المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٣٩ من ٨٩

612 نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ)).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه سنان بن سعد صدوق له أفراد، وقد إنفراد سنان عن أنس ، وقد قال أحمد: يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث أنس والله أعلم. (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند عمر(1/414(2264) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثني عمي عن عمرو بن الحارث و ابن لهيعة، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ( /41 )من طريقابن لهيعة، عن يزيد عن سنان بن سعد عن أنس بنحوه. * الحكم على الحديث: (1) *إسناده ضعيف لإنفراد سنان به، وبداية الحديث أخرجه مسلم، وابن لهيعة أخرج له مسلم مقروناً، وحديثه حسن الشواهد، ولم يخرج لسنان . قال الذهبي: سنان لم يرو له مسلم. قال محققوا مختصر استدراك الذهبي(7 / 4 :) الحديث بإسناد الحاكم ضعيف، لاختلاط أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، لكنه حسن لغيره بالطريق الأخرى التي أخرجها الخطيب . وشطر الحديث الأول صحيح أخرجه مسلم، وغيره من طرق أخرى كما تقدم . وأما شطره الثاني : "ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر" فهو حسن لغيره فقط، وله شاهد من حديث أبي هريرة  مرفوعاً: "لا تقوم الساعة على رجل يقول : لا اله إلا الله، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر" أخرجه الخطيب في تاريخه (4/161 )من طريق حكيم بن نافع الرقي عن عطاء الخراساني عن أبي هري رة به. وسنده ضعيف.أ.ه.

عدد الصفحات ٦٠٩

621 881 – (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله الْمُزَنِيُّ بِبُخَارَى، أخبرنا عبد الله بِنْ مُحَمَد بِنْ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهَ اللَّهَ، وَحَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَمُرُّ بِالنَّعْلِ فَتَرْفَعُهَا وَتَقُولُ: قَدْ كَانَتْ هَذِهِ لِرَجُلٍ، وَحَتَّى يَكُونَ فِي خَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ، وَحَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ)).(2) *رجال الإسناد : * أبو محمد أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بن حسان ابن صاحب رسول الله  عبد الله بن مغفل المزني المغفلي الهروي، الملقب بالباز الابيض، الإمام العالم القدوة الحافظ ذو الفنون، وجمع وصنف، حدث عنه الح اكم وجماعة سواهم، قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة، و قال أبو النضر في تاريخ هراة : أبو محمد المغفلي كان إمام عصره بلا مدافعه في انواع العلوم مع رتبة الوزارة وعلو القدر عند السلطان، قال الحاكم توفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة. السير(26/242(2)، ينظر: طبقات الشافعية الكبرى( /27(4 ). *عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة، أبو محمد البر بري، سمع أبا معمر الهذلى ومجاهد وابن أبي شيبة روى عنه أبو بكر الشافعي وأبو حفص بن الزيات وغيرهم، وكان ثقة ثبتاً، قال محمد بن العباس: قرئ على ابن المنادى وأنا اسمع، قال : كان أبو محمد أحد الثقات المشهورين بالطلب، والمكثرين في تصنيف المسند، و قال الذهبي: وكان إماماً، حجة، بصيراً بهذا الشأن، له مسند كبير ، توفى سنة إحدى وثلاثمائة . ينظر: تاريخ بغداد (21/211(5111)، تذكرة الحفاظ(1/626(727)، السير(21/261(25)، ونجبة: أوله نون بعدها جيم مفتوحة وباء مفتوحة معجمة بواحدة . الإكمال(2/511)، البرَبَري : بفتح الباءين المنقوطتين بنقطتين بينهما راء مهملة بعد الباء راء أخرى، هذه النسبة إلى بلاد البربر، وهي ناحية كبيرة من بلاد المغرب . الأنساب(2/ 16). *عبد الوارث بنعبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين / م ت س ق. التقريب (2/ 67(1151). *أبوه هو: عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، ثبت في شعبة/ ع. * حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *ثابت هو ابن أسلم الب ناني، سبقت ترجمته وهو ثقة عابد/ ع. سمع أناساً . * أنس بن مالك ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2 ) *تخريج الحديث: سبق تخريجه قبل حديث .

عدد الصفحات ٦١٠

622 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2) *الحكم على الحديث: الحديث صحيح، على شرط مسلم، و قد أخرج مسلم بعضه في الصحيح . و قال ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم(2/211 :)وهذا إسناد ثلاثي على شرط الصحيح(يقصد به رواية أحمد من طريق: معمر، وحماد، وابن عدي عن حميد )

عدد الصفحات ٦١١

621 889- (1884 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا(2) الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ(1)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ]888/ب[ عَنِ النَّبِيِّ  أَنَّهُ قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ، وَحَتَّى تُوْخَذَ( ) الْمَرْأَةُ نَهَارًا جِهَارًا تُنْكَحُ وَسَطَ الطَّرِيقِ، لاَ يُنْكِرُ ذَلِكَ أَحَدٌ وَلاَ يُغَيِّرَهُ، فَيَكُونُ أَمْثَلَهُمْ يَوْمَئِذٍ الَّذِي يَقُولُ: لَوْ نَحَّيْتَهَا عَنِ الطَّرِيقِ قَلِيلاً، فَذَاكَ فِيهِمْ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِيكُمْ)).(1) *رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * محمد بن المغيرة بن سنان سبقت ترجمته، قال السليماني: فيه نظر. (2 )من هنا يبدأ السقط من النسخة ه، وينتهي بعد أربعة أحاديث. * القاسم بن الحكم بن كثير الع رَني، سبقت ترجمته وهو صدوق فيه لين/ بخ ت. (1( )بن أبي سليمان) ساقط من د. * سليمان بن أبي سليمان بن داود اليمامي، سبقت ترجمته، قال البخاري : منكر الحديث. * يحيى بن أبي كثير الطائي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل /ع. ذكره ابن حجر في الثانية من المدلسين. * أبو سلمة: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر /ع. * أبو هريرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه ثلاث علل: محمد بن المغيرة فيه نظر، وسليمان بن أبي سليمان منكر الحديث وعامة ما يرويه بهذا الإسناد عن يحيى لا يتابعه أحد عليه، وتدليس يحيى بن أبي كثير . ( ) في ب و د (توجد ) والمثبت من أ و ج. (1) *تخريج الحديث: لم أقف على من أخرجه سوى الحاكم . وينظر الحديث الذي قبله. وأخرج أب و يعلى في مسنده(22/1 (624 )قال: حدثنا داود بن رشيد حدثنا خلف بن خليفة حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة  عن الن قال: "والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط ". ومن حديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في الكبير (4/224(7417 )بلفظ"إِنَّ لهَِذَا الدِّينِ إِق بَالا وَإِد بَارًا أَلا وَإِنَّ من إِق بَالِ هذا الدِّينِ أَن ت َف قَهَ ال قَبِيلَة بِأَس رِهَا حتى لا ي َب قَى إِلا ال فَاسِق وَال فَاسِقَانِ ذَلِيلانِ فيها إن تَكَلَّمَا ق َه رًا وَاض ط هِدَا وَإِ نَّ من إِد بَارِ هذا الدِّينِ أَن تجَ ف وَ ال قَبِيلَة بِأَس رِهَا فَلا ي َب قَى إِلا ال فَقِيه وَال فَقِيهَانِ ف َه مَا ذَلِيلانِ إن تَكَلَّمَا ق َه رًا وَاض ط هِدَا وَي َل عَن آخِر هذه الأ مَّةِ أَوَّلهََا أَلا وَعَلَي هِم حَلَّتِ اللَّع نَة حتى يَش رَب وا الخ َم رَ عَلانِيَةً حتى تمَ رَّ ال مَر أَة بِال قَ و مِ ف َي َق وم إِلَي هَا ب َع ض ه م ف َي َر فَع بِذَي لِهَا كما ي ر فَع بِذَنَبِ الن َّع جَةِ ف َقَائِلٌ يقول ي َو مَئِذٍ أَلا وَارِ منها وَرَاءَ الح َائِطِ ف َه وَ ي َو مَئِذٍ فِيهِم مِث ل أبي بَك رٍ وَع مَرَ فِيك م فَمَن =

عدد الصفحات ٦١٢

62 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =أَمَرَ ي َو مَئِذٍ بِال مَع ر وفِ وَن َهَى عَنِ ال م ن كَرِ ف َلَه أَج ر خمَ سِينَ ممَِّن رَآنيِ وَآمَنَ بيِ وَأَطَاعَنيِ وَتَاب َعَنيِ " ومن طريقه الشجري في أماليه(1/ 4 .) ومن حديثعبد الله بن عمرو بلفظ"لا تقوم الساعة حتى تتسافدوا في الطرق تسافد الحمير " أخرجه البزار والطبرا ني وابن حبان سبق تخريجها في حديث رقم (222.) *الحكم على الحديث: (2 )قال الذه: بل سليمان هالك والخبر شبه خرافة . * إسناده ضعيف فيه محمد بن المغيرة فيه نظر، وسليمان بن أبي سليمان منكر الحديث وعامة ما يرويه بهذا الإسناد عن يحيى لا يتابعه أحد عليه، وتدليس يحيى بن أبي كثير ، فالحديث ضعيف، وبعضه يتقوى بالشواهد. قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/161-172 :)رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد وهو متروك، و في (7/ 2 :)رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(2/467(142 :)ورجال إسناده (سند أبي يعلى) ثقات رجال مسلم، إلا أن خلفاً هذا كان اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصح ابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد كما في التقريب ،... وقال: وله (الحاكم) طريق أخرى عن أبي هريرة ، بإسناده واه(هذا الحديث) وزيادة في آخره : "فذاك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم".ومن أجلها أوردته في الضعيفة. وقال في الضعيفة( /121(2151 :)ضعيف جداً، وقال الحاكم"صحيح الإسناد". ورده الذهبي بقوله: بل سليمان هالك، والخبر شبه خرافة . قلت(الألباني): وكأنه يعني ما في آخره من المبالغة في أنه مثل أبي بكر وعمر، وإلا فسائر الحديث صحيح عن أبي هريرة  وغيره، ولذلك أوردته في الصحيحة. ويشهد لبعضه حديث عبد الله بن عمرو سبق تخريجه في الحديث رقم (222 )مع ذكر الشواهد هناك، ومنها ما أخرجه مسلم في صحيحه(1/1151(12 7)من حديث النواس مطولاً وفي آخره بلفظ" وَي َب قَى شِرَار الناس ي َت َهَارَج ونَ فيها ت َهَار جَ الح م رِ ف َعَلَي هِم ت َق وم السَّاعَة ".

عدد الصفحات ٦١٣

621 842- (1883 /)أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ(2) الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ(1)، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِلْبَاءَ( ) السُّلَمِيِّ  قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ  يَقُولُ : ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ)).(1) *رجال الإسناد : (2 )ساقط من د. * أحمد بن جعفر القطيعي سبقت ترجمته وهو صدوق مقبول . * عبد الله بن أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * وأبوه هو: أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * علي بن ثابت الجزري، أبو أحمد الهاشمي مولاهم، صدوق، ربما أخطأ، وقد ضعفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة / د ت. التقريب (2/ 24(1626). (1 )في النسخ(حفص)، والمثبت من الإتحاف(211 7.) *عبد الحميد بن جعفربن عبد الله بن الحكم، سبقت ترجمته وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم / خت م 1. *أبوه هو: جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، والد عبد الحميد، ثقة، من الثالثة/ بخ م 1 .التقريب(2/211(211). ( )في د(علي). * عِل باء السلمي له صحبة، روى عنه جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم الأنصاري، سمعت أبى يقول ذلك . الجرح والتعديل(7/14(212 )ينظر: التاريخ الكبير(7/77( 52)،الإصابة(1/515(5661 )توضيح المشتبه(6/ 22 )- بكسر العين المهملة وسكون اللامبعدها موحدة ممدودة - عداده في أهل المدينة. تعجيل المنفعة(2/122(751.) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه القطيعي مقبول، و عبد الحميد صدوق رمي بالقدر، وعلي بن ثابت صدوق ربما أخطأ، فالإسناد ضعيف. قال الذهبي في ذخيرة الحفاظ(5/16 2(62 1 :)رواه عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، ولا أعلم يرويه عن عبد الحميد غير علي بن ثابت، وعبد الحميد ضعيف. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده( /122(26225)، ومن طريقه ابن قانع في معجم الصحابة(1/14 (421)، والطبراني في المعجم الكبير(24/41(256)،وأبي نعيم في معرفة الصحابة(1/1112(5546). وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند عمر(1/4 1(227 )، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(1/1112(5546) من طريق أحمد بن حماد، كلاهما قال : حدثنا محمد بن حاتم. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة(1/14 (421 )قال: حدثنا حدثنا يعقوب بن يوسف عن يحى بن أيوب. و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(24/41(256 )قال: حدثنا موسى بن هارون، و أخرجه ابن عدي في الكامل(5/ 24)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(1/1112(5546 )قال:حدثنا مخلد بن جعفر كلاهما (ابن عدي ومخلد) قالا: حدثنا محمد بن يحيى.

عدد الصفحات ٦١٤

625 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) كلاهما(موسى بن هارون ومحمد بن يحيى) قالا: حدثنا زهير بن حرب. و أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 24)،وأبو نعيم في معرفة الصحابة(1/1112(5546)من طريقيحيى بن معين. خمستهم قالوا: حدثنا علي بن ثابت عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن علباء قال سمعت رسول ا به. ويشهد له الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه (1/1164(1212" )لاَ ت َق وم السَّاعَة إلا على شِرَارِ الناس " من حديث عبد الله بن مسعود . *الحكم على الحديث: (2) الحديث حسن لغيره بالشواهد. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/2 :)رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات .(لم أقف على رواية أبي يعلى).

عدد الصفحات ٦١٥

626 848 – (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ عبد الرحمن بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي قُرْوَةَ(2)، مَوْلَى أَبِي جَهْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: تَلاَ(1) رَسُولُ اللهِ  :ﮋﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﮊ النصر، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ  :((لَيُخْرِجَن مِنْهُ أَفْوَاجًا، كَمَا( ) دَخَلُوا فِيهِ أَفْوَاجًا(1))).(5) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * الربيع بن سليمان هو ابن عبد الجبار المرادي، سبقت ترجمته وهو ثقة / 1. *عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، سبقت ترجمته وهو ثقة فاضل لم يصب ابن سعد في تضعيفه /ع. * أبو الأسود هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي المدني، يتيم عروة، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة/ع. التقريب (2/12 (6145). (2 )في النسخ(فروة) والمثبت من الإتحاف(11714.) *أبو قرة مولى ابن أبى جهل، روى عن أبى هريرة ، روى عنه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، يتيم عروة، سمعت أبى يقول ذلك. الجرح والتعديل (2/114(1225). *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو قرة لم أقف له على جرح أو تعديل . (1 )في د(قال). ( ) بياض في ج. (1( )كما دخلوا فيه أفواجا) ساقط من ب و د. (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه الدارمي في سننه(2/51 (21)، والداني في السنن(1/41 (127 )من طريقخشيش بن أصرم، قالا: حدثنا القاسم بن كثير . وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، أخرجه أحمد في مسنده( /1 (217 7 )قال: حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن الأوزاعي حدثني أبو عمار حدثني جار لجابر بن عبد الله قال: قدمت من سفر فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي ثم قال: سمعت رسول الله  يقول"إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً وسيخرجون منه أفواجاً " قال شعيب: ضعيف لجهالة جار جابر.

عدد الصفحات ٦١٦

627 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2) *الحكم على الحديث: فيه من لم أقف له على جرح أو تعديل والشاهد فيه من لا يعرف. قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/142 :)رواه أحمد، وجار جابر لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . أورده الألباني في ضعيف الجامع الصغير(2/154(2726)وفي السلسلة الضعيفة(7/21 ( 25 ) وحكم عليه بالضعف، لعدم المعرفة بجار جابر.

عدد الصفحات ٦١٧

624 848- (1888 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ ]حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيَم[(2)، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ  فَذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالُ، فَقَالَ عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ: (تَفْتَرِقُونَ(1) أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَتْبـــَعُهُ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهــــَا بِمَنَـــابِتِ الشِّيحِ، وَفِرْقَةٌ تَـــأْخُذُ شَـــطَّ( ) الْفُـــرَاتِ يُقَـــاتِلُهُــمْ وَيُقَــــاتِلُونَهُ حَتَّى يَجْتَمِــــعَ الْمُؤْمِنُــــونَ بِقُرَى(1) الشــــامِ، فَيَبْعَثُـــونَ إِلَيْهِمْ طَلِيعَةً فِيهِمْ فَــــارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَـــرَ أَوْ(5) أَبْلَــــقَ، قَــــالَ: فَيُقْتــــَلُونَ(6) لاَ يَرْجِــــــعُ مِنْهُمْ بِشْــــرٌ(7)، قَـــــالَ سَلَمَـــةُ: فَحَدَّثَنِي أَبُو صَادِقٍ(4)، عَنْ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ والمثبت من الإتحاف(2 22 .) *محمد بن إبراهيم سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات. * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو : صدوق/ م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * سلمة بن كهيل سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو الزعراء هو عبد الله بن هانئ الكوفي الأكبر، سبقت ترجمته، وقد وثقه العجلي / ت س. قال البخاري في التاريخ الكبير(5/112(711 )سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل، روى عن ابن مسعود  في الشفاعة"ثم يقوم نبيكم رابعهم " والمعروف عن النبي  "أنا أول شافع" ولا يتابع في حديثه . * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو الزعراء ولا يتابع على حديثه في الشفاعة"ثم يقوم نبيكم رابعاً ". (1 )في أ(ي َف ترَِق ونَ ). ( ) في ج بزيادة كلمة غير واضحة . (1 )كذا في النسخ، وفي التلخيص(بغربي). (5 )في النسخ(و)، والمثبت من ج. (6 )في أ و ج غير منقوطة، والمثبت من ب و د. (7 )في ج(شي) (4 )أبو صادقالأزدي الكوفي، قيل اسمه مسلم بن يزيد، وقيل عبد الله بن ناجد، صدوق، وحديثه عن علي  مرسل، من الرابعة / س ق. التقريب (2/612(4267)

عدد الصفحات ٦١٨

622 عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ(2) أَن عبد الله بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: فَرَسٌ أَشْقَرٌ، قَالَ عبد الله: وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَنْزِلُ إِلَيْهِ، قَالَ(1) :سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ( ) حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا، ثُمَّ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمُوجُونَ(1) فِي الأَرْضِ فَيُفْسِدُونَ فِيهَا، ثُمَّ قَرَأَ عبد الله: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ الأنبياء، قَالَ: ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذَا النَّغَفِ فَتَلِجُ فِي أَسْمَاعِهِمْ وَمَنَاخِرِهِمْ فَيَمُوتُونَ مِنْهَا، فَتَنْتُنُ الأَرْضُ مِنْهُمْ، فَيُجْأَرُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ الله مَاءً فَيُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْهُمْ،(5) قَالَ: ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا فِيهَا زَمْهَرِيرٌ بَارِدَةٌ فَلَا تَدَعْ(6) عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِن إِلاَّ لفتته(7) تِلْكَ الرِّيحُ،]888/أ[ قَالَ: ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَقُومُ مَلَكُ بِالصُّورِ(4) بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَيَنْفُخُ فِيهِ، وَ(2) الصُّورُ قَرْنٌ، فَلاَ يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ مَاتَ إِلاَّ مَنْ شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، فَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ إِلاَّ مِنْهُ شَيْءٌ، قَالَ: فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ كَمَنِيِّ الرِّجَالِ، فَتَنْبُتُ لُحْمَانُهُمْ وَجُثْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، كَمَا يُنْبِتُ الأَرْضُ مِنَ الثَّرَى، ثُمَّ قَرَأَ عبد الله: ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ(21) ﮭ ﮮ ﮯ ]ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ[(22) ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ فاطر، قَالَ: ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَيَنْفُخُ فِيهِ فَتَنْطَلِقُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَى (2) ربيعة بن ناجد الأزدي الكوفي، يقال هو أخو أبي صادق الراوي عنه، ثقة، من ا لثانية/ س ق . التقريب (2/114(2224 .) (1 )في الفتن لنعيم: قال أبو الزعراء : ما سمعت عبد الله يذكر عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا. ( ) في ب بتكرار (أَنَّ ال مَسِيحَ ي َن زِل إِلَي هِ قَالَ : سمَِع ت ه يَذ ك ر عَن أَه لِ ال كِتَابِ ). (1 )في ج(فيمرحون ). (5 )قوله(ف َي ج أَر إِلىَ اللهِ، ف َي ر سِل الله مَاءً ف َي طَ هِّر الأَر ضَ مِن ه م )ساقط من أ و ب و د، والمثبت من ج. (6 )غير واضحة في أ، وفي ب و د(فلم يدع )، والمثبت من ج، وفي التلخيص (لا تذر). (7 )لم تنقط في النسخ، والنقط من التلخيص، والصواب(كفتته) كما في الضعفاء للعقيلي، وعند ابن أبي شيبة وغيره (كفته) وعند الحاكم سيأتي (إلا كفت بتلك الريح). (4 )في ج(الصور) (2 )ساقط من ب و د. (21 )في جميع النسخ(يرسل). (22 )ساقط من جميع النسخ.

عدد الصفحات ٦١٩

611 جَسَدِهَا حَتَّى تَدْخُلَ فِيهِ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيَحْيَوْنَ حياة(2) رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْخَلْقِ، فَيَلْقَاهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ شَيْئًا إِلاَّ وَهُوَ مَرْفُوعٌ لَهُ يَتْبَعُهُ، قَالَ: فَيَلْقَى الْيَهُودُ، قَاَلَ:(1) فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ عُزَيْرًا، قَالَ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ فَيَقُولُونَ( ): نَعَمْ، إِذْ يُرِيهِمْ(1) جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عبد الله: ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ الكهف، قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى النَّصَارَى فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: الْمَسِيحَ، قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، قَالَ: فَيُرِيهِمْ جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ، ثُمَّ كَذَلِكَ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونَ اللهِ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عبد الله: ﮋ ﰆﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﮊ الصافات، قَالَ: ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْخَلْقِ حَتَّى يَمُرَّ الْمُسْلِمُونَ(5)، قَالَ: فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ قَاَل:(6) فَيَقُولُونَ: نَعبد الله وَلاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(7)، فَيَنْتَهِرُهُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعبد الله وَلاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: سُبْحَانَهُ إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلاَ يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلاَّ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا، وَيَبْقَى الْمُنَافِقُونَ ظُهُورُهُمْ طَبَقًا وَاحِدًا كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيدُ(4)، قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، قَاَل(2) فَيَقُولُ: قَدْ كُنْتُمْ تُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَأَنْتُمْ(21) سَالِمُونَ. قَالَ: ثُمَّ يَأْمُرُ بِالصِّرَاطِ فَيُضْرَبُ عَلَى جَهَنَّمَ فَيَمُرُّ النَّاسُ كَقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، زُمَرًا كَلَمْحِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، ثُمَّ(22) كَأَسْرَعِ الْبَهَائِمِ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ سَعْيًا ثُمَّ مَشْيًا، ثُمَّ يَكُونُ آخِرُهُمْ رَجُلاً يَتَلَبَّطُ عَلَى (2 )في النسخ(تحية) غير منقوط، والمثبت من التلخيص. وفي الحديث الآخر عند الحاكم (فيجئون مجيئة رجل واحد ). (1 )في د بزيادة(فيقولون: نعم). ( ) في أ و ب و د (فيقول) والمثبت من ج. (1 )في النسخ(إذ مر بهم)، وكأن (إذ) مضروب عيها في أ، والمثبت من التلخيص. (5 )في ب و د(المسلمين). (6 )ساقط من ب و د. (7 )في د بزيادة(فيقول: هل تعرفون ربكم؟، قال : فيقولون). (4 )في أ(السفافيذ) و في ب (السنانيد) وفي د (السانيد) والمثبت من ج. (2 )ساقط من أ و ب و د والمثبت من ج. (21 )في ب و د(وهم) (22 )ساقط من ج.

عدد الصفحات ٦٢٠

612 بَطْنِهِ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ لِمَاذَا أَبْطَأْتَ بِي؟ فَيَقُولُ: لَمْ أُبْطِئْ بِكَ إِنَّمَا بَطَّأَ(2) بِكَ عَمَلُكَ. قَالَ: ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الشَّفَاعَةِ، فَيَكُونُ أَوَّلُ شَافِعٍ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ،]888/ب[ ثُم مُوسَى، ثُمَّ عِيسَى عَلَيْهِمَ السَّلاَمُ، قَالَ: ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ رَابِعًا لاَ يَشْفَعُ أَحَدٌ بَعْدَهُ فِيمَا يُشَفْعّ فِيهِ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ الإسراء، قَالَ: فَلَيْسَ مِنْ نَفْسٍ إِلاَّ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ أَوْ بَيْتٍ فِي النَّارِ، قَالَ: وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ. قَالَ: فَيَرَى أَهْلُ النَّارِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ يُقَالُ: لَوْ عَمِلْتُمْ(1)، قَالَ: فَتَأْخُذُهُمُ الْحَسْرَةُ، قَالَ: وَيَرَى أَهْلُ الْجَنَّةِ الْبَيْتَ الذِي فِي النَّارِ، فَيُقَالُ: لَوْلاَ أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، قَالَ: ثُمَّ تَشْفَعُ الْمَلاَئِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ: وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخْرَجَ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ بِرَحْمَتِهِ( )، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عبد الله: ﮋ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﰤ ﰥ ﰦ ﰧ ﰨ ﰩ ﰪ ﰫ ﰬ ﰭ ﰮ ﰯ ﮊ المدثر، قَالَ: فَعَقَدَ عبد الله بِيَدِهِ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ فِي هَؤُلاَءِ مِنْ خَيْرٍ؟، مَا يَنْزِلُ(1) فِيهَا أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يُخْرِجَ مِنْهَا أَحَداً غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ، قَالَ: فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ فَلاَ(5) يَعْرِفُ أَحَد(6)، فَيُنَادِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا فُلاَنُ أَنَا فُلاَنٌ، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُون: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﮊ المؤمنون، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: ﮋﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ المؤمنون، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ أُطْبِقَتْ عَلَيْهِمْ، فَلاَ يَخْرُجُ مِنْهُمْ بَشَرٌ. (7) (2 )في ج و د(أبطأ). (1 )في أ و ب و د(علمتم) والمثبت من ج. ( ) ساقط من ب. (1 )في ج(ما يترك). (5 )في النسخ(ولا)، والمثبت من ج. (6 )في ب و د(أحداً ). (7 )*تخريج الأثر: أخرجه الحاكم في المستدرك (1/612(4771) سيأتي برقم (121) قال: أخبرنا أبو عبد الله مح مد بن عبد الله الزاهد =

عدد الصفحات ٦٢١

611 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =الأصبهاني ثنا أسيد بن عاصم عن الحسين بن حفص بنحوه مطولا ، ومن طريقه البيهقي في البعث(1/215.) وأخرجه نعيم في الفتن(1/5 5(2525 )قال: حدثنا عبد الله بن نمير وابن المبارك، مختصراً إلى قول أبي الزعراء: (ما سمعت عبد الله يذكر عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا، قال: ثم يخرج يأجوج ومأ جوج ). بنحوه. وفي (1/525(2657" :) إذا أذهب الله بيأجوج ومأجوج أرسل الله ريحا زمهريراً .." فقط جزء الريح. وأخرجه نعيم في ا لفتن(1/522(2615)مختصراً"ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض .." فقط خروج يأجوج ومأجوج . وفي (1/614(2415 )مقتصراً على النفخ في الصور، و ابن أبي شيبة في مصنفه(7/522( 76 7 )مطو بنحوه، و ابن السري في الزهد (2/224( 11 )مختصراً على عبور الصراط. قالوا: حدثنا ابن نمير. وأخرجه الحاكم في المستدرك(1/552( 471) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي حدثنا محبوب بن موسى حدثنا عبد الله بن المبارك، مختصراً على ذكر خروجهم من النار . و أخرجه حنبل بن إسحاق في الفتن (2/255(11) قال: حدثنا قبيصة ومحمد بن كث ير، مطولا بنحوه. (الأثر إسناده صحيح) ومن طريقه الم قدسي في أخبار الدجال(ص: 55(62) من طريق قبيصة فقط، وقال: وهذه أسانيد جيدة، ومن طريق محمد بن كثير الحاكم في المستدرك(1/612(4771 )سيأتي برقم(41) مقتصراً على الريح. و أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 17(141) مقتصراً على النفخ في الصور وقيامهم لله وعبور الصراط، وابن خزيمة في كتابه التوحيد (1/114(7(:151) قال: حدثنا محمد بن بشار بنحوه مختصرا وقال: خرجت هذا الحديث بتمامه في كتاب الفتن في ذكر الدجال . كلاهما قال: حدثنا يحيى القطان. و أخرجه الطبري في تفسيره (27/21) قال: حدثنا ابن بشار ، مختصراً على خروج يأجوج ومأجوج ، و ابن أ بي حاتم في تفسيره(4/1514(21115) قال: حدثنا أحمد بن سنان ، مختصراً على آخره (خروجهم من النار )، وذكره في (21/ 66(24257) بطوله عن ابن مسعود. كلاهما قال: حدثنا ابن مهدي. و أخرجه العقيلي في الضعفاء(1/ 21(211 )قال: حدثنا محمد بن عبيد وعلى بن عبد العزيز، بنحوه مطولا ،و الطبراني في المعجم الكبير(2/ 51(2762 )قال: حدثنا علي بن عبد العزيز بنحوه مطولا .، قالا: حدثنا أبو نعيم. و أخر جه ابن أبي جرادة في بغية الطلب (2/514)، و البيهقي في البعث (1/215)، و الطحاوي في شرح مشك ل الآثار(21/272-241)، والداني في السنن(6/2117(667) من طرق بنحوه ومختصراً. جميعهم قالوا: حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود  . وأخرج ه الطيالسي في مسنده(2/52( 42 )قال: حدثنا يحيى بن سلمة، و النسائي في السنن الكبرى(6/ 41(22126 ) قال: أخبر نا محمد بن بشار أخبر نا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، كلاهما (يحيى بن سلمة وشعبة) قالا: حدثنا سلمة مختصراً على الشفاعة. الحكم على الأثر: (2 )الإسناد فيه أبي الزعراء لا يتابع على حديثه في الشفاعة "ثم يقوم نبيكم  رابعاً"، أما بقية الحديث فلها متابعات تقويه، ولم يخرجا لأبي الزعراء، ولم يخرج البخاري للحسين بن حفص . فالحديث ضعيف.

عدد الصفحات ٦٢٢

61 قال الهيثمي في مجمع الزوائد (21/ 14 :)رواه الطبراني وهو موقوف مخالف للحديث الصحيح وقول الن  "أنا أول شافع". قال محقق أخبار الدجال(2/55(62) :إسناده ضعيف، رجاله ثقات إلا أن أبا الزعراء يرو عنه غير سلمة بن كهيل، قال البخاري لا يتابع على حديثه، سمع منه سلمة بن كهيل حديثه عن ابن مسعود  في الشفاعة، "ثم يقوم نبيكم  رابعاً" والمعروف أنه  أول شافع. * غريب الحديث: منابت الشيح: الشيح نبات سهلي يتخذ من بعضه المكانس، وهو من الأمرار، له رائحة طيب ة وطعم مر، وهو مرعى للخيل والنعم ومنابته القعان والرياض. لسان العرب(1/511 .) فرس أشقر أو أبلق: البلق: سواد وبياض. لسان العرب(21/15 .) كأنما فيها السفافيد : السفود بالتشديد ، حديدة ذات شعب معقفة معروف يشوى به اللحم وجمعه سفافيد . لسان العرب( /124.) لفتته: فلت: أفلتني الشيء، وتفلت مني، وانفلت، و أفلت فلان فلاناً : خلصه،...وافتلت الشيء: أخذه في سرعة ... يقال: افتلته إذا استلبه، و افتلت فلان بكذا أي فوجىء به قبل أن يستعد له . لسان العرب(1/66-67-64) زمهرير: شدة البرد. النهاية(1/ 21 .)

عدد الصفحات ٦٢٣

611 844- (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دِجَاجَةَ،(2) قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ (2) *رجال الإسناد : * أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الب و شَن جي، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ فقيه/خ. * أبو مسلم المسيب بن زهير بن عمرو الضبي، كان من رجالات الدولة العباسية ، وولي شرطة بغداد في أيام المنصور والمهدي والرشيد، وقد كان ولي خراسان أيام المهدي، توفى سنة خمس وسبعين ومائة . تاريخ بغداد(2 /2 7(7211).  من خلال ترجمة المسيب وجدت أنه توفي سنة (275 )والعنبري توفي سنة(11 )وعمره (76 )فتكون ولادة العنبري سنة (164 )فلا يمكن سماعه من المسيب.وربما هو: * المسيب بن زهير بن مسلم، أبو مسلم ا لتاجر، سبقت ترجمته توفى سنة خمس وثمانين ومائتين . * أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن ن فيل -بنون وفاء مصغر- النفيلي الحراني، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين / خ 1 .التقريب (2/ 12( 521). *زهير بن معاوية بن حديج، أبو خيثمة الجعفي ال كوفي، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة، من السابعة، مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين ومائة، وكان مولده سنة مائة / ع. التقريب (2/124(1152). *م طَرِّف بن طريف الكوفي، أبو بكر أو أبوعبد الرحمن ، سبقت ترجمته وهو ثقة فاضل /ع. * المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، صدوق ربما وهم، من الخامسة / خ 1 .التقريب (2/517(6224 )وثقة ابن معين والنسائي والعجلي، وقال الدارقطني : صدوق، وقال الجوزجاني : سيء المذهب، وقد جرى ح ديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن عدي: هو صاحب حديث الفتن، الحديث الطويل، رو اه عن زاذان عن البراء، ورواه عن منهال جماعة، وأحاديث المنهال ليست بالكثيرة . ينظر: التهذيب(21/14 (556)، أحوال الرجال (2/56(1 )، معرفة الثقات(1/ 11(2411)، الجرح والتعديل (4/ 56(26 1)، الكامل في الضعفاء(6/ 1(2422) . *نعيم بن دجاجة الأسدي الكوفي، مقبول، من الث انية/ س. التقريب (2/565(7264 )ذكره ابن حبان الثقات(5/174(542 )وقال ابن سعد في طبقات (6/214 )كان قليل الحديث . ينظر: الجرح والتعديل(4/162(1222)، التهذيب(21/12 (4 5). *عقبةأبو مسعود،صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * علي صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه نعيم وهو مقبول، ولم يتابعه أحد .فالإسناد ضعيف.

عدد الصفحات ٦٢٤