المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٤٧ من ٨٩

7 7 818- (1881 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عمرو الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: أَقْبَلَ مَرْوَانُ(2) يَوْمًا فَوَجَدَ رَجُلاً وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ وَقَالَ: أَتَدْرِي مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ  فَقَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ  وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ،(1) يَقُولُ: ((لاَ تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * العباس بن محمد بن حاتم الدوري، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /1. *أبو عامر العَقَدي هو: عبد الملك بن عمرو القيسي سبقت ترجمته وهو ثقة . * كثير بن زيد الأسلمي، أبو محمد المدني بن ماف َنّه، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء/ز د ت ق. * داود بن أبي صالح، حجازي مقبول، من الثالثة / تمييز. التقريب (2/222(2721 )روى عن أبي أيوب الأنصاري وعنه الوليد بن كثير، قلت (ابن حجر): قرأت بخط الذهبي: لا يعرف، وقال في الميزان ( /21(1611 :)لم يرو عنه غير الوليد بن كثير، قلت: الحديث الذي أشار إليه أخرجه أحمد والحاكم من طريق العقدي عن كثير عن داود عن أبي أيوب؛ فأخشى أن يكون قوله: روى عنه الوليد بن كثير وهماً؛ وإنما هو كثير بن زيد، والله أعلم. التهذيب( /26 ( 61). (2 *)مروان هو ابن الحكم بن أ العاص، سبقت ترجمته، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، لا تثبت له صحبة / خ 1. *أبو أيوب هو خالد بن زيد بن كليب الأنصاري، من كبار الصحابة، شهد بدراً، ونزل النبي  حين قدم المدينة عليه، مات غازياً الروم سنة خمسين وقيل بعدها/ع. التقريب (2/244(26 ) .الإصابة(1/1 1(1265.) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه داود بن أبي صالح مقبول، وقد تابعه المطلب بن عبد الله كما في التخريج وهو صدوق كثير التدليس والإرسال، وكثير بن زيد صدوق يخطئ؛ فالإسناد حسن . (1 )قوله (ولم آت الحجر، سمعت رسول الله  )ساقط من د. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (5/111(1 6 )، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (57/112)، وأخرجه ابن عسا كر(57/112 ) من طريق محمد بن بشار، كلاهما قال : عن عبد الملك حدثنا كثير بن زيد بنحوه . وأخرجه الطبراني في المع جم الكبير(1/254( 222)،والأوسط(2/21(141 )قال: حدثنا أَحم َد بن رِش دِينَ ال مِص رِيُّ، وفي الأوسط(2/211(2 66 )حدثنا هارون بن سليمان أبو ذر، قا: حدثنا س ف يَان بن بِش رٍ حدثنا حَاتمِ بن إِسم َاعِيلَ عن كثير بن زيد عَنِ ال م طَّلِبِ بن عبد الله، وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد تفرد به حاتم، وقال: لايروى هذا الحديث عن أبي أيوب  إلا بهذا الإسناد تفرد به سفيان بن بشر، وأخرج ه ابن عساكر في تاريخه (57/151 )من طريق سفيان بن حمزة عن كث .

عدد الصفحات ٧٣٧

7 4 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2) حديث حسن. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/115 :)رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره. و قال المناوي في فيض القدير(6/ 47:)كثير بن زيد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه النسائي وقبله غيره، وداود بن أبي صالح قال ابن حبان: يروي المو ضوعات. و قال شعيب: إسناده ضعيف لجهالة داود بن أبي صالح، وكثير بن زيد مختلف فيه، حسَّن القول فيه جماعة، وضعَّفه آخرون، وفي متنه نكارة . و قال الألباني في السلسلة الضعيفة (2/551( 7 :)ضعيف... وقال الحاكم : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي ! وهو من أوهامهما؛ فقد قال الذهبي نفسه في ترجمة داود هذا : حجازي لا يعرف . ووافقه الحافظ ابن حجر في "التهذيب " فأنى له الصحة ؟ ! .. وحاتم بن إسماعيل من رجال الشيخين، لكن قال الحافظ : صحيح الكتاب، صدوق يهم. قلت: فمن المحتمل أن يكون وهم في ذكره المطلب بن عبد الله مكان داود بن أبي صالح، ولكن السند إليه غير صحيح، فيمكن أن يكون الوهم من غيره، لأن سفيان بن بشير أو بشر لم أعرفه، وليس ه و الأنصاري المترجم في "ثقات ابن حبان"(6/11 )وغيره، فإنه تابع تابعي، فهو متقدم على هذا، من طبقة شيخ شيخه(كثير بن زيد)! ولعل الآفة من أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، فإنه متهم بالكذب، ....فكان على الهيثمي أن يبين الفرق والخلاف بين إسناد أحمد والطبراني من جهة، وعلة كل منهما من جهة أخرى ، والمعصوم من عصمه الله تعالى... وأما قول المناوي: وداود بن أبي صالح قال ابن حبان: يروي الموضوعات.فمن أوهامه أيضاً، فإنه رجل آخر متأخر عن هذا يروي عن نافع. و قال أحمد شاكر: إسناده صحيح؛ كثير بن زيد وثقه أحمد ورضيه ابن معين ووثقه ابن عمار الموصلي وابن سعد وابن حبان، وصلحه أبو حاتم ورضيه ابن عدي، لكن ضعفه النسائي ولينه أبو زرعة، وتمسك قوم بتضعيف النسائي وكلام أبي زرعة وتركوا كل هؤلاء لا لشيء إ لا ليضعفوا هذا الحديث، وخطأوا الحاكم والذهبي لأنهما صححاه في المستدرك، علماً بأنهم يوثقون كثير بن زيد في أماكن غير هذا .

عدد الصفحات ٧٣٨

7 2 811- (1889 /)حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ بِبُخَارَى، حَدَّثَنَا أَبُو عِصْمَةَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ]842/أ[، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (2) عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ: ((يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا خَنَازَيرَ، وَلَيُخْسَفَنَّ بِقَبَائِلَ فِيهَا وَفِي دُورٍ فِيهَا، حَتَّى يُصْبِحُوا فَيَقُولُون خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِي (2) *رجال الإسناد : * أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدوية بن مج َشر -بضم الميم، وفتح الجيم وبالشين المعجمة- البخاري الفقيه، حدث عن سهل بن الم توكل وغيره . الإكمال(7/261/265)، ينظر تكملة الإكمال (1/14 (254 )، وفي الإرشاد للخليلي ( /271(21 ): ثقة متفق عليه، روى عنه حافظ بخارى وحدثنا عنه الحاكم و اثنى عليه. * أبو عصمة سهل بن المتوكل بن حجر البخاري، يروى عن أبى الوليد الطيالسي وأهل العراق، روى عنه أه ل بلده، إذا حدث عن إسماعيل بن أويس أغرب عنه. الثقات(4/121(2 512)، قال الذهبي في تاريخ الإسلام(12/242(1 )توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين، و قال السليماني : كان من أئمة اللغة، يكنى أب ا عصفور، و قال الخليلي في الإرشاد( /262(427 :)ثقة مرضي . * محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقَاشي -بقاف خفيفة، ثم معجمة- البصري، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة ومائتين على الصحيح / خ م س ق. التقريب (2/121(6114) . *جعفر بن سليمان الض بَعي، سبقت ترجمته وهو صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع/ بخ م 1 . * فرقد بن يعقوب السَبَخي -بفتح المهملة والموحدة، وبخاء معجمة - أبو يعقوب البصري، صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة/ ت ق. التقريب (2/111(5 41 )قال القطان: ما يعجبني التحديث عنه، وقال أحمد: رجل صالح ليس بق وي في الحديث، لم يكن صاحب حديث، و قال ابن معين: ليس بذاك، وقال أيضاً : ثقة، وقال البخاري : في حديثه مناكير، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، وقال ابن عدي: كان يعد من صالح أهل البصرة، وليس هو كثير الحديث، وقال اب ن سعد :كان ضعيفاً منكر الحديث، وقال ابن حبان: كانت فيه غفلة ورداءة حفظ؛ فكان يرفع المراسيل وهو لا يعلم؛ ويسند الموقوف من حيث لا يفهم؛ فلما كثير ذلك منه وفحش مخالفته الثقات بطل الاحتجاج به . ينظر: التهذيب(4/1 6(147)، طبقات ابن سعد(7/11 )، المجروحين (1/111(461)، معرفة الثقات (1/115(2177)، ضعفاء البخاري (2/21(124)، الضعفاء للنسائي(2/47(121)، الجرح والتعديل (7/42(161) . *عاصم بن عمرو، أو ابن عوف البجلي الكوفي، قدم الشام، صدوق رمي بالتشيع، من الثالثة/ ق. التقريب (2/146( 17 ) . *أبو أمامة  هو: ص دي بن عجلان، صحابي مشهور، سبقت ترجمته /ع. *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه فرقد وهو لين الحديث كثير الخطأ وقد تفرد به فالإسناد ضعيف .

عدد الصفحات ٧٣٩

711 فُلاَنٍ خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِدَارِ(2)، وليرسلنعَلَيْهِمْ حَصْبَاءُ حِجَارَةٌ كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ، على قَبَائِلَ فِيهَا وعلى دُورٍ منهَا(1)، وَليرسلن عَلَيْهِمُ الرِّيحُ الْعَقِيمُ، قال: وأن ِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَقَطِيعَتِهِمُ الرَّحِمَ)) قَالَ: وَذَكَرَ خَصْلَةً أُخْرَى فَنَسِيتُهَا.( ) (2 )بعدها بياض في ج. (1 )من قوله(وليرسلن عليهم حصباء) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. ( )* تخريج الحديث: أخرجه أبو داو د الطيالسي في مسنده(2/255(22 7)، ومن طريقه البيهقي في الشعب(5/26(5621)، وأ نعيم في الحلية(6/125)، ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في تاريخه (15/14 .) وأخرجه أحمد في مسنده (5/152(11145 )قال: حدثنا سيار بن حاتم بنحوه مختصراً، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (15/141 .) وأخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (2/144 )قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، وأبو نعيم في الحلية (6/125 )قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، قالا (الدورقي وابن مساور) ثنا عبد الله بن عمر القواريري بنحوه. ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في تاريخه (15/141.) وأخرجه الشجري في الأمالي (1/ 72 )قال: أخبرنا محمد بن علي الحللي قال حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن العباس قال حدثنا الدورقي قال حدثنا محمد بن منصور بنحوه. وأخر جه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي(2/15( ) قال:حدثنا محمد قال حدثنا الحسين حدثنا عبد الله حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي بنحوه. جميعهم (الطيالسي وسيار و عبيد الله القواريري ومحمد بن منصور و عبد الله الجشمي) قالوا: ثنا جعفر بن سليمان عنه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/156(7227 )قال: حدثنا موسى بن هارون وعبدان بن أحمد قالا: ثنا شيبان بن فروح ثنا الصعق بن حزن مختصراً . وأخرجه عبد الله في زوائده على المسند(5/ 12(11411 )قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج أنا الفضل بن دكين ثنا صدقة بن موسى بنحوه مختصراً . ثلاثتهم (جعفر بن سليمان والصعق) قالا: عن فرقد عن عاصم بن عمرو عن أبي أمامة عن الن بنحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي(2/ (21) من طريق علي بن ثابت عن فرقد عن أبي أمامة بنحوه موقوفاً. وورد من عدة أوجه منها : ما رواه أبو منيب الشامي عن أبي عطاء عن عبادة بن الصامت مرفوعا ، أخرجه عبد الله في زوائده على المسند(5/ 12(11411 )بنحوه مختصراً. وما رواه قتادة عن سعيد بن المسيب، أو حُد ثْتُ عنه عَنِ ابن عَبَّاس عن رسول اللَّهِ ، أخرجه أحمد في مسنده(5/152(11145 )بنحوه مختصراً، (لم يذكر ابن عباس ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (15/141)، وأخرجه عبد الله في زوائده على المسند (5/ 12(11411 )بنحوه مختصراً ، وأخرجه الطبراني في المعجم =

عدد الصفحات ٧٤٠

712 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ لِجَعْفَرٍ، فَأَمَّا فَرْقَدٌ فَإِنَّهُمَا لَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =الصغ(2/225(264)، و أبو نعيم في الحلية(6/125 )بنحوه مختصراً. وقال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا فرقد ولا عن فرقد إلا جعفر ولا عن جعفر إلا أبو داود تفرد به علي بن يونس، ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان(1/6 )، وفي تاريخ أصبهان(2/262 )وقال: غريب من حديث قتادة عن سعيد تفر د به علي بن يونس عن أبي داود، وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (2/15( )بنحوه(لم يذكر ابن عباس ) وما رواهشَهْرُ بن حَوْشَب عن عبد الرحمن بن غَنْم مرفوعا : أخرجه عبد الله في زوائده على المسند(5/ 12(11411 ) بنحوه مختصراً. وما رواه إِبـْرَاهِيمُ النخعي أن رَسُولَ اللَّهِ  قاله: أخرجه أحمد في مسنده (5/152(11145 )بنحوه مختصراً. * الحكم على الحديث: (2) *الحديث ضعيف، ولم يخرجا لعاصم بن علي وفرقد، وأخرج البخاري لجعفر في الأدب . و قال ابن حجر في الإتحاف(6122 :)هو ضعيف. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/75 )رواه أد..، و عبد الله بن أحمد..، وفي (4/21 )رواه الطبرا.. وفرقد ضعيف. و قال ابن حجر في الإتحاف(6/1 5(6122 :)هو ضعيف(يقصد به فرقد). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (4/22(7516 :)ومدارهم على عاصم بن عمرو وهو ضعيف . و قال شعيب: هذا الحديث له أربعة أسانيد الأول: ضعيف لضعف صدقة بن موسى الدقيقي ولضعف فرقد بن يعقوب ولجهالة أبي عطاء(حديث عبادة). والثاني ضعيف لضعف فرقد ولضعف شهر بن حوشب و عبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته. والثالث: ضعيف لضعف فرقد. والرابع : ضعيف لضعف فرقد وهو لم يسمع من سعيد بن المسيب. قال محقق كتاب ذم الم لاهي (عمرو سليم): إسناده مضطرب، فيه فرقد السبخي وهو ضعيف، لا يحتمل تفرده عن الحفاظ كقتادة، ولا يحتمل تعدد الأسانيد عنه، فإنه قد روى هذا الح ديث على ستة وجوه . و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/2 5(2611 :)لا يتحمل منه تفرده بهذه الطرق العدة (فرقد)، دون كل ا لثقات الأثبات؛ لكن للحديث شواهد يتقوى بها إن شاء الله تعال (حديث "ليستحلن طائفة من أمتي الخمر " وحديث "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير" )، فهو بها حسن. * غريب الحديث: حصباء: الحصباء وهو الحصى الصغير. النهاية(2/ 2 .)

عدد الصفحات ٧٤١

711 819- (1882 /)أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَينِ(2)، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ(1) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: ((لَتَفْتَحَنَّ لَكُمْ كُنُوزَ كِسْرَى الأَبْيَ َ، أَوِ الَّذِي فِي الأَبْيَ ِ، عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) *رجال الإسناد : * عبد الرحم ن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني، سبقت ترجمته، ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه، وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب، قال الدارقطني: رأيت في كتبه تخاليط، وقال أبو يعقوب : لم يحمدوا أمره . (2 )في بقية النسخ(الحسن) والمثبت من ج. * إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، المعروف بدابة عفان والملقب سيفنة، سبقت ترجمته وهو من كبار الحفاظ . * آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، سبقت ترجمته، وهو ثقة عابد / خ خد ت س ق. * شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * سماك بن حرب سبقت ترجمته وهو صدوق، ورو ايته عن عكر مة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره /خت م 1. (1 )في النسخ مرة، والمثبت من التلخيص، والإتحاف (1556.) *جابر بن سمرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف شيخ الحاكم عبد الرحمن بن الحسن. ( ) * تخريج الحديث: أخرج ه أحمد في م سنده(5/21 (12115)، و مسلم في صحيحه (1/11 7(1222)، والبزار في مسنده(21/274(1151 )قا: حدثنا ابن المثنى و ابن بشار، ثلاثتهم قالوا: حدثنا محمد بن جعفر. وأخرجه ابن حبان في صحيحه(25/42(6647) من طريق معاذ بن معاذ. كلاهما (محمد بن جعفر ومعاذ) قالا: عن شعبة عن سماك عن جابر عن النبي بنحوه. و أخرجه مسلم في صحيحه(1/11 7(1222 )قال: حدثنا قتيبة وأبو كامل الجحدري قالا: حدثنا أبو عوانة عن سماك بنحوه وأخرجه مسلم في صحيحه ( /215 (2411)، وأحمد في مسنده (5/46 (11411)،47(11412)،42(11461) (11451( )5/211(121 1 )وأبو يعلى في مسند ه(2 /112(7111 )وغيرهم من طرق عن جابر  عن النبي  بنحوه. * الحكم على الحديث: (1) إسناده ضعيف لضعف شيخ الحاكم، والحديث حسن لغيره، بالطرق الأخرى، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، ولم يخرج لآدم بن أبي إياس .

عدد الصفحات ٧٤٢

71 892- (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْقَاضِي بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عبد الله بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ، سِتًّا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَالدَّجَّالِ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ، وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ)).(2) (2) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشير بن صاحب رسول ، أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي؛ القاضي الكبير، العلامة المحدث أبو بكرة، ال فقيه الحنفي، قاضي القضاة بمصر، سمع أبا داود الطيالسي وروح بن عبادة وطبقتهم، وعني بالحديث وكتب الكثير وبرع في الفروع وصنف واشتغل، حدث عنه أبو عوان ة في صحيحه وابن خزيمة وخلق كثير ، توفي في ذي الحجة سنة سبعين ومئتين . السير (21/522(2 )ينظر: الثقات(4/251(2171 )، طبقات الحنفية(2/264( 74)، تاريخ مدينة دمشق (21/ 64(21 )فتوح مصر وأخبارها (2/121). *أبو داود الطيالسي هو سليمان بن داود بن الجارود، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ، غلط في أحاديث /خت م 1. *عمران القطان هو : عمران بن داوَر، سبقت ترجمته وهوصدوق يهم، ورمي برأي الخوارج / خت 1. *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس /ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين. * عبد الله بن رباح الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة، ثقة، من الثالث ة، قتلته الأزارقة / م 1 . التقريب (2/ 11( 17) الأزارقة : هم أصعب الخوارج ، وأشرهم فعلاً ، وأسوأهم حالاً ، فسموا الأزارقة بنافع بن الأزرق ، صاحب الأسئلة عن ابن عباس .التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (2/274). *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عمران القطان وهو صدوق يهم، وقال: عن قتادة عن عبد الله بن رباح، وقد رواه شعبة وهمام فقالا:عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رباح. فربما وهم في الإسناد، وقتادة مدلس وقد عنعن، فالإسناد ضعيف. * تخريج الحديث: أخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 1(1512)، ومن طريقه أحمد في مسنده (1/522(21614)، والبزار مسنده(27/11(2561.) وأخرجه مسلم في صحيحه (1/1167(1217 )من طريق آخر قال: حدثنا أمية بن بسطام العيشي حدثنا يزيد بن ز ريع حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبي هريرة عن النبي ، وحدثناه زهير بن حرب ومحمد بن المث قالا حدثنا عبد الصمد بن عبدالوارث حدثنا همام عن قتادة بهذا الإسناد مثله، وابن حبان في صحيحه(25/222(6721 )وغيرهم.

عدد الصفحات ٧٤٣

711 قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعبد الله بْنِ رَبَاحٍ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) والحديث أخرجه إسماعيل بن جعفر في حديثه(2/ 15(14 ) عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ، ومن طريقه أخرجه مسلم في صحيحه (1/1167(1217 )وغيره * الحكم على الحديث : (2) الإسناد ضعيف، فيه عمران القطان وهو صدوق يهم، فربما وهم في الإسناد بذكر عبد الله بن رباح بدل الحسن عن زياد بن رباح ، وقتادة مدلس وقد عنعن والحديث حسن لغيره، و الحديث صحيح أخرجه مسلم . و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/ 47(752 :)أخرجه الحاكم وقال : "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي! وأقول: كلا، فإن القطان هذا في حفظه ضعف، وهو حسن الحديث إذا لم يخالف وقد خالف هنا في الإسناد، وإن كان حفظ المتن، فإنه قال: عبد الله بن رباح، مكان زياد بن رباح وأسقط منه الحسن وهو البصري . وقال الدارقطني في العلل(21/ 12(1111 :)يرويه قتادة، واختلف عنه، فرواه شعبة وهمام عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبي هريرة ، وخالفهما عمران القطان فرواه عن قت ادة عن عبد الله بن رياح عن أبي هريرة ، ولم يذكر الحسن والأول أصح.

عدد الصفحات ٧٤٤

715 898- (1888 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ(2)، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عبد الله الْجُهْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَرَجُلٌ مَعَهَا(1)، فَقَالَ الرَّجُلُ: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثِينَا عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهُ بِوَجْهِهَا، قَالَ أَنَسٌ: فَقُلْتُ لَهَا: حَدِّثِينَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَقَالَتْ: يَا أَنَسُ إِنْ حَدَّثْتُكَ عَنْهَا عِشْتَ حَزِينًا، وَبُعِثْتَ حِينَ تُبْعَثُ وَذَلِكَ الْحُزْنُ فِي قَلْبِكَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ حَدِّثِينَا، فَقَالَتْ: (إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَلَعْتَ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حِجَابٍ، وَإِنْ تَطَيَّبَتْ لِغَيْرِ زَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهَا نَارًا وَشَنَارًا، فَإِذَا اسْتَحَلُّوا الزِّنَا وَشَرِبُوا الْخُمُورَ بَعْدَ هَذَا وَضَرَبُوا]842/ب[ الْمَعَازِفَ غَارَ اللَّهُ فِي سَمَائِهِ، فَقَالَ: تَزَلْزَلِي بِهِمْ، فَإِنْ تَابُوا وَنَزَعُوا وَإِلاَّ هَدَمَهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ أَنَسٌ: عُقُوبَةٌ لَهُمْ؟ قَالَتْ: رَحْمَةٌ وَبَرَكَةٌ وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَنَكَالاً وَسَخْطَةً وَعَذَابًا لِلْكَافِرِينَ)، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا سَمِعْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ  حَدِيثًا أَنَا أَشَدُّ بِهِ فَرَحًا مِنِّي بِهَذَا الْحَدِيثِ، بَلْ أَعِيشُ فَرِحًا وَأُبْعَثَ حِينَ أُبْعَثُ وَذَلِكَ الْفَرَحُ فِي قَلْبِي- أَوْ قَالَ: فِي نَفْسِي). ( ) * رجال الإسناد : (2( )بن الحسن) ساقط من ب. * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء . * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * بقية بن الوليد سبقت ترجمته وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء /خت م 1. *يزيد بنعبد الله الجهني عن هاشم الأوقص؛ وعنه بقية؛ لا يصح خبره وهو من طريق علي بن عياش حدثنا بقية حدثنا يزيد بن عبد الله لجهني عن هاشم الأوقص عن ابن عمر عن النبي  قال: "من اشترى ثوبا بعشرة دارهم في ثمنه درهم من حرام لم تقبل له صلاة ما كان عليه". الميزان (7/152(2714). *أنس بن مالك، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * عائشة  صحابية جليلة، سبقت ترجمتها /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه نعيم صدوق يخطئ كثيرا ؛ وبقية كثير التدليس عن الضعفاء وقد عنعن؛ ويزيد بن عبد الله لجهني لم أقف على جرح له أو تعديل فالإسناد ضعيف. (1 )بياض في ج. ( ) * تخريج الأثر: أخرج ه نعيم في الفتن(1/622(2712 )قال: حدثنا بقية عن زيد بن عبد الله لجهني عن أبي العالية عن أنس .

عدد الصفحات ٧٤٥

716 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات (22(27 )قال: حدثنا محمد بن ناصح حدثنا بقية بن الوليد عن يزيد بن عبد الله الجهني حدثني أبو العلاء عن أنس . *الحكم على الأثر: (2) *الحديث ضعيف، ولم يخرج مسلم ليزيد بن عبد الله، وبقية روى له المتابعات، وأخرج لنعيم في مقدمته . و قال الذهبي: بل أحسبه موضوعاً على أنس، ونعيم منكر الحديث للغاية مع أن البخاري روى عنه . و قال محقق مختصر استدراك الذهبي: يزيد هذا ذكره الذهبي في الميزان، ولم يذكر أنه روى عن أنس ،و بقية كثير التدليس عن الضعفاء، من الطبقة الرابعة من المدلسين، وقد عنعن هنا ، و نعيم بن حماد، صدوق يخطيء كثيراً ، فالحديث ضعيف جداً بهذا الإِسناد للعلل المتقدم ذكرها . ا.ه. بتصرف. وقد ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (2 /24(611 )فقال: هو موقوف وإسناده واه، والإسناد فيه علتان غير علة نعيم وهي: بقية بن الوليد فإنه مدلس وقد عنعن، و يزيد بن عبد الله لجهني: الظاهر أنه من شيوخ بقية المجهولين ، ومحمد بن ناصح زاد في الإسناد : (أبو العلاء) بين الجهني وأنس .فمن أبو العلاء هذا؟ لا أدري، ولا الشيخ نفسه يدري ! وجملة القول: أن أبا العلاء في سند ابن أبي الدنيا لا يعر ف من هو. فإن كان أحدهم؛ فليس فيهم من تطمئن النفس للثقة بعدالته وحفظه . أ.ه بتصرف.

عدد الصفحات ٧٤٦

717 898- (1884 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ(2) الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ(1) بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاحٍ، مَوْلَى( ) أَبِي ذُبَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ  يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ: أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُهُ: أَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُهُ: أَنْ لاَ يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْ ٍ فَمَنَعَنِي)). (1) (2( )بن يوسف) ساقط من ب. * رجال الإسناد : * أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف سبقت ترجمته وهو صدوق . * يحيى بن أبي طالب هو: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، سبقت ترجمته وهو محدث مشهو ر، وثقه الدارقطني وغيره (1 )في ب و د و ه(زياد). * زيد بن الح باب، أبو الحسين الع ك لي، سبقت ترجمته وهو وهو صدوق، يخطىء في حديث الثوري/ ر م 1 . *كثير بن زيد الأسلمي، أبو محمد المدني بن ماف َنّه، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء/ز د ت ق. ( ) والصواب (مولى ابن أبي ذباب)كما في كتب الرجال . * الوليد بن رباح المدني، سبقت ترجمته وهو صدوق /خت د ت ق. * أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه كثير صدوق يخطئ، وقد تابعه غيره، فالإسناد حسن . (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه البزار في مسنده (25/111(4646 )قال: حَدَّثنا خالد بن يوسف قَال: حَدَّثنا أَب و عَوَانة عَن ع مَر بن أبي سَلَمَة عَن أَبِيه عَن أبي ه رَيرة قال: قال رَس ول اللهِ  بنحوه. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (1/2 21(7125 )قال: حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، و أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط(1/112(2461 )قال: حدثنا أحمد قال حدثنا أبو معمر القطيعي، قالا: ثنا عمرو بن محمد العنقزي ثنا اسباط عن السدى عن أبي المنهال عن أبي هرير ة عن الن .بلفظ"سَأَل ت رَبيِّ عَزَّ وَجَلَّ لأ مَّتيِ أَر ب َعَةَ خِلالٍ، فَأَع طَانيِ ثَلاثًا، وَمَن َعَنيِ وَ احِدَةً، سَأَل ت ه أَن لا تَك ف رَ أ مَّتيِ صَف قَةً وَاحِدَةً، فَأَع طَانِيهَا، وَسَأَل ت ه أَن لا ي سَلِّطَ عَلَي هِم عَد وًّا مِن غَير ِهِم ، فَأَع طَانِيهَا، وَسَأَل ت ه أَن لا ي عَذِّب َه م بمَِا عَذَّبَ بِهِ الأ مَمَ ق َب لَه م ، فَأَع طَانِيهَ ا، وَسَأَل ت ه أَن لا يج عَلَ بِأ س ه م ب َي ن َه م ، فَمَن َعَنِيهَا" وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه مسلم (1/1126(1421 )بلفظ"سَأَل ت رَبيِّ ثَلاَثًا فَأَع طَانيِ ثِن ت َين ِ وَمَن َعَنيِ وَاحِدَةً ، سَأَل ت رَبيِّ أَن لاَ ي ه لِكَ أ مَّتيِ بِا لسَّنَةِ فَأَع طَانِيهَا، وَسَأَل ت ه أَن لاَ ي ه لِكَ أ مَّتيِ بِال غَرَقِ فَأَع طَانِيهَا ، وَسَأَل ت ه أَن لاَ يجَ عَلَ بَأ سَ ه م ب َي ن َه م فَمَن َعَنِيهَا".

عدد الصفحات ٧٤٧

714 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) ومن حديث خباب بن الأرت أخرجه النسائي في س ننه الصغرى ( /126(26 4)، والكبرى(2/111(2 1-2 ) بلفظ"سَأَل ت رَبيِّ عز وجل فيها ثَلاَثَ خِصَالٍ فَأَع طَانيِ اث نَت َين ِ وَمَن َعَنيِ وَاحِدَةً سَأَل ت رَبيِّ عز وجل أَن لاَ ي ه لِكَنَا بمَِا أَه لَكَ بِهِ الأ مَمَ ق َب لَنَا فَأَع طَانِيهَا وَسَأَل ت رَبيِّ عز وجل أَن لاَ ي ظ هِرَ عَلَي نَا عَد وًّ ا من غَير ِنَا فَأَع طَانِيهَا وَسَأَل ت رَبيِّ أَن لاَ ي َل بِسَنَا شِي َعًا فَمَن َعَنِيهَا " و قال الزيلعي : وقد ورد هذا الحديث من طرق كثيرة بألفاظ مختلفة .. وفي هذا الباب أحاديث كثيرة ولكن ما ذكرته أجودها إسناداً . فلينظر تخريج الأحاديث والآثار(2/111(114) *الحكم على الحديث: (2) *إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/111 :)رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، ورواه البزار . * غريب الحديث: يلبسهم شيعا : اللبس الخلط ، يقال: لبست الأمر بالفتح ألبسه إذا خلطت بعضه ببعض، أي يجعلكم فرقاً مختلفين. النهاية(1/115.)

عدد الصفحات ٧٤٨

712 894- (1883 /)أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ الْعَقَبِيُّ(2)، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَدْ رَأَيْنَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ  شَيْئاً،غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((يُقَالُ لِرِجَالٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (1) اطْرَحُوا سِيَاطَكُمْ( ) وَادْخُلُوا جَهَنَّمَ)). (1) (2 )كذا في النسخ، والصواب(العفصي) كما في الأنساب. * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . * عبد الله بن أحمد سبقت ترجمته وهو ثقة / س. * ه د بة -بضم أوله وسكون الدال بعدها موحدة - بن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد البصري، ويقال له هَدّاب - بالتثقيل وفتح أوله- ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين/ خ م د. التقريب (2/572(7162). *عبد العزيز بنعبد الصمد العمي، أبو عبد الله البصري، ثقة حافظ، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، ويقال بعد ذلك/ع. التقريب (2/ 54(1214). *يزيد بن المقدام بن شريح الكوفي الحارثي، صدوق، أخطأ عبد الحق في تضعيفه، من التاسعة / بخ د س ق . التقريب (2/615(7742). *سعيد بن المسيب سبقت ترجمته وهو ثقة ومرسلاته أصح المراسيل /ع. * أبو هريرة ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )من قوله(قاله لنا رسول الله) إلى هنا ساقط من أ و ب و د و ه والمثبت من ج. ( ) في ب (شياطينكم) وفي د و ه (شياطكم) (1 ) *تخريج الحديث: أخرج ه البزار في مسنده(21/161(7451 )قال: حَدَّثنا مح َمد بن الأسود العمي قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن عبد الصمد حَدَّثنا أَب و المقدام، عَن سَعِيد بن ال م سَيَّب، عَن أبي ه رَيرة  .وقال: هذا الحديث لا نعلم رواه عَن سَعِيد، عَن أبي ه رَيرة إلاَّ أَب و المقدام، وه و هشامبن زياد ليس بالقوي، ولاَ نعلمه يروى عَن أبي ه رَيرة من غير هذا الوجه .

عدد الصفحات ٧٤٩

751 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2) الحديث حسن، وإن كان هشام بن زياد فالحديث ضعيف جداً. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/1 1 :)رواه البزار وفيه هشام بن زياد وهو متروك . أقول (الباحثة): رواه البزار عن أبي المقدام وقال: هو هشام بن زياد، ورواه الحاكم عن يزيد بن المقدام؛ وبعد البحث لم أجد من قال أن أحد منهما سمع سعيد بن المسيب؛ لكن وجدت روايات لهشام بن زياد عن سعيد بن المسيب؛ وكلاهما يحتمل سماعه من ابن المسيب ، توفي بعد التسعين . (ذكر الذهبي في تاريخ الإ سلام، هشام بن زياد في أحداث سنة(262ه-271ه)، وذكر يزيد بن المقدام في أحداث سنة (272ه-241ه) و وقفت أيضاً على أن ثابت بن هرمز أبو المقدام من الرواة عن ابن المسيب، فربما أبو المقدام عند البزار هو ثابت بن هرمز (وهو صدوق يهم).

عدد الصفحات ٧٥٠

752 893- (1888 /) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ(2) عُرْفُطَةَ ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ : ((يَا خَالِدُ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنٌ وَاخْتِلاَفٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عِنْدَ(1) اللهِ الْمَقْتُولَ لاَ الْقَاتِلَ فَافْعَلْ)).( ) * رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * السري بن خزيمة هو ابن معاوية، سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن إسماعيل التَب و ذَكي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ ع. *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان سبقت ترجمته وهو ضعيف / بخ م 1 .علي بن زيد أخرج له مسلم متابعة * أبو عثمان هو: عبد الرحمن بن ملّ الن َه دي سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت عابد /ع. (2 )في جميع النسخ(عن)، والمثبت من التلخيص والإتحاف(1112 .) *خالد بن عر ف طة -بضم المهملة والفاء، بينهما راء ساكنة - القضاعي، صحابي، استنابه سعد على الكوفة، مات سنة أربع وستين/ ت س. التقريب (2/242(2657) الإصابة(1/111(1241.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف ابن جدعان. (1 )في ج غير منقوط، وفي التلخيص والإتحاف(عبد). ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (1/ 52(471 )وفي المصنف(7/157( 7227 )وأحمد في مسنده (5/121(11551 ) والبخاري تاريخه( /2 4(16 )، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/166(616)، والديات(2/12)، والطبراني في المعجم الكبير (1/242(1122)، والحاكم في مستد ركه ( /26(511 )، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(1/215(415 )كلهم من طريق حماد بن سلمة عن علي بن جدعان عن أبي عثمان عن خالد عن النبي بنحوه. ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري  أن رسول ا  قال في الفتنة: "كسِّروا فيها قسيكم وأوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة فإن دخل أحدكم بيته فليكن كخير بني آدم " رواه أحمد (1/114(22674)، (1/126(22715)، وأبو داود في سننه(1/211(1152)، والترمذيفي سننه(1/121(1111)، وابن ماجهفي سننه(1/2 21( 262 ) وابن حبان في صحيحه(2 /127(5261)، وقالالشيخ تقي الدين في آخر الاقتراح(2/211(2 :)أنه على شرط الشيخين.

عدد الصفحات ٧٥١

751 تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَلَمْ يَحْتَجَّا بِعَلِيٍّ. (2) ومن حديث سعد بن أبي وقاص، ومن حديث ابن عمر، ومن حديث خباب وغيرهم. فلينظر البدر المنير(2/4 ) الحديث الثالث. * الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف، لضعف ابن جدعان، والحديث حسن لغيره لشواهده. و علي بن زيد أخرج له البخاري في الأدب ومسلم متابعة. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 11:) رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه علي بن زيد وفيه ضعف وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات .

عدد الصفحات ٧٥٢