642 888- (1891 /)أَخْبَرَنِي أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِن رَأْسَ الدَّجَّالِ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ، وَإِنَّهُ سَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: أَنْتَ رَبِّي افْتُتِنَ، وَمَنْ قَالَ: كَذَبْتَ، رَبِّيَ اللَّهُ، وَ(2) عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ، فَلاَ يَضُرَّهُ - أَوْ قَالَ: فَلاَ فِتْنَةَ عَلَيْهِ)).(1) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً ، وفيما حدث بالبصرة /ع. * أيوب هو: أيوب بن أبي تميمة كيسان السَختياني سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت حجة/ع. * أبو قلابة هو: عبد الله بن زيد الجرمي، سبقت ترجمته وهوثق ة فاضل، كثير الإرسال، وذكره ابن حجر في المرتبة الأولى من طبقات المدلسين/ع. قال ابن المديني: لم يسمع من هشام بن عامر. جامع التحصيل (2/122( 61) *هشام بن عامر بن أمية الأنصاري النجاري، صحابي، يقال : كان اسمه أولاً شهاباً فغيره النبي /بخ م 1 . التقريب (2/57 (7127)، الإصابة(6/51 (4271 .) *الحكم على الإسناد: رواته ما بين ثقة وصدوق، وما قيل في سماع الدبري لا يضر هنا، فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه ، وأبو قلابة مدلس قيل أنه لم يسمع من هشام فالإسناد منقطع. و قال ابن حجر في الإتحاف(27112 :)أظن فيه انقطاعاً. (2 )ساقط من ج. (1 ) *تخريج الحديث: الحديث أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 25(11414)، ومن طريقه أحمد في مسنده(1/11(26 11)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير(11/275(156 )قال: حدثنا إِس حَاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة(6/ 124(7251.) وأخرجه نعيم في الف (1/524(2112 )قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد. وأخرجه أحمد في مسند ه(5/ 71(1 117 )قال: ثنا س لَي مَان بن حَر بٍ، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة(6/ 124(7251)، وأخرجه حنبل بن إسحاق في الف (2/211 )قال: حدثناحجاج، كلاهما (سليمان وحجاج ) قال: حدثنا حماد بن زيد.
عدد الصفحات ٦٨٩621 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه أحمد في مسنده (5/121(1 5 1)، والطبري في تفسيره(16/221 )قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، وأب و نعيم في معرفة الصحابة(6/ 124(7251 )قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عمرو بن زرارة، ثلاثتهم (أحمد ويعقوب وعمرو بن زرارة ) قالوا: حدثنا إسماعيل بن علية. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (22/262 )من طريقعبيد الله بن عمرو. أربعتهم (عبد الوهاب بن عبد المجيد وحماد بن زيد وإسماعيل بن علية و عبيد الله بن عمرو) قالوا: عن أيوب عن أبي قلابة قال: أتيت المسجد، فإذا رجل قد تكاب د عليه الناس وهم يقولون صاحب رسول الله فزاحمت حتى وصلت إليه فسمعته يقول قال رسول الله ...اديث.(فهنا لم يسموا الصحابي، وخالفهم معمر فسماه ) قال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (4/12(7614 :)عن أبي قلابة، عن رجل من أصحاب الن رواه أحمد بن منيع، ورواته ثقات. * الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف لإنقطاعه، بين أبي قلابة وهشام بن عامر، لكن ورد من طريق آخر صحيح، وفيه أن أبا قلابة قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي ولم يسمه . فالحديث حسن لغيره بالطريق الأخرى . والبخاري أخرج لهشام في الأدب . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 11) :وعن هشام...له حديث في الصحيح غير هذا رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني. و قال: وعن أبي قلابة قال، رأيت رجلا بالمدينة ... رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . و قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو قلابة: وهو عبد الله بن زيد الجَر مي لم يسمع من هشام بن عامر، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . وقال عن الرواية الثانية: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وهذا المحفوظ عن أيوب أن صحابيه غير مسمى، وتابع حماد بن زيد على ذلك إسماعيل ابن علية، وخالف حماداً وإسماعيل معمرٌ، فقد سمَّى صحابيه هشامَ بن عامر، وأبو قلابة لم يسمع من هشام بن عامر، وهنا قد صرح بسماعه من صحابي ه ذا الحديث، فالقول قول حماد وإسماعيل، والله أعلم. و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (6/717(1414 )فقال: وهذا إسناد صحيح أيضاً، استنفدنا منه تسمية الصحابي الذي لم يسم في الإسناد الأول، وإذا كانت التسمية هذه محفوظة فيه، فهي تعطينا فائدة أخرى وهي أن أبا قلابة سم ع من هشام بن عامر، خلافاً لقول من قال: إنه لم يسمع منه، والله أعلم. * غريب الحديث: رأسه حبك: أي شعر رأسه متكسر من الجعود، مثل الماء الساكن أو الرمل إذا هبت عليهما الريح فتجعدان، ويصيران طرائق ، وفي رواية أخرى محبك الشعر بمعناه . النهاية(2/ 1.)
عدد الصفحات ٦٩٠622 888- (1899 /)حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَمَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((مَاذَا نَزَلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ أَيْقِظُوا صَوَاحِبَات الْحُجُرَاتِ – نِسَاءَهُ(2))). (1) *رجال الإس ناد: * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * بشر بن موسى بن صالح بن شيخ ابن عميرة، سبقت ترجمته وهو ثقة . * الحميدي هو: عبد الله بن الزبير سبقت ترجمته وهو ثقة، أجل أصحاب ابن عيينة / خ م د ت س فق. * سفيان هو: سفيان بن عيينة، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ فقيه، إ مام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات/ع. * عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومائة /ع. التقريب (2/112(5111). *يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * ابن شهاب هو: محمد بن مسلم الزهري، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * هند بنت الحارث الفِراسية -بكسر الفاء، وتخفيف الراء، بعدها مهملة - ويقال القرشية، ثقة، من الثالثة / خ 1. التقريب (2/751(4625). *أم سلمة هي: هند بنت أبي أمية رضي الله عنها ، صحابية جليلة، سبقت ترجمتها /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح، وقد صرح ابن عيينة في رواية الحميدي . (2 )في التلخيص بزيادة(ف َر بَّ كَاسِيَةٍ فيِ الدُّن يَا عَارِيَةٌ ي َو مَ ال قِيَامَةِ )، ولم يذكر (نساءه). (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه الحميدي في مسنده (2/211(121)، وأخرج ه عبد الرزاق في جامع مع مر(22/ 61(11714)، ومن طريقه ابن راهويه (1/241(2271)، وأحمد(6/127(16547 )في مسندهما. و أخرجه البخاري في صحيحه (2/51(225 )قال: حدثنا صدقة أخبرنا ابن عيية عن معمر عن الزهري عن هند عن أم سلمة ، وعمرو ويحيى بن سعيد عن الزهري عن هند عن أم سلمة قالت : "اس ت َي قَظَ النبي ذَاتَ لَي لَةٍ فقال س ب حَانَ اللَّهِ مَاذَا أ ن زِلَ اللَّي لَةَ من ال فِتنَِ وَمَاذَا ف تِحَ من الخ َزَائِنِ أَي قِظ وا صَوَاحِبَاتِ الح جَرِ ف َر بَّ كَاسِيَةٍ في الدُّن يَا عَارِيَةٍ في الآ خِرَةِ " وفي(2/ 72(2171 )قال: حدثنا مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري بلفظ الحديث السابق ، وفي (5/1224(5516)قال: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري بنحوه .
عدد الصفحات ٦٩١621 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) و( /2 27( 111 )قال حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري بلفظ " اس ت َي قَظَ النبي فقال: س ب حَانَ اللَّهِ مَاذَا أ ن زِلَ من الخ َزَائِنِ وَمَاذَا أ ن زِلَ من ال فِتنَِ " وفي (5/1126(5461 )بزيادة"من ي وقِظ صَوَاحِبَ الح جَرِ -ي رِيد بِهِ أَز وَاجَه - حتى ي صَلِّ ينَ ر بَّ كَاسِيَةٍ في الدُّن يَا عَارِيَةٌ في الآ خِرَةِ "، وفي (6/1522(6654 )قال: وحدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، أخرجه البخاري به وفيه زيادة، و ليس على شرط مسلم فهو لم يخرج لهند بنت الحارث. وسئل الدارقطني في العلل(25/151(1112 )عن هذا الحديث فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، واختلف عنه؛ فرواه أبو مسلم المستملي عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن هند عن أم سلمة قال : وحدثنا عمرو بن دينار ويحيى بن سعيد عن الزهري عن أم سلمة، وكذلك قال سفيان بن وكيع عن ابن عيينة .....
عدد الصفحات ٦٩٢62 881- (1822/)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ أَحْمَدَ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاذٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عبد الله، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عبد الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ ، ]888/ب[ أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ لاَ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ بَسَطَ فَرْشِهِ(2) مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ * رجال الإسناد : * محمد بن عبد الله الشعيري، أبو الطيب النيساب وري، شيخ الحاكم . تاريخ الإسلام (15/117 )ذكره في وفيات (2ه/11ه)، وقال الحاكم في المستدرك(1/651(1262 )و(1/64 (1151 :)حدثنا أبو الطيب محمد بن محمد الشعيري، وفي ( /621(6175) ( /7 6(667 )فأخبرناه محمد بن عبد الله الشعيري، وفي شعب الإيمان(7/1 1(21465 )أخبرناه أبوعبد الله الحافظ نا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك الشعيري إملاء، وفي تفسير ابن كثير (1/ 12 )أبوعبد الله الحافظ أخبرني أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله الشعيري، وهو: أبو الطيب المباركي النيسابوري، إنما قيل له المباركي لأنه انتسب إلى جده، وهو أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك سمع إسحاق بن يعقوب السمسار روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ صاحب كتاب التاريخ . الأنساب(5/244)، لم أقف له على جرح أو تعديل . * أحمد بن معاذ، أبو عبد الله السّالميّ النَّيسابوريّ، سمع : الجارود بن يزيد وحفص بن عبد الله وجماعة، وعنه : أبو حامد بن الشَّرقيّ ومحمد بن أحمد الحميريّ وأبو الطَّيّب محمد بن عبد الله شيخا الحاكم، وكان رجلاً صالحاً، توفيّ سنة إحدى وسبعين ومائتين في نصف شعبان. تاريخ الإسلام(11/14 (1). *حفص بنعبد الله بن راشد السلمي، أبو عمرو النيسابوري قاضيها، صدوق، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين / خ س ق. التقريب (2/271(2114). *إبراهيم بن طهمان الخراساني، أبو سعيد، سكن نيسابور ثم مكة، ثقة يغرب، وتكلم فيه للإرجاء، ويقال رجع عنه، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة/ع. التقريب (2/21(242). *حجاج بن حجاج الباهلي البصري، الأحول، ثقة، من السادسة / خ م د س ق. التقريب (2/251(221 ). *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس /ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين. * أبو الخليل هو: صالح بن أبي مريم الضبعي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع . * عبد الله بن الصامت الغفاري البصري، ثقة، من الثالثة، مات بعد السبعين/ خت م 1.التقريب (2/ 14( 22). *أبو ذر الغفاري ، اسمه جندب بن جنادة على الصحيح، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وفيه أبو الطيب الشعيري لم أقف له على جرح أو تعديل . (2 )كأنها كذا في أ و ج، وفي ب (شط فرسه)، والمثبت من الإتحاف(27556)، وفي مسند الشامي"وبسطة فرش"، وفي=
عدد الصفحات ٦٩٣621 الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا- أَوْ قَالَ: خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) =المعجم الأوسط" مثل سية قوسه" وفي الشعب "ولقيد سوط" أو قال "قوس الرجل "، وفي تاريخ دمشق "ولبسطة قوسه" (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن طهمان في ن سخته(2/224(61 )المسماة المشيخة، ومن طريقه الطبراني في المعجم الأوسط(7/21 (624 )، وفي(4/214(41 1)، والمقدسي في فضائل بيت المقدس(2/52(24)، و قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج وسعيد بن بشير، تفرد به إبراهيم بن طهمان عن الحجاج ، وتفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود عن سعيد. و أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1/51(1721 )قال: حدثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام بن عمار ، بنحوه. وأخرجه ابن عساكر(2/275 )من طريق هشام بن عمار، وفي(2/271 )من طريق علي بن حجر، بنحوه. وفي(5/ 72 )من طريق هشام بن عمار والعباس بن عثمان، بنحوه ولم يذكر آخره . والطحاوي في شرح مشكل الآ ثار(1/67 )من طريق هشام، بنحوه. جميعهم قالوا: عن الوليد بن مسلم. و أخرجه الطبراني في مسند الشاميين(1/75(1762 )من طريقعمرو بن أبي سلمة بنحوه. ومن طريقه ابن عساكر(2/271). وأخرجه البيهقي في الشعب( /146(1215 )من طريقمحمد بن بكار. ثلاثتهم (الوليد وعمرو ومحمد) قالوا: حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر، ولم يذكر وا أبا الخليل، وفيه زيادة "هي أرض المحشر والمنشر". و قال ابن الملقن في البدر المنير(2/525 :)ومقتضى هذا أن تكون الصلاة في بيت المقدس بمائتين وخمسين صلاة . * الحكم على الحديث: (1) *رجاله ثقات عاد شيخ الحاكم لم أقف له على جرح أو تعديل، والحديث أخرجه ابن طهمان في مشيخته وهو صحيح، ومن طريقه الحاكم هنا ، فالحديث حسن لغيره . و سئل الدارقطني في العلل(6/11 (2215 )عنه فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه، .....، وقتادة لم يسمعه من عبد الله بن الصامت، وقول حجاج بن حجاج عن قتادة عن أبي الخليل أشبه بالصواب. وقال المنذري في الترغيب (1/212(2411 :)رواه البيهقي بإسناد لا بأس به وفي متنه غرابة . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(1/7 :)رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (6/216(1211 )فقال: وأصح ما جاء في فضل الصلاة فيه -مسجد (إيلياء): المسجد الأقصى- حديث أبي ذر . ..وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . وفي تنبيه الهاجد(2/111(251 )قال: هذا سند ضعيف أو منكر (سند الطحاوي)، وسعيد بن بشير شديد الضعف في قتادة والله أعلم. وحاول الطحاويُّ أن يم َشِّي حالَه فذكر كلام شعبةَ فيه وأنَّه صدوقٌ، وتوثيقَ أحمد له، وهذا لا ينافى قول من جَرّحَه ، لا سيما في قتادة.
عدد الصفحات ٦٩٤625 889- (1828 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى اللَّخْمِيُّ، بِتِنِّيسَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلاَ وَإِنَّ الإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ(2) بِالشَّامِ)).(1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أحمد بن عيسى التنيسي المصري، ليس بالقوي، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين / تمييز. التقريب (2/4 (47)، وهو اللخمي الخ شاب، قال ابن عدي : له مناكير، وقال الدارقطني : ليس بالقوي، وقال ابن طاهر: كذاب يضع الحديث، وذكره ابن حبان في الضعفاء فقال: يروى عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز عندي الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار، وقال ابن يونس: كان مضطرب الحديث جداً . ينظر: التهذيب(2/57(226)، الكامل(2/ 1( 2)، المجروحين (2/216(76)، تار يخ ابن يونس (2/22(16)، الميزان (2/162(517)، تِن ِّي س –بكسرتين، وتشديد النون، وياء ساكنة، والسين مهملة- جزيرة في بحر قريبة من البر، ما بين الفرما ودمياط، والفرما في شرقيها. معجم البلدان(1/52). *عمرو بن أبي سلمة التنيسي–بمثناة، ونون ثقيلة بعدها تحتانية، ثم مهملة- أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، صدوق له أوهام، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو بعدها /ع. التقريب (2/111(511 ) . قال ابن مع والساجي: ضعيف، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال العقيلي : في حديثه وهم، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه ابن يونس، وقال أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة ، فغلط فقلبها عن زهير . التهذيب(4/ 2(71)، الجرح والتعديل (6/1 5 (2 11)، الضعفاء للعقيلي( /171(2172)، الثقات(4/141(21556). *سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره، من السابعة، مات سنة سبع وستين ومائة وقيل بعدها، وله بضع وسبعون/ بخ م 1 .التقريب (2/1 4(1 54)، الكواكب النيرات(2/12(16.) *يونس بن ميسرة بن حَل بَس -بمهملتين في طرفيه، وموحدة، وزن جعفر - وقد ينسب لجده، ثقة عابد معمر، من الثالثة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة/ د ت ق. التقريب (2/621(7226). *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف أحمد بن عيسى الخشاب ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام. (2 )سقط من ب. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه الفسوي في المعرف ة (1/271-27 )قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم وصفوان بن صالح، ومن طريقه البيهقي في=
عدد الصفحات ٦٩٥626 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =الدلائل(6/114)، وابن عساكر في تاريخه (2/21 )، وأخرجه الطبرا مسند الشاميين (2/242( 21 )قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمار ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ح وحدثنا ورد بن أحمد بن لبيد ثنا صفوان بن صالح. ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/21 )، وأخرجه ابن عساكر من طرق أخرى (2/21 .) جميعهمقالوا: حدثنا الوليد بن مسلم. و أخرجه الفسوي في المعرفة (1/ 1 )بنحوه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/211)، و أخرجه الطبراني في مسند الشاميين(2/272( 14)، ( /15 (1226 )قال: حدثنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، بنحوه، وفي المعجم الكبير(2 /6 7(21562 )من طريق أحمد بنمد فقط، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية(5/151)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/211)، وأخرجه ابن عساكر (2/211( )56/21)من طريق يزيد بن محمد. جميعهم قالوا: حدثنا يحيى بن صالح. وأخرجه الحارث كما في الزوائد(1/211(2112 )بنحوه، والطبراني في مسند الشامي(2/241( 12)، ( /15 (1227 ) قال: حدثنا محمد بن النصر الأزدي، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/211)، كلاهما (الحارث ومحمد بن النضر) قالا: حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري. ثلاثتهم قالوا: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن يونس عن ابن عمرو بنحوه. وورد الحديث عن ابن عمرو من عدة طرق منها ما أخرجه، الفسوي في المعرفة(1/267)،وفي (1/ 1 ) (جعل الحديث من حديث عمرو بن العاص وليس ابنه)، و الطبراني في المعجم الكبير(2 /6 2(21561)،(2 /651(21574)، (2 /61 (21515)،(2 /524(21521 )والأوسط( /217(1642)،وأخرجه تمام في فوائده(1/212(2174)، و البيهقي في الدلائل(6/114)، وقد ذكرها ابن عساكر في تاريخه (2/21 -216 ) (57/247(7121 )(2/215)، (2 / 47( )56/21) وله شاهد من حديث أبي الدرداء أخرجه أحمد في مسنده (5/224(12742)، وفي فضائل الصحابة(1/212(2727)، وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/267)،ومن طريقه الب يهقي في الدلائل(6/117)، و أخرجه الطبراني في مسند الشاميين(1/117(2224)،ومن طريقه م ابن عساكر في تاريخه (2/217)، وأخرجه البزار مسنده(21/14(1222)، وأبو نعيم في الحلية(6/24)، وابن أبي جرادة في بغية الطلب (2/ 4 )وابن عساكر تاريخه (2/217)، من طريق الربيع بن نافع وقال فيه (عن ثور بن يزيد). وورد الحديث من حديث أبي أمامة، وعمرو بن العاص، و عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمر بن الخطاب، و عبد الله بن حوالة، وعائشة رضي الله عنهم أجمعين . بأسانيد ضعيفة. * الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف، أحمد بن عيسى ليس بالقوي، وعمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام، والحديث حسن لغيره بالمتابعات والشواهده، ولم يخرجا ليونس، وأخرج البخاري لسعيد بن عبد العزيز في الأدب . وقال البيهقي: وهذا إسناد صحيح (حديث أبي الدرداء) .
عدد الصفحات ٦٩٦627 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/142 :)رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عامر الأنطاكي وهو ثقة، وفي (21/57 :)رواه أحمد، والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . (حديث أبي الدرداء ) و(21/54) قال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، بأسانيد وفي أحدها ابن لهيعة، وهو حسن الحديث وقد توبع على هذا، وبقية رجاله رجال الصحيح . (حديث عبد الله بن عمرو بن العاص) وقال ابن حجر في الفتح(21/11 :)وأخرج أحمد ويعقوب بن سفيان والطبراني أ يضاً عن أبي الدرداء، وسنده صحيح، وقال: وهذه طرق يقوي بعضها بعضاً، وقد جمعها ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق، وأقربها إلى شرط البخاري حديث أبي الدرداء، فإنه أخرج لرواته إلا أن فيه اختلافاً على يحيى بن حمزة في شيخه، هل هو ثور بن يزيد؟ أو زيد بن واقد؟ وهو غير قادح، لأن كلاً منهما ثقة من شرطه. و قال ابن حجر في الفتح(21/111 :)وله طريق عند عبد الرزاق ، رجاله رجال الصحيح ، إلا أن فيه انقطاعاً بين أبي قلابة و عبد الله بن عمرو، ولفظه عنده (أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام). و قال الألباني في تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي(ص: 21 :)حديث صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي . وقد وهما في قولهما : إنه على شرطهما، وإنما هو صحيح فقط؛ لأن في السند يونس بن ميسرة بن حلبس، ولم يخرج له الشييخان شيئاً، وهو ثقة. و قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو حديث حسن بطرقه.
عدد الصفحات ٦٩٧624 882- (1828 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَائِذٍ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ الْكَلاَعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَن النَّبِيَّ قَالَ: ((الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلاَدِهِ، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَةَ عِبَادِهِ، مَنْ خَرَجَ مِنَ(2) الشَّامِ إِلَى غَيْرِهَا فَبِسُخْطِهِ، وَمَنْ دَخَلَهَا(1) مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَتِهِ)).( ) * رجال الإسناد : * محمد بن عبد الله بن قريش الوراق الريونجي، أبو بكر، كان من أهل العلم والصدق، سمع الحسن بن سف يان ومسدد بن قطن وغيرهما، سمع منه الحاكم وقال : كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقاً في الرواية، توفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. ينظر: الأنساب( /227)،تاج العروس(5/611) *الحسن بن سفيان ابن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، الإمام الحافظ الثبت، أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي، صاحب المسند، قال الحاكم: محدث خراسان في عصره ، مقدماً في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب، وقال أبو حاتم ابن حبان : كان ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي وهو صدوق، توفي سنة ثلاث وثلاثم ائة. ينظر: السير(21/257(21)، الجرح والتعديل( /26(61). *صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم، سبقت ترجمته وهو ثقة، وكان يدلس تد ليس التسوية/ د ت س فق. ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين. (صرح بالتحديث ). * الوليد بن مسلم سبقت ترجمته وهو ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية /ع. (صرح بالتحديث ). * أبو عائذ ع فير –بالتصغير- بن معدان الحمصي المؤذن، ضعيف، من السابعة/ ت ق. التقريب (2/ 2 (1616). *سليم بن عامر الكلاعي، سبقت ترجمته وهو ثقة، غلط من قال إنه أدرك الن /بخ م1 .المراسيل (2/2 (2 )، جامع التحصيل(2/222(161). *أبو أمامة هو: ص دي بن عجلان الباهلي، صحابي جليل سبقت ترجمته/ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف ع فير بن معدان. (2 )في أ(يبتغ) ونقطة التاء فقط، وكأن هناك علامة تقديم وتأخير فتكون (من خرج يبتغ غيرها ). (1 )في ب ود و ه (دخل) ( ) * تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/272(7724 )قال: حدثنا محمود بن محمد ثنا علي بن حجر ثنا الوليد به، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/222.) وأخرجه الطبراني في المعجم الكب (4/221(7726)، وفي مسند الشاميين(1/141(2 12 )قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا مخلد بن مالك ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال=
عدد الصفحات ٦٩٨622 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =رسول الله "صَف وَة اللَّهِ من أَر ضِهِ الشَّام ، وَفِيهَا صَف وَت ه من خَل قِهِ وَعِبَادِهِ، وَلَيَد خ لَنَّ الج َنَّةَ من أ مَّتيِ ث لَّةٌ لا حِسَابَ عليهم وَلا عَذَابَ ". ومن طريقه ابن أبي جرادة في بغية الطلب (2/ 2 )وابن عساكر في تاريخه (2/222.) *الحكم على الحديث: (2) *الإسناد ضعيف، لضعف ع فير بن معدان، فالحديث ضعيف، ولم يخرجا لعفير وصفوان بن صالح، وسليم بن عامر أخرج له البخاري في الأدب. و قال الذهبي: كلا، وعفير هالك. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/52 :)رواه الطبراني وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف، وعن الثا: فيه عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي وهو ضعيف. و قال ابن حجر في الإتحاف(6/111(6 41 :)عفير ضعيف، ولم يخرجا له . و ذكره الألباني في السلسلة الضعفية(4/114( 75 )فقال: ضعيف جداً . و قال محقق مختصر إستدراك الذهبي (7/ 111 :)الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لضعف عفير بن معدان.وقوله: "الشام صفوة الله من بلاده، يسوق إليها صفوة عباده" حسن لغيره بالطريق الأخرى التي رواها عبد العزيز الحمصي، ويشهد لهذا اللفظ أيضاً : حديث عبد الله بن حوالة ...، وحديث العرباض بن سارية .... قلت (المحقق): فالحديث بهذين الشاهدين يكون صحيحاً لغيره، عدا قوله: "من خرج من الشام ... " الخ، فلم أجد ما يشهد له، والله أعلم. ا.ه بإختصار.
عدد الصفحات ٦٩٩711 888- (1824 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ عبد الله بْنِ حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْ لِي، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَيَسْقِ(2) مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)). (1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * بشر بن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي، سبقت ترجمته وهو ثقة يغرب /خ د س ق. * سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، سبقت ترجمته وهو ثقة إمام / بخ م 1 . *مكحول: سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه كثير الإرس ال مشهور/ ز م 1 .ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة في طبقات المدلس . * أبو إدريس الخولاني هو : عائذ الله بن عبد الله، ولد في حياة النبي يوم حنين، سبقت ترجمته /ع. * عبد الله بن حَوالة -بفتح المهملة، وتخفيف الواو- الأزدي، أبو حوالة، صحابي نزل الشام ومات بها سنة ثمان وخمسين، وله اثنتان وسبعون سنة، ويقال مات سنة ثمانين/د. التقريب (2/ 12( 147)، الإصابة(1/67(1611.) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، لكن بشر يغرب، ومكحول مدلس ومرسل ، وقد عنعن، فالإسناد ضعيف. (2 )في ج و التلخيص(يستق) (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة(1/42) قال: حدثنا المعمري الحسن بن علي نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة، وابن حبان في صحيحه (26/125(7 16 )قال: أخبرنا مكحول حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد حدثنا أبي ، والبيهقي في الدلائل(6/ 16 )قال: أخبرنا أبو عبد الله لحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا العباس بن الوليد البيروتي أخبرنا عقبة بن علقمة، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/56-57-54- 52 )من طرق ومن طريق البيهقي كذلك . جميعهم (يحيى بن حمزة والوليد بن مزيد وعقبة بن علقمة وغيرهم ) قالوا: عن سعيد بن عبد العز يز عن مكحول عن أبي إدريس عن ابن حوالة بنحوه. و أخرجه أحمد في مسنده(5/ (11 72 )قال: ثنا أبو سَعِيدٍ مولى بَنىِ هَا شِمٍ وَهَاشِم بن ال قَاسِمِ عن محمد بن راشد عن مكحول عن ابن حوالة بنحوه، وفي فضائل الصحابة(1/427(2717 )(لم يذكر أبي إدريس الخو ) قال: حدثنا أبو سعيد عن محمد بن راشد حدثنا مكحول عن ابن حوالة به. ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(2/61). وأخر جه الطبراني في مسند الشاميين (2/ 1 (571 )قال: حدثنا أبو مسلم الكشي ثنا سليمان بن الفرج الهاشمي ثا =
عدد الصفحات ٧٠٠712 =أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن ابن حوالة بنحوه (لم يذكر أبا إدريس الخولاني ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(2/65). (سند الطبراني فيه سليمان بن الفرج انفرد ابن حبان بتوثيقه ). و أخرجه الداني في السنن(1/21 (122 )قال: أخبرني أحمد بن فراس حدثنا محمد بن الربيع حدثنا محمد بن عزيز قال حدثنا سلامة بن روح عن عقيل قال حدثني مكحول أن رجلاً من بني حوالة قال: قال رسول الله بنحوه. و أخرجه أبو مسهر في نسخته(2/11(1 )عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن ابن حوالة به، وفيه (فقال الحراني : خِر لي )، ومن طريقه الطبراني في مسند الشاميين(2/221( 7 )وفيه (فقال الحوالي) وابن عساكر في تاريخه (2/61)، وأخرجه ابن المبارك في الجهاد (2/252(221.)(لم يذكر عبد الله بن حوالة) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/6 ) وأخرج ه الفسوي في المعرفة(1/271)،والطبر اني في مسند الشاميين(2/271(121)، وفي(1/ 15( 525)، والبيهقي الدلائل(6/ 16)، وابن عساكر في تاريخه(2/62) من طرق عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول وربيعة بن يزيد. وأخرجه الحارث كما في الزوائد(1/211(2112 )فقال: حَدَّث َنَا م عَاوِيَة ب ن عَم رٍو حَدَّث َنَا أَب و إِس حَاقَ عَن سَعِيدِ ب نِ عَب دِ ال عَزِيزِ عَن أَبيِ إِد رِيسَ الخ َو لانيِِّ قَالَ : قَالَ رَس ول اللهِ به.(لم يذكر مكحول أو ربيعة بن يزيد، ورواه مرسلاً عن أبي إدريس) و أخرجه البخاري في تاريخه (5/ (57)، والفسوي في المعرفة(1/266)، والطبراني في مسند الشاميين( /251(2275)، وابن عساكر في تاريخه (2/71) منطرق عن أبي يحيى . (الإسناد فيه عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وفيه غفله، وفي سند الطبراني بكر بن سهل مقارب الحديث ). وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/266)، ومن طريقه البيهقي في السنن(2/272(24 21)، والدلائل(6/ 16)، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(1/171(1125)،والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( /217)، والطبراني في مسند الشاميين( /25(1511)، والداني في السنن(1/211(511)،وابن عساكر في تاريخه (2/7 )من طرق عن نصر بن علقمة. وعند بعضهم مطولاً وفيه قصة كلاهما (أبي يحيى ونصر) قالا: عن جبير بن نفير. و أخرجه أحمد في مسنده (1/221(27116)، وأب و داود في سننه ( /1(114 )، والطبراني في مسند الشاميين(1/22 (2271)، ومن طريقهم ابن عساكر في تاريخه (2/75-76) من طرق عن أبي قتيلة (الإسناد فيه بقية، وفي سند الطبراني أحمد بن محمد له مناكر). و أخرجه أحمد في مسنده (5/144(11511)، والطبراني في مسند الشامي(1/2 (2151 )بنحوه، وفيه" فعليكم بالشام ثلاث مرات " من طرق عن سليمان بن شمير(سند الطبر اني فيه أحمد بن محمد له مناكر). ثلاثتهم عن عبد الله بن حواله عن النبي بنحوه وله شاهد من حديث أبي الدرداء أخرج ه البزار في مسنده (21/72(1211)، والطبراني في مسند الشاميين( /161(1127)،وابن عساكر في تاريخه (2/72) بنحوه. وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله أحسن من حديث أبي الدرداء هذا، وقد روي عن غير أبي الدرداء نحو من هذا الكلام، وذكرنا حديث أبي الدرداء لجلالته وحسن إسناده .(في الإسناد سليمان بن عتبة صدوق له غرائب ).
عدد الصفحات ٧٠١711 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2) *الحكم على الحديث: * الإسناد ضعيف بشر يغرب، ومكحول مدلس ومرسل، وقد عنعن، والحديث حسن لغيره بالمتابعات والشواهد. و قال السيوطي في الدر( /514 :)وأخرج البزار والطبراني بسند حسن عن أبي الدرداء . وقال الألباني في تخريج فضائل الشام للربعي(2/21(1) :حديث صحيح جداً، وقال إسناد صحيح(الإسناد أبي قتيله عند أحمد). وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده ضعيف، بقية يدلس وقد عنعن وبقية رجاله ثقات .(إسناد أبي قتيله عند أحمد)، وقال: فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ضعيف يعتبر به . (إسناد جبير بن نفير عند البخاري ) وقال عن (طريق نصر بن علقمة عن جبير): هذا الإسناد وإن كان ظاهره الانقطاع بين نصر بن علقمة وبين جبير بن نفير، إلا أن نصراً صرح بسماعه من الواسطة بينهما، وهو عبد الرحمن بن جبير بن ن فير في آخر الحديث، فاتصل الإسناد، ورجاله ثقات رجال الصحيح غير نصر بن علقمة، وهو ثقة فقد روى عنه جمع، ووثقه دحيم، وذكره ابن حبان في "الثقات "، ولا ي علم فيه جرح، وقد توبع. وقال (عن إسناد محمد بن راشد عن مكحول عند أحمد): حديث صحيح، رجاله ثق ات رجال الصحيح غير محمد بن راشد ، فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدو ق لا بأس به، وغير صحابي الحديث، فقد خرّج له أبو داود، ومكحول كان كثير الإرسال، وهو لم يسمع هذا الحديث من ابن حوالة. وقال (عن إسناد سليمان بن سم ير، وقيل شمير ): حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد حسن، سليمان بن سم ير مقبول، وهو متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال البخاري غير صحابيه فقد أخرج له أبو داود . وقال شعيب: وعن ابن عمر، وواثلة، وأبي أمامة، وفي كل منها مقال . انتهى بتصرف. قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/54( )حديث أبي الدرداء :)رواه البزار والطبراني وفيهما سليمان بن عقبة وقد وثقه جماعة، وفيه خلاف لا يضر وبقية رجاله ثقات .
عدد الصفحات ٧٠٢71 888- (2) /أَخْبَرَنِي(1) أبو بكر بْنِ قُرَيْشٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا عُفَيْرٌ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلاَعِيَّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولُ اللهِ قَالَ: ((أُنْزِلَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةُ فِي ثَلاَثَةِ( ) أَمْكِنَةٍ: بِمَكَّةَ، وَالْمَدِينَةِ، وَالشَّامِ)).(1) (2 )لم يرقم في المعرفة. (1 )من هنا حتى نهاية الحديث ساقط من ب ود و ه. * رجال الإسناد : * أبو بكر بن قريش هو محمد بن عبد الله الوراق، سبقت ترجمته وكان كثير الحديث، صدوقاً في الرواية. * الحسن بن سفيان سبقت ترجمته وهو الحافظ الثبت، أبو العباس الن سوي، صاحب المسند. * صفوان بن صالح، سبقت ترجمته وهو ثقة، وكان يدلس تدليس التسوية / د ت س فق. ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين. (صرح بالتحديث ) * الوليد بن مسلم سبقت ترجمته وهو ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية /ع. (صرح بالتحديث ) * ع فير بن معدان، سبقت ترجمته وهو ضعيف / ت ق. * سليم بن عامر الكلاعي، سبقت ترجمته وهو ثقة / بخ م 1 .جامع التحصيل(2/222(161). *أبو أمامة هو: ص دي بن عجلان الباهلي، صحابي جليل سبقت ترجمته/ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف ع فَير بن مَع دَان . ( ) في أ (ثلاث)، و المثبت من ج. (1) *تخريج الحديث: أخرجه الفسوي في المعرفة (1/272 )قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبرا هيم، ومن طريقه الخطيب في الموضح(1/112( 16)، والسمعاني في فضائل الشام(11(22)، وابن عساكر في تاريخه (2/261.) وأخرجه الطبراني في المعجم الكب (4/272(7727 )قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ح وحدثنا أحمد بن المعلى ثنا هشام بن عمار بلفظ " أ ن زِلَ ال ق ر آن في ثَلاثَةِ أَم كِنَةٍ بمَِكَّةَ وَال مَدِينَةِ وَالشَّامِ "،وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/265 )من طريق هشام بن عمار. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن إبراهيم ودحيم وهش ام بن عمار) قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن الرسول،وفيه: قال الوليد يعني بيت المقدس. و قال ابن كثير في تفسيره ( /51 :)وتفسير الشام بتبوك أحسن مما قال الوليد إنه بيت المقدس والله أعلم. و أخرجه نعيم في الفتن(2/222(177 )قال: حدثنا عبد القدوس عن أرطاة بن المنذر قال: بلغني أن رسول الله قال: "أنزلت النبوة علي في ثلاثة أمكنة، مكة والمدينة والشام، فإذا خرجت من أحدهن لم ترجع إلى يوم القيامة " وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 1(1674 :)وعن خالد بن معدان أن رسول الله قال: "نزلت علي النبوة من ثلاثة أماكن مكة والمدينة والشام، فإن أخرجت من إحداهن لم ترجع إليهن أبداً " رواه أبو داود في المراس يل من رواية =
عدد الصفحات ٧٠٣711 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .(2 ) =بقية. (لم أقف عليها). (2) إلى هنا ساقط من ب ود و ه. * الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف. و قال الذهبي: لا. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/257 :)رواه الطبراني وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف. و ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (21/211(6447 )فقال: ضعيف جداً .
عدد الصفحات ٧٠٤