2112 وَالْمَهْدِي مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّ الْبَيْتِ، قَالَ: وَإِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ)).(2) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط(1/2(2154) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال : حدثنا عبد الله النفيلي، وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (1/22 (64 )قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي حدثنا أبو شيخ (عبد الله بن مروان)، والبيهقي في القضاء(2/175( 24) من طريق إبراهيم بن الهيثم قال: حدثنا أبو صالح الحراني، وأبو نعيم في الحلية(1/ 12) من طريق أبو شعيب الحراني قال : حدثنا أحمد بن شعيب، وابن عساكر في تاريخه (21/ 2 ) من طريق يحيى بن صالح(فيه الحسن بن علي ضعيف). قال أبو نعيم: غريب من حديث أبي اسحاق عن صلة، تفرد به موسى عن ليث. جميعهم (عبد الله النفيلي، و أبو شيخ، وأبو صالح الحراني، وأحمد بن شعيب، ويحيى بن صالح ) قالوا: حدثنا موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم بنحوه. وأخرجه ابن أبي خيثمة في أخبار المكيين من تاريخه(2/172(11 ) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وابن أبي عاصم في السنة(1/ 67(742) قال:حدثنا محمد بن أبي مخلد حدثنا أبي(خالد بن عبد الله)،(محمد ضعيف)، واللألكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (6/2221(1121) من طريق موسى بن إسماعيل. كلاهما (موسى بن إسماعيل، وخالد بن عبد الله) قالا: حدثنا حماد بن سلمة حدثنا عبد الله بن المختار(لا بأس به) بنحوه. كلاهما (ليث وعبد الله بن المختار) قالا: عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة عن النبي بنحوه. وأخرج آخر الحديث فقط " وَإِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيـَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَة " البزار في مسنده(7/ 2(1212) قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال أخبرنا عمرو بن عثمان ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق(1/151) قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا أبو الشيخ الحراني (عبد الله بن مروان)، والطبراني في المعجم الكبير( /264( 11 ) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثنا أبي ح وحدثنا أبو شعيب الحراني حدثنا جدي. ثلاثتهم قالوا: حدثنا موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم عن أبي إسحاق به. وأخرج أول الحديث فقط الطيالسي في مسنده (2/55(121)،ومن طريقه ابن مندة في الإيمان (1/471(212)، والبيهقي في القضاء والقدر(2/175( 22)، وأخرجها البزار في مسنده (7/ 12(1216) وابن جرير في تفسيره(25/211)، وأبو عروبة في الأوائل(2/222(24 )قالوا: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى أخبرنا محمد بن جعفر، (قرن أبو عروبة مع ابن المثنى ابن بشار)، والنسائي في السنن الكبرى(6/ 42(22121) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث، ومن طريقه ابن مندة في الإيمان(1/471(212)، ومسدد كما في المطالب العالية (24/577(1571) قال: حدثنا يحيى، وأبو يعلى كما في المطالب العالية (24/542(157 ) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا معتمر بن سليمان.
عدد الصفحات ١٬٠٤١2111 رُوَاةُ هَ ـــذا الْحَ ـــدِيــثِ عَ ـــنْ آخِ ـــرِهِمْ مُحْ تَـــجٌ بِهِمْ غَي ـــْرَ لَيْ ـــثِ بْ ــنِ أَبِ ـــي سُلَ ـــيْمٍ،(2) وَقَــدْ أَخْرَجَ ـــهُ جميعهم (الطيالسي ومحمد بن جعفر وخالد بن الحارث، ويحيى القطان ومعتمر ) قالوا: عن شعبة بنحوه موقوفاً . وعند الطيالسي تصريح أبي إسحاق بالسماع من صلة . و أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/ 47) مقروناً مع رواية سفيان، ومن طريقه ابن جرير في تفسيره(25/215)، والآجري في الشريعة (1/2615(212 )،وابن مندة في الإيمان(1/47 (2 2) مقتصراً على رواية سفيان، وأخرجها ابن أبي الدنيا في الأهوال (2/261(252 )قال: حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو سفيان محمد بن حميد، وابن جرير في تفسيره(25/215 )حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا محمد بن ثور، والعدني كما في المطالب العالية(24/542(157 ) قال: حدثنا عبد الله بن معاذ. جميعهم (عبد الرزاق، ومحمد بن حميد، ومحمد بن ثور، وعبد الله بن معاذ) قالوا: عن معمر بنحوه. و أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/ 47) مقروناً مع روايةمعمر، و ابن جرير في تفسيره(25/211 )قال: حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن، والآجري في الشريعة (1/2611(2121 )حدثنا أبو بكر قاسم بن زكريا ا طرز، قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا إسحاق الأزرق ،وقال إسحاق: وحدثناه شريك بهذا الإسناد، واللألكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة(6/222 (1125) من طريق عبد الرحمن . كلاهما (عبد الرحمن، وإسحاق الأزرق ) قالوا: عن سفيان الثوري بنحوه. و أخرجه ابن أبي شيبة في مصن فه(6/ 22( 2711)،(7/2 2( 1411)، وابن أبي خيثمة في أخبار المكيين(2/171(111)، والحارث في مسنده كما الزوائد(1/2117(2212 )(فيهعبد العزيز بن أبان (متروك الحديث)، والحاكم في المستدرك(1/ 25( 41) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما أخرج مسلم حديث أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة "ليخرجن من النار " فقط. ثلاثتهم (وكيع، وعبد العزيز بن أبان، وعبيد الله بن موسى ) من طريق إسرائيل بنحوه. أربعتهم (شعبة ومعمر والثوري وإسرائل) وغيرهم قالوا: عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة بنحوه. (موقوف). (2 )من قوله(عمل مائة) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. * الحكم على الحديث: * إسناده ضعيف، فيه ليث بن أبي سليم صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك، وأبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن، وقد اختلط ولم يتميز حديث ليث عنه، هل هو قبل الإختلاط أم بعده ؟، والأثر حسن لغيره بالمتابعات، والليث بن أبي سليم أخرج له مسلم في المتابعات (مقروناً ). و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 77 :)رواه الطبراني في الأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات (الرواية المرفوعة )، وقال أيضاً : رواه البزار موقوفاً ورجاله رجال الصحيح (الرواية الموقوفة ). وفي(6/172) قال: رواه الطبراني والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقال البزار : وهذا الحديث هكذا رواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة، ورواه غير شعبة عن أ إسحاق عن غير صلة عن حذيفة.
عدد الصفحات ١٬٠٤٢211 مُسْـــلِمٌ شَـــاهِـــدًا(2). وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده إلا ليث، ولا عن ليث إلا موسى بن أعين، وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة موقوفاً. وقال أبو حاتم في العلل(1/127(1211 :)لا يرفع هذا الحديث إلا عبد الله بن المختار،وموقوف أصح. وذكره ابن حجر في الفتح(22/1 7) ونقل قول ابن مندة عليه ولم يعلق . وقال في(4/ 22) :روى النسائي بإسناد صحيح من حديث حذيفة قال: "يجتمع الناس.." وقال محققوا المطالب: هذا الوجه (رواية شعبة) رواته ثقات، وأبو إسحاق السبيعي، وإن كان مدلسًا لكنه صرّح بالسماع كما جاء عند الطيالسي، ورواية شعبة عنه صحيحة وقد أخذ عنه قبل اختلاطه، وعليه فإن الإِسناد صحيح لذاته والله أعلم. وقالوا: وهذا إسناد ضعيف، لأن مداره على أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس، وقد عنعن، ولم أجد التصريح بالتحديث بينه وبين صلة بن زفر في هذا الطريق، كما أنه مختلط ورواية عبد الله بن المختار وليث بن أبي سليمان لم تتميز هل كانت قبل اختلاطه أو بعده. (2 )في ب و د و ه(شاهد). * غريب الحديث: حنانيك: حنانيك يارب أي إرحمني رحمة بعد رحمه . النهاية(2/15 )، في أسماء الله تعالى الحنان هو بتشديد النون: الرحيم بعباده فعال من الرحمه للمبالغه .النهاية(2/15 .)
عدد الصفحات ١٬٠٤٣2111 348- (1884 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ(2)، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ وَهُوَ الصَّغِيرُ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ(1)، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قُلْتُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : ]أَلاَ[( ) تَبْتَغِي لِأَضْيَافِكَ مَا تَبْتَغِي (1) الرِّجَالُ لِأَضْيَافِهِمْ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئوداً(5)، لاَ يَجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ))، فَأُحِبُّ أَنْ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، سبقت ترجمته وهو ثقة /1. *أسد بن موسى هو: ابن إبراهيم بن الوليد، أسد السنة، سبقت ترجمته وهو صدوق يغرب وفيه نصب / خت د س. (2 )في ب و د و ه(حازم). * أبو معاوية محمد بن خازم هو: أبو معاوية الضرير، سبقت ترجمته وهوثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، وقد رمي بالإرجاء /ع. * موسى بن مسلم الكوفي، أبو عيسى الطحان، يقال له موسى الصغير، لا بأس به، من السابعة، مات وهو ساجد/ د ص ق. التقريب (2/551(712 )النسائي في خصائص علي قال أحمد: ما أرى به بأساً، وقال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات . التهذيب(21/ 2(661 )الثقات(7/155(21211)، العلل ومعرفة الرجال (1/511( 21)، تاريخ ابن معين (رواية الدوري )( /1(2625)، الجرح والتعديل (4/254(716). (1 )في د (سياف). * هلال بن يِساف -بكسر التحتانية، ثم مهملة، ثم فاء- ويقال ابن إساف الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة، من الثالثة / خت م 1 .التقريب (2/576(7 51 )وقول المصنف أدرك علياً وروى عن أبي الدرداء فعجيب، لأن أبا الدرداء مات قبل علي، فلا معنى لقوله حينئذ أدرك علياً، لأنه إن صح سماعه من أبي الدرداء وما أخاله صحيحاً لكان مدركاً لعثمان، فضلاً عن علي، وقال الحافظ الذهبي: وكأنه مرسل، له رؤية عن علي ولم يسمع منه، والله أعلم . ينظر: التهذيب (22/76(211)، جامع التحصيل(2/125(45 )، استشهد به البخاري في الصحيح . * أم الدرداء زوج أ بي الدرداء، اسمها هجيمة، وقيل جهيمة، الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى ثقة فقيهة من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمانين /ع. التقريب (2/756(4714)، الإصابة(4/262(22475.) *الحكم على الإسناد: أسد بن موسى صدوق يغرب، وقد توبع، و أبو معاوية قد يهم في الحديث، و موسى الصغير لا بأس به، فالإسناد حسن. ( ) ساقط من أ ، والمثبت من النسخ. (1 )غير منقوطة التاء الأولى، والمثبت من د. (5 )في النسخ(كوود) والمثبت من الإتحاف.
عدد الصفحات ١٬٠٤٤2115 أَتَخَفَّفَ لِتِلْكَ الْعَقَبَةِ.(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار مسند ابن عباس(2/166(111) قال: حدثنا الربيع، والبزار في مسنده (21/51(1224) قال: حدثنا محمد بن مسكين، كلاهما قال حدثنا أسد بن موسى. قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث به إ أبو معاوية عن موسى الصغير، وموسى رجل من أهل الكوفة ثقة حدث عنه الناس، وهلال بن يساف مشهور، وما بقى من الإسناد فصحيح. وأخرجه البيهقي في الشعب (7/ 12(21112) قال: أخبرنا أبو إسحاق الأسفرائيني ثنا أبو بكر الإسماعيلي ثنا مطين ، ومن طريق مطين أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/116)، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح وأخرجه تمام في فوائده (1/115(2611 )قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد ثنا محمد بن الحسين بن مكرم ثنا عبد الله بن عمر بن أبان. ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (11/11). وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (1/1)، وفي الزهد (2/61(221)، ومن طريقه البيهق ي في الشعب (7/ 12(21114)، وابن عساكر في تاريخه (17/252) و الأربعون البلدانية(2/211)، وأخرجه ابن عدي بالكامل (6/175(2761) من طريق يحيى بن عيسى. كلاهما (ابن الأعرابي ويحيى ) قالا: من طريق محمد بن سليمان (ضعيف). قال ابن عساكر: هذا حديث حسن من حديث أبي الدرداء، ومحفوظ من حديث امرأته، تفرد به هلال وقع لنا عالياً من حديث أبي معاوية. أربعتهم (أسد بن موسى، وعبد الحميد بن صالح، و عبد الله بن عمر،ومحمد بن سليمان) قالوا: حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم عن هلال عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي بنحوه. وقد ورد بأل فاظ أخرى وأسانيد ضعيفة : أخرجه المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (2/ 75(2161)،وأخرج ه عبد الله في زوائده في الزهد (2/272 )و(2/245) .وعن أنس خرج علينا رسول ا يوماً وهو آخذ بيد أبي ذر ... أخرجه ابن الأعرابي في الزهد (2/61(212) ومن طريقه البيهقي في الشعب (7/ 12(21117)، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (5/216(1412)، وأبو طاهر الأصبهاني في معجم السفر(2/1 5(2141). *الحكم على الحديث: (1 )الحديث حسن. و قال المنذري في الترغيب والترهيب (1/61(1415) :وعن أم الدرداء عن أبي الدرداء ...رواه الطبراني بإسنادصحيح.(لم أقف عليها)، وفي (1411 )رواه البزار بإسناد حسن . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد( /27) :وعن أم الدرداء عن أبي الدرداء ...رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات (لم أقف عليها). وفي(21/16 ) قال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير أسد بن موسى بن مسلم الصغير وهما ثقتان، وقد تقدم حديث أبي ذر في الباب الذي قبل هذا، ورجاله رجال الصحيح ، وقال: وعن أنس خرج علينا =
عدد الصفحات ١٬٠٤٥2116 =رسول الله يوماً وهو آخذ بيد أبي ذر ...رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جنادة ابن مروان قال أبو حا: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات . وقال ابن حجر الهيثمي في الزواجر(1/261) :أخرج البزار بسند حسن (إن بين أيديكم عقبة كئوداً، لا ينجو منها إلا كل مخف)، والطبراني بسند صحيح (إن وراءكم عقبة كئوداً لا يجوزها المثقلون). وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (5/617(1141) وقال: قال البزار : هذا إسناد صحيح، لا نعلمه إلا من هذا الوجه . قلت: وهو كما قال، فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير أسد بن موسى، وموسى الصغير، هما ثقتان. * غريب الحديث: العقبة الكؤود: أي الشاقة. النهاية (1/2 7).
عدد الصفحات ١٬٠٤٦2117 348- (1883 /)حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ بِبَغْدَادَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،]حَدَّثَنَا أَبِي[(2)، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: ((يَرْفَعُ(1) الرَّجُلِ الصَّحِيفَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ( )، فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَنِي آدَمَ تَتْبَعُهُ حَتَّى مَا تَبْقَى ]له[(1) حَسَنَةٌ، وَتُزَادُ(5) عَلَيه(6) مَنْ سَيِّئَاتِهِمْ))، قَالَ: فَقَالَتْ لَهُ - أَوْ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَاصِمٌ(7) - عَمَّنْ يَا أَبَا عُثْمَانَ؟ فَقَالَ: عَنْ سَلْمَانَ، وَسَعْدٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، حَتَّى عَدَّ سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً مَنْ * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو بكر أحمد بن جعفر هو: القطيعي سبقت ترجمته وهو صدوق مقبول . * عبد الله بن أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /س. (2 )ساقط من النسخ، والمثبت من الإتحاف. * أبوه هو: أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو داود هو: سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، سبقت ترجمته وهو ثقة حاف ظ، غلط في أحاديث/خت م 1. *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * خالد الحذاء هو ابن مهران، سبقت ترجمته وهو ثقة يرسل /ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الأولى من طبقات المدلسين، وعن أحمد قال: لم يسمع خالد الحذاء من أبي عثمان يعني النهدي شيئاً . (صرح بالسماع هنا) * أبو عثمان الن َه دي هو: عبد الرحمن بن ملّ، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت عابد/ع. أسلم على عهد النبي وصدق إليه و يره، فحديثه عنه مرسل، وكذلك عن أبي بكر .جامع التحصيل(2/117(156). *سلمان وسعد وابن مسعود صحابة أجلاء، سبقت ترجمتهم /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (صرح الحذاء بالسماع، وقد تابعه عاصم الأحول وعثمان بن غياث كما ذكر الحاكم في نهاية الحديث) (1 )في ج(ترفع). ( ) في ج بزيادة (حتى يرى )، وفي الإتحاف (يرفع للرجل صحيفة يوم القيامة، حتى يرى أنه ناج ). (1) ساقط من النسخ، والمثبت من الإتحاف. (5 )في ب(فتزاد )، وفي ج (ويزاد ) (6 )في النسخ(عليهم) والمثبت من التلخيص. (7 *)عاصم هو: عاصم بن سليمان، عاصم الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع.
عدد الصفحات ١٬٠٤٧2114 أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ .(2) قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ. أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ(1)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ سَلْمَانَ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الحاكم (1/15(1164) قال: حدثنا الحسين بن علي أنبأ محمد بن إسحاق و محمد بن إسحاق وزكريا بن يحيى البزاز قالوا: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو داود عن شعبة عن خالد الحذاء وعثمان بن غياث بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولا أعرف لشعبة عن عثمان بن غياث حديثاً مسنداً غير هذا. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/212( 1662) قال: حدثنا أبو أسامة، والبزار في مسنده (6/121(1511) قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق أخبرنا خالد بن حمزة العطار، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير(6/154(625 ) كلاهما (أبو أسامة وخالد ) قالا: حدثنا عثمان بن غياث قال أخبرنا أبو عثمان عن سلمان عن الن بنحوه. (كذا عند البزار، وعند ابن أبي شيبة : عن أبي عثمان النهدي عن سلمان وغيره من أصحاب محمد قالوا). وأخرجه مسدد كما في المطالب العالية (24/611(1541 )قال: حدثنا معتمر عن خالد عن أبي عثمان قال.... بنحوه (1 )في النسخ(عتاب) والمثبت من الإتحاف وهو: * عثمان بن غياث -بمعجمة ومثلثة- الراسبي أو الزهراني البصري، ثقة، ورمي بالإرجاء، من السادسة / خ م د س. التقريب (2/ 46(1514) *الحكم على الحديث: ( ) صحيح لغيره، إن كان خالد الحذاء سمع من أبي عثمان، وقد أخرج البخاري لأبي داود تعليق اً . و قال المنذري في الترغيب والترهيب ( /212 :)رواه البيهقي في البعث بإسناد جيد. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 5 )رواه الطبراني والبزار عن عبدالله بن إسحاق العطار عن خالد بن حمزة ولم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح . وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (7/2211( 7 ) فقال عن رواية البزار : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات ، غير خالد بن حمزة العطار، وذكره المزي في الرواة عن عثمان، ووصفه ب (الأحمر)، ولم أجد له ترجمة ..... فالإسناد صحيح، لولا خفاء حال خالد بن حمزة علينا، لكنه قد توبع ... .(كما في رواية الحاكم)، وقال: إنما هو على شرط مسلم. انتهى بتصرف. قال محققوا المطالب: الأثر بهذا الإِسناد ضعيف، فيه انقطاع؛ لأن خالد الحذاء لم يسمع من أبي عثمان النهدي، وهو موقوف على سِتَّةً مِن أَص حَابِ النَّبيِِّ . وللحديث شواهد في القصاص من الظالمين يوم القيامة، وبعضها في الصحيح ومنها ما يلي: 2 /حديث أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَس ول اللَّهِ "من كانت له مَظ لَمَةٌ لأحد من عِر ضِهِ أو شَي ءٍ ف َل يَتَحَلَّل ه منه ال ي َو مَ قبل أَن لاَ يَك ونَ دِينَارٌ ولا دِر هَمٌ إن كان له عَمَلٌ صَالِحٌ أ خِذَ منه بِقَد رِ مَظ لَ مَتِهِ وَإِن لم تَك ن له حَسَنَاتٌ أ خِذَ من سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَح مِلَ عليه ". أخرجه البخاري (1/222(1 27 )فالخلاصة أن حديث الباب ضعيف بإسناد مسدّد بسبب الإنقطاع، ولكن معناه صحيح، ومتنه يرتقي بهذه الشواهد إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.
عدد الصفحات ١٬٠٤٨2112 344- (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسَلَمَةَ(2) الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ حديثاً سمعه من رسول ا(1) فِي الْقِصَاصِ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ، فَابْتَعْتُ بَعِيرًا فَشَدَدْتُ رَحْلِي، ثُم( ) سِرْتُ إِلَيْهِ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الصفار، سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )في النسخ(سلمة) والمثبت من الإتحاف. * محمد بن مسلمة الواسطي، صاحب يزيد بن هارون، سبقت ترجمته وهو ضعيف، وقال الدارقطني : لا بأس به. *يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * همام بن يحيى بن دينار العَو ذِي، سبقت ترجمته وهو ثقة ربما وهم/ع. * القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المكي، مولى بني مخزوم، مقبول، من السابعة/ بخ ت س ق. التقريب (2/151(5172 )قال ابن أبي حاتم عن أبيه: يكتب حديثه، قلت: يحتج به؟ قال: يحتج بحديث سفيان وشعبة، وذكره ابن حبان في الثقات، عد الذهبي حديثه الذي أخرجه النسائي عن عائشة "فخرت بمال أبي وكان ألف ألف أوقية " وقال: ألف الثانية باطلة قطعاً كذا قال. ينظر: التهذيب(4/122(541)، الجرح والتعديل (7/221(651)، الثقات(7/ 7(21 11). *عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بأخرة، من الرابعة، مات بعد الأربعين ومائة / بخ د ت ق. التقريب (2/ 12( 521 )قال ابن سعد: كان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، ضعفه ابن معين وابن المديني وابن عيينة والنسائي، وقال أحمد: منكر الحديث، وقال العجلي: جائز الحديث، و قال الجوزجاني : أتوقف عنه، عامة ما يرويه غريب، وقال أبو زرعة : مختلف عنه في الأسانيد، وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح، يكتب حديثه، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه، وقال الترمذي: صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، و قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث، وقال ابن عدي: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، ويكتب حديثه، وقال ابن حبان والخطيب والعقيلي: كان سيء الحفظ، كان في حفظه شيء، وقال الحاكم: عَمّرَ فساء حفظه، فحدث على التخمين، وقال في م وضع آخر : مستقيم الحديث .ينظر: التهذيب(6/2 (22)، معرفة الثقات (1/57(26 )، المجروحين (1/ (511)، الجرح والتعديل (5/25 (716)، الكامل في الضعفاء (1/217(262)، الضعفاء للعقيلي(1/124(471). قال الذه الميزان (1/276(1512:) حديثه في مرتبة الحسن. * جابر بن عبد الله، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. (1( )حديثاً سمعه من رسول ا )ساقط من ب، وفي د و ه(هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )، وضرب عليها في ه. ( ) تكررت في ب.
عدد الصفحات ١٬٠٤٩2151 شَهْرًا، حَتَّى قَدِمْتُ مِصْرَ-أَوْ قَالَ: الشَّامَ- فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ(2) بِهِ، سَمِعْتَهُ(1) مَنْ( ) رَسُولِ اللهِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ، خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ، فَقَالَعَبْدُ اللهَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((يَوْمَ(1) يُحْشَرُ الْعِبَادُ-أَوْ قَالَ: النَّاسُ- عُرَاةً غُرْلاً بُهْمًا، لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ ]888/ب[ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ(5) قَرُبَ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ(6)، وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَيْهِ مَظْلِمَةٌ، حَتَّى أَقْضيه(7) مِنْهُ، وَلاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مَنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلِأَحَدٍ مَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَظْلِمَةٌ(4) حَتَّى أَقْضِيهُ(2) مِنْهَا(21) حَتَّى اللَّطْمَةَ، قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ وَ إنا إِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلاً بُهْمًا؟، قَالَ: الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ)).(22) *عبد الله بن أنيس الجهني، أبو يحيى المدني، حليف الأنصار، صحابي شهد العقبة وأحداً، ومات بالشام في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين، ووهم من قال سنة ثمانين / بخ م 1 .التقريب (2/126( 126)، الإصابة(1/25(155 .) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف محمد بن مسلمة، والقاسم مقبول، وعبد الله بن محمد صدوق في حديثه لين. (2 )في أ(يحدث) (1 )ساقط من ج. ( ) في ج (عن) (1 )ساقط من ج. (5( )بعد كما يسمعه من ) ساقط من ج. (6( )أن يدخل الجنة) ساقط من د. (7 )في النسخ(أقضه)، و في التلخيص (أقصه)، والمثبت من كلام الحاكم في الحديث . (4 )من قوله(حتى أقض منه) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (2 ) فيالنسخ (أقضه)، و في التلخيص (أقصه)، والمثبت من ب. (21 )في ج(منه) التلخيص (22 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 17(452)، وأحمد ( /125(26145) في مسنديهما ، والحارث في مسنده كما في الزوائد(2/221(15) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ( /2545( 222)، وابن عبد ال التمهيد(1 /1 1) وفي جامع بيان العلم(2/2 )، والخطيب في الرحلة في طلب الحديث (2/212( 2)، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/214( 517 )قال: حدثنا علي بن شيبة ، والحاكم في المستدرك (1/175( 6 4) من طريق سعيد بن مسعود، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات(2/211)-(1/212)،=
عدد الصفحات ١٬٠٥٠2152 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =والخطيب في الجامع خلاق الراوي (1/115(2646 )من طريق مالك بن . جميعهم (ابن أبي شيبة وأحمد والحارث وعلي بن شيبة وسعيد بن مسعود ومالك بن يحيى) قالوا: حدثنا يزيد بن هارون بنحوه. وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/24 )قال: حدثنا داود بن شيبة (فقط الحديث)، وفي الأدب المفرد(2/ 7(271) قال: حدثنا موسى، والحارث في مسنده كما في الزوائد (2/242(11) قال: حدثنا هدبة بن خالد، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد(1 /1 1) وفي جامع بيان العلم(2/2 )، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/115(521) وفي الآحاد والمثا(1/72(11 1) قال: حدثنا شيبان، والخرائطي في مساوئ الأخلاق(1/2 2) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن غالب بن مرداس البصري ، ثنا شيبان وهدبة، وغيرهم، جميعهم (داود بن شيبة وموسى وهدبة بن خالد وشيبان وغيرهم ) قالوا: حدثنا همام بن يحيى بنحوه. وأخرجه الروياني في مسنده (1/171(2122 )من طريقمحمد بن مسلم، والطبراني في المعجم الأوسط(4/165(452 ) من طريقداود بن الوازع ، والخطيب في الرحلة (2/22 ( 1)، من طريقعبد الوارث بن سعيد. قال الطبراني:لم يرو هذا الحديث عن زافر بن سليمان إلا محمد بن بكار . خمستهم (يزيد وهمام ومحمد وداود وعبد الوارث) قالوا: عن القاسم بن عبد الو احد عن عبد الله بن محمد عن جابر عن عبد الله بن أنيس عن الن بنحوه. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (2/255(256)، وتمام في فوائده (2/ 61(214) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، كلاهما قال: حدثنا أبو علي الحسن بن جرير حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا السليم سليمان بن صالح عن ابن ثوبان عن الحجاج بن دينار عن محمد بن المنكدر عن جابر بنحوه. وذكر البخاري في صحيحه (6/1722( 1) تعليقاً فقال: وَي ذ كَر عن جَابِرٍ عن عبد اللَّهِ بن أ ن َي سٍ قال : سمعت النبي يقول: "يحَ ش ر الله ال عِبَادَ ف َي نَادِيهِم بِصَو تٍ يَس مَع ه م ن ب َع دَ كما يَس مَع ه من ق َر بَ أنا ال مَلِك أنا الدَّيَّان " وأخرجه أبو يعلى ومسدد في مسنديهما كما ذكر ذلك البوصيري في إتحاف الخيرة (4/6 )، وابن حجر في الفتح(2 /157). *الحكم علىالحديث: (2) *الحديث حسن لغيره بالمتابعات. و قال الذهبي في هامش التلخيص: القاسم ما ضعف. قال المنذري في الترغيب والترهيب(1/124(5161) :رواه أحمد بإسناد حسن. وقال ابن حجر في الفتح(2/271) :أخرج الطبراني في مسند الشاميين وتمام في فوائده وإسناده صا . ورد على من قال: أن البخاري علقه بالجزم هنا، ثم أخرج طرفاً من متنه في كتاب التوحيد بصي غة التمريض، فقال : فأنه حيث ذكر الإرتحال(صحيح البخاري (2/12) فقط جزم به لأن الإسناد حسن، وقد اعتضد، وحيث ذكر طرفاً من المتن لم يجزم به، لأن لفظ الصوت مما يتوقف في إطلاق نسبته إلى الرب، ويحتاج إلى تأويل، فلا يكفي فيه مجيء الحديث من طريق مختلف فيها.
عدد الصفحات ١٬٠٥١2151 وقال البيهقي في الأسماء والصفات: وهذا حديث تفرد به القاسم بن عبد الواحد عن ابن عقيل؛ وابن عقيل، والقاسم بن عبد الواحد لم يحتج بهما الشيخان، ولم يخرجا هذا الحديث في الصحيح بإسناده، وإنما أشار البخاري إليه في ترجمة الباب، واختلف الحفاظ في الاحتجاج بروايات ابن عقيل لسوء حفظه ولم تثبت صفة الصوت في كلام الله أو في حديث صحيح عن النبي غ حديثه، وليس بنا ضرورة إلى إثباته، وقد يجوز أن يكون الصوت فيه إن كان ثابتاً راجعاً إلى غيره. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/2 ) :رواه أحمد والطبراني في الكبير وعبد الله بن محمد ضعيف، وفي (21/ 16) قال: رواه أحمد ورجاله وثقوا، ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه، إلا أنه قال : بمصر. وفي (21/ 52) قال: وهو عند أحمد والطبراني في الأوسط بإسناد حسن. وقال العراقي في المغني (2/417(1217 :)رواهالخطيب في كتاب الرحلة بإسناد حسن . ورواه أحمد إلا أنه قال: إلى الشام وإسناده حسن. وقال الألباني في ظلال الجنة(2/166(521) :صحيح. حديث صحيح وإسناده حسن أو قريب منه فإن ابن عقيل حسن الحديث لكن القاسم بن عبد الواحد وهو أيمن المكي لم يوثقه غير ابن حبان. * غريب الحديث: بهما: البهم جمع بهيم، وهو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواه، يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا كالعمى والعور والعرج وغير ذلك ، وإنما هي أجساد متصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار.وقال بعضهم في تمام الحديث: قيل وما البهم قال: ليس معهم شيء يعنى من أعراض الدنيا ، وهذا يخالف الأول من حيث المعنى. النهاية(2/267)
عدد الصفحات ١٬٠٥٢215 343- (1888 /)أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، أَخْبَرنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي(2) الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاسِ، عَنْعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ، وَحَشَرَ اللَّهُ الْخَلاَئِقَ، الإِنْسَ وَالْجِنَّ وَالدَّوَابَّ وَالْوُحُوشَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ جَعَلَ اللَّهُ الْقِصَاصَ بَيْنَ الدَّوَابِّ، حَتَّى تَقُصَّ الشَّاةُ الْجَمَّاءُ مِنَ الْقَرْنَاءِ تَنْطْحُهَا، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقِصَاصِ بَيْنَ الدَّوَابِّ قَالَ لَهَا: كُونِي تُرَابًا، فَتَكُونُ تُرَابًا، فَيَرَاهَا الْكَافِرُ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا).(1) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أحمد بن مهران بن خالد أبو جعفر، سبقت ترجمته وثقه ابن حبان والحاكم . * روح بن عبادة، سبقت ترجمته وهو : ثقة فاضل له تصانيف/ع. * عوف هو: عوف بن أبي جمَيلة العبدي البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة رمي بالقدر وبالتشيع /ع. (2 )في د(ابن). * أبو المغيرة القواس، روى عن عبد الله بن عمرو روى عنه عوف، سئل أبو زرعة عن اسم أبى المغيرة القواس قال: لا أعلم أحداً يسميه، وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أبو المغيرة القواس؟ قال: كان أشر عنده، يعنى عند سليمان التيمى، من عبد الله بن شقيق، قال يحيى: ولم أر أحداً عرف أبا المغيرة غيره، قال يحيى بن سعيد: ضعف سليمان التيمى أبا المغيرة القواس، وقال ابن معين : ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات . الجرح والتعديل (2/1 2(111 )، الثقات(5/565(6161)، الميزان (7/1 1(216 2)، لسان الميزان (7/212(2241). *عبد الله بن عمرو صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو المغيرة القواس ضعفه سليمان التيمى، ووثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات ، فالإسناد حسن. (1 ) *تخريج الأثر: أخرج ه أبو بكر الشافعي في الفوائد (الغيلانيات)(22/425(2215 )قال: حدثنا علي بن الحسن الفامي حدثنا محمد بن معمر حدثنا روح بنحوه . وأخرجه الطبري في تفسيره (1/16) قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر وابن أبي عدي، وابن أبي الدنيا في الأهوال(2/22 (241) قال: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عمرو بن حمران . ثلاثتهم (محمد بن جعفر وابن أبي عدي وعمرو بن حمران ) قالوا: عن عوف عن أبي المغيرة عن ابن عمرو بنحوه. وله شاهد من حديث أبي هريرة :أخرجه مسلم في صحيحه (1/2227(1541) بلفظ" لَت ؤَدُّنَّ الح ق وقَ إلى أَه لِهَا يوم ال قِيَ امَةِ حتى ي قَادَ لِلشَّاةِ الج َل حَاءِ من الشَّاةِ ال قَر نَاءِ "
عدد الصفحات ١٬٠٥٣2151 رُوَاتُهُ عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ(2) غَيْرَ أَنَّ أَبَا الْمُغِيرَةِ مَجْهُولٌ، وَتَفْسِيرُ الصَّحَابِيُّ مُسْنَدٌ. (1) (2 )في النسخ(ثقاة) والمثبت من ج. * الحكم على الأثر: (1) *الأثر حسن. و قال الذهبي: لينه سليمان التيمي. * غريب الأثر: الجماء: التي لا قرن لها. النهاية(2/ 11)
عدد الصفحات ١٬٠٥٤2155 348- (1888 /)أَخْبَرَنَا أَبُو (2) بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمُزَكِّي، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ(1)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (( :الدَّوَاوِينُ ثَلاَثَةٌ، فَدِيوَانٌ لاَ يَغْفِرُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لاَ يَعْبَأُ اللَّهُ (2 )ساقط من د. * رجال الإسنا د: * أبو بكر بن أبي نصر المزكي : هو محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي سبقت ترجمته وهو ثقة . * عبد الله بن روح بن عبد الله بن زيد، وقيل: عبد الله بن روح بن هارون، أبو أحمد المدائني، المعروف بعبدوس، سمع يزيد بن هارون روى عنه أبو عمرو بن السماك وحمزة بن محمد الد هقان، وقال الدارقطني: ليس به بأس، وقال الطبري: ثقة صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة سبع وسبعين ومائتين ، ووثقه الذهبي في السير وابن حجر في لسان الميزان . ينظر: تاريخ بغداد (2/151(5147)، الثقات(4/ 66(2 212)، سؤالات الحاكم (2/211(211)، السير(2 /5)، تاريخ الإسلام (11/ 76)، لسان الميزان ( /146(2121). *يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * صدقة بن موسى الدقيقي، أبو المغيرة أو أبو محمد، السلمي البصري، صدوق له أوهام، من السابعة / بخ د ت . التقريب (2/175(1212 )قال مسلم بن إبراهيم : كان صدوقاً، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن معين أيضاً وأبو داود والنسائي والدولابي والساجي: ضعيف، وقال ابن عدي: ما أقربه من السمين، وبعض حديثه يتابع عليه، وبعضه لا يتابع عليه، وقال الترمذي: ليس عندهم بذاك القوي، وقال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بقوي، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن حبان: كان شيخاً صالحاً، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار، حتى خرج عن حد الاحتجاج به، وقال البزار : ليس بالحافظ عندهم، وقال في موضع آخر : ليس به بأس . ينظر: التهذيب(1/ 67(7 2)، المجروحين (2/ 7 (127)، الجرح والتعديل(1/1 1(2425)، الكامل في الضعفاء(1/76(215). (1 )في د(عن أبي عمران عن عمران الجوني ). * أبو عمران الجوني هو : عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * يزيد بن بابن و س -بموحدتين بينهما ألف، ثم نون مضمومة، واو ساكنة، ومهملة- بصري مقبول، من الثالثة / بخ د تم س. التقريب (2/611(7621 )قال البخاري : كان ممن قاتل علياً، وقال ابن عدي: أحاديثه مشاهير، وقال الدارقطني: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم : مجهول، وقال أبو داود : كان شيعياً . التهذيب(22/176(514)، سؤالات البرقاني(2/71(552)، الثقات(5/514(6271)، الكامل في الضعفاء(7/174(1272)، الضعفاء للعقيلي (1/ 71(2241)، الجرح والتعديل (2/151(2162). *عائشة صحابية جليلة، سبقت ترجمتها /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه صدقة صدوق له أوهام، و ابن بابنوس مقبول، ولم أجد من تاب عهما فالإسناد ضعيف.
عدد الصفحات ١٬٠٥٥2156 بِهِ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لاَ يَتْرُكُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئًا، فَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لاَ يَغْفِرُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئًا فَالإِشْرَاكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮊ النساء: 31 ، وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لاَ يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِ شَيْئًا قَطُّ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ(2)، وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لاَ يَتْرُكُ اللَّهُ(1) مِنْهُ شَيْئًا فَمَظَالِمُ الْعِبَادِ بَيْنَهُمُ الْقِصَاصُ لاَ مَحَالَةَ)).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 )من قوله(وأما الديوان الذي لا يعبأ) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (1 )ساقط من د. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (6/111(1617 ) قال: حدثنا يزيد بن هارون، و ابن أبي حاتم في تفسيره(1/2274(661 ) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وأبو نعيم في أخبار أصبهان(5/114)، وفي تاريخ أصبهان(2/116) من طريق زيد بن الحباب، والبيهقي في شعب الإيمان (6/51(717 -7171) من طريق سليمان بن حرب و عبد الصمد بن عبد الوارث. جميعهم قالوا: حدثنا صدقة بن موسى عن أبي عمران عن يزيد عن عائشة عن النبي بنحوه. وله شاهد من حديث سلمان أخرجه الطبراني في الصغ (2/72(211)، والكب(6/151(62 )، قال الهيثمي مجمع الزوائد(21/ 14) رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه يزيد بن سفيان بن عبد الله بن رواحة وهو ضعيف، تكلم فيه ابن حبان وبقية رجاله ثقات . * الحكم على الحديث: (1) *الحديث ضعيف. فيه صدقة صدوق له أوهام، و ابن بابنوس مقبول، ولم أجد من تابعهما . و قال الذهبي: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة. و قال الغزالي في إحياء علوم الدين(1/27 )وفيه صدقه بن موسى الدقيقى ضعفه ابن معين وغيره، وله شاهد من حديث سلمان رواه الطبرا. وقال العراقي في المغني(1/247( 612) :وهو منكر قاله الذه. وقال ابن كثير في النهاية في الفتن (1/111 :)ضعيف. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 14 :)رواه أحمد وفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات. و قال شعيب : إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى، وقد انفرد به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن بابنوس، ...، وهو حسن الحديث في المتابعات ولم يتابع هنا . وضعفه الألباني في المشكاة( /22 (52 ).
عدد الصفحات ١٬٠٥٦