262 498- (1888 /)حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو(2) بْنِ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أخبرنا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: ((مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلاَّ وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، وَمَلَكَانِ مُوَكَّلاَنِ بِالصُّورِ يَنْتَظِرَانِ مَتَى ]839/أ[ يُؤْمَرَانِ فَيَنْفُخَانِ، وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ:]يا باغي الخير هلم، ويقول الآخر: يا باغي الشر أقصر وَمَلَكَانِ يُنَادِيَان[(1)، يَقُولُ أَحَدُهُمَا وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ،]وَيَقُولُ الآخَرُ[( ): وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)).(1) *رجال الإسناد : * علي بن عيسى الحيري هو: ابن إبراهيم سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )في د(عمر) *محمد بن عمرو بن النضر، أبو علي الجرشي النيسابوري، س بقت ترجمته وكان صدوقاً مقبولاً . * جعفر بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن محمد بن طغان، سمع يحيى بن يحيى ومحمد بن رافع وعمرو بن زرارة وإسحاق بن راهوية، يعرف بالترك، قال الحاكم : هو من الثقات الأثبات، توفي سنة خمس وتسعين ومائتين . ينظر: تكملة الإكمال(1/17( 421)، تاريخ الإسلام(11/226)، قال الذهبي في السير(21/16): الإمام الثبت المجود. * يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت إمام / خ م ت س. * خارجة هو : خارجة بن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج السرخسي، متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال إن ابن معين كذبه، من الثامنة، مات سنة ثمان وستين ومائة/ ت ق. التقريب (2/246(2621 )ذكره ابن حجر في ا رتبة الثالثة من طبقات المدلسين(2/51(2 6). *زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبوعبد الله و أبو أسامة المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومائة/ع. التقريب (2/111(1227)، جامع التحصيل(2/274(122). *عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني، مولى ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك /ع. التقريب (2/ 21(1615). *أبو سعيد الخدري هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً فيه خارجة وهو متروك . (1 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) ساقط من النسخ، والمثبت من ج. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه الحاكم في المستدرك (1/27 (1671)، والبزار كما الزوائد(1/25 ( 111)، وعبد بن حميد المنتخب(2/124(26 )، وابن ماجهفي سننه(1/2 15( 222)، وابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف =
عدد الصفحات ٩٦١261 تَفَرَّدَ بِهِ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. (2) =(2/222( 1)، وابن عدي في الكامل ( /5 .) جميعهم من طريق: وكيع بن الجراح عن خارجة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد مرفوعاً، مقتصراً على آخره، عدا لفظ البزار فإنه بنحوه وفيه زيادة . و أخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس(2/164(116 )من طريق نعيم عن خارجة عنه مقتصراً على أوله. ويشهد لأول الحديث: حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري (1/511(2 71 )ومسلم(1/711(2121.) ويشهد لأوسطه ما أخرجه هناد بن السري في الزهد (2/ 2(611 )قال ابن حجر في الفتح: سنده صحيح، لكنه موقوف على عبد الرحمن بن أبي عمرة . * الحكم على الحديث: (2) *الإسناده ضعيف جداً، فيه خارجة وهو متروك ، ويتقوى بعضه بالشواهد، وروى عن أبي سعيد وأبي هريرة ، ومن قال عن أبي هريرة أشبه بالصواب. و قال الذهبي: خارجة ضعيف . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/ 2 :)روى ابن ماجه طرفاً منه، رواه البزار وفيه خارجة بن مصعب الخراساني وهو ضعيف جداً، وقال يحيى بن يحيى: مستقيم الحديث، وبقية رجاله ثقات . و سئل الدارقطني في العلل (22/2 (1211 )عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة ، فقال : يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه، فرواه خارجة بن مصعب واختلف عنه أيضاً فرواه علي بن الحسين عن سفيان عن خارجة عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ، وتابعه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن زيد بن أسلم، وخالفه وكيع فرواه عن خارجة عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد الخدري ، ومن قال عن أبي هريرة أشبه بالصواب.
عدد الصفحات ٩٦٢26 498- (1884 /)حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضْلِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ عَنِ الصُّورِ، وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله عَنِ الصُّورِ(2)،قَالَ: ((قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ)). (1) (2 )من قوله(وفي حديث) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجم ته وهو ثقة حافظ/ خ د ت س. * يحيى بن سعيد هو: يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، أبو إسماعيل البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت عابد /ع. * سليمان التيمي هو: سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، سبق ت ترجمته وهو ثقة عابد /ع. من المرتبة الثانية. * أسلم العجلي، بصري ثقة، من الرابعة / د ت س التقريب (2/211(115). *بشر بن شَغَاف-بفتح المعجمتين أخره فاء - ضبي بصري، ثقة، من الثالثة / د ت س. التقريب (2/21 (642). *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترته/ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (1 ) *تخريج الحديث: الحديث أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/275( )لم يذكر أسلم ) ومن طريقه أحمد في مسنده (لم أقف عليها، ذكر ذلك الحاكم) ومن طريقه الحاكم في المستدرك(1/17 ( 6 2)، وأخرجه من طريق يزيد بن هارون (1/551( 471). وأخرجه أحمد في مسنده(1/261(6517)،والترمذي في سننه(5/ 7 ( 111) قال: حدثنا أحمد بن منيع، والنسائي في الكبرى(6/ 21(22 21) قال: أخبرنا عمرو بن زراره، ثلاثتهم قالوا : حدثنا إسماعيل. وأخرجه أحمد في مسنده(1/221(6415)، والنسائي في الكبرى(6/111(22 42) قال: أخبرنا عبيد الله، كلاهما قال : حدثنا يحيى بن سعيد. و أخرجه الدارمي(1/124(1724)، وأبو داود (1/1 6(1711)، والترمذي(1/611(11 1)،والنسائي في الكبرى (6/114(22156)، وابن حبان في صحيحه (26/ 1 (7 21)، (وقال: هذا الخبر مشهور ب عبد الله بن سلام، وذكر أبو يعلى عبد الله بن عمرو) جميعهم وغيرهم من طر ق عن سليمان التيمي عن أسلم عن بشر عن ابن عمرو عن الن بنحوه.
عدد الصفحات ٩٦٣261 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2 )الحديث صحيح، وهو كما قال رحمه ا . و قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد رَوى غير واحد عن سليمان التيمي، ولا نعرفه إلا من حديثه.
عدد الصفحات ٩٦٤265 491- (1883 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْنُ يَزِيدَ(2) بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِن مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمُ(1) الْجُمُعَةَ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِ َ، وَفِيهِ نَفْخَةُ الصُّورِ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ( ) مَعْرُوضَةٌ(1) عَلَي، قَالُوا: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا(5) عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ)).(6) *رجال الإسناد: * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو البخترى عبد الله بن محمد بن شاكر العنبر ي، بغدادي، روى عن أبى أسامة وحسين الجعفي، قال ابن أبي حاتم : صدوق، وسئل أبى عنه فقال: شيخ، وقال الدارقطني: هو صدوق ثقة، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث، وتوفى سنة سبعين ومائتين. ينظر: الجرح والتعديل (5/261(714)، تاريخ بغداد(21/41(5226)، الثقات(4/ 66(2 215). *الحسين بن علي بن الوليد الجعفي، الكوفي المقرىء، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين، وله أربع أو خمس وثمانون سنة/ع. التقريب (2/267(2 5). (2 )في النسخ(زيد)، والمثبت من التلخيص، وقد أخرج الحاكم هذا الحديث في الجمعة برقم (2/12 (2112 )وفي حديث آخر(2/127(2111 )وقال(يزيد) وكذا في الإتحاف . * عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو الأشعث الصنعاني هو: شراح يل بن آده –بالمد، وتخفيف الدال-، ويقال آده جد أبيه، وهو ابن شرحبيل بن كليب، ثقة، من الثانية، شهد فتح دمشق/ بخ م 1 .التقريب (2/161(1762). *أوس بن أوس الثقفي، صحابي سكن دمشق/1 .التقريب (2/225(571)، الإصابة(2/21 ( 25). *الحكم على الحديث: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )في ج بزيادة(يوم) ( ) في ج و د (صلواتكم) (1 )في د(مفروضة) (5 )في ج(صلواتنا) (6 ) *تخريج الحديث: أخرجه الحاكم في المستدرك (2/12 (2112)، ومن طريقه البيهقي في السنن ( /114(5742)، وأخرجه ابن خزيمة صحيحه( /224(27 -27 1 )فقال: حدثنا أبو كريب حدثنا حسين بن علي عنه بنح وه، ومن طريقه =
عدد الصفحات ٩٦٥266 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =ابن حبان في صحيحه( /221(221). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/177(5522)مختصراً، و (1/15 (4627 )بنحوه، ومن طريقه ابن ماجه في سننه(2/ 15(2145)، (2/511(26 6)، و ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني( /127(2577)، وأخرجه أحمد مسنده (1/4(26117 )بنحوه. وأخرجه الدارمي في سنن ه(2/115(2571 )وأبو داود في سننه (2/175(2117)، (1/44(25 2)، والنسائ ي في الصغرى ( /22(2 71)، والكبرى (2/522(2666)، والطبراني في الكب (2/126(542)، والأوسط(5/27(1741 )وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن جابر إلا حسين بن علي الجعفي. جميعهم من طرق عن حسين بن علي عن عبد الرحمن عن أبي الأشعث عن أوس عن الن بنحوه. * الحكم على الحديث: (2 )الحديث صحيح لغيره، وقد أعله بعض المتقدمين بما لا يقدح، ولم يخرجا لأوس بن أوس ، وأخرج البخاري الأشعث في الأدب. و قال المنذري في الترغيب والترهيب (2/142(2111 :)وله علة دقيقة امتاز إليها البخاري وغيره . و قال ابن القيم في جلاء الأفهام(2/41 :)إسناده صحيح، وقد أعله بعض الحفاظ بأن: 2 /أن حسيناً الجعفي لم يسمع منعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وإنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، و عبد الرحمن بن يزيد بن تمي م لا يحتج به، فلما حدث به حسين الجعفي غلط في اسم الجد..... وجواب هذا التعليل من وجوه : أحدها: أن حسين بن علي الجعفي قد صرح بسماعه له من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر........... وقولهم: أنه غلط في اسم جده، فبعيد فإنه لم يكن يشتبه على حسين هذا بهذا ما نقده وعلمه بهما وسماعه منهما. وقد تكلم في سماع حسين الجعفي وأبي أسامة من ابن جابر، فأكثر أهل الحديث أنكروا سماع أبي أسامة منه .......... وأما رواية حسين الجعفي عن ابن جابر فقد ذكره شيخنا في التهذيب وقال : روى عنه حسين بن علي الجعفي وأبو أسامة حماد بن أسامة إن كان مح فوظاً، فجزم برواية حسين عن ابن جابر وشك في رواية حماد. فهذا ما ظهر في جواب هذا التعليل. 1 /وللحديث علة أخرى : وهي أن عبد الرحمن بن يزيد لم يذكر سماعه من أبي الأشعث، قال علي بن المديني : حدثنا الحسين بن علي بن الجعفي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سمعته يذ كر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس فذكره، وقال إسماعيل بن إسحاق في كتابه : حدثنا علي بن عبد الله فذكره . وليست هذه بعلة قادحة فإن للحديث شواهد من حديث أبي هريرة وأبي الدرداء وأبي أمامة وأبي مسعود الأنصاري وأنس بن مالك والحسن عن الن مرسلاً. ينظر: علل الحديث(2/227(565)، شرح علل الترمذي (1/424 )الأحكام الشرعية الكبرى( /67 )وقال فيه: قال أبو عيسى في كتاب 'العلل': سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: لا أعرفه إلا من حديث حسين الجعفي.... لم أقف عليها في علل الترمذي.
عدد الصفحات ٩٦٦267 وقال السخاوي في القول البديع (2/26 :)صححه النووي في الأذكار، وقال الحافظ عبد الغني المقدسي أنه حسن صحيح، وقال المنذري : أنه حسن، قال ابن دحية: أنه صحيح بنقل العدل عن العدل في كلام له فيه طويل وتهويل، قلت : ولهذا الحديث علة خفية، وهي أن حسيناً الجعفي راويه أخطأ في إسم جد شيخه عبد الرحمن بن يزيد، حيث سماه جابراً، وإنما هو تميم، كما جزم به أبو حاتم وغيره، وعلى هذا فابن تميم منكر الحديث، ولهذا قال أبو حاتم : أن الحديث منكر، وقال ابن العربي: أنه لم يثبت، لكن قد رد هذه العلة الدارقطني وقال: إن سماع حسين من ابن جابر ثابت، وإلى هذا جنح الخطيب والعلم عند الله. و قال الألباني في أرواء الغليل(2/ 1(1:)صحيح، وقد أعله بعض المتقدمين بما لا يقدح كما فصله ابن القيم : "جلاء الأفهام فى الصلاة على خير الأنام".
عدد الصفحات ٩٦٧264 499- (1888 /)أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ، أَنَّهُ(2) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :((أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ مُخْلِيًا؟ فَقَالُوا: بَلَى، قَالَ(1) :فَاللَّهُ أَعْظَمُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . *يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *يعلى بن عطاء العامري، ويقال الليثي الطائفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة عشرين أو بع دها/ ر م 1 التقريب (2/612(7415) . *وكيع بن ع د س–بمهملات، وضم أوله وثانيه، وقد يفتح ثانيه، ويقال بالحاء بدل العين- أبو مصعب العَقيلي -بالفتح- الطائفي، مقبول، من الرابعة /1 .التقريب (2/542(7125 )قال حماد بن سلمة وأبو عوانة وسفيان: وكيع بن حدس، وقال شعبة وهشيم: وكيع بن عدس، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : أرجو أن يكون الصواب حدس بالحاء، سمعت عبدان الجوالقي يقول ذلك، وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: غير معروف، وقال ابن القطان: مجهول الحال.وقال ابن حبان في مشاهير الأمصار(2/211(27 :)من الأثبات، وقال الذهبي في الكاشف(1/ 51(6157 :)وثق. ينظر: التهذيب(22/225(121)، الثقات(5/126(5212)، الجرح والتعديل (2/ 6(265)، طبقات ابن سعد(5/511)، تأويل مختلف الحديث(2/111)، وصوَّب الأول (حدس): أحمد بن حنبل وأبو داود وابن حبان، والظاهر من كلام البخارى ومسل م وأبى حاتم الرازى ترجيح الثانى ، وصوَّبه الترمذى. * أبو رزين العقيلي هو: لقيط بن صَبرِة -بفتح المهملة وكسر الموحدة - ويقال إنه جده، واسم أبيه عامر، صحابي مشهور، وهو أبو رزين العقيلي، والأكثر على أنهما اثنان/ بخ 1 .التقريب (2/161(5641 )ومنهم من قال: أنه لقيط بن عامر، ومنهم من قال: لقيط بن صبرة، والراجح في نظري أنهما اثنان، لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته، ولقيط بن صبرة لم يذكر كنيته إلا ما شذ به ابن شاهين، وأيضاً الرواة عن أبي رزين جماعة، ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو إلا إبنه عاصم، وإنما قوى كونهما واحداً عند من جزم به لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافد بني المنتفق، وليس بواضح لأنه يحتمل أن يكون كل منهما كان رأساً . الإصابة(5/646(7562) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، وفيه وكيع بن ع د س مقبول، وقد توبع فالإسناد حسن. (2 )ساقط من د. (1 )في ج(فقال)
عدد الصفحات ٩٦٨262 الْمَوْتَى، وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: إذا(2) مَرَرْتَ بِوَادِي أَهْلِكَ مَحْلاً(1)؟ قَالَ: بَلَى،]قَالَ[( ):ثُم مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ(1) خَضِرًا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَكَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَذَلِكَ آيَتُهُ(5) فِي خَلْقِهِ)).(6) (2 )كذا في النسخ، وكتب في هامش أ (لعله هل)، وفي هامش التلخيص (أما) (1 )في ج(ممحلاً ) ( ) ساقط من النسخ والمثبت من ج. (1 )في ب(تهتز) (5 )في د(أشي) (6 ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/22(261 2( )فقط الرؤيا) ، وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة عن أبيه(2/116(152( )فقط الرؤيا)، وأخرجه في (2/115(114( )فقط الرؤيا)، وابن أبي الدنيا في الأهوال(2/221(42( )فقط الإحياء) قالا: حدثنا زهير بن حرب، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/1 2(151 )قال: حدثنا أحمد بن سنان (فقط الرؤيا ) ، وأخرجه ابن ماجة في سننه (2/61(241( )فقط الرؤيا) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة( /14 (4 4 )من طريق أحمد بن سنان. جميعهم قالوا: حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة بنحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/217(2121( )فقط الرؤيا) ومن طريقه الآجري في الشريعة (1/2121(616 )وفي التصديق بالنظر(2/51( 4)، وأخرجه أ د في مسنده(1/22(261 7( )به، فقط من طريق بهز) وفي (1/21(2611 ) (فقط الرؤيا ) قال: حدثنا بهز بن أسد و عبد الرحمن بن مهدي (فقط الرؤيا )، ومن طريقه عبد الله في السنة(2/117(155)، وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة(2/117(151 )قال: حدثنا أبي حدثنا بهز وحسن بن موسى(فقط الرؤيا)، ومن طريق عبد الرحمن أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/421(61 ( )فقط الرؤيا )، وأخرجه أبو داود في سننه(1/1 1(17 2)، والدارمي في سننه(2/215(276 )قا: حدثنا موسى بن إسماعيل(فقط الرؤيا)، ومن طريق أبي داود أخرجه الدارقطني في رؤية الله(2/252(11 )وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/111(155 )قال: حدثنا بحر بن نصر حدثنا أسد بن موسى (به)، وأخرجه الحربي في غريب الحدي ث(1/766( )فقط الرؤيا )، وابن أبي عاصم في السنة(2/111(152( )فقط الرؤيا)، وابن حبان في صحيحه(21/4(6212( )فقط الرؤيا حديث آخر)من طريق عفان، وأخرجه غيرهم جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن سلمة بنحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/217(2142()فقط الإحياء) ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات( /222)، وأخرجه أحمد في مسنده (1/22(261 4( )فقط الإحياء ) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن خزيمة في التوحيد (1/1 4(15 )قال: حدثنا عبد الله بن محمد ثنا ابن أبي عدي (فقط الرؤيا ) ، وأبو داود في سننه(1/1 1(17 2( )فقط الرؤيا)، وغيرهم. جميعهم من طرق عن شعبة بن المعنى.
عدد الصفحات ٩٦٩271 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة(2/111(117 )قال: حدثنا إبراهيم بن نصر حدثنا هشيم (فقط الرؤيا). ثلاثتهم قالوا: عن يعلى بن عطاء عن و كيع بن عدس عن أبي رزين عن الن بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (1/22(261 2 )قال: على بن إسحاق قال أنا عبد الله يعنى بن المبارك قال أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سليمان بن موسى عن أبي رزين (فقط الإحياء في حديث طويل )، وأخرجه أبو يعلى في المفاريد(2/221(222 )قال: ثنا أبو الحارث سريج بن يونس البغدادي ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن محمد بن قيس عن سليمان بن موسى عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس قال حدثني أبو رزين العقيلي(فقط الإحياء بنحوه). ورؤية الله ثابته في الأحاديث الصحيحة منها حديث أبي هريرة أخرجه البخاري (2/177(77 ( )5/111 (6111 ) (6/1711(7111)،ومسلم (2/26 (241) في حديث طويل. وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري (1/2672(1 15( )6/1716(7112 )ومسلم(2/267(241) (1/1172(1264 )في حديث طويل. * الحكم على الحديث: (2) *الحديث حسن. و قال الذهبي في هامش التلخيص: رواه شعبة عن يعلى، واسم أبي رزين لقيط بن عامر. و قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي (6/127 :)حديث أبى رزين العقيلى الحديث الطويل قد رواه جماعة من العلماء وتلقاه أكثر المحدثين بالقبول وقد رواه ابن خزيمة في (كتاب التوحيد ) وذكر أنه لم يحتج فيه إلا بالاحاديث الثابتة. وقال: وقد روى أهل السنن قطعة من حديث أبى رزين بإسناد جيد عن أبى رزين. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/45 :)رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون ، وفي(2/5 :)رواه أحمد(فقط الإحياء في حديث طويل) وفي إسناده سليمان بن موسى وقد وثقه ابن معين وأبو حاتم وضعفه آخرون. وقال شعيب: فاته أن يعله بالانقطاع، فيه سليمان بن موسى، وهو الأشدق لم يدرك أحداً من الصحابة فيما قاله الترمذي في "العلل" 2/ 2 نقلاً عن البخاري وبقية رجاله ثقات. وقال شعيب: إسناده ضعيف لجهالة حال وكيع بن حدس . وقال الألباني في ظلال الجنة(2/111(152 :)حديث حسن. رجاله ثقات رجال مسلم غير وكيع بن حدس، قال الذهبى : لا يعرف. وقال الحافظ: مقبول، يعني عند المتابعة، وقد توبع كما يأتي، فهو بها حسن . وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح. * غريب الحديث: مخليا به: يقال خلوت به ومعه، و خليه وأخليت به إذا انفردت به، أي كلكم يراه منف رداً لنفسه. النهاية(1/71). مح: أي جدباً ، والمحل في الأصل انقطاع المطر . النهاية(1/ 11).
عدد الصفحات ٩٧٠272 322- (1888 /)أَخْبَـــــرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَــــدُ بْنُ كَامِــــلِ بْنِ خَلَــــفٍ الْقَــــاضِي، حَدَّثَنَــــا مُحَمَّــــدُ بْنُ سَعْــــد الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَــــــا يَعْـــقـــُوبُ بْنُ عِيسَــــى، حَدَّثَنَــــا عبـــد الرحمــــن بْنُ الْمُغــِيــــرَةِ، ]عَـــنْ عبـــد الرحمــــن بْنِ الْعَبَاس الأنص ـــاري ثم السم ــعـــي[(2) عَـــنْ دَلْهَــــمِ بْنِ الأَسْــــوَدِ، عَنْ عبــــد الله بْنِ * رجال الإسناد : * أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف سبقت ترجمته وقد لينه الدارقطني، وكان يعتمد على حفظه فيَهِم. *محمد بن سعد العوفي هو: محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي، سبقت ترجمته، قال ابن سعد : كان ليناً في الحديث، وقال الدارقطني: أنه لا بأس به. * يعقوب بن عيسى هو: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، نزيل بغداد، صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين / خت ق . التقريب (2/614(74 1)، قال أحمد : ليس بشيء، ليس يسوى شيئاً، وقال ابن معين : ما حدثكم عن الثقات فاكتبوه، وما لا يعرف من الشيوخ فدعوه، وقال أبو زرعة : واهي الحديث، وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل، أدركته فلم اكتب عنه، وقال ابن سعد: كان حافظاً للحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي: في حديثه وهم كثير ولا يتابعه عليه إلا من هو نحوه، وقال الحاكم : ثقة مأمون، وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين . ينظر: التهذيب(22/ 17(665)، الجرح والتعديل (2/121(426)، الثقات(2/141(26152)، طبقات ابن سعد(5/112 )الضعفاء للعقيلي (1/115(117 )وقال ابن عدي: مدني ليس بالمعروف، وأحاديثه لا يتابع عليها. الكامل في الضعفاء(7/212(1154). *عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأس دي الحزامي –بالزاي - المدني، أبو القاسم، صدوق، من العاشرة / خ د. التقريب (2/ 52(1125). (2 )ساقط من جميع النسخ والمثبت من الإتحاف(26152)، وعبد الرحمن بن عباس هو ابن عياش، وه و: * عبد الرحمن بن عياش -بتحتانية ومعجمة، ويقال بموحدة ومهملة - السَمعي -بفتح المهملة، والميم بعدها مهملة- المدني، الق بائي -بضم القاف، بعدها موحدة - مقبول، من السابعة/ د. التقريب (2/ 14( 276)، ويقال ابن عباس، ووقع في الاصل الذي نقلت منه وهو بخط أبي ي َع لَى بن كروس ما صورته: حَدَّث َنَا أبو داود، حَدَّث َنَا الحسن بن علي، حَدَّث َنَا إبراهيم بن حمزة "حَدَّث َنَا عبد الملك بن عباس السمعي"عن دلهم بن الأسود، عَن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر، وفي ذلك وهم وإسقاط، والصواب ما كتبناه . وهو حديث مشهور بهذا الاسناد، وَقَال فيه بعض الرواة: عبد الرحمن بن العباس، فالله أعلم. تهذيب الكمال(27/ 1( 216 ) *دله َم-بسكون اللام، وفتح الهاء- بن الأسود بن عبد الله بن حاجب الع قيلي -بضم العين- حجازي مقبول، من السابعة / د. التقريب (2/112(2412 )ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي في الميزان : عداده في التابعين، لا يعرف . الثقات(6/122(7777)، الميزان ( /15(1642)، التهذيب( /241(111)، الجرح والتعديل ( /1 6(2245)، قيل: عن دلهم بن الأ سود بن عبد الله عن أبيه (الأسود)، عن جده (عبد الله بن حاجب)، وقيل: عن دلهم عن جده(عبد الله بن حاجب) ليس فيه عن أبيه، وقيل عن دلهم عن أبيه(الأسود)، عن عاصم بن لقيط(ابن عم أبيه)،=
عدد الصفحات ٩٧١271 الأَسْــــوَدِ(2) بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيِّ، ]عَنْ أَبِيهِ[(1) عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ ، وَمَعَهُ( ) =كما في التهذيب. (2) بياض في ب و د و ه. * عبد الله بن الأسود بن عامر اليحصبي: لم أقف له على ترجمه، ولعله تصحف (تقديم وتأخير) إسم أبي دلهم وهو (الأس ود بن عبد الله) أو هو رواية عن جده (عبد الله بن حاجب بن عامر) لأن مكان (حاجب) بياض في بعض النسخ، وفي بعضها (الأسود). فإن كان المراد إسم أبو دلهم وهو الأسود بن عبد الله فهو: * الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن ال م ن تَفِق -بضم الميم، بعدها نون ساكنة، ثم مثناة مفتوحة، ثم فاء مكسورة، بعدها قاف - مقبول، من السادسة / د. التقريب (2/222(511 )ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذه : محله الصدق، روى عن أبيه وعاصم بن لقيط(ابن عم أبيه)، وعنه ابنه دلهم، روى له أبو داود حديثاً واحداً وهو حديث أبي رزين العقيلي الذي يقول فيه (لعمرو الاهك) وهو من رواية أبي سعيد بن الأعرابي عن أبي داود، قال المزي : أخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي، فإني لم أجده في باقي الروايات ولم يذكره ابن عساكر . التهذيب(2/127(611 ) تهذيب الكمال( /114(511 )الثقات(1/ 1(2715 )الجرح والتعديل (1/12 (2175) وإن كان المراد جده (عبد الله بن حاجب) فهو: * عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق، ابن أخي لقيط بن عامر، مجهول، من الرابعة / د. التقريب (2/122( 161 )روى عن عمه لقيط بن عامر حديثاً يقول فيه: لعمر آلهك، قاله عبد الرحمن بن عباس السمعي عن دلهم بن الأسود بن عبد الله عن أبيه عن جده، روى له أبو داود وليس فيه عن جده، وقيل: عن دلهم عن جده ليس فيه عن أبيه، قلت: وقيل عن دلهم عن أبيه عن عاصم بن معيط أن لقيط بن عامر خرج وافداً والله أعلم. التهذيب(5/255( 15) (1 )ساقط من جميع النسخ والمثبت من الإتحاف ففيه: (عن دلهم بن الأسود عن أبيه عن عمه لقيط). تضاف هذه الزيادة إن كان المراد تصحيف إسم أبي دلهم (عبد الله بن حاجب) فتكون العبارة (عن دلهم عن أبيه (الأسود) عن أبيه (عبد الله بن حاجب) عن عمه (لقيط) وإن كان المرا د (عبد الله بن حاجب بن عامر) فلا حاجة لذكر هذا الساقط من الإتحاف لأن عبد الله بن حاجب يروي عن عمه لقيط. كما سبق بيانه. وكلا القولين جائز كما ذكر ذلك المزي في ترجمة (عبد الرحمن بن عياش) فقال: رَوَى عَن: دلهم بن الأسود، عَن أبيه، عَن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر العقيلي، وعن دلهم، عَن أبيه، عن عاصم بن لقيط، عن لقيط بن عامر. وقيل: عن دلهم عن جده ليس فيه عن أبيه. * لقيط بن عامر هو: لقيط بن صَبرِة، ويقال إنه جده، واسم أبيه عامر، سبقت ترجمته وهو صحابي مشهور / بخ 1. *الحكم على الإسناد: فيه أحمد بن كامل ومحمد بن سعد العوفي لينان، ويعقوب بن محم د صدوق ك ثير الوه م والرواي ة عن الضعف اء ، وقد توبع، و عبد الرحمن بن عياش ودلهم وأبيه وجده مقبولون ، ولم يتابعوا، فالإسناد ضعيف . ( ) بياض في ب و دو ه.
عدد الصفحات ٩٧٢27 نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ(2)، قَالَ: فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لِانْسِلاَخِ رَجَبٍ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ(1) صَلاَةَ الْغَدَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ:]839/ب[ ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَكُمْ، فَهَلْ مِنَ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ؟ قَالُوا: اعْلَمْ لَنَا( ) مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، أَوْ يُلْهِيَهُ(1) الضلاَلُ، أَلاَ إِنِّي مَسْئُولٌ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ أَلاَ فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلاَ فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلاَ اجْلِسُوا"، فَجَلَسَ النَّاسُ، وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلاَ تَعْجَلَنَّ عَلَيَّ، قَالَ: سَلْ عَمَّا شِئْتَ،(5) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ(6) الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ(7) اللهِ، وَهَزَّ رَأْسَهُ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي تَسَقْطِهِ، فَقَالَ: ضَنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ، لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عِلْمُ الْمَنِيَّةِ، قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنَيَّة أَحَدِكُمْ وَلاَ تَعْلَمُونَهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ، فَظَلَّ يَضْحَكُ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أر(4) غيركم(2) قَرِيبٌ(21)، قَالَ لَقِيطٌ: فَقُلْتُ(22) :يَا رَسُولَ اللهِ، لَنْ نَعْدَمَ مَنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ، قَدْ عَلِمَ مَا (2 *)نهيك بن عاصم بن مالك بن ال م ن تَفِق العامري ثم العقيلي، وفد على النبي مع لقيط بن عامر، وأخرج حديثه ابن أبي خيثمة، و عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، من طريق دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن جده عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثني أبو الأسود عن عبد الله بن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافداً . الإصابة(6/177(4415 .) (1( )فصلينا معه) غير واضحة في أ، وبياض في ب و د و ه، والمثبت من ج، وفي الإتحاف (فصادفنا معه)، وفي مسند أحمد (فوافيناه حين انصرف من صلاة الغداة) ( ) ساقط من ج. (1 )في ج بزيادة(حديث). (5 )في ج بزيادة(قال) (6 )في ج(أمر) (7 )في د(ولعمر) (4 )كذا في النسخ(أن أر)، وهي بياض في ج. (2 )في التلخيص(ف َرَجَك م ) وفي السنة لابن أبي عاصم (قد علم أن غوثكم قريب )، وفي مسند أحمد (قد عَلِمَ ان غَي رَك م إلى ق ر بٍ ) (21 )في ب و د و ه(غريب ) (22 )في ب و د و ه(قلت)
عدد الصفحات ٩٧٣271 أَنْتَ طَاعِمٌ فِي غَدٍ وَلاَ تَعْلَمُهُ، وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَ مَا فِي الأَرْحَامِ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنَا مِمَّا يَعْلَمُ(2) النَّاسُ وَمَا نَعْلَمُ، فَإِنَّا مَنْ قَبِيلٍ لاَ يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مَنْ مَذْحِجَ الَّتِي تَدْنُوا إِلَيْنَا(1)،]وَخَثْعَمٍ الَّتِي تَدْنُوا إِلَيْنَا، وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا[( )،وَعَشِيرَتِنَا(1) الَّتِي نَحْنُ مَنْهَا، قَالَ: تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ(5) ثُم(5) يُتَوَفَّى(6) نَبِيُّكُمْ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ شَيْئًا إِلاَّ مَاتَ، وَالْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ، فَخَلَتِ(7) الأَرْضُ فَأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ(4) مَنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ(2) قَتِيلٍ(21) وَلاَ مَدْفَنِ مَيِّتٍ إِلاَّ شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى يَخْلُقَهُ مَنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا، يَقُولُ رَبِّكُ: مَهْيَمْ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمْسِ، لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ؟ قَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلاَءِ اللهِ، الأَرْضُ أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا هَدَرَةٌ(22) بَالِيَةٌ، فَقُلْتُ: لاَ تَحْيَا أَبَدًا، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ عَلَيْهَا السَّمَاءَ فَلَمْ يَلْبَثْ عَلَيْهَا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ شَرْبَة(21) وَاحِدَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدُرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ من(2 ) الْمَاءِ عَلَى(21) أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ (2 )في التلخيص(ت عَ لِّم ) (1 )في ج(تدنوا لنا)، في مسند أحمد (تربأ عَلَي نَا) ( ) ساقط من النسخ والمثبت من ج، وفي التلخيص فقط (وخثعم التي توالينا ) (1)في النسخ(عشيرتها)، والمثبت من د و التلخيص. (5 )في د(عن) (6 )في ب(يتولى) (7 )في ج(فحملت). (4 )في ج(نهضت) غير منقوطة النو ن، وفي د (هضيب) وفي التلخيص (تهضب) (2 )في ج(مضرع ) (21 )في ب(قبيل) (22 )في هامش التلخيص(مدره) وفي مسند أحمد (وَهِىَ مَدَرَةٌ ) (21 )في النسخ(سرية) ولم تنقط في أ و ج، والمثبت من التلخيص وهي كذلك في مسند أحمد والسنة لابن أبي عاصم. (2 )في النسخ(على)، والمثبت من التلخيص. (21 )ساقط من ب.
عدد الصفحات ٩٧٤275 الأَرْضِ فَتَخْـــرُجُـــونَ مِنَ الأَجْدَاث(2) مَنْ مَصَارِعِكـــُمْ فَيَــنْظـــــُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَـــةً وَيَنْــظُرُ إِلَيْـــكُمْ، قَـــالَ: قُـــلْتُ: يَــــا رَسُـــولَ اللهِ كَيْـــفَ وَهُوَ شَخْـــصٌ وَاحِـــدٌ وَنَحْــــنُ مِــــلءُ الأَرْضِ، نَنْظُـــرُ إِلَيْـــهِ وَيَـنْـــظـــُرُ إِلَيْنـــَا؟ قَـــالَ: أُنَبِّئُكَ بِمِثْـــلِ ذَلِكَ فِــــي آلاَءِ اللهِ، الشَّـــمْــسُ وَالْقَــــمَرُ آيَةٌ مَنْـــهُ قَرَيْبَـــةٌ صَغِـــيرَةٌ، تَرَوْنَهــــما(1)]882/أ[ فِي سَـــاعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَيَرَيَانِكُمْ وَلاَ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ( ) أَقْدَرُ مِنْهُما(1) عَلَى أَنْ يَرَيَانِكُمْ وَتَرَوْنَهُمَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذَا لَقِينَاهُ؟ قَالَ: تُعْرَضُونَ(5) عَلَيْهِ بَادِيَةٌ(6) لَهُ صَفَحَاتُكُمْ ]وَلاَ تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قِبَلِكُمْ[(7)، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يُخْطِئُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ ]مِنْهَا[(4) قَطْرَةٌ، فَأَمَّا الْمُــــؤْمِنُ فَتَدَعُ(2) وَجْـــهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَـــةِ الْبَيْضَاءِ، وَأَمَّا الْكَافِـــرُ فَتَخْـــطِهُ(21) بِمِثْلِ حُمـــَر(22) الأَسْوَدِ، ثُمَّ يَنْصَـــرِفُ نَبِيُّـــكُمْ فَيَمُر عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ -أَوْ قَالَ: يَنْصَرِفُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ(21)- قَالَ: فَيَسْــــلُكُونَ جِسْـــرًا مِنَ النَّارِ وَيَطَأُ(2 ) أَحَدُكُمُ الْجَمْرَةَ فَيَقُولُ: حَسْ، فَيَقُولُ رَبُّكَ: أَوَانُهُ، قَالَ: فَيَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ عَلَى أَظْمِأ(21) نَاهِلَةٍ وَاللَّهِ رَأَيْتُهَا قَطُّ(25)، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا (2) في النسخ (الأصوات)، والمثبت من التخليص، وفي السنة لعبد الله(الأصواء). (1 )في ج(وترونها) وفي د و ه (يرونها)، ولم تنقط الياء في أ و ب، والمثبت من التلخيص . ( ) في ه (يرونه) (1 )في النسخ(منها)، والمثبت من التخيص. (5 )في د و ه(يعرضون ) (6 )في أ بزيادة كلمة فوق (بادية) لم تتبين لي. (7 )ساقط من النسخ والمثبت من ج. (4 )ساقط من النسخ والمثبت من ج. (2 )في د و ه(فيدع ) (21 )في د و ه(فيخطه) وفي مسند أحمد (فتخطمه) (22 )كذا في النسخ، وفي د(الحمر) وفي السنة لعبد الله و ابن أبي عاصم (الحمم) وفي مسند أحمد (الحميم) (21 )من قوله(أو قال: ينصرف) إلى هنا ساقط من د. (2 )في ج(يطأ) (21 )في د(ظمأ) (25)في كتاب التوحيد لابن خزيمة (على أظمأ نَاهِلَةٍ والله ما رَأَي ت هَا قَطُّ )، وفي مسند أحمد (على أظمأ والله نَاهِلَةٍ عليها قَطُّ ما رَأَي ت هَا)، وفي السنة لابن أبي عاصم (لا يظمأ والله نَاهِلَة أبداً )
عدد الصفحات ٩٧٥276 تَبْسُطُ أَوْ قَالَ: مَا يُسْقِطُ(2) وَاحِدٌ مِنْكُمْ(1) يَدَهُ إِلاَّ وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّرفِ( ) وَالْبَوْلِ وَالأَذَى، وَتَخْلُصُ وَتَخْلُصُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ أَوْ قَالَ: يُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَلاَ يَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُبْصِرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: مَثَلُ بَصَرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ أَسْفَرَتْهُ الأَرْضُ وتَرَاخَتْهُ الْجِبَالَ(1)،قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُجَازَى مَنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَـــالِهَا وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ تُغْفَرُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْجَنَّةُ وَمَا النَّارُ؟ قَالَ: لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ الْجَنَّةَ لَهَا(5) أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلاَّ وَبَيْنَهُمَا مَسِـــيرَةُ الرَّاكِبِ سَبْعِينَ عَامًا، وَإِنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلاَّ وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَ الرَّاكِبِ سَبْعِـــينَ عَــامًا(6)،قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا يُطَّلَعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: أَنْهَارٍ مَنْ عَسَلٍ مُصَفَّى، وَأَنْهَارٍ مَنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَأَنْهَـــارٍ مَنْ كَأْسٍ مَا لَهَـــا صُدَاعٌ وَلاَ نَدَامَةٌ، وَمِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَبِفَاكِهَةٍ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ، أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ، قُلْتُ: يَـــا رَسُولَ اللهِ أَوَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ مُصْلِحَاتٌ؟ قَالَ: الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذَّونَهُنَّ(7) مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَلْذَذْنَكُمْ(4) غَيْرَ أَنْه(2) لاَ تَوَالُدَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَقْصَى(21) مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ؟، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا أُبَايِعُكَ؟ قَالَ: فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ: عَلَى(22) إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَإِيَّاكَ وَالشِّرك(21)، لاَ (2 )في د(تسقط) (1 )في د(منك) ( ) عند ابن خزيمة و عبد الله و ابن أبي عاصم (الطوف) في النهاية (الطوف) وهو الغائط (1 )من قوله(فقلت: يا رسول الله فبم نبصر) إلى هنا مكرر في د و ه. وفي كتب التخريج (وأشرقت الأرض، و اجهت الجبال) (5 )عند ابن خزيمة وعبد الله و ابن أبي عاصم بزيادة (ثمانية) (6 )من قوله(وإن للنار) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (7 )في النسخ(تلذوهن) والمثبت من التلخيص. (4 )في ب و د و ه(وتلذذنكم) (2 )في ج(أن). (21 )في النسخ(قضا) والمثبت من ج. وعند ابن أبي عاصم (أفضل) (22 )في د(وعلى) (21 )في النسخ (الشر) والمثبت من ج . وفي مسند أحمد وعند ابن أبي عاصم (وزيال المشرك ) وعند ابن خزيمة (وزيال المشركين )
عدد الصفحات ٩٧٦