2112 388- (1849 /)حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللهَ بْنِ أَبِي(2) يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ(1) بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ، قَالَ: وَكُنَّا]عِنْدَهُ[( ) جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: (إِنَّ أَعْظَمَ أَيَّامِ الدُّنْيَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَإِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أَبُو الْقَاسِمِ ، قَالَ: قُلْتُ: رَحِمَكَ(1) اللَّهُ فَأَيْنَ الْمَلاَئِكَةُ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ وَضَحِكَ، وَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا الْمَلاَئِكَةُ؟ إِنَّمَا الْمَلاَئِكَةُ خَلْقٌ كَخَلْقِ السَّمَاءِ وَخَلْقِ الأَرْضِ وَخَلْقِ الرِّيَاحِ وَخَلْقِ السَّحَابِ وَخَلْقِ الْجِبَال وَسَائِرِ الْخَلْقِ الَّتِي لاَ تَعْصِي اللَّهَ شَيْئًا(5)، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْخَلِيقَةَ أُمَّةً * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن غالب بن حرب: تمتام، سبقت ترجمته وهو حافظ مكثر ع ن أصحاب شعبة، وثقه الدارقطني وقال: وهم في أحاديث،وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : صدوق. * عفان هو: عفان بن مسلم الباهلي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، سبقت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط / د ت س. * مهدي بن ميمون الأزدي المِع وَلي -بكسر الميم، وسكون المهملة، وفتح الواو- أبو يحيى البصري، ثقة، من صغار السادسة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة/ع. التقريب (2/514(62 1). (2 )ساقط من د. * محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي البصري، وقد ينسب إلى جده، ثقة، من السادسة /ع. التقريب(2/121(6155 ) (1 )في د(بشير). * بشر بن شَغَاف، سبقت ترجمته وهو ثقة/ د ت س. * عبد الله بن سلام ،صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه محمد بن كثير صدوق كثير الغلط ، لكنه مقرون مع عفان وهو ثقة فالإسناد صحيح. ( ) ساقط من النسخ والمثبت من ج. (1 )في ب و د و ه(يرحمك ) (5 )في أ و ج تكرر قوله(وإن أكرم خليقة على الله أبو القاسم قال(هنا كأنه وضع علامة ) قلت: رحمك الله فأين الملائكة؟ قال: فنظر إلى وضحك، وقال: يا ابن أخي هل تدري ما الملائكة (وهنا وضع علامة)) وفي ج تكرر قوله (وإن أكرم خليقة على الله أبو القاسم)، ومن قوله(إنما الملائكة خلق) إلى هنا ساقط من ب و د و ه.
عدد الصفحات ١٬٠٠٩2121 أُمَّةً وَنَبِيًّا نَبِيًّا حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ آخِرُ الأُمَمِ مَرْكَزًا، قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ (2) قَالَ: فَيَقُومُ(1)، فَ يَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا، قَالَ : فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرَ، فَيَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ، فَيَتَهَافَتُونُ فِيهَا منْ شِمَالٍ وَيَمِينٍ وَيَنْجُو النَّبِيُّ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ، فَتَلَقَّاهُمُ( ) الْمَلاَئِكَةُ، رَبَنَا نُبَوئهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى يَمِينِكِ عَلَى يَسَارِكِ، عَلَى يَمِينِكِ عَلَى يَسَارِكِ،(1) حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيُلْقَى لَهُ كُرْسِيٌّ عَنْ يَمِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ(5) :أَيْنَ عِيسَى وَأُمَّتُهُ؟ فَيَقُومُ، فَيَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا فَيَأْخُذُونَ الْجِسْرَ، فَيَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ، فَيَتَهَافَتُونَ فِيهَا منْ شِمَالٍ وَيَمِينٍ، وَيَنْجُو النَّبِيُّ ]884/أ[ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، رَبَنَا نُبَوئهُمْ مَنَازِلَهُمْ فِي الْجَنَّةِ عَلَى يَمِينِكَ وَعَلَى يَسَارِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ، فَيُلْقَى لَهُ كُرْسِيٌّ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ، قَالَ: ثُمَّ يَتَّبِعُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالأُمَمُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ نُوحاً، رَحِمَ(6) اللَّهُ نُوحًا).(7) (2 )من قوله(آخر الأمم مركزاً ) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (1 )في د(فيقراكم ) غير منقوطة. ( ) في أ و ب و ه (تتلقاهم) (1( )على يمينك على يسارك) الثانية ساقط من ب. (5 )ساقط من ب. (6 )في د و ه(رحمه ) (7 ) *تخريج الأثر: أخرج ه البيهقي في الشعب(2/271(251)، وفي الدلائل(5/145) قال: أخبرناه أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب عن عبد الله بن محمد بنحوه. (إسناده حسن)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار(2/227(272) قال: حدثنا خالد بن خداش (صدوق يخطئ) مختصراً بلفظ "الجنة في السماء، والنار في الأرض" وذكر ابن كثير في النهاية (1/176) أنه أخرجه بنحوه، وقال : وهذا موقوف على ابن سلام ، و أخرجه الدولابي في الكنى(2/6(21)، وأبو نعيم في صفة الجنة( /15( 51) من طريقابن علية مختصراً بلفظ "الجنة في السماء، والنار في الأرض"، و أخرج ه ابن حزم في الفصل في الملل(1/41) من طريقالحجاج بن المنهال بمعناه. و أخرج ه الحارث بن أسامة كما في الزوائد (1/471(2 5) عنه مختصراً، ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة(2/265(2 2)، ومنطريق عبد العزيز بن أبان (مترو ك)، بلفظ " إن أكرم خليقة الله أبو القاسم وإن الجنة في السماء". خمستهم (عبد الله بن محمد وخالد وابن علية والحجاج وعبد العزيز ) قالوا: حدثنا مهدي بن ميمون.
عدد الصفحات ١٬٠١٠2122 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وَلَيْسَ بِمَوْقُوفٍ فَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ(1) عَلَى تَقَدُّمِهِ فِي مَعْرِفَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ، وَقَدْ أَسْنَدَهُ بِذِكْرِ رَسُولِ اللهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (زيادات نعيم) (1/224( 24 )قال: أنا معمر عمن سمع محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب يذكر عن بشر بن شغاف قال : سمعت عبد الله بن سلام يقول... بنحوه. وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (2/266 )...(قال: حدثنا علي بن هارون، ثنا ابن منيع، ثنا عمرو الناقد، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا موسى بن أعين، عن معمر، عن محمد بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف عن عبد الله قال : قال رسول الله ...بنحو حديث عبد العزيز بن أبان، وعن عمرو الناقد أخرجه أب و يعلى في مسنده(2 /141(712 ) بمعناه. وأخرج ه ابن أبي الدنيا في صفة النار(2/227(274 )قال:حدثني الفضل بن جعفر قال: حدثنا عمرو بن حكام قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب عنه مختصراً بلفظ "الجنة في السماء، والنار في الأرض" وذكر ابن رجب في التخويف من النار(2/15) أن ابن خزيمة أخرجه . ويشهد لفضل الجمعة ما أخرجه مسلم في صحيحه (1/545(451) من حديث أبي هريرة بلفظ"خَي ر ي َو مٍ طَلَعَت عليه الشَّم س ي َو م الج م عَةِ فيه خ لِقَ آدَم وَفِيهِ أ د خِلَ الج َنَّةَ وَفِيهِ أ خ رِجَ منها ". * الحكم على الحديث: (2) *الحديث صحيح، وهو كما قال رحمه ا . و قال الذهبي: غريب موقوف. وقال ابن حجر في الإتحاف: موقوف. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/151 :)رواه الطبراني وفيه يحيى بن طلحة اليربوعي وثقه ابن حبان وضعفه النسائي، وبقية رجاله ثقات . وقال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية(2/2 5): ومثل هذا لا يكون من قبل الرأي، فإذا صدر من ابن سلام، وهو من أكابر الصحابة وصح عنه، صار كأنه صح عن النبي كما مر عن الأئمة، ولا نظر إلى احتمال أنه قاله عن التورا ة، لأنه كان من أحبار اليهود لأن الحجَّة به قائمة بهذا الغرض أيضاً، لأن ابن سلام من أكابر الصحابة ومؤمني أهل الكتاب، فإذا نقل ذلك عن التوراة كان الحجة فيه لأنه يعلم مبدلها من غيره، كما صح عنه في قصة رجم الزانيين وتصديق النبي له. (1 )في أ وضع فوق(سلام) علامة. * غريب الحديث: يتهافتون في النار : أي يتساقطون ، من الهفت وهو السقوط قطعة قطعة ، وأكثر ما يستعمل التهافت في الشر . النهاية(5/165.)
عدد الصفحات ١٬٠١١2121 388- (1832 /)أَخْبَرَنَاعَبْدِ اللهِ(2) بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَرَأَ: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ الفرقان، قَالَ: (تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا، وَتَنْزِلُ الْمَلاَئِكَةُ(1) عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ فِي الأَرْضِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، فَيَقُولُ أَهْلُ الأَرْضِ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ( ) مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ(1)، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَسَمَاءِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مَنْ أَهْلِ (2 )في ب و د و الإتحاف بزيادة(أبو). * رجال الإسناد : * عبد الله بن إسحاق الخراساني، أبو محمد المعدل، سبقت ترجمته وهو : صدوق مشهور، وقال الدارقطني: فيه لين. * أحمد بن الوليد بن أبي الوليد، أبو بكر الفحام، وهو أخو محمد بن الوليد، سمع يزيد بن هارون وروح بن عبادة، روى عنه : يحيى بن صاعد ومحمد بن مخلدوغيرهم. وكان ثقة توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين . تاريخ بغداد(5/244(161 )، ينظر: تار يخ الإسلام (11/147)، تكملة الإكمال(1/162(1641). *روح بن عبادة، سبقت ترجمته وهو : ثقة فاضل له تصانيف/ع. *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان سبقت ترجمته وهو ضعيف/ بخ م 1 . *يوسف بن مهران البصري، وليس هو يوسف بن ماهك، ذاك ثقة، وهذا لم يرو عنه إلا ابن جدعان، وهو لين الحديث، من الرابعة / بخ ت. التقريب (2/621(7446). وعنه زيد بن علي بن جدعان وقال كان يشبه حفظه حفظ عمرو بن دينار، وقال أحمد: لا يعرف، ولا أعرف أحداً روى عنه إلا علي بن زيد، عن يوسف بن ماهك وهو يوسف بن مهران أصح يكتب حديثه ويذاكر به، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث، كان شعبة يرى أن يوسف بن مهران ويوسف بن ماهك واحد . التهذيب(22/ 7 (7 1)، ينظر : الثقات(5/552(6242)، الجرح والتعديل(2/112(261) طبقات ابن سعد(7/111). *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف ابن جدعان. (1 )من قوله(قال: تشقق) إلى هنا ساقط من د. ( ) في د بزيادة (ممن الأرض من الجن والإنس، فيقول أهل الأرض) (1 )ساقط من د.
عدد الصفحات ١٬٠١٢212 السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ : لاَ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَالْخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُونَ : لاَ،(2) ثُمَّ يَنْزِلُ الْكُرُوبِيُّونَ، وَهُمْ أَكْثَرُ مَنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالأَرَضِينَ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ، لَهُمْ قُرُونٌ كُعُوبٌ كَكُعُوبِ(1) الْقَنَا، مَا بَيْنَ قَدَمِ أَحَدِهِمْ كَذَا وَكَذَا، وَمِنْ أَخْمَصِ قَدَمِهِ إِلَى ]كَعْبِهِ[( ) مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَمِنْ كَعْبِهِ إِلَى رُكْبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ ]عَامٍ[(1)، وَمِنْ رُكْبَتِهِ إِلَى أَرْنَبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، ]وَمِنْ أَرْنَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ [(5)، وَمِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقُرْطِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ).(6) رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ مُحْتَجٌّ بِهِمْ، غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْ نِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ، وَهُوَ وَإِنْ كَانَ (2 )من قوله(ثم ينزل أهل السماء السابعة ) إلى هنا ساقط من ج. (1 )في أ و د(لعوب لعوب) والمثبت من ب و ج و ه. ( ) بياض في أ و ج، وفي ب و د و ه ك تِبَ (بياض قليل إلى)، والمثبت من التلخيص. (1 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (5 )ساقط من النسخ والمثبت من التلخيص. (6 ) *تخريج الأثر: أخرجه آدم بن إياس في تفسيره المطبوع ب إسم تفسير مجاهد(1/151) (كما ذ كر ذلك في استدراكات على كتاب تاريخ التراث العربي(1 (4)،21 (2 2)، وقيل هو تفسير ورقاء عن ابن نجيح )، والدرامي في الرد على الجهمية (2/44- (211)، و(14 )قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وابن أبي حاتم كما ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره ( /26) : قال: حدثنا محمد بن عمار حدثنا مؤمل. ثلاثتهم (آدم وموسى ومؤمل) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة بنحوه. وأخرجه الطبري في تفسيره (22/6 )قال: حدثنا حجاج عن مبارك بن فضالة. كلاهما قال: عن ابن جدعان عن يوسف عن ابن عباس بمعناه. وقال السيوطي في الدر المنثور(6/112 )أخرجه عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الاهوال وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حا والحاكم.( والذي في الأهوال لابن أبي الدنيا(2/241(27 )من طريق شهر بن حوشب عن ابن عباس بلفظ آخر).
عدد الصفحات ١٬٠١٣2121 مَوْقُوفًا(2) عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ عَجِيبٌ بِمَرَّةٍ. (1) (2 )في د(مرفوعاً ) (1) *الحكم على الأثر: * الأثر ضعيف لضعف ابن جدعان. و قال الذهبي: ما إسناده بقوي. و قال الدارمي: وقد ذكرنا هذا الحديث بإسناده في صدر هذا الكتاب وهو مكذب، لدعواك أنه إتيان الملائكة بأمره دون مجيئه، لكنه فيهم مدبر، ويلك! لو كانت الملائكة هي التي تجيء وتأتي دونه، ما قالت الملائكة : لم يأت ربنا وهو آت. وقال ابن كثير في تفسيره( /27) :مداره على علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف في سياقاته غالباً، وفيها نكارة شديدة، وقد ورد في حديث الصور المشهور قريب من هذا والله أعلم. وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (22/522(5 11 )فقال: منكر موقوف. * غريب الأثر: الكروبيون: سادة الملائكة هم المقربون، ويقال لكل حيوان وثيق المفاصل إنه لمكرب الخلق، إذا كان شديد القوى، والأول أشبه. النهاية (1/262). القنا: مصدر الأقنى من الأنوف، والجمع قنو، وهو ارتفاع في أعلاه بين القصبة والمارن من غير قبح . لسان العرب (25/11 ).
عدد الصفحات ١٬٠١٤2125 388- (1838 /)أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ هُبَيْرَةَ بْنَ يَرِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ]884/ب[ بْنَ مَسْعُودٍ، (تَلاَ(2)ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ إبراهيم: 31 ، قَالَ : ( أَرْضٌ كَالْفِضَّةِ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ، وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا خَطِيئَةٌ، يَسْمَعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ، حُفَاةٌ عُرَاةٌ قِيَامًا(1)، ثُمَّ( ) يُلْجِمُهُمُ الْعَرَقُ). (1) وَقِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: * رجال الإسناد : * عبد الرحمن بن الح سن بن عبيد الأسدي الهمذاني، سبقت ترجمته، ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه، وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب، قال الدارقطني: رأيت في كتبه تخاليط، وقال أبو يعقوب بن الدخيل : لم يحمدوا أمره . * إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، المعروف بدابة عفان و الملقب سيفنة، سبقت ترجمته وهو من كبار الحفاظ . * آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، سبقت ترجمته، وهو ثقة عابد / خ خد ت س ق. * شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو إسحاق هو: عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السَبِيعي، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة /ع. وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين.(صرح بالتحديث ) * هبيرة بن يَرِيم -بتحتانية أوله، وزن عظيم- الشبامي -بمعجمة ثم موحدة خفيفة - ويقال الخارفي -بمعجمة وفاء- أبو الحارث الكوفي، لا بأس به، وقد عيب بالتشيع، من الثانية/1 .التقريب (2/571(7164 )قال أحمد: لا بأس بحديثه، هو أحسن استقامة من غيره -يعني الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم- وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كانت منه هفوة أيام المختار، وكان معروفاً، وليس بذاك، وقال ابن معين: هو مجهول، و قال النسائي في الجرح والتعديل : أرجو أن لا يكون به بأس، ويحيى وعبد الرحمن لم يتركا حديثه، وقد روى غير حديث منكر، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: شبيه بالمجهول، وقال ابن خراش : ضعيف، ووثقه العجلي، وقال ابن عدي: وأرجو أن لا باس به . مات سنة ست وستين . ينظر: التهذيب(22/1 (51 )طبقات ابن سعد (6/271 )معرفة الثقات(1/ 15(2445)، الثقات(5/522(5242)، الجرح والتعديل (2/212(154)، الكامل في الضعفاء(7/2 (1112). *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف شيخ الحاكم عبد الرحمن بن الحسن . (2 )في ج(وتلا) (1 )في ج(قيام) ( ) ساقط من ج. (1 ) *تخريج الأثر: قال أحمد بن حنبل في العلل( /2 4(161 ) :حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت=
عدد الصفحات ١٬٠١٥2126 =عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله قال في هذه الآية ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ إبراهيم: 31 ،وقص الحديث، قال شعبة: ثم سمعته يقول: سمعت عمرو بن ميمون ولم يذكر عبد الله، ثم عاودته فقال: حدثناه هبيرة عن عبد الله. * وعند ابن المبارك: قال شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون، وقال مرة : عن عبد الله، ثم جعل لا يجاوز به عمرو بن ميمون. * وعند الطبري: شعبة قال: أخبرنا أبو إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون، وربما قال: قال عبد الله، وربما لم يقل، فقلت له: عن عبد الله؟ قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ... ﮊ فالأثر يروى من عدة وجوه: الأول: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود.موقوفا أخرجه ابن المبارك في الزهد (زيادات نعيم)(1/225( 42)،و أحمد بن حنبل في العلل( /2 4(161 ) قال: حدثنا محمد بن جعفر، و الطبري في تفسيره(2 /112) قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر، وقال: حدثني المثنى قال حدثنا مسلم بن إبراهيم، وقال :حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يحيى بن عباد. أربعتهم قالوا: حدثنا شعبة بنحوه. وأخرجه الطبري في تفسيره (2 /112) قال:حدثنا الحسن قال ثنا شبابة، وأبو الشيخ في العظمة( /2122(524) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد حدثنا علي بن المنذر حدثنا عبيد الله، والحاكم كما في الحديث التالي من طريق عبيد الله بن موسى، و أبو نعيم في صفة الجنة (2/272(215 )قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد، ثنا جعفر الفريابي، ثنا أبو بكر، ثنا وكيع . ثلاثتهم قالوا: عن إسرائيل بنحوه. وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (2/274)...(قال: حدثنا أبو بحر حدثنا محمد بن شاذان حدثنا زكريا بن عدي حدثنا سلام أبو الأحوص بنحوه. وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (2/241(216 )حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا مسلم بن المنتصر، ثنا إسحاق بن يوسف، عن زكريا أبي زائدة بنحوه. وقال ابن حجر في الفتح(22/ 75) :وأخرجه عبد الرزاق و عبد بن حميد والبيهقي في الشعب. (لم أقف عليها). خمستهم قالوا: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود موقوفاً. الثاني: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون من قوله. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/ 11)، والطبري في تفسيره(2 /112 )قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان الثوري عنه بنحوه . وأخرجه الطبري في تفسيره قال : حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عنه بنحوه. الثالث: عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن ابن مسعود. أخرجه الطبري في تفسيره (2 /112) قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، قال شعبة: ثم سمعته يقول: سمعت عمرو بن ميمون ولم يذكر عبد الله، ثم عاودته فيه، قال: حدثنيه هبيرة عن عبد الله.وكذا في العلل لأحمد( /2 4(161 )
عدد الصفحات ١٬٠١٦2127 الرابع: عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود عن النبي .مرفوعا. أخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل (2/212(274 )قال: حدثنا الحسن بن علي، والبزار في مسنده(5/116(2452 )قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد. وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن عمرو عن عبد الله مرفوعاً إلا جرير بن أيوب، وجرير فليس بالقوي، والطبراني في المعجم الكبير(21/262(21 1 )قال: حدثنا عبدان بن أحمد حدثنا شباب الع ص ف ري، وفي المعجم الأوسط(7/261(7267 )قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل . وقال: لم يرفع هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا جرير بن أيوب تفرد به أبو عتاب، والشاشي في مسنده(1/2 2(662) قال: حدثنا عباس الدورى، ومن طريق الدوري أخرجه ابن الجوزي في التبصرة (2/42 )وقال: وهذا قول ابن عباس، والقطيعي في جزء الألف دينار(2/117( 12)، وأبو نعيم في صفة الجنة (2/274(211)، وفي الحلية(1/25 - 14 )قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، وأبو عبد الله بن محمد، ثلاثتهم قالوا : حدثنا محمد بن يونس. وقال أبو نعيم: لم يروه عن أبي اسحاق مرفوعاً إلا جرير، ورواه أبو الاحوص واسرائيل وزكريا بن أبي زائدة موقوفاً على عبد الله. جميعهم قالوا: حدثنا أبو عتاب الدلال سهل بن حماد. وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/21 ) قال: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا حسين بن علي حدثنا داود بن الربيع. كلاهما (سهل بن حماد وداود) قالا: حدثنا جرير بن أيوب عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود عن النبي بنحوه. وفي الأحاديث المرفوعة المعلة في كتاب حلية الأولياء (ص: 221 )قال: يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن أبي إسحاق السبيعي من أ ربعة أوجه :.. وبعد النظر في حال المدار، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني (الرواية الأولى الموقوفة) هو الراجح، وقرائن ترجيحه : 2- أن الوجه الثا (الأولى) من رواية الأرجح عدداً، وصفة؛ فقد رواه بهذا الوجه أربعة فيهم إسرائيل بن يونس أوثق أصحاب المدار، و أعلمهم بحديثه، وخالفهم في الوجه الأول أحد الضعفاء . 1-المتابعات لمن فوق المدار بروايته موقوفاً، تؤيد رجحان الوجه الثا. * الحكم على الأثر: * الأثر ضعيف، لضعف شيخ الحاكم عبد الرحمن بن الحسن ، وهو حسن لغيره،بالطرق الأخرى، وليس على شرطهما فلم يخرجا لهبيرة بن يريم، ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، وروى مرفوعاً وموقوفاً ، و الموقوف أصح. و قال البزار : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن عمرو عن عبد الله مرفوعاً إلا جرير، وجرير فليس بالقوي. وقال الطبري: لم يرفع هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا جرير بن أيوب تفرد به أبو عتاب. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/11 :)رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه جرير بن أيوب البجلي وهو متروك، ورواه الكبير موقوفاً على عبد الله وإسناده جيد. وفي(21/ 15 )قال: رواه البزار وفيه جرير وهو مجمع على ضعفه . وقال ابن حجر في الفتح(22/ 75): وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والطبري في تفاسيرهم والبيهقي في الشعب من طريق عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود،ورجاله رجال الصحيح وهو موقوف، وأخرجه البيهقي من وجه آخر مرفوعاً ، وقال: الموقوف أصح.
عدد الصفحات ١٬٠١٧2124 381- (2) /أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ(1) بْنُ مُوسَى، أخْبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، يُحَدِّ ثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ إبراهيم: 31 ،قَالَ: (أَرْضٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ، وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا بِخَطِيئَةٍ، يَسْمَعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ، حُفَاةٌ عُرَاةٌ كَمَا خُلِقُوا حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادَيْنِ(1) جَمِيعًا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (5) (2 )لم يرقم في المعرفة. * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . (1 )في ج(عبد الله). * عبيد الله بن موسى، أبو محمد، سبقت ترجمته وهو ثقة كان يتشيع /ع. *إسرائيل هو : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، سبقت ترجمته وهو ثقة تكلم فيه بلا حجة /ع. * أبو إسحاق هو: عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السَبِيعي، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة/ع. وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين.(صرح بالتحديث ) رواية إسرائيل بعد الإختلاط . * عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى، مخضرم مشهور، ثقة عابد نزل الكوفة، مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها/ع. التقريب (2/117(5211). *عبد ا: هو ابن مسعود صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . ( ) * تخريج الأثر: سبق في الذي قبله. (1 )في ج(الإسناد) * الحكم على الأثر: (5) الأثر صحيح، وهو كما قال رحمه الله في هذا الإسناد، أما الإسناد الأول : فضعيف، وليس على شرطهما فلم يخرجا لهبيرة بن يريم، ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس . روى مرفوعاً وموقوفاً ، و الموقوف أصح. و قال ابن حجر في الإتحاف: موقوف.
عدد الصفحات ١٬٠١٨2122 389- (1838 /)أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ جَابِرٍ ، أَن رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((تُمَدُّ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدًّا، لِعَظَمَةِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ لاَ يَكُونُ لِبَشَرٍ مَنْ بَنِي آدَمَ إِلاَّ مَوَاضِعَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ أُدْعَى أُولَ النَّاسِ فَأَخِرُّ سَاجِدًا، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُومُ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَخْبَرَنِي هَذَا - لِجِبْرِيلَ وَهُوَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّهُ مَا أَرَآهُ(2) جِبْرِيلُ قَبْلَهَا قَطُّ- أَنَّكَ أَرْسَلْتَهُ(1) إِلَيَّ، قَالَ: وَجِبْرِيلُ سَاكِتٌ لاَ يَتَكَلَّمُ، حَتَّى يَقُولَ اللَّهُ: صَدَقَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فِي الشَّفَاعَةِ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ عِبَادُكَ عَبَدكَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ)). ( ) * رجال الإسناد : * إسماعيل بن محمد بن الفضل بن الشعر اني النيسابوري سبقت ترجمته وكان كثير السماع من جده وأبيه، وكان أحد المجتهدين في العبادة، قال الذهبي: العابد الثقة روى عن جده ورحل وجمع وخرج لنفسه . * جده هو: الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الزبيري المدني، أبو إسحاق، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاثين ومائتين/ خ د س. التقريب (2/42(264). *إبراهيم بن سعد بن إبر اهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، سبقت ترجمته وهو ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح /ع. * ابن شهاب هو: محمد بن مسلم الزهري سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، قال ابن عيينة عن الزهري : ما رأي ت قرشياً أفضل منه، من الثالثة، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل غير ذلك /ع. التقريب (2/111(1725)، قال أبو زرعة: لم يدرك جده علياً .جامع التحصيل(2/111(5 2). *جابر بن عبد الله، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2 )في أ و ج(ما رآه )، والمثبت من ب و د و ه. (1 )في ج(أرسلت) ( ) * تخريج الحديث: لم يخرجه مرفوعاً سوى الحاكم هنا. وقد ورد من وجهين آخرين : عن علي بن الحسين عن رجل من أهل العلم ، وعن علي بن الحسين عن النبي ،سيأتي في الذي يليه.
عدد الصفحات ١٬٠١٩2111 هَذَا إسْنَاد صَحِيحُ الإِسْنَادِ(2) عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ (1). وَقَدْ أَرْسَلَهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِي. (2 )ساقط من ج. (1) *الحكم على الحديث: صحيح لغيره، ولم يخرج مسلم لإ براهيم بن حمزة . و قال ابن حجر في الفتح(22/ 76): رجاله ثقات إلا أنه اختلف على الزهري في صحابيه . وقال السيوطي في الدر المنثور (5/ 15) :أخرجه الحاكم بسند جيد .
عدد الصفحات ١٬٠٢٠2112 382- (1834 /)أَمَّا حَدِيثُ يُونُسَ: فَحَدَّثْنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أخْبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أخْبَرنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَمْ يُسَمِّهِ: (أَنَّ الأَرْضَ تُمَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ.(2) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * ابن وهب هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * يونس هو: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأَي لي، سبقت ترجمته وهو: ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً، وفي غير الزهري خطأ /ع. * ابن شهاب هو: محمد بن مسلم الزهري سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * علي بن الحسين هو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * رجل من أهل العلم لم يسم . * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه رجل لم ي سَمّ ، لكنه سمي في الحديث الذي قبله وأنه جابر بن عبد الله، وفي رواية البيهقي أنه رجل من أصحاب النبي .فعلى كل حال فهو صحابي، ويونس في روايته عن الزهري وهماً قليلاً لكنه توبع، فالإسناد صحيح. (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن المبارك في الزهد (زيادات نعيم )(1/222( 75) قال:أخبرنا معمر، ومن طريقه الدارمي في الرد على الجهمية(2/221(24 ). وأخرجه الحارث كما الزوائد(1/2114(22 2) قال: حدثنا محمد بن جعفر، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية( /215) وقال: صحيح، تفرد بهذه الألفاظ علي بن الحسين، لم يروه عنه إلا الزهري ولا عنه إلا إبراهيم بن سعد، وعلي بن الحسين هو أفضل وأتقى من أن يروه عن رجل لا يعتمده فينسبه إلى العلم ويطلق القول به ، وأخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد (الغلانيات)(2/24(51 )قال: حدثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي، وفي (2/211(5 ) قال: جعفر بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعاصم بن علي، ومحمد بن عثمان) قالوا: حدثنا إبراهيم بن سعد. وأخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد(الغلانيات)(2/211(51) قال: حدثنا جعفر بن محمد ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر. و أخرجه البيهقي في الشعب(2/141( 1 ) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا الكديمي ثنا محمد بن خالد بن عثمة ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان . أربعتهم (معمر وإبراهيم بن سعد وعبد الله بن أبي بكر وصالح) قالوا: عن الزهري عن علي بن الحسين عن رجل م ن أهل العلم عن النبي بنحوه. وعند البيهقي في الشعب (حدثني رجل من أصحاب النبي )
عدد الصفحات ١٬٠٢١2111 *وروىعن علي عن النبي. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/ 47( ) / 54)، ومن طريقه الطبري في تفسيره(25/216)، و(1/22 ) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن ثور، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال(2/262(251) قال: حدثنا سريج بن يونس، حدثنا حميد أبو سفيان المعمري . ثلاثتهم (عبد الرزاق ومحمد بن ثور و حميد ) قالوا: عن معمر عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن النبي بنحوه. قال السيوطي في الدر المنثور (5/ 15) :وأخرجه عبد بن حميد وابن مرد ويه. * الحكم على الحديث: * الحديث صحيح. و قال ابن حجر في الفتح(4/111 )رجاله ثقات وهو صحيح إن كان الرجل صحابياً. قال محققوا المطالب العالية (24/521) :أن الوجه الأول (علي عن رجل من أهل العلم عن النبي ) هو الراجح، لأنه يرويه جماعة كلهم ثقات عن الزهري، ووقع الت صريح عند البيهقي في الشعب، بأن المبهم صحابي، ويؤيده الوجه الثاني (علي عن جابر عن الن) الذي صرح فيه اسم هذا الصحابي وهو جابر بن عبد الله ، وعليه فإن الحديث صحيح، بالوجهين الأول والثاني . أما الوجه الثاني : فكما تقدم أنه لا يتعارض مع الوجه الأول، ولكن يبق ى مرجوحًا لأنه تفرّد به إبراهيم بن سعد . أما الوجه الثالث (علي عن النبي) :فإنه ضعيف، وقد تفرّد به معمر. فالخلاصة أن حديث الباب بإسناد الحارث ضعيف كما تقدم، ولكنه بهذه المتابعات يرتقي إلى الحسن لغيره . انتهى.
عدد الصفحات ١٬٠٢٢211 388- (2) /وَأَمَّا حَدِيثُ مَعْمَرٍ: فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخْبَرنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخْبَرنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ (( :تُمَدُّ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً.(1) (2 )لم يرقم في المعرفة. * رجال الإسناد : * محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * الزهري هو : محمد بن مسلم ابن شهاب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * علي بن الحسين هو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لإرساله. (1 ) *تخريج الأثر: سبق في الذي قبله. * الحكم على الأثر: حسن لغيره.
عدد الصفحات ١٬٠٢٣2111 388- (1833 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أخْبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أخْبَرنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي (2) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الأَرْضِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ ]883/أ[ عَرَقُهُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ(1) الْعَجُزَ( )، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْخَاصِرَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ مَنْكِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ عُنُقَهُ(1)، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ(5) وَسَطَ فِيهِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَأَلْجَمَهَا فَاهُ- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ هَكَذَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُغَطِّيهِ عَرَقُهُ-وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِشَارَةً- فَأَمَرَّ يَدَهُ(6) فَوْقَ رَأْسِهِ مَنْ غَيْرِ أَنْ يُصِيبَ الرَّأْسَ دُوَّرَ رَاحَتَيْهِ(7) يَمِينًا وَشِمَالاً)).(4) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * ابن وهب هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . (2 )في د بزيادة(يونس عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن جابر أن رسول ا رجل من أهل العلم ولم يسمه أن الأرض تمد يو م القيامة ثم ذكر الحديث بنحوه)، وضرب فوقها في ه. * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * أبو عشانة هو: حَيّ -بفتح أوله، وتشديد التحتانية- بن ي ؤ مِن -بضم التحتانية، وسكون الواو، وكسر الميم - أبو ع شّانة - بضم المهملة، وتشديد المعجمة- المصري، ثقة مشهور بكنيته، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومائة / بخ د س ق. التقريب (2/245(261 ). *عقبة بن عامر، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (1 )في د بزيادة(إلى) ( ) في ج (عجزه )، وفي د (إلى العجز). (1 )من قوله(ومنهم من يبلغ الخاصرة ) إلأى هنا ساقط من د. (5 )في د بزيادة(إلى) (6 )في د(بيده) (7 )في النسخ(راحلته )، والمثبت من التلخيص. (4 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن حبان في صحيحه (26/ 11(7 12 )قال: أخبرنا ابن مسلم حدثنا حرملة، والطبراني في المعجم =
عدد الصفحات ١٬٠٢٤