المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٧ من ٨٩

97 لقدانقسم العلماء في تسمية المتابعات والشواهد إلى قسمين: * القسم الأول: خص قوم المتابعة بما حصل باللفظ، سواء كان من رواية ذلك الصحابي أم لا ؛ والشـاهد بما حصل بالمعنى كذلك. ( ) وقال الزركشي ( ): وهو ظاهر كلام الحاكم في المدخل أيضاً . فقال الزركشي في تعريف المتابعة: أن يوافق الراوي راوٍ آخر في روايته عن ذلك الشيخ. والشاهد: لا تقع الموافقة في الشيخ ولا في الراوي وإنما تقع في المتن، بأن يروي معنـاه مـن حـديث آخـر. وهذا يستعمله الحاكم كثيراً في كتاب المستدرك . وقد تطلق المتابعة على الشاهد وبالعكس. (3) يقول ابن الصلاح (3): يجوز تسمية المتابعة بالشاهد أيضاً. مثال ذلك في الجزء المحقق: في حديث (719 )((هَلاَكُ هَذ ه الأُمَّة عَلىَ يَدَيم أُغَيمل مَةٍ م نم قُرَيمشٍ )) قال الحاكم : وَله َذَا الحمَد يث تَوَاب عُ وَشَوَاه دُ عَنم رَسُول الله ، وَصَحَابَت ه الطَّاه ر ينَ، وَالأَئ مَّة م نَ التَّاب ع ينَ، لمَم يَسَعُن ي إ لاَّ ذ كمرُهَا فَذَكَرمتُ بَعمضَ مَا حَضرََني م نمهَا . ثم ساق حديث عَبمد الرَّحممَن بمن عَومفٍ  (790)قَالَ: كَانَ لاَ يُولَدُ لأ َحَدٍ مَوملُودٌ لاَّ إ أُتي َ ب ه يّ النَّب  فَـدَعَا لَهُ ، فَأُدمخ لَ عَلَيمه مَرموَانُ بمنُ الحمَكَم ، فَقَالَ : ((هُوَ الموَزَغُ بمنُ الموَزَغ ، الممَلمعُونُ ابمنُ مَلمعُون الم )) ثم ساق حديث أَبَا ذَرٍّ جُنمدُبَ بمنَ جُنَادَةَ المغ فَار يَّ  (797)يَقُولُ : سَم عمتُ رَسُولَ الله  يَقُولُ : ((إ ذَا بَلَغَ بَنُو أَبي المعَاص ثَلاَث ينَ رَجُلاً اتخََّذُوا مَالَ الله دُوَلاً، وَع بَادَ الله خَوَلاً، وَد ينَ الله دَغَلاً )) ثم قال: وَشَاهِدخهخ حَد يثُ أَبي سَع يدٍ الخمُدمر يِّ (79 )،((إ ذَا بَلَغَ بَنُو المعَـاص ثَلاَث ـينَ رَجُـلاً اتخََّـذُوا دَيمـنَ الله دَغَلاً، وَع بَادَ الله خَوَلاً، وَمَالَ الله دُوَلاً )) (1) نزهة إلنظر في توضيح نخبة إلفكر(1/88) (2) إلنكت على مقدمة إبن إلصلاح (2/169) (3) قوإعد إلتحديث(1/129) (4) علوم إلحديث(إ/82) المطلب الثالث: الممُتابعات والشَّواهد في كتاب الممُسمتَدرك

عدد الصفحات ٩٧

98 ثم قال: ومنها ما حدثناه ، وساق حديث أَبي هُرَيمرَةَ  أَن رَسُولَ الله  قَالَ:(( إ نيِّ أُر يتُ في مَنَـام ي كَـأَنَّ بَن ي الحمَكَم بمن أَبي المعَاص يَنمزُونَ عَلىَ م نمبرَ ي كَماَ تَنمزُو المق رَدَةُ )) ثم قال: وَم نمهَا مَا حَدَّثَنَاهُ –وساق حديث- أَبي بَرمزَةَ الأَسملَم يِّ قَالَ : كَانَ أَبمغَضَ الأَحميَـاء لىَ إ رَسُـول الله  بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو حَن يفَةَ، وَثَق يفٌ . فهنا قد أطلق لفظ المتابعة على الشاهد. * القسم الثاني: يقول ابن حجر( ) في ذلك: المتابعة: مختصة بكونها من رواية ذلك الصحابي. والشاهد: إنم وُج دَ مَتمنٌ يُرموَى م ن حديث صحابيّ آخر يَشمبَهُهُ . * منهج الحاكم في ذكر المتابعات والشواهد: كما سبق وأن ذكرنا أن الحاكم واسع الخطو في التصحيح متساهل في القضاء بـه، ومـن أسـباب تسـاهله ، تساهله في ذكر المتابعات والشواهد، وقد أشرنا هناك بعضاً من ذلك. * أما منهج الحاكم في ذكرها فإنه عند انتهاء الحديث قد يورد بعده إما شواهد بـنفس الإسـناد أو بـنفس المتن. وقد يذكر المتابعة في آخر الحديث ثم يذكر سندها الذي يليه، مثاله: في آخر حديث (71 )قال: وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكمرَةَ الأَنمصَار يُّ، وَسَعمدُ بمنُ مَال ـكٍ، عَـنم رَسُـول الله . ثـم أورد بعده الأحاديث وقد يذكر الحديث بأكثر من إسناد مثاله: حديث (71 )قال: فَأَخمبرَمنَاهُ أَحممَدُ بمنُ سَلمماَنَ المفَق يهُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّج سمتَاني ُّ، ثَنَا سُلَيمماَنُ بمنُ حَرمبٍ، ثَنَ ا حمََّادُ بمنُ زَيمدٍ ، وَأَخمبرََنَا أَحممَدُ بمنُ سَ لم ماَنَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا سَهملُ بمنُ بَكَّارٍ، ثَنَا حمََّادُ بم نُ سَلَمَةَ، جمَ يعاً عَـنم عُـثمماَنَ الشَّـحَّام ، عَنم مُسمل م بمن أَبي بَكمرَةَ .. و حديث(477.) ومن أسباب ذكره للمتابعات والشواهد: 7 /لتقوية الحديث مثاله: حديث (34 )حيث قال: وَشَاه دُهُ الصَّح يحُ حَد يثُ أَبي حمَُيمدٍ الطَّاعني . وحديث (77 )قال: وَشَاه دُهُ الحمَد يثُ الَّذ ي يُعَرِّفُ هَذَا الممَتمنَ . (1) نخبة إلفكر(1/229)

عدد الصفحات ٩٨

99 وحديث (4) : نَّ إ سمنَادَهُ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الرِّجَال ، وَهُوَ اللاَئ ـقُ ب الممُسمـن د نم كَانَ مَومقُوفًا فَإ هَذَا الحمَد يثُ وَإ الَّذ ي تَقَدَّمَهُ / لرجحانه، مثاله: هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَهُوَ أَوملىَ م نَ الأَوَّل . ( ) 4 /علوه فيها، وقد سبق ذكرها ومنه: قَالَ الحمَاك مُ رَحم َهُ اللهَُّ : هَذ ه أَحَاد يثُ ذَكَرَهَا عَبمدُ اللهَ بمنُ وَهمبٍ في الممَلاَح م ، وَعَلَومتُ ف يهَا فَأَخمرَجمتُهَا، وَإ نم كَانَتم غَيرمَ مَسَان يدَ .( ) 3/ لضرروة عنده(الحاكم): قَالَ الحمَاك مُ رَحم َهُ اللهَُّ تَعَالىَ في حديث (791) :ل يَعملَمَ طَال بُ المع لمم أَنَّ هَذَا بَابٌ لمَم أَذمكُرم ف يـه ثُلُـثَ مَـا رُو يَ، وَأَنَّ أَوَّلَ المف تَن في هَذ ه الأُمَّة تمنَتُهُمم، ف وَلمَم يَسَعمن ي يماَ ف بَيمن ي وَبَينمَ الله أَنم أُخَليَِّ المك تَابَ م نم ذ كمر ه مم . وقال في حديث (3 :)لاَ يُ سم تَغنَى في هَذَا المك تَاب عَن الرِّوَايَة عَنم مجَُال دٍ وَأَقمرَان ه رَحم َهُمُ اللهَُّ. وقال في حديث (777 :)وَقَدم رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَأَبَانُ بمنُ يَز يدَ المعمطَّارُ عَنم عَاص مٍ، وَعَاص مُ بمـنُ أَبي النَّجُـود إ مَامٌ مُتَّفَقٌ عَلىَ إ مَامَت ه في المقُرمآن وَسَائ ر المعُلُوم ، ذَا إ انمفَرَدَ ب الحمَد يث لَز مَنَـا قَبُولَـهُ . ثـم سـاق حـديث أبي عوانـة و حديث أبان. وقال في حديث (74 :)هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ مَومقُوفُ الإ سمنَاد عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، وَهُوَ أَصمـلٌ في مَعمر فَـة وُقُوع المف تَن م صرمَ ب وَلمَم يُُمر جَاهُ . 4 /لبيان روايات الوقف والإرسال: مثاله حديث (701 :)وَقَدم أَومقَفَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنم شُعمبَةَ . 7 /لغرابته: حديث (47 )قال: هَذَا حَد يثٌ غَر يبٌ صَح يحٌ وَلمَم يُُمر جَاهُ، ه غَيرمَ عُمَرَ بمن حَفمـص ولاَ أَعملَمُ أَحَدًا حَدَّثَ ب بمن غ يَاثٍ تفرد به عنهُ الإ مَامُ أَبُو حَات مٍ . 1 /لبيان اسم الراوي الغير مصرح به في الحديث: حديث (49 :)هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَلمَم يُُمر جَاهُ ، وَإ نَّ الشَّيمخَ الَّذ ي لمَم يُسَمِّ سُفميَانُ الثَّومر يُّ، عَنم دَاوُدَ بمن أَبي ه نمدٍ هُوَ سَع يدُ بمنُ أَبي خَ يرمَةَ . ثم ساق حديث (70 )بذكر اسمه. (1) إلحديث(7) (2) إلحديث(134 . )

عدد الصفحات ٩٩

111 1 /نفي الشك في اسم الراوي: هَذَا الموَل يدُ بمنُ يَز يدَ ب لاَ شَكٍّ وَلاَ م رميَةٍ ، فَقَدم حَدَّثَنَا أَبُو المعَبَّاس . ( ) فَسَم عمتُ أَبَا عبد الله محَُمَّد بمن يَعمقُوبَ يَقُولُ : سَم عمتُ الحمُسَينمَ بمنَ محَُمَّدٍ المقَبَّاني َّ يَقُولُ : سَم عمتُ عَممرَو بمنَ عَلي ٍّ يَقُولُ : الصَّح يحُ مَال كُ بمنُ ظَالم ٍ .( ) 9 /اثبات السماع: قال في حديث (377) :وَالَّذ ي ع نمد ي أَنَّ الحمَسَنَ قَدم سَم عَ م نم ع ممرَانَ بمن حُصَينمٍ . ثم ساق حديث (37 ) 70 /لتأكيد معنى عنده (الحاكم): كما في حديث (47 :)وَهَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَلمَم يُُمر جَاهُ به َذَا اللَّفمظ الممَفمهُوم الممَعمقُـول ، أَنَّ رَسُـولَ الله  إ نَّماَ أَرَادَ مَ ــا عَ ــلىَ الأَرمض ذَل كَ الميَوممَ مَوملُودٌ قَدم وُل دَ، يَأمتي عَلَيمـه م ـــائَةُ عَـامٍ م ـنم ذَل ـكَ الموَقمـت الَّـذ ي خَ ـــاطَبَهُمُ النَّب يُّ  به َذَا الخمَطَّاب ، لاَ أَنَّ مَنم يُولَدُ بَعمدَ ذَل كَ المعَامَ لاَ يَع يشُ م ائَةَ سَنَةٍ، أَلاَ تَرَى أَنَّ أَم ـيرَ الممُـؤمم ن ينَ  أَغملَظَ ف يه المقَوملَ لأ َبي مَسمعُودٍ الأَنمصَار يِّ  وَهُوَ صَاح ب رَسُول الله ، لاَ بَلم م نم ك بَار الصَّحَ ــابَة  وحديث(44 :)وَالدَّل يلُ الموَاض حُ عَلىَ ص حَّة قَومل أَم ير الممُؤمم ن ينَ عَلي ِّ بمن أَبي طَال بٍ لأ َ مَسمعُودٍ عُقمبَةَ بمن عَممرٍو الأَنمصَار يِّ، وَقَومل عَبمد المعَز يز بمن مَرموَانَ ل سُفميَانَ بمن وَهمبٍ الخمَوملاَني ِّ ما حدثناه ثم ساق الحديث. 77 /لتصحيح زيادة في المتن: حديث(373 )قال: هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ به َذ ه الزِّيَادَة ، وَلمَم يُُمر جَاهُ . 7 /لشرح الحديث، أوذكر غريب الحديث: وقوله: وَقَدم صَحَّ وَثَبَتَ، عَنم رَسُول الله (( :أَنَّ المبَيمتَ يحَُجُّ ويُعممَرَ بَعمدَ خُرُوج يَأمجُوجَ وَمَأمجُوجَ )).، فَإ نَّهُ يُمَك نُ أَنم يحَُجَّ وَيُعمتَمَرَ بَعمدَ ذَل كَ، ثُمَّ يَنمقَط عُ الحمَجُّ عنه ب مَرَّةٍ . (3). هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، وَلمَم يُُمر جَاهُ، وَبَنُو قَنمطُورَاءَ هُمُ الترُّمكُ . (3) يُقَالُ إ نَّ هَذ ه الممَد ينَةُ ه يَ المقُسمطَنمط ين يَّةُ وَ قَدم صَحَّت الرِّوَايَةُ أَنَّ فَتمحَهَا مَعَ ق يَام السَّاعَة . (5) (1) إلحديث(223) (2) إلحديث(322) (3) إلحديث إلثامن بعد إلمائة. (4) إلحديث(179) (5) إلحديث(181)

عدد الصفحات ١٠٠

111 وقوله: أن هذا الحديث فيه علة. ( ) هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، وَلمَم يُُمر جَاهُ . غَيرمَ أَنَّهُ عَلىَ خ لاَف عَبمد الله بمن مَسمعُودٍ  (وَأَنَّ آيَةَ الدخان قَدم مَضىَ ). ( ) 74 /ذكر الخلافات في الحديث: هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَلمَم يُُمر جَاهُ لخ لاَفٍ بَينمَ شُعمبَةَ، وَسُفميَانَ الثَّومر يِّ ف يه .(3) وقد يذكر إسناد المتابعات والشواهد، وقد لا يذكرها وإنما يشإليهـا بألفـاظ مثـل: بنحـوه، في حـديث (479()477)، أوبمثله، في حديث(370). وهناك بعض الأسباب التي ذُك رَ ت في المبحث السابق. (1) إلحديث ينظر(111 و إلحديث إلذي قب). (2) إلحديث(128. ) (3) إلحديث(321)

عدد الصفحات ١٠١

112 يقول الحاكم رحمه ا: فأما التابعين وأتباع التابعين فمن بعدهم من أئمة المسلمين، فقد عدلوا وجرحوا رواة الحديث، ودون كلامهم فى التواريخ، ونقل إلينا بنقل العدل عن العدل، فظهر بهذا الإجماع الذى ذكرناه أن الطريق إلى معرفة الحديث الجرح والتعديل، وأنه ليس بغيبة كما يتوهم عوام الناس . ( ) وقال: ومعرفة الجرح والتعديل، هما في الأصل نوعان، كل نوع منهما علم برأسه، وهو ثمرة هذا العلم، والمرقاة الكبيرة منه، وقد تكلمت عليه في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح بكلام شاف رضيه كل من رآه من أهل الصنعة. ( ) فلم يقتصر الحاكم رحمه الله في كتابه المستدرك بذكر الأحاديث فقط ، بل زخر الكتاب بأقواله في الرواة جرحاً وتعديلاً وبياناً، منها: 1 /ينقل أقوال العلماء رحمهم الله في الراوي، وقد يخالفهم أو يوافقهم، أو يسكت عنهم. قال رحمه الله: هَذَا حَد يثٌ تَفَرَّدَ ب ه أَبُو السَّممح ، عَنم ع يسَى بمن ه لاَلٍ، وَقَدم ذَكَرمتُ ف يماَ تَقَدَّمَ عَدَالَتَهُ ب نَصِّ الإ مَام يحَميَى بمن مَع ينٍ ، وَالحمَد يثُ صَح يحٌ وَلمَم يُُمر جَاهُ .(3) وقوله: هَذَا حَد يثٌ تَفَرَّدَ ب ه أَبُو حمَمزَةَ الأَعموَرُ مَيممُونٌ، وَقَد اخمتَلَفتم أَقَاو يلُ أَئ مَّت نَا ف يه ، وَقَدم أَتَى ب ز يَادَاتٍ لمَم يُُمر جمهَا الشَّيمخَان رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ في ذ كمر المم عمرَاج .(3) وقوله: وَالشَّيمخَان رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ لمَم يحَمتَجَّا ب عَلي ِّ بمن زَيمدٍ . (5) وقال: هَذَا حَد يثٌ لَهُ طُرُقٌ، عَنم أَيممَنَ بمن نَاب لٍ ، وَقَد احمتَجَّ الإ مَامُ محَُمَّدُ بمنُ إ سمماَع يلَ المبُخَار يُّ ب أَيممَنَ بمن لٍ نَاب في الجمَام ع الصَّح يح . ( ) وقال: اتَّفَقَا جمَ يعًا بأَحَاد يث مُوسَى بمن عَلي ِّ بمن رَبَاحٍ اللَّخمم يِّ، وَلمَم يُُمر جَاهُ ( ) (1) إلمدخل إ لى كتاب إل كليل(1/71) (2) معرفة علوم إلحديث (1/234) (3 ) حديث ر(474) (4 ) حديث ر(513) (5) إلحديث(258) (6) إلحديث(262) (7) إلحديث(274) المطلب الرابع: أقوال الإمام الحمَاكم في الجمَرمح والتعديل في كتاب الممُسمتَدرك

عدد الصفحات ١٠٢

113 وقال: حَد يثُ ابمن وَهمبٍ، عَنم جَر يرٍ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط مُسمل مٍ، فَقَد احمتَجَّ في ك تَاب ه رَحم َهُ اللهَُّ أَبي ب عبد الله رَحم َهُ اللهَُّ.( ) وقال: تَفَرَّدَ ب ه عَلي ُّ بمنُ زَيمدٍ المقُرَشي ُّ، عَنم أَبي عُثمماَنَ النَّهمد يِّ، وَلمَم يحَمتَجَّا عَلي ٍّ ب . ( ) 2 /يحكم على رجال الإسناد جميعا دون تفصيل. قال رحمه الله: هَذَا حَد يثٌ رُوَاتُهُ كُلُّهُمم مَدَن يُّونَ مم َّنم لمَم يُنمسَبُوا إ لىَ نَومعٍ م نَ الجمَرمح . (3) وقوله: رُوَاةُ هَذَا الحمَد يث عَنم آخ ر ه مم ث قَاتٌ، غَيرمَ أَنهَُّماَ لمَم يَُُرِّجَا أَبَا خَال دٍ الدَّالاَني َّ في الصَّح يحَ ينم ، لم َا ذُك رَ م نَ انمح رَاف ه عَن السُّنَّة في ذ كمر الصَّحَابَة ، فَأَمَّا الأَئ مَّةُ الممُتَقَ دِّمُونَ فَكُلُّهُمم شَه دُوا لأ َبي خَال دٍ ب الصِّدمق وَالإ تمقَان ، وَالحمَد يثُ صَح يحٌ، وَلمَم يُُمر جَاهُ، وَأَبُو خَال دٍ الدَّالاَني ُّ مم َّنم يجُممَعُ حَد يثُهُ في أَئ مَّة أَهمل المكُ وفَة .(3) وقوله: رُوَاةُ هَذا الحمَد يث عَنم آخ ر ه مم محُمتَجٌ به مم ، غَيرمَ لَيمث بمن أَبي سُلَيممٍ، وَقَدم أَخمرَجَهُ مُسمل مٌ شَاه دًا . (5) وقال: رُوَاتُهُ عَنم آخ ر ه مم ث قَاتٌ ، غَيرمَ أَنَّ أَبَا الممُغ يرَة مجَمهُولٌ، وَتَفمس يرُ الصَّحَابي ُّ مُسمنَدٌ . ( ) وقوله: رُوَاةُ هَذَا الحمَد يث عَنم آخ ر ه مم محُمتَج به مم، غَيرمَ عَلي ِّ بمن زَيمد بمن جُدمعَانَ المقُرَشي ِّ، وَهُوَ وَإ نم كَانَ مَومقُوفًا عَلىَ ابمن عَبَّاسٍ  فَإ نَّهُ عَج يبٌ ب مَرَّةٍ . ( ) 1 /يحكم على الراوي إما جرحا أو تعديلا . وقال: وَمَسملَمَةُ أَيمضًا مم َّنم لاَ تَقُومُ الحمُجَّةُ ب ه . ( ) وقوله: وَتَرمكَ حَد يثُ يحَميَى بمن سَلَمَةَ، عَنم أَب يه م نَ الممُحَالاَت الَّت ي يَرُدُّهَا المعَقملُ، فَإ نَّهُ لاَ خ لاَفَ أَ نَّهُ م نم أَهمل أَحَاد يثَ يه أَنم يَُُصَّهُ ب الصَّنمعَة ، فَلاَ يُنمكَرُ لأ َب يَتَفَرَّدُ به َا عَنمهُ .(9) وقال: أَبَا الممُغ يرَة مجَمهُولٌ، وَتَفمس يرُ الصَّحَابي ُّ مُسمنَدٌ . ( ) (1) إلحديث(276) (2) إلحديث(294) (3) إلحديث(361) (4 ) حديث ر(469) (5) إلحديث(431) (6 ) حديث ر(434) (7) إلحديث(416) (8) إلحديث(296) (9 ) حديث ر(516) (11 ) حديث ر(434)

عدد الصفحات ١٠٣

114 وقال: عَلىَ أَنَّ بهَمزًا أَيمضًا ث قَةٌ مَأممُونٌ لاَ يحَمتَاجُ في ه ر وَايَت إ لىَ مُتَاب عٍ .( ) وقوله: وَالحمَد يثُ الممُفَسرَُّ ب ذَل كَ طُرُقُ حَد يث عَاص مٍ، عَنم ز رٍّ، عَنم عبد الله كُلُّهَا صَح يحَةٌ عَلىَ مَا أَصَّلمتُهُ في هَذَا المك تَاب الإ ب حمت جَاج بَأَخمبَار عَاص م بمن أَبي النَّجُود إ ذم هُوَ مَامٌ إ م نم أَئ مَّة الممُسمل م ينَ . ( ) وقوله: عَبمدَ الموَهَّاب بمنَ الحمُسَينم مجَمهُولٌ . (3) 4/ قديبن حال الرواة. قال الحاكم رحمه الله: وَحمََّادُ بمنُ زَيمدٍ أَثمبَتُ م نم حمََّاد بمن سَلَمَةَ . (3) وقوله: وَعَبمدُ الرَّحممَن بمنُ زُغمبٍ الإ يَاد يُّ مَعمرُوفٌ في تَاب ع ي أَهمل م صرمَ . (5) وقال: وَأَبُو ثَومرٍ هَذَا م نم ك بَار التَّاب ع ينَ، وَأَبُو المبَخمترَ يِّ قَدم أَدمرَكَ حُذَيمفَةَ . ( ) وقال: وأَبُو دَاوُدَ أَحَدُ أَئ مَّة هَذَا المع لمم . ( ) وقوله: مَدَارُ هَذَا الحمَد يث عَلىَ عَط يَّةَ بن سَعمدٍ المعَومفي ِّ رَحم َهُ الله، وَهُوَ كَب يرُ الممَحَلّ في أَقمرَان ه م نَ التَّاب ع ينَ، وَلمَم يَُُرّجم عَنمهُ الشَّيمخَان رضي َ الله عَنمهُماَ في الصَّح يحَينم . ( ) وقوله: وَلَيمسَ ب مَومقُوفٍ فَإ نَّ عَبمدَ الله بمنَ سَلاَمٍ عَلىَ تَقَدُّ م ه في مَعمر فَةٍ قَد يمَةٍ م نم جمُملَة الصَّحَابَة ، وَقَدم أَسمنَدَهُ ذ كمر رَسُول الله ب  في غَيرم مَومض عٍ وَاللهَُّ أَعملَمُ . (9) وقوله: محَُمَّدُ بمنُ ثَاب ت بمن أَسملَمَ المبُنَاني ُّ م نم أَعَزِّ المبَصرم يِّينَ وَأَوملاَد ع ينَ التَّاب حدثنا الآن. ( ) (1) إلحديث(413) (2) إلحديث(385) (3 ) حديث ر(316) (4) إلحديث(7.) (5) إلحديث(12.) (6) إلحديث(58) (7) إلحديث(69) (8) إلحديث(393) (9) إلحديث(415) (11 ) حديث ر(316)

عدد الصفحات ١٠٤

115 يقول ابن الصلاح( ): اعلم أن معرفة علل الحديث من أجل علوم الحديث وأدقها وأشرفها وإنما يضطلع بذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب. والعلة: أسباب خفية غامضة قادحة فيه، فالحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهرة السلامة منها. والحديث المُ عَ لَ ل َ يسميه أهل الحديث الم عم لُ ول، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس، العلة والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة. وتتطرق العلة إلى الإسناد الذي رجاله ثقات، الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر. ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي ، وبمخالفة غيره له ، مع قرائن تنضم إلى ذلك ، تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول ، أو وقف في المرفوع ، أو دخول حديث في حديث ، أو وهم واهم بغير ذلك بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم به، أو يتردد فيتوقف فيه، وكل ذلك مانع من الحكم بصحة ما وجد ذلك فيه، وكثيراً ما يعللون الموصول بالمرسل ، مثل أن يجيء الحديث بإسناد موصول ويجيء أيضاً بأسناد منقطع أقوى من إسناد الموصول، ولهذا اشتملت كتب علل الحديث على جمع طرقه قال الخطيب أبو بكر: السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه، وينظر في اختلاف رواته، ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط. وقال علي بن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه. ثم قد تقع العلة في إسناد الحديث وهو الأكثر، وقد تقع في متنه، ثم ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعاً ، كما في التعليل بالإرسال والوقف ، وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة من غير قدح في صحة المتن. ثم اعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف، المانعة من العمل به على ما هو مقتضي لفظ العلة في الأصل، ولذلك تجد في (1) علوم إلحديث(1/89.) المطلب الخامس: علل الأحاديث في كتاب الممُسمتَدرك .

عدد الصفحات ١٠٥

116 كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب ، والغفلة، وسوء الحفظ ، ونحو ذلك من أنواع الجرح ، وسمى الترمذي النسخ علة من علل الحديث. ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف: نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط، حتى قال من أقسام الصحيح ما هو صحيح معلول كما قال بعضهم من الصحيح ما هو صحيح شاذ والله أعلم. أ.هـ وقال علي القاري: والمعلول على ما في كتب الأصول، هو ما فيه سبب خفي يقتضي رده . وقيل ما وهم فيه ثقة برفع أو تغير إسناد أو زيادة أو نقص يغير المعنى . ( ) والحاكم رحمه الله قد يُرج الحديث مع علمه بما فيه من علة، ويقويه بذكر المتابعات والشواهد مع بيان عللها وأنها لا تعلل الأحاديث التي استدركها، وقد يسكت عنها، وقد يُرجها إذا لم يجد غيرها. أمثلة لبعض ما أعل به الحديث من الجزء المحقق لدي: 1 /التفرد:  هَذَا حَد يثٌ تَفَرَّدَ ب ه أَبُو حمَمزَةَ الأَعموَرُ مَيممُونٌ، وَقَد اخمتَلَفتم أَقَاو يلُ أَئ مَّت نَا ف يه ، وَقَدم أَتَ ز يَادَاتٍ لمَم ى بيُُمر جمهَا الشَّيمخَان رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ في ذ كمر المم عمرَاج .( )  هَذَا حَد يثٌ تَفَرَّدَ به َذ ه السِّيَاقَة عَلي ُّ بمنُ زَيمد بمن جُدمعَانَ المقُرَشي ُّ، عَنم أَبي نَضرمَةَ . وَالشَّيمخَان رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ لمَم يحَمتَجَّا ب عَلي ِّ بمن زَيمدٍ . (3)، وقال: تَفَرَّدَ ب ه عَلي ُّ بمنُ زَيمدٍ المقُرَشي ُّ، عَنم أَبي عُثمماَنَ النَّهمد يِّ، وَلمَم يحَمتَجَّا عَلي ٍّ ب . (3)  هذا حديث يعد في أفراد الشافعي رضي الله عنه، وليس كذلك فقد حدث به غيره. (5)  هَذَا أَعمجَبُ حَد يثٍ في ذ كمر الدَّجَّال تَفَرَّدَ ه ب عَط يَّةُ بمنُ سَعمدٍ، عَنم أَبي سَع يدٍ الخمُدمر يِّ  وَلمَم يحَمتَجُّ الشَّيمخَان يَّةَ ب عَط .( )  هَذَا حَد يثٌ تَفَرَّدَ ب ه أَزمهَرُ بمنُ س نَانٍ، عَنم محَُمَّد بمن وَاس عٍ، لمَم نَكمتُبمهُ عَال يًا إ لاَّ م نم هَذَا ا لموَجمه .( ) (1) مرقاة إلمفاتيح(2/216) (2 ) حديث ر(513) (3) إلحديث(258) (4) إلحديث(294) (5) إلحديث(71) (6) إلحديث(338) (7 ) حديث ر(484)

عدد الصفحات ١٠٦

117 2/الغرابة:  هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَلمَم يُُمر جَاهُ ، وَهُوَ م نم حَد يث يحَميَى بمن سَع يدٍ الأَنمصَار يِّ، عَن الممَقمبرُ يِّ ،غَر يبٌ ج دًّا . ( )  قَد احمتَجَّ الشَّيمخَان رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ ب رُوَاة هَذَا الحمَد يث عَنم آخ ر ه مم غَيرمَ مَسملَمَةَ بمن عُليٍَّ الخمُشَن يِّ، وَهُوَ حَد يثٌ غَر يبُ الممَتمن ، وَمَسملَمَةُ أَيمضًا مم َّنم لاَ تَقُومُ الحمُجَّةُ ب ه . ( )  وَقَدم كَتَبمنَاهُ ب إ سمنَادٍ عَج يبٍ عَالٍ .(3) و فيه: هَذَا حَد يثٌ لمَم نَكمتُبم هُ م نم حَد يث أَيممَنَ بمن نَاب لٍ الممَكِّيِّ إ لاَّ به َذَا الإ سمنَاد ، وَالحمُسَينمُ بمنُ دَاوُدَ لَيمسَ م نم شرَمط هَذَا المك تَاب .  رُوَاةُ هَذَا الحمَد يث عَنم آخ ر ه مم محُمتَج به مم، غَيرمَ عَلي ِّ بمن زَيمد بمن جُدمعَانَ المقُرَشي ِّ، وَهُوَ وَإ نم كَ انَ مَومقُوفًا عَلىَ ابمن عَبَّاسٍ  فَإ نَّهُ عَج يبٌ ب مَرَّةٍ . (3) 1 /الوقف:  هَذَا الحمَد يثُ وَإ نم كَانَ مَومقُوفًا ، نَّ إ سمنَادَهُ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الرِّجَال ، وَهُوَ اللاَئ قُ ب الممُسمن د الَّذ ي فَإ تَقَدَّمَهُ .(5)  هَذَا إ سمنَادٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم وَلمَم يُُمر جَاهُ ل تَومق يف ه عَلىَ أَبي هُرَيمرَةَ .( ) 4 /الإتصال والإنقطاع:  هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم وَقَدم خَرّجَهُ المبُخَار يُّ م نم حَد يث همََّام، عَنم أَ ع ممرَانَ، وَقَدم زَادَ حمََّادُ بمنُ زَيمدٍ في إ سمنَاد ه بَينمَ أَبي ع ممرَانَ الجمَومني ِّ، وَعَبمد الله بمن الصَّام ت : الممُشَعَّث بمنَ طَر يفٍ ، ب ز يَادَةٍ في الممَتمن ، وَحمََّادُ بمنُ زَيمدٍ أَثمبَتُ م نم حمََّاد بمن سَلَمَةَ . ( )  هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد عَلىَ شرَمط مُسمل مٍ ب ذ كمر أَيُّوبَ السَّخمت يَاني ِّ، وَلمَم يُُمر جَاهُ .( ) ثُمَّ ذَكَرَ الحمَد يثَ م ثملَهُ سَوَاءً، وَلمَم يَذمكُرم أَيُّوبَ وَاللهَُّ أَعملَمُ .(9) (1) إلحديث(281) (2) إلحديث(296) (3) إلحديث(381) (4) إلحديث(416) (5) إلحديث إلخامس. (6 ) حديث ر(481) (7) إلحديث(7.) (8) إلحديث(185 .) (9) إلحديث(186 .)

عدد الصفحات ١٠٧

118 5 /الوصل والإرسال:  هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَقَدم أَسمنَدَ هَذ ه المكَل ماَت بَش يرُ بمنُ سَلمماَنَ، في ر وَايَت ه ، ثُمَّ صَارَ الحمَد يثُ ب ر وَايَة شُعمبَةَ هَذ ه صَح يحًا وَلمَم يُُمر جَاهُ . ( )  وَقَدم كَتَبمنَاهُ مُسمنَدًا م نم وَجمهٍ لاَ يَص حُّ عَلىَ شرَمط هَذَا المك تَاب . ( )  وَقَدم أَرمسَلَهُ يُونُسُ بمنُ يَز يدَ، وَمَعممَرُ بمنُ رَاش دٍ، عَن الزُّهمر يِّ . (3)  سمنَادُهُ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، لَوملاَ إ رمسَالٌ ف يه بَينمَ الحمَسَن وَعَائ شَةَ، عَلىَ أَ هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ، إ نَّهُ قَدم صَحَّت الرِّوَايَاتُ أَنَّ الحمَسَ نَ كَانَ يَدمخُلُ وَهُوَ صَب ي مَنمز لَ عَائ شَةَ رَضي َ اللهَُّ عَنمهَا وَأُمِّ سَلَمَةَ . (3)  وَلَيمسَ ب مَومقُوفٍ فَإ نَّ عَبمدَ الله بمنَ سَلاَمٍ عَلىَ تَقَدُّم ه في مَعمر فَةٍ قَد يمَةٍ م نم جمُملَة الصَّحَابَة ، وَقَدم أَسمنَدَهُ ذ كمر رَسُ ب ول الله  في غَيرم مَومض عٍ وَاللهَُّ أَعملَمُ . (5) 6 /احتمال عدم السماع:  هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ الإسناد عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، إ نم كَانَ الحمَسَنُ سَم عَهُ م نم عَبمد الله بمن عَممرٍو .( )  إن كان نافع سمع من عياش المخزومي فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يُرجاه. ( )  هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، إ نم كَانَ أَبُو ق لاَبَةَ سَم عَ م نم أَبي ذَرٍّ المغ فَار ي رَحم هُ اللهَُّ تَعَالى .( ) 7/الطعن في الراوي:  هَذَا حَد يثٌ لمَم نَكمتُبه به َذَا الإ سمنَاد يه عَلىَ الحمُسَينم بمن دَاوُدَ ف إ نَّهُ لمَم يَص حَّ إلاَّ عَنم هَذَا المشَيمخ ، وَالحمَمملُ ف ع نمدَنَا به َذَا الإم سمنَاد إ لاَّ حَد يث وَاح د . (9)  قَد احمتَجَّ الشَّيمخَان رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ ب رُوَاة هَذَا الحمَد يث عَنم آخ ر ه مم غَيرمَ مَسملَمَةَ بمن عُليٍَّ الخمُشَن يِّ، وَهُوَ (1) إلحديث(87.) (2) إلحديث(261) (3) إلحديث(419) (4 ) حديث ر(441) (5) إلحديث(415) (6) إلحديث(48.) (7) إلحديث(114 .) (8 ) حديث ر(522) (9) إلحديث(261)

عدد الصفحات ١٠٨

119 حَد يثٌ غَر يبُ الممَتمن ، وَمَسملَمَةُ أَيمضًا مم َّنم لاَ تَقُومُ الحمُجَّةُ ب ه . ( )  محَُمَّدُ بمنُ ت ثَاب بمن أَسملَمَ المبُنَاني ُّ م نم أَعَزِّ المبَصرم يِّينَ وَأَوملاَد ع ينَ التَّاب حدثنا الآن، عَبمدَ الموَهَّاب بمنَ الحمُسَينم مجَمهُولٌ . ( )  لمَم نَكمتُبمهُ مَنم حَد يث الأَعممَش ، عَنم أَبي صَال حٍ، عَنم أَبي سَع يدٍ إ لاَّ به َذَا الإ سمنَاد ، وَلَوملاَ أَنَّ أَبَا يحَميَى التَّيمم يَّ عَلىَ الطَّر يق لحََكَممتُ ل لمحَد يث ب الصِّحَّة عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ . وَله َذَا الحمَد يث أَصملٌ مَنم حَد يث زَيمد بمن أَسملَمَ، عَنم عَطَاء بمن يَسَارٍ، عَنم أَبي سَع يدٍ .(3)  رُوَاتُهُ عَنم آخ ر ه مم ث قَاتٌ غَيرمَ أَنَّ أَبَا الممُغ يرَة مجَمهُولٌ، وَتَفمس يرُ الصَّحَابي ُّ مُسمنَدٌ . (3) 8 /وجود علة من علل الحديث:  هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط مُسمل مٍ وَلمَم يُُمر جَاهُ به َذ ه السِّيَاقَة . إ نَّماَ أَخمرَجَ مُسمل مٌ حَد يثَ دَاوُدَ بمن أَبي ه نمدٍ، عَنم أَبي نَضرمَةَ، عَنم أَبي سَع يدٍ ، عَن النَّب يِّ : ((يَكُونُ في آخ ر الزَّمَان خَل يفَةٌ يُعمط ي الممَالَ لاَ يَعُدُّهُ عَدًّا ))، وَهَذَا لَهُ ع لَّةٌ . (5)  ل يَعملَمَ طَال بُ المع لمم أَنَّ هَذَا بَابٌ لمَم أَذمكُرم يه ف ثُلُثَ مَـا رُو يَ، وَأَنَّ أَوَّلَ المف ـتَن في هَـذ ه الأُمَّـة تمنَـتُهُمم، ف وَلمَم يَسَعمن ي يماَ ف بَيمن ي وَبَينمَ الله أَنم أُخَليَِّ المك تَابَ م نم ذ كمر ه مم . ( )  وَتَرمكَ حَد يثُ يحَميَى بمن سَلَمَةَ، عَنم أَب يه م نَ الممُحَالاَت الَّت ي يَرُدُّهَا المعَقملُ، فَإ نَّهُ لاَ خ لاَفَ أَ نَّهُ م نم أَهمل أَحَاد يثَ يَتَفَرَّدُ به َا عَنمهُ يه أَنم يَُُصَّهُ ب الصَّنمعَة ، فَلاَ يُنمكَرُ لأ َب .( )  فَذَكَرمتُ مَا انمتَهَى إ ليََّ م نم ع لَّة هَذَا الحمَد يث ( ) تَعَجُّبًا لاَ محُمتَجًّا ب ه في الممُسمتَدمرَك عَلىَ الشَّيمخَينم رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ .(9) (1) إلحديث(296) (2 ) حديث ر(316) (3) إلحديث(395) (4 ) حديث ر(434) (5) إلحديث(119) وعلته هي إل ختلاف على دإود بن أ بي هند وإلشك في إلرإوي (6) إلحديث(198) (7 ) حديث ر(516) (8) علة إلحديث هنا(مبارك بن سحيم) وهو متروك. (9) إلحديث(72)

عدد الصفحات ١٠٩

111 ذكر الحاكم رحمه الله أنواع عديدة من علوم الحديث في كتابه المستدرك، وأنا هنا أذكر ما تيسر لي منهاالجزء المحقق. 1 /الإسناد العا: قال الحاكم رحمه الله.: (فأما معرفة العالية من الأسانيد فليس على ما يتوهمه عوام الناس، يعدون الأسانيد فما وجدوا منه أقرب عددًا إلى رسول الله  يتوهمونه أع) ( ). (والعالي من الأسانيد التي تعرف بالفهم لا بعد الرجال، غير هذا فرب إسناد يزيد عدده على السبعة والثمانية إلى العشرة وهو أعلى من ذلك). ( ) فالإسناد العالي هو: كل إسناد يقرب من الإمام المذكور فيه، فإذا صحت الرواية إلى ذلك الإمام بالعدد اليسير فإنه عال. (3) ومثاله: * وَقَدم كَتَبمنَاهُ ب إ سمنَادٍ عَج يبٍ عَالٍ .(3) *هَذَا حَد يثٌ تَفَرَّدَ ب ه أَزمهَرُ بمنُ س نَانٍ، عَنم محَُمَّد بمن وَاس عٍ، لمَم نَكمتُبمهُ عَال يًا إ لاَّ م نم هَذَا ا لموَجمه .(5) 2 /المسند( ): النوع الرابع من هذا العلم: معرفة المسانيد من الأحاديث، وهذا علم كبير من هذه الأنواع لاختلاف أئمة المسلمين في الاحتجاج بغير المسند. والمسند من الحديث: أن يرويه المحدث عن شيخ يظهر سماعه منه، لسن يحتمله، وكذلك سماع شيخه من شيخه، إلى أن يصل الإسناد إلى صحابي مشهور إلى رسول الله . ومثاله: * وَقَدم كَتَبمنَاهُ مُسمنَدًا م نم وَجمهٍ لاَ يَص حُّ عَلىَ شرَمط هَذَا المك تَاب . ( ) (1) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 124) (2) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 128) (3) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 129) (4) إلحديث(381) (5 ) حديث ر(484) (6) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 143) (7) إلحديث(261) المطلب السادس: أنواع علوم الحمَديث الممُختلفة في كتاب الممُسمتَدرك . المطلب السـابع: مصـادر الإمــام الحمَــاكم في كتــاب الممُسمتَدرك .

عدد الصفحات ١١٠

111 *هَذَا حَد يثٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَقَدم أَسمنَدَ هَذ ه المكَل ماَت بَش يرُ بمنُ سَلمماَنَ، في ر وَايَت ه ، ثُمَّ صَارَ الحمَد يثُ ب ر وَايَة شُعمبَةَ هَذ ه صَح يحًا وَلمَم يُُمر جَاهُ . ( ) وقال ابن حجر في النكت ( ): وأما الحاكم وغيره ففرقوا بين المسند والمتصل والمرفوع. بأن المرفوع : ينظر إلى حال المتن مع قطع النظر عن الإسناد فحيث صح إضافته إلى النبي  كان مرفوعاً ، سواء اتصل سنده أم لا. ومقابله المتصل: فإنه ينظر فيه إلى حال الإسناد مع قطع النظر عن المتن سواء كان مرفوعاً أو موقوفاً . وأما المسند: فينظر فيه على الحالين معاً ، فيجتمع شرطا الاتصال والرفع، فيكون بينه وبين كل من الرفع والاتصال، عموم وخصوص مطلق فكل مسند مرفوع، وكل مسند متصل ولا عكس فيهما . على هذا رأي الحاكم وبه جزم أبو عمرو الداني وأبو الحسن ابن الحصار في المدارك له والشيخ تقي الدين في الاقتراح، والذي يظهر لي بالاستقراء من كلام أئمة الحديث وتصرفهم أن المسند عندهم ما أضافه من سمع النبي  إليه بسند ظاهره الاتصال. 1 /الموقوف(3): النوع الخامس منه: معرفة الموقوفات من الروايات. والنوع السادس من هذا العلم(3): معرفة الأسانيد التي لا يذكر سندها من رسول الله . قال الحاكم : هذا باب كبير يطول ذكره بالأسانيد فمن ذلك ما ذكرنا، ومنه قول الصحابي المعروف بالصحبة "أمرنا أن نفعل كذا" و "نهينا عن كذا وكذا"، "كنا نؤمر بكذا" و "كنا ننهى عن كذا" و "كنا نفعل كذا" و "وكنا نقول ورسول الله  فينا" و "كنا لانرى بأسًا بكذا " و "كان يقال كذا وكذا" وقول الصحابي "من السنة كذا" وأشباه ما ذكرناه. وإذا قاله الصحابي المعروف بالصحبة فهو حديث مسند وكل ذلك مخرج في المسانيد. (الموقوف الذي له حكم الرفع). قال الحاكم: فأما الموقوف على الصحابة، فإنه قل ما يُفى على أهل العلم، وشرحه أن يروى الحديث إلى الصحابي من غير إرسال ولا إعضال، فإذا بلغ الصحابي قال: إنه كان يقول: كذا كذا، وكان يفعل كذا، وكان (1) إلحديث(87. ) (2) إلنكت على إبن إلصلاح(1/516 ) (3) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 143) (4) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 143)

عدد الصفحات ١١١

112 يأمر بكذا وكذا. ومن الموقوف الذي يستدل به على أحاديث كثيرة وأشباه هذا من الموقوفات تعد في تفسير الصحابة. فأما ما نقول في تفسير الصحابي مسند، فإنما نقوله في غير هذا النوع، فقال الحاكم: هذا الحديث وأشباهه مسندة عن آخرها وليست بموقوفة، فإن الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل فأخبر عن آية من القرآن أنها نزلت في كذا وكذا فإنه حديث مسند. * مثاله: عَنم عَبمد الله بمن عَممر و بمن المعَاص رَضي َ اللهَُّ عَنمهُماَ، قَالَ : (إ ذَا كَانَ يَوممُ المق يَامَة مُدَّت الأَرمضُ مَدَّ الأَد يم ، وَحَشرََ اللهَُّ الخمَلاَئ قَ ..) وقال في آخره: وَتَفمس يرُ الصَّحَابي ُّ مُسمنَدٌ . ( ) - ومما يلزم طالب الحديث معرفته نوع من الموقوفات: وهي مرسلة قبل الوصول إلى الصحابة. - ومما يلزم طالب الحديث معرفته نوع آخر من الموقوفات: وهي مسندة في الأصل يقصر به بعض الرواة فلا يسنده. مثاله: * هَذَا الحمَد يثُ وَإ نم كَانَ مَومقُوفًا ، نَّ إ سمنَادَهُ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الرِّجَال ، وَهُوَ اللاَئ قُ ب الممُسمن د الَّذ ي فَإ تَقَدَّمَهُ .( ) * هَذَا إ سمنَادٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم وَلمَم يُُمر جَاهُ ل تَومق يف ه عَلىَ أَبي هُرَيمرَةَ .(3) *مَومقُوفٌ صَح يحُ الإ سمنَاد ، وَلمَم يُُمر جَاهُ . (3) *صَح يحُ الإ سمنَاد عَلىَ شرَمط ه ماَ مَومقُوفٌ . (5) *هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ مَومقُوفُ الإ سمنَاد عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم وَهُوَ أَصملٌ في مَعمر فَة وُقُوع المف تَن ب م صرمَ وَلمَم يُُمر جَاهُ . ( ) * وَهَذَا مَومقُوفٌ صَح يحُ الإ سمنَاد وَلمَم يُُمر جَاهُ . ( ) 4/معرفة الصحابة ومراتبهم( ): (1) إلحديث(434.) (2) إلحديث(5 )و(4.) (3 ) حديث ر(481) (4) إلحديث(39) (5) إلحديث(119) (6) إلحديث(132) (7) إلحديث(133) (8) معرفة علوم إلحديث للحا (ص: 165)

عدد الصفحات ١١٢