المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٧١ من ٨٩

2212 389- (1819 /)أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو خَالِدٍ الدَّالاَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ،(2) أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((يَجْمَـــعُ اللَّهُ النَّاسَ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا (2) *رجال الإسناد : * أبو جعفر محمد بن دحيم هو: محمد بن علي بن دحيم، الشيباني الكوفي، سبقت ترجمته وكان ثقة صدوقاً . * أحمد بن حازم بن أبي غرزة هو: ابن محمد بن يونس بن قيس، أبو عمرو الغفاري الكوفي، سبقت ترجمته وهو الإ مام الحافظ الصدوق، صاحب المسند. * مالك بن إسماعيل النهدي، أبو غسان الكوفي، سبط حماد بن أبي سليمان، ثقة متقن، صحيح الكتاب عابد، من صغار التاسعة، مات سنة سبع عشرة ومائتين /ع. التقريب (2/526(6111). *عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي–بالنون- الم لائي -بضم الميم، وتخفيف اللام- أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقة حافظ له مناكير، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وله ست وتسعون سنة /ع. التقريب (2/ 55(1167). *يزيد بن عبد الرحمن ، و أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي، صدوق يخطىء كثيراً، وكان يدلس، من السابعة /1 . التقريب (2/6 6(4171 )قال ابن معين: ليس به بأس، وكذا قال النسائي، وقال أبو حاتم : صدوق ثقة، وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض حديثه، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، خالف الثقات في الروايات، حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق، فكيف إذا انفرد بالمعضلات، وقال الحاكم أن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإتقان، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وأروى الناس عنه عبد السلام بن حرب، وفي حديثه لين، إلا أنه يكتب حديثه. وذكره في الطبقة الثالثة من المدلسين. ينظر:التهذيب(21/42( 54)، المجروحين ( /215(2245)، الجرح والتعديل (2/177(2267)، الكامل في الضعفاء(7/177(1262)، طبقات المدلسين(2/14(22 ( )صرح بالتحديث ). * المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، سبقت ترجمته وهو صدوق ربما وهم /خ 1. *أبو عبيدة هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، سبقت ترجمته وهو ثقة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه /ع. * مسروق هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه /ع. * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق ، وأبو خالد يخطئ كثيراً، لكن تابعه غيره كما في التخريج فالإسناد حسن.

عدد الصفحات ١٬١٢١

2211 مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ، أَنْ يُولِى كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانَ يَعْبُدُ فِي الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى، أَلَيْسَ ذَلِكَ(2) عَدْلٌ مِنْ رَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى(1)، قَالَ: فَيَنْطَلِقُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِلَى مَا كَانَ يَتَوَلَّى فِي الدُّنْيَا، وَيُمَثَّلُ لَهُمْ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا( )، وَقَالَ(1) :يُمَثَّلُ لِمَنْ(5) كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْراً(6) شَيْطَانُ عُزَيْرٍ، حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُمُ الشجَرُ وَالْعُودُ وَالْحَجَرُ، وَيَبْقَى أَهْلُ الإِسْلاَمِ جُثُومًا(7)، فَيَقُولُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ(4) لم تَنْطَلِقُوا كَمَا انْطَلَقَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا رَبًّا(2) مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَبِمَ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلاَمَةٌ، إِنْ رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، قَالَ: فَيَحْنِي(21) كُلُّ مَنْ كَانَ لِظَهْره(22) طَبَّقَ سَاجِدًا، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي(21) بَقَرِ(2 )، يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ، قَالَ: ثُمَّ يُؤْمَرُونَ فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ، فَيُعْطَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرٍ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ ]888/أ[ يُعْطَى نُورَهُ مِثْلَ(21) الْجَبَلِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ دُونَ ذَلِكَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَمِينِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى دُونَ ذَلِكَ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ ذَلِكَ يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ، يُضِيءُ مَرَّةً، وَيُطْفِئُ مَرَّةً، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ، وَإِذَا طُفِئَ (2 )ساقط من ج. (1 )ساقط من ب. ( ) (في الدنيا) ساقط من ب و د و ه. (1 )في ج(فقال) (5 )ساقط من د. (6 )في أ و ج و ه(عزير)، والمثبت من ب و د. (7 )في د(قيوماً ) (4 )في ب و ه(مالكهم) (2 )في د(ربانا)، وفي ه (زماناً ) (21 )في ب(فيجي) ولم تنقط الجيم في بقية النسخ، والمثبت من والتلخيص . (22 )في التلخيص(بظهره ) (21 )في د(بصياصي)، وفي ه (صياصي) (2 )في التلخيص(البقر) (21 )في التلخيص(على قدر)

عدد الصفحات ١٬١٢٢

221 قَامَ، فَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ، وَالصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ دَحْ ٌ مَزِلَّةٌ، قَالَ: فَيُقَال(2) :انْجُوا عَلَى قَدْرِ نُورِكُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ، ]وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كالْطَرْف[(1)، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّجلِ، وَيَرْمُلُ رَمَلاً، فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ، يَجُرُّ يَدً، وَيُعَلِّقُ( ) يَدً، وَيَجُرُّ رِجْل(1) وَيُعَلِّقُ رِجْل، فَتُصِيبُ(5) جَوَانِبَهُ النَّارُ، قَالَ: فَيَخْلُصُونَ، فَإِذَا خَلَصُوا، قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ إِذْ رَأَيْنَاكِ، فَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى ضَحْضَاحٍ (6) عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ وَهُوَ مُصْفَقٌ(7) مَنْزِلاً(4) فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطِنَا ذَلِكَ الْمَنْزِلَ، قَالَ: فَيَقُولُ لَهُمْ: تَسْأَلُونِي الْجَنَّةَ وَهُوَ مُصْفَقٌ، وَقَدْ نجَيْتُكُمْ مِنَ النَّارِ، هَذَا الْبَابُ لاَ (2) حَسِيسَهَا(21)، فَيَقُولُ لَهُمْ: لَعَلَّكُمْ إِنْ أُعْطِيتُمُوهُ(22) أَنْ تَسْأَلُونِي غَيْرَهُ، قَالَ: فَيَقُولُون: لاَ وَعِزَّتِكَ لاَ نَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ: فَيُعْطَوْهُ، فَيُرْفَعُ لَهُمْ أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلٌ آخَرُ، كَ أَنَّ الَّذِي أُعْطَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ حُلْمٌ عِنْدَ الَّذِي رَأَوْ، قَالَ : (21) فَيَقُولُونَ: لاَ وَعِزَّتِكَ لاَ نَسْأَلُكَ (2 ) غَيْرَهُ(21) وَأَيُّ مَنْزِلٍ أَحْسَنُ مِنْهُ؟(25) ثُمَّ يَسْكُتُونَ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُمْ، مَا لَكُمْ لاَ تَسْأَلُون؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا قَدْ سَأَلْنَا (2 )في النسخ(فيقولون)، والمثبت من التلخيص. (1 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) في ب و د بزيادة (ويجر) (1( )ويجر رجل ) ساقط من ب و د، وفي ه (يد) بدل (رجل ) (5 )في ب و د و ه(فيصيب) (6 )ساقط من ج، وفي بقية النسخ(ضحاح)، والمثبت من د. (7 )في د بزيادة(وقد نجيتكم من النار، هذا الباب لا حسيسها، فيقول لهم: لعلكم إن أعطيتمو ه أن تسألوني غيره، وأي منزل أحسن منه، ثم يسكتون، قال: فيقال لهم: مالكم لا تسألون)، وضرب عليها في ه. (4 )في ج(معزلاً ) (2 )في التلخيص بياض، وفي كتب التخريج (نسمع) (21 )في ب و ه(أحسسها) (22 )في ج(أعطيتكموه) (21 )في كتب التخريج بزيادة (فيقولون: ربنا أعطنا ذلك المنزل، فيقول لهم: لعلكم إن أعطيتموه أن تسألوني غيره) (2 )في د(نسأل) (21 )في د و ه بزيادة(قال فيقولون: لا وعزتك لا نسأل غيره) (25 )من قوله(فيقولون: لا) إلى هنا مكرر في ب، وفي ج بزيادة (قال)، وفي كتب التخريج بزيادة (فيعطوه)

عدد الصفحات ١٬١٢٣

2211 حَتَّى اسْتَحْيَيْنَا، قَالَ: فَيَقُولُ لَهُمْ: أَلَمْ تَرْضَوْا أَنْي(2) أَعْطَيْتُكُمْ مِثْلَ الدُّنْيَا، مُنْذُ يَوْمِ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا(1) وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا( )))، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: فَمَا(1) بَلَغَعَبْدُ اللهَ هَذَا الْمَكَانَ مِنَ الْحَدِيثِ إِلاَّ ضَحِكَ، قَالَ: فَقَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا، فَمَا بَلَغْتُ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ إِلاَّ ضَحِكْتُ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا، فَمَا(5) بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ إِلاَّ ضَحِكَ، حَتَّى تَبْدُوَ لَهَوَاتُهُ وَيَبْدُو آخِرُ ضِرْسٍ مِنْ أَضْرَاسِهِ، لِقَوْلِ إنْسَانِ: ]أَتَهْزَأُ بِي،وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟[(6) قَالَ: ((فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لاَ، وَلَكِنِّني عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ، فَسَلُونِي، قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَلْحِقْنَا النَّاسِ(7) ]فَيَقُولُ لَهُمُ: الْحَقُوا النَّاسِ[(4)، قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ يَرْمُلُونَ فِي الْجَنَّةِ، حَتَّى يَبْدُوَا لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ، قَالَ : فَيَخِرُّ سَاجِدًا، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَيُقَالُ : إِنَّمَا هَذَا مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ، فَيَسْ تَقْبِلُهُ رَجُلٌ فَيَقُولُ : أَنْتَ مَلَكٌ؟ -أو مَلَكٌ - فَيُقَالُ(2) :إِنَّمَا(21) ذَلِكَ قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ ]عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ، قَالَ: فَيَأْتِيهِ فَيَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ[(22) عَلَى هَذَا الْقَصْرِ، تَحْتَ يَدَيْ أَلْفِ قَهْرَمَانٍ، كُلُّهُمْ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ بِهِ عِنْدَ ذَلِكَ حَتَّى يُفْتَحَ الْقَصْرُ، وَهُوَ (21) دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ سَقَايِفُهَا وَأَبْوَابُهَا وَأَغْلاَقُهَا وَمَفَاتِيحُهَا ]888/ب[ مِنْهَا، فَيُفْتَحُ لَهُ الْقَصْرُ ، فَيَسْتَقْبِلُهُ جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ، مُبَطَّنَةٌ (2 )في أ(أن) والمثبت من النسخ. (1 )في النسخ(أفنيها)، والمثبت من د. ( ) في د (أخسافها) (1 )في النسخ(فلما)، والمثبت من ج. (5 )في ب و د و ه(فلما) (6 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (7 )في د(بالناس) وضرب على الباء في ه. (4 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (2 )في ج(فيقول) (21 )في ج(أنا) (22 )ساقط من النسخ والمثبت من ج. (21 )ساقط من د.

عدد الصفحات ١٬١٢٤

2215 بِحَمْرَاءَ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، فِيهَا سِتُّونَ بَابًا، كُلُّ بَابٍ يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ صَاحِبَتُهَا، فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرَرٌ(2) وَأَزْوَاجٌ وَتَصَارِيفُ أَوْ قَالَ: وَوَصَائِفُ، قَالَ: فَيَدْخُلُ، فَإِذَا هُوَ بَحَوْرَاءَ عَيْنَاءَ، عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةٌ، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا، إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَتْ(1) فِي عَيْنِهِ سَبْعِون ضِعْفًا]عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضَعْفًا[( )، وَتَقُولُ(1) لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَيُشْرِفُ بِبَصَرِهِ عَلَى مُلْكِهِ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ))، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا كَعْبُ أَلاَ(5) تَسْمَعُ إِلَى مَا(6) يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَالَهُفَكَيْفَ بِأَعْلاَهُمْ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ فَوْقَ الْعَرْشِ وَالْمَاءِ، فَخَلَقَ لِنَفْسِهِ دَارًا بِيَدِهِ، فَزَيَّنَهَا بِمَا شَاءَ، وَجَعَلَ فِيهَا مِنَ الثَّمَرَاتِ وَالشَّرَابِ، ثُمَّ أَطْبَقَهَا، فَلَمْ يَرَاهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَهَا، ]لاَ[(7) جِبْرِيلُ، وَلاَ غَيْرُهُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ السجدة: 88 ،وَخَلَقَ دُونَ ذَلِكَ جَنَّتَيْنِ، فَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ، وَجَعَلَ فِيهِمَا(4) مَا ذَكَرَ مِنَ الْحَرِيرِ وَالسُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ، وَأَرَاهُمَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، فَمَنْ كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ يُرَى فِي تِلْكَ الدَّارِ، فَإِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ فِي مِلْكِهِ لَمْ يَنْزِلْ(2) خَيْمَةً مِنْ خِيَامِ الْجَنَّةِ إِلاَّ دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءِ وَجْهِهِ، حَتَّى إِنَّهُمْ يَسْتَنْشِقُونَ رِيحَهُ وَيَقُولُونَ: وَاهًا لِهَذِهِ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ، وَيَقُولُونَ: لَقَدْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا الْيَوْمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ، فَقَالَ عُمَرُ : وَيْحَكَ يَا كَعْبُ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ قَدِ اسْتَرْسَلَتْ (2 )في د(سرور) (1 )في د(زدادت) ( ) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(ويقول) ولم تنقط في ج، والمثبت من التلخيص . (5 )في ب بزيادة(ما)، وفي التلخيص (ألم). (6 )في ب و ه بزيادة(لا)، و(إلى ما) ساقط من د. (7 )ساقط من النسخ والمثبت من ج. (4 )في أ و د و ه(فيها) (2 )في النسخ(بين)، والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ١٬١٢٥

2216 فَاقْبِضْهَا(2)، فَقَالَ كَعْبٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ لِجَهَنَّمَ زَفْرَةً، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ يَخِرُّ لِرُكْبَتَيْهِ، حَتَّى يَقُولَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ: رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي، وَحَتَّى لَوْ كَانَ لَكَ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا إِلَى عَمَلِكَ، لَظَنَنْتَ أَنْ لاَ ينجوَا(1) مِنْهَا".( ) رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ، غَيْرَ أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا أَبَا خَالِدٍ الدَّالاَنِيَّ فِي الصَّحِيحَيْنِ، لِمَا ذُكِرَ مِنَ انْحِرَافِهِ عَنِ السُّنَّةِ فِي ذِكْرِ الصَّحَابَةِ، فَأَمَّا الأَئِمَّةُ الْمُتَقَدِّمُونَ فَكُلُّهُمْ شَهِدُوا لِأَبِي خَالِدٍ بِالصِّدْقِ وَالإِتْقَانِ، وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالاَنِيُّ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي أَئِمَّةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ.(1) (2 )ساقط من د. (1 )في د(تنجوا) ( ) * تخريج الحديث: أخرجه الحاكم في المستدرك (1/114( 111) قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ والحسن بن يعقوب وإبراه يم بن عصمة قالوا: حدثنا السري بن خزيمة، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/541(11- 11 )قال: حدثنا يوسف بن موسى، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/127(174) قال: حدثنا محمد بن يحيى ، والطبراني في المعجم الكبير(2/ 57(276 ) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ، والدارقطني في رؤ ية الله (2/2 4(277) قال: حدثنا إبراهيم بن دبيس حدثنا أحمد بن محمد، جميعهم قالوا: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا عبد السلام بن حرب أنبأنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني. وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 1 (141 )قال: حدثنا محمد بن يحيى ثنا مح مد بن يزيد عن أبيه، وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة(2/ 1)، وعبد الله بن أحمد في السنة(1/511(211 ()إسناده حسن)، والشاشي في مسنده(2/116(121 )قال: حدثنا أبو بكر بن أبى خيثمة، والطبراني في المعجم الكبير(2/ 57(276 )قال: حدثنا محمد بن النضر، وعبد الله بن أحمد، والحضرمي، والدارقطني في رؤية الله(2/211(274) قال: حدثنا عثمان بن أحمد حدثنا أبو عبد الله أحمد بن أبى عوف، والبيهقي في البعث(2/116 )قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق. جميعهم قالوا:حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة حدثنا محمد بن سلمة عن أبى عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد . كلاهما (يزيد بن سنان وأبو عبد الرحيم ) قالا: عن زيد بن أبي أنيسة. كلاهما (أبو خالد الدالاني وزيد بن أبي أنيسة ) قالا: حدثنا المنهال بن عمرو عنه بنحوه. * الحكم على الحديث: (1) *إسناده حسن،والحديث قال عنه الذهبي ما أنكره حديثاً على جودة إسناده. و قال الذهبي: ما أنكره حديثاً على جودة إسناده، وأبو خالد شيعي منحرف.

عدد الصفحات ١٬١٢٦

2217 وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1/12 (5111 :)رواه ابن أبي الدنيا والطبراني من طرق، أحدها صحيح واللفظ له، والحاكم وقال صحيح الإسناد. وحكم عليه الألباني فقال : صحيح. صحيح الترغيب والترهيب( /124( 522) وقال الهيثميمجمع الزوائد(21/ 11) :رواه كله الطبراني من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح غير أبي خالد الدا وهو ثقة. وقال الدارقطني في العلل(5/11 (451) :يرويه المنهال بن عمرو، واختلف عنه؛ فرواه زيد بن أبي أنيسة وأبو خالد الدالاني رفعه زيد من أوله إلى آخره ؛ ورفع خالد آخره، ورواه الأعمش عن المنهال بن عمرو فقال : عن قيس بن السكن وأبي عبيدة عن عبد الله؛ ولم يذكر فيه مسروقاً ووقف الحديث....... والصحيح حديث أبي خالد الدالاني وزيد بن أبي أنيسة عن المنهال عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله مرفوعاً .

عدد الصفحات ١٬١٢٧

2214 382- (1892/)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَرْ فَعُ الْقَضَاءَ إِلَى أَبِي بُرْدَةَ، فَكُنْتُ عِنْدَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ (2) -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، فَحَدَّثَ لَيْلَتَئِذٍ(1) عَنِ النَّبِي قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ( ) يَمُوتُ لَهُمَا(1) أَرْبَعَةٌ، إِلاَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَثَلاَثَةٌ؟]884/أ[ قَالَ: وَثَلاَثَةٌ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَاثْنَانِ؟، قَالَ: وَاثْنَانِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ(5) يعَظَّمُ للنَّارِ حَتَّى يَكُونَأَحَدَ زَوَايَاهَا، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ / خ د ت س. * عبد الأعلى بن عبد الأعلى سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * داود بن أبي هند سبقت ترجمته وهو ثقة متقن كان يهم بأخرة / خت م1 . *عبد الله بن قيس النخعي، كوفي مجهول، من الثالثة، ولعله الذي قبله /ق. التقريب (2/ 24( 516)، والذي قبله هو: عبد الله بن قيس عن ابن عب اس قوله ، مجهول، من الثالثة /خد. التقريب (2/ 24( 515)، قال علي بن المدي : عبد الله بن قيس الذي روى عنه داود بن أبي هند سمع الحارث بن وقيش، وعنه داود بن أبي هند، مجهول، لم يرو عنه غير داود، ليس إسناده بالصافي. التهذيب(5/ 22(612). (2 )كذا في جميع النسخ، والصواب (أقيش) كما في مصادر التخريج. * أبو ب ر دَةَ بن نِيار -بكسر النون، بعدها تحتانية خفيفة – البلوي، حليف الأنصار، صحابي اسمه هانئ، وقيل الحارث بن عمرو، وقيل مالك بن هبيرة، مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعدها/ع. التقريب (2/612(725 ). *الحارث بن أقيش -بالقاف وا لمعجمة مصغر، وقد تبدل الهمزة واواً - العكلي، حليف الأنصار، صحابي مقل / ق. التقريب (2/215(2122)،الإصابة(2/561(2 61.) *الحكم على الإسناد: فيه عبد الله بن قيس مجهول. (1 )بياض في ج. ( ) في النسخ (المسلمين) والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(لها) والمثبت من التلخيص. (5 )في ب و د و ه(لم)

عدد الصفحات ١٬١٢٨

2212 مِنْ مُضَرَ)).(2) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه هناد في الزهد (2/244(126 )بالشطر الثاني، و (2/212(241) بالشطر الأخير، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/711(1-172 )قال: حدثنا سلم بن جنادة بنحوه، والطبراني في المعجم الكبير ( /166( 66 )قال: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا الحسين بالشطر الأخير، والحاكم في المستدرك(2/211(1 4 )قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا إبراهيم بن علي حدثنا يحيى بن يحيى بنحوه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، والحارث بن أقيش مخرج حديثه في مسانيد الأئمة، وهو من الن مط الذي قدمنا ذكره من تفرد التابعي الواحد عن رجل من الصحابة وهكذا رواه شعبة عن داود بن أبي هند . أربعتهم قالوا: عن أبي معاوية الضرير. و أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/71 (5-171)، وابن قانع في معجم الصحابة (2/241(11 )قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل ، والطبراني في المعجم الكبير ( /165( 62) قال: حدثنا الحسين بن إسحاق ، والحاكم في المستدرك(2/21 (1 2 )قال: أخبرنا أبو بكر بن بالويه حدثنا الحسن بن علي. جميعهم قالوا: حدثنا المنذر بن الوليد حدثني أبي عن شعبة بنحوه، سوى عند الحاكم فبالشطر الأخير فقط. و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه( /6(22472) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، بالشطر الأول، وفي (6/ 2 ( 2711 )بالشطر الأخ ، وفي (7/51( 1251 )بالشطرين الأخيرة، ومن طريقه ابن ماجه في سننه(1/2116(1 1 )الشطرين الأخيرة، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(1/121(2156) الشطر الأخير، والطبراني في المعجم الكبير ( /166( 6 ) الشطر الأخ. و أخرجه أحمد في مسنده (1/121(27421) من طريقمحمد بن أبي عدي بنحوه. وفيه " كنا عِن دَ أبي ب َر زَةَ .." و أخرجه أحمد في مسنده (1/121(27422) (الشطرين الأخيرة) وفيه "سمعت الحارث بن أ ق َي شٍ يحدث أن أَبَا ب َر زَةَ قا ل: سمعت رَس ولَ اللَّهِ  "، والبخاري في التاريخ الكب (1/162(1 25) الأخير، والطبراني في المعجم الكبير( /161( 52).الشطر الأول، جميعهم من طريق حماد بن سلمة. و أخرجه عبد الله في زوائده على المسند (5/ 21(11727)، و عبد بن حميد في مسنده (2/261(11 )،وأبو يعلى في مسنده( /25 (2542)،وفي المفاريد(2/2 (21)،والطبراني في المعجم الكبير( /165( 61)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/12 (2155( )5/221(1711)،والطبراني في المعجم الكبير ( /165( 61)، ( /166( 61- 65) من طرق ، ببعضة وبنحوه . جميعهم قالوا: عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عن الحارث عن النبي بنحوه. ويشهد لبعض أجزاءه : الجزء الأول : أخرجه البخاري (2/51(212-211) (6/1666(6441( )2/112(2222) ومسلم (1/1114(16 -16 1) من حديث أبي سعيد الخدري  بلفظ"ما مِن ك نَّ ام رَأَةٌ ت قَدِّم ثَلاَثَةً من وَلَدِهَا إلا كان لها حِ جَابًا من النَّارِ، فقالت ام رَأَةٌ : واثنين؟ فقال: واثنين" وقال أبو هريرة " لم ي َب ل غ وا الح ِن ثَ " والبخاري (2/112(2221-222 ) ومسلم(1/1114(16 1 )من حديث أنس وأبي هريرة . والبخاري (2/165(2 25()6/1151(6141 )من حديث أنس.

عدد الصفحات ١٬١٢٩

22 1 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) الجزء الأخير : من حديث ابن الجدعاء أو ابن أبي الجدعاء، أخرجه ابن حبان في صحيحه (26/ 76(7 76) بلفظ "لَيَد خ لَنَّ الج َنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَج لٍ مِن أ مَّتيِ أَك ث َر مِن بَنيِ تمَِيمٍ، قَالَ : سِوَاكَ يَا رَس ولَ اللَّهِ؟ قَالَ : سِوَايَ "، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/711-712 (2-162() -171)، والترمذي في سننه(1/616(11 4) وقال: حديث حسن صحيح غريب . * الحكم على الحديث: (2 )الحديث ضعيف، فيه عبد الله بن قيس مجهول، وبعض الحديث حسن لغيره بالشواهد، ولم يخرج مسلم لمسدد، ولا لعبد الله بن قيس، ولا للحارث بن أقيش. وقال البخاري في التاريخ : إسناده ليس بذاك المشهور. وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة الحارث بن زهير : أخرج ابن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( /4): وعن الحارث بن قيس..رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الكبير وأبو يعلى ورجاله ثقات، وعن الحارث بن قيس قال كنا عند أبي برزة .. رواه أحمد من حديث أبي برزة ورجاله ثقات . و قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/161) :هذا إسناد فيه مقال، عبد الله بن قيس النخعي ذكره ابن حبان في الثقات وقال: أحسبه الذي روى عنه أبو إسحاق عن ابن عباس قوله، قال: ولم يرو عنه غير داود بن أبي هند، وليس إسناد ه بالشافي. انتهى، وباقي رجال الإسناد ثقات، رواه الإمام أحمد في مسنده بإسناد جيد، من حديث الحارث بن قيس، ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم. وقال شعيب: إسناده ضعيف، عبد الله بن قيس جهله علي ابن المديني والذهبي وابن حجر. وذكره الألباني في السلس لة الضعيفة (5/211(1212) فقال: ما من مسلمين يموت لهما أربعة ...." ضعيف. وفي(21/ 67(141 ) قال: إن من أمتي من يعظم للنار..." منكر. وقال: وقد خالفهم محمد بن أبي عدي فجعله من مسند أبي برزة، وهي رواية شاذة ! والصواب أنه من رواية الحارث بن أقيش. وقال: هذا ؛ ولعله مما يوهن من شأن هذا الراوي ، ويبين أنه ليس في موضع الثقة ؛ أنه روى الزيادة الأخرى بلفظ : "يموت لهما أربعة ..." ! فإنه منكر بهذا اللفظ ؛ فإن الأحاديث التي في معناه ليس فيها ذكر: "أربعة"؛ وإنما لفظ: "ثلاثة" ؛ مثل حديث أنس" :ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث ..." الحديث. رواه البخاري وسواه .

عدد الصفحات ١٬١٣٠

22 2 388- (1898 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا جَسْرُ(2) بْنُ فَرْقَدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ  يَقُولُ: ((نَارُكُمْ * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * محمد بن مندة بن أبى الهيثم الأصبهاني، حدث عن بكر بن بكار، وذكره عبد الرحمن بن أبى حاتم فقال : لم يكن عندي بصدوق، أخرج عن بكر بن بكار والحسين بن حفص ولم يكن سنه سن من يلحقهما، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو نعيم: ضعفه بعض الناس بروايته عن الحسين بن حفص عن شعبة، وسئل مهران عنه فقال : هذا كذاب . ينظر: تاريخ بغداد ( /11(2 25)، الثقات(2/251(257 4)، الجرح والتعديل (4/217(16 )، تاريخ أصبهان(1/26 (2 52)، الميزان (6/ 15(4121)، لسان الميزان (5/ 2 (2171). *بكر بن بكار القيسي، أبو عمرو البصري، وثقه أشهل بن حاتم وأبو عاصم النبيل وهما من أقرانه، قال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل: بكر بن بكار ضعيف الحديث، سيء الحفظ، له تخليط، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ، وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه، وليس حديثه بالمنكر جداً، وقال ابن حجر: وله نسخة سمعناها بعلو وفيها مناكير ضعفوه بسببها، وذكره العقيلي وابن الجارود والس اجي في الضعفاء، وقد أخرج له الحاكم متابعة، وقال ابن القطان: ليست أحاديثه بالمنكرة . لم يذكره المزي /س. ينظر: التهذيب(2/111(441)، الضعفاء للنسائي(2/15(47)، الثقات(4/216(21667)، الجرح والتعديل (1/ 41(2121)، تاريخ أصبهان (2/141(17 )،طبقات أصبهان(1/52(21)، الضعفاء للعقيلي(2/251(221)، الميزان (1/54(2176)، لسان الميزان (1/14(274). (2 )في النسخ(الحسين) والمثبت من التلخيص والإتحاف(411) . *جَس ر ب ن ف َر قَدٍ القصاب أبو جعفر بصري، قال البخاري: ليس بذاك عندهم، وقال ابن معين من وجوه عنه : ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف، و قال ابن حبان: ضعيف، وقال مرة : يعتبر حديثه إذا روى عن غير أبيه، وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال الدارقطني : متروك، وقال الساجي: صدوق، ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً وليس بالقوي، وقال ابن عدي: ما يرويه عنه غير ابنه فهي أحاديث صالحة مستقيمة، على أنه في الضعفاء وابنه مثله، وأحاديثه عامتها غير محفوظة . ينظر: الميزان (1/211(2141)، لسان الميزان (1/211(116)، الجرح والتعديل(1/5 4(11 4)، ضعفاء البخاري (2/16(51)، المجروحين (2/127(242)، الكامل في الضعفاء(1/264( 56)، الضعفاء للنسائي(2/14(217). *اسن هو: الحسن بن أبي الحسن البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيراً ويدلس (من الثانية)/ع.قال أحمد: سمع من أنس. *أنس بن مالك، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جداً لضعف محمد بن منده وبكر بن بكار وجسر بن فرقد ، والحسن مدلس وقد عنعن.

عدد الصفحات ١٬١٣١

22 1 ((نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَوْلاَ أَنَّهَا غُمِسَتْ فِي الْمَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا اُسْتُمْتُعْتُمْ بِهَا، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةٌ، وَإِنَّهَا لَتَدْعُوَ اللَّهَ -أوْ(2) تَسْتَجِيرُ اللَّهَ- أَنْ لاَ يُعِيدَهَا فِي النَّارِ أَبَدًا)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. ( ) (2 )في االنسخ(و) والمثبت من ج. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه هناد في الزهد (2/267(1 1) قال: حدثنا عبدة (موقوفاً )، وابن أبي شيبة كما في الإستذكار (4/521) موقوفاً، وابن ماجه في سننه(1/2111(1 24) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، كلاهما (ابن أبي شيبة ومحمد) قالا: حدثنا ابن نمير ويعلى بن عبيد (مرفوعاً )، و أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار(2/211(255 )قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا يعلى بن عبيد موقوفاً . ثلاثتهم قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن نفيع بن الحارث عن أنس بن مالك بنحوه. (نفيع متروك) وأخرجه البزار في مسنده (2 /227(6127) قال: حدثنا أحمد بن مالك القشيري حدثنا زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري عن أنس عن الن بنحوه ولم يذكر آخره . وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (7/211) قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا عمران بن عيينة حدثنا عطاء بن السائب عن أنس  عن الن بنحوه وفيه زيادة في أوله. ويشهد لبعضه حديث أبو هريرة  أخرجه البخاري ( /2222( 121) ومسلم(1/1241(141 ) بلفظ" نَار ك م ج ز ءٌ من سَب عِينَ ج ز ءًا من نَارِ جَهَنَّمَ، قِيلَ : يا رَس ولَ اللَّهِ؛ إن كانت لَكَافِيَةً؟ قال : ف ضِّلَت عَلَي هِنَّ بِتِس عَةٍ وَسِتِّينَ ج ز ءًا ك لُّه نَّ مِث ل حَرِّهَا". وحديث أبو هريرة  أخرجه الحميدي في مسنده (1/172(2212)، وأحمد في مسنده(1/111(7 1 )، وابن حبان في صحيحه(26/511(716 ) بلفظ" نَار ك م هَذِهِ ج ز ءٌ مِن سَب عِينَ ج ز ءًا مِن نَارِ جَهَنَّمَ، ض رِبَت بمَِاءِ ال بَح رِ وَلَو لا ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللَّه فِيهَا مَن فَعَةً لأَحَدٍ " * الحكم على الحديث: ( )* الحديث ضعيف جداً . لضعف محمد بن منده وبكر بن بكار وجسر بن فرقد، والحسن مدلس وقد عنعن . و قال الذهبي: جسر واه، وبكر قال النسائي: ليس بثقة. و قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/112(5511) :رواه ابن ماجه بإسناد واه، والحاكم عن جسر بن فرقد وهو واه عن الحسن عنه، وقال: صحيح الإسناد. وقال الألباني: ضعيف جداً . ضعيف الترغيب والترهيب(1/1 5(1217) وقال ابن رج ب في التخويف من النار(2/11 :)خرجه ابن ماجه ونفيع فيه ضعيف وقد روي موقوفاً على أنس،... وخرج الحاكم من حديث جسر بن فرقد عن الحسن..... وقال: صحيح الاسناد، وفي ذلك نظر؛ فإن جسر بن فرقد ضعيف. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 44) :رواه البزار ورجاله ضعفاء على توثيق لين فيهم. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (7/222( 114) فقال: ضعيف جداً .

عدد الصفحات ١٬١٣٢

22 388- (1898 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَاعَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّا جٍ(2) أَبِي السَّمْحِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ (1) جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ، صَاحِبَ النَّبِيِّ ، يَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللهِ(( :إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٌ مِثْلُ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ، تَلْسَعْنَ أَحَدَهُمُ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. (2 )في ب و د و ه(رباح) غير منقوطة الباء في ب. * درّاج هو ابن سمعان، أبو السَم ح، قيل اسمه عبد الرحمن ودراج لقب، سبقت ترجمته وهو صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف/بخ 1 .قال المزي: هو راويته؛ وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وقال ابن معين: ما كان هكذا بهذا الاسناد فليس به بأس، دراج ثقة، وأبو الهيثم ثقة . (1 )في د(عن). * عبد الله بن الحارث بن جَز ء -بفتح الجيم، وسكون الزاي، بعدها همزة - الز بيدي -بضم الزاي - صحابي، أبو الحارث، سكن مصر وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة خمس أو ست أو سبع أو ثمان وثمانين، والثاني أصح/ د ت ق. التقريب (2/122( 161 )الإصابة(1/16(1612). *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن حبان في الثقات (5/221(1222) قال: حدثنا اب ن قتيبة حدثنا يزيد بن موهب، وأخرجه في صحيحه(26/521(7172) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا حرملة، وأخرجه الضياء في المختارة (2/121(111 ) من طريق حرملة، و (2/122(222) أخرجه من طريق سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري حدثنا أحمد بن صالح ، وأخرجه البيهقي في البعث من طريق أصبغ بن الفرج . أربعتهم قالوا: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (1/222(27712) قال: حدثنا موسى بن داود وحسن بن موسى، وابن عبد الحكم في فتوح مصر(2/ 14(47 )قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، وابن أبي الدنيا في صفة النار(2/71(21) قال: يونس بن عبد الرحيم حدثنا عثمان بن صالح، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (27/124) من طريق قتبة. أربعتهم قالوا: حدثنا ابن لهيعة بنحوه. (زاد كلاً من: أحمد في مسنده، والضياء من طريق حرملة، والبيهقي من طريق أصبغ في حديثهم=

عدد الصفحات ١٬١٣٣

22 1 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =ذكر العقارب) وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ( /2622(1176)قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد عن الحسن بن موسى. ثلاثتهم (عمرو بن الحارث و ابن لهيعة والحسن بن موسى) قالوا: عن دراج عن عبد الله بن الحارث عن الن بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) الحديثحسن. و قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده ضعيف، دراج ضعفه غير واحد من الأئمة . وقال في تحقيقه لصحيح ابن حبان: إسناده حسن، دراج صدوق في غير روايته عن أبي الهيثم . و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (7/2171( 112) فقال: أخرجه البيهقي في البعث من طريق الحاكم بسنده الصحيح عن أصبغ بن الفرج .. قال: وهذا إسناد جيد.

عدد الصفحات ١٬١٣٤

22 5 384- (1894 /)حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَبُو(2) قِلاَبَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمْر(1) الزَّهْرَانِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﮋ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ النحل: 11 ،قَالَ: (عَقَارِبَ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ( ) الطِّوَالِ). (1) *رجال الإسناد : * أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بن غالب الصيرفي، سبقت ترجمته وهومحدث خراسان في عصره، قال الذهبي : المحدث الرحال الإمام، ما علمت أنا به بأساً . (2) ساقط من الإتحاف. * أبو قلابة الرَقاشي هو: عبد الملك بن محمد، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد/ق. (1 )في النسخ(عمرو) والمثبت من الإتحاف(2 111) . *بشر بن عمر بن الحكم الزهرا -بفتح الزاي - الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وقيل تسع ومائتين/ع. التقريب (2/21 (624). *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * سليمان هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس /ع. ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من طبقات المدلسين. * عبد الله بن مرة الهمداني الخَارفي –بمعجمة، وراء وفاء - الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة مائة وقيل قبلها /ع. التقريب (2/ 11( 617). *مسروق هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه /ع. * عبد الله هو ابن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: أبو قلابة صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد، لكنه توبع فالإسناد حسن. ( ) في الإتحاف (كالنخيل) (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 61 )قال: عن ابن عيينة، وابن جرير في تفسيره(21/261) قال: حدثنا ابن وكيع حدثنا أبو معاوية وابن عيينة، وأخرجه سفيان الثوري في تفسيره(2/266(121( )لم يذكر ابن مسعود )، ومن طريقه ابن جرير في تفسيره (21/261( )بإسنادين)، والطبراني في المعجم الكبير (2/117(2215) والحاكم المستدرك(1/ 47( 57) .وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/52( 12 4) قال: حدثنا أبو معاوية، وهناد في الزهد (2/274(161) قال: حدثنا أبو معاوية ووكيع ، وابن جرير في تفسيره(21/261) قال: حدثنا ابن وكيع حدثنا أبو معاوية وابن عيينة، وابن أبي الدنيا في صفة النار(2/72(2 ) قال: حدثنا خلف حدثنا أبو شهاب، وأخرجه ابن جرير في تفسيره(21/261) من طريق جعفر بن عون وسعيد، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (5/65(1652) قال: حدثنا سريج بن يونس حدثنا مروان بن معاوية، والطبراني في المعجم الكبير(2/116(2211) قال: حدثنا أبو يزيد=

عدد الصفحات ١٬١٣٥

22 6 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =القراطيسي حدثنا أسد بن موسى حدثنا يحيى بن عيسى، والبيهقي في البعث(1/45) من طريقيعلى بن عبيد. جميعهم قالوا: عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن ابن مسعود  بنحوه. * الحكم على الأثر: (2 )إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره بالمتابعات، وهو على شرطهما، ولم يخرجاه . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/14)(21/ 21 :)رواه الطبراني بأسانيد؛ ورجال بعضها رج ال الصحيح. وقال محققوا المطالب(21/76 :)والأثر صحيح عن ابن مسعود مثله له حكم الرفع.

عدد الصفحات ١٬١٣٦