المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تدبر السنن الإلهية للأنبياء والأمم في أحاديث صحيح البخاري

منى بنت أحمد القاسم

صفحة ٣ من ٤

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٙ٘ٗ - بعدما دعوا بلالح أعماليم: «فَاندْلَرَجَتِ الليخْرَةُ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ »(ٔ). وال ابلا حجر رحمى اب :"وف يزا الحديث استحآابُ الددعاء فد ال ُدرَب والت رّب إلل اب تعالل بزكر صالح العمة واستهجاز وعدو ببصالى"(ٕ). الا تلاض سآ ٌ لليلاك : عَددلا ابددلاِ مَبددعُودٍ رَلِدد َ الليددىُ عَهددىُ، وَددالَ: سَددمِعتُ رَجُددلاً ودَددرَأَ يَددةً، وَسَددمِعتُ الهيآِدد ي صددلل اب عليددى وسددلم يَ ددرَأُ ِلاَفدَيَددا فَ جِئددتُ بِددىِ الهيآِدد ي صددلل اب عليددى وسددلم فَوَ آَرتُىُ فدَعَرَفتُ فِ وَجيِىِ ال َرَايِيَةَ، وَوَالَ: «كِلاَكُمَا مُحْبِلاٌ وَلاَ تَخْتَلِلُوا فَإِني مَد كَانَ وَآلَ ُمُ ا تدَلَلُوا فدَيَلَ ُوا»(ٖ). أي لا تختللددوا ا تلافدداً يددصدي إلددل ال لددر أو الآدعددة كددالا تلاض فدد نلددس ال ر ن، وفيما جازت وراءتى بدوجييلا وفيمدا يوودع فد اللتهدة أو الشدآية. «فدإن مد كدان ودآل م»أي مدلا بهد إسددرائية«ا تللدوا»بت دزي بععديم بععداً«فيل ددوا» أي بددا تلافيم وفدد روايددة«فددوُيل وا»بعددم أولددى وفدد أ ددرى«فددويل يم»أي اب ببآ الا تلاض(ٗ). ووددد أوصددل اب سددآحانى وتعددالل المددصمهيلا بتددرك التهدداز ف ددال جددةّ جلالددى: ﭽﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ[ٙٗ] (ٔ) متفق عليو، و اللفظ للبخاري ( ٕٕٕٚ) ، مسلم (ٕٗٗٚ). (ٕ) فتح الباري ( ٙ / ٜٓ٘). (ٖ) رواه البخاري ( ٖٙٚٗ). (ٗ) مرعاة المفاتيح ( ٚ / ٖٚٓ).

عدد الصفحات ٣٤

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٚ٘ٗ - اتآا سَهَلا ال ُرون المالية: عدددلاْ أَبِددد سَدددعِيدٍ الْخُددددْرِية رلددد اب عهدددى عَدددلاِ الهيآِددد ة صدددلل اب عليدددى وسدددلم وَددالَ: «لَتَتْددآدَعُلاي سَددهَلاَ مَددلا كَددانَ ودَددآدْلَ ُم شِددآدْرًا شِددآدْ رًا، وَذِرَاعًددا بِددزِرَا ٍ حَتيددل لَددو دَ َلُددوا جُحْرَ لَ ي تَآِعتُمُويُم، ودُلْهَا: يَا رَسُولَ الليىِ، اليدَيُودُ، وَالهيلَارَى، وَالَ: فَمَلاْ ؟ »(ٔ). أ آددر الهيآدد صددلل اب عليددى وسددلم أني أميتددى وآددة ويددام البيدداعة يتآعددون رري ددة مددلا كددان وددآليم؛ يعهددد فدد كددةة شددد ءٍ ممددا نيددل الشيددر عهدددى وذميددى مددلا محدددد ات الأمور، والآد والأيدواء المعدلّة، كمدا اتآعتيدا الأمدم مدلا فدارس والدرُّوم حتدل يتغيّدر الدددةيلا عهددد كثيددرٍ مددلا الهيدداس، ووددد أنددزر الهآدد صددلل اب عليددى وسددلم فدد كثيددرٍ مددلا حديثى أن الآ ِرَ شرُ، وأن البيداعة لا ت دوم إلا علدل شِدرار الخلد ، وأن الددةيلا إنمدا يآ ل وائمًدا عهدد اصيدةٍ مدلا المبدلميلا لا يخدافون العدداوات، ويحتبدآون أنلبديم علل اب ف ال ول بالح ّ، وال يام بالمهيج ال ويم ف ديلا اب تعالل(ٕ). لا يرتلعُ ش ءٌ ملا الدُّنيا إلا وَلَعىُ اب تعالل: عَدددلا أَنَدددسٍ، وَدددالَ: كَانَدددت نَاوَدددةٌ لِرَسُدددو لِ الليدددىِ صدددلل اب عليدددى وسدددلم تُبَدددميل العَعآَاءَ، وَكَانَت لاَ تُبْآَ ُ فَجَاءَ أَعرَابِ ُ عَلَل ودَعُدودٍ لَدىُ فَبَدآدَ َيَا، فَاشدتَدي ذَلِدتَ عَلَدل المبْلِمِيلاَ، وَوَالُوا: سُآِ َتِ العَعآَاءُ، فدَ َالَ رَسُولُ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم« :إِني حَ ا عَلَ ل الليىِ أَن لاَ يَرفَعَ شَيئًا مِلاَ الدُّنيَا إِلاي وَلَعَىُ »(ٖ). (ٔ) متفق عليو، رواه البخاري ( ٕٖٓٚ) ومسلم (ٕٔٚٙ). (ٕ) شرح ابن بطال ( ٓٔ/ٖٙٙ)، وعمدة القاري ( ٕ٘/ٕ٘). (ٖ) رو اه البخاري ( ٔٓ٘ٙ).

عدد الصفحات ٣٥

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٛ٘ٗ - فيى بيان م ان الدنيا عهد اب ملا اليدوان والعّدعة، ألا تدرى وولدى صدلل اب عليددى وسددلم« :إن ح ًددا علددل اب ألا يرفددع شدديئًا مددلا الدددنيا إلا ولددعى»فهآّددى الهآدد صلل اب عليى وسلم بدزلت أمتدى علدل تدرك المآايداة واللخدر بمتدا الددُّنيا، وأن مدا كان عهد اب ف مه لة العّعة، فح ُ علل كدة ذي ع دةٍ ال ّيدد فيدى ووليدة المهافبدة فدددد رلآددددى، وتددددرك الترفّددددع والغآطددددة بهيلددددى، لأن المتددددا بددددى وليددددة والحبدددداب عليددددى روية(ٔ). وفددد التددداريس بريدددان ومعتآدددر؛ ف دددم مدددلا أمدددمٍ سدددادت دددم بدددادت وحعدددارات علت م امّحت ويلمّ جرّا...لإ وأما ما يختإّ بديلا اب تعالل ويخلإ لى فلا يد ة ف يزا. ملا سلاي سهةً حبهةً أو سيئةً فلى أجريا أو وزريا: عَدلا عَآدددِ الليدىِ رلددل اب عهدى، وَددالَ: وَدالَ رَسُددولُ الليدىِ صددلل اب عليدى وسددلم: «لاَ تُ تَةُ نَلسٌ ،ُلْمًا إِلاي كَانَ عَلَ ل ابلاِ دَمَ الأَويلِ كِلْةٌ مِلا دَمِيَا لأَِنيدىُ أَويلُ مَدلا سَدلاي ال َتةَ »(ٕ). يددزا الحددديث مددلا وواعددد الإسددلام، ويددو أني كددة مددلا ابتددد شدديئاً مددلا الشددرة كان عليى مثة وزر كةة ملا اوتدى بى فد ذلدت العمدة مثدة عملدى إلدل يدوم ال يامدة، ومثلدددى مدددلا ابتدددد شددديئاً مدددلا الخيدددر كدددان لدددى مثدددة أجدددر كدددة مدددلا يعمدددة بدددى إلدددل يدددوم ال يامة(ٖ). (ٔ) شرح ابن بطال ( ٓٔ / ٕٕٔ). (ٕ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٖٖٖٙ) ومسلم (ٓٛٙٔ). (ٖ) شرح النووي ( ٔٔ/ ٙٙٔ).

عدد الصفحات ٣٦

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٜ٘ٗ - مصا زة العيعيف وترك الشيريف سآ ٌ لليلاك : عددلا عَائِشَددةَ رلدد اب عهيددا أَني ودُرَيْشًددا أَيَمييُددم شَددوْنُ المَددرأَةِ الْمَخْ ُومِييددةِ اليتِدد سَددرَوَتْ، فدَ َددالَ: وَمَددلاْ يُ َلةددمُ فِييَددا رَسُددولَ الليددىِ صددلل اب عليددى وسددلم فدَ َددالُوا: وَمَددلاْ يَجتَدددرِئُ عَلَيدددىِ إِلاي أُسَدددامَةُ بدددلاُ زَيْددددٍ حِددد ُّ رَسُدددولِ الليدددىِ صدددلل اب عليدددى وسدددلم فَ َليمَدددىُ أُسَامَةُ، فدَ َالَ رَسُولُ الليىِ صلل اب عليدى وسدلم« :أَتَشْدلَعُ فِد حَددي مِدلا حُددُودِ الليدىِ ُددمي وَددامَ فَا ْتَطَدد َ ُددمي، وَددالَ: إِنيمَددا أَيْلَددتَ اليددزِيلاَ ودَددآدْلَ ُم أَندييُددم كَددانُوا إِذَا سَددرَ َ فِددييِمُ الشيرِيفُ تدَرَكُووُ وَإِذَا سَرَ َ فِييِمُ العيعِيفُ أَوَامُوا عَلَيْىِ الحَدي وَايْمُ الليىِ لَدو أَني فَارِمَدةَ بِهتَ مُحَميدٍ سَرَوَتْ لَ َطَعتُ يَدَيَا »(ٔ). ابتلاءُ المصمهيلاَ بالشةددّة : عَددلا َآيددابِ بددلاِ الأَرَتة، وَددالَ: شَدد َونَا إِلَددل رَسُددولِ الليددىِ صددلل اب عليددى وسددلم وَيُوَ مُتدَوَسةدٌ بُردَةً لَدىُ فِد ،ِدةة ال َعآَدةِ، وُلهَدا: لَدىُ أَلاَ تَبتَهلِدرُ لَهَدا أَلاَ تَددعُو الليدىَ لَهَدا، وَددددالَ: «كَددددانَ الريجُددددةُ فِدددديمَلا وَددددآلَ ُم يُحلَددددرُ لَددددىُ فِدددد الأَرضِ فدَيُجعَددددةُ فِيددددىِ فدَيُجَدددداءُ بِالمِهشَارِ فدَيُولَعُ عَلَل رَأسِىِ فدَيُشَ ُّ بِا هَتَيلاِ وَمَا يَلُددُّوُ ذَلِدتَ عَدلا دِيهِدىِ »(ٕ).وحاصدة المعهدددل؛ لا تبدددتعجلوا فدددإن مدددلا كدددان ودددآل م واسدددوا مدددا ذكرندددا فلدددآروا وأ آدددريم الشيار بزلت لي وى صآريم علل الأذى(ٖ). (ٔ) متفقٌ عليو ، رواه البخاري (ٖ٘ٚٗ) ومسلم (ٜٓٙٔ). (ٕ) رواه البخاري ( ٕٖٔٙ). (ٖ) عمدة القاري ( ٕٗ / ٖٚٔ).

عدد الصفحات ٣٧

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٓٙٗ - ابتلاءُ الهياس بالهةعمة: عددلا أبدد يُرَيدْددرَةَ رَلِدد َ الليددىُ عَهْددىُ أَنيددىُ سَددمِعَ رَسُددولَ الليددىِ صددلل اب عليددى وسددلم يدَ ُدددولُ: «إِني َلاَ َدددةً فِددد بَهِددد إِسْدددرَائِيةَ أَبدْدددرَصَ وَأَودْدددرَ َ وَأَعْمَدددل بَددددَا لِليدددىِ عددد وجدددة أَنْ يدَآْتَلِدديدَيُمْ فدَآدَعَددثَ إِلَدديْيِمْ مَلَ ًددا فَددوَتَل الأَْبدْددرَصَ، فدَ َددالَ: أَيُّ شَدد ْءٍ أَحَدد ُّ إِلَيْددتَ، وَددالَ: لَوْنٌ حَبَلاٌ وَجِلْدٌ حَبَلاٌ وَدْ وَزِرَنِ الهياسُ، وَدالَ: فَمَبَدحَىُ فَدزَيَ َ عَهْدىُ فَدوُعْطِ َ لَوْنًدا حَبَدددهًا وَجِلْددددًا حَبَدددهًا.. .»(ٔ) الحدددديث فددد وولدددى: «فإنمدددا ابتليدددتم»أي: امتحهدددتم؛ عددامل م اب العددالم بجميددع الأمددور معاملددة المآتلددل المختآددر ليترتدد علددل عمل ددم أ ددرو؛ إذ الجدد اء إنمددا جعلددى اب مرتآدداً علددل مددا يآدددو فدد عددالم الشدديادة لا علددل مددا سآ ف علمى(ٕ). وكان يزا الابتلاء سآآًا لإ،يار ما ف ولوبيم مدلا الإيمدان ون يعدى بحبد صدويم مع اب والاعتراض لى باللعة وحدو دون سواو . وددال ابددلا حجددر رحمددى اب :" جددواز ذكددر مددا اتّلدد لمددلا معددل ليددتع بددى مددلا سمعى ولا ي ون ذلت يآة فييم"(ٖ). الإملاء للظّالم: عَلا أَبِ مُوسَل رل الليىُ عهىُ، وَالَ: وَالَ رَسُولُ الليىِ صلل اب عليدى وسدلم: «إِنيالليىَ لَيُمْلِ لِلظيالِمِ حَتيل إِذَا أَ َزَوُ لم يُللِتْىُ، وَالَ: ُدمي ودَدرَأَ : ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري (ٖٗٙٗ) و مسلم (ٜٕٙٙ). (ٕ) دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين ( ٔ/ ٕٙٗ). (ٖ) فتح الباري ( ٙ/ ٖٓ٘).

عدد الصفحات ٣٨

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٔٙٗ - ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﭼ [سورة يود]»(ٔ). الإملاء؛ الإميَالُ والتو يرُ وإرالةَ العُمرِ (ٕ). وف الإملاء تمحيإٌ للمصمهيلا وتميي اللادويلا ملا المهداف يلا وال داذبيلا، وز يادة ته ية بالظالميلا لما اُدة ر ليم ملا العزاب الشديد. ن ول العزاب بترك فريعة الأمر بالمعروض والهي علا المه ر: عددلا الهُّعمَددانَ بْددلاَ بَشِدديرٍ رَلِدد َ الليددىُ عَهيُمَددا، عَددلاِ الهيآِدد ة صددلل اب عليددى وسددلم وَالَ: «مَثَةُ ال َائِمِ عَلَل حُدُودِ الليدىِ وَالوَاوِدعِ فِييَدا، كَمَثَدةِ وَدومٍ اسْدتدَيَمُوا عَلَدل سَدلِيهَةٍ فَوَصَابَ بَععُيُم أَعْلاَيَا وَبَععُيُم أَسلَلَيَا، فَ َانَ اليزِيلاَ فِد أَسدلَلِيَا إِذَا اسدتدَ َوا مِدلاَ المَدداءِ مَددرُّوا عَلَددل مَددلا فَددوودَيُم، فدَ َددالُوا: لَددو أَنيددا َرَوهَددا فِدد نَلِدديآِهَا َروًددا وَلَددم ندُددصْذِ مَددلا فدَوْودَهَدددا، فَدددإِن يَترُكُدددويُم وَمَدددا أَرَادُوا يَلَ ُدددوا جَمِيعًدددا، وَإِنْ أَ َدددزُوا عَلَدددل أَيددددِييِم نَجَدددوا وَنَجَوا جَمِيعًا»(ٖ). فددإذا أويمددت الحدددود وأُمددر بددالمعروض ونيدد عددلا المه ددر حلددلت الهجدداة لل ة؛ وإلا يلت العاص بالمعلية و يريم بترك الإوامة(ٗ). والحددديث عددامٌ ل ددةة وددائمٍ و واوددعٍ علددل حدددود اب تعددالل، مددلا يددزو الأمددة و يريا؛ ولزا كان الهآ صلل اب عليى وسلم يعرب المثة بآهد إسدرائية كمدا فد الحديث الزي رواو ابلا مبعودٍ وال: وَالَ رَسُولُ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم: «إِني (ٔ) متفق عليو ، رواه البخاري ( ٙٛٙٗ) و مسلم (ٕٗٛ٘). (ٕ) النهاية في غريب الأثر ( ٗ/ ٕٜٚ). (ٖ) صحيح البخاري ( ٖٜٕٗ). (ٗ) عمدة القاري ( ٜٔ / ٗٓٗ).

عدد الصفحات ٣٩

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٕٙٗ - أَويلَ مَا دَ َةَ الهدي ْإُ عَلَل بَهِد إِسْدرَائِيةَ كَدانَ الريجُدةُ يدَلْ َدل الريجُدةَ، فدَيدَ ُدولُ: يَدا يَدزَا اتيدد ِ الليددىَ وَدَ ْ مَددا تَلْددهَعُ فَإِنيددىُ لاَ يَحِددةُّ لَددتَ، ُددمي يدَلْ َدداوُ مِددلاَ الْغَدددِ فَددلاَ يَمْهدَعُددىُ ذَلِددتَ أَنْ يَ ُونَ أَكِيلَدىُ وَشَدرِيآَىُ وَوَعِيددَوُ فدَلَميدا فدَعَلُدوا ذَلِدتَ لَدرَبَ الليدىُ ودُلُدوبَ بدَعْعِديِم بِدآَع ٍ، ُدددددمي وَددددددالَ: ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﭼ إلدددل وولدددى: ﭽﮫ ﮬ ﭼ [ ُدددمي وَدددالَ: كَدددلاي وَالليدددىِ لَتَدومُرُني بِدالْمَعرُوضِ وَلَتَهيَدوُني عَدلاِ المُه َدرِ وَلَتَوْ ُدزُني عَلَدل يَددَيِ الظيدالِمِ وَلَتَوْرُرُنيدىُ عَلَددل الحَ ة أَرْرًا وَلَتدَ ْلُرُنيىُ عَلَل الحَ ة وَلْرًا »، وملا رري سَالِمٍ، عَلا أَبِد عُآدَيْددَةَ، عَدلاِ ابلاِ مَبعُودٍ، عَلاِ الهيآِ ة صلل اب عليى وسدلم بِهَحدوِوِ زَادَ: «أَو لَيَعْدرِبَلاي الليدىُ بِ ُلُدوبِ بَععِ ُم عَلَل بَع ٍ ُمي لَيَلعَهدَهي ُم كَمَا لَعَهدَيُم »(ٔ). ويزا استح ا ُ الع وبة بترك الأمر بدالمعروض والهيدل عدلا المه در وتعدزي العامة بزنوب الخاصة. وأجمعت الأمة علل أن ذلت–أي: الأمر بالمعروض والهيدل عدلا المه در- فددرضٌ علددل الأئمددة والأمددراء أن ي ومددوا بددى ويو ددزوا علددل أيدددى الظددالميلا ويهلددلوا المظلوميلا ويحلظوا أمور الشريعة حتل لا تغيّر ولا تآدّل (ٕ). (ٔ) رواه أبو داود في سننو (ٖٖٙٗ) قال: حَدَّث َنَا عَبدُ اللَّوِ بنُ مَُُمَّدٍ الن ُّفَيْلِيُّ، حَدَّث َنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيَ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبيِ عُب َيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ مَسْعُودٍ، مرفوعًا . ورجالو ثقات. ورواه أحمد (ٖ٘ٓٚ ) والترمذي (ٖٚٗٓ ) وابن ماجو (ٙٓٓٗ) جميعهم من طريق عَلِيَ بنِ بَذِيمَةَ بو، وقال الترمذيّ : حسنٌ غريب. (ٕ) شرح ابن بطال ( ٜ/ ٜٕٗ) .

عدد الصفحات ٤٠

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖٙٗ - والأحاديددث الددواردة فدد ع وبددةِ تددرك الأمددر بددالمعروض و الهيدد عددلا المه ددر كثيددرة، وجدداءت أحاديددث أ ددرى فدد التحددزير مددلا فشددوّ بعدد المه ددرات واعتيدداد الهدداس أمريددا، ومددا يترتدد علييددا مددلا العددزاب؛ كمددا روى الآيي دد -ببددهدٍ صددحيح- علا عَآدِ الليىِ بلاِ عُمَدرَ، وَدالَ: أَودْآَدةَ عَلَيدْهَدا رَسُدولُ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم فدَ َدالَ: «يَدددا مَعشَدددرَ المُيَددداجِرِيلاَ، َمدددسٌ إِذَا ابتُلِيدددتُم بِيِدددلاي، وَأَعُدددوذُ بِالليدددىِ أَنْ تُددددْرِكُويُلاي، لَدددم تَظيَرِ اللَاحِشَةُ فِد وَدومٍ وَد ُّ، حَتيدل يُعلِهُدوا، بِيَدا إِلاي فَشَدا فِدييِمُ الطيداعُونُ وَالأَْوجَدا ُ، اليتِد لَددم تَ ُدلاْ مَعَددتْ فِد أَسْددلاَفِيِمُ اليدزِيلاَ مَعَددوْا، وَلَدمْ يَه ُلُددوا المِ يَدالَ وَالمِيدد َانَ، إِلاي أُ ِدددزُوا بِالبةدددهِيلاَ، وَشِدددديةِ الْمَئُونَدددةِ، وَ جَدددورِ البُّدددلطَانِ عَلَدددييِم، وَلَدددم يَمْهدَعُدددوا زَكَددداةَ أَمْوَالِيِم إِلاي مُهِعُدوا ال َطدرَ مِدلاَ البيدمَاءِ، وَلَدولاَ الآدَيَدائِمُ لَدم يُمطَدرُوا وَلَدم يدَهدْ ُعُدوا عَيددَ الليددىِ، وَعَيْدددَ رَسُددولِىِ إِلاي سَددلي َ الليددىُ عَلَدديْيِم عَدددُو ا مِددلا َيْددرِيِم، فَوَ َدد زُوا بَعدد َ مَددا فِدد أَيدِييِم وَمَا لَم تَحْ ُم أَئِميتدُيُم بِ ِتَدابِ الليدىِ، وَيدَتَخَيديدرُوا مِميدا أَند َلَ الليدىُ إِلاي جَعَدةَ الليدىُ بَوسَيُم بَيهدَيُم»(ٔ). (ٔ) رواه ابن ماجو (ٜٔٓٗ) قال: حَدَّث َنَا مَُمُودُ بنُ خَالِدٍ الدَ مَشْقِيُّ، حَدَّث َنَا سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمَْنِ أَبُو أَيُّوبَ، عَن ابنِ أَبيِ مَالٍَِ، عَن أَبِيوِ، عَن عَطَاءِ بنِ أَبيِ رَبَاحٍ، عَن عَبدِ اللَّوِ بنِ عُمَرَ، مرفوعًا . ورجالو ثقات. ورواه البزّار في مسنده (ٔ٘ٚٔ) قال: حَدَّث َنَا جَعْفَرُ بنُ مَُُمَّدِ بنِ الفَضلِ، أخبرنا مَُُمَّدُ بنُ عُثْمَانَ الدَ مَشْقِيُّ، حَدَّثَنِِ الهَيْثَمُ بنُ حمَُيْدٍ، حَدَّثَنِِ حَفْصُ بنُ غَيلانَ، عَن عَطَاءِ بنِ أَبيِ رَبَاحٍ، قَالَ: «كُنَّا مَعَ ابنِ عُمَر »الحديث، بسياقٍ طويل، ورواه الحاكم في مستدركو (ٕٚٚٛ) من طريق الهَيْثَم بن حمَُيْدٍ بو بمثلو عند البزّار. وقال: صحيح الإسناد .

عدد الصفحات ٤١

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٗٙٗ - العدلُ ف الحِبَاب، واللعةُ لملا يشاء اب ع وجة: علا سَالِمِ بلا عآدِ الليىِ، علا أَبِيىِ، أَ نيىُ أَ آدَرَوُ، أَنيىُ سَدمِعَ رَسُدولَ الليدىِ صدلل اب عليددى وسددلم يدَ ُددولُ: «إِنيمَددا بدَ َدداؤُكُم فِيمَددا سَددلَفَ وَددآلَ ُم مِددلاَ الأُمَددمِ كَمَددا بَدديلاَ صَددلاَةِ العَلددرِ إِلَددل ُددرُوبِ الشيددمسِ، أُوتِدد َ أَيددةُ التيددورَاةِ التيددورَاةَ فدَعَمِلُددوا حَتيددل إِذَا انتَلَددفَ الهدييَارُ عَجَ ُوا فَدوُعطُوا وِيرَارًدا وِيرَارًدا، ُدمي أُوتِد َ أَيدةُ الإِنجِيدةِ الإِنجِيدةَ فدَعَمِلُدوا إِلَدل صَلاَةِ العَلرِ ُمي عَجَ ُوا فَوُعطُوا وِيرَارًا وِيرَارًا، ُمي أُوتِيهَا ال ُر نَ فدَعَمِلهَا إِلَل ُدرُوبِ الشيددمسِ فَوُعْطِيهَددا وِيددرَارَيلاِ وِيددرَارَيلاِ، فدَ َددالَ أَيددةُ ال ِتَددابَيلاِ: أَي رَبديهَددا أَعطَيددتَ يَددصُلاَءِ وِيدرَارَيلاِ وِيددرَارَيلاِ وَأَعطَيتدَهَددا وِيرَارًدا وِيرَارًددا وَنَحددلاُ كُهيدا أَكثدَددرَ عَمَددلاً ؟ وَدالَ: وَددالَ الليددىُ ع وجة: يَة ،َلَمتُ ُم مِدلا أَجدرِكُم مِدلا شَد ءٍ ؟ وَدالُوا: لاَ، وَدالَ: فدَيُدوَ فَعدلِ أُوتِيدىِ مَلا أَشَاءُ »(ٔ). ودددال ابدددلا المهيدددر رحمدددى اب :"يدددزا الحدددديث مثدددالٌ لمهدددازل الأمدددم عهدددد اب تعالل وأن يزو الأمّة أولريا عمرًا وأولُّيا عملاً وأعظميا وابًا" (ٕ). وأن الحباب ودائمٌ علدل العددل التدامّ وال بد بديلا الهداس مدلا أول الخلي دة إلل ريا؛ فلا يعيع عهد اب جةّ وعلا م دار الزرّة ملا عمدة ابدلا دم كمدا ودال تعالل علل لبان ل مان لابهدى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ[. (ٔ) رو اه البخاري ( ٚ٘٘). (ٕ) عمدة القاري ( ٚ / ٚٔٗ).

عدد الصفحات ٤٢

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٘ٙٗ - آوتُ عزاب ال آر ف كةّ أمة : عَددلا عَائِشَددةَ رَلِدد َ الليددىُ عَهيَددا، « أَني يدَيُودِييددةً دَ َلَددت عَلَييَددا فَددزَكَرَتْ عَددزَابَ ال َآرِ، فدَ َالَت لَيَا: أَعَاذَكِ الليىُ مِلا عَزَابِ ال َآرِ، فَبَوَلَت عَائِشَدةُ رَسُدولَ الليدىِ صدلل اب عليى وسلم عدلا عَدزَابِ ال َآدرِ، فدَ َدالَ: ندَعَدم، عَدزَابُ ال َآدرِ، وَالَدت عَائِشَدةُ رَلِد َ الليىُ عَهيَا: فَمَدا رَأَيدتُ رَسُدولَ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم بَعددُ صَدليل صَدلاَةً إِلاي تدَعَدويذَ مِلا عَزَابِ ال َآرِ »(ٔ)، زَادَ ُهدَرٌ : عَزَابُ ال َآرِ حَ ُ . "والأ آددار فدد عددزاب ال آددر صددحيحةٌ متددواترة لا يلددحّ علييددا التوارددص، وإن لم يلحّ مثليا لم يلحّ ش ء ملا أمر الديلا".(ٕ) وال ابلا حجر رحمى اب :"فيى أن عزابَ ال آر ح ٌ وأنى لديس بخداصي بيدزو الأمة"(ٖ). وودد أ آدر اب تعدالل عدلا عدزاب ل فرعدون ب ولددى: ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﭼ [ افر والجميور علل أن يزا العرض ف الآرزخ (ٗ). (ٔ) رواه البخاري ( ٕٖٚٔ). (ٕ) شرح ابن بطال ( ٖ /ٖٖٙ). (٘٘) فتح الباري ( ٖ/ٖٕٙ)، عمدة القاري ( ٖٔ/ٜٓٔ). (ٙ٘) تفسير القرطبِ ( ٘ٔ / ٖٛٔ)

عدد الصفحات ٤٣

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٙٙٗ - الخاتمةَ الحمددد ب رب العددالميلا واللددلاة والبددلام علددل نآيهددا محمددد وعلددل لددى وصددحآى وملا ايتدى ببهتى إلل يوم الديلا وبعد: فددإن الهيظددر فدد سددهلا اب الإلييددة للْمددم والأفددراد يللددت انتآايهددا إلددل أيميددة معرفة التاريس وما فيى ملا الأ آار والأحوال وما جرى للْمدم مدلا الخيدر والعدزاب، وددددددال تعددددددالل: ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [ الهمددة وددال ابددلا عرفددة رحمددى اب:" البيدديرُ فِدد الأَرضِ حِبةدد ُ وَمَعهَددوِيُ، وَالمعهَددوِيُّ يُوَ الهيظَرُ فِ كُتُ ِ التيارِيسِ بِحَيثُ يَحلُةُ لِلهيا،ِرِ العِلمُ بِوَحوَالِ الأُمَدمِ، وَمَدا يَ درُبُ مِدددلاَ العِلدددمِ، وَوَدددد يَحلُدددةُ بِدددىِ مِدددلاَ العِلدددمِ مَدددا لاَ يَحلُدددةُ بِالبيددديرِ فِددد الأَرضِ لِعَجددد ِ الإِنبَانِ وَوُلُورِوِ". وَإِنيمَا أَمَدرَ الليدىُ بِالبيديرِ فِد الأَرضِ دُونَ مُطَالَعَدةِ ال ُتُد ِ لأَِني فِد المخَدارَآِيلاَ مَددلا كَددانُوا أُمةيةدديلاَ، وَلأَِني المشَددايِدَةَ تُلِيدددُ مَددلا لَددم يدَ ْددرَأ عِلمًددا وَتَ ددوىً؛ عِلددمَ مَددلا ودَددرَ أَ التيارِيسَ أَو وإّ عَلَيىِ (ٔ). فددإذا انظددمّ لل تدداب المهشددور فدد التدداريس و الأرض ال تدداب الم هددون مددلا الدوح الشدريف ؛ أصدآحت البُّدهلا الإلييدة ايددةً فد الآيدان والحجدة وال دوّة ، فلددم يآ إلا التدبّر والاعتآدار والدتعلّم مهيدا واستحعدار مشدايد الآ درة مدلا لاليدا كمدا كددان الهآدد صددلل اب عليددى وسددلم يتحددرّى العآددرة بمددا آددت مددلا آددر بهدد إسددرائية ويعددد بدددى أصدددحابى و أمتدددى ، وكدددم فييدددا مدددلا التثآيدددت علدددل الحددد ّ ، والليدددآرِ علدددل الشدائد...لإ (ٔ) التحرير والتنوير (ٗ / ٜٚ).

عدد الصفحات ٤٤

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٚٙٗ - ومعرفددةِ ودددرِ اب التشددريع فدد الأمددم والأنآيدداء وأ ددرو فدد تعظدديم اب جددةّ و عدددلا حددد ّ وددددرو، ومحآتدددى والأ دددز بوسدددآاب رلددداو، والحدددزر مدددلا مبدددا طى لي دددون للدددددهيلس الارمئهدددددان والبددددد يهة والعددددد ية، وللْمدددددة الهيلدددددر والاسدددددتخلاض والوحددددددة والتيم يلا. وإن أبرز توصيات الآحث الت أرايدا فد ايدة الأيميدة؛ اسدت مال اسدت راء سددهلا اب تعددالل فدد الأنآيدداء و الأمددم و الأفددراد، فدد كافددة دواويددلا البددهّة ومروياتيددا اللحيحة، لهخرج بمولو مت امة يدرس يزو البُّدهلا الإلييدة العظمدل ومدا فييدا ملا العآر والمواع . ولاشددت أن العهايددة بيددا يلبّددر الواودددع أصددد تلبددير وأجددلاو ويعدديلا علدددل الإعداد للمبت آة بآليرة، ومعاملة الأعداء بح مة و شجاعة. وود بدا ل است راؤيا واستحثاث الدهلس علدل جمدع شدتاتيا و لدمّ أررافيدا وإ راجيا ف مدوّنة حديثية مت املة . واب أسددولى بمهّددى و كرمددى أن يددوف ه لددزلت و يهلعهددا بمددا علمهددا ويعلمهددا مددا يهلعها ويجعلى حجةً لها لا عليها. وصليل اب علل نآيها محمد وعلل لى وصحآى وسلّم.

عدد الصفحات ٤٥

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٛٙٗ - فهزسَالمصادرَوالمزاجعَ  إح ام الأح ام شرح عمدة الأح ام، لت الديلا المعروض بابلا دوي العيد (المتوفل : ٕٓٚيد)، المح : ملطلل شيس ملطلل و مد ر سهدس الهاشر: مصسبة الرسالة ، الطآعة الأولل ٕٙٗٔ يد .  إحياء علوم الدي، لمحمد بلا محمد الغ ال أبو حامد، دار المعرفة – بيروت.  إرشاد الباري لشرح صحيح الآخاري، توليف : امام أب العآاس أحمد بلا محمد ال بلان (ت ٖٕٜه)، دار ال ت العلمية -بيروت، الطآعة الأولل ٗٔٔٙ يد .  الاستزكار ، لأب عمر يوسف بلا عآد اب بلا عآد الآر الهمري، تح ي : سالم محمد عطا ، محمد عل معوض، دار ال ت العلمية – بيروت، الطآعة الأولل ، ٕٔٗٔ ه.  إصلاح المهط ، لابلا البة ةيت، أب يوسف يع وب بلا إسحا البة ةيت (ٙٛٔ-ٕٗٗه)، شرح وتح ي : أحمد محمد شاكر وعآدالبلام يارون، دار المعارض بملر.  إعلام المووعيلا علا رب العالمي ، لمحمد بلا أب ب ر ابلا ال يم الجوزية ، تح ي : رى عآد الرؤوض ، دار الجية - بيروت .  بحر اللوائد المشيور بمعان الأ آار ، لأب ب ر محمد بلا أب إسحا ال لاباذي الآخاري، (ٖٗٛه)، تح ي : محمد حبلا إسماعية، وأحمد فريد الم يدي، دار ال ت العلمية: بيروت.(الأولل:ٕٓٗٔه).

عدد الصفحات ٤٦

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٜٙٗ -  التحرير والتهدوير«تحريدر المعهدل البدديد وتهدوير الع دة الجديدد مدلا تلبدير ال تدداب المجيددد» المصلددف : محمددد الطدداير بددلا محمددد بددلا محمددد الطدداير بددلا عاشور التونب (ٖٜٖٔيد)، الدار التونبية للهشر – تونس، ( ٜٗٛٔ يد).  تلبير ابلا أبل حاتم، للإمام الحاف أب محمد عآد الرحملا بلا أب حداتم الرازي، تح ي : أسعد محمد الطي  تلبددير ال ددر ن الح دديم (تلبددير المهددار، لمحمددد رشدديد بددلا علدد رلددا (ت ٖٗ٘ٔيد) ، الييئة الملرية لل تاب(ٜٜٓٔ م).  التمييد لما ف الموردو مدلا المعدان والأسدانيد، لأبد عمدر يوسدف بدلا عآدد اب بلا محمد بلا عآد الآر ال ررآ (المتوفل: ٖٙٗيد) المح د : ملدطلل بلا أحمد العلوى و محمد عآد ال آير الآ ر ي، الهاشر: مصسبة وررآة.  التيبددير بشددرح الجددامع اللددغير، للإمددام زيددلا الددديلا عآددد الددرؤوض المهدداوي ،م تآة الإمام الشافع ، الطآعة: الثالثة ٛٓٗٔيد.  جامع الآيان ف تووية ال ر ن، المصلف: محمدد بدلا جريدر بدلا ي يدد بدلا كثيدر بدددلا الددد الآملددد ، أبدددو جعلدددر الطآدددري (المتدددوفل: ٖٓٔيدددد)،تح ي : أحمدددد محمد شاكر، مصسبة الرسالة، الطآعة : الأولل، ٕٓٗٔ يد - ٕٓٓٓ م.  جددامع الترمدددزي، أبدد عيبدددل محمدددد بددلا عيبدددل الترمددزي، تح يددد : أحمدددد محمد شاكر و رون، دار إحياء التراث العرب -بيروت.  جددامع الرسددائة لأبدد العآدداس أحمددد بددلا تيميددة المح دد : د. محمددد رشدداد ، دار العطاء – الرياض، الطآعة : الأولل ٕٕٗٔيد.  الجددواب اللددحيح لمددلا بدددل ديددلا المبدديح، لأبدد العآدداس أحمددد بددلا عآددد

عدد الصفحات ٤٧

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٓٚٗ - الحليم بلا تيمية الحراند ، تح يد : د. علد حبدلا ناصدر ، د. عآدد الع يد إبدددراييم العبددد ر ، د. حمددددان محمدددد. دار العاصدددمة – الريددداض، الطآعدددة الأولل ، ٗٔٗٔه.  دار الورلا - الرياض - ٛٔٗٔيد - ٜٜٚٔم.  دلية اللالحيلا لطدر ريداض اللدالحيلا، لمحمدد علد بدلا محمدد بدلا عدلان اللدي الشافع (ٚ٘ٓٔه) اعتهل بى: لية مومون شيحا، دار المعرفدة للطآاعة والهشر والتوزيع، بيروت- لآهان (الطآعة: الرابعة، ٕ٘ٗٔ يد).  ديددوان اليددزلييلا، ترتيددوتعليدد : محمّددد محمددود الشدده يط ، الهاشددر:الدددار ال ومية للطآاعة والهشر، ال ايرة - ملر (سهة الهشر: ٖ٘ٛٔه).  رسدددائة ابدددلا حددد م الأندلبددد، لأبددد محمّدددد بدددلا أحمدددد بدددلا سدددعيد بدددلا حددد م الأندلب ، تح ي : إحبان عآاس  ال ايددر فددد معدددان كلمددات الهددداس، المصلدددف: أبدددو ب ددر محمدددد بدددلا ال اسدددم الأنآدداري، تح يدد : د. حدداتم صددالح العدداملا، مصسبددة الرسددالة - بيددروت - ٕٔٗٔ يد -ٕٜٜٔ،الطآعة : الأولل.  سددددهلا ابددددلا ماجددددى ، لأبدددد عآددددد اب محمددددد بددددلا ي يددددد ال ويهدددد (ٖٕٚيددددد)، تح ي : محمد فصاد عآدالآاو ، دار الل ر-بيروت (الطآعة الأولل).  البددهلا الإلييددة فدد الأمددم والأفددراد فدد ال ددران ال ددريم د. مجدددي عاشددور ، دار البلام ، الطآعة الثانية ٕٛٗٔيد.  البُّددهلا الإلييددة فدد الأمددم والجماعددات والأفددراد فدد الشددريعة الإسددلامية د. عآدال ريم زيدان ، مصسبة الرسالة .

عدد الصفحات ٤٨

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٔٚٗ -  شرح الآخاري، لابلا بطال ، أبو الحبلا علد بدلا لدف بدلا عآدد الملدت ، لآ نلى وعلّ عليى: أبو تميم ياسر بلا إبراييم، م تآدة الرشدد-الريداض، (ط الأولل-ٕٓٓٓم).  شددرح ال روددان ، لمحمدددد بددلا عآدددد الآدداو بدددلا يوسددف ال رودددان ددد دار ال تددد العلمية: بيروت، سهة الهشر: ٔٔٗٔه.  شددلاء العليددة فدد مبددائة ال دددر والح مددة والتعليددة، لأبدد عآددد اب محمددد بددلا أبدد ب ددر بددلا أيددوب ابددلا ودديم الجوزيددة، المح دد : الحبددان حبددلا عآددد اب، الهاشر: دار التراث – ال ايرة.  اللةدددحاح تددداج اللغدددة وصدددحاح العربيدددة ، لإسدددماعية بدددلا حمددداد الجدددويري ، تح ي : أحمد عآد الغلور عطار ، دار العلدم للملايديلا – بيدروت ، الطآعدة: الرابعة (ٚٓٗٔ ي - ٜٚٛٔ م).  صدددحيح الآخددداري، لأبددد عآدددداب محمدددد بدددلا إسدددماعية الآخددداريٕٙ٘)، تح ي : د. ملطلل دي الآغا، دار: ابلا كثير، اليمامة -بيروت.  صدددحيح مبدددلم، أبددد الحبددديلا مبدددلم بدددلا الحجددداج ال شددديري الهيبدددابوري (ٕٔٙ) تح يدددد : محمددددد فددددصاد عآدددددالآاو ، دار إحيدددداء التددددراث العربدددد - بيروت.  عمدددة ال دداري شددرح صددحيح الآخدداري، لأبدد محمددد محمددود بددلا أحمددد بددلا موسدل الحهلد بددر الدديلا العيهد (٘٘ٛه) ، دار إحيداء التدراث العربد – بيروت.  عدون الآدداري بحدةّأدلّددة الآخداري، لمحمددد صددي حبددلا ال هّدوج الآخدداري

عدد الصفحات ٤٩