أهلاف ؟ . ما أعجب هذا ! . هذا القاس بن محمد ہن ى بكر . قلت ن مه ؟ قال : فتاة . ثم أمھلت شیئاً حى جاء على بن الحسين بن على فسلم عليه م بض ۰ فقات : با عم من هذا ۲ قال : هذا الذى لايسع مسلا أن جهله . هذا على بن المحسین بن على بن اى طالب . قلت : فن آمه ؟ . قال : فتاة . قلت : یا عم ! رأیتى نقصت ی عہنك لا علمت آئی لام ولد › فائی بہؤلاء أسوة . قال : فجللت نى عينه جداً . وقال أبن ااربير الأسدى لعبدالر من بن أم الحم (۱) » وآم الحکم بنٿت آهی سفیان بن حرب وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عیان بن عبدالله بن ربيعة الثقى : ته و ي دم £ a, تبخلت لا أن تيت بسلادم وق أرضنا أنت امام القملس f ۸ ۸ ر ابوه حمار در الظهرينحس ا کان أبوه من ثقيف جعل ثقيفا من بقية مود من نسل أف رعال عبد صالح الى عليه السلام > وجعله كالبخل لأن الى أمه عربية وأبوه أعجمى الدرع . ویشبهونه بالبغل . و كان عبدالرحمن ولى الكوفة > وكان ذا قدر م عزل عبها وصار إلى الشام الست بہېغخسل ا 2 وفيه يقول الفرزدق : (۲) e~ رص 0 aS 3 ۰ م E فا نت ابن بطحاویقریشوإننشا تکن فثقیف سیل ذیحدب عہر )١( ولاه معاوية بن أن سفيان عدة ولايات » ونما الكوفة » فلم تحمد ولایته فعز له واطرحه . وكان عبد الله بن الز بير الأسدى قد هجاه فضربه وحېسه وهدم داره فشكاه إلى معاوية » فأعطاه وأرضاه . (۲) دیوانه بمدح عبد الرحن بن عبد الله بن شيبة الثقنى » وأمه آم الیک اپنةآیسفیان ص ۲٤۲ على حلاف نى رواية البيت الثانى ۴۹
عدد الصفحات ٢٤٩ونت ابن سياز اليدينٍ إلى العلا تكَفّت بك الشمس الميرة للبذر ٠ دحل يزيد بن على بن الحسين )١( على هشام بن عبدا ملك » فلا مثل بین يديه » ولم پر لنفسه موضعاً حبس فيه » فعلم أن ذلك فعل به على عمد . فقال : ليه يا أمير المؤمنين لن يكبر أحد عن تقوى الله > ولا يصغر دون تقوى الله . فقال : اسكت . لا أم لاك . أنت الذى تنازعك نفسلك اللحلافة » وأنت ابن أمة . قال : إن لى جواباً » فان أذنت فيه جاوبت . قال : أجب وما أنتوجوابلك ؟! . قال : الأمهات لايقعدن بالرجال دون بلوغ الغايات » وكانت أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم أمة » وقد أبتعثه الله عز وجل نبا » وخر جمن صابه ر سول اا . أفتقول هذا وأنا ابن فاطمة » وجدی على ر بن نی طالب قال : صدقٽ . تم حرج . فقال هشام حین بی ف آهل بيته : لسم زعم آن أهل بيت قد بادوا . لا »> لعمرى ما انقرض قوم هذا خحافهم . قال الحاحظ : أنمة الشيعة من ولد الحسين الین عند هم م يعلمون کلیرا من ۰ N م آم يعلمون الغيب. ا إماء وهم ستة: على بن الحسين » تم موسى بن جعفر ۰ م على بن موسی نم محمد بنعلى . هؤلاء الأربعة » وجعفر E محمد » وآمالقاسم أمة » فكلهم ابنأمة ء فهؤلاء خلفاء أععاب الأهواء وحافاءأععاب الجاعة»نعى ربن عباالعزيز » ومروان بن عمد » ومن أشير إلبه باللحلافة کالقاسم وسالم . قال : ولم یکن فی بی مروان ارجل من مروان بن محمد » وأمه أمة » ولا أفضل من يزيد الناقص . وآمه أمة » وهی بوران رخت بنت فیروز بن یز د جر د » ولذلات کان پر جز ی حروبه ویقول : ٤ a : ن اتا ابن کسری وأ حاقان وفيصر جدى وجدى مروان )0 زید بن عل بن الحسن > ذكره الچاحظ من بين الخطباء الأنبياء > وروی الجاحظ انر 2 بعض الخلاف ۲٢۸ ١ البيان والتيين بتحقيق السندولى Ya
عدد الصفحات ٢٥٠وهذه ولادة ثالثة . وهو عند أهل النظر يعنى المعنزلة » لأنه كان قدريا فوق عر بن عبدالعزيز » فقد كان نى الفقه واأرهد واللسان بالمكان الذى قد عر فتمره . فقد كذب الحاحظ > فمحال أن يشبه عمر بن عبدالعزيز . وقد ولدت عمر الإماء وذلك أن زينب بنت العلاء » وابن شاب سباها مرو بن المشمرخ اليشكرى » فباعها بعكاظ فاشتراها بشر بن سفيان اللققى » فأولدها امرأة تزوجها عاصم بن عمر » فولدت له امرأة تزوجها عبدالعزیز بن مروان فولدت عر . قال الجاحظ : ولم یکن ی بی مروان أز هد ولا أبين سانا ولا أشد عقلا ولا أظهر فزعاً من عبدا ملك بن تمر بن عبدالعزيز » وهو ابن أمة . ولم يكن فضيلة > ولا أ كير فتوة من مسلمة بن عبدال ملاك وأمه أمة . ٭ قیل لای العیناء : آی شی بحسن الجحاحظ ؟ . قال : ای شی لالحسنه الحاحظ ! . وأنشد الحاحظ شعر أبى العتاهية مجه وقال : هو أملس المتون » ليس له عيون كانه ونمارة الحارية كلاماً واحداً. )١( ت چ ر ۵ 4 عليك بارباب النمار فإنى ریت صمم الوت فى النقبالصفر » وقال الجحاحظ : رأيت عبداً سود لى أسد » فقدم علهم من شق المامة فبعثوه ناطورا › و كان وحشياً لطول تغربه کان ى الإبل » و کان لا یلی إلا الأکراد › و کان لایفھ عم ولایستطیع إفھامھم › فلا رآنی سکن إلى » وسمعته يقول : لعن الله بلاداً لبس فيا عرب .قاتل الله الشاعر حيث يول : (۲) کذا بالأصل . ۲٣۱
عدد الصفحات ٢٥١ر ارف تب الراب أبا عبان إن هذه العرب لى جحميع الناس كمقدار القرحة ف جا الفرس »> فلولا أن الله رق عليم ئى حشاه لطمست هذه العجان آثارھم > أترى الأعيار إذا رأت التاق لاترى هما فضلا . والله ما أمر الله نبيه بقتلهي الا لضته بم 1 ولا ترك قبول الجحزية ملم تنزيما فم . » وكان عثاب بن ورقاء الرياحى )١( قد أولد مولدة له بقال ها ميثاء حالداً وزیادا » و کانا فارسی تمي » وخالد أشجع الناس فارسا » وأخام بدا ویکنی آبا سلما , و کان عاملا على الری لبشر بن مروان » وعلى أصہہان › ات م ان فآهدی إلى خالد واشاو ا فحمل إليه سبعائة آلف درهم و كتب إليه : قا خلت ماک یری نالھ ول کان ی الال کر مھا ق به » وکان خالد شجاعاً (۳) فكتب إليه الحجاج : « أناك هربت عن أبيك ليلة شبيب » . فكتب إليه : ١ قد عم من رآلی آئی لم آفر »> ولکناڭ وأباك هربا يوم الربذة من الحتيف بن السجف » وأنا على بعير بقتت » فلله بوك ایکا کان ردف صاحبه ؟ » . )٤( (۱) کان يكى أبا ورقاء » وكان من أجودالعرب » فقتل صاحب الرى › وضتحها وول صان فى فتنة ابن الز بير وو جهه اجاج لقتال الأزارقة » وقثل عند ما تفر ق عنه چرشه . راجع المعارف لابن قتيبة ص ٠۸١ (۲) آورد أسامة بق منقذ القصة فى لباب الآداب ص ٩١ مع بعض الخلاف فى الافظ . (۳) الد بن عتاب بن ورقاء الرياحى . ولى أصمان لبشر بن مروان راجع ترحمته نی تاریخ ابن عساکر ۸۲/١ والطری ۱ ۲۵۱ و ۲۹۸ والامای ۳ ۱۹ وعیون الأخبار ۳ ۹۳ ٠۸۴ راج المعارف لابن قتيبة ص )٤( YoY
عدد الصفحات ٢٥٢فقدم الد الشام فاستجار بزفر بن الحارث » فأجاره » ودخل على عبد الماك فأخبر ه » فأمضى جوارہ › فلم بزل مقا عنده حی مات . وقیل عتاب بن ورقاء بن الباجور السليطى )١( رأس الأزارقة . . ۴ ا ۴ وقائلة عل كان بالصر ادت الا هلكات هو الجدفان م٣ باماءش هذه العبارة : « الصحیح أن خالد بن عتاب حضر بباب شبيب )١( الحجاج » فتقدم وقال : أعطى آہا الأمر اللواء لآحذ بثأر يى » فأعطاه وقاتل أحسن قتال وتبع شبيب لا المزم نى ذلك اليوم »> وامتطى فرسه : المد واللواء بيده ل يسقط » فرآه شبيب على ذلك فقال : من هذا الفارس ؟ فلله دره فارسا ولله دره فرسا » فقیال : خالد بن عتاب . فقال . » مغرس رئاسة Yor
عدد الصفحات ٢٥٣وهذا أول اختيار الجرء الان داب آنفة السادات من قول الهجاء والمناقضات » وقد يفعل العرب ذلك أنفا عن قول الهجاء لما فيه من سوء الأثر > ودع جواب الهجاء تنزهاً عنه . وقال معيذ بن علقمة : )١( فقل لزهير إن سمت مراتنا فنا بشتامين للمتشتم ولکنا نای الظلام ونعتسصی بکل رقیق الشفرتين مص وتجهل أيدينا ويلم ريا ونشتم بالأفعال لا بالتكلم وإ الاد فى الذى كان بيننا بكفيك فامتاخر له أو تقدم » وکان الأعور بن براء ہجو بى كعب بن ربيعة فأتت بنو كعب میم بن آ بن مقبل (۲) ٠ ففالوا ألا ترى ما يصنع الأعور بقوماك ؟ . والأ بيات ئى الماسة ۲ ٩١ شرح المرزوق » والتذ كرة السعدية ١١١ (۲) تمم بن مقبل هو تمم بن أنى بن مقبل من بى العجلان من عامر بن صعصعة وكان أعورو يعد من عو ران قيس » وهم خمسة شعرآء والابيات ليست ف درو انه المطبوع 0 "وقد ذکرنا شره الدكتور ءزت حسن Fa 2 4 2 A 5 البيثان ف ذیل الديو ان دم Yo ونقل ابن رشیق البيبن اأعمدة 1 — A4 2 ایر ف لحلاف من اللفظ . Yoo
عدد الصفحات ٢٥٥فقال : ما تشاءون ؟ . قالوا : نشاء أن هجو بى فلان قال : انصرفوا »› فاذا آتاج الشعر فادووا . واندفع وهو يقول : م هټ 3 م 2 ى ۶ ل ولست وإن شاحنت بعض شیر لاذ کر ما الکپل الکاای :ذاکر 2 : ك ٤ فك لى من أم لعبت بشديها . كلاببة عادت عليها الأواصرٌ فت بدت بو کت نووست بو کلت فر کیا إل الأعور فہوه عن بی کعب » وقالوا له : العجلانی خير مناث اتوه بنو کعب بأمرونه بہجاء ئى كلاب » فمدح بى كلاب . فقال الأعور : )١( A ولست بشاتم کعباً ولكن على كعب وشاعرها السلام ولست ببائع قوماً بقوم هم الأثف القدم والسام "» 8 » ^ e ر ا ا ا : وم بقل الأعور بعدها شيا . وقال لحر 0 ۸ ۸ مر کم من م ود آ شتمته وإن کان شتمی فيه صاب وعلقم 5 و“ ق ۶ ك ي وللکف عن سم الأ تکرماً ا له من شمه حین يشنم ل ر وتعجب آن حاولت مثلك تنصفاً فاعجب منه ما تحاول منظّلمی أبا حسن يكفيك ما فيك شاتاً TS لف شت يوا أن ترك عة فبالحام a ا والشتم وللحلّم خير فاعلمن معبّة فن الجَهّلٍ | e » وهجا الحطيئة »> واسمه جرول بن أوس العنسى الزبرقان بن بدر فقال : )١( ۸۹ د١ العمدة )١( ۲۵٦
عدد الصفحات ٢٥٦دع المكارم لاترحل لبغيتها واقعد فإنك انت الطاعم الکاسى # و کان الزبرقان شاعراً مفلقا » فلم يرد على الحطيئة » ولا رضى لنفسه منا قضته » كما فعل بابل القريعى )١( إذ كان الحطيئة دون الحخبل فى الشرف » واستعدی عليه مرا فأنصفه منه . و کان اازبرقان شریفاً » و لیر تد عنم الز كاة كا فعل نظراؤه » بل كان أول من دخل المدينة على الصديق بعد وفاة رسول الله صل الله عليه وسم بصدقات قومه » فقدم بابل کآما عروق الأرطى . والأرطى شجر له عروق حر » فجهز با أبو بكر رضى الله عنه خالد بن الوليد إلى أسد وغطفان » وهم على بزاخة مرتدين مع طلبحة بن حويلد الفقعسى وفيهم الحطيئة » وهو مرتد » وهو القائل : (۲) N E E O ا ا کا 4 3 . آپورتُها بكبراً إذا مات بعده فلك لعمر الله قاصمة الظَهرٍ ثم حسن إسلامه بعد ذلك . »۽ وقال الزبرقان : 3 رم م 4 و 4 وفیث باذواد الرسول وقد اَتَت سعاة فم بردد بعيرا مجيرها 1 ت E: o Ao ۳ £ وإنى لن قوم إذا عد سعيهم اى المحربات حبها وقتيرها وقال الفرزدق إن الطرماح مجولى لأرفعه . إيہات ٠ ابات ! عيلت دونه القضب . عيلت : أرتفعت . من عالت الفريضة أى ارتفعت . والقضب القصائد › وأحدها قضيب » أى مقضوب . والذى هجا به الطرماح الفرزدق قوله : )١( هكذا نى الأصل وذكر ابن رشيق أنه ابل السعدى (۲) ديوان الحطينة Yo ر ۴ ¥ الممتع (
عدد الصفحات ٢٥٧و لاعز نصر امریء ا له فرس £ 6 إدا دعا بشعار الازد ج أف تھے تسامینا وما حلفت لو چا ورد یم م قیل ھا ۴ ةة د 4 ت أو آنزل الله وسا ل بعل هھ 1 1 2 ل تان مرا عل سجس ¢ AREN لو کان خی عل الر ەن عافية A e پس أفسام بسا ار الال ا « ھ ۰ واسال فير ة بالمروات هل و انت غا ر بو ا ر ولا فریشس رحن ۳ الكتاب 4\ # . ر دا ا کی ا و ا على گم بحب النصر م سحل ن ا نھر صوت السبع بالنقد کی ی و ال ا حوض الى عليه الأزد ل ترد 3 ا إن ل تعد لقتال الازد م تعد قد مات ما ل تزایل اعظم الجسد a e : َ ولم ضبة لم ينقص ولم يزد من خاقه حفیٽت عله بنو ا غ کا اقات عليه حدمة الوتد ر م 4ر ( E4 شعر اینه ينال الشحر من صدد (۲) Î 7 4 وآن طاعتها دى إل الرشسد DS 5 ٤ : م دانك اوائلهم ف سالف الابد وإنما نسب الطرماح الفرز دق إلى الحطليئة لأن الفرزدق لا هرب من زياد أنى سعياد بن العاص وهو على المدينة أيام معاوية فاستجار ه فأجاره » st amos mgm ras i r mirane )١( رواية ابن سام ر بن السخت والنضد : الشحر ٠ن صلدد ؛ (۲) روایة ابن سام فر قال o^
عدد الصفحات ٢٥٨وعنده العطيثه وكعب بن جعيل » فأنشده الفرزدق شعره الذى يقول ف سعید مته : (۱) م سے ص تر الغ الجخاجح من قريشن .ا إذا ما الأمر اى الخشان غالا ۰ ~ کل 8 & ہبی م الى ورھ.ط مسرو وعمالٰ الاولى غلبوا فی الا E ا قیاما بنظطرون إلى سعيد کانهې يرون به هلالا فقال اللعطيئة : هذا والله الشعر لا ما بعالك به منذ البوم أيما الأمير . فقال كعب : فضله على نفسك > ولاتفضله على غير ك . فقال : بل والله أفضله على نفسى وعلى غيرى . ياغلام در كت من قبلاك » وسبقت من بعدك . م قال له : إن طال بك عمر فستبرز علينا . ثم قال : ياغلام . أنجدت أملك !؟ قال : لابل أب . يريد الحطيئة إن كانت أماك أنجدت فأنا أصبا > فأشبہتى فألفاه لقن الحو اب » فنعى ذلاك عايه الطرماح بقوله : e E 0 وقال الطرماح آتجعل ا ابن القين اا وحاتماً کذی مرجل عند اسه وقدوم ٠ مادهاه فلا کنا قرا من منزله إذا نحن بنعش عليه مطرف حر أخحضر والله ما استجاب ٠ فقلنا : من هذا الميت ؟. قالوا : الطرماح . فقال بعضيم () دیو ان الفر ز دق س ٩۱۸ من قصيدته فى مدح سعيد بن العاص ومطاعها : وکوم تطہم الأضياف فيا وتصبح فى مباركها قفالا ورواية البيت الأول : ر ترى الشم الحجاج . .» ورواية الثانى « بى عم الرسول ۲.١ )+( الأببات نى الأغانى ۲ ٠١ - إ4 ورواية الأول : على سرجم يعلى بخضصر المطارف ( 9۹
عدد الصفحات ٢٥٩٠ چ . فيارب لاتجعل وفاتى إذاأتت على شرجع يعلى بد كن المطارف رلك بر ريا وعة ٠ , بشابر د ف فح من الا رض غات ) ارا دنيام SNE EE E > وكان أعرف نى الشعر من الفرزدق لأن جده نفر )١( الذى يقول : r فر ر O E EEL ا راه غیت + 5 الدقرز ص £ 4 رور و لا در کان أبان الل ره , . مان را دوو ی ا 0 م ت ظعائن يستحدثن فی كل بلدة رهينا ولا يحسن فك السرهائن و كان الطرماح أليفا الكميت بن زيد على بعد ما بيا فى المذهب » والعصبية . كان الكيت عدنانيا كوفيا شيعيا » والطرماح قحطانيا شامياً › صفريا . وقيل ها : ما ألف بين كا ؟ قالا : بغض العامة . و كانا معلمين . وه أحد من اجنم له المنثور والموزون وقال بعضيم : 0 : 3 ۳ ۸ رادت ودا کم من سفاهة رآما أن اهجوها لما هجتی محارب ۱ 5 م م ھ معاد إلھی إنسى لعشیسرلی ونفسی عن داك امقام لراغب : نى رواية الأغانى بيتان )١( ولکن قبری بطن نسر مقیله مجو الساء ى نسور عواكشف وأمسى شهيداً ٹاويا فى عصابة يصابون ى فج من الأرض خاثئف هو جد الطر ماح لن اتمه الطر ماح بن حكم بن الحكم بن نفر بن فیس (۲) N
عدد الصفحات ٢٦٠. وقال تعر بن مرو بن الشريد : )١( رشا ت فل ری الال وی2 کی اللا ۴ " چ 5 4 ص تقول آلا ہجو فوارس هاشم وما إلى ان آمجوھم لے مالیا (۲) ایی الدم انی قد اصابوا کرعی وآن لیس إهداء الَسَا من شاليا) الشمال واحدة الشيائل وهى الحلائق . » وكان معاوية بن عمرو بن الشريد فارسا شجاعاً » فأغار فش خمع من بی سام على غطفان فبدرته القوم فانبری له درید وهاشم بنا حر ماة فانمار د له أحدهما وطعنه الأحر فقتله . فقال خفاف بن ندبه : قتلى الله ان رجعت حى آباريه » فحمل على مالك بن حار سید بی مخ بن فزاره › ففتله . فلا دحلت الأشهر الحرم ورد عليهم عر فقال : آیکے قاتل خی « فقال له أحد ابى حرملة : استطردت له فطعنى هذه الطعنة » وحمل عليه أحى فقتله فان قتلته فهو ثأرك . أما آنا فل أسلب أخاك . قال : فا فعلت بشرسه السمى . قالوا : ها هى تلات فخذهاء فانصرف بها . وقيل لصخر : ألا جوم ؟ )٤( . فقال : ما بى وبيمم أقذع من الهجاء » وأنا أصون لسا عن المحنا . ثم حاف أن يظن به عبى فقال الأبيات المتقدمة » وما : £ 2 ت إذا le امرۇ اهدی ليث تحبة فحراك رب الئاس عسی معاويا ¢ ۳4 وهول وجدىی آننی لے اقل لے کذیٹ ولم آبخل عليه مالیا () الأبياتٽت ورد يعض ها ف حاسة آي عام |{ یری أحاه معاوية (۲) ى الماسة : « وقالوا ألا هجو ») والعجز « ومالى إهداء الختا م ماليا » (۳) بى الحاسة « آتی اهجو » (4) اللر ی الشعر والشعراء والأغانی ۱۴٤-۱۳۰-۱۴۳ وقیل کانوا سلون أمه كيف عدر اليوم فتقول : أصبح سالا بنعمة الله 1
عدد الصفحات ٢٦١وذى إخوة فط اران بیٹھ کما ترکونی E FS فلا انقضت الأشبر الحرم جع هم > فظرت غطفان إلى حعه فقال بعضمم : هذا #فر على فرسه السمى › فقيل : كلا السمى غراء › و کان خے غرا فأصاب فيم . وقتل دريد بن حرملة » تم غزا عضر بعد ذلك بى أسد بن خز ية » فندروا به » فاقتتلوا » فارفض أععاب عضر عنه » وطعن ی جنبه طعنة » فاستقل با » فليا صار إلى أهله تعالج منها فنبا من الحرح مثل اليد » فأضناه ذلك حولا فسمع سائلا بقول لامر ته كيف عدر ؟ فقالت : لا ميت فینعی . ولاحی فیرجی > فعلم آنا برمت منه > ورای حرق آمه فقال (0 : آری ام ضخر ماتحل عیادی وملّت سلینی مضجعی ومکانی ا ی ا ا ا آم بامر ال لر اط و ل ن الحا ا فا ارت اوی ا حليلة فلا عاش إلا فى شقاً وهوان وهم بقتل سلیمی » فأحذ السيف > فلم يستقل به ساعده » وضعف عن الضرب به فزل حى وجد راحة فعلقها بیدها إلى عمو د اللحباء حى ماتت (۳) مقع ناتتا من جنبه فیس من نفسه )٤( » فقال : : ورواية البيث الأول ٠١١ ص ١ والشعر نى الأصمعيات دق )١( » أرى آم صخر ما حف دهوعها 3 (۲) ى الأصمعيات يأتى هذا البيت تاليا ها بعده وعددها هناك سبعة (۳) وجاء ى حبر آخر أنه لا أفاق من علته بعض الإفاقة عد إلى اءرأته سلمى فعلقها بعود الفسطاط حى ماتت ٠ راجع هامش الأصعيات ص ٠١١ : وبقال فى الخر ونتأت قطعة لى لى موضع الطعئة واسترحت > قالوا له )٤( > فيه فقطعٽت U le لو قطم) ار جو نا أن تر أ فقال 2 شانکم > اموت آهون على ٤٥١ ١ فيئس فمات . شرح الحاسة لازوزنى 1Y
عدد الصفحات ٢٦٢ر ۳ ۴ آجازشا إن الخطوب تنوب ولف مقيم ما أقام e: س 4 جارتنا إنا غربيان ها هنا وکل غریب للغریب نسیب وقروی لامرى القيس . * وقالث اء ف صضر أا : ك 3 2۸ یاصخر وراد ماي قل تبادره اهل الاه وما ۴ ورده عار م 2 ر مى السنين إلى هيجاء معضاة 4 سلاحان أنياب وأظفار ٤ 3۴ وإن صخرا عاتم دة ايه كات كل ي درا ار 4 و ته ر ون صخرا لوالا وسی كنا وإن صخرا ذا تشتو لحار ر د آلب ١ ي م . لم تره جارة شى لساحتهسا الريبة حين يطل بيته الجار تريد بقو يما وراد ماء الموث لإقدامه على الحرب. والمعى . ما ف ترك ورده عار . ومثله قال المرقش . )1( ا على طول الحياة تدم و٨ن وراء اموت 17 n م والسبتى : الجرى 4# وقال عقال بن شبة کت ر دیف ایی » فلقیه جریر عل بعل فحیاه لی وآلطفه » فلا مضی قات له: بعد ما قال لنا ما قال ؟! : قال: یا بى آفأوسح جر جی ١ )۲( وقال ابن أاعتفية : فل دح باحبال مکروه ما هو أعظم منه . وقال عبدالته بن عروة : (۴) بعض الذل أبنى للال والأهل . ومدح ابن شہاب شاعر فأعطاه وقال : إن من ابتغى اير اتى الشر . ٠٠١ المرقش : عرو بن سعيد بن مالك . راجع فى ترجته الشعراء لابن قتربة )١( ه٤ والبيت من قصيدة اء ى المفضايات رقم ۱۹۹ ٥ والآغانی (۲) العبارة ى البيان للجاحظ ۲ ٦۲ ط السندوبى (۳) هو عب الله عروة بن اأز بر وكان من اأيخطباء i
عدد الصفحات ٢٦٣داں ويقيم ذلك آحدهم مقام سیفه ودده قال آو س بن حجر (۱) : م ا ا س ر بى ومالى دون عرضى وقاية وقول كوقع المشرف المصم و کان اوس یرغب فی مدحه وحریضه › ومن تحريضه محض النعان بن المنذر على بى حنيفة .وذلك ان شمر بن مرو الحتى قتل المنذر بن الماذر حين ١ o4 | ر ا a ٤ . 0 سش أن بی حدیهه دالوا بيا ہم تامور سسس المنذر )۲( فا ھا ی که ی و Kf & : ع ت ر 2 آل ابلىغ بی بکر رسسولا فف صم الظد۔۔۔۔۔ابیب الساق 2 u 3 و إلى الغايات أعلى الجد حى حسرناكم و م A ر وسال بنا الغبيط وجانباه على حنق وسلد مم فاق ۶ ك اد رشا و عص اہ قوم وذقنا غب طاعتسسه وذاقوا (۱) هو آوس بن حجر الممیمی . شاعر جاهلی فحل راجم ترجمته فی طبقات ابن سلام والشعر والشعراء )( أورد ابن رشیق العر وااشعر ف اأعمدة ee ف باب } شفاعاث الشعر اء وڪريض هم ( 2 بعضس عاف ف إلا _ضل * وروی البيت ر أن بی سجېم » (۳) قال ابن رشيتق : « فغزاهم النعان » وقتل فم وسيى » وأحرق امم ( 1
عدد الصفحات ٢٦٥* ومن مدح أوس أفضالة الأسدى 0 قو له در یه : آنا اف ال م غا إن الذى جمع السياحة والنجدة ' 0 اللي الف ن كا إن الذى تح ريسن قد وقعا a £ ٤ ۳ اک کسان قد رآی وقد سمعا » قال الأصمعى هو احسن ابتداء مرثية » وهو كقول على بن السين وتونی له ولد فلم بربه عليه جزع › فقیل له فی ذلك . فقال هذا ما کنا نتو قعه» فلا حل م قنکره . * ولاوقی ین س ی ا ا 1 تكسف الشمس شمس النها لهاك فضالة لا يستوى الفة امش على عل الآية ویک اة ٠: اهل ا ويحبو الخليسل بخير الحبا بای ا و و فمن بك ذا نائسل يسع وافضلت فی کل یع فما نجیح ملح اغ ما قط 1 والقمر الواجب ر بالنجم ود ولا حل ة عسل الحائر الع والحارب ل غير مسعیب ولا ع اشب 2 السذاهب 2 ء غير صخوب ولا قاط 2 وبالطرف كالجسؤذر الکاعب من فضالة ف ر ن س والتعلى على الواهب تناول سعيكف مسن طاسب ا بالغائې
عدد الصفحات ٢٦٦