277 تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا - أَوْ(2) لاَ تُشْرِكْ مَعَ اللهِ إِلَهاً غَيْرَهُ- فَقُلْتُ: وَإِنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَقَبَ َ(1) وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وظَنَّ( ) أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لاَ يُعْطِينِيهِ، فَقُلْتُ: نَحِلُّ مَنْهَا حَيْثُ شِئْنَا(1) وَلاَ يَجْنِ عَلَى امْرِئٍ إِلاَّ نَفْسِهِ(5)؟ قَالَ: ذَلِكَ لَكَ، حُلَّ مَنْهَا حَيْثُ شِئْتَ، وَلاَ ]882/ب[ تَجْنِ عَلَيْكَ إِلاَّ نَفْسُكَ، فَبَايَعْنَاهُ ثُمَّ انْصَرَفْنَا، فَقَالَ: هَا إِنَّ ذَيْنِ(6) –ثَلَاثاً- لَمِنْ نَفَرٍ هُمْ أَصْدَقِ النَّاسِ حَدِيثاً، لِأَنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ لِلَّهِ فِي الأَوَّلِ وَالآخَرِ.(7) فَقَالَ كَعْبُ بْنُ فُلاَنٍ(4) أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلاَبٍ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَنُو(2) الْمُنْتَفِقِ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى مِنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ مِنْ خَيْرٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ عَرْضِ قُرَيْشٍ: إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقُ فِي النَّارِ، فَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ(21) بَيْنَ جِلْدِ وَجْهِي وَلَحْمِي مِمَّا قَالَ لِأَنِي(22) عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا الأُخْرَى أَجْمَلُ، فَقُلْتُ: وَأَهْلُكَ(21) يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَأَهْلِي، لَعَمْرُ اللهِ مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ قُرَشِيٍّ أَوْ عَامِرِيٍّ مُشْرِكٍ فَقُـــلْ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ فَأَبْشِرْ بما يَسُـــوءُكَ(2 ) تُجَـــرُّ(21) عَلَى وَجْهِـــكَ وَبَطْــــنِكَ(25) فِي النَّارِ، فَقُلْتُ: فَبِمَ أَفْعَلُ ذَلِكَ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ(26)، وَكَانُوا عَلَى عَمَلٍ (2 )في د(و) (1 )بياض في ب و د و ه. وعند ابن خزيمة وابن أبي عاصم السنة لعبد الله(فقبض يده وبسط أصابعه) ( ) في أ (فظن)، والمثبت من بقية النسخ. (1( )حيث شئنا) بياض في ب و د و ه، وفي ج (نشاء) (5 )في د(ولا يجن على نفسه امرئ إلا نفسه ) (6 )في النسخ(الذين) والمثبت من التلخيص. (7 )في النسخ(لأني) والمثبت من التلخيص. (4 )في كتب التخريج (كعب بن الخدارية) (2 )في ج(بني) (21 )في د(من) (22 )غير منقوطة في ب، وفي د و ه(لأتى) وفي كتب التخريج (لأبي) (21)في النسخ(أوأهلك) والمثبت من التلخيص. (2 )في ب(يسرك)، وفي ج (بشرك)، وفي د (بما بشرك به) (21)في أ و ه(تخر)، وغير منقوطة في ب وج، والمثبت من د والتلخيص . (25 )ساقط من د. (26( )يا رسول ا) ساقط من ب.
عدد الصفحات ٩٧٧274 يَحْسَبُونَ بـــــأَنْ(2) لاَ ]دَيْنَ إِلاَّ[(1) إِيَّاهُ( )، وَكَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ؟ قَالَ: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ(1) أُمَمٍ نَبِيًّا، فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ)).(5) (2 )في ب و د و ه(أن) (1 )ساقط من النسخ والمثبت من التلخيص. ( ) (بأن لا دين إلا إياه) ساقط من ج. (1 )في د بزيادة(جا) ولم تتبين لي في ه . (5 ) *تخريج الحديث: له ثلاث طرق : الطريق الأول: عن عبد الرحمن بن عياش عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِي عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر. الطريق الثاني: عن عبد الرحمن بن عياش عن دلهم قال: حدثني الأسود بن عبد الله عن عاصم بن لقيط أن لقيط. (عاصم بن لقيط هو ابن عم أبيه وهو ثقة). الطريق الثالث: عن عبد الرحمن بن عياش عن دلهم عن جده عبد الله عن عمه لقيط. أخرج الطريقين (الأول والثاني ): عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (1/2 (26152)، وفي السنة له(1/145(22211)، قال : كَتَبَ إلي إبراهيم بن حمزة بن محمد قال : حدثني عبد الرحمن بن المغيرة قال حدثني عبد الرحمن بن عياش عنه بنحوه. وأخرج ه أبو داود في سننه( /116( 166 )قال: حدثنا الحسن بن علي حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا عبد الملك بن عياش عنه مختصراً، وقال البخاري في الت اريخ الكبير ( /112(452 :)قال ابن حمزة عنه مقتصراً على ذكر مفاتيح الغيب. وأخرج الطريق الأول فقط: ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/161(172 )قال: حدثنا محمد بن منصور الجواز أبو عبد الله قال ثنا يعقوب بن محمد ابن عيسى الزهرى قال ثنا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن قال ثنا عبد الرحمن بن عياش الأنصارى ثم السمعي، وأبو الشيخ في الأمثال في الحديث (2/ 26( 15 )قال: أخبرنا بهلول الأنباري حد ثنا إبراهيم بن حمزة حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة عنه بنحوه. وأخرج الطريق الثاني والثالث: ابن أبي عاصم في السنة(2/146(6 6 )قال: ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي عنه بنحوه، وفي (2/ 65(5 6 )الطريق الثالث فقط مقتصراً على رؤية ا، والطبراني في المعجم الكبير(22/122(177 )قال:حَدَّث َنَا مصعب بن إبراهيم بن حمزة و عبد الله بن الصقر العسكري، قالا : حَدَّث َنَا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حَدَّث َنَا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام حدثني عبد الرحمن بن عياش الأَ ن صارِيّ ثم السمعي، عن دلهم بن الأسود عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافداً، وأخرجه المزي في تهذيب الكمال(27/ 1( 216 )من طريقه على الصواب وفيه( أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال: حَدَّث َنَا مصعب بن إبراهيم و عبد الله بن الصقر السكري، قالا : حَدَّث َنَا إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقال الطبراني : وحَدَّث َنَا مصعب بن إبراهيم بن حمزة، قال : حَدَّث َنَا أبي قالا: حَدَّث َنَا عبد الله بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام قال : حدثني عبد الرحمن بن عياش الأَن صارِيّ ثم السمعي، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق، عن=
عدد الصفحات ٩٧٨272 هَذَا حَدِيثٌ جَامِعٌ فِي الْبَابِ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، ]رواته[(2) كُلُّهُمْ(1) مَدَنِيُّونَ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.( ) =جده. قال دلهم : وحدثنيه أيضاً أبي الأسود، عن عاصم بن لقيط أن لقيط ب ن عامر خرج وافداً إلى رسول الله ...فذكر الحديث بطوله، وَقَال فيه: لع مَر إلاهك". قال المزي : هكذا وقع في هذه الرواية عن دلهم، عن جده، والمحفوظ عَن أبيه، عن جده كما تقدم التنبيه عليه. وأخرج ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير السفر الثاني (517(1265 )قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة عنه بنحوه، وفيه: قال إبراهيم بن المنذر : هن جده عبد الله، وقال إبراهيم بن حمزة : عن أبيه، وقالا جميعاً عن عمه لقيط، وقرن معه الطريق الثاني. (2 )ساقط من النسخ والمثبت من التلخيص. (1 )في ب و د و ه(وكلهم ). ( )* الحكم على الحديث: * إسناده ضعيف، والحديث غريب جداً . و قال الذهبي: يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري ضعيف، وفي هامش التلخيص : لكن قد روى الحديث كله أو أكثره إبراهيم بن حمزة الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي عن عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود عن أبيه (ووضعت فوق أبيه غ ) عن عاصم بن لقيط وأبيه، ولا ينبغي أن يدخل هذا في الصحاح لنكارته وجهالة دلهم . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 11 :)رواهعبد الله والطبراني بنحوه، وأحد طريقي عبد الله إسنادها متصل ورجالها ثقات، والإسناد الآخر وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط إن لقيطاً . وقال ابن حجر في الفتح( /2 6 :)وقد ذكر أبوعبد الله بن منده إجماع أهل العلم على قبول هذا الحديث ون قِ لَ عن ابن معين أنه استحسنه. وقال في التهذيب(5/51(22 )في ترجمة عاصم : هذا حديث غريب جداً . وقال ابن القيم في حادي الأرواح(2/267-272 :)هذا حديث كبير مشهور، و لا يعرف إلا من حديث أبي القاسم عن عبد الرحمن بن المغيره بن عبد الرحمن المدني، ثم من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري المدني عنه، و هما من كبار علماء الم دينة ثقتان يحتج بهما في الحديث،.. رواه ائمة الحديث في كتبهم منهم عبد الله بن الإمام أحمد، وابن أبي عاصم والطبراني و أبو الشيخ وابن منده و الحافظ وابن مردويه وأبو نعيم الاصفهاني وغيرهم على سبيل القبول و التسليم. وفي زاد المع اد( /677 )هذا حديث كبير جليل تنادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة ...ولم يطعن أحد منهم فيه ولا في أحد من رواته . وقال ابن كثير في السيرة النبوية (1/261)، وفي البداية والنهاية(5/41 :)هذا حديث غريب جداً، وألفاظه في بعضها نكارة، وقد أخرجه ا لحافظ البيهقى في كتاب البعث، وعبد الحق الاشبيلى في ال عاقبة، والقرطبى في كتاب التذكرة . وقال الألباني في ظلال الجنة (2/111(152 :)هذا إسناد ضعيف، دلهم بن الأسود، و عبد الرحمن بن عياش السمعي لا يعرفان. وقال شعيب: إسناده مسلسل بالمجاهيل. وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
عدد الصفحات ٩٧٩241 *غريب الحديث: فيخرجون من الأجداث: الجدث: القبر. النهاية(2/11 )، وفي السنة لعبد ا(الأصواء): و الأصو اء: القبور، وأصلها من الصوى: الاعلام فَشَبَهَ القبور بها. النهاية( /61) قدح مطهرة من الطوف والأذى: الطوف: الحدث من الطعام، والمعنى أن من شرب تلك الشر بة طهر من الحدث والأذى، وأنث القدح لأنه ذهب بها إلى الشربة. النهاية ( /21 ). "أنبئك بمثل ذلك في إلّ ا " أي في ربوبيته وإلهيته وقدرته، ويجوز أن يكون في عهد الله من الإلّ العهد . النهاية(2/62) "ويقول ربك عز وجل وإنَّه": أي وإنَّه كذلك، أو إنه على ما تقول، و قيل (إنَّ ) بمعنى نعم والهاء للوقف. النهاية (2/74) "ثم بايعه على أن لايجر عليه إلا نفسه" أي لايؤخذ بجريرة غيره من ولد أو والد أو عشيرة . النهاية(2/154) هدرة: وأرض هادرة: كثيرة العشب متناهية. لسان العرب(5/154) "ثم أشرفت عليها وهي شربة واحدة" قال القتيبي: إن ك ان بالسكون فإنه أراد أن الماء قد كثر، فمن حيث أردت أن تشرب شربت، ويروى بالياء تحتها نقطتان . النهاية (1/155 )شرية واحدة هكذا رواه بعضهم، أراد أن الأرض أخضرت بالنبات فكأنها حنظلة واحدة، والرواية شربة بالباء الموحدة . النهاية(1/162) "لعمر إلهك" هو قسم ببقاء الله ودوامه، وهو رفع بالابتداء والخبر محذوف تقديره : لعمر الله قسمى، أو ما أقسم به، واللام للتوكيد، فإن لم تأت باللام نصبته نصب المصادر فقلت : عَم رَ الله وعمرك الله، أي بإقرارك لله وتعميرك له بالبقاء . النهاية( /124) "فأرسل السماء بهضب" أي مطر ويجمع على أهضاب. النهاية(5/165). مهيم: أي ما أمركم وشأنكم وهي كلمة يمانية . النهاية(1/ 74.) هل تضامون: وروى تضارون -بتشديد الراء وبتخفيفها والتاء مضمومة فيهما - ومعنى المشدد: هل تضارون غيركم في حالة الرؤية بزحمة أو مخالفة في الرؤية أو غيرها لخفائه كما تفعلون أول ليلة من الش هر، ومعنى المخفف: هل يلحقكم في رؤيته ضير وهو الضرر، وروى أيضاً تضامون -بتشديد الميم وتخفيفها- فمن شددها فتح التاء ومن خففها ضم التاء، ومعنى المشدد: هل تتضامون وتتلطفون في التوصل إلى رؤيته، ومعنى المخفف هل يلحقكم ضيم وهو المشقة والتعب. قال القاضي عياض رحمه الله وقال فيه بعض أهل اللغة تضارون أو تضامون بفتح التاء وتشديد الراء والميم وأشار القاضي بهذا إلى أن غير هذا القائل يقولهما بضم التاء سواء شدد أو خفف وكل هذا صحيح ظاهر المعنى وفي رواية للبخارى لا تضامون أو لا تضارون على الشك ومعناه لا يشتبه عليكم وترتابون فيه فيعارض بعضكم بعضا في رؤيته والله أعلم. شرح النووي على صحيح مسلم ( /24.) فينضح: نضح عليه الماء ونضحه به إذا رشه عليه. النهاية(5/64) الريطة : كل ملاءة ليست بلفقين وقيل كل ثوب رقيق لين والجمع ريط ورياط . النهاية(1/142.) ناهلة: "لا يظمأ والله ناهله" الناهل: الريان والعطشان، فهو من الأضداد ،وقد نهل ينهل نهلاً إذا شرب، يريد من روى منه لم يعطش بعده أبداً . النهاية(5/2 7)
عدد الصفحات ٩٨٠242 328- (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: ((يُبْعَثُ(2) النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً))، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ فَقَالَ: ((لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)).(1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو عتبة هو: أحمد بن فرج بن سليمان الكندي الحمصي، سبقت ترجمته وهو مقبول/ س. * بقية هو: بقية بن الوليد بن صائد، سبقت ترجمته وهو صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء /خت م 1 .ذكره ابن حجر المرتبة الرابعة من طبقات المدلسين .(صرح بالتحديث ) * محمد بن الوليد بن عامر الز بيدي -بالزاي والموحدة مصغر - أبو الهذيل الحمصي القاضي، ثقة ثبت، من كبار أصحاب الزهري، من السابعة، مات سنة ست أو سبع أو تسع وأربعين ومائة / خ م د س ق. التقريب (2/522(6 71) . *الزهري هو : محمد بن مسلم ابن شهاب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله لمدني، سبقت ترجمته وهو : ثقة فقيه مشهور/ع. * عائشة صحابية جليلة، سبقت ترجمتها /ع. * الحكم على الإسناد: فيه أبو عتبة وهو مقبول، وقد توبع، فالإسناد حسن. (2 )في ب و ه(تبعث) (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (6/42(116 1 )قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، والنسائي في الصغرى (1/221(114 )و الكبرى(2/667(1121( )6/517(22614 )قال: أخبرني عمرو بن عثمان، ومن طريقه ابن بشكوال في غوامض الأسماء( /124)، وأخرجه ابن أبي داود في البعث (2/11 )قال: حدثنا محمد بن مصفى ، والطبراني في مسند الشاميين( /2(2717 )قال: حدثنا خير بن عرفة حدثنا حيوة بن شريح. أربعتهم قالو ا: عن بقية بن الوليد عن الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة عن الن بنحوه. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1/1 6(215 )وفي المعجم الأوسط(2/11(52)، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثني أبي عن أبيه حدثني محمد بن الوليد الزبيدي أنه سمع النعمان بن المنذر يحدث عن الزهري عن عروة عن عائشة عنه بنحوه . وقال: لم يدخل بين الزهري والزبيدي أحد ممن روى هذا الحديث عن الزبيدي النعمان إلا يحيى بن حمزة تفرد به ولده عنه، ومن طريق أحمد بن محمد أخرجه ابن بشكوال في غوامض الأسماء ( /124 )عنه بنحوه. والحديث أخرجه البخاري (2/4319(6964)، ومسلم(4/4914(4521) من طريق حاتم بن أبي صغيرة عنعبد الله بن أبي مليكة قال حدثني القاسم بن محمد أن عائشة قالت: قال رسول الله بلفظ"تح شَر ونَ ح فَاةً ع رَاةً غ ر لاً "=
عدد الصفحات ٩٨١241 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ،(2) وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، إِنَّمَا اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى حَدِيثِي عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ(1)، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ( )، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِطُولِهِ دُونَ ذِكْرِ الْعَوْرَاتِ فِيهِ. (1) =قالت عَائِشَة، فقلت: يا رَس ولَ اللَّهِ ، الرِّجَال وَالنِّسَاء ي َن ظ ر ب َع ض ه م إلى ب َع ضٍ ؟ فقال: الأ َم ر أَشَدُّ من أَن ي هِمَّه م ذَاكِ " لفظ البخاري . وأخرجه الطبري(7/174 )وابن أبي حا(1/2 12(76 2 )في تفسيرهما، والحاكم في المستدرك (1/612(4642 )سيأ برقم (116)، من طريق عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه أنهع عثمان بن عبد الرحمن القرظي يقول قرأت عائشة... بنحوه. قال محمود شاكر في تحقيقه لتفسير الطبري: وأما (القرظي) فقد بينه الحاكم فقال: (عثمان بن عبد الرحمن القرظي ) ولكنه مع هذا البيان لم يزل مجهولاً، فإني لم أجد له ترجمة....وكان في المطبوع والمخطوطة (القرطبي ) وهو خطأ، والذي في إسناد الطبري (قال ابن زيد قال) عندي أنه زيادة من الناسخ لأن عبد الله بن وهب، يروي مباشرة عن "عمرو بن الحارث" ، كما يروي عن"عبد الرحمن بن زيد بن أسلم"..... وانقطاع هذا الإسناد، كما بينه الذهبي هو فيما أرجح، أن "عثمان بن عبد الرحمن القرظي" لم يسمع من عائشة. *الحكم علىالحديث: (2) إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره بالمتابعات، وبقية روى له مسلم في المتابعات، وقد أخرجاه بنحوه . و قال شعيب: حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يزيد بن عبد ربه، فمن رجال مسلم، وهو ثقة، وغير بقية - وهو ابن الوليد- فإنما أخرجا له متابعة، وهو يدلِّس تدليس التسوية، وقد عنعن، وينبغي في مثله أن يصرِّح بالسماع في جميع طبقات الإسناد. (1 *)عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. ( )* المغيرة بن النعمان النخعي الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة /خ م د ت س. * سعيد بن جبير الأسدي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة /ع. (1 )صحيحالبخاري ( /2111( 272)،( /2172( 16 )،(1/2622(1 12)،(1/2766(116 )، (5/1 22(6252-6261-6262)، وصحيح مسلم (1/1221(1461.) *غريب الحديث: غرلا : الغرل جمع الأغرل وهو الأقلف ، والغرلة القلفة. النهاية( /61)،بضم الغين المعجمة واسكان الراء ، معناه غير مختونين، جمع أغرل، وهو الذى لم يختن وبقيت معه غرلته وهى قلفته، وهى الجلدة التى تقطع فى الختان. شرح النووي على صحيح مسلم(27/22 .)
عدد الصفحات ٩٨٢24 328- (1881 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ(2) عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ(1)، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ :((إِن النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاَثَةَ أَفْوَاجٍ: فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِيِينَ رَاكِبِينَ، وَفَوْجًا يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجًا تَسْحَبُهُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى النَّارِ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا ذَرٍّ قَدْ عَرَفْنَا هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ، فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ؟ قَالَ: يُلْقِي اللَّهُ الآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ فَلاَ ظَهْرَ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف سبقت ترجمته وهو صدوق . * يحيى بن أبي طالب هو: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، سبقت ترجمته وهو محدث مشهور، وثقه الدارقطني وغيره * زيد بن الح باب، أبو الحسين الع ك لي، سبقت ترجمته وهو صدوق، يخطىء في حديث الثوري/ ر م 1. *الوليد بن جميع هو: الو ليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي، سبقت ترجمته وهو صدوق يهم / بخ م د ت س. قال الحاكم في المدخل إلى الصحيح(1 /216(6 )روى عنه عن أبي الطفيل عن حذيفة حديث أبيه في كتاب الجهاد، قد روى عنه في موضع آخر من الكتاب، مستشهداً ولو لم يذكره لكان أولى. فقد حدثونا عن عمرو بن علي قال: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن الوليد بن جميع، غير أن مسلماً على شرطه في الاستشهاد في اللين من المحدثين إذا قدم الأصل عن الثقة الثبت. وفي (1/254(64 )الوليد بن جميع: قد استشهد به مسلم في حديثه يدل على ما رواه من الميل عن الطريق وغيره. (2 )في د(الفضيل) وفي ب و ه (الصفيل) (1 )في د(وايله) * أبو الطفيل هو عامر بن واثلة صحابي سبقت ترجمته /ع. * حذيفة بن أَسيد هو: أبو سَريحة صحابي، سبقت ترجمته/ م 1 . *أبو ذر الغفاري ، اسمه جندب بن جنادة على الصحيح، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه الوليد بن جميع صدوق يهم، ولم يتابعه أحد، فربما هذا من أوهامه . ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/46( 1 26)، وأحمد في مسنده (5/261(12121)، وابن أبي الدنيا الأهوال(2/1 (1 1 )قال: حدثنا أبو خيثمة، والحاكم في المستدرك(1/ 24( 42) قال: أخبرنا محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا سعيد بن مسعود. ومن طريقه البيهقي في البعث كما ذكر ذلك ابن كثير في النهاية (2/215.) جميعهم(ابن أبي شيبة وأحمد وأبو خيثمة وسعيد بن مسعود) قالوا: حدثنا يزيد بن هارون. وفيها زيادة (حتى إن الرجل =
عدد الصفحات ٩٨٣241 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =ليعطي الحديقة المعجبةبالشاردة ذات القتب) لفظ الحاكم. وأخرجه البزار في مسنده (2/ 6( 422 )قال: حدثنا يوسف بن موسى وإبراهيم بن هاني قالا حدثنا عبيد الله بن موسى. وقال البزار : هذا الكلام لا نعلمه يروى عن رسول الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم روى حذيفة بن أسيد عن أ ذر إلا هذا الحديث. والنسائي في الصغرى (1/226(1146 )والكبرى(2/664(112 )قال: أخبرنا عمرو بن علي حدثنا يحيى (القطان) والطبراني في المعجم الصغير(1/1 (2141 )والأوسط(4/121(41 7 )قال: حدثنا موسى بن خازم الأصبهاني حدثنا محمد بن بكير الحضرمي حدثنا ثابت بن الول يد، ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 72)، وتاريخ أصبهان(1/145(2715)، وقال الطبراني في الصغير: لم يروه عن ثابت بن الوليد إلا محمد بن بكير وقد روى محمد بن الفضل ويزيد بن هارون عن الوليد بن عبد الله. وفي الأوسط قال: لم يرو هذين الحديثين عن ثابت بن الوليد إلا محمد بن بكير. أربعتهم (يزيد وعبيد الله و القطان وثابت) قالوا: حدثنا الوليد بن جميع عنه بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) *الحديث منكر، وقال أبو حا: لزم الوليد بن جميع الطريق، و الحديث رواه ابن عيينة عن العلاء، وتابعه سعد بن الصلت عن معروف عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن الن وهو الصحيح. و قال الذهبي: الوليد روى له م متابعة، واحتج به النسائي، وفي هامش التلخيص: رواه يحيى القطان عن الوليد. وقال عن الإسناد الآخر للحاكم: على شرط مسلم، ولكنه منكر. فيه الوليد بن عبد الله بن جميع. قال ابن حبان: فحش تفرده حتى بطل الاحتجاج به. و قال محققوا مختصر استدراك الذهبي: بل أخرج له مسلم إحتجاجاً واستشهاداً . و قال ابن أبي حاتم في العلل(1/126(12 7 :)سألت أبي عن حديث رواه شريك عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد عن أبي ذر عن الن قال: "يحشر الناس ثلاثة أفواج: فوج راكبين .." وذكر الحديث؟ قال أبي: حدثنا إبراهيم بن بشار عن سفيان بن عيينة عن العلاء بن العباس الشاعر كان كوفياً شاعياً عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن الن ببعض هذه القصة، قال أ : حديث حلام أشبه . وفي(1/111(1261 :) سألت أبي عن حديث رواه الوليد.... قال أبي: روى هذا الحديث ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن الن وهو الصحيح، ولزم الوليد بن جميع الطريق، وتابع سعد بن الصلت ابن عيينة عن معروف عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عنالنبي وهو الصحيح. و قال محققوا مختصر استدراك الذهبي (1/4 2 :)الوليد قد اختلف فيه توثيقاً وتجريحاً، ولكن أوسط أقوال العلماء فيه ما قاله أحمد وأبو داود: من أنه لا بأس به. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسناً ، خاصة وأن هذا الحديث ليس فيه ما يؤيد بدعته -والله أعلم. وفي (7/ 121 :)الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف الوليد بن جميع من قبل حفظه. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1/122(1142 :)منكر. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده قوي، الوليد روى له مسلم، وهوصدوق لا بأس به.
عدد الصفحات ٩٨٤245 وقال ابن حجر في الفتح(22/ 72- 41) :قال الخطا: هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة تحشر الناس أحياء إلى الشام وأما الحشر من القبور إلى الموقف فهو على خلاف هذه الصورة .... وصوب عياض ما ذهب إليه الخطابي وقواه بحديث حذيفة بن أسيد وبقوله في آخر حديث الباب: "تقيل معهم وتبيت وتصبح وتمسي" فان هذه الأوصاف مختصة بالدنيا. ...المراد بذلك : أن يوم القيامة يعقب ذلك، فيكون من مجاز المجاورة، ويتعين ذلك لما وقع فيه أن الظهر يقل لما يلقى عليه من الآفة، وأن الرجل يشتري الشارف الواحد بالحديقة المعجبة ، فإن ذلك ظاهر جداً في أنه من أحوال الدنيا لا بعد المبعث.
عدد الصفحات ٩٨٥246 324- (1889 /)حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ(2) بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَحَدَّثَنَا(1)]888/أ[ أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ تَأْمُرُنِي؟ خِرْ لِي، قَالَ: فَنَحَا بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالاً وَرُكْبَانًا، وَتَخِرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ هَا هُنَا * رجال الإسناد الأول: (2 )في د(سليمان) * أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه سبقت ترجمته وهو صدوق . * أحمد بن سعيد الجمال، سبقت ترجمته وهو صدوق . *يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * علي بن عاصم بن صهيب الواسطي سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء ويصر، ورمي بالتشيع / د ت ق. * بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، صدوق، من السادسة، مات قبل الستين ومائة / خت 1 . التقريب (2/214(771)، قال المزي في تهذيب الكمال (1/161(775 :)وَقَال الحاكم أبوعبد الله: كان من الثقات، ممن يجمع حديثه، وإنما أسقط من الصحيح روايته عَن أبيه عن جده، لإنها شاذة، لا متابع له فيها. (1 )في ب و د و ه بدون الواو. * رجال الإسناد الثاني : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ / خ د ت س. * المعتمر هو: معتمر بن سليمان التيمي، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، سبقت ترجمته وهو صدوق/ خت 1. *أبوه هو: حكيم بن معاوية بن حَي دَة القشيري، والد بهز، صدوق، من الثالثة/ خت 1 .التقريب (2/277(2174). *جده هو : معاوية بن حيدة بن معاوية بن كعب القشيري، صحابي نزل البصرة، وم ات بخراسان، وهو جد بهز بن حكيم/ خت 1 .التقريب (2/5 7(6755) وزعم الحاكم أن ابنه تفرد بالرواية عنه، لكن وجدت رواية لعروة بن رويم عنه، وكذا ذكر المزي أن حميداً اليزني روى عنه، وعلق له البخاري في الطهارة وفي النكاح، وقال في الغسل : قال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. الإصابة(6/212(4172). *الحكم على الإسناد: الإسناد الأول حسن فيه علي بن عاصم صدوق يخطىء ويصر، وقرن معه يزيد بن هارون، والإسناد الثاني حسن.
عدد الصفحات ٩٨٦247 وَنَحَا بِيَدِهِ)). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو قَزَعَةَ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مِثْلَ رِوَايَةِ بَهْزٍ، عَلَى أَنَّ بَهْزًا( ) أَيْضًا ثِقَةٌ(1) مَأْمُونٌ لاَ يَحْتَاجُ فِي رِوَايَتِهِ إِلَى مُتَابِعٍ. (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الفسوي في المعرف ة(1/266 )قال: حدثنا أبو عاصم (علي بن عاصم) مقتصراً على أوله، وفي(1/271 )قال: حدثنا مكي بن إبراهيم بنحوه، وأخرجه أحمد في مسنده (5/ (1111 )بنحوه، والترمذيسننه(1/145(1221 )قال: حدثنا أحمد بن منيع، مقتصراً على أوله، وفي(1/626(1111)،(5/ 15( 21 )مقتصراً على آخره، وقال : حسن صحيح، والطبراني في المعجم الكبير(22/112(276 )قال: حدثنا عبيد بن غنام حدثنا ابن أبي شيبة. ثلاثتهم قالوا: حدثنا يزيد بن هارون بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/44( 1117 )قال حدثناأبو خالد الأحمر بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (5/5(11161 )وفي فضائل الصحابة(1/422(2722 )قال: حدثنا يحيى بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (22/114(27 ()271) من طريق عدي بن الفضل (متروك)، ومن طريق أبي بكر الهذلي (275()متروك)، ومن طريق خالد (277)، وسبق من طريق يزيد بنحوه وفيه زيادة (مقدمة أفواهكم بالفدام، وإن أول ما يبدأ من أحدكم فخذه ) وأخرجه الروياني في مسنده (1/221 (221 )قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي بمثله، وفي (226 )قال: حدثنا يحيى بن سعيد بزيادة (مقدمة أفواهكم بالفدام، وإن أول ما يبين عن أحدكم لكفه وفخذه ). جميعهم قالوا: عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن الن بنحوه. * الحكم على الحديث: (1) *الحديث صحيح لغيره. و قال شعيب: إسناده حسن. وقال ابن حجر في الفتح(22/ 41 :)أخرجه الترمذي والنسائي وسنده قوي . النسائي في السنن الكبرى(6/1 2(221 2 ) ينظر الحديث التا. وقال الألباني في تخريج فضائل الشام(2/ 6(2 :)حديث صحيح. ( ) (على أن بهز) ساقط من د. (1 )ساقط من ب و د و ه. ينظر تخرجه في الحديث التالي .
عدد الصفحات ٩٨٧244 323- (1842 /)حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ(2)، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((يُحْشَرُونَ هَاهُنَا حُفَاةً(1)، مُشَاةً وَرُكْبَانًا، وَعَلَى وُجُوهِهِمْ( )، تُعْرَضُونَ(1) عَلَى اللهِ(5)، عَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ)).(6) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، سبقت ترجمته وهو ثقة / 1. *أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد، أس د السنة، سبقت ترجمته وهو صدوق يغرب وفيه نصب / خت د س. *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *أبو قزعة هو: سويد بن ح جير -بتقديم المهملة، مصغراً - الباهلي، أبو قزعة البصري، ثقة، من الرابعة، قال أبو داود : لم يسمع من عمران بن حصين / م 1 .التقريب (2/161(1644). *حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، والد بهز، سبقت ترجمته وهو صدوق /خت 1 . (2 )في أ و ب و د و ه(عن جده عن أبيه) وفي ج(عن أبيه عن جده)، والمثبت من التلخيص والإتحاف(2672 .) *أبوه هو: معاوية بن حيدة بن معاوية، صحابي جليل، سبقت ترجمته /خت 1 . *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أسد موسى صدوق يغرب وفيه نصب، فالإسناد حسن. (1 )في ب بزيادة(عراة )، وضبب عليها في ه. ( ) في ب و د (وجوهكم ) (1 )في د(تقومون) (5 )في ب و د و ه(النار) (6 ) *تخريج الحديث: أخرجه أسد بن موسى في الزه د(2/7 (21 )قال: حدثنا عدي بن الفضل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة أنه سمع رسول الله بلفظ"إنكم تدعون يوم القيامة مفدمة أفواهكم بالفدام، فأول ما يبين من أحدكم فخذه أو كفه" (عدي بن الفضل متروك) و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/175( 61 7) قال: حدثنا مسلمة حدثنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم قال حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن أبي قزعة ع ن حكيم بن معاوية قال: سمعت رسول الله بنحوه. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى(6/1 2(221 2 )قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراه يم قال حدثنا يحيى قال حدثنا شبل قال سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار عن حكيم بن معاوية عن أبيه أنه جاء إلى النبي فقال: يا محمد=
عدد الصفحات ٩٨٨242 =إ حلفت بعدد أصابعي....(إلى أن قال): وأشار بيده إلى الشام فقال ههنا إلى ههنا تحشرون ركباناً ومشاة وعلى وجوهكم ، يوم القيامة على أفواهكم الفدام، توفون سبعين أمة أنتم أخيرهم وأكرمهم على الله، وإن أول ما يعرب على أحدكم فخذ ه" والطبراني في المعجم الكبير(22/116(21 6 )قال: حدثنا المقدام بن داود (متكلم فيه) حدثنا أسد بن موسى بنحوه، وفيه قصة. و أخرجه الروياني في مسنده (1/211(2 6 )قال: حدثنا ابن إسحاق حدثنا أبو نصر التمار ، و الحاكم في المستدرك(1/174( 616 )قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا بشر بن موسى حدثنا الحسن بن موسى الأشيب. وأخرجه أحمد في مسنده (5/ (111 6 )والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/112(11 )وابن حبان في صحيحه (2/ 76(261) من طرق . وفيه قصة. والحديث سيأتي برقم (121 )فلينظر تخريجه هناك. جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن سويد عن حكيم عن أبيه عن النبي بنحوه. * الحكم على الحديث: * الحديث حسن. وقال ابن حجر في الفتح(22/ 41 :)أخرجه الترمذي والنسائي وسنده قوي . (رواية الترمذي في الحديث السابق) * غريب الحديث: الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه : أي أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم فشبه ذلك بالفدام . النهاية( /112)
عدد الصفحات ٩٨٩221 328- (1848 /)حَدَّثَنَــــا الشَّيْـــخُ أَبُــو بَكْرِ بْنُ إِسْحَـــاقَ، أخـــبرنــــا مُوسَـى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مَنْجَابُ بْنُ الْحَـــارِثِ، حَدَّثَنَـــا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ(2)، عَنْ عبد الرحمن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمـــَانِ بْنِ سَعْــدٍ، قـــَالَ: كُنَّا جُــلُوسًـــا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَــــالِبٍ ، فَقَـــرَأَ: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ مريم،(1) قَـــالَ: (لاَ وَاللَّـهِ، مَا عَلــَى أَرْجُلِهـــِمْ يُحْشَـــرُونَ، وَلاَ يُسَاقُـــونَ سَوْقــــًا( )، وَلَكِنَّهُــمْ يُؤْتَــوْنَ بِنُــوقٍ مَنْ * رجال الإسناد : * الشيخ أبو بكر بن إسحاق هو: أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد، أبو بكر الأنصاري الخطمي، سمع ابن المديني وأحمد وأبا بكر بن أبي شيبة، روى عنه: يحيى بن محمد وأحمد بن كامل ، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : كتبت عنه وهو ثقة صدوق، قلت: ولى قضاء الري والأهواز، وكان عفيفاً ديناً فاضلاً، قال: أحمد بن كامل : كان فصيحاً ثبتاً في الحديث، كثير السماع محموداً، وكان إليه القضاء بكور الأهواز، مات سنة سبع وتسعين ومائتين، ومولده سنة عشر ومائتين فكان له على ذلك ست وثمانون سنة. تاريخ بغداد(2 /51(7111)، الجرح والتعديل (4/2 5(62 )، تذكرة الحفاظ(1/664(644). *مِن جاب بن الحارث هو: مِن جاب -بكسر أوله، وسكون ثانيه، ثم جيم، ثم موحدة - بن الحارث بن عبد الرحمن التميمي، أبو محمد الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين / م فق. التقريب (2/515(6441). (2 )في د(بن سهر). * علي بن م س هِر -بضم الميم، وسكون المهملة، وكسر الهاء - القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضر، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومائة/ع. التقريب (2/115(1411). *عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي، أبو شيبة، ويقال كوفي، ضعيف، من السابعة / د ت . التقريب (2/ 6( 722). *النعمان بن سعد بن حَب تة -بفتح المهملة، وسكون الموحدة، ثم مثناه، ويقال آخره راء - أنصاري كوفي، مقبول، من الثالثة/ت. التقريب (2/561(7256 )قال أبو حا: روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق،لم يرو عنه غيره، قال أبو محمد: فرق البخاري وجعلها اسمين، وقال ابن أبي حاتم : فسمعت أبى يقول هما واحد، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: والراوي عنه ضعيف كما تقدم فلا يحتج بخبره . ينظر: الجرح والتعديل (4/116(1117)، الثقات(5/171(5741)، التهذيب(21/111(41 )،تكملة الإكمال(1/126). *علي بن أبي طالب، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. (1 )في د أكمل الآية(ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) ، وضبب عليها في ه. ( ) في د (و لا يشاقون شوقا)
عدد الصفحات ٩٩٠222 نُــوقِ الْجَنّــَةِ لَمْ(2) يَنْظُرِ الْخَلاَئِقُ إِلَى مِثْلِهَا(1)، رِحَالُهُمُ الذَّهَبُ، وَأَزِمَّتُهَا الزَّبَرْجِدُ، فَيَقْعُدُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَقْرَعُوا بَابَ الْجَنَّةِ). ( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 )في النسخ(ثم) والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(مثل) والمثبت من التلخيص. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند(2/255(2 1)، وفي فضائل الصحابة(1/726(2114)، قال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة(1/2 1.) وأخرجه الحاكم (1/112( 115 )قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا أبو معاوية، وثنا أبو عبد الله مح مد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثنا يعلى بن عبيد ، ومن طريقه الب يهقي في الشعب(2/ 27( 54)، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/ 7( 1121)، وابن السري في الزهد (2/41(46 ) قا: حدثنا أبو معاوية. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (26/216 )قال: حدثنا زكريا بن يحيى، وابن أبي داود في البعث (2/57 )رفعه قال: حدثنا عباد بن يعقوب، كلاهما قال : حدثنا محمد بن فضيل. وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يرفعه عن ابن فضيل، إلا عباد. أربعتهم (علي بن مسهر وأبو معاوية و يعلى بن عبيد ومحمد بن فضيل) قالوا: عن عبد الرحمن بن إسحاق عنه بنحوه. وقال ابن كثير في تفسيره ( /2 4 :)وهكذا رواه ابن أبي حاتم وابن جرير من حديثعبد الرحمن بن إسحاق المدني به وزاد عليها (رحائل الذهب وأزمتها الزبرجد ) والباقي مثله. * الحكم على الأثر: (1) *الأثر ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق. و قال الذهبي في هامش التلخيص: لا. وقال الذهبي في التلخيص (في الموضع الأول للحاكم): بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم ولا لخاله النعمان وضعفوه . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/55 :)رواه أحمد وفيهعبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف.
عدد الصفحات ٩٩١221 328- (1848 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلاَلٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(2) الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: قَرَأَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ الأنعام: 93، فَقَالَتْ(1) :يَا رَسُولَ اللهِ، وَاسَوْأَتَاهُ، إِنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يُحْشَرُونَ جَمِيعًا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْ ٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله (( :لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، لاَ يَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَى النِّسَاءِ، وَلاَ النِّسَاءُ إِلَى الرِّجَالِ، شُغِلَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْ ٍ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. *سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، سبقت ترجمته وهو صدوق، ح كِىَ عن أحمد أنه اختلط/ع. (2 )في الإتحاف(عبد الله) * عثمان بن عبد الرحمن القرظي : لم أقف له على ترجمة . وفي التأصيل: ولعل الصواب عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن محمد بن كعب القرظي . *عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الواصي ، أبو عمرو المدني، ويقال له المالكي نسبة إلى جده الأعلى أبي وقاص مالك ، متروك، وكذبه ابن معين ، من السابعة ، مات في خلافة الرشيد / ت. التقريب (2/ 45(112 ) *محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظي المد ، وكان ق د نزل الكوفة مدة، ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح، ووهم من قال ولد في عهد النبي ،فقد قال البخاري : إن أباه كان ممن لم ينبت من سبي قريظة ، مات محمد سنة عشرين ومائة، وقيل قبل ذلك/ع . التقريب (2/511(6157.) قال ابن حجرالفتح(22/ 47:) وللترمذي والحاكم من طريق عثمان بن عبد الرحمن القرظي قرأت عائشة ..(لم أجده عند الترمذي). * الحكم على الإسناد: فيه عثمان بن عبد الرحمن القرظي أوعثمان بن عبد الله لم أقف له على ترجمة ، وإن كان الوقاصي فالإسناد ضعيف جداً . (1 )في النسخ(فقال)، والمثبت من أ والإتحاف والتلخيص. ( ) * تخريج الحديث: سبق تخريجه برقم (112)
عدد الصفحات ٩٩٢