یعقوب اسحاق بن حسان اللر یی يعاتب عمان بن حرم مولاه: (۱) 1 لر اگ ای ان لذو أنف آب 5 أعود وإنى ليعمدينى التكرم والحجا على ظلم ذى القر إذا م سود )1( ھا الشحر غر مو جرد بدیو اتټه المنشور جہم على جو اد الطاهر طم ور وت ست 4۷۱ ۳1A
عدد الصفحات ٣١٨ا ا J وإنى لذو صفح عن الجهلبالى ا ر ۶ ر و کلت إذا ما غبت عما شهدته م ت سے ال ۶ ل آزاحم عنك القوم حزرا عیو نم Ls ۸ وأجعل عرضى دون عرضك جنة فما زال لی حبیلك حى مللتی آ إذا اوت افقا تال تدرك فاسل ا فق ران آله ودا فلست بحاسكد . 2 اذا ما نای عى ولا المعاده تزين الفى من فضل حالم وسودد 2 1 5 وتحلف لى بال أن ر تعمسد و ت يسرك فى الجلى مقا ومشهدى e 2۸ وأدفع جهدی باللسان وبالیسد کذی شطب ف النائبات مھند a ل وساءك می فریی وتوددی 0 /ه وان یکن الافساد همك يفسد , عثل الذى اوطك لان مققدی ك م 4 وی کریے عاش غير مسد ۳۹۹
عدد الصفحات ٣١٩ات چ a مما قالوه فى التحذي والتذويف من شر عاقبة الظلم وجذايات الحرب قال التابغة : )١( ر کلب لعممری کان أ کبر ناصرا ری ضر ع ناب فاستمر بطعنة وقال لجساس ا دشر لسسسة £ فقال : جاوز دت الاخصس و ماک ی واپسر جرما E. ڊ A۸ ملت صر ج بالسدم كحاشية البرد المانى السپم 4 ت 2 2 من ما فضلا عسل وتتحم وبطی شبیب وهودو مقر ې بوا لعقال بن خویلد من عقيل بن کعب »› و کان آجار بی وائل ہن معن بن أعصر » و كانوا قتلوا رجلا من بى جعدة فحذر النابغة عقالا أن بص يبه ی ظلمه إیاھ 1 کلیس وائا, ی تعدیه TE) ما صاب کلب وائل بی تعد عليہم ۰ وآ يقم fes (MD: وقع بین عاس وذبیان ف حر ل داحس . فقال ف ذلا l4 E # 2 م فالغ عقالا أن غارة دا OE 9 ع £ ت بكفيك فاستاخر ها أو تقدم فقال عقال : لا بل أتقدم يا آبا يى . فقال التابغة : (۳) E a E (1) ديوان التأابغة (۲) دی وانه (۳) دیو ان4 4 ez م كاك ما نال ۳۲1 ) الممتع ٣۴ (
عدد الصفحات ٣٢١فقال : لا بل على عمد يا أا لبلى . فقال النابغة : û £ 4 فما سشعر الرمح الام کعو به بنزوة 5 هصل | لابج امعطم فقال عقال : لکن حاماه با أبا یی بعلم . فلن کلینا کان بظلم قوهه فال تجاوزدت الاحصوماکه وقال عباس لن مر داس السلمى فما یشان ارمح کف این تی ا و وال اجسا ل کی دشر And وقال آخر : اکلیب مالك کل يوم ظالنا و ا فإذا رجعتث إلى نسائك فادهن وافعل بقومك ما أراد ؛بوائل وأحال آنك سوف تلى مثلها 2 إن الفرية فك شين ,ارخا وقال ر جل من الحوارج لعاوية ٤ 8 . آتيت مال کلب E عشیر a الملاعن الطعدة النعجلاء عائذها )١( عمرو بن الهم بن سنان المنقرى التميمى 7 که مشلل الذی تریان وبطن شبيب وهو غير دقان س او کان و الظم کد وس ملعو ن يسول ت 3 ِن مالم ر اسه مله سول مم هش £ دو € الخدير سمیلف المطعسر ل إف کات د الین و ج لو کان ف القوم رقم شل جساس کا ن کطر البر د کی فر عا لای . من سادات تمم وخطبام وشعر اہم ٤ وقد مح الزبرقان بن بدر إلى الى صلى الله عليه وسلم . وقالوا: کان شعر ه فى جالس الملوك حلل منشر ة . البيان والتبيين . طبع السندولى ١ه 4
عدد الصفحات ٣٢٢شال کن العرق إدا سال بالدم ٤ والفرع الدلر ۶ی ا الدم الذى وقال الايغة ا-حعدى : )١( og ¢ fo a آل تعاهوا l.a ترزا الحرب آهالها ا الاد الأشراف تانى علبهم ر dr ینب الام ی کان ربا وقال العار ث ل وعاة ار )( لاقام ھا ظلمتهم E SEET فو ى هم قتلوا ام اک لعن عضوت لأعفون جللاً : وقال آنحر يفرح آن يغلبى ظالماً و قال الطانی : (۳) ذا فرشوه النصت: ماتت شذاته () ديوان النابغة المحعدى ۱۸۳ الأبيسات الإسلاەی مشق سنه 1۹٩٤ 8 وإذا ردت ر ۶ ٠ ر وإن رٹہو! نی ظامه کان أظلما و تل دو الأحلام فيهاً التجارب 2 م ر ۶£ فتهاکهم والس ابعحاٹث النجائب م ا ارت ها الخران o ® o E والسرغم a وبداتهم م بالل e وقد ینمی ا صا بی سی می 2 2 ولئن سطوت لأوهتّنعظمى مر 0 والظالم الخاؤب أو EY ۴ أ C4 A * من مشو رات المكتب (۲) اللحارث بن وعلة الجرمى - من فرسان قضاعة وأجادها وأعلامها وفحول شعر اما وهو من شعراء المغضايات . (۳) دیو ان بی تام ص ۲۹١ : والنصف : الانصاف . والشذاة : بغية القوة f
عدد الصفحات ٣٢٣وفال قاس بن زهیر : (۱) ٍ ر ۱ تعام ن حير النساس ميت 9 لو 1 ظامه مسازلت ا ولكن الف ا ل ى پور أ الحام دل ا سو lg س الر-جال ومسسسارسولی کے اظالم أ وقال الربيع بن رياد : (۲) 5 کی ف اا 0 ہے ت 0 2 نة حر ب حت اھا فما م" ۹ عشية يرد ف آل الا و سحن فوارس سسوم ار E ET إدا د مسن بياض السيو عسل حفر أ اعة ل ر عا سه الدهر ما طلع النجو م بغی و البغى مسر تسه و 7 وقسد يستجهسل الرجل الحم ج 6 9 E Ces بالغفسى الرجل الله م 4 ت تفر ج aS ب پتجل بال رض آنیلحا۵) ير يسم السقيان الفما E RE EE E اأر هان قأامٹ الحرب بان عاس وذبيان (۲) الربيع بن زياد من سادة عبس وشعر انما وأورد ابن قتيبة البيت الأولى ى معانى الشحر ۷۲-١ وروايته وحرف قيس عل البلا الھاسة لای تمام ۱۸۹-۱ د حی إذا اضصطرمت أجذها (۳) روايته اللي اسة ر غداة مر رت با ل الر باب J Y4
عدد الصفحات ٣٢٤إنما قال الربيح هذه الأبيات حين ارتحلت بنو عبس عن بى عامر فساروا یریدون بی ر أن أرسلوا إلينا وفداً »فأوفدت إلمم و » فلا آتى الوفد بي بی عن کا ین : انسپوا نعرفکي ۰ ونم بابن اللحمس » ققال : آنا أبن الحمس . فقال له قيس : إن أمانا TT . قال :وما أحاف مناك ؟ .لنت واللهأذل من قراد تحت میسم بعیری » فقتاه قيس بالحارث بن ظالم»لأن الحارث كان قتل امس فلا دحل الحارث على النعان قال النعان : من کان له عند هذا ثار فلیقتله فقام إليه ابن المحم فقتله, وقال له ال حارث : أتقتلنى يا ابن شر الأظاء قال نم : يا ابن شر الأسماء . فقيل قيس بن ال حمس بالحارث بن ظالم . فا) رأى ذلك قيس قال : بابى ارجعوا إلى قومكم فهم خير الناس كلهم ٠ فأما أنا فوالله لا أجاور بيتاً غطفانيا أبداً ولتق بعان » فهالك با > ورجع ااربيع وبنو عبس . فلذلك قال الربيع الأبيات المنقدمة . وقيل لقیس بعد أن صار بعأن آى ألنساء أكرم ؟ . قال : بنات العم . قل : وأى اللحيل رأيت أصبر ؟ . قال : الكيت . قيل : فأى العبيد رأيت أو نى ؟ قال : المولدون › وذللك أن المولدين صر ف فصاحتيم وحلفهم » وم بعرف غیر هم فنفسه لاتنازع ف سواه . ولا انصرف الربيع بن ز یاد > و کان یسمی الکامل اتی بی ذبیان و کان معه ناس من بی عبس » فأتى الحارث بن عوف بن أبى حارثة المرسى > فوقفوا عليه فقالوا : هل أحسست لنا الحارث بن عوف وهو بعالج مجيا . فقال : هو نی أهله ولیس ببابه » فطلبوه » فرجعوا » وقد لبس ثیابه » فقالوا ما رأينا كاليوم قط وتر کونا إلیه » فقال ومن أنم ؟ . قالوا : e E تز لوا حى تأتوا حصن بن حذيفة . فقالوا : أنأتى غلاماً حديث إلسن » وقد Ye
عدد الصفحات ٣٢٥قتلنا آباه » و آعمامه لم تر ه قط ؟ . قال الحارت : نع .انه حايم. وله لاصلح حى يرضی > فأتوه عند طمامه ۰ بدا یکن راهم حن تال : هؤلاء بتو عبس » فلا اتوه حیوه . ٠ن آنم ؟ . قالوا : ركبان الموت فحياهم وقال : ٤ ر کبان والحیاة .إن تکو ونوا احتجم إلى قو مک فد احتاج کک E سیدنا الحارث بن عوف ا : ۾ ناته . و کتموا ا توه . قالوا : ما تحن بہارحیای حى تنطاتق معنا . فعخرج وضرب 8 قبله حى أتوه فحلف عليه حصن : هل أتوك قبل ؟ قال : : نم » قال : فقم ی عشیر تات . فائی معینات عا ابت . قال الحارث : أفأدعو معی حار ج بنسنان ؟ .قال : :نعم .فلا ا جشمعاقا لا صن یر نا من خحصلةن منالغدر بم » واللحذلان هي . قال: نعم .فقاموا بينهم قياما بديةالقتلى وأخر جوا لبى ثعلية بن سعد آلف ناقة.وزعوا أنه لا اصطاح ا . وکان حصین بن e المری قد حلف آلا بص یب رأسه غسل -حی یقتل , بأ حه هرم بن ضمغم فأقبل وجل من ہی عبس يقال له ربيعة بن وهب » وأمه م ن بى فزارة یرید أخواله فيه حصین بن ضمفم فقتله بأخيه هرم الذى قتله العسيون > فلا بلغ بی فزارة قتل حصين ر بيعة بن وهب غضبوا وغعضصب حصن لقتل ابن « کان من عند حصن لہی عبس ۰ فارسل ام الحارث أبنه فقال : آأللين أحب الیک آم أنفسكم ؟.یعی ابنه » فقالوا : بل اللبن أحب إلينا a مم ماثة من الإبل دية ربيعة بن وهب . فقباوا الدية و" الصاح . قال ابن الأعرابی : لا کان من أمر الطباءة ما کان جاور قيس بن زهير المر بن قاسط فلا حاو رض ۾ قال هم TE 3 قل دما الغى وأذطا e الفرى . فقال هم : إلى لا أتزوج الیکم حی آخبر کم شلال ف . إلى فخور وإلى غيور > وإنى أنف » وای لا ا آبتلى » ولا أغدر حى آری › ولا آنف حی ظا . فر ضصوا خلاله فز وجوه > وأقام فيم > فلا أراد الرحيل عنم قال م : ایی آمر کم خلال ٭ وناک عن خلال . علیكم باأناة » فان بها تدرك فر دة f
عدد الصفحات ٣٢٦ونسويد من لاتعانون بتسويده . وإجارة الار على الدهر وتنفيس البيوت عن منازل الأيامى . وآنا م عن حلط الضيف بالعيال » ولاتنفقوا فى الفضول › فتعجز وا عن الحقوق . و علیکم باععلاء من تريدون إعطاءه قبل السألة » وصنع من تریدون صنعه قبل الالحاح .و آنا کر عن ار هان فان به ٹکلت مالکا حى . وعن البخى ٠ فاته صرع زهيرآ أب ٠ وعن السرف ف الدماء فان قتلى م أهباءة اور العار « آل وإ اصبحث Ul مظنو ما .ظلہی بتو يدر بغتلهم مالکا آجی وظاہہم بمتلی م لاذنب أ وقال آحر : ا ت الت والبخي کاسوه اال ی ا ی و إيالك والحرب الى لا ادها رلکنها نسرى إذا نام أهلها E فلا ری شخص رەيت سواده رلا آل ا ليث فضل ردائه فكان صريع الخيل أول وهلة ۹ 5 م . وللحين اسباب صك عن الحزم قات له لا بل هلم إلة الس E م A E صحيعحولاتعد ى الحا ح عل السقم ٤ “2 4 ۰ ھ فتای عل مالس رخطر ق الوهم ر وإلا فجر ح لا يحن على العظم و اَن یری سواد الذى در إليه فلم يرجع بحزم ولا عزمر فيالك من مختار جهل على عام ر کتب بها ابو جعفر الماصور إلى عبدالله بن حسن . وقال قراد بن عباد : إذا امرء لم ينضب له حينيغضب 2 2 ول يجبه بالنصر قوم أعزة f 3 م ے o جمد ول العدو ولسم تسخرل فوارسٌ إنقیل ار كبوا الوٽ ي ركبوا 3 و 4 مقاحم ی الامر الذى يتهيب وإن کان عضباً بالظلاءة يضرب 2 ¥
عدد الصفحات ٣٢٧فآخ لحال السام منشئتواعلمن وولا مولا الذى إن دعوته فاد تیخذل الول وإِن کان ظالاً و فال انحر : فان قات إنا ظلمنا فلم تسكن ٤ ٤ وقال دشار إن كدت حاولت هوا فما ف الناس آبدال 4 ول ل A 8 ۹ ناسل مل و » سو عا بیان سو ی مو لاك ف الحرب اج چ هھ I RTT ږ فان به تفای الام ر وترابت N NS E کت و ان مقام 2 عن منزلٍ نابر وهر عی وخحام ولا رسو 0 فعلیاف الام وقالت سبيعة بت الأحب فی بغی کان بين بى السباق بن عبدالدار بمكة وان بی سال دن راہ ماف ن تم ن مر فتمانو ا فيه 4 فم سی م إلا القليل تحط انرا : 1 ا لا تظام يظلم ممكسة س ۰ ت | ی مسن اسل ارہ ھا ر ۷ لي اطا اي 1 9 يررك بالك العّرور اس 2 پسرمسولن فیها بالصخور ا ا وقال بعض الشعراء بذ كر كليباً وهاماً : ا هه ر ت لا أا الر كب المجنون على من YA ب ہھی ادحا لدیکم ل ر
عدد الصفحات ٣٢٨وقال آحر : اسا وله إن الظلم شوم وإن الظم مرتعه وخيم وق آنحر الكتاب حط حالف حط النسخة وباهامش إلى جانب هذه العبارة حط مغرلى مشابه حط النسخة .«قلت س هذا بكامل ا بر د وإنما هو قطعة من أختيأر الممتع كتاب عبدالكرم». 4
عدد الصفحات ٣٢٩باب (۱) فى العفو عمن آذنب روی أن أعرابا کانت له آبنة عم دات حسن وجال › فتزوج بها » و کان ابن آم المحم عاماا لمعاو بة بن أ سفیان . وبلغ ابن آم اجکی حسما وجا فأرسل للأعراهى » وقال له : يا أعرانى ! هل لاك سلو عن زوجتك ورغبة ئى طلاقها ؟! . فقال الأعراى : لا والله ما سلو عنما » ولا آفارفها إلا إذا فارقٹ رو-جی جسدی . فحبسه ابن آم ا لحكم « و ضیق عله و کان له إبل وشو هات » فاأنفقهن علا حى نفد ما معه » وشت به الحال فطاقها على جهد جهيد وو صل إلى عند معاوبة فلا مثل بین يديه » ووقف عالیه آنشد : (۲) 0 ذا الفضلوالجود والذل وذا العطفوالاحسانوالبردوالعدل فل ل داك الله حي من الذى رمان بسر کان آهونه جل فقال »عاو ية : ما حبر ك ڀا أعرالى › وما شأنلك ؟ فو صف له الأعرالى القصة وأئشد : (۳) 4 4 والحب داء کسیر فيسسسهة الطبیس.ب بحسار (۱) پر د هذا الاب نی موضح سارت بالطو طة ور أينا وضعه هنا للمناسبة . (۲) ئی مصارع العشاق ۲ - ٠۳ . معاوى يا ذا الحلم والفضل والعقسل وذا الير والاحسان والجود. والبسذل وروی ستة أبيات رابعها قوله ر وخذلى هداك الله :. البيت ) )٣( المصدر نفسه ويروى سبعة أبيات من بيما البيتان المد كوران. ۳4
عدد الصفحات ٣٣١فليس ليلى لي ل ولا ازى نهار فكتب معاوية إلى أبن ام الحم ووځه » وزجره » واه عن هذه وقال ى آخحر الكتاب : ١( لقد رکبت حراماً يا ابن غاوية استغفر الله من جور امریء زاف فللا وصل الکتاب إلى ابن آم ا جک وقرآه »> فاٍوسعه إلا آن يسر ها إلى معاوية و كتب الجواب : (۲) i 5 ر ری و ن وما رکیٽت ن أعجبی فکیف سمیت باس الجائر الزانی وسوف تاتيك شمس لاخفاء ہا اہی البرية من انس ومن چان فلا مثلت بين يدى معاوية فإذا هى أحسن الناس. جالا و كالا » فقال : یا عرانی ! هل تسلو عنہا ؟ . فقال : ذا فرقت بین رآسی وجسدى . فقال معاو ية : آختاری الأعرالى أو ابن الحم أو آنا ! . فقالت : الأعرالى ( فأحذها الأعرالى وهو يقول : (۳) المستعيذ بعمرو علد کربشه كالمستعيذ من الرمضاء بالنسار yy ¥ هفوة » وعاتبه أبو مسا » فقال عطاء : أقول للك » فان كنت للذنب معتمداً فقد شار كتك فيه » وإن كنت مغلوباً » فالعفو يسعاث . فقال له صاحب مرو : عظم دیی منع قلی من اهوی . فقال بو مسا : ياعجبا ! أقابلاك باحسان (۳) رواية البيت ى المصدر السابق -( ركبت أمر؟ عظما لست أعرفه ٠٠ ) وهى سبعة أبيات هذا البيت اوها »٠١ ٠١ ۲ البيت الأول هنا ثانى أربعة أبیات فى مصارع العشاق )١( ۰ والثانی الما (ا) ئى مصارع العشاق : لا جعلی والأمثال تضرب بى كالمستعيذ من الرمضاء بالنسار YY.
عدد الصفحات ٣٣٢» قال يو عرو بن العلاء : قدم أعرابى من الطائف على زياد » فذ كر عن عامله بالطائف جوداً » فقال له زياد : أحسباث كاذباً . فقال : لستا بكاذب . فقال : والته ما أظنك تعرف الصلاة امغر ضة . قال : قد عرفلبا والحمد لله . قال : فكي أفتر ض الله علياك من ر كعة ؟ . فقال : G0 84 a ع E چ E هن أربع وآربع ثم ثلاث وأربع (۱) بعدهن ور كعتان الصبح لايضیع فقال زياد : أصبت . فقال له : أا الأمير فسألة إعسألة . قال : ذلاك فار زياد ار کت . AA غا عما آری فأمر ا ل بکناب ل العامل بانصاقه وصلته . وتناول : الأعرالى الصحيفة و أنشاً قول > 4 ت £ E: i f أرامل جوع صحائف بيض بينهن خطوط r غنه قليل عن » قال أبو عبيدة SS اماشفی سحبایاته ٤هر ب ٣ن بين رديه أ البادية ¢ وکال ت a ھی ن ls ّ ألا ياظباء الرمل أحسن صحبنى وإخفيتنى إن كان يخن مكانيا ا هھ م of 2 A م . ۾ A 5 كلت عروق الشرى معكنوالتوى بيحلي شوك القر حى ورانيا ع وبٽت ضجيع الاسود الفرد بالغضا فلیت سلمان بن زیر برانیا م 4 £ ۰ ا فالات الان جى ةة وقد لاان م ااه () ى الأصل ثم ثلاث ٠ ( والزيادة ضرورية ) لأن صلاة العشاء ربع رکعاٹ ۰ ۳۴
عدد الصفحات ٣٣٣