ويقال إنه ل تلد امرأة حليفتين إلا ولادة أم الوليد وسلمان انى عبدا ملاك وغير آم يزيد بن الوليد الناقص وأخيه إبراهي » وغير الليزران آم موسى المادى وهارون الرشيد . و اى اول ولاغلاغالتف ان افر ال آنا کر ت وسا بوماً فى حاجة لعبد الله بن مالك او ا من خلافته » فغضب اهادی وقال : ويلى على أبن الفاعلة »والته لاقصيسا للك . قالت : إذاً واللّه لا أسأللك حاجة أبداً . قال : مكانك فا معی کلامی » والله لن بلغى أنه وقف أحد من قوادى أو حاصى لأضربن عنقه ولأقبضن ماله . فمن شاء فليازم ذلك . ما هذه المواكب الى تغدو إلى بابك كل يوم ؟!. أماللك مغزل فيشغلك »أو صحف فيذ كرك » أوبيت يصونك ؟ . إياك أن تفتحى باباف نى حاجة لى أو ذی . وانصرفت وهی ما تعقل »> فلم تنطق بعد ذلك عنده محلو ولا مر »› و حلفت عنه » فیقال إا دست إلیه بعض جواريه فسقته فمات . و يقال : بل ماٽ بأجله » فلا قیل ها إنه سيل قالت : وما أصنع به ؟ . فقال ها خحاصتا ليس هذا وقت تعتب » فقالت : أعطولى ما نتطهر به للصلاة »> ثم قالت : إنا كنا نتحدث أنه موت فى هذه الليلة خايفة ويلى خايفة ويولد خليفة › فمات المادى وتملاك هارون ( الرشيد) وولد المأمون . ولا مات موی المادی آتى إلى الحيزران من عرفها . قالت : إن كان ماٽ موسی فقد بی هارون »› وقالت لحادمها : هات لى سويقاً فشربته وسقت منه زینب بنت سلامان بن على وأحًا أم الحسين » وعائشة خا »> وريطة آم على بن المهدى » وفرقت علين أربعائة ألف درهم ٤ م قالت : ما فعل انى هارون ؟ . قالوا ها : حلف ألا يصلى الظهر إلا ببغداد . فار تحلت فلحقته . وولى موسى الحلافة وهو ابن واحد وعشرين سنة وشہور »> وم يل اللحلافة أحد أصغر منه إلا المقتدر » فانه ولى وهو ابن أحد عشر سنة . و كانت فى موسى سكا كة شديدة وصعوبة مرام »> وسوء ظن » و كان بحب آلا آل » فاذا أعطى آجزل من نفسه أبتداء . و کان يكرم الأدب 1۵1۹
عدد الصفحات ١٥٠وأهله . أختص ان داب عیسی ععجالسته . و کان علسی من أ کار آهل الحجاز أدبا » وأعذبمم ألفاظا . و کان قد حظی عنده » و کان يدعو له بتكأ وما طح أحد منه ی هذا 1 و کان يمول له : ما استملات بلك يوماً ولا لبلة قط » ولا غبت عى إلا ظننت أنى لا أرى غيرك . وآمر له بثلاثین ألف دينار . فلا أصبح ابن دأب وجه قهرمانه لقبض الال . فاي الحاجب فقال له : ليس ذلات إلى ٠ والمال بحتاج إلى توقيع . فأمسلك ابن دأب عن ذکره فنا ٥و ”ی ف مساشر ف لے زظر إل أبن دأب وقد قبل ولاس مع4 غلام › فقال لاہراھے الحرانی : آما تری ابن دب ؟ » ما غیر من اله ؟ ولاتزبا انا وقد بررناه بالأمس . فقال ابراه : إن أذن لى أمير اأؤمنين غر صت له ی من هلا قال : لاهو آعم پأمره . فدخل ابن دأب وأحذ ف سحل یه ا أن عرس له اهمادی 0 من اسه فال : آری و بات عسيلا وهذا مقام تحتاج فيه إلى الحديد واللين . فقال : يا أمير المؤمنين باعى قصير عا أحتاج إل . قال له : ألم نصرف إليلك من برنا ما فيه صلاح شأناك ؟ . فقال : ما وصل إلى شى . فدعا بصاحب بيت مال اللحاصة فقال : عجل له الساعة بثلائين ألف دينار . فحملت بين يديه . „ قال إسعاق اأوصلى . lia: حن ن یدی اهادی ۴ مناد مته إِذ اء می صر م مه ف ن اذه فأسر اليه كلمة و اسحاںة ۰ فض ْ ورفم مصل*ه » فادا سف منتضھی اة راه وقال : کونوا حالم حى رجح ومەی 0 وم یکن إلا پسیرا حی ج وأأسيف کی 4 وقد ذهب عن قای فکره » وعن عقلى حفظه . وتال : حذوا نى أمرم » فذهب عى الغناء » والتوى على » وفطن لا بى ء فال : يا ابن اللخناء صر إلى ماكنت عليه . لاعخطر ببالاف شی لیس ہن شأناف . قال : فعانيت الغناء بكل حيلة فا نیا ى شى" أرتضيه » فو الله آنا لعلى تلاك الحال إذ رجع إلينا ذلاك الصبى » فدنا من أذنه فأسر إليه كلمة ما علمت أنه زاد عليها » فأحذ السيف وض . فا كان إلا كمقدار الوقت الأول حى رجم إلينا كالثاثر والسيف بقطر دما » والصى الذى كان ساره قد مل رأسين فقال : أدخل ب) فطف فى الخاصير » وتل : هذا جزاء کل امرأتین نامتا ی حاف واحد . e
عدد الصفحات ١٥١قال ابن دآت: :فلا رایت تر مت اهادئ وس کوت القوم لم زل اسز له عن غضبه درجة درجة بشعر مرة »> وحديث أخرى حى أستبشر » ووصلنا وقضى حوانجنا دح اللہ المادی لو رآی ما کان پعده » وعاین زماننا لرأی العجب . حسينا الله ( ونح الو کیل) . » قالوا : لاتشمر الطبيعة إلا عند حسيب » كها لاتنفع الرياضة إلا فى نجيب . وقالوا : الحسيب تاج إلى الأدب » والأدب مستغن عن الحسب » قیل لعبد الله بن عباس : م تكتب العلل ؟ . قال إذا نشطت فهو لذقى » وإذا اغتممت فهو ساوتى . نظر المغيرة بن شعبة إلى امر آنه فارعة بنت همام وهی تلل مم الغداة فطلقها > فبلغها أنه قال : والله لن تخللت من طعام یوما لفد شرهت وانہمت ٠ ولان تخللت من طعام ليانما لقد أغبت وانتنت . فقالت : أبعد الله المطلاق المذواق » والله ما تخللت إلا من شظية المسواك . » وقال محمد بن على بن ألى طالب رضى الله عا : حير النساء الى إذا أعطيت شكرت وإذا حرمت صبرت . الى تسرك إذا نظرت (إليهاح > وتطيعاك إذا أمرت . » وقال بعض الشعراء يذم امرأته : م ٣ ك O e SE م د 0 0 .۰ تعین على دهری ما استطاعت ولیست لى على دهرى بعون إا حرجت لاجا تي من الكت لعجب بخن # وقال غير ه دح امرآته بعال موا َة Mf / oA 4 م ر £ ME و ما لار ص استسی و لکن لاع ا ما ۳ هسام of
عدد الصفحات ١٥٢دات احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض كانت العرب لا تعدل بالشعر کلاماً » لا يفخم من شأم aT ذکرهم. AALS E ۶۸ أقدم بالزجر قبل الوعي .سد لينهى القبسائل جهاما وقال جریر : (۱) og ٤ 0 م 2 2 o ش E سفهاءک إنی حاف علیکر أن أَغْضَبًا ِٿ ص 2A م ی د آمجکم ادع EE Ol وله : أحکموا آى امنعوا » ومنه حكمه المجام : وقال جریر : (۲) ر ۶4 £ A ۶ ار وعاو عوی من عير شی ع ر هينه بقافية انفادها تفطر الدما & # 4 ا م ر خحروج بافواه الرجال کہا قری هند وای إذا هسز صمماً الأنفاذ : الجراح الواسعة )1( دږوانه ص ¥ واحکموا ععی انعو | > وهو من اسلف كمة م أحامل حلکی الفر س من امه َة )1( ھن قصيدة مجر البعيٹ الحنفی Ea دړو انه ٤ وب ليشن بیت يقول فره : وإنى لقوال لكل غريبة شرود إذا السارى بليل ترما 100
عدد الصفحات ١٥٤MB ۴ فبعث إليه لا تعجل . وآنا أهدى إلياف هدية . فانتظر الفرزدق اهدية فجأء (١) ٤ هن عیام الفرز دق اء عبا القبس غفباخ ذلات ز یاد الأعجم ۰ وهو ٨ن عہدالقیس وما ترك اجون ل أن ھجوت ES راه ف آديم الفرزدى Ww 2 f ٤ ۹ : E ENG ا اه اق سا کسر .| أبقو | ل ن عطلامره و آنکت م الساف مه و انتسی ی E RG اق ا هدا كقول الفرزدق : )٣( 8ھ 0 ت ص £ ت ۶ ۴ ا ٧اضر تغلب وائل أهجوتها آم ہلت حيث تناطح البحران 0 (TT) : وقال 0 چ ر وهل دشر الحر سی زاحرا إن رش به غسلام حجر فاا باک الشہر قا ایس ل إل ھجاء هؤ لاء سبیل ما بی ھا العيد 2 وکال ز یاد اء شاا العار ضة. المتعرق : الذى يأحذ الم عن العظم 9 و سا ر جل 5 بی حرام الفرز دق فڪحاء به قو مه اله رمو دو له ۹ فقال الفرزدق : )٤( n سد () طبقات ابن سلام ٥۹٥/۲ وراجع الاغانی ۳۹۲/۱۰ والشعر والشعراء ٠۹۵ (۲) دیوانه ۸۸۲/۲ (۳) دیوان الفرزدق س 41۳ ۲۲٣/۱ وطلیفات ابن سلام ۸۳١/۱ دیوائه )٤( 10٦
عدد الصفحات ١٥٥و٨ن بك حائِفاً لأذاة شعری 4 ا 8 2 ٤ 2 2 قادوا سفيههم وحافوا + وقال حم بن ويل اأرياحى : ج ي وجسراء حول ن جل و لاع الشتايا 2 فان LK حمب ر ی آنا TO قرفي 4 & 4 بذی لبد ھل الالف - CE ومادا کا ی ا َء 8 ر چ ا حو e م حدم ا أ شد ت ٍ فان قناتنا مشطل شظاها ا ما حييت وإن ظهری ا (1) فقد امن اهجاء بنو حرام قلاِد مشل أطواق الحمسام لذو شق على الضر ع القشسون() 2 ضع العامة تعبرفونى مکان الليث مسن وسط العرين غداة الغ إلا فى قسسسرين (۳) ولا تى فسريستسه لجسن (0) اا ا ا لبون وقد جاوزت حة الأربعين(ه) مداو رة ون و م“ ۶ شدي مدها عنسقی اله رین سند إل َه مسين (۱) سحم بن وتیل من بی رياح من کم شاعر ضرم معمر عاش أربعن سنة فى الحاهاية و ٠٠ سنة لى الاسلام . أفام بالكوفة وتبارى هو وغالب بن صوص عة ف حر اأنوفق ل طعأم قو مهما من بی £ 5 جاعة آ ات اناس راجم الأ صمعيات ں ٦ (۷) تلف رواية هدا البیت ف الأصمعيات فما : « ان بداهی وجراء حول ۲ و لذو شق على المع الظنون » ١ (۳) الغب أن تشرب الابل يوما م ترك بوما ٠ 1 )» روارة الا صمعيات « ربك ارکب عه (f) (ه) يدری :؛ عتل والادراء الحتل أى كبرت وتحنكت . \o¥
عدد الصفحات ١٥٦العلالة : الجرى بعد الحرى > والجراء : الجاراة > والشق : المشقة والضرع : الضعيف الغمر » والظنون : الذى لا يوثق ما عنده . وأبن جلا على الحكاية كقولاك : جلا الأمر أى انكشف »› ورياح : آبوهم والعرين : أكمة الأسد . ويةال لاشيخ إذا جرب واحنناف منجذ »> ومداودة : مزاولة » والمشظ : اللحشن الشديد » والشظا ما تشظی مہا أى تكسر . 2 هجا الأحرص بن عمد الأنصارىر جلا من الأنصار يقال له ابن بشر »> وکان کٹثیر الال » فخرج حى قدم على الفرزدق › فأهدى إليه وألطفه › فغال له : ٠ا آقدماث ؟ قال : مستجیر ا بالله م بلك رجل هجائی . قال : قد أجارك الله عنه . لست من الأنصار ؟ . قال : بلى . قال : فأين الأحورص مناك ؟ . قال : هو الذى هجانى . فأطرق الفرزدق ساعة تم قال : أليس هو الذى يقول : آلا قف برسم الدار واستنطق ارما فقد هاج آحزانی وذکرنی نمی قال : بلى . قال : ماكنت لاجو رجلا هذا شعره . فخرج الأنصارى › فاتی جریراً بہدايا أخحر . فقال : ما أقدماك ؟ . قال : جئت مستجيرا بالله تم بك من رجل هجانى قال : قد أجارك الله وكفاك .. آين أنت من ابن علك الأحوص بن محمد ؟ . قال : هو الذى هجانى فأطرق ساعة وقال : اليس الذى يقول : dA ep £ £ 7 تەشی بشتحی فی آکاریس ملکه پسی به کالکلب إذ ينبح النجما قال : بلى . قال : والته لا هجو شاعراً هذا شعره . قال : فاشتری من تلاك المدايا وأى الأحوص » فأهداها إليه وصاله . ۴ قال آبو عبيدة : قيل لبى کلیب رهط جریر : ما شد ما هجیم به ؟ . قالوا : قول البعيٹث : )0( )١( العمدة لابن رشيق : « وقيل لكايب : ما أشد ما هجیم به ؟ . قالوا : قول اأبعیٹ : ( البیت ) » . ۲۷١/۲ بتحقيق عمد عى إلدرن عبد الحميد . 10۸
عدد الصفحات ١٥٧@ ت س <f 2 2 3 3 a الست کایہا كلما سم حطة أقر كال-رار الحليلة للبعل £ 4 0 £ ه وکل کلییى صحيفة وجه أذل لأقدام الرجال من النعل e e 2 8 2 عرفت امسر ل لاشر لکن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الناسيقع فيه وقال العباس بن الو ليد بن عبد اللاك لمسلمة عه : () 5 ا سعيد ويقصر عن ملاحساتى وعدلى E واه رك فف عي ا ی لد انكرتى إنكار حوف يضم حشاك عن شمى وأكلى كقول اللرء عمرو ى القواف وقیس حین حالف کل عدل عذيرك من خايالك مسن مراد آریسد حیاته ویرید قفشل أحذ قوله : وى ِن رميثاك ê من قول الحارث بن وعاة 8 )( و E 2 F . ھ ع r فو هم قتلوا ام اخسی فادا رمست اصابسسی سھدی ٤ ۶# مع A £ م فش عفوٽت لاعفون حل ولئن سطوت لاوهنسن عظمی ومثله لقیس بن زهیر العبسی : (۳) (۲) الحارث بن وعلة الجرمى شاعر جاهلى كان أبره من فر سان قضاعة > والبيتان فى الماسة ٠٤/١ والتذ كرة السعدية ص ۹۲ (۳) قیس بن زھر سید ہبی عبس وصاحب داحس . وهله الأبیات قالما یوم جفر امباءة والبيتان ى الحماسة ٤/١ وف التذ كرة السعدية ص ۹۰ ۱۹
عدد الصفحات ١٥٨۶ ت i EE آلست كايبا كلما سي خحطة 4 # وکل کلیبی صحيضة وجه و قال آ حر عرفٹ الشر لا اشر لکن لتوقيه اقنش كإلرار الحليالة بعل FE & 0 ا ومن لایعرف الشر من الناسيقع فيه وقال العباس بن الأوليد بن عبد اللاك لمسلمة عه : )١( أ پىی الحباء f سعك oA ار أن افك ن ب ونی إن ريتك هیض عظمی فا | کار حوف كقول المرء عمرو فى القواق عذدیر ك من خحایاك مسن ەر أد م ويقصر عن ملاحاتى وعدذل ۰ . ج وفضرعك منتهی فرعی واصلل E E > ص اك فن فی و اکل وقیس حین حالف کل عدل أربك اكه ويره قل نحل قوله : وى إن رميتك . . . . من قول الحارٹ بن وعاة : (۲) ا ھج ر فاذا رمیت اصابی سھیی 3 A ولئن سطوت لاوهنسن عظمسی NEE 2 م 2 £ قوی هم فتلوا امم ا خی 4 2 . م ومثله لقیس بن زهیر العبسی : (۳) (۲) الحارث بن وعاة المحرى شاعر جاهلى كان أبوه من فر سان قضاعة › والبيتان فى الماسة ٠٤/١ والتذ كرة السعدية ص ۹۲ (۳) قدس بن زهر سید بی عبس و صاحب داحس : وهذه الأبيات قا ھا بوم جفر المباءة والبيتان يي الحماسة 1٤/١ و التذ كر ة السعدية ص ٠۹۰ ۱۹
عدد الصفحات ١٥٩شفیٹ 1 أنفس من حمل پر وسیھی من حذيفة قد شمان fa «© . 8 .ّ ۰ . 2 0 + e “ll » وعمرو اذى ذکر هو عمرو بن معدی کرب اازبیدی › وقیس بن مصوح المر ادى »وكانا متباغضين ى الإسلام يناقض بعضم)ا بعضا . وكان على بن ای طالب بتمثل ببيت عمرو الذى ضمنه العباس وهو : £ آرید -حیاته وريد قتلل عذيرك من حليلك مسن مراد کلا ابصر ابن ملج . ۱1۰
عدد الصفحات ١٦٠باب من الآنقة عن السؤال بالشعر الشاعر عند العرب أفضل من اللحطيب »› و كانت ننا بالشاعر إذا نبغ › إلا أن الحدثين أخحرجوه عن جده » وجعلوه مكتسبا حن قالوا : الشعر أدلى مروة السرى » وأسرى مروة الدنى . وكانت العرب تأآنف عن الطلب بالشعر , قال شاعر هم : LL ٤ 5 ا ھر ⁄ ا ول لاستبی إذا العسر مسی بشاشة رچھی حین تب اللسافع فاعی فرق قوی ولو شت ورا إذا ما تشكى الملحف المتصادع مخافة أن أحلى إذا جثت زاترا ويرجعى انحو الرجال الطايع ا ا و آشرف رتا وکل مصادی عمس متواضع وقال : 4 £ م 0 ر وإنی امرؤ لا سال الناس مالم ٠ بشعرى ولا تعي على المكامب وقال عبید : 5 4 1 £ من یسال الناس یح رموه وسائسسل الله لك یخیب ومدح ابن ميادة با جعفر المنصور وقال : )١( فوجدت حين لقيت آمن طائر ٠ ووليت حين وليت بالإصسلاح — )١( العمدة ۸۳/١ وروى الحر بتصر ف ۱ ) عتملا-١١۴م(
عدد الصفحات ١٦١وعفوتٽت عن کسر الجناحولميكن قوم إذا جيب الثناء إلبهم م ۶ لدطير ناهضة بغير جنساح ص a ا ع وعزم على الرحلة إليه» فأتاه راعى إبله بلبن فشرب منه شربة م مسح على بطنه فقال : سبحان الله أأفد على أمير المؤمنين وهذه الشربة کی ٩١ > فرجح ولم پأته . » وبعث بو عبيدالله الوزیر إلى عبدالله بن مصعب بن ثابت بن الزبير بألنى دينار صلة وعشرين ثوبا » فا يقبلها > و كتب إليه : أصلحلك الله » وأمتع باك » ما لسيبلث وامتناحاث أحببناك »> ولا لأستقلال ما بعثت به الينا والتسمخط له كان ردنا إياه علياف»ولكنا أحبيناك ووددناك وشكر ناك لفضلك ونبلا . وقسم الله الك فى رأباك ومعرفتك ورعايتلك حق ذوى الحقوق . وقال عہدالله بن مصعب للمهدى أمير المۇمنين : یا ابن الذى ورثٹ ا ا إنى عقدت ذمام حبلى معصمًا يوم الماينة عك قير مخل فاحذت منك بذمة محفوظة وأراك تصطنع الرجال ولم كن فهل أك متخلع. لش دة ولقد صبرت لسوءة صادفتها لا رأوك جفوتسنی فت ر کت إلى إذا بلغ العدو حوبّستى ريموا العسداوة صاغري ن وحاذروا 1۲ فله تراث محمد ل س بال وذك عقدة امش وقبابه ومقسامسسه والمنبسر من فاز منك عشلا لم يحقَرٍ دول امسریءع قدمته ؤر ر #ګ 0 2 ا ا ۴
عدد الصفحات ١٦٢فأقبل عليه المهدى »> وأعطاه حكه فقال : E لله فى الشرق والغرب ٠ علينا ويا ابن عم السرم--ول إن حكبى عليك تفديك نفسى وکٹیری واسرنی وقلیلل مجلسى بالعثى عندك ف اليدا ن والاذن منك لى ف الدخحول لیس شىء من الاش وإن کان عظبماً عندی له تعذیل فأجابه لذلات فجعله من جلسائه » وأصاب أموالا عظيمة . وأرتفعت حاله . ومن ميل السؤال » ولطيف التقاضى قول أمية بن أبى الصلت الثقق و کانث له حاجة عند عبدالله بن جدعان ٤ فتقاضاه قو له : اأذكر حاجتى آم قد كفانى حياؤك إن شيمتك الحباء f ۸ g وا ا مكرمة بنتها پنوتم E ا 4 إو آل غلك اة وما ٠ ٠ فاه مين افر الاه وهذا ألطف تقاض » وأشرف مدح . ن وقال آ حر ا ۸ ك 4 سر ر اسای وقلی شاعسران کلاھما ولکن وجھی مم غير شاعر فلو کان وجهی شاعراً کسبالغی ولکن وجهی مثل وجه ابن طاهر ê 0 م “i ر فنى تى أن يخدش اللؤم عرضه ولا يت حد السيسوف البواير » ويقال عن جميل بشنة بن معمر العذرى إنه ما مدح أحدا قط أنفة › وععب الوليد بن عبداللك نى بعض سفره »› والوليد على جيب فزجربه أبن العذرى ¢« فال : )1( (۱) أورده ابن رشيق ى العمدة مع تصرف لى رواية انحر ۸٤/١ ۹۳
عدد الصفحات ١٦٣یا بکر هل تعلم من علاکسا خليفة الله علا ذراكا فقال الوليد ميل : ا ال و وأخذ ى مدح نفسه وقومه . فقال : انزل فازجر » وظنه پمدحه » فقال : 2 ص £ ه ق الذروة العلباع وال ر کن الاشد اک وعامة قضاعة لا يزعمون نم من معد » وإ نما ينسبون ى قحطان . وجميل عذلری من قضاعة » پزعم آنه من معد کا تری » وکذلاف قول نسابو ربيعة ومضر. يقولون قضباعة من معد بنعدنان » وبقضاعة کان یکی معد . قال اازبیر بن بکار : وعلاء فض اعة پرون م من معل » والشعر اء م كذلك مثل جيل والقطاعی والكيت بن زيد » وابراهم بن هرمة . قال یل : وای معد کان ف رماحه کما تری الناس ماسرنا یسیر ون حلفا ۸ ك N E EE ت 2 »ع وکنا إذا ما مشر ا جحهوا بنا ن سے م @ وضعنا & صاع القصاص رهينة برزنا وأصحرنا لکل قبيلة ونحن حمينا يوم مكة بالقنا م فحطنا ہا أ كناف مكة بعدما لما ممح الفرزدق قوله : فد اَذ ف ۴ والمفاخر و وان نحن واا إلى الناس وقفوا رركا و إذا ما دعانا الصا رځٌ ادهف ومرت جواری طيفهم و 2 اگ A Fه 0 سے ت ال ا کا ا ژر £ ۶2 2 قصيا وأطراف الفنا متقصف 2 إ2 0 0 آرادت ہا ما قد ای الله خحندف را ان ا ا و ا وات 4
عدد الصفحات ١٦٤حسده الفرزدق »› وقال له : تحاف لى عنه › فأنا أحق به مناف . می کان اللاك فى عذرة؟» إ نما هو لمضر »> وأنا شاعرها . فهى تزوى للفرزدق . )١( » مع الفرزدق الشمردل بن شريات اليربوعى يقول : (۲) فما بين من لم عط سمعا وطاعة وبين تمم غير حر الحلام فقال له : أنا أحق به منلف » ليدعنه أو لتدعن عرضلك . فقال : حذه لا بارك الله للك فيه . » وقال ذو الرمة للفرزدق : لقد قلت أبياتا إن ها لمعى بعيداً . قال : ماهى؟ قال : (۳) آحين عاذت ف نساءعها وت تجريد الحسام من المد ومدٽت بش الرباب ومالك وعمرو وسار ت من ورای بنوسعد ومن آل يربوع زهاء كانه دج الليل محمود النكاية والرقد قال الفزرق : لا تعودن فيا » وأنا أحق ما مناف . فقال لا أنشدها أبدا إلا للك . فهى ف شعر الفرزدق . » زعموا أن ذا الرمة مر مجریر فقال : یا با غیلان آنشدنی ما قلت ئى هشام المرى . فأنشد : )٤( (۱) أورد ابن رشق البيت : « ترى الناس ما سرنا ..: » من شواهد الاغارة فى السرقات فقال : والاغارة أن يضع الشاعر بيتا ... إلخ كما فعل الفرزدق مجميل وقد معه ينشد البيت . (۲) العمدة لابن رشيتق وجعله من الغصب تى السر قة ۲۸٠۴ (۳) أورده ابن رشيق ف الخصب أرضا مع تصرف فى الحر : « قال الفرزدق : إياك وإياها . لا تعودن إلا » وأنا أحق ما منك . قال : والله لا أعود فما ولا أنشدها أبدا إلا لك » العمدة ۲۸١/۲ )٤( أورده ابن رشيق نى « المرافدة» من أقسام السرقات »وقال : , وأما المرافدة فأن ين الشاعرصاضه :بالا بيات ما اله > كا قال جرير اللى الرمة + أنشدلى ما قلت مشام المرى فأنشده قصیدته » ٥
عدد الصفحات ١٦٥ص 0 1 4 Ae ۶# كی ےت م تبت عبناك عن طلل بحُزوى محته البح وامعتَح التيطًارا )١( فقال له : ألا أعينك ؟ . قال بلى . قال : قل له : (۲) را @ مر 5 رع اأداسبون ا عع ٍ E E Ee کبارا ت الرّباب وآل سد وملك ANE A O ES ا م مر بالفرزدق فأنشده هذه الأبيات » فقال له : لقد علكهن أشد وقد روی محمد بن سلام ( الجمحی ) أن جميلا مدح عبدالعزیز بن مروان فقال : (۳) ey, ثي حنظلسة الخينارا أمين الصدق يحضظ من تولى اروا انف فی ار e ES A إليك تشر يدهم إذا مسا کلا يومیه بالمعسروف طلسق ى الیل وكهلهم إذا عد الكهسول فلا ضيی الراع ولا بخيسل e أو غالم انسر جلیل وکل بلائه حسن جمیسسل() )١( الأبيات ی مطلم قصيدة لذى الرمة من دیوانه ص ۲۷۳ رقم ۲۷ طيم امسكشب الاسلايی . (۲) الأبيات من رقم ۱١ - ١١ بالقصيدة ديوانه ص ۲۷١ › ورواية الأول : , بيوث العز ٠ ورواية الثانى « يعدون الرباب لحم وعمرا» » ورواية العمدة مطابقة للأصل هنا : (۳) الطبقاٽ ۷۳/۲“ وأور د ابن رشيق الخر مع ثلالة من هذه الأبيات منقوله: « أبا مر وان ++ ي العمدة ۸٤/١ + )٤( رواية الطبقات : , وكل فعاله حسن جميل » » ورواية ابن رشيق متففة 2 الأصل ۱۹٦
عدد الصفحات ١٦٦