المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الممتع في صنعة الشعر تحميل PDF

النهشلي القيرواني

صفحة ١٣ من ٢٧

*« والعرب تقول رب قول أنفذ من صول . آلا ترى إلى علقمة بن علاثة بن الأحوص بن جعفر بن كلاب كيف بكى من قول الأعشى : )١(‏ مے 2۵ تونق اا ا د نک واا مغر 0 حمائضا پراقبن من جوع خحلاء مخافة ٠‏ نجومالثرياالطالعات الشواخصا فماذ نبنا أن جاش بحر ابزعمکم وبحراسا ج مایواری‌الدعامصًا أتانىوعيدالحوص من آل جعفر ‏ فياعبد عمرولو هيت الأَحَاوصًا والعرب لاذل‌عندها اذل من البکاء .و إدحول الشدة والقساوة وقال: بک غلا ریک علاك دل أغلط ااا الب وقال أحمد بن الحسين المتبى . قيل له المتنى لفطنته : (۲) € م r‏ د ع وأنه المشير عليك ف بضلة فالحر ممتعحن باولاد الزنسا وإذا الى طرحالكلاممعرضاً فی مجلس خد الكلاماللذعى ك4 ومکائد السقهاو ا rr‏ و اشا شس المفتى » قال بو عبيدة وقد قيل له : أا أشعر أبو نواس أو أبن ألى عيينة › اا لا اک م بين الشعر اء الأحياء . فقيل له : سبحان الله أما يتبين هذا لكل آحد + 6 : آنا ممن لم یتبین له (۳) . () دیوان الأعشى وروی البيت الأول فةط (۲) دیوان المتنى طبع عزام ص ٠١١‏ : العبارة فى العمدة لابن رشيق ونختلف عما أورده المؤلف فى آلحرها حيث قال‎ )٠( »: ر فقيل له : سېسحان اله کأآن هذا ما تمن لك ؟ , فقال : آنا من لم يٽبين له‎ ۷٦/١ وعبارة الولف أدق‎ Yrs

عدد الصفحات ٢٠٠

وقد کرہ مر ( بن اللحطاب ) رضى اله عنه ان بحکم بین النجاٹی وآبن مقبل » 'وکان عالاً بالشعر فدعا مسان بن ثابت » فقال : هل هجاه ؟ قال لا ولکن ساح عليه . )١(‏ » وقال دعبل بن على اللازاعى : (۲) o E ê‏ ا ۶ 4 ص لاتعرضن مزح لامریءِ طبن ماراضصه قله أجراه ف الشفة ر رار 3 ت قفرت قافة با لزج جارية ف محفل میرد إغاؤها لشت ¢ 7 ی ا ا ا و لمك ۹ ومع جرير امرأة من كندة تساب امرأة من بى کلب وإذا هی تقول 8 م ٤‏ ا معر ضا باوس والخطى داشعث بن قيس ا و کن فطلب إلا جرير حی كفت . » وسابت امرأة من كندة امرأة من بى المجي » فأقبات الكندية على الناس فقالت : مل ا رم ك © تسبی اليوم ات مه الك شی غب مب ارا قال الله .ارك وتعالی : ( ولا تنابزوا بالألقاب › بئس الم الفسوق بعد الان ) . )١(‏ العمدة ۷۹/١‏ إشارة إلى الخبر بلفظ مغاير ۷۷/١ العمدة‎ )۲( ۰4١

عدد الصفحات ٢٠١

ومن العرب من يرى بحلة من خلال السوء » وم تصبر لقباء وقد رمى با مثل بی کلب . فال الحاحظ کانوا یرمون بإتيان الضأن › وکذاك بنو الأعرج وأشجع وسليم ترعى بيلك المعزى . قال النجاشى : )١(‏ Irog م‎ 4 ص و ی ن و و * وقال الفرز دق )( 4 2 م چ س Mm‏ فلست مضا مادمت حیا بشاة من جلوبة اعرجی ٤ 2‏ 4 ر لو ن فما آدری إذا أنفقت مالی لعل الشاة تبعر عن صبی » الفرزدق أشد هجاء من جرير » وأحسن مقطعات من کل شاعر ى زمانه » واکر نوادر ومضحکات 4 # ب ا ر ل ق تری منهم للضان فحلا وراعیا ا 0 Aor‏ إذا حليت منهم عروس وبعلها ترى النعجة البقعاءتبكى البواكيا ۶ م ‌ 1 ر E‏ إذاحلبت أغض وصدبوجهه وظل إلى مايصنع التيس رانيا وبنو فزارة يرمون بنيلك النوق » قال الفرزدق أو غيره : کرم ت م redo‏ 2 لاتأمنن فزاريا خحلوت به على قلوصك واکتبها باسيار آی شدها . قال المدائى : سأل رجل من أهل الشام محمد بن الحنفية : أعلى أفضل آم عمان قال : اعفنی . فقال : نت شبيه فرعون حین سأل موس : ما بال (۲) ديوان الفرزدق ص ۸۸۷ ط الصاوى وروايته : , وما آدرى وقد أنفقت مال » وقوله فى العجز « لعل الشاة تبعر 2 : » والبیتان فی هجاء بی الأعرج ۹۲

عدد الصفحات ٢٠٢

القرون الأول ؟ قال علمها عند رى . فصاح الناس بالشاى : ياشبيه فرعون , دحل الأحنف على معاوية فقال له معاوية : ما الثىء اللفف فى البجاد ؟ قال : السخينة يا أمير المؤمنين . أراد معاوية قول الشاعر : ص £ 0 إذا ما مات ميت مسن تمم فشر لك أن تمدن ف راد ٤‏ ۴ 3 ت بخبز او بتمسر أو پسمسن أو الشىء اللفف ف الرجاد “ ‌ م ۴ : ۶ a o AA A تراه رطوف الا فاق حر صا لیااکلن راس لقمان بن عاد‎ )١( : وأراد الأحنف قول خحداش‎ ا 2 ال‎ g9 یا کرة م1 کررنا عدر کاذہة عل سعخينة ولا اليل والحسرم‎ الى ء اللفف نى الہبجاد وطاب اللبن »> والبجاد الكساء والسخينة حساء‎ . کانت تصنعه قردش ئى الحاهاية عند غلاء السعر‎ . عرض معاوية فرساً على عبد الرمن بن حسان فال : کف تراه ؟‎ ٠ قال : أراه أحش هزيا . أراد قول النجاشى الحارلى تعيير معاوية بالغرار‎ : فی يوم صغين فقا‎ 4 چ 4 ونی ابن جرب ساح دو عاالة احش مریم والرماح دوالی إذا قلت أطراف الرماح تناله ٠‏ مره به الساقان والقدمان وقال الفرزدق لمضرس الأسدى : كيف تركت القيان يا أخا بى أسد ؟. فقال تركتة نساء لصاف . أراد الفرزدق قول أبن مهوس : (۱) راجح الأغانى م۲۲ ص ٩۷‏ ط بیروت وروایته : ۳

عدد الصفحات ٢٠٣

م رر ا ت و م وأراد الفقعسى قوله : ر و رام ۸ £ 8 م‎ A : وإذا تسراك من حصلة فلما يسوءٌك من ا EE‏ ۸ے 2 د A‏ قد كنت أحسبهم أسودحفية ٠‏ فإذا لصاف تبيض فيها الحمر 4 E L و ت‎ 3 4~ A دهستٹ فشيشة بالاباعر حو لا سر فا فصب على قشيشة أبجر القنان جبل بى أسد »> ولصاف ماء لبی م ( وأجر بن جاپر المکلل اہو حجار وكان نصرانيا . فال المدائی : دحل رجل من سحارب بن قيس على عبد الله بن يزيد بن زياد الملالى »> وهو عامل على أرمينية > وقد بات ف موضح قريب منه غدير فيه ضفادع » فأسهرة نقيقها فقال للمحاری لما دحل عليه : ما ترکتنا أشياخ حار ب ننام ليلتنا هذه لشدة أصواتما . فقال امحاريى : أصلح الله الأمير إا أصابت برقعاً » فهى فى طلبه . أراد عبدالله بن يزيد قول الأحطل فى عحارب جوها : (۱) ف شوت محارب وماخلتهاکانت‌تریشولانبری ضفادع ی‌ظلماءلیلتجاو بت فدل عليها صوتها حية البحر وأراد الحارلى قول الشاعر مجو عبدالله بن يزيد : i ,‏ 2 ر لكل هلالى من اللؤم برقع ولابن يزيد برقع وقميص )١(‏ ديوان الأخطل ٠۳۲‏ طبع الأب أنطون صالحانى الطبعة الثائية ١‏ دار المشرق بہروت . 4

عدد الصفحات ٢٠٤

اتی شریلت الئیری رجلا من بی نم › فقال له المیمی : يعجبى من الجوارح بازى فقال له شريلت : وخحاصة إذا اصطاد القطا . . راد الميرى بالبازی قول جریر : (۱) ل م أا ارىئ افر عل ي اع من الما غا اناا وعى شربلك بصيد القطا قول الآ خر : ۴ ۸ 8 ج ي هھ روم م ت تميم بطرق اللؤم أهدى من القَطا ولو کت عي المكارم ضصلت › تعرض دغفل النسابة لحنيف بن زيد العنبرى عند أبن عامر بالبصرة‎ ٠ فقال : مى عهدك بسجاح أم صادر ؟ . قال : مالی با عهد قد أصات أم حلس › وهی بعض امهات دغفل.فقال له : نشدتلف الله أمحن کنا كار لکم غزوا ف ال جاهاية أم آنم ؟ .قال : بل آتم »ف تفلحوا ولمتنجحوا . غزانا فار سکم وسید ٥‏ وابن سید ج فهز مناه مرة وا مره ٤‏ وقتلناه مرة 4 وأنح ذا ف فدائه حرج أمه . وغزانا أ کثر کک غزوا وأنہکے ذ كرا فأعرجناه « م أرجلناه. قال ابن غامر : عرمت علجا إلا كفا > » قال : وسار تمر بن هبير ة الفزارى يوماً › وإلى جانبه شريلك القيرى ٠‏ فتقدہت بغلته فصاح به عمر : غض من لامها . فقال : إا مكتوبة › فتبسم عمرو قال : وبحکے ! م أرد هذا قال شريلك : ولا آنا آردته . ظن القیری أن عمر عرض له بہذا البیت : (۲) E فش الف انك من جر فلا کا لفت ولا ادا (۱) دیوان جرير ص ٦١‏ من قصيدته : , أقلى الوم عاذل والعتابا » ورواية الديوان : ۽ آنا البازى المدل على تير تحت من السااء ها أنصبابا » (۲) البیت لجرير من قصیدته فی هجاء الراعى العری ر أقلى اللوم عاذل والعتابا “

عدد الصفحات ٢٠٥

فعرض لعمر بہذا البيت الا حر : م س لاتامنن فرارياً لوت A‏ عل قاو صاك واکتمها اسار قال أبو عبيدة : عبث شبة بن عقال بعبدالله بن عباس على باب اللحليفة وکان على كف عبدالله و ضح 6 فقال 2 ما سردا الذی على ظهر کفات یا ابن عباس ؟ . قال : سلح النعامة . وكان شبة بلقب بسلح النعامة لأ نه كان مفرط الطول . حدث بعضمم قال : حضرت مجلس عر بن فرح الرجحى وهو يتقلد إليه الناس كيف شاءوا . قال : والناس یتکاثرون بین يديه إذ دخل عبد الحميد بن سل بن سعید الباهلى ومعه ابنه الأفوه › كان متعصباً » فجعل يتخطى الناس »> وعاليه دراعة صوف > وابنه معه يتخطى الناس › فأنکر عر ذللف وجمل ينظر إلم) ولم يقل شيئا > فالا قربا منه اقبل على عبد الحميد فقال له : من هذا ؟ . فقال له : ديات ! أصلحاث لله . وهل نى القمر ؟! هذا ابى . فقال عر : إن كان كذلك فارفع عنه حاشية الإزار . فقام خحجلا . أراد قول بشار : 0H A 2‏ م إذا أعيتك نسبة باهلى فكشف عنه حاشية الإزار على آستاه سادتہم کتاب موالى عامر ونا پار ودخحل بشار الام » فقال له رجل من باهلة : وددت أن الله يابشار رد عایاك بصرك . قال بشار : ولم ؟ . قال : أتعلم ناث كلبت فى قولك : ع a‏ 2 ال و ان فقال بشار : إنما قلت على أستاه ساد م وأنت من السفلة . ۲*٦

عدد الصفحات ٢٠٦

وقالت دختنوس بات ربيح بن زرارة يوم الشعب : ٤ £‏ فرت بنو اسد خروء الطير عن أرباما » وقال امرق القیس ی بی آسد : قولا لدودان عبيد العصا ما غرکم EET‏ فت ن امد هد المضا: # وسال مز رد بن ضر ار أمه أن تعطيه‌دینار' فابت »> فقال ٤‏ لن لم تعطى لأعرض بعر ضاك لأحبٹ شاعر نى مضر » فلم تعطه شيئ » فقال 1 f ۴ ٤‏ : حك الحمار دراس فته م البحطيثة من یی عبسسسر فأتت آمه إلى المطيغة فأخبر ته حبر ه معها وسألته فى الكف علا » فكف. „ قال ۳ عبيدة حرجت إلى البادية لامع بعض كلام الأعراب ولغامم فدحانما فرآیت رجلا ناما متلفعاً باز ار ه ف رکضته بر جلى »فقال لی : من أنت ؟. قلت ؛ أا رجل من أهل الحضر ¢ أردت أن امع من کلامکم و لغاتکم : قال : فآزشدلی : 3 : 2 ى E O - a a‏ تذ کرت ا انط وٽٹ عثلته وازداد من اله عدا فلت له لاتبك ليلك كله أصاب حمام اموت أهوتنا وجدًا ۹¥

عدد الصفحات ٢٠٧

قال : فأنشدته ر E . o‏ باتت تشوقی رجحم حدیثها ES‏ ر ذضوين مغتربين بين مهامة ا على جویمکنون 4 ن لو خبرتعنالضلوع لخبرت ٠‏ عن مستقر صبابة المحصزون قال : فقال لى : وماك ! . معلك هذا ونت تطلب من كلامنا . القلوص نى الإبل الأنى »> مدل الحارية من الناس . والبكرة مثل الفتاة والناقة ممل المرأة»والحمل مثل الرجل » والبعير مثل الإنسان . وذو الحياط أى ذو مة فى الفخذ طويلة عرضا » وهى سمة لبى سعد . ¥ قال العتى :و أعرالى رجلا يقع ف الساطان فقال : ومحلف ! . إنلك غفل" م تسمات التجارب > و النصح لسم العقارب › وکأنی بالضاحلك إليك باكيا عليك . „ قال العتبى : معت أعرابيا يقول : ما رأيت أحداً غفلا من نوائب الدهر › ولکن مو امه تختلف »فيسم أحرق جلداً» وثان شوی ما ٬وثالٹ‏ هاض عظا » ورابع أتلف نفساء» ونی کلواحد ما له واعظ لو عقل عن دهره > ولكن العقل لو عمر مائة عام وشاهد ما تى عليه به الأيام م تجده إلا جزعاً فى الغرة . ولا عزل مسلمة عن العراق » وولى عمر بن هبيرة الفزارى . قال : الفرزدق : ( راحت مسلمة البغال مورعاً ٠‏ فارع فزارة لاهناك المرتع e ((‏ 0۹ ط الصاوى عع حلاف ه فى رواية الأبيات وتر تیم فآلحرها هنا ۲۹۸

عدد الصفحات ٢٠٨

: : س 4 E‏ 2 فسا الزمان وبدلست آحلامه ہی ات عن فزارة رع )۱( ۴ a )۲( أنسوف تطمع فى الإمارة آشجم‎ ٠ ولقد علمت إذا فزارة أمرَّت‎ ۴ £ : نزع ابن بشر وابن عمروبعده وأخو هراة للها يتوقسح‎ ابن بشر عبداللات بن بشر بن مروان. كان مسلمة أمره على البصرة . وابن عمرو هو سعيد بن مرو بن الوليد بن عقبة بن ألى معيط » وكان على خحراسان » وأخو هراة عبدالعزيز بن الحم بن لى العاص وعرض لعمر بن هير ة الفزارى . ولا ولى خحالد بن عبدالله القسرى قال : (۳) د £ بكت المنابر من فزارة شجوها فاليوم من قسر تضج وتجزع وقال : )٤(‏ ےم 2 0 ر 3 Ir‏ م اک ا فطعم ن e Cs‏ I‏ د ەه ۶ £ ا“ وکیفيؤم الناش(٥)من‏ كانت امه تد ين بان الله ليس بواجد وقال أيضا لحالد بن عبدالله حین جلد بسبب عبد الله بن شيبة العبدرى : )٦(‏ : رواية الديواك‎ )١( إن القيامة قد دنت أشراطها حى أمية عن فرارة تزع‎ (۲) رواية الديوان : ر ولقد عامت لان فزارة أمرت » (۳) البيت ليس فى الديوان طبع الصاوى (4) دیوانه ص ۱۸۹ ورواية عجز ه , آتتنا أطى من دمشق ٠١‏ » ) دیو انه ص ۱۹۰ ورو ایته ر وکیف يۇ م المسامین وأمه‎ (٥) )١(‏ وهو ابن شيبة الحجى وکان حالد قد ضربه ماثة سوط لأنه لم يفتح له الاب وتغافل (م ۹٤‏ -المتع ) ۲۹

عدد الصفحات ٢٠٩

و 2 ا ٣‏ لعمرى لقد سار ابن شيبه سيرة ارتك نجوم الليل ضا حرة تجری()) 3 سہ لعمرى لقد صبت على رأس الد شا بيب ما استهللن من سبل القطر سے o #۸ a‏ م م اتوت فاا عا و ا ع 24 و ا میں 2 هى امیر رین ر ۸ 0 û فلولا يزيد بن اهلب حلقت بکفك فتخاء إلى جانب الوکر") و ذلك أن عبدالله الأصغر بن شيبة بن عنان بن طلحة بن أفى طلحة كان يقال له الأعجم لثقل کان فى لسانه أخحافه خالد أيام إمرته على مكة فهرب منه واستجار بسلمان بن عبد الملك » فكتب له إلى خالد ألا تفتحه »> فجاء بالكتاب وأخحذه فو ضعه ولم يفتحه . وش الكتاب , ألا ساطان للك عليه » ولا على أحد من بى شيبة » فأمر به فجلد مائة سوط ٠‏ تم فتعح الكتاب » فأتى الشيى سلمان » فأراه ظهره وثوبه متزملا بالدماء ¢ فکتب سلمان إلى طاعحة بن داود اضر ی وکان قاضی مكة : إن کان‌خالد ضر به وقد قرا الکتاب م جلده قطعت يده . و إن کان جلده قبل أن بقراً الكتاب فاقتد منه . فاقتاد منه عبدالله بن شيبة > فى ذلك قال الفرزدق قوله فى الأبيات المتقدمة . وكان هشام فى خلافته قد )١(‏ الأبيات فى الديوان ص ۳۷۲ ومطلعها قوله : لعمر ی قد صابت عل ظهر حالد شابیب ما اسان من سبل القطر وفى الأغانى : و لعمرى لقد هال اين شيبة صولة » وفی الديوان J)‏ رتك جوم الليل ظاهرة تجری ( (۲) فى الديوان « أتضرب فى العصيان تزع من عصا » (۳) فى الديوان : « بكفاث فتخاء إلى الفتخ فى الوكر » ٠‏ ويزيد بن المهلب شفح قى خحالد القسرى لدى سامان بن عبد اللك حى لا يقطع يد خالد لضر به الخاخت اقرش اة 1۰

عدد الصفحات ٢١٠

کیب إلى خالد عند تغیر ه عليه بکتاب فزعه فيه بما کان من حربه على ابن A‏ ومن الانتقام منه ٤‏ ویتوعده أنه سیکون له منه أشد من ذاك » ففعل 1 ما قال » وعزله وأهانه . وکان خالد بن عبد الله أيام آمرته بالعراق مر على الشرطة مالاك بن المنذر بن الجارود »> وكان عبدالأعل بن عبدالله بن عامر يدعى على مالك فرية فأبطلها خالد » وحفر الهر الذى ساه المبارك فانتقض عليه » فقال الفرزدق فى ذلك : )١(‏ ۶ 4 2 ۶ أهلكت مال الله شى غير حقه على رك المشثوم غير المبارك 4ھ z‏ ٍ‌ ۸4 ۶ 0 1 قر واا را ظهورهم وتشرك عهد الله فى ظهر مالك (۲) أإنفاق مال الله ئى غير حقه (۳) ومنعاً لحق المرملات الضرائك (4) فکتب حالد إلى ما للك بن المنذر : احبس الفرزدق فانه هجا أمير المؤمنين › فأرسل خالد إلى أيوب بن عيسى الضى فقال : ائتى بالفرزدق » فلم بزل يعمل فيه حى أخحذه فطلب اليم الفرزدق أن مروا به على بى حنيفة . فلا قيل لالك : هذا الفرزدق انتفخ جره وربا . فلا أدحل عليه قال : (o)‏ آقول لافسی حین عضت دریقها آلالیت شعری ماها عند ماللف )٦(‏ ها عنده اَن رجح الله روحها إليها وتنجو من عظام )¥( امهالك (۱) راجع طہقات فحول ااشعر اء لابن سلام ۳٤۷-۱‏ طبع مود شا كر (۲) فى الطبقات ر وتيرك حت الله » (۳) ی الطبقات ر کہه» (4) والمرملات الضرائاك الفقبر ات امالكات من سوء الال (ه) طبقات ابن سلام ۳٤۸-۱‏ والدیوان ص ٠۰۰‏ والأغانی ۱۸-۱۹ )١(‏ رواية الدیوان ص ٥۹٩۹‏ : أقول لقيس لا نجاد مثلها ألا ليت شعرى ما ها عند مالك (۷) روأية الديوان « E‏ اهالاك 1 ۲11

عدد الصفحات ٢١١

ونت ابن جَبارَى ربيعة آدركا() باك الشمس ف الحَضراء داتالحباؤك فشكاه مالك و أمر به إلى السجن » فقال يهجو أيوب بن عيسى الضى :(۲) ا له پالرحم بینی وبینه والفیته مى بعیداً أواصره وقلت امرڙ من آل صبة فانتخئ. - إل غير جلد انهه ومناخره ی ا ا ا ا تم امتدح مالکا بعد ذلك فقال : (۳) و قروم بين أولاد الملا وأولاد السامعة الكرام ) ra.‏ 1 ٍ تخمط ف ربيعة بين بكر وعہدالقیس ف الحسب‌اللهام فلم پنفعه مک حه حالداً ومالکا . ومر الفرزدق الد وهو يضرب › فقال له : ضم إليك جناحاك يا أبن النصرانية . قال الد : وانتفعت ما قال . وكان الفرزدق قال حين حبسه نحالد : )٥(‏ ۰ ع 7 ٤‏ و 8 o‏ وإف لأرجر عالدا أن يفكي ٠‏ ويطلق غىي مققلات الحداند 4 د f‏ فإن يك قیدی رد همی فربما تناولت أطراف اموم الأياعد) n £ 2 2‏ يقول لى الحداد هل آنت قائم وما آنا إلا مثل آخر قاعد )١(‏ الديوان « حلفت » والخضراء ذاث الحبائات السماء (۲) الأبیات ی الأغانی ۲٤/٠۱۹‏ (۳) الدیوان س ۸٤۸‏ ) رواية الديوان « وأبناء السامعة » » وصدره : «نحنك قروم‎ )٤( وهى على غير العر تيب الموجود بالقصيدة‎ ٠١۷ (ه) الديوان ص‎ » الدیوان : العجز « ترام به رای اموم الأباعد‎ )٩( 1۲

عدد الصفحات ٢١٢

وكان الفرزدق «دراً » ويقع له الغريب . واتفق الحذاق بالشعر على أنه أعجب الشعر أء مقطعاٽت . وقال له عنبسة مول عا : ا أا فراس : مى تذهب إلى ال حرة ؟ . قال : وما حاجتلك إلى ذلك ؟ . قال : آکتب معلٹ إل آی , قال :+ آنا ل ذهب حيث أبوك . آبوك ی النار » ولکن أ کتب له مم دبالویه واصطفانوس » ومر بباب رجل من تمي وهو على الشرط » فرأى امرآته وخادما فأعجبته المرأة > وعلیه برد"وشی »> فقالت الحادم للمرأة : ياسيدنى أترين هذا البرد على هذا الأعرالى ما أحسنه ! . فقال الفرزدق لخادمة : هو للك إن قبلت مولاتاك . فقالت الحادمة مولام : وما عليك من قبلة هذا الأعرالى الأحق ! الذى لايعرفه الناس ! .. فلم بايعته على ذلك قبلها ودفع اليما البرد › ج استسى من الحارية ماء » فأتته بعاء ى إناء زجاج فشرب لم ألى الإناء من يده فانکسر » م قعد جانباً إلى أن جاء رب الدار » فأبصره فقال : أا فراس ما أقعدك هنا أللث حاجة ؟ . قال : لا والله » ولكى استسقيت من هذه الدار فأتونی با ف قدح من زجاج فوقع الإناء من دى فانكسر» فأحذوا بردى رها . فدخل الرجل فش آهله تم قال : ردوا على الفرزدق برده . ومر بامرآة من بی مازن وهی على فرس فا فقال : بای آنت وی لوددت آنى أفبل على مقبللك هذا فقالت : إذا والله تقبل على كمرة حارة . فأحجلته . » ووقف الفرزدق على بى ربيع > وفیہم ابن حکان شاعر هم » وقد کان هجا الفرز دق غضباً لبی منقر » فقالوا له : مرحباً لسیدنا وشاعرنا . وکان الفرزدق راکباً على بخل ۰ فقال : بغلی فی حرم سید م یعی ابن حکان . وکاں الفرزدق هجاهم ٤‏ فقال فم E‏ )١(‏ طبقات فحول الشعر اء ص ٠۲١‏ على احتلاف فى الرواية (۲) المصدر اسه ص ٠۲‏ ۹۳

عدد الصفحات ٢١٣

god 0٤‏ م ~o‏ سے الو ا ھِ کان ریا من عا قر . ٠‏ اتان دغاھا قامات ارما A r ڈرجی ربیم ان ج۶ ص خارها فل قال البعيث : ( لرير ) () 2 ھِ ر وق عو ر نا کارا £ 2 يو ۳ -2 قال الفرزدق : O E CT OO‏ » ومات الفرزدق وقد قارب الائة » ويقال إنه ولد ليلة ا 4 فی مر ضه الذی ماٽ فيه : أذکر الله ءز وجل . فسکت طویلا › ثم قال : إل من تفزعون إذا شوت بأيديكم على من بالتراب ومن هذا يقوم لک مقا إذا ما الريقغص من‌الشراب فقالت مولاة له : نفزع إلى الله . فقال : أخحرجوا هذه من الوصية وکان 4ا بمائة درهم . ٠‏ لى الفرزدق شاب أهل البصرة فقال : يا أبا فراس أحب أن أسأللك عن مسألة قال سل : أا أحب إليلث » تسبق احير أم يسبقاف ال حير ؟ . ا ا ا إن أجبتلك ؟ . قال : نم . فحلفه على ذلك م قال : نکون i‏ ولا أسبقه . أسأللك ال ن + قال : ن قال : أا أحب إليك أن ترج إلى مز لاك فت#جد امر تاك قابضة على أير رجل أو تجد رجلا نابضاً على حرها ؟ . » قال ومر الفرزدق بسكة المربد فاذا نسوة به » فيزل عن دابته » أجل يطلب الراب » وقال سقط می ايرى . فقالت له إحداهن : متاعلك أشد جعودة من حر ملت : از بادة من المعقو فن من الطبقات ص ۳۲۷ وتام البيت ف الطبقات‎ )١( ری کا کن جى ۾ حديا ار وقد أعی کلیبا قد عا‎ 14

عدد الصفحات ٢١٤

۾ قال أبو عبيادة : مر الفرزدق على نسوة وهو على بغلة فلما حاذاهن ضر طت‌فضحکن . فقال :م تضحکن › فا حملتی انی. إلا صنعت ما ترین . قالت إحداهن : ما حملتلت انی أكثر ما حملتاث أء لث تسعة أشير > فکیف کان ضراطها إذا ؟ . * ودحل‌على عبادا للك بن‌مروان وتقدم بعض جاساثه حول الفرزدق فقال : يا أبا فراس كأنما وجهك أحراح النساء مجموعة . فقال له : تأمل عسى أن قری فیهن حر أماث . فخجل الرجل . وکتب الفرزدق إلى جرير كتابا يدعوه إلى الصلح ويقول : « ومحلك ! ذهبت أيامنا وكثر ت ١‏ ثامنا وقطعنا الدهر بشم العشيرة » فهلم إلى الصلح . » وی آخر کتابه : 0 ‌ ر 3 ا شهدت طهية والبراجم كلها أن الفرزدق ناك أم جرير وقال )ا بعض الحلفاء : حى مى لا تىزعان ؟ . فقال جرير : إنه والله یظامنی . قال : صدق : آنا أظلمه » ووجدت أب بظل أباه ! » دخل الفرزدق على بلال بن آلى بردة فقال له : حججت ؟ . قال : نم طوف تالت آخحذة امرأته محجزته » خحلفها ولدان ما وهو یقول : ى م ۶ Ê‏ 3 أنت وهبت زائداً ومزيدًا وكهلة أولج فيها الأجردا وھ رل 6ا تدا شنت ۰ فلت ل من آنت؟ قال ب اشعری: قال له بلال بن أى بردة : كذبت والله . مارأیت هذاء و لقد أئتفكتها من ينك . (۱) )0( ئی الأصل غر وأضحة و صحما من طبقات ابن سلام ۳۷۰/۱ ۳۷۱ 1\0

عدد الصفحات ٢١٥