52 888 - (1888 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلاَءً فِي الْجَامِعِ قَبْلَ بِنَاءِ الدَّارِ لِلشَّيْخِ الإِمَامِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثِينَ وَثَلاَثَمِائَةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَامِلٍ الْمُرَادِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ ]وَمِائتَيْن[(2)، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ التِّنِّبيسِيُّ،]882/أ[ حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلاَبِيَّ، يَقُولُ: (ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَ َ فِيهِ وَرَفَعَ(1)، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، وَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ فَقُلْنَا( ): يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَضْتَ وَرَفَعْتَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةٍ مِنَ النَّخْلِ، قَالَ: ((إِنْ يَخْرُجْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فامّرِئٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيِفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ، لِحْيَتُهُ قَائِمَةٌ(1)، كَأَنَّهُ شَبِيهُ بِعَبْدالْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ أَصْحَاب الْكَهْفِ، ثُمَّ قَالَ: أُرَاهُ يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو محمد الربيع بن سليمان سبقت ترجمته وهو ث قة/1. (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. * بشر بن بكر التنيسي، سبقت ترجمته وهو ثقة يغرب /خ د س ق. * عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * يحيى بن جابر بن حسان الطائي، أبو عمرو، الحمصي القاضي، ثقة، من السادسة، وأرسل كثيراً ، مات سنة ست وعشرين ومائة/ بخ م 1 .التقريب (2/544(7524)، تحفة التحصيل(2/ 12 )صرح بالتحديث هنا. * عبد الرحمن بن جبير وأبوه سبقت ترجمتهم وهم ثقات / بخ م 1. *النوّاس-بتشديد الواو، ثم مهملة- بن سمعان بن خالد الكلابي أو الأنصاري، صحابي مشهور سكن الشام / بخ م 1. التقريب (2/566(7112). *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (1 )في د بزيادة(فيه) ( ) في ج (قلنا) (1 ) فيمسلم(عينه طافئة)
عدد الصفحات ٥٩٣521 وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ(2) شِمَالاً، يَا عِبَادَ اللهِ اثْبُتُوا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا، يَوْمٌ(1) كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَلِكَ الَّذِي كَسَنَةٍ يَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: لاَ، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ( )، فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: كَالْغَيْثِ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، قَالَ: فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتُنْبِتُ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ دَرّاً(1)، واسّبعة(5)ضُرُوعًا، وَاحدَّهُ(6) خوَاصِرَ(7)، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ(4) عَنْهُمْ، فَتَتَبِعَهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ(2) مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَيَنْطَلِقُ وَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُوا رَجُلاً مُسْلِمًا(21) شَابًّا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ، قَطْعَ رَمْيَةِ الْغَرضِ(22)، ثُمَّ يَدْعُوه(21)، فَيُقْبِلُ مُهَلَّلُ(2 ) وَجْهُهُ يَضْحَكُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ فِي مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذْا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ يَحْدُرُ(21) مِنْهُ جُمَانٌ (2 )في د و ه(وغاب) (1 )ساقط من د ( ) من قوله (فذلك الذي كسنة ) إلى ها هنا ساقط من ج. (1 )في النسخ(دارا)، والمثبت من التلخيص (درّاً ) وفي مسلم (ذ رًا وَأَس ب َغَه ض ر وعًا وَأَمَدَّه خَوَاصِرَ ) (5 )في النسخ(واسعة)، والمثبت من التلخيص، والصواب(وأسبغة) كما في مسلم. (6 )كذا في النسخ، والصواب(وأمده) كما في مسلم. (7 )لم تنقط في النسخ(حواصر)، والمثبت من التلخيص. (4 )في النسخ(فيصرف)، والمثبت من التلخيص. (2 )في ب و د(مجحلين)، والمثبت من أ وج و ه . (21 )في مسلم(ممتلئاً شباباً ) (22 )في النسخ(العرض)، والمثبت من التلخيص. (21 )في النسخ(يدعوا)، والمثبت من التلخيص. (2 )في ب و د و ه(مهلك) والمثبت من أ و ج (21 )لم تنقط في النسخ، والمثبت من د.
عدد الصفحات ٥٩٤525 كَاللُّؤْلُؤِ، وَلاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ(2) يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلاَّ مَاتَ، يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَبِيُّ اللهِ قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ وَيُحَدِّثُهُمْ عَنْ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ(1)، فَبَيْنَمَا( ) هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا عِيسَى إِنِّي ]882/ب[ قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لا يَدَ(1) لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، حَور(5) عِبَادِي إِلَى طُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، وَيَمُرُّ أَوَائِلَهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، ثُمَّ يَمُرُّ آخِرَهُم(6)، فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً، فَيُحْصّر نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ(7) الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ(4) عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى(2) كَمَوْتِ(21) نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، فَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ وَأَصْحَابُهُ ولاَ(22) يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ وَقَدْ مَلاَهُ اللَّهُ زَهَمِهِمْ وَنَتْنِهِمْ وَدِمَائِهِمْ، وَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عيسى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ الله(21) طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ وَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لاَ يَكُنْ(2 ) مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ(21) حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَقَةِ، ثُمَّ قَالَ لِلأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ (2 )في د(الكافر) (1 )في النسخ(ويحدثهم في درجاتهم الجنة )، والمثبت من التلخيص. ( ) في ج (فبينا). (1 )في النسخ(يدي)، والمثبت من التلخيص، وفي مسلم (يدان). (5 )كذا في النسخ، وفي ج(بحور) بدون نقط، وفي التلخيص(حول)، وفي مسلم (فَحَرِّز ). (6 )في النسخ(أحدهم) والمثبت من ج والتلخيص. (7 )في ب و د و ه(لأحدهم) والمثبت من أ و ج. (4 )ساقط من ج. (2 )ساقط من ج. (21 )في ج(كموتى). (22 )الواو ساقطة من النسخ، والمثبت من ج والتلخيص. (21 )ساقط من ج. (2 )في ب و د و ه(يكون) والمثبت من أ و ج. (21 )في ج بزيادة(على).
عدد الصفحات ٥٩٥526 الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقَحْفِهَا، وَيُبَارَكُ(2) فِي الرُّسُلِ، حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ(1) مِنَ الإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ( ) مِنَ الْبَقَرِ(1) تَكْفِي الْقَبِيلَةَ، وَاللِّقْحَةَ(5) مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ، فَبَيْنَمَا(6) هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيْبَةً تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، وَتَقْبِ ُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى سَائِرُ(7) النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَهَارَجُ الْحُمُرُ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)). (4) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) (2 )في ب و د و ه(تبارك). (1 )في ب(اللحقة)، وفي د و ه (الملحفة). ( ) في د (اللحقة). (1( )من البقر) ساقط من ب و د و ه . (5 )في ب و د(اللحقة). (6 )في ج(فبينا). (7 ) فيمسلم(شرار ). (4 ) *تخريج الحديث: أخرجه مسلم في صحيحه (1/1151(12 7 )قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ومحمد بن مهران قالا : حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن النواس عن الن به. * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، ويحيى بن جابر وعبد الرحمن وأبوه والنواس أخرج لهم البخاري في الأدب، ولم يخرج مسلم لبشر بن بكر . والحديث عند مسلم به. *غريب الحديث: خلة بين الشام والعراق: أي في طريق بينهما. النهاية(1/7 ) ينزل بين مهرودتين: أي في شقتين، أو حلتين، وقيل الثوب المهرود الذي يصبغ بالورس ثم بالزعفران ، فيجيء لونه مثل لون زهرة الحوذانة ، قال القتيبي هو خطأ من النقلة، وأراه مهروتين أي صفراوين ، يقال: هريت العمامة إذا لبستها صفراء ، فإن كان محفوظاً بالدال فهو من الهرد: الشق،..و يروى بالدال والذال أي بين ممصرتين على ماجاء في الحديث، والممصرة من الثياب التي فيها صفرة خفيفة ، وقيل المهرود: الثوب الذي يصبغ بالعروق والعروق يقال لها الهرد. النهاية(5/157) فيصبحون فرسى: اي قتلى، الواحد: فريس، من فرس الذئب الشاة وافترسها إذا قتلها. النهاية( /114.) حتى يتركها كالزلفة : الزلفة بالتحريك، وجمعها زلف ، مصانع الماء وتجمع على المزالف أيضاً ، أراد أن المطر يغدر في الأرض فتصير كأنه مصنعة من مصانع الماء، وقيل الزلفة المرآة ، شبهها بها لاستوائها ونظافتها، وقيل الزلفة الروضة ، ويقال بالقاف أيضاً . النهاية(1/ 12 .)
عدد الصفحات ٥٩٦527 فيقطعه جزلتين رمية الغرض: الجزلة بالكسر: القطعة، بالفتح المصدر. النهاية(2/162)، والغرض: الهدف، أراد أنه يكون بعد ما بين ا لقطعتين بقدر رمية السهم إلى الهدف ، وقيل: معناه وصف الضربة ، أي تصيبه إصابة رمية الغرض . النهاية( /61) كأعناق البخت: الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختين ، وهي جمال طوال الأعناق. النهاية(2/212.) ((وتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذُر ا وَأَسْبـَغَهُ ضُرُوع ا وَ أَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ) أما تروح فمعناه ترجع آخر النهار ، والسارحة هي الماشية التى تسرح أى تذهب أول النهار إلى المرعى . وأما الذُ رى: فبضم الذال المعجمة وهى الأعالى، و الذرى: جمع ذروة بضم الذال وكسرها . وقوله (واسبغة) بالسين المهملة والغين المعجمة أى أطوله لكثرة اللبن وكذا . (أمده خواصر) لكثرة امتلائها من الشبع . شرح النووي على صحيح مسلم (24/66) )انتهى. كَيـَعَاسِيبِ النَّحْلِ : جمع يعسوب، أي تظهر له وتجتمع عنده كما تجتمع النحل على يعاس بها. النهاية( /1 5.) حَور عِبَادِي إِلَى ط ورِ : الحور الرجوع عن الشيء وإلى شي ء ، حار إلى الشيء وعنه حوراً و محاراً و محارة و حؤوراً : رجع عنه وإليه. لسان العرب(1/127.) طبرية: مدينة منخفضة عن سطح البحر، تطل على البحيرة المسماة باسمها، وهي في طرف جبل مطل عليها، وكانت من أعمال الأردن في طرف الغور، فتحها شرح بيل بن حسنة في سنة 2 ه صلحاً. موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص:211). يستظلون بقحفها: أراد قشرها تشبيها بقحف الرأس وهو الذي فوق الدماغ ، وقيل هو ما انفلق من جمجمته وانفصل. النهاية(1/27) اللقحة: بالكسر والفتح، الناقة القريبة العهد بالنتاج والجمع لقح وقد لقحت لقحاً ولقاحاً . النهاية(1/161) الفئام مهموز: الجماعة الكثيرة . النهاية( /116)
عدد الصفحات ٥٩٧524 888 – (1888/)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ(2)، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ سَعِّيد بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ غُلاَمٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ فَقَالَ: ((سَمَّيْتُمُوهُ(1) بَأَسَامِي فَرَاعِنَتِكُمْ، لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ، هُوَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ( ) مِنْ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ)).(1) (2( )بن الحسن) ساقط من ب. * رجال الإسناد : * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء * الفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * الوليد بن مسلم سبقت ترجمته وهو ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية /ع. * الأوزاعي هو : عبد الرحمن بن عمرو، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل /ع. * الزهري هو : محمد بن مسلم ابن شهاب سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * سعيد بن المسيب سبقت ترجمته وهو ثقة ومرسلاته أصح المراسيل /ع. * أبو هريرة صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه نعيم صدو ق يخطئ كثيراً، والوليد بن مسلم يدلس تدليس التسويه ولم يصرح بالسماع هنا . (1 )في النسخ(سموه)، والمثبت من ج. ( ) ساقط من د (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه نعيم في الفتن (2/2 ( 14( )لم يذكر أبو هريرة )، والفسوي في المعرفة والتاريخ( /12) قال: حدثني محمد بن خالد(كان يكذب)، ومن طريقه البيهقي في الدلائل(6/515 )ومن طريقيهما ابن عساكر في تاريخه (6 / 11). قا(نعيم ومحمد بن خالد): حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب . بنحوه. و أخرجه أحمد في مسنده (2/24(212) قال: حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس،(جعله من مسند عمر)، والحارث كما في الزوائد(1/725(411 )قال: حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل (وإسماعيل ضعيف منكر الحديث) (لم يذكر عمر .) وأخرجه البيهقي في الدلائل(6/515 )من طريقسعيد بن عثمان عن بشر بن بكر، وقال: هذا مرسل حسن. ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (6 / 1 )( .لم يذكر عمر ) وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (6 / 1 )من طريق الحكم بن موسى عن الهقل بن زياد ، و قال الحكم وأخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري (لم يذكر ابن المسيب وعمر ) . ثلاثتهم(ابن عياش وبشر والهقل) قالوا: عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب.
عدد الصفحات ٥٩٨522 قَالَ الزُّهْرِيُّ : إِنِ اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ فَهُوَ هُوَ، وَإِلاَّ فَالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) ويشهد له:حديث أم سلمة قالت: دخل علي النبي وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد، فقال: من هذا؟ قلت: الوليد، قال: قد اتخذتم الوليد حنانا، غيروا اسمه، فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد" أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث له، كما ذكر ذلك ابن حجر في القول المسدد وقال : وهذا إسناد حسن. * الحكم على الحديث: (2 )إسناده ضعيف، والحديث مرسل أصح، ومسلم أخرج لنعيم في مقدمته، وقال ابن حجر : هذه رواية شاذة. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/111): رواه أحمد واسناده حسن، و(7/ 2 )رواه أحمد ورجاله ثقات . و قال ابن حبان في المجروحين (2/215(1 :)وهذا خبر باطل، ما قال رسول ا هذا، ولا عمر رواه، ولا سعيد حدث به، ولا الزهري رواه، ولا هو عن حديث الأوزاعي بهذا الإسناد . و سئل الدارقطني في العلل(1/252(246 )عن هذا الحديث فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه : فرواه إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب عن عمر، وغيره يرويه عن الأوزاعي ولا يذكر فيه عن عمر وهو الصواب. و قال الذهبي في تاريخ الإسلام (2/ 22 )هذا ثابت عن ابن المسيب ومراسيله حجة عل ى الصحيح (رواية بشر بن بكر عند البيهقي)، وفي(4/144 )قد رواه الهقل بن زياد والوليد بن مسلم وبشر بن بكر وابن كثير عن الأوزاعي فأرسلوه يدركوا عمر ، وهذا من أقوى المراسيل . وقد دافع عنه ابن حجر في القول المسدد(2/21 )في كلام طويل وفيه : قال البيهقي بعد تخريجه هذا الحديث مرسل حسن، قلت: هو شرط على الصحيح لو صرح سعيد بن المسيب بسماعه له من أم سلمة أدركها وسمع منها ،.. وفي تصريح بشر بن بكر عن الأوزاعي بأن الزهري حدثه به ما يدفع تعليل من تعلله بتدليس الوليد بن مسلم تدليس التسوية.... وأما رواية نعيم بن حماد له عن الوليد يذكر أبي هريرة فيه فشاذة. انتهى بتصرف. (لم أقف في المطبوع من كتاب الفتن على ذكر لأبي هريرة ، بل ذكره نعيم مرسلاً). قال محققوا كتاب المطالب العالية (21/2 2(1411:) بعد هذاالكلام الطويل والدفاع الشديد للحافظ ابن حجر عن هذا الحديث أقول: إن الحديث وإن لم يكن موضوعاً فهو عندي ضعيف جداً لأسباب: 2 /الإختلاف على إسناده وإن أمكن الإجابة عنها بتكلف. 1 /إن كثيراً من العلماء حكموا عليه بالوضع، وإن كان فيه نوع من التشدد. / وهو الأقوى عندي: أن الحديث مخالف لما كان عليه النبي وصحبه، ذلك أن بعضاً من الصحابة كان اسمهم الوليد، و يثبت أن النبي غير أسماءهم أو طلب منهم ذلك، بل ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن الن أنه قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد. وممن سمي بالوليد من الصحابة: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، والوليد بن قيس الذي دعا له الرسول بالبرء من مرضه، ولم يغير اسمه . فكيف يقر عليه الصلاة والسلام هؤلاء على أسماءهم دون غيرهم .
عدد الصفحات ٥٩٩611 884 – (1888 /)هَذَا الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ ]بِلاَ شَكٍّ وَلاَ مِرْيَةٍ، فَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا بَحْرَ بْنُ نَصْرٍ بن سابق الخولاني ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْد الله(2)، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ(1)، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: مَاذَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ يَذْكُرُ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((أَنْتُمْ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * بشر بن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي، سبقت ترجمته وهو ثقة يغرب /خ د س ق. * الأوزاعي هو : عبد الرحمن بن عمرو، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل /ع. (2 )في النسخ(عبد الله)، والمثبت من التلخيص. * إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، الدمشقي، أبو عبد الحميد، ثقة، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة/ خ م د س ق. التقريب (2/212(166) (1 )من قوله(بلا شك أو مريه) إلى هنا ساقط من ب و د و ه ، والمثبت من أ و ج. و قال الذهبي: إنما قدم على الوليد بن عبد الملك. * أنس بن مالك، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح ، والإسناد فيه بشر وهو ثقة يغرب وقال في الحديث (الوليد بن يزيد) فخالف غيره. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/ 5 )من طريق أعبد الرحمن السلمي عن محمد بن يعقوب عن بحر بن نصر، والمقدسي في المختارة (1/ 75(2511 )من طريقأحمد بن عمرو بن السرح . كلاهما عن بشر بن بكر بمعناه. و أخرجه أحمد في مسنده ( /11 (2 61)، ومن طريقه المقدسي في المختارة (1/ 75(251 )، وأخرجه ابن عساكر تاريخه (2/ 5 )من طريق أبو العباس الأصم عن سعيد بن عثمان.كلاهما عن أبي المغيرة. و أخرجه الطبري في تاريخه (2/26) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، وأبو نعيم في أخبار أصبهان(6/111) من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن أيوب بن سويد. ثلاثتهم قالوا: عن الأوزاعي حدثنا إسماعيل بن عبيد الله قال: قدم أنس بن مالك على الوليد بن عبدالملك . و أخرجه الطبري في تاريخه (2/26( )2/27)، و الداني في السنن(1/761( 76)،وابن عساكر في تاريخه (2/ 1 )من طرق عن أنس بن مالك. *الحكم على الحديث: * أصل الحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم .
عدد الصفحات ٦٠٠612 قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ. (2) وقال ابن كثير في النهاية (2/21 :)تفرد به أحمد من هذا الوجه . وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح، على شرط الشيخين. (2 )أخرجه البخاري (5/1 45(62 2)،ومسلم(1/1162(1252) بلفظ"ب عِث ت أنا وَالسَّاعَةَ كَهَات َين ِ " واللفظ للبخاري ولفظ مسلم "ب عِث ت أنا وَالسَّاعَة هَكَذَا وَق َرَنَ ش ع بَة بين إِص ب َعَي هِ ال م سَبِّحَةِ وَال و س طَى يحَ كِيهِ " وأخرجه البخاري (1/2442(1651( )5/11 2(1225( )5/1 45(62 4)، ومسلم(1/1164-1162 (1252 ) من حديث سهل بن سعد.
عدد الصفحات ٦٠١611 883 – (1881 /)أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بِنْ عَبْدَش(2) الصِّرَامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ]888/أ[ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنْ عبد الله قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهَ اللَّهَ)).(1) رجال الإسناد : (2 )لم تنقط في أ و ب، وفي د و ه (عبدس)، والمثبت من ج. * أحمد بن عبدش الصرام، أبو حامد النيسابوري، محدث متقن، رحال ، سمع: أحمد بن سلمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجماعة . وعنه: الحاكم. تاريخ الإسلام(15/ 12). *محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري، سبقت ترجمته وهو : صدوق مشهور، ولكنه اسكت قبل موته بست سنين فالأخذ عنه فيها ضعيف، قال الحاكم: ثقة مأمون. * محمد بن أبي صفوان هو: محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين/ د س. التقريب (2/126(62 2). * بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات بعد المائتين وقيل قبلها / ع. التقريب (2/214(772). *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * علي بن الأقمر بن عمرو الهم داني -بسكون الميم، وبالمهملة- الوادِعي -بكسر الدال المهملة، وبالمهملة- أبو الوازِع - بكسر الزاي، بعدها مهملة -كوفي ثقة، من الرابعة /ع. التقريب (2/ 24(1621) . *أبو الأحوص هو: عوف بن مالك بن نضلة -بفتح النون، وسكون المعجمة- الجشمي -بضم الجيم، وفتح المعجمة- أبو الأحوص الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، قتل في ولاية الحجاج على العراق / بخ م 1 . التقريب (2/1 (5124) . *عبد الله: هو عبد الله بن مسعود، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: ر جاله ثقات فالإسناد صحيح. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (2/ 21( 7 5 )قال: حدثنا بهز، و مسلم في صحيحه(1/1164(1212 )قال: حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن . كلاهما قال: عن شعبة عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله عن الن بلفظ"لاَ ت َق وم السَّاعَة إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ". أما اللفظ فسيأتي تخريجه بعد حديث.
عدد الصفحات ٦٠٢61 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ(2)، إِنَّمَا إِنْفَرَّدَ(1) مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عبد الله، عَنِ النَّبِيِّ :((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ)).( ) * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، و أخرجه مسلم بهذا اللفظ لكن بسند آخر كما سيأتي تخريجه بعد حديث. (1 )في ب و د و ه(ت َفَرَّدَ ) ( ) أخرجه مسلم كما سبق عن علي بن الأقمر –وليس أبا إسحاق- عن أبي الأحوص.
عدد الصفحات ٦٠٣611 888 – (1889 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ)).(2) *رجال الإسناد : * أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي هو : الإمام السيد ابن الفضل الهاشمي النيسابوري، أبو الفضل الأستاذبراني ، أحد أصحاب الحديث، سمع من الكجي ومطيناً وخلقاً سواهم، وعنه الحاكم وأثنى عليه، وابن مندة وآخرون، مات في شوال سنة سبع وأربعين وثلاثم ائة. ينظر: السير(25/571( 16)، تاريخ الإسلام (15/ 46)، تاريخ أصبهان(1/152(26 2)، الأ س تَاذب َرَاني -بضم الألف إن شاء الله، وسكون السين المهملة، والتاء المفتوحة ثالث الحروف، وبعدها الذال المعجمة، والباء المفتوحة، والراء المفتوحة، وبعدها ا لألف، وفي آخرها النون - هذه النسبة إلى استاذبران وهي قرية من قرى أصبهان . ينظر: الأنساب(2/212)، معجم البلدان(2/27 ) *أحمد بن سلمة ابنعبد الله، الحافظ الحجة، العدل المأمون المجود، أبو الفضل النيسابوري البزاز، رفيق مسلم في الرحلة، سمع قتيبة وإسحاق بن راهوية وخلقا كثيراً، وجمع وصنف، حدث عنه ابن وارة وأبو زرعة وأبو حاتم وعدة، توفي سنة ست وثمانين ومئتين رحمه الله . السير(2 / 7 )ينظر: تاريخ أصبهان(2/2 (71). *محمد بن يحيى بن ف َيّاض-فتح الفاء وتشديد التحتانية- الزِمّاني -بكسر الزاي وتشديد الميم - الحنفي، أبو الفضل البصري، ثقة، من العاشرة، مات قبل الخمسين ومائتين/ د س. التقريب (2/52 (6 21). *عبد الأعلى بن عبد الأعلى سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من الخامسة، مات سنة اثنتين، ويقال ثلاث وأربعين ومائة وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون/ع. التقريب (2/242(2511 )قال شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً، والباقي سمعها من ثابت –البناني-، أو ثبته فيها ثابت، قلت: فعلى تقدير أن يكون مراسيل قد ت بين الواسطة فيها، وهو ثقة محتج به. جامع التحصيل(2/264(211)، و ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين(2/71(72) . *أنس بن مالك، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ولكن حميد مدلس ولم يصرح بالسماع هنا، قال العلائي: فعلى تقدير أن يكون مراسيل قد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة محتج به، فالإسناد صحيح. (2 )تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده ( /217(21161)، والترمذي في سننه(1/121(1117 )قال: حدثنا محمد بن بشار، كلاهما قال: حدثنا ابن أبي عدي، وأخرجه البزار في مسنده (2 /262(6611 )قال: حَدَّ ثنا محمد بن المثني عن عبد الوهاب. و أخرجه أحمد في مسنده ( /112(2 211)،عبد بن حميد في المنتخب من مسنده(2/121(2121 )قا: حدثنا يزيد بن هارون.
عدد الصفحات ٦٠٤615 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه الترمذي في سننه (1/121(1117 )قال: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث. قال الترمذي: هذا أصح من الحديث الأول (يقصد به رواية ابن أبي عدي المرفوعة) أربعتهم (ابن أبي عدي وعبد الوهاب ويزيد وخالد ) قالوا: عن حميد عن أنس رفعه، ولم يرفعه خالد. ولفظهم " لاَ ي قَالَ في الأَر ضِ الله الله " * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، وليس على شرطهما، فلم يخرجا مد بن يحيى بن فياض. وهو عند مسلم من طريق ثابت عن أنس بلفظ"الله الله" الحديث التالي. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/21 :)رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . و قال ابن حجر في الفتح(2 /45 )أخرجه أحمد بسند قوي وهو عند مسلم بلفظ "الله الله". و قال ابن حجر في الإتحاف(2151 :)أخرجه مسلم من حديث حماد عن ثابت عن أنس . وقال الترمذي: حديث حسن. وفي العلل (2/ 15(611) :سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب، وروى بعضهم هذا الحديث عن حميد ولم يرفعه . وفي رسالة(مرويات حميد الطويل)(1/2125 )قال: وفي صنيع الترمذي نظر (ترجيحه لرو اية الوقف) فإن ابن أبي عدي –وإن كان في الثقة دون خالد- لم يتفرد بالرفع بل تابعه ثلاثة من الثقات،..وعليه فلا يعل بالإضطراب، وقد حسنه الترمذي كما سبق، وإنما الإختلاف هو من حميد ذاته، مرة أوقفه ومرة رفعه، ورفع البزار له وهم .
عدد الصفحات ٦٠٥616 888 – (1882 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلَ(2)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاَحِقِيُّ(1)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهَ اللَّهَ، وَحَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِقِطْعَةِ النَّعْلِ( )، فَتَقُولُ: قَدْ كَانَ لِهَذِهِ رَجُلٌ مَرَّةً، وَحَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً، وَحَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ وَلاَ تُنْبِتُ الأَرْضُ)). (1) *رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو العدل الثقة . (2 )في ب(ديزيك). * إبراهيم بن الحسين هو ابن ديزيل، المعروف بدابة عفان والملقب سيفنة، سبقت ترجمته وهو من كبار الحفاظ . (1 )في التلخيص ك تِبَ في الهامش (و عبد الصمد قالا). ويقصد به الحديث الذي بعد هذا الحديث. * علي بن عثمان بن عبد الحميد بن لاحق اللاحقي البصري، الإمام الثقة الحافظ، من علماء الحديث بالبصرة، حدث عن حماد بن سلمة وابن زياد وطبقتهم، حدث عنه محمد بن يحي وأبو زرعة وابو حاتم وخ لق، قال أبو حاتم: ثقة، وأما ابن خراش فقال : فيه اختلاف، يكنى أبا الحسن، مات بالبصرة في سنة ثم ان وعشرين ومئتين . ينظر: الميزان (5/271(5425)،السير(21/564(7)، طبقات ابن سعد (7/ 1 )قال ابن حجر : وذكره ابن حبان في الثقات، وما كان ينبغي للمؤلف أن يذكر قول ابن خراش فما هو بعمدة . لسان الميزان (1/11 (652)، الثقات(4/165(21156). *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *ثابت بن أسلم الب نا-بضم الموحدة ونونين - أبو محمد البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين ومائة، وله ست وثمانون/ع. التقريب (2/2 1(421 )سمع أناساً وابن عمرو. جامع التحصيل(2/252(7 ). *أنسبن مالك ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . ( ) في د (المعل) وفي ه غير منقوطة. (1 ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده( /146(21172)، و أبو يعلى في مسنده(6/1 5( 517 )قال: حدثنا زهير. كلاهما قال: حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن أنس، به ولم يرفعه ، ذكره حماد هكذا ، وقد ذكر حماد أيضاً عن ثابت عن أنس عن الن لا يشك، وقد قال أيضاً : عن ثابت عن أنس عن النبي فيما أحسب. وأخرجه البزار في مسنده (2 / 51(6241 )قال: حدثنا عبدة بن عبد الله عن زيد بن الحباب، والحاكم في المستدرك سيأتي بعد حديث قال: حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد حدثني أبي. كلاهما قال: أخبرنا حماد عن ثابت عن أنس عن الن به.
عدد الصفحات ٦٠٦617 هَذَا حَدِيثٌ صحيح عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ( /21 )، وفي جامع معمر(22/111(11417 )قال أنا معمر عن ثابت عن أنس عن النبي بلفظ"لاَ تـَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَد يـَقُولُ الله الله " ، ومن طريقه أحمد في مسنده ( /261(21641)، و عبد بن حميد في المنتخب من مسنده(2/ 7 (2117)، ومن طريق عبد أخرجه مسلم في صحيحه(2/2 2(214)، وابن حبان في صحيحه(25/161(6414 .) وأخرجه أحمد في مسن ده( /164(2 461)، ومسلم في صحيحه (2/2 2(214)، وأبو يعلى في مسنده (6/1 1( 516 )قا:حدثنا زهير ، كلاهما عن عفان عن حماد عن ثابت عن أنس مقتصراً على أوله. واتفق البخاري (2/1 (42( )5/1115(12 ( )5/1211(5155 )ومسلم(1/1156(1672 )على إخراجه من طريق قتادة عن أنس سمعه من الرسول "من أَش رَاطِ السَّاعَةِ أَن يَقِلَّ ال عِل م وَيَظ هَرَ الج َه ل وَيَظ هَرَ الزِّنَا وَتَك ث رَ النِّسَاء وَيَقِل الرِّجَال حتى يَك ونَ لخَِم سِينَ ام رَأَةً ال قَيِّم ال وَاحِد " والحديث: رواه حميد الطويل عن أنس "لاَ ي قَالَ فيِ ا لأَر ضِ اللَّهَ " الحديث السابق، وسعد بن سنان عن أنس (بنحوه، الحديث التالي)، ومعاذ بن حرملة عن أنس "تم طِرَ السَّمَاء وَلاَ ت ن بِت الأَر ض ". سيأتي برقم(14 ) ويشهد لبعضه: حديث أبي هريرة أخرجه مسلم (1/1114(1211 )بلفظ" لَي سَت السَّنَة بِأَن لاَ تم طَر وا، وَلَكِن السَّنَة أَن تم طَر وا وَتم طَر وا ولا ت ن بِت الأ َر ض شيئاً " * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، ومسلم لم يخرج لعلي بن عثمان، وبعض الحديث في مسلم . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 1 :)رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجال الجمي ع ثقات. وفي(7/ 2 :)في الصحيح بعضه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . و قال ابن أبي حاتم في العلل(1/117(1717 :)سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مؤمل وزيد بن حباب عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي "لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض ، وحتى يكو ن للخمسين امرأة القيم الواحد" قال أبي وأبو زرعة لا أعرفه. و قال ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم(2/211 :)وهذا إسناد ثلاثي على شرط الصحيح(يقصد به رواية أحمد من طريق: معمر، وحماد، وابن عدي عن حميد ) * غريب الحديث: قيم: قيم المرأة زوجها لأنه يقوم بأمر ها وما تحتاج إليه. النهاية(1/2 5)
عدد الصفحات ٦٠٧614 888 – (1888 /)حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الرحمن بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي(2)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَـــةَ، عَـــنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَــانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَـــالِكٍ قَـــالَ: قَــــالَ رَسُولُ اللهِ :((وَالَّذِي * رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري، سبقت ترجمته وهو : صدوق مشهور، ولكنه اسكت قبل موته بست سنين فالأخذ عنه فيها ضعيف، وقال الحاكم: ثقة مأمون. * محمد بن محمد بن رجاء، ابن السندي، الإمام الحافظ، أبو بكر الإسفراييني، مصنف الصحيح المخرج على كتاب مسلم سمع أحمد و ابن راهويه وأقرانهم، وأكثر الترحال وبرع في هذا الشأن، حدث عنه أبو عوانة ومحمد بن صالح بن هانىء وآخرون، ذكره الحاكم فقال : كان ديناً ثبتاً مقدماً في عصره، سمع من جده رجاء بن السندي، مات سنة ست وثمانين ومئتين، وكان من أبناء الثمانين رحمه الله . السير(2 /121)، قال ابن أبي حاتم : صدوق. الجرح والتعديل(4/47( 72). *أحمد بنعبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري، لقبه بحَ شل -بفتح الموحدة وسكون الم هملة بعدها شين معجمة- يكنى أبا عبيد الله، صدوق، تغير بأخرة، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين ومائت ين/م. التقريب (2/41(67 )وقال ابن عدي: ومن ضعغه أنكر عليه أحاديث، وكثرة روايته عن عمه، وكل ما انكروه عليه محتمل، وإن لم يروه غيره عن عمه ولعله خصه به، وقال الدارقطني: تكلموا فيه، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين وابن القطان من المتأخرين والله الموفق . التهذيب(2/17(22)، الجرح والتعديل(1/44(22 )قال النسائي : كذاب. الضعفاء للنسائي (2/1 (72 )ذكر الحاكم أنه اختلط بعد ا مسين ومائتين، بعد خروج مسلم من مصر . الكواكب النيرات(2/2 (2). (2 )في د(عثمان). * عمه هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * ابن لهيعة هو: عبد الله بن لهَِيعة، سبقت ترجمته وهو صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون / م د ت ق. * يزيد بن أبي حبيب هو : المصري أبو رجاء، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه وكان يرسل /ع. * سنان بن سعد، قال ابن حجر:سعد بن سنان ويقال سنان بن سعد الكندي المصري وصوب الثاني البخاري وابن يونس، سبقت ترجمته وهو صدوق له أفراد / د ت ق. الليث بن سعد يقول: عن يزيد عن سعد بن سنان، وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يقولان : عن يزيد عن سنان بن سعد. * أنس بن مالك ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع.
عدد الصفحات ٦٠٨