« والعرج موضح بالطائثف نسب ليه لزوله فيه » و کونه به . وقال : زارات لبلی وکال الجن قد رقدا ات ا ياعقب »ويك لم لات صادية ليس الإله بعاف عك ردكها وقال : بالیت شعرۍ ولیت الطبر تخبرف ااي اون ران ا وقال ى ذللك أيضا : E شنار كرك لقم كا و الناس صنفان من ذی بخضة حلق وق الوح امال الد رد مم اس ی ف دصربن حر وجو ا A § 4 کان اعناق الح مشر فة صر ر ص ولم تیف من ف کاشح رصدا سرّى الظلام إذا ماعرسها مجدا عن مشرب لم یکن من بعدها وردا ۴ ت م وص إن عأذب الله من قد ترى أحدا هل أدخل القبة الحمراء من ادم ہی کال ن 2 وەن إرم لا هبطنا جميعاً أبطح السوق 3 2 ۵ الاس تکشر عن اناما اروق ومسكڭ بدموع 3 مخنوق و2 یکٹمن لوعة حب E مذوق ومفرق ذی نباٽت غير مفروقف م £ e م لفح السموم ولاشمس الشاريق ف االو اق وفال ی زوجته عثيمة بنٽ بکیر ہن عمرو بن عمان بن عفان رضی الله is
عدد الصفحات ٢٣٣غ چ ت ا بنى الهدى وحمزة أيسد إا بدت كل أبيض قرم سكن الناس ف الظواهر منها فاپشنوا بالسهاب والعزن منها وبحسب اللافرين من المج فام الطيب الى به اله من تراب بين المقام إلى الرك فضری منه شی وم ا سار فى الخيل والرجال فلم ت ف کرادیس کالجسالر ورجلر بيتها باليفاع إذ ولداها وهما إن نسبتها خالاها o 2 ر ي 1 ر 6 ونفی س بنية سيلا ها u آل کا ات کی افا ها ا جو تدافا بطين القسری ولا اكباها ° 4 خ 3 عر دریش بذاك ی آٽےاھها م وس ر J يقرع الاخشبين طول قناها » قال الزبیر : حج محمد بن عبدالله بن مرو بن عيان » وحج معه بای حرزة القاضی يعقوب بن ماهد > واشعث بن جبير مول ابن الزبير ی جاعة من ولد عيان » فظن العرجی آن محمد بن عبدالته یتکل فيه » ولځر جه فلم يفعل > ولحرجوا نى النفر الأول . فقال العرجى : غدزر ت ی ی ن الضعف مام تعجل ف ومین ی رفس ولو كنت من آل الزبير وجدتى 3 با ن فلا يحتاتی الطير ساعة ت 0 0 ٤ ا ولكن قوی غرهيم ذل آمرهم 4 EEE, وآثر يعقوباً ت وأشعّبا عندو حةٍ من صم من ضام اچنا ونساط محل" البدر قار ن کو كبا اراذ هم من بین سقط وجرا
عدد الصفحات ٢٣٤و کان الوليد بن يزيد ٠ صطغنا على محمد بن هشام بأشياء كانت نبلغة عنه فى حياة هشام . فلا ولى الحلافة قبض عليه وعلى أخيه ابراهے › وأشخصا إلى الشام » م دعا ها بالسياط . فقال له محمد : أسأللك بالقرابة . قال : وى قرابة بى وبيناك» وهل أنت إلا من أشجع ؟ قال : فأسألك بصہر عبدا للاك . قال : لم تحفظه . قال : يا أمير المؤمنين قد هى رسول الله صلى اله عليه وسل أن بضرب قر شی بالسیاط إلا ئی حد . قال : فی حد نضربات وقود . أنت أول من سن ذلك على العر جى »وهو ابن عى وابن عيان رضى اله عنه ها رعپت حق جده ولا نسبه بېشام » ولا ذ کرت حینئذ هذا ابر وأنا ول ثأره . آضرب يا غلام > فضرب») ضربا مبرحاً » وأئقلا بالحدید » وو جه )إلى يوسف بن معين بن عمرو بالكوفة » وأمره بتعذي)ا حى يتافا . وأمره أن يحلسم « م أبن النصرانية خالد ( بن عبد الله ) القسرى . وقال له : اقات إن عاش احد میا عدا رنف انا دیا چ واشت ما الا عطلما » ولم يبق فی مو ضع للضرب . و کان محمد بن هشام مطروحا » فادا أر ادوا أن بقيموه أخذوا باحيته فجبذوه با » فلا أشتدت علم) تحامل ابر ادم لینظر ئی وجه محمد فوقع عليه » فاتا جیما » ومات خالد معھا فی بر م واحد . م نقمت المانية بعد ذلاف على الو ليد بن يزيد بقتل خالد فقتلوه . . قال إسق المو صلل : غنبت الرشيد يوماً بول العرجى : a Î فقال : ما کان سبب العر جى حى قال هذا الشعر ؟ . فأخبر ته بره من أولہ إل أن مات » فرآیته یتغیظ کلا مر منه شی » م اتبعته محدیث مقتل ابی هشام . فجعل وجهه سکن وغیظه پسکن . فلا انقضی الحدیث قال لى : با إسعاق » والله لولا ما حدثتی من فعل الولید لا تر كت أحداً من أماثل بى مز وم إلا قتاته بالعرجی . وقال خالد بن يزيد بن معاوية » وتزوج لبابة بنت عبدالله بن جعفر اطبار : Yo
عدد الصفحات ٢٣٥5 . چات بها دم البغال وا م ق جوف قسر مخسدر مقابلة بين اللي" محمد وبين عل والحوارى جعفر ا ا منانی ا ا القر : مر كب صغير للنساء ى الودج . » وقال مالك بن أسماء بن حار جة الفزارى : )١( آنا ابن اسماء آعمای ھا وآ لذا ترآی بنو الامو ان بالعار : اأرضعالدهر إلأثغرواضحة لواح الختيحوىحوزةالجار من آل سفیان أو ورقاء ي نعها تحت العجاجة ضربغیرعوار ¢ ياليتنى والمى ليست بنافعة االك أو لحصن أو لسار طوال أنصية الاعناقميجدوا ريح الإماء إذا ر احتباوقار بربد أنه افتقر به على لبن أمه » ولم تر ضعه إلا ماء فيميل إلى أخلاقهن . ٤ قال بعضهم : رأيت المولود قبل أن يغتذى بلين أمه » وعلى وجهه مصباح من البيان يريد بيان الشبه » لأن ألبان النساء تغيره . « قال الأصمعى : نظر اياس بن معاوية المزلى أبو وائلة إلى رجل من تقيف أبيض طوال فقال : أهندية ملك ؟ . قال : لا والله ما صرت فى هندى ولا هندية قط . قال : بى والته > وإنى لأرى فيلت آثار ذلك . قال : لا وال (۱) مالف بن أسماء بن خارجة بن جعفر الفزارى أبو الحسن » أو أبو سعد شاعر أموی ۰ تقاد خوارزم ۰ وهو من أشراف أهل الكوفة > ڏزو جت أنه هند ہت أسماء بنت الحجاج بن يوسف راجم تر مته ق الرزبانی » معجم الشعراء ۲۹۹ » والأغانی ۱۹۰/۱۱ پروت» والشعر والشعراء ٦٦ ۳۹
عدد الصفحات ٢٣٦إلا اللبن ى الحضانة » فان خادماً هندية كانت لأب أرضعتنى خسة أعوام . قال : فهو ذاك . » قال سفيان بن عيينة : نظر عمر بن اللحطاب إلى رجل فقال : أمن سعد بن بكر أنت ؟ قال : لا »> ولكى مسترفع فيم . قال : إن اللبن یشبه على . وكان عرافا فائثقاً . وقال الحصين المرى )١( لبى عه : 4 م 2 فما رانا جهلکم غير a وماقدمضی من حلمکےغیرر اج ر f ك مسسنا من الأباء مسا وكلنا إل حسب فى قومه غير واضع فلما باعتا الأمهات وجسدتم بی عمک ۴ کانواكرامالمضاجم و قال غيره : ا لانسل وهی ا فجا٤ءٽٹ به کالہدر حرقاً e رھ فلو شاتم ا غا ار و ات ا » قال الجاحظ : هجا رجل من بی سدوس عبیدالله بن أب بكرة » ولم يكن فى الأرض زنجى إلا وعبيد الله أشد سواداً منه » فقال : A E م 1 1 o 0 92 |„ 3 م ولاد سو د دول ومو سی م يجعل الله ف الواہم نورا ہہ ك“ لوم ى ھ م E قوم واد تری بای شعورهم مثل الزبيب على ا امات مشورا )0 المحصين بن الحام المری ينہى نسبه ال بى مرة من غطفان » وهو شاعر جاهل فارس مشهور عك من أوفياء العرب » قال أب عييكدة کان بن أشعر اة من المقلين وهم : | لمسيب بن علس » والحصان » والمتلمس راجع ترحته فی : الشعر والشعراء ٥٤۲ › الأغانی ١١۸/١۴ ۳Y
عدد الصفحات ٢٣٧وقال آحر : ىټ EN MERE ستل فی طبه ولیس يريدون بياض الحلد » إعا بريدون إذا ذكروا البياض الرجل احالس ن اعيوب وإكٰ کان دم آو آدم قال العر يان ن اميم لبلال ان ای بر دة () : انات لیر ییی مناف بياض راحتبا وروح قادءياك ٠ وانتشار منخرياك » وجعودة شعرك . فال ال ی | کرو ناجل ای مر بدا لار و اا برزة ندا للهيم وأجعل نفسى ندالاك . م ثل ۰ اتا کين ن رفي ,لن اور جد تى لاأبيع الناس عرضى إنى لو أبيع الناس عرضى لفق 8 و كانت م بالال امت سی حور اء 2 و کال حو شب بن بز دك بن دحل على الحارث بن روم عود أبنه يزيد ٠ فقال : عندى جارية لطيفة الحدهة أبعث با إليه فسماها لطيفة . فقال حوشب لبلال بن ألى بردة دصر ۵ بام u وباال ولو د نک دو سف ان مر : يا أبن حو راء . فقال بلال د کال 1al إن الأمة سی سحو ر ء و جیا اء و لطيفة 1 ك بال بمو ل بعس اشر أ e : 4 ا2 ر ال شانکم فوك رده وفغل مش کر 4 ثِ مالى أراك إذا أردت خيانة جعل السجود بحر وجهاك يظهر a 4 f 2 8 ۳ 4 7 متخشعاً طبناً بكل عظيمة تلو القر ن وآنت ذئب أغبر )١( بلال بن أل بردة. تول البصرة من قبل خحالد بن عبد الله القسرى والى العراق ز »ان هشام بن عبد الملك ۳۸
عدد الصفحات ٢٣٨» وكان بلال ورد الشام متصدياً لولاية العراق أيام مر بن عبدالعزيز فلز م المسجد متكئاً بسارية تقرب من الموضع الذى يصلى فيه عمر ولا يكاد يراه عمر إلا راكعاً أو ساجداً » فأعجب به وذكره » فقال للعلاء بن المغيرة البندار : إن يكن سر هذا الغلام كعلانيته فهو رجل أهل العراق غير مدافع فقال العلاء : آنا آنیلك بخبر ه » فأتاه وهو يصلى فقال : اشفع صلاتلك فان لى إليك حاجة . ففعل » فقال له العلاء : قد عرفت حالى عند أمير المؤمنين › فان أنا شرت باك على ولاية العراق ما تجعل لى ؟ . قال : لك عماليى سنة . وكان مبلغها عشرين ألف آلف درهم . قال : فا كتب لى بذاك . فأوفد بلال إلى منزله فى بدواة وعصيفة و كتب له بذلك . فأئی العلاء إلى عمر بالکتاب فلا رآه كتب إلى عبدالرحمن بن زيد بن الحطاب و كان عامله على الكوفة : « ما بعد فان بلالا غرنا بالله فکدنا نغتر به » م سمرناه فوجدناه حبيثاً کله » . ویروی آنه کتب إلیه : « لانستعینی على عملك بأحد من آل ابی موسی ). » وقال عبدالله بن قيس الرقيات : بلغا جار E جار مفارق لامَحَالة رم ر إن جاراتك اللراق بكري ت لتبدين رحلهن مقاله لو تعلقن من زياد ہن عمرو بحبال ب دمن حبالسسه ر عتکی کا ا بسدر رعحمد الاس قوله وفعاله وذلاك أن عبدالملك نذر دم ابن الرقيات فهرب وصير عياله بتكريت لیخ مکامم . وكان المهلب على الموصل فكتب إليه عبدال لك أن أحثفظ بعال ابن قيس فدفضل e فلذلاك قال ابن قيس : ولقد الى يزيد وكانت ف يزيسد خيانة ومغاله ه d4 2 بي r ٤ 00 4 ااه کر الك اة ا ۳۹
عدد الصفحات ٢٣٩« وقال على بن أبى طالب يوم الجمل وهو بمشى بين القتلى حين رأى عبد اارحمن پن عتاب بن سید قتیلا : ١ هی عایاث يعسوب قریش شفیت من بی ج . فال له رجل : شد ما جز عت عله lL آماز الم نين . قال ر إنه قام عى وعنه نسوة لم يقمن عنلك . % وقال عر الله ان عامر عبد الله بن حازم السامى صاحب خر اسان 4 و کان ابن آمة قسمی عجلاء : يا ابن السوداء قال : هو لونما . قال يا ابن العجلاء . قال : هو اسمها قال : یا اہن حازم . قال : هو خاللك . وخازم بن آسماء بن الصلت » وأم عبدالله بن عامر دجاجه بنت أسماء بن الصات . وقال أمية بن عائذ المذلى : 2% ا ٤ E ا e E فا بام ناسا أن عرض ابن اختکم وراءك فاستصن عرضه او تبدل :1 ۰ س د فان آل ذا مدا فی این آحتکم وکل ابن الحت من مدی الخال مغتل 1 2 ر o ~of ا فکن آسدا و ٹعلباً أو شبیھه فمھهما تکن اسب إلبه وأشگل E أحت ثعالب وإن ابن انحت الليث رئبال أشبل ولق اساد اغرال ا إذا كانت اهميجا تاوذ مدخسل وقال آخحر : عليك الخال راب الخال يسرى إلى ابن لأت بالشبه المبين DEY وقال فیس بن زهیر : علیکم بالطوال فمن أمهات الرجال . وقال المر بن تولب : o o . ۳ إِذا كنت سعد وامك م غريبا فلا يغررك حاللك من سعد فان ابن اعت الرء مصفى إناؤه إذا لم يزاحم خاله باب جلد f
عدد الصفحات ٢٤٠„ ومن أجل اللعال ترغب اللوك فى مصاهرة أشراف العرب . وإن الشبه يتزع إلى الحال كثيرآً . » كانت مارية بنت سنان بن أى حارثة ( المرى ) عند عمرو بن المنذر فدحه زهیر فقال : (۱) ےھ 2 1 ۳ r قله بين اقوام وسځدده مالم ينالوا ون عزوا ون کرموا م وکانت بنت زرارة بن عدس عند الأسود بن المنذر > فقال الأحطل :(۲) oe ۴ ۰ تاج اللوك وصهرم فى دارم آيام يربسوح مع الرعيان وکانت آم اياس بنت عوف بن ملم بن ذهل بن شيبان عند مرو المقصور بن حجر آكل المرار » فولدت له الحارث بن عمرو . وماك الحارث معدا ستين سنة » فقال الحارث بن حلزة : (۳) 0 تښ م 1 وولدنا عمرو بن أم کر م # ت ص إن عمراً لنا لديه خلال غير سر ف كلهن البلاء(٤) ناس من قريب لما انا الخباء ردا وابندا وأفضل من عى ومن دون مالديه البناءُ » وكانت الشقيقة بذت أبى ربيعة بن ذهل بن شيبان عند أمرى القيس بن عمرو فولدت له النمان الذى يقال له ابن الشقيقة . قال بعض بى شيبان : م رر هړ رار رر ولدوا اللو وصاهروهم بعدما صدعوا رعوسهم بکلمهند )١( الأبيات ليست نى شرح ديوانه لثعاب طبع هيئة الكتاب (۲) دیوانه ص ۲۷۳ وروایته : « ى دارم تاج الملوك وصهرها » (۳) شرح القصائد العشر ص ٤۸۱ للتریزى تحقيق محمد مح الدين عبد الحميد والأبیات فيه ليست بر تیما هنا )٤( شرح القصائد ص ٤۷١ ورواية العجز , غر شك » 3 (۱۹۴ -الممتع )
عدد الصفحات ٢٤١* ومن تمدح بالحال حسان بن ثابت فقال )1( ٌ م 3 4 0 ےر ا ال واا يقطرن من نجدة د٥س » وقالت امرأة فى بنت ها : وما عل أن تکونی جاریه ل رای نکر الغاليه NS E SNE زي أو معاويّة أصهار صدق ومهور غالیه » على أن العرب تذم كسب ال مال من مهور النساء وتراث الموتى › وديات الفتلى » وبمحبون الال إذا كان حباء مللك أوغنيمة قوتل عليما حى أحذت . قال الشاعر : وما کان مال من تراٹ ورثته ولا صدقات من نساء ولا ذنم وقال ذو الرمة : (۲) ولكن عطاء الله من كل رحلة إلى كل مضروب السرادق خضرم » وقالوا : عجباً من تتح بالسراری كيف بتمتع بالمهيراٽ . ٍ م ۰. e ومسا کان ما من تراث ورتته ولادية کانت ولا کسب ما » وقال عمر بن اللحطاب رضی الله عنه : لیس قوم ا کیسمن أولادالسراری (۱) دیرانه ص ۲۲۱ من قصيدته : 1 1 ال الربع الجديد التكلما » والبيت الفا هنا يسبق لى ترتيب الديواف على البيت الأول : ورواية الديوان : د ولدنا ابی العنقاء وای حرق ٠٠. » (۲) دیوائه البیتان رقم ۳۸ ۰ ۳۹ من القصیدة رقم ۸۱ ورواية الأول : جائب ايست من مهور أشابة ولا دية كانت ولا كسب مام 3i
عدد الصفحات ٢٤٢ت چ ك م e رھ تک یارب خال آغر بلجا من آل کسری يغتدیمتوجا وقال آحر : 3 مرم 2 A إن َك مى من نساء أفاعها طوال القنا والمرهفات الصفائح ہے o ۴ Q@ £ فتبا لقصل الحرٌ إن لم تل به کرام أبناء الساء الصرائح . وقال مسلمة بن عبدال لاك : إنى لأعجب من ثلاثة . من رجل قصر شعره م أطاله » أو شمر ثوبه م عاد وأسبله » أو تمع بالسرارى م عاد إلى المهيرات. ركان مسامة ابن أمة » وكان محا جميلا » شجاعاً » فارسا و ا اة بعصر فى حصومة فحكم علا » فقالت له : ما أقل حياءك . فكشف عن . ساقه فاذا فيه تسح طعنات » فقال والته لو تأحرت شبراً ما نالى من واحدة › را منعنی من ذلات إلا الحياء » ونت تنحلیى غيره . » وقال الشاعر : ړo a ص أحذن اغتصاباً عطبة عجرفية وأمهر و ال 0 وقال حفاف بن لد ية أحد أغربة العرب (0 6 وکان فأرس بی سام : ر ت & ت ر ومعشوقة طاقتها مرشة ها سنن كالاأتحمى المخرق() ره ی َ“ ت اا من اناس تحب م کسبا “ ولولا طعنی ل تطلق )١( هو خفاف بن ندبة بن عر بن الحارٹ بن الشرید بن رياح . يلہى لسبه لل سام . شاعر حضرم وكنيته أو ابراشة » ولدبة بفتح النون أمه اشر ہا . وهو صحال جلیل شهد فتح مكة ومعه لواء بى سام : وهو ابن عم اللخنساء وصخر ومعاوية + وكا بينه ون العبباس بن مر داس مهاجاة . (۲) البيتان من قصيدة رقم ۲ بالأصمعيات . والأتحى ضرب من الرود أحر اللون عى أنه قتل زوجها ففرق بینه وبیما . 4
عدد الصفحات ٢٤٣ه وقال الفرزدق : )١( ا کل ہی قد خطہنا بناتهم ارعن مثل الطود جم ا f £ اش م رر رھ کان بنات الحارٹیین وسطه ظباءُ صریم لم تفرق غياطله 2 م 8 ۸ هھ ونت کریم قد نکحنا ولم یکن ها حاطب إلا السنان وعامله وإ نما ذ کر بنات المحارثیین لگن الأمور الحار ى غار على بى دارم فأصاب امرأتين من بى زرارة » فغزا الأقرع بن حابس بى الحارث فى ألفين » فسی اشن لاسن بن الذيان + وقد و لذت له ق بى ززارة: » ومن الفرسان المحدودين ٠ والشعراء المغلقين دن بى الإماء عثرة »› وأخوه هراسة ابنا شداد العبسيان » وخفافبن ندبة » وعباسبن مر داس (۲)» وسلياك بنالسلكة » وابن المخملس عير بن الحباب » وعبدالله بنخازم » والححاف بن حکم . کل ھؤلاء من بی سلیم بن منصور . وکان عبدالله بن حازم والحاف بن حکم عند عبیدالله بن زیاد إذ دحل جر ذ أبیض » وکان عبدالله أحد من ينازل الأسد»ويفزع ٠ن الحرذ » فعجب منه وقال : هلرأبت يا آبا صالح أعجب من هذا ؟ وإذا عبدالله قد تضاءل حى صار کأنه فرخ »› بعصى الرحمن ويتهاون بالساطان » ويقبض على الثعبان وبمشى إلى الأسد الورد ویتنی الرماح بصدره »› وقد اعار اه من جرذ ما ترون » أشہد أن الله على کل شی قدیر . : من قصيدة ف نقائضه مح جریر مطلعها )١( ونا لنجران المانى وأهله وبجران أرض ل تديث معاوله عل حلاف ی ترتیب الابیات ٠۳۵١ دیوانه ص (۲) العباس بن مرداس بن ألى عامر بن حارلة بن عبد قيس » أمه الخساء الذاعرة » أسلم قبيل الفتح . راجع نى ترحته الإصابة » والشعر والشعراء ٩ »۰ ومعجم المرزبای ۲۹۲ والطری ۱۳۹/۲۳ والأغانی ٦۲-١۴١ وخزانة الأدب ۳١ 44
عدد الصفحات ٢٤٤وسأل ابن هبر ة عن قتل عبدالله بن خازم ٠ فقال رجل ممن حضر سألنا وکیع بن الدورقية کیف قتلته ؟ . قال : غابته بفضل شباب کان لی عليه › فصر عته . وجلست على صدره › وقلت : بالثارات دویله یعنی أخاه من أمه . فقال من تحنی : قاتلاف اله ! تقتل کبش مضر بأخیاك وهو لا پساوی کف وک ۽ ثم تنخ فلا وجهى . فقال ابن هير ة : هذه والته السالة . استدل عليها بكثرة الريتى نى ذللث الوقت . وکان يقال : ما استحبی شجاع أن يفر من عبدالله بن خازم » ومن قطرى بن الفجاءة .وسئل المهلب : من أشجع الناس » فقال : عباد بنا سين الحبطى وعمر بن عبيدالله بن معمر › والغيرة بن المهلب » فقيل له : وابن الزبیر » وابن خازم › ویر بن المحباب ١ فقال : إنما سألث عن الإنس › ولم أسأل عن الجن . و مر ان ابات أبن 0 4 وابن حازم مثله . » ولا صار إبراهم بنالأشتر ماز ر لقتال عبيدالله بنزباد , قال عبيدالله : »ن صاحب ال ميش ؟ . قيل له : ابن الأشتر . قال : أليس الغلام الذى كان بطير الام بالكوفة ؟ . قالوا : بلى . قال : ليس بثى . وعلى ميمنته عبيدالله بن حصين بن مير السكونى من كندة . وعلى موسرته مير بن الحباب السلمى فارس الإسلام . قال حصین بن بير لابن زياد : إن عير بن الحباب غير ناس قتلى المرج ل ن راد ابال عدو قال حصین : ستعل . قال ابن الحباب : فلا كان ى الليلة الى نريد أن نواقع فیا ابن الأشتر حرجت إليه . وكان لى صديقاً > ومعى رجل . فصرت إلى عسکره » فرأیته » وعلیه قیص هروی › وملاءة » وهو متوشح بالسیف چوس غسكره » فالتز مته من وراثه » فوالته ما التفت إلى »> ولكن قال : ن هذا ؟ قلت : عير بن الحہاب . قال : مرح بأل المغملس . کن ہذا الموضم حى أعود إلياك . قال راوية هذا الحديث : أرأيت أشجع من هذا قط ؟ ! محتضنه رجل من عسکر عدوه › ولا یدری من هو › فلا یلتفت إلیه. 40
عدد الصفحات ٢٤٥قال ( اہن الحباب ) ثم عاد إلى فقال : ما الحبر ؟ ! . قات له : القوم كثير فناجز هم > فلا صبر لمذه العصابة على ذلك الحمح الكثير . قال : نصبح إن شا اله ونا كيم إلى ظباء السبوف وآطراف القنا . فقلت : أنا منخرل عنلك بثلث الناس غد . فلا لتوا كانت على آعصصاب إبراهم ول الہار » فأرسل أصصاب الختار الطير » فتصايح الناس : الملائكة ! الملائكة ! ٠ فيراجعوا » ونکس عپر ہن الحباب رایته » ونادی : يالثارات ال مرج » وانخزل بالميسرة كلها وفيا قيس . واقتتل ااناس إلى اليل ٠ وفى أصحاب زياد . وقال أبن الأشتر : لقد ضربت رجلا على شاطىء الهر فرجع إلى سيى » وفيه راحة المساك . ورأيت إقداماً وجرأة » فصرعته »> فذهبت يداه قبل المشرق › ورجلاه قبل المخرب » فانظروه . فاتی بالنیران فاذا هو عبید الله بن زياد . وعبیدالله بن زياد ابن أمة تدعى مرجانة . وكان الحتار دفع إلى قوم من خحاصته حاماً بيضاً وقال : إن رآبم الأمر لنا فدعوها » وإن كان علينا فأرسلوها . وقال للناس : إن استقمم فبنصر الله وإن حضم حيضة » فإلى أجد ف عکم الكتاب وى اليقين والصواب أن الله ميدع بملائكة عصاب وكان السلياك من أشد فرسان العرب وانكرم وأدل الاس اق وأجودهم عاءوا على رجایه » لا تلحق به الحیل » وکان قول : الهم إلى أعوذ باث من اللحيبة » فأما اليبة فلاهيبة . وهو ابن أمة . وقال له بنو عوف بن کنانة حین كبر آرأبت أن ترينا ما بى من أحصارك . قال : نمم ابغولی أر بعین شابا » وابغونى درعا ثقيلة » فأحذما » ولبسما فخر ج بالشباب حى إذا کان على رأس ميل أقبل بعر فلاث العدو لوثا »> واستضموا ى حالبتيه › وم يصحبوه إلا فللا فجاء حور مثیر ا حیث لابرونه »> وجاءعت الدرع نن ی عه كاما لحرقة . وقال عنترة : )١( )0( دیوانه صں 4A طبع المكتب الإسلای بہار وت ۲4"
عدد الصفحات ٢٤٦ى ی امرۇ من خير عبس ملصبا ر 2 oھ o 0 o 5 3 إن بلحقوا أكرر وإن يستلحموا رھ ا ي ەر 0 oo 4 إن يلحقوا أكرر وإن يستلحموا وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظت o ۶ ۶ 0 والخیل تہام والفوارس اني إذلا آبا بادر ف اضق فوارسسی فی الحت وف ا o ا فاقتى حياءك لا أبالك واعلمی ر به ر رب اة بلول وت بكرت تخوفی 1 ت A فاجبتها إن المنة û £ 4 الل اة اجره ادا ەر شطری وأحمى سابر ى بالمنصل ا ون يلْفَوا بضنك آنزل اشد إن رفوا بنك آنرل ألفيت را معم میخول (۱) فقت متم بضربة فيصل ولا أوكل بالرّعيل الاول ات عن عرض الحتوف ع عرزل EA ا الل اقل بنك الل انی ك اقوت إن م مثلى إذا نزلوا بعرض ف هذا الشعر بقيس بن زهير (۲) » وكان أكولا » وذاك أن ہی عبس غزٽت بی کي وعامم فاس ن زهر فهز مس بو علس ۰ فطلب م بنو كيم » فوقف عثرة فا حقمم کتيبة من الحيل فحاف عنرة عن الناس »› و رتب ب ددر . وکال قیس 4 م دلا حی قال سین دجم الناس : والله ما نى الناس إلا ابن السوداء » فبلغ ذلك عنتر ة فقال القصيده الى لەت . ولعنيرة تاز حسان ۰ وأخبار طر فة ¢ وله القصيدة إحدی العلقاث ۴ و کال سیب صنعته ها آنه جلس وها ی بی عبس بعد ما آبلى وأعترف په )4( هذا البيت يرد بعد سابفه بیشن وهو رق ۳ بالقصيدة حسب رواية الديو ان (۲) ار ى لباب الآداب لأسامة بن منقذ ۲۱۷ والأغالى ۷ ٠٤١ 34
عدد الصفحات ٢٤٧أبوه » فسابّه رجل من ہی عبس فذ کر سواده وأمه وإخحوته . فغال عثرة : إن الناس ليتواصون فى العطية» وما حضرت مر قد الناس أنت ولاأبوك ولاجدك قط » وإن الناس ليدعون فيقرعون فا رأبناك فى حيل مغير ة فى أواثل الئاس قط . وإن الابس ليون بيتا فا حضرت أنت ولا أحد من أهل بيتاك مخطية فيصل » فلو كنت فقعاً نبت بقرقرة لكت نى مزرك الذى أنت به اليوم . أى نى أصلك . فلو ما جدتاك لجدتلك . ولو سألت أباك وأماف لأحبراك أو نصحا للك » وإلى لأحضر الناس وأو العم راع ن اا وا عا ملكت » وأفضل اللحطة الصمعاء . فقال له الرجل : أنا أشعر منك . قال : ستعا ذاك . فكان أول ما قال عنترة يذ كر قتل معاوية بن بزال وغيره . ومعاوية بن بزال خال الأحنف بن قيس . قاول الائی ہلال بن جریر قال : یا ابن آم حکیم . فقال لھ بلال بن جرير ٠ وما ثد كر من أبنة دهقان ¢ وأحيذة رماح › وعطية ملا )١( . ليست بأمك الى با مروت تعدو على أثر ضبانها » كأغا عقباها حافرا حارة . » وقال رجل من قریش : کنت آجااس سعید بن ا سیب › فقال لی : من أخحوالك ؟ فقلت : أمى فتاة . فکأنی نقصت ف عينه فأمهاٽ حى دحل عليه سال ٻن عبدالله ٻن عمر ٻن الطاب > فلا حرج قلت : ياعم من هلا؟ . قال : سہحان الله : أنجهل مثل هذا من قوملك ؟ . هذا سام بن عبدالله بن عر قلت : فن أمه ؟ . قال : فتاة . قال : م ای القاسم بن محمد بن ای بکر فحبس عندہ م مض > فقلت : ياعم من هذا ؟ قال : نهل مثل هذا من )1( ھی عطية الحجاج بن وسل طریر علدما ألشده جر در ا عل البدممة ف هله اجار رة الأعجمية . وكان اسمها أمامة . من جواری الحجاج . 4۸
عدد الصفحات ٢٤٨