المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١٠ من ٨٩

215 1- (1439) /أَخْبَرَنِيعَبْدُ اللهَ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّوْرَقِيُّ،ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَ نِي عُبْيدُ اللهَ(2) بْنُ بِشْرٍ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : سَمِعْتُ * رجال الإسناد : * عبد الله بن محمد الدورقي: ربما هناك سقط كما ذ كِ رَ ذلك في كتاب رجال الحاكم فقال : والصحيح هو: *محمد بن عبد الله بن محمد الجوزقي، الحافظ الإمام الأوحد ، أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد ابن زكريا الشيباني،محدث نيسابور صاحب الصحيح المخرج على كتاب مسلم، سمع السراج والدغولي وأبا حامد بن الشرقي، وبرع وصنف وله المتفق والمفترق والأربعين،روى عنه الحاكم والكنجروذي مات سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. طبقات الحفاظ (2/111). *محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر النيسابوري ، روى عن إسحاق بن راهويه وعلى بن حجر وغيرهم ، وهو ثقة صدوق.الجرح والتعديل (7/226(221 )قال الذه : الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الإسلام، إمام ا لأئمة، صاحب التصانيف، وعني في حداثته بالحديث والفقه حتى صار يضرب به المثل في سعة العلم والإتقان. السير(21/ 65)، مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة . الثقات(2/256(25714). * عبدة بنعبد الله الصفار الخزاعي، أبو سهل البصري، كوفي الأصل، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين وقيل في التي قبلها/ خ 1 .التقريب (2/ 62(1171). *الوليد بن المغيرة بن سليمان المصري، أبو العباس، ثقة، من السابعة، مات سنة اثنتين وسبع ومائة/ عخ مد . التقريب (2/541(7157). (2 )في النسخ(عبد الله) والمثبت من كلام الحاكم في نهاية الحديث . * عبيد الله بن بشر هو: عبيد بن بشر الغنوي عن أبيه، روى عنه الوليد بن المغيرة، ويقال عبيد الله، حديثه ناحية الشام، قال عبدة وعبد الله بن أبي شيبة حدثنا العكلي عن الوليد عن عبيد الله ، وقال أبو كريب هو عبيد . التاريخ الكبير(5/11 (211 )، وذكره ابن حبان الثقات(5/2 5(1111)، وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة(2/12 (511) عبد الله بن بشير الخثعمي عن أبيه وله صحبة، وعنه الوليد بن المغيرة المعافري ، وثقه ابن حبان، وقال ابن شيخنا: إن كان هو الذي أخرج له الترمذي والنسائي فهو ثقة ، وإلا فلا أعرفه كذا قال .... و اختلف في اسمه، فقيل عبد الله، وقيل عبيد الله بالتصغير، وقيل عبيد بغير إضافة، واختلف في نسبه، فقيل الخثعمي، وقيل الغنوي ....ثم قال: وفي بعض ما ذكرته ما يوضح أنه غير عبد الله الذي أخرج الترمذي والنسائي له . وهو: عبد الله بن بشر الخثعمي، أبو عمير الكاتب الكوفي، صدوق، من الراب عة/ ت س. التقريب (2/127( 1 1). (جعلهما إثنان) * أبوه هو: بشر الغنوي ويقال الخثعمي، قال أبو حاتم: مصري له صحبة، وقال ابن السكن: عداده في أهل الشام، روى حديثه أحمد والبخاري في التاريخ والطبراني وغيرهم من طريق الوليد بن المغيرة المعافري عن عبد الله بن بشر الغنوي، ومنهم من قال : الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي  يقول: " لتفتحن القسطنطينية .." الحديث. قال: فدعاني مسلمة...،قلت: القائل ذلك هو عبد الله بن بشر، ورواه ابن السكن من هذا الوجه فقال : بشر بن ربيعة الخثعمي.الإصابة(2/ 14(645).

عدد الصفحات ١٤٥

216 رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ : ((لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ ))، قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثْتُهُ فَغَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ(2). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عبيد الله الغنوي و لم يو ثقه غير ابن حبان فالإسناد ضعيف، و إن كان الخثعمي كما في التخر يج فالإسناد حسن. (2) *تخريج الحديث: أخرجه ابن خزيمة في الجهاد كما ذكر ذلك ابن حجر في الإتحاف (1/626(1 27)، ومن طريقه الحاكم هنا، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/42(2761) قال: حدثني عبدة قال ثنا زيد قال ثنا الوليد عن عبيد الله بن بشر الغنوي حدثني أبي سمعت النبي  مثله. فهنا ذكر البخاري زيد بن الحباب بين عبدة والوليد . (وزيد:صدوق يخطىء في حديث الثوري / ر م 1. التقريب(2/111(1211) وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 5(24277) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن بشر الخثعمي)، و أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 16(2141)، و التاريخ الكبير (1/42(2761)، والبزار كما الزوائد(1/ 54(2414)، وابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني) (2/21(124 )قالوا: حدثنا محمد بن العلاء، و أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (2/42) قال: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عثمان بن أبي شيبة (عبيد الله بن بشر الغنوي)، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 4(2126) قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا علي بن المديني ح وحدثنا الحسين بن إسحاق حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 22(2277( )2274) حدثنا محمد بن أحمد حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثني أبي وعمي. ومن طريق البخاري وأحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (54/ 1) أربعتهـــــم(ابنا أبي شيبة ومحمد بن العلاء وابن المديني) قالوا: حدثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن المغيرة المعافري ق ال: حدثني عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه بمثله. * الحكم على الحديث: الحديث ضعيف إن كان الغنو ي، و إن كان الخثعمي فالحديث حسن. (1 )قال الذه: لا. و قال ابن عبد البر في الاستيعاب(2/271 :)إسناده حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/122:) رواه أد والبزار والطبراني ورجاله ثقات . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (4/ 7(7525 :)رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد ورواته ثقات. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن بشر الخثعمي، فقد انفرد بالرواية عنه الوليد بن المغيرة المعافري ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (1/164(474 )فقال: ضعيف. ثم قال: وجملة القول أن الحديث لم يصح عندي لعدم الاطمئنان إلى توثيق ابن حبان للغنوي هذا، وهو غير الخثعمي كما مال إليه العسقلاني ، والله أعلم.

عدد الصفحات ١٤٦

217 9- (1482) /أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيْل(2) أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عنهما *رجال الإسناد : * أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، كان ثبتاً، صحيح السماع، حسن الأصول، وليس للبغداديين عنه رواية لأنه خرج عن بغداد قديماً وحصل حديثه عند الخراسانيين وأهل ما وراء النهر، وقال عبد الرحمن بن محمد:كان ثقة في الحديث فاضلاً، مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. تاريخ بغداد( /127(2172 )قال الذه: الشيخ المسند الثقة، المشهور بالجمال، قال الحاكم: هو محدث عصره بخراسان، وأكثر مشايخنا رحلة، وأثبتهم أصولاً، اتجر إلى الري وسكنها مدة فقيل له الرازي، وكان صاحب جمال فقيل له الجمال. السير(25/517( 15) *هاشم بن مرثد بن سليمان بن عبد الصمد بن مرهوب الطبراني؛ وابنه سعيد، مشهوران ، قال ابن حبان: ليس بشيء، و قال الخليلي: ثقة، لكنه صاحب غرائب ، وقال الذهبي: روى عنه سليمان الطبراني وهو من كبار شيوخه ، وما هو بذاك المجود، مات ثمان وسبعين ومئتين . وقال ابن حجر : معروف له تاريخ لطيف . ينظر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه(1/2 2)، الإرشاد(1/141)،الميزان (7/71(2111)، السير(2 /171)،لسان الميزان ( /17). *سعيد بن كثير بن ع ف - بالمهملة والفاء مصغر - الأنصاري، مولاهم المصري، وقد ينسب إلى جده، صدوق، عالم بالأنساب وغيرها، قال الحاكم: يقال إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه، وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين/ خ م قد س. التقريب (2/111(1 41). *سعيد بن أبي أيوب هو الخزاعي، مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومائة وقيل غير ذلك، وكا ن مولده سنة مائة/ع. التقريب (2/1 (1171). (2 )في النسخ(فهيد)، والمثبت من التلخيص والإتحاف(22652.) *أبو قَبِ ي ل هو: حيي بن هانئ بن ناضر- بنون ومعجمة -أبو قَ بِ ي ل -بفتح القاف، وكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة - المعافري المصري، صدوق يهم، من الثالثة، مات س نة ثمان وعشرين ومائة بالبرلس/بخ قد ت س . التقريب (2/245(2616 )قال أحمد وابن معين وأبو زرعةو الفسوي والعجلي وأحمد بن صالح: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: كان له علم بالملاحم والف تن، وذكره ابن حب ان في الثقات وقال: كان يخطىء، وذكره ا لس اجي في الضعف اء له وحكى ع ن ابن معين أنه ضعفه . التهذيب( /211(211) ينظر: العلل ومعرفة الرجال (1/141( 252 )الجرح والتعديل ( /175(2117 )معرفة الثقات(2/ 12( 41 )الثقات(1/274(1 64) *عبد الله بن عم رو بن الع اص بن وائ ل بن ه اشم بن س عَ يد- بالتص غير- بن سعد بن سهم السه مي، أب و محم د، وقي ل أبو عبد الرحمن ، أحد السابقين المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء، مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح /ع. التقريب (2/ 25( 122)، الإصابة(1/221(1451.) *الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف لحال هاشم بن مرثد وهو ليس بذاك المجود.

عدد الصفحات ١٤٧

214 ]يَقُولُ: تَذَاكَرْنَا فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّ ةِ وَالرُّومِيَّةِ ، أنها تفتح، فَدَعَا عَبْدُ اللهَ بْنُ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ بِصُنْدُوقٍ[(2) فَفَتَحَهُ، فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ  نَكْتُبُ،فَقَالَ(1):((أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ قَبْلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَدِينَةُ هِرَقْلَ))، يُرِيدُ مَدِينَةَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ.( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2) ما بين المعقوفت ساقط من ب و د و ه. (1) فيالمطبوع بزيادة (رجل ). ( ) * تخريج الحديث: لم أقف على من أخرجه من طريق الحاكم . و أخرجه نعيم في الفتن(1/172(2 11)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك(1/55 (4551)، سيأتي برقم(165)، وأخرجه في (1/524(4661 )سيأتي برقم(74 )قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن إسماعيل ثنا أبو الطاهر، كلاهما (نعيم وأبو طاهر) قالا: حدثنا ابن وهب. وأخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر (2/1 2 )قال: حدثنا سعيد بن عفير. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/122(2216 )، ومن طريقهابن أبي عاصم في الأوائل (2/21(221)،و أخرجه أحمد في مسنده (1/276(6615)، و أخرجه الدارمي في السنن (2/2 7(146)قال: أخبرنا عثمان بن محمد، والطبراني في الأوائل (2/42(62) قال: حدثنا عبد الله بن الحسين ، وفي المعجم الكبير (مع ا لجزء المفقود ) (21/2 1(21712 )قال: حدثنا بشر بن موسى، و أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (6/524(617) من طريقابن أبي خيثمة. خمستهم قالوا: حدثنا يحيى بن إسحاق. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (مع الجزء المفقود) (21/2 1(21712 )قال: حدثنا يحيى بن أيوب الغافقي حدثنا سعيد بن أبي مريم. أربعتهم (ابن وهب و سعيد بن عفير ويحيى بن إسحاق وسعيد بن أبي مريم) قالوا: عن يحيى بن أيوب عن أبي قبيل سمع عبد الله بن عمرو بنحوه. (يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ) وأخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر (2/1 2 )قال: حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عمير بن ملك أنه كان عند ابن عمرو . موقوفاً . (1) *الحكم على الحديث: حديث حسن لغيره، و أبو قبيل لم يخرج له مسلم، وروى له البخاري في الأدب . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/122 :)رواه أحمد، ورجاله رجال ا لصحيح غير أبي قبيل وهو ثقة. وقال أحمد شاكر(إسناد أحمد): إسناده صحيح، وأما مخالفة ابن لهيعة، التي أشار إليها ابن عبد الحكم ورواها بإسناده: فإنه يريد بها- والله أعلم- تعليل رواية يحيى بن أيوب، بأن ابن لهيمة رواه عن أبي قبيل عن عمير بن مالك عن عبد الله بن=

عدد الصفحات ١٤٨

212 =عمرو، من قوله، فزاد في الإسناد رجلاً، وجعل الحديث موقوفاً لا مرفوعاً. ونحن لا نرى هذا التعليل قائماً، ونرجح رواية يحيى بن أيوب، إذ هو أحفظ من ابن لهيعة، ثم إن الرجل الذي زاده ابن لهيعة، وهو "عمير بن مالك"، رجل مجهول، لم نجد له ترجمة ولا ذكراً في غير هذا الموضع. ثم فوق هذا، لو صحت رواية ابن لهيعة، لم تناف رواية يحيى بن أيوب، فإن أبا قبيل تابعي ثقة قديم، أدرك مقتل عثمان، وسمععبد الله بن عمرو وغيره من الصحابة، فلا يبعد أن يكون سمع الحديث من عمير بن مالك عن عبد الله بن عمرو موقوفاً، ثم سمعه منعبد الله بن عمرو مباشر مرفوعاً، فحدث به على الوجهين. وقال شعيب(إسناد أحمد): إسناده ضعيف. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ (1 )فقال: وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا .

عدد الصفحات ١٤٩

251 82- (1488) /أَخْبَــــرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّـــدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْـــدِ الْحَمِيـــدِ الصَّنْعَـــانِيُّ بِمَكَّــةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، ثَنَ ــا إِسْحَ ـــاقُ بْنُ إِبْرَاهِيـــمَ ال دُبَـــرِيُّ، أخبرنـــا عَبْ ـــدُ الرَّزَّاقِ، أ خبرنا مَعْ ـمَــرٌ، عَنْ ابن خُثَيْـمٍ(2)]عن[(1) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَـابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُــمَا، أَنَّ النَّبِيَّ ، قَالَ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني. سمع من إسحاق الدبري جملة صالحة، وحدث بمكة، روى عنه : الحاكم في المستدرك. تاريخ الإسلام (17/114 .) *إسحاق بن إبراهيم الدبري صدوق، سمع من عبد الرزاق كتبه وهو ابن سبع سنين أو نحوها ، وروى عنه أحاديث منكرة، فوقع التردد فيها، هل هي من قبل الدبري وانفرد به؟ أو هي محفوظ ة مما انفرد ب ه عبد الرزاق؟ وقد احت ج بالدب ري جماع ة من الحف اظ ك أبي عوانة وغيره، وقال الدارقطني: صدوق ما رأيت فيها خلافاً، إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن، قلت: ويدخل في الصحيح؟ قال: أي والله، وقد احتج بالدبري أبو عوانة في صحيحه وغيره وأكثر عنه الطبراني، مات سنة خمس وثمانين ومائتين ، والدبري صدوق محتج به في الصحيح، سمع كتباً ، فإذا جاء كما سمعها . وقال ابن الصلاح في نزع المختلطين من علوم الحديث : وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرها جداً ، فأحلت أمرها على الدبري لأن سماعه منه متأخر جداً، والمناكير التي تقع في حديث عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة إلا أنه صحف أو حرف، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط والله أعلم. المغني في الضعفاء(2/62(5 2)،الميزان (2/ 2 (7 1)،لسان الميزان (2/ 12(2141)، الكامل(2/ 11(277 )تاريخ الإسلام(12/224)، سؤالات الحاكم(2/215). *عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة ومائتين وله خمس وثمانون/ع. التقريب (2/ 51(1161 .)قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، وقال ابن الصلاح : إنه استنكر كثيراً من حديث إسحاق الدبري عنه لأنه كتب عنه في آخر عمره وبالجملة فهو حجة على الإطلاق . المختلطين(2/71 ) *معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، ن زيل اليمن، ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئاً، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة/ع. التقريب (2/512(6412.) (2 )في النسخ(أبي خيثم) والمثبت من التلخيص والإتحاف. * ابن خ ث َ ي م هو: عبد الله بن عثمان بن خ ث َ ي م- بالمعجمة، والمثلثة مصغراً - القاري المكي، أبو عثمان، صدوق، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة/ خت م 1. التقريب (2/ 2 ( 166) (1 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من ج. * عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط وهو الصحيح، ويقال: ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي، ثقة كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومائة/ م 1 .التقريب (2/ 11( 467)،قال ابن معين: لم يسمع من جابر هو مرسل، وأثبت له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/111(22 7 )السماع من جابر .

عدد الصفحات ١٥٠

252 لِكَعْبِ بْنِعُجْرةَ(2) : ((أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لاَ يَهْدُونَ بِهَدْيِي، وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلاَ يَرُدُّونَ عَلَى حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبُ بْنُ عُجْره، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلاَةُ قُرْبَانٌ - أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرةَ: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَبَدًا(1)، النارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرةَ: النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أو بايعها( ) فَمُوبِقُهَا))(1) *جابر بنعبد الله بن عمرو بن حرام - بمهملة وراء - الأنصاري، ثم السلمي - بفتحتين- صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين /ع. التقريب (2/2 6(472)، الإصابة(2/1 1(2117). *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن، وما قيل في سماع الدبري من عبد الرزاق فهذا لا يضر هنا فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2 )(بن) ساقط من أ و د و ه، وفي ب ود و ه (عجزة ).هو:صحابي مشهور، مات بعد الخمسين/ع.التقريب (2/162) (1 )(أبداً) ممسوحة في أ، والمثبت من بقية النسخ. ( ) (بايعها) ممسوح ة في أ، وفي ب و د و ه: (أو قال)، والمثبت من ج. (1 ) *تخريج الحديث: الحديث أخرجه الحاكم في (1/212(726 )، و (1/164(4 11)، ومن طريقه أخرجه البيهقي الشعب(7/16(2 22)، والدلائل(6/511)، وفي الآداب(2/ 21. ) وأخرجه عبد الرزاق جامع معمر(22/ 15(11722) ومن طريقه أحمد في مسنده( /12(21142)، وابن حبان في صحيحه(21/ 71(1521)،وعبد بن حميد في المنتخب من مسنده(2/ 15(22 4)،والخطابي في العزلة(2/21 ) والحاكم في المستدرك(2/251(165)، والبيهقي في الدلائل(6/511.) وأخرجه أحمد في مسنده ( /22(25 22) قال: حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن وهيب. قال شعيب: إسناده قوي على شرط مسلم رجاله ثقات غير ابن خثيم فصدوق لا بأس به . و أخرجه الحاكم في المستدرك ( /516(61 1 )جزء الإمارة فقط قال: حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا علي بن الحسن حدثنا معلى حدثنا وهيب. وأخرجه الح ارث كما في الزوائد (1/611(624 ) قال: حدثنا داود بن المخبر، بدون ذكر "الصوم جنة "، وابن حبان في صحيحه (5/2(271 ) قال: أخبرنا عمران بن موسى حدثنا هدبة بن خالد، والدارمي في سننه(1/112(1776 ) قال: حدثنا حجاج بن المنهال مقتصراً على" لن يَد خ ل الج َنَّةَ لحَ مٌ ن َبَتَ مِن س ح تٍ "، والطحاوي في شرح مشكل الآثار( /75) قال: حدثنا حدثنا يزيد بن سنان حدثنا موسى بن إسماعيل. أربعتهم قالوا:حدثنا حماد بن سلمة.

عدد الصفحات ١٥١

251 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وأخرجه أبو يعلى في مسنده ( /175(2222 )قال: حدثنا إسحاق بن إسرائيل حدثنا يحيى بن سليم. ببعضه. وأخرجه ابن زنجويه في الأموال( /221 )قال: أخبرنا يحيى بن أبي بكر أخبرنا داود بن عبد الرحمن . ببعضة. وأخرجه البغوي في شرح السنة (4/4(1112 )من طريقزهير بن معاوية، بنحوه. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (4/117 )من طريقزائدة بن قدامة بنحوه. وأخرجه البيهقي في الشعب (5/56(5762 )من طريق علي بن عاصم بنحوه. (وفيه: قال ابن سابط حدثني جابر.) جميعهم قالوا: عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله أن النبي  قال لكعب بن عجرة .. الحديث. وروى الحديث من عدة طرق منها: 2 /طريق سَع دِ بن إِس حَاقَ بن كَع بِ بن ع ج رَةَ عن أبِيهِ ع ن جَدِّه. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/215( 27)،(24)،وفي الصغير(2/161(1 1 )وابن أبي عاصم في السنة (1/ 5 (754 )بنحوه. 1 /ومن طريق الشعبي عن عاصم العدوى عن كعب بن عجرة . أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (2/ 15(514 )وأحمد في مسنده (1/11 (24252 )والترمذيفي السنن (1/515(1152)، و ابن أبي عاصم في السنة(1/ 52(755 )بدون ذكره للشعبي، وفي(1/ 52(756 )ذكر الشعبي، و النسائي في (المجتبى)(7/ 5 (1117( )1114)، و في السنن الكبرى (1/ 5 (74 2()74 1 ) (1/1 1(74 1)،و ابن حبان في صحيحه (2/521(172( )2/527(141()14 )، والحاكم في المستدرك(2/252(16 ()161 )والطبراني في المعجم الكب(22/2 1(121()125()126()127)، وغيرهم. (2 ) *الحكم على الحديث: الحديث صحيح . قال الذهبي: مر. و قال الترمذي في سننه(1/515(1152:) هذا حديث صحيح غريب، لا نعرفه من حديث مسعر إلا من هذا الوجه .(رواية الشعبي عن عاصم). و قال ابن حجر في الأمالي المطلقة(2/121 :)هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد وإسحاق عن عبد الرزاق، قال أبو نعيم : ما رواه بهذا السياق إلا ابن خثيم، حدث به عنه الأئمة الأعلام، قلت: وهو حسن الحديث وأصل هذا الحديث قد وقع لنا من رواية كعب بن عجرة نفسه، وهو شاهد قوي بهذ ا الطريق، وباقيه وقع مفرقاً في عدة أحاديث من غير هذا الوجه والله أعلم. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/117 )رواه أحمد والبزار وزاد "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار اولى به" ورجالهما رجال الصحيح . وقال المنذري في الترغيب والترهيب ( /2 1( 42): رواه أحمد والبزار ، ورواتهما محتج بهم في الصحيح. و قال ابن العربي: صحيح. بدائع السلك لابن الأزرق(2/144) وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (21/651(5727 )فقال: ضعيف بهذا اللفظ (حديث كعب من طريق عبد الملك بن أبي جميلة عند البيهقي في الشعب لم أذكره ).

عدد الصفحات ١٥٢

25 وقال في السلسلة الصحيحة (6/121 :)وهذا إسناد جيد على شرط مسلم، وقد صرح ابن سابط فيه بسماعه إياه من جابر. *غريب الحديث: السحت: الحرام الذي لا يحل كس به لأنه يسحت البركة أي يذهب ها. النهاية(1/ 15.) الغدو: وهو سير أول النهار نقيض الرواح ، وقد غدا يغدو عدواً ، والغدوة بالضم : مابين صلاة الغداة وطلوع الشمس . النهاية( /16.) موبقها: وبق إذا هلك. النهاية(5/215.) السفهاء: السفه في الأصل الخفة والطيش، وسفه فلان رأيه إذا كان مضطرباً لا استقام له. النهاية(1/ 76.)

عدد الصفحات ١٥٣

251 88- (1488) /حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ (2) ]822/ب[ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَجْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ(1) بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ  غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَرَسُولُ اللهِ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، إِذْ مَرَرْتُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: ((يَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ، ادْخُلْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكُلِّي أَمْ( )بَعْضِي؟ فَقَالَ: بَلْ كُلُّكَ قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَقَالَ: يَا عَوْفُ، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَوْتُ رَسُولِ اللهِ فَبَكَى عَوْفٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ  :قُلْ: إِحْدَى قُلْتُ: إِحْدَى، ثُمَّ قَالَ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: (2 )(محمد) ممسوح في أ ، والمثبت من بقية النسخ. * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة. * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. (1 )كذا في النسخ والصواب(عبد الله). * عبيد الله بن وهب هو: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه، ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة/ع . التقريب (2/ 14( 621). *عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، أبو أيوب، ثقة فقيه حافظ من السابعة، مات قديماً قبل الخمسين ومائة/ع. التقريب (2/122(5111). *سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، قيل مدني الأصل، وقال ابن يونس: بل نشأ بها، صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفاً ، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط، من السادسة، مات بعد الثلاثين ومائة، وقيل قبلها، وقيل قبل الخمسين بسنة/ع. التقريب (2/111(1121). *أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم، وثقه الأئمة، و وهم ابن حزم فجهله، وابن عبد البر فضعفه، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة، وهو ابن خمس وخمسين / خت 1 .التقريب (2/47(2 7). * الشعبي هو: عامر بن شراحيل الشَعبي-بفتح المعجمة- أبو عمرو، ثقة مشهور، فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة، وله نحو من ثمانين/ع. التقريب (2/147( 121)،وقال أبو حاتم: وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي. جامع التحصيل(2/111( 11.) *عوف بن مالك الأشجعي، صحاجليل سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، لكن الشعبي لا يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك ، فالإسناد ضعيف لإنقطاعه. ( ) في ب و د و ه(بل)

عدد الصفحات ١٥٤

255 اثْنَيْنِ قُلْتُ: اثْنَيْنِ، قَالَ: وَمَوْتٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي كَقُعَاصِ(2) الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلاَثٌ قُلْتُ: ثَلاَثٌ، قَالَ: وَتُفْتَحُ لَهُمُ الدُّنْيَا حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَسْخَطَهَا، قُلْ: أَرْبَعٌ، قُلْتُ: أَرْبَعٌ، وَفِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَيْتَهُ، قُلْ: خَمْسٌ قُلْتُ: خَمْسٌ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ يَأْتُونَكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَياب، كُلُّ غَيَابَةٍ(1) اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِكُمْ حَتَّى حَمْلِ امْرَأَةٍ))، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عَامَ عَمْوَاسَ زَعَمُوا أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ :إِنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ لِي: ((اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ))، فَقَدْ كَانَ مِنْهُنَّ الثَّلاَثُ وَبَقِيَ الثَّلاَثُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ لِهَذا( ) مُدَّةً، وَلَكِنْ (خَمْسٌ أَظْلْنَكُمْ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُنَّ شَيْئًا ثُمَّ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ: أَنْ يظْهَرَ التَّلاَعُنُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَيُعْطَى مَالُ اللهِ عَلَى الْكَذِبِ وِالْبُهتانِ(1) وَسَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَتُقْطَعُ الأَرْحَامُ، وَيُصْبِحُ الْعَبْدُ لاَ يَدْرِي أَضَالٌّ هُوَ أَمْ مَهْتَدِي)(5). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ.(6) (2 )في بقية النسخ(كعقاص) والمثبت من ج. (1 )لم تنقط(الباء) في بقية النسخ، والمثبت من د. ( ) في ب (لهذه) (1 ) فيالنسخ (البنيان)، و المثبت من ج. (5 )في أ و ب و ه (أمهدي) وفي د (أمهتدي)، والمثبت من ج. *تخريج الحديث: لم أقف على من أخرجه بهذا الإسناد، لكن الحديث سبق أن أخرجه الحاكم في الحديث الثالث ، من حديث عوف نفسه، وأخرجته هناك . وهو حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه . أما قول معاذ :(خمَ سٌ أَظ ل نَك م مَن أَد رَكَ مِن ه نَّ شَي ئًا ثم َّ اس تَطَاعَ أَن يمَ وتَ ف َل يَم ت : أَن يظ هَرَ التَّلاَع ن عَلَى ال مَنَابِرِ، وَي ع طَى مَال اللهِ عَلَى ال كَذِبِ وِال ب هتانِ وَسَف كِ الدِّمَاءِ بِغَير ِ حَقٍّ، وَت ق طَع الأَر حَام ، وَي ص بِح ال عَب د لاَ يَد رِي أَضَالٌّ ه وَ أَم مَه دِي). فأخرجه نعيم في الفتن (2/75(252 )قال: حدثنا ابن عيينة وابن فضيل جميعاً عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن معاذ بن جبل  قال: "إذا رأيتم الدم يسفك بغير حقه والمال يعطى على الكذب وظهر الشك والتلاعن وكانت الردة فمن استطاع أن يموت فليمت " (إسناد صحيح، لايخشى فيه من تغير حصين فقد احتج الشيخان برواية ابن فضيل عنه (تحقيق كتاب الفتن، رسالة ما جستير )، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/272 )من طريق يونس بن ميسرة بنحوه . *الحكم على الحديث: (6 )حديث حسن لغيره، أخرج البخاري حديث "اعدد ستاً ..."، والأثر: إسناده صحيح. وأبان بن صالح أخرج له البخاري تعليقاً ولم يخرج له مسلم.

عدد الصفحات ١٥٥

256 88- (1484) /أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَليمٍ(2) الدِّهْقَانُ بِمَرْوَ، أخبرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَ دُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُو ري(1)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنَا * رجال الإسناد: * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو : الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أبو عمران الجوني هو: عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، مشهور بكنيته، ثقة من كبار الرابعة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل بعدها/ع. التقريب (2/ 61(1271) *الحكم على الإسناد الأول: رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالإسناد صحيح ، وما قيل في سماع الدبري عن عبد الرزاق فهذا لا يضر هنا فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2 )في ب(حكيم)، وفي ج و د و ه(حكم)، والمثبت من أ والإتحاف. * الحس ن بن محم د بن حلي م بن إبراهي م بن ميم ون، أبو محمد الص ائغ، الحليمي الم روزي، نسب إلى ج ده حليم، ح دث بمسن د أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، روى عن أبي الموجه كتاب سننه، روى عنه ابن منده الحافظ والحاكم أبو عبد الله الحافظ وغيرهم، مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة. الأنساب(1/151( ) /526 )تاريخ الإسلام (16/252 )وثقه الحاكم. سنن البيهقي الكبري(1/261(171 .) (1) في النسخ (السدوسي) والمثبت من بقية الأحاديث. * أبو نصر أحمد بن إبراهيم السدو ري هو: أحمد بن إبراهيم الب خ تي شيخ ثقة مروزي اشتهر بكتاب الفتن لأبي مالك سعيد بن هبيرة فقصده الناس له ، روى عنه محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الفازي من قرية فاز وأحمد بن محمد بن راهويه . الإكمال(2/51 )، توضيح المشتبه (1/26)، تبصير المنتبه (2/225)، نزهة الألباب في الألقاب (1/142( 22 ) السَدِ ي وَ ري -بفتح السين، وكسر الدال المهملتين ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفتح الواو وفي آخرها الراء - هذه النسبة إلى سديور، ويقال لها سدور، وهي إحدى قرى مرو . الأنساب( /1 4) *سعيد بن هبيرة بن عديس بن أنس بن مالك الكع، أبو مالك روى عن حماد بن سلمة وأبى هلال الراسبي روى عنه عبدة المروزي ، سألت أبى عنه فقال: ليس بالقوي، روى أحاديث أنكرها أهل العلم ، وقال ابن حبان: كان ممن رحل وكتب، ولكن كثير اً ما يحدث بالموضوعات عن الثقات،كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب فيها، لا يحل الاحتجاج به بحال ، و سئل ابن معين عنه فقال: هذا الرجل صاحب حديث، ولكنه مثل العباس بن طالب الذي تحول من البصرة إلى مصر فكتبوا من كتابه . وقال الخليلي : له غرائب يسأل عنها . ينظر: الجرح والتعديل (1/71(124)،=

عدد الصفحات ١٥٦

257 أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((يَا أبَا ذَرٍّ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا جَاع(2) النَّاسُ حَتَّى لاَتَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى فِرَاشِكَ]828/أ[، وَلاَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَعِفُّ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَصْبِرُ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا إقْتَتَل(1)النَّاسُ حَتَّى تغرق( ) أَصْحَابُ ]أحجار[(1) الزيت بِالدِّمَاءِ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَأْتِي مَنْ أَمِنْت(5) مِنْهُ(6) قُلْتُ: فَإِنْ أتَىَ(7) عَلَي؟ قَالَ: قلت(4) :إِنْ خِفْتَأَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةً رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ(2) =المجروح (2/ 16(116)،الميزان ( /1 6( 121 ( 724)، المغني في الضعفاء (2/167(1161)، الإرشاد( /411 (411) لسان الميزان ( /14(242.) *حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومائة/ خت م 1. التقريب (2/274(2122). *أبو عمران الجو هو: عبد الملك بن حبيب سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * عبد الله بن الصامت الغفاري البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين ومائة/ خت م 1 .التقريب (2/ 14( 22) *أبو ذر الغفاري، الصحابي المشهور، اسمه جندب بن جنادة على الأصح، وقيل برير- بموحدة مصغر، أو مكبر - واختلف في أبيه، فقيل جندب أو عشرقة أو عبد الله أو السكن، تقدم إسلامه وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدراً، ومناقبه كثيرة جداً، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان/ع. التقريب (2/6 4(4147.) *الحكم على الإسناد الثاني: الإسناد ضعيف فيه سعيد بن هبيرة: ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . ولكن تابعه ابن المبارك وموسى بن إسماعيل، فيرتفع إلى درجة الحسن لغيره . (2 )في النسخ(إذا جا الناس) والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(أقبل) والمثبت من ج. ( ) في النسخ (تغزوا)، وكذا في ج وكتب فوقها (تغرق ) وهو المثبت هنا، وكما ذكر في كتب التخريج . (1 ) ساقط من جميع النسخ والمثبت من التلخيص؛ وقد كتبت في الهامش . وفي صحيح ابن حبان (حتى تغرق حجارة الزيت - موضع بالمدينة- من الدماء). (5 )في النسخ(أنت) والمثبت من د. (6 )في ج زيادة(قال) (7) في النسخ(أبى) والمثبت من التلخيص. (4 )(قلت) ساقطة من ج (2 )كذا في النسخ، وفي د(وتبؤ)، والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ١٥٧

254 بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ، فَيَكُونُ(2) مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ، قُلْتُ: أَفَلاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ ؟ قَالَ: إِذًا تُشَارِكُهُ)). (1) هَــــذَا حَ ــدِيـــثٌ صَح ــِـــيحٌ عَ ــلـــَى شَ ـــرْطِ الشَّيْخَ ـــيْنِ،( ) وَقَـــدْ خَرّجَـــهُ الْبُخَ ـــارِيُّ مِ ـــنْ حَـــدِيثِ (2 )لم تنقط الياء في ب وج، وفي أ (فتكون) والمثبت من د و ه. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 52(11712)، ومن طريقه أحمد في مسنده(1/262(1666 )ومن طريقهما الحاكم في المستدرك (1/262(1666)،والبغوي في شرح السنة (25/262(1111) قالوا: أخبرنا معمر وأخرجه عبد الله بن المبارك في مسنده (2/251(115) ،ومن طريقه نعيم في الفتن (2/252( 41 )وابن حبان صحيحه (2 /121(5261 )وأخرجه الدينوري في المج السة وجواهر العلم (2/ 27(1 26) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا موسى بن إسماعيل، كلاهما قال : حدثنا حماد بن سلمة. و أخرجه نعيم في الفتن (2/267(1 5)، و أحمد في مسنده (5 /26 (1214 )، و ابن أبي شيبة في مصنفه (7/114( 721 .)ومن طريق أحمد أخرجه الخلال في السنة (2/211(211) جميعهم قالوا حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. و أخرجه أحمد في مسنده (5/212(12 6 )قال شعيب : إسناده صحيح على شرط مسلم . والبزار في مسنده (2/ 74( 252) قال: حدثنا أبو موسى، وابن حبان في صحيحه(25/74(6645 )قال: أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحاق بن إبر اهيم. ثلاثتهم قالوا: عن مرحوم بنحوه، وقال البزار : وهذا الحديث رواه جماعة عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر إلا حماد بن زيد (الحديث التالي) فرواه عن أبي عمران عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/222(26575) من طريق شبابة بن سوار عن شعبة بنحوه. و أخرجه البزار في مسنده (2/ 77( 254) من طريق الضحاك عنصالح بن رستم بنحوه. و أخرجه المحاملي في أماليه (2/1 5(524 )من طريق النضر عنأبو عامر بنحوه. وأخرجه الشيباني في الديات(2/11) من طريق هدبة عنأبان بن يزيد بنحوه. جميعهم قالوا: عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر مرفوعا. * الحكم على الحديث: ( ) الحديث صحيح بالإسناد الأول وعبد الله بن الصامت أخرج له البخاري تعليقاً، وحسن لغيره بالإسناد الثاني، وحماد بن سلمة لم يخرج له البخاري إلا استشهادا ، ومسلم في الأصول عن ثابت، وفي الشواهد عن غيره. قال الدارقطني في العلل(6/14 :) هو حديث يرويه أبو عمران الجو ، واختلف عنه، فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر، وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وهو المحفوظ. وقال شعيب في تحقيقه للمسند وصحيح ابن حبان: إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت فمن رجال مسلم .

عدد الصفحات ١٥٨

252 هَمــــــام(2)، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، وَقَدْ زَادَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ(1) فِي إِسْنَادِهِ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ الْمُشَعَّث( ) بْنَ طَرِيفٍ بِزِيَادَةٍ فِي الْمَتْنِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَثْبَتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. وقال الألباني في إرواء الغليل (4/212(1152) فهؤلاء ث لاثة ثقات (مر حوم وحماد بن سلمة وعبد العزيز ) ورابعهم جعفر بن سليمان كلهم لم يذكروا فى الإسناد المشعث بن طريف، فهم أحفظ من حماد بن زيد، وعليه فالسند صحيح. (2 )في ب(همان)، ولم أقف على هذه الرواية . لكن قال الحاكم عند ذكره للح ديث في كتاب (قتال أهل البغي): هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، لأن حماد بن زيد رواه عن أبي عمران الجوني قال : حدثني المشعث بن طريف وكان قاضياً بهراة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر  عن الن نحوه. (1 )(حماد بن زيد) ساقط من ب و د و ه. وسيأتي تخريجه في الحديث الآتي . ( ) في النسخ (المشعب)، ولم تنقط في ج، والمثبت من كلام الحاكم السابق عند ذكره للحديث في كتاب (قتال أهل البغي). * غريب الحديث: البيت بالوصيف: أراد بالبيت ها هنا القبر، والوصيف الغلام، أراد أن مواضع القبور تضيق فيبتاعون كل قبر بوصيف (غلام). النهاية(2/271 ) أحجار الزيت: هو موضع بالمدينة. النهاية(2/ 1 )

عدد الصفحات ١٥٩

261 84- (1483) /أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَليمٍ(2)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدوري(1)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنِ الْمُشَعَّث( ) بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((يَاأَبَا ذَرٍّ قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، تَأْتِي مَسْجِدَكَ فَلاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ، وَتَأْتِي فِرَاشَكَ فَلاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَ َ إِلَى مَسْجِدِكَ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يارَسُولَ(1) اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، ]قَالَ[(5) ]كَيْفَأنت إذا أَصَابَ الناس مَوْتٌ ، يَكُونُ الْبَيْتُ فيه (2 )في النسخ(حكيم) والمثبت من كلام الحاكم في الحديث رقم (21.) *رجال الإسناد : * الحسن بن حليم هو: الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو ثقة. (1) في النسخ (السروري )، والمثبت من أسانيد الحاكم. * أحمد بن إبراهيم السدوري، هو : الب خ تي، سبقت ترجمته وهو شيخ ثقة، اشتهر بكتاب الفتن لأبي مالك سعيد بن هبيرة. *سعيد بن هبيرة سبقت ترجمته ، ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . * حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت فقيه، قيل إنه كان ضريراً ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة، وله إحدى وثمانون سنة /ع. التقريب (2/274(2124). *أبو عمران الجو هو: عبد الملك بن حبيب سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. ( ) في النسخ (المشعب)، والمثبت من إسناد الحاكم. * مشعّث -بتشديد المهملة، بعدها مثلثة -ويقال من بَعِث- بسكون النون، وفتح الموحدة، وكسر المهملة، ثم مثلثة - بن طريف قاضي هراة، مقبول، من السادسة /د ق. التقريب (2/5 1(6641 )ذكره ابن حبان في الثقات(7/511(22146)، قال الذهبي في الكاشف(1/166(5157 )وثق، وفي الميزان (6/1 1(4557 1414 )لا يعرف روى عنه أبو عمران الجوني وحده في الفتن . * عبد الله بن الصامت الغفاري البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة/ خت م 1 . *أبو ذر الغفاري ، اسمه جندب بن جنادة على الصحيح، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه سعيد بن هبيرة: ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال والمشعث مقبول. (1 )في النسخ (لبيك رسول الله)، والمثبت من ج. (5 )ساقط من جميع النسخ، والمثبت من كتب التخريج ليتم السياق .

عدد الصفحات ١٦٠