26 أمرار بتركها ، وعدم الت وج بها ؛ لما يؤدي لك إلى شر وفتن واء الشريع لدر هما عنه . وك لك الصورة الخامس ، ومي أن يل مار بقتاة مم يختارونها ، وم ا ليس مما يل مه طاعتهما فيه ، ومو بمن ل الطعام والشراب ، فهو يختار ما يشتهي ليأكله ويشربه ، وليس لهما التحكم في لك . سال ابن مقلح الحنبلي رحمه الله : ليس للوالدين إل ام الولد بنكاح من يريد ، سال الشيخ تقي الدين رحمه الله (أي : ابن تيمي ) : إنه ليس لأحد الأبوين أن يل م الولد بنكاح من يريد ، وإنه إ ا امتنع يكون عاسا ، وإ ا لم يكن لأحد أن يل مه بأكل ما ينقر منه مع سدرته على أكل ما تشتهيه نقسه : كان النكاح ك لك ، وأولى ، فإن أَكْلَ المكرور مرارة ساع ، وع شْرة المكرور من ال ووين على طول ، تؤ ي صاحبه ، و يمكنه فراسه . انتهى كلامه ." الآداب الشرعي " ( 1 /447 . ) كيفية البر بالوالدين بعد موتهما : البر بهما بعد موتهما , يكون بذما يلي: أ- أن يكون الولد صالحاً في نقسه . ب- كثرة الدعاء لهما وا ستغقار عنهما. وذ - صل الرحم التي توصل إ بهما. د- إنقا عهدمما . مذ - التصدق عنهما . وكل عمل صالح لو فعله الإنسان ونوى به ا العمل لوالديه بأس به ولو كان مقءو ً . فقه الاحتساب على كل من له حق على المحتسب ك الوالدين و الزواج : • في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس الأب كالأونبي , سال ابن مقلح في الآداب الشرعي : سَالَ أَحْمَدُ ف ي ر وَايَ يُوسُفَ بْن مُوسَى يَأْمُرُ أَبَوَيْه ب الْمَعْرُوف وَيَنْهَامُمَا عَنْ الْمُنْكَر وَسَالَ ف ي ر وَايَ حَنْبَلٍ إ َا رَأَى أَبَارُ عَلَى أَمْرٍ يَكْرَمُهُ يُعَل مُهُ ب غَيْر عُنْفٍ وَ َ إسَاءَةٍ وَ َ يُغْل ظُ لَهُ ف ي الْكَلاَم وَإ َ تَرَكَهُ وَلَيْسَ الأَْبُ كَالأَْوْنَب ي ...انتهى. • إ ا رأى الولد مُنكراً من والديه يأمرمما فإن سبلا فبها وإن كرما سك عنهما واشتغل بالدعاء وا ستغقار لهما فإن الله تعالى يكقيه ما أممه من أمرمما . • للولد ا حتساب على والديه بالرفر والتلطف في الكلام وليس له مقابلتهم بالسب والتعنيف وتخشين الكلام فءلاً عما مو أكبر منه ، وللولد وعظ والديه بالتي مي أحسن مالم يغءبوا فإ ا غءبوا سك , و لك أن الوالدين مستثنيين من بعض صور الإنكار . • يُراعى عند ا حتساب على الوالدين يادة الرفر بهما والتلطف لهما وأ يتعدى لك إلى الشتم أو الءرب مثلاً , ومثل م ا يُقال في احتساب ال وو على ووها والعبد مع سيدر . • ليس للولد مقابل والدار بالتخويف والتهديد والءرب و بالسب والتعنيف وتخشين الكلام , أما المنع بالقهر والمباشرة في تغيير المنكر من نحو تكسير آني الخمر ورد المال المغصوب لأمله وإبطال الصور المنقوش على الحيطان فه ر المسأل فيها خلاف والأولى أن ينظر فيه إلى سبح المنكر وإلى مقدار الأ ى والسخط وم ر المسأل التي تتعلر ب ا المنكر دون صاحبه إ ا كان والداً مي مسأل اوتهادي . هل للمسلم أن يعمد لقتل أبيه الباغي أم لا؟ إسام الحدود وستال البغاة والقتال لإعلاء كلم الله , نختار أن يعمد المرء إلى أبيه خاص أو ودر مادام يود غيرمما فإن لم يقعل فلا حرج .
عدد الصفحات ٢٦27 كيفية تعامل المجاهد المسلم مع أرحامه إذا كانوا في صف الكفارالمحاربين للإسلام وأهله : للمسلم أن يبتدىء بقتل أخيه الحربي و ينبغي أن يبتدىء بقتل أبيه الحربي وسيل يوو لأنه يوب صل الرحم مع الوالد و يوب صل رحم من سوار , وسيل يُ كرر لغا ٍ ستل سريب له كافر إ إ ا بلغه أنه يسب الله ورسوله فلا كرام حين ٍ والله أعلم , بل ينبغي ا ستحباب تقديماً لحر الله ورسوله , و كرام إ ا سصد - وي الرحم الكافر في المعرك -مو ستله فقتله دفعاً عن نقسه . مسائل ليست من العقوق : • يُعد ترك البي تونباً للقتن عقوساً للوالدين ولو نهياك عن لك . • إبعاد الأبناء عن الوالد المبتد وال ي يُخشى من شرَر ليس من العقوق. • ليس لأحد الأبوين أن يُل م الولد بنكاح من يريد وإنه إ ا امتنع يكون عاساً. • سكن ا بن في بي مستقل لمبرر شرعي يعتبر عقوساً , وإ ا كان إصرار الوالد على سكن ولدر معه ليس لحاوته إليه و يتأ ى بعدم سكنى الولد معه فلا يوب عليه طاعته ولكن يُستحب لك استحباباً مؤكداً وخاص إ ا لم يلحر ا بن من لك ءرر كبير. ❖ صلة الرح ام : أدلة وجوب صلة الرحام وحرمة القطيعة : أدل وووب صل الأرحام كثيرة ومنها ما يلي: سال الله تعالى وبالوالدين إحساناً وب ي القربى واليتامى والمساكين والوار ي القربى والوار الونب والصاحب بالونب وابن السبيل وما ملك أيمانكم, وسال تعالى واتقوا الله ال ي تساءلون به والأرحام, وسال تعالىأن يوصل» , وعن أبي مريرة رءي عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ءيقه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصم ) متقر عليه. وعن أنس رءي الله عنه سال كان أبو طلح أكثر الأنصار بالمدين ما ً من نخل وكان أحب أمواله بيرحاء وكان مستقبل المسود وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما ن ل م ر الآي, سام أبو طلح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول تنققوا مما تحبون تعالى فءعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بخ لك مال رابح لك مال رابح وسد سمع ما سل وإني أرى أن توعلها في الأسربين ) فقال أبو طلح أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلح في أساربه وبني عمه متقر عليه . وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سال ( من أحب أن يُ بسط له في ر سه ويُ نسأ له في أثرر فليصل رحمه ) متقر عليه ومعنى ينسأ له في أثرر أي يؤخر له في أوله وعمرر . وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رءي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم سال ( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل ال ي إ ا سطع رحمه وصلها ) روار البخاري . وعن أم المؤمنين ميمون بن الحارث رءي الله عنها أنها أعتق وليدة ولم تستأ ن النبي صلى الله
عدد الصفحات ٢٧28 عليه وسلم فلما كان يومها ال ي يدور عليها فيه سال يا رسول الله إني أعتق وليدتي سال(أو فعل ) سال نعم سال ( أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأورك ) متقر عليه . وعن ينب الثققي امرأة عبد الله بن مسعود رءي الله عنه وعنها سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تصدسن يا معشر النساء ولو من حليكن ) سال فروع إلى عبد الله ابن مسعود فقل له إنك رول خقيف ا اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سد أمرنا بالصدس فأته فاسأله فإن كان لك يو ئ عني وإ صرفتها إلى غيركم فقال عبد الله بل ا تيه أن فانطلق فإ ا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاوتي حاوتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سد ألقي عليه المهاب فخرج علينا بلال فقلنا له ا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرر أن امرأتين بالباب تسأ نك أتو ئ الصدس عنهما على أ واوهما وعلى أيتام في حوورمما و تخبرر من نحن فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من مما ) سال امرأة من الأنصار و ينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي ال يانب) مي سال امرأة عبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لهما أوران أور القراب وأور الصدس ) متقر عليه . وعن أبي أيوب خالد بن يد الأنصاري رءي الله عنه أن رولاً سال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الون ويباعدني من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم (تعبد الله و تشرك به شي اً وتقيم الصلاة وتؤتي ال كاة وتصل ال رحم) متقر عليه. وعن سلمان بن عامر رءي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سال (إ ا أفطر أحدكم فليقطر على تمر فإنه برك فإن لم يود تمراً فالماء فإنه طهور وسال الصدس على المسكين صدس وعلى ي الرحم ثنتان صدس وصل ) روار الترم ي وسال حديث حسن . وفي حديث عمرو بن عبس رءي الله عنه الطويل المشتمل على ومل كثيرة من سواعد الإسلام وآدابه سال فيه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بمك يعني في أول النبوة فقل له ما أن سال نبي فقل وما نبي سال أرسلني الله تعالى فقل بأي شيء أرسلك سال أرسلني بصل الأرحام وكسر الأوثان وأن يوحد الله يُ شرك به شيء و كر تمام الحديث والله أعلم . وأما أدل تحريم القطيع كثيرة ومنها ما يلي : سال تعالى « وال ين ينقءون عهد الله من بعد ميثاسه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويقسدون في الأرض أول ك لهم اللعن ولهم سوء الدار. وعن أبي محمد وبير بن مطعم رءي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سال ( يدخل الون ساطع) سال سقيان في روايته يعني ساطع رحم متقر عليه. وسال تعالى « فأصمهم وأعمى أبصارمم وعن أبي مريرة رءي الله عنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى خلر الخلر حتى إ ا فرغ منهم سام الرحم فقال م ا مقام العا بك من القطيع سال نعم أما ترءين أن أصل من وصلك وأسطع من سطعك سال بلى سال ف لك ) ثم سال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اسرءوا إن ش تم « وأعمى أبصارمم) متقر عليه وفي رواي للبخاري . وسال الله تعالى من وصلك وصلته ومن سطعك سطعته. وعن عا ش سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الرحم معلق بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن سطعني سطعه الله) متقر عليه.
عدد الصفحات ٢٨29 ومنا تنبيه ومو أنالرحم المأمور بصلتها، والمتوعد على سطعها مي التي شُ ر لها لك ومي الرحم الموافق في الدين، فأما من أُ مر بقطعه من أول الدين أو رُخًََص في مورر فيُ ستثنى من لك ، و يلحر بالوعيد من سطعه، لكن لو وُ صلوا بما يُ باح من أمر الدنيا لكان فءلاً . وعلى م ا فصل الأرحام يُشر لها أن تستمر إ ا كان الرحم صالح مستقيم أو مستورة أما إ ا كان الرحم كافرة أو فاسق فتكون صلتهم بالعظ والت كير وب ل الوهد في لك فإن أعيته الحيل في مدايتهم كأن يرى منهم إعراءاً أو عناداً أو استكباراً فله أن يهورمم رخص ً إ ا كان لغير فسقهم , وإن كان لقسقهم فهو من شُعب الإيمان , وأما إن خاف على نقسه أن يتردى معهم ويهو في حءيءهم فلينأ عنهم وووباً وليهورمم الهور الوميل ال ي أ ى فيه بووه من الووور وليكثر من الدعاء لهم بظهر الغيب لعل الله أن يهديهم ببرك دعا ه، ثم إن صادف منهم غرة أو سنح له لدعوتهم أو ت كيرمم فرص فليتقدم وليعد الكرة بعد الكرة . تعريف قطيعة الرحم : اختلف أمل العلم في معنى القطيع على أكثر من سول: 1- الإساءة إليهم بغير حر 2-عدم صلتهم. وسطيع الرحم اعتبرما المناوي من الكبا ر, وك لك ال مبي اعتبر مور الأسارب مي الكبيرة التاسع في كتابه الكبا ر، لكن المناوي سيد م ر الكبيرة بإي اء وي الأرحام –الواوب صلتهم-أو صدمم أو مورمم ، أما القطيع بترك الإحسان فليس بكبيرة، حيث سال "وسطيع الرحم من ا ستطا من الرحم ، والرحم القراب ولو غير محرم بنحو إي اء ، أو صد أو مور، فإنه كبيرة أما سطيعتها بترك الإحسان إليها فليس بكبيرة ." أسباب قطيعة الرحم : من أسباب سطيع الرحم : الوهل , وءعف التقوى , والكبر , وا نقطا الطويل , والعتاب الشديد , والتكلف ال ا د , وسل ا متمام , والشح والبخل , وتأخير سسم الميراث , والشراك بين الأسارب وا شتغال بالدنيا , والطلاق بين الأسارب , وبُعد المساف والتكاسل عن ال يارة والتقارب في المساكن بين الأسارب وسل تحمل الأسارب والصبر عليهم , ونسيان الأسارب في الو م والمناسبا , والحسد , وكثرة الم اح والوشاي والإصغاء إليها , وسوء الخلر من بعض ال ووا وغير لك. أقسام الرحم : 1-رحم الدين ومي عام2- رحم خاص ومي القراب فالعام توب مواصلتها بالتوادد والتناصح والعدل والإنصاف والقيام بالحقوق الواوب والمستحب , وأما الرحم الخاص فت يد النقق على القريب وتققد أحوالهم والتغافل عن تهم وتتقاو مراتب استحقاسهم في لك . تعريف صلة الرحم :
عدد الصفحات ٢٩30 المراد بصل الرحم موا تهم ومحبتهم أكثر من غيرمم لأول سرابتهم وإيثارمم في الإحسان والصدس والهدي على من سوامم ويتأكد لك مع الرحم الكاشح المُبغض عسار أن يروع عن بغءه إلى مودة سريبه ومحبته , والمعنى الوامع لصل الرحم : مو إيصال ما أمكن من الخير ودفع ما أمكن من الشر , وسيل الصل معناما عدم القطيع . والصل واء في القرآن والسن مطلق فيُروع إلى العرف فيها فما سمار الناس صل فهو ص ل وما سمار سطيع فهو سطيع وم ر تختلف باختلاف الأحوال والأ مان والأمكن والأمم , إ أن يكون في موتمع يبالون بصل الأرحام فالعبرة بالصل شرعاً وعموماً فإن كل ما يدل على سلام القلوب يحصل به الصل . تعريف الواصل : الواصل مو ال ي يصل سرابته لله سواءً وصوله أم سطعور . فضائل صلة الرحم : من فءا ل صل الرحم أنها سبب لمغقرة ال نوب , ومن أحب الأعمال إلى الله , وسبب لدخول الون , والبعد عن النار , وسبب ل يادة الر ق وطول العمر. أسباب صلة الرحم : من الأمور المعين على الصل ا ستعان بالله , ومقابل إساءة الأسارب بالإحسان , وسبول أع ارمم إ ا أخط وا واعت روا , والصقح عنهم , ونسيان معايبهم حتى لو لم يعت روا , والتواءع ولين الوانب , وب ل المستطا لهم وترك المن عليهم , والبعد عن مطالبتهم بالمثل , وتوطين النقس على الرءا بالقليل من الأسارب , وترك التكلف مع الأسارب ورفع الحرج عنهم , وتونب الخصام وكثرة الملاحاة والودال العقيم مع الأسارب , والمبادرة بالهدي إن حصل خلاف مع الأسارب والحرص على إصلاح ا البين , وتعويل سسم الميراث والح ر من إحراج الأسارب و لك بالبعد عن كل سبب يوصل إلى لك , ومراعاة أحوالهم وفهم نقسياتهم , وإن الهم منا لهم فمن الأسارب من يرءى بالقليل فتكقيه ال يارة السنوي ومنهم من تكقيه المكالم الهاتقي ومنهم من يرءى بطلاس الووه والصل بالقول فحسب ومنهم من يعقو عن حقه كاملاً ومنهم من يرءى إ بال يارة المستمرة وبالملاحظ الدا م فمعاملتهم بمقتءى أحوالهم يُعين على الصل واستبقاء المودة , ومن الأسباب ك لك التغاءي والتغافل ومو حسن مع الوميع ومع الأسارب من باب أولى . حكم صلة الرحم : صل الرحم واوب ويحرم سطعها , و يوو مورما ولكن إن كان ع ر بأن كان المهوور م موم الحال لبدع أو فسر أو نحومما، أو كان فيه صلاح لدين الهاور أو المهوور فلا يحرم . وعلى م ا فالصل تكون واوب إ ا كان أمل الرحم أمل استقام فإن كانوا كقاراً أو فواراً فمقاطعتهم في الله مي صلتهم بشرط ب ل الوهد في وعظهم ثم إعلامهم إ ا أصروا بأن لك بسبب تخلقهم عن الحر , و يسقط مع لك صلتهم بالدعاء لهم بظهر الغيب أن يعودوا إلى الطرير المثلى , و لك أن مقاطع المبتدع والعصاة مقدم على صل الرحم التي ورد الأمر بصلتها لأن الدين أمم من الرحم وم ا في حال الت احم . القارب الواجب صِلَتُهم :
عدد الصفحات ٣٠31 مَن تَوب صلتُه مم أصْحاب الرَح م المحرَم من وه الأم والأب إ ا كانوا من أمل ا ستقام ، فكلُّ شخصَين لو كان أحدُمُما كرًا والآخر أنثى، إ ا لم يَوُ التَناكُح بينهما، كان صل الرَحم بيْنهما واوب ، وإ ا وا التَناكُح بيْنهما لم تَوب صلتُهما، فالأعمام والعمَا والأخوال والخا من الرَحم المحرَم ، التي يَوب صلتُها، وأو دُمم ليسوا من الرَحم المحرَم ، فص لَتهم مستحبَ واوب ؛ فعنْ أب ي مُرَيْرة - رء ي الله عنْه - سال النبي - صلَى الله عليْه وسلَم -: (( يُوْمع بين المرْأة وعمَتها و بين المرأة وخالتها))؛ روار البخاري ومسلم، فيحرم على الرول أن يومع في الن كاح بين المرأة وعمَتها وبين المرأة وخالتها , لما يحصُل بين الءَرا ر من خصام بسبب الغيْرة، فيؤد ي إلى سطيع الرَحم بين المرأة وعمَتها وخالتها، ويوو الومع بين المرْأة وبين بن عم ها وبن عمَتها، وبين المرأة وبن خا لها وبن خالتها ، مع أنَه سد يحصل بينهما تقاطع بسبب غيرة الن ساء، فدلَ لك على أنَ مَن تو ب صلته من الأسارب مي الرَح م المحرَم ، وب ه ا الءَابط ي ول الإشْكال؛ لأنَنا إ ا سُلْنا تو ب صل الرَح م ومم الأسارب لصعُب ءبطُهم؛ لأنَ النَاس كلَهم أسارب يرو عون لآدم ، وإ ا سلنا م ا توب صلته وم ا توب صلته، فه ا تحكُّم؛ لأنَه دليل يسندر، م ا ال ي أرار راوحًا من أسوال أمل العلم ، والله أعلم. وم ا في باب التَقرير الع لْمي، أمَا في باب الواسع العملي فينبغي للشَخص أن يص ل ما استطا ص لَته من أسارب ه، فصل عامَ المسلمين سُرْب وطاع ، فالأسارب وإن بعدوا أوْلى وأحرى به ر الص ل . ومنا تنبيه مهم ومو أن الَ ين توب صلتُهم مم الأسارب الَ ين من النَسب، أمَا أسارب الرَءاع فليس صلتهم واوب ً ، وإن كانوا يدْخُلون في تحريم الن كاح، فالنُّصوص الواردة في الص ل مي في صل النَسب صل الرَءاع ، وسد سال النَبيُّ - صلَى الله عليْه وسلَم -: ((يحرُم من الرَءاع ما يَحرم من النَسب))، ولم يقُل - صلَى الله عليْه وسلَم - يوب للرَءاع ما يوب للنَسب؛ فل ا ير ث القريب من الرَءاع و توب ل ه النَقق ، لكن من حسن المعامل ومكارم الأخلاق الإحسان إليْهم وصلتهم ، واشتهر في كتُب السيرة أنَ الشَيماء بن الحارث أخ رسول الله - صلَى الله عليْه وسلَم - من الرَءاع حينما سدم على النبي - صلَى الله عليْه وسلَم - أكرمها ونحلها ما ً. هل أهل الزوجة أو أهل الزوج من الرحام ؟ الأرحام مم الأسارب من وه الأب أو من وه الأم أما أمل ال وو فهم أصهار. كيفية صلة الرحام : لم يُ حدد الشر لصل الرحم أسلوباً معيناً أو سدراً محدداً، وإنما لك يختلف باختلاف الأحوال والأعراف , وما دام المسلم يهور أساربه ويصلهم ولو بالسلام فلا يُ عد ساطعاً ، وللصل دروا بعءها أرفع من بعض وأدناما ترك المهاورة وصلتها بالكلام ولو بالسلام , ويختلف لك باختلاف القدرة والحاو ، فمنها واوب، ومنها مستحب، ولو وصل بعض الصل ولم يصل غايتها يسمى ساطعاً ، ولو سصر عما يقدر عليه وينبغي له أن يقعله يسمى واصلاً . وصل الرحم تكون بأمور متعددة فتكون ب يارتهم , والإمداء إليهم , والسؤال عنهم , وتققد أحوالهم , والتصدق على فقيرمم والتلطف مع غنيهم , واحترام كبيرمم وتكون باستءافتهم , وحسن استقبالهم , ومشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أح انهم , كما تكون بالدعاء لهم وسلام الصدر نحومم , وإواب دعوتهم , وعيادة مرءامم كما تكون بدعوتهم إلى الهدى , وأمرمم بالمعروف ونهيهم عن المنكر , وتكون بالمال والعون على الحاو وبدفع الءرر وبطلاس الووه والسلام , وتكون بالمال وبالعون على الحاو وبدفع الءرر وبطلاس الووه وبالدعاء , ومي بشكل عام مي الإحسان إلى الأسارب على حسب الواصل والموصول .
عدد الصفحات ٣١32 حدود ما يجوز أن يراه الرجل من محارمه من النساء وحكم تقبيل المحارم من النساء : اختلف العلماء في تحديد ما يوو أن يرار الرول من محارمه من النساء ، سواء كان أباً أو غيرر. ف مب الحنقي إلى ووا نظرر إلى الرأس والووه والصدر والساق والعءد ، ويحرم عليه النظر إلى ما بين سرتها وركبتها وظهرما وبطنها، وعرَفوا البطن بأنه ما ن من المقدم، والظهر ما يقابله من المؤخر. و مب المالكي -كما في منح الوليل-: إلى أنه يوو له النظر إلى وميع و سدما غير الووه والأطراف من عنر ورأس و را وسدم، ظهر وصدر وثدي وساق، ويوو لمس ووهها وأطرافها إن لم يخش الل ة. و مب الشافعي : إلى أنه يوو له النظر إلى وميع بدنها، ما عدا ما بين السرة والركب ، وسيل: ما يبدو في المهن فقط سل ُ وم ا الراوح عندي . سال الخطيب الشربيني في شرحه على المنهاج: (و ينظر القحل من محرمه الأنثى من نسب أو رءا أو مصامرة ما بين سرة وركب منها. أي يحرم نظر لك إوماعاً، ويحل بغير شهوة نظر ما سوار -أي الم كور- ومو ما عدا ما بين السرة والركب ، لأن المحرمي معنى يووب حرم المناكح ، فكانا كالرولين والمرأتين، فيوو النظر إلى السرة والركب ، لأنهما ليسا بعورة بالنسب لنظر المحرم، فه ر العبارة أولى من عبارة ابن المقري تبعاً لغيرر بما فوق السرة وتح الركب ، وسيل: إنما يحل نظر ما يبدو منها في المهن فقط، لأن غيرر ءرورة إلى النظر إليه، والمراد بما يبدو في المهن : الووه والرأس والعنر واليد إلى المرفر والرول إلى الركب ). والمهن مي: الخدم . و مب الحنابل إلى أنه يوو للرول النظر إلى محارمه من النساء، إ ما يظهر من المرأة غالباً ومو الراوح عندي. سال ابن سدام في المغني: (ويوو للرول أن ينظر من وا محارمه إلى ما يظهر غالباً كالرسب والرأس والكقين والقدمين ونحو لك، وليس له النظر إلى ما يستتر غالباً كالصدر والظهر ونحومما). أما النظر إلى المحارم مع خشي القتن ، فيحرم النظر إليها باتقاق العلماء والله أعلم . وتقبيل الرول لمحارمه بلا شهوة والعكس وا ، يقول الإمام أحمد -رحمه الله-: بأس للقادم من سقر بتقبيل وا محارمه إ ا لم يخف على نقسه، لكن على القم بل الوبه والرأس. كشاف القنا 3 /9 . وس ل أيءاً عن الرول يقبل أخته؟ فقال: سد سبل خالد بن الوليد أخته. وروى البيهقي أن أبا بكر دخل على عا ش وسد أصابتها الحمى فقال لها: كيف أن يا بني ؟ وسبل خدما. السنن الكبرى 7 /101 ورو عا ش أن النبي صلى الله عليه وسلم سبل فاطم وسبلته وبالومل فالمحارم يوو أن يقبل بعءهم بعءاً في ما وا لهم النظر إليه، إ ا أمن القتن ولم تُ خش الشهوة وإ حرم؛ والله تعالى أعلم. حكم النفقة على القارب الفقراء : المسلم إ ا كان له أسارب فقراء مسلمين ومو غني ووارث لهم فإنه يل مه النقق عليهم طعاماً وشراباً ومسكناً وكسوة ومركوباً إ ا كانوا يحتاوونه وي ووهم أيءاً إ ا احتاووا إلى النكاح. واعلم أخي القارىء الكريم أن النقق على القريب - وي الرحم-بشكل عام مشروع و تُترك النقق والإحسان بمعصي الإنسان, والعقو والصقح مندوب ولو ورى عليه ما ورى من أمل الورا م, والصقح مو مقابل الإساءة بالإحسان فهو أعلى درو من العقو, بل سال بعض أمل العلم على خلاف في المسأل أنه توب النقق على المسلم لقرابته الكقار الغير محاربين المحتاوين ممن توب عليه نققتهم
عدد الصفحات ٣٢33 باستثناء الكقار المحاربين والمستأمنين منهم داخل الموتمع المسلم فلا تشر النقق عليهم إ لتأليقهم للإسلام أو مصلح شرعي , وسرروا وووب الإنقاق على الوالدين حال فقرمما وغنى الولد وإن اختلف الدينان, وسالوا أن صل الرحم واوب وإن كان لكافر فله دينه وللواصل دينه وسياس النقق على الميراث سياس فاسد, فإن الميراث مبنار على النصرة والموا ة بخلاف النقق فإنها صل ومواساة من حقوق القراب , وسد وعل الله للقراب حقاً وإن كان كافرة فالكقر يُسقط ح قوسها في الدنيا , وأن الموا ة الممثل في الحب الديني والنصرة شيء والنقق والصل والإحسان للأسارب الكقار شيء آخر. وعلى م ا فالراوح أن الرحم الكافرة المسالم توصل من المال ونحور استحباباً كما توصل الرحم المسلم لكن تتمي الرحم المسلم بالمحب والمودة القلبي الديني والرءا عن حالها دينياً, وم ا باستثناء الوالدين فالنقق عليهم واوب في حال حاوتهم وسدرة ا بن على ا نقاق عليهم , فإ ا كان للمسلم أب كافر مي أو للكقار أب مسلم يوب نقق الأب على ا بن ولو كان له أخ كافر يوب عليه نققته. حكم النفقة على القريب غير المسلم : اختلف الققهاء في اشتراط اتحاد الدين بين من توب له النقق وعليه على سولين: الرأي الأول ومو رأي ومهور الققهاء من الحنقي والمالكي والشافعي حيث سالوا :إن اتحاد الدين ليس بشرط في سراب الو دة لوووب النقق ، فتوب النقق للقرو على الأصول وللأصول على القرو ولو مع اختلاف الدين. الرأي الثاني :الحنابل :سالوا توب النقق عند اختلاف الدين، وحوتهم أن اختلاف الدين مانع من الميراث ، والشرط عندمم في وووب النقق مو أن يكون من توب له النقق وارثا للمنقر فلا نقق مع اختلاف الدين، يقول ابن ءويان في كتابه منار السبيل ":و نقق مع اختلاف الدين بقراب ولو من عمودي النسب لأنهما يتوارثان " وأما نقق الحواشي و وي الأرحام من غير المسلمين : ال ين مبوا إلى وووب النقق للحواشي و وي الأرحام مم الحنقي والحنابل ، لكنهم اشترطوا اتحاد الدين، لأنه وراث عند اختلاف الدين بالتالي نقق أيءا عند اختلاف الدين . فعند اختلاف الدين اتقر الققهاء على عدم وووب النقق على غير الأصول والقرو ، فلا توب نقق الأخ النصراني مثلا على أخيه المسلم، أو للأخ المسلم على أخيه اليهودي، و لك لأن اختلاف الدين له تأثير في عدم وووب النقق . حكم الوقف للقريب غير المسلم : يوو الوسف للقريب غير المسلم شريط أن يكون سرب في نظر الشريع الإسلامي ، لأنه صورة من صور البر والإحسان لغير المسلم . كما روي أن صقي وج النبي- صلى الله عليه وسلم- وسق على أخ لها يهودي، ولأن من وا أن يقف ال مي عليه وا أن يقف عليه المسلم، لكنهم اشترطوا لصح وسف ال مي، أن يكون الوسف سرب في نظر الشريع الإسلامي دون النظر إلى اعتقاد الواسف، وعلى م ا يصح وسف ال مي على كنيس ، لأن م ا إعان لل مي على المعصي والكقر وك لك إن ما يصح من وسوف المسلمين يصح من أمل ال م . حكم دفع الزكاة للأقارب :
عدد الصفحات ٣٣34 الصدس على الأسارب صدس وصل, أما ال كاة الواوب فإن كان مما يوب على الإنسان أن يدفعه فإنه يصح أن يدفع إليهم ال كاة لو كان ال كاة لدفع حاوتهما من النقق ومو ممن توب عليه النقق عليهم وماله يحتمل , أما إ ا كان مما يوب عليه كالدين إ ا كان المدين حياً فلا بأس , سال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين : أما ال كاة فإن كان مما يوب على الإنسان أن يدفعه فإنه يصح أن يدفع إليهم ال كاة ، مثل لو كان ال كاة لدفع ح اوتهما من نقق ، ومو ممن توب عليه النقق ، وماله يتحمل ، فإنه يوو له أن يعطيهما من ال كاة ، أما إ ا كان ممن يوب عليه ، كما لو سءى ديناً عن أبيه أو عن ابنه أو ووته ، أو سء ديناً على ووها فإن لك بأس به إ ا كان المدين حياً ، أما إ ا كان المدين ميتاً فلا يقءي عنه إ تبرعاً ، أو من الترك ، و يقءي عنه من ال كاة . ..انتهى. حكم هجر الرحام لمريض الرهاب الاجتماعي : مور الأرحام بالنسب لمريض الرماب ا وتماعي غير محرم , بل سال أمل العلم أن الرماب ا وتماعي ع ر لترك الومع والوماع , وعلى م ا فصل الأرحام لمريض الرماب ا وتماعي غير واوب وإن كان مستحب في حقه. حكم صلة القريب الفاجر : سيل توب صل الرحم في وميع الأحوال ولو كان و الرحم المسلم فاسقاً وأن الصل تتعلَر بصلاح صاح ب الرَح م وفسق ه فلا يوو سطعها لمورد فسقه واستثنوا ووا مورر إ ا ترتب عليه مصلح , وم ا القول ءعيف , وسيل يوب مور الرحم القاورة وم ا أيءاً سولٌ ءعيف , والصحيح مو أن صل القريب القاور واوب و محرم بل مستحب , وال ي يدل على استحبابها ما يلي: عموم سوله تعالى (وأحسنوا إن الله يُحب المحسنين ) , ومن ومل الإحسان صلتهم والبر بهم. وعن عبدالله بن عمرو: أنَ النَبيَ - صلَى الله عليْه وسلَم - سال: ((ليس الواص ل بالمكاف ئ، ولكن الواصل الَ ي إ ا سُط عَ ْ رح مه وصلها))؛ روار البخاري. فأخبر النَبيُّ - صلَى الله عليْ ه وسلَم -: أنَ الواصل الحقيقيَ مو الَ ي يصل مَن يقطعه من أساربه، والقاطع فاسر بقطْع ه رح مَه، ومع لك أمر النَبيُّ بصلت ه ولَم يوعل ف سْقَه بقطع الرَح م مانعًا من صلته. وعن أبي مريرة رءي الله عنه أن رولاً سال يا رسول الله إن لي سراب أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسي ون إلي وأحلم عنهم ويوهلون علي فقال "ل ن كن كما سل فكأنما تسقهم المل و ي ال معك من الله ظهير عليهم ما دم على لك" روار مسلم , و شك أن من يقطعون من يصلهم ومن يسي ون على من يُحسن إليهم ومن يوهلون على من يحلم عنهم عندمم من القسوق ما الله به عليم, ومع لك نود أن رسول الله لم يُرشد م ا الصحابي الكريم إلى مقاطعتهم بل شوعه على ما مو عليه وم ا إن دل فإنه يدل على استحباب صلتهم والإحسان إليهم . ولتعلم أخي القارىء أن أمل العلم المحققين يُقرسون بين الرحم القاورة التي ت ال في دا رة الإسلام والرحم الكافرة فالأولى يتساملون فيها وفي مواصلتها والثاني يقيدونها ببعض القيود, سال ابن حور بعدما تكلم عن صل الرحم الكافرة وءوابطها: "وأم ا من كان على الدين ولكنه مقص ر في الأعمال ذ مثلاً ذ فلا يشارك الكافر في لك"، أي: في القيد الم كور في صل القريب الكافر. وإليك أخيراً بعض أسوال السلف في م ر المسأل ليطم ن سلبك : سال ميمون بن مهران: "ثلاث تؤدَى إلى البر والقاور: الرحم توصَل بر ةً كان أو فاورة، والأمان تؤدَى إلى البر والقاور، والعهد يوفَى للبر والقاور".
عدد الصفحات ٣٤35 سال القءل للإمام أحمد: رول له إخوة وأخوا بأرض غصب، ترى أن ي ورمم؟ سال: "نعم، وي ورمم ويراودمم على الخروج منها، فإن أوابوا وإ لم يقم معهم، و يد يارتهم". أما دليل عدم وووب صل القريب القاور فهي كثيرة وومهور أمل العلم سرروا أن وقاء المُقيم على معصي إثم فيه وأن القراب تمنع من الهوران المشرو , وأن الهور إ ا تم على ووهه الشرعي يُعد سطيع سال الحافظ أبو عمر بن عبد البر: أومعوا على أنه يوو الهور فوق ثلاث، لمن كان مكالمته تولب نقصاً على المخاطب في دينه، أو مءرة تحصل عليه في نقسه، أو دنيار. فرب مور وميل خير من مخالط مؤ ي . انتهى. وسال النووي في الروء :سال أصحابنا وغيرمم م ا في الهوران لغير ع ر شرعي، فإن كان ع ر بأن كان المهوور م موم الحال لبدع أو فسر أو نحومما، أو كان فيه صلاح لدين الهاور أو المهوور فلا يحرم، وعلى م ا يُ حمل ما ثب من مور النبي صلى الله عليه وسلم كعب بن مالك وصاحبيه ونهيه الصحاب عن كلامهم، وك ا ما واء من موران السلف بعءهم بعض. انتهى . وفي صحيح مسلم: أن سريباً لعبد الله بن مغقل خَ َف فنهار فقذال: إنَ رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن الْخَ ْف وسال: إ نَهَا َ تَص يدُ صَيْدًا وَ َ تَنْكَأُ عَدُوًّا وَلَك نَهَا تَكْس رُ الس نَ وَتَقْقَأُ الْعَيْنَ، سال: فعاد، فقال: أحدثك أن رسول الله نهى عنه ثم عُدْ َ تخ ف أكَل مك أبداً. سال النووي معلقا: في م ا الحديث موران أمل البد والقسوق ومُنَاب ي السن مع العلم، وأنه يوو مورانه دا ماً والنهي عن الهوران فوق ثلاث أيام إنما مو فيمن مور لحظ نقسه ومعايش الدنيا، وأما أمل البد ونحومم فهورانهم دا ماً، وم ا الحديث م مَا يؤيدر مع نظا ر له كحديث كعب بن مالك وغيرر. انتهى. حكم صلة القريب الكافر : حكم صل القريب الكافر سيل أنها محرم ويوب مورمم وسيل وا ة ومي رخص والصحيح أنها مستحب وال ي يدل على م ا ما يلي : عموم سوله تعالى (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) , والصل من ومل الإحسان . وسوله تعالى ( يَنْهَاكُمُ اللَُّ عَن الَ ينَ لَمْ يُقَات لُوكُمْ ف ي الد ين وَلَمْ يُخْر وُوكُم م ن د يَار كُمْ أَن تَبَرُّومُمْ وَتُقْس طُوا إ لَيْه مْ إ نَ اللََّ يُح بُّ الْمُقْس ط ينَ (8) إ نَمَا يَنْهَاكُمُ اللَُّ عَن الَ ينَ سَاتَلُوكُمْ ف ي الد ين وَأَخْرَوُوكُم م ن د يَار كُمْ وَظَامَرُوا عَلَى إ خْرَاو كُمْ أَن تَوَلَوْمُمْ وَمَن يَتَوَلَهُمْ فَأُوْلَ كَ مُمُ الظَال مُونَ ). يقول ابن سعدي رحمه الله في تقسير م ر الآيا (ولما ن ل م ر الآيا الكريما -يقصد أول سورة الممتحن -، المهيو على عداوة الكافرين، وسع من المؤمنين كل موسع، وساموا بها أتم القيام، وتأثموا من صل بعض أساربهم المشركين، وظنوا أن لك داخل فيما نهى الله عنه. فأخبرمم الله أن لك يدخل في المحرم فقال يُخْر وُوكُمْ م نْ د يَار كُمْ أَنْ تَبَرُّومُمْ وَتُقْس طُوا إ لَيْه مْ إ نَ اللََّ يُح بُّ الْمُقْس ط ينَ والصل ، والمكافأة بالمعروف، والقسط للمشركين، من أساربكم وغيرمم، حيث كانوا بحال لم ينتصبوا لقتالكم في الدين والإخراج من دياركم، فليس عليكم وناح أن تصلومم، فإن صلتهم في م ر الحال ، مح ور فيها و مقسدة كما سال تعالى عن الأبوين المشركين إ ا كان ولدمما مسلماً { : عَلى أَنْ تُشْر كَ ب ي مَا لَيْسَ لَكَ ب ه ع لْمٌ فَلاَ تُط عْهُمَا وَصَاح بْهُمَا ف ي الدُّنْيَا مَعْرُوفً ا, [ يَنْهَاكُمُ اللَُّ عَن الَ ينَ سَاتَلُوكُمْ ف ي الد ين م نْ د يَار كُمْ وَظَامَرُوا } والنصرة، بالقول والقعل، وأما بركم وإحسانكم، ال ي ليس بتول للمشركين، فلم ينهكم الله عنه، بل لك داخل في عموم الأمر بالإحسان إلى الأسارب وغيرمم من الآدميين، وغيرمم...انتهى).
عدد الصفحات ٣٥36 وعن أسْماء بن أبي بكر - رء ي الله عنْهُما - سال ْ: سدم ْ علي أم ي ومي مش رك في عهد رسول الله - صلَى الله عليْه وسلَم - فاستقتي ُ رسولَ الله - صلَى الله عليه وسلَم - سل : ومي راغب ، أفأص ل أمي؟ سال: ((نعم، ص ل ي أمَك))؛ روار البخاري ومسلم. وعن عبدالله بن عمر - رء ي الله عنْهُما - سال: رأى عمر بن الخطَاب حلَ سيراء - أي ح رير - عند باب المسو د، فقال: يا رسول الله، لو اشتريْتها فلبسْتَها يوم الومع وللوفد، سال: ((إنَما يلبسها مَن خَلاق له في الآخ رة))، ثمَ واء حلل فأعْطى رسولُ الله - صلَى الله عليه وسلَم - عُمَر - منها حُلَ ، وسال: أكسوْتَنيها وسل في حلَ عُطَار د ما سُلْ ؟! فقال: ((إن ي لم أكسُكها لتلبسها))، فكساما عمر أخًا له بمكَ مشركًا؛ روار البخاري ومسلم. وعن أبي ر رءي الله عنه سال سال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستقتحون أرءاً ي كر فيها القيراط وفي رواي ستقتحون مصر ومي أرض يسمى فيها القيراط فاستوصوا بأملها خيراً فإن لهم م ورحماً وفي رواي فإ ا افتتحتموما فأحسنوا إلى أملها فإن لهم م ورحماً أو سال م وصهراً روار مسلم سال العلماء الرحم التي لهم كون ماور أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم منهم والصهر كون ماري أم إبراميم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم . وعن أبي مريرة رءي الله عنه سال لما ن ل م ر الآي «دعا رسول صلى الله عليه وسلم سريشاً فاوتمعوا فعم وخص وسال "يا بني عبد شمس يا بني كعب بن لؤي أنق وا أنقسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنق وا أنقسكم من النار يا بني عبد مناف أنق وا أنقسكم من النار يا بني ماشم أنق وا أنقسكم من النار يا بني عبد المطلب أنق وا أنقسكم من النار يا فاطم أنق ي نقسك من النار فإني أملك لكم من الله شي ا غير أن لكم رحماً سأبلها ببلالها" روار مسلم , والبلال الماء ومعنى الحديث سأصلها شبه سطيعتها بالحرارة تطقأ بالماء وم ر تبرد بالصل , والشامد سوله عليه الصلاة والسلام لعشيرته الكقار (غير أن لكم رحماً سأبلها ببلالها) , والنبي عليه الصلاة والسلام وصل أساربه الكقار، وصل عمه أبا طالب، وكان يأتيه ويدعور إلى الإسلام، وغير لك، وإ ا تقرر ووا صل الرحم الكافرة فووا صل الرحم القاورة القاسق التي ت ال مسلم من باب أولى , ولتعلم أن الصل بالمعنى العام يدخل فيها الأرحام الكقار والقساق وإن كان صلتهم عموماً تكون دون صل الأرحام المسلمين الصالحين , وال ي ينبغي من وه الكمال وا ستحباب أن تكون صل الرحم الكافرة -غير الوالدين -من أول التأليف على الإسلام أو مراعاة ووود من تح و يته من الأبناء المسلمين كما سال ابن حور: "إن صل َ الرحم الكافر ينبغي تقييدما بما إ ا آنس منه رووعاً عن الكقر، أو روا أن يخرج من صلبه مسلم كما في الصورة التي استدل بها ومي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لقريش بالخصب وعل ل بنحو لك، فيحتاج من يترخ ص في صل رحمه الكافر أن يقصد إلى شيء من لك" انتهى. خلاصة حكم صلة القريب الفاسق والكافر : الراوح كما بيَنا أن الكقار والعصاة أمل الكبا ر الموامرين صل رحمهم غير واوب وإنما مي مستحب إ أنه يقرق بين الوالد وغير ر , فالوالد تُ طلب صلته وصحبته بالمعروف وووباً, وسد مب إلى م ا فقهاء الم امب الأربع وخالف بعض أمل العلم فسوى بين المسلم والكافر في الصل ، ولكن الراوح م مب الومهور, و لك أن القرابا مختلق فمنها من يقطع صلتها الكقر كالوالدين ومنها من يقطعها الكقر كالعشيرة وأبناء العم والإخوة فهي دروا متقاوت وإن كان صل مؤ ء مستحب , وعلى م ا فصل الرحم القاسق والكافرة مستحب باستثناء الوالدين فهي واوب . حكم صلة القريب الكافر إذا كانت صلته تؤدي إلى محبته طبيعيا :
عدد الصفحات ٣٦37 أمل العلم اختلقوا في م ر المسأل فمنهم من يُغلَب وانب بغض الأرحام الكقار في الله أو على الأسل عدم مودتهم فيرى وووب مور الأرحام الكقار موراً وميلاًًً إ ا آنس المسلم من نقسه ميلاً لهم ومحب ويرى وووب سطع أسباب م ر المودة ولو أدى إلى عدم سبول م دايامم وعدم يارتهم ومقاطعتهم ونحو لك , وم ا باستثناء الوالدين وال وو الكتابي . ومناك من أمل العلم من يُغلب وانب صل الأرحام ولو أدى إلى محبتهم بمقتءى الطبع , إ أن أمل العلم اتققوا وميعاً على أن كل بر وصل بالمعروف ظامرما الرحم و تستل م مودتهم فهي مشروع , وليقعل المسلم ما مو أصلح لقلبه . حكم صلة الرحم الصالحة المؤذية : حكم صل الرحم المؤمن الصالح المءرة دنيوياً غير واوب با تقاق , سال الحافظ أبو عمر بن عبد البر: أومعوا على أنه يوو الهور فوق ثلاث، لمن كان مكالمته تولب نقصاً على المخاطب في دينه، أو مءرة تحصل عليه في نقسه، أو دنيار. فرب مور وميل خير من مخالط مؤ ي . انتهى. وسال رسول الله " ءرر و ءرار وأما حكم صل الرحم المؤمن الصالح المؤ ي دنيوياً فغير واوب على م مب بعض أمل العلم طبعاً باستثناء الوالدين , وسالوا عن حديث أَب ي مُرَيْرَةَ ، أَنَ رَوُلا سَالَ : يَا رَسُولَ اللَّ ، إ نَ ل ي سَرَابَ ً أَص لُهُمْ وَيَقْطَعُون ي ، وَأُحْس نُ إ لَيْه مْ وَيُس ي ُونَ إ لَيَ ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَوْهَلُونَ عَلَيَ ، فَقَالَ النَب يُّ صَلَى اللَُّ عَلَيْه وَسَلَمَ : " فَإ نْ كَانَ مَ َا كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَمَا تُس ق هُمُ الْمَلُّ ، وَ يَ َالُ مَعَكَ م نَ اللَّ ظَه يرٌ " . أن الحديث محمول على استحباب صل الرحم المؤ ي وووب لك، لأن درء المقاسد مقدم على ولب المصالح ، والور يا عبدالله يقتءي صل الرحم المؤمن الصالح المؤ ي مالم تصل إلى حد الءرر , والقرق بين الءرر والأ ى ذ والله أعلم ذ أن الأ ى مو الءرر اليسير، سال ابن عطي : سوله تعالى: لَنْ يَءُرُّوكُمْ إ َ أَ ىً ذ معنار: لن يصيبكم منهم ءرر في الأبدان و في الأموال، وإنما مو أ ى بالألسن . وسال القرطبي: وَالْمَعْنَى لَنْ يَءُرُّوكُمْ إ َ ءَرًّا يَس يرًا. امذ. ولكن يل م أن يكون م ا التقرير الثاب منا ثابتا أيءا في لقظي المءرة والأ ى الم كور في كلام ابن عبد البر. علما بأن الصل تبدأ من السلام عند اللقاء، أو بمكالم ماتقي أثناء الغيب ، وبه ا يخرج المرء من إثم الهورة، ثم تمتد لتشمل كل أنوا البر الأخرى، فمن عو عن درو معين من درواتها فلا ينبغي أن يعو عما تتحقر به الصل في حدودما الدنيا. كيفية التوفيق بين قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير الحديث، وفيه التنفير من مجالسة رفيق السوء وكذلك قوله: لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم وآكلوهم وشاربوهم فلما رأى الله ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم ببعض ثم لعنهم ... الحديث .، وفيه التنفير من الفساق وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تصاحب إلا مؤمنا ـ وبين قول النبي عليه الصلاة والسلام: صل من قطعك ـ وقوله: ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ـ ومن المعلوم بأن القاطع للرحم فاسق؟
عدد الصفحات ٣٧38 الصل تستل م مصاحب ، فالصل تحصل بكل ما اعتبرر العرف صلكال يارة والإمداء وا تصال ونحو لك. ثم إن سول النبي صلى الله عليه وسلم (لما وسع بنو إسرا يل في المعاصي نهتهم علماؤمم فلم ينتهوا فوالسومم وآكلومم وشاربومم فلما رأى الله لك منهم ءرب سلوب بعءهم ببعض ثم لعنهم الحديث ) حديث ءعيف الإسناد وءعقه الألباني , وبالتالي يُحتج به في الأحكام . كيفية صلة القارب الفسَاق والكفار والمُؤذين منهم ومجالستهم والتعامل معهم : شك أن صل الأرحام الكقار والقساق تختلف عن صل الأرحام المسلمين الصالحين المتقين , وسد كان رسول الله عليه ال صلاة والسلام يصل وي رحمه وأساربه من غير أن يُؤثرمم على من مو أفءل منهم , ولتعلم أن أمل العلم سد اتققوا على أن الصل والبر والإحسان ال ي يستل م التحابب والتوادد للأرحام الكقار مشرو باتقاق أمل العلم كالصل بالمال وتققد أحوالهم والنقق والإعان على نوا ب الحر والصدس على المسكين منهم وتع يتهم وعيادة مرءامم وكل صل تدل على الرحم المودة ويُراد بها ووه الله , واتقر أمل العلم أيءاً على أنه يُشر سطع القريب القاسر إ ا كان في سطيعته ور له عن القسر وإصلاح لحاله و بأس بقطيعته عند , واتقر أمل العلم ك لك على أنه إ ا كان القريب فاسر ومن باب أولى الكافر تخشى ا فتتان به وتخشى أن يءرك في دينك فيوب عليك في م ر الحال مورر وعدم صلته إ ما كان على سبيل المداراة وخاص إ ا كان يعسر التحرَ من مقاطعته كلياً لأي سبب كان , فمن في مخالطته ءرر ديني أو دنيوي فعاشرر بالمعروف حتى يوعل الله لك فرواً ومخرواً . وبه ا يتبين لك أخي أنه يُشر الإحسان إلى الأسارب غير المسلمين وصلتهم وبرمم ووصلهم بال يارة وإدخالهم المن ل وسبول الهدي منهم وإكرامهم والإحسان إليهم وا مداء إليهم وا تصال وغير لك مع عدم موا تهم ومودتهم مودة ديني , و لك أن القريب الكافر له حر الصل ولكن ليس له الو ي فلا تواليه وتناصرر على باطله , والله تعالى إنما أثب الو ي بين أولي الأرحام بشرط الإيمان , و لك أن الو ي تكون بالدين ، و الأسارب إ ا لم يكونوا على دين واحد لم يكن بينهم توارث و و ي . وليُعلم أن التبسم للكافر المسالم وك لك مُؤاكلته ومُشاربته لسبب معتبر كتأليقه للدخول في الإسلام أو لكونه ا سراب ورحم أمر وا و حرج فيه ولكن يح ر من متابعته أو إسرارر على شيء من باطله , علماً بأن موالس أمل المعاصي والكقر من وي الأرح ام يكون إ في وس يُباشرون فيه المعصي ، ويُشر تخقيف وس ال يارة لهم وخاص ً ال ين يُخشى منهم إظهار بعض المنكرا . ولتعلم بأن القاطع لرحمه والمُسيء لهم والوامل عليهم تُشر أحياناً صلته والإحسان إليه والحلم عليه ومن يقعل لك فهو مُحسن محمود عند الله , فالإحسان إلى الأسارب مع الإساءة منهم والصل مع سطيعتهم مشروع كما بينا وأن مأوور على لك . وأما الرحم المؤ ي العاصي ال ي يؤ ي أمله فالأفءل أن يصبروا ويحلموا ويدافعوا إساءته بالإحسان عملاً بقوله تعالى )ادْفَعْ ب الَت ي م يَ أَحْسَنُ فَإ َا الَ ي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَهُ وَل يٌّ حَم يمٌ* وَمَا يُلَقَامَا إ َ الَ ينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَامَا إ َ ُو حَظ ٍ عَظ يمٍ ) فإن خيف حصول الأ ى منه فلا بأس بتونب لقا ه في بعض الأحيان طلباً لحصول السلام من شرر دون القطيع التام وا كتقاء بأدنى الوصل من السلام والكلام بالهاتف و لك أنه يل م لتحقير الصل أن ي ور الشخص أرحامه أو يوالسهم ويحادثهم بل عليه أن يقعل ما تتحقر به الصل وفي نقس الوس يندفع به أ امم عنه . وعموماً عليك أن تحافظ مع أرحامك ال ين تُستحب صلتهم على الحد ال ي تحصل به القطيع و ينالك بسببهم ءرر مع محاول إصلاحهم فإن ي س من لك فلا حرج حين في مقاطعتهم, ولكن
عدد الصفحات ٣٨39 عليك أن توعل مورك لهم في الله ولله, فإن مور أمل المعاصي والكبا ر في الله – حتى ولو كانوا من الأرحام غير الوالدين - من شُ عب الإيمان, ومورمم لغير الله ومم على القسر وا ، والأدل عليه أكثر من أن تُ حصر وأشهر من أن تُ كر والهور إ ا تم على ووهه الشرعي لم يكن سطعي للرحم . شروط تشييع جنازة الكافر القريب : إ ا كان الكافر محارباً توو تع يته مطلقاً و تشييعه , أما إ ا كان الكافر غير مُحارب للمسلمين وكان سريباً للمسلم فيوو أن يحءر ونا ته ويشيعها مع المشيعين بشروط ثلاث : 1- أ يحءر الصلاة عليه و يقوم على سبرر أثناء الدفن 2-أن يسير أمام الونا ة بعيداً عنها سليلاً يقف بعيداً عن القبر وإ ا أردوا الدفن روع 3-وأن يكون الكافر سريباً للمسلم سراب مباشرة ❖ كيفية التوفيق بين الاحتساب وصلة الأرحام : حكم النصيحة إذا أدت إلى الهجر بين القارب : الإنكار باللسان للمنكرا التي يقع فيها الأسارب و يحءرما المسلم ولكنه يعلم بوسو أساربه فيها فحقهم عليه أن ينصح لهم ويعظهم فإن تيقن أن لك سيؤدي إلى مورمم له وتأثيمهم ب لك فال ي نرار له أن يتوسل إلى لك بغيرر من الناس كأحد الأصدساء أو الويران بحيث يومع بين صلتهم له وإيصال حر النصيح لهم ويكقيه مو الإنكار بقلبه , وما دام المسلم يُنكر المنكر بقلبه و يشارك أساربه في موالسهم التي تحتوي على منكر فلا بأس عليه . حكم إنكار المنكر مع القارب إذا كان يؤدي الإنكار إلى الم قاطعة : ة ص ةلةرع ل ن ةلصللأ وة رن لةلرعنوف وةل هم ن ةلر كن لةلل ن وةلنفق و ةو ةلسكوت لى ةلر كن ل ةب كةنا سوةء كةن صةوله قن لةً أو غ نا ولكن ةلت ن لةل ا وةللسةن رإنوطةن ه ة لة ستطة لأ وأن ؤاي ل لى رفسالأ أ ظم رن ةلر كن فسه ورن ة ن ل فلا أق رن كةن ةلولب ف ن قةطعو أقةنل ة ةل صح وةلإنإةا لم تدعتلن قةطعةً للنوم فم ه ا ةلوة ل ن هةن ةلرو م لى ةلرعص لأ ة لم فع رعه ةلتوة ه وةل صح ن كةن س نةع لى ةلصوةب رإنوع , ولكن ة لم أ ه دطةلب ةلرسلم لهةن ةلفسةق رطلوةً ل ةلرنةا ن كةن فم هةنهم صلاح لهم هةنهم و ن لم كن فل هةنهم وقت فعلهم للر كن فوط , وه ة ة لم وضنهم للإ كةن ل هم . كيفية التعامل مع مجالس القارب التي تحوي منكر : الواوب مقاطع موالس المنكر ولو كانوا أرحاماً و يءر أنهم ساطعوك وسطعوا الصل بينك وبينهم في المستقبل بناءً على مقاطع موالسهم التي تشمل على المنكر , وإ ا ساطعوك وسطعوا الصل في م ر الحال , فصلهم بما تستطيع من المعروف ويكون عليهم إثم القطيع ولك أور الصل والإحسان من دون موالستهم ومم على معصي , ولتعلم أن المسلم إ ا سطعه أرحامه من أول إسام حدود الله فهو منصور عليهم والواوب على المسلم طاع الله وعدم معصيته ولو أدى لك إلى سطيع بينه وبين أساربه . هل يجوز هجران الرحم المؤمنة الصالحة إذا كان لا يُمكن مواصلتها إلا بالاتصال بالرحم الكافرة ؟ أو بمعنى آخر إذا كان هجر من يستحق الهجر من ذوي الرحام لا يمكن أن يقع إلا بهجر من لا يستحق الهجر من ذوي الرحم فما العمل ؟ نقول أن الهور للأسارب المستحقين للهور منوط بالمصلح سواءً كان المصلح في حر الهاور أو كان المصلح في حر المهوور, فإ ا لم يكن للهور فا دة فليستمر المسلم في مواصلتهم مع نصحهم , وأما من يستحر الهوران من الأسارب فلا يُ شر مورانه بسبب ووود بعض القساق من حوله فإن
عدد الصفحات ٣٩40 الهوران سطيع للرحم ومي حرام والصل واوب وخاص إ ا كان يستطيع أن ينقك عنهم كأن يكون لهم حر عليه واوب كأبيه وأمه المشركين و ووته الكتابي , و لك لأن درء المقسدة مقدم على ولب المصلح والمقسدة منا مي سطع رحم الأسارب وغءبهم ل لك والمصلح مي تأثر المهوور وابتعادر عن الأشياء التي سوطع من أولها وسد كر أمل العلم أن الحر يُترك لأول الباطل إ أن على المسلم أن يُداري مؤ ء القساق والكقار . من المعلوم أن صلة الرحام تتطلب زيارتهم وإجابة دعواتهم وبعض الرحام لا يُبالي بماله من أين اكتسبه , والسؤال كيف يُعامل صاحب المال الحرام؟ المحرم وأنواعه : 1-محرم لعينه كالخن ير والخمر والمغصوب والمسروق , فه ر الأصناف توو المعامل فيها علماً بأن المسروق والمغصوب لو باعه غاصبه وسارسه وا معاملته في ثمنهما علماً بأن النقدين تلحقه صق العيني . 2-محرم لكسبه كالربا والغش ونحوما والرشاوي فه ر توو معامل أصحابها فيها وسبول مدايامم ونحو لك. سال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تقسير سورة البقرة: الخبيث لكسبه مثل المأخو عن طرير الغش أو عن طرير الربا أو عن طرير الك ب وما أشبه لك؛ وم ا محرم على مكتسبه وليس محرما على غيرر إ ا اكتسبه منه بطرير مباح؛ ويدل ل لك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعامل اليهود مع أنهم كانوا يأكلون السح ويأخ ون الربا، فدل لك على أنه يحرم على غير الكاسب. امذ. وسال ابن مقلح في الآداب الشرعي : وَعَنْ أَب ي مُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا إ َا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخ يه الْمُسْل م فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ م نْ طَعَام ه وَ َ يَسْأَلْهُ عَنْهُ وَإ نْ سَقَارُ شَرَابًا م نْ شَرَاب ه فَلْيَشْرَبْ م نْ شَرَاب ه وَ َ يَسْأَلْهُ عَنْهُ }أَحْمَدُ. وَرَوَى وَمَاعَ ٌ م نْ حَد يث سُقْيَانَ الثَوْر ي عَنْ سَلَمَ َ بْن كُهَيْلٍ عَنْ َر بْن عَبْد اللَّ عَنْ ابْن مَسْعُودٍ أَنَ رَوُلاً سَأَلَهُ فَقَالَ : ل ي وَارٌ يَأْكُلُ الر بَا وَ َ يَ َالُ يَدْعُون ي سَالَ الثَوْر يُّ إنْ عَرَفْته ب عَيْن ه فَلاَ تَأْكُلْ هُ : وَمُرَادُ ابْن مَسْعُودٍ وَكَلاَمُهُ َ يُخَال فُ مَ َا . وَرَوَى وَمَاعَ ٌ م نْ حَد يث مَعْمَرٍ أَيْءًا عَنْ أَب ي إ سْحَاقَ عَنْ ال ُّبَيْر بْن الْحَار ث عَنْ سَلْمَانَ سَالَ : إ َا كَانَ لَك صَد يرٌ عَام لٌ فَدَعَاك إلَى طَعَامٍ فَاسْبَلْهُ فَ إ نَ مَهْنَأَرُ لَك وَإ ثْمَهُ عَلَيْه . سَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ عَد يُّ بْنُ أَرْطَاةَ عَام لُ الْبَصْرَة يَبْعَثُ إلَى الْحَسَن كُلَ يَوْمٍ ب و قَان ثَر يدٍ فَيَأْكُلُ م نْهَا وَيُطْع مُ أَصْحَابَهُ . وَبَعَثَ عَد يٌّ إلَى الشَعْب ي وَابْن س ير ينَ وَالْحَسَن فَقَب لَ الْحَسَنُ وَالشَعْب يُّ وَرَدَ ابْنُ س ير ينَ سَالَ : وَسُ لَ الْحَسَنُ عَنْ طَعَام الصَيَار فَ فَقَا لَ : سَدْ أَخْبَرَكُمْ اللَُّ عَنْ الْيَهُود وَالنَصَارَى أَنَهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ الر بَا وَأَحَلَ لَكُمْ طَعَامَهُمْ . وَسَالَ مَنْصُورٌ : سُلْ لإ بْرَام يمَ النَخَع ي عَر يفٌ لَنَا يُص يبُ م نْ الظُّلْم وَيَدْعُون ي فَلاَ أُو يبُهُ , فَقَ الَ إبْرَام يمُ : ل لشَيْطَان غَرَضٌ ب هَ َا ل يُوس عَ عَدَاوَةً , سَدْ كَانَ الْعُمَالُ يَهْم طُونَ وَيُص يبُونَ , ثُمَ يَدْعُونَ فَيُوَابُونَ سُلْ : نَ َلْ ُ ب عَام لٍ فَنَ َلَن ي وَأَوَا َن ي سَالَ : اسْبَلْ سُلْ : فَصَاح بُ ر بًا سَالَ : اسْبَلْ مَا لَمْ تَرَرُ ب عَيْن ه . سَالَ الْوَوْمَر يُّ : الْهَمْطُ الظُّلْمُ وَالْخَبْطُ يُقَالُ مَمَطَ النَاسَ فُلاَنٌ يَهْم طُهُمْ حَقَهُمْ , وَالْهَمْطُ أَيْءًا الأَْخْ ُ ب غَيْر تَقْد يرٍ , وَلأ َنَ الأَْصْلَ الإْ بَاحَ ُ وَكَمَا لَوْ لَمْ يَتَيَقَنْ مُحَرَمًا فَإ نَهُ َ يَحْرُمُ ب ا حْت مَال وَإ نْ كَانَ تَرْكُهُ أَوْلَى ...انتهى.
عدد الصفحات ٤٠ءًا الأَْخْ ُ ب غَيْر تَقْد يرٍ , وَلأ َنَ الأَْصْلَ الإْ بَاحَ ُ وَكَمَا لَوْ لَمْ يَتَيَقَنْ مُحَرَمًا فَإ نَهُ َ يَحْرُمُ ب ا حْت مَال وَإ نْ كَانَ تَرْكُهُ أَوْلَى ...انتهى. خلاصة فقه صلة الرحم :
عدد الصفحات ٤٠