المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٥٢ من ٨٩

427 481- (1888/) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ(2) حَدَّثَنَا جَهْضَمُ بْنُ عبد الله الْقَيْسِيُّ(1) عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عبد الله بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ فِي الْحَطِيمِ مَعَ حُذَيْفَةَ فَذَكَرَ حَدِيثًا، ثُمَّ قَالَ: * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن سنان بن يزيد القزاز، سبقت ترجمته وهو : ضعيف. (2 )في ب و د و ه(اليماني) * عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين/ع. التقريب (2/124(1241). (1 )في النسخ(القسي) والمثبت من التلخيص. * جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل، القيسي مولاهم اليمامي، وأصله من خراسان، صدوق يكثر عن المجاهيل، من الثامنة / ت ق التقريب (2/21 (241)، قال ابن معين: ثقة، إلا أن حديثه منكر يعني ما روى عن المجهولين، وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من ملازم، وهو ثقة إلا أنه يحدث أحياناً عن المجهولين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: زعموا أنه خراساني، وكان رجلاً صالحاً، لم يكن به بأس . التهذيب(1/21 (225 )الثقات(4/267(21741)، الجرح والتعديل(1/5 1(1122). *عبد الأعلى بن عامر الثعل-بالمثلة والمهملة- الكوفي، صدوق يهم، من السادسة/ 1 .التقريب (2/ 2( 7 2 )ضعف الثوري أحاديثه عن ابن الحنفية، وقال ابن مهدي : هو كتاب أخذه ولم يسمعه، وضعفه أحمد وأبو زرعة، وقال أبو حاتم و ابن معين والدارقطني: ليس بقوي، وقال النسائي: ليس بالقوي ويكتب حديثه، وقال ابن عدي: يحدث بأشياء لا يتابع عليها، وقد حدث عنه الثقات، وقال الساجي: صدوق يهم، وقال يحيى بن سعيد: يعرف وينكر، وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، وقال الدارقطني: يعتبر به، وصحح الطبري حديثه في الكسوف، وحسن له الترمذي، وصحح له الحاكم وهو من تساهله، وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء ويقلب، فكثر ذلك في قلة روايته، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، على أن الثوري كان شديد الحمل عليه . ينظر: التهذيب(6/46 (224)، ضعفاء البخاري (2/76(1 2)، الضعفاء للنسائي (2/62( 42)، المجروحين (1/255(771)، الجرح والتعديل(6/15(2 1)، الكامل في الضعفاء (5/ 26(2161)، الضعفاء للعقيلي ( /57(2122)، طبقات ابن سعد(6/ 1)، جامع التحصيل(2/124(121). * مطرف بنعبد الله بن الشِخِّير ، سبقت ترجمته وهو : ثقة عابد فاضل/ع. * ابن عمر، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف محمد بن سنان القزاز، وجهضم صدوق يكثر عن المجاهيل، وعبد الأعلى صدوق يهم.

عدد الصفحات ٨١٧

424 (لَتُنْقَضـــَنَّ عُـــرَى الإِسْــلاَمِ عُـــرْوَةً عُـــرْوَةً، وَلَيَكُونُـــنَّ أَئِمَّـــةٌ مُضِـــلُّونَ، وَلْيَخْرُجَـــنَّ عَلَى أَثَـــرِ ذَلِكَ(2) الدَّجّــَالُـــونَ الثَّلاَثَـــةُ))، قُلْـــتُ: يَــا أَبَــا عبد الله، قَدْ سَمِـــعْتَ هَــذَا الَّذِي تَقُـــولُ مِـــنْ رَسُولِ اللهِ ؟ قَـــالَ: نَعَــمْ سَمِعْتُــهُ، وَسَمِعْتُـــهُ يَقُــولُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةٍ أَصْبَـــهَانَ، عَيْـــنُهُ الْيُمْنـــَى مَمْسُوخَـــةٌ(1) وَالآخْـــرَى كَأَنَّهـــَا زَهْرَةٌ تَشـــُقُّ الشَّمْـــسَ شَـــقًّا، وَيَتَنَـــاوَلُ الطَّـــيْرَ مِنَ الْجَـــوْ، لَــةُ ثَـــلاَثَ( ) صَيْحَــاتٍ، يَسْمَعُــهُنَّ أَهْلُ الْمَشْــرِقِ وَأَهْـــلُ الْمَغــْرِبِ، وَمَعَهُ جَبَــلاَنِ، جَبــَلٌ مِنْ دُخَــانٍ وَنَارٍ(1)، وَجَبَلٌ مِنْ شَجَـــرٍ وَأَنْهَارٍ وَيَقُــولُ هَذِهِ الْجَنَّةُ وَهَذِهِ النَّارُ))، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ مِنْ قَبْلِهِ كَذَّابٌ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الثَّالِثُ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَكْذَبُ الْكَذَّابِينَ، إِنَّهُ يَخْــرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْــرِقِ يَتْبَـــعُهُ(5) حشارَه(6) الْعَرَبِ وَسِفْلَةُ الْمَــوَالِي، أَوَّلُهُمْ منْصـــُور(7)، وَآخِرُهُمْ مَثْبُورٌ، هَلاَكُهُمْ(4) عَلَى قَدْرِ سُلْطَانِهِمْ عَلَيْـــهِمُ اللَّعْنَةُ مِنَ اللهِ دَائِمـــَةً))، قَـــالَ: فَقُلْتُ: الْعَجَـــبُ كُلُّ الْعَجَــبِ، قَالَ: وَأَعْجَـــبُ مِنْ ذَلِكَ سَيَكُونُ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِهِ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَنْ خَلَّـــفْتُ؟ قَالَ: مُرْهُـــمْ فَلْيَلْحَقُوا بِرُؤسِ الْجِبَــالِ، قَالَ: قُلـــْتُ: فَإِنْ لَمْ يُتْرَكُوا وَذَلكَ(2)، قَالَ: مُرْهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَحْلاَسًـــا مِنْ أَحْلاَسِ بُيُوتِهـــِمْ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يُتْرَكُوا وَذَلكَ(21)، قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ زَمَانُ خَوْفٍ وَهَرْجٍ وَسَلْبٍ، قَالَ: فقُلْــتُ: يَا أَبَا عبد الله مَا لِهَذَا الْهَرْجُ مِنْ فَرَجٍ؟ قَالَ: بَلَى إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَرْجٍ إِلاَّ وَلَهُ فَرَجٌ، وَلَكِنْ أَيْنَ مَا يَبْقَى(22) (2 )سقط من ب. (1 )في ب و ج(ممسوحة ). ( ) في التلخيص (الطير في الجو وله ثلاث)، وهنا ينتهي سوء التصوير في ج والذي بدأ في الحديث. (1 )في ب ضرب على كلمة (نار)، وفي د (وجبل نار من شجر ). (5 )غير منقوطة في أ. (6 )غير منقوطة في جميع النسخ، والمثبت من التلخيص، قال محققوا طبعة الميمان: عند نعيم في الفتن(خ شَارَة) وكذا عزاه السيوطي في جامع الأحاديث. (7 )في المطبوع (مثبور). (4 )في ج(وهلاكهم). (2 )ساقط من ب. (21)في التلخيص(وذاك). (22 )غير منقوطة في أ و ب ، وفي ج منقوطة القاف فقط، وفي د(يسقى لها) وفي ه (ي قي)، والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ٨١٨

422 لَهَـــا، إِنَّهَا(2) فِتْنَةٌ يُقَالُ لَهَا الْحارِقَةُ(1)، تَأْتِي عَلَى صَرِيحِ الْعَـــرَبِ، وَصَرِيحِ الْمَوَالِي، وَذَوِي الْكُنُوزِ، وفَقِيَّةِ( ) النَّاسِ، ثُمَّ تَنْجَلِيَ(1) عَنْ أَقَلِّ مِنَ الْقَلِيلِ). (5) (2 )ساقط من د. (1 )في النسخ(الخارقة)، والمثبت من ج، وفي التلخيص (الجارفة). ( ) كذا في ب و د و ه، ولم تنقط الفاء في أ، وفي ج غير منقوطة، والصواب (بقية). (1 )ساقط من ب و ه. (5 ) *تخريج الحديث: لم أقف على من أخرجه بطوله سوى الحاكم . وقد أخرج بعض أجزاءه : ابن عساكر في تاريخه (4/21 )من حديث ابن عمر بلفظ" يخَ ر ج الأَع وَر الدَّجَّال مِن ي َه ودِيَّةِ أَص ب َهَانَ، ثم َّ يخ لَق لَه عَين ٌ وَالا خ راى كَأَن َّهَا كَو كَبٌ ممَ ز وجَةٌ مِن دَمٍ ي ش واى فيِ الشَّم سِ شَيًّا، ي َت َنَاوَل الطَّي ر مِنَ الج َو لَه ثَ لاَث صَي حَاتٍ يَس مَع هَا أَه ل المَش رِقِ وَالمَغ رِ بِ، لَه حمَِارٌ مَا ب َين َ عَر ضِ أ ذ ن َي هِ أَر بَعِون ذِرَاعاً، يَطَأ ك لَّ مَن هَا فيِ ك ل سَب عَةِ أَيَّامٍ، يَسِير مَ عَه جَبَلاَنِ أَحَد هم َا فِيهِ أَش جَارٌ وَثمَِارٌ وَمَاءٌ، وَأَحَد هم َا فِيهِ د خَانٌ وَنَارٌ، ي َق ول : هذِهِ الج َنَّة وَهذِهِ النَّار " إسناده ضعيف فيه بحر السقا ضعيف والوليد بن عباد مجهول. ونعيم في الفتن(2/121(541 )قال: حدثنا عبد القدوس عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن حذيفة  قال" يخَ ر ج رَج لٌ مِن أَه لِ المَش رِقِ يَد ع و إِلى آلِ مح َمَّدٍ، وَه وَ أَب عَد النَّاسِ مِ ن ه م بِنَص بِ عَلاَمَاتٍ س ودٍ، أَوَّله َا نَص رٌ، وَآخِر هَا ك ف رٌ، ي َت ب َع ه خ شَارَة ال عَرَبِ، وَسَفَلَة المَوَاليِ، وَال عَبِيد الا بَّاق ، وَم رَاق الآفَاقِ، سِيمَاه م السَّوَاد ، وَدِين ه م ا لشر ك ، وَأَك ث َر ه م الج د ع ، ق لت : وَمَا الج َ د ع ؟ قَالَ : ال قَل ف ، ثم َّ قَالَ ح ذَي فَة لاِب نِ ع مَرَ رَضِيَ اللَّه عَن ه مَا : وَلَس تَ م د رِكَه يَا أَبَا عبد الرحمن ، ف َقَالَ عبد الله: وَلكِن أ حَدث بِهِ مَن ب َع دِي، قَالَ : فِت نَةٌ ت د عى الح َالِقَة تحَ لِق الدينَ، ي َه لِك فِيهَا صَرِيح ال عَرَبِ، وَصَالِح المَوَاليِ، وَأَص حَاب ال ك ن وزِ، وَال ف قَهَاء ، وَت َن جَلِي عَن أَقَل مِنَ ال قَلِيلِ " فيه سعيد بن سنان متروك. وقد سبق تخرج حديث "أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ نـَهْرَانِ .." برقم (111 )من حديث حذيفة. ولفظ "لَتـُنـْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَة عُرْوَة " أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (4/ ( 121 )من حديث حذيفة، وأخرجه أحمد في مسنده (1/1 1(24164 ) من حديث فيروز الديلم ي .و(5/152(11121 )من حديث أبي أمامة الباهلي  وكذلك ابن حبان صحيحه(25/222(6725 . )وغيرهم لفظ "يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ " سبق في الحديث السابق، وأخرج مسلم في صحيحه (1/1166(1 211) من حديث أنَسِ بن مَالِكٍ  أَنَّ رَس ولَ اللَّهِ  قال: "ي َت بَع الدَّجَّالَ من ي َه ودِ أَص ب َهَانَ سَب ع ونَ أَل فًا عليهم الطَّيَالِسَة " لفظ "مُ رْهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَحْلاَس ا مِنْ أَحْلاَسِ بـُيُوتِهِمْ " سبق في الحديث رقم(2 )، ومن حديث أبي موسى برقم (67)، ومن حديث أبي ذر برقم(21) وسبق ذكر الدجالين الثلاثة في حديث العداء بن خالد رقم(142).

عدد الصفحات ٨١٩

411 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2) *الحديث ضعيف، ولبعضعه شواهد تقويه. و قال الذهبي: بل منكر، فعبد الأعلى ضعفه أحمد وأبو زرعة، وأما جهضم فث قة، ومحمد بن سنان كذبه أبو داود . و قال محقق مختصر إستدراك الذهبي : الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف محمد بن سنان، وما قيل عن عبد الأعلى من الوهم، وأما النكارة التي قصدها الذهبي بقوله "بل منكر" فهي تفرد محمد بن سنان هذا بالحديث، حيث لم أجد من تابعه عليه والله أعلم. * غريب الحديث: خُشَارَةُ الْعَرَبِ : الخشارة الردئ من كل شيء . النهاية(1/ ). الحطيم: اختلفوا في موقعه، وأقوى الأقوال أنه ما بين الحجر الأسود، إلى زمزم، إلى مقام إبراهيم . المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص: 211). أَصبـَهَان: منهم من يفتح الهمزة، وهم الأكثر، وكسرها آخرون، وهي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها، وأصبهان: اسم للإقليم بأسره، وكانت مدينتها أوّلا جيّا، ثم صارت اليهودية. معجم البلدان(2/116)، وتقع في وسط هضبة إيرا ن، وتبعد عن العاصمة إيران (711 )كلم باتجاه الجنوب. وأصفهان أو أصبهان: مدينة تاريخية عريقة كانت من أعظم المدن وأشهرها . موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص:156). فلينأ: النأي: البعد. لسان العرب(25/ 11 )

عدد الصفحات ٨٢٠

412 489- (1888 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ]848/أ[، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ(2) قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ(1) قَالَ: (كُنْتُ بِالْكُوفَةِ فَقِيلَ: خَرَجَ( ) الدَّجَّالُ، قَالَ: فَأَتَيْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ(1) وَهُوَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسْتُ فَأَتَى عَلَينا(5) الْعَرِّيفُ، فَقَالَ: هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ خَرَجَ (6) وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُطَاعِنُونَهُ(7)، قَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسْ فَنُودِيَ أنَّهَا كَذِبَةٌ صَبَاغٌ(4)، قَالَ: فَقُلْنَا(2) يَا أَبَا سَرِيحَةَ مَا أَجْلَسْتَنَا إِلاَّ لِأَمْرٍ فَحَدِّثْنَا، قَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ فِي زَمَانِكُمْ لَرَمَتْهُ الصِّبْيَانُ بِالْخَذْفِ(21)، وَلَكِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ فِي * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ / خ د ت س. * معاذ بن هشام بن أبي عبد الله لدَس تَوائي البصري، سبقت ترجمته وهو صدوق ربما وهم/ع. * أبوه هو: هشام بن أبي عبد الله سنبر الدَس تَوائي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت وقد رمي بالقدر/ع. (2 )ساقط من ج. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهوثقة ثبت مدلس /ع. في ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين، وصحح ابن المديني سماعه من أبي الطفيل، وقد صرح بالسماع في السنة ل عبد الله. (1 )في جميع النسخ بزيادة(عن حذيفة بن أسيد) والمثبت من التلخيص والإتحاف(1217.) *أبو الطفيل هو عامر بن واثلة صحابي سبقت ترجمته /ع. * حذيفة بن أَسيد  هو: أبو سَريحة صحابي جليل، سبقت ترجمته / م 1 . *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وقتادة وإن كان مدلس فقد صح سماعه من أبي الطفيل فالإسناد حسن. ( ) في التلخيص (قد خرج ) (1( )بن أسيد) بياض في ج. (5 )في التلخيص(على) (6 )من قوله(فقال: إجلس) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. (7 )في ج(يطاعونه)، وفي جميع النسخ (يطاغونه) والمثبت من التلخيص. (4 )في الإتحاف(صَنَاعٍ ) (2 )في ج(قلنا) (21 )في أ و ه(بالحذف)، وفي ج غير منقوطة، والمثبت من ب و د.

عدد الصفحات ٨٢١

411 نَقْـــصٍ(2) مِنَ النَّاسِ، وَخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ، وَسُوءِ ذَاتِ بَيْنٍ، فَيَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ، فَتُطْوَى لَهُ الأَرْضُ طَيَّ فَرْوَةِ الْكَبْشِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ، فَيَغْلِبُ عَلَى خَارِجِهَا وَيَمْنَعُ دَاخَلَهَا، ثُمَّ جَبَلَ إِيلِيَاءَ فَيُحَاصِرُ عِصَابَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُولُ لَهُمُ الَّذِينَ عَلَيْهِمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِهَذَا(1) الطَّاغِيَةِ أَنْ تُقَاتِلُوهُ حَتَّى تَلْحَقُوا بِاللَّهِ( ) أَوْ يُفْتَحَ لَكُمْ، فَيَأْتَمِرُونَ أَنْ يُقَاتِلُوهُ إِذَا أَصْبَحُوا، فَيُصْبِحُونَ وَمَعَهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَيَهْزِمُ أَصْحَابَهُ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ وَالْمَدَرَ، يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ هَذَا يَهُودِيٌّ عِنْدِي فَاقْتُلْهُ، قَالَ: وَفِيهِ(1) ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ: هُوَ أَعْوَرُ وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(5)، وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٌّ وَكَاتِبٌ، وَلاَ يُسَخَّرُ لَهُ(6) الْمَطَايَا إِلاَّ الْحِمَارُ، فَهُوَ رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا لِغَيْرِ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ، قَالَ: فَقُلْنَا: مَا هُوَ يَا أَبَا سَرِيحَةَ؟ قَالَ: فِتَنٌ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، قَالَ: فَقُلْنَا: أَيُّ النَّاسِ فِيهَا شَرٌّ؟ قَالَ: كُلُّ خَطِيبٍ مُصْقَعٍ(7) ، وَكُلُّ رَاكِبٍ مُوضِعٍ، قَالَ: فَقُلْنَا: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِالْغَنِيِّ وَلاَ بِالْخَفِيِّ، قَالَ: فَكُنْ كَابْنِ اللَّبُونِ لاَ ظَهْرَ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعَ فَيُحْلَبَ).(4) (2 )في ب و د و ه(بعض)، وفي ج غير منقوطة، والمثبت من أ، والتلخيص. (1 )في النسخ(بهذه)، والمثبت من التلخيص. ( ) في د بزيادة كلمة غير واضحة، وضرب عليها في ه. (1)في النسخ(وفيهم)، والمثبت من التلخيص. (5 )في ج(أعور) (6 )في ب و د و ه(اه)، وفي التلخيص: (له من). (7 )في النسخ(مسقع) والمثبت من ج. (4 ) *تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 21(11417)، وعبد الله بن أحمد في السنة (1/11 (225 )قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا : حدثنا شعبة. كلاهما (معمر وشعبة) عن قتادة بنحوه. ( عند معمر لم يذكر أب ا الطفيل). والجزء الأخير من الأثر " أَي النَّاسِ خَيـْر ؟ قَالَ : كُل غَنِيٍّ خَفِيٍّ ....." سبق تخريجه في الأثر رقم (14) وأخرجه نعيم في الف (2/217( 67 )من حديث أبي هريرة  وفيه"وذكر الفتنة الرابعة لاينجو من شرها إلا من دعاء كدعاء الغرق ..." فذكر الحديث، وفي (2/155(711 )بلفظ" .....لا يخلص من شرها إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق في البحر " وفي كنز العمال (22/6 ( 1265 )قال: ضعيف، (إسناده صحيح مرسل، والآخر صحيح ينظر=

عدد الصفحات ٨٢٢

41 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ على شرط الشيخين، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. (2) =تحقيق كتاب الفتن لنعيم رسالة علمية الجزء الأول ) وأخرجه الداني في السنن (1/1 2(262 )من قول ابن مسعود وإسناد ضعيف. * الحكم على الأثر: (2) الأثرصحيح لغيره بالمتابعات، ولم يخرج البخاري لحذيفة بن أسيد ، ولم يخرج مسلم لمسدد . و قال الوادعي في التعليقات على ما صححه الحاكم وتنبيه الواهم: والإسناد منقطع، قال الإمام أحمد: ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب رسول الله إلا من أنس بن مالك، وكذلك أرسل عن مجاهد، وحميد بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار، وغيرهم من التابعين. * غريب الأثر: الْعَر يفُ : هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس، يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحولهم . النهاية( /124) يُطَاغُونَهُ: الطعن: القتل بالرماح. النهاية ( /217) كَذِبَة صَبَاغ: وفيه أكذب الناس الصباغون والصوواغون هم صباغو الثياب وصاغه الحلى، لأنهم يمطلون بالمواعيد،...وقيل أراد الذين يصبغون الكلام ويصوغونه: أي يغيرونه ويخرصونه، وأصل الصبغ التغيير . النهاية( /21) بِالْخَذْفِ: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها، أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبابة. النهاية (1/26) فـَيَرِدُ كُلَّ مَنـْهَل: المنهل من المياه كل ما يطؤه الطريق . النهاية(5/2 7) فـَرْوَةِ الْكَبْشِ: الأصل في فروة الر أس: جلدته بما عليها من الشعر. النهاية ( /111) جَبَلَ إِيلِيَاءَ: إيلياء هي -بالمد والتخفيف- اسم مدينة بيت المقدس. النهاية(2/45) خَطِيب مُصْقَع : المصقع أي البليغ الماهر في خطبته، الداعي إلى الفتن، الذي يحرض الناس عليها، وهو مفعل من الصقع: رفع الصوت ومتابعته. النهاية ( /11) رَاكِب مُوضِع : الراكب الموضع أي المسرع فيها . النهاية(5/226) كَابْنِ اللَّبُونِ : بنت اللبون وابن اللبون وهما من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة، فصار ت أمه لبوناً أي ذات لبن. النهاية (1/114 )

عدد الصفحات ٨٢٣

411 442- (1881 /)حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الرمْحارِيُّ(2) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاذٍ السُّلَمِيُّ وَمَحْمش(1) بْنُ عِصَامٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عبد الله السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ  عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ، وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَلَهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَسِيحُهَا( )، الْيَوْمُ مِنْهَا(1) كَالسَّنَةِ، وَالْيَوْمُ كَالشَّهْرِ، وَالْيَوْمُ كَالْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ مِثْلُ أَيَّامِكُمْ، وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ، عَرْضُ مَا بَيْنَ * رجال الإسناد : (2)كذا في جميع النسخ غير منقوط، والصواب(الرمجاري ). وفي الروض الباسم (1/21 1(216 :)أبو الطيب الشعيري، النيسابوري الرمجاري، حدث عن محَ مِس بن عصام، وفي المستدرك ( /12(5111 :)حدثنا أبو الطيب الشعي محمد بن عبد الله ثنا محمش بن عصام (كذا في المخطوط). وفي سنن البيهقي(6/ 56(21417 )أخبرنا أبوعبد الله الحافظ أخبرني أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله الشعيري ثنا محمش بن عصام، وكذا في (2/145(2167)، (2/121(2125)،(7/712(25522)،(4/25(26141). *محمد بن محمد بن عبد الله الرمحاري، هو : محمد بن محمد بن عبد الله الشعيري، أبو الطيب النيسابوري، شيخ الحاكم سبقت ترجمته، لم أقف له على جرح أو تعديل، وهو الذي يروي عنه أحمد بن معاذ . الرَمج َاري -بفتح الراء وسكون الميم وفتح الجيم، وفي آخرها الراء بعد الألف - هذه النسبة إلى رمجار وهي محلة كبيرة بنيسابور يقال لها بالعجمية جهار راهك . الأنساب( /42). *أحمد بن معاذ، أبوعبد الله السّالميّ سبقت ترجمته وكان رجلاً صالحاً . (1 )في جميع النسخ(محمد)، والمثبت من إسنادٍ للحاكم وسنن البيهقي كما سبق. * محمش بن عصام النيسابوري، أبو عمرو المعدل (المهرجاني ) الزاهد النيساب وري . تلخيص تاريخ نيسابور للحاكم(6)، وفي تاريخ الإسلام(11/171 :)مجشّر بن عصام، أبو عمرو النّيسابورّي المعدلّ، عن: حفص بن عبد الرحمن وحفص بن عبد الله و مكّيّ بن إبراهيم، وعنه : عمرو بن عبد الله الزّاهد وأبو الطَّيّب محمد بن عبد الله و جماعة من أهل بلده، وحدَّث في سنة ثلاث . * حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، سبقت ترجمته وهو صدوق كان كاتباً لإبراهيم بن طهمان / خ س ق. * إبراهيم بن طهمان الخراساني، سبقت ترجمته وهو : ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء، ويقال رجع عنه /ع. * أبو الزبير هو: محمد بن مسلم بن تَد ر س سبقت ترجمته وهو صدوق إلا أنه يدلس، وهو في المرتبة الثالثة/ع. * جابر بن عبد الله، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه محمد الشعيري ومحمش بن عصام لم أقف لهما على جرح أو تعديل، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن، فالإسناد ضعيف . ( ) في أ غير منقوطة الياء الأولى، وفي ب و ج و ه غير منقوطة، وفي د (يسحها)، والمثبت من التلخيص. (1 )ساقطة من د.

عدد الصفحات ٨٢٤

415 أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، يَأْتِي النَّاسَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر(2) يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبٍ، يَمُرُّ بِكُلِّ مَاءٍ وَمَنْهَلٍ إِلاَّ الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَيْهِ، وَقَامَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِأَبْوَابِهِا(1))). ( ) هَذَا حَدِيثٌ ]848/ب[ صَحِيحُ على شرط مسلم، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 )في أ و ب بياض مكان الراء، وساقطة الراء من د و ه ، والمثبت من ج . (1 )في ب و د و ه(يأتونها)وفي ج (بأبوابهما)، والمثبت من أ. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده ( /67(21227)مطولاً، والطحاوي في شرح مشكل الآثار(21/ 42(5621 )قال: حدثنا أبو أمية، وابن عبد البر في التمهيد(26/241)، و الإستذكار (4/11 )قال: حدثني سعيد بن نصر وعبد الوارث بن سفيان قالا: حدثني قاسم بن أصبغ حدثني جعفر بن محمد الصائغ. ثلاثتهم قالوا: حدثنا محمد بن سابق. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد (2/211(51) قال: حدثنا محمد بن بشار قال ثنا أبو عامر. كلاهما (محمد بن سابق و أبو عامر) قالا: حدثنا إبراهيم بن طهمان به بنحوه مطولاً . ولبعض أجزاءه شواهد: من حديث أبي هريرة  أخرجه البزار مسنده(27/26(2611 )وابن حبان في صحيحه(25/11 (6421 )في حديث طويل وفيه " إِنَّ الأَع وَرَ الدَّجَّالَ مَسِيحَ الضَّلالَةِ يخَ ر ج مِن قِبَلِ ال مَش رِقِ فيِ زَمَانِ اخ تِلافٍ مِنَ النَّاسِ وَف ر قَ ةٍ " و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 12 :)رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير علي بن المنذر وهو ثقة . ومن حديث النواس أخرجه مسلم في صحيحه (1/1151(12 7 )في حديث طويل وفيه"وما لَب ث ه في الأرض؟ قال: أَر ب َع ونَ ي َو مًا ي َو مٌ كَسَنَةٍ وَي َو مٌ كَشَه رٍ وَي َو مٌ كَج م عَةٍ وَسَائِر أَيَّامِهِ كَأَيَّامِك م ...." ومن حديث أنس أخرجه البخاري في صحيحه (6/1625(627 )ومسلم في صحيحه(1/1114(12 )بلفظ"ما ب َعَثَ الله من نَبيٍِّ إلا أَن ذَرَ ق َو مَه الأ َع وَرَ ال كَذَّابَ إنه أَع وَر وَإِنَّ رَبَّك م ليس بِأَع وَرَ مَك ت وبٌ بين عَي ن َي هِ كَافِرٌ " ومن حديث أنس أخرجه ا لبخاري في صحيحه (1/665(2741 )ومسلم في صحيحه(1/1165(121 )بلفظ"ليس من ب َلَدٍ إلا سَيَطَؤ ه الدَّجَّال إلا مَكَّةَ وَال مَدِينَةَ ليس له من نِقَابهَِا ن َق بٌ إلا عليه ال مَلاَئِكَة صَافِّينَ يحَ ر س ون َهَا" ومن حديث أبي هريرة  أخرجه البخاري في التاريخ الك بير(2/222(62 )بلفظ" يخرج الدجال على حمار أقمر ما بين أذنيه سبعون باعا". وفي المرقاة(21/214)رواه البيهقي في كتاب البعث والنشور . (لم أقف عليها) * الحكم على الحديث: (1) إسناده ضعيف، الشعيري ومحمش لم أقف لهما على جرح أو تعديل، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن والحديث حسن لغيره لشواهده، وحفص بن عبد الله لم يخرج له مسلم . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 1 ) :رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح و قال الألباني في السلسلة الضعيفة(1/1 2(2262 :)ضعيف، وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه فهي علة الحديث. * غريب الحديث: "يَخْ رُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقة مِنَ الد ينِ " أي في حال يضعف من الدين وقِلَّةِ أهله، من خَفَقَ الليل إذا ذَهَب أَك ثرَه، أو خَفَقَ إذا اض طَرب، أو خَفَقَ إذا ن َعَس. النهاية (1/55).

عدد الصفحات ٨٢٥

416 448- (1889 /) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ(2) يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلاَنِيُّ حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عبد الرحمن بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ  ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُكم، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، أَلاَ وَإِنَّهُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ كَأَنَّهَا(1) عَيْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ الْخُزَاعِيِّ، أَلاَ( ) فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأُه كُلُّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكَهْفِ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالاً، يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا ثَلاَثًا، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا مُكْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَالسَّنَةِ، وَيَوْمٌ كَالشَّهْرِ، وَيَوْمٌ كَالْجُمُعَةِ، وَسَائِرُها(1) كَأَيَّامِكُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ يُصْنَعُ(5) بِالصَّلاَةِ يَوْمَئِذٍ؟ صَلاَةُ يَوْمٍ أَوْ نَقْدُرُ؟ قَالَ: بَلْ تَقْدُرُوا)). (6) (2( )محمد بن) ساقط من د. * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * معاوية بن صالح هو بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ ر م 1. *عبد الرحمن بن جبير وأب وه سبقت ترجمتهم وهم ثقات / بخ م 1. *جده هو: نفير بن مالك بن عامر الحضرمي، والد جبير، يكنى أبا جبير، قال أبو حاتم : وفد على النبي ، وقال أبو أحمد الحاكم وعبد الغني بن سعيد: له صحبة، وأخرج الطبراني والحاكم من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده في الدجال "إِن يخَ ر ج وَأَنَا فِيك م فَأَ نَا حَجِيج ه " الحديث، وهو عند مسلم من رواية جبير بن نفير عن النواس بن سمعان، فإن كان محفوظاً فيكون عند جبير بن نفير عن شيخين. الإصابة(6/166(4727). *الحكم على الإسناد: معاوية صدوق له أوهام فالإسناد حسن.وأخرجه مسلم وغيره من حديث النواس بن سمعان . (1 )في د (كأ) ( ) ساقط من د. (1 )في ب(وسائر أيامها). (5 )في أ و ب وج غير منقوطة، وفي التلخيص (نصنع) (6 ) *تخريج الحديث: أخرجه البزار كما في الزوائد(1/2 5( 42 )قال: حدثنا محمد بن مسكين، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/1642(61 6) قال: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل.

عدد الصفحات ٨٢٦

417 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) كلاهما(محمد بن مسكين وبكر بن سهل) قالا: حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح به بنحوه. وقد ذكر ابن حجر في الإصابة أن الطبراني أخرجه، ولم أقف عليها . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه (1/1151(12 7 )من حديث النواس بن سمعان بنحوه وفيه زيادة، وقد سبق تخريجه في الحديث رقم (112) *الحكم على الحديث: (2 ) الحديث صحيح، أخرجه مسلم من حديث النواس  بنحوه. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 17 :)رواه البزار وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد وثق وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . وفي (7/ 51): رواه الطبرا وفيه عبد الله بن صالح وقد وثق وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات .

عدد الصفحات ٨٢٧

414 448- (1882 /)أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ(2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ(1) يَأْتِيهُ فَيَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَمَا يَزَالُ( ) يَتْبَعُهُ مِمَّا يَرَى مِنَ الشُّبُهَاتِ)). (1) *رجال الإسناد : * أحمد بن جعفر القطيعي سبقت ترجمته وهو صدوق مقبول . * عبد الله بن أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * وأبوه هو: أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (2 )في النسخ(معبد)، والمثبت من ج ، وكلام الحاكم بعده، والإتحاف . * يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * هشام بن حسان الأزدي القر دوسي، سبقت ترجمته وهوثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين/ع. * حميد بن هلال هو العدوي، سبقت ترجمته وهو ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخ وله في عمل السلطان/ع. * أبو الدَهم اء -بفتح المهملة، وسكون الهاء، والمد- قِر فة -بكسر أوله، وسكون الراء، بعدها فاء - بن بهيس -بموحدة ومهملة مصغر- العدوي، بصري، ثقة، من الثالثة / م 1 .التقريب (2/151(55 6). *عمران بن حص ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه القطيعي وهو صدوق في نفسه مقبول، فالإسناد حسن. (1 )في د(الدجال). ( ) في ج بزيادة كلمة فوق السطر لم تتبين لي . (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/1 2(22444)، البزار في مسنده (2/6 ( 521 )قال: حدثنا عمرو بن علي، والطبراني في المعجم الكبير(24/112(551 )قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد، وابن حزم في الفص ل في الملل(2/42 )من طريق محمد بن بشار. قال البزار : وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران بن حصين وحده ولا رواه عن عمران إلا أبو الدهماء ولا عن أبي الدهماء إلا حمي د بن هلال و رواه عن حميد هشام وجرير بن حازم . أربعتهم (أحمد وعمرو بن علي ومسدد ومحمد بن بشار) قالوا: حدثنا يحي بن سعيد. وأخرجه أحمد في مسنده (1/112(22241)، والطبراني في المعجم الكب (24/112(551 )قال: حدثنا عبيد بن غنام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، والحاكم كما في الحديث التالي من طريق سعيد بن مسعود(لم يذكر أبا الدهماء). ثلاثتهم (أحمد، وابن أبي شيبة وسعيد بن مسعود) قالوا: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما (يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون) قالا: حدثنا هشام بن حسان بنحوه.

عدد الصفحات ٨٢٨

412 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ،(2) وَلاَ أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ(1) عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ فِي إِسْنَادِهِ غَيْرَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ( ). و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/144( 7152)، وابن بطة الإبانة(1/162(175) قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا يعقوب الدوقي وسلم بن جنادة . ثلاثتهم قالوا: حدثنا وكيع ، وأخرجه حنبل بن إسحاق في الفتن(2/211(21)، والطبراني في المعجم الكب (24/111(551 )قال:حدثنا علي بن عبد العزيز،ح وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثلاثتهم (حنبل بن إسحاق وعلي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي) قالوا: حدثنا حجاج بن المنهال، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (24/111(551 )قال:وحدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا عارم أبو النعمان، وأخرجه حنبل في الفتن (2/217(21 )قال: حدثنا قبيصة، والطبراني في المعجم الكبير(24/112(552 ) قال: حدثنا حفص بن عمر حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان الثوري. وأخرجه الدولابي في الكنى(1/512(254 ) بإسناد ضعيف، وأخرجه أبو داود في سننه (1/226(1 22 )قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.ومن طريقه ابن حزم في المحلى(2/51)،وأخرجه الروياني في مسنده (2/2 2(2 )قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثني عمي ابن وهب. جميعهم ( وكيع وحجاج بن المنهال وعارم أبو النعمان وسفيان الثوري وموسى بن إسماعيل وابن وهب ) قالوا: حدثنا جرير بن حازم بنحوه. كلاهما (هشام بن حسان وجرير بن حازم ) قالا: عن حميد عن أبي الدهماء عن عمران  عن الن بنحوه. و أخرج ه الطبراني في المعجم الكبير(24/117(561 )وأبو نعيم في تاريخ أصبهان(2/255 )وأخبار أصبهان(1/21 )من طريق آخر، وفيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف متروك. * الحكم على الحديث: (2 )الحديث صحيح لغيره، وهو على شرط مسلم، فالبخاري لم يخرج لأبي الدهماء . وقال شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم. (رواية أحمد من الطريقين) و قال ابن مفلح في الآداب الشرعية(2/111 :)إسناد جيد(إسناد أحمد)، ورواه أبو داود من حديث حميد بن هلال. و قال شعيب في تحقيقه للآداب الشرعية: أخرجه أحمد وأبو داود وإسناده صحيح . وصححه في سنن أبي داود. (1 )في ج(ذكره ). ( ) في د (سميد). * كتب في هامش التلخيص: هكذا بدون عن القطان. و قال ابن حجر في الإتحاف(21 /57(25174" )وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم. رواه يزيد بن هارون وغيره، عن هشام، عن حميد، عن عمران بلا واسطة ". وقال الوادعي: الظاهر: أن هنا سقطاً يدل عليه السند الآتي، ويكون التقدير: ولا أعل م أحداً ذكر عن هشام بن حسان أبا الدهماء في إسناده غير يحيى بن سعيد.

عدد الصفحات ٨٢٩

4 1 444-(2) /فَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ(1) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرنا( ) هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  : ((مَنْ سَمِعَ(1) بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأْ عَنْهُ - يَقُولَهَا ثَلاَثًا - فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهُ فَيَتْبَعُهُ فَيَحْسَبُ أَنَّهُ صَادِقٌ لِمَا بُعِثَ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ)). (5) (2 )لم يرقم في المعرفة. * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . (1 )في ج(سعد بن سعيد). * سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. ( ) في د (إلى). * هشام بن حسان الأزدي القر دوسي، سبقت ترجمته وهوثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين/ع. * حميد بن هلال هو العدوي، سبقت ترجمته وهو ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لد خوله في عمل السلطان/ع. * عمران بن حصين ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (1 )في ج بزيادة(منكم) (5) *تخريج الحديث: سبق في الذي قبله، وكلهم ذكروا أبا الدهماء عن عمران، عدا رواية الحاكم فإنه بدون أبي الدهماء . * الحكم على الحديث: * الحديث صحيح.

عدد الصفحات ٨٣٠

4 2 443- (1888/) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ(2) أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو أَحْمَدَ(1) بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ( ) أَنَّ أَبَا الْوَضِيءِ عَبَّادُ بْنُ نَسِيبٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ قَالَ: (كُنَّا فِي مَسِيرٍ عَامِدِينَ إِلَى الْكُوفَةِ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ  فَلَمَّا بَلَغْنَا مَسِيرَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً(1) مِنْ حَرُورَاءَ شَذَّ (2 )في ج و د(الحسن). * رجال الإسناد : * أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى، يعرف بالآدمى، سبقت ترجمته وهو ثقة حسن الحديث . (1 )في جميع النسخ بزيادة(بن)، والمثبت من الإتحاف(21115). *أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بن غالب الصفي، سبقت ترجمته وهومحدث خراسان في عصره، قال الذهبي : المحدث الرحال الإمام، ما علمت أنا به بأساً . * أبو قلابة الرَقاشي هو: عبد الملك بن محمد، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد/ق. وممن سمع منه آخر ببغداد أحمد بن عثمان بن يحيى. * عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، ثبت في شعبة/ ع. * أبوه هو: عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، سبقت ترجمته وهو : ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه /ع. ( ) كذا في جميع النسخ، والتلخيص والإتحاف، والصواب هو (يزيد بن أبي صالح ) كما في تهذيب الكمال في ترجمة أبي الوضيء روى عنه يزيد بن أبي صالح . * يزيد بن أبي صالح هو: أبو حبيب الدَبّاغ، روى عن أنس وعنه حماد بن زيد و عبد الصمد بن عبد الوارث، قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس، وكان أوثق من بقي بالبصرة من أصحاب أنس، قال أبو زرعة : لا بأس به. ينظر: الإكمال لرجال أحمد (2/171(221)، الثقات(5/512(62 1)، الجرح والتعديل (2/171(2214)، الدَبّاغ- بفتح الدال، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، في آخرها الغين المعجمة - هذه النسبة إلى دباغة الجلد . الأنساب(1/152). *أبو الوَضِيء عباد بن ن سَيب–بالنون، والمهملة، والموحدة مصغراً - أبو الوَضِيء -بفتح الواو، وكسر المعجمة - مشهور بكنيته، ويقال اسمه عبد الله، ثقة، من الثالثة/ د عس ق. التقريب (2/122 ( 251). *علي بن أبي طالب، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو قلابة صدوق يخطىء، وقد تابعه غيره كم ا في التخريج، في بعض الحديث، وسماع أحمد بن عثمان منه بعد الإختلاط، أما رواية بكر لم تتبين لي. فالإسناد ضعيف. (1 )في ج(ثلاث)

عدد الصفحات ٨٣١

4 1 مِنَّا نَاسٌ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ، فَقَالَ: لاَ يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ فَإِنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ، فنظرنا(2)، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ شَذَّ مِثْلَيَّ مَنْ شَذَّ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ، فَقَالَ: لاَ يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ فَإِنَّ أَمْرَهُمْ يَسِيرٌ، وَقَالَ عَلِيٌّ : لاَ تَبْدَأُوهُمْ بِقِتَالٍ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَبْدَأُونَكُمْ، فَجَثَوْا عَلَى رُكَبِهِمْ وَاتَّقَيْنَا بِتُرُسِنَا فَجَعَلُوا يَنَالُونَا بِالنُّشَّابِ وَالسِّهَامِ(1)، ثُمَّ إِنَّهُمْ دَنَوْا مِنَّا فَأَسْنَدُوا لَنَا ]848/أ[ الرَّمَّاحَ( )، ثُمَّ تَنَاوَلُونَا بِالسُّيُوفِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَضَعُوا السُّيُوفَ فِينَا، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ(1) الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ: صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ(5)، فَنَادَى(6) ثَلاَثًا فَقَالُوا: مَا تَشَاءُ؟ فَقَالَ: أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَخْرُجُوا(7) بِأَرْضٍ يَكُونُ(4) مَسَبَّةً(2) عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَأُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَمْرُقُوا مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُمْ قَدْ وَضَعُوا فِينَا السُّيُوفَ، قَالَ عَلِيٌّ  :انْهَضُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ تَعَالَى، فَمَا كَانَ إِلاَّ فُوَاقٌ مِنْ نَهَارٍ حَتَّى ضَجَعْنَا مَنْ ضَجَعْنَا(21) وَهَرَبَ مَنْ هَرَبَ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ(22) :إِن خَلِيلِي  أَخْبَرَنِي ((أَنَّ قَائِدَ هَؤُلاَءِ رَجُلٌ مُخَدَّجُ(21) الْيَدِ، عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِهِ شُعَيْرَاتٌ كَأَنَّهُنَّ ذَنَبُ يَرْبُوعٍ))، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: إِنَّا لَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ: الْتَمِسُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِبْتُ، فَمَا(2 ) زِلْنَا نَلْتَمِسُهُ حَتَّى جَاءَ (2 )كذا في النسخ، وفي المطبوع (فنزلنا). (1 )ساقط من ج. ( ) في ج غير واضحة، وفي د (الزمام). (1 )في د(عند) (5) *صعصعة بن صوحان -بضم المهملة، وبالحاء المهملة- العبدي، نزيل الكوفة، تابعي كبير مخضرم فصيح ، ثقة، مات في خلافة معاوية، أغفل المزي رقم (د) وروايته في باب الشعر من كتاب الأدب / د س. التقريب (2/176(1217 .) (6 )في د(ينادي) (7 )في د و ه(يخرجوا ) (4 )كذا في النسخ، وفي ج(نكون). (2 )في ب و د(يكون مشبة) (21 )في النسخ(مضجعنا) والمثبت من ج (22 )في ج(وقال) (21 )في النسخ(مجدع ) والمثبت من أ و التلخيص. (2 )في د و ه(فلما)

عدد الصفحات ٨٣٢