المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٤٩ من ٨٩

762 424- (1843 /)حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنِي حِطَّانُ بْنُ عبد الله الرَّقَاشِيُّ، أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا مَعَ أَبِي مُوسَى من غُزَاةً، فَلَمَّا نَزَلُوا مَنْزِلاً قَالَ: (كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجًا، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ أَيُّهَا الأَمِيرُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ، قُلْنَا: أَكْثَرُ مَما نَقْتُلُ(2)؟ إِنَّا نَقْتُلُ فِي السَّنَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ، قَالَ: لَيْسَ قَتْلُكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا، قَالَ: قُلْنَا وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ أَبُو مُوسَى: تُنْزَعُ(1) عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ هَبَاءً مِنَ النَّاسِ، يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا إلاَّ أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا). ( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ / خ د ت س. * المعتمر بن سليمان التيمي، يلقب الطفيل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * حميداً هو: حميد بن أبي حميد الطويل، سبقت ترجمته وهو ثقة مدلس /ع. صرح بالسماع هنا . * الحسن هو: الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيراً ويدلس/ع. صرح بالسماع هنا . * حِطّان -بالكسر وتشديد المهملة - بن عبد الله الرقاشي البصري، ثقة، من الثانية، مات في ولاية بشر على العراق بعد السبعين/ م 1 .التقريب (2/272(2 22). *أبو موسى، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (2 )ساقط من ج، وفي ه(يقتل). (1 )في ب و د و ه(ينتزع )، وفي ج غير منقوطة ( )* تخريج الحديث: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/21(25 1) قال: و قال لي ابن أبي الأسود، والبزار في مسنده (4/54( 112) قال: حدثنا عمرو بن علي، كلاهما قال: حدثنا معتمر حدثني حميد سمع الحسن عن حطان سمع أبا موسى كنا نحدث فلم يرفعه

عدد الصفحات ٧٦٩

771 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2 ) وأخرج ه البخاري في ا لتاريخ الكبير(1/21(25 1) قال: وقال لنا موسى حدثنا حماد عن يونس وحميد عن الحسن عن حطان بن عبد الله، ولم يصح حطان . وأخرج ه ابن حبان في صحيحه(25/21 (6721) قال: أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن يونس وثابت وحميد وحبيب عن الحسن عن حطان عن أبي موسى  أن الن قال بنحوه، وأخرجه البيهقي في الدلائل(6/514) من طريق حماد بن سلمة به. والحديث سبق تخريجه برقم (212 )بذكر المتابعات والشواهد . * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح. ولم يخرج البخاري لحطان، ولم يخرج مسلم لمسدد . و قال الدارقطني في العلل(7/1 6(2 27 :)ومن قال عن الحسن عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث، فلا حجة له ولا عليه... والمحفوظ قول من قال: عن الحسن عن أسيد بن المتشمس... ومن قال: عن الحسن عن حطان فقوله غير مدفوع يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعاً . * غريب الحديث: هباء الناس: الهباء في الأصل ما ارتفع من تحت سنابك الخيل والشيء المنبث الذي تراه في ضوء الشمس فشبه به أتباعه. النهاية (5/112)

عدد الصفحات ٧٧٠

772 423- (1848/)حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أخبرنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،]عن سفيان[(2) عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ أَبِي الْعَباس(1) وَكَانَ شِيعِيًّا، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ قَرَواشٍ، سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ  يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يتهدده( ) رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ، يُقَالُ لَهُ: الأَشْهَبِ - أَوِ ابْنُ الأَشْهَبِ- رَاعِي الْخَيْلِ، وَرَاعِي الْخَيْلِ عَلاَمَةٌ فِي الْقَوْمِ الظَّلَمَةِ))(1) *رجال الإسناد : * أبو بكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . * بشر بن موسى هو ابن صالح بن شيخ بن عميرة، سبقت ترجمته وهو ثقة . * الحميدي هو: عبد الله بن الزبير سبقت ترجمته وهو ثقة، أجل أصحاب ابن عيينة / خ م د ت س فق. (2 )ما بين المعقوفتين ساقطه من النسخ، والمثبت من الإتحاف(5216.) *سفيان هو: سفيان بن عيينة، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ فقيه، إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات/ع. (1 )في النسخ(العياش)، والمثبت من الإتحاف. *العلاء بن أبي العباس الشاعر المكي، عن أبي الطفيل، وعنه السفيانان، واثنى عليه سفيان بن عيينة، وقال الأزدي: شيعي غال انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات ، و قال العجلي : ثقة، وقال ابن شاهين : ثقة ثقة قاله يحيى . ينظر: الميزان (5/215(5711)، لسان الميزان (1/241(145)،معرفة الثقات (1/212(2141)، التاريخ الكبير(6/521( 257)،. تاريخ أسماء الثقات(2/271(2116). *أبو الطفيلهو عامر بن واثلة صحابي سبقت ترجمته /ع. * بكر بن قرواش الكوفي عن سعد بن أبي وقاص وعنه أبو الطفيل، قال ابن المديني: لم أسمع يذكره إلا في هذا الحديث -يعني حديث ذي الثدية - وقال ابن عدي : ما أقل ماله من الروايات، ولينه بعضهم، وق ال البخاري : فيه نظر، ورواية أبي الطفيل عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر، فإن أبا الطفيل معدود في الصحابة وليست لبكر ابن قرواش صحبة، و قال العجلي: ثقة تابعي من كبار التابعين، وذكره ابن حبان في الثقات، و قال الذهبي : لا يعرف، والحديث منكر(حديث ذي الثدية ). ينظر: تعجيل المنفعة (2/51(22)،الميزان (1/6 (212 )،التاريخ الكبير(1/21(2416)،معرفة الث قات(2/152(272)، الثقات(1/75(2422 )الجرح والتعديل (1/ 22(2511)، الكامل في الضعفاء(1/12(162)، الضعفاء العقيلي(2/252(242). *الحكم على الإسناد: الإسناد حسن لحال بكر بن قرواش، وقد وثقه العجلي وابن حبان. ( ) في د و ه (يتهدره )، وفي الإتحاف (يتحذره ). (1 ) *تخريجالحديث: أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 2(71 )، ومن طريقه : الفسوي في المعرفة ( /15)، و ابن أبي خيثمة في أخبار =

عدد الصفحات ٧٧١

771 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =المكي(2/ 67( 76)، و الهروي في ذم الكلام وأهله (1/25 (655)، ومن طريق ابن أبي خيثم ة الشاشي في مسنده(2/112(261)، و من طريق الفسوي البيهقي في الدلائل(6/1 ). وأخرجه عبد الرزاق في الأمالي في آثار الصحابة(2/44(217)،وأحمد في مسنده(2/272(2552)، ومن طريقه المقدسي في المختارة ( /21 (211)،ولوين المصيصي في حديثه (2/211(26 )ومن طريقه ابن عدي في الكامل(1/12) وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/561( 7212)، وأبو يعلى في مسنده(1/75 (75 )قال: حدثنا زهير، والعقيلي في الضعفاء(2/252(242 )قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، والهروي في ذم الكلام(1/25 (655 )من طريق عثمان بن أبي شيبة، أربعتهم (ابن أبي شيبة و زهير ومحمد بن إسماعيل وعثمان بن أبي شيبة ) قالوا: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وأخرجه ا بن أبي عاصم في السنة(1/114(211)، ومن طريق ابن أبي عمرالمقدسي في المختارة ( /211(2 2)، وأخرجه البزار في مسنده (1/61(2117)،وأبو يعلى في مسنده (1/224(741)، ومن طريقه المقدسي المختارة ( /21 (212)، وأخرج ه الأزهري في تهذيب اللغة (6/221) .من طرق . جميعهم (الحميدي و عبد الرزاق وأحمد ولوين ويحيى بن بكير وغيرهم) قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عنه بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) *الحديث حسن. و قال الذهبي: ما أبعده من الصحة وأنكره . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/1 1 :)رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، والبزار ورجاله ثقات، وفي (21/71 :)رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات وفي بكر بن قرواش خلاف لا يضر . و ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة(4/111( 751 )فقال: منكر. * غريب الحديث: الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ، وقيل الردة قلة الرابية . النهاية(1/126).

عدد الصفحات ٧٧٢

77 428- (1848 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عبد الرحمن، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ(2)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ  قَالَ: ((تَدُورُ رَحَا الإِسْلاَمِ لِخَمْسٍ وَثَلاَثِينَ، أَوْ سِتٍّ(1) وَثَلاَثِينَ، فَإِنْ يَهْلِكُوا( ) فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يُقَمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يُقَمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا))، فَقَالَ عُمَرُ(1) :يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا مَضَى أَوْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: ((بِمَا بَقِيَ)).(5) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بكار بن قتيبة بن أسد، العلامة المحدث أبو بكرة، قاضي القضاة بمصر سبقت ترجمته . * أبو داود الطيالسي هو سليمان بن داود بن الجارود، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ، غلط في أحاديث /خت م 1. *شيبان بنعبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، سبقت ترجمته وهو ثقة صاحب كتاب /ع. * منصور هو: منصور بن المعتمر، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (2 )في د(هراش ). *ربعي هو ابن حِراش سبقت ترجمته وهو ثقة عابد مخضرم /ع. * البراء بن ناجية الكاهلي، ويقال: المحاربي الكوفي، ثقة، من الثالثة/ د. التقريب (2/212(651 )في تاريخ البخاري : لم يذكر سماعاً من ابن مسعود ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان (2/2 2(2211) :فيه جهالة لا يعرف، قلت : قد عرفه العجلي وابن حبان فيكفيه. ينظر: التهذيب(2/ 71(747 )التاريخ الكبير(1/224(2422( )1/21(2211 )وتتمة كلام الذهبي: فيه جهالة لا يعرف إلا بحديث "تدور رحا الإسلام بخمس وثلاثين سنة" تفرد عنه ربعي. * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ف الإسناد صحيح. (1 )مكررة في ب . ( ) في ب (يهلكون). (1 )في ب و د و ه(عمرو). (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه الطيالسي في مسنده(2/51( 4 )، ومنطريقه أبو نعيم في تثبيت الإمامة(2/247)، والحسن بن أحمد في فتيا وجوابها (2/15(5)،وأخرجه نعيم في الفتن (1/621(226 )قال: حدثنا يحيى بن سعيد، والطحاوي في شرح مشكل الآثار(1/12 )قال: حدثنا علي بن شيبة قال ثنا عبيد الله بن موسىى، كلاهما (يحيى بن سعيد و عبيد الله بن موسى) قالا: عن شيبان بنحوه. (يحيى بن سعيد ضعيف). و أخرجه الفسوي في المعرفة ( /5 )قال: عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بنحوه، ومن طريقه البيهقي في الدلائل(6/ 2 .)

عدد الصفحات ٧٧٣

771 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه أحمد في مسنده(2/ 2 ( 7 1)، و أبو داود في السنن(1/24(1151 )قال: حدثنا محمد بن س لَي مَانَ، وأبو يعلى في مسنده(2/246(5142 )قال: حدثنا أبو خيثمة، والدارقطني في العلل(5/1 (642 )قال: حدثنا أبو بكر الأزرق ثنا جدي إسحاق بن البهلول، أربعتهم قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، و أخرجه أحمد في مسنده(2/ 2 ( 7 2 ) قال: حدثنا إِس حَاق ، وفي(2/ 25( 754 )قال: ثنا حَجَّاجٌ، وأخرج ه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/121 ) قال: حدثنا أبو أ مَيَّةَ قال حدثنا قَبِيصَة بن ع ق بَةَ، والحاكم في المستدرك( /21 (152 )قال: حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا السري بن يحيى التميمي ثنا قبيصة، وابن أبي شيب ة كما في الأحكام الشرعية الكبر ى(1/511( ) لم أقف عليها)، وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (1/ 22 )و( /1 2 )بإسناد ضعيف. ( قال ابن معين عن قبيصة: ثقة إلا في الثوري ليس بذاك ) جميعهم (عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق والحجاج وقبيصة وقيس بن محمد) عن سفيان الثوري بنحوه. و أخرجه نعيم في الفتن (1/62 (2265)، و ابن الأعرابي في معجمه (1/ 24 )و( /1 )، و الطحاوي في شرح مشكل الآثار(1/122)، و الشاشي في مسنده (1/ 14(444)، والحاكم في المستدرك ( /214(1512)، و ابن عدي في الكامل(1/ 12)من طرق بعضها ضعيف. جميعهم (شيبان وإسرائيل وسفيان وغيرهم) قالو ا: عن منصور عن ربعي عن البراء عن ابن مسعود. وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده(2/222(141)، ومنطريقه أبو يعلى في مسنده(4/115(5112)، وأخرجه أحمد في مسنده(2/ 21( 717)،(2/152(1 25)،و البزار في مسنده (5/ 66(2226)، وأب و يعلى في مسنده(2/112(5124)، والطحاوي في شرح مشك ل الآثار (1/122)، وابن الأعرابي في معجمه ( /1 1)، وابن حبان في صحيحه (25/16(6661)، والطبراني في ا لمعجم الكبير (21/271(21 56)، وأب و نعيم في تثبيت الإمامة(2/244). جميعهم من طرق عن يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن أبي إسحاق الشيباني عن القاسم بن عبد الرحمن عن ع بد الرحمن بن عبد الله عن ابن مسعود . *الحكم على الحديث: (2 )الحديث صحيح، وهوكما قال رحمه الله . و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1/667(276 )فقال: هذا حديث صحيح من معالم نبوته . *غريب الحديث: * تدور رحا الإسلام : الرحا التي يطحن بها، والمعني أن الإسلام يمتد قيام أمره على سنن الإستقامة والبعد من إحداثات الظلمة إلى تقضي هذه المدة التي هي بضع وثلاثون.... وهذا التأويل كما تراه فإن المدة التي أشار إليها لم تكن سبعين سنة ولا كان الدين فيها قائماً ، ويروى تزول رحا الإسلام عوض تدور أي تزول عن ثبوتها واستقرارها . النهاية(1/122 .)قال ابن كث البداية والنهاية(6/117 :)قال البيهقي: وبلغني أن في هذا إشارة إلى الفتنة التي كان منها قتل عثمان سنة خمس وثلاثين، ثم إلى الفتن التي كانت في أيام علي ، وأراد بالسبعين ملك بني أمية ، فإنه بقي بين ما استقر لهم الملك إلى أن ظهرت ا لدعاة بخراسان وضعف أمر بني أمية ودخل الوهن فيه نحواً من سبعين سنة، قلت: ثم انطوت هذه الحروب أيام صفين، وقاتل علي الخوارج في أثناء ذلك كما تقدم الحديث المتفق على صحته في الأخبار بذلك وفي صفتهم وصفة الرجل المخدج فيهم حديث آخر .

عدد الصفحات ٧٧٤

775 428- (1848/) حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ خَارِجٌ شرط الْكُتُبِ الثَّلاَثِ، أَخْرَجْتُهُ تَعَجُّبًا إِذْ هُوَ قَرِيبٌ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ(2)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ،]848/ب[ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ  عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ: ((خُرُوجُ الدَّابَّةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، ]فَإِذَا خَرَجَتْ[(1) قَتَلت( ) إِبْلِيسَ وَهُوَ سَاجِدٌ، وَيَتَمَتَّعُ الْمُؤْمِنُونَ فِي الأَرْضِ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لاَ يَتَمَنَّوْنَ شَيْئًا إِلاَّ أُعْطُوهُ وَوَجَدُوهُ، وَلاَ جَوْرَ وَلاَ ظُلْمَ، وَقَدْ أَسْلَمَ الأَشْيَاءُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ طَوْعًا وَكَرْهًا، والسبع والطير كرها، حَتَّى إِنَّ * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء . * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * ابن لهيعة هو: عبد الله بن لهَِيعة، سبقت ترجمته وهو صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون / م د ت ق. ، ذكره ابن حجر في الطبقة الخامسة. (2 )في النسخ(حنين) والمثبت من كلام الحاكم في نهاية الحديث، والإتحاف (21521.) *عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت وعنه ابن لهيعة، اخرج له الحاكم في كتاب الأهوال من المستدرك حديثاً وقال: اخرجته تعجباً، وعبد الوهاب مجهول. قال الذهبي في تلخيصه قلت: ذا الخبر موضوع انتهى . ويحتمل أن يكون الذي قبله. وهو: عبد الوهاب بن الحسن الواسطي. لسان الميزان (1/47(261). *محمد بن ثابت بن أسلم البناني البصري، ضعيف، من السابعة / ت. التقريب (2/171(5767 ) *أبوه هو: ثابت بن أسلم الب ناني، سبقت ترجمته وهو ثقة عابد/ ع. سمع أناساً وابن عمرو، وروى عنعبد الله بن مغفل، فلا ندري لقيه أم لا، وقال أبو زرعة : ثابت عن أبي هريرة  مرسل. * الحارث هو : الحارث بن عبد الله الأعور الهم داني -بسكون الميم - الح وتي -بضم المهملة، وبالمثناة - الكوفي، أبو زهير صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزبير/1 .التقريب (2/216(2112). *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً لضعف محمد بن ثابت والحارث الأعور، وجهالة حال عبد الوهاب بن حسين ، ونعيم صدوق يخطئ كثيراً، وابن لهيعة صدوق، اختلط بعد إحتراق كتبه وهو مدلس من الخامسة وقد عنعن. (1 )ما بين اعقوفتين ساقط من النسخ والمثبت من التلخيص. ( ) في أ غير منقوطة، وفي البقية (قلت)، والمثبت من التلخيص.

عدد الصفحات ٧٧٥

776 السَّبْعَ لاَ يُؤْذِي دَابَّةً وَلاَ طَيْرًا، وَيَلِدُ الْمُؤْمِنُ فَلاَ(2) يَمُوتُ حَتَّى يُتِمَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً بَعْدَ خُرُوجِ دَابَّةِ الأَرْضِ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِمُ الْمَوْتُ، فَيَمْكُثُونَ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُسْرِعُ(1) الْمَوْتُ فِي الْمُؤْمِنِينَ فَلاَ يَبْقَى مُؤْمِنٌ، فَيَقُولُ الْكَافِرُ: قَدْ كُنَّا مَرْعُوبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَلَيْسَ تُقْبَلُ( ) مِنَّا تَوْبَةٌ، فما لنا(1) لا نتهارج؟فَيَتَهَارَجُونَ فِي الطّريقِ تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ، ثُمَّ يَقُومُ أَحَدُهُمْ بِأُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَابْنَتِهِ فَيَنْكِح وَسَطَ الطَّرِيقِ، يَقُومُ عَنْهَا وَاحِداً وَيَنْزا عَلَيْهَا آخَرُ لاَ يُنْكِرُ وَلاَ يُغَيِّرُ، فَأَفْضَلُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ: لَوْ تَنَحَّيْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ كَانَ أَحْسَنَ، فَيَكُونُوا بذَلِكَ حَتَّى لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَوْلاَدِ النِّكَاحِ، وَيَكُونُ أَهْلُ الأَرْضِ أَوْلاَدَ السَّفَّاحِ، فَيَمْكُثُونَ بذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعْقِرُ(5) اللَّهُ أَرْحَامَ النِّسَاءَ ثَلاَثِينَ سَنَةً، لاَ تَلِدُ امْرَأَةٌ وَلاَ يَكُونُ فِي الأَرْضِ طِفْلٌ، وَيَكُونُوا كُلُّهُمْ أَوْلاَدُ الزِّنَا شِرَارُ النَّاسِ، وَ(6) عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)).(7) مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ مِنْ أَعَزِّ الْبَصْرِيِّينَ وَأَوْلاَدِ التَّابِعِينَ حدثنا(4) الآن، عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ الْحُسَيْنِ مَجْهُولٌ. (2 )في ج(ولا). (1 )في د(يصرع ). ( ) في ب و د و ه (يقتل)، وفي ج غير منقوط. (1 )ساقط من ب ود و ه. (5 )في ب و د و ه(يغفر) والمثبت من أ و ج. (6 )ساقط من ب . (7 ) *تخريج الحديث: أخرجه نعيم في الفتن (1/66 (2456-2457.) ولبعض أجزائة متابعات وشواهد منها. "فـَيَتـَهَارَجُونَ فِي الطّريقِ تـَهَارُجَ الْبـَهَائِمِ " سبق تخريجه برقم (226()222 )من حديثعبد الله بن عمرو، وبرقم (112 ) من حديث النواس، وبرقم(112 )من حديث أبي هريرة  وهذا الجزء في صحيح مسلم بمعناه. "لاَ تـَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَار مِنْ خَلْقِهِ " سبق تخريجه بر قم(66) من حديث أبي أمامة، و(226( )222)من حديث عبد الله بن عمرو، بإسناد جيد، وبرقم(72()71 )من حديث أنس بإسناد ضعيف، وبرقم(112 )من حديث النواس، وبرقم(1 1 )من حديث علباء السلمي، وبرقم(1 1 )من حديث ابن مسعود، وهذا الجزء صحيح مسلم بمعناه. * الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف جداً، ولبعض أجزائه شواهد حسنه. و قال الذهبي: ذا موضوع والسلام . (4 )في أ و ب غير منقوط، والمثبت من ج و د و ه ، والصواب (حديثاً )، وقد تكون العبارة ( حديثاً إلا أن عبد الوهاب)

عدد الصفحات ٧٧٦

777 428- (1841 /)أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْنُ حَلِيمٍ(2) الْمَرْوَزِيُّ، أخبرنا أَبُو الْمُوَجَّهِ، أخبرنا عبدان(1)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: (كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُ حِينَ يَرَوْنَهُ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا( ) أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ، قُلْتُ: مَا يُفِرُّ النَّاسُ مِنْكَ؟ قَالَ: أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ(1) بِالَّذِي كَانَ يَنْهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدِ ارْتَفَعَتِ الْيَوْمَ وَبَلَغَتْ، هَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا شَيْئًا؟ قَالَ: أَمَّا الْيَوْمَ فَلاَ، وَلَكِنَّهَا تُوشِكُ(5) أَنْ تَكُونَ أَثْمَانُ دِينِكُمْ، ]فَإِذَا كَانَتْ أَثْمَانَ دِينِكُمْ[(6) فَدَعُوهَا وَإِيَّاكُمْ). (7 ) (2 )في النسخ الحسين بن حكيم والصواب ما أثبتناه من الإتحاف(27171 .) *رجال الإسناد : * الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ ، أبو محمد ، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو ثقة. * أبو الموجه هو محمد بن عمرو بن الموجه سبقت ترجمته وهو ثقة . (1 )في جميع النسخ(عبد الرزاق ) والصواب ما أثبتناه من الإتحاف. * عَب دَان هو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة الملقب (عَب دَان ) سبقت ترجمته وهو ثقة /خ م د ت س. * عبد الله هو: عبد الله بن المبارك سبقت ترجمته وهو: ثقة ثبت/ع. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو : ثقة حافظ/ع. * المغيرة بن النعمان النخعي الكوفي، ثقة، من السادسة/ خ م د ت س. التقريب (2/51 (6451) . *عبد الله بن يزيد بن الأقنع الباهلي، روى عن الأحنف بن قيس وضبة بن محصن، وعنه المغيرة بن النعمان البجلي وحميد بن هلال، ذكره ابن حبان في الثقات . الإكمال لرجال أحمد (2/15 (122 )ينظر: الثقات(7/17(445 .) *الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل صخر، مخضرم ثقة، قيل مات سنة سبع وستين، وقيل اثنتين وسبعين/ع. التقريب (2/26(144.) *أبو ذر الغفاري ، اسمه جندب بن جنادة على الصحيح، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عبد الله بن يزيد لم يوثقه غير ابن حبان. ( ) ساقط من ج. (1 )في جميع النسخ(الكفور)، والمثبت من التلخيص. (5 )في ب و د و ه(يوشك). (6 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من ج. (7 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (2/12( 4 )قال: حدثنا أحمد بن جميل حدثنا عبد الله بن المبارك ، وأخرجه =

عدد الصفحات ٧٧٧

774 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =ابن أبي شيبة في مصنفه (1/117(21625)، (7/215( 1622)، (7/162( 7 11 )قال: حدثنا محمد بن بِش رٍ، وأحمد في مسنده(5/261(12142 )قال: ثنا عبد الرَّزَّاقِ، وفي (5/276(12571 )قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي. جميعهم (ابن المبارك ومحمد بن بشر وعبد الرزاق وابن مهدي ) قالوا: عن الثوري عن المغيرة عن عبد الله عن الأحنف عن أبي ذر بنحوه. (2) *الحكم على الأثر: * الإسناد فيه عبد الله بن يزيد لم يوثقع غير ابن حبان. فالأثر ضعيف. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عبد الله بن يزيد بن الأقنع روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ثقاته.

عدد الصفحات ٧٧٨

772 421- (1849 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَامِلٍ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ(2) بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ  قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ ]844/أ[ إِلَى هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا)).(1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة. * الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، سبقت ترجمته وهو ثقة / 1. *عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * سعيد بن أبي أيوب الخزاعي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. (2 )كذا في جميع النسخ، والتلخيص والإتحاف، والصواب(شراحيل بن يزيد ). * شرح بيل بن يزيد هو: شراحيل بن يزيد المعافري المصري، صدوق، من السادسة، مات بعد العشرين و مائة/ عخ م . التقريب (2/165(176 )،قال الحافظ ابن حجر في ترجمة "شرحبيل بن شريك ": أخشى أن يكون شرحبيل بن يزيد تصحيفاً من شراحيل بن يزيد لأنه أيضاَ معافري ... فأما شرحبيل بن يزيد فإن كان محف وظاً فلا يدري من هو؟. التهذيب(1/141(566). *أبو علقمة الفارسي المصري، مولى بن هاشم، ويقال حليف الأنصار، ثقة، وكان قاضي إفريقية، من كبار الثالثة / ز م 1 . التقريب (2/652(4161). وقال ابن عدي في الكامل(2/221 )وأبو علقمة: اسمه مسلم بن يسار. وقال المقدسي في ذخيرة الحفاظ(1/611(211 ) عند ذكره للحديث : عن شراحيل بن يزيد المعافري عن أبي عثمان عن أبي هريرة . * وأبو عثمان إسمه مسلم بن يسار، وهو: مسلم بن يسار المصري، أبو عثمان الطنبذي، مولى الأنصار، مقبول من الرابعة / بخ م د ت ق التقريب (2/5 2(665 ). *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن، وإن كان محفوظاً أنه شراحيل بن يزيد فالإسناد ضعيف لجهالته، وإن كان مسلم بن يسار فهو مقبول، ولم أجد من تابعه . (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه أبو داود في سننه (1/212(1122 )ومن طريقه الدا السنن( /711( 61 )وابن عساكر في تبيين كذب المفتري(2/52 )قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، وأخرجه الهروي في ذم الكلام (6/51(2124 )من طريق سليمان بن داود المهري ومن طريقه ابن حجر في توالي التأسيس (2/16(1.) وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (6/ 1 (6517 )قال: حدثنا محمد بن رزيق، وابن عدي في الكامل(2/221 )قال: أنبأنا العباس بن محمد، والقاسم بن عبد الله بن مهدي. ومن طريقه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري (2/52)،=

عدد الصفحات ٧٧٩

741 =والبيهقي في المعرفة(5/114(111 )ثلاثتهم قالوا: أخبرنا عمرو بن سواد السرجي . وأخرجه ابن عدي في الكامل (2/221) من طريقحرملة بن يحيى، ومن طريق أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب. ومن طريقه ابن عساكر في تبيين كذب الم فتري(2/52)، والبيهقي في المعرفة (5/114(111)،وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد(1/62)، وابن عساكر في تاريخه(52/ 4 )من طريق عثمانبن صالح. ومن طريق أبي نعيم أخرجه اب ن حجر في توالي التأسيس(2/16(1)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (الحديث التالي) من طريق أبي طاهر الخولاني أحمد بن عمرو. جميعهم (سليمان بن داود وعمرو بن سواد وحرملة بن يحيى وأحمد بن عبد الرحمن وعثمان بن صالح وأحمد بن عمرو) عن ابن وهب بنحوه. قال أبو داود: رواه عبد الرحمن بن شريح الأسكندراني لم يجَ ز به شراحيل. و قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب، ولا عن ابن وهب غير هؤلاء الثلاثة، لأن هذا الحديث في كتاب الرجال لابن وهب، ولا يرويه عن ابن وهب إلا هؤلاء، وأبو علقمة اسمه مسلم بن يس ار. و قال الطبراني: لايروى هذا الحديث عن رسول الله  إلا بهذا الإسناد تفرد به بن وهب. و قال ابن كثير في النهاية (2/24 :)وقد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث، والظاهر والله أعلم ، أنه يعم جملة أهل العلم من كل طائفة ، وكل صنف من أصناف العلماء ، من مفسر ين ومحدثين وفقهاء ونحاة ولغويين إلى غير ذلك من الأصناف والله أعلم. * الحكم على الحديث: * الحديث حسن. وإن كان محفوظاً أنه شراحيل بن يزيد فالإسناد ضعيف لجهالته. و قال الزركشي في اللآلئ المنثورة (2/241( 1 :)قال أبو داود رواهعبد الرحمن بن شريح الاسكندراني عن شراحيل الراوي لم يجزم برفعه، قال المنذري : و عبد الرحمن بن شريح ثقة من رجال الصحيحين وقد عضل الحديث انتهى . و قال ابن حجر في توالي التأسيس(2/16(1 :)وهذا يشعر بأن الحديث كان مشهوراً في ذلك العصر، ففيه تقوية للسند المذكور مع أنه قوي لثقة رجاله . و قال السخاوي في المقاصد الحسنة(2/11 (1 4 )رواه أبو داود وأخرجه الطبراني في الأوسط وسند صحيح، ورجاله كلهم ثقات، وكذا صححه الحاكم من حديث ابن وهب وصححه وقد اعتمد الأئمة هذا الحديث . (بتصرف) وقال المناوي في فيض القدير(1/141 :)قال الزين العراقي وغيره : سنده صحيح، ومن ثم رمز المصنف لصحته. و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/214(522 :)سكت عليه الحاكم والذهبي، وأما المناوي ف َن َقَلَ عنه أنه صححه، فلعله سقط ذلك من النسخة المطبوعة من "المستدرك"، والسند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم . ووقع عند الحاكم والهروي مكان "شراحيل ": "شرحبيل " ولا أراه محفوظاً، وقد أشار إلى ذلك الحافظ في ترجمة "شرحبيل بن شريك " من التهذيب والله أعلم. ولا يعلل الحديث قول أبي داود عقبه : "رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل ". وذلك لأن سعيد بن أبي أيوب ثقة ثبت كما في " التقريب "وقد وصله وأسنده، فهي زيادة من ثقة يجب قبولها.

عدد الصفحات ٧٨٠

742 429-(2) /فَسَمِعْتُ الآسْتَاذَ الإمام(1) أَبَا الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُريج إِذْ قَامَ إِلَيْهِ شَيْخٌ يَمْدَحُهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْخَوْلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَن رَسُولَ اللهِ  قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا))، فَأَبْشِرْ أَيُّهَا الْقَاضِي، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَبَعَثَ عَلَى رَأْسِ الْمِأَتَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ، وَأَنْتَ عَلَى رَأْسِ الثَّلاَثِمِائَةٍ ثُمَ أَنْشَأَ يَقُولُ: اثْنَانِ قَدْ ( ) مَضَيَا فبُورِكَ فِيهِمَا ..... عُمَرُ الْخَلِيفَةُ ثُمَّ خَلْفَ السُّؤْدَدِ. (2 )لم يرقم في المعرفة. (1 )ساقط من ب و د و ه. * رجال الإسناد : * أبو الوليد هو: حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن عنبسة بن سعيد بن العاص القرشى الأموى، الإمام الجليل، أحد أئمة الدنيا، أبو الوليد النيس ابورى، تلميذ أبي العباس بن سريج، حدث عنه الحاكم و قال: كان إمام أهل الحديث بخراسان، وأزهد من رأيت من العلماء، توفى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة بنيسابور . ينظر: طبقات الشافعية الكبرى( /116(265)، تذكرة الحفاظ ( /425(46 ) . *القاضي أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج، مات ببغداد سنة ستة وثلاثمائة، وكان من عظماء الشافعيين وأئمة المسلمين، وكان يقال له الباز الأشهب، وولي القضاء بشراز، وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي رحمه الله تعالى عليهم . طبقات الفقهاء (2/224 )ينظر: تهذيب الاسماء (1/5 1(427)، طبقات الشاف عية الكبرى ( /12(46 )روى عنه أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه. * أبو الطاهر الخولاني هو : أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السَرَحَ –بمهملات- أبو الطاهر المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومائتين / م د س ق. التقريب (2/4 (45) . *عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * سعيد بن أبي أيوب هو الخزاعي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. *شرحبيل : الصواب هو: شراحيل بن يزيد المعافري المصري، سبقت ترجمته وهو صدوق / عخ م. * أبو علقمة الفارسي المصري، مولى بن هاشم، سبقت ترجمته وهو ثقة / ر م 1. *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. ( ) ساقط من النسخ والمثبت من ج.

عدد الصفحات ٧٨١

741 الشــــافِعِيُّ الأّلْـمَـعـــِي(2) مُحَمَّدٌ ..... إِرْثُ النُّبُـوَّةِ وَابْنُ عَـــمِّ مُحَمّـــَد.ِ أَبْشِـــرْ أَبَــا الْعَبَّـــاسِ إِنَّكَ ثَــالِــثٌ ..... مِنْ بَعْــدِهِمْ سَقْيًــــا لِتُرْبَـةِ أَحْمَدِ. قَالَ: فَصَاحَ الْقَاضِي أَبُو الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْبُكَاءِ وَقَالَ: قَدْ نَعَى إِلَيَّ نَفْسِي هَذَا الشَّيْخُ، فَحَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِي أَنَّهُمْ حَضَرُوا مَجْلِسَ الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي الطِّيبِ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَجَرَى ذِكْرُ هَذِهِ الْحِكَايَةِ فَحَكَوْهَا عَنِّي بِحَضْرَتِهِ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِيُّ الْفَقِيهُ(1) الأَرْجَاهي( )، فَأَنْشَأَ أَبُو عَمْرٍو فِي الْوَقْتِ: وَالرَّابِعُ الْمَشْهُورُ سَهْلٌ مُحَمَّدٌ(1) ..... أَضْحَــــــــــى إِمَامًـــا عِنْــدَ كُلِّ مُوَحِّــــدِ (5) تَأّوي (6) إِلَيْهِ الْمُسْلِمُـــونَ بِأَسْرِهِـــمْ ..... فِي الْعِلْمِ إِنْ خَرَجُوا بخطب (7( )4) مُؤَيَّدِ لاَ زَالَ فِيمَـــا بَيْـنَنَـــا شَيْـــخُ الْــــوَرَى ..... لِلْمَــذْهَبِ الْمُخْتَـــارِ خَيْـــرَ(2) مُجَــدِّدِ. فَسَأَلْتُ الْفَقِيهَ أَبَا عَمْرٍو فِي مَجْلِسِي فَأَنْشَدَنَيهَا. (21) (2 )في ب و د و ه(الأبلغي). (1 )ساقط من ب. ( ) كذا في النسخ، والصواب (الرزجاهي ) كما في الأنساب. (1 )في ج بزيادة(بن). (5 )في ب و د و ه(مرصد ). (6 )في ب و ج غير منقوط، و د و ه (يأوي) (7 )في ب(بخاطب)، وهي ساقطة من د (4 )في أ بياض بعد(بخطب) (2 )في بقية النسخ(غير)، والمثبت من ج. (21 * )تخريج الحديث: سبق تخريجه في الحديث الذي قبله . أما القصة فقد أخرجها من طريق الحاكم : الخطيب في تاريخ بغداد(1/142)، والبيهقي في المعرفة(5/112(115 )ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(52/ 11 .)وينظر معجم الأدباء(5/122) *الحكم على الحديث: الحديث حسن. أما الأبيات الشعرية فلم أقف عليها في دواوين الشعر.

عدد الصفحات ٧٨٢

74 482- (1832 /)أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ(2) الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجَّهِ، أخبرنا عَبْدَانُ ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى مُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَوْلاَةٍ لِرَسُولِ اللهِ ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ  عَلَى عَائِشَةَ أَوْ عَلَى بَعْ ِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ  وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللَّهُ بِهِمْ بَأْسَهُ))، فَقَالَ إِنْسَانٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِمُ الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى مَغْفِرَةِ اللهِ ] 844/ب[ وَرَحْمَتِهِ - أَوْ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ)).(1) (2 )في النسخ(حكيم) والمثبت من الإتحاف(1 712.) *رجال الإسناد : * الحسن بن حليم هو: الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون ، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو ثقة. * أبو الموجه هو محمد بن عمرو بن الموجه سبقت ترجمته وهو ثقة . * عَب دَان هو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة الملقب (عَب دَان ) سبقت ترجمته وهو ثقة /خ م د ت س. * عبد الله هو: عبد الله بن المبارك سبقت ترجمته وهو : ثقة ثبت/ع. * سفيان هو: سفيان بن عيينة سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ فقيه، إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة /ع. * جامع بن أبي راشد الكاهلي الصيرفي الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة فاضل/ ع. * أبو يعلى منذر الثوري هو : المنذر بن يعلى الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، وأبوه ابن الحنفية، ثقة فقيه، يقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء، من الثالثة، مات سنة مائة أو قبلها بسنة /ع. التقريب (2/261(2141). *مولاة لرسول ا  :لم أقف على تسميتها. * الحكم على الإسناد: رجال ه الإسناد ثقات، ولم أقف على تسمة مولاة الرسول  . (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه نعيم في الفتن (1/622(2714 )قال حدثنا ابن المبارك بنحوه. (قال: مولاة) وأخرجه الحميدي في مسنده (2/212(161)، ونعيم في الف (1/612(27 )، وابن أبي شيبة في مصنفه (7/152( 7125)، وأحمد في مسنده(6/12(11272 )والسهمي في تاريخ جرجان (2/ 24(56 )قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن هارون المذكر حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى حدثنا أحمد بن يوسف أخبرنا صدقة، وابن أبي الدنيا في العقوبات(2/272(157 )قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل والحسن بن الصباح، (وفيه عن حسن بن محمد عن عائشة) بنحوه. وفيه (عن إمرأته). وأخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده (1/517(2214)، والبيهقي في الشعب (6/24(7522 )قال: حدثنا أبو الحسن العلوي أنا أبو نصر محمد بن حمدويه المقرئ نا محمود بن آدم، كلا هما (ابن راهوية و محمود بن آ دم)، (بدون ذكر=

عدد الصفحات ٧٨٣

741 =المرأة)، قال الألباني في السلسلة الصحيحة(7/11 ( 256 :)لم يقل: "عن امرأة"؛ فلا أدري أهكذا الرواية عنده، أم هو سقط من الناسخ؟! والمحفوظ إثباته. جميعهم قالوا: حدثنا سفيان عن جامع عن منذر عن الحسن عن إمراءة عن عائشة عن النبي بنحوه. وله شاهد من حديث أم سلمة  أخرجه أحمد في مسنده (6/121(16571)،(6/124(17 22)،وأخرجه الحارث كما في الزوائد(1/766(766)،قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا شريك عن جامع عن منذر عن الحسن بن محمد قال حدثتني إمرأة من الأنصار هي حية اليوم إن شئت أدخلتك عليها قلت: لا، حدثني قالت: دَخَل ت على أ مِّ سَلَمَةَ  فَدَخَلَ عليه رسول اللَّهِ كَأَنَّه غَض بَان فَاس تَت َر ت منه بِك مِّ درعي ف َتَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ لم أَف هَم ه ، فقلت : يا أ مَّ ال م ؤ مِنِينَ،.. فذكرت الحديث . وأخرجه أحمد في مسنده (6/ 11(166 4)، ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد(11/ 12)، وأخرجه ا لدينوري في المجالسه (2/ 6 (1217)،والطبراني في المعجم الكبير(1 / 15(717 )من طرق عن خلف بن خليفة عن ليث عن علقمة بن مرثد عن المعرور بن سويد عن أم سلمة  بنحوه، وأخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات(2/22( )،والطبراني في المعجم الأوسط(1/ 27(1142)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية(21/124 .) وقال الألبا في السلسلة الصحيحة (7/115( 256 :)وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(1 / 77(422) من طريق آخر. * الحكم على الحديث: * الحديث صحيح. و قال الهيثمي في مجمع الزو ائد(7/164 :)وعن عائشة تبلغ به الن ..رواه أحمد وفيه امرأة لم تسم، وعن أم سلمة.. رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح . و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة(7/11 ( 256)فقال: رجاله ثقات معروفون؛ غير المروز ي هذا، ووصفه الذهبي ب "الشيخ الإمام، محدث مر و، الحافظ". وأما ابن حليم فلم أجد له ترجمة الآن . وقال عن رواية أحمد: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ إلا أنه لم يخرج لشريك إلا متابعة؛ لضعف فيه، فحديثه قوي بما قبله من رواية ابن عيينة، مع ما فيها من الاختلاف عليه في رواية الحديث؛ هل هي عائشة، أو مولاة للن بي  وفي رواية شريك هذه أنها أم سلمة. وفي( /52(2 71 )قال: أخرجه البيهقي في الشعب وهذا إسناد ظاهره الصحة، وقد ذكروا للحسن بن محمد رواية عن جمع من الصحابة منهم عائشة رضي الله عنها . لكن يبدو أن بينهما واسطة ...... ووقع عند أحمد: " عن حسن بن محمد عن امرأته " فلعله محرف من " امرأة ". سكت عليه الحاكم والذهبي، وليس بجيد، فإن المولاة وإن لم تسم، فهي صحابية مولاة رسول الله  ، والصحابة كلهم عدول ، فالسند صحيح سواء كان عنها عن رسول ا ، أو عنها عن عائشة أو غيرها كما يأتي عنه  .وقد جاء من وجه آخر سميت فيه المولاة ...... قلت: أحمد بن زهير إن كان النسائي الحافظ فهو ثقة وإن كان غيره - وهو الظاهر- فلم أعرفه، ومن فوقه كلهم ثقات، ولكن لا أدري أهكذا الرواية، أم سقط ما بين جامع وأم بشر راويان كما تدل عليه رواية الحاكم . والله أعلم. و قال الدارقطني في العلل(25/1 2( 247 )وقدسئل عن حديث أم مبشر الأنصاري عن أم سلمة  قال رسول ا : "إذا ظهر الشر في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض ..." الحديث: يرو يه جامع بن أبي راشد، واختلف عنه ....والأشبه بالصواب قول من قال..... (هكذا ينتهي الجواب في الأصل).

عدد الصفحات ٧٨٤