تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٓٗٗ - ويزو البُّهة الجارية؛ وإّ اب آريا فد كتابدى ال در يم مهدز عيدد ندوح عليدى اللددلاة والبددلام، وددال تعددالل: ﭽﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ [ :ٕٚ] الزي أوصاو ربدى جدةّ شدونى بدالمصمهيلا كافدةً هدييم وف يريم؛ فلا لعف ف يريم ولا حاجة مب يهيم ت لدييم مدلا مجلبدى كمدا ر د أشراض وو مى، بة يدصلاء أسدعد الهداس بآدرّو ورحمتدى، ودال سدآحانى: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ[ ال يف. ما ملا نآ ي إلا رعل الغَهَم. علا جَابِرَ بلاَ عآدِ الليىِ رَلِ َ الليىُ عَهيُمَا، وَالَ: كُهيا مَعَ رَسُدولِ الليدىِ نَجْهِد ال َآَاثَ، وَإِني رَسُولَ الليىِ وَالَ«علي ُم بالأَسْوَدِ مِهىُ فإِنيدىُ أَرْيَآُدىُ، وَدالُوا: أَكُهْدتَ تَرعَل الغَهَمَ، وَالَ: وَيَة ملا نَآِ ي إِلاي وود رعايا »(ٔ). ملا ح مة اب تعالل؛ أنى لم يعع الهآوية ف أبهاء الددُّنيا وملوكيدا، ل دلا فد رعاءِ الشي اءِ (الت لا ترك فت يو نلس صاحآيا)، ك يو دزوا لأنلبديم بالتيوالدع وتللو ولوبيم بالخلوة، ويهت لوا ملا سياستيا إلل سياسة أمميم(ٕ). (ٔ) رواه البخاري ( ٖٙٓٗ). (ٕ) شرح السنة (ٔٔ / ٖٖٗ)، فتح البار ي (ٜ / ٙٚ٘).
عدد الصفحات ١٨مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٔٗٗ - توييدُ الأنآياء بالآيات: وَددالَ الهيآِدد ُّ « :مَددا مِددلاَ الأَْنْآِيَدداءِ نَآِدد ُ إِلاي أُعْطِدد َ مَددا مِثْلددىُ مَددلاَ عَلَيْددىِ الْآَ شَددرُ، وَإِنيمَددا كَددانَ اليددزِي أُوتِيددتُ وَحْيًددا أَوْحَدداوُ الليددىُ إِلَدد ي فَددوَرْجُو أَنْ أَكُددونَ أَكْثدَددرَيُمْ تَابِعًددا يدَددوْمَ الْ ِيَامَةِ »(ٔ). وال الهيووي رحمى اب :" فيى أَني كُةي نَآِد ّ أُعطِد َ مِدلا المعجِد َات مَدا كَدانَ مِثلدى لِمَددلا كَددانَ وَآلددى مِددلا الأَ نآِيَدداء فَددبمَلاَ بِددىِ الآَشَددر، وَأَميددا مُعجِ َتِدد العَظِيمَددة الظيددايِرَة فَيِدد َ ال ُر ن اليزِي لَم يُع َ أَحَد مِثلى، فَلِيَزَا وَالَ: أَنَا أَكثَريم تَابِعًا" (ٕ). وفددد ال دددر ن ال دددريم آدددر تلدددت المعجددد ات الآدددايرات لأنآيددداء اب ورسدددلى علييم أزكل الللوات. تحزيرُ الأنآياء أووامَيم ملا فتهةِ المبيح الديجال: وال ابلاُ عُمَدرَ رَلِد َ الليدىُ عَهيُمَدا: «وَدامَ رَسُدولُ الليدىِ فِد الهيداسِ فَدوَ هَل عَلَدل الليددىِ بِمَددا يُددوَ أَيلُددىُ ُددمي ذَكَددرَ الددديجيالَ، فدَ َددالَ: إِنةدد لأَُنددزِرُكُمُووُ وَمَددا مِددلا نَآِدد ي إِلاي أَنددزَ رَوُ وَومَىُ لَ َد أَنزَرَ نُوحٌ وَومَىُ وَلَ ِهة أَوُولُ لَ ُم فِيدىِ، وَدولاً: لدم يدَ ُلدىُ نَآِد ُ لِ َومِدىِ تَعلَمُدونَ أَنيىُ أَعوَرُ وَأَني الليىَ لَيسَ بِوَعوَر»(ٖ). فدد الحددديث مددا تددواتر عليددى الأنآيدداء علددييم صددلوات اب وسددلامى مددلا تحددزير أوواميم ملا فتهة المبيح الديجيال لخطورة شونى وعظم فتهتى. (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٜٔٛٗ) و مسلم (٘٘ٔ). (ٕ) المنهاج (ٕ / ٛٛٔ). (ٖ) رواه البخاري ( ٖٖٖٚ).
عدد الصفحات ١٩تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٕٗٗ - فووّل ملا حزّر وومى مهى يو نوح عليى الللاة والبلام؛ لأنى أوّل نآ ي أنزر وومى وذريّتى يم الآاوون، وزاد الهآ علييم وصلًا لم يآيّهى إ وانى الأنآياء علييم صلوات اب وسلامى، مآالغةً ف التحزير؛ لأنى مُدركٌ ر أمتى، فجلّل أحوالى الملموسة وأولح لالى المحبوسة، كيلا يلتآس علل أحد . ( ٔ) معاداةُ الهياس لدعوةِ الأنآياء : عَدددلا عَائِشَدددةَ أُمة المدددصمِهِيلاَ رلددد اب عهيدددا، أَندييَدددا، والدددت: «أَويلُ مَدددا بُددددِئَ بِدددىِ رَسُولُ الليىِ صلل اب عليدى وسدلم مِدلاَ الدوَح ِ الرُّؤيَدا الليدالِحَةُ فِد الهيدومِ » وفيدى«أن وَرَوَةَ بلاَ نَوفَةِ وال لرسدول اب صدلل اب عليدى وسدلم لَيتَهِد أَكُدونُ حَي دا إِذْ يُخرِجُدتَ وَومُتَ، فدَ َالَ رَسُدولُ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم: أَوَمُخرِجِد ي يُدم ؟، وَدالَ: ندَعَدم، لَدم يَددوْتِ رَجُددةٌ وَدد ُّ بِمِثددةِ مَددا جِئددتَ بِددىِ إِلاي عُددودِيَ، وَإِن يُدددرِكهِ يَومُددتَ أَنلُددركَ نَلددرًا مُصَزيرًا»(ٕ). ودددال ابددددلا الجدددوزي رحمددددى اب :"يعهدددد أن الحددد ي لا يخلددددو مدددلا أيددددة بارددددةٍ يعادونى"(ٖ). و وَدالَ عَآدددُ الليدىِ رلدد اب عهدى: كَددوَنة أَنْظُددرُ إِلَدل الهيآِدد ة صدلل اب عليددى وسددلم «يَحْ ِدد نَآِي دددا مِدددلاَ الأَْنْآِيَدداءِ، لَدددرَبَىُ ودَوْمُدددىُ، فَددوَدْمَوْوُ، فدَيُدددوَ يَمْبَدددحُ الددديمَ عَدددلاْ وَجْيِدددىِ، وَيدَ ُولُ: رَبة ا ْلِرْ لِ َوْمِ فَإِندييُمْ لاَ يدَعْلَمُونَ »(ٗ). (ٔ) ينظر: إرشاد الساري ( ٚ/ٕٛٗ). (ٕ) رواه البخاري( ٗ). (ٖ) كشف المشكل من حديث الصحيحين (ٔ/ ٗٚٔٔ). (ٗ) متفق عليو، رواه البخاري ( ٜٕٜٙ) ومسلم (ٜٗٚٔ).
عدد الصفحات ٢٠مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖٗٗ - ودددال العيهددد رحمدددى اب : "وكدددان يدددزا مدددلا رف دددى وصدددآرو علدددل أذى ال لدددار، والأنآيدداء علددييم البددلام كددانوا مددوموريلا بالليددآر؛ وددال اب تعددالل: ﭽﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ [(ٔ). وفدد الليددحيح، ذكددرٌ لإيددزاءِ وددوم موسددل عليددى اللددلاة والبددلام، روى عَآْدددُ الليىِ رل اب عهى، وَالَ: وَبَدمَ الهيآِد ُّ صدلل اب عليدى سدلم وَبْدمًا، فدَ َدالَ: رَجُدةٌ إِني يَددزِوِ لَ ِبْددمَةٌ مَددا أُرِيدددَ بِيَددا وَجددىُ الليددىِ، فَوَتَيددتُ الهيآِدد ي صددلل اب عليددى وسددلم فَوَ آَرتُددىُ فدَغَعِدد َ حَتيددل رَأَيددتُ الغَعَدد َ فِدد وَجيِددىِ، ُددمي وَددالَ: «يَددرحَمُ الليددىَ مُوسددل وَددد أُوذِيَ بوَكثدَرَ ملا يَزَا فَلَآدَ رَ »(ٕ). و وَالَ رَسُولُ الليىِ صلل اب عليى وسدلم« :إِني مُوسَدل كَدانَ رَجُدلاً حَيِي دا سِدتةيرًا لاَ يدُرَى مِلا جِلدِوِ شَ ءٌ استِحيَاءً مِهىُ فَبذَاوُ مَلا ذَاوُ مِلا بَهِ إِسرَائِيةَ ...»(ٖ). فوجود الأعداء للْنآياء سهّةٌ مالية فييم وفيملا ايتدى بيددايم مدلا الأوليداء والليددالحيلا ؛ الآمددريلا بددالمعروض والهيدداييلا عددلا المه ددر والدددياعيلا إلددل اب تعددالل، والعلم بزلت ممدا يبدلّ المدصملا ويلدآّرو فيمدا يهالدى مدلا الأذى والظلدم، ولا يثآدت علل الح ّ إلا المخللون اللادوون. (ٔ) عمدة القاري ( ٖٗ / ٘ٔٗ). (ٕ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٖ٘ٓٗ) واللفظ لو، و مسلم (ٗٙٓٔ) بزيادة عليو. (ٖ) صحيح البخاري ( ٖٗٓٗ) من حديث أبي ىريرة رضي الله عنو.
عدد الصفحات ٢١تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٗٗٗ - ملا استي أ وسخِر بالهيآ صلل اب عليى وسلم فابُ يهت م مهى: عَددلا أَنَددسٍ رَلِدد َ الليددىُ عَهددىُ، وَددالَ: «كددانَ رجُددةٌ نلددرَانِي ا فَوَسددلَمَ وَودَددرَأَ الآدَ َددرَةَ وَ لَ عِمرَانَ فَ َانَ يَ تُ ُ لِلهيآِ ة صلل اب عليى وسدلم فدَعَدادَ نَلدرَانِي ا فَ َدانَ، يدَ ُدولُ: مَددا يَدددرِي مُحَميدددٌ إِلاي مَددا كَتَآددتُ لَددىُ فَوَمَاتَددىُ ا لليددىُ فَدددَفدَهُووُ فَوَصددآَحَ وَوَددد لَلَظَتددىُ الأَْرضُ، فدَ َددالُوا: يَدددزَا فِعدددةُ مُحَميددددٍ وَأَصدددحَابِىِ لَميدددا يَددرَبَ مِدددهيُمْ ندَآَشُدددوا عَدددلا صَددداحِآِهَا فَدددوَل َووُ فَحَلَرُوا لَىُ فَوَعمَ ُوا فَوَصآَحَ وَوَد لَلَظَتىُ الأَرضُ، فدَ َالُوا: يَزَا فِعدةُ مُحَميددٍ وَ أَصدحَابِىِ ندَآَشُددوا عَددلا صَدداحِآِهَا لَميددا يَددرَبَ مِددهيُم فَددوَل َووُ فَحَلَددرُوا لَددىُ وَأَعمَ ُددوا لَددىُ فِدد الأَرضِ مَددا استَطَاعُوا فَوَصآَحَ وَوَد لَلَظَتىُ الأَرضُ فدَعَلِمُوا أَنيىُ لَيسَ مِلاَ الهياسِ فَوَل َووُ »(ٔ). وددال شدديس الإسددلام ابددلا تيميددة رحمددى اب :" كلددل اب محمدددًا صددلل اب عليددى وسلم ملا عاداو وانت م مهيم ولم تهلعيم أنبابيم ولا فعة مديهتيم فدإن اب إنمدا يثآدددت بالإيمدددان والت دددوى لا بالآلدددد والهبددد وودددال تعدددالل ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ [ سددميل أيددة العلددم بعد مددلا كلدداو اب إيداو مددلا المبددتي ئيلا وكددانو ا معدروفيلا مشدديوريلا عهددد اللددحابة بالرةياسددة والعظمددة فدد الدددنيا فددزكرويم ليعددرض يددزا الأمددر العظدديم الددزي أكددرم اب نآيى بى(ٕ)." وسا أحاديث المبتي ئيلا وفييا يزا الزي للظتى الأرض. وصددد اب ال ائددة فدد مح ددم ته يلددى: ﭽﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭼ [ الحجر. (ٔ) متفق عليو، رواه البخاري –واللفظ لو-(ٖٚٔٙ) و مسلم (ٕٗٛٚ). (ٕ) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (ٙ / ٕ٘ٚ).
عدد الصفحات ٢٢مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٘ٗٗ - والجميور علل أنيا ن لت ف مبةِ نلرٍ كانوا يآالغون فد إيدزاء رسدول اب صلل اب عليى وسلم والاستي اء بى فويل يم اب(ٔ). نلرة اب لأنآيائى علييم الليلاة والبيلام: عدددلا ابدددلا عَآيددداسٍ، أَنّ الهيآِددد ي صدددلل اب عليدددى وسدددلم وَدددالَ: «نُلِدددرْتُ بِالليدددآَا وَأُيلِ َتْ عَادٌ بِالديبُورِ »(ٕ). وَدددالَ الشيددديسُ أبدددو نُعددديْم رَحمَدددةُ الليدددىِ عَلَيدددىِ: وَفِددد إِرسَدددالِ الليدددىِ الدددرةيحَ عَلَدددييِمُ المبدد ِطَةَ لِلَبَددارِيطِيِم وَ ِدديَمِيِم فدَعَجَدد ُوا عَددلا إِمبَدداكِ ِدديَمِيِم وَ ُيُددولِيِم، فَلَددرَفدَيُمُ الليدددىُ عددد وجدددة مُغْتَدددا،ِيلاَ مَوتُدددورِيلاَ مُهيَددد ِمِيلاَ، فَ َانَدددتِ ا لدددرةيحُ عَدددزَابًا عَلَدددييِم وَنُلدددرَةً لِرَسُولِ الليىِ صلل اب عليى وسلم وَالَ: نُلِرتُ بِالليآَا وَأُيلِ َت عَادٌ بِالديبُورِ (ٖ). وبإسددهاد الشددافع رحمددى اب :«وَكَانَددت عَددزَابًا عَلَددل مَددلا كددانَ وَآلِدد»(ٗ). مددلا الأمم كعادٍ و يريم(٘). ونلددرةُ اب لأنآيائددىِ ابتددةٌ فدد ال ددر ن ال ددريم، وددال تعددالل: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [ (ٔ) مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( ٕ/ ٜٗٔ). (ٕ) متفق عليو، رواه البخاري ( ٖ٘ٓٔ) ومسلم (ٜٔٓ). (ٖ) دلائل النبوة (ٔ/ٕٓ٘). (ٗ) مسند الشافعي (ٖ٘ٚ) قال: أخب َرَنَا مَن لا أَتََِّّمُ، أخب َرَنَا عَبدُ اللَّوِ بنُ عُب َيْدٍ، عَن مَُُمَّدِ بنِ عَمرٍو، مرفوعًا. وفي إسناده جهالة و إبهام. (٘) التيسير بشرح الجامع الصغير ( ٕ / ٜٓٛ).
عدد الصفحات ٢٣تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٙٗٗ - إجابةُ دعاءِ الأنآياء: عدلا عَآددَ الليددىِ بدلاَ مبددعُودٍ : «أَني الهيآِد يصدلل اب عليددى وسدلم كَددانَ يُلَدلة عِهدددَ الآَيدددتِ وَأَبُدددو جَيدددةٍ وَأَصدددحَابٌ لَدددىُ جُلُدددوسٌ، إِذ وَدددالَ بَععُددديُ م لِدددآَع ، أَيُّ ُدددم يَجِددد ءُ بِبَلَل جَ ُورِ بَهِ فُلاَنٍ فدَيَعَعُىُ عَلَل ،َيدرِ مُحَميددٍ، إِذَا سَدجَدَ فَانآدَعَدثَ أَشد َل ال َدوْمِ، فَجَاءَ بِىِ، فدَهَظَرَ حَتيل إِذَا سَجَدَ الهيآِ ُّ صدلل اب عليدى وسدلم وَلَدعَىُ عَلَدل ،َيدرِوِ بَديلاَ كَتِلَيدىِ وَأَنَدا أَنظُددرُ لاَ أُ َيديدرُ شَديئًا لَددو كَدانَ لِدد مَهدَعَدةٌ، وَدالَ: فَجَعَلُددوا يَعدحَ ُونَ وَيُحِيددةُ بَععُيُم عَلَل بَع ٍ، وَرَسُولُ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم سَداجِدٌ لاَ يدَرْفَدعُ رَأْسَدىُ حَتيدل جَاءَتددىُ فَارِمَددةُ، فَطَرَحَددتْ عَددلا ،َيددرِوِ، فدَرَفَددعَ رَأْسَددىُ، ُددمي وَددا لَ: اللييُددمي عَلَيددتَ بِ ُددرَيشٍ َلاَثَ مَرياتٍ، فَشَ ي عَلَييِم إِذ دَعَا عَلَييِم، وَالَ: وَكَدانُوا يدَدرَونَ أَني الدديعوَةَ فِد ذَلِدتَ الآدَلَدِ مُبتَجَابَةٌ، ُمي سَميل اللييُمي عَلَيتَ بِوَبِ جَيدةٍ، وَعَلَيدتَ بِعُتآَدةَ بدلاِ رَبِيعَدةَ، وَشَديآَةَ بلاِ رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدِ بْدلاِ عُتآَدةَ، وَأُمَييدةَ بدلاِ َلَدفٍ، وَعُ ْآَدةَ بدلاِ أَبِد مُعَدي ٍ، وَعَددي البيدابِعَ، فدَلَم يَحلَ ، وَالَ: فدَوَ اليزِي نَلبِ بِيَدِوِ لَ َد رَأَيتُ اليزِيلاَ عَدي رَسُولُ الليدىِ صدلل اب عليى وسلم صَرعَل فِ ال َلِي ِ وَلِي ِ بَد رٍ »(ٔ). وددال ابددلا عآددد الآددر رحمددى اب : "دعدداؤو كلُّددى أو أكثددرو مجدداب إن شدداء اب ألا ترى أنى ودد أجيآدت دعوتدى فد أن لا ييلدت أمتدى بالبدهيلا ولا يبدلة علدييم عددوًا ملا يريم يبتوصليم ف يف يجوز أن يظلا أحدٌ أندى لدم ت دلا لدى إلا دعدوة واحددة يبتجاب لى فييا أو لغيرو ملا الأنآياء ؟لإ يزا ما لا يتوييمى ذو ل ي" (ٕ). ون ددددة ال روددددان رحمددددى اب عددددلا بعدددد الشددددراح:" جميددددع دعددددوات الأنآيدددداء (ٔ) متفق عليو، رواه البخاري ( ٕٓٗ) ومسلم (ٜ٘ٚٔ). (ٕ) التمهيد (ٜٔ/ ٜٚٔ).
عدد الصفحات ٢٤مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٚٗٗ - مجابدددة"(ٔ). وملدددداوى مدددا جددداء فددد ال دددر ن ال دددريم مدددلا إجابدددةٍ لأنآيددداء اب علدددييم الللاة وأتم التبليم. وذكدددر ابدددلا رجددد رحمدددى اب مدددلا معجددد ات الهآددد صدددلل اب عليدددى وسدددلم: "إجابة دعوتى ، وتعجية ع وبة ملا أذاو ، وأن الع وبة ملا جهس الزن "(ٕ). وإجابدددة دعائدددى صدددلل اب عليدددى وسدددلم مدددلا كرامتدددى علدددل ربدددى تآدددارك وتعدددالل، وعظم ودرو عهد مولاو، وود أجاب اب تعدالل مبدولتى فد أعظدم المواودف شددّةً و كربةً كما ف حديث الشلاعة ال آرى؛ وفيى: «يَا مُحَميدُ ارفَعْ رَأْسَتَ، وَوُة يُبْدمَعْ لَتَ، وَسَة تُع َ، وَاشْلَع تُشَليع »(ٖ). تح ُّ رؤيا الأنآياء: عَددلا عَائِشَددةَ أُمة المددصمِهِيلاَ، أَندييَددا، وَالَددت: «أَويلُ مَددا بُدددِئَ بِددىِ رَسُددولُ الليددىِ صددلل اب عليى وسلم مِلاَ الوَح ِ الرُّؤيَا الليالِحَةُ فِ الهي ومِ، فَ َانَ لاَ يدَرَى رُؤيَا إِلاي جَداءَت مِثةَ فدَلَ ِ اللُّآحِ »(ٗ). وددال ابددلا عآددد الآددرّ رحمددى اب : "ولددزلت كانددت رؤيددا الأنآيدداء وحيًددا" وكددزلت وال ابلا عآاس رل اب عهيما{ الأنآياء وح ٌ"(٘). (ٔ) شرح الزرقاني ( ٕ / ٘ٗ). (ٕ) فتح الباري ( ٕ / ٕٖٚ). (ٖ) متفق عليو، رواه البخاري ( ٓٔ٘ٚ) ومسلم (ٜٙٔ). (ٗ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٗ) و مسلم (ٕٙٔ). (٘) الاستذكار ( ٔ / ٙ٘).
عدد الصفحات ٢٥تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٛٗٗ - تهام أعيهُيم ولا تهام ولوبيم: عَدلا شَدرِيتِ بدلاِ عَآددِ الليددىِ بدلاِ أَبِد نَمِدرٍ سَدمِعتُ أَنَددسَ بدلاَ مَالِدتٍ يُحَددة دُهَا، عَددلا لَيلَةِ أُسرِيَ بِالهيآِ ة صلل اب عليى وسلم مِلا مَبْجِدِ ال َعآَةِ جَاءَوُ َلاَ َدةُ ندَلَدرٍ وَآدةَ أَن يُوحَل إِلَيىِ وَيُوَ نَائِمٌ فِ مَبجِدِ ال حرَامِ، فدَ َالَ : «أَويلُيُم أَيدُّيُم يُوَ،فدَ َالَ: أَوْسَدطُيُم يُوَ َيرُيُم، وَوَالَ: ِرُيُم ُزُوا َيدْرَيُم فَ َانَت تِلتَ فدَلَم يدَدرَيُم حَتيدل جَداءُوا لَيلَدةً أُ ددرَى، فِيمَددا يدَددرَى وَلآُددىُ وَالهيآِدد ُّ صددلل اب عليددى وسددلم نَائِمَددةٌ عَيهَدداوُ وَلاَ يدَهَددامُ وَلآُددىُ، وَكَددزَلِتَ الأَنْآِيَدداءُ تدَهَددا مُ أَعيدُددهدُيُمْ وَلاَ تدَهَددامُ ودُلُددوبدُيُم، فدَتدَددوَلايوُ جِآرِيددةُ ُددمي عَددرَجَ بِددىِ إِلَددل البيمَاءِ »(ٔ). " الأنآيدداء صددلوات اب علددييم وسددائ بدديلا اب تعددالل وعآددادو يآلغددونيم عددلا اب عدددد وجددددة أوامددددرو ونواييددددى فظددددوايريم مواف ددددة لأوصدددداض الآشددددر ، وبددددوارهيم محمولددة بووصددداض الحددد ة عددلا أوصددداض الآشدددرية، إذ لددو كاندددت ،دددوايريم بخدددلاض أوصاض الآشرية لم يط الهاس م اومتيم وال آدول عدهيم، فالآشدر لا يطيد م اومدة الملددت ف يددف يطيدد أوصدداض الحدد ة وتجلةيددى، وكيددف يطي ددون كلامددى، فلددو كانددت أسددرار الأنآيدداء صددلوات اب علددييم كظددوايريم لتلاشددت وانحليددت مددلا ووايددا عهددد تجلةدددد أوصدددداض الحدددد ّ ليددددا، ولددددو كانددددت ،ددددوايريم كآددددوارهيم لددددم ي دددداوم الآشددددر أوصافيا ولدم يطد ال آدول عهيدا، فجعدة اب تعدالل ،دوايريم بشدرية جهبدية ليطيد الآشر ال آول عهيم لمشاكلة الجهس، وبوارهيم لية ومل ية عرشية علويدة يطيد حمة ما يرد علييا وي اشف ليا"(ٕ). (ٔ) رواه البخاري ( ٖٓٚ٘) . (ٕ) نقلتو باختصار من بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي (ص: ٜٜٕ-ٖٓٓ).
عدد الصفحات ٢٦مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٜٗٗ - والم لود ملا ذلت أنيم ف نطا الآشرية لا يخرجدون عهدى؛ ول دلا مهحدوا وددوىً نلبدديةً وجبددديةً اصّددة جعلددتيم يطي ددون مددالا يطي ددى عاميددة الهدداس، أعظميددا ال درة علل الاتلال بالملائ ة علييم البدلام، ومهيدا لهآيهدا صدلل اب عليدى وسدلم ال دددرة علددل مواصددلة اللةدديام كمددا فدد الحددديث اللددحيح: عَددلا عَائِشَددةَ رَلِدد َ الليددىُ عَهيَددا، وَالَددت: «ندَيَددل رَسُددولُ الليددىِ صددلل اب عليددى وسددلم عَددلاِ الْوِصَددالِ رَحْمَددةً لَيُددم"، فدَ َالُوا: إِنيتَ تدُوَاصِةُ، وَالَ: إِنة لَبْتُ كَيَيْئَتِ ُمْ إِنة يُطْعِمُهِ رَبة وَيَبْ ِيلاِ »(ٔ). لا يموت الهآ ُّ حتل يُخيّر: عَلا عَائِشَةَ ، وَالَت: «كُهدتُ أَسدمَعُ أَنيدىُ لاَ يَمُدوتُ نَآِد ُ حَتيدل يُخَيديدرَ بَديلاَ الددُّنيَا وَالآ ِددرَةِ، فَبَددمِعتُ الهيآِدد ي صددلل اب عليددى وسددلم يدَ ُددول فِدد مَرَلِددىِ اليددزِي مَدداتَ فِيددىِ وَأَ َزَتىُ بُحي ددددددةٌ، يدَ ُولُ: ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ الآيَةَ، فَظَهَهتُ أَنيىُ ُيدةرَ »(ٕ). وال ابلا حجر رحمدى اب : "يدزو الحالدة مدلا لدائإ الأنآيداء أندى لا ي دآ نآ ُ حتل يخيير بيلا الآ اء ف الدُّنيا وبيلا الموت"(ٖ). وفد ولددة نآدد ّ اب موسدل عليددى اللددلاة والبدلام مددع ملددت المدوت مددا يدددلّ علل ذلت(ٗ). (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٜٗٙٔ) و مسلم (ٙٓٔٔ). (ٕ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٖ٘ٗٗ) و مسلم (ٕٙٗٗ). (ٖ) فتح الباري ( ٓٔ/ٖٔٔ). (ٗ) رواىا البخاري ( ٜٖٖٔ) ومسلم (ٖٖٕٚ) عن أبي ىريرة رضي الله عنو قال : «أُرْسِلَ مَلََُ الْمَوْتِ إِلََ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَم، ف َلَمَّا جَاءَهُ صَكَّوُ ف َرَجَعَ إِلََ رَبَ وِ، ف َقَالَ: أَرْسَلْتَنِِ إِلََ عَ بْدٍ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ، ف َرَدَّ اللَّوُ عَلَيْوِ عَي ْنَوُ، وَقَالَ: ارْجِعْ، ف َقُلْ لَوُ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتِْْ ث َوْرٍ ف َلَوُ بِكُلَ =
عدد الصفحات ٢٧تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٓ٘ٗ - لينَوالآ َاللهَي َالو المطلبَالثاني:َسننخزينََ انت اص الخلد ِ مهدز عيدد دم صدلل اب عليدى وسدلم حتدل زمدلا نآيهدا محمدد صلل اب عليى وسلم: علا أبِ يُرَيرَةَ رل اب عهى، علاِ الهيآِ ة صلل اب عليدى وسدلم وَدالَ: « َلَد َ الليددىُ دَمَ وَرُولُددىُ سِددتُّونَ ذِرَاعًددا، ُددمي وَددالَ: اذيَدد ْ فَبَددلةم عَلَددل أُولَئِدد تَ مِددلاَ المَلاَئِ َددةِ فَاسدددتَمِعْ مَدددا يُحَيُّونَدددتَ تَحِييتُدددتَ وَتَحِييدددةُ ذُرةييتِدددتَ، فدَ َدددالَ: البيدددلاَمُ عَلَدددي ُم، فدَ َددددالُوا: البيلاَمُ عَلَيتَ وَرَحمَدةُ الليدىِ فدَد َادُووُ وَرَحمَدةُ الليدىِ فَ ُدةُّ مَدلا يَدد ُةُ الجَهيدةَ عَلَدل صُدورَةِ دَمَ فدَلَم يدَ َ لِ الخَل ُ يَه ُإُ حَتيل الآنَ »(ٔ). الحديث دليةٌ علدل تهداوإِ الخلد ِ فد ال امدات ورنًدا بعدد ودرنٍ حتدل اسدت رّ علددل مددا عليددى الهيدداس فدد عيددد الهآدد صددلل اب عليددى وسددلم ؛ ويددزا مددا ذكددرو ابددلا التّيلا والعيه واستش لى ابلا حجر رحمى اب ب ولدى:" ويُشد ة علدل يدزا مدا يوجدد الآن ملا ار الأمم البياللة كديارِ مود؛ فإن مبداكهيم تددلُّ علدل أن وامداتيم لدم ت لا ملررة الطّول علل حب مدا ي تعديى التّرتيد البيداب ، ولا شدتي أن عيدديم وددديم وأن ال ّمددان الددزي بيددهيم وبدديلا دم دون ال ّمددانِ الددزي بيددهيم وبدديلا أويل يددزو الأمة ولم يظير ل إلل الآن ما ي ية يزا الاش ال"(ٕ). = مَا غَطَّتْ بِوِ يَدُهُ بِكُلَ شَعْرَةٍ سَنَةٌ، قَالَ: أَيْ رَبَ ، ثَُُّ مَاذَا؟، قَالَ: ثَُُّ الْمَوْتُ، قَالَ: فَالآنَ فَسَأَلَ اللَّوَ أَنْ يُدْنِيَوُ مِن الأَْرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بحَِجَرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّوِ : ف َلَو كُنْتُ، ثََُّ لأََرَي ْتُكُم ق َب ْرَهُ إِلََ جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَْحمَْرِ » (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري في صحيحو ( ٕٖٖٙ) ومسلم (ٕٗٗٛ). (ٕ) فتح الباري ( ٙ / ٖٚٙ)، عون الباري ( ٚ/ٜٜ).
عدد الصفحات ٢٨مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٔ٘ٗ - وربما ي يدة الإشد ال أني الدهي إ الم لدود بدى مدا كدان فد الأعمدار؛ فوعمدارُ أمددة محمددد صددلل اب عليددى وسددلم مددا بدديلا البددتيلا والبددآعيلا كمددا فدد حددديث أَبِدد يُرَيرَة، وال: والَ رَسُولُ الليىِ صلل اب عليدى وسدلم: «أَعْمَدارُ أُميتِد مَدا بَديلاَ البةدتةيلاَ إِلَ ل البيآعِيلاَ، وَأَودَلُّيُم مَلا يَجُوزُ ذَلِتَ »(ٔ). وود أ آر اب علا نوحٍ عليى البلام أنى م ثَ ف وومى يددعويم إلدل عآدادة اب جة وع ي ، عمرًا رويلاً ، وال تعدالل: ﭽﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ [، عدد مجايدددٍ وددال: وال لد ابدلا عمدر رلد اب عهيمدا ؛كدم لآدث ندوحٌ فد وومدى ؟ ودال: ولدتُ: "الدف سهةٍ إلا مبديلا عامًدا ودال: فدإن الهيداس لدم ي الدوا فد ن لدان أعمداريم وأحلاميدم وأ لاويم إلل يومت يزا"(ٕ). شَآَىُ الولد إلل أبيى أو أ والى. عَددلا أَنَددسٍ رَلِدد َ الليددىُ عَهددىُ، وَددالَ: بدَلَددغَ عَآدددَ الليددىِ بددلاَ سَددلاَمٍ مَ دددَمُ رَسُددولِ الليددىِ صلل اب عليى وسدلم المَدِيهَدةَ فَوَتَداوُ، فدَ َدالَ: إِنةد سَدائِلُتَ عَدلاْ َدلاَثٍ لاَ يَعلَمُيُدلاي إِلاي نَآِ ُ، وفيى : مِلاْ أَية شَ ءٍ يدَهْ ِ ُ الوَلَدُ إِلَل أَبِيىِ وَمِلا أَية شَ ءٍ يدَهْد ِ ُ إِلَدل أَ ْوَالِدىِ ؟، فدَ َالَ رَسُولُ الليىِ صلل اب عليى وسلم« : َآديرَنِد بِيِدلاي نِلًدا جِآْرِيدةُ وَدالَ فدَ َدالَ عَآْددُ (ٔ) رواه الترمذي في جامعو (ٖٓ٘٘) قال: حَدَّث َنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِِ عَبْدُ الرَّحمَنِ بنُ مَُُمَّ دٍ المحَ ارِبيُِّ، عَ ن مَُُمَّ دِ ب نِ عَمْ رٍو، عَ ن أَبيِ سَ لَمَة، عن و .الح ديث. و رواه اب ن ماج و (ٖٕٙٗ) واب ن حب ان (ٜٕٓٛ) والح اكم (ٕٖٛ٘) جم يعهم م ن طري ق الحس ن ب ن عرف ة ب و بلفظو .وقال الحاكم : ىذا حَدِيثٌ صحيحٌ على شرطِ مُسلمٍ ولم يخُرِجاهُ . (ٕ) تفسير ابن أبى حابً (ٜ/ٖٔٗٓ).
عدد الصفحات ٢٩تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٕ٘ٗ - الليدددىِ ذَاكَ عَددددُوُّ الْيدَيُدددودِ مِدددلاَ الْمَلاَئِ َدددةِ،.. »وذكدددر الحدددديث وفيدددى ودددال رَسُدددولُ الليدددىِ صددلل اب عليددى وسددلم: «الشيددآَىُ فِدد الوَلَدددِ، فَددإِني الريجُددةَ إِذَا َشِدد َ المددرأَةَ فَبَددآدَ َيَا مَددداؤُوُ كَدددانَ الشيدددآَىُ لَدددىُ وَإِذَا سَدددآَ َ مَاؤُيَدددا كَدددانَ الشيدددآَىُ لَيَدددا، وَدددالَ: أَشْددديَدُ أَنيدددتَ رَسُدددولُ الليىِ،.. »(ٔ) الحديث. الحدددديثُ إ آددددارٌ عددددلا الغيدددد ِ الددددزي لا يعلمددددىُ إلا مددددلا يُددددوحل إليددددى مددددلا اب سآحانى وتعالل، ولزلت أوري البدائة بوندى نآد ُ، والمعهدل كمدا ودال ابدلا حجدر رحمدى اب :"البيآ ُ علامةُ التيزكير والتونيث، والعلوّ علامة الشيآى"(ٕ). ويدددزا مدددلا أسدددرار الإعجددداز العلمددد ّ المتعلةددد بخلددد الإنبدددان ، فددد البُّدددهة الهيآوية(ٖ). مسُّ الشيطانِ المولودَ حيلا يولد: عددلا أَبدد يُرَيددرَةَ رلدد اب عهددى، سَددمِعتُ رَسُددولَ الليددىِ صددلل اب عليددى وسددلم يدَ ُولُ: «مَا مِلا بَهِ دَمَ مَولُودٌ إِلاي يَمَبُّىُ الشيديطَانُ حِديلاَ يُولَددُ فدَيَبدتَيِةُّ صَدارِ ًا مِد مَدسة الشيديطَانِ َيدْدرَ مَدريَمَ وَابهِيَددا» ُدمي، يدَ ُدولُ : أَبُدو يُرَيدْددرَةَ ﭽﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﭼ.[عمران(ٗ). (ٔ) رواه البخاري ( ٜٕٖٖ). (ٕ) فتح الباري ( ٚ /ٖٕٚ). (ٖ) يراجع كتاب: م وسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي ، د. أحمد شوقي إبراىيم وغيره. (ٗ) صحيح البخاري ( ٖٖٔٗ).
عدد الصفحات ٣٠مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖ٘ٗ - الخلف للمهل والتيدلف للممبت: عَلاْ أَبِ يُرَيرَةَ رل اب عهى، أَني الهيآِ ي صدلل اب عليدى وسدلم وَدالَ: «مدا مد يَومٍ يُلآِحُ العِآَادُ فِيىِ إِلاي مَلَ َدانِ يَهد ِلاَنِ فدَيدَ ُدولُ أَحَددُيُمَا: اللييُدمي أَعد ِ مُهلِ ًدا َلَلًدا، وَيدَ ُولُ الآ َرُ: اللييُمي أَع ِ مُمبِ ًا تدَلَلًا »(ٔ). وال العلماء : يزا ف الإنلا ف الطاعات وم ارم الأ لا وعلل العيدال والعةددديلان والليددددوات ونحدددو ذلدددت بحيدددث لا يدددزمّ ولا يبدددميل سدددرفًا والإمبددداك المزموم يو الإمباك علا يزا(ٕ). ملا توكية علل اب كلاو: عَددلا أَبِدد يُرَ يددرَةَ رلدد اب عهددى، عَددلاِ الهيآِدد ة صددلل اب عليددى وسددلم: «أَنيددىُ ذَكَددرَ أَني رَجُددلاً مددلا بَهِدد إِسددرَائِيةَ، سَددوَلَ بعدد َ بهِدد إِسددرَائِيةَ أَن يُبَددلةلَىُ أَلددفَ دِيهَددارٍ، وَددالَ: ائتِهِد بِشُديَدَاءَ أُشْديِدُيُمْ، وَدالَ: كَلَدل بِالليدىِ شَديِيدًا، وَدالَ: ائْتِهِد بِ َلِيدةٍ، وَدالَ: كَلَددل بِالليددىِ كَلِدديلاً، وَددالَ: صَدددَوْتَ، فَدددَفدَعَيَا إِلَيددىِ إِلَددل أَجَددةٍ مُبَددم ل. فَخَددرَجَ فِدد الآَحددرِ، فدَ َعَددل حَاجَتَددىُ، ُددمي الددتَمَسَ مَرْكَآًددا يَ دددَمُ عَلَيددىِ لِلَْجَددةِ اليددزِي كَددانَ أَجيلَددىُ، فدَلَددم يَجِدددْ مَركَآًا، فَوَ َزَ َشَآَةً فدَهدَ َرَيَا، وَأَدْ َةَ فِييَا أَلْفَ دِيهَدارٍ وَصَدحِيلَةً مَعَيَدا إِلَدل صَداحِآِيَا، ُدددمي زَجيدددجَ مَوْلِدددعَيَا، ُدددمي أَتَدددل بِيَدددا الآَحْدددرَ، ُدددمي وَدددالَ: اللييُدددمي إِنيدددتَ وَدددد عَلِمْدددتَ أَنةددد اسددتدَلَلتُ مِددلا فُددلاَنٍ أَلددفَ دِيهَددارٍ، فَبَددوَلَهِ كَلِددي لاً، فدَ ُلددتُ: كَلَددل بِالليددىِ كَلِدديلاً، فدَرَلِدد َ بِتَ، وَسَوَلَهِ شَيِيدًا، فدَ ُلتُ: كَلَل بِالليىِ شَيِيدًا، فدَرَلِ َ بِتَ، وَإِنة وَدد جَيِددْتُ أَنْ أَجِدَ مَركَآًا أَبعَدثُ إِلَيدىِ بِاليدزِي أَعطدان ، فدَلَدم أَجِدد مَركَآًدا، وَإِنةد اسدتَودَعتُ َيا، فدَرَ مَدل (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٕٗٗٔ) ومسلم (ٕٔٓٔ). (ٕ) شرح النووي ( ٚ / ٜ٘).
عدد الصفحات ٣١تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٗ٘ٗ - بِيَددا فِدد الآَحددرِ حَتيددل وَلَجَددتْ فِيددىِ، ُددمي انلَددرَضَ، يَهظُددرُ وَيُددوَ فِدد ذَلِددتَ يَطلُدد ُ مَركآًددا يَخْدرُجُ إِلَددل بدَلَدددِوِ، فَخَددرَجَ الريجُددةُ اليددزِي كَددانَ أَسْددلَلَىُ يدَهْظُددرُ لَعَددةي مَرْكَآًددا يَجِدد ءُ بِمَالِددىِ، فَددإِذَا بِالخَشَددآَةِ اليتِدد فِييَددا المددال، فَوَ َددزَيَا لأَِيلِددىِ حَطَآًددا، فدَلَميددا كَبَددرَيَا وَجَدددَ المددالَ وَالليحِيلَةَ .»..الحديث، وف رو: وَالَ «فَإِني الليىَ وَدْ أَديى عَهدتَ اليدزِي بدَعَثدتَ بِىِ فِ الخَشَآَةِ، فَانلَرِضْ بِوَللِتَ رَاشِدًا »(ٔ). ودال ابددلا بطدال رحمددى اب :" فيددى أن اب تعدالل مت لةددةٌ بعدونِ مددلا أراد الأمانددة ومُعيهى علل ذلت، وأن اب يجازي علدل الإرفدا بالمدال بحلظدى علدييم مدع الأجدر المدددي ر ليددم فدد الآ ددرة، كمددا حلظددى علددل المدددبلف حدديلا رديو اب إليددى، ويددزان فعلان كآيران لأية المواساة والثّ ة باب والحرص علل أداء الأمانة"(ٕ). وزاد العيه رحمى اب : "وفيى أن مدلا توكيدة علدل اب فإندى يهلدرو فالدزي ن در الخشددآة وتوكيددة حلدد اب تعددالل مالددى والددزي أسددللى ووهددع بدداب كلدديلاً أوصددة اب تعالل مالى إليى"(ٖ). (ٔ) أخرجو البخاري تعليقًا (ٖٕٓٗ) وَقَالَ اللَّيْثُ: حَ دَّثَنِِ جَعْفَ رُ ب نُ رَبِيعَ ةَ، عَ ن عَب دِ ال رَّحمَنِ ب نِ ىُرْمُزَ، عَن أَبيِ ىُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَنْوُ .الحديث مَتصرًا. قال ابن حجر: " ىكذا في عامَّة الأصول، ووقع في رواية المستملي وغيره، وفي الأصل المقروء على أبي الوق ت، عق ب ى ذا: ح دثنِ عب د الله ب ن ص ا ، ح دثنِ اللي ث به ذا." تغلي ق التعليق(ٖ/ٕٕٔ). ورواه أحمد عن الليث مسندًا (ٖٔٛٛ) قال: حَدَّث َنَا يُونُسُ بن مَُُمَّدٍ، حَدَّث َنَا لَيْثٌ يعنِِ ابن سَعدٍ، عن جعفرٍ بو، واللفظ لو. (ٕ) شرح ابن بطال ( ٖ/ٔ٘٘). (ٖ) عمدة القاري ( ٗٔ/ٛٔٔ).
عدد الصفحات ٣٢مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٘٘ٗ - والتوكّددة علددل اب دا ددةٌ فدد توحيدددو الددزي جدداءت بددى الرسددة والرسددالات جميعًا مهز بعثت، فالأمم كليا مطالآة بى لتح ي إيمانيا باب تعالل. تلريج ال ُرَب وعمة الحبهات سآ ٌ لمغلرة الزين والبييئات: علا حُزَيلَةَ رل اب عهى ، وَالَ: وَالَ الهيآِد ُّ صدلل اب عليدى وسدلم« :تدَلَ يدتِ الملاَئِ َةُ رُوحَ رَجُةٍ مِميلا كَانَ وَآلَ ُم، وَالُوا: أَعَمِلتَ مِلاَ ا لخَيدرِ شَديئًا ؟ وَدالَ: كُهدتُ مُرُ فِتيَانِ أَن يُهظِرُوا وَيدَتَجَاوَزُوا علا الموسِرِ وَالَ: وَالَ: فدَتَجَاوَزُوا عَهىُ »(ٔ). ودددال الميلددد رحمددددى اب :" فيدددى أني اب يغلددددر الدددزنوب بووددددةة حبدددهةٍ توجددددد للعآدددد، وذلدددت - واب أعلدددم- إذا للدددت الهدةييدددة فييدددا ب تعدددالل، وأن يريدددد بيدددا وجيى، وابتغاء مرلاتى، فيو أكرم الأكرميلا"(ٕ). وف البهة الهآوية أدلةٌ أ رى علل حلدول المغلدرة بعمدة الحبدهة المت آّلدة ولددو ولّددت سددواءً كددان مددلا يددزو الأميددة أو مددا سددآ يا مددلا الأمددم، وفعددة اب واسددع ورحمتى سآ ت عآى سآحانى وبحمدو. الدعاء بلالح الأعمال سآ ٌ للهجاة ملا الأيوال: علا عَآدَ الليىِ بلاَ عُمَرَ رل اب عهيما، وَدالَ: سَدمِعتُ رَسُدولَ الليدىِ صدلل اب عليددى وسددلم يدَ ُددولُ: «انطَلَدد َ َلاَ َددةُ رَيدد ٍ مِميددلا كَددانَ وَددآلَ ُم، حَتيددل أَوَوا المَآِيددتَ إِلَددل َددارٍ فَدددَ َلُووُ، فَانحَدددَرَتْ صَددخرَةٌ مِددلاَ الجآَددةِ فَبَدددي ت عَلَددييِمُ الغَددارَ، فدَ َددالُوا: إِنيددىُ لاَ يُهجِددي ُم مِددلا يَددزِوِ الليددخرَةِ إِلاي أَن تَدددعُوا الليددىَ بِلَددالِحِ أَعمَددالِ ُم »وفدد ددرو– (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٕٚٚٓ) و مسلم (ٓٙ٘ٔ). (ٕ) شرح ا بن بطال (ٙ/ ٕٕٔ).
عدد الصفحات ٣٣