المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ٢١ من ٢٧

¥ كان أبو العتاهية له فى كل سنة مائة دينار وألف درهم من عند زبيدة إذا حرجت السكة الجديدة » و كان الرشيد حمل مها كل سنة إلى أم جعفر بعال کشر تفرقه › فأيطاً ذلك عن ألى العتاهية سنة » فأحذه القاتى . قال : فصرت إلى باہبا ومعى تكة وخاتم مليح ورقعة ‏ فو الله إفى لببابما إذ حرجت وصيفة » فلوحت ها بالحاتم والتكة»فقالت : يا عماه» أتبيح التكة واللعام ؟ . فقلت : لا ولكن هما لمن أوصل هذه الرقعة إلى السيدة . قالت : هاما . فأحذت الحاتم والتكة » فا كان إلا أن وصلت اارقعة إلى أم جعفر » وى الرقعة بيتان وها : ور رر رم ,ع ت ر ۶ م پروی أن من ضصرب السكة جددا بيضا »> وصفرا حسسنه ر ور e‏ 2 ص ر سککا قد جددت ل ارا مثل ما کنت آری کل سته قالت أم جعفر : هذه والله رقعة ألى العتاهية » وقد أغفلناه . ياجارية ! إدفعى إليه مائة دينار ولف درم . « حدث يموت بن المزرع أن امرأة من العرب كانت أمها فارسية › و کان بنو عمھا کثیراً ما یعیر ونما بأمھا » فلا كثر ذلاف علا أنشأت تقول : س 3 £ ‌ ۶ 4 من آل فارس آخرالى أساورة هم الوك وقوى سادة العرب کے .2 2 e 4o‏ مم وجدتى تليس الديباج ملحفة من الفرير ولي تقعد على قثب 2 3 اچ ر :5 م م ولم تکب على الابراد تنسجها معاذ ری » ولم َد ب من العلب فقلن ها : أوصيت قومك؟. فقالت : هى والله أشد إيجاعا وما قصدت إلا وقالٽ هند بنت عتبة ى ضد هذا : م £ ¢ d4‏ ك د ت تنفخ الار و آح سسس ا حب ل من قضر 2 2 4 ہے 4 2 ت 9 سل سميرة و لحم جدی حب اى من علب طف 2 2 * م 2 T4

عدد الصفحات ٣٣٤

وقال شاعر من یم ف دم رای کم ف ی ااذه اريف : لکسری کان أعقل ٠ن‏ تمم ا فانزل اهله ببلاد ریف فصاروا فی حاتم E‏ فللا دم الله ا غم وقال بعضں تہ قف : 1 د ٤ 0 “db ّ‏ 0 لله در نهيەب ی هسر لسة قوم تخیر طيیب اعيش رائدهم سوا کەن کانت الترحال همته 1 قال بعض الرواة : NE. 2 ”ھی أحب إل مسن قعل آل سف ا جر ف ن علج عا ۰ ت 2 کی البدو › ومدح ری کسری 0 ۰ س سيه اسر ھن وجنات ا نا عنذاب وصرنا نحن امال السكلاب ف آزری ھا اق کل اب ر L3‏ راا ل ای و ة ر فأصبسحوا يلحقون الارض بالحال 2 ° ٤ أحبث بعيش على حل ومرتحل‎ > 2 ص‎ a 7‏ ۴ و ا فرہا امرأتان على غابة امال إذ تكلمت إحداهما بكلام رشت فيه › فقالت : سبحان الله !يا أمة الله أما أنث حاجة ؟! فال فيهن هدیل الاشجعی : أماطت كساء الخ عن حر وجهها ص ص 2 ٤ a‏ ۰ 2 4 من اللا ل جن ن ي . فقالت :أمما الرجل أنا من اللوا وأدنت على الخدين برداً مهلهلا ولكن ليقتان البرىئ الغلا م قالت : ياشيخ . النجاة ؟ » وأحذر أن تكون مهم . Fe

عدد الصفحات ٣٣٥

„ قال الأصمعى : کتب فی مجلس آنی عرو بن العلاء فتذاکروا جریر ا وحلاوة شعره › فقال أبو عبرو : أحعت العرب على أن أقسام الشعر تؤول إلى أربعة ار کان فنه أفتخار » ومنه مدیح »› ومنه هجاء » ومنه نسیب . فأما الأفتخار فسبق الناس إليه جرير ى قوله : سے م 0 م م م 8 خی ی إذا غضبت عليك بنو تيم حسبت الناس کلھم غضبابا )٩(‏ وأما المديح فبرز فيه على الناس ى قوله : (۷) آلستم ا ا ا رو ای ر 2 وأما امجاء فبر ز فيه على الناس ى قوله : (۳) ا ف ك و ی ا وأما النسيب فبرز فيه على الناس بقوله : )٤(‏ ت 1 د OA‏ إن العيون الى ف طرفها حور قعلتا 2 . بین فتلانا # قال أبو مرو : ظلمنى الحجاج فهربت إلى صنعاء » و كنت با حى شخصی ارا وأظهر ه ليلا > فالی له بى غداة من الغدوات إذ معت رجلا يلشد ٠‏ هذا البيت : i: 4 ۸‏ ر رعا تجزع اللفوس من الام ر له فرجة كحل العقال وسمعت آنحر قول : مات المحجاج . قال : والله ما آدرى فرحى بمرت الحجاج كان آكثر أم بقول المنشد : له فرجة . » وأنشد الأصمعى للسمو أل بن عاديا الغسانى الهو دى : - وبعضمم يروما العبد للاك بن عبدالر حم الحارٹى : )٥(‏ (۱) دیو ان جریر ص ٠٤‏ من قصيدته : ( أقلى اللوم عاذل والعتابا ) (۲) دیوان جریر ص ۷۷ من قصيدته : ( أتصحو بل فؤادك غبر صاح ) (۳) دیو ان جریر ص ۳ من قصيدته ( أقلى الاوم عاذل والعتابا ) )٤(‏ دیوان جریر ص ٤4۲‏ من قصیدته : ( بان اللعلیط ولو طوعت ما بانا) (ه) تى حماسة أبى عام القصيدة رقم ۱١‏ ۳۳٦

عدد الصفحات ٣٣٦

ر لم dg‏ گ۶ لا تعسيرنا آنا قليل عديدنا ت 4 وما ضر من کافت بقایاه مادا چ ك ۶ وا و ا فل ار ا A8 ۶A مسسسن جیره‎ ا بل مده رسا صله تحت الشری وسمابه اا ق ا MM E‏ وا ات ا مد ق اقرا تسيل على حد السيوف نفوسنا صفونا فام ندر وأخلص سنا علو نا إل حبر الظهور وحطنا وحن کماء لمرن ما فی نصالنا )١(‏ البيت الثالث ف رواية أبى عام )١( الكرام قليل‎ e E I ربز وار الارن و‎ منیع یرد ارف وهو ل‎ إلى النجم فرع لاينال طويل‎ )۳( إذا ما رأته عام وساول‎ )( وتکرهه جام فتطول‎ ولاطل منا حیث کان قَتيلٌ (ه)‎ إناث اا ى وفحسول اگ لوقت إلى خير البطون نزول (۷) کهام » ولافینا يد بخيل (۸) )۳( ى العحماسة » وإنا لقوم ما نرى الفتل سبة » ر٤)‏ ش الحماسة « يقرب حب الموت آجالنا لنا » ئى رواية المرزوق والتريزى ۱۱١ ۱١ کالاصل‎ E ی الماسة و وما مات ما سید حتف أنفه ) رواية المرزوف ولتم زی‎ )٥( فر اشه کالاصل ۱ - ۱۱۷ ١١١۷-١ المرزوق‎ ٠ فى رواية آخحرى تسيل على حد الظباة‎ )٦( ر۷) وتروی بزول » والبازل القوى من الإبل‎ (۸) وتروی « نصابنا » والكهام الكليل FV ) رم ۲۲ - المتع‎

عدد الصفحات ٣٣٧

ونیک إن شنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول سين نقول(١)‏ ھے ‌ م سرا ا م ر وآيامنا معلومة E‏ عدون ا 4 غرر معلومة وسحچول )۳( 2 وآسیائتًا ی کل شرق ومغرب (۳) با من قراع الدارعين فلول ي 0 رارق م م مو دة أن لاٹسل ا فنا ا حی ا ف سل إن جهلت e‏ ل سوا عالم و TT‏ و ل ال فون وما أخمدّت نار للا دون طارقا ولا ذمنا فى النازلين نزيل (4) وکال السموأل شاعراً كرا شجاعا وهو أحد الأوفياء المذ كورين بالوفاء و کان من حبر وفائه أنه أجار قطين امرى القيس بن حجر وأدراعه و کراعه حین توجه إلى ملك الروم > فلا مات آمرؤ القيس بأنقرة بعث الارت 4 ای الان ناوال فا استودعه امرؤ القيس » فأنى أن پسلمه الا e‏ یٹ لبه جیا علب رجل من آهل بیته بقال له‌الحارث. و کان السمو أل زل حصنا بعرف بالہلق الفر د من رض تماء . ونما قيل له ذلك لأنه من حجارة بیض وسود . و کانت الز باء سارت إلى الأبلق هذا وإلى مارد حصن دومة الحندل فامتنعا عليپا » فقالت : تمر د مارد » وعز الأبلق . فل) آخحہر بہم أغلق باب حصنه » و کان له ابن [ما ف صید › وما ف سفر » فجاء ولم یع أنه أنه أطیف بأبيه » فأحذه الحارث وقال : إن أسلمت إلى . بعد هذا البيت ف المماسة قوله‎ )١( إذا سيد منا حلا قام سيد قول لا قال الكرام فعول‎ ١١١ س‎ ١ فى حماسة المرزوق ( وآيامنا مشهورة ۾‎ (¥) › ی حماسة المرزوق وی كل غرب ومشرق‎ )۴( نى رواية الأصل هنا تأر البيتان عن مو مهما فى الحماسة‎ )4( ۳۸

عدد الصفحات ٣٣٨

الوديعة خليت عن ابنك › وإلا قتلته . فأ أن يسلمها › فأخحذ الحارث أبنه فصرعه » ثم ناداه : أشرف «موأل فانظر > فواله لأقتلنه أو لتدفعن إلى الوديعة » فقال : إن الغدر طوق لايبلى » ولابى هذا إحوة »› وأنا أرجو أن يعقبنيه الله تعالى إن قتلته . فقتله . فقال السمو أل ى ذلك : AF e‏ د 8 ک‌ ¢ ۾ وفست بادرع ا لکنسادی انی 5 عاقدت اق واا وفست ا . ت 4 o‏ 4 £ یی لے عاديا حصنا منیعا وہشرا كلما شئت استقیت وکان السمو آل ہوديا من أهل تاء وقال الأعشى (ا) م ۳ 2 8 ا ت عادیا لم يدفع الرت ال اوفرة عة الهودى, الق 4 ع ۰ ى 4 i‏ بٽاه سلمان بن داود حقبة له ازج عال وطی موق 2 #. م م سے ل ر E‏ یوازی کبیدات السماع ودود.ه بلاط وداراث وقلدس وخندق(۳) a‏ ا ار © مر و له درمك ق راسه ومشارب ومسك وریحان وراح تصفق EE E ھ‎ 0 L1 0 0 ۸ ب‎ فدلك لم يعجز من الوت ربه ولكن آتاه اموت لا بتابق وقال السمو أل : )٤(‏ 2 سر ت ت إن حلمی ذا تغیب عسسسى فاعلمی انی عظیما رزیست )١(‏ القصيدة رقم ۳۳ فى ديوانه طبع محمد حسين والبيت الأول نى الأصل هو رقم ۷ نى القصيدة وروايته : ولاعاديا لم يمع الوت ماله وحصن بتيماء الهردى آہای (۲) أزج « ضرب من البناء يى طولا وطى : بتر مينية بالطوب والحجارة (۳) رواية الديوان « ودارات وكلس وخندق » )٤(‏ طبقات فحول الشعراء ۱ - ۱۸۰ ودیوانه ٠۳‏ والأصمعیات ۲۳ وروايما « کہرآ وزیت ۲ TA

عدد الصفحات ٣٣٩

و ر ال . ضيق الصدر بالخيانة لاينقض فقر ےم م مر م ر ا ا ر E‏ کک فظيعم سمعته فتصام ست وعی تر کته فکفیست A ۶ ۶ 4~ 2 Jag 2‏ ایت شعر ی واشعسسرن إذا ما قربوها منشورة و دعست ()( م 0 ا »۾ ۶ 0 8 4 أل القضل آم على إذَا حو سبّت ؟ . إن على الحسابمقيت(١)‏ ر 4 ت 3 ° 4 £ ولل م ميث دهر قد کنت حییت وحياٽ رهن بان ساموت ومعه سارى فلنى أعشى بى قيس بن ثعلبة يريد الشام بمدح آل جفنة » فانتسب له إلى غير قومه »› فقال أنا من تجار أهل البحرين › فأوثقه وطرحه فی الاسر » م سار من فوره حى نزل على شريح بن السمو أل بن عاديا › فأحسن نزله » وأکرمه › فسأل الأعشی : من الذى أنزله ؟ فقيل له : شرح فقال : والته لقد كنت أمتدحت السمو أل » فأرسل إلى شريح بذلك › وسأله أن بخلصه من ضيفه » وأعلمه آنه لايعرف من هو. فاجتمح شرب عند 'الكلى وفهم شريح » فعرف الأعشى » فقال : من هذا ؟ فقال : خحشاش التقطته . فقال له : أحب أن تبه لى . فقال : ما ترجو من هذا الأعى الزمن ؟ . بل حذ أسير ا فداؤه ماثة من الإبل . قال : بل هذا الأعى › فاقى ارحه . فوهبه له › فأدخله شریح قصره » وذبح له شاة » وسبأ له خرا » قلا نفذت فيه الكأس تر م بهجاء الكلى وقال : ھ ولامن رهط حبار بن قرط ولامن رهط حارثة بن زيد O)‏ رأة الملبقات مفشوررة فقر دتم › املا وهل أشعر ن قحف آداة الاستشهام» شعرن : أعامن » وقربوها آی صحیفته يوم البعث (۲) مقیت : حافظ للشی» وشاهد له » ومعناه آئى أعرف ما عملت من السرء f

عدد الصفحات ٣٤٠

ر بن تعلبة هجاؤه » وقيل له إنه الأعثى »> فأرسل إلى شريح أن رد إلى هب قال : لاسبيل إلى ذلك » ولکن احتکم فى الال ما شت . تال فانه قد هجالى . فقال : لايأتيك منه إلا ما تحب . وأرسل شرج ET‏ أن الرجل قد وهبك لى وأحسن ثم هجوته بسا صنعت . فقال الأعشى : والله لا أهجوه أبداً ء ثم أنشاأ الأعثى يقول بخاطب شريح : ۰ شریح لات ر کی بعد ما علقت ببطن كفك بعد القيدأظقًارى(۱) م | قد طفت ما بین با نقيا إلى عدن وطال ف العجم تطوانیوتسيارئ() فكان أوفاهم عهداً وآمتهم () جاراً بُو بعرف غير إنسكار کالغیٹ ما | سشمطر وه ا وعد e‏ اا الشارئ SR‏ : ۶ کن کالسمو آل إِذ طاف امام ده ف جحفل کسواد الليل جرار o o:‏ 4 بالابلق الفرد من تہاء مزاسه حصن حصين وجار غير غدار خبره فی خحطی خسف فقال له :‏ مهما تقل فانی سامع داری )٤(‏ فقال : فكل وغدرٌ نت بينهما ٠‏ فاختر فما فيهما حط لمختار [فشك غير طويل ثم قال له اقعل أسبرك إن مانم جسارى وسو بعقبنية إن ظفرت به رب کریم وبیض ذات أطّهار فاحتار دراعه ان لاسب ہا ولم یکن عهده فیها بختار () : ديوانه وروابة البيث الأول‎ ٤ القصيدة رقم‎ )١( 4 علقت الك ايوم بعد القد أظفاری‎ ) ی الدیوان « وطال ی العم تر حال وتیاری‎ )۲( فی الدیوان و منم‎ )۳( » الدیوان « سامع حاری‎ )( (ه) قبل هذا اليبت نى الدبوان أربعة أبيات م يذكر ها تى الأصل‎ ۴44

عدد الصفحات ٣٤١

وشریح الى قول : )١(‏ آت الكرام دا وجسسد ا بکاسهم وان ادات مال ملكت ص ۾ ت ص ااسة د اال إن الكرن ذا زا م لړ ف ل اغا ي 2 ت # فسر به سیراً جەيسسلا SR E EOE‏ »۾ ت £ IA‏ ص » وقال الفر زدق فى مدحه سامان بن عبداللات حين جار ہبی المهلب : (۷) لعمری لقد أوق وزاد وفاؤه م 2 A‏ وۋاة ای تہاء إذ هو مشرف 8 0 ‌ 0 أبؤه الذى قال اقتلوه فإنى کہ لھ ص ر فأنعبر بوفائه . و(یثاره مأثور الحدیث على أن أس على کل حال جار آل الھب (۳) ینادیه مغلو لافتی غير أجنى )٤(‏ سأمنع جاری ان e‏ به آیی() ا سرا ر رر وأدراعه معروقَةً لى تغيسسب ص ل ولده لقاتله ولايسب بخدر ه . ولو : تصن هذه القعالة ف الشعر لڏذهہت ماذهي 4 سن ساثر المشرر ولذلاف حاف حیل ب بن بدر على حذيفة بن بدر حين عرض على قيس بن ز هیر ما عرض لیکف عن قتله بوم امباءة . وذلاف بعد مارآی شداد بن شر یح بن عمران کنا ذ کر ه اہن سلام وهو شریح بن حصن بن السمر أل کتقول علب ٠‏ والاآبیات ئی طبقات اہن سلام ۲۸٤ ١‏ (۲) دیوانه س ۱۷ (۴) الييت مطاع النعبيدة ٠ فی غير جأنب‎ ١ ف الدیوان‎ )٤( ° ف الديو ان « سأمنم عر يی‎ )٥( 4Y والأنب القصير

عدد الصفحات ٣٤٢

معاو ية واقفا على حفر الهباءة »وقد حال بيمموبينه الجبل . فقال محذيفة : ياب ۰ 2 ا عبس أين العوذ والأحلام ؟! » فضرب جيل بن بدر بين كتفيه . وقال له : اتق مأثور الحدیث بعد اليوم . راد ما يقح ی شعر بروی فيه » فیبی على وجه الدذهر . % وقال الفرزدق یذ کر وفاء الحارث بن ظالم حار ه )1( ولم ر جاراً لامریء یستجیره کجاری اوی لیجواراً وأمتعسا م ر 8 R A,‏ ی 2 ری ی إلیه الخوف حى آبیته وقد منع الحا إذا مامئ . 0 o d فشمر عن ساقیه حى تمذامنت‎ o / € از‎ تابیب نفسی واستقرتمامع۳) کمتع ای لیل عیاض بن دہٹ عشية حاف القوم أن معا (۲) أبو ليلى هو الحارثبن ظالم المرى» وكان عياض بن ديمث الميمي جاورا فی غطفان . فأغارت بنو مرة بن ذبیان على ماله » فأتی أعلاق الحارث بن ظالم فعلتق دلوہ بہا » وناداه یا حارثاه » باحارثاه » فقال الحارث : وال ما أنت لى جار . فقال : هذه دلوى قد علقت معالقها بدلاء رعائك . قال : جوار والله . فقام ی قومه حى رد عایه حيع ماله . فقال الفرزدق : )٤(‏ (۱) ی الدیوان « ر عدح آسد بن عبد الله الفسری » ص ٥۲١‏ (۲) جاء نى الشرح بالديوان « الأنابيب ارج نفسه الى نشزث الخروح . فلها أمن اطمأنت » ٠‏ (۳) ی شرح الديو ان أن أبا ليلى هو النعمان بن المنذر ٠‏ والتمزع : مهش الحم وجعله قطعا ٠‏ وى الأصل عصام بن دجث . ودہث هله امرآة استحارت بالحارث بن ظالم المرى ٠‏ (4( البيتان من القصيدة الى مط: ام لعمری لتقد أونى وزاد وفاؤه عل کل جار جار آل المهلب E

عدد الصفحات ٣٤٣

en وقام دو يي إل سس پسيفسه وا کان غير جاراً داو ا وقال حوبت ف ذلا : )( EE, RAS‏ بل لد ا ٤‏ جاهلیتهم إن فلق الدلو بالدلو الغريبة أو و کان می مايسلل السيفيضرب() بأعلاقحبل مک العقدمکرب(۲) 2 oro اوتحدت من هماخ هاجب )4( ښوه ب ن ف الح اه a‏ نص ر عجچب مد د : ابد‎ 2 NS E NR وردل ا e‏ الا اى کاله ھا زلت ا أف 2 8 اة وأنشد ليره م م ۶ @ لقد زاد املال إل ّا إذا (a‏ لاح وهوسنا صخر ږ م ‌ 3 A‏ 5 ۸ حسام حلث عه القيو ن صقیسل ۸ 4 E: إل أن اتك العيس وهو ضشیل‎ عيو ن تلتي عند املال نظرن إليه من خلل الحجال حخااث بعصم قال : ا كان بزیك بن المهالب بالشام مح ا أثاه رجل ن اهل الشام سمه عقيل لما ول يزيد العراق ¢ فقال له : أحب أن تاذن ی فی بتاك فقال له : إذا کنا بواسط لقتنا » فانصرفت عنه » ولم أر آنه أذن لى . فقبل لى دار الضيافة . (1) رواية الديوان : اپو لیلی ايه ابن ظاام : دول هذا یکفیاف من بر لد إذنا فاته بو اسط فأنزلیی وکال إذا م بسل السيف دشر ب )۲( رواية الشطر الثانى ف الديو ان ٩‏ جبلية ف مسٹحضر الیل مکرٽ ( عمد جمال . رواية الديوان‎ )٤( P4 ) أو جدت من -حفظها 4 مام ديوانه مس ٥١‏ طبع

عدد الصفحات ٣٤٤

وأجرى على ما بجرى على أضيافه . فلا كان ى الليلة الرابعة أحضرنى مره ٠‏ فتعحدث القوم وتحدثت معهم » فأعجب ى » ثم أفاضوا فى ذكر الحواری › فسکت › فقال لی : مه ! › فقلت : أفاض القوم فى ذكر الغوانى ‏ وقال القوم مَهِيَمّ ‏ ياعفيل فقات يول آصحاب‌الجوارى فأما الأعزبونَ فان يقولوا فضحاث يزيد وقال : سنلحقكي بهم . فل انصرفت أتبعنى جارية وخصيا وبغخلة ر بيت . وعشرة آلاف درم > م تابع ذلك لى خسة عشر وما » فأحذث خمس عشرة جار ية وخسة عشر نحصيا » وخمس عشرة دابة » وخسة عشر بيت ٠‏ ومائة وخسين آلف درهم . فقلت له : لقد بلغت فوق الأمل » فأذن لى باللحاق بقوعى ليروا أثر نعمتاك على . فقال : اتر ؛ إن شت أت ووليناك» وإن انصرفت وصاناك . فقلت : أبعد الذى كان صلة؟ ! فقال : مه يا عقيل » إنما ذلك لطف للامقيم » ولك عندنا هبة الشاخص . فو صلی وانصرفت . » ذكر بعض الؤلفين أن قوماً من الروم يدعون أنهم من غسان من آل أولادجبلة بن الأييم ء سير جباة إلى بلاد الروم ءوقوم مہم يدعون ممن إیاد وآنه دحل مم هرقل هزمه المسامون من الشام وسبعين آلف عر ¿ ولؤلوا أنقرة . والديم يدعون ألم من بى ضبة › و كان باسل بن ضبة افر إخوته فض إلى الديام فاقام ببلادم : والترك يدعون آم من العن » ويز عون أن تيع الأكبر لما ارتحل عن خسان أثزل بها خلقاً عظما من أهل المن »> فافرقوا فى البلاد » وصار بحضمم إلى أن نزل آستانه . والأكراد بزعمون نهم من قيس بن هرازن » والأدرية یز عون آنہم من العرب . وکان بابك يدعى أنه من خزاعة . والحرر تدعى آنہم من بی أمية › وأنه لا ظهرت دولة ببى العباس هرب قوم من أمية فتزوجوا فييم » وولدوا لم الأولاد » على آنمم على دين اليهود . Pfo

عدد الصفحات ٣٤٥

والبر بر کله پز مون آنہم من العرب فأما لواته » ومزاية ( زناتة ) فیدعون آ٣م‏ من قيس . وفزان يدعون آم لم > وهوارة يدعون آم من عاملة انتقلوا من الشام . وزويلة يدعون أم من جره »> وصماجة و كتامة تزع آنہا من هیر . ومن النساب من يثبت ذلك فاتين القبلتين سحاصة . والحبشة تزعم آنا من عرب امن سير هم کان إلى أرض ان ومقاميم با آربعين سنة . و نصاری الحیر ة بز مون آمهم من بلحارٹ بن كعب » وممم من يزع آم من نلم من رهط النعان بن المنذر . ومهم من يزعم أنه من رهط عدی بن زد الشاعر »> ورهمله نصاری . » کان محمد بن يزيد بن المهلب نى -حياة أبيه غير نبيه » م ملاك الأمر بعده فخر ج ای الناس وأكرمهم وأعفہم . قال له آبوه یوما ورای سفهه :احبسوه فلا خر ج من الحبس حى تهر له ٿو ب َ فأقام ى ابس سنة ( وکتب إل آبيه من المحبس : ماقراه لمكره E‏ م قد جفاف لکى اتقرا وألذى انطوی عله المعاہی مرم ۸ £ م قد رواه الامير عن فقهائه 4 فتقريت ححائفا لجفائه يعام الله نی ن سائسه فقال صدفنا عن نقسه > آخرجوه ومروا a‏ بعشرة آ لاف در هم بستعین ہا على شأنه . وأنشد بعضہم : ك 2 ٤‏ حشل الاديب و الدنيا هو العدم تری الأديب علو ال الدهرف ك 3 ۲ ۸⁄ ۸ 2 3 f‏ 8 £ 0 0 4 محسب الاديب سان قد قل مشبهه ۳4“ وللرقيع الوضيع المال والخدم والشَدم بُبرى على أظفاره القلّم و 4 4 وذا فقير قد اغى نفسه الكرم ا 0 î:‏ وذاك تشر که ق جهله الام

عدد الصفحات ٣٤٦

وأئشد أبو هفان : 4 جمعت الذى لو کان يؤل من أذ صل ے رن ا غباوة أصحاب الحديث ونو کهم وقال حر : £ ب“ یا با کي الاموات إا مت لاتبك غيرك واہك نفسك إا وقال آ خر [ إا ا تغرلكه د حال EE‏ » کان يقال : س پەبحن من هس ر وتيه اغى مع جنون e‏ فاجعل بکاعك إن بکیت علیلکا ول النفوس بذاك من عينيسكا 3 ق 1 لكفيك من إدباره E‏ E‏ آوشکنا آنا اتر من لرام رالد م الأمراء»والبخل من الأغنياء »> والفحش من ذوی الاحساب > والقسوة من ڏوى الأسباب : 4 ٭ ر ى والرزق عى نازح شاسح سر و ال ومارجوت الغسى طرفة وليس لى عندك ياذا الندى فاگ ں جناحی ياشقیق العلا" ¥ وأنشد الأصمعى لذى الرمة قوله : ۴ یں ٹون فی شاعسر والفقر عندى راکد حاضر إلا کا هي جى العالر ل على الدهر .ولااصير ,, زیغا فا امك اکر ۶ 0) EV

عدد الصفحات ٣٤٧

ا . & ر . ا a‏ مه ٍ مل نی ف کل سیر سيره وف نظری من نحوآرضكأصور() ٠‏ 5 ت د هھ : ي "اي م ل م ا 4 ر A‏ : رص ب ۾ 4 4 آلا إا عى فصبرا بليسة وفديبتلى"” الحر الكريم فيصبر ا الق ا ان و را خراعيب أملود كأ بنانا ‏ بات اللا دى مرارا وتظهر () ۰ قال مومی بن عبدالله بن حسن بن حسمن بن على : خحرجٽ من منازلنا بسويقة بجح من الليل » وذلك قبل خرو ج محمد وابر اهي ابنی عبدالله بن حسن فاذا آنا بنسوة فظننت أنهن خرجن من دار نا »فنالتى عليهن غيرة » فأتبعين لأنظر إلیهن اين يردن حى إذا كنا بطرف امير ى التفتت إلى إحداهن وهی تول : ر م ۴ ب‎ ۴ » . e سويفة بعل سا کنھا پلفسسی لمد اأمسث احا ا الخسر اب‎ فعلمت آہن من امان 4 فخر ج حم وابراهي بعد ذللث فقتلا وحربت فقال موسی بقول آلا تبکی اسالد وقد آ کان الیکا أن یٹ على الصبر 4 قال سعيد بن عقبة نز لت بسويقة فاستوحشت راسا » فقالت : ې م 6 إل مررٽت على دار فاحربری لا مررث عليها منظر المدار (۱) رواية الدبو ان : رأ من نحو دارك) وأصور : ماثل (۲) روایة الدیوان : ر فان تحدث الأيام يامى ) (۳) قبل هلا پیت بوضحه قول فيه . وق العاج مها والدماليج والرى فنا مالىء لعن ای عہر العاج يعبى الأسورة ¢ والمر ی : نحلالحل ¢ وقنا : أوصال وعجر : غايظ وخراعيب : لينة طوال يعبى الأصايع » وأملود : نواعم الملمس ٠‏ EA‏

عدد الصفحات ٣٤٨

ر ا ظز £ og‏ وحشاً خرابا كان لي تغن عامرة بخير أهل لعتر ومسسسزدار 3 £ 3 و ت من للارامل والايتام تجمعهي شى الموارد؛من. ورد وصدار موی الغريبوساری اليل معتسفاً ٠‏ وعصمة الضيف والمسكين والجار ٤ : E‏ ع لايبعد الله حيا کان يجمعهسم كهلاً سويفة أخيار لأخيار ګ ا ا 2 م ۰ 2 الدافعين عن لمحتا ج حاجته حی جوز الغى من بعد إقتار » ها قدم بشر بن أرطأة إلى الكوفة أخذ القراء فقتل مہم ستة نفر » وكان فيم حجر بن عدی . فلا انصل قتله بأهله نشت أخحته تقول : ٣ € e‏ ۶ ۶ ۴ ٍ م ترفع أا القمر النسير ترفع هل ترى حجرا يسير 4 ه0 5 2 و الجناثز بعد حجر وطاب مما الخورنق والسدير ن 4 ألا يا حجر حجر بى عدى تلقيك السلامسة إوالسرور 4 4 ° » فإن تهلك فكل عميد قوم إلى ملك من الدنيا ١‏ يسير وقال له بشر لا قدمه ليضرب عنقه : أراك جزعا من الموث . فقال : إن جز عت من الموت فقد رأيت قبرا حفر » وكفناًبذشر »› وسيفاً يشهر . ہ مات رجل س آهل الشام فحضر اجاج جنازثه > فقال رجل من الحاضرین : رحملت الله أبا فلان ان كنت لتجيد الخناء وقسرع ارد الكأس . فقال له اجاج : فى مثل هذا المكان تقول هذا الكلام ؟ . فقال .: أعز الله الأمير لو معته يغى : ره يليا أوقدى النسارا إن من هوين .قد مارا فقال اجاج : قاتلكم الله يا أهل الشام . ما أوضخ حجة أهل العراق ف جھلکم : ۴44

عدد الصفحات ٣٤٩