2112 821- (1183 /)أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلآبُ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ ]881/أ[ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا(2) نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ، وَالنَّاسُ فِي الصُّفُوفِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ، فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُهُ فَتَأَخَّرَ(1)، وَتَأَخَّرَ النَّاسُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ فَتَأَخَّرَ النَّاسُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا، مَا كُنْتَ تَصْنَعُهُ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لاَكَلَ مِنْهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاَ يُنْقِصُونَهُ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَتَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءِ، إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ( )، وَإِذَا(1) سُئِلْنَ بَخِلْنَ، وَإِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو * رجال الإسناد : * عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب سبقت ترجمته وهو أحد أركان السنة بهمذان ، قال صالح بن أحمد: سماع القدماء منه أصح، ذهب عامة كتبه في المحنة وكف بصره . * هلال بن العلاء الرقي سبقت ترجمته وهو صدوق / س. * أبوه هو: العلاء بن هلال بن عمر سبقت ترجمته فيه لين، قال النسائي : هلال بن العلاء روى عن أبيه غير حديث منكر، فلا أدري منه أتى أو من أبيه ؟. * عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه ربما وهم /ع. * عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، سبقت ترجمته وهو صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة /بخ د ت ق. * الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي، كان يقال له أبو بطن لعظم بطنه، ثقة، ي قال ولد في عهد النبي من الثانية/ بخ ت ق. التقريب (2/141( 127 .) *أبوه هو: أبي بن كعب ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه العلاء وعبد الله بن محمد وفي حديثهما لين، فالإسناد ضعيف. (2 )في د(بينما) (1 )ساقط من د. ( )في د (ألحقن) وقوله (وإن سألن ألحفن) ساقط من ج. (1 )في ب و ه(وإن)، وسقطت من د.
عدد الصفحات ١٬٢٠١2111 بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ (2) فِي النَّارِ، وَأَشْبَهُ مَا رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الكل (1)، فَقَالَ مَعْبَدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ، فَإِنَّهُ وَالِد؟ فَقَالَ: لاَ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ)).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ(1). (2 )في د(قضيبه) (1 )في التلخيص(الخزاعي ) ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (5/2 4(12144) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا عبيد الله بن عمرو به. وأخرجه أحمد في مسنده ( /51(21411) قال: حدثنا زكريا، وفي (5/2 7(12147) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، وأخرجه عبد بن حميد (2/ 26(21 6 )قال: حدثني زكريا ، وأخرجه أبو يعلى كما في تفسير ابن كثير(1/524()1/122) قال: حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن جعفر. جميعهم قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بينما نحن مع رسول الله في صلاة الظهر أو العصر في صفوفنا.. به. (عند أحمد قرن حسين بن محمد مع عبيد الله بن عمرو) وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/15 1(6215 )حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله بنحوه، ولم يذكر بداية لحديث، وقال : رواه عبيد الله بن عمرو عن أبي عقيل نحوه. وعن الطفيل بن أبي كعب عن أبيه . ورواه أبو صالح عن أبي هريرة أن الن قال: لأكثم بن أبي الجون مثله. ويشهد لبعضه حديث ابن عباس أخرجه البخاري (2/162(725 )مختصراً، و(2/ 57(2111( )5/2221(1212 ) وف يه"ق الوا: يا رَس ولَ اللَّهِ، رَأَي نَاكَ ت َنَاوَل تَ شيئاً في مَقَامِكَ، ثم َّ رَأَي نَاكَ كَع كَع تَ، قال :إني رأيت الج َنَّةَ؛ ف َت َنَاوَل ت ع ن ق ودًا، وَلَو أَصَب ت ه لأََكَل ت م منه ما بَقِيَت الدُّن يَا، وَأ رِيت النَّارَ، فلم أَرَ مَن ظَرًا كَال ي َو مِ قَطُّ أَف ظَعَ، وَرَأَي ت أَك ث َرَ أَه لِهَا النِّسَاءَ، قالوا: بَِِ يا رَس ولَ اللَّهِ؟ قال : بِك ف رِهِنَّ، قِيلَ : يَك ف ر نَ بِ اللَّهِ؟ قال: يَك ف ر نَ ال عَشِيرَ، وَيَك ف ر نَ الإ ِح سَانَ، لو أَح سَن تَ إلى إِح دَاه نَّ الدَّه رَ ك لَّه ، ثم َّ رَأَت مِن كَ شيئاً، قالت : ما رأيت مِن كَ خَي رًا قَطُّ "، ومسلم (1/616(217) بنحوه. ويشهد لبعضة حديث أبي هريرة التا. (1( )ولم يخرجاه ) ساقط من ب. * الحكم على الحديث: * إسناده لين، والحديث ضعيف، ولبعضه شواهد تقويه. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(1/47) :وعن جابر... وعن أبي بن كعب ...وفي الإسنادين عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه ضعف وقد وثق. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده ضعيف، فقد تفرد عبد الله بن محمد بن عقيل به بهذه السياقة، وأصل القصة صحيح، وأما مقالته في النساء فقد صحت بغير هذه السياقة.
عدد الصفحات ١٬٢٠٢211 829- (1188 /)أَخْبَرَنِي أَبُو(2) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : ((عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ، أَبُو عَمْرٍو(1)، وَهُوَ يَجُرُّ قُصْبَهُ( ) فِي النَّارِ(1)، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ، وَغَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ(5) أَكْثَمُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ(6)، قَالَ: فَقَالَ أَكْثَمُ: يَا رَسُولَ اللهِ يَضُرُّنِي(7) شَبَهُهُ؟ قَالَ: لاَ، إِنَّكَ مُسْلِمٌ وَإِنَّهُ(4) كَافِرٌ)).(2) (2 )ساقط من ب و دو ه. * رجال الإسناد : * أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر، سبقت ترجمته وهو كان شيخاً صالحاً وكان صحيح السما ع. * أبو حاتم الرازي هو : محمد بن إدريس سبقت ترجمته، أحد الحفاظ والد عبد الرحمن صاحب كتاب الجرح والتعديل /د س فق. * محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، الأنصاري سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام /ع. * أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني،سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر /ع. * أبو هريرة صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه محمد بن عمرو صدوق له أوهام، (وربما هذا الحديث من أوهامه فلم يتابعه أحد في ذكر من يشبه عمرو بن لحي) فالإسناد ضعيف. (1 )في أ و ج(عمر). * عمرو بن لحي هو: عمرو بن ربيعة وهو لحى بن حارثة ابن عمرو بن عامر الأزدي، وهو أبو خزاعة ، وكانت أم عمرو بن لحى فهيرة بنت عمرو بن الحارث ويقال: قمعة بنت مضاض الجرهمي . الأصنام(2/4) ( )في د(قضيبه). (1( )في النار) ساقط من د. (5 )في أ(شبهاً ) وضرب عليها. (6) *أكثم بن الجون الخزاعي ، له صحبة ، حديثه عند أهل المدينة ، كنيته أبو معبد . الثقات( /12(71)، الإصابة(2/216(111 .) (7 )في د و ه(فضرني). (4 )في ج(وهو). (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه أبو يعلى في مسنده (21/511(6212) قال: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله به. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/117( 5711) قال: حدثنا محمد بن بشر ، وهشام بن عمار في حديثه(2/122(211)قال: حدثنا سعيد بن يحيى، وابن جرير في تفسيره(7/47 )قال: حدثنا هناد حدثنا عبيدة،=
عدد الصفحات ١٬٢٠٣2111 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =وابن أبي عاصم في الأوائل (2/216(266) قال: حدثنا عباس النرسي ثنا يزيد بن زريع ، وابن حبان في صحيحه(26/5 5(7121) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا الفضل بن موسى، والدارقطني في المؤتلف والمختلف(2/127) قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأمو ي حدثنا أبي، وأحمد في مسنده كما في الفتح (2 /212). جميعهم قالوا: حدثنا محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي بنحوه. وأخرجه البخاري ( /2127( ( )1/2621(1 17)، ومسلم (1/1221(1456) من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بلفظ"رأيت عَ م رَو بن عَامِرٍ الخ زَاعِيَّ يجَ رُّ ق ص بَه في النَّارِ كان أَوَّلَ من سَيَّبَ السَّوَائِبَ " ومسلم(1/1222(1456) من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة . *الحكم على الحديث: (2) الحديث ضعيف، و بعضه في الصحيحين، و محمد بن عمرو بن علقمة روى له مسلم في المتابعات. (وربما هذا الحديث من أوهامه فلم يتابعه أحد في ذكر من يشبه عمرو بن لحي). و قال شعيب في تحقيقه لصحيح ابن حبان: ، محمد بن عمرو روى له البخاري مقروناً ومسلم في المتابعات، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . * غريب الحديث: يجر قصبه: القصب بالضم المعى، وجمعه أقصاب ، وقيل القصب اسم للأمعاء كلها ، وقيل هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء. النهاية(1/67). السوائب: السوائب كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو برء من مرض و غير ذلك قال : ناقتي سائبة، فلا تمنع من ماء ولا مرعى، ولا تحلب ولا تركب ، وكان الرجل إذا أعتق عبداً فقال: و سائبة فلا عقل بينهما ولا ميراث ، وأصله من تسييب الدواب، وهو إرسالها تذهب وتجئ كيف شاءت . النهاية(1/1 2)
عدد الصفحات ١٬٢٠٤2115 882- (1188 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَن رَسُولَ اللهِ قَالَ: (( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، عُيَّر (2) الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ (1)، فَجَ حَدَ وَخَاصَمَ، فَيُقَولُ لَهُ جِبْرِيلُ ( ): يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ، فَيَقُولُ : كَذَبُوا، فَيُقَالُ (1) :أَهْلُكُ وَعَشِيرَتُكَ، فَيَقُولُ : كَذَبُوا، فَيُقَالُ : احْلِفُوا، فَيَحْلِفُونَ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ اللَّهُ، وَتَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ، فَيُدْخِلُهُمُ النَّارَ)).(5) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * درّاج هو ابن سمعان، أبو السَم ح، قيل اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، سبقت ترجمته وهو صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف/بخ 1 .قال المزي: هو راويته؛ وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وقال ابن معين: ما كان هكذا بهذا الاسناد فليس به بأس، دراج ثقة، وأبو الهيثم ثقة . * أبو الهيثم هو: سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، سبقت ترجمته وهو ثقة / بخ 1 . *أبو سعيد الخدري هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد من رواية دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وفيها ضعف . (2 )في النسخ(ع ري)، وبياض في ج، والمثبت من التلخيص، وفي الإتحاف (أًتيَِ ) وفي مصادر التخريج (ع ر ف) (1 )في أ(بعملهم) والمثبت من بقية النسخ. ( ) في النسخ (جيرانك)، والمثبت من د والإتحاف. (1 )في د(فيقول) (5) *تخريج الحديث: أخرجه ابن جرير (24/215)، وابن أبي حا(4/1554(21127) في تفسيرهما قا : حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث. وأخرجه أسد بن موسى في الزهد (2/71(21)، وأبو يعلى في مسنده(1/517(2 21) قال: حدثنا زهير حدثنا الحسن بن موسى، قالا: حدثنا ابن لهيعة. كلاهما قال: عن دراج بنحوه .
عدد الصفحات ١٬٢٠٥2116 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2) *الحكم على الحديث: الحديث ضعيف لأنه من رواية دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد . وأحاديث دراج مناكير . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 52) :رواه أبو يعلى بإسناد حسن على ضعف فيه. وقال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (4/65[7717/1 :]رواه أبويعلى الموصلي وأحمد بن حنبل بسند واحد مداره على ابن لهيعة، وهو ضعيف، لكن رواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة ، والحاكم وصححه. (لم أقف عليه عند أحمد) وقال الألباني في السلسلة الضعيفة(6/1 2(1714) :ضعيف.
عدد الصفحات ١٬٢٠٦2117 888- (1188 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ]881/ب[ غَالِبٍ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا سَلاَمُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : حَدَّثَ أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَبْكُونَ، حَتَّى لَوْ أُجْرِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ لَجَرَتْ، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ يَعْنِي مَكَانَ الدَّمْعِ)).(2) *رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البغوي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن غالب بن حرب: تمتام، سبقت ترجمته وهو حافظ مكثر عن أصحاب شعبة، وثقه الدارقطني وقال : وهم في أحاديث، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعدي ل: صدوق. * أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري، لقبه عارم، ثقة ثبت تغير في آخر عمره، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين/ع. التقريب (2/511(6116)،(وممن سمع من ه بعد الاختلاط علي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود أنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة، لأن سماع على كان في سنة سبع عشرة كما قاله العقيلي، وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه) الكو ا كب النيرات(2/71). *سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي البصري، أبو روح، يقال اسمه سليمان، ثقة رمي بالقدر، من السابعة، مات سنة سبع وستين ومائة/خ م د س ق. التقريب (2/162(1721). *أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عبد الله بن قيس هو: أبو موسى الأشعري ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو النعمان عارم ثقة ثبت تغير بآخرة، وسماع علي بن عبد العزيز منه قبل الإختلاط على قول أبي حاتم، فالإسناد حسن، وقد خالفه يزيد بن هارون بذكر قتادة بين سلام وأبو بردة ووقفه. (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/51( 12 2) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وأبو نعيم في الحلية(2/162) من طريق يزيد بن هارون قال: عن سلام بن مسكين عن قتادة عن أبي بردة عن أبي موسى موقوفاً. (زاد يزيد: قتادة بين سلام وأبو بردة ووقفه، ويزيد ثقة، ومحمد بن الفضل اختلط )، وقال أبو نعيم : رواه يزيد الرقاشي عن صبيح عن أبي موسى مثله. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (1/221)، وأحم د في الزهد (2/117)، ومن طريقه أبو نعي م في الحلي ة(2/162( ) /21 ) قا: أخبرن ا عبد الوهاب بن عطاء قال: حدثنا عوف عن قسامة بن زهير أن أبا موسى خطب الناس بالبصرة فقال أيها الناس..... .
عدد الصفحات ١٬٢٠٧2114 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2) اختلف في رفعه ووقفه، وكلا الإسنادين حسن . و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1/115(2672) فقال: وحقه أن يزيد قوله : "على شرط الشيخين"، فإن رجاله كلهم من رجالهما، لكن أبا النعمان هذا، كان اختلط، ولا أدري أحدث به قبل الاختلاط أم بعده؟ وقال محمد عوامة في تحقيقه لمصنف ابن أبي شيبة: إسناده موقوف، رجاله ثقات، وفيه عنعنة قتادة ...وعارم اختلط، ..ومهما يكن فيزيد وعارم ثقتان إلا أن يزيد لم يوصف بتغير .
عدد الصفحات ١٬٢٠٨2112 888- (1181 /)أَخْبَرَنَا الآسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَ بِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الْحَسْنَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي قَالَ: ((لَوْ أُخِذَ سَبْعُ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ، فَألْقيْنَ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ، مَا انْتَهَيْنَ إِلَى آخِرِهَا سَبْعِينَ عَامًا)).(2) *رجال الإسناد : * أبو الوليد هو: حسان بن محمد بن أحمد بن هارون ، سبقت ترجمته كان إمام أهل الحديث بخراسان . * الحسن بن سفيان بن عامر النسائي، أبو العباس النسوي، سبقت ترجمته ثقة . * محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي –بالتشديد- أبو عبد الله الثقفي، مولاهم البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين / خ م س. التقريب (2/171(5762). *أبو قتيبة هو: سلم بن قتيبة الشَعيري -بفتح المعجمة- أبو قتيبة الخراساني، نزيل البصرة، صدوق، من التاسعة ، مات سنة مائتين أو بعدها/ خ 1 .التقريب (2/116(1172). *فرقد بن الحجاج القرشي البصري، أبو نصر، يروى عن عقبة بن أبي الحسناء روى عنه أبو قتيبة وأهل البصرة، قال ابن حبان في الثقات: يخطىء، وقال أبو حاتم: هو شيخ. الثقات(7/ 11(21171)، الجرح والتعديل (7/41(165)، لسان الميزان (1/1 (2 11). *عقبة بن أبي الحسناء عن أبي هريرة، مجهول، رواه الكتاني عن أبي حاتم الرازي، ثم قال أبو حا : فروى عنه فرقد بن الحجاج مجهول، وكذا قال ابن المديني : عقبة مجهول، قال الذهبي: وأما فرقد فقد حدث عنه ثلاث ثقات، وما علمت فيه قدحاً، ثم ذكر حديثاً وقال: وهذه نسخة حسنة وقعت لي وغالب أحاديثها محفوظة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: شيخ. ينظر: الثقات(5/115(1626)، الجرح والتعديل (6/ 12(2711)، الميزان (5/216(5622)، لسان الميزان (1/277(152). *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه فرقد و عقبة بن أبي الحسناء وكلاهما شيخ، فالإسناد حسن . (2) *تخريج الحديث: سبق في الحديث رقم (146.) *الحكم على الحديث: * الحديث حسن. و قال الذهبي: سنده صالح. وقال ابن حجر في الإتحاف(25/121(22611) :لم يتكلم عليه، وإسناده حسن. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: سنده محتمل للتحسين يتقوى بما قبله (الرواية الأولى)
عدد الصفحات ١٬٢٠٩2121 884- (1189 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِ يبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَ لَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، فَرَكِبْتُ خَلْفَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَارَ بِها، إذ أتى رجل(2) إِذَا ارْتَفَعَ ارْتَفَعَتْ رِجْلاَهُ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ، قَالَ: فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ، حَتَّى أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيْبَةٍ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ(1) إِنَّا كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ، ثُمَّ أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. *الحسن بن علي بن شبيب البغدادي، وقيل له المعامرى، أبو علي، الحافظ العلامة البارع المعمري، قال الخطيب : كان من أوعية العلم، يذكر بالفهم، ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها، وقال الدارقطني : صدوق حافظ، جرحه موسى بن هارون، وكانت بينهما عداوة، وأنكر عليه أحاديث فأخرج أصوله بها ثم ترك روايتها، ، قال ابن حجر : فاستقر الحال آخراً على توثيقه، فإن غاية ما قيل فيه أنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد علمت من كلام الدارقطني أنه رجع عنها، فإن كان قد أخطأ فيها كما قال خصمه فقد رجع عنها، وإن كان مصيباً بها كما كان يدعي فذاك أرفع له، والله أعلم، مات سنة خمس وتسعين ومائتين . ينظر: تذكرة الحفاظ (1/667(647)، سؤالات الحاكم(2/212(74)، تاريخ بغد اد(7/ 62( 421)، الكامل في الضعفاء (1/ 7(17 )، الميزان (1/15 (2427)، لسان الميزان (1/112(275). *عبيد الله بن محمد بن عائشة، اسم جده حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، وقيل له ابن عائشة، والعائشي، والعيشي، نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها، ثقة جواد، رمي بالقدر ولم يثبت، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين/د ت س. التقريب (2/ 71(1 1). * حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *أبو حمزة هو : ميمون أبو حمزة الأعور مشهور بكنيته، ضعيف، من الساد سة/ ت ق. التقريب (2/556(7157). *إبراهيم هو : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران، سبقت ترجمته وهو ثقة إلا أنه يرسل كثيراً /ع. * علقمة هو: علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فقيه عابد /ع. * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: ضعيف لضعف ميمون أبو حمزة . (2 )في بغية الباحث" فَسَارَ بهِِمَا، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ " (1 )في ب(يا جبر)
عدد الصفحات ١٬٢١٠2122 فَيْحَاءَ طَيْبَةٍ، قَالَ(2) :تِلْكَ أَرْضُ النَّارِ، وَهَذِهِ أَرْضُ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ(1)؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ، فَرَحَّبَ( ) وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ الْيُسْرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا(1) أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(5) عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، قَالَ: فَسِرْنَا فَسَمِعْتُ(6) صَوْتًا وَتَذَمُّرًا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ، قَالَ قُلْتُ:..... (7) عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ وَصَوْتُهُ؟ قَالَ: عَلَى رَبِّهِ، قُلْتُ: عَلَى رَبِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ يُعْرِفَ ذَلِكَ مِنْ حِدَّتِهِ، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا، فَرَأَيْتُ(4) مَصَابِيحَاً وُضُوءًا، قَالَ : قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، أَتَدْنُوا مِنْهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَنَوْنَا فَرَحَّبَ(2) وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا(21) بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَبُشِرَتْ بِيَ الأَنْبِيَاءُ، مَنْ سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ، إِلاَّ هَؤُلاَءِ النَّفْرِ الثَّلاَثَةِ، إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ)).(22) (2 )في ج(فقال) (1( )يا جبريل) ساقط من د. ( ) في ب و د و ه بزيادة (بي) (1 )ساقط من ج. (5 )في د بزيادة(قال) (6 )في ج(وسمعت) (7 )بياض في النسخ عدا ج. (4 )في ب و د و ه(فرأينا) (2 )في أ بزيادة(بي). (21 )في ج بزيادة(على) (22 ) *تخريج الحديث: أخرجه الحارث كما في الزوائد (2/266(11) قال: حدثنا الحسن بن موسى، وفي (1 )قال: حدثنا داود بن المحبر، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (1/1 1)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده(4/112(51 6 )قال: حدثنا هدبة بن خالد وشيبان بن فروخ ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ( /511)، وأخرجه البزار في مسنده (5/21(2564 )قال: حدثنا محمد بن معمر حدثنا روح بن أسلم ، والطبراني في المعجم الكبير(21/62(2276) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز=
عدد الصفحات ١٬٢١١2121 هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ الأَعْوَرُ مَيْمُونٌ، وَقَدِ اخْتَلَفتْ أَقَاوِيلُ أَئِمَّتِنَا فِيهِ، وَقَدْ أَتَ ى بِزِيَادَاتٍ لَمْ يُخْرِجْهَا الشَّيْخَانِ ]889/أ[ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذِكْرِ الْمِعْرَاجِ. (2) =حدثناحجاج بن المنهال ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (1/1 1)، و أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار(21/5 7(5114 )قال: حدثنا يزيد بن سنان قال حدثنا شيبان بن فروخ وحدثنا محمد بن خزيمة قال حدثنا حجاج بن منهال . جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي حمزة بنحوه. قال البزار : هذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا حماد بن سلمة عن أبي حمزة بهذا الإسناد عن عبد الله. وقال أبو نعيم: غريب من حديث إبراهيم، لم يروه عنه إلا أبو حمزة الأعور واسمه ميمون وعنه حماد بن سلمة . * الحكم على الحديث: (2) *الحديث ضعيف، لضعف ميمون أبو حمزة . و قال الذهبي: ضعفه أحمد وغيره. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/71) :رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام(2/111) :هذا حديث غريب، وأبو حمزة هو ميمون ضعف . وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (1/142(2724) فقال: ضعيف. * غريب الحديث: البراق: وهي الدابة التي ركبها ليلة الإسرا ء، سمي بذلك لنصوع لونه وشدة بريقه ، وقيل لسرعة حركته شبهه فيهما بالبرق . النهاية(2/211) فيحاء: ف َ يَ اح اي واسع. النهاية( /141)
عدد الصفحات ١٬٢١٢212 883- (1142 /)أَخْبَرَنِي عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: ((تُحْشَرُ هَذِهِ الآمَّةُ عَلَى ثَلاَثَة (2) أَصْنَافٍ: صِنْفٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٍ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَآخَرين يَجُوز(1) عَلَى ظُهُورِهِمْ أَمْثَالُ( ) الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، فَيَسْأَلَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولُ: هَؤُلاَءِ عُبَيْدٌ(1) مِنْ عَبِيدِي لَمْ يُشْرِكُوا بِي شَيْئًا، وَعَلَى ظُهُورِهِمُ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبُ (5)، حُطُّوهَا وَ اجْعَلُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَادْخِلُوهم(6) الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي)).(7) *رجال الإسنا د: * عبدان بن يزيد الدقاق هو : الحسن بن يزيد بن يعقوب بن راشد، وقيل أن اسمه : عبد الله سبقت ترجمته وكان صدوقاً . * إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، المعروف بدابة عفان و الملقب سيفنة، سبقت ترجمته وهو من كبار الحفاظ . * عفان بن مسلم الباهلي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * أبو طلحة الراسبي هو : شداد بن سعيد البصري، صدوق يخطىء، من الثامنة / م صد ت س. التقريب (2/161(1755 ) وثقه أحمد وابن معين وأبو خيثمة والنسائي والبزار، وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً، وأرجو أنه لا بأس به، له عند مسلم حديث واحد في الشواهد، وقال العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم . ينظر: التهذيب(1/174(552)، التاريخ الكبير (1/117(1617)، الثقات(6/112(4147)، (4/ 21(2 622)، الجرح والتعديل (1/ 1(2116)، الكامل في الضعفاء(1/11(21 ). *غيلان بن جرير المعولي، الأزدي البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة تسع وعشرين ومائة /ع. التقريب (2/11 (5 62 ) *أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر، وقيل الحارث، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبوه هو: أبو موسى الأشعري صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو طلحة صدوق يخطئ، ولم يتابعه أحد فالإسناد ضعيف. (2 )في النسخ(ثلاث)، والمثبت من التلخيص و الإتحاف. (1( )وآخرين يجوز) بياض في ج، وفي التلخيص (وآخرون) ( ) في ب و د و ه(مثل) (1 )في ج(عباد) (5 )في ب و د و ه(الذنوب والخطايا) (6 )في النسخ(وادخلوا) والمثبت من د. (7 ) *تخريج الحديث: أخرجه الروياني في مسنده (2/ 1(516) قال: حدثنا محمد بن معمر ، والحاكم في المستدرك (2/216(22 )قال:=
عدد الصفحات ١٬٢١٣2121 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =أخبرنا أحمد بن عثمان ألآدمي حدثنا أبو ق لابة، وفي (1/141(7615 )قال: حدثنيه علي بن حمشاد حدثنا أبو مسلم ومحمد بن غالب، والخطيب في تلخيص المتشابه(2/ 72(224) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار أخبرنا عباس بن محمد بن حاتم. جميعهم قالوا: حدثنا حجاج بن نصير. وأخر جه مسلم في صحيحه(1/1211(1767) قال: حدثنا محمد بن عمرو (الجزء الأخير فقط)، و الحاكم في المستدرك سبق (2/216(22 )قال: وأخبرني أبو بكر بن إسحاق الفقيه حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وفي(1/142(7611 )قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا محمد بن بشر بن مطر(الجزء الأخير فقط). كلاهما قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. كلاهما (محمد بن عمرو والقواريري ) قالا: حدثنا حرمي بن عمارة. كلاهما (حجاج بن نصر وحرمي) قالا: حدثنا أبو طلحة شداد بن سعد بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح من حديث حرمي بن عمارة على شرط الشيخين ولم يخر جاه، فأما حجاج بن نصر فإني قرنته إلى حرمي لأني علوت فيه . وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد رواه الحجاج بن نصير عن أبي طلحة بزيادات في متنه. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه (1/1222(1767) من طريق طلحة بن يحيى وعون وسعيد بن أبي بردة ثلاثتهم عن أبي بردة عن أبي موسى بلفظ "إذا كان ي َو م ال قِيَامَةِ دَفَعَ الله عز وجل إلى كل م س لِمٍ ي َه ودِيًّا أو نَص رَانِيًّا فيقول : هذا فِكَاك كَ من النَّارِ " * الحكم على الحديث: (2) *الحديث ضعيف. في إسناده أبو طلحة صدوق يخطئ، ولم يتابعه أحد . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 1 :)قلت له حديث في الصحيح غير هذا، رواه الطبراني وفيه عثمان بن مطر وهو مجمع على ضعفه. وقال البيهقي في الشعب(2/ 1 )هذا حديث شك فيه راويه، وشداد أبو طلحة ممن تكلم أهل العلم بالحديث فيه، وإن كان مسلم بن الحجاج استشهد به في كتابه فليس هو ممن يق بل منه ما يخالف فيه، والذين خالفوه في لفظ الحديث عدد، وهو واحد، وكل واحد ممن خالفه أحفظ منه، فلا معنى للاشتغال بتأويل ما رواه مع خلاف ظاهر ما رواه الأصول الصحيحة الممهدة في أن لا تزر وازرة وزر أخرى، والله أعلم . وقال في البعث والنشور(2/21 :)وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبي بردة، وغيره، عن أبي بردة ووجهه ما ذكرناه . والله أعلم. وقد علل البخاري حديث أبي بردة باختلاف الرواة عليه في إسناده، ثم قال : الحديث في الشفاعة أصح، قال أحمد: ويحتمل أن يكون حديث الفداء في قوم قد صارت ذنوبهم مكفرة في حياتهم، وحديث ال شفاعة في قوم لم تعد ذنوبهم مكفرة في حياتهم، ويحتمل أن يكون هذا القول لهم في حديث الفداء بعد الشفاعة، فلا يكون بينهما اختلاف والله أعلم.
عدد الصفحات ١٬٢١٤2125 وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم (27/45) :معناه أن الله تعالى يغفر تلك الذنوب للمسلمين ويسقطها عنهم، ويضع على اليهود والنصارى مثلها، بكفرهم وذنوبهم، فيدخلهم النار بأعمالهم لا بذنوب المسلمين، ولا بدمن هذا التأويل لقوله تعالى ﮋ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﮊ الأنعام: ١٦٤. وقال ابن حجر في الفتح(22/ 24) :وفي حديث الباب وما بعده دلالة على ضعف الحديث الذي أخرجه مسلم من رواية غيلان..... . وفي مختصر استدراك الذهبي لابن الملقن، قال الذهبي : فيه شداد بن سعيد الراسبي وله مناكير .(لم أقف عليه في التلخيص)
عدد الصفحات ١٬٢١٥2126 888- (1148 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ (2)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك عَنِ النَّبِي قَالَ: ((الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ)).(1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * يزيد بن أبي حبيب هو : المصري أبو رجاء، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه وكان يرسل /ع. (2 )في د(سعيد) * سنان بن سعد، قال ابن حجر : سعد بن سنان، ويقال : سنان بن سعد الكندي المصري، وصوب الثاني البخاري وابن يو نس، سبقت ترجمته وهو صدوق له أفراد / د ت ق. روى عن أنس وعنه يزيد بن أبي حبيب وحده، فالليث بن سعد يقول: عن يزيد عن سعد بن سنان، وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يقولان : عن يزيد عن سنان. وقال أحمد: يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث أنس، وقال ابن حبان: وقد اعتبرت حديثه، فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم . * أنس بن مالك صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه سنان بن سعد صدوق له أفراد وقال أحمد: يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث أنس. فالإسناد ضعيف. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن عدي في الكامل ( /56) قال: أخبرنا ابن قتيبة حدثنا يزيد بن موهب أخبرنا ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس عن الن به. ويشهد له حديث قيس بن س عد أخرجه ابن عدي في الكامل (1/262)، والبيهقي في الشعب (1/ 11(5164) (7/121(22216)، وقال ابن حجر في الفتح(1/ 56) :وإسناده لا بأس به. وأخرج أبو داود في المراسيل (2/252(265) قال: حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن يونس عن الحسن أن النبي. *الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف. و قال ابن حجر في الفتح(1/ 56 :)في إسناده مقال . وقال في تغليق التعليق ( /116 )بعد ذكره لطريق مرسلة عن ابن سيرين: فإن كان حديث أنس محفوظاً فيحتمل أن يكون محمد بن سيرين سمعه منه، ورواه ابن المبارك في ال والصلة عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله قال: فذكر مثله . وقال الذهبي في الكبائر (2/2 5(122 :)إسناده قوي. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة ( /16(2157)فقال: وإسناده حسن.
عدد الصفحات ١٬٢١٦