المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٩ من ٨٩

212 8-(1434/) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللهَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدُ اللهَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ(2) الأَصْبَهَانِيُّ،ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشيْبَانِيّ (1)عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: (إِنِّي لاَعْلَمُ * دراسة الإسناد: * أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهانى، المحدث، الرجل الصالح، سمع ببلده أحمد بن عصام وجماعة، وسمع المسند من عبد الله بن أحمد، وكتب مصنفات إسماعيل القاضى ، ورحل إلى الحسن بن سفيان وحصل المسند ، ومصنفات ابن أبى شيبة، روى عنه الحاكم، و قال الحاكم: هو محدث عصره ، كان مجاب الدعوة، وصنف فى الزهديات، و قال: وكان وراقه أبو العباس المصرى خانه ، واختزل عيون كتبه وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان أبو عبد الله يجامله جاهداً فى استرجاعها منه فلم ينجع فيه شئ، وكان كبير المحل فى الصنعة فذهب علمه بدعاء الشيخ عليه، توفى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وله ثمان وتسعون سنة . ينظر: طبقات الشافعية الكبرى ( /274(215 ) الأنساب( /516)، السير(25/1 7). (2 )في النسخ(أرومة)، والمثبت من كلام الحاكم في حديث (26.) أ ر مَة، وقد تمدُّ الضمة، فيقال : أ ور مة فلا يلبس. تبصير المنتبه(2/2 .) *محمد بن إ براهيم بن أ ور مة الأصبهاني: قال مؤلف رجال الحاكم (1/212): الظاهر أ نه محمد بن إبراهيم بن أبان، أبو عبد الله الجيراني المكتب أحد الثقات، حدث عن الحسين بن حفص، توفي سنة ثمان وسبعين ومائتين . أخبار أصبهان(2/21)، تاريخ أصبهان(1/242)، تاريخ الإسلام(11/117). *اسين بن حفص بن الفضل بن يحيى الهم داني- بسكون الميم- الأصبهاني القاضي، صدوق، من كبار العاشرة مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين/ م ق. التقريب (2/266(2 22). *سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، فقيه عابد، إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، وكان ربما دلس، مات سنة إحدى وستين ومائة، وله أربع وستون/ع. التقريب (2/111(1115) ذكره ابن حجر المرتبة الأولى. طبقات المدلسين(2/52). *الأوزاعي هو: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومائة/ع. التقريب (2/ 17( 267 ) (1 )كذا المخطوط، والصواب (السَي باني) كما في كتب الرجال . * يحيى بن أبي عمرو السَي باني -بفتح المهملة، وسكون التحتانية، بعدها موحدة - أبو زرعة الحمصي، ثقة، من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة أو بعدها/ بخ د س ق. التقريب (2/525(7626). * ابن الديلمي هو: عبد الله بن فيروز الديلمي، أخو الضحاك، ثقة، من كبار التابعين، ومنهم من ذكره في الصحابة / د س ق. التقريب (2/ 27( 5 1). *حذيفة بن اليمان، واسم اليمان حسيل -بمهملتين مصغراً -ويقال حِس ل - بكسر ثم سكون- العبسي- بالموحدة - حليف الأنصار، صحابي جليل، من السابقين، صح في مسلم عنه أن رسول الله  أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم =

عدد الصفحات ١٢٩

2 1 أَهْلَ دِينَيْنِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِي النَّارِ: قَوْمٌ يَقُولُونَ: إِنْ كَانَ أَوْلِيَتُنَا ضُلاَلاً، يَقُولُونَ: مَا بَالُ خَمْسِ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، إِنَّمَا هُما صَلاَتَانِ الْعَصْرُ وَالْفَجْرُ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: إِنَّمَا الإِيمَانُ كَلاَمٌ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ قَتَلَ). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) =الساعة، وأبوه صحابي أيضاً استشهد بأحد، ومات حذيفة في أول خلافة علي سنة ست وثلاث /ع. التقريب (2/251(2256)، الإصابة(1/11(2612.) الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن . (2) *تخريجالأثر: أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 1 (66 ) قال حدثني أبي، ومن طريقه الخلال في السنة (1/2 5(2 56)، و ابن بطة في الإبانة الكبرى(1 /447(2112)، والآجري في الشريعة (1/641(122)، وأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس(1/617(265)، (1/671(2114 )قال: حدثنا الفضل بن وضاح، كلاهما قال : حدثنا الوليد بن مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/262( 1125 )وفي الإيمان(2/ 1(65 )قال: حدثنا عيسى بن يونس. وأخرجه الخلال في السنة(1/211(2 62)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة(5/416 (2727 )من طريق حنبل، كلاهما قال: حدثنا أبو عبد الله حدثنا وكيع . وأخرجه الآجري في الشريعة (1/672(124)قال: حدثنا ابن عبد الحميد حدثنا يوسف بن موسى حدثنا الضحاك. وأخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى(1/421(2116)قال: حدثنا محمد بن أحمد حدثنا أبو الأحوص حدثنا محمد بن كثير . خمستهم (الوليد بن مسلم وعيسى بن يونس ووكيع والضحاك ومحمد بن كثير ) قالوا: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو، عن حذيفة بنحوه، ولم يذكروا ابن الديلمي . وأخرج ه: الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق(1/511(527 )واللالكائي في اعتقاد أهل السنة(5/247(2411 )من طريق محمد بن يعقوب عن أحمد بن الفرج عن بقية عن إسماعيل بن عياش عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن حذيفة ابن اليمان نحوه. * الحكم على الأثر: (1) إسناده حسن إن كان فيه ابن الديلمي، لكن الراجح فيه بدون ذكره فيكون ضعيف لإنقطاعه، و يحيى السيباني وابن الديلمي ليسا من رجال الشيخين ، والحسين بن حفص لم يخرج له البخاري .

عدد الصفحات ١٣٠

2 2 4-(1433/)حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ الْعَلاَءِ بْنِ زَبْرٍ الرَّبْعِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ (2) الْحَضْرَمِيَّ يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ  فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ لِي: ((يَا عَوْفُ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مَوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ(1) الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ فِيكُمْ]899 /أ[ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ تَحْتَ كل غَايَةٍ ( ) اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)). (1) *دراسة رجال الإسناد : * أبو بكر أحمد بن كامل سبق ت ترجمته وقد لينه الدارقطني، وكان من أوعية العلم ، و كان يعتمد على حفظه فيَهِم. * محمد بن إسماعيل السلمي، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ/ ت س. * أبو أيوب الدمشقي هو: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: سبقت ترجمته وهو صدوق يخطئ/خ1 *الوليد بن مسلم: سبقت ترجمته وهو ثقة كثير التدليس /ع. ط/1(صرح بالتحديث ) * عبد الله بن العلا ء بن زَب ر- بفتح الزاي، وسكون الموحدة - الدمشقي الربعي، ثقة، من السابعة، مات سنة أربع وستين ومائة، وله تسع وثمانون/ خ 1 التقريب (2/ 27( 512). (2 )عبيد الله ساقط من ج. * بشر: صوابه بسر وهو: بسر بن عبيد الله الحضرمي، الشامي، ثقة حافظ، من الرابعة /ع. التقريب (2/211(667). *أبو إدريس الخوهو: عائذ الله- بتحتانية، ومعجمة- بن عبد الله، ولد في حياة النبي  يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين، قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء /ع. التقريب (2/142( 225). *عوف بن مالك الأشجعي، أبو حماد، ويقال غير ذلك، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، وسكن دمشق ومات سنة ثلاث وسبعين/ع. التقريب (2/1 (5127)، الإصابة(1/711(6215). *الحكم على الإسناد: فيه شيخ الحاكم أحمد بن كامل وهو لين، و سليمان صدوق يخطيء، و قد تو بعا، فالإسناد حسن. (1) في النسخ(كعقاص) والمثبت من ج. ( ) (تحت كل غاية ) ساقطة من ب. (1) *تخريج الحديث: أخرجه البخاري في صحيحه ( /2252( 115) قال:حدثنا الحميدي، وأخرجه أبو داود (1/221(5111)، وابن ماجه=

عدد الصفحات ١٣١

2 1 قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : فَذَاكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ شَيْخًا مِنْ شُيُوخِ أَهْلِ (2) الْمَدِينَةِ قَوْلُهُ: "ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"، فَقَالَ الشَّيْخُ : أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ بِهَذِهِ السِّ تّةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ  وَيَقُولُ: بَدَلَ "فَتْحِ بَيْتِ(1) الْمَقْدِسِ" "عِمْرَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ.( ) =سننهما(1/2 12(1111 )و(1/2 72(1125) مختصراً، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثا ( /5(2144)، وابن حبان في صحيحه (25/66(6675)، والطبراني في مسند الشامي (2/117(744)، وفي المعجم الكبير(24/11(71( )فيه زيادة زيد بن واقد بعد ابن العلاء ) من ط رق. جميعهم قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم عنه بنحوه. وروى الحديث عن عوف بن مالك جماعة منهم: الشعبي سيأتي تخريجه في حديث رقم (22)، وإسحاق بن عبد الله برقم (72.) (2 )ساقط من ج (1 )ساقطة من ب ( )* الحكم على الحديث : إسناده حسن، و الحديث صحيح أخرجه البخاري بنفس ال سياقة، و سليمان بن عبد الرحمن قال ابن حجر: روى عنه البخاري أحاديث يسيرة من روايته عن الوليد بن مسلم فقط. مقدمة الفتح (117)، ومسلم لم يخرج له ، ولا لعبد الله بن العلاء . * غريب الحديث: القبة: القبة من الخيام بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب. النهاية(1/111). الأديم: الجلد المدبوغ والجمع (أدم)، تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم (2/117). موتان: هو الموت الكثير الوقوع . النهاية(1/ 71) القعاص: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت. النهاية(1/44). الهدنة: الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار، وبين كل متحاربين . النهاية (5/151). غاية: ومما روي على ثلاثة أوجه قوله  عند ذكر الروم"فيغدرون فيوافونكم على ثمانين غياية – بياءين-، وروي ثمانين غاية - بياء واحدة - و غابة بباء، وأكثرهم يروونه "ثمانين غاية "بياء واحدة تحتها نقطتان ،فمن رواه هكذا قال: الغاية الراية، ومن رواه "غياية" بياءين، قال: أراد السحابة، وروى بعضهم "فإذا غياية ترهيأ " يعني سحابة، ومن رواه "غابة" بباء تحتها نقطة واحدة قال: أراد الأجمة . تصحيفات المحدثين(2/ 51 )ينظر: غريب الحديث لابن سلام(1/46).

عدد الصفحات ١٣٢

2 3-(1438/)أَخْبَرَنِيمُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ، بِمِصْرَ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ(2)، قَالَ: * دراسة الإسناد: * محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري، أبو بكر، أحد البلغاء والفصحاء سمع الفضل بن محمد الشعراني والحسين بن الفضل وعدة ، روى عنه السلمي والحاكم، مات سنة خمسين وثلاثمائة و له تسع وثمانون سنة. السير(26/11). *فضل بن محمد بن المسيب بن محمد بن هارون بن يزيد بن كيسان بن باذان، قال الحاكم:كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرجال، كان يرسل شعره فلقب بالشعرانى، وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة، وقد سئل عنه الحسين بن محمد القتباني فرماه بالكذب، وسئل الأخرم عنه، فقال: صدوق إلا أنه كان غالياً في التشيع، و قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه، مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين . ينظر: الجرح والتعديل (7/62( 2 )، الميزان (5/1 5(675 )،تذكرة الحفاظ(1/616(651)، سؤالات السجزي (2/241(111)، تاريخ مدينة دمشق(14/ 6 (5616.) *نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي نزيل مصر، صدوق يخطىء كثيراً، فقيه عارف بالفرائض، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه في الكامل وقال: باقي حديثه مستقيم/ خ مق د ت ق. التقريب (2/561(7266 )روى له البخاري مقروناً، وثقه ابن معين و العجلي، وضعفه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ ووهم، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وسئل أحمد عنه فقال: لقد كان من الثقات، وكان أحمد ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب، ثم ذمه بأنه يروي عن غير الثقات. ينظر: التهذيب(21/112(4 )، الكامل(7/26(2252)، معرفة الثقات (1/ 26(2454)، الضعفاء للنسائي(2/212(542)، الثقات(2/122(26122)، الجرح والتعديل (4/16 (1215). *الفضل بن موسى السِينا - بمهملة مكسورة، ونونين - أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة، مات سنة اثنتين وتسعين ومائة في ربيع الأول/ع. التقريب (2/117(5122). *عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري، مولاهم أبو مسعود الجرار -بالجيم وراءين - الكوفي، نزل المدائن، متروك، كذبه ابن معين، من السابعة، مات بعد الستين ومائة/ ق. التقريب (2/ 1( 7 7). *عكرمة، أبو عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري ، ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة، من الثالثة، مات سنة أربع ومائة ، وقيل بعد ذلك/ع. التقريب (2/ 27(167 .) (2) قال الذهبي في ا يزان (1/277(2612(1111)) الحارث بن عميرة ، والصحيح يزيد بن عميرة الزبي دي، كذا قال البخاري ، له حديث، لا يصح . وإنما قال البخاري : لا يصح؛ يعني قول من سماه الحارث بن عميرة، ذكره البناتي . * الحارث بن عَ ميرة -بفتح العين- الحارثي الزَ بيدي -بفتح الزاي - أسلم في عهد النبي  وصحب معاذ بن جبل وقدم معه من اليمن بعد النبي ،مات في زمن يزيد بن معاوية . الإصابة(1/254(2215)، وقال في التقريب (2/7757(7752)*.يزيد بن عَميرة -بفتح العين- الحمصي الزبيدي، أو الكندي، وقيل غير ذلك، ثقة، من الثانية، نزل الكوفة / د ت س.

عدد الصفحات ١٣٣

2 1 قَدِمْتُ مِنَ الشَّامِ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَسَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ  يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((الْمُتَحَابُّينَ فِي اللهِ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ)). فَأَقَمْتُ مَعَهُ فَذَكَرْتُ لَهُ الشَّامَ وَأَهْلَهَا وَأَشْعَارَهَا، فَتَجَهَّزَ إِلَى الشَّامِ فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَقَدْ صَحِبْتُ النَّبِيَّ  وَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أهله(2)، فَأَصَابَ ابْنَهُ الطَّاعُونُ وَامْرَأَتَهُ(1) فَمَاتَا جَمِيعًا، فَحَفَرَ لَهُمَا قَبْرًا وَاحِدًا فَدُفِنَا، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مُعَاذٍ وَهُوَ ثَقِيلٌ( ) فَبَكَيْنَا حَوْلَهُ، فَقَالَ: (إِنْ كُنْتُمْ تَبْكُونَ عَلَى الْعِلْمِ فَهَذَا كِتَابُ اللهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنْ تَفْسِيرِهِ فَعَلَيْكُمْ بِهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَ: عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَ إِيَّاكُمْ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، وَجِدَالَ الْمُنَ افِقِ)، فَأَقَمْتُ شَهْرًا ثُمَّ خَرَجْتُ إِ لَى الْعِرَاقِ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ: (نِعْمَ الْحَيُّ أَهْلُ الشَّامِ؛ لَوْلاَ أَنَّهُمْ يَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالنَّجَاةِ)، قُلْتُ: صَدَقَ مُعَاذٌ، قَالَ: وَمَا قَالَ؟ قُلْتُ : (أَوْصَانِي بِكَ، وَبِعُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَقَالَ: وَإِيَّاكُمْ وَزَلَّةَ الْ عَالِمِ، وَجِدَالَ الْمُنَافِقِ)) ثُمَّ تَنَحَّيْتُ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّمَا كَانَتْ زَلَّةً مِنِّي، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا، ثُمَّ أَتَيْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((إِنَّ الأَرْوَاحَ جُنُودٌ] 899/ب[ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا * معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن ، مشهور من أعيان الصحابة، شهد بدراً وما بعدها، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن، مات بالشام سنة ثماني عشرة /ع. التقريب (2/5 5(6715 )الإصابة (6/2 6(411 ) *ابن مسعود هو: عبد الله بن مسعود بن غافل -بمعجمة وفاء- بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن ، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة ، وأمره عمر على الكوفة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة/ع. التقريب (2/ 1 ( 62 ) الإصابة(1/1 (1257). *سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له سلمان الخير، أصله من أصبهان، وقيل من رامهرمز ، أول مشاهده الخندق، مات سنة أربع وثلاثين ، يقال بلغ ثلاثمائة سنة/ع. التقريب (2/116(1177)، الإصابة( /212( 52.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً، فيه ابن أبي المساور وهو متروك. (2 )في النسخ(ابنه) والمثبت من ج، والتخليص. (1 )في ج(فأصاب ابنه وامرأته الطاعون) ( )في د (يقيل)، ومضطربة النقط في بقية النسخ، والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ١٣٤

2 5 ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ))، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا يُقَسِّمُ اللَّيْلَ وَيُقَسِّمُ النَّهَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَادِمِهِ. (2) (2 ) *تخرج الحديث: أخرجه البزار في مسنده (7/221(1672) قال: حدثنا يعقوب بن نصر (بطوله، بنحوه)، وابن عساكر في تاريخه (22/152) (من طريقمحمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي عن أبي (بطوله، بنحوه)، ومن طريق أبي صالح فقط قصته مع معاذ.) ثلاثتهم قالوا: أخبرنا عبد الحميد بن بهرام قال أخبرنا شهر بن حوشب قال حدثني عبد الرحمن بن غنم عن حديث الحارث بن عميرة أنه قدم مع معاذ من اليمن وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 6/262( 1 5) قال: حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الحارث بن عمير الزبيدي بنحوه و(لم يذكر قصته مع سلمان ) . أما حديث" المتحابين في الله" فأخرجه أحمد في مسنده (5/112(11155) قال: ثنا محمد بن جعفر ، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (1/247(7 26)، وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة (2/155 )قال: حدثنا ابن شمر، والبيهقي في شعب الإيمان (6/14 (422 )من طريقسعيد بن مسعود. ثلاثتهم قالوا: حدثنا شعبة عن يعلى عن الوليد بن عبد الرحمن . وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/247(7 25 )قال: حدثنا محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن محمد بن مزيد أخبرني أبي حدثني الأوزاعي ع ن ابن حلبس. كلاهما (الوليد وابن حلبس) قالا: عن أبي إدريس عائذ الله قال: جلست مجلساً فيه عشرون من أصحاب محمد . وأخرجه الحارث كما في الزوائد (1/221(2214)، والترمذي في سننه(1/251(1 21) قال: حدثنا أحمد بن منيع، كلاهما قال: حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برق ان، و أخرجه ابن أبي الدنيا في الإخوان (2/14(7 )قال: حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي المليح الحسن. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. كلاهما قال: عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني. كلاهما (أبو إدريس وأبو مسلم) عن معاذ بن جبل بنحوه. وله شاهد من حديث أبي هريرة  أخرجه ابن حبان في صحيحه (1/ 1(57 )بنحوه، والنسائي في سنن الكبرى (6/ 61(221 6 )و أخرجه الطبري في تفسيره (22/2 1) أما القول بأن عمرو أضل من حمار اهله فقد أخرج ه عبد الرزاق في جامع معمر(22/212(11261 )عن قتادة قال: وقع طاعون بالشام في عهد عمر...بنحو قصة الحارث مع معاذ. ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان(7/111(21146.) وأخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (2/7 (145) قال: حدثني داود بن شبيب، وأحمد في مسنده (1/225(27744) قال: حدثنا عبد الصمد، والطبراني في المعجم الكبير(7/ 15(7112 )قال: حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم. قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: صحيح وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر. ثلاثتهم قالوا: حدثنا همام أنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم وقع الطاعون بالشام فخطب الناس عمرو بن العاص. (قرن مطر الورا ق مع قتادة عند الطبراني)

عدد الصفحات ١٣٥

2 6 وأخرجه أحمد في مسنده ( 1/225(27742 )قال: حدثنا محمد بن جعفر، وفي(27721) قال: حدثنا عفان، وابن حبان في صحيحه (7/125(1252)قال: أخبرنا أبو خليفة حدثنا محمد بن كثير . والطبراني في المعجم الكبير(7/ 15(7121 )قال: حدثنا علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي قلا : حدثنا حجاج بن المنهال ،ح وحدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا سليمان بن حرب. قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: صحيح وهذا إسناد حسن. خمستهم قالوا: حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن شرحبيل بن شفعة قال : وقع الطاعون... وأخرجه أحمد في مسنده (1/225(27722) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا ثابت حدثنا عاصم عن أبي منيب أن عمرو بن العاص قال في الطاعون.. . قال شعيب: صحيح وهذا إسناد قوي. وسئل الدارقطني في العلل(6/4 (221 )عن حديث الحارث بن عميرة عن معاذ قال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم، فقال: يرويه شهر بن حوشب واختلف عنه، فرواه داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الحارث بن عميرة عن معاذ، وخالفه عبد الحميد بن بهرام فرواه عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن الحارث بن عميرة وهو أشبه بالصواب . أما قوله " التمسوا العلم ... "وزلة العالم" فأخرجه الترمذي في سننه ( 5/672( 411 )، وأحمد في مسنده (5/111(11257 )والنسائي في فضائل الصحابة(2/15(212 )وفي السنن الكبرى (5/71(415 )، والحاكم في المستدرك ( /11(524 )من طريق عبدان. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب . جميعهم قالوا : حدثنا قتيبة، و أخرجه الحاكم في المستدرك( /171(5754) من طريقيحيى بن بكير. كلاهما(قتيبة ويحيى) قالا: حدثنا الليث. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/2 5(11 5 )والأوسط(2/7 (141)، والفسوي في المعرفة (2/151)، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين( /214(22 1 )وفي المعجم الكب(2/21(4521()11/266(112 )قال: حدثنا بكر بن سهل، والحاكم في المستدرك(2/277( 1 )من طريق عثمان بن سعيد. جميعهم قالوا: حدثنا عبد الله بن صالح. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (26/211(7265 )قال: أخبرنا محمد بن الحسن حدثنا حرملة، والحاكم في المستدرك(2/277( 1 )من طريق محمد بن عبد الله. كلاهما قال: حدثنا ابن وهب. ثلاثتهم (الليث و عبد الله بن صالح وابن وهب) قالوا: عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصنا، قال: أجلسوني،..." وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/52 (4111) سيأبرقم (941) :قال: حدثنا الحسن بن حليم حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا سعيد بن هبيرة عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن يزيد بن عميرة عن معاذ بنحوه.وينظر(939) وأخرج(زلة العالم ) ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (1/662(242 )من طريق شهر، والهروي ذم الكلام(1/174(7 2 )من طريق أبي قلابة كلاهما عن الحارث عن معاذ، وأخرجه غيرهما بأسانيد ضعيفة جداً. أما حديث "الأرواح جنود مجندة" فأخرجه الخطيب في تاريخه (4/115(1 11 )من طريقمنصور بن أبي مزاحم عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن الحارث بنحوه. ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (22/154)

عدد الصفحات ١٣٦

2 7 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وأخرجها الخطيب في تاريخه (4/115(1 11 )من طريق معاذ بن نجدة عنيحيى بن خلاد، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (22/154 )وأخرجه أسلم في تاريخ واسط (2/215 )قال: حدثنا عمر بن صالح قال يزيد بن هارون. وأخرجه الطبر اني في المعجم الكبير (6/161(6271)قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، وابن حيان الأصبهاني في الأمثال(2/211(216)قال: حدثنا زيد بن عبد العزيز، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة (2/125(1 ) وأبو نعيم في حلية الأولياء (2/224 )من طريق الحسن بن سفيان . ثلاثتهم قالوا : حدثنا محمد بن عمار حدثنا المعافي بن عمران. ثلاثتهم (يحيى ويزيد والمعافى ) قالوا: عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن الحارث بنحوه. وله شاهد من حديث عائشة أخرجه البخاري في صحيحه ( /212 ( 254)، قال ابن حجر في الفتح(6/ 62 :)وصله المؤلف في الأدب(2/ 12(211). ومن حديثأبي هريرة أخرجه مسلم في صحيحه (1/11 2(16 4 ) *الحكم علي الحديث: هذا حديث ضعيف جداً فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك. (2 )قال الذه: عبد الأعلى تركه أبو داود . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(1/ 21) :رواه البزار ، وروى أحمد بعضه، وفي إسناد البزار شهر بن حوشب وفيه كلام ، وقد وثقه غير واحد، وروى الطبراني في الكبير طرفاً منه. (حديث الحارث بن عميرة عن معاذ) وقال في(4/44 :)رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد باختصار، وفي إسناد هذا عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك، وفي بقيتها الحجاج بن فرا فصة وثقه ابن معين وغيره، وفيه ضعف، وأبو عمرو أبو أو أبو عمير الراوي عن سلمان لم أعرفه، وبقية رجال أحد إسنادي الكبير ثقات . (حديث: الأرواح جنود) و قال في(1/ 21) :رواها كلها أحمد ، وروى الطبراني في الكبير بعضه، وأسانيد أحمد حسان صحاح.(قول عمرو بن العاص عند وقوع الطاعون) * غريب الحديث: يغبطهم: الغبط: حسد خاص، يقال: غبطت الرجل أغبطه غبطاً إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ماله، وأن يدوم عليه ما هو فيه. النهاية( / 2 .) مجندة: أي مجموعة، كما يقال الوف مؤلفة، وقناطير مقنطرة ، ومعناه الإخبار عن مبدأ كون الأرواح وتقدمها الأجساد: أي أنها خلقت أول خلقها على قسمين: من ائتلاف واختلاف، كالجنود المجموعة اذا تقابلت وتواجهت، ومعنى تقابل الأرواح: ما جعلها الله عليه من السعادة والشقاوة والأخلاق في مبدإ الخلق، يقول: أن الأجساد التي فيها الأرواح تلتقي في الدنيا، فتأتلف وتختلف على حسب ما خلقت علي،ه ولهذا ترى الخير يحب الأخيار ويميل إليهم ، والشرير يحب الأشرار ويميل اليهم . النهاية(2/ 15 .)

عدد الصفحات ١٣٧

2 4 8-(1438 /)فَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ(2) بْنِ مَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ(1)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يَقُولُ: ((عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ حُضُورُ الْمَلْحَمَةِ، وَحُضُورُ *رجال الإسناد: * أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله، الأصم، المعقلي النيسابوري، سمع عباس بن الوليد البيروتي وخلقاً كثيراً من طبقتهم روى عنه خلق كثير من الخرسانيين وغيرهم، وصمت أذناه فكان يقرأ على الناس، ثم عمي وكان يحفظ أحاديث فكان من أراد السماع منه خط في يده ف يقرأ عليه تلك الأحاديث. الإكمال(7/115 )وقال الحاكم في تاريخه: هو محدث عصره، لا يختلف في صدقه وثقته وصحة سماعاته، وضبط أبيه يعقوب الوراق ، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. التقييد(2/211 )باختصار. انظر: السير(25/151)، تذكرة الحفاظ ( /461). (2 )في ب بزيادة أيضاً: (بن الوليد). * العباس بن الوليد بن مَز يَد-بفتح الميم، وسكون الزاي، وفتح المثناة التحتانية -الع ذ ري -بضم المهملة، وسكو ن المعجمة- البَيروتي- بفتح الموحدة، وآخره مثناة - صدوق عابد، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وستين ومائتين، وله مائة سنة/ د س. التقريب (2/121( 221). (1 )في النسخ(سابور)، والمثبت من ج. * محمد بن شعيب بن شابور- بالمعجمة والموحدة -الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بير وت، صدوق صحيح الكتاب، من كبار التاسعة، مات سنة مائتين، وله أربع وثمانون /1 .التقريب (2/14 (5254). *عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي، الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين ومائة/ع. التقريب (2/ 5 (1112 .) *مكحول الشامي، أبوعبد الله، ثقة فقيه كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة / ر م 1 . التقريب (2/515(6475)،جامع التحصيل (2/145(726)، ذكره ابن حجر في الم رتبة الثالثة في طبقات المدلسين(2/16(214). *عبد الله بن مح يريز - بمهملة، وراء، آخره زاي، مصغر - بن جنادة بن وهب الج مَحي- بضم الجيم، وفتح الميم بعدها مهملة- المكي، كان يتيماً في حجر أبي محذورة بمكة، ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين وقيل قبلها/ع.التقريب (2/ 11( 611). *معاذ بن جبل، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. توفي عام(27)، ومات ابن محيريز(22 )فبينهما أكثر من(41 )سنة * الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف معلول بالإنقطاع، ف عبد الله بن محيريز لم يسمع من معاذ، قال ابن أبي عاصم: وليس يصح عن معاذ إ ما روى عنه أصحاب النبي، أو قدماء تابعي أهل الشام وأجلتهم. الآحاد والمثاني( /11 )، وابن محيريز ليس من قدمائهم. ومحكول مدلس لم يصرح بالسماع .

عدد الصفحات ١٣٨

2 2 الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ ))، قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ مُعَاذٌ  عَلَى مَ نْكِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ جَالِسٌ.(2) هَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا فَإِنَّ إِسْنَادَهُصَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الرِّجَالِ، وَهُوَ اللاَئِقُ بِالْمُسْنِدِ الَّذِي تَقَدَّمَهُ.(1) (2 )تخريجالأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/154( 7112 )قال: حدثنا أبو أ سَامَةَ عن عبد الرحمن بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ عن مَك ح ولٍ أَنَّ م عَاذَ بن جَبَلٍ (لم يذكر ابن محيريز )، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (5/22 (62 )قال: قال ابن منذر حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر عن مكحول وابنه عبد الرحمن ، قال ابن منذر: حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن معاذ، وأخرجه الداني في السنن (6/2 1(621 )بإسناد مقطوع عن ابن محيريز قال : حدثني من لا ي تهم. وأخرجه ابن الجعد في مسنده (2/142( 115)، ومن طريقه الطبراني في مسند الشاميين (2/211(221 ) و(1/ 17( 511 )والمعجم الكبير (11/214(121) ومن طريق غسان بن الربيع أيضاً، و الداني في السنن (1/445(157( )6/2 1(622)، و (1/421(152( )1/2 1(142 ) من طريق شريح بن يزيد (لم يذكر جبير)، والبغوي في شرح السنة (25/16(1151)، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/122( 7177)، وأحمد في مسنده (5/115(11271)، أبو داود في سننه (1/221(1121) قال: حدثنا عباس العنبري، والخطيب في تاريخه (21/11 ) من طريق أحمد بن خليل، جميعهم قالوا: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر. أربعتهم(ابن الجعد، وغسان وشريح وأبو النضر) قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن ثَابِتِ بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّهِ  مرفوعا. وأخرجه أحمد في المسند (5/122(11176 )بدون ذكر(جبير بن نفير عن مالك بن يخامر)، وفي(11176 )قال: وكان مَك ح ولٌ يحدث بِهِ عن ج ب َير ِ بن ن فَير ٍ عن مَالِكِ بن يخََامِرَ عن م عَاذِ بن جَبَلٍ  عَنِ الن مثله. * الحكم على الحديث: (1)إسناه ضعيف معلول بالإنقطاع، فعبد الله بن محيريز لم يسمع من معاذ. وعند الداني في الف: قال: من لا ي تهم، ولم يخرج الشيخان لمحمد بن شابور، ولم يخرج البخاري لمكحول، لكن الحديث حسن لغيره بالمتابعات . قال ابن كثير في النهاية (2/16 :)هذا إسناد جيد، وحديث حسن وعليه نور الصدق وجلالة النبوة .(رواية أبي داود) وقال المنذري : في إسناده عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وكان رجلاً صالحاً وثقه بعضهم وتكلم فيه غير واحد. اه وأورده في الميزان من جملة مناكيره . ينظر: عون المعبود (22/171)،فيض القدير(1/ 62 )الميزان (1/161(14 ( )لم أقف عليه عند المنذري ). وحسنه الألباني في المشكاة (5111) (رواية أبي داود) وضعفه شعيب في تحقيقه للمسند بسبب عبد الرحمن بن ثابت(صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بأخرة ). * غريب الحديث: الملحمة: هي الحرب، وموضع القتال. النهاية(1/1 2.) قسطنطينية: ويقال قسطنطينة -بإسقاط ياء النسبة- قال ابن خرداذبه: كانت رومية، دار ملك الروم، واسمها إصطن ب ول وهي دار ملك الروم بينها وبين بلاد المسلمين البحر المالح. معجم البلدان(1/ 17).

عدد الصفحات ١٣٩

211 8-(1438)/ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَ ثير(2) الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ ذِي مِخْمَرٍ  رَجُلٍ مِنْ رجال الإسناد : * أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بن غالب بن طارق بن هلال الصيرفي الد خمَ سَ ي ني، كان من أهل مرو، وكان فاضلاً عالماً مسناً ، ضاع سماعه من أبي حاتم، سمع منه ابن عدي وابن منده و أبو عبد الله البيع وجماعة سواهم، ذكره الحاكم فقال: محدث خراسان في عصره ، توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، قلت: هذا وهم من الحاكم فإنه مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. الأنساب(1/16 )، قال الذه: المحدث الرحال الإمام ، ما علمت أنا به بأسا . السير(25/551( 1) تاريخ الإسلام (15/ 16(1.) الدخمَ سَ ي ني -بضم الدال المهملة ، وفتح الخاء المعجمة ، وسكون الميم ، وكسر السين المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها النون . * أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم، البغدادي، ثم العَكبري- بفتح الموحدة – قاضيها، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وتسعين قبل الثلاثمائة بسنة/ ق. التقريب (2/522(6 67.) (2)في النسخ(كبير)، و المثبت من ج. * محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف، نزيل المصيصة، صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة بضع عشرة ومائتين/ د ت س. التقريب (2/511(6152 )ضعفه أحمد و معمر، وسئل أبو زرعة عنه فقال: دفع إليه كتاب الأوزاعي في كل حديث كان مكتوب حدثنا محمد بن كثير فقرأه إلى آخره يقول حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي وهو محمد بن كثير، وقال أب و داود: لم يكن يفهم الحديث، وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً، وفي حديثه بعض الإنكار، وقال صالح بن محمد: صدوق كثير الخطأ، وقال البخاري : لين جداً، وقال ابن معين: كان صدوقاً، وفي رواية أخرى : ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويغرب، وقال ابن سعد: كان ثقة ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره ، وقال النسائي: ليس بالقوي كثير الخطأ، وقال الساجي : صدوق كثير الغلط، وقال الحاكم : ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي : له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه . التهذيب(2/ 62(645) ينظر: الجرح والتعديل (4/62( 12)، الثقات(2/71(251 6)، ضعفاء العقيلي(1/214(2647)، التاريخ الكبير (2/124(641)، الطبقات الكبرى (7/142)، الكامل (6/151(27 1)، ذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة في طبقات المدلسين(2/57(251). *الأوزاعي هو: عبد الرحمن بن عمرو، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل/ع. * حسان بن عطية المحاربي مولاهم، أ بو بكر الدمشقي، ثقة فقيه عابد، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة /ع. التقريب (2/254(2111)، ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين فدل على أنه لم يصح عنده سماعه من أحد من الصحابة. تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (2/66 ) *ذو مخمر هو: ذو مخِ برَ - بكسر أوله، وسكون المعجمة، وفتح الموحدة، وقيل بدلها ميم - الحبشي، صحابي نزل الشام، وهو ابن أخي النجاشي/د ق. التقريب (2/11 (2451)، الإصابة(1/127(1172).

عدد الصفحات ١٤٠

212 أَصْحَابِ النَّبِي وَهُوَ ابْنُ أَخِي النَّجَاشِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((تصَالِحُونَ(2) الرُّومَ صُلْحًاآمِنًا حَتَّى تَغْزُونَ(1) أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَنْصَرِفونَ ( )، حَتَّى تَنْزِلُون بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللَّهُ غَلَبَ فَيَتَدَاوَلاَنِهَا بَيْنَهُمْ، فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ، وَيَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَقْتُلُونَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُينَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيُقْتَلُونَ فَيُكْرِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَيَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْنَاكَ جَدَّ الْعَرَبِ، فَيَغْدِرُونَ فَيَجْمِعُونَ الْمَلْحَمَةِ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(5) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لإنقطاعه، حسان لم يسمع من أحد من الصحابة، و محمد بن كثير صدوق كثير الغلط ، له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه . (2 )في النسخ (الصالحون)، و المثبت من ج. (1 )في النسخ(تغدون) والمثبت من ج والتلخيص والإتحاف. ( ) في ب و د و ه: (تنصرون). (1 )*تخريج الحديث: سيأتي في الحديث التالي. الحكم على الحديث: (5 )إسنادهضعيف لإنقطاعه. قال الذهبي: منقطع . * غريب الحديث: التل: من صغار الآكام، و التل طوله في السماء مثل البيت، وعرض ظهره نحو عشرة أذرع ، وهو أصغر من الأكمة، وأقل حجارة من الأكمة . لسان العرب(22/72.) الأكمة: تل من القف وهو حجر واحد. لسان العرب(21/11.) المرج: الفضاء، وقيل: المرج أرض ذات كلإ ترعى فيها الدواب ، وفي التهذيب: أرض واسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب. لسان العرب(1/ 61) .

عدد الصفحات ١٤١

211 8-(1431) /وَقَدْ حَدَّثَنَاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَجْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلاَنِيُّ، َثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: قَامَ مَكْحُولٌ(2) وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا(1) إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَقُمْتُ مَعَهُمَا، فَقَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ( ) جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْ رٍ، قَالَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَرٍ  صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ : ((سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا، ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا، فَتُنْصَرُونَ ]822/أ[وَتَسْلَمُونَ وَتَفْتَحُونَ، ثُم تُنْصَرُفونَ(1)بِمَرْجٍ فَيَرْفَعُ لَهُمْ (5)رَجُلٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ، * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري، أبو عبد الله، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وستين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة/ كن. التقريب (2/211(6 2). *بشر بن بكر التنيسي، أبوعبد الله البجلي، دمشقي الأصل، ثقة يغرب، من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين، وقيل سنة مائتين/خ د س ق. التقريب (2/211(677 )وقال مسلمة بن قاسم: رو ى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها، وهو لا بأس به إن شاء الله. التهذيب(2/ 44(425)(.تابعه غيره كما في التخريج ). * الأوزاعي هو: عبد الرحمن بن عمرو، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل/ع. * حسان بن عطية: سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه عابد /ع. لم يصح سماعه من أحد من الصحابة عند ابن حبان. (2) *مكحول: سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور / ر م 1 . (1) *ابن أبي زكريا هو: عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي، أبو يحيى الشامي، واسم أبيه إياس، وقيل زيد، ثقة فقيه عابد، من الرابعة مات سنة تسع عشرة ومائة/ د. التقريب (2/ 1 ( 11 .) *خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله، ثقة عابد، يرسل كثيراً، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك/ع. التقريب (2/221(2674 )ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية في طبقات المدلسين (2/ 1(16)، جامع التحصيل (2/272(267.) ( )في النسخ(بن) والمثبت من التلخيص. * جبير بن نفير- بنون وفاء مصغراً - بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي، ثقة جليل، من الثانية، مخضرم ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر، مات سنة ثمانين وقيل بعدها/ بخ م 1. التقريب(2/2 4(211). *ذو مخمر صحاجليل، سبقت ترجمته /د ق. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح. (1) في ب(تنصرون) ولم يتبين لي في ج . (5 )(لهم) ساقط من ج .

عدد الصفحات ١٤٢

21 فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِمْ(2)فَيَدُقُّ الصَّلِيبُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْضَبُ الرُّومُ فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ))(1) (2 )في ج(إليه). (1 )*تخريج الحديث: أخرجه نعيم في الفتن (1/1 4(2161)، وفي(2161) (بنحو لفظ الحاكم)، وابن ماجه في سننه(1/2 62(1142 )قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وابن حبان في صحيحه (25/212(6714 )قال:أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا علي بن المديني، وفي (6712) قال:أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. ثلاثتهم (نعيم وابن المديني و عبد الرحمن ) قالوا: حدثنا الوليد. فقط "تصالحون الروم صلحاً آمناً ، حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم ). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/124(22112)، ومن طريقه ابن ماجه في سننه (1/2 62(1142)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/211(1652)، والطبراني في المعجم الكبير (1/1 5(11 1)، وأخرجه أبو داود في سنن ه (1/212(1121) قال: حدثنا النفيلي، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/211(1661) قال: حدثنا الحوطي. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة والنفيلي والحوطي) قالوا: حدثنا عيسى بن يونس. وأخرجه أحمد في مسنده (1/124(26472( )5/ 72(1 115( )5/112(1 511 )قال: حدثنا رَوْح (لم يذكر جبير بن نفير ). قال شعيب : حديث صحي ح رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابي ه فلم يخرج له سوى أبو داود وابن ماجه. وأخرجه أحمد في مسنده (1/124(26471 )قال: حدثنا محمد بن مُصْعَب . وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/212(1662 )قال: حدثنا الحوطي حدثنا بقية . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2/11 (24524 )أخبرنا أبوعبد الله الحافظ وأبو عبد الله السوسي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد أنبأ أبي الوليد بن مزيد. جميعهم (الوليد بن مسلم وعيسى بن يونس وروح ومحمد بن مصعب وبقية بن الوليد والوليد بن مزيد ) قالوا: حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: مال مكحول و ابن زكريا إلى خالد بن معدان وملت معهما ، فحدثنا عن جبير بن نفير قال: قال لي جبير انطلق بنا إلى ذي مخمر. الحديث بنحوه. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/21 (166 )، والطبراني في المعجم الكبير (1/1 6(11 1 )قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، كلاهما قال : حدثنا عبد الوهاب الحوطي نا إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن رافع عن ابن محيريز. (إسماعيل بن ر افع ضعيف الحفظ) و أخرجه نعيم في الفتن (1/121(2 76)قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة ، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/211(1661 )والطبرا في المعجم الكبير (1/1 6(11 2 )قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، كلاهما (ابن أبي عاصم وأحمد) قالا: حدثنا عبد الوهاب الحوطي نا إسماعيل بن عياش، كلاهما (ضمرة وإسماعيل ) عن يحيى بن عمرو السَّيْبَانِي . بنحوه مختصراً . (منقطع لأن يحيى لم يلق ذي مخبر( بالباء والميم كلاهما صحيح). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/1 6(11 )من طريق حَرِيز بن ع ث مَانَ عن يزيد بن صليح.

عدد الصفحات ١٤٣

211 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَهُوَ أَوْلَى مِنَ الأَوَّلِ.(2) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/211(1654) قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، والطبراني في مسند الشاميين (1/212(242) قال: حدثنا أبو زرعة ثنا حيوة بن شريح والوليد بن عتبة ، و في المعجم الكبير (1/1 5(1112) قال: حدثنا موسى بن عيسى حدثنا أبي. أربعتهم قالوا: حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد بنحوه وفي بعضه اختصار. (في إسناده موسى بن عيسى، قال النسائي: لا أحدث عنه شيئاً، ليس هو شيئاً ) لسان الميزان (6/216.) خمستهم(جبير بن نفير، وابن محيريز، ويحيى بن عمرو، ويزيد بن صليح، وراشد بن سعد ) رواو الحديث عن ذي مخبر بنحوه. ويشهد لبعضه حديث عوف أخرجه البخاري في صحيحه ( /2252( 115 )بلفظ" اع د د سِتًّا بين يَدَي السَّاعَةِ " ثم ذكر منها "ثم َّ ه د نَةٌ تَك ون ب َي نَك م وَب َين َ بَنيِ الأ َص فَرِ ، ف َي َغ دِر ونَ ، ف َيَأ ت ونَك م تحَ تَ ثمََانِينَ غَايَةً ، تحَ تَ كل غَايَةٍ أثنا عَشَرَ أَل فًا" *الحكم على الحديث: حديث صحيح. (2) قال الذه في هامش المخطوط: ينظر سنده. و قال البوصيري في مصباح الزجاج ة (1/116(6112 :)إسناده حسن. و قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير صحابيه فلم يخرج له سوى أبو داود وابن ماجه (سند روح ).

عدد الصفحات ١٤٤