وقال بعض ااوزراء لعامل قبيح الأثر عزله ثم أعاده إلى عمله إنا امتحناك ا طابت حبر ك ¢ ولاحسن أثرك ۰ ولا ساعد ر جاع ¢ ولاتبعاكف ناء , ما نقصناك ثخر ك م لایآبم فيه نخلر لا استقصاء مه » م أطافت الر عاية باك » وعطلفت التقيا علا » فاس تا فنا أاصطناعاف > ورددنا إليلك علاك ٠ فقابل الإنعام اتخ شکرك . واللعمة بأوفر حك إن شاء الله . وقال أبو العليب المتنبى يعاتب على بن مدان : )١( يا أعدل الناس إلا ى »املق أده نرات ماك اة 4 م وما انتفاع أخى الدنيا بناظره آنا الذي نظ الأعى إل آدن بان بغر :ع ان از ةة 0 إن کان سرام E ك وتنا لو رعیتم داك ر فة ک لر :ا فیع جز کم 3 ۳ د , ما ا اليب والشدیان هن شرف ليث الخام الكت اا ہے و اع 4 4 1 إدا تر ات عن قوم وتك قاروا (۱) دیوان انی ٤ ۸۳. لاارقو 0 واحر قاباه من وا4 م J مھ بے 7 ۸ فيك الخصام وأنت الخصم والحكم 2# ر ت ر ان تحسب الشحم فیمن شحمه ورم ۴ ےم هھ 2 OF و ,م A إذا استوت عنده الانوار والظلم مر رال من A صم J 0 A وجداننا کل شیءِ بعد کے عدم (۲) وات لیاف ت 8 0 ر لو اَن ا کم ن مرنا امم 1 ّ را أ ر E) لجر دا رضاکم لم 0 ر 1 4 a إن العارف فى أهل النهى ذم Ê 41 4 ص 2 ر ویکره أله ما تاتون واللكرم و 8 ت 2 ب ا E أ الشريا ودان الشيب وامسرم u a يز يدهن A إل من عنده الديم ر ر ار ألا نمار قم فالراحلون همم (۳) م قيا ته المشهورة 2 (۲) بن هذا الت وسابقه جماة أبيات فى القصياءة لم بل كر ها المؤلف (۳) بن هذا البيت و سابقه ثلاثة آبيات فى القصيدة لم يل كر ها المؤ لف 9
عدد الصفحات ٣٠٠£ 5 شر البلاد بلاد (۱) لا صدیق بها ص 0 ر چ وسر ما قلصته راحی ET) 4 . ا 4 . Ff بای لفظ تقول الشعر زعلفة 4 . ر 2 2 ر اه وقال آلحر فى ترك العتاب : فأقىم ما رک عدابك عر إلى إذا لم لزم الصبر طائعاً ګګ ولو آن lo يرضصيك عندی ممشل إذا أت لم ينفعك إلا شفاعة 2 dr وشر ما یکسب الإنسان مايصم م £ 3 2 شهب البزاة سواء فيه والرخم م 2 تجوز عندك لاعرب ولاعجم ور 2 ت ت E oz 0 ۰ 4 2 قلې ولکن لعلمی آنه غير نافعی فلابد منه مکرهاً غير طائسم لكنت لما يرضيك اول بائع ولاحير ی ود کون بشافسع ٍ » وقال الفضل بن عثبة بن انی هب لبى العباس : ب ت £ مهلا بی عمنا عن تحت اثلتنا الله يعسلم اشا لانحبکم 8 کل له نة فی بغض صاحبه اتسوا ان وتا وکر مکم أطلْ حمل الشمناءة لى ربغضسی ez P4 ر n“ . بیدیاك La )1( رواية الديوأن « مکان ) و ر به) أرتجيسه ٤ ر مهلا بی عمنا میا موالينا م ل 1 ۸ بنعمة الله نعنیکم وتعنونا 1 02 ٤ i وأن نكف الأذىعذكم وتؤذونا ۰ ھت 4 وعش ما عشت فانظر من تضير وغير صدودك الخطب الكبير
عدد الصفحات ٣٠١1 تر ان شعری e إذا ابصرتنى وقال : وفيا وان فيل اللا ناغ ET) کاسر ین اسو ر : لقد زادنی ج لافسی اق ا EE باللشام ولن تری وقال جميل : ذا ما ا طالعاً من ية انحر : ولقد بدا لى أن قلباك ذاهل کل تحامَل وهو یخی بغضه وقال بعض المولدين : 2A ا ساترك مابیى وبينك واقعا ولوق د حبرت الناسحق احتبار هم ص ر 0 وشعرك حول بیتات مایسسیر ٤ 2 9 2 ار کا الجن من ل اور ګ ولاق بالبغضاء والنظر الشزر 2 ل امریء غير طائل 4 يقولون من هاا وقد عرفوف م re عى وقلی لو بدا لك ذل ار إن الكريم على القلى يتحمل فن عدت عدتا والإحاءُ سلیم ٤ § رجعت إلى وصلى وانت ذم
عدد الصفحات ٣٠٢پاب فى التعبير والتوبيخ قال الخحارٹ بن لالد الهزوى عبر عبدالعریز بن عبدالله, بن عالد بن أسید فراره عن اللحوارج وازامه دو ہم : f £ م 6 فر عبدالعزيز لما رأى الأ بطال بالسفح نازلوا قطسريا ر مھ سے سے ت ك م رم 5 يسكن الحل بالسفاح فمر أن فسلعاً وتارة بحريسا و کان من حاءیثه أن الد بن عبدالله بن خالد بن أسيد › ولى أخاه عبدالعز يز قتال اللحوار ج › وعزل المهلب حسدا له . وکان قول : ذهب المهاب عل هذا المصر . يعنى البصرة . ومضى عبدالعزيز نى ثلاثين ألفا . و كان بول تى طريقه إلى الحوارج ع آهل البصرة أن هذا الأمر لايم إلا با هلب فیستغلون قاقهم > فكان أول من لقيه سعد الطائم ئی خمائة فارس كام حط مدود ۰ فناهز هم عبدالعزیز فواقفوه » م انمزموا له مكيدة فأتبعهم . وأخذوا أسارى مهم فشدوا وثاقهم › وأدخلومم غار » وسدوا پابه حی ماتوا فيه » وأحذوا امرأة عبدالعزيز » وهى أم حفص بنت المندر بن الجارود بلغ بها رجل من اللحوار ج سبعین ألفا » فقال قطری : ما ینبغی مسل آن یکون علده سبعون ألفا > وإن هذه فتنة » فولب أبو الحديد فقتلها » وقال : رأيت امین بز ايدون فيما فعخشيت الفتنة عليم . فقال قطری له : أصبت
عدد الصفحات ٣٠٣# وقال حسان بعد قتلى بدر للحارث بن هشام بن المغيرة : )١( إن كدت كاذبة الذى حدلتى ص A zz ص ترك الاحبة أن يقاتل دونهم قال الحارث معتذراً من ذلك : ٤ 4 4 ففسررت عنام والا سحب یام فنحوت منحى الحارت بنهشام ت مرم هھ ٤ H حی علوا راسی باشقر مز رك e آل وض عدر د طلا 4 هء قاب دو ۴ م یسا . ا م اسا الارثٹ Ct فاح iS. وسن إساامه 4 و کان من الأؤافة قار م وخرج ى زمن عمر إلى الشام من مكة بأهله وماله » فاتبعه آهل مکة یبکون فبکی ›وقال : اما انا لو کنا نستبدل دارا بدار نا › وجار بجارنا ما أر دنا بكم بدلا » ولكنما النقلة إلى الله عز وجل . فلم بزل مجاهداً حى مات . و کان آبنه عبداارحہمن بن الحارٹ یکی ابا محمد » و کان امه إبراهم › ونما غير امه عر بن الطاب رضى الله عله حين أراد تغيير أسماء الذين ۳ على أمماء الأنبياء . وقالت عائشة رضى الله عا : لأن كنت قعدت نى بيى کن مسر ی لى البصرة أحب إل من أن پکون ل و رسول الله عشر ۵ ں الود کاام مثل عبد ار هن ن الحارٹث » وقال جرير للأخطل : (۲) ھء فقال الأخحطل : قبض يدى ماله » رماه الله بداء القراد . 9( ديو ان حسان بن ٿابٽ ص ۲۱١ ط . بروت (۲) دیوان جریر ص ٤4۱۲ وروایته فافض يدیلف رهو من قصږدته لن الديار بەر وة الروحاك : ¢
عدد الصفحات ٣٠٤وقال العوام خو نى الحارث بن هام بن مرة : (۲) NaS N فاقن. نالل کن با به ولو آنا عصفورة لحسبتها فررت ۾ ولم تلووا على مرهفاتکم a e فالفين e “ھر ا تسه فان يلك 3 کد الھب اء ملامة ت و وای باببدان السااح وسلمًا چ عرسه أو علا البيت ماما E لو الحارث المقدام يدعى لأقدا وازن ى غا لدا مقا ويوم الغبيط كان أخرّى وألوما od مفارق مفروق تعشین علدا آہو الصهباء بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن الد بن عبدالله بن ا حارث بن هام بن مرة غار وهو والحوفزان بن شريك» والأسود بن شريك على بی شيبان بوم الغبيط متساندين على ثلاثة ألوية على بى يربوع » فساوروا حى نزلوا بطن الأناد ٠ وبلغ بى يربوع البر » فنذروا به » فقال سويد : لامع فيم إذ نذروا » فانصرف معه بتلامائة فارس من بی شیبان . وقال الوفزان : تابثوا إذ خحذلم > ثم أغاروا > فلقیہم بنو پربوع عجمع شعبی الفر دوس »> فاقتتلوا قتالا شدیداً » فانہزمت بنو شيبان » وأحذ سويد بن الحوفزان وزيد بن سويد بن شرياك وحام بسطام حین آنزموا » فکان ف حر يات الوم ¢ وألح عليه فارسان من بی رای و کان دارعاً ٤ و کان على ذاث النسور » و كانت إذا أحذت نى السہل لم يتعلق شى من يام با » فاذا وعثت کادوا بلحقو ہا » فأخحل درعه فوضعها بین يديه على قربوس (۲) هو العوام بن شوذم . ص ٩۲۱ وهو قوله : أورد ابن قتيبة بيتا من هذه الأبيات فى المعانى ولو ا نوعب ور ة 7¢ البيست رعہ سا رطام ن قيس بالچين لأنه فر یسوم العظالى وراجم النقائض یں eAa 0
عدد الصفحات ٣٠٥سرجه » ولم یزل ذلك دیدنه و دیدن القوم حى حیت علہم ااشمس »› وخاف ن يلحق » ومر بوجار ضبع > فرع بالدرع فيه › فلا حفف عا أمعطت ففاتث الطلب » و کان آخحر من آتی قومه » وقد ظنوا آنه قد فتل . وقال أبو عبيدة : ووم الإياد هذا يوم الغبيط لب يربوع على بى شببان أسرفيه وديعة بن أوس الر بوعى هان بن قبيصة » فقال ف ذلك جرير : )١( ^o 0 2 ی ه 2 رجعن بھانیء واصبن بشرا وبسطاما يعض به الحدید f ړMog £ ⁄ م ° واحمينا الاإيساد وقلتيیسه وقد عرفت سنابکهن أود وقتل قعنب بن عصمة مسروقا » وأسر عيرة بن الحزور فقتل » وقتل سح ین بن عد الله التغاى وقتل کرش ین امز دلف 2 ن ا عو برو ح آن يسس دی ا الحمام فی ڈزولی بنو آسدة ٤ £ 0 20 أسالمتك الايا أم نشأت ہا فاتم لنفوس الناس بالرصد 0 6 6 ا وقال ره : ت ا م ت 4 يقول لي للمهلب كل يوم تقدم حسين جدينا المراس فما لي إن أطعحك غير نفس ومالى غير هذا الرأس راس f ۶ û لما رآيت القنا الخطى مشرعة والمشرفية فى الأيدى مصالعا ت (۱) دیوان جریر ص ۱۲۷ ۳۹٦
عدد الصفحات ٣٠٦1 £ EE طاطات رأسی فجازونی ولووقفوا طأاطانه آبداً أو يبلغ الحوتّا ۶ a û قالو تیر عا اليوم قلت درا عاری على وقوما انا موتا ورت جاتن لی کان شاعا .و کات ی بی یٹ رجل چان یل فخرج رهطه غازین وبلغ ذلك ناسا من بی سام › و کانوا أعداءهم فل يشعر الرجل إلا بخيل قد أحاطت بہم › ولم جد مفرا » فجلس م أبرز كنانته وألحذ قوسه › وقال : O E إن ل أقاتلک فاي هاپل 2 E ۳ 0 E €2; م ا“ ا e ا ا کل یوم آنا عنکم نال لا أطي القوم ولا أقاتل ك اموت حق والحياة باطل م جعل یرمیہم حى ردهم ومع الحى » فصار بعد ذاك محا معروفاً . وهذا كا قيل : مكر ه أخالك لابطل . هكذا جاء اك مقصور مبى . وقال انحر ى الصبر على الحرب : ل N4 8 ٠ أبوا أن يفروا والقنا فى نحورهم ولم برتقوا من خشية الموتسلما ل 3 ٍ 3 0 آم فوا لكانوا أعرة ولكن رأوا صبراً على اموت كرما وقال آاحر ر عبدالله ن ناشرة ¢ وکال غلب على ستان أيام ابن ااز بير وتغير الذين أسلموه » وقتله عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر . zg آلا لافی بعد ابن ناشرة الفتى ولا خير إلا قد تولى وأدبسرا ا ٤ ہے 0 ! لسى الله قونًا أسلموك وقدروا عا جيج أعطتها مينك ضمرا 8 1 4 ما کان فيم فار ذو حفيظة رى الموت فى بعض المواطنأعذرا د û 2 له ت بک كما كر الكليى صهره وماك إلا ضيثة أن بعيرا Pey
عدد الصفحات ٣٠٧ا ا ن ن ع أله اح ق ہیک قتل مهه , وقال آخحر ٤ ٤ 5 1 ك يا ضمر أخبرنى ولست مخبرى وأخوك نافعك الذى لايكذب 2 2 £ م ۸ هلل فى القضية ان إذا استخنيتم وأمسكم فانا البعيد الأجسنب وإذا الشدائد بالشدائد مرة اناا ا وا ا E الک طيب البلاد ورحبها ول الاد ورعيهن ال f 4 4 E ا ا خان الح فغ ف ہہ لوو هدا ودک امغار بعينه لا آم كان ذاك ولا آب ٭ کان سبب يوم ذى قار أن الئان بن المنذر حين هرب من كسرى أودع سلاحه هان بن قبيصة » فأرسل ليه کسری یطابه منه › فأنی أن یدفعه لبه » فو جه إليه قائدین من العم > فرتم بکر » وکان الذی حمل قتاطم عمجل وشيبان وقوم من بى تم اللات بن ثعلبة . ورئيس القوم بو معادان حنظلة بن يسار العجلى . و كانت بكر قد رحات النساء فى اهوادج وقالت إن ظفر نا رددناهن » وإن لم نلف ركن قد نجين وأمر حنظاة أن تقطع الوضين » فقطعت فسمى مقطع الوضين ٠ ثم قال : فاتلوا عن نسائکی » فانه اہی لکم ٤ فقتلت . العجى. و ظفرت fr بکر » وتبعمم بقية و م ولیلہم وفتل القائدان ٠ واقتسمت بكر الغنام » وقسموا اللطام بين نسابم . وهذا يوم ذی قار » وهو آکبر آبام العرب . و کان يقال له يوم العرب الأكبر . وقال الى عليه السلام ما بلغه ذلاك: هذا أو ل يوم انتصفت فيه العرب من العجم » فاا هزمت العجم » وباغ داك کسری » SS على الأباة لا حضر القتال سار من الأبلة سرا حى آنى بكر بن وائل ليلا فأشار عام بر آنه ¢ وأمرهم بأمره f ٤ فیعٹ e ائنی فتجهز لیأتیه » فېره ll من بكر أن يأثبه » وفالوا إ نما بعث إليك ما بلغه عن . فقال : کلا نه م پبلغه » فأتاه» فحېسه ی قصر له بالانبار کان ۳۸
عدد الصفحات ٣٠٨جاس فيه الناس » وفيه حبس النعأن حى هلك » فقال الأعشی من بى قيس بن ٹعابه یوم قيس بن مسعو د ويضعف رأیه فما فعل : (۱) 2 £ 8 KK قيس بن سعود بن قیسبن الد وأننٽت أمرؤ ترجو ك بك وائل ت ۳ 4 ي ر AEE Yr. hg E E Î ین ۴ سر ا عر . ۳ وليتك حال البحر دونك كله وكنت لى تجرى عليك السوائل تت باع فيهم وعواسل تر كنام صرعى على كل منهل وأقبات تبغى الصاح . أمك هابل ا ر نے غا قات رفاح ارقا رحلت ولم تنظر وأنت عميدهم ٠ فلايبلغى عنك ما نت فاعل وعريٽ من مال ر ت ا ا 4 کټ ع a شفا النفس قتلى ام وسا هاا .وا ولم تعضض عليها الأنامل وى بعض كتب المند : جانب الموتور» وكن أحذر ما تكون منه > أوثق ما تكون منك » فان سلامة الأعداء بوحشة بعضيم من بعض » ومح الأنس والقة حضور آلجاهم »> وللحقود من القلوب أمانى لايؤمن عايما الألسنة وقالوا : ذا أو-حشت الحر فلا ترتبطه . ومثاله حدیٹ الحارٹ بن ظالم إذ قتل النعمان أو ابن الأسود أحاه فردته بنو مرة » وأعطى الأمان للحارث بن ظا »> و كان قتل الحمس التغبى › فقال النمان وها وعنده ابن ظام : من کان له عند هذا ثار » وشار إلى الحارث » فليدرك ثاره . فقام ابن اللمس إلى الحارث » فقال له الحارث : اتقتلبى يابن شر الأظاء فقال له : نعم بابن شر الأمماء فقتله . )۱( دروان الأعشى دقم YN ۹
عدد الصفحات ٣٠٩وعرض معاوية فرساً » فقال لعبدالر من بن حسان : كيف تراه ؟ . فقال : اراو اجن ھا . بعیره بقول النجائى : ك ل ا & ى د 4 ونجی ابن حرب سابتح ذوعلالة اجش هریم 4 والرمساح دوان إذا قلت أطراف الرماح تناله ٠ مره به الساقان والقدمان فلا بلغ معاوية هذا الشعر رفع تندوثة » وقال : لقد عل الاس أن الحبل الأعلى لايبى . قال أبو رياش البصرى : تزوج الول بن كعب العنبرى امرأة من بى مېللة » فر آته یوہاً پطحن > فضریت صدرها > فقالت : أهذا زوجی ؟ فبلغه ذلك »› فقال : r ن ت و فاا ا ا هاا ا ا ا م 1 0 0 فملت ڈیا ۹ تہج وتہیسی فعالی دا الافت عل الفوارس ي ول م م لو ر ۶ الست ارد القرن تر کت روعه وفيه سنال دو عرانین پادس A لان ى م م واحتمل الرذف الفقيل وأمترى خلوف النايا حين فر المغامس واعتدر للحين يمن بن حرم الأسدى فقال : @ مم 40 1 ن الفدة بسلا ل EE و لسسك اللا اسل مما تحتدل فإذا کان عطاء فاته وإذا کسان قدسال فاعتزل ار : ر A A م ت 0 إا يسع رها جهافا حطب الد۔۔۔۔ار فدعها تشتعل وقال البحارى للفتح بن خاقان » ولامه الفتح ف تحلفه عن الحضور معه فقال : )١( 9( دران الببحار ى صں e ۱۷١ احیلاف ف تر الس ايتن 4 ورواية البيت الان وقعدت عنال ولو مهجة الحر غر ی أقو م اسم لر أقعسد ۳1۰
عدد الصفحات ٣١٠ت 1 £ ك ما کان قاباك ف سواد جوانحی فأ کون ثم » ولا لسانی فی یدی " 4 وقعدت عنلكف ولسو عهجة فارس غيرى رحلت الم م أقعسد وقال حسان بن ثابت لابن اازبعری لا هرب من رسول الله صلى الله عليه وسم إلى تجران : سر هھ ل & & . 8 ۶ ك لا تعد من رجلا أحللك e بحرار ف عيش جز لئم فلا بلغه البیت لم بابٹ أن آتی لی رسول الله صلی الله عليه وسل » فأنشده: ١ 4 ۳ 5 ا ا ا ا L2 ى ر ور ۸ إذ ا الشيطان ف سنن الى ومسسن مال مياسة مبتور فع عنه رسول الله صلی الله عليه وسام »> و صفح عما کان منه . وقال آلحر o۸ u 1 1 1 ۾“ م ضر بتاكم حى إذا قام مثلكم ضربنا اليدا عنکم ببیضرر صوارم د £ i ەس ۶ ر فحلوا باکنای واکناف معشری الى حر یکم ئی المسازق اتلام Ds EE E E7 : ع 0 وقد کان أو صالی ای أن اضیفکم ل واہی عنکم کسل طلم وقال أبو حذش الغز ارى ي كرفرارة عن حذيفة بن بدر يوم الباءة )١(: ذکرت لوقنی حمل بن بدر وصاحبه الإله لسسدى الخطوب ۸ ت ا 4 ن فقلت هن لاغدر لديد...-سا يكون من المحب إلى الحبيب فلو صدق الموى أو كنت حرا لت مع التدا يوم القليب 4 4 4 ع وقد جاهدت حی لاجهاد وماتت حيلة الرحل الاريب (( قتل حليفة بن بدر الفزار ى ق يوم أمياءة أحد أيام داحس ۳1۱
عدد الصفحات ٣١١A ردییی حاضر لاستر عله لميصره وعسذرى بالغيسسب ك 4 0 . ٍ . فالا عدر برد على زفع ا و کر العذر من فعل لحرت ا رم ° 8 وک من موقف جسن حیلدتث میحاسنه فعد من الأنسوب ا ر و کان حکم بن الطفيل أخو عامر بن الطفيل وأععابه خنقوا أنفسم ۴ بعض الأبام » فعيروا بذللك تعيبرآً شديداً . فقال خراشة بن مرو لعامر بن الطفيل : ت ا ا ا اقدہم اموت ۳ لتم فلا وآلث نفس ليها ٹحادذر ر فهل تباغی عامراً )8 متسه سليٽٿ عن سء م انت ڏاکر ر 2 وإنكم إذ تخلقسون نفوسكم لک تحت أظلال الخضا لحراثر وقال عروة بن الورد فى ذلك : )١( ونحن صبحنا عامراً ی بلادم علالة بکل رقیق الشفرتين هسك و لدن 4ن العذيا ُز رق . ⁄ 0 عد د رخنقو ن نفو م و مقتلهم دا الو غی کان أغذر | ل ۶ 4 ا م ۳3 8 og د اليم مهم عشد حباه ألا إنغا ياتى الذى كان أحذرا أراد أن يو كد الفعل بالنون الحفيفة » تم -حذفها لالتقاء الساكنين . وقال وعلة الجری برد على رجل عیره بسوء الأ کل : (۲) ¢ 4 مان العام ما عسيرتموناً شواء الناهضات مع الخيص ا ء۶ / î" فما لحم الفراب لا بزاد ولا سرطان أنهسار البريص (۱) دیوان عروة بن الوردھں ٤١ طبع صادر پاروت وروایته : ( صبحنا عامراً ذا مر سٹ ( TY — معان الشر لابن فيي 1إ (fy ۹1۲
عدد الصفحات ٣١٢وقال المتنى بعنذدر عن فعل الحبان والشجاع (WV: ری کلتا ببغی الحیاة لنفسه حريصاً عليها مستھاماً بها صب ا الجّبان الفن ورت ال وخب الاجا ءالس ارد ارا ويختلف الرزقان والفعل واحدٌ ٠ إل أن رى إحسان هذا له ذنبا(م) وقال غیره : تأحرت أستبتى الحياة فلم أجذ لضسى حياة مشل أن أتقدمًا وقال شريح بن الأحوص (۳)للقيط بن زراره )٤( بعيره برك أخيه معدا اسر ا ی آبدی بی عامر : 4 ۸ ا 0 فط وان مر ماحد دول ل ا ق 2 f ⁄ م Li آلا 0% وساعغ الشراب واصل بيئك ف مسد ي ي .الاق مد ٠ رقف اا فرق ال ر چ 2ر واسلمته عند جد القتا ل وتبخل الال أن تفتدى وقال عوف بن الجزع التيمى : )٥( ر #8 ے رہ گ م 2 هلا کررت على ابن امك معيلر والعامرىی يقوده بصفاد E A #١ 0 0 7 2 وذكرت من لبنالمحلق شربة والخيل تعدو بالكماة بداد ولم تكن أمها واحدة » ولكن طا أمهات تجمعها فوق ذلك ء والحلق إبل موسوهة على وجهها كاللق . وقال الفرز دق لساان بن عبدال ملاك » وبعیر بی عبس لبو سيف ورقاء بن زهير عن رأس خالد بن جعفر » و كان سامان لا حج مر بالمدينة منصرفا ٠۱۹۰ ۱ دیوان المتنی - للرقوقی )١( ) رواية الديوان ( .. إحسان هذا لذا ذبا )۲( . شريح بن الأحوص بن جعفر بن كلاب » العامرى )۳( . لقیط بن زر ارة بن عدس سيد بن تيم قادهم يوم جبللة ضد بى عامروقتل فيه )٤( : ورواية البيت الثالى ٠١١ ١ (ه) معانٰی الشعر ) والحیل تعدو بالصعید بداد ( 1۳
عدد الصفحات ٣١٣فاتی بأسری من الروم وعنده عبدالله بن حسن بن حسن فقال له سان : قم فاضرب عنق البطريق » فضربه فأبان عنقه وذراعه وعمل فى الجامعة » فقال له : أجلس » فو الله ما ضربته بسيفاك ولكن بحسباك » ورفع الأسرى إلى وجوه ليقتلوهم > ورفع إلى الفرزدق أسيرً فدس إليه العبسيون سيفاً كايلا فضر ب به فنا » فضحاف سلمان والناس معه فقال القرزدق : )١( 3# 2 سے مص ٍ E إن يك سی شان .او کر :اي ۸ فسیف بی عبس وقد ضربوا به ت ۸ ۸ كذالك سيوف اند تنبو طباتها N E E )۲( : وقال يفا ۸ ۸ 2 تعجب الناس آن أضحکت خير هم فما ن الشات من جبن ولا دهش م ا وان يقدم نفسا قبل ميتتهسا (0) : وقال أرضا 4 لا نقتل الأسرّى ولكن نفكهم ۱۸١ دیوان الفرزدق ص )١( ۲( دیو ان الفرز دق ۱ -- ۳۹۱ نبا بیدی ورقاءَ عن ا حالسك ويقطعن أحيانا مناط القلائد إلى عاق دون الشراسيف جامد ص ر فة الله تسى به 'اأطر 3 ل عن الاسير ولكن ا القدر ۳) جمم اليدينولاالصمصامة الذكر() إذا نمل الأعناق حمل الغارم (۳) روايته ( فما نبا السيف ... عن الأسير ) )٤( روایته : ما پعجل السيف فسا قبل ميتما ) (ه) دیوان الفرزدق ص ۸9۸ 14
عدد الصفحات ٣١٤ثم قال : الويل لى من ابن المراغة لوبلغته هذه . فلا بلغت جريراً قال : )١( o £ م کي چ م o م رټ 6 a بسیف ای رغوان سیف مجاشع ضربت ول تضرب بسي ف ابن ظالم م 2 0 2 2 2 ضربت به عند الإمام فارعشت بداك وقالوا محدث غير صارم و کان الحسین بن یزید بن شداد الحارٹی غزا یوم فیف الریح عن تبعه من قبائل ملحج بى عامر بن صعصعة » وهم منتجعون بفيف الريح ؛ ديع مل حج الساء والذرارى 4 وعلى عامر كلها عامر بن الطفيل » وكان عامر قال لقومه : أغيروا بنا عليهم › فإنا ترجو أن نأحذ غنايمهي » ولاتر كو مم جاو ع دار ال ا و ر رقباۇهم : تام الجيش » فالتى الفريقان وتحاربوا ثلاثة أيام » و كان عامر يتعاهد الناس ويقول : والله يافلان ما رأيتاف فعلت شيئ > فيقول الر جل الذى قد أیده : أنظر إلى سینی وما فیه › وإلی رعحی وسنانی . وان مشہرا آقبل فقال : یا أبا على - بعنی عامراً - آنظر ما صنعت بالقوم › وانظر إلى رى حتی اذا أفبل علیه عامر وأمکنه وجأه بالرمح ی وجنته » وانشقت عین عامر ففقاها › وخلى مسر الرمح فى عينه > فضرب فرسه » ولحق بقومه . وإعا دعاه إلى ما صنع بغار ا رأة يفعل ية ن الأفاعيل فقال: :هدا هبر قوی . وکان مسر من أعصصاب السين » وإنما هرب إلى بى عامر ليخلع عامراً » وکان من أبلى يومئذ من بى جعفر عامربن الطفيل ء وزيد بن قيس بن حرم بن الد بن جعفر . وعن عمرو بن شريح بن الأحوص قال : وأسرع لقنتل ف الفريقين فافترقوا » وم يستغل بعضم من بعض غنيمة »> وكان الصبر والشرف فيا لبى عامر . وهو أول يوم ذكر فيه عامر بن ألطفيل . وش هذه ا و ق : من قصیدته نى هجاء الفرزدق ٤1۲ دیوان جریر ص )١( {e
عدد الصفحات ٣١٥