المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ١ من ٢٧

تالیفا ر , ا ا شالف اس الناشر// کار قا بالاسکدرة الال حزی وتاه

عدد الصفحات ١

بسم الث الرحمن الرحيم مقدمة عبدالکر م الہشلى و كتاب الممتع م یعرف الشى“ الكثير عن عبدالكرم الہشلى » فكل ما جاءنا من أخباره. شذرات مفرفة هنا وهناك فى بعض المراجع لاتشي غايلا »› ولاتعطى صورة. واضحة عن حياة هذا الشاعر العام » وأدبه . وقد تحدث عنه ابن رشيق تلميذه. فى العمدة كثيرا ونقل عنه » وعن كتاب الممتع خاصة . وقاری العمدة لماه من حین لاخر اسم عبدالکرم ¢ ويستدل ما آورده ابن رشيتق آنه تتلمذ لعبد الكريم فى الشعر وصنعته والعم به » ونقل عنه ف مواضع كثيرة من أبياب العمدة . وقد ترم ابن رشیتق لأستاذه ئى كتابه المفقود « الأنموذج » فى شعراء القير وان » ولم تصانا هذه الترخة »> ور عا نقل عما من تعرضوا لسير ة النهشلى. من بعد أمثال ابن منظور فى « نثار الأزهار » وابن فضل الله العمرى ف مسالات الأبصار )١(‏ . ومن هذه الشذرات الى حصنا عليما نستطيح القول بأن الشاعر العام عبد الكرم الہشلى عاش نى النصف الأول من القرن ال حادس الهجرى > واستظل بدولة «لوك صنهاجة ومخاصة باديس بن المنصور وأبنه المعز بن. بادیس . (۱) مسالاك الابصار لابن فضل الله قم ۲ ص ۲۹۲

عدد الصفحات ٣

وقد ذکر اہن رشیق ابه کان شاعرآً صاحب مزاج خاص » فقد کان من عادته أن پستلی على ظهره على سطح داره » يتأمل السماء ساعات طوالا . ونه کان متعففاً لایقصد بشعره أحداً » وأنه ۾ پېج أحداً فط » وأنه کان يؤثر الافظ على المعى كثيرا نى شعره وتأليفه )١(‏ . ومن خلال ما وصلنا من كتاب الممتح فى صنعه الشعر » أو فى عل الشعر وعملہ کا نقله ابن ماظور ی نثار الأزھار » نری ئی عہدالکرم عالا شاعراً يدرك من عل الشعر وله کثرا > فھو بعل مكانة الشعر ى أهلاه :العرب منك نشأته وحى عصره » ويدرك أنه قم الكلاى الأول . من خلاله عېر وا عن حیاہم ف صورها الادية والمعنوية ؛ وحين کانوا يسكنون بوادى الحزيرة وععراواما ؛ بجاورون الوحش » فپٍصفون فيه ودیعه » وآمنه » ويله » أو هانمه»ونافره » وضاریه » وزم هزة النسم لفروع الأراك › ورياك الظبية لخصون البان » ويرعون بأبصار م حيو ان الو حش › پلىجاً من .رنحات المطر » فيستظل بالأرطى » أو ثنية الحبل . ویعپرون فيه عن فرحنم بالمطر » بغيث الأرض العطشى فهنز له وتربو ويخضر أديمها » ويتطاع زمر المرتبعين إلى بطون الأودية » بسوقون الظعائن فیخیمون حول الیاه وترعی ابام وحیو ام > ویعيشون هانئين ناعين شہوراً م بجفوهم الغيث .. ويجف ااورق » وييس العشب .. وميل رياح الصيف من الجنوب رمال الصحراء > ولحرقهم ممما »> فيجمعون اللميام راحلین » مصعدین ف شعاب ابال وه صو بین . وپصورون أحوالم فى ەنازلي › فک حبیب لی سبیبه وفت الربیع ۶% وفارقه » وقد جفت الأرض وأبتعد الربيع .. وك لقاء على الماء » يسابق إليه الحى » ويسبق القوى ذو الأيد ويتخلف الضعيف المستذل . م(١)‏ العمدة لابن رشي ۱١۲۷ / ١‏ ٤

عدد الصفحات ٤

وتدور رحی الحرب »› فیسقط صرعی › ویخلب قوم ویول آخرون الأدبار وبژ سر سأادة » وتذل رءعوس »› وتر سف : الحجول جعصات > وتردف على الیل مردفات ۰ یأی ہہا غاصب عن بعل وولد ویستحاها سي مه والر ج ٠‏ وتسمم من خلا الأبيات قعقعة السلاح > وز رة اأرعد وان المتوجح وحنين النكللى ¢ وبکاء الورق ¢ وهفهفة الربيع > ووشوشة العشرف ¢ والعشر وترتةم الأصوات بالفخر ¢ والعيجد ¢ والمديح ¢ ويسجل الشعر مايا اانفوس 3 وعاداتٹ الفوم ُ وما يعتقدول ٤‏ فااشعر معي حین هتدول >٤‏ وحن بضلون ْ ف باذم ونحطاياهم ¢ او £ ار وحین برشدول لقد قرأ عبدالكريم فى الشعر العربى هذا كله »> وعرف أنه جل العرب وآلة غنا٣م‏ . وقد قم أبواب كتابه على هذا الفهم لدور الشعر عند العرب . ویرى أن « خير كلام العرب وأشرفه عندها هذا الشعر » الذى ترتاح له القلوب وتجذل به النفوس > وتصغى له الأسماع › وتشحذ به الأذهان و تفيل به الآثار » و تيل به الأحبار (. ووه بوانت وفق هان الذابتن اللفن رآها أو قر آها ف الشخر الاين أنه سل حياة » والنانية أنه غناء . د الذود عن الاغر اض ¢ والتعبیر ره والنو پخ و التحذير والتخو یفک وأله دح الال و اسن 0 وف الشعر التياط بالةاوب وم دحل لطہف لل النفوس ة وا الاد یٹ ماولة الاعر يف بالشعر ومیداً ظېر ره 2 فيقو ل ة « قال بعض علاء العربية : صل اكلام منثور ۰ تعبت العرب ذلك وأحتاجت إلى الغناء بأفعاها وذ كر سابشيا ووقائعها » وتضمین مآثرها - إذ کان المنطق عند م الاد ل عقوم ٤‏ وألسنم حدم ودم »> والمبينة کیم > وابرة عن آدابہم » وأن لا فرق عندم بين الإدسان مالم ينطق وبين البيمة إلا بتخالف الصورة ولذلك قالوا : الصمت منام العقل ٠‏ والنطق يقظته ٠‏ والمرء وء تحت لسانه حى ينطق » .

عدد الصفحات ٥

ویم الحدیث ف فضبيلة اللسان » وفضيلة العقل ٤‏ وبنبه إلى ضرر زبادة اللسان على العقل أو زيادة العقل على اللسان . ثم يعود للحديث عن نشأة الشعر ف مو ضح آحر فیقول : ١‏ ولا رآت العرب المنثور يند عام ويتفلت من يدم وم یکن م کتاب يضمن قعالم تديروا الأوزان والأعاريض فأحر جوا اكلام ِ أ سح اا رج بأساليب الغناء ا مستويا » ورأوه باقيا على مر الأيام فألفوا ذلك و "موه شعرا . والشعر عندهم الفطدة . ومعى فوم : لیت شعری , ای لیت فطنى . والشعر عندم أبلغ البيانين » وأطول الاسانين »> وأدب الءرب الأثور » و دیوان علمها المشہور )١(‏ وقد أصطنعوا له الأعاريض والأوزان یسل حوظه ور دیاده , وعرف الشعر وذکر آنواعه وفضائله > ودوره ی حیاہہم فقال J:‏ .. وقال آحر 8 تعلو | الشعر »› فان فيه عاسن تبتغى » ومساوى تتتى ؛ فهو محل عقدة اللسان وش الہان ) . وقال : الشعر تلاثة آصناف : فشر یکتب ویروی وشعر Ce‏ ولا يوعی » وشعر يلت ویروی ) . . ۰ وآنشد فی نلعت الشءر : E AT‏ 4 م4 الشعر فاعاە+ن اردعة 8 فشاعر جر ی ولا بجر ی An A‏ wo A‏ 6 گ ص n~‏ وشاعر شد وسر مل امع وشاعر لایرتجی N‏ زوا يقال : 2 ف 5 : ويقو ل عبدالكر م فى المو ضوع هسه : « . . وأفضل بيان المرب وأفصحه ما أداه عا الشءر الجارى على ألستما بالبلاغة الحكة » والحكة الحمنة الباقية » مض مناً حكها وسائر أمثاها »> شاهدا على آحسابہا و کرم أفعاها » عبرا عن مر وء اتم فی سالف آیامهے ) . *

عدد الصفحات ٦

فااشعر يوم بدور التاريخ والصحافة وأجهزة الإعلام ف ادو لة العهبر ية وشو کتاتب العم ْ والفن المغذوف تسار وح يه اأنفوس وېذاب وتتأداب العقول و تلقف 8 ومن هنا م عبدالكريم با يحمل الشعر من أخبار عن أحوال العرب وقبائایم وانساہم ¢ وایامتم ْ وابطاام ٤‏ ويکر مواقغیم ومفاخرم الى لت عل لسا م وحن بعر ضس للجوانب الشنية أ اأوضوعات اأشعر ية 4 فاا بعر ضس 4ا من علال ذلك الجحانب التعليمى التأديى » فيعرض للمديح ويرى فيه جامعاً للصال حیا۔ۃ مکن آن یقتدی با ٤‏ ویہتدی بہدیما . یقول ون حار ما داشا ۴ دار مامه القو م من الشعر الحامم حصا اأديح 2 ! لله در عا به £ م ك 4 رعشو ن حتی مأ ڌهر کلابهم ۶4 2 ا ص ذادمدها یوما بجلق ف اأزمان الاول FAA‏ 2 ر ص م شر مص أولاد حفدة حول قي أب قر أب مارنة الك نم الافة و و کین م و ا a‏ 8 ع 4 ت df E:‏ بيض الوجوه »> كرءة أحسابهم شم الانوف من الطراز الأول wo ۵ 4‏ شون ف الزرد الاعف کس می الجمال أ الجمال البزل قال عہدالکرم ) قو له حول فير e‏ بھی ام ار باب ٠داثن‏ وقصور چ اجون س عدم ولا پر تحلون من خم > ونم حول قبور آبامېم وه‌نازل أواثاهم « ودار کا وبمال : إن ھی وله حول قر م م ەەيموڭ على مارد وسنيه. والأول أصح »

عدد الصفحات ٧

وى ف عر ص ما جاء پا الشعر ٥ن‏ ماخر وصغفات مدیح أقر ها العرب فی جتمعهم وأشادوا بها . و أعبد الكريم ۳ ناء المدیث اا کتایه وقفات وأمضة وتعليقات لماحة تكشف عن مقدرة ف فم الشعر » وإلام بأسراره : وغالباً ما نراه بعر ضس أمثلة شعر دة متا بعة الو ضرع الواسحد. والمعى قارع ابه ولال تی يمال أو أثزين » وقد يعقب الشعر بشرح موجز أو مستفيض إذا اقتضى الأەر ¢ U‏ فعلی £ شعر سان السابق 5 وإذا أحترى الشعر شرا ¢ ذكراً عر كة أو يوم ٥ن‏ يام العر ب فيسل الدیث عن انبر وذاك اليو م ويعرض نى تعليقه لعالى الافظ الخغريب » وقد بثير أقضايا فى النقد على صو رة ما اا القداف من امال ابن سلام وابن دة وابن طبا طا حول الامطظل والمعى ¢ وملاءهة الول لمك الشاعر ومناسیته للمقام ¢ أو حرو جه عليه ¢ والقصد والأعتدال » أو المبالغة والإسر'ف . وقد أورد ابن رشيتق نقولا عن عبدالكريم نى أبواب البلاغة كالقول ن حسن انم وف الحذف > والمضادة ¢ والتصدير وااطابةة وهه الأبواب كلها مفقودة فما بين أيدينا ٠ن‏ نسخة الأختيار » ولاندرى أكان ولعبد الكريم فى أختيار النصوص دور الشاعر التذوفق > لا المالم سب » وهو دروی الشعر وحمطظه وغالباً ما دعتمد على ذا کر ته “ وقد بجرى فيه التعديل والتحويل » فقد يقم لفظة » ويبدل با أخرى أ كر مناسبة آو ینسی شطر بیت فیر ده وفق ما تةیهه قر مته لا وفق ١ا‏ عله ديوان الشاعر وٰهذا شو اهد کثيرة ننا الما فى هوامش الكتاب , و قل دج عبدالکر م ف تفه اف راجح کشر 3 ما ماهو مو جود 4 €2 ¢ وما ما هو مفقود »> وثروی عنه نقول u‏ ومثال الأول 4| رواه ۸

عدد الصفحات ٨

عن آبن سلام الجىحی ف کتاب » طبقاتث قيحول الشعراء » ¿ وما رواه عن ابن قتيبة فى « ٠مان‏ الشعر الكبير » و «الشعر والشعراء » ون لم ينص عليه َا نص على ابن سلام . وال الثالى ٥ا‏ رواه عن الز بير بن بکار دوت میس کناب » وله فسب قریش وغیره »ن كتب الأفساب والاخبار وتر دد ى الكتاب أصداء آراء بعض العلاء والنقاد أمثال ابن طباطبا والباقلانى والآمدى ونطن آنه وقف عن بعض کتہي . ولاشك أن تار الكتاب قد أسقط فصرلا منه »> وإلا ما “ماه سختار؟ واه ا 0 3 اه اسول کشر من اأسند وأسماء بعضس العلاء سد الأصل وقد أعتمدنا فى تحقيق هذا الأختيار على نسخة وحيدة بدار الكتب المصرية تحت رقم ٤ه‏ أدب . هى مجموعة أوراف لايتيين أوها قد أحتلطت آہوامها . بدا بباب لا نظن أنه بدايما » وتأتى البداية بعده إذ ينص الناسخ على أنه « من هنا يبدا أحتيار الممتع » . م يتمى إلى لالاية . بل هى نمابة مبتسرة مقتطعة . وطمذا فنظن النسخة تعر ضت للعبث والضياع . وقد حاو انا إعادما إلى أصلها » وترتيب ما بين أيدينا من أبوابما الر تيب الذى رآيناه مناسباً وموافقاً لتسلسل الحديث مهتدين ببعض ما جاء فيا من القول مؤذنا ببداية وسبق أو مشير إلى تأحر ولحق . وأعتمدذا على كتاب العمدة لابن رشبق رائدا يكشف لا الطريق والنسخة مكتوبة نعط النسخ المقروء دون بداية » ولاختام > ولابيان وقد عنون هما بعنوان مضال هو « كتاب الكامل لامبر د » ثم ضرب عليه وح بآنه كتاب اختيار الممةع لعبدالکر على ما جاء فى صفحات الاملوط وخم المكتاب اتام الملل الذى بها به » ولكن المصحح نفسه عاد u‏ خصو ب أا *

عدد الصفحات ٩

وهكذا فان هذه النسيخة لمكن الز عر بآنما كل كتاب «الممتع فى صنعة الشعر » أو ١‏ ى علي الشعر وعمله » لعبد الكرم الشلى > و انما ھی ١ا‏ اتح لنا منه على قدر ما سمح‌به الزمن . وقد آثرنا أن نعجل باظهاره لانور ونشره حقةا حى لانحتى هذه الآثار الباقية منه ٠‏ لعل الله أن ينفح بها وتلى ضوءاً عل الكتاب نس4 . وآثر نا کذلاف أن نشفع تحقيقنا لأختيار الممتع با نقله ابن رشيق عنه نى كتاب العمدة وهو كثير فى أبواب عبلفة »> وجعلنا تلل النقول ى ملاحق الكتاب حى ي التفع وتضيف إن معام الكتاب معلا جاديداً وإنى ملاعه خصر طا وذيا:ا هذا كله بفهارس ٠ر‏ ضحة للأعلام وقوانى الشعر والموضوءات . وبعد فغايتنا أن نخدم علي النقد » ونقدم للبا-حثين تمر ة من تماره الناضجة إن لم تكن كاملة فبعتما » ولع فيه بلغة » وبه تكتمل حلقة فى سلسلة هذا اتر اث واه اأوفق و المستعان على مافيه الير والسداد شدمك زغلول ساام *

عدد الصفحات ١٠

من هنا ايتداً منتخب الممتع من وله أفضل كلام وأعزه وأكرمه » وأعظمه بر كة > وأعوده بصالحة كتاب الله العز یز الذى عجزت عنه حطباء العرب فى عنفوانها » وشعراڙها ی إباما فهو جل عن سبع المتكلمين » ويعظم عن وزن المتكلفين من الحطباء والشاعرين وأنه معجز ة باقية لأ كر م أنبياء الله » وخير ته من خلقه » صلل الله عليه وسل » ورحم وکرم . ثم حير كلام العرب وأشرفه عندها هذا الشعر الذى ترتاح له القلوب > ونجذل به النفوس » وتصغى إليه الأساع » وتشحل به الأذهان وتحفظ به الآثار > وتقيد به الأخبار . قال بعض العلاء بالعربية : أصل الكلام منثور › م تعقبت العرب ذلك واحتاجت إلى الغناء بأفعا لما ود كر سابقيا » ووقاثعها » وتضمين ما ثرها » إذ كان المنطق عندهم هو اؤ دی عن عقوم › وآلستم حدم آفئد م > والميينة م وبين البهيمة إلا بتخالف الصورة » ولذلك قالوا : الصمت منام العقل » والنطق بقظته » والمرء عبوء تحت لسانه حى ينطق . وقالوا : ترك الحر كة > واستبرة عن ادام > وأن لافرق عندم بين الإنسان مالم ينطق › للسان عقلة » وإذا ترك الإنسان القول ماثتت خواطره . وأجمعوا على استحسان الكلام ٍ الصواب 3 آحعوا على كراهة اكلام ٍ الإاسہاب 4 وكر هوا زيادة المنطق على الأدب > وزيادة الأدب على المنطق حى قالوا : زيادة منطق على أدب حدعة » وزيادة أدب على منطق هجنة . وقال #مد بن عبدالله بن عباس : إنى لأكره أن يكون الرجل لعمله فضل على عقله »> كا أكره أن يكون لاسانه فض على علمه . وقيل ارجل من ماوك العرب : مى بون الع شرآ من عدمه ؟ . قال : إذاكثر الأدب ونقصت الفرغة . 1 1۱

عدد الصفحات ١١

وقال لبيد بن ربيعة لألى براء عامر بن مالك : 0 م م @ ر e‏ لا تسقنی بیدیاك إن لم النمش نعم الضجوع بغارة أسراب0) بمقَطم حلق الرحالة سابح داد نواجڵه عل الاضراب ى ي تلن فيان الوي من حفر غا كاي اسرد “التاب 0 3 ك يرعون متيخرق اللدديد کانهم ف العز أسرة حاجب وشهاب(۲) 8 م 6 ‌ £ متغلاهری حلقی الحديد عايهم ا زرارة أو دی عتاب ١ 3 IS‏ م د 2 ٤ر‏ قوم طش عرفت معد فضدها والح يعرفه ذوو الا باب وقد أخحذ هذا على لبيد لأنه وضع قومه » ورفع عاییم من هم مثلهم ولا و ف کور شرف : والعرب تقول لمن تعاطى من العم مالا بحسن : عاط بغير أنواط . والعاطى المتناول للشى > والأنواط كل شى معلق »> وأحدها ( نوط) وقال العتالى : إن العقل إذا ميز حقاً من باطل هدى الاسان إلى إبانة ذلاك وأوحى إليه التعبير عنه . وقال جرير : (۳) م ب ۳ رھ عوی الشعراء بعتم ابعضں على فمل اصابهم اتقام ۶ . 4 ê وا آخحری تحری فاس تق امو ا(4)‎ g2 أ‎ إذا أرسلت صاعقة عليهم ر (۱) دیوان لبيد بن ربیعة ص ۱۷ طبح دار صادر روت والضجوع : قبائل ضبينة بن غى > وقیل اسم واد . وغارة أسراب : ىء أسراباً . (۳) دیو ان جریر من قصيدة : می کان الحیام بذی طاوح سقيت الغيث آيما العام ص ٤4۱۷‏ )٤(‏ ی الدیوان « إذا أوقعث صاعقة عام ۱۲

عدد الصفحات ١٢

عوى الشاعر مثل عوى الذئب ولانحر : وموقف مشل حد السيف قمتبه ٠‏ أحى الذمار وترمينى به الحدق: فما زلقت وما ألفيت ذا خطل ‏ إذا الرجال على أمغاها زلقوا وقد عاب عايه من لابصر له لحو هذا الكلام . ولا جهبذة عنده بانتقاد. الألفاظ واستخراج معانى شعر العرب » استخفافا به وتقصير ا عا فيه وجهلا ٤‏ تسیر کان الشعر فرج مره ٠‏ وەعروف کان سیب إسداثه» وحياة کان سبب استر جاعھا > ورم کان سبب وصاها » ونار حرب آأطفاها وغضب بر ده 4 وحقد سله . وغناء أجتلبه . وک امم نوه به »> ور جل ملسی عرف باسمه > و کک شاعر سعی بذمته م فر د ی بعد ما آبيحٽت « وأهلا عل ما سایت ¢ وفاك من أسار ی اک یدیما القید » وعنہا سلاسل القیود . قال مرو بن ٥مدی‏ کرب : )٩(‏ رص هك 3 يدا ما قد بديت إلى حصين بامر غير منبتر اليقين زت ل اا تاليات نبيلات المحاجر والعيون وقدما كنت جارك نصف يوم فابثِر إن سهمّك ف البّمين فقال بديت عند اأرجل يدا صالة ٠‏ وأبديت فأنا مبد. اتخذت عنده يدا والتاليات : الأواخر » والخاض : الإبل . قال ا عييكة ا قفریش اابطاح قبائل کعب ان أۇى ينو عہل ماف ولتو عبدالدار و عد العزى لن فصی 4 وبتر زهرة این کلاب ¢ وينو زوم (۱) مرو بن معدی کرب اارییدی › گی شاعر ضرم « قدم عل الى صل الله عایه وسم ف رجال ٥ن‏ بی زبییك دعک غزوة توك ف ر چس سنْة ٩‏ د ¿ فاسل وشهد القادسية ومهاوند » وما قتل . ۳

عدد الصفحات ١٣

عدی بن کعب » وبعض بی عامر بن لی . فلما کثر بنو کعب وپنو عاەر ی ا الحرث وبى الحارث بن فهر E‏ وقال نابغة بى جعدة : وشا ركنا قريشا فش نقاها وش أنساما شرك العنان ما ولدت نساء بنى هلال CE Se‏ شرل العنان : ای بشترك رجلان ف کک خاص کأنه عن ا > آی عرض › وأبان هو ابن معيط . قال الشاعر : من سره لحم وشحم راهن فليات قبة عقبة بن أبان وقتله ‏ أى عقبة بن أبان - .. رسول الله صلى الله عليه وسام بالصفر اء على الشرك » وقال : من لاصبية والأرامل ؟ . قال : النار . وقتل معهبالصفراء النضر بن الحارث » فعر ضت له أبنته قتيلة(۱) وهو طوف بالبیت فاستو قفته صلی الله عایه وسلم » وجذبت ر داءه حى انکشف «نکبه وآنشدته شعرها بعد قتل ابا وهو : چە 2 2 ت £ ت ا راکبا إن الائيل مطنة من م ج وات موفق(۲) 20 أبلغ به ميتاً بان قصيدة ما إن تزال بها الركاثب تخفق )١(١‏ وقيل هى تفيلة أخت النضر بن الحارث بن كلدة أحد بن عبد الدار »> أمر الى عليا رضى الله عنه أن يضرب عنقه » وكان النضر ر ذی رسول الله صلی الله عاب وسم والمسلمين ويقول : خمد بأتیکم بأخبار عاد و مود »› وأا آ7 تیکے ار الأ كاسرة والقياصرة . وروی أبن رشیق ار عن عبلك الكرم > العمدة ١‏ / “۵ () الابیاٽ ی حاسة آی تمام ( باب المراڻى ) / والبيت الثاني ى الماسة : « بلغ به ميتا ذإل ية .. 1٤

عدد الصفحات ١٤

5 سے ت م مر ا ٤‏ 3 مى إلياك وعبرة مسفوحسة جادت لا تحها وآخحری تخنق م û‏ . ر ى و ي فليسمعن النضر إن ناديته إن کان يسع میت لا ينطق ا 5 م ي 4 ص 2 a‏ ا د یی ی E‏ ۸ 3 ج ء أمسحمك ولانت صنو کر تة من قومها والفحل فحل مر ق(2)۱ ا کان را و ا ا وو ا ی a ۶‏ م ص / ۸ ورب من ادت و ا إن کان عتق يعتق فقال الى صلی الله عليه وسلم : لو كنت “معت شعر ها هذا ها قتلته . وقال بعض القرشيين : فإنى لمن قوم كرام ناؤهم لأتداءهم فت ل ون انار خلائف فى الاسلام والشرك قادة ‏ بهم واليهم فخ كل مفاخر وقال انحر : 3 على خحشبات الك منه مهابة وف الدرع ميل الساعدين فروع يشو الوغى عن E‏ صدق جده وابيض من ماس الحديد وقیم وقال الفر زدق ف سعید بن خالد بن مرو بن عمان : (۲) کل امریء پرضی وإن کان کاملاً ‏ إذا کان نصفاً من سعید بن‌خالد و ا O e‏ ك له من رین طيمو ها وقرضها وإن عص کھئ آم4 کل حاسید )1( ف الاسة ۾ عمد ولانت ضن ية ( وراجح العمدة LbÎ ٩‏ (Y)‏ دیو انه ص A۸۹‏ 5

عدد الصفحات ١٥

و كان الفرزدق كير الانتجاع للشرفاء بالمدينة › ولذاك شكاه أهل 'المدينة لعمر بن عبدالعر یز ى وقث حه اة › فأره رن لايتعرض م ¢ ودفح اإليه أر بع آللاف درهي . و کان سعید هذا من أ کر قریش مالا . قول إذا أبرقت السماء : أمطر ى حیٹ شت ف تمطرین على بلد إلا ول فيه مال . وکان محمد بن الدبياج بن عبد الله بن عرو بن عان يفد على الأمراءء فاذا انصرف مر بابن عه سعید بن خالد فأقام عنده بعض المقام > فقيل له ف .داف فمال : إ4 یصای ll‏ »ررت ره بالف دینار 4 و ھی تةع l4‏ ەوقعا , وسعید هو آبوسلمی الى يقول فما الوليد بن يزيد بن عبداللاف : (ا) . دعوا إلى بسلمى والشراب وقينة ‏ منعمة حەبی بالك ما خذوا ملککم لا بیت لله کک فليس يساوی فى الحياة عقالا 3 إذا ما صا عیشی برملة عالج وعانقت سلمی ل آرید بدالا وەر الفرزدق بعد ہی عر له بعبد الله بن عرو بن عیان وهو جالس فی «دهایز ه وعايه عمامة حز حمر اء 4 وجية خز ومطرف . قال : )1( )١(‏ الوليد بن يزيد حادى عشر خلماء بى أمية »> ولى الحلافة سنة ٠۲١‏ ه بعد موت هشام بن عبد املك وكان شاعراً » عاكفاً على شرب الحمر والغناء ومعاشرة النساء » وقتل سنة ٠۲١‏ ه . وكانت ٠‏ دة حلافته سنة وثلاثة أشهر ( الختصر لأ الفداء )١٣۴۷- ۹۲١ / ١‏ . )۲(٠‏ ديوان الفرزدق ٠٠١‏ : «أعبت الله أنت أحق ماش » » ووواية العجز : وساع با ادر الکبار ١‏ ويقاءم للقصيده بقوله : «وقدم الفرزدق ف المدينة وعام ا عر بن عبد الءزيز ئى سة فقيل عر إن الفرزدق قد قدم فيسأل الرجل فإن م بر ضه هجاه وان آر ضاه جهد نفسه .. وبعث اليه عر فأعطاه آلف درهے وقال : إنك قدمت على قريش وقد جهدت فلا تسألن أحدأشيئا » فضمن له ذلك . وأنشد عبد الله بن مرو بن عمان قو له هذا ( ۱۹

عدد الصفحات ١٦

4 TE عبد لله إناك تير ماش وساع بالجرائم الكبسار‎ ‌ ت‎ £ ۸ f تمى الفاروق أماك وابن أروى اباك فانت منصدع النهار‎ 4 8 ھ‌ م که‎ نجم() به نی الیل یدلج کل سار‎ OG > فخاع عايه ثيابه » ودفع إليه عشرة لاف درهي . فاتصل ذلك بعمر‎ غأحضره وقال ألم اتقدم إليك بأن لا تعرض دح ولا هجاء » لقد أجلتلك‎ )۲( : ثلاثا » فان أحدثت بعدها نكلت بلك . فخرج وأنشاً يقول‎ ٣ ۶ 7 E ۴ وام عبدالله بن عمرو بن عيان حفصة بنت عبدالته بن عمر بن اللحطاب.‎ () : وی کم الديباج يقول بو وجرة السعدى‎ ا ولرل‎ ٠ اا ای ي‎ ص‎ i ااك الج م حا وما وكنت له معتاج السيول‎ فما للمجد دوذائ من مبيٽت وما للمسجك درا من مقيل‎ فدى لك من تة الح عه . اوسن رى أخاه مالين‎ ص فلولا ات مارحلٹت رکا مۇثلَّة ولا حمل ٹث رجیلل (۱) رواية الديوان :0 ات يدر ۾ (۲) دیو انه ص ۱۸١‏ وقدم له بقوله : ( أبلغ مر أن الغرز دق وق باب عبد الله بن مرو ینشده مدحا فأرسل إلیه قاثلا : ر آم آنہاث وأخبرك حال القوم . أخرج عنا فقد أجاثاک ثلاثاً » . (۴) ابو وجزة السعدی ہو یزید ہی عبید من بی سعد بن بکر بن هوازن من بی سیل ظار رسول اله صل الله عليه وسم شاعر يل ٤‏ راوية لاحدیث ¢ ا س ترجمته ئی الآغانی ۲۳۹-۱۲ والشعر والشعراء ۸6 . ( ۲۴ -المتع ) ۷

عدد الصفحات ١٧