المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ١٤ من ٢٧

» ودخحل الفرزدق على بلال بن بر دة فالتحاه فى مدح امن »› فقال له الفرزدق : إن فضل العن الذى لا يدفع ولا سما الواحدة الى ثار با أبو موسى فقال بلال : ان فضائل أى موسى لكبيرة » ولا تغى . قال الفرزدق : محبسه عن النبى صلى الله عليه وسلم حين حجمه . قال بلال : قد فعل ذلك برسول الله صلی الته عليه وسل ولم بفعل مثل ذلك قبله ولا بعده . فقال الفرزدق : الشيخ كان اتى لله وأعل به من أن يقدم على ريبة بغير خوف . » قال ابن سلام(١)‏ : قدم الأحوص فنزل على عرو بنعبيد الأنصارى وان الأحوص شتک رجله» فجاء على عصا حى قعد معه نى الحلقة قبلى قبا فأخذ عمرو عصاه فضرب بها رجله الأخحرى فكسرها فحمل إلى منزله » فر به الفرزدق » فقال له : می عهد بالزنا یا با فراس ؟ فقال : منذ ماتت العجوز . » بنا الفرزدق يسير إذ مر برهط من كليب » فأخذوه » وجاعوا بأتان » فقالوا نٿ تعیر نا بالأتن » فوالله لاتريم حى تازو علیا . قال : دعونی لا أبالكم » فأبوا عليه . فقال : أما إذا أبيم فجيئونى بالصخرة الى کان يقوم عليما عطية إذا راد ذلك . (۲) وقال الفرزدق(۳) حن صار إلى الحجاز : )٤(‏ (۱) ی کتاب الطہقات ۲۱۱/۱ > ... ناابن سلام قال : حدٹی پونس قال : قدم الأحوص الشاعر » فنزل على عمرو بن عبيد الأنصارى » فر به الفرزدق فقال له : می عهدك بالز نا یا با فراس ؟ قال منذ ماتت العجوز . (۲) طبقات فحول الشعراء ١‏ مع بعض التغيبر فى لفظ آخر العبارة . (۳) قال ابن سلام : « وقال الفر زدق حن صار إلى الحجاز ولا إلى سعيد » وسعيد هو سعيد بن العاص وقد ذ کر ابن سلا م بيتعن فقط ها الرايع والخامس هنا ۳٠١/١‏ وها على غر تر تيمما هنا بالنسبة إلى الأبيات السابقة » وقد جاء ہما ابن سلام متتابعن كما ها هنا » على خلاف الديوان . (4) الأبيات الثلاثة الأولى ف الطبقات لاہن سلام ص ۳۰۸/۰۱ ۲1

عدد الصفحات ٢١٦

ألم ياته أن تخل ناق مقيدة ترعی البرټرور اهنا فدعی أ کن کک hs‏ ن الطوال ولاأرّى 1 ا تمتك العراني فلا معها زياد رق له > وقال : الفرزدق فى كلمة له : (4) دقان ناه العطاء ولي كن ا وعند زياد لو يريد ا قعودلدى الا اب‌طالب حاجة فا فا ان رن عازه ت إلى حرف اضر a‏ يروم ما الموماة من لایری له 2 جکر با دة ولل الناقة ترغی اة > وهی E7 بنعمان أطرآف الا راك النواع() مکة ملي عائد بالمحارم 0 من القاطنات البيت غير الروائم (۳) لسعيك إلا جَاهداً غير لأئم آل ا الأشائم لو أتانى لأمنته » وأعطيته › فقال ومن آل حرب ۳ ا اق ر 4 ر ۶ 4 عوانمن الحاجات أوحاجة بكر ا(ه) ر 2 ر د داهم E‏ محدرحة سمرا سرى الليّلواستعراضهاالبلدالقفرا ي 4ھ لدی ابن ای سفیان جاهاً ولاعذرا والضمبر فی أته عائد على زياد » وکان قد توعده فلجأً إلى سعيد بن العاص نبت فيه حلاوة »> ونعان واد بالقر ب من مكة وعرفات لى هذيل وبه ينبت الأراك . (۲) والرير غر الأراك . (۳) غر الروام المغارقن )٤(‏ الطبقات ٠٠٤/١‏ ٤ (٥‏ الأصل و ظا ( نکرا بدلا من حاجة بکرا ۹¥

عدد الصفحات ٢١٧

»„ قال الجاحظ : قال شيخ من المسجد : ماكنت أريد أن أجلس إلى قوم إلا وجدت من بحدث عن الحسن › ويروى عن الفرزدق » وينشد له . „ وحدث الرياشى قال : كان الفرزدق يحرج من مبزله فيرى بی گم والمصاحف فى حجورم فيسر لذلاث » ویقول : إیه ! فدی لک ایی کذا ۔ والله کان أبر م .. وهو القائل نی آ شر مره حيث تعلق بأستار الكعبة »> وعاهد الله آلا یکذب ولا یشم مسلماً : ۶ 4 ۶ ص ۰ 4 ا a‏ ا ترنی عاهدت رل وإنى لسبين رتاح قادم ومقام 0 2 ەم o‏ 4 و ر على حلفة لا اشم الدهر مسلما ولا خحارجا من فی زور کلام )0 أراد أن ينشد هذه القصيدة الحسن البصرى › وفيا هجا إبليس › فتوقف عليه » فقال الفرزدق : لن م تسمعها مى لا حرجن فأقول للناس إن الحسن البصری (۲) يهى عن هجاء إبليس . فأنشده القصيدة وفيا : هه A O AG Î‏ عمری وتم تا dg أ‎ [ فررت إل ری وأيقنت انى ملاق لأبام المنون حمّاى ] (4) » قال أبو عبيدة (ه) : كان الفرزدق قد حج وعاهد الله بين الباب والمقام : البيتان فى الديوان ص ۷۹4 من قصيدة مطلعها‎ )١( إذا شثت هاجتى ديار ر« حيلة » ومربط أفلاء مام يام‎ : والبيت الثانى هنا مخالف رواية الديوان ففيه ف مطلعه‎ ٠ وفما هجو ابليس‎ ۰ على قم » بدلا من على حلفة‎ « () ف الأصل العبارة غر واضحة و ہا نقص و عصتا من الطبقات ۳۳۹/۱ ۳( هکدا ف الأصل وف الديو أن ر سبعان » و و فلا انی شیی ( (4) البيت من الديوان لیم المعى (ه) ى الأصل ابن عبيدة 1۸

عدد الصفحات ٢١٨

ألا يهجو أحداً أبداً > وأن يقيد نفسه » فلا بحل قيده حى“ مجم القرآن . فلا قدم البصرة قيد نفسه . وقال : توبة من الشعر ع ه ۴ ال ترلى عاهدت نفسى n‏ الأبنات وبلغ نساء جاشع فحش جرير بهن » فأتين الفرزدق مقيداً » فقان : قبح الله قیدك > وقد هتلكٌ جرير عورات نساثات ¢ فلا حییت شاعر قوم ! فأحفظنه » ففض قیده . وقال : (۱) ٍ 0 ر لد لحمری لقن قیدت نفس لطالا مانن ۳( عام ا من عماية : 4 fF, آتتی إاحادیٹث البعيث و دو له‎ dog dA of ت E EN NER ET‏ فان بك قیدی کان لوا رده آنا الضامن الراعى عليهم » وإما م ث 0 ر o‏ ولو ضاع ماقالوا ارع م دا ما رضوا ٥ی‏ ذا کت ضبامنا ارا ان شظره ان الحجل ۸ن انار قالت لىمقالة ذى عقل(۲) سعيت وأوضعت الطية فى اجهل إذا برقت إلا شددت ها رحلى زرود»فشامات الشقیقإلالرمٌل) سورت عن الا الكتاتة بابل فما عن أحساب قوی من شغل يدافع عن عن أحسابهم آنا آو مثل اا على الغا لى من السب الجَرل باساب قوی فى الجبال وف السهل (۱) دیوانه ص ١‏ وروابة الأول : « الا اسرأت مى هنيدة » (۲) فى الأصل «مقالة من عقل » وعصته من الديوان (۳) فی الدیوان « ثلاثن عاما» . ولا یتفق ع ما جاء نى الميمية السابقة من أنه أطاع ابلس سبعین حجة على رواية الديوان »> ولكنه يقرب من قوله : « تسعين » كرواية المۇلف )٤(‏ زرود ماء لبی اشع 4 ۲۱۹

عدد الصفحات ٢١٩

a ر ور‎ ee 0 E 4 هھ‎ ° £ فمهما اعش لابضمنولى ولاأضع E‏ حر کٽ قدی‌نعلی )4( أشده من النار أى من حوف النار > والعاية الجهل » وزرود ماء لبى دارم والشامات يفع من الرمل . والبعيث ابن ع الفرزدق . » قال ابن سلام : كان الفرزدق إذا أصاب دراهم انی ہہا النوار (۲) فتمسلٹ(۳)بعضما و تعطیه بعضاً > وکالت ديلة )٤(‏ ۽ وکانت تزع آنه طلقها» و جحد هو ذلك (ه) › فاحتاجا پوماً » فقالت : أعطيلت كذا وكذا در ما على آن تشہد الحسن على طلاق () . قال : ن . فأعطته > فأتی الحسن (۷) › فقال : أيما الشيخ ( إنى ) قد طلقت النوار . قال : قد معنا ٠ا‏ قلت فاا حضرها اموت آو صته (۸) أن یصلى عایہا ا-حسن » فأحبره . فقال : إذا أخرجتموها () فأعلمنى . فأحر جت فجاء الحسن والفرزدق » وقد سبقها الناس فانتظر وها فأقبلا والناس ينظرون ليها » فقال الحسن : ما للناس ؟ . قال الفرزدق : يرون خير الناس وشر الناس . فقال الحسن : كلا : لست حير هم > ولست بشرهم . م قال له على قبرها : ما أعددت ذا المضجع ؟ ! a‏ قال : شادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة ER)‏ بعض الميمية أن )١(‏ الضمن : الزمن › والضهانة اازمانة والعجز (۲) النوار هى النوار ہلت أعين بن ضبيعة ابلة عم الفرزدق وزوجه ٠‏ والفقرة ف طبقات اہن سلام , ۳۳٤/‏ (۳) ی الطبقات فتحرز (4) ف الطبقات مسلمة تأله (ه) ف الطبقات وجحدها ٠‏ () ى الطبقات » على أن تشهد على طلاق الحسن (۷) سقطت عبار ة فآى الحسن ف نسخة الطرقات . والحسن هو الحسن البصرى (۸) بعدها ی الطہقات عبارة رر وهو أبن مها » »› ف الطبقات رر إذا فرغم فأعلمولی‎ )٩( ) مل سبعوك سئه‎ J ف الطبقات‎ )١۹( ۰

عدد الصفحات ٢٢٠

الفرزدق رلى ى النوم فقيل له : ما صتم بلك ربك ؟ . فقال : غفر لى . نقیل : بى شى“ ؟ . قال : بالكلمة الى نازعنيها الحسن . )١(‏ . وقال الفرزدق : (۲) ETE:‏ 0 احاف وراء القبر إن ٤‏ یعافی ر م ‌ ذا قادلى (۳) يوم القامة قائد a a E DL‏ لق حاب من اُولاد دارم من می إذا شربوا فيها الحميم (ه) رأیتهم 4 م ي 0ر اشد من القبر هابا اوأضصة ا e a 4‏ عنيف » وسواق يسوق الفرزدقا إلى النار مغلول القلادة أزرقا )٤(‏ ر يذوقون) من حر الحممتمرقا » قال المدائى : قال سابتق البر برى : بينا حن بباب معاوية بن هشام إذ حرج الفرزدق مسحوباً على وجهه حى ألی بين يدنا . فقلنا : ماله ؟ . م أنشده : ارو مھا کالسعود الى سمتث A‏ 1 هم عقاوا لله ثي وفوا عا أقامر ا فة , االستان حي كدت ْ 8 ا بأسيافهم ت مغك :لرنهعبا عمکة من اتا عمرو بن عار 4 تضابق عله کل باد وحاضر و م ر 4 فقام على قصد ادى كل جاثر ٠١ الفقرة من أول فزعم بعض المّيمية زيادة فى الکامل للمر د ۲ ص‎ )١( (( الأبیات ئی الدیو ان ص ٥۲۸‏ بتر تیب الف تہدأ بالبيت الثالٹ هنا (۳) ی الدیوان ر جاءلی » (4) نى الديوان ر مشدود الخناقة أزرقا » 6( رواية الديوان ) اأعبديد i‏ (1) الديوان ر يذوبون من حر الحميم » ۲۲١

عدد الصفحات ٢٢١

* وقال الفرزدفق مالك بن المنذر بن الجارود : )0( پا مال ل هو مهلکی مال أقل بامال هَل لَك ف کبیر (۳)قدأتت سر کر م ۶ فتجز ناصیی وتفرج کرسی ولقشد تر بلك لكعان و والخیل تعلَم (ه) ف جج آنا م إن اہن جباری و مالكاً ولتعرفن من القصائد قيلى (۲) تر قوی ا ر ا ودطلق کول شم طویل () تردی )٩(‏ بکل بلول ملول ۰ ی ت رفعتٽت بتاءك ق إ2 س NEE » وقال النجاشی الحارنى لابن مقبل المجلافی : (۷) و 28 أولمك إخوان اللعين وأسْرة ال وما سى العجلان إلا لقولم إذا الله عادّى آهل لوم ورقة م ن س ل ترون بذمة ن ولا يردون الملاء إلا عشيةً ر ر تعاف الكلاب الضاريات لحوتهم (۱) الدیوان ص ٦۸۰‏ (۲) رواية الديوان ياتى هذا البيت تاليا لابيت الائ وبي مما ثالث . مھلکی ( بدلا من , هل آنا (۳) رواية الديوان « اسر ( )ئ( رواية الديوان . « ولقد نمت بك للمعل سوره ) (ه) رواية الديوان : تعرف . () ى الديوان : (۷) ھو تمم بن آیی بن مقبل ( تعدو ) ۲۲ جين رهط ,اراش الحذلّلٍ ا ر ادر فعادی بنیالعجلان رهط ابنمقبل و فان الناس ا خردل إذا ر اواد عن کل مهل اکن ب بن عو فب نشل ویاکلن من کعب و۷ هل أا

عدد الصفحات ٢٢٢

هجانا . قال : وما قال لکے : قالوا قال : )١(‏ إذا الله عاد اهل لۆم ETT‏ و قال : ما دعا علیکم ‏ واللّه لا یعادی مسلا . قالوا : فقد قال : رر گ ره ر ص ت قلة لا ددرو اة :0 لنت 2 ا 3 قال ر لع من ھۇ لاء : فانشدوه 1 ص لھ ت ت ت EE N Ns‏ فقال : ذاك أقل لازحام (۲) » فأنشدوه : رده عاف“ الكلاب الضاريات لحومهم oA E‏ ة ر20 ورا کان من کعب بن عوف ین نهمل فقال عمر : كى ضياعاً من تأ كل الكلاب لحمه . فأنشدوه وما سمب العجلان إلا لقوله خذ القعب .. البيت فقال : کلنا عبد 4 وسید القوم خادمیم . فقالوا : با أمير المؤمنين هجانا . فقال : ما امح ذلك » إنما دعا علیکم. قالوا : فسل حساناً . فسأله » فقال : ما همجاهم ولکنه سلح علم 1 )١(‏ ورد اہن رشيتق الخبر مع بعض الاحتلاف العمدة ٠۲/١‏ (۲) رواية ابن رشيتى « أقل لاسكاك » العمدة ٠۲/١‏ Y۳

عدد الصفحات ٢٢٣

و كان بنو العجلان يفخرون باسم أبم » وإنما مى العجلان لتعجيله القری لاضیفان فکان ذلك شرفا م › فلا مجاھم النجاشی جزعوا منه فوس موا به إلى اليوم . * و كان ابن مقبل من الشعراء الحذاق الجودين . و كان بجيد البديع فى شعره . وقال عبدال ملاك بن مروان للأخحطل : أى الناس أشعر ؟ قال : العبد العجلانى . قال : لإذاك ؟ . قال : وجدته قانماً فى بطحاء الشعر » والشعراء على الحرفین . ویقال إن عمر رضى الله عنه قال للنجاشى : أما قولك : م 4 ۶A A‏ تعاف الكلاب الضاريات ... البيت فلا أعذرك فيه وحبسه وضربه . ۳ حدث ااز یر بن بکار قال : قال رجل : ۶ ليهن اش هة ما e.‏ فلست وإن حسدو ا حاسسدا ا و ا ا ر ورك فيه وق اهلستة اوق امالس وا صاعدا فاستعدی عليه مر بن الطاب وقال : نسب بزوجی . فقال : ما امم بأسا وعلى ذاك لا عع رجلا ذ كر حرمة رجل إلا نکلت به . » والعرب تمدح فترفع > وهجو فتضع ٠‏ فاذا مادحت الشى' باطافتا وذلاقة ألسنا أحتير وبسط عذرہ › کا غطیت بالمجاء عحاسنه . ألا تسمع إلى قول الأول : فی ال ھا ع کل غو که ٠‏ ر ولک فو الم ف الارنا 6

عدد الصفحات ٢٢٤

وإنما ميت البلاغة بلاغة لابلاغ المحكم حاجته بحسن إفهام السامع . )١(‏ » ٠ر‏ غيلان بن خرشة الضيى مع عبدالله بن عامر على نهر أم عبدالله الذى يشق البصرة فقال عبدالله : ما أصلح هذا الهر لأهل هذا المصر ! . قال غيلان : أجل والته أا الأمير > فيتعا العوم فيه صبیانکم > ویکون اسقياهم ومسیل میاھهم > ویاتہم بمیر ہم . قال : م مرغیلان یسایر زیاداً على ذلا الہر » وکان زياد عدوا لابن عامر فقال زياد : ما أضر هذا الهر بأهل هذا لص قال فاون أجل أا الام تاز منه دورهم ويغرق فيه صبیا م ومن أجله یکر بع وتم . فكره بعض الناس من البيان مثل هذا المذهب (۲) . وقال الأحنف لرجل آثى على يزيد بين يدى معاوية » ثم أعتذر للأحنف . فقال الأحنف : [ك ةا الجن لى آلا کون عند اندو جا : (۱) نقل ابن رشيق عن عبد الكر م فى هذا المعى قال : ومن كتاب عبد الكرم : قالوا حسن البلاغة أن يصور الحق فى صورة الباطل . والباطل فى صورة الحق . العمدة ۲4/۱ (۲) نقل ابن رشيتق معنى هذه العبارة لى العمدة ۲١۸/١‏ . قال : قال : وعم من عیب ذللف المعى »> ویعده اسهابا ؛ وآلحر بده تفاقا و يقل لخر السابق عن غيلان بن خرشة ال بى حى قوله فكره بعض الناس .. » وقال انقضى كلام عبد الكر م . وعاق ابن رشیتی على ذلك بقوله : « والذی أراه أنا آن هذا النوع من البيان غبر معيب بأنه نفاق لأنه م جعل من الباطلحقا على الحقيقة › ولا الحق باطلا » وإنما ê 5‏ ا ۰ و صف عاسن شىء مرة م و صف مساويه مرة أحرى ». 40

عدد الصفحات ٢٢٥

باب فی ذكر المهدرات والسرارى تقدم إلى سوار بن عبدالله )١(‏ العنبرى رجل من بى العنبر فقال : إن ای مات وتر کی وآشال وحط نحطين تم قال : وهجينا لنا وحط ناحية فکیف نقسم الال : قال : آها هنا وارٹ غپر کم ؟ قال : لا . قال : فالمال پینکے ثلاث . فقال : ما حسباٹ فھمت آنه تر کی وآخالی وھجینا لنا . فقال سوار : المال بينكم أثلاثا . فغضب الأعرابى تم أقبل على سوار فقال : تعلم . والتهإنلك فليل اللحعالات تالدة فينا(۲). فقال : سوار : إذا لايضيرى ذلك شيئاً. و کان سوار ابن أمة . فقال : (۳) فاا ماو - ان الات ص 1 م ا ا الله يا منصو ر پا کسر السرولاة (۱) هو سوار بن عبد الله بن سوار . كان قاضيا للمهدى على البصرة > وهن قبله کان للمنصور وظل ف القضاء سيم عشرة سنة » وولى صلات البصرة مرتين وماث وهو أمبرها . كتب إلى المنصور أن عندنا رجلا شديد الرفض يدعى السيد الحمبرى . فوقع فی کتابه : إنا بعثناك قاضيا لا ساعياً . (۲) رما قرئت بالدهناء (۳) دیوان السید لحر ى ص ۱۳۸ القصيدة دق ۲ بتحقبق شا کر هادی شا کر طبع مكشبة اة بر وت بدو تاریخ YY

عدد الصفحات ٢٢٧

م . 1 إن س وار بسی عل الله e 8‏ 8 سے اہ س ل عسل 4 ب چجله سارق کسر والذدى لادی رس ول ا اة اسر ج إلينا فاکفلاه لا كاه سن شسسر القضاة 2 4 ص لکم غير مسوات () ا من فجرات )( ال الخ ات ب ر م | ا ف ت E إليه فقا أسأت الفو ل فيه . ففعل > فام يقبل سوار منه . فقال ا قلت لن و اروا :ا E: ۵ ۰ ٤ آيع تأر الجر ما از‎ ۶ اوك ان سار عد ال 2 اتك دعی بی العنسر £ : °۴ ادوم اعت ذارا فسسلم أعذر ملام *ن لومها آقصری )£( رھ o‏ إلى رجل مسن بس العلبر E‏ مھ„ م و امك بنث ال حدر ر وتخ عل وع ال اف رة ع اها و 6 أن سس ار أ لاع )۲( رواية الدير أن 1 سار ف عر ( من ڏوىی جهر جنلاة ( اء ہی ھا اأبيت ف الديران 9 بیت : 8ال ار ا وا والأى کان وشادی ق اذفه بالمنسكرات ن وراء الجر ات : ورواية البيت‎ ۸١ القصيدة رقم‎ ۲۳۳١ الأبيات نى ديوان السيد امير ى ص‎ )٤( قات لاسي وعات ما على اللوم ى فعلها أقصرى (5) رواية الديوان 0 عل ز عمف الرافضون ( والمايتة اصح Y۸

عدد الصفحات ٢٢٨

ا جين الذى أمه أعجمية أمة كانت أو حرة ٤‏ واو غر > و کانوا لايرون قتل جين ثأراً . 2 0 هھ هه #4 o‏ 8 ور م ریت النايا حبط عشواء منتصب ‏ توته ومن تخطى يعسر فيهرم % وقال زیا !ن على ن الحسین لن على عام السلام بشسٹ الحاهلية جاهاية زز هیر حیث بقول وأعام 6 قبله ‏ ولکننی عن علم ما ف غد عم فقال له زید : ما يس علیلت الدواء . فقال له عبدالله : صدقت حین کان اہی ابن عم ی یعی آنه م یکن ابن آمة > بعرض بيز يد أنه ابن أمة . ٠‏ قال : وتزوج عبدالله بن خالد بن أسید امرأة من مراد » فولدت له جارية » فتزوجها عبدالته بن مطيع العدوى (ا) »> فدخحات المرادية على عبدا اك » فقال هما : خحدعم الشيخ حى زوج ابن مطيع وما رجوم منه ؟ قال : الذى رجا أبوك من ابن حنطب . م قالت : . ر م £ ت . 7 م E‏ السود الغسابن حعدة 4ا دسب E‏ 1 ل دوم مطنب 1 دومة ۳ الز نج‎ JT *# قال يولس اللحوى : قال أبو مهدية يوماً : خير الناس بنو مروا . الله » وإلى نسلك يزيد الناقص . ثم قلت له : بم صاروا عندك كذلك ؟ . قال : كانوا لاملكون ابن أمة . قال : وقلت لعبيد الله الكلابى : أيسرك أنلك (۳) عبد الله بن مطيع العدوى كان على المهاجرين بوم الحرة » وقتل مع ابن الزبير ی مک > وهو ابن عم عمر بن الحطاب ۲۹

عدد الصفحات ٢٢٩

چن و اناك آل رق آر نالرت ؟ وان a‏ . قال : ما أحب اللؤم شش قل فان ارد الو سن ابن أمة . قال : فأخزی اللہ من ”مم له وأطاع . قلت : فان إماعيل الى وهو الفخر وأبوك الا كبر ابن أمة . قال : لا أصدقكم عليه . قلت هذا لانختلف فيه العرب . قال : إذا والله لا أومن به . قلت : فإن إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسل ابن أمة قال + ما قول هذا إلا قدرى . قلت : ما القدرى ؟ . قال : لا أدرى وال وقيل لألى المحش الغنوى . و كان شديد التعصب على القحطانية : من حير الناس يا أبا حش ؟ . قال : معد والله . قيل : : من حير معد ؟ . قال : مضر والله . قیل : فن خير «ضر ؟ قال : قيس .قیل : فمن خر قيس ؟ . قال : غى والله . قیل : فن خير غى ؟ . قال : محدثلت والله . قیل له فألث إذا خير خير حير الناس قال : إى والله ! . قيل : أفيسرك أناك تزوجت بنت يزيد بن المهلب > ولاك الحلافة ؛ . قال : لاأ والله . فيل : فلاث الحلة . فأطرق تم قال عقلى أن لاتتند مى . » ويحدحون الرجل الكرم فيقولون : هو ابن حرة . قال الزبير بن بکار : کان العرجی عبدالله بن عمر بن عرو بن عیان رضی الله عنه پتعشق أم الأوقص الخزوى القاضى ٠‏ وهو محمد بن عبدالر من الخزوى » وأمه من بی کی ۰ و کان بتعرض ها > فاذا رآته سارت منه . فر بها وهی ی نسوة › وهن يتحدثن ٠‏ فعرفها » وأحب أن يتأملها من قرب » فعدل إلا وللى أعرابيا على بكر له ومعه أطباء لبن » فدفع إليه دابته وثيابه » وأخذ قعوره وابته ولبس ثيابه » م أقبل فر على النسوة » فصحن : با أعرالى ! . أمعك لین ؟ . قال م وتال إلهن . وجلس يتأمل أم الأوقص » وتوائبمن معها إلى الوطبين » والعرجى يلحظها وينظر إلا وأحيانا إلى الأرض ٠‏ وهن بشربن اللبن . فقالت أمرآة من : آی شی تطلب یا أعرابی نى الأرض ؟ › آضاع منك شی ؟ قال : نم . قاب ! . فلا ممعت الميمية كلامه نظرت إليه و كان أزرق فعرفته » فقالت : ابن مرو » ورب اللكعبة . فوثبت وسترها 1

عدد الصفحات ٢٣٠

نساؤها » وقلن له : انصرف عنا . لا حاجة بنا إلى لبنلك . فمضى منصرفا وقال فی ذللف : اقول الاي وسل مااي كاه رة دو اجه لألم إل الأحرين هما إا ما فتاوه رة الهمر لحين والبلاء لقيت ظهراً ٠‏ باعلى النقع احت بى تمم ر فلما أن رأت عينات منها ‏ اسيل الخد ف خلّق عمم کلون الأقحوان وجيد رم متم 8 أ وعی ی جو در حرق وتر م 5 0 ت م جسی اتراما دول عایھا حلو العائدات على سقيم ويقال عن العرجى إنه واعد امرأة فخرجت إليه راكبة على أتان ومعها جار یما ورج العر جى على حار ومح غالامه 4 فوقح على المرأة ¢ ووقع غلامه على الحارية » والمجار على الأتان » فلا نظر إلى ذلاك قال : هذا يوم غاب عذاله . » حبر موته . کان على مکة محمد بن هشام بن اسماعیل الحز وی »و کان بعادی العرجی » لأنه هجاه › وتغزل بأمه جيداء » وبامرأته حبرة » وفيا بول : 0 u عو چی على وسلمی حبر و کان يطلب عليه العلل ۰ فوافق أن العرجی کان له مول يقوم بأمور حر مه > فبلغه آنه حالف إليهن فلم يزل يرصده حى رآه محدث بعضہن › فقتله وأحرقه بالنار > واستعدت عليه امرأًة المولى إلى ابن هشام » فوجد عليه السبيل » وأقامه على الناس بالعناطين بمكة » م جنه حى مات ف جنه . ٭ قال أشعب : کنت حاضرا العرجی وهو یشم مولاه › فا کر عليه › فرد الول عليه » وأحتاط العرجى من ذلك وقال : يا أشحعب أشمد على ما ۳4

عدد الصفحات ٢٣١

معت » قال : اشد على ما تشہد . قد شتمته ألفاً وشتماث واحدة › والله لو أن أملث أم الكتاب . وأمه حالة الحطب مازاد على هذا . # وقال العرجی نا جلده ابن هشام : E‏ بکٹ جزعاً وقد شحرت کہول 5 ستخصب ی باجمعها قصی û عجشم السول إذا تنحى‎ * و حبس المنص ور عمه عبدالله بن ء و ا کای لم اکن فی وسیطاً ألوف الست اة التراق ۸ قطين الحبتت والدمت الرفاق تشد ہا خناق سے ۸ إِمّام الناس نى الشعب العماق ی کان یکر الوثیل بقول العرجی : لوم كرمة وسلااد تخسر 0 م 2 وقد شرعٽت اسنتها بصدری فال المنصور ۽ هو أضاع لفسه اسو نے فاه » فکانت اتسنا آثر عیل اا * وقال العر جى لما حاس : سينصرلى الخليفة بعك ری o‏ ر ھر و 0 قل غباءة فرق اسسميت MM ٣ a‏ وتخصسب ل باجمعها مەی فلا استہطاً نصر قومه قال : 3 ا ¢ dû‏ ےر کک فا ا سے مر ل ویغضب حین پخبر عن مساق 0م لھ ى ١‏ م قطن ابت #والدمت الرقاف ليوم كريهة وسداد تخر

عدد الصفحات ٢٣٢