المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٤٢ من ٨٩

657 كَقَزَعِ الْخَرِيفِ)، قَالَ: الْقَزَعُ: الْقِطْعَةُ مِنَ السَّحَابِ الرَّقِيقِ كَأَنَّهَا ظِلٌّ إِذَا مَرَّتْ تَحْتَ السَّحَابِ الكَثِير. (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/175( 7 14 )قال:حدثنا يحيى بن آدَمَ حدثنا أبو شِهَابٍ عَنِ الح َسَنِ بن عَم رٍو ال ف قَي مِيِّ عن م ن ذِرٍ الث َّو رِيِّ عن سعد بن حذيفة عن حذيفة بنحوه. وأخرج ه ابن شبة في أخبار المدينة (1/167(1114) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن منذر الثوري، وعن رجل عن منذر عن حذيفة  أنه ذكر عثمان بن عفان  فقال: (ما أ دري أي الأمرين أردتم......الأثر. وله شاهد من قول علي  :«ينقض الدين حتى لا يقول أحد: لا إله إلا الله»قال بعضهم: حتى لا يقال: الله الله، « ثم يضرب الدين بذنبه، ثم يبعث الله قوماً قزعاً كقزع الخريف، إ لأعرف اسم أميرهم، ومناخ ركابهم ". أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/151( 725 )، وأد في فضائل الصحابة(1/661(2215)، واللالكائي في إعتقاد أهل السنة(1/112( 7 - 71)،والداني في السنن (5/254(521)، وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة (2/21 ) فقال: هذا الإسناد رجاله ثقات . و أخرجه نعيم في الفتن (2/ 21(2275) من طريق آخر، ومن طر يقه ابن وضاح في البدع (2/266(1 7). (1) *الحكم على الآثر: إسناده ضعيف، و الأثر يقوى بالمتابعات والشواهد إلى الحسن لغيره. * غريب الآثر: قزع الخريف : أي قطع السحاب المتفرقة، وإنما خص الخريف لأنه أول الشتاء، والسحاب يكون فيه متفرقاً غير متراكم ولا مطبق، ثم يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك. النهاية (1/52).

عدد الصفحات ٦٥٧

654 839-(1814 /)حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَر(2)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عبد الله: (إِذَا بُخِسَ المِكْيَاَل(1)،حُبِسَ( ) الْقَطْرُ، وَإِذَا كَثُرَ الزِّنَا كَثُرَ الْقَتْلُ وَوَقَعَ الطَّاعُونُ، وَإِذَا كَثُرَ الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَرْجُ). (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (5) *رجال الإسناد : * علي بن عيسى بن إبراهيم الحيري سبقت ترجمته وهو ثقة . * إبراهيم بن أبي طالب هو : محمد بن نوح سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 ) في(ابن أبي عمرو)، والمثبت من الإتحاف(21666.) *ابن أبي عمر هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نزيل مكة، ويقال إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين / م ت س ق. التقريب (2/52 (6 22). *سفيان هو: سفيان بن عيينة كما في التلخيص، سبقت ترجمته وهو ث قة حافظ فقيه، إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات /ع. * جامع هو: جامع بن أبي راشد الكاهلي الصيرفي الكوفي، ثقة فاضل، من الخامسة /ع. التقريب (2/2 7(447 )لأنه يروي عن شقيق . وعند الخرائطي في مساوئ الأخلاق (2/127 )و اعتلال القلوب (2/241)، وابن القيم في روضة المحبين(2/ 54( )جامع هوابن شداد) وهو: * جامع بن شداد المحاربي، أبو صخرة الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سب ع، ويقال سنة ثمان وعشرين ومائة /ع. التقريب (2/2 7(444) .وربما هذا الخلاف بسبب غفلة العد. * أبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي، سبقت ترجمته وهو ثقة مخضرم /ع. * عبد الله هو: ابن مسعود، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالإسناد حسن. (1 )في ب و د و ه(المِيزَان ). ( ) في ب ود و ه (بخ ِسَ ). (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (2/127 )و اعتلال القلوب (2/241 )قال: حدثنا بشر بن مطر ، و الداني في السنن( /642( 15 )قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد حدثنا جدي. كلاهما قال: عن سفيان عن جامع بن شداد عن أبي وائل عن ابن مسعود. بلفظ" إذا بخس المكيال حبس القطر". وقال سفيان: " إذا تظالم الناس، وإذا ظهر الزنا، وقع الطاعون، وإذا كثر الكذب كثر الهرج ". (5) *الحكم على الأثر: الأثر حسن، ولم يخرج البخاري للعدني فهو على شرط مسلم .

عدد الصفحات ٦٥٨

652 882-(1813 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ(2) أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَـــالَ: * رجال الإسناد : * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء . * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * أبو يوسف المقدسي: لم أقف له على ترجمة (لم يتبين لي). (2 )في أ كأنها (عن) وكذا في ب و د و ه، والمثبت من ج . *عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العَر زَمي -بفتح المهملة، وسكون الراء، وبالزاي المفتوحة - صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة/ خت م 1 .التقريب (2/ 6 (1241 )قال الثوري وابن المبارك : الميزان، ووثقه ابن معين وأحمد ويحيى وابن عمار الموصلي ويعقوب بن سفيان والنسائي وابن سعد والترمذي، وقال أحمد: من الحفاظ إلا أنه كان يخالف ابن جريج، وابن جريج أثبت منه عندنا، وقال ابن معين: ضعيف، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفظائهم والغالب على من يحفظ ويح دث أن يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عنه السنة بأوهام يهم فيها، والأولى فيه قبول ما يروي بتثبت وترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش، فمن غلب خطأه على صوابه استحق الترك. ينظر: التهذيب(6/ 51(752 )معرفة الثقات(1/21 (22 1 )طبقات ابن سعد(6/ 51 )الثقات(7/27(2264 )الجرح والتعديل (5/ 66(2722.) *عمرو بن شعيب بن محمد بنعبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومائة / ز 1 . التقريب (2/11 (5151 )قال ابن حجر: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقاً ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده وحس بَ، ومن ضعفه مطلقاً فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ (عن) فإذا قال: حدثني أبي، فلا ريب في صحتها، وأما رواية أبيه عن جده، فإنما يعني بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بنعبد الله، وقد صرح شعيب بسماع ه من عبد الله في أماكن وصح سماعه منه، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة؟ الثاني أظهر عندي وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه. و قال (ابن حجر): فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحه وهو أحد وجوه التحمل والله أعلم . التهذيب(4/1 (41 )ذكره في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين(2/ 5(61.) *أبوه هو: شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، ثبت سماعه من جده، من الثالثة / ر 1 . التقريب (2/167(1416). *جده هو: عبد الله بن عمرو بن العاص ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه من لم أقف له على ترجمة (لم يتبين لي) وهو أبو يوسف المقدسي.

عدد الصفحات ٦٥٩

661 قَـــالَ رَسُولُ اللهِ  :((فِي ذِي الْقَعْدَةِ تُجَاذِبُ(2) الْقَبَائِل، وعامئذ(1) يُنْهَبُ الْحَاجُّ، فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِمِنًى، يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلَى، وَيَسِيلُ فِيهَا الدِّمَاءُ، حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ، وَحَتَّى يَهْرُبَ صَاحِبُهُمْ فَيُؤتَى( ) بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيُبَايَعُ وَهُوَ كَارِهٌ، يُقَالُ لَهُ: إِنْ أَبِيتَ ضَرَبْنَا عُنُقَكَ، يُبَايِعُهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ يَرْضَى عَنْهُمْ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ)).(1) (2 )في النسخ غير منقوط وربما هي(تحارب) أو (تحادب)، والمثبت من التلخيص والإتحاف(22411 .) (1 )في النسخ(وعائذ) بدون همز أو تنقيط، والمثبت من التلخيص والإتحاف. ( ) في ب و د و ه (فيأتي)، وفي ج (فيرى)، والمثبت من أ. (1 ) *تخريج الحديث: لم أقف على من أخرجه سوى نعيم في الفتن(2/116(6 2 )مختصراً، و(2/ 12(246 )بنحوه. * الحكم على الحديث: فيه من لم أقف له على ترجمة (لم يتبين لي) وهو أبو يوسف المقدسي * غريب الحديث: تجاذب القبائل: وجاذبته الشيء : نازعته إياه. و التجاذب: التنازع وقد انجذب و تجاذب . لسان العرب(2/154 .)

عدد الصفحات ٦٦٠

662 888- (2 )/ قَالَ أَبُو يُوسُفَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله (1)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا وَيُعَرِّفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلَبِ، فَثَارَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْ ٍ، وَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ، فَيَأْتُونَهُ وَهُوَ يَتَعَلَّقُ( ) وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ، فَيَقُولُونَ: هَلُمَّ فَلْنُبَايِعَكَ، فَيَقُولُ: وَيْحَكُمْ كَمْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ، وَكَمْ دَمٍ قَدْ سَفَكْتَمُوهُ، فَيُبَايَعُ كَرْهًا، فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ فِي الأَرْضِ، وَالْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ). (1) (2 )لم يرقم في المعرفة. ينظر إسناد الحديث السابق. (1 )كذا في النسخ، وفي الإتحاف(22411( )عبيد ا). * محمد بن عبد الله هو: محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي المصلوب، ويقال له: ابن سعد بن عبد العزيز، أو ابن أبي عتبة، أو ابن أبي قيس، أو ابن أبي حسان، ويقال له ابن الطبري أبو عبد الرحمن ، وأبو عبد الله، وأبو قيس، وقد ينسب لجده، قيل إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى ، كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه، من السادسة/ ت ق. التقريب (2/141(5217 .) وإن كان كما في الإتحاف فهو : * محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي -بفتح المهملة والزاي ، بينهما راء ساكنة - الفزاري ، أبو عبد الرحمن الكوفي، متروك من السادسة، مات سنة بضع وخمسين ومائة/ ت ق. التقريب (2/121 (6214.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً . ( ) وربما هي (يتصلق) ، وفي كتب التخريج (ملصق). (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه ن عيم في الفتن (2/ 12(247 )قال: قال أبو يوسف فحدثني محمد بن عبيد الله، وأخرجه الداني في السنن(5/2111(561 )قال: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان حدثنا أحمد حدثنا سعيد حدثنا نصر حدثنا علي حدثنا خالد بن سلام عن محمد بن عبيد الله. و قال محقق كتاب السنن للداني : ويلاحظ أنه وقع في المستدرك وتلخيصه (محمد بن عبد الله) ويبدو أن الصواب هو ما عند نعيم بن حماد والمؤلف (محمد بن عبيد الله)، وهو العرزمي، لأنه المذكور في قائمة الرواة عن عمرو بن شعيب، وأما ما أبداه الذهبي من احتمال في كونه المصلوب، فلعله يقصد بذلك أن الصواب محمد بن سعيد المصلوب، وقد قلب اسمه على مائة وجه ليخفى، ومهما يكن الأمر فالأثر ض عيف جداً، لأن العرزمي متروك، والمصلوب كذبوه. قال محقق مختصر استدراك الذهبي : الحديث بإسناد الحاكم موضوع إن كان محمد الذي في سنده هو المصلوب، لنسبته إلى الكذب، وإلا فيكون ضعيفاً لجهالته، وضعف نعيم من قبل حفظه، وكذا الحديث الذي قبله ضعيف لأجل نعيم. * الحكم على الأثر: * الأثر ضعيف جداً . و قال الذهبي: سنده ساقط ومحمد أظنه المصلوب.

عدد الصفحات ٦٦١

661 888-(1818 /)حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ مَعْقِلٍ، صَاحِبَ هَذِهِ الدَّارِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عبد الله بْنَ مَسْعُودٍ  يَقُولُ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ، وَآخَرَ مَا يَبْقَى الصَّلاَةُ، وَأَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ)، قَالُوا: وَكَيْفَ ] 888/ب[ يُرْفَعُ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِنَا وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا؟ قَالَ: يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَمَا فِي مَصَاحِفِكُمْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﮋ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ الإسراء: 18 .)(2) *رجال الإسناد : * محمد بن أحمد بن بالويه أبو بكر سبقت ترجمته وهو ثقة . * بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبو علي الأسدي، حدث عن الحميدي بالمسند، وحدث عن جماعة منهم عبد الله بن صالح العجلي وأبو نعيم الفضل وغيرهم، وقال الدارقطني: ثقة نبيل، مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. ينظر: التقييد(2/127(161)، تاريخ بغداد(7/46( 51 )، الجرح والتعديل (1/ 67(2125). *الحميدي هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي، الحميدي المكي، أبو بكر، ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة، من العاشرة، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين وقيل بعدها، قال الحاكم : كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره/ خ م د ت س فق. التقريب (2/ 1 ( 11). *سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. عند عبد الرزاق و من طريقه الطبراني والخرائطي : الثوري، وكذا ذكره المزي، وعند نعيم والداني ابن عيينة . * عبد العزيز بن ر فيع سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * شداد بن معقل الكوفي، صدوق، له ذكر في البخاري، من الثانية / عخ. التقريب (2/161(1754). *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجم ته/ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2 ) *تخريجالأثر: أخرجه سعيد بن منصور في سننه (1)(1/ 5)، ومن طريقه الب يهقي في الشعب(1/ 56(1117)، وأخرجه نعيم الفتن(1/522(2662 )ذكر فقط رفع القرآن، و (1/61 (2645 )بنحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/212(4622( )2/ 22(2561) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم، بلفظ "أَوَّل ما ت َف قِد ونَ من دِينِك م الأَمَانَة وَآخَر ما يبقي الصَّلاة وَلَي صَلِّينََّ ق َو مٌ لا إِيمَانَ لهم " وأخرجه الداني في السنن ( /525(162 )قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فراس حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي حدثنا سعيد بن عبد الرحمن بنحوه، وفي( /611(171 )مختصراً على أوله، وابن بطة في الإبانة(5/ 65(271 )قال: حدثنا أحمد=

عدد الصفحات ٦٦٢

66 =بن محمد بن الباغندي حدثنا سعدان بن نصر، والبيهقي في الشعب(1/ 15(517 ) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن سليمان الموصلي ثنا قاسم بن يزيد مختصراً، والخرائطي في مكارم الأخلاق(2/ 1 (274) قال: حدثنا علي بن حرب حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي . جميعهم(سعيد ونعيم وأبو نعيم ، و ابن عبد الرحمن وقاسم وسعدان ) قالوا: عن سفيان عن عبد العزيز عن شداد عن ابن مسعود . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( /6 (5242 )عن إسرائيل، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكب (2/212(4711)، و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/215( 122 ) قال: حدثنا أبو الأحوص ولم يذكر أوله، وفي (7/156( 54 1 ) اقتصر على أوله، و (7/515( 7545 )بنحوه وفيه "وَسَي صَلِّي ق َو مٌ وَلاَ دَي نَ لهم "، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق(2/21(171 )قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل نا جرير بلفظ "أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة وليصلين قوم لا دين لهم "، والبيهقي في الكبرى (6/142(21176) من طريق شعبة بلفظ جرير، والخطيب في تاريخ بغداد(21/72) من طريق شريك وفضيل بن عياض وأبو بكر ابن عياش وأبو الأحوص وجرير، بلفظ جرير، والمقدسي في إختصاص القرآن (2/ 5(24 )من طريق فضيل بن عياض. * جميعهم ( إسرائل وأبو الأحوص وجرير وفضيل وشعبة وشريك وأبو بكر بن عياش ) عن عبد العزيز بن رفيع عن شداد عن ابن مسعود بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/161( 5474 )وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق(2/42(167 )والطبراني في المعجم الكبير(2/ 5 (2751 )من طريق سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء قال : قال عبد الله بنحوه. قال جاسم بن سليمان في الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام(1/ 17(714 :)أبو الزعراء وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال البخاري : لا ي تابع على حديثه. فهو حسنٌ، ولا يضره الوقف لأن مثله لا ي قال بالرأي. فالحديث حسن بمجموع هذه الطرق، وله طرق أخرى أضربت عن ذكرها لشدة ضعفها . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( /61(5241)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكب(2/212(4624 )والمزي في تهذيب الكمال(21/11 (1712) عن الثوري عن أبيه عن المسيب بن رافع عن شداد بن معقل عن ابن مسعود . وله شواهد منها: الأثر الذي روى عن حذيفة بلفظ " أَوَّل مَا ت َف قِد ونَ مِن دِينِك م الخ ش وع ..." سبق تخريجه في الحديث رقم (257)(.ضعيف) وحديث أنس أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/254(1112 )والخرائطي في مكارم الأخلاق(2/ 4(27 )ومن طريقهما القضاعي في مسند الشهاب (2/255(126-127)، وأخ رجه تمام في فوائده(2/41(222" .)أول ما تفقدون من دينكم الأمانة" * الحكم على الأثر: * الأثر صحيح لغيره بالشواهده. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 12): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شداد بن معقل وهو ثقة . و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/ 22(27 2 :)والحديث صحيح على كل حال، فإن له شواهد كثيرة ذكرت بعضها في "الروض النضير" تحت الحديث (716.) وقال محقق كتاب الخرائطي : الحديث موقوف على ابن مسعود، وسنده حسن فيه شداد بن معقل صدوق، وباقي رجاله ثقات والله أعلم. وقال: الحديث موقوف على ابن مسعود بسند صحيح لكن له حكم الرفع.

عدد الصفحات ٦٦٣

661 884-(2) /قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عبد الله: (يُوشِكُ أَنْ تَطْلُبُون(1) ]فِي[( ) قُرَاكُمْ هَذِهِ طَسْتًا مِنْ مَاءٍ فَلاَ تَجِدُونَهُ، يُزْوَى كُلُّ مَاءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ، فَيَكُونُ فِي الشَّامِ بَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَاءُ). (1) (2) لم يرقم في المعرفة. * رجال الإسناد : ينظر (إسناد ما قبله). * محمد بن أحمد بن بالويه أبو بكر سبقت ترجمته وهو ثقة . * بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبو علي الأسدي، سبقت ترجمته وهو ثقة. * الحميدي هو: عبد الله بن الزبير المكي، سبقت ترجمته وهو ثقة / خ م د ت س فق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ/ع. * المسعودي هو: عبد الرحمن بن عبد الله سبقت ترجمته وهو صدوق قد اختلط /خت 1،وسماع يزيد وهاشم بن القاسم وكثير بن هشام والطيالسي منه بعد الإختلاط، وسماع معاذ بن معاذ وسفيان الثوري منه قبل الإختلاط. وروايته عن القاسم صحيحه. الكواكب النيرات(2/51( 5.) *القاسم بنعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة عابد، من الر ابعة، مات سنة عشرين ومائة أو قبلها/ خ 1 .التقريب (2/151(5162) *أبوه هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي، ثقة، من صغار الثانية، مات سنة تسع وسبعين، وقد سمع من أبيه لكن شيئاً يسيراً / ع. التقريب (2/ 11( 211) *عبد الله هو ابن مسعود، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، ورواية سفيان الثوري عن المسعودي قبل اختلاطه، وروايته عن القاسم صحيحة، فالإسناد حسن. (1 )في التلخيص (تطلبوا). ( ) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/112( 1161 )قال: حدثنا يزيد، والطبراني في المعجم الكبير(2/27 (4457 )قال: حدثنا عَلِيُّ بن عبد ال عَزِيزِ ثنا أبو ن عَي مٍ، وأخرجه ابن عساك ر في تاريخه(2/ 2 )، ومن طريقه ابن أبي جرادة في بغية الطلب(2/ 67)من طريق أبي داود ويزيد بن هارون، وابن أبي جرادة في بغية الطلب (2/522 )من طريق الحسين بن حميد بلفظ "مد الفرات على عهد عبد الله.." جميعهم قالوا: عن المسعودي. وأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 7 (11772)، قال عن الأعمش ، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (2/271(4456) بلفظ"شكي إلى ابن مسعود الفرات فقالوا : نخاف أن ينفتق علينا.." كلاهما (المسعودي والأعمش) قالا: عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله (بدون ذكر أبيه).

عدد الصفحات ٦٦٤

665 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه نعيم في الفتن(1/651(24 1) قال: حدثنا أبو معاوية، وابن عساكر في تاريخه(2/ 21 )من طريق أبي معاوية، و أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ(1/275 )قال: حدثنا قبيصة حدثنا سفيان بلفظ "شكوا إليه الفرات وقلة الماء "، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/ 2 )، وابن أبي جرادة في بغية الطلب (2/522)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/ 2 )من طريق الحسين بن حفصأخبر نا سفيان. جميعهم قالوا: عن الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله . قال أحمد بن جعفر: هكذا هو في رواية المسعودي منقطع ليس بين القاسم وبين ابن مسعود أحد، وأما الأعمش فإنه رواه عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود متصلاً. تاريخ دمشق(2/ 2 )وقال أحمد: ففي رواية الأعمش هذه ذكر قلة الماء في الفرات، وفي رواية المسعودي ذكر كث رته فيه، ثم إن الروايتين على الإتفاق أن الفرات يقل ماؤه قلة ضارة بالناس والله أعلم. * الحكم على الحديث: (2) الأثر صحيح لغير ه بالمتابعات. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 1 :)رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك ابن مسعود  . وقال الألباني في السلسة الصحيحة(7/121( 174 :)أخرجه الحاكم وقال "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا، فإن المسعودي وإن كان قد اختلط؛ فقد ذكروا أن رواية سفيان- وهو الثوري - عنه قبل الاختلاط، كما ذكروا أن أحاديثه عن القاسم صحيحة، وهذا من روايته عنه كما ترى والحديث وإن كان موقوفاً؛ فهو في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال من قبل الرأي، كما هو ظاهر .

عدد الصفحات ٦٦٥

666 883- (1818 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَيَّاشٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ  قَالَ: (يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ). (2) صَحِيحُ الإِسْنَادِ. (1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقو ب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * حميد بن عياش الرملي المكتب، أبو الحسن، روى عن ضمرة بن ربيعة ومؤمل بن إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت منه وهو صدوق. الجرح والتعديل ( /117(222)، وقال أحمد بن هارون:كان ثقة. طبقات المحدثين بأصبهان(1/41.) *مؤمل-بوزن محمد بهمزة - بن إسماعيل البصري، أبو عبد الرحمن ، نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ، من صغار التاسعة، مات سنة ست ومائتين/ خت قد ت س ق. التقريب (2/555(7112 )قال ابن مع وابن راهويه : ثقة، وقال ابن سعد و الدارقطني: ثقة كثير ا لغلط، وقال أبو حاتم و الساجي: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ، وقال البخاري: منكر الحديث، وعظمه أبي داود ورفع من شأنه إلا أنه يهم في الشيء، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ، وقال يعقوب بن سفيان: حديثه لا يشبه حديث أصحابه، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه، وهذا أ شد، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذراً، وقال ابن قانع: صالح يخطئ، وقال محمد بن نصر : إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويثبت فيه لأنه كان سيء الحفظ كثير ا لغلط. ينظر: التهذيب(21/ 2(641)الثقات(2/247(25225 )الجرح والتعديل(4/ 71(2712 )طبقات ابن سعد(5/512) *سفيان هوسفيان الثوري ، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. *عمارة بن عمير سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * أبو عمار هو: عَرِيب بن حميد، أبو عمار الد ه ني سبقت ترجمته وهو ثقة / س ق. * حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه مؤمل صدوق سيء الحفظ لكن تابعه الحسين بن حفص كما في التخريج، فالإسناد حسن . (2 ) *تخريج الأثر: سبق تخريجه في الحديث رقم (12) (1)وفي المطبوع بزيادة (وَ لمَ يخ رِجَاه ). * الحكم على الإثر: إسناده حسن، و الأثر صحيح لغيره باالمتابعات.

عدد الصفحات ٦٦٦

667 888- (1818 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ  قَالَ: (تَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ: فِتْنَةٌ عَامَّةٌ، وَفِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، يَكُونُ النَّاسُ فِيهَا كَالْبَهَائِمِ). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أورمة، سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق/ م ق. فالبخاري لم يخرج لحسين بن حفص . * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * المنذر بن يعلى الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * محمد بن الحنفية هو: محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم بن الحنفية المدني، ثقة عالم، من الثانية، مات بعد الثمانين/ع. التقريب (2/127(6257). *علي، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالإسناد حسن، والأعمش صرح بسماعه من المنذ ر في رواية نعيم. ينظر التخريج. (2 ) *تخريج الأثر: سبق تخريجه في الحديث رقم (57)، وينظر(7 ) *الحكم على الأثر: (1) الأثر صحيح لغيره بالمتابعات.

عدد الصفحات ٦٦٧

664 888- (1811 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ(2) الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عبد الرحمن، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ  قَالَ: (تَعْلَمُنَّ أَنَّكُمْ بِحَيْثُ(1) تَخْتَلِفُ الْأَلْسُنُ( ) مِنْ بَيْنِ بَابِلَ وَالْحِيرَةِ، تَعْلَمُنَّ أَنَّ تِسْعَةَ أَعْشَار(1) الْخَيْرِ وَعُشْرًا(5) مِنَ الشَّرِّ بِالشَّامِ، تَعْلَمُنَّ أَنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارٍ مِنَ الشَّرِّ(6) وَعُشْرًا مِنَ الْخَيْرِ بِسِوَاهَا، وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ مَسْعُودٍ بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَكُونَ أَحَبُّ(7) شَيْءٍ عَلَى ظَهْرِ(4) الأَرْضِ إِلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَكُوْنَ لَهُ أَحْمِرَةٌ تَنْقُلُ * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. (2 )في النسخ(الحسين)، والمثبت من الإتحاف(2 255.) *إسحاق بن الحسن الحربي هو: ابن ميمون سبقت ترجمته وهو ثقة حجة . * الحسن بن موسى الأشيب -بمعجمة ثم تحتانية- أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع أو عشر ومائتين/ع. التقريب (2/261(2144). *شيبان بنعبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، سبقت ترجمته وهو ثقة صاحب كتاب /ع. * زياد بن عِلاقة -بكسر المهملة، وبالقاف- الثعلبي -بالمثلثة والمهملة- أبو مالك الكوفي، ثقة رمي بالنصب، من الثالثة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد جاز المائة/ع. التقريب (2/111(1121). *قطبة بن مالك الثعل-بالمثلثة والمهملة- صحابي سكن الكوفة/ عخ م ت س ق. التقريب (2/155(5551 )ينظر: الإصابة(5/117(7217 )وربما هو كما عند يعقوب بن سفيان في المعرفة: * ثابت بن قطبة الثقفى، روى عن ابن مسعود روى عنه الشعبي وأبو إسحاق وزياد بن علاقة وسالم بن أبى الجعد سمعت أبى يقول ذلك . الجرح والتعدي ل(1/157(2411)، وثقه ابن سعد، والعجلي، وذكره ابن حبان الثقات(1/21(2264)، طبقات ابن سعد(6/227)، معرفة الثقات(2/161(221.) *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ف الإسناد صحيح. (1 )في النسخ(تحيف) بغير تنقيط، والمثبت من الإتحاف. ( ) في النسخ و الإتحاف(الإنس)، والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(عشر)، والمثبت من ج. (5 )في النسخ(وعشيراً )، والمثبت من التلخيص. (6 )في النسخ(الشرك) والمثبت من ب. (7 )ساقط من ب. (4 )في ج(وجه ).

عدد الصفحات ٦٦٨

662 أَهْلَهُ إِلَى الشَّامِ). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ.(1) (2 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن عساكر في تاريخ ه(2/256 )من طريق ابن أبي خيثمة نا معاوية بن عمرو نا زائدة نا زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن ابن مسعود قال" تعلمن أنكم من حيث اختلف الألسن...." . وأخرجه الفسوي في المعرفة ( /77 )قال: حدثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن زياد بن علاقة عن ثابت بن قطبة قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: " إنكم بحيث تبلبلت الألسن بين بابل والحيرة ..." ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/256.) هنا قبيصة ثقة إلا في الثوري، فقال: ثابت بن قطبة بدل قطبة بن مالك. والأثر رواه الأعمش عن عبد الله بن ضرار عن أبيه عن ابن مسعود  أخرجه أحمد في فضائل الصحابة(1/424(2712 )قال: عن محمد بن عبيد، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/257)، وقال (عبد الله بن سراقة عن أبيه )، وأخرجه الفسوي في المعرفة(1/271 )قال: عن الفضل بن دكين، ومن طريقه ابن عسكر في تاريخه (2/255)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكب (2/277(4442 )قال: عن علي بن عبد العزيز عن الفضل بن دكين، كلاهما (محمد بن عبيد والفضل بن دكين ) عن الأعمش عنه بلفظ "قَسَّمَ اللَّه عز وجل الخ َي رَ فَجَعَلَه عَشَرَةَ أَع شَارٍ فَجَعَلَ تِس عَةَ أَع شَارٍ بِالشَّامِ وَبَقِيَّتَه في سَائِرِ الأَر ضِ وَقَسَّمَ الشَّ رَّ فَجَعَلَه عَشَرَةَ أَع شَارٍ فَجَعَلَ ج ز ءًا منه بِالشَّامِ وَبَقِيَّتَه في سَائِرِ الأَر ضِ " وقال ابن عساكر: "تابعه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن الأعمش، وخالفهما عبد الواحد بن زياد ". (لم أقف على رواية أبي معاوية) وخالفهما عبد الواحد بن زياد فقال: أخبر نا الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن ضرار عن أبيه . أخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/255 )من طريق ابن أبي خيثمةأخبر نا موسى بن إسماعيل أخبر نا عبد الواحد بن زياد. وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (1/427(2714 )فقال: حدثنا محمد بن عبيد قال حدثني أبي عن واقد أبي عبد الله الشيباني عن سعيد بن عبد الله بن ضرار الأسدي وكان أبوه من أصحاب عبد الله قال: أخبرني أبي عبد الله بن ضرار أنه خرج هو و عبد الله إلى المطهرة عند المسجد الأكبر .. بنحوه. (1 )في اطبوع بزيادة (وَلمَ يخ رِجَاه ). * الحكم على الأثر: الأثر صحيح، فهو كما قال رحمه الله . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/61 :)رواه الطبراني موقوفاً، وعبد الله بن ضرار ضعيف . و قال الألباني في السلسلة الضعيفة(2 /462 :)وأما أثر ابن مسعود فله عنه طرق : (طريق زياد بن علاقة) قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ثابت بن قطبة، وهوثقة عند ابن حبان وغيره، وهذا إن كان قبيصة قد حفظه عن سفيان الثوري، فإن فيِ حَدِيثِه عنه بعض الضعف، ولعل الحافظ ابن عساكر أشار إلى ذلك بقوله عقبه : " خالفه زائدة بن قدامة، فرواه عن زياد عن قطبة بن مالك". ثم ساقه من طريق ابن أبي خيثمة: نا معاوية بن عمرو : نا زائدة ... به. قلت: وهذا إسناد صحيح، وهو أصح من الذي قبله، رجاله =

عدد الصفحات ٦٦٩

671 =ثقات رجال الشيخين، غير ابن أبي خيثمة، وهو أحمد بن زهير بن حرب الحافظ ابن الحافظ، صاحب "التاريخ" المعروف به . وقطبة بن مالك صحابي معروف . فأقول: فمن المحتمل أن يكون لزي اد بن علاقة شيخا ن بينه وبين ابن مسعود، هما: ثابت بن قطبة، وقطبة بن مالك، فكان يرويه تارة عن هذا، وتارة عن هذا، وإما أن يكون قبيصة وهم على سفيان. وهذا أقرب عندي. والله أعلم. وقال عن (إسناد الأعمش من رواية أبي نعيم و عبد الواحد بن زياد): وهذا إسناد مظلم، على الإضطر اب المذ كور بين الثقات الثلاثة: فالأولان أبو نعيم وأبو معاوية سميا تابعي الحديث : ضرار الأسدي ، وسميا ابنه: عبد الله بن ضرار ، والثقة الثالث عبدالواحد، جعل الابن (عبد الله بن ضرار ) تابعي الحديث، إلا أنه لم يذكر نسبته (الأسدي)، ومن جهة أخرى سمى ابنه (سعيداً ). ومثل هذا الاضطراب يشعر بجهالة الأب والاب ن معاً، وعلى الوجهين المختلفين... وقال عن (إسناد محمد بن عبيد عن الأعمش) وهذا الإسناد رجاله ثقات، غير عبد الله بن سراقة عن أبيه، لم أجد من ذكرهما، وإنما جاء في "التهذيب" وفروعه: " عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح . وعنه عبد الله بن شقيق العقيلي". وفيه جهالة. انظر "المشكاة" (5146. ) انتهى مختصراً. * الأماكن الواردة في الأثر: بابل: باءان موحدتان بينهما ألف، وآخره لام ، هي مدينة العراق العظيمة ذات الت أريخ المجيد، المشهورة بحدائقها (حدائق بابل المعلقة)، وكانت إحدى عجائب الدن يا القديمة السبع . وقد اندثرت بابل، ولكن آثارها لا زالت باقية يؤمها مئات السياح يومياً . تقع آثار بابل بين النهرين، وهي إلى الفرات أقرب، في الجنوب من بغداد، وإلى الشرق من كربلاء، بجوار مدينة الحلة، والطريق الغربية بين بغداد والبصرة تمر بآثار بابل . معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: 2). الحيرة: بكسر الحاء المهملة، مدينة كانت على شاطئ الفرات الغربي، كانت عاص مة ملوك لخم المشهورين بالمناذرة ، وقد احتلت اليوم مدينة النجف موقع الحيرة على أميال من آثار الكوفة. معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: 217) . النجف: النجف التي بالعراق مدينة تقع على مقربة من نهر الفرات، وإلى الجنوب من كربلاء وبغداد، وعلى بضعة أميال من الكوفة حتى أن هذه والنجف تشكلان اليوم شبه مدينة واحدة يتصل بناؤهما بعضهما بالبعض الآخر موسوعة المدن العربية والإسلامية(ص:4 ).

عدد الصفحات ٦٧٠

672 888- (1819 /)حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ  قَالَ: (يَنْدَرِسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَنْدَرِسُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، حَتَّى يَصِيرَ النَّاَس(2) مَا يَدْرُونَ مَا صَلاَةٌ وَلاَ صِيَامٌ وَلاَ نُسُكٌ، غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ وَالْعَجُوزَ يَقُولُونَ: قَدْ أَدْرَكْنَا النَّاسَ وَهُمْ يَقُولُونَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَنَحْنُ نقول: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ)، فَقَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ(1) :وَمَا يُغْنِي عَنْهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَا حُذَيْفَةُ؟، وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ صَلاَةً وَلاَ صِيَامًا وَلاَ نُسُكًا، قَالَ حُذَيْفَةُ: يَا صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ ] 888/أ[ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟ يَنْجُونَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِنَ النَّارِ).( ) * رجال الإ سناد: * أبو محمد أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله المزني، الملقب بالباز الابيض، سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، المعروف بالمطين الكوفى، روى عن على بن حكيم وأحمد بن يونس وغيرهم، كتب إلينا ببعض حديثه وهو صدوق. الجرح والتعديل (7/124(2624 )مطين الحافظ الكبير، وكان من أوعية العلم، وقد صنف المسند وغير ذلك، وله تاريخ صغير، وسئل عنه الدارقطني فقال: ثقة جبل، وثقه الناس وما أوضعوا إلى ابن أبي شيبة، وعدوا له نحوا من ثلاثة أوهام، فلا يلتفت إلى كلام الأقران بعضهم في بعض ، وبكل حال فمطين ثقة مطلقاً . ينظر: الميزان (6/125(7417)، لسان الميزان (5/1 (425)،طبقات الحنابلة (2/ 11(124)، تذكرة الحفاظ(1/661(641). *واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي، أبو القاسم أو أبو محمد الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وأربع ومائتين/ م 1 .التقريب (2/572(7 41). * محمد بن فضيل بن غَز وان سبقت ترجمته وهو صدوق عارف رمي بالتشيع/ع. * أبو مالك الأشجعي هو: سعد بن طارق الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة / خت م 1( .يروي عن ربعي أيضاً). *ربعي هو ابن حِراش سبقت ترجمته وهو ثقة عابد مخضرم /ع. * حذيفة، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2 )ساقط من ب ود و ه. (1 *)صِلَة بن ز فَر، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل/ع. ( ) * تخريج الأثر: سبق تخريجه في (272) وسيأتي برقم(5 .)

عدد الصفحات ٦٧١

671 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2) *الحكم على الأثر: * الأثر صحيح لغيره بالمتابعات. و قال الذهبي: مرّ . و قال البزار في مسنده (7/152(14 4 :)وهذا الحديث قد رواه جماعة عن أبي مالك عن ربعي عن حذيفة موقوفاً. ولا نعلم أحداً أسنده إلا أبو كريب عن أبي معاوية. و قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/221(2112 )هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه مسدد في مسنده عن أبي عوانة عن أبي مالك بإسناده ومتنه. وقال في اتحاف المهرة (4/1 (7142) :رواه مسدد، ورواته ثقات، وابن ماجه بزيادة ونقص ألفاظ، وكذا الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم. و قال ابن حجر في الفتح(2 /26 :)أخرج ابن ماج ه بسند قوي عن حذيفة (الأثر).

عدد الصفحات ٦٧٢