المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٧٧ من ٨٩

2127 888- (1148 /)أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ(2)، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ(1) كَانَ يَقُولُ: (أَطَلَعَتِ الْحَمْرَاءُ بَعْدُ؟ فَإِذَا رَآهَا قَالَ: لاَ مَرْحَبًا، ثُمَّ قَالَ( ): إِنَّ مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، هَارُوتَ وَمَارُوتَ، سَأَلاَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، فَكَانَا يَقْضِيَانِ(1) بَيْنَ النَّاسِ، فَإِذَا أَمْسَيَا تَكَلَّمَا بِكَلِمَاتٍ وَعَرَجَا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَيَّ َ لَهُمَا بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِمَا الشَّهْوَةُ، فَجَعَلاَ يُؤَخِّرَانِهَا وَأُلْقِيَتْ فِي أَنْفُسِهِمَا، فَلَمْ يَزَالاَ يَفْعَلاَنِ حَتَّى وَعَدَتْهُمَا مِيعَادًا، فَأَتَتْهُمَا لِلْمِيعَادِ، فَقَالَتْ : عَلِّمَانِي الْكَلِمَةَ الَّتِي تَعْرُجَانِ بِهَا ، فَعَلَّمَاهَا الْكَلِمَةَ، فَتَكَلَّمَتْ بِهَا فَعَرَجَتْ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَمُسِخَتْ، فَجُعِلَتْ كَمَا تَرَوْنَ، فَلَمَّا أَمْسَيَا تَكَلَّمَا بِالْكَلِمَةِ الَّتِي كَانَا يَعْرُجَانِ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَلَمْ يَعْرُجَا، فَبُعِثَ إِلَيْهِمَا إِنْ شِئْتُمَا فَعَذَابُ الآخِرَةِ، وَإِنْ شِئْتُمَا فَعَذَابُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، عَلَى أَنْ تَلْتَقِيَانِ اللَّهَ تَعَالَى، فَإِنْ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه، ويقال أبو بكر الصفار، ويعرف بابن علم، سبقت ترجمته وهو صدوق . (2 )في النسخ(الصنعاني)، والمثبت من الإتحاف(2714). *محمد بن إسحاق الصَغَاني، أبو بكر، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ م 1. *أبو الجَوّاب هو: الأحوص بن جَوّاب -بفتح الجيم، وتشديد الواو- الضبي، يكنى أبا الجَوّاب، كوفي صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة وما ئتين/ م د ت س. التقريب (2/26(142). *يحيى بن سلمة بن ك هيل–بالتصغير- الحضرمي، أبو جعفر الكوفي، متروك وكان شيعياً، من التاسعة، مات سنة تسع وسبعين ومائتين وقيل قبلها/ ت. التقريب (2/522(7562). *أبوه هو: سلمة بن كهيل سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. *سعيد بن جبير الأسدي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة /ع. * ابن عمر صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً ، فيه يحيى بن سلمة وهو متروك. (1 )في الأصل غير واضحة، والمثبت من بقية النسخ. ( ) في ج (قال: ثم) (1 )في أ(فكان القضيان) والمثبت من ب.

عدد الصفحات ١٬٢١٧

2124 ]شَاءَ[(2) عَذَّبَكُمَا، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَكُمَا، فَنَظَرَ(1) أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: بَلْ نَخْتَارُ عَذَابَ الدُّنْيَا ]889/ب[ أَلْفَ أَلْفَ ضِعْفٍ، فَهُمَا يُعَذَّبَانِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ).( ) (2 )ساقط من النسخ، والمثبت من ج. (1 )في ج(فسر) ( ) * تخريج الأثر: أخرجه أحمد في مسنده(1/2 1(6274)، وأخرجه البزار في مسنده (21/114(5226) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق والعباس بن محمد، وأخرجه عبد بن حميد في مسنده(2/152(747)، وابن حبان في صحيحه(21/6 (6246) قال:حدثنا الحسن بن سفيان، قالا (عبد والحسن ): عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات(2/216(111) قال: حدثنا إسماعيل بن راشد ، والبيهقي في الشعب (2/272(261) والسنن(21/1(22162) من طريقإبراهيم بن الحارث والعباس بن محمد، وقال: تفرد به زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن نافع، ورواه موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن كعب قال : ذكرت الملائكة أعمال بني آدم.. فذكر بعض هذه القصة، وهذا أشبه. جميعهم قالوا: حدثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زهير بن محمد عن موسى بن جبير. وأخرجه ابن جرير في ت فسيره(2/154)، والخطيب في تاريخه(4/11 )كلاهما من طريق فرج بن فضالة عن معاوية بن صالح. كلاهما (موسى ومعاوية) قالا: عن نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عمر إنه سمع نبي الله. قال البزار : وهذا الحديث رواه غير موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر موقوفاً، وموسى بن جبير ليس به بأس، وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد؛ لأنه لم يكن بالحافظ، على أنه قد روى عنه : عبد الرحمن بن مهدي وابن وهب وأبو عامر وغيرهم. وقال ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب(2/ 11) :قال شيخنا الحافظ أبو الحسن في زوائد المسند: رواه أحمد ورج اله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة ، قلت: السند على شرط الحسن، وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه كعادته في تصحيح مثله. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (1()1/54 ) قال: حدثنا شهاب بن خراش عن العوام بن حوشب (مختصراً )، وابن أبي حاتم في تفسيره(2/221(2117) قال: حدثنا أبي ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله -يعني ابن عمر- عن زيد بن أبي انيسة عن المنهال بن عمرو ويونس بن خباب. ثلاثتهم قالوا: عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر -أحسبه قال- في سفر... قال ابن حجر في العجاب(2/ 1 ): أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح عن مجاهد. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/5 ) مختصراً، ومن طريقه ابن جرير في تفسيره (2/156)، و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/61( 1121) قال: حدثنا وكيع مختصراً، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (2/156)، وابن أبي حا تفسيره(2/221(2116)، وأبو نعيم في الحلية(4/114) والبيهقي في الشعب(2/242(261) من طرق . جميعهم قالوا: حدثنا سفيان الثوري .

عدد الصفحات ١٬٢١٨

2122 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) ورواه ابن جرير(2/157) من طريق عبد العزيز بن مختار. كلاهما(الثوري وعبد العزيز بن المختار ) قالا: حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر عن كعب موقوفاً . وأخرجه البيهقي في الشعب (2/241(26 )،من طريق سعيد بن سلمة عن موسى بن جبير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله  قال ابن حجرالعجاب(2/ 16): وسند الثوري أقوى من سند زهير؛ إلا أن رواية كعب مختصرة جداً، فيحتمل أن يكون ابن عمر استظهر برواية كعب لكونها توافق ما حمله ابن عمر عن النبي  .وقد حكىالمنذري عن بعض العلماء أنه رجح الرواية الموقوفة على كعب على الرواية المرفوعة، والذي أقول : لو لم يرد في ذلك غير هاتين الروايتين لسلمت أن رواية سالم أولى من رواية نافع، لكن جاء ذلك من عدة طرق عن ابن عمر، ثم من عدة طرق عن الصحابة، ومجوع ذلك يقضي بأن للقضية أصلاً أصيلاً والله أعلم. ويشهد أن الزهرة الكوكب الذي هو الآن في السماء وإن تلك المرأة مسخت كوكباً * رواية علي  :أخرجها ابن جرير في تفسيره (2/156)، والحاكم (1/122( 152 .)وقال ابن حجر في العجاب(2/ 11 :)وهذا سند صحيح وحكمه أن يكون مرفوعاً لأنه لا مجال للرأي فيه، وما كان علي رضي الله عنه يأخذ عن أهل الكتاب، وأخرجه عبد بن حميد بسند آخر صحيح إلى علي أتم منه . * ورواية ابن عباس  :أخرجه ابن أبي حا (2/242(2115( )2/222(2114)، وابن جرير في تفسيره(2/156)،و قال ابن حجر في العجاب(2/ 17- 12) :سند جيد، وفي الثانية: سنده حسن، (رواية ابن أبي حاتم). وسنده صحيح إلى قتادة (رواية ابن جرير ). * الحكم على الحديث: (2) *الحديث ضعيف جداً، في إسناده يحيى بن سلمة وهو متروك، وقال ابن حجر: وقد جاء من عدة طرق عن الصحابة، ومجوع ذلك يقضي بأن للقضية أصلاً أصيلاً والله أعلم و قال الذهبي: قال النسائي: متروك، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث(1/62(2622 :)سألت أبي عن حديث... نافع عن عبد الله...فقال: منكر. وقال ابن حجر في الفتح(21/115 :)وقصة هاروت وماروت جاءت بسند حسن من حديث ابن عمر في مسند أحمد، وأطنب الطبري في إيراد طرقها بحيث يقضي بمجموعها على أن للقصة أصلاً، خلافاً لمن زعم بطلانها كعياض ومن تبعه. وقال ابن كثير في تفسيره (2/2 2 :)وهذا حديث غريب من هذا الوجه (رواية أحمد وابن حبان)، ورجاله كلهم ثقات من رجال الصحيحين إلا موسى بن جبير هذا ... فهو مستور الحال، وقد تفرد به عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي  .وقال عن رواية ابن جرير والخطيب: غريب جداً . وقال أيضاً : وأقرب ما يكون في هذا أنه من رواية عبد الله بن عمر عن كعب الأحبار، لا عن النبي  .وقال عن رواية ابن جرير من طريق عبد العزيز بن المنهال: فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين (رواية عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم من طريق سفيان)، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع، فدار الحديث ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل والله أعلم.

عدد الصفحات ١٬٢١٩

2111 وَتَرْكَ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ مِنَ الْمُحَالاَتِ الَّتِي يَرُدُّهَا الْعَقْلُ، فَإِنَّهُ لاَ خِلاَفَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ، فَلاَ يُنْكَرُ لِأَبِيهِ أَنْ يَخُصَّهُ بِأَحَادِيثَ يَتَفَرَّدُ(2) بِهَا عَنْهُ. وقال السيوطي في الحبائك في أخبار الملائكة(2/71) :لهذه القصة طرق أخرى كثيرة جمعها الحافظ ابن حجر في جزء مفرد، وقال في كتابه (القول المسدد في الذب عن مسند أحمد): إن الواقف عليه يكاد يقطع بوقوع هذه القصة؛ لكثرة الطرق الواردة فيها، وقوة مخارج أكثرها، وقد وقفت على الجزء الذى جمعه فوجدته أورد فيه بضعة عشر طريقاً، وقد جمعت أنا طرقها في التفسير فبلغت نيفاً وعشرين طريقاً . و سئل الدارقطني في العلل(21/ 66(1721) :عن حديث نافع عن ابن عمر؟، فقال: اختلف فيه على نافع: فرواه موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي، وخالفه موسى بن عقبة : فرواه عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبا ر، من رواية الثوريّ عن موسى بن عقبة، وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه عن كعب . وقال البيهقي في الشعب(2/241(26 ) :عن مجاهد عن ابن عمر موقوفاً عليه أصح، فإن ابن عمر إنما أخذه عن كعب. وقال عن رواية كعب : وهذا أشبه أن يكون محفوظاً . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/64 :)رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح، خلا موسى بن جبير وهو ثقة . وذكرها الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 21(271 )فقال: باطل مرفوعاً ....والموقوف صحيح. (2 )في ب(تتفرد)

عدد الصفحات ١٬٢٢٠

2112 888- (1144 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ا لْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ]حَدَّثَنِي أَبِي[ (2)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ (1) عُمَرَ وَأَبِي سَعِيدٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ  يَذْكُرُ مَبْلَغَ الْعَرَقِ مِنِ ابْنِ آدَمَ، فَقَالَ: شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، وَقَالَ الآخَرُ: يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ، وَأَشَارَ ابْنُ عُمَرَ فَخَطَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ بِالسَّبَّابَةِ. ( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة. * محمد بن عيسى الطرسوسي، أبو بكر، محدث رحال، روى عن إسماعيل بن أبي يونس وطبقته، قال ابن عدي : هو في عداد من يسرق الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعونه عليه، قال الحاكم : هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت، يروي عن أبي نعيم وغيره، أكثر عنه أهل مرو، توفي سنة ست وسبعين ومائتين. وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يخطىء كثيراً، وسمى الحاكم جده يزيد ونسبه تميمياً . الكامل في الضعفاء (6/14 (2762)، الميزان (6/121(4111)، لسان الميزان (5/ 5(2214). * أبو عاصم هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم، أبو عاصم النبيل سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم، سبقت ترجمته وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم / خت م 1 . (2 )ساقط من النسخ والمثبت من الإتحاف(5155.) *أبوه هو: جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، والد عبد الحميد، سبقت ترجمته وهو ثقة / بخ م 1. *سعيد بن جبير الأسدي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة /ع، وإن كان كما في الرواية الثانية فهو: * سعيد بن عمير بن نِيار، وقيل بين عمير ونيار عقبة، سبقت ترجمته وهو مقبول/ سي. (1 )ساقط من ب و د و ه. * ابن عمر صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * أبو سعيد الخدري  هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه محمد بن عيسى قال عنه ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث . فالإسناد ضعيف. ( ) تخريج الحديث: سبق في حديث رقم (11 ) *الحكم على الحديث: (1) إسناده ضعيف فيه محمد بن عيسى و هو في عداد من يسرق الحديث ، والحديث حسن لغيره، فقد أخرجه البخاري في صحيحه بسياق آخر. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 5) :حديث ابن عمر في الصحيح، رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير سعيد بن عمير وهو ثقة.

عدد الصفحات ١٬٢٢١

2111 881- (1143 /)أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُعَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّار(2)، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ (1) عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ ( ) بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: عُدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ  رَجُلاً مَوْعُوكًا، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: تَالَلَّهِ(1) كَالْيَوْمِ رَجُلاً أَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (( :أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، هَاذَيْنَكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمُقَفِّيَيْنِ)) لِرَجُلَيْنِ حِينَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِهِ.(5) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(6) *رجال الإسناد : * أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد القطان، سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )في النسخ(لبراز) والمثبت من د. * الحسن بن مكرم بن حسان، أبو علي البزار، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي البصري، صدوق، لم يثبت أن يحيى بن م عين ضعفه، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين/ع. التقريب (2/ 7 (1 27 .) (1 )في د(عن). * عكرمة بن عمار العجلي، أبو عمار اليمامي، سبقت ترجمته وهو صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب /خت م 1 .وقال أحمد: مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحاً، ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، روى له مسلم متابعة . (صرح بالتحديث ). ( ) في د (ياسر). * إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، أبو سلمة، ويقال أبو بكر المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة/ع. التقريب (2/226(544). *أبوه هو: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي، أبو مسلم وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين /ع. التقريب (2/114(151 )، الإصابة ( /252( 22). *الحكم على الإسناد: عكرمة حديثه عن إياس صالح، فالإسناد حسن. (1 )ساقط من النسخ، وفي التلخيص المطبوع بزيادة (ما رأيت). (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه مسلم في صحيحه (1/1216(174 ) قال: حدثني عباس بن عبد العظيم حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة عنه به. وأخرجه الطبراين في المعجم الكبير (7/22(6114)، والبيهقي في السنن(4/224(26621). *الحكم علىالحديث: (6) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه به . وقد أخرج البخاري لعكرمة تعليقاً .

عدد الصفحات ١٬٢٢٢

211 889- (1148 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَاعَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو(2) بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ،]عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ[(1) عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  عَنْ رَسُولِ اللهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . (2 )في د(عمر). * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * ابن لهيعة هو: عبد الله بن لهَِيعة، سبقت ترجمته وهو صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون / م د ت ق. وكذلك رواية المقرئ والقعنبي ، ذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة من المدلسين. (1 )ساقط من النسخ، والمثبت من الإتحاف(2222). *يزيد بن أبي حبيب هو : المصري أبو رجاء، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه وكان يرسل /ع. * سنان بن سعد، قال ابن حجر:سعد بن سنان ويقال سنان بن سعد الكندي المصري، وصوب الثاني البخاري وابن يونس، سبقت ترجمته وهو صدوق له أفراد / د ت ق. فالليث بن سعد يقول: عن يزيد عن سعد بن سنان، وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يقولان : عن يزيد عن سنان بن سعد. وقال ابن حبان: وقد اعتبرت حديثه، فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم . * أنس بن مالك صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه سنان صدوق له أفراد، ولم يتابعه أحد . فالإسناد ضعيف. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/121) قال: حدثنا يونس، وابن عدي في الكامل( /56) قال: أخبرنا ابن قتيبة حدثنا يزيد بن موهب ، كلاهما قال : حدثنا عبد الله بن وهب به. وأخرجه الترمذي في سننه (1/612(1 26)، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 11) من طريق محمد بن الحسين، قالا: حدثنا قتيبة، وأبو يعلى في مسنده (7/612(1151) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة، وفي(1155 )قال:حدثنا أبو بكر حدثنا يونس بن محمد. ثلاثتهم قالوا: حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس عن الن به.

عدد الصفحات ١٬٢٢٣

2111 قال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه . ويشهد له حديث عبد الله بن مغفل: أَنَّ رَج لاً لقي ام رَأَةً كانت بَغِيًّا في الج َاهِلِيَّةِ؛ فَجَعَلَ ي لاَعِب هَا حتى بَس طَ يَدَه إِلَي هَا، ف َقَالَتِ ال مَر أَة : مَه ؛ فإن اللَّهَ عز وجل قد ذَهَبَ بِالشِّر كِ، وقال عَفَّان مَرَّةً : ذَهَبَ بِالج َاهِلِيَّةِ، وَجَاءَنَا بِالإِس لاَ مِ، ف َوَلىَّ الرَّج ل فَأَصَابَ وَج هَه الح َائِط فَشَجَّه ، ثم َّ أتى النبي  فَأَخ ب َرَه ، فقال: أنت عَب دٌ أَرَادَ الله بِكَ خَير اً، إذا أَرَادَ الله عز وجل بِعَب دٍ خَير اً عَجَّلَ له ع ق وبَةَ ذَن بِهِ، وإذا أَرَادَ بِعَب دٍ شَرًّا أَم سَكَ عليه بِ ذَن بِهِ حتى يوفى بِهِ يوم ال قِيَامَةِ كَأَنَّه عَي رٌ ". أخرج ه أحمد في مسنده (1/47(26451)،والروياني في مسنده (1/25(444()42 )، وابن حبان صحيحه(7/272(1222)، والحاكم في(2/511(2122) و(1/124(42 )، ومن إحدى طريقيه أخرجه البيهقي في الشعب (7/251(2427)، وأخرجه البيهقي في الأدب ( /5)، وفي الأسماء والصفات(2/ 2)، وأبو نعيم الحلية( /15)(لم يذكر قصة الرجل ) وقال: غريب من حديث يونس عن الحسن تفرد به حماد ، وابن الجوزي في التبصرة (2/211) .والرجل هو : خوات بن جبير، كما ذكر ذلك ابن الجوزي في المنتظم(5/271). وورد من حديث ا بن عباس  أخرج ه رالطبراني في المعجم الكبير (22/ 2 (22411)، وابن الجوزي في ذم الهوى(2/216). ومنحديث أبو تميمة: أخرج روايته الطبراني في المعجم الأوسط (5/141(5 25)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا هشام بن لاحق. * الحكم على الحديث: * إسناده ضعيف، والحديث ثابت عن عبد الله بن مغفل، ولا يثبت من حديث أنس، وهذا الحديث لم يتابع فيه سعد بن سنان عن أنس، ولا هو محفوظ من حديثهمما. و قال المقدسي في الآداب الشرعية(1/242) :أخرجه الترمذي وهو حسن . وقال العراقي في المغني (1/21 7( 77 ) :أحمد والطبراني بإسناد صحيح منرواية الحسن عن عبد الله بن مغفل مرفوعاً ومتصلاً . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/222) :ورجال أحمد رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي الطبرا . وقال ابن حجر في الفتح(4/211) :وفي الحديث الصحيح"إذا أراد الله بعبد خيراً ..." وقال شعيب في تحقيقه لصحيح ابن حبان: إسناده صحيح لولا عنعنة الحسن، فإن رجاله ثقات من رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم ، وفي تحقيقه لمسند أحمد: صحيح لغيره. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ( /111(2111.) وفي بحث(مرويات سنان بن سعد عن أنس- لعبد الله بن سليمان التميمي) قال: وإعلال الخبر بتدليس الحسن لا يستقيم لأنه مدلس من المرتبة الثانية...-وذكر عدد من الروايات ونقدها ثم قال-: والخلاصة: أنه ثابت- إن شاء الله تعالى - عن عبد الله بن مغفل ولا يثبت من حديث أنس ولا أبي هريرة ولا ابن عمر،وهذا الحديث لم يتابع فيه سعد بن سنان عن أنس، ولا هو محفو ظ من حديثهمما يدل على قوة كلام الجوزجاني حين قال: أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وكذلك ما قاله الإمام أحمد وإن وافق الثقات في حديث أو اثنين.

عدد الصفحات ١٬٢٢٤

2115 882- (1148 /)أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ (2) بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا مُوسَى (1) بْنُ سَهْلُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نَزَلْنَا مِنَ الْمَدَائِنِ عَلَى فَرْسَخٍ، فَلَمَّا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ حَضَرَ( ) وَحَضَرْتُ مَعَهُ، فَخَطَبَنَا حُذَيْفَةُ فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ القمر، أَلاَ وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ، أَلاَ وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ، أَلاَ وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِفِرَاقٍ، أَلاَ وَإِنَّ الْيَوْمَ (1) الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ،]فَقُلْتُ لِأَبِي[(5) :أَيَسْتَبِقُ (6) النَّاسُ غَدًا؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَجَاهِلٌ، إِنَّمَا يَعْنِي الْعَمَلَ الْيَوْمَ وَالْجَزَاءُ غَدًا، فَلَمَّا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ الآخْرَى حَضَرْنَا فَخَطَبَنَا حُذَيْفَةُ فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ القمر، أَلاَ وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ ]882/أ[ (2 )ساقط من د. * رجال الإسناد : * أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بن غالب الصيرفي، سبقت ترجمته وهومحدث خراسان في عصره، قال الذهبي : المحدث الرحال الإمام، ما علمت أنا به بأساً . (1 )في د(أبو موسى). * موسى بن سهل بن كثير البغدادي، الوشّاء -بتشديد المعجمة- ضعيف، من صغار العاشرة، مات سنة ثمان وسبعين ومائتين/ تمييز. التقريب (2/552(627 ). *إسماعيل بن ع لَيَة هو: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة/خ 1 .التقريب (2/ 22(1521 )قال أحمد: رواية إسماعيل عنه بعد إختلاطه، وقال إسماعيل بن علية قال لي شعبة: ما حدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه . الكو ا كب النيرات(2/62( 2 )روى له البخاري مقروناً. * أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب بن رب َيّعة -بفتح الموحدة، وتشديد الياء - الكوفي المقرىء، مشهور بكنيته، ولأ بيه صحبة، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين/ع. التقريب (2/122( 172). *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف موسى بن سهل، وعطاء اختلط ورواية إسماعيل عنه بعد إختلاطه. ( ) في الإتحاف(حذيفة)، و الصواب (أبي) كما في كتب التخريج. (1 )ساقط من ب و د و ه. (5 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (6 )في النسخ(أستبق) والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ١٬٢٢٥

2116 بِفِرَاقٍ، أَلاَ وَإِنَّ الْيَوْمَ(2) الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ، أَلاَ وَإِنَّ الْغَايَةَ النَّارُ، وَالسَّابِقُ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْجَنَّةِ).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) (2 )ساقط من د. (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/151(5115)، وابن جرير في تفسيره(17/46) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم . كلاهما قال: حدثنا إسماعيل بن علية عنه بنحوه.(رواية إسماعيل عن عطاء بعد اختلاطه فهي ضعيفة، لكن تابعه شعبة وابن عيينة وقد سمعا من عطاء قبل اختلاطه. انظر الكواكب النيرات(2/62( 2) وأخرجه ابن جرير في تفسيره (17/46) قال: حدثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة بنحوه. و أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( /22 (5145) قال: عن ابن عيينة مختصراً، والخطيب في تاريخه (2/111(11) وابن عساكر في تاريخه (21/147) من طريق قبيصة عن ابن عيينة بنحوه. (عند ابن عساكر: سفيان، ولم يبين ) وأخرجه ابن أبي شيبة (7/2 2( 1724) من طريقمحمد بن فضيل، وأخرجه أبو داود في الزهد (2/125)، وعبد الله بن محمد الأنصاري في طبقات المحدثين(2/111) من طريق مسعر، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد (2/111) من طريق فضيل بن عياض ، و أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/242) من طريق همام وشريك وأبو نعيم في الحلية(2/142 )من طريق همام بنحوه. جميعهم قالوا: عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن حذيفة  بنحوه. وقال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار( /22) :رواه ابن مردويه قي تفسيره من طريق أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عطاء بن السائب.وعزاه السيوطي في الدر (7/671 :)إعبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن مردويه. * الحكم على الأثر: ( ) إسناده ضعيف، لضعف موسى بن سهل، وعطاء اختلط ورواية إسماعيل عنه بعد إختلاطه، و الأثر حسن لغيره بالطرق الأخرى . وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (21 /177(1471)وقال: صح إسناده (رواية ابن جرير وابن عساكر وقال أنه سفيان الثوري ) غريب الأثر: اليوم المضمار وغدا السباق: أي اليوم العمل في الدنيا للاستباق في الجنة، والمضمار، الموضع الذي تضمر فيه الخيل ويكون وقتاً للأيام التي تضمر فيها، ويروى هذا الكلام أيضاً لعلي رضي الله عنه. النهاية( /22).

عدد الصفحات ١٬٢٢٦

2117 888- (1148 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَباسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ  أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: "يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسَانِ إِلاَّ عَجْبَ ذَنِبِهِ، قِيلَ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، مِنْهُ يُنْشَأُونَ".(2) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * درّاج هو ابن سمعان، أبو السَم ح، قيل اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، سبقت ترجمته وهو صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف/بخ 1 .قال المزي: هو راويته؛ وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وقال ابن معين: ما كان هكذا بهذا الاسناد فليس به بأس، دراج ثقة، وأبو الهيثم ثقة . * أبو الهيثم هو: سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، سبقت ترجمته وهو ثقة / بخ 1 . *أبو سعيد الخدري  هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد من رواية دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وفيها ضعف . (2) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي داود في البعث (2/24 )قال: حدثنا أحمد بن سعيد، وابن حبان في صحيحه (7/112( 211 )قال: أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا حرملة، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (1/17 ) قال: حدثنا أبي حدثنا أصبغ بن الفرج . ثلاثتهم قالوا: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده( /14(22114)، وأبو يعلى في مسنده(1/51 (2 41) قال: حدثنا زهير، كلاهما قال : حدثنا الحسن بن موسى عن ابن لهيعة. كلاهما (عمرو بن الحارث وابن لهيعة) قالا: عن درا ج به . ويشهد له حديث أبو هريرة  أخرجه البخاري (1/2442(1652) بلفظ "ما بين الن َّف خَت َين ِ أَر ب َع ونَ ..وفيه "ليس من الإ ِ ن سَانِ شَي ءٌ إلا ي َب لَى إلا عَظ مًا وَاحِدًا وهو عَج ب الذَّنَبِ وَمِن ه ي رَكَّب الخ َل ق يوم ال قِيَامَةِ "، ومسلم(1/1171- 1172(1255). ومسلم به وبلفظ "ك لُّ بن آدَمَ يَأ ك ل ه الت ُّرَاب ، إلا عَج بَ الذَّنَبِ منه خ لِقَ وَفِيهِ ي رَكَّب "

عدد الصفحات ١٬٢٢٧

2114 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2) *الحكم على الحديث: إسناده ضعيف لأنه من رواية دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد ، وأحاديث دراج مناكير ، والحديث حسن لغيره لشواهده، فقد أخرجه البخاري ومسلم بنحوه . و قال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار( /57 )قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فإن أراد بهذ ا الإسناد فغريب، وإن أراد أصله فوهم، والظاهر أنه مقصوده على عادة أوهامه في ذلك، والله أعلم . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 1) :رواه أحمد وإسناده حسن. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: حديث حسن لغيره.

عدد الصفحات ١٬٢٢٨

2112 888- (1141 /)أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَخْبَرنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: دَخَلَ نَفَرٌ(2) مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَى أَبِي ذَرٍّ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ عَلَيْهَا عَبَاءَةُ قَطَوَانِيَّةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا مُجَاسِدٌ وَلاَ خَلُوقٌ (1)، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ( :أَتَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ، تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ، وَلَوْ ( ) أَتَيْتُ الْعِرَ اقَ لَقَالُوا : هَذَا صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ  فَمَالُوا عَلَيْنَا مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ خَلِيلِي أَبَا (1) الْقَاسِمِ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّ جِسْرَ جَهَنَّمَ دَحْ ٌ مَزِلَّةٌ، وَفِي أَحْمَالِنَا أَفْسَادٌ (5) لَعَلَّنَا أَنْ نَنْجُوَ مِنْهَا).(6) *رجال الإسناد : * أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن الحسن بن عباد، أبو السري الأنصاري، سبقت ترجمته وهوثقة، وقال الدارقطني : لا بأس به. * عفان بن مسلم الباهلي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * همام بن يحيى بن دينار العَو ذِي، سبقت ترجمته وهو ثقة ربما وهم/ع. * مَطَر الوراق، أبو رجاء السلمي، سبقت ترجمته وهو صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف/خت م 1. *أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو، أو ع امر الجرمي، سبقت ترجمته، وهو ثق ة فاضل، كثير الإرسال /ع. ذكره ابن حجر في المرتبة الأولي من طبقات المدلسين. * أبو ذر صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: مطر صدوق كثير الخطأ، وأبو قلابة لم يلق أبا ذر  كما ذكر ذلك الذهبي في التلخيص، فالإسناد ضعيف. (2 )ساقط من ب. (1 )في أ مكان القاف بياض. ( ) في النسخ بزيادة (لا)، والمثبت من ج. (1 )في النسخ(أبو) (5 )في التلخيص (إقتياد) (6 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/1 6)، وأحمد في مسنده (5/252(12151)، والحارث كما في الزوائد (1/272(2147) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (2/262)، وابن عساكر في تاريخه (66/111) . قالوا: أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي أنه دخل على أبي ذر .وقال أحمد: وحدث مطر أيضاً بهذا الحديث أجمع. (قالوا: قتادة بدل مطر) وأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/151(11247) قال: عن قتادة قال: دخل رجل على أبي ذر  فرأى امرأته =

عدد الصفحات ١٬٢٢٩

21 1 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، إِنْ كَانَ أَبُو قِلاَبَةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَحِمهُ اللَّهُ تَعَالى.(2) =مشعثة.....) ثم ذكر الأثر. ولفظ "جِس رَ جَهَنَّمَ دَح ضٌ مَزِلَّةٌ " سبق ذكرها ضمن حديث طويل أخرجه مسلم في صحيحه (2/267-272(24 )، سبق تخريجه برقم (151 .) *الحكم على الأثر: (2)*قال الذه: ما لحقه. وقال ابن حجر في الإتحاف: لم يلقه، والله أعلم. * الأثر ضعيف، مطر صدوق كثير الخطأ، وأبو قلابة لم يلق أبا ذر، ولبعض الأثر شواهد تقويه، ومطر أخرج له البخاري تعليقاً . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/154) :رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . و قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/62(1417) :رواه أحمد ورواته رواة الصحيح. * غريب الأثر: قطوانية: قطا: القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة . النهاية(1/45). مجاسد: جمع مج سد بضم الميم: وهو المصبوغ المشبع بالجسد ، وهو الزعفران أو العصفر . النهاية(2/172) خلوق: هو بفتح الخاء وهو نوع من الطيب يعمل فيه زعفرا ن. شرح النووي على صحيح مسلم (4/76)

عدد الصفحات ١٬٢٣٠

21 2 884- (1149 /)أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ الحج، فَقَالَ (2) :مَنْ أَنْتَ؟ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَمَا يَوْمٌ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنَّمَا سَأَلْتُكَ لِتُخْبِرَنَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَوْمَانِ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمَا، نَكَرِهَ أَنْ نَقُولَ(1) فِي كِتَابِ اللهِ بِغَيْرِ عَلْمٍ. ( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله، سبقت ترجمته وهو ثقة . * إسماعيل بن إسحاق القاضى سبقت ترجمته وهو ثقة صدوق . * موسى بن إسماعيل التَب و ذَكي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ ع. * محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، أبو المنذر البصري، سبقت ترجمته وهو صدوق يهم / خ دت س . التقريب (2/12 (6147 )ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلس .(صرح بالتحديث ) * أيوب هو: أيوب بن أبي تميمة كيسان السَختياني سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت حجة/ع. * عبد الله ابن أبي م ليكة هو : عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله ابن أبي م ليكة ، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه/ع. * ابن عباس صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: محمد بن عبد الرحمن صدوق يهم، وقد تابعه غيره فالإسناد حسن. (2 )في د(قال) (1 )في ب و د و ه(فكره أن يقول ) ( ) * تخريج الأثر: أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن (1/155) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، وابن جرير في تفسيره(12/71) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية، وقال: حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب. ثلاثتهم قالوا: حدثنا أيوب به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور(6/5 7) فقال: وأخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن الم نذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف

عدد الصفحات ١٬٢٣١

21 1 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) آخِرُ كِتَابِ الأَهْوَالِ (1)، وَهُوَ آخِرُ كِتَابِ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ الْمُسْتَدْرَكِ، تَأْلِيفُ الْحَاكِمِ الإِمَامِ أَبِيعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ( ) بْنِ حَمْدَوَيْهِ الْحَافِظِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ (1) وَصَلاَتُهُ (5) عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم. (2) *الحكم على الأثر: الحديث صحيح لغير ه بالمتابعات. و قال ابن تيمية في كتب ورسائل وفتاوى في التفسير(2 / 71): أخرجه ابن جرير وإسناده صحيح . (1 )في النسخ(الأصول) والمثبت من ج. ( ) في ج بزيادة (بن محمد) وطمست في أ. (1 )في ج(ولا قوة إلا به، وهو حسبنا ونعم الوكيل ) (5 )في ب و د(وصلواته وسلامه)

عدد الصفحات ١٬٢٣٢