577 *غريب الحديث: النغف: بالتحرك دود يكون في أنوف الإبل والغنم واحدها نعفة. النهاية(5/46.) مخضبة: كل لون غير لونه حمرة ، فهو مخضوب . لسان العرب(2/ 54.) أقفائهم: القفا وقيل قافية الرأس مؤخره وقي ل وسطه. النهاية(1/21.) البطر: الطغيان عن النعمة وطول الغني. النهاية(2/2 5.)
عدد الصفحات ٥٧٧574 888- (1839 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ مُؤْثِرِ بْنِ غفَارة(2)، عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: (لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ، لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ مَتَى هِيَ، فَبَدَأُوا بِإِبْرَاهِيمَ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عَلْمٌ، فَسَأَلُوا مُوسَى فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عَلْمٌ، فَرَدُّوا الْحَدِيثَ إِلَى عِيسَى، فَقَالَ: عَهِدَ اللهِ إِلَيَّ فِيهَا دُونَ وَجْبَتِهَا ]فَأَمَا وَجْبَتَها[(1) فَلاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَّالِ فَأَهْبِطُ فَأَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلاَدِهِمْ، فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، لاَ يَمُرُّونَ بِمَاءٍ إِلاَّ شَرِبُوهُ، وَلاَ بِشَيْءٍ إِلاَّ أَفْسَدُوهُ، يَجْأَرُونَ إِلَيَّ، فَأَدْعُو اللَّهَ فَيُمِيتُهُمْ، فَتَجْفوَا( ) الأَرْضُ مِنْ رِيحِهِمْ، فَيَجْأَرُونَ إِلَيَّ فَأَدْعُوا اللَّهَ(1) فَيُرْسِلُ السَّمَاءَ بِالْمَاءِ فَيَحْمِلُهُمْ، فَيَقْذِفُ بِأَجْسَامِهِمْ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . *يزيد بن هارون سبقت تر جمته وهو ثقة/ع. * العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني، أبو عيسى الواسطي، ثقة ثبت فاضل، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة / ع. التقريب (2/1 (5122). *جبلة بن س حيم سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. (2 ) فيالنسخ(غفارة)، والمثبت من الإتحاف (2 172) *م ؤ ثِر-بضم أوله، وسكون الواو، وكسر المثلثة - بن عَفَازة -بفتح المهملة، والفاء، ثم زاي - أبو المثنى الكوفي، مقبول، من الثالثة/ ق. التقريب (2/512(62 2 )ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه العجلي، و قال الحاكم روى عنه جماعة من التابعين. ينظر: التهذيب(21/121(542)، الثقات(5/16 (57 5)، معرفة الثقات (1/ 1 (2414).قال الحاكم في المستدرك(1/126( 114) :فأما مؤثر فليس بمجهول، قد روى عنعبد الله بن مسعود، والبراء بن عازب، وروي عنه جماعة من التابعين. * عبد الله بن مسعود، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه مؤثر وهو مقبول، وقد وثقه العجلي، فالإسناد حسن. (1 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) في التلخيص (فتجوى) (1 )من قوله(فيميتهم) إلى هنا ساقط من ب و د و ه
عدد الصفحات ٥٧٨572 فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ تُنْسَفُ الْجِبَالُ وتُمَدُّ الأَرْضُ مَدَّ(2) الأَدِيمِ، فَعَهِدَ اللهِ إِلَيَّ أَنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَنَّ السَّاعَةَ مِنَ النَّاسِ كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ، لاَ يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى(1) تَفْجَأُهُمْ بِوِلاَدَتِهَا( ) لَيْلاً أَوْ نَهَارًا)، قَالَ الْعَوَّامُ: فَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَرَأَ: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ الأنبياء).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (5) (2 )ساقط من د (1 )ساقط من د ( ) في ب و د و ه (بولدانها)، وفي التلخيص(بولادها ) (1) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي ش يبة في مسنده(2/115( 1 )وفي المصنف(7/124( 7515)، وابن ماجه في سننه(1/2 65(1142) قال: حدثنا محمد بن بشار ، و أبو يعلى في مسنده (2/226(5121 )قال: حدثنا أبو خيثمة ، و الشاشي في مسنده(1/172(415) قال: حدثنا عيسى بن أحمد ، وفي (1/171(417) قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، وفي(1/171(414 )قال:حدثنا أحمد بن زهير بن حرب حدثني أبي ، وأخرجه الحاكم (1/126( 114) قال: حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الحسن بن مكرم عنه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (1/1 1)، وفي(1/544(46 4 ) سيأ برقم (55)،قال: أخبرنا محمد الصفار حدثنا محمد بن مسلمة وغيرهم. جميعهم قالوا: حدثنا يزيد بن هارون. و أخرجه أحمد في مسنده (2/ 75( 556)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (17/51 )، والطبري في تفسيره(26/17 ) قال: حدثني أحمد بن إبراهيم ، و الشاشي في مسنده(1/171(416) قال: حدثنا عيسى بن أحمد حدثني عبد الله بن مطيع. جميعهم قالوا: حدثنا هشيم. و أخرجه الطبري في تفسيره (26/14 )قال: حدثني عبيد بن إسماعيل قال ثنا المحاربي عن أصبغ بن زيد. ثلاثتهم (يزيد بن هارون وهشيم وأصبغ) قالوا: أخبرنا العوام عن جبلة عن مؤثر عن ابن مسعود عن الن بنحوه. ويشهد لبعضعه: حديث النواس الطويل في صحيح مسلم ينظر حديث رقم (112.) *الحكم على الحديث: (5) الحديث حسن. و قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/111(112 :)هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، مؤثر بن عفازة ذكره ابن حبان الثقات، وباقي رجال الإسناد ثقات . و قال أحمد شاكر: إسناده صحيح. و قال الألباني في السلسلة الضعيفة(2/ 17(1 24 :)ضعيف بهذا السياق، وفيه نظر؛ لأنمؤثر بن عفازة؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولذلك قال الحافظ: "مقبول". يعني عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً، فالحديث ضعيف غير مقبول بهذا السياق، وبعضه في "مسلم". (ربما يقصد حديث النواس).
عدد الصفحات ٥٧٩541 888- (1882 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ عن(2) ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((تَجِيءُ الرِّيحُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، فَيَقْب ُ رُوحَ(1) كُل مُؤْمِنٍ)).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(1) عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (5) *رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أيوب هو: أيوب بن أبي تميمة كيسان السَختياني سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت حجة/ع. * نافع هو أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فقيه مشهور /ع. وذكر في التهذيب أنه روى عن عياش بن أبي ربيعة مرسلاً . تحفة التحصيل(2/ 15.) (2 )كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع (مولى). * ابن عمر، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * عياش بن أبي ربيعة، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ق. * الحكم على الإسناد: الإسناد إن كان كما ذكره الحاكم هنا فهو حسن، لكن الإسناد سبق ذكره في حديث رقم (221)، ولم يذكر فيه ابن عمر، فهو ضعيف لإنقطاعه فنافع أرسل عن عياش. (1 )في د(بروح ) ( ) * تخريج الحديث: سبق تخريجه برقم (221 ) *الحكم على الحديث: (1 )في ج بزيادة(الإِس نَادِ ). (5) إسناده ضعيف لإنقطاعه، وليس على شرطهما، فلم يخرجا لعياش بن أبي ربيعة، والحديث حسن لغيره لشواهده، وإن كان في الإسناد ابن عمر ،فالحديث حسن. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/21 :)رواه أحمد والبزار وقال "تقبض فيها روح كل مؤمن " ورجاله رجال الصحيح إلا أن نافعاً لم يسمع من عياش. قال شعيب: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لإنقطاعه نافع لم يدرك عياش وبقية رجاله ثقات رجال الشيخ .
عدد الصفحات ٥٨٠542 888- (1888/)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الظَّفَرِيُّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ(2) :سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((تُفْتَحُ يَأْجُوجُ (2) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطاردي، أبو عمر الكوفي، ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، من العاشرة، لم يثبت أن أبا داود أخرج له، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وله خمس وتسعون سنة / د. التقريب (2/42(61)، ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين(2/ 7(67 )فقال: محدث مشهو ر، تكلموا فيه، وقال ابن عدي: لا أعلم له خبراً منكراً، وإنما نسبوه إلى أنه لم يسمع من كثير ممن حدث عنهم . ( صرح هنا بالتحديث ) قال الألباني في السلسلة الصحيحة(5/547 :)يقصد بالسيرة مغازي يونس بن بك . * يونس بن بكير بن واصل الشيباني، أبو بكر الجمال الكوفي، صدوق يخطىء، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومائة/ خت م د ت ق. التقريب (2/62 (7211 )قال ابن معين وابن نمير وابن عمار: ثقة، وقال: كان صدوقاً، وقال عثمان: يخالف في يونس، وقال أيضاً : لا بأس به، وقال العجلي: لا بأس به، وبعض الناس يضعفونهما، وقال أبو داود: ليس هو عندي بحجة، كان يأخذ ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال مرة : ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الجوزجاني : ينبغي أن يثبت في أمره لميله عن الطريق . ينظر: التهذيب(22/715(715)، معرفة الثقات (1/ 77(116 )، الثقات(7/652(22211)، أحوال الرجال (2/45(227)، الجرح والتعديل (2/1 6(225)، الكامل في الضعفاء(7/276(1141). *محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، مولاهم المدني، نزيل العراق، إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومائة، ويقال بعدها/ خت م 1 .التقريب (2/167(5715 ) وثقه ابن معين و العجلي وابن سعد، وقال علي و ابن عيينه: ما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه شيئاً، وقال أحمد: حسن الحديث، وقال ابن نمير: إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتى من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطله، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: ولمحمد بن إسحاق حديث كثير، وقد روى عنه أئمة الناس، وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطىء غيره، وهو لا بأس به . ينظر: التهذيب(2/ 1(52)، الثقات(7/ 41(215 1)، الجرح والتعديل (7/222(2147)، الكامل في الضعفاء (6/211(261 )، طبقات ابن سعد(7/ 12 )قال العلائي: احتج به ابن حبان مطلقاً ، وإن قال (عن)، و لم يراع ذلك (تدليسه)في صحيحه. جامع التحصيل(2/162(666 )ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة .(2/211(215 )(صرح هنا بالتحديث) * عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني، ثقة عالم بالمغازي، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة/ع. التقريب (2/146( 172). *محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي الأشهلي، أبو نعيم المدني، صحابي صغير وجل روايته عن الصحابة، مات سنة =
عدد الصفحات ٥٨١541 وَمَأْجُوجُ، يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ]889/ب[ ﮌ ﮍ ﮊ الأنبياء، فَيَعِيثُونَ(2) فِي الأَرْضِ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهِمْ، وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ حَتَّى يَتْرُكُوهُ(1) يَابِسًا، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ فَيَقُولُ: لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلاَّ أَخَذَ فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ، قَالَ قَائِلُهُمْ: هَؤُلاَءِ أَهْلُ الأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ بَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ، قَالَ: ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ، ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً دَمًا لِلْبَلاَءِ وَالْفِتْنَةِ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دُودًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَالنَّغَفِ، فَيَخْرُجُوُنَ فِي أَعْنَاقِهِمْ فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى، لاَ يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلاَ رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا بِنَفْسِهِ فَيَنْظُرُ مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ، قَالَ: ثُمَّ يَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا بِنَفْسِهِ وَطَّنَهَا( ) عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ، فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْ ٍ، فَيُنَادِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ، فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ فَمَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلاَّ لُحُومُهُمْ، فَتشْكُرُ(1) عَنْهُ كَأَحْسَنِ مَا شَكَرَتْ عَنْ شَيْءٍ مِنْ النَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ)).(5) =ست وتسعين، وقيل سنة سبع، وله تسع وتسعون سنة / بخ م 1 .التقريب (2/511(6527)، الإصابة(6/11(7416). *أبو سعيد الخدري صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أحمد بن عبد الجبار ضعيف لكن سماعه للسيرة صحيح، ويونس صدوق يخطئ وقد تابعه غيره، فالإسناد حسن. (2 )في ب(يعيشون). (1 )في ج(يدركوه )، وفي التلخيص (يذروه) ( ) في النسخ (فرابطها )، وسقط من ج، والمثبت من التلخيص، وفي المطبوع (قَد وَطَّن َهَا) (1 )لم تنقط التاء في أ و ج، ولم تنقط الكلمة في ب، وفي د و ه (فيشكر)، والمثبت من التلخيص. (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه ابن ماجه في سننه (1/2 6 (1172) قال: حدثنا أبو كريب ، و أبو يعلى في مسنده(1/ 77(2211 )قال: حدثنا عقبة بن مكرم، كلاهما قال : حدثنا يونس بن بكير، و الحاكم (1/164(1266 )مختصراً بنحوه.
عدد الصفحات ٥٨٢54 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه أحمد في مسنده ( /77(22712)، و أبو يعلى في مسنده (1/51 (2 52)، و ابن حبان في صحيحه(25/111(64 1 )ق ال: حدث ن ا أحم د بن علي ، كلاهما (أبو يعلى وأحم د بن ع لي ) قالا: حدثن ا أبو خيثمة. كلاهما (أحمد وأبو خيثمة) قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي. و أخرجه الطبري في تفسيره (26/12( )27/21 )قال: حدثنا ابن حميد ثنا سلمة. (إسناده ضعيف لضعف ابن حميد) ثلاثتهم (يونس وإبراهيم بن سعد وسلمة ) قالوا: عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله بنحوه. ويشهد له: حديث النواس الطويل في صحيح مسلم ينظر حديث رقم(112.) وحديث أبي سعيد الخدري برقم (125). *الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد، وأحمد بن إسحاق روى له مسلم متابعة. و قال ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم(2/212 :)هكذا أخرجه ابن ماجه وهو إسناد جيد . و قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/111(2 12 :)هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1/111(272 )فقال: وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. قلت (الألباني): وهو من أوهامها أو تساهلهما، فإن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به، وفي حفظه ضعف، فالحسن حسن فقط. لكن له شاهد من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح عنه وقد مضى تخريجه برقم (27 5( )وهوحديث 121)، فهو به صحيح. * غريب الحديث: وطن نفسه على الشيء، وله فتوطنت: حملها عليه فتحملت وذلت له. لسان العرب(2 /152).
عدد الصفحات ٥٨٣541 881-(1888 /)حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ جَابِرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ(2) :(يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِنَهَرٍ مِثْلِ دِجْلَةَ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُ: قَدْ كَانَ فِي هَذَا النَّهَرِ مَرَّةً مَاءٌ، وَلاَ (2) *رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * المسيب بن زهير بن مسلم، أبو مسلم التاجر، سكن نيسابور وحدث بها عن القعنبي وعاصم بن علي، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي وغيره من النيسابوريين، توفى بنيسابور سنة خمس وثمانين ومائتين . تاريخ بغداد(2 /212(7215 )ينظر: تاريخ الإسلام(12/ 17(1). *عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي مولاهم، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين/ خ ت ق. التقريب (2/146( 167)، قال أحمد: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه، وقال: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أص ح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقاً، وقيل لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف، قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ً،كان حديثه صحيحاً حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها، وقال ابن معين : كان ضعيفاً، وقال في رواية: ليس بشيء، وفي رواية: ليس بثقة، وفي رو اية: واهية كذاب بن كذاب، وقال أبو حاتم : صدوق، وقال ابن عدي: لا أعلم له شيئاً منكراً إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أر لحديثه بأساً، ووثقه ابن سعد وابن قانع والعجلي، وقال النسائي : ضعيف. وقال ابن سعد : وليس بالمعروف بالحديث ويكثر الخطأ فيما حدث به . ينظر: التهذيب(5/11(42)، الجرح والتعديل (6/ 14(2211)، الكامل في الضعفاء(5/1 1(2 41)، طبقات ابن سعد(7/ 26). *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو إسحاق هو: عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السَبِيعي، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة /ع، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين.(صرح بالتحديث ) * وهب بن جابر الخَي واني -بفتح الخاء المعجمة، وسكون التحتانية- الهمداني الكوفي، وربما قلبه بعضهم، مقبول، من الرابعة / د س. التقريب (2/541(7172 )ق ال ابن معين والعج لي: ثقة، وق ال ابن المديني: مجهول سمع من عبد الله بن عمرو بن العاص قصة (يأجوج ومأجوج )، و(كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)، ولم يرو غير ذين، وقال النسائي : مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات . ينظر: التهذيب(22/212(171)، معرفة الثقات (1/ 11(2251)، الثقات(5/142(5462)، الجرح و التعديل(2/1 (215). *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه وهب بن جابر وهو مقبول، وقد وثقه جماعة، والمسيب بن زهير لم أقف له على جرح أو تعديل .
عدد الصفحات ٥٨٤545 يَمُوتُ رَجُلٌ إِلاَّ تَرَكَ أَلْفًا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَصَاعِدًا، وَمَنْ بَعْدَهُمْ ثَلاَثَةُ أُمَمٍ: تَادِيسَ(2) وَتَاوِيلَ(1) وَتَاسِكٌ أوَ مَتْسَكٌ( )).(1 ) (2 )لم تنقط في ب، ولم تنقط الياء في ج، والمثبت من أ و د و ه . (1 )لم تنقط الياء في ب و ج، والمثبت من أ و د و ه ( ) في أ و ه (تلتل)، وفي ج (تليل)، وفي ب (تلتل) بدون نقط، ولم تنقط التاء الأولى في د، وفي المطبوع (وَنَاسِكٌ وَمَن سَكٌ ) والمثبت من التلخيص، وفي مصادر التخريج(تاريس وتاول وناسك أو منسك). (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (1/525(2656)، والطبري في تفسيره(27/44) قال: حدثنا ابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وأخرجه يحيى بن سلام في تفسيره(2 /117) قال: عاصم بن حكيم، ومن طريقة الداني في السنن(6/211 (641). كلاهما(محمد بن جعفر وعاصم بن حكيم) قالا: حدثنا شعبة (موقوفة). وأخرجه الطبري في تفسيره (27/44 )قال: حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى بلفظ "سألت عبد الله بن عمرو عن يأجوج ومأجوج، أمن بني آدم هم؟ قال : نعم، ومن بعدهم ثلاث أمم لا يعلم عددهم إلا الله، تاريس وتاويل ومنسك"، و ابن عساكر في تاريخه (1/1 1 )أبو شهاب عبد ربه (بنحو لفظ الطبري، وفيه: أراه رفعه ). كلاهما (يحيى وأبو شهاب) قالا: حدثنا سفيان (موقوفة). وأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر(22/ 41(11421)، وفي تفسيره( /12 )وفيه زيادة وبلفظ "وذكر يأجوج ومأجوج قال: ما يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف، وإن من ورائهم ثلاث أمم ما يعلم عدتهم إلا الله منسك وتاويل وتاويس"، ومن طريقه نعيم في الفتن(1/521(2611)، والحاكم في المستدرك(1/151(4516 )سيأ برقم (1 2)،ومن طريق معمر الطبري في تفسيره(27/42 )قال:حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور.(لم يذكر وهب ) (موقوفة). و أخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 12(1141) قال: حدثنا المغيرة بن مسلم بلفظ "إِن يأجوجِ ومأجوج من وَلَدِ آدَمَ، وأنهم لو أر سِل وا على الناس لأَف سَد وا عليهم معايِشَه م ولن يموتَ مِنهم أحدٌ إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعِداً، وإن من ورائهم ثلاث أمم، تأويل وتارليس ومنسك" ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير الجزء المفقود(2 /562(21156 )قال ابن كثير في النهاية(2/21 :)وهذا حديث غريب ، وقد يكون من كلام عبد الله بن عمرو والله أعلم. وقال في البداية والنهاية(1/221): هو حديث غريب جداً، وإسناده ضعيف، وفيه نكارة شديدة. وقال في تفسيره( /217) هذا حديث غريب بل منكر ضعيف. (مرفوعة) و أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (4/167(4524 )قال: حدثنا منتصر بن محمد ثنا الوليد بن شجاع بن الوليد ثنا أبي عن زياد بن خيثمة ، وقال : لم يرو هذا الحديث عن زياد بن خيثمة إلا شجاع تفرد به ابنه .(بنحو لفظ الطيالسي ) (مرفوعة). خمستهم (شعبة وسفيان ومعمر والمغيرة بن مسلم وزياد بن خيثمة) قالوا: عن أبي إسحاق قال: سمعت وهب بن جابر يحدث عن عبد الله بن عمرو .بنحوه.
عدد الصفحات ٥٨٥546 شَك شُعْبَةُ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) ويشهد له: حديث ابن مسعود أخرجه ابن حبان في صحيحه (25/111(6414)،قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف، أبو إسحاق قد اختلط وزيد بن أبي أنيسة لم ينص أحد على أنه قد سمع منه قبل اختلاطه، وقد رواه قدماء أصحاب أبي إسحاق عنه، فلم يذكروا هذا الحرف في حديثه . (قصة يأجوج ) وأورده السيوطي في "الدر المنثور" (5/155) ونسبه إلى ابن أبي حا (فذكر حديث إنكم ربع أهل الجنة ..إلى أن قال: إن بعدكم يأجوج ومأجوج ) ثم قال: أخرج أوله البخاري ومسلم وغيره، من طرق عن أبي إسحاق السبيعي. وقال: هؤلاء قدماء أصحاب أبي إسحاق رووه عنه، فلم يذكروا فيه قصة يأجوج ومأجوج ، وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى، وقد اختلط على أبي إسحاق الحديث، فأدخل حديث عبد الله بن عمرو الذي فيه هذا الحرف، حديث ابن مسعود، فقد رواهما أبو إسحاق جميعاً. انتهى بتصرف. * الحكم على الأثر: (2) الأثر حسن لغيره بالمتابعات والشواهد، ولم يخرجا لوهب بن جابر، ولم يخرج مسلم لعاصم بن علي . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/6 :)رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات . و قال ابن حجر في الفتح(2 /216 :)وأخرج الحاكم وابن مردويه من طريق عبد الله بن عمرو... وأخرج عبد بن حميد بسند صحيح عن عبد الله بن سلام مثله. قال محققوا المطالب العالية(24/152(1517 :)هذا إسناد صحيح، رواته ثقات(رواية شعبة)، ولا يضر إختلاط أبي إسحاق السبيعي، لأن الذين رووا عنه هذا الوجه هم القدماء الذين سمعوا منه قبل إختلاطه مثل سفيان الثوري وشعبة وغيرهما، ولا يضر تدليسه أيضاً لأنه صرح بالسماع بينه وبين وهب بن جابر، كما تقدم ذلك في حديث شعبة عنه،...ثم إن شعبة إذا روى عنه فهي مقبولة ولو كانت بالعنعنة، لأنه كفانا ت دليسه....فالخلاصة: أن حديث الباب صحيح موقوف على عبد الله بن عمرو، وله حكم الرفع، لأنه من الأمور الغيبية التي لا يقال فيها بالرأي، والله أعلم. و ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة(2/252(1211) فقال: منكر، ثم ذكر رواية المغيرة فقال: فيه علتان: الأولى: جهالة وهب بن جرير، والثانية: اختلاط أبي إسحاق، ثم تكشفت لي علة ثالثة: وهي الوقف والإختصار في المتن. قال: وبالجملة؛ فمدار الحديث على أبي إسحاق، والأكثر على أن شيخه فيه وهب ابن جابر؛ وهو مجهول، فهو علة هذا الحديث.
عدد الصفحات ٥٨٦547 889- (1884 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَان(2) بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمْرِو الْبِكَالِيِّ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَزَّأَ الْخَلْقَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ الْمَلاَئِكَةَ، وَجُزْءًا سَائِرَ الْخَلْقِ، وَجَزَّأَ الْمَلاَئِكَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ وَجُزْءًا لِرِسَالَتِهِ، وَجَزَّأَ الْخَلْقَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ(1) ]الْجِنَّ، وَجُزْءًا بَنِي آدَمَ، * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. *معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، أبو المثنى، ثقة متقن، سمع القعنبي ومحمد بن كثير وعدة وعنه أبو بكر الشافعي والطبراني وآخرون، توفي سنة ثمان وثمانين ومئتين . ينظر: السير (2 /517(2 )تاريخ الإسلام (12/ 14(1 ) التقييد(2/154(621) *عمرو بن مرزوق: هو الباهلي، سبقت ترجمته وهو ثقة فاضل له أوهام /خ د. * عمران القطان هو : عمران بن داوَر، سبقت ترجمته وهوصدوق يهم ورمي برأي الخوارج/ خت 1. *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس /ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، (لم يذكر أحد أنه دلس عن سالم بن أبي الجعد). * سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي، سبقت ترجمته وهو ثقة وكان يرسل كثيراً، أرسل عن كبار الصحابة/ع. (2 )في ب و د و ه(معداد)، والمثبت من أ و ج. * معدان بن أبي طلحة، ويقال ابن طلحة، اليَعمَري -بفتح التحتانية والميم، بينهما مهملة- شامي ثقة، من الثانية/ م 1 . التقريب (2/5 2(6747). *عمرو البِكا-بكسر الموحدة، وتخفيف الكاف - اختلف في اسم أبيه، فقيل سفيان، وقيل سيف، وقيل عبد الله، قال البخاري له صحبة، وذك ره خليفة وابن البرقي في الصحابة . الإصابة(1/622(5221)، ينظر : التاريخ الكبير(6/ 2 (1124)،الجرح والتعديل (6/171 (2125)، قال أبو حاتم: أهل البصرة يقولون إن له صحبة، وأهل الشام يقولون ليست له صحبة، والذي عندي إنه ليست له صحبة، ولا أعلم روى عن النبي .تحفة التحصيل(2/114 )وقال العلائي : أثبت البخاري صحبته، وقال ابن عبد البر له صحبة ورؤية . جامع التحصيل(2/114(544)، الاستيعاب( /2116(2261). *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق لكن قتادة مدلس وقد عنعن.فالإسناد ضعيف. (1 )من قوله(الملائكة..) إلى هنا ساقط من ب و د و ه ، والمثبت من أ و ج.
عدد الصفحات ٥٨٧544 وَجَزَّأَ بَنِي آدَمَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ[(2) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَجُزْءًا سَائِرَ الْنَاس(1)،ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الذاريات ، قَالَ: السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْحَرَمِ بِحِيَالِهِ الْعَرْشُ)( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(الخلق)، والمثبت من التلخيص. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه الطبري في تفسيره (27/2 ( )16/221) قال: حدثنا ابن بشار قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود (في الجزء الأول لم يذكر ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الذاريات ، بل ذكرها في الجزء الثاني ) وقال: حدثني القاسم بن بشير بن معروف قال: ثنا أبو داود قالا (ابن مهدي وأبو داود): حدثنا عمران القطان عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن عمرو البكالي هكذا قال القاسم عن عبد الله بن عمرو نحوه. و أخرجه أبو الشيخ الأصب هاني في العظمة( /2111(56 )قال: حدثنا إبراهيم حدثنا سوار بن عبد الله حدثنا أبو داود حدثنا عمران القطان عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن نوف البكالي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ السماء السابعة. (هنا قال نوف البكالي بدل عمرو البكالي، ولم يذكر تجزئة الخلق). وأخرج ه ابن بشران في آماليه (1/1 1(5 2 )من طريقشيبان، (لم يذكر ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (16/161)، وأخرج ه مجاهد في تفسيره(2/125) (لم يذكر معدان ) كلاهما (عمران القطان، وشيبان ) قالا: عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن عمرو البكالي، عن عبد الله بن عمرو بنحوه. و أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ( /14 )قال: أنا معمر عن قتادة عن عامر البكالي ، يحيى بن سلام في تفسيره(2/ 11 ) (1/776 )قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن نوف البكالي عن عبد الله بن عمرو بنحوه (لم يذكر ﮋ ﭑ ﭒ ﭓﭔ، وقال نوف البكالي بدل عمرو) * الحكم على الأثر: (1) الإسناد مداره على قتادة وهو مدلس ولم يصرح بالسماع . فالأثر ضعيف. و قال العيني في عمدة القاري (25/1 1 :)وعنعبد الله بن عمر بإسناد جيد: "الإنس عشرة أجزاء، تسعة أجزاء : يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جز ء واحد" و قال الوادعي: موقوف والأليق به أنه من الزاملتين .
عدد الصفحات ٥٨٨542 882- (1883 /)حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ(2)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ]889/ب[ الأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حَرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ نَهْرَانِ: أَحَدُهُمَا نَارٌ تَأَجَّجُ فِي عَيْنِ مَنْ رَآهُ، وَالآخَرُ مَاءٌ أَبْيَ ُ، فَإِنْ أَدْرَكْهُ ]أَحَدٌ[(1) مِنْكُمْ فَلْيُغْمِ ْ، وَلْيَشْرَبْ مِنَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا( )، فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَإِيَّاكُمْ وَالآخَرُ فَإِنَّهُ الْفِتْنَةُ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ مَنْ يَكْتُبُ وَمَنْ لاَ يَكْتُبُ، وَأَنَّ إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَمْسُوحَةٌ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ، * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )ساقط من ج * محمد بن شاذان، أبو بكر الجوهري، بغدادي ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ست وثمانين، وله ثلاث وسبعون سنة / تمييز. التقريب (2/14 (5251) . *سعيد بن سليمان الواسطي هو: سعدويه، أبو عثمان الضبي البزاز، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. *خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم، أبو أحمد الكوفي، نزل واسط ثم بغداد، صدوق اختلط في الآخر وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومائة على الصحيح/ بخ م 1 .التقريب (2/221(27 2 )قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس، وكذا قال ابن عمار وزاد : ولم يكن صاحب حديث، وقال ابن معين أيضاً وأبو حاتم: صدوق، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ولا ابرئه من أن يخطىء في بعض الأحايين في بعض رواياته، و وثقه ابن سعد و العجلي، و قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه، وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط . ينظر: التهذيب( /2 1(142)، الكواكب النيرات (2/12(11)، الثقات(6/162(7647)، الجرح و التعديل( /62(2642)، الكامل في الضعفاء( /61(621)، طبقات ابن سعد(7/ 2 ). *أبو مالك الأشجعي هو: سعد بن طارق الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة / خت م 1( .يروي عن ربعي أيضاً) * أبو حازم الأشجعي هو: سلمان الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (لم يذكر أحد أنه سمع من ربعي ) *ربعي بن حِراش سبقت ترجمته وهو ثقة عابد مخضرم /ع. * حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن، وعند تخريج الحديث لم يذكر أحد (أبو حازم الأشجعي) (1 )ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) في النسخ (نار)، والمثبت من التلخيص.
عدد الصفحات ٥٨٩521 أَنَّهُ يَطْلُعُ مِنْ آخِرِ أَمدهِ(2) عَلَى بَطْنِ الأُرْدُنِّ، عَلَى ثَنِيَّةِ(1) أَفِيقَ، وَكُلُّ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ بِبَطْنِ الأُرْدُنِّ، وَأَنَّهُ يَقْتُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُلُثًا، وَيَهْزِمُ ثُلُثًا، وَيُبْقِي ثُلُث( )، وَيَجِنُّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ، فَيَقُولُ بَعْ ُ الْمُؤْمِنِينَ لِبَعْ ٍ: مَاْ تَنْتَظِرُونَ أَنْ تَلْحَقُوا بِإِخْوَانِكُمْ فِي مَرْضَاةِ رَبِّكُمْ؟، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ طَعَامٍ فَلْيَغّدُ(1) بِهِ عَلَى أَخِيهِ، وَصَلُّوا حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ، وَعَجِّلُوا الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَقْبِلُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ، فَلَمَّا قَامُوا يُصَلُّونَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ إِمَامُهُمْ، فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَكَذَا فَرِجّوُا(5) بَيْنِي وَبَيْنَ عَدُوِّ اللَّهِ،- قَالَ أَبُو حَازِم(6) :قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَيَذُوبُ كَمَا تَذُوبُ الإِهَالَةُ فِي الشَّمْسِ، - وَقَالَ عبد الله بْنُ عَمْرٍو: كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ- وَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَة وَالْحَجَرَ لَيُنَادِي: يَا عبد الله، يَا عبد الرحمن، يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ فَاقْتُلْهُ، فَيَفْنِيهِمُ اللَّهُ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ، فَيَكْسِرُونَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُونَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُونَ الْجِزْيَةَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ(7)، أَخْرَجَ اللَّهُ أَهْلَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَيَشْرَبُ أَوَّلُهُمُ الْبُحَيْرَةَ، وَيَجِئُ آخِرُهُمْ وَقَدِ انْتَسَفُوه(4) فَمَا يَدَعُوا(2) فِيهِ قَطْرَةً، فَيَقُولُونَ: ظَهَرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا قَدْ كَانَ هَاهُنَا أَثَرُ مَاءٍ، فَيَجِئُ نَبِيُّ اللهِ وَأَصْحَابُهُ وَرَاءَهُ، حَتَّى يَدْخُلُون مَدِينَةً مِنْ مَدَائِنِ فِلَسْطِينَ، يُقَالُ لَهَا: لُدٌّ، فَيَقُولُونَ: ظَهَرْنَا عَلَى مَنْ فِي الأَرْضِ، فَتَعَالَوْا نُقَاتِلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَدْعُ(21) اللَّهَ نَبِيَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (22) قُرْحَةً فِي حُلُوقِهِمْ، فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ بِشْرٌ، (2 )في التلخيص(أمره ). (1 )في أ وج غير منقوطة، وفي ب ود وه (بيته) والمثبت من التلخيص. ( ) في النسخ (ثلثا)، والمثبت من التلخيص. (1 )في النسخ(فليعد) بدون نقط ولكن على العين شدة، والمثبت من التلخيص. (5 )في النسخ(أفرجوا )، والمثبت من ج. (6 )في النسخ(حازمة)، والمثبت من التلخيص. (7 )في ج(فبينا هم كذاك ). (4 )في التلخيص(انتشفوه). (2 )في ج(يدَع ونَ ). (21 )في د بزيادة أيضاً(فيدع ). (22 )في ب بزيادة(من).
عدد الصفحات ٥٩٠522 فَتُؤْذِيَ رِيحُهُمُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَدْعُو عِيسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ عَلَيْهِمْ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ(2) رِيحًا(1) فَتَقْذِفُهُمْ فِي الْبَحْرِ أَجْمَعِينَ)).( ) (2 )ساقط من ب. (1 )ساقط من ج. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن مندة في الإيمان (1/2 2(21 )فقال: أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن مهدي حدثنا سعيد بن سليمان به (لم يذكر في الإسناد أبي حازم الأشجعي ) قال المحقق: في إسناده شيخ ابن مندة لم يوثق. وأخرج ه مسلم في صحيحه(1/1112(12 1 )قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول ا "لأََنَا أَع لَم بمَِا مع الدَّجَّالِ منه معه ن َه رَانِ يجَ رِيَانِ أَحَد هم َا رأى ال عَين ِ مَاءٌ أَب يَض وَالآ خَر رَأ يَ ال عَين ِ نَارٌ تَأَجَّج فَإِمَّا أَد رَكَنَّ أَحَدٌ ف َل يَأ تِ ا لن َّ ه رَ الذي ي َرَاه نَارًا وَل ي غَمِّض ثم َّ ليطأطىء رَأ سَه ف َيَش رَبَ منه فإنه مَاءٌ بَارِدٌ وَإِنَّ الدَّجَّالَ ممَ س وح ال عَين ِ عليها ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَك ت وبٌ بين عَي ن َي هِ كَافِرٌ ي َق رَؤ ه ك لُّ م ؤ مِنٍ كَاتِبٍ وَغَير ِ كَاتِبٍ " و أخرجه ا لبخاري (6/1614(6722 )ومسلم(1/1112(12 1 )من حديث ش ع بَةَ عن عبد ال مَلِكِ عن رِب عِيٍّ عن ح ذَي فَةَ عن الن بلفظ" إِنَّ معه مَاءً وَنَارًا ف َنَار ه مَاءٌ بَارِدٌ وَمَاؤ ه نَارٌ " و أخرجه البخاري ( /2171( 166 )قال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك عن ربعي عن حذيفة "إِنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا فَأَمَّا الذي ي َرَى الناس أنها النَّار فَمَاءٌ بَارِدٌ وَأَمَّا الذي ي َرَى ال ناس أَنَّه مَاءٌ بَارِدٌ ف َنَارٌ تح رِق فَمَن أَد رَكَ مِن ك م ف َل ي َقَع في الذي ي َرَى أنه ا نَارٌ فإنه عَذ بٌ بَارِدٌ " وفيه زيادة. وأخرج ه مسلم في صحيحه(1/1151(12 5) من طريق عبد الملك ونعيم بن أبي هند عن ربعي عن حذيفة فقط أوله. ويشهد لنزول عيسى عليه الصلاة والسلام، حديث أبي هريرة أخرجه مسلم في صحيحه(1/1112(1427 )سبق برقم (911.) ومن حديث أبي هريرة البخاري ( /2171(1764 )ومسلم(1/11 2(1211 )واللفظ للبخاري "لاَ ت َق وم السَّاعَة حتى ت قَاتِل وا ال ي َه ودَ حتى ي َق ولَ الح َجَر وَرَاءَه ال ي َه ودِيُّ يا م س لِم هذا ي َه ودِيٌّ وَرَائِي فَاق ت ل ه ومن حديث أبي هريرة أخرج ه البخاري في صحيحه (1/771(1212( )1/475(1 11( ) /2171( 161)، ومسلم(2/2 5(255 )قال رسول اللَّهِ" :وَالَّذِي ن َف سِي بيده لَي وشِكَنَّ أَن ي َن زِلَ فِيك م بن مَر يمََ حَكَمًا م ق سِطًا ف َيَك سِرَ الصَّلِيبَ وَي َق ت لَ الخ ِن زِيرَ وَيَضَعَ الج ِز يَةَ وَيَفِيضَ ال مَال حتى لاَ ي َ ق ب َلَه أَحَدٌ " اللفظ للبخاري . وأما خروج يأجوج ومأجوج فيشهد له: حديث النواس الطويل في صحيح مسلم ينظر الحديث التالي، وسبق في حديث رقم (121-125-127-124 ) *أما مكان ظهور الدجال وقتاله للمسلم فهي حسنة من طريق الحاكم.
عدد الصفحات ٥٩١521 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2) *الحديثصحيح لغيره، للمتابعات والشواهد، عدا مكان ظهور الدجال وقتاله للمسلمين فهي حسنة من طريق الحاكم. وهو على شرط مسلم، وقد أخرج بعضه . و قال ابن كثير في النهاية ( 2/2 :)قال شيخنا أبوعبد الله الذهبي: هذا إسناد صالح. قلت: وفيه سياق غريب وأشياء منكرة والله تعالى أعلم. و قال ابن حجر الفتح(6/621) :أخرجه ابن منده في كتاب الإيمان من حديث حذيفة بإسناد صحيح. و قال ابن حجر في الإتحاف(1114 )هو في مسلم. وقال الكشميري في التصريح بما تواتر في نزول المسيح (2/111 :)أخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي، ورواه ابن عساكر كما في كنز العمال، وأخرجه مسلم مختصراً، وصححه الحافظ ابن حجر في فتح الباري . * غريب الحديث: ممسوح العين عليها ظفرة غليظة : هي بفتح الظاء المعجمة والفاء وهى جلدة تغشى البصر، وقال الأصمعى: لحمة تنبت عند المآقى. شرح النووي على صحيح مسلم (24/62.) كما تذوب الإهالة في الشمس: كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به إهالة. وقيل: هو ما أذيب من الألية ولاشحم . وقيل: الدسم الجامد. النهاية(2/41)
عدد الصفحات ٥٩٢