4 عَلِي(2) بِنَفْسِهِ إِلَى آخِرِ الْمَعْرَكَةِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ(1)، فَمَا زَالَ يَقُولُ: اقْلِبُوا( ) ذَا، اقْلِبُوا(1) ذَا، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: هَا هُوَ ذَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَاللَّهِ لاَ يَأْتِيكُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُكُمْ مَنْ أَبُوهُ مَلَكٌ(5)، فَجَعَلَوا(6) النَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا مَالِكٌ هَذَا مَالِكٌ، يَقُولُ عَلِيُّ: ابْنُ مَنْ؟ فَيَقُولُونَ(7) :لاَ نَدْرِي، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا، كُنْتُ أَرُوضُ مُهْرَةً لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ، شَيْخً مِنْ بَنِي فُلاَنً، وَأَضَعُ(4) عَلَى ظَهْرِهَا جَوَالِقَ سَهْلَة له، أُقْبِلُ بِهَا وَأُدْبِرُ، إِذْ نَفَرَتِ الْمُهْرَةُ، فَنَادَانِي فَقَالَ: يَا غُلاَمُ، انْظُرْ فَإِنَّ الْمُهْرَةَ قَدْ نَفَرَتْ، فَقُلْتُ: إِنِّي لاَرَى خَيَالاً كَأَنَّهُ غُرَابٌ أَوْ شَاةٌ(2)، إِذْ أَشْرَفَ هَذَا(21) عَلَيْنَا، فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، قَالَ: وَمَا جَاءَ بِكَ شَعِثًا شَاحِبًا؟ (22) قَالَ: جِئْتُ أَعبد الله فِي مُصَلَّى الْكُوفَةِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، مَا لَنَا رَابِعٌ إِلاَّ اللَّهُ، حَتَّى انْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَاقَ إِلَيْكِ خَيْرًا، قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنِّي إِلَيْهِ لَفَقِيرَةٌ(21)، فَمَا ذَاكَ(2 )؟ قَالَ: هَذَا رَجُلُ شَعِثٌ شَاحِبٌ كَمَا تَرَيْنَ، مِنَ الْيَمَامَةِ لِيَعبد الله فِي مُصَلَّى الْكُوفَةِ، فَكَانَ يَعبد الله فِيهِ، وَيَدْعُو النَّاسَ، حَتَّى اجْتَمَعَ(21) النَّاسُ إِلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّ خَلِيلِي أَخْبَرَنِي (2 )ساقط من د. (1 )في د(بهم) ( ) في د (اخلبوا). (1 )في د(اخلبوا). (5 )في ب و د و ه(مالك). (6 )كذا في النسخ، وفي التلخيص (فجعل). (7 )في النسخ(يقولون)، والمثبت من ج. (4 )في د و ه(أصنع). (2 )في د(ساق) غير منقوطة. (21 )ساقط من ج. (22 )ساقط من د(شعثاً شاحباً ). (21 )في د(لقيرة). (2 )في النسخ(ذلك)، والمثبت من أ. (21 )في أ و ج(أجمع).
عدد الصفحات ٨٣٣4 1 ((أَنَّهُمْ ثَلاَثَةُ إِخْوَةٍ مِنَ الْجِنِّ هَذَا أَكْبَرُهُمْ، وَالثَّانِي لَهُ جَمْعٌ كَبِير(2)،وَالثَّالِثُ فِيهِ ضَعْفٌ(1))).( ) قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدِيثَ الْمُخَدَّجِ(1) عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِصَارِ فِي الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ (5)، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ وَهُوَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ والسَنَد(6). (2 )في التلخيص(كثير). (1 )في د(خسف). ( ) * تخريج الحديث: أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (2/211(2244 )وفي فضائل الصحابة (1/711(21 1 ) (1/711(21 4 )قال حدثني حجاج بن يوسف الشاعر قال حدثعبد الصمد بن عبد الوارث نا يزيد بن أبي صالح أن أبا الوضيء عباداً حدثه قال: كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بنحوه(ذكر حديث المخدج، وأنه من الجن) و أخر جه الطيالسي في مسنده (2/11 (262)، و عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (2/2 2(2272)، وفي فضائل الصحابة(1/742(21 2)، وأبو يعلى في مسنده (2/ 71(141 )قا: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند(2/211(2244 )قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، وأخرجه أبو داود في سننه (1/115(1762 )قال: حدثنا محمد بن عبيد، والخطيب في تاريخ بغداد (22/ 67(5727)، (22/212(5727 )من طريقمحمد بن عبيد، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2/112(555 )قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني (سليمان بن داود). جميعهم (الطيالسي و عبيد الله بن عمر ومحمد بن عبيد ومحمد بن أبي بكر وأبو الربيع الزهراني ) قالوا: حدثنا حماد بن زيد عن جميل بن مرة قال : حدثنا أبو الوضيء قال شهدت علياً يوم النهروان بنحوه مختصراً على قصة المخدج . وأخرج مسلم في صحيحة(1/717(2166 )من طريق محمد بن عبيدة عن علي قال: ذَكَرَ الخ َوَارِجَ فقال : فِيهِم رَج لٌ مخ دَج ال يَدِ، أو م ودَن ال يَدِ، أو مَث د ون ال يَدِ، لَو لاَ أَن ت َب طَر وا لحََدَّث ت ك م بمَِا وَعَدَ الله الَّذِي نَ ي َق ت ل ون َه م على لِسَانِ مح َ مَّدٍ ، قال: قلت: آن تَ سمَِع تَه من مح َمَّدٍ ؟ قال: إِي وَرَبِّ ال كَع بَةِ، إِي وَرَبِّ ال كَع بَةِ، إِي وَرَبِّ ال كَع بَةِ " وفي(1/714(2166 )من طريق زيد بن وهب ذكر قصة البحث عن المخدج . (1 )في ب و د و ه(المخدع ). صحيح مسلم(1/714(2166) (5 )قوله(في المسند الصحيح) ساقط من ب. * الحكم على الحديث: (6 )إسناده فيه أبي قلابة صدوق يخطئ وقد توبع في بعض الحديث، والحديث ضعيف، وسياقهفيه غرابة جداً . وبعض أجزائة حسنة لغيرها. قال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/1 5 )رواهعبد الله بن أحمد ورجاله ثقات . قال ابن كثير في البداية والنهاية(7/126 )وهذا السياق فيه غرابة جداً، وقد يمكن أن يكون ذو الثدية من الجن بل هو من الشياطين، إما شياطين الأنس أو شياطين الجن إن صح هذا السياق والله تعالى أعلم.
عدد الصفحات ٨٣٤4 5 وقال ابن كثير في البداية والنهاية (7/121 :)روى عن علي، ورواه عنه: زيد بن وهب و سويد بن غفلة ...وأبو وائل الوضى، فهذه اثنتا عشرة طريقاً إليه ستراها بأسانيدها وألفاظها ومثل هذا يبلغ حد التواتر. و قال: والمقصود أن هذه طرق متواترة عن علي ، إذ قد روى من طرق متعددة عن جماعة متباينة لا يمكن تواطؤهم على الكذب، فأصل القصة محفوظ، وإن كان بعض الأ لفاظ وقع فيها اختلاف بين الرواة، ولكن معناها وأصلها الذي تواطأت الروايات عليه صحيح لا يشك فيه عن علي أنه رواه عن رسول ا أنه أخبر عن صفة الخوارج، وذي الثدية الذي هو علامة عليهم، وقد روى ذلك من طريق جماعة من الصحابة غير علي كما تراها بأسانيدها وألفاظ ها وبالله المستعان، وقد رواه جماعة من الصحابة منهم: أنس بن مالك وجابر بن عبد الله ....رضي الله عنهم أجمعين . * غريب الحديث: النشاب: النبل. لسان العرب(2/757.) مخدج اليد: خديج أي ناقص الخلق في الأصل. النهاية(1/2 ) يربوع : اليربوع هذا الحيوان المعروف ، وقيل هو نوع من الفأر والياء والواو زائدتان . النهاية(5/121.) الجوالق: بكسر اللازم هو اللبيد وبه سمي الرجل لبيداً . النهاية(2/147)، وهو: وعاء من الأوعية معروف م عَ رب. لسان العرب(21/ 6) اليمامة: اليمامة: جزء من هضبة نجد أحد أقاليم الجزيرة العربية التي تمتد من أقليم اله ضاب الغربية غرباً حتى نطاق الدهناء الرملي شرقاً ..ويبلغ هذا الإمتداد الغربي الشرقي(1111 )ميل، وتمتد من النفوذ الكبير شمالاً حتى الربع الخالي جنوياً.. ولاية اليمامة للوشمي (ص14). شعثا شاحبا : الشعث: المغبر الرأس، المنتتف الشعر، الحاف الذي لم يدهن. لسان العرب(1/261)، و الشاحب: المتغير اللون والجسم لأرض من سفر أو مر ض و نحوهما ، وقد شحب يشحب شحوباً . النهاية(1/114)
عدد الصفحات ٨٣٥4 6 448- (1888/) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ، وَبَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو(2) قِلاَبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا عبد الله(1) بْنُ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ أَنَّ سُلَيْمَانَ( ) بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنْبريَّ(1) حَدَّثَهُ أَنَّهُ حَجَّ مَرَّةً فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ وَمَعَهُ الْمُنْتَصِرُ بْنُ الْحَارِثِ الضَّبِّيُّ فِي ]848/ب[ عِصَابَةٍ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: فَلَمَّا قَضَوْا نُسُكَهُمْ، قَالُوا: وَاللَّهِ لاَ نَرْجِعُ(5) إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى نَلْقَى(6) رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مَرْضِيًّا، يُحَدِّثُنَا بِحَدِيث(7) يُسْتَطرَفُ، نُحَدِّثُ بِهِ أَصْحَابَنَا إِذَا رَجَعْنَا * رجال الإسناد : * أحمد بن عثمان بن يحيى، أبو الحسين، يعرف بالآدمى، سبقت ترجمته وهو ثقة حسن الحديث . * بكر بن محمد بن حمدان بن غالب الصيرفي، أبو أحمد، سبقت ترجمته وهومحدث خراسان في عصره، قال الذهبي : المحدث الرحال الإمام، ما علمت أنا به بأساً . (2 )في د(ابن) * أبو قلابة الرَقاشي هو: عبد الملك بن محمد، سبقت ترجمته وهوصدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد /ق. وممن سمع منه آخر ببغداد أحمد بن عثمان بن يحيى. * عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، ثبت في شعبة/ ع. * أبوه هو: عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، سبقت ترجمته وهو : ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه / ع. * الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العَو ذي -بفتح المهملة، وسكون الواو، بعدها معجمة- البصري، ثقة ربما وهم، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين/ ع. التقريب (2/266(2 11) (1 )في النسخ(عبيد الله) والمثبت من ج. * عبد الله بن بريدة سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. ( ) في أ و ج (سلمان) والمثبت من ب ود و ه (1 )وفي الإتحاف(22621( )سليمان بن ربيعة العدوي)، وصوابه (سليمان بن الربيع العدوي) كما في كتب الرجال . * سليمان بن ربيعة العنزي، ذكره الحاكم في حديث سابق فقال : سلمان بن ربيعة، سبقت ترجمته والخلاف في اسمه ولقبه، لم أقف له على جرح أو تعديل . وقال ابن حجر في الإصابة: ذكر ابن شاهين والطبري أن له وفادة. فهو مجهو ل. * عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه سليمان بن ربيعة مجهول، فالإسناد ضعيف. (5 )في النسخ(يرجع )، وغير منقوطة في ج، والمثبت من التلخيص. (6 )في د(نلى) وغير منقوطة في بقية النسخ، والمثبت من التلخيص. (7 )في أ(حديثه).
عدد الصفحات ٨٣٦4 7 إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَلَمْ نَزَلْ(2) نَسْأَلُ حَتَّى حُدِثْنَا أَنَّ عبد الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَازِلاً بِأَسْفَلِ مَكَّةَ، فَعُدْنَا إِلَيْهِ، فَإِذَا نَحْنُ بِثِقَلٍ(1) عَظِيمٍ يَرْتَحِلُونَ ثَلاَثَمِائَةِ رَاحِلَةٍ، مِنْهَا مِائَةُ رَاحِلَةٍ وَمِائَتَا( ) زَامِلَةٍ، فَقُلْنَا: لِمَنْ هَذَا الثَّقَلُ؟ قَالُوا: لِعبد الله بْنِ عَمْرٍو(1)، فَقُلْنَا: أَكُلُّ هَذَا لَهُ؟ وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَوَاضُعًا، قَالَ: فَقَالُوا: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَقَالُوا: الْعَيْبُ(5) مِنْكُمْ حَقٌّ يَا أَهْلَ(6) الْعِرَاقِ، أَمَّا هَذِهِ الْمِائَةُ رَاحِلَةٍ فَلإِخْوَانِهِ يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهَا، وَأَمَّا الْمِائَتَا زَامِلَةٍ فَلِمَنْ(7) نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَقُلْنَا: دُلُّونَا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: إِنَّهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا نَطْلُبُهُ حَتَّى وَجَدْنَاهُ فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ جَالِسًا، فَإِذَا هُوَ قَصِيرٌ أَرْمَص(4) أَصْلَعُ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَعِمَامَةٍ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ، قَدْ عَلَّقَ(2) نَعْلَيْهِ فِي شِمَالِهِ، قال: فَقُلْنَا: يَا عبد الله إِنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(21) ، فَحَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ، قَالَ: فَقَالَ لَنَا: وَمَنْ(22) أَنْتُمْ؟ قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: لاَ تَسْأَلْ مَنْ نَحْنُ، حَدِّثْنَا غَفَرَ(21) اللَّهُ لَكَ، قَالَ: فَقَالَ: مَا أَنَا مُحَدِّثُكُمْ شَيْئًا حَتَّى تُخْبِرُونِي مَنْ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا: وَدِدْنَا أَنَّكَ لَمْ تُنْقِدنَا وَأَعْفَيْتَنَا وَحَدَّثْتَنَا بَعْ َ الَّذِي(2 ) نَسْأَلُكَ عَنْهُ، قَالَ: فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أُحَدِّثُكُمْ حَتَّى تُخْبِرُونِي مِنْ أَيِّ الأَمْصَارِ أَنْتُمْ؟ قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ حَلَفَ وَلَجَّ قُلْنَا: فَإِنَّا نَاسٌ مِنَ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَقَالَ: أُفٍّ لَكُمْ (2 )في أ(يزل) (1 )في ج(بثقال) ( ) في النسخ (مائتي)، والمثبت من التلخيص. (1 )في ب(عمر) (5 )غير منقوطة في جميع النسخ، والمثبت من التلخيص. (6 )غير واضحة في ه (7 )في ب و د و ه(فلم) (4 )في النسخ(ارمض)، والمثبت من ج، والتلخيص. (2 )في ج(علق عليه نعله) ومضروب على (عليه) (21 )في ج(رسول الله) (22 )سقطت الواو في د (21 )في د(يغفر) (2 )ساقط من د
عدد الصفحات ٨٣٧4 4 كُلُّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، إِنَّكُمْ تَكْذِبُونَ وَتُكَذِّبُونَ وَتَسْخَرُونَ، قَالَ: فَلَمَّا بَلَغَ السُّخْرَى وَجَدْنَا مِنْ ذَلِكَ وَجْدًا شَدِيدًا، قَالَ: فَقُلْنَا مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَسْخَرَ مِنْ مِثْلِكَ، أَمَّا قَوْلُكَ الْكَذِبَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ فَشَا فِي النَّاسِ الْكَذِبُ وَفِينَا، وَأَمَّا التَّكْذِيبُ فَوَاللَّهِ إِنَّا(2) لَنَسْمَعُ(1) الْحَدِيثَ لَمْ نَسْمَعْ بِهِ مِنْ أَحَدٍ نَثِقُ( ) بِهِ فَإِذًا نَكَادُ(1) نُكَذَّبُ(5) بِهِ، وَأَمَّا قَــــوْلُكَ السُّخْرَى فَــــإِنَّ أَحَدًا لاَ(6) يَسْخَرُ بِمِثْلِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَـــــوَاللَّهِ إِنَّكَ الْيَوْمَ لِسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فِيـــــمَا نَعْـــلَمُ(7) نَحْنُ(4)، إِنَّكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، وَلَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّكَ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ قُــــرَشِيٌّ أَبَرّ بِوَالِدَيْهِ مِنْكَ، وَإِنَّكَ كُنْتَ أَحْسَــــنَ النَّاسِ عَيْنـــــًا، فَأَفْسَدَ(2) عَيْنَيــــْكَ(21) الْبُكَاءُ(22)، ثُمَّ لَقَـــدْ قَـــرَأْتَ الْكُتُبَ كُلَّهـــــَا بَعْـــدَ رَسُولِ اللهِ فَمَــــا أَحَــدٌ أَفْضَــــلُ مِنْكَ عِلْمًا فِي أَنْفُسِــنَا، وَمَا نَعْلَمُ بَقِـــيَ مِنَ الْعَــــرَبِ رَجُلٌ كَانَ يَرْغَبُ(21) عَـــنْ فُقَهَاءِ أَهْــــلِ مِصْرِهِ(2 ) حَتَّى يَدْخُـــلَ إِلَى مِصْــــرٍ آخَرَ يَتْـــبِع (21) الْعِلْـــمَ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْعَــــرَبِ غَيْرُكَ، فَحَــــدِّثْنَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، فَقَـــــالَ: ]841/أ[ مَــا أَنَا بِمُحَدِّثُكُمْ حَتَّى تُعْطُـــونِي مَـــوْثِقــــاً أنْ لاَ(25) تُكَـــــذِّبُونِي وَلاَ تَكْـــــذِبُونَ عَـــلَيَّ وَلاَ تَسْخَرُونَ، قَالَ: فَقُلـــْنَا: خُذْ(26) عَلَيْنَا مَـــا شِئْـــتَ (2 )في د(إن). (1 )في ب و د(نسمع). ( ) في ب و ه (يثق)، وغير منقوطة الياء في أ و د، والمثبت من ج والتلخيص. (1 )غير منقوط في أ وب و ج ، وفي د و ه(يكاد)، والمثبت التلخيص. (5 )غير منقوط في أ و ب و ج، وفي د و ه(يكذب)، والمثبت التلخيص. (6 )في د(أحد إلا). (7 )في ه(يعلم) غير منقوطة في أ و ج. (4 )ساقط من ج. (2 )في د(وأفسد). (21 )في ج(عينك). (22 )في د(التكلم). (21 )في أ(ترغب)، وفي ب و ج غير منقوطة الياء، والمثبت من د و ه (2 )في ج(مصر) (21 )في د(يبتغ)، والتلخيص (يبتغي) (25 )في ب و د و ه(موثقاَ ألاّ ) (26 )ساقط من ب.
عدد الصفحات ٨٣٨4 2 مِـــنْ مَوَاثِيــــقَ، فَقَــــالَ(2) :عَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَمَوَاثِيقُهُ أَنْ لاَ تُكَذِّبُونِ وَلاَ تَكْذِبُونَ عَلَيَّ وَلاَ تَسْخَرُونَ لِمَا أُحَدِّثُكُمْ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ عَلَيْنَا ذَاكَ(1)، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بِه( ) عَلَيْكُمْ كَفِيلٌ وَوَكِيلٌ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَاكَ: أَمَا وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ، وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ، وَالْيَوْمِ الْحَرَامِ، وَالشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَلَقَدْ اسَتْسَمَنْتُ الْيَمِينَ أَلَيْسَ هَكَذَا؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَدِ اجْتَهَدْتَ، ]قَالَ:[ (1) "لَيُوشِكَن بَنُو قَنْطُورَاءَ بْنِ(5) كَرْكَرَي، قَوْم خُنْسُ الأنُوفِ، صِغَارُ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ، أَنْ يَسُوقُونَكُمْ مِنْ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ سِيَاقًا(6) عَنِيفًا، قَوْمٌ يُوفُونَ اللِّمَمَ، وَيَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ(7)، وَيَحْتَجِزُونَ السُّيُوفَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ حَتَّى يَنْزِلُوا الاَيْلَةَ، ثُمَّ قَالَ: ]وَكَمِ الأَيْلَةُ[(4) مِنَ الْبَصْرَةِ؟ قُلْنَا: أَرْبَعُ فَرَاسِخَ، قَالَ: ثُمَّ يَعْقِدُونَ بِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ نَخْلِ دِجْلَةَ رَأْسَ فَرَسٍ، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنِ اخْرُجُوا مِنْهَا قَبْلَ أَنْ نَنْزِلَ(2) عَلَيْكُمْ، فَيَخْرُجُ(21) أَهْلُ الْبَصْرَةِ مِنَ الْبَصْرَةِ(22)، فَيَلْحَقُ لاَحِقٌ(21) بِبَيْتِ(2 ) الْمَقْدِسِ، وَيَلْحَقُ آخَرُونَ بِالْمَدِينَةِ، وَيُلْحَقُ آخَرُونَ بِمَكَّةَ، وَيَلْحَقُ آخَرُونَ بِالأَعْرَابِ، ]قَالَ: فَيَنْزِلُونَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةً، ثُمَّ يُرْسِلُونَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنِ اخْرُجُوا مِنْهَا قَبْلَ أَنْ نَنْزِلَ عَلَيْكُـــمْ، فَيَخْرُجُ أَهْــلُ الْكُوفَةِ مِنْهـــــَا فَيَلْحَـــقُ لاَحِـــقٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَلاَحِقٌ بِالْمَدِينَـــةِ، وَآخَرُونَ بِمَكَّـــةَ، (2 )في ج(قال: فقال). (1 )في ج(ذلك). ( ) ساقط من ب و ه. (1 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (5 )في د(قنطوم من). (6 )في ب و دو ه (سيلقى). (7 )في د(السمر). (4 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (2 )في د و ه(تنزل). (21 )في د(فيحو) (22( )من البصرة ) ساقط من ب (21 )في ج(لاحقون) (2 )في النسخ(بيت)، والمثبت من التلخيص.
عدد الصفحات ٨٣٩411 وَآخَرُونَ بِالأَعْـــرَابِ[(2)، فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلاَّ قَتِيلاً و(1) أَسِيرًا يَحْكُمُونَ( ) فِي دَمِهِ مَا شَاءُوا، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ وَقَدْ سَاءَنَا الَّذِي حَدَّثَنَا، فَمَشَيْنَا مِنْ عِنْدِهِ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ الْمُنْتَصِرُ بْنُ الْحَارِثِ الضَّبِّيُّ، فَقَالَ: يَا عبد الله بْنَ عَمْرٍو قَدْ حَدَّثَتْنَا فَطَعَنْتَنَا(1)، فَإِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ يُدْرِكُهُ(5) مِنَّا، فَحَدَّثَنَا هَلْ بَيْنَ يَدَيْ(6) ذَلِكَ عَلاَمَةٌ؟، فَقَالَ عبد الله بْنُ عَمْرٍو: لاَ تَعْدَمْ(7) عَقْلَكَ، نَعَمْ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ أَمَارَةٌ، قَالَ الْمُنْتَصِرُ بْنُ الْحَارِثِ: وَمَا الأَمَارَةُ؟ قَالَ: الأَمَارَةُ الْعَلاَمَةُ، قَالَ لَه(4) :وَمَا تِلْكَ الْعَلاَمَةُ؟ قَالَ: هِيَ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، فَإِذَا رَأَيْتَ إِمَارَةَ الصِّبْيَانِ قَدْ طَبَّقَتِ(2) الأَرْضَ إعْلَمْ أَنَّ الَّذِي أُحَدِّثُكَ قَدْ جَاءَ، قَالَ: فَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُنْتَصِرُ فَمَشَى قَرِيبًا مِنْ غَلْوَةٍ(21) ثُم رَجَعَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ(22) :عَلاَمَ تُؤذِي هَذَا الشَّيْخَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أَنْتَهِي حَتَّى يُبَيِّنَ لِي، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ بَيَّنَهُ). (21) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2 ) (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ والمثبت من التلخيص. (1 )كذا في النسخ والتلخيص، وفي المطبوع (أو). ( ) في د (يحملون) (1 ) في(وطعنتنا) (5 )في النسخ(يدري) والمثبت من ج (6 )ساقط من د (7 )في د(يقدم) (4 )ساقط من ب و د (2 )في التلخيص(طرقت) (21 )غير منقوطة في جميع النسخ، والمثبت من التلخيص (22 )ساقط من ج (21 ) *تخريج الأثر: سبق تخريجه في حديث (2 1 )و(115) مختصراً على"يا أهل العراق إنكم تكذبون وتكذبون "، وسؤاله "كم بينكم وبين الأيلة" وذكره "إمارة الصبيان " ولم يذكروا القصة بطولها . (2 ) *الحكم على الأثر: إسناده ضعيف، فيه سليمان بن ربيعة مجهول، و الأثر بعضه حسن بالمتابعات والشواهده، ولم يخرج مسلم لسليمان بن ربيعه، وقد ذكره في المنفردات، ولا لأبي قلابة.
عدد الصفحات ٨٤٠412 *غريبالأثر: أرمص: الرمص في العين: كالغمص وهو قذى تلفظ به، وقيل: الرمص ما سال، والغمص ما جمد، وقيل: الرمص صغرها ولزوقها. لسان العرب(7/1 ) غلوة: الغلوة: قدر رمية بسهم. النهاية( /4 .) الغلوة=111 ذراع = 22111 سنتم=221011 متراً. المقادير الشرعية(162.) الزاملة: هي البعير. النهاية (1/ 2 .)
عدد الصفحات ٨٤١411 448 - (1884 /)أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ]841/ب[ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ عَوْنٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَيَّـــــاطِ عَـــــنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَـــــالَ: كُنَّا عِنْــدَ حُذَيْفَةَ فِي هَـــذَا الْمَسْجِدِ، فَقَــــالَ: (أَتَتْـــكُمُ(2) أظلتكم(1) ]الفتنة[( ) تَرْمِي بِالْقَشفِ(1)، ثُمَّ الَّتِي(5) بَعْدَهَا تَرْمِي بِالوضْح(6)، ثُمَّ الَّذي بَعْدَهَـــــا الْمُظْلِمَةُ، مَـــــا فِيكُمْ رَجُلٌ حَي(7) يَرَى مَا تَرَوْنَ، لَمْ يَرَ فِتْنَةَ الْمَسِيحِ(4) فَيَرَاهَا أَبَدًا، قَــــالَ: وَفِيــــنَا أَعْرَابِيٌّ مِـــنْ رَبِيعَةَ مَـــــا *رجال الإسناد : * أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد القطان، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أحمد بن عبيد الله بن إدريس بن زيد بن الصباح، أبو بكر البغداديّ النَّرسيّ، مولى بنى ضبة، سمع: يزيد بن هارون وروح بن عبادة وطائفة. وعنه: ابن صاعد وأحمد بن كامل القاضي، قال الخطيب : كان ثقة أميناً، وقال ابن كامل: توفيّ سنة ثمانين، وقال مرَّةً أخرى: سنة تسعٍ وسبعين، والقولان صح يحان عنده، وثقّه أيضاً الدّارقطنيّ وكان مسنداً منفرداً . قال الدارقطني: لا بأس به . ينظر: تاريخ بغداد (1/151(2274)، تاريخ الإسلام (11/16 (1)، الثقات(4/5 (21126)، سؤالات الحاكم(2/47(21)، الن َر سِي -بفتح النون، وسكون الراء، وكسر السين المهملة - هذه النسبة إلى النرس، وهو نهر من أنهار الكوفة عليه عدة من القرى ينتسب إليها جماعة من مشاهير المح دثين بالكوفة. الأنساب(5/172). *أزهر بن سعد السمان، أ بو بكر الباهلي، سبقت ترجمته وهو ثقة/ خ م د ت س. * عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل /ع. * عمران بن مسلم الخياط لم يتبين لي من هو . * زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل / ع. * حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عمران بن مسلم لم يتبين لي . (2 )غير منقوطة في ب، وفي د و ه(أتيكم). (1 )في النسخ(أطلتكم) وفي ب (أطلقكم) والمثبت من التلخيص والإتحاف(1247.) ( )ساقط من جميع النسخ، والمثبت من الإتحاف. (1 )في أ(العشف)، وفي الإتحاف(العسف).وعند ابن أبي شيبة (بالنشف) (5 )في ج(الذي) (6 )في ج غير منقوطة، وفي التلخيص(بالرضخ ).وفي كتب التخ ريج (بالرضف ) (7 )في النسخ(حتى) والمثبت من نفس الحديث بعدها. (4 )في د(المسيخ)
عدد الصفحات ٨٤٢41 فِينَا حَيٌّ(2) غَيْرُهُ، فقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، كَيْفَ بِالْمَسِيحِ(1) وَقَدْ وُصَفَ لَنَا، عَرِي ُ الكنُهة( )، مُشْرِفُ الْجَيْد(1)، بَعِيدٌ مَـــا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، فَأَنَا رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ وَدَعَ مِنْهَا وَدَعَةً(5) قَـــالَ: نَشَـــدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَدْرِي كَيْـــفَ قُلْتُ؟ قَـــالَ: قُلْتَ: مَا فِيكــُمْ رَجُـــلٌ حَـــي يَرَى(6) مَا تَرَوْنَ، لَمْ يَرَ فِتْنـــَةَ الدَّجَّـــالِ فَيَرَاهَا أَبَدًا، قَالَ: فَأَنَا(7) رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يُســـارع وَجْهَهُ، قَالَ: قُلْتُ: لِأَنَّهُ حَفِظَ الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِـــهِ؟ قـــَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (4) ثُم قَالَ كَلِمَةً ضَعِيفَةً: أَرَأَيْتُمْ يَوْمَ الدَّارِ أَمْسِ فَإِنَّهَا كَانَتْ فِتْنَةً عَامَّةً عَمَّتِ النَّاسَ، قَالَ: وَفِينَا أَعْرَابِيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ مَا(2) فِينَا حَيٌّ(21) غَيْرُهُ، فقَالَ(22) :سُبْحَانَ اللهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَأَيْنَ الَّذِينَ يَبعَقُونَ(21) لِقَاحَنَا (2 )، وَيَنْقُبُونَ(21) بُيُوتَنَا؟ قَالَ: أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(25) - مَرَّتَيْنِ- قَالَ: وَلَقَدْ خَرَجْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ(26) وَلَقَدْ عَلــــِمْتُ أَنَّهُ لَـــمْ يُهَرَاقَ فِيهـــــَا مَحْجَمَةٌ(27) مِنْ دَمٍ، وَمَا نَهَيْتُ عَنْهَا إِلاَّ ابْنَ الْحِضْــــرَامَةِ(24) وَفِيـــــنَا (2 )في ب و د و ه(فيناجي)، وغير منقوطة في ج (1 )في د(المسيخ) ( ) ساقط من ج، وفي التلخيص (الجبهة) وقال محققوا طبعة الميمان (الكبهة) (1 )في النسخ(الكبد)، وفي ج غير منقوط، والمثبت من التلخيص، وقال محققوا طبعة الميمان (الكتد) (5 )قال محققوا طبعة الميمان(ر دِعَ مِن هَا رَد عَةً ) (6 )ساقط من ب (7 )في د(فأما) (4 )ساقط من ج (2 )في ه(منا) (21 )في ب و ه(فيناجي) (22 )في ج(فقلنا) (21 )في أ و ب والتلخيص المخطوط غير منقوطة، وفي ج غير واضحة، وفي د (يبغون)، والمثبت من ه. (2 )غير واضحة في ج، وفي د و ه(لفاضا) (21 )في د غير منقوطة (25 )في أ و ج غير منقوطة، وفي ب غير منقوطة الياء، وفي د و ه(الفايقون)، والمثبت من التلخيص. (26 )غيرمنقوطة في جميع النسخ، والمثبت من التلخيص. (27 )في النسخ(حجمة) والمثبت من ج . (24 )في النسخ(الحصرامة )، وفي التلخيص(الخضرامة )، والمثبت من د، ولم يتبين لي من هو؟ وربما هو : ابن الحضرمي (عبد الله بن عامر الحضرمي)
عدد الصفحات ٨٤٣411 أَعْـــرَابِيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ مَــــا فِينَا حَيٌّ(2) غَيْرُهُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ يَا أَصْحَابَ(1) مُحَمَّدٍ ابْنُ الْخِضْرَامَةِ( ) دُونَ النَّاسِ!، فَقَالَ: إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ كَانَتْ لِلْقَائِمِ وَالْقَائِلِ، وَإِنَّ ابْنَ الْحِضْرَامَةِ(1)رَجُلٌ قَوَّالَةٌ).(5) (2 )في ب و ه(فيناجي) (1 )من قوله(وَفِينَا أَع رَابيٌِّ مِن رَبِيعَةَ مَا فِينَا حَيٌّ غَي ر ه ، قَالَ : س ب حَانَ اللهِ يَا أَص حَابَ ) ساقطة في ج، وكتب في الهامش عبارة لم تتبين لي. ( ) في النسخ (الحصرامة )، والمثبت من التلخيص. (1 )في جميع النسخ(الحصرامة )، والمثبت من د والتلخيص (الحضرامة )، وفي ب و د و ه كرر (د ونَ النَّاسِ، ف َقَالَ : إِن َّهَا إِذَا أَق ب َلَت كَانَت لِ ل قَائِمِ وَال قَائِلِ، وَإِنَّ اب نَ الح ِص رَامَةِ ). (5 ) *تخريج الأثر: بداية الأثر سبق ذكر طرفه في الحديث رقم(12)، (211 ) والحديث عن يوم الجرعة سبق تخريجه في الحديث رقم (54)(262.) وأخرج نعيم في الف (2/57(21 )قال: حدثنا مروان بن معاوية، و ابن أبي شيبة في مصنفه(7/151( 72 1 )قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو نعيم في الحلية(2/17 )قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ثنا اسحاق بن راهويه ثنا الفضل بن موسى . ثلاثتهم (مروان بن معاوية و عبد الله بن نمير و الفضل بن موسى) قالوا: عن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثنا أبو الطفيل قال: سمعت حذيفة يقول : ( الفتن ثلاث، تسوقهم الرابعة إلى الدجال، التي ترمي بالرضف، والتي ترمي بالنشف، والسوداء المظلمة، والتي تموج موج البحر ) وهو حسن الإسناد. وأخرجه الحربي في غريب الحديث (1/417 )قال: حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة عن عمر بن قيس، وأبو نعيم في الحلية(2/17 )قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن الأعمش. كلاهما (عمر بن قيس والأعمش) عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: (أظلتكم الفتن ترمى بالنشف، والأخرى ترمى بالرضف ) وفي عند أبي نعيم زيادة (ثم أتتكم سوداء مظلمة) وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/174 )من طريق: أحمد بن يعقوب قال نا جدي أنا موسى بن إسماعيل نا جرير بن حازم عن الصلت بن بهرام عن زيد بن وهب قال : (جاءنا كتاب من عثمان قرىء على الناس )....وفيه (قال: قد نهيت عنها نفسي وابن الخضرامة، ولو لم أنهه لكان من القائمين فيها والقائلين ) إسناده حسن: رجاله ثقات إلا شيخ ابن عساكر، فلم أقف على توثيق له غير قول الذي "الصادق". ينظر: فتنة مقتل عث مان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه (2/ 16(75) وأخرج البخاري في صحيحه (1/2722(1 42 )فقال: حدثنا محمد بن ال م ث َنىَّ حدثنا يحيى حدثنا إِسم َاعِيل حدثنا زَي د بن وَه بٍ قال :(كنا عِن دَ ح ذَي فَةَ فقال: ما بَقِيَ من أَص حَابِ هذه الآ يَةِ إلا ثَلاَثَةٌ ولا من ال م نَافِقِينَ إلا أَر ب َعَةٌ، فقال أَع رَابيٌِّ : إِنَّك م أَص حَابَ مح َمَّدٍ تخبروننا ف نَد رِي، فما بَال هَؤ لاَءِ الَّذِينَ ي َب ق ر ونَ ب ي وت َنَا؟ وَيَس رِق ونَ أَع لاَق َنَا؟ قال : أ ولَئِكَ ال ف سَّاق ، أَجَل لم ي َب قَ منهم إلا أَر ب َعَةٌ، أَحَد ه م شَي خٌ كَبِيرٌ لو شَرِبَ ال مَاءَ ال بَارِدَ لَمَا وَجَدَ ب َر دَ ه ) يبقرون بمعنى يفتحون،=
عدد الصفحات ٨٤٤415 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدِ احْتَجَّا بِعِمْرَانَ(2) بْنِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) =يقال: بقرت الشيء: إذا فتحته. وقد رواها قوم: ينقبون، والأول أصح. والأعلاق: نفائس الأموال، وكل شيء له قيمة أو قدر في نفسه ومزية فهو علق. كشف المشكل(2/ 47) *الحكم على الأثر: الإسناد فيه عمران بن مسلم الخياط لم يتبين لي. (2 )في د(لعمران ) (1) قال محققواطبعة الميمان: إنما إحتجا بعمران بن مسلم القصير، والذي معنا عمران الخياط لم يسم أحد أباه إلا في رواية الحاكم هذه، فاختلط على الحاكم. * غريب الأثر: النشف: وهي حجارة سود كأنها أحرقت بالنار، وإذا تركت على رأس الماء طفت ولم تغص فيه، وهي التي يحك بها الوسخ عن اليد والرجل . يعني أن الأولى من الفتن لا تؤثر في أديان الناس لخفتها، والتي بعدها كهيئة حجارة قد أحميت بالنار فكانت رضفاً، فهي أبلغ في أديانهم، وأثلم لأبدانهم. النهاية (5/57) يبعقون لقاحنا: أي ينحرونها ويسيلون دماءها. النهاية (2/212)
عدد الصفحات ٨٤٥416 448- (1883 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ حَدَّثَنَا أَبِي أَخبرنا(2) أَحْمَدُ بْنُ عبد الرحمن بْنِ وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ يَحْيَى(1) بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَيْبَانِيِّ( ) عَنْ حَدِيثٍ عَمْرٍو(1) الْحَضْرَمِي مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ: * رجال الإسناد : * أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي الشاهد، من أهل نيسابور، كان أبوه أبو بكر الإسماعيلي محدث عصره بنيسابور، وأبو الحسن كان كثير السماع من أبيه، سمع منه الحاكم ، ولم يذكر وفاته لعله مات قبل الأربعمائة . الأنساب(2/255)، وفي تاريخ اسلام(15/247 )ذكره في وفيات سنة أربعين وثلاثمائة . * أبوه هو: محمد بن إسماعيل بن مهران، أبو بكر الإسماعيلي النيسابوري، سبقت ترجمته وهو : صدوق مشهور، ولكنه اسكت قبل موته بست سنين فالأخذ عنه فيها ضعيف.قال الحاكم: ثقة مأمون. (2 )في د(حدثنا) * أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري، لقبه بحَ شل، سبقت ترجمته وهو: صدوق، تغير بأخرة /م. * عمه هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأَي لي، سبقت ترجمته وهو: ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهماً قليلاً، وفي غير الزهري خطأ/ع. * عطاء الخرساني هو: عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل عبد الله، صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، لم يصح أن البخاري أخرج له / م 1 .التقريب (2/ 21(1611 ) قال ابن حجر: وقد ترجم البخاري لعطاء الخراساني ترجم تين، وقد فرق مسلم والنسائي بينهما، فجعلاهما اثنين، و قال ابن عساكر والخطيب في الموضح: وهما واحد، وقال ابن معين وابن سعد والعجلي والدارقطني وأحمد ويعقوب بن شيبة والترمذي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره البخاري والعقيلي وابن حبان في ا لضعفاء. وقال الترمذي في علله : قال محمد ، ما أعرف لمالك رجلاً يروي عنه يس تحق أن يترك، غير عطاء الخراساني ؟ قلت: ما شأنه ؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. ينظر: التهذيب(7/221( 25)، الطبقات الكبرى(7/ 62)، الضعف اء الصغير (2/42)، ضعفاء العقيلي ( / 2211)، المجروح ين لابن حبان(1/2 1(715)، الميزان (5/2 )، جامع التحصيل(2/1 4(511)، هدي الساري(2/115)، موضح أوهام الجمع والتفريق(2/251)، معرفة الثقات (1 /2 7)، الجرح وا لتعديل(6/ 1(2451)، علل الترمذي(2/172). (1 )في ب و د و ه(عطاء) ( ) في جميع النسخ (الشيباني)، والمثبت من د ، والتلخيص والإتحاف. * يحيى بن أبي عمرو السَي باني، سبقت ترجمته وهو ثقة، ور وايته عن الصحابة مرسلة /بخ د س ق. (1 )ساقط من د * عمرو الحضرمي هو: عمرو بن عبد الله السيباني، أبو عبد الجبار، ويقال أبو العجماء، الحضرمي الحمصي، مقبول، من الثالثة، وفرق الدولابي وأبو أحمد بين أبي عبد الجبار وأبي العجماء فلم يذكرا لأبي العجماء اسماً / د.=
عدد الصفحات ٨٤٦417 (خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا فَكَانَ أَكْثَرَ خُطْبَتِهِ ذِكْرَ الدَّجَّالِ، يُحَدِّثُنَا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا يَوْمَئِذٍ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ ]الدجال[(2)، وَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الآمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لاَ مَحَالَةَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ فِيكُمْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ حلَّةٍ بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ ]849/أ[ شِمَالاً، يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا فَإِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٌّ، وَلاَ نَبِيَّ بَعْدِي(1)، ثُمَّ يُثْنِي] فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَإِنَّكُم لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ[( ) حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ(1) فِي وَجْهِهِ، وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْيِيهَا، وَأَنَّهُ لاَ يَعْدُو ذَلِكَ، وَلاَ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ غَيْرِهَا، وَأَنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ(5) أَن مَعَهُ جَنَّةً وَنَار، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيُغْمِ ْ عَيْنُه وَلْيَسْتَغِثْ(6) بِاللَّهِ تَكُونُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلاَمًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلاَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَأَنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ يَمُرَّ عَلَى الْحَيِّ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيُصَدِّقُونَهُ فَيَدْعُو لَهُمْ فَتُمْطِرُ السَّمَاءُ عَلَيْهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ، وَتُخْصِبُ لَهُمُ الأَرْضُ مِنْ يَوْمِهَا، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ مَاشِيَتُهُمْ مِنْ يَوْمِهَا أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، وَأَدَرَّهُ =التقريب (2/111(5164)، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي : ما علمت روى عنه سوى يحيى، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. ينظر: التهذيب(4/61(211)، معرفة الثقات(1/274(2 2 )، الثقات(5/272(1154)، ارح والتعديل(6/111(2 51)، الكامل في الضعفاء(5/212(2 1 )،جامع التحصيل(2/115(575 )قال أبو حا: لا تصح له صحبة ولا رؤية . * أبو أمامة هو: ص دي بن عجلان الباهلي، صحابي جليل سبقت ترجمته/ع. * الحكم على الإسناد: فيه عمرو الحضرمي وهو مقبول ، و عطاء الخرساني صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس، فالإسناد ضعيف. (2 )ساقط من جميع النسخ والمثبت من التلخيص. (1 )ساقط من د. ( ) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ والمثبت من التلخيص. (1 )في جميع النسخ(فليقل)، والمثبت من التلخيص. (5 )في أ و ه(فينته)، ولم تنقط في ج، والمثبت من ب و د. (6 )في التلخيص(وليستعن).
عدد الصفحات ٨٤٧414 ضُرُوعًا، وَيَمُرُّ عَلَى الْحَيِّ فَيَكْفُرُونَ بِهِ وَيُكَذِّبُونَهُ، فَيَدْعُو عَلَيْهِمْ فَلاَ يُصْبِحُ لَهُمْ سَارِحاً يَسْرَحُ، وَأَنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ، فَيَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَيَوْمٌ كَالأَيَّامِ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالسَّرَابِ يقدرون الأيام الطوال ثم يصلون، يُصْبِحُ الرَّجُلُ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ فَيُمْسِي قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَهَا الآخِرَةَ، قَالُوا: كَيْفَ(2) نُصَلِّي يَا رَسُولَ اللهِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: يُقْدُرُونَ(1) فِيهَا ثُمَّ يصَلُّونَ)).( ) (2 )في ج(فكيف) (1 )غير منقوط في أ ، والمثبت من بقية النسخ. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (1/152(171 )قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، و الطبراني في المعجم الكبير(4/216(7611)، وفي مسند الشاميين (1/14(462 )قال: حدثنا محمد بن رزيق حدثنا عمرو بن سواد . كلاهما قال: حدثنا عبد الله بن وهب بنحوه. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين(1/14(462 )قال: حدثنا بكر بن سهل حدثنا نعيم حدثنا ضمرة بن ربيعة . كلاهما (ابن وهب وضمرة ) قالا: عن يونس بن يزيد عن عطاء الخرساني عن يحيى بن عمرو عن عمرو الحضرمي عن أبي أمامة بنحوه. و أخرجه نعيم في الفتن (1/527(2116( )1/5 1(2122( )1/5 5(2526( )1/551(2551( )1/552(2561 ) (1/561(2571( )1/566(2542 )مختصراً ومطولاً (مقطع)، ومن طريقه الط براني في مسند الشاميين(1/12(461)، وأخرجه حنبل في الفتن (2/212( 7)،وأخرجه أبو داود في سننه (1/227(1 11)، وابن أبي عاصم في السنة(2/272( 22)، وفي الآحاد والمثاني(1/116(2112 )ومن طريقه أبو القاسم التيمي في الحجة في بيان المحجة (1/161(15 )، و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/217(7615 )وفي مسند الشاميين(1/12(461)، و الروياني في مسند ه(1/125(21 2)، و الآجري في الشريعة ( /2 22(441)، و ابن عساكر في تاريخه (1/11 )والمقدسي في فضائل بيت المقدس(2/61( 7 ) . من طرق عن ضمرة عن يحيى بن عمرو عن عمرو الحضرمي عن أبي أمامة بنحوه. و أخرجه ابن ماج ه في سننه(1/2 52(1177) من طريق إسماعيل بن رافع عن يحيى بن عمرو عن أبي أمامة بنحوه،أسقط من الإسناد (عمرو الحضرمي). وسبق تخريجه من حديث حذيفة بن اليمان (111)، ومن حديث النواس بن سمعان(112 )ومن حديث جابر(12 )ومن حديث نفير (1) بنحوه وذكرت هناك الشواهد. لفظ " إِنَّ اللَّهَ تـَعَالَى لَمْ يـَبـْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ " أخرجه البخاري ( /2121( 252( )5/1141(5412( )6/1617(6714 )ومسلم(1/1115(262)من حديث ابن عمر .ومن حديث أنس أخرجه البخاري (6/1614(6721 )ومسلم(1/1114(12 )
عدد الصفحات ٨٤٨