» وكان الحخبل السعدى هجا حليدة )١( بنت بدر » فقال لاز برقان أخيا : م بل ك و م 2 e ونکت هزالا حا ق جلما حافت 8 ی العين أناك فاته ~a 3 1 م £ لھ ص فانکحته رهی کان عجالا مشق إحاب أوسع السلح باجله ت o2 بلاعبها فوف الفراش وجار کم بذی شرمان ل تزیل مفأاصله وکانٰ هزال قتل ابن أمية ف جوار از بر قان ¢ ورحل ل الحريرة ¢ فاقسم الزبرقان ليقتلنه ن م مضى الدهر على ذلك وزوجه أخحته حليدة » م مر ابل بعد حين وقد آصابه كسر حليدة » وهو لا يعرفها » فاوته وجبرت کسره » وزودته عند ر حیاه > فقال : ما اماف يا جارية ؟ . قالت : لم ذاك؟ قال : لأمدحاف قالت : رهوی . قال : بالله ما وأيت امرأة أكرم مناك ها مثل هذا الإسم . قالت : فأنت ميتى به . قال : وكيف ؟ . قالت : أا حليدة أخحت اأز برقان فآقسم لا بجو ها ولا أحداً من قومها . وقال : 2ص م 2 : 4 افد زل رأی ف لعاي دة زلة ساعتب فو رحدها وادوب & 2 2 3 ق 2۸ ۸ وأشهد والمستغفر الله إنسى کذبت عایها واجاء کذوب ا (۱) هو أبو يزد الحبل بن ربيعة بن عوف من بى أنف الناقة > مر ى الجاهلية والإسلام > ومات نى خلافة عمان وهو شیخ کبار »> ویذکر ابن سلام پاتا من قصیدته هذه تى هجاء الزبرقان لاترد بيا الأبيات المذاكورة هنا ؛ وهی من قصيدة رو اها صاحب من الطلب والاختبارين ۴ ۰ ۸ 1 0 راجع طبقات فحول الشعراء لابن سلام ١١١ وقد ذكره ى الطبسة السخامسة ١ س ١٤۳ 1Y
عدد الصفحات ٢٦٧» وقدم ا)دينة عبان بن قوس بن عاص » فز غل ارو بدت کریز فأ كر مت مثواه فقال حين أر اد اللحروج : حلفت على آروی سلاماً فما جرَاء الثواء أن تَعف وتَِمَّدا سلاماً اتی من وامق غير عاش E So » وقال نابغة بى ذبيان لعامر بن الطفيل ف وقعة حنين . وكان النابغة غائبا عنٰہا » فلا قدم سأل بی ذبیان ۴ا قالوا لعامر وما قال ھم فقال : أفحشتم على الرجل وهو شريف . تم قال : )0( إن يك عامرٌ قد قال جهلاً ٠ فإن مظتة الجهل الشباب فکن کابيك او کای براء ٠ تصارفك الحكومة والصواب ا ین ی بات 0 فأنشدوه اف سرت رك اراس داشت ارهاب اترات وإن تكن الفوارسمن حنين ٠ أصابوا من لقائك ما أصابو ف کان من نسب بعید ولكن آدركوك وهم غضاب فلا مع ذللف عامر قال : ما هجانى أحد حى هجانى النابغة . جعلى القوم ر ثيس » وجعانى النابغة سفيها جاهلا » وعبكم ی ولم زد عليه . والکم الاستخفاف . » أراد مرو بن الهم (۲) أن يسفه الأحنف بن قيس فدس إليه رجلا )١( ديوان النابغة ص ٠١ ورواية البيت الرابع وإئك سوف تحلم أو اهن إذا ما شيت أو شاب الغراب (۲) مرو بن الأهم بن سنان المنقرى الميمى ٠ كان من سادات تمم وخطبابم وشەر اہم وذوى اللسن والفصاحة فم » وهو صاحب الحديث المشهور مح اازبرقان بن بدر بین یدی النی صل اله عليه وسام عام ٩ ھ توش سلة ١۵ھ راج البیان ۱ ٦۰ ط السندونی ١ ص ۲٠١ YA
عدد الصفحات ٢٦٨فقال : يا أبا جم من کان ابوك ئی قومه ؟ . قال : کان ف اوسطهم ٠ يسدهم » ولم يتخلف عنم . فرجع إليه ثانية ففطن أنه من قبل مرو » فقال الرجل : ما كان مال أبيك ؟ . فقال : كانت له صرمة منح مما ويقرى › ولم يکن هم سلاحاً . والأهم سمه سنان بن ہی والذی هتمه قيس بن عاصم ضر به بطرف قوسه فکسر فه . ونجعل رو بن الأهتم لرجل ألف درم على أن يسفه الأحنف › فأتاه اارجل وسبه با يغض ب والأحنف مطرق لا يكلمه > فأقبل اأرجل يعض ابہامه وقول : واسوآتاه ! والله ما بمنعه من جوایی لا هوانی عليه . وفعل ذلك ١ خر فأمساك الأحنف عنه » وأكثر الرجل إلى أن راد الأحنف القيام للغداء . فقال للرجل : يا هذا إن غداءنا قد حضر فام ض بنا إليه إن شئت فاناث منذ اليوم جد وتحمل بغال . « ولو لا الشعر ما عرف جود حاتم وكعب بن ماهة وهرم بن سنان وأولاد جفنه › ونما آشاد بذ كرهي الشعر . قال الفرزدق : )0( a A e E لھ ت وقال زهیر : (۲) 4 0 م ر 0 r ن پلق یوما على علانه هرما يلق السماحة فيه والندى حلا م 0 0 د لو نال حى من الدنيا عكرمة أفق السماء لنالت كفه الافقا وقال جریر : (۳) 2 کر سے ےم o4 م ع ص 8 ا کي رار فما کعب بن ماءة وابن سعدی باجود مناك ياعمر الجوادا )ا( دیوان الفر ز دف من قصيدة J حن بڙوراء الكينة ناقی (( (۲) شرح ديوان ز هر لشعلب ص "٠ه طبع الميئة العامة للكتاب )¥( دیوان جریر ص ۱۰۱ ف مدح عمر بن عبد العزير ۲۹4
عدد الصفحات ٢٦٩هټ ر 2 م ښ ولقد شی نفسی ا سما قول الفوارس ويلك اسر آقدم وقال آ خر وفککنا غل امرئ القيس عله بعد ما طال حبسه والعناء وقال القطا : )٠( ور اا ا ا ع الان ادرا اطع ۶ ۶£ 8 رم د م وم وردوا الكلاب على تميم بجيش يبلع الئاس ابتلاعا (۳) )١( ديوانه مس قصيدتة اليمية المشهورة (۲) القطای عمر بن شیم بن عرو التغلى > وتلیی عن الأحطل الشاعر » وعاصر الوليد بن عباء اللاك بن مروان » وأسره زفربن الحارث » وفك أسره دح » وموتة ى نحدود سنة ٠١١ ه (۳) البيتان من قصيدة مدح زفر بن الحارث الكلابى ديوان القطاى فى تحقیق السامرائی ومطلوب ص ۳١ والسطاع عمود البیث » يع نى البيت الأول أنهم هدموا البيت ۷۹
عدد الصفحات ٢٧٠فاب 8 & وفى الشعر التباط بالقلوب ومدخل لطيف إلى التفوس » وسلم مختصر إلى الأوهام » ومعز شاف »> وواعظ ناه » ومعقل يأوى إليه امحروب ٠ ويسكن إليه الحزون » ويتسلى به المهموم . قال لبيد بن ربيعة - وكان جواداً » وكان ابنه قريط أو حنيف بلومه على ذلك » فقال له : )١( ا ا و 0 ور û 0 ٍ ل چ 2 ۸A ن 2 وأق اذى كان الاراتد ٠ل ف الشتاو اة قطنا ١ ۳ ت الفتية البيسض المخالص أخاص روا حرما ولينا (۲) 2 0 ولا سبع ت مله فى العالينا ۳ م ب ۸A فائن بعشث لى بغاا ة ما الباق بواجدينا فيشيٽ ب وکت 0 بطول صحبتيم نينا (۳) )١( ديوان لبيد فصيدة ٦4 » ص ۲١١ طیع بروت ويقال إن بيدا قال ا لياة وفاته ٠ (۲) سبق هذا البيٹ بیت انحر پقول فيه : e ر و الختا می ل المفضيق إذا لفيا (۳) رءاية الديوان « فکشت بدي ۷۹
عدد الصفحات ٢٧١وف ااه وا ب ر ا وا چ 2 ى £ ۹ 2 ا 2 م یمین و حه ہف سفسا ھی الستدرابت ولن رقنا(۱) وقال الحارٹ بن حازة : (۲) e 0 من خاک بیی وبسسین الدهسر جار على عمدا َة ۴ 0 أو السادتا وفيت تر کوا لتا حلفا وجردا ٤ ج ۰ فلو ان مسا باوی دص بدسی ہلان فندا ورا ۾ ر E و راس رهوة اورء وس شارخ هددن هدا 5 م چ ~^ 0 فی فاع د رایت دت لدیسر قد اف معدا الفند القطعة من الحبل . وقال على بن آبی طالب لا مات الأشبّر : «تالته مالك لو کان من جبل کان فندا » أو کان من حجر کان صادا على مثل مالك » فلیہلت البواكى » . » وقال لبيد : (۷) و tt ETR f 6 2 4 ج A فان نٽم تما قك تفست فانتسب اعللكف دیف القرون الاوائسل o” 0 ۴ م ت ەر 2 فإن ل تجا من دون ء لزان وال دا ودون معد فلتزعك العوازل )£( ٠ وقتل نصر بن بشر بن أبى آرطأة العامرى عمرو بن أراكة » و كان خحايفة ءہيد الله بن عباس على المر أيام على رضى الله عنه » فجزع عليه أخوه جز عا شد ردا ۾ فقال ابوه )١( بن ھا ابت وس رغه جملة اٿ (۲) رواية الدروان « ليقن وجه الرء» (۳) دبرا لبيد قصيدة ٤٤ ومعاش الشحر لابن قثيبة ۲ - ٠١١١ وروايته : ١ فإ آنت : رشع اث علم لك فانتسب » : ر واه فى الدروان )٤( » فإك م جد من دون عدنان اقا VY
عدد الصفحات ٢٧٢£ م ۸ ص لعمرى لئن اتبعت عينك مامضى به الدهر أو ساق الحمام إلى القبر 6 : ع ي رر لتسشدر 3 الشؤون باسرھ ا ولو کی عرہن من س البحر 2 7 ا ت تبين فإن كان البكا رد هالكاً عل آهله فاشدد يديك على عمرو % # ا ا 0 ولاتبك ميتا بعد ميت أحبتة عل وعباس وآل أ بكر رضى الله عنم » فتغرب عنه لما سم الأبيات . و كان سبب قتل مرو بن أراكة الفقنى أن معاوية أرسل بشر بن أرطأة إلى الين ليقتل شيعة على رضى الله عنه » وقال له : لا إمرة لاف على قيس › فسار حى آنى المدينة . فقتل با ابی عبيد الله بن عباس » و كانا عند جد ا من بی كنانة » ویقال من باحارٹ بن كعب . أخلتما من تحت ذيلها » فقتلها فقالت : یا من ان تاب اللذين هما سد ی وطرف اليوم خط ف î û ۳ ر یا من احس بابی اللدين هما كلدرتين تسطى عنهما الصدف ا ^۸ لییت برا وما صافت le من قوهي» ومن الإفات الذى اقترفوا م 4 0 ۶ 3 آنحی على ووجی ل 2 مشحوذة وعظم الإفك تقرفت م4 من ذل والهة حى مفجعة عى صبيين بانا إذ مضى السلف وفر أهل المدينة منه فدخلوا حرة بى سليم ٠ ومضى إلى امن > فقتل وی .۰ قال العتى ر : مات لى بنون » فنعى شدة الوجد مہم من البکاء علم م فذ كرت قول ذى الرمة : (۲) )0( العتى هو عمد بن عييد الله العتى ٥ن ولد عتية ص أ سقیاك . کان راوية آخحبار ا شاعرا بلغا > خحطیہا لسنا › وکان مسمرا بالشراب . وأكثر أخباره عن ی أمية توف س YA ھ r COMERS)
عدد الصفحات ٢٧٣ال م خليلى عوجا من صدور الرواحلِ لعل امال الدعح يعقب راحة فحتدت فش کیت وشکوت *« ومن شعر العٹیی ی بيه : مرم ۸ ينام المسعدوك ومن ا ا ن صحیح بالنهار لمن رآنیى ّل 4 کان الليل مجبوس داه ر 3 2 مهلك فتية تركوا أبسام م 4 4 رر فہالخدین من دمي ندوب )1( ديوان الفرز دق س ۸٩45 من نقاشضه ت ور وايته پالد یو ان : V4 بجمهور حزوی فابکیا المنازل نجی البلابلً من الا o # ۾ ر 4 ولیلی لاينام ولاينيسم 3# ر £ د فاوله و | سره واصغر ما سه م عظیم فسان السا اليم ٠ ٤ 3 وبالاحشاء من وجدی کلوم کے ر على شىء من الدنيا يدټم کیت قفدتي دة ماما جرير ۰ والہبیٹ الأول مام القعيدة و فنادتى هنيدة ماليا »
عدد الصفحات ٢٧٤باب فی دعاء بعضهم على يعض وما يلشد فى ذلاث . قال ناس من الصحابة رضى الله عنهم لعمر رضى الله عنه : ما بال الناس كانوا إذا ظلموا نى الجاهلية استجيب لم وحن فا)] زل لله الوعد والوعيد والحدود والقصاص وكلهم إلى ذاك . » وقال الراجز : ك م ا م از ااه ارت ا مف ف ااا ق دا ا o ٢ م . e سا هی ات مایا ا .اه که مت ی ا ابتر ما صادف من عمر ا : وقال u م د 8 1 ٤ ا رسارية لم تسر فالارضمن تبتغى محلا ولم يقطع بها البعد قاع 4 a Aa م م راان تهد ال ركاب ولتتح لورد ولم يقصر ها الفيد ماع ھ ر ر ر - تمر وراء الليل والليل ضارب بجانه فيه سهيسر وهساجع ۶ 1 2 1 إذا وقادت لم يردد الله وقدها على أهلها والله راء وسايسع ا £ 7 ٤ 0 ك ل £ 3 E ونی لأرجو الله حى کاتنمّا آرى بجميل الظن ما اله صاع Ye
عدد الصفحات ٢٧٥» وقال ابن حر (VD: * صاب جارهم ا ولإ زاد ت a عل عشر أى لا جعل الله له من الحمولة » وهى الإبل إلا أصابعه العشر أى لايكون له إلا ما محمله بکفیه . والعرب تقول : حلیث قاعداً وشربت بارداً ٹعیی أنه محلب العم لذهاب إبله ويذهب لبا فيشرب الاء . وقال حر : (۲) OG 4 م ر فجچنیت ا آبازبیب وحاد على دیار کم السحاب آی لا کان لك مال تعزی عليه » أى لاز لت فقير ا وجاءت السحاب على دبار ك لتراه حسرة ٠ والعرب تقول : مرعى ولا أكولة > وعشب ولابعیر قال الزبير بن بكار : كان سعد بن ألى وقاص مستجاب الدعوة » ومر يوه يقوم عكوف على رجل “مع يسب عليا وطلحة والر بير » فهمه > فرفع لی ر اسه فقال : لاتہددلی کا نہددی ہیی . فانصرف سعد فدخل دار آل فلان فتوضا م قام فصل ر کعتین م رفح یدیه فقال : اللھم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقو اما قد سلفت فم منلك سابقة اخطات پسبه یاه فاره اليوم ليكون آية للعالمين . (۱) ابن أحمر : هو عمرو بن أحمر الباهلى . قال ابن سلام : کان ديح الكلام كدر الغريب والببت نى معانى الشعر لابن قتيبة ص ۸۳۳ » وأعقبه بتعليق قريب من هذا قال : » أى لا جعل الله له من الحمولة وهى الإبل الى حمل علما إلا أصابعه المشر › أی لا کان له إلا ما حمل بكفه ر وک کو ا ف ی ا ا ت س ارجل كان كير الميرة والر . (۲) المعانی لابن تة ۲ ۸٣۳ غر منسوب وروایته : فجنبت ال میوش آبا زنيب وف البیان ۲ ٠۲١ ومعانى الأشناندانى ٠١١ » واللسان مادة زنب والعمدة ١ به ۷
عدد الصفحات ٢٧٦فخرجت خحینه دابة »ن دار لا یردها شی حى دخلت بین أضعاف الناس »فافتر ق التاس عنها وهو بين قو آنمهاء فم تزل تدعثه حنی مات . قال : فر أيت الناس يشتدون وراء سعد ويقولون أبا احاق أجاب الله دعاءك أجاب اله دعاءك . » ودعا أعرالى على الحجاج فقال : الهم إن شر شی ویره ابلید بعید » فباعد عتيده وقرب بعيده › وأحط به عزمة من قضاثلك بنصال ها فلا لیر ولا خیب . وقال الأأصمعى لأعرابى : ما بالنا إذا دعا الرجل منا على عبده قال له : باعك الله ى الأعراب ؟ . قال : لأنا نجیع کبده » ونعری جلده › ونعلیل کده. VY
عدد الصفحات ٢٧٧پاب فی دفاع الشر بالشر قال : رای لائ الشر حى إذا دتا وحنل بداری قلت للشر مرحبا واركب هر اشر حى يلين لى إذا لم أجد إلا على الم مركبا وقال آنحر : E. E NS MS غل :ارارک ولست قراح إذا الدهر سی ولا حازع من صرفه العقلب فال الله تعالى : ( لکى لاتأسوا علی ما فاقکم > ولات ر حوا بما اتاک ) * والمرب تمادح بدلات . ويقال عن آیی مسل آنه هزم نيا وستين هزبمة فمارى عليه كآبة الال زام > وفتح له مثلها » فما رى عليه أثر الفرح . قال : و ارا ا و ج ع اقات الا وا رلت من االكروه مول الا ولت بان الي ها قرا # وقال 2 6 ۸ ف إذا م( امرؤ لفن وام ته ی الجھل واستحصدت منه قویالوذم عقدت فى ملتنى أوداج لبته طوق الحمامة لا يبل على القدم ¥4
عدد الصفحات ٢٧٩» و کان الحارث بن عباد اعتزل حرب بكر وتغلب » وقال : لاناقة ل ئی هذا ولا حمل . فذهبت مثلا . فلا قتل مھلھل یر بن الحارث . قال الحارث : نم الفتيل قتل .أصاح التهبه بين ابی واثل» فقيل له : نه قال وهو یقتله بو ± بشن الست 0 فخضبب وقال ار ا ع ال جرب ونل ن ان ل اکن من جدات ہا علم الله ولكکنى بحرّها اليوم صالى E U الكريم تال الى لا تحیرا ع قتيلاً ولارهط کایب تز اج۔روا عن ضلال » وال لای DE ê ك 2 1 o ۾ در ل کل ہلاو دت طاو .ال من الدم يسي او من الح يطعم 3 : 3 4 : م ي hb ق الوغى زف الشوار ”ي وها فکل حصان دار @ متسسم ا 4 وه.اذاك با بالندشو س على الةنا ولکن صام الشر ڊالشر حرم م وقال انك از مال (۷) : م وقلنا القوم إحوان i “N e, 3 8 سے عہی لاام أل لست ار E قو ما کالادی کا نوا م .ما حمر | دس سز و ای و _ عریان a rem na 1 ۷۷ ٣ دیوان الاتاى )١( الفند : هر ول ن رباك بن رڪ بن زمان » وإما ھی الفند لاله (Y) › واكان عطلما > وشهد حرب بکر وتغاب ٠ شبه بالةعاء: من الل ۲٠۹٣ ۲۰۵١ وقد قارب الائة اة فأہلى لاما سنا . راجم لباب الآداب س A٠
عدد الصفحات ٢٨٠دتا اة اللسيث في م ۸ A ولم يق سوى العسدوا ا J بسر ل فسه دص سم د ر ح ا وطعسن کغم الترق £ وف الشسر زج اة حيسن ( وبعض الحام عند الجهس غعدا والليث غضبان 6 وإدناأان 4 وت وھيسن ا 4 E ان وما قيل ى المكافأة بالشكر أسر حنظلة بن عامر العجلى جويرية بن زي من بی دارم › فقعد العجلیون شرباً وهو ی الوثاق » فرفع عقیر ته یتغی : وقائلة 4ا اله ان يزورنا A2 وقد أدركتنى والحوادث جمة لملم اَن بنظرولی بلعم وقد بنش الله الفبى بعد عثرة فأطلقوه بغير فداء . * وقال آلحر : 3 رل ى 4 ل ساشکر عمرا إن تراحٽ منيی فى غير محجوب الغىعن صديقه رأی ل من سحیٹث یخی مکانہا 0/۸ وقد كدتعن تلك الزيارة ى شغْلِ م ۶۸ Ao i ميّالب قوم لاضعاف ولاعزل كما صاب ماء المرنق البلدا مس وقد هدیل الحسى سراةبی عجل a 2 ۳ 2 آیادی لم تمنن ون هی جلت ر ولامظهر الشكوى إذا النعل زلت 6 وکانٽ قذى عينيه حى تجلٽت م "( الأبيات ى الحاسة شرح التريزى |" مع حلاف ی بعض الابيات وما بن المعقوفن زيادة من الحجاسة ۲A1
عدد الصفحات ٢٨١# وقال ا طالب ت 1 & جزری الله رهطا من لى تتابعوا ر ق قعود لادی . جلې الحطم كام م رجعوا سھل بن بیضاء راضياً اا علا کل مر ا ویعی پل ب ورتب )اء الشهر ی 5 وهو الذى سی ف شان الممحيفة ہی 0 وقال مار ة بن عصل : )١( ہی دارم إایفن عور ی فماء می ٠ ج ۳ بدآتم واحسنم واحسنت اهلا وقال أو نجيلة : #۴ کے 4 4 , م شكرتاث إن الشكر حبل من التقى 8 0 فاحييت من ذکری وما کان متا Li ا ۰ 5 فسر اہو بکر ما وحمسد ٤ ار ون کلاما لم يرضه الله بفسد إا (a مشی فرفرف الدرع اجرد 5 r حیاتی اکم ا 4 ۶ م وان e خسنت والعود این د ۲ م وما کل من أقرضته نعمة يقضی ولک" نن الذ كر Î ٠ و کان أسید بن عنقاء الفز ار ی من أكبر أهل زمانه > وأشدهم عارضة و لسا u وملال مره ونکه دهره ت فخر ج عشية يهل لأهله > فر به عميلة )١( عمارة بن عقيل بن ہی بلال بن جرير بن الخطفى ١ شاعر مقدم فصيج 8 ن شعراء العباسيين وكان يقصد اللحلفاء مداه . سكن بادية البصرة > وأنحد عنه علاء اللغة والنحاة . وقال العلاء إن شعر ه أشد استواء من شعر جده جرير : وکان هجام لاٹ اللسان . وتوف فى عها المتوكل YAY
عدد الصفحات ٢٨٢الفزارى . فقال : يا عمرو ما أصارك إلى ما أرى ؟ . قال : مل مثللك ماله SEVE Typ Ee AE O, ما أرى من حالك . فرجع ابن عنقاء إلى أهله ء فآحبر هم بقوله » فقالت أمه : غرك کلام جنح لیل فکانا القمت فاه حجرا » فہات متململا بین رجاء ويأس . فلا كان السحر ممم رغاء الإبل وثغاء الشاء وصيل المحيل ولجب الأموال . فقال : ما هذا . قالوا : عميلة ساق إلياك ماله . قال فاستخرج ابن عنقاء وقسم ماله شطرین › فساهمه عليه »> فقال ابن عنقاء : رآنی على ما لى عميلة فاشتکی 2 ت ~r دعانی فاسانی ولو ضن لم ألم ففلن له را وأثنيت فعاله ول ری المجد استعیرت ٹیابسه غلام رما الله بالحسن مقبلاً or , ل ٤ كان الثريا علقت فوق نحره إذا قيلت العوراء أغضى كانه a 0 رھ مم ی ر على حین لابدو يرجى ولاحضر م سے ےج o2 وأوفالك ما اہلیت من دم ا شکر تردی رداء سابغ الذيل واثزر را م 5 a سیمیاءُ ١ تشق عسل اأبصر ونى أذفه الشعرى وى وجهه القمر و ' 2ه ذلیل بلاذل ولو شاء لانتصر وما قيل ى العتاب . قال يزيد بن الحكم الثقق : تکاشرنی كرما كانك ناصح لساثك ماِى' وعينك علق فان قافا كان يرك كله عدرّك یخٹی صولی إن لقيته نصافح من لاقیت لى ذا عداوة أراك إذا لم هو ارا هشوه 13 م وعينك تہدی أن صدر كل دوی A ۸ وشرك مبسوط وخبرك منطوى وشرك ى ما آرتوی الماع مرتوئ وانت عدوی' لیس ذاو مستوی مەھ صفاحاً وعبی بین عینیاك منزوی ولست ما آهوى' من الأمر. باهّوى YAY
عدد الصفحات ٢٨٣