المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٦٩ من ٨٩

2142 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) إِنَّمَا اتَّفَقَا(1) عَلَى حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَمْنَعُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ، فَهَلْ نَفَعْتَهُ؟ قَالَ: ((قَدْ وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى ضَحْضَاحٍ)). ( ) وَحَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبَابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ  وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ(1)(( :فَلَعَلَّهُ(5) أَنْ تَنْفَعَهُ(6) شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ)). (7) =مسنده(2/21(141)قال:حدثنا عبد البر الحراني حد ثنا إبراهيم بن المبارك، وأخرجه البيهقي في الدلائل (1/ 14) من طريقموسى بن إسماعيل. خمستهم (آدم بن إياس وعفان وحسن بن موسى وإبراهيم بن المبارك وموسى بن إسماعيل ) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي عن ابن عباس بنحوه. * الحكم على الحديث: (2)الحديث صحيح قد أخرجه مسلم في صحيحه بإختلاف بسيط في الألفاظ، ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس . و قال الذهبي في هامش التلخيص: في الصحيحين حديث العباس (أن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك )، وحديث أبي سعيد. (1 )في د و ه كأنها (أنشأ). * عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي، سبقت ترجمته وهو ثقة فصيح عالم، تغير حفظه وربما دلس /ع. ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين. (صرح بالتحديث ) * عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث، له رؤية ولأبيه وجده صحبة، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. ( ) أخرجه البخاري في صحيحه ( /2114( 671)، (5/112 (5455)، ومسلم في صحيحه(2/221-225(112) *يزيد بن الهاد هو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة/ع. التقريب (2/611(77 7) *عبد الله بن خباب الأنصاري، النجاري مولاهم المدني، ثق ة، من الثالثة، مات بعد المائة/ع. التقريب (2/ 12( 122 ) (1 )في النسخ(قال) والمثبت من ج. (5 )في ج و ه(لعله) (6)في ب و د و ه(ينفعني) غير منقوط بعضها في ب. (7 )أخرجه البخاري في صحيحه ( /2112( 671)،(5/1111(6226)، ومسلم في صحيحه(2/225(112). *غريب الحديث: ضحضا ح: ما رق من الماء على وجه الأرض م ا يبلغ الكعبين فاستعاره للنار . النهاية( /75)

عدد الصفحات ١٬٠٨٩

2121 383- (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ(2) بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ(1)، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ( )، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ نَرَى(1) رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ، صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا(5) سَحَابٌ؟ فَقُلْنَا: لاَ يَا * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف سبقت ترجمته وهو صدوق . (2 )في الإتحاف(بن محمد). (1 )في د(العبدد). * أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي، سبقت ترجمته وهو ثقة عارف /س. * جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث سبقت ترجمته وهو صدوق /ع. ( ) في د (سعيد). * هشام بن سعد المدني، أبو عباد أو أبو سعيد، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابع ة، مات سنة ستين ومائة أو قبلها/ خت م 1 التقريب (2/571(7121 )كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث، وقال ابن معين والنسائي ويعقوب بن سفيان: ضعيف، وقال مرة : صالح، وليس بمتروك الحديث، وقال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث، وقال أبو زرعة : محله الصدق، وهو أحب إلي من ابن إسحاق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج ب ه، وقال أبو داود: هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم، وقال النسائي مرة : ليس بالقوي، قال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، يستضعف، وقال ابن المديني : صالح، وليس بالقوي، و قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم، فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير، وقال الحاكم: أخرج له مسلم في الشواهد. ينظر: التهذيب(22/72(41)، معرفة الثقات(1/ 14(2211)، المجروحين ( /42(2251)، الضعفاء للنسائي(2/211(622)، الجرح والتعديل (2/62(112)، الكامل في الضعفاء(7/214(1115). *زيد بن أسلم العدوي، سبقت ترجمته وهو ثقة عالم وكان يرسل /ع. * عطاء بن يسار، سبقت ترجمته وهو ثقة فاضل /ع. * أبو سعيد الخدري  هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: هشام بن سعد صدوق له أوهام، وقد توبع فالإسناد حسن. (1 )في د(ترى ) (5 )في ب و ج و د(فيه)، والمثبت من أ و ه.

عدد الصفحات ١٬٠٩٠

2122 رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ(2) القمر(1) في]881/ب[ ليلة الْبَدْرِ، صَحْوًا لَيْسَ فِيهِ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلاَّ كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَلاَ لِتَلْحَقْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ، فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ صَنَمًا وَلاَ وَثَنًا وَلاَ صُورَةً إِلاَّ ذَهَبُوا، حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَغُبَّرَاتِ أَهْلَ الْكِتَابِ، ثُمَّ تُعْرَضُ جَهَنَّمُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ، يَحطِمُ( ) بَعْضُهَا بَعْضًا، ثُمَّ يُدْعَى الْيَهُودُ فَيَقُولُ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: عُزَيْرًا ابْنَ اللهِ، فَيَقُولُ(1) :كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ، فَمَا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبَّنَا ظَمِئْنَا، فَيَقُولُ: أَفَلاَ تَرِدُونَ؟، فَيَذْهَبُوا حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيَقُولُ: مَاذَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ(5) :الْمَسِيحَ ابْنَ اللهِ، فَيَقُولُ(6) : كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلاَ وَلَدٍ (7)، فَمَاذا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ : أَيْ رَبَّنَا ظَمِئْنَا اسْقِنَا، فَيَقُولُ : أَفَلاَ تَرِدُونَ؟، فَيَذْهَبُوا حَتَّى يَتَسَاقَطُوا فِي النَّارِ، فَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، ثُمَّ يَتَبَدَّى اللَّهُ لَنَا فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي كُنَّا رَأَيْنَاهُ فِيهِا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَيَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا(4) كَانَتْ تَعْبُدُ وَبَقِيتُمْ، فَلاَ يُكَلِّمُهُ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ الأَنْبِيَاءُ، فَيَقُولُونَ(2) :فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا، وَنَحْنُ كُنَّا إِلَى صُحْبَتِهِمْ فِيهَا(21) أَحْوَجَ، لَحِقَتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا كَانَتْ تَعْبُدُ،(22) وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ (2 )من قوله(بالظهيرة) إلى هنا ساقط من د. (1 )في د(للقمر) ( ) في أ (يخطم) والمثبت من بقية النسخ. (1 )في النسخ(فيقولون)، والمثبت من التلخيص. (5 )في ه(فيقول) (6 )في النسخ(فيقولون)، والمثبت من التلخيص. (7 )في د(ولدا) (4 )في د(مما) (2 )في أ(يقولون) (21 )ساقط من ج. (22 )من قوله(وبقيتم، فلا يكلمه) إلى هنا ساقط من ب و د و ه.

عدد الصفحات ١٬٠٩١

2121 بِاللَّهِ مِنْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللهِ مِنْ آيَةٍ تَعْرِفُونَهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمُ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَنخِرُّ سجود(2) أَجْمَعُونَ، وَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَسْجُد فِي الدُّنْيَا سُمْعَةً وَلاَ رِيَاءً وَلاَ نِفَاقًا إِلاَّ عَلَى ظَهْرِهِ طَبَقٌ وَاحِدٌ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ، قَالَ: ثُمَّ يُرْفَعُ بَرُّنَا وَمُسِيئُنَا، وَقَدْ عَادَ لَنَا فِي صُورَتِهِ الَّتِي رَأَيْنَاهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، أَنْتَ رَبُّنَا، ثَلاَثَ مِرَّار، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ(1) عَلَى جَهَنَّمَ، قُلْنَا: وَمَا( ) الْجِسْرُ يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِينَا أَنْتَ وَأَمِّنَّا؟ قَالَ: دَحْ ٌ مَزِلَّةٌ، لَهَا كَلاَلِيبُ وَخَطَاطِيفُ وَحَسَكٌة(1) بِنَجْدٍ عُقَيقٌفاء(5)، يُقَالُ لَهَا(6) السَّعْدَانُ، فَيَمُر الْمُؤْمِنُ كَلَمْحِ البَصَر، وَكَالطَّرْفِ، وَكَالرِّيحِ (7)، وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجَاوِدِ (4) الْخَيْلِ وَالْمَرَاكِبِ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، وَمُكَرْدَسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَحَدُكُمْ بِأَشَدَّ(2) مِنا شِدَّةً فِي الْحَقِّ يَرَاهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي إِخْوَانِهِمْ إِذَا رَأَوْهُمْ قَدْ خَلَصُوا مِنَ النَّارِ، يَقُولُونَ: أَيْ رَبَّنَا، إِخْوَانُنَا، كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا ]889/أ[، وَيَحُجُّونَ مَعَنَا، وَيُجَاهِدُونَ مَعَنَ ا، قَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : اذْهَبُوا، فَمَنْ عَرَفْتُمْ صُورَتَهُ فَأَخْرِجُوهُ، وَتُحَرَّمُ صُوْرَتَهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيَجِدُ الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى قَدَمَيْهِ، وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ وَإِلَى حِقْوَيْهِ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا بَشَرًا(21)، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَتَكَلَّمُونَ، فَلاَ يَزَالُ يَقُولُ لَهُمْ ]ذلك[(22)، حَتَّى يَقُولَ: اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَأَخْرِجُوهُ - فَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، يَقُولُ: إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا فَاقْرَأُوا ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ (2 )في النسخ(فيخر ساجدا)، والمثبت من التلخيص. (1 )في د(بالجسر) ( ) في النسخ (وأنما) غير منقوطة. ونقطت في د و ه، والمثبت من التلخيص. (1 )في ب و د و ه(حسنة) غير منقوط. (5 )في التلخيص(عقيفاء) (6 )في ج(له) (7 )في ج(والريح) (4 )في ج والتخليص(كأجود) (2 )في د(ليس بأحدكم أشد ) (21 )في د(ينعرا ) (22 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ١٬٠٩٢

212 ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ النساء،- فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْرًا، فَيَقُولُ: هَلْ(2) بَقِيَ إِلاَّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟ قَدْ شَفَعَتِ الْمَلاَئِكَةُ، وَشَفَعَ الأَنْبِيَاءُ، فَهَلْ بَقِيَ إِلاَّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟ قَالَ: فَيَأْخُذُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ(1)، فَيُخْرِجُ قَوْمًا قَدْ عَادُوا حِمَمَةً( ) لَمْ يَعْمَلُوا لَهُ عَمَلَ خَيْراً قَطُّ، فَيُطْرَحُوا فِي نَهْرٍ، يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُوا فِيهِ، وَالَّذِي(1) نَفْسِي بِيَدِهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَلَمْ(5) تَرَوْهَا(6) وَمَا يَلِيهَا مِنَ الظِّلِّ أَصْفَرُ، وَمَا يَلِيهَا مِنَ الشَّمْسِ أَخْضَرُ، قَالَ(7) :قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ تَكُونُ فِي الْمَاشِيَةِ؟، قَالَ: يَنْبُتُونَ كَذَلِكَ، فَيَخْرُجُونَ أَمْثَالَ اللُّؤْلُؤِ، يُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِيمُ، ثُمَّ يُرْسَلُونَ فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ، هَؤُلاَءِ(4) الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ ]ا[(2) مِنَ النَّارِ، بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلاَ خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: خُذُوا، فَلَكُمْ مَا أَخَذْتُمْ، فَيَأْخُذُوا حَتَّى يَنْتَهُوا، ثُمَّ يَقُولُوا: لَنْ يُعْطِيَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَخَذْنَا، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَإِنِّي أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذْتُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا وَمَا أَفْضَلُ(21) مِنْ ذَلِكَ، وَمِمَّا أَخَذْنَا؟ فَيَقُولُ: رِضْوَانِي بِلاَ سَخَطٍ)). (22) (2 )ساقط من د. (1 )في د(نار) ( ) في ب (حمما) (1 )في ب(فالذي) (5 )ساقط من د، وضرب عليها في ه. (6 )في ج(ألا ترونها) (7 )ساقط من ب. (4 )في د(ولا) (2 )ساقط من النسخ، والمثبت من ج. (21 )في ب و د و ه(فضل) (22) *تخريج الحديث: أخرجه مسلم في صحيحه (2/267-272(24 ) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا جعفر بن عون حدثنا هشام بن سعد، وأخرجه البخاري في صحيحه (6/1716(7112) قال: حدثنا يحيى بن بكير ، و مسلم في صحيحه(2/267(24 ) قال: حدثني عيسى بن حماد، كلاهما قال :حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، وأخرجه مسلم قال: حدثني سويد بن سعيد حدثني حفص بن ميسرة. ثلاثتهم (هشام وسعيد وحفص ) قالوا: عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد عن الن بنحوه.

عدد الصفحات ١٬٠٩٣

2121 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. (2) إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُخْتَصَرًا(1).وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِأَقَلَّ مِنْ نِصْفِ هَذِهِ السِّيَاقَةِ.( ) (2 )الحكم على الحديث: الحديث صحيح، قد أخرج ه البخاري و مسلم بنحوٍ من هذه السياقة. (1 )أخرجه البخاري في صحيحه (5/111 (6111)،وفي(6/1711(7111()عن عطاء فقط )، ومسلم في صحيحه (2/267(241)، وفي (ص26 )(عن عطاء فقط). * الزهري هو : محمد بن مسلم ابن شهاب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * سعيد بن المسيب سبقت ترجمته وهو ثقة ومرسلاته أصح المراسيل /ع. * عطاء بن يزيد الليثي المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس أو سبع ومائة، وقد جاز الثمانين /ع. التقريب (2/ 21(1611) ( ) قال الذه: روى مسلم أكثره من حديث معمر عن زيد بن أسلم . لم أقف على هذا الطريق، والذي أخرجه مسلم في صحيحه (2/267(241) قال: وحدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة  عن رسول ا  فذكر أَ حَادِيثَ منها وقال رسول اللَّهِ  "إِنَّ أَد نىَ مَق عَدِ أَحَدِك م من الج َن ةِ أَن ي َق ولَ له : تمََنَّ، ف َيَتَمَنىَّ وَي َتَمَنىَّ، فيقول له : هل تمََن َّي تَ؟ فيقول : نعم، فيقول له: فإن لك ما تمََن َّي تَ وَمِث لَه معه " وأخرجه البخاري في صحيحه (5/111 (6111) قال: وحدثني محمود حدثني عبد الرزاق أخبرني معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة  بنحوه مطولاً. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * زيد بن أسلم العدوي، سبقت ترجمته وهو ثقة عالم وكان يرسل /ع. * عطاء بن يسار، سبقت ترجمته وهو ثقة فاضل /ع. * غريب الحديث: دَحْض مزلة : هو -بتنوين دحض وداله مفتوحة والحاء ساكنة -، ومَ زلة -بفتح الميم ، وفي الزاى لغتان مشهورتان الفتح والكسر- والدحض والمزلة بمعنى واحد وهو المو ضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر . شرح النووي على صحيح مسلم( /12). حقويه: الأحقى جمع حقو وهو موضع شد الإزار . النهاية(5/175.)

عدد الصفحات ١٬٠٩٤

2125 388- (1888 /)أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، أَخْبَرنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ الرَّاسِبِيُّ، أَنَّ أَبَا نَضْرَ ةَ، حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ  قَالَ: (( يُجْمَعُ(2) النَّاسُ عِنْدَ جِسْرِ جَهَ نَّمَ، عَلَيْهِ (1) حَسَكٌ وَكَلاَلِيبُ، وَيَمُرُّ النَّاسُ، فَيَمُرُّ مِنْهُمْ مِثْلُ الْبَرْقِ ]889/ب[، وَبَعْضُهُمْ( ) مِثْلُ الْفَرَسِ الْمُضَمَّرِ، وَبَعْضُهُمْ يَسْعَى، وَبَعْضُهُمْ يَمْشِي، وَبَعْضُهُمْ يَزْحَفُ، وَالْمَلاَئِكَةُ بِجَنْبَتَيْهِ(1) تَقُولُ(5) :اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَالْكَلاَلِيبُ تَخْطَفُهُمْ(6)، قَالَ: وَأَمَّا أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلاَ يَمُوتُونَ وَلاَ يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا أُنَاسٌ(7) يُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا يَحْتَرِقُونَ فَيَكُونُونَ(4) فَحْمًا، فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ(2) الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ. * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ / خ د ت س. * خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت، من الثامنة /ع. * عثمان بن غياث -بمعجمة ومثلثة - الراسبي، أو الزهراني البصري، ثقة ورمي بالإرجاء، من السادسة / خ م د س . التقريب (2/ 46(1514). *أبو نضرة هو: منذر بن مالك بن ق طَعة العبدي العَوَقي، سبقت ترجمته وهو ثقة/خت م 1. *أبو سعيد الخدري  هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (2 )في ه(تجمع) (1 )في ج(له) ( ) في د (ومنهم) (1 )في أ و د(تحبسه) وغير منقوطة في ب و ج، وفي ه (تحبتسه) غير منقوطة الباء، والمثبت من التلخيص. (5 )في ه(يقول) (6 )في د و ه(تحفظهم) (7 )في ب(الناس)، وفي ج (ناس) (4 )في ب و د(فيكون) (2 )في النسخ(ينبت) المثبت من د.

عدد الصفحات ١٬٠٩٥

2126 السَّيْلِ))، قَالَ النَّبِيُّ (( :هَلْ رَأَيْتُمُ السفعاء(2)؟ ثُمَّ إِنَّهُمْ بَعْدُ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ))، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَيُعْطَى أَحَدُهُمْ مِثْلَ الدُّنْيَا، قَالَ: ((وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلاَثُ شَجَرَاتٍ، فَيَكُونُ آخِرُ(1) مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ عَلَى شَفَتِهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ، أَكُونُ( ) فِي ظِلِّهَا وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: عَهْدُكَ وَذِمَّتُكَ أن(1) تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا، فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا، ثم يََرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا، فَيَقُولُ: مثل ذلك، فَيَقُولُ:(5) عَهْدُكَ وَذِمَّتُكَ تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا، فَيَقُولُ: عَهْدِي(6) وَذِمَّتِي لاَ أَسْأَلُ غَيْرَهَا(7)، فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا، فَيَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا(4)، قَالَ: فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ النَّاسِ، وَيَرَى سَوَادَهُمْ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ))، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ثُمَّ ذَكَرَ عَلَى أَثَرِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ، ذَكَرَهَا(2)، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يُعْطَى مِثْلُ الدُّنْيَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا(21)، وَقَالَ آخَرُ(22) :مِثْلُ الدُّنْيَا وَعَشْرُ(21) أَمْثَالِهَا).(2 ) (2 )بياض في ج، وفي د (الشفعاء)، وفي التلخيص (السعاء). (1 )في ب و د و ه(أخرج ). ( ) في ب (فأكون). (1 )في ب(لا). (5 )من قوله(عهدك وذمتك) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (6 )في د(أعهدي). (7 )في د(غير). (4 )في ج بزيادة(فيرى أخرى أحسن منها، فيقول : يا رب آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيحول إليها) (2 )في مصادر التخريج" فقال أبو سَعِيدٍ وَرَج لٌ آخ ر من أَص حَابِ النبي  اخ ت َلَفَا، فقال أَحَد هم َا" هو الصحابي الجليل أبو هريرة  لما أخرجه البخاري (سبق) من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة ، وفي آخره : قال عطاء: وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة  لا يغير عليه شيئاً من حديثه، حتى انتهى إلى قوله: "هذا لك ومثله معه"، قال أبو سعيد :سمعت رسول ا يقول: "هذا لك وعشرة أمثاله "، قال أبو هريرة  :حفظت"مثله معه". (21 )في د(معا). (22 )في ج(الأخر). (21 )في د(وعشرة ). (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه النسائي في السنن الكبرى (6/116(22 17) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد بن الحارث. (لم يذكر آخره ). ومن طريقه ابن مندة في الإيمان(1/412(414). وأخرجه أحمد في مسنده ( /15(22126) وابن مندة في الإيمان(1/412(414) قال: أنبأ علي بن محمد بن نصر ثنا=

عدد الصفحات ١٬٠٩٦

2127 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =معاذ بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد. وأخرجه أحمد في مسنده (22124 )قال: حدثنا محمد بن جعفر بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (22127)، وأبو يعلى في مسنده(1/115(215 ) قال: حدثنا أبو خيثمة، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه(26/ 41(7 72)، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ( /121(2126) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل (مختصراً ) وابن مندة في الإيمان (1/412(414) بنحوه، وأخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات(22/722(2215) قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله. أربعتهم (أحمد وأبو خيثمة ومحمد بن إسماعيل وأحمد بن عبيد الله) قالوا: حدثنا روح . أربعتهم (خالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وروح ) قالوا: حدثنا عثمان بن غياث عن أبي نضرة عن أبي سعيد بنحوه. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (1/117(2155) قال: حدثنا زهير حدثنا روح حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد . مرفوعاً مقتصراً على قصة الإنبات. * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، ولم يخرج مسلم لمسدد . وقال شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم. * غريب الحديث: الحسك: جمع حسكة وهي شوكة صلبة معروفة . النهاية(2/ 46 .) الكلاليب: فجمع كَ لُّ وب -بفتح الكاف وضم اللام المشددة- وهو حديدة معطوفة الرأس يعلق فيها اللحم وترسل في التنور، قال صاحب المطالع: هي خشبة في رأسها عقافة حديد، وقد تكون حديداً كلها، ويقال لها أيضا ً كلاب. شرح النووي على صحيح مسلم( /12.) الخيلالمضمر: وتضمير الخيل هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتاً لتخف، وقيل تشد عليها سروجها وتجلل بالأ جلة تعرق تحتها فيذهب رهلها ويشتد لحمها ، تقطعها الخيل المضمرة أي الجياد ركضاً . النهاية( /22.) ضبارات: الضبائر: جماعات الناس. يقال: رأيتهم ضبائر أي جماعات في تفرقة. لسان العرب(1/141) حميل السيل: وهو مايجيء به السيل من طين أو غثاء وغيره، فإذا اتفقت فيه حبة واستقرت على شط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة، فشبه بها سرعة عود وأبدانهم وأجسامهم اليهم بعد إحراق النار لها . النهاية(2/111.) السفعاء: السفعة: نوع من السواد ليس بالكثير وقيل هو سواد مع لون آخر،.. سفع من النار أي علامة تغير ألوانهم، يقال: سعفت الشيء إذا جعلت عليه علامة يرد أثرا من النار . النهاية(1/ 71.)

عدد الصفحات ١٬٠٩٧

2124 388- (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبَيْدُ اللهِ(2) بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو بن عبد الْعُتْوَارِيِّ (1)، وَكَانَ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُو لُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: (( يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ، ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَجْرُوحٌ( ) بِهِ، ثُمَّ نَاجٍ(1)، وَمُحْتَـــبَسٌ فَمَكْدُوشٌ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري –بالنون- الدمشقي، ثقة حافظ مصنف، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين/د. التقريب (2/ 17( 265). *أحمد بن خالد بن موسى الوهبي الكندي، أبو سعيد، صدوق، من التاسعة، مات سنة أربع عشرة ومائة / ز1 . التقريب (2/72( 1). *محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، إمام المغازي، سبقت ترجمته وهو صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر / خت م 1 .ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة من طبقات المدلسين . (صرح بالتحديث ). (2 )في النسخ(عبد الله)، والمثبت من الإتحاف(5121()5651) . *عبيد الله بن المغيرة بن م عيقيب–بالمهملة، والقاف، والموحدة، مصغر - أبو المغيرة، السَبَئي -بفتح المهملة، والموحدة، بعدها همزة مقصو ر- صدوق، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة /ت ق. التقريب (2/ 71(1 1 ). (1 )في النسخ بزيادة (حدثني ليث )، والمثبت من التلخيص والإتحاف وهو الصواب . و قال ابن حجر في الإتحاف(5/111(5651 :)المعروف أن الذي وصف بكونه (كان في حجر أبي سعيد  )هو أبو الهيثم نفسه ، فأخشى أن يكون في قوله:(حدثني ليث)؛ تصحيفاً ، وكأنها كانت : (أحد بني ليث)؛ لأن أبا الهيثم ليثي، ثم تأملته من نسخة معتمدة، فوجدته كما طب قت، وقد غلط من ترجم لرجال المسند ، فقال: ليث غير منسوب، عن أبي سعيد . وعنه أبو الهيثم، اعتماداً عن ظاهر هذه الرواية التي تبين أن فيها تصحيفاً . * سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد الليثي، أبو الهيثم المصري، ثقة، من الرابعة / بخ 1 .التقريب (2/15 (1522) الع ت واري-بضم العين المهملة، وسكون التاء بنقطتين من فوقها، وفي آخرها راء مهملة - هذه النسبة إلى عتوارة وظني أنها بطن من الأزد. الأنساب(1/255). *أبو سعيد الخدري  هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. ( ) في ب و د و ه (مخروج )، وفي التلخيص (ومحدوج ) (1 )في ب(محتاج)، وفي د (فمناج)، وفي البقية (فمناخ)، والمثبت من الإتحاف.

عدد الصفحات ١٬٠٩٨

2122 فِيهَا(2)، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ(1) الْقَضَايَا بَيْنَ الْعِبَادِ، ويَفَقَّدَ( ) الْمُؤْمِنُونَ رِجَالاً كَانُوا فِي الدُّنْيَا يُصَلُّونَ صَلاَتَهُمْ، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَهُمْ، وَيَصُومُونَ صِيَامَهُمْ، وَيَحُجُّونَ حَجَّهُمْ، وَيَغْزُونَ غَزْوَهُمْ، فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبَّنَا(1)، عِبَادٌ مِنْ عِبَادِكَ كَانُوا فِي الدُّنْيَا مَعَنَا(5)، يُصَلُّونَ بِصَلاَتِنَا(6)، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَنَا(7)، وَيَصُومُونَ صِيَامَنَا، وَيَحُجُّونَ حَجَّنَا، وَيَغْزُونَ غَزَوْنَا(4) لاَ نَرَاهُمْ، قَالَ: يَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَى النَّارِ، فَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ فِيهَا فَأَخْرِجُوهُ، قَالَ: فَيَجِدُونَهُمْ وَقَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى قَدَمَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مِنْ أُزْرَتِهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى ثَدْيَهِ، وَمِنْهُمْ ]882/أ[ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَلَمْ تُغْشَ الْوُجُوهُ، قَالَ: فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ فَيُطْرَحُونَ فِي مَاءِ الْحَيَاةِ، قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَمَا مَاءُ الْحَيَاةِ؟ قَالَ: غَسْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَنْبُتُونَ فِيهَا كَمَا تَنْبُتُ(2) الزَّرْعَةُ فِي غُثَاءِ(21) السَّيْلِ، ثُمَّ تُشَفَّعُ الأَنْبِيَاءُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصًا، فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا، ثُمَّ يَتَحَنَّنُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ عَلَى مَنْ فِيهَا، فَمَا يَتْرُكُ فِيهَا عَبْدٍ(22) فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الإِيمَانِ إِلاَّ أَخْرَجَهُ مِنْهَا"(21) (2 )في النسح(محتبس منكوس فيها) والمثبت من الإتحاف. (1 )في ب و د و ه(بين) ( ) في النسخ (ويفقدهم) والمثبت من التلخيص. (1 )في ب(رب) (5 )في ج(كانوا معنا في الدنيا) (6 )في ج(بصلوتنا) (7 )في ج و د(زكوتنا ) (4 )في ب(غزانا ) (2 )في ب(ينبت) وغير منقوطة الياء في أ و ج، والمثبت من د و ه. (21 )في د(غيث) (22 )في ب و د و ه(أحد) (21 ) *تخريج الحديث: أخرجه المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك (2/114(2164)،وأحمد في مسنده( /22(22126)، وابن جرير تفسيره(26/22 ) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وابن خزيمة في التوحيد (1/766(12 ) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، أربعتهم قالوا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/54( 1221) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومن طريقه ابن ماجه في سننه(1/21 1(1141).

عدد الصفحات ١٬٠٩٩

2211 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) كلاهما(إسماعيل وعبد الأعلى) قالا: حدثنا ابن إسحاق عن عبيد الله عن سليمان عن أبي سعيد عن الن بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) الحديثحسن، ولم يخرج مسلم لأ حمد بن خالد وعبيد الله بن المغيرة وسليمان بن عمرو، وأخرج لمحمد بن إسحاق متابعة. و قال ابن أبي حاتم في العلل(1/115(126 ) :سألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن عليةعن محمد بن إسحاق ....وذكر الحديث، قال أبي: إنما هو عبيد الله بن المغيرة ابن عبد الله بن معيقب. و قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح على شرط مسلم. * غريب الحديث: السعدان: نبت ذو شوك، وهو من جيد مرعي الإبل تسمن عليه. النهاية(1/ 67) مَكْدُوش في النّارِ: أَي مَد ف وعٌ فيهَا. تاج العروس(27/ 51)

عدد الصفحات ١٬١٠٠

2212 388- (1881 /)حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ(2) بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ: ((يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَوْ ذرى(1) ]وُزِنَ[( ) فِيهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ لَوَسِعَتْ، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: ]يَا رَبِّ لِمَنْ يَزِنُ هَذَا؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ[(1) :سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ مِثْلَ حَدَّ الْمُوسَى (5)، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ : مَنْ ينجَى (6) من عَلَى هَذَا؟ فَيَقُولُ : مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِي، فَيَقُولُون (7) : سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ)).(4) *رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * المسيب بن زهير بن مسلم، أبو مسلم التاجر، سبقت ترجمته لم أقف له على جرح أو تعديل . (2 )في ج(هدة)، وفي ه (هدية). * ه د بة بن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه /خ م د. *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *ثابت هو: ثابت بن أسلم الب ناني، سبقت ترجمته وهو ثقة عابد/ ع. * أبو عثمان هو: عبد الرحمن بن ملّ، أبو عثمان الن َه دي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت عابد/ع. * سلمان الفارسي، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه المسيب بن زهير لم أقف له على جرح أو تعديل . (1)في النسخ(درى )، والمثبت من التلخيص، وفي الإتحاف (فلو وضع فيه) ( ) ساقط من جميع النسخ والمثبت من التلخيص. (1 )ساقط من النسخ والمثبت من ج. (5 )في ج(المواسي) (6 )في ج(ينجو)، وفي التلخيص (تنجي)، وفي التلخيص المطبوع (تجيز) (7 )من قوله(سبحانك ما عبدناك) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (4 ) *تخريج الحديث: أخرجه المروزي في زيادات ه على الزهد لابن المبارك (2/174(2 57) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ومن طريقه الآجري في الشريعة ( /2 12(425)( .موقوفاً، فقط الميزان) وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/52( 1225) قال: حدثنا الحسن بن موسى(موقوفاً، فقط الصراط). وابن الأعرابي في معجمه (1/144) قال: حدثنا عباس حدثنا الأسود بن عامر بنحوه.

عدد الصفحات ١٬١٠١

2211 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) والآجري في الشريعة ( /2 14(421) قال: أخبرنا الفريابي حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي.(الميزان ) وابن أبي زمنين في رياض الجنة(2/265(2 ) قال: وحدثني أبي عن علي عن أبي داود عن يحيى.(فقط الميزان ). خمستهم قالوا: حدثنا حماد عن ثابت عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي بنحوه. وأخرجه اللألكائي في شرح أصول إعتقاد أهل السنة (6/2272(1112) قال: أنا عيسى بن علي قال أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو نصر التمار، (ذكر الليث بدل ثابت(فقط الصراط )، وابن أبي الدنيا كما في النهاية لابن كثير(1/114 )قال: حدثنا أبو نصر التمار (ذكر ثابت بدل الليث)(الميزان ). * الحكم على الحديث: (2) الإسناد فيه المسيب لم أقف له على جرح أو تعديل، والحديث حسن لغيره موقوفاً بالطرق الأخرى. و قال ابن رجب في جامع العلوم (2/127) :ويدل عليه أنه صح عن سلمانأنه قال: "يوضع الميزان ...." وخرجه الحاكم مرفوعاً وصححه، ولكن الموقوف هو المشهور. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1/622(212) فقال: وفيه نظر، فإن هدبة بن خالد وإن كان من شيوخ مسلم، فإن الراوي عنه المسيب بن زهير لم أر من وثقه ،... وقد رواه الآجري في الشريعة موقوفاً على سلمان، وإسناده صحيح، وله حكم المرفوع، لأنه لا يقال من قبل الرأي .

عدد الصفحات ١٬١٠٢

221 381- (1889 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي(2)، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْأَبِي نَضْرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (( :إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمَنْ(1) تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ( ) إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى الْحُجْزَةِ(1)، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى التَّرْقُوَةِ)).(5) *رجال الإسناد : * محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة الفِلَقي، أبو الحسين، سمع أباه طاهر بن يحيى، مات بنيسابور سنة أربع وسبعين وثلاثمائة رحمه الله تعالى . طبقات الحنفية(1/61(224 )الأنساب(1/ 24 )الفِلَقي-بكسر الفاء، وفتح اللام، وبعدها قاف وياء- هذه النسبة إلى فلق وهي قرية على نصف فرسخ من نيسابور. الإكمال(6/ 1 )معجم البلدان(1/175). *أبوه هو: طاهر بن يحيى بن قبيصة، أبو الطيب الفِلَقي، كان من كبار المحدثين لأصحاب الرأي، مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وهو والد محمد. وقال الحاكم: كتب عن النيسابوريين الكثير، وخص بمصنفات إبراهيم بن طهمان عن أحمد بن حفص وغيره، روى عنه أبو علي الحافظ والمشايخ، ثم صار ابنه راوية له . طبقات الحنفية (2/166(622)، الأنساب(1/117)، تاريخ الإسلام (1 /12 ). *أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي النيسابوري، أبو علي بن أبي عمرو، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين / خ س. التقريب (2/74(17). (2 )ساقط من ب. * أبوه هو: حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، أبو عمرو النيسابوري سبقت ترجمته وهو صدوق /خ س ق. * إبراهيم بن طهمان ا لخراساني، أبو سعيد، سبقت ترجمته وهو ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء /ع. * حجاج بن حجاج الباهلي البصري، الأحول، سبقت ترجمته وهو ثقة / خ م د س ق. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس /ع. من الثالثة (صرح بالتحديث عند ابن أبي شيبة ) * أبو نضرة هو: منذر بن مالك بن ق طَعة العبدي العَوَقي، سبقت ترجمته وهو ثقة/خت م 1. * سمرة بن جندب ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )في ج(من) ( ) قوله (النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه ) ساقط من ب و د و ه. (1) في النسخ(الحجرة ) والمثبت من التلخيص. (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/56( 1272) قال: حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان به، ومن طريقه مسلم في صحيحه(1/1245(1415) بنحوه، والبيهقي في الشعب(2/121)،وأخرجه مسلم فقال: حدثني عمرو بن زرارة =

عدد الصفحات ١٬١٠٣

2211 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، وقال أيضاً : حدثناه محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا روح . وجعل مكان "ح ج زَتِهِ " "حِق وَي هِ ". كلاهما عبد الوهاب وروح قالا : عن سعيد به. كلاهما (شيبان وسعيد) قالا: عن قتادة عن أبي نضرة عن سمرة  بنحوه. وأخرجه من طريق شيبان : أحمد في مسنده(5/21(11225) والبيهقي في البعث(1/2). وأخرجه من طريق سعيد بن بش : أحمد في مسنده (5/24(11111)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/764( -1)، والطبراني في مسند الشاميين (1/ 1(1656) والمعجم الكب(7/121(6442)، (7/1 1(6262( )6271). *الحكم على الحديث: (2) اديث صحيح، وقد أخرجه مسلم به وبنحوه .

عدد الصفحات ١٬١٠٤