المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تدبر السنن الإلهية للأنبياء والأمم في أحاديث صحيح البخاري

منى بنت أحمد القاسم

صفحة ١ من ٤

مجلة الجامعة الإسلامية – العدد ٙٚٔ َ تَ ذَ بَ زََ ن السن ََ َ ْ الَ له ََ ية ََل ََ ْ لَ ْ نب ََ ياء َََ وَ ْ الَ هن َََ ف َيَأََ حاد َيث َََ صح َيح َََ ْ الَ بَ خار ََ يَ إِعْدادُ: د. منى بنت أحمد القاسم أستاذ الحديث المشارك بجامعة الأميرة نورة

عدد الصفحات ١

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٕ٘ٗ - المقذهةَ الحمدددد ب رب العدددالميلا واللدددلاة والبدددلام علدددل نآيهدددا محمدددد وعلدددل لدددى وصحآى وملا ايتدى ببهتى إلل يوم الديلا وسلّم تبليمًا كثيرًا، وبعد : فإن العلم ببهلاِ اب تعالل فد الأمدم والأفدراد مدلا أيدم العلدوم وأنلعيدا التد تبددتح ّ أن تلددرد بالدةراسددة والآحددث، فوصددولى ووواعدددو مآثو ددة فدد ال ددر ن ال ددريم والبُّدددهة الهآويدددة وعمدددة الليدددحابة الدددزيلا ف يدددوا التيه يدددة وأدركدددوا مراميدددى وم اصددددو وعلموا يزو البهلا وتعاملوا معيا وف نظاميا وتبخير اب ليا. ةَ ّ أهويهذاَالمىضىعَ إن أيمية دراسة يزو البُّهلا تهآعث ملا مهطل الدةياندة ب تعدالل الدزي أمرندا بالاعتآار و التل ّر والتدبّر ف ياتى وأفعالى، وال تعالل: ﭽﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [سورة : ل عمران ]. وأ ددر ذلددت التدددبر و التددزكّر فدد العلددم بدداب تعددا لل وتعظيمددى والخعددو لددى ، والحزر ملا مخاللتى والووو فيما نيل عهى ، والعآرة بما ولّى اب ف كتابدى وعلدل لبان نآيى محمد  ملا أحوال الباب يلا صالحيم وفاجريم عددلا أَبِدد يُرَيددرَةَ رَلِدد َ الليددىُ عَهددىُ، عَددلاِ الهيآِدد ة  وَددالَ«لاَ تدَ ُددومُ البيدداعَةُ حَتيددل تَوْ ُدد زَ أُميتِ بِوَ ْزِ الْ ُرُونِ ودَآدْلَيَا شِآدْرًا بِشِآْرٍ وَذِرَاعًا بِزِرَا ٍ، فَ ِيةَ: يَدا رَسُدولَ الليدىِ، كَلَدارِسَ، وَالرُّومِ، فدَ َالَ: وَمَلاِ الهياسُ إِلاي أُولَئِتَ »(ٔ). (ٔ) رواه البخاري ( ٜٖٔٚ).

عدد الصفحات ٣

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٕٙٗ - وددال البيدديد رشدديد رلددا رحمددى اب :"وَأَميددا العِلددمُ بِبُددهيتِىِ تدَعَددالَل فِدد َل ِددىِ فدَيُددوَ وَسِدديلَةٌ وَمَ لِدٌ ، أَعْهِ أَنيىُ أَعظَمُ الوَسَائِةِ لِ َمَالِ العِلمِ بدابِ وصدلاتِىِ وأفعَالدىِ ، وَمِدلا أَودرَبِ الطُّددرُ ِ إِلَيددىِ وَأَوددوَى الآيَدداتِ الدياليددةِ عَلَيددىِ، وَأَنيددىُ أَعظَددمُ العُلُددومِ اليتِدد يَرتَ ِدد بِيَددا الآَشَددرُ فِدد الحيَدداةِ الاِجتِمَاعِييددةِ المدَنِييددةِ فدَيَ ُونُددونَ بِيَددا أَعِدد ياءَ أَووِيَدداءَ سُددعَدَاءَ، وَإِنيمَددا يُرجَددل بدُلُدددو ُ كَمَدددالِ الاِسدددتِلَادَةِ مِهدددىُ إِذَا نُظِدددرَ فِيدددىِ إِلَدددل الوَجدددىِ الريبيدددانِ ة وَالوَجدددىِ الإِنبَدددانِ ة جَمِيعًا"(ٔ). ابقة: راساتَالس الذَ بالهظر إلل البياحة العلمية والم تآة الإسلامية نجد أن "البُّهلا الإلييدة" لدم تحد بالدةراسددة الملددردة والآحددث المتخلةددإ الليددم إلا دراسددات متلروددة لددملا ال تدد كللدددةٍ فددد م دمدددة ابدددلا لددددون، أو إشددداراتٍ فددد هايدددا كتددد التلبدددير كدددالتحرير والتهددوير لابددلا عاشددور، ويعدداض ليددا بعدد ال تدد المعاصددرة التدد تحددد ت عهيددا بإجمدددال ك تددداب "علدددم البدددهلا الإلييدددة" لمحمدددد أبدددو عدددلا و"م دددال فددد البدددهلا الإلييددة" لمحمددد عمددارة، و"مليددوم البددهلا الربانيددة" لرمعددان زكدد ، أو تلددت التدد تحددد ت عهيددا ل ددلا اوتلددرت علددل رددرضٍ ممددا ورد فدد ال ددر ن ال ددريم كددد"البهلا الإلييدددددة فددددد الأمدددددم والجماعدددددات والأفدددددر اد فددددد الشدددددريعة الإسدددددلامية" للددددددكتور عآدال ريم زيدان، و"البهلا الإليية ف الأمم والأفراد" لمجددي عاشدور و"البدهلا الإليية ف الحياة الإنبانية" لشريف الخطي ولم أوف إلا علل كتاب واحدد فد البددهة الهآويددة تحديدددًا فدد البةدديرة الهآويددة لإ يددو البددهلا الإلييددة فدد البدديرة الهآويددة (ٔ) تفسير المنار (ٚ / ٚٔٗ).

عدد الصفحات ٤

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٕٚٗ - للددددكتور أبددد اليبدددر رشددديد كيدددوس، ممدددا يددددل علدددل الافت دددار الشدددديد فددد مجدددال البُّهة، ولعةّ يزا الآحث أن ي دون بدادرة عطداء وبدزرة نمداء فد يدزا العلدم الميدم الجدير بالعهاية والتوليف. ةَالبحثَوهنهجه: خطَ اشتمة الآحث علل: م دّمددة ذكددرتُ فييددا أيميددة المولددو والدةراسددات البدداب ة عليددى بالإلددافة إلل طة الآحث ومهيجى. وتمييد ف معهل البُّهلا الإليية ف اللغة والبُّهة الهآوية، م مآحثيلا: الأويل: أوبام البُّهلا الإلييّدة. والثان : البُّهلا الإليية للْمم والأفراد ف صحيح الآخاري وفيى مطلآان: المطل الأول: سهلا اب تعالل ف الأنآياء. المطل الثان : سهلاُ اب ف الأويليلا والآ ريلا. م الخاتمة: وبيا أيمّ الهتائج والتوصيات. م الليارس. وكان مهيج الآحث وائمًا علل جمع رائلدة مدلا الأحاديدث التد بيّهدت سدهلا اب تعدددالل فددد الأنآيددداء والأمدددم مدددلا صدددحيح الآخددداري رحمدددى اب وتجليدددة معانييدددا المتلّلة بيزا المولو بإيجاز مع الع و للهّلوص وتخريج الآيات والأحاديث. واب أسددول أن يمددلاّ عليهددا بددالعلم بديهددى و سددههى والعمددة بيددا و الاعتآددار بمددا فييا. وصلل اب علل نآيها محمد و علل لى و صحآى و سلم تبليمًا كثيرًا.

عدد الصفحات ٥

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٕٛٗ - وهيذ: التَ معهل البُّهلا الإليية ف اللغة والبُّهة الهيآويية أولاً : معهايا ف اللغة: وددال ابددلا فددارس رحمددى اب : البةدديلا والهُّددون أصددةٌ واحدددٌ مطيددرد، ويددو جريَددان الش ء وارّرادو ف سديولة، والأصدة ودوليم سَدهدَهْتُ المداءَ علدل وجيد أَسُدهُّىُ سَدهياً، إذا أرسددلتَى إرسددالاً . ددمي اشددتُ ي مهددى رجددة مبددهون الوجددى، كددوني اللحددم وددد سُددلاي علددل وجيى. والحَمَوُ المبهون ملا ذلت، كونى ود صُ ي صَآّاً . ومما اشت ي مهى البُّهية، وي البةيرة. وسُهية رسول اب عليى البلام: سِيرتى . وال أبو ذؤي اليُزَل : فلا تَجْ َعَلاْ ملا سُدهيةٍ أندت سِدرْتَيا فدددددوويلُ راضٍ سُدددددهيةً مدددددلا يبددددديرُيا(ٔ) وإنّما سمةيَت بزلت لأنيا تجري جرياً، وملا ذلت ووليم: ام ِ علل سَهَهِت وسُهَهِت، أي وجيت، وجاءت الرةيح سَهائِلاَ، إذا جاءتْ علل رري ةٍ واحدة(ٕ). فالخلاصة؛ أن المعهل ف أصة اللغة يو: الجريان والارّراد ف سيولة وف فدَلَتِ يزا المعهل عآير سائرُ أيةِ اللغة؛ ف ال اللاح بلا عآّاد: "ا لعادة"(ٖ) ووال أبو ب ر الأنآاري: "الطري ة"(ٗ) وزاد ابلا البة يت:" سلاّ الرجة إبلى : إذا (ٔ) ديوان الهذليين (ٔ/ ٙ٘ٔ). (ٕ) معجم مقاييس اللغة (صٖ٘ٗ)، لسان العرب ( ٖٔ/ٕٕٓ). (ٖ) المحيط في اللغة ( ٕ/ٕٗٗ). (ٗ) الزاىر في معاني كلمات الناس ( ٕ/ ٕٗٛ).

عدد الصفحات ٦

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٜٕٗ - أحبلا رِعْيَتيا وال يامَ علييا حتل كوَنى صَ َليا"(ٔ). مما يجلّ الغاية ملا ارّراد البُّهلا؛ وأنيا م لودةٌ للخير والآرّ. انيًا: معهايا ف البُّهة الهآوية: وال ابدلا الأ يدر رحمد ى اب: "الأصدةُ فييدا الطيري دة والبةديرة" والبيدلاُّ: الليد ُّ ف سُيُولة، والبُّهية: "اللُّورةُ وما أوْآة عليت ملا الوجى"(ٕ). ودددددال الميليددددد : فددددد وولدددددى صدددددلل اب عليدددددى وسدددددلم« :لَتَتيدددددآِعُلاي سَدددددهَلاَ مَدددددلاْ ودَآدْلَ ُمْ »(ٖ) بلتح البديلا يدو أولدل مدلا لدميا؛ لأندى لا يبدتعمة الشدآر والدزرا إلا ف البيهلا ويو الطري (ٗ). ووال العيه رحمى اب :" البيهلا بلتح البيلا ؛ البيآية والمهياج"(٘). وال ابلا رج رحمى اب :" البُّهة يراد بيا الطري ة الملازمة الدائمة، ك ولى تعالل: ﭽﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭼ[سورة: اللتح ]"(ٙ). اللتح]"(ٙ). وأمددا البُّددهلا عهددد شدديس الإسددلام ابددلا تيميددة وتلميددزو ابددلا ال دديّم؛ فيدد أكثددر (ٔ) إصلاح المنطق (صٗ٘). (ٕ) النهاية في غريب الأثر (ٕ/ ٕٕٓٔ). (ٖ) متفقٌ عليو ، رواه البخاري (ٖٙ٘ٗ) و مسلم (ٕٔٚٙ). (ٗ) شرح ابن بطال (ٓٔ/ٖٙٙ) ، ىو قول المنذري ، التيسير بشرح الجامع الصغير (ٕ/ ٖٙ٘) والسيوطي ، الديباج على مسلم (ٙ/ ٖٗ) وغيرىم . (٘) عمدة القاري (ٖٕ/ ٘٘ٗ). (ٙ) فتح الباري (ٙ/ ٙٚ).

عدد الصفحات ٧

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٖٓٗ - تحديدًا ف د بيّهيا شيس الإسلام رحمى اب ف دال:" البُّدهيةُ يد العَدادَةُ اليتِد تدَتَعَدميلاُ أَن يلعةَ ف الثيانِ مِثةَ مَا فدَعَةَ بِهَظِيرِوِ الأويل؛ ولِيَزا أَمَرَ سُآحَانَىُ وتَعالل بِالاِعتآدارِ وودددال: ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ[سدددورة: يوسدددف، مدددلا الآيدددة :ٔٔٔ]والاعتِآَدارُ أَن يُ درنَ الشيد ءُ بمِثلِدى فدَدديُعلَمَ أَني ح مدى مثدةُ حُ مدىِ كَمَدا وَددالَ ابْلاُ عَآياسٍ –ف دية الأصابع: يلاي اعتآرتُم الأصابع بالأسهانِ ؟ ع ليا سواء وإن ا تللت مهافعيا(ٔ). فإِذَا وال: ﭽﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [سورة : الحشر]أفادَ أَني ملا عَمِةَ مثة أَعمَالِيِم جُوزِيَ مثة ج ائيم"(ٕ). ووددال ابدددلا ال دديّم رحمدددى اب : "فبددهيتى سدددآحانى؛ عادتددى المعلومدددة فدد أوليائدددى وأعدائى"(ٖ). ووال أيعًا رحمى اب : "اب لى الخلد والأمدر ولا تآددية لخلد اب ولا تغييدر لح مدددى ف مدددا لا يخدددالفُ سدددآحانى بالأسدددآاب ال دريدددة أح امَيدددا بدددة يجرييدددا علدددل أسدددآابيا ومدددا ل دددت لدددى، في دددزا الأسدددآاب الشدددرعية لا يخرجيدددا عدددلا سدددآآيا ومدددا شُرعت لى؛ بة يزو سهتىُ شرعاً وأمراً، وتلت سهتىُ وعاءً وودراً (ٗ)." وملا لال ما معل نجد أن أ إي معالم البهلا:" الل وم والتح ّ و الثآات وعدم التغيّر، والارّراد والجريان والتّ رر بيلا الهظراء" وملا أ إّ اريا:" حبلا (ٔ) رسائل ابن حزم - (ٖ / ٕٓ-ٕٔ). (ٕ) مجموع الفتاوى (ٖٔ/ ٕٓ). (ٖ) شفاء العليل (ص: ٜٜٔ). (ٗ) إعلام الموقعين (ٖ / ٖٖٙ).

عدد الصفحات ٨

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖٔٗ - الرةعاية واللي ة والاعتآار". وأن البُّدددهلا إذا أرل دددت فدددالمراد بيدددا العدددادة المطيدددردة "البدددهلا الإلييدددة فددد ال ددون"، وإذا ودُيّدددت فيدد اليتِدد تدَتَعَددميلاُ أَن يلعددةَ فدد الثيددانِ مِثددةَ مَددا فدَعَددةَ بِهَظِيددرِوِ الأويلِ "البهلا الإليية ف الأمم" وسيوت ليا أمثلة. وأن البُّددهَلاَ؛ ودريددةٌ مرتآطدددة بددالخل ، وشدددرعيةٌ مرتآطددة بدددالأمر،ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ[سورة : الأعراض ]. المبحثَالولَـة: ّ ننَاللهي أقسامَالسَ بدددالهيظر إلدددل مدددا سدددهيى اب تعدددالل فددد ال دددون والأمدددم والأفدددراد والحيددداة مدددلا ال وانيلا والهواميس ف كتابى ال ريم وسهية نآيى عليى أفعدة الليدلاة وأتدمّ التبدليم؛ نجد أن البُّهلا الإلييّة ته بم إلل وبميلا؛ سهلاٌ جارية، وسهلاٌ اروة. أولاً : البُّهلا الخاروة: ي أمرو سآحانى الهافزُ ف ل دى وفد إرادتدى المطل دة متدل شداء كيدف شداء لا مع ّ لأمرو و لا رادي ل عائى، وال تعالل: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ [. فيد نافددزةٌ فيمدا سددوايا مدلا البُّددهلا بدإرادة اب وح متددى، ليآدي عمددوم ودرتددى وسددطوتى وويددرو، فددإن الددزي أوجددد يددزو البُّددهلا ال ونيددة علددل صددلةٍ حتميددةٍ دوي ددة صارمة ؛ وادرٌ علل رويا وت غييريا ف ررفة العيلالإ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ [ فيخعدددعوا لدددى سدددآحانى ويصمهدددوا، ويلدددمدوا إليدددى وحددددو ويخللدددوا التعلّددد بدددى، فددد

عدد الصفحات ٩

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٕٖٗ - يبدددتول علدددييم الانآيدددار بدددالظواير الطآيعيدددة والركدددون إلدددل الدددهظم الماديدددة الآحتدددة المهعآطة بوصغر أج اء ال ياس وأد ّ أنوا الحباب لإ ويزو البهلا الخاروة المه ادة لأمرو أصةٌ ملا أصول البُّهلا والهيواميس الإلييية وليبت استثهاءً أو فرعًا لغيريا ، وال شيس الإسلام ابلا تيمية رحمى اب تعلي ًا علل الآية ال ريمة ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ:"وَيَزَا الأَمر ال ون لا يخرج عهىُ أحد"(ٔ) و"ال ون كلى دا ةٌ تحت يزو ال لمات وسائر الخوار ال شلية التو يرية"(ٕ). ومددددلا يددددزو البُّددددهلا الخاروددددة مددددا جددددرى مددددلا التي ددددريم العظدددديم ليدددداجر علييددددا البلام؛ الزي تجلّدت فيدى وددرة اب المطل دة وعظمتدى المديشدة بعددما أذعهدت ب تعدددالل وحددددو ورلددديت ب ددددرو وتعلي دددت بدددى دون سدددواو، و مهدددت ي يهًدددا أندددى مُغيثيدددا وحافظيا وكالصيا ف تلدت الأرض ال لدر اليآداب الموحشدة فوكرميدا بمدا لدم يخطدر ليددا علددل بددال وسددخّر ليددا الملَددت م لةمًددا وم رةمًددا حتددل انديشددت وفرحددت بهعمددة ربيددا، كمددا روى ابددلاُ عَآيدداسٍ رَلِدد َ الليددىُ عَهدْيُمَددا، وَددالَ: «لَميددا كَددانَ بدَدديْلاَ إِبدْددرَايِيمَ وَبدَدديْلاَ أَيْلِدددىِ مَدددا كَدددانَ َدددرَجَ بِإِسدددمَاعِيةَ وَأُمة إِسدددمَاعِيةَ وَمَعَيُدددمْ شَدددهيةٌ فِييَدددا مَددداءٌ فَجَعَلَدددت أُمُّ إِسْدددمَاعِيةَ تَشْدددرَبُ مِدددلاَ الشيدددهيةِ فدَيَددددِرُّ لَآدَهدُيَدددا عَلَدددل صَدددآِيدةيَا حَتيدددل وَددددِمَ مَ يدددةَ فدَوَلَدددعَيَا تَحتَ دَ وحَةٍ، ُمي رَجَعَ إِبرَايِيمُ إِلَل أَيلِدىِ فَاتديآدَعَتدىُ أُمُّ إِسدمَاعِيةَ حَتيدل لَميدا بدَلَغُدوا كَددَاءً نَادَتددىُ مِددلا وَرَائِددىِ يَددا إِبددرَايِيمُ إِلَددل مَددلا تدَتدْرُكُهَددا، وَددالَ: إِلَددل الليددىِ، وَالَددتْ: رَلِدديتُ بِالليددىِ، (ٔ) جامع الرسائل لابن تيمية ( ٔ/ٜ). (ٕ) مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية ( ٘/ ٛ).

عدد الصفحات ١٠

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖٖٗ - [، فدَ َالَددت: يَددا إِبددرَايِيمُ أَيددلاَ تَددزْيَ ُ وَتدَتدْرُكُهَددا بِيَددزَا الددوَادِي اليددزِي لَدديْسَ فِيددىِ إِنْددسٌ وَلاَ شَدد ْءٌ، فدَ َالَددت لَددىُ: ذَلِددتَ مِددرَارًا وَجَعَددةَ لاَ يدَلْتَلِددتُ إِلَييَا، فدَ َالَتْ لَدىُ: لليدىُ اليدزِي أَمَدرَكَ بِيَدزَا، وَدالَ: ندَعَدم، وَالَدتْ: إِذًا لاَ يُعَديدةعُهَا]وَدالَ فدَرَجَعَتْ فَجَعَلَتْ تَشرَبُ مِلاَ الشيدهيةِ وَيَددِرُّ لَآدَهدُيَدا عَلَدل صَدآِيدةيَا حَتيدل لَميدا فَهِد َ المَداءُ، وَالَدددتْ: لَدددو ذَيَآدددتُ فدَهَظَدددرتُ لَعَلةددد أُحِدددسُّ أَحَددددًا، وَدددالَ: فَدددزَيَآَتْ فَلَدددعِدَتْ الليدددلَا فدَهَظَددرَتْ وَنَظَددرَتْ يَددة تُ حِددسُّ أَحَدددًا فدَلَددم تُحِددسي أَحَدددًا فدَلَميددا بدَلَغَددتِ الددوَادِيَ سَددعَتْ وَأَتَدت المَددرْوَةَ فدَلَعَلَددتْ ذَلِددتَ أَشددوَارًا، ُددمي وَالَدتْ: لَددو ذَيَآددتُ فدَهَظَددرتُ مَددا فدَعَددةَ تَعهِدد الليآِ ي فَزَيَآَتْ فدَهَظَرَتْ فَإِذَا يُوَ عَلَل حَالِىِ كَوَنيىُ يدَهْشَغُ لِ لْمَوتِ فدَلَدم تُ ِرييَدا ندَلْبُديَا، فدَ َالَددتْ: لَددو ذَيَآْددتُ فدَهَظَددرتُ لَعَلةدد أُحِددسُّ أَحَدددًا فَددزَيَآَتْ فَلَددعِدَتْ الليددلَا فدَهَظَددرَتْ وَنَظَرَتْ فدَلَم تُحِسي أَحَدًا حَتيل أَتَميتْ سَآدْعًا، ُمي وَالَتْ: لَوْ ذَيَآْدتُ فدَهَظَدرتُ مَدا فدَعَدةَ فَددإِذَا يِدد َ بِلَددوتٍ، فدَ َالَددت: أَ ِددثْ إِن كَددانَ عِهدددَكَ َيدْددرٌ فَددإِذَا جِآرِيددةُ، وَددالَ: فدَ َددالَ: بِعَ ِآِددىِ يَ َددزَا وَ َمَدد َ عَ ِآَددىُ عَلَددل الأَْرْضِ، وَددالَ: فَدداندْآَثَ َ المَدداءُ فَدَيَشَددتْ أُمُّ إِسْددمَاعِيةَ فَجَعَلَددتْ تَحلِدد ُ، وَددالَ: فدَ َددالَ أَبُددو ال َاسِددمِ رحمددى ا ب: لَددو تدَرَكَتْددىُ كَددانَ المَدداءُ ،َددايِرًا، وَالَ: فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ مِلاَ المَاءِ وَيَدِرُّ لَآدَهدُيَا عَلَل صَآِيدةيَا ...»(ٔ) الحديث. وددال ابددلا الجددوزي رحمددى اب :" كددان ،يددورُ زمدد م نعمددةً مددلا اب محعددةً بغيددر عمدددة عامدددة فلمدددا الطيدددا تحدددوي يددداجر دا ليدددا كبددد ُ الآشدددر ف لدددرت علدددل ذلت"(ٕ). (ٔ) صحيح البخاري ( ٖٖ٘ٙ). (ٕ) فتح الباري ( ٙ / ٕٓٗ) ولم أقف عليو في كتب ابن الجوزي رحمو الله.

عدد الصفحات ١١

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٖٗٗ - ووددال العيهددد رحمدددى اب :" وفيددى أن الملَدددت يدددت ليم مددع يدددرِ الأنآيددداء علدددييم البلام"(ٔ). وود تحلة يزو البهلا الخاروة للتخويف ملا عزاب اب والتزكير بع وبتى والير إليى بالتوبة والإنابة كما روى عُآدَيْدُ بْلاَ عُمَيْرٍ يدَ ُولُ: حَدي َهِ مَلا أُصَدة ُ حَبِآْتُىُ يُرِيدُ عَائِشَةَ، أَني الشيمْسَ ان َبَلَت عَلَل عَيدِ رَسُولِ الليىِ  فدَ َامَ وِيَامًا شَدِيدًا يدَ ُومُ وَائِمًا، ُمي يَركَعُ، ُمي يدَ ُومُ، ُمي يَركَعُ، ُمي يدَ ُومُ، ُمي يَركَعُ رَكعَتدَيْلاِ فِ َلاَثِ رَكَعَاتٍ وَأَربَعِ سَجَدَ اتٍ، فَانلَرَضَ وَوَد تَجَليتِ الشيمْسُ، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ، وَالَ: «الليىُ أَكآدَرُ»، ُمي يَركَعُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَىُ، وَالَ«سَمِعَ الليىُ لِمَلاْ حَمِدَوُ»، فدَ َامَ فَحَمِدَ الليىَ، وَأَ دْهَل عَلَيْىِ، ُمي وَالَ: «إِني الشيمْسَ وَال َمَ رَ لاَ يَ بِلَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِىِ، وَلَ ِهدييُمَا مِلا يَاتِ الليىِ، يُخَوةضُ الليىُ بِيِمَا عِآَادَوُ، فَإِذَا رَأَيتُمْ كُبُوفًا فَاذكُرُوا الليىَ حَتيل يدَهْجَلِيَا»(ٕ). وال ابلا دوي العيد رحمدى اب : وفد وولدى عليدى البدلام« :يخدوّضُ اب بيمدا عآدددادو» إشدددارة إلدددل أندددى يهآغددد الخدددوض عهدددد وودددو التغيّدددرات العُلويدددة، وودددد ذكدددر أصحاب الحباب ل بوض الشيدمس وال مدرِ أسدآابًا عاديدة وربمدا يعت دد معت دد أن ذلددت يهدداف وولددى عليددى البددلام: "يخددوّضُ اب بيمددا عآددادو "ويددزا الاعت دداد فاسددد؛ لأن ب تعددددالل أفعددددالاً علددددل حبدددد الأسددددآاب العاديددددة وأفعددددالاً ارجددددة عددددلا تلددددت الأسددآاب فددإن ودرتددى تعددالل حاكمددة علددل كددة سددآ ومبددآ في طددع مددا شدداء مددلا (ٔ) عمدة القاري ( ٖٕ / ٖٕ٘). (ٕ) متفق عليو، رواه البخاري( ٗٗٓٔ)، ومسلم( ٜٗٓ) واللفظ لو لزيادة "يخوف الله بهما عباده".

عدد الصفحات ١٢

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖ٘ٗ - الأسددددآاب والمبددددآآات بععدددديا عددددلا بعدددد ، فددددإذا كددددان ذلددددت كددددزلت فوصددددحاب المراوآددة ب تعددالل ولأفعالددى الددزيلا ع دددوا أبلددار ولددوبيم بوحدانيتددى وعمددوم ودرتددى علددل ددر العددادة واوتطددا المبددآآات عددلا أسددآابيا؛ إذا ووددع شدد ءٌ ريدد ٌ حدددث عهددديم الخددوض، ل ددوية اعت دداديم فدد فعددة اب تعددالل مددا شدداء ، وذلددت لا يمهددع أن ي ون مة أسآابٌ تجدري علييدا العدادة إلدل أن يشداء اب تعدالل رويدا وليدزا كدان الهآ صلل اب عليى وسلم عهد اشتداد يآوب الريح: "يتغير ويدد ة ويخدرج"(ٔ). شية أن ت ون كريح عادٍ وإن كان يآوب الريح موجودًا ف العادة"(ٕ). ويزا الأ ر العظيم الزي يُحد دى الإيمدان بداب تعدالل وسدههى فد ل دى مرتدى اللجوُ إليى والعيراعة بيلا يديى لعلم المصملا أنيدا نُدزُرٌ مدلا اب تعدالل توجد الانتآداو ملا الغللة والإفاوة ملا البّ رة والأوبة و الإنابة لربّ العالميلا. انيًا: البُّهلا الجارية؛ وي نوعان: مدا يتعلّد بدالخل ِ والتي دويلا والطّآدا والظيدواير الطآيعيدة التد أبددعيا الآدارئُ سآحانى علل رري ةٍ معلومةٍ وعادةٍ مطيدردة وحتميدةٍ صدارمة، م ددّرة بدومر اب لاحدول للمخلدددو فييدددا ولا ردددول، ولا وددددرة ولا إرادة، كخلددد الآشدددر ذكدددورًا ونبددداءً علدددل ييئة معيهةٍ و ل الشمس وال مر والأكوان و يريا وتُبمّل البُّهلا ال ونية. (ٔ) رواه البخاري (ٕٖٙٓ) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّوُ عَن ْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبُِِّ صلى الله عليو وسلم " إِذَا رَأَى مََِيلَةً فيِ السَّمَاءِ أَق ْبَلَ وَأَدْب َرَ وَدَخَ لَ وَخَ رَجَ وَت َغَي َّ رَ وَجْهُ وُ، فَ ِذَا أَمْطَ رَتِ السَّ مَاءُ سُ رَ يَ عَنْ وُ ف َعَرَّ ف َتْ وُ عَائِشَ ةُ ذَلِ ََ، ف َقَ الَ النَّ بُِِّ ص لى الله علي و وس لم: " مَ ا أَدْرِي لَعَلَّ وُ كَمَ ا قَ الَ ق َ وْمٌ ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ" [ٕٗ] (ٕ) إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام (ص: ٖٕ٘) ويراجع: الفتح (ٕ/ ٖٚ٘).

عدد الصفحات ١٣

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٖٙٗ - ودددددال تعدددددالل: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ[. وفد اللدحيح عد عَائِشَددةَ رَ لِد َ الليدىُ عَهدْيَدا، وَالَددتْ: دَ َدةَ عَلَد ي رَسُدولُ الليددىِ صددلل اب عليددى وسددلم بِبَددرِضَ وَأَنَددا أَب ِدد ، فدَ َددالَ: «مَددا لَددتِ أَنَلِبددتِ، ودُلْددتُ: ندَعَددم، وَالَ: يَزَا أَمرٌ كَتَآَىُ الليىُ عَلَل بدَهَاتِ دَمَ » الحديث(ٔ). وددال ابددلا بطددال رحمددى اب :" يددزا الحددديث يدددل علددل أن الحددي َ م تددوبٌ علل بهات دم فملا بعديلا ملا الآهات كمدا ودال صدلل اب عليدى وسدلم، ويدو مدلا أصددةِ ل دددتيلا الدددزى فيدددى صدددلاحيلا، ودددال اب فددد زكريدددا عليدددى اللدددلاة والبدددلام: ﭽﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ[الأنآياء:ٜٓ] ودددال أيدددة التوويدددة : يعهدددل ردي اب إلييدددا حيعددديا لتحمدددة، ويدددو مدددلا ح مدددة الآاري الدزى جعلدى سدآآًا للهيبدة، ألا تدرى أن المدرأة إذا ارتلدع حيعديا لدم تحمدة، يزو عادةٌ لا تهخرم (ٕ)." فيدددزو البُّدددهلاُ جاريدددةٌ علدددل نددداموسٍ إليددد ي جليدددة وودددانون ربدددان دويددد ؛ مآيدددرٌ بإعجداز دويتددى وجرياندى وانتظامددى بييئدات وصددلاتٍ لازمدة لمددا ُل دت لددى ومدا يُبّددرت إليددى، كمددا ودد ال تعددالل: ﭽ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭼ[الجا ية] (ٔ) متفق عليو ، البخاري ( ٜ٘٘٘) ومسلم (ٕٔٔٔ). (ٕ) شرح ابن بطال ( ٔ / ٔٔٗ).

عدد الصفحات ١٤

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٖٚٗ - لأنيدددا علامددداتٌ ودلالاتٌ علدددل أندددى لا إلدددى ل دددم يدددرو؛ أنعدددم علدددي م يدددزو الددهعم، وسدددخي ر ل دددم يدددزو الأشدددياء التددد لا ي دددر علدددل تبدددخيريا يدددرو مدددلا أعظدددم الآيددددات والحجددددج والآددددراييلا لمددددلا يعتآددددرون بيددددا ويتعظددددون إذا تدددددبرويا، وف يددددروا فييا(ٔ). والحاصددةُ ممددا سددآ ؛ أن البُّددهلا لا تجددري جريانًددا حتميًددا مبددلوب الإرادة، بة كةٌ ب عاء اب وودرو، يبتوي ف ذلدت البدهلا الجاريدة والبدهلا الخارودة، وإذا أراد اب شددديئًا فإندددى يبدددخّر لدددى أسدددآابى الم تعدددية حلدددولى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭼ [لِد ومشديئتى الغالآدة؛ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ[. ولولا انتظام يزو البُّهلا بتلت الدوة المعج ة لما انبجم ال ون مع ما فيدى ملا الخلائ ، ولما وامت يزو العلدوم والحعدارات والطد والعلاودات و يريدا مدلا العلوم التطآي ية و التجريآية اللازمة للحياة. ال ددوانيلا وال و اعددد الإلييددة التدد تح دددمُ تلددرّفات الآشددر وتآدديّلاُ معاملدددة اب سآحانى للْمدم بهداءً علدل سدلوكيم وأعمداليم بحيدث يُلعدة بداللاح مدا فُعدة بهظيدرو الباب ، ليعتآروا بيم فيتوبوا إلل اب تعالل ويللحوا شونيم. وددال تعددالل: ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﭼ[و الزي يظير فيى الا تيدارُ الانبدان وحرّيتددى، والتّلددرفات الآشددرية يريددا وشددريا وج اؤيددا وعواودد أمريددا؛ ويددو مددرادٌ (ٔ) ينظر تفسير الطبري ( ٕٕ/ٙٙ).

عدد الصفحات ١٥

تَدَبدُّرُ البُّهَلاِ الإِْلَيِييةِ لِلَْْنآِيَاءِ وَ الأُْمَمِ فِ أَحَدِيثِ صَحِيِحِ الْآُخَارِية، - د. مُهَل بِهتُ أَحْمَدِ الْ َاسِ مِ - ٖٛٗ - للاعتآدددددددار والادّكدددددددار ودددددددال تعدددددددالل: ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ[ الآيدددة ٔٔٔ،سدددورة يوسدددف وتوفي ى. المبحثَالثاني:َننَال السلهيةَللنبياءَوَالهنَي َصحيحَ البخاريَ بعددددد تتآّددددع البُّددددهلا التدددد تح ددددم الآشددددرية فدددد صددددحيح الآخدددداري رحمددددى اب واسددت راء الأحاديددث التدد ت تعدد التبددوية بدديلا المتمددا ليلا وإلحددا الهظيددر بهظيددرو واعتآار الحال بو تيا بالأسالي الآيانية الت يليم مهيا يزا المعهل؛ وولدتُ علدل رائلددةٍ حبددهة، سوعرلدديا تحددت مولددوعاتيا ويدد م بّددمة إلددل عددددٍ مددلا الأنددوا ؛ اوتلرتُ مهيا علل نوعيلا: َاللهَتعالىَي َالنبياء المطلبَالول:َسنن.ََ بعثُ الرُّسة ف أشراض ووميا: فددد حدددديث أبددد سُدددلْيَانَ بْدددلاَ حَدددرْبٍ : «أَني يِرَوْدددةَ أَرْسَدددةَ إِلَيْدددىِ فِددد رَكْددد ٍ مِدددلاْ ودُرَيْشٍ، وَ كَانُوا تِجَارًا بِالشيوْمِ فِ الْمُدديةِ اليتِد كَدانَ رَسُدولُ الليدىِ صدلل اب عليدى وسدلم مَادي فِييَا أَبَا سُلْيَانَ وَكُليارَ ودُرَيْشٍ، فَدوَتدَوْوُ وَيُدمْ بِإِيلِيَداءَ، فَددَعَايُمْ فِد مَجْلِبِدىِ وَحَوْلَدىُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ُمي دَعَايُم وَدَعَا بِتدَرْجُمَانِىِ ...وفيى «فدَ َدالَ لِلتديرْجُمَدانِ: وُدةْ لَدىُ سَدوَلْتُتَ عَددددلاْ نَبَددددآِىِ؟ فَددددزَكَرْتَ أَنيددددىُ فِددددي ُم ذُو نَبَدددد ٍ، فَ َددددزَلِتَ الرُّسُددددةُ تدُآدْعَددددثُ فِدددد نَبَدددد ِ ودَوْمِيَا...»(ٔ). (ٔ) متفق عليو ، صحيح البخاري ( ٚ) ومسلم (ٕٖٖٛ).

عدد الصفحات ١٦

مجلة الجامعة الإسلامية– العدد ٙٚٔ - ٜٖٗ - وال ابلا بطال رحمدى اب :" فيدى أن الرُّسدة لا تُرسدة إلا مدلا أكدرم الأنبداب، لأن ملا شَرُضَ نبآى كان أبعد لى ملا الانتحال لغير الح ائ "(ٔ). ووددال العيهدد رحمددى اب :" إن ويددة كيددف وددال يروددة؛ وكددزلت الرسددة تآعددث ف نب ووميا وملا أيلا علم ذلدت ؟ أجيد بارلاعدى فد العلدوم الم دريرة عهدديم ملا ال تُ الباللة"(ٕ). ف انت يدزو البُّدهّة أمدارةً وبريانًدا علدل صدد الهآدوّة التد أ آر عهيا وشيد بيا ويما كافران.لإ العُّعلاءُ أتآا الرُّسة: وفددد الحدددديث البيددداب : «وَسَدددوَلتُتَ، أَشدددرَاضُ الهيددداسِ اتديآدَعُدددووُ أَم لُدددعَلَاؤُيُم ؟ فَزَكَرتَ أَني لُعَلَاءَيُمُ اتديآدَعُووُ وَيُم أَتآَا ُ الرُّسُةِ ». وال الميلّ رحمى اب :"فإني أشراض الهاس يدم الدزيلا يدونلون مدلا الخلدال الت شرض صاحآيم علييم بيا، ويُحَد ُّ شدرفيم إلدل أن ي وندوا تدابعيلا فد أحدوال الدددنيا، فلددزلت وددال: إن كددان يعاديددى أشددراض الهدداس فيدد دلالددة علددل نآويتددى، وأمددا لعلاؤيم الزيلا لا تت آدر نلوسديم عدلا اتآدا الحد حيدث رأوو ولا يجدد الشديطان البيدددآية إلدددل نلدددس ال آريددداء فددد نلوسددديم، فيدددم متيآعدددون للحددد حيدددث سدددمعوو لا يمهعيم ملا ذلت رلد رئاسدة ولا أنلدة شدرض، وزيدادتيم دليدةٌ علدل صدحة الهآدوة، لأنيم يرون الح كة يوم يتجديد ويتآيلا ليم، فيد ة فيى كة يوم رائلة(ٖ)." (ٔ) شرح ابن بطال (ٔ / ٘ٗ). (ٕ) عمدة القاري (ٔ / ٕٚ٘). (ٖ) شرح ابن بطال (ٔ / ٘ٗ).

عدد الصفحات ١٧