562 828 – (1832 /)حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عمْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ النمل: 18 ،قَالَ: (إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ(2) يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ)(1) *رجال الإسناد : * أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه ، سمع من عبد الرحمن بن أبي حاتم سبقت ترجمته وكان ثقة ثبتاً مكثراً . * عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، الحافظ الثبت، ابن الحافظ الثبت، يروى عن أبي سعيد الأشج ويونس وطبقتهما وكان ممن جمع علو الرواية ومعرفة الفن ، وله الكتب النافعة ككتاب الجرح والتعديل ، والتفسير الكبير وكتاب العلل. ينظر: الميزان (1/ 25(1271 .) *أبو سعيد الأشجهو: عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي، الكوفي، ثقة، من صغار العاشرة ، مات سنة سبع وخمسين ومائتين/ع. التقريب (2/ 15( 51). * أبو أسامة هو: حماد بن أسامة، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره /ع. * إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، ثقة، من السابعة/ ع. التقريب (2/27(126). *عطيةهو: عطية بن سعد العوفي، سبقت ترجمته وهو : صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً من الرابعة / بخ د ت ق. * ابن عمر، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه عطية صدوق يخطئ كثيراً وهو مدلس ولم يصرح بالسماع هنا . (2) ساقط من ج. (1) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/222( 1652 )قال: حدثنا أبو أسامة عن إدريس. وأخرجه نعيم في الفتن(1/661(2451) قال: حدثنا أبو معاوية حدثنا عبيد الله بن الوليد. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ( /45)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا الأمر بالمعروف (2/ 1)، ونعيم الفتن(1/666(2476)، وابن أبي شيبة في مصنفه (7/511( 7575) قا: حدثنا وكيع، و الطبري في تفسير(11/2 -21) قال: حدثني أبو كريب عن الأشجعي، و حدثنا ابن بشار عن أبي أحمد، و الحاكم في الحديث التالي(1/542(4611) من طريقعبيد الله بن موسى. خمستهم قالوا: حدثنا الثوري. وأخرجه الطبري في تفسيره(11/21) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، وابن أبي حاتم في تفسيره (2/1212(26545) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، كلاهما قال: عن محمد بن الحسن. وأخرجه الثعلبي في تفسيره (7/11 )قال: حدثنا عبد الله بن حامد أخبرنا محمد بن إسحاق حدّثنا عبد الله بن محمّد حدثنا الحكم بن بشير.
عدد الصفحات ٥٦١561 ثلاثتهم(الثوري ومحمد بن الحسن و الحكم بن بشير) قالوا: حدثنا عمرو بن قيس. ثلاثتهم (إدريس وعبيد الله بن الوليد وعمرو بن قيس) قالوا : عن عطية عن ابن عمر بنحوه. و أخرج ه ابن المبارك في الزهد ، والفريابي، وعبد بن حميد ، وابن مر دويه عن ابن عمر ، ذكر ذلك السيوطي في الدر(6/ 77 .) *الحكم على الأثر: الأثر ضعيف لأن مدار إسناده على عطية وهو ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح.
عدد الصفحات ٥٦٢56 828– (1838/) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أخبرنا حَمَّادُ بْنُ ]سَلَمَةَ عَنْ[(2) عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ]888/ب[ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَى مُوسَى، وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَى، وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ * رجال الإسناد : * أبو بكر الشافعي هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه ، سبقت ترجمته وهو إمام حجة. * محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملك الواسطي، صاحب يزيد بن هارون، روى عنه أبو بكر الشافعي، حديثه من عوالي الغيلانيات، أتى بخبر باطل اتهم به، وقال أبو القاسم اللالكائي: ضعيف، وساق له ابن عدي أحاديث تستنكر، و أورد ابن الجوزي في الموضوعات حديثاً وقال: رواته ثقات سوى ابن مسلمة، و قال الدارقطني: لا بأس به، وقال الخطيب: في أحاديثه مناكير بأسانيد واضحة، وقال الخطيب: ورأيت الطبري يضعف ابن مسلمة، وكذا سمعت الخلال يقول : هو ضعيف جداً ، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ينظر: الميزان (6/ 7(4121)، لسان الميزان (5/ 42(2111)، تار يخ بغداد( /15(2 27)، الكامل في الضعفاء (6/121(2772)، سؤالات الحاكم(2/2 5(264)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ( /211( 121)، ذكره ابن حبان في الثقات(2/251(25714). *يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (2) ساقط منالنسخ، والمثبت من الإتحاف(27445.) *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان سبقت ترجمته وهو ضعيف/ بخ م 1 .(أخرج له مسلم متابعة ). * أوس بن خالد هو: أوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس خالد، الحجازي ، يكنى أبا خالد، مجهول، وقيل: إنه أبو الجوزاء ، فإن صح فلعل له كنيتين / ت ق. التقريب (2/226(571)، و في المصنف لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوساً هذا هو أبو الجوزاء وهو: * أوس بن عبد الله الربَ عي -بفتح الموحدة - أبو الجوزاء -بالجيم والزاي - بصري يرسل كثير ا الثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة/ع. التقريب (2/226(577)، ويؤيده ابن حبان في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد، فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده والله أعلم، ولكن قال البخاري في الضعفاء : أوس بن خالد سمع أبا محذورة وسمرة وأبا هريرة ، وعنه علي بن جدعان، قال البخاري : عامة ما يرويه عن سمرة مرسل ، في إسناده كلام ، لأن أوساً لا يروي عنه إلا علي بن زيد وعلي فيه بعض النظر، وقال: أزدي منكر الحديث، وقال ابن القطان: أوس مجهول الحال ، له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة ، وذكره ابن حبان في الثقات . ينظر: التهذيب(2/ 1(622)،الثقات(1/1 (275 )،بيان الوهم والإيهام(1/1 (2111). *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف محمد بن مسلمة وابن جدعان، وجهالة حال أوس بن أبي أوس .
عدد الصفحات ٥٦٣561 بِالْخَاتَمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ يَجْتَمِعُونَ فيقول هذا: يَا(2) مُؤْمِنُ، وهذا: يَا(1) كَافِرُ)).( ) (2) ساقط من ج،وفي المطبوع ( فيقولون لهذا يا مؤمن ولهذا يا كافر ) (1) ساقط من ج. ( )* تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/125(7211) قال: حدثنا يزيد بن هارون (و قرن عفان مع حماد بن سلمة). و أخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 1(1561)،ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره(2/121 (26521)، وأخرجه نعيم في الفتن(1/665(2462) قال: قال أبو القاسم وحدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج ابن المنهال، وإسحاق بن راهويه في مسنده (2/111(522) قال: حدثنا النضر، و أحمد في مسنده(1/122(21 66) قال: حدثنا بهز، ومن طريقه الثعلبي في تفسيره (7/111)، وأخرجه ابن ماجه في سننه(1/2 52(1166) قال: حدثنا أبي بكر بن أبي شيبة ثنا يونس بن محمد، وفيه: قال أبو الحسن القطان: حدثناه إبراهيم بن يحيى ثنا موسى بن إسماعيل ، و الترمذي في سننه(5/ 11( 247) قال: حدثنا عبد بن حميد حدثنا روح بن عبادة . وغيرهم . جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة .بنحوه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روى هذا عن أبي هريرة عن الن من غير هذا الوجه في دابة الأرض، وفيه عن أبي أمامة وحذيفة بن أسيد . أماحديث أبي أمامة فأخرجه أحمد (5/164(11 61 )بلفظ"تخَ ر ج الدَّابَّة ف َتَسِم الناس على خَرَاطِيمِهِم ثم َّ ي َغ م ر ونَ فِيك م حتى يَ ش ترَِىَ الرَّج ل ال بَعِيرَ فيقول ممَِّنِ اش ت َرَي تَه فيقول اش ت َرَي ت ه من أَحَدِ ال م خَطَّمِينَ " قال شعيب: إسناده صحيح. وأما حديث أبي سريحة سبق تخريجه برقم (11 )وهو ضعيف جداً. * الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف. لضعف محمد بن مسلمة وابن جدعان، وجه الة حال أوس بن أبي أوس و قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير(2/115:) إسناد صحيح. * غريب الحديث: أهل الخوان: الخوان وهو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل النهاية(1/42.)
عدد الصفحات ٥٦٤565 821- (1838 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةُ، حَدَّثَنَا الْحَسَينُ بْنُ حَفْصِ(2)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،]عن الأَعْمَشِ حَدَثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ[(1) عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطَ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ حَالِهِ كَمَا يُغْبَطَ الرَّجُلُ ]الْيَوم[( ) بِالْمَالِ وَالْوَلَدِ)، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَيُّ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ؟ قَالَ: (سِلاَحُ صَالِحٌ، وَفَرَسٌ صَالِحٌ يَزُولُ عنهُ(1) أَيْنَمَا زَالَ). (5) *رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله، سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أورمة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . (2 )في النسخ(الحسن بن الوليد) والمثبت من الإتحاف(2 12 .) *الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. (1 )ما بين المعقوفت ساقط من النسخ، والمثبت من الإتحاف. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. وقد صرح هنا بالتحديث . * سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيى الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو الزعراء هو : عبد الله بن هانئ الكوفي، الأكبر، سبقت ترجمته، وقد وثقه العجلي وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري : لا يتابع على حديثه/ت س. (قول البخاري : أبو الزعراء في الشفاعة لا يتابع عليه ) * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبي الزعراء الأكبر قال البخاري : أبو الزعراء في الشفاعة لا يتابع عليه . و من خلال المتابعات التالية نجد أن الساقط بين سفيان وأبي الزعراء هو سلمة بن كهيل فقط ، ولم يذكروا الأعمش كما ذكره ابن حجر في الإتحاف ). فالإسناد ضعيف لإنقطاعه. ( ) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (1 )كذا في النسخ، وفي اطبوع (معه). (5) *تخريج الأثر: أخرجه المعافى بن عمران في الزهد (ص246)،وابن أبي شيبة في مصنفه(1/125(221 2)، ونعيم في الفتن(2/21(126 ) قال: حدثنا ابن وهب، و الخطابي في غريب الحديث( /2246 )قال: حدثنا أحمد بن جعفر عن وكيع بلفظ "يأتى على الناس زمان يغبط الرجل بخف ة حاذه". أربعتهم (المعافى وابن أبي شيبة وابن وهب ووكيع ) قالوا: حدثنا سفيان. وقرن نعيم والخطابي (مالك بن مغول مع سفيان). و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(2/ 51(2751 )قال: حدثنا يوسف القاضي عن عمرو بن مرزوق عن شعبة.وفيه زيادة "لَيَأ تِينََّ عَلَي ك م زَمَ انٌ يمَ رُّ الرَّج ل بِال قَبر ِ فيقول يا لَي تَنيِ مَكَان هذا وما بِهِ ح بُّ لِقَاءِ اللَّهِ وَلَكِن شِدَّة ما ي َرَى مِنَ ال بَلاءِ "
عدد الصفحات ٥٦٥566 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) ثلاثتهم (سفيان ومالك بن مغول وشعبة) قالوا: عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء. و أخرجه المعافى بن عمران في الزهد (ص245 )قال: حدثنا شريك عن عبد الله بن يزيد عن كميل بن زياد، ومن طريقه الداني في السنن(1/154(242) وفيه"سيأتي عليكم زمان لو وجد فيه أحدكم الموت يباع لاشتراه ". (الإسناد فيه شريك صدوق يخطئ كثيراً ) و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/214(4567 )قال: حدثنا محمد بن حبان عن ع مرو بن مرزوق عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الكندي وأبي الأحوص، وفيه زيادة ذكر طول الخطبة. و أخرجه البزار في مسنده (1/142(2162)،والطبراني في المعجم الكبير(21/22(2777 )من طريقعلي بن يزيد عن القاسم عن أبي إمامة بنحوه (علي بن يزيد الألهاني ضعيف ). خمستهم (أبي الزعراء وكميل و أبي الكندي وأبي الأحوص وأبي أمامة) قالوا: عن ابن مسعود بنحوه. وينظر الأثر برقم (222.) ويشهد له أثر أبي ذر سبق برقم(21)، وأثر أبي هريرة برقم(2 )وحديث ابن عباس برقم(44 )وكلها صحيحه . * الحكم على الأثر: (2) *إسناده ضعيف لإنقطاعه بين سفيان وأبي الزعراء ، و الأثر حسن لغيره بالمتابعات والشواهد، ولم يخرجا لأبي الزعراء الكبير، ولم يخرج البخاري ل لحسين بن حفص. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/141): رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أبي الزعراء الكبير وثقه ابن حبان وضعفه غيره، قال أيضاً : رواه البزار والطبراني وفيه على ابن يزيد الألهاني وهو متروك . و قال الألباني في السلسلة الضعيفة(4/7 :)فيه نظر، بل هو إسناد ضعيف مظلم،...والحديث هنا من رواية سفيان عن أبي الزعراء عن ابن مسعود ، وهذا مما لا يعرف.
عدد الصفحات ٥٦٦567 829- (1834 /)أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عبد الله، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْطَأَةَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ، بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ، فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، خَيْرُ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ)).(2) *رجال الإسناد : * أحمد بن محمد بن سلمة العنزي هو أحمد بن محمد بن عبدوس سبقت ترجمته وهو من أهل الصدق . * عثمان بن سعيد الدارمي، سبقت ترجمته وهو الإمام الحجة . * محمد بن وهب، لم يتبين لي وربما هو: *محمد بن وهب بن سعيد بن عطية الدمشقي، وقيل بحذف سعيد، صدوق، من العاشرة / خ ق. التقريب (2/521(6 77). *صدقة بنعبد الله لم يتبين لي وربما هو: *صدقة بن عبد الله السمين، أبو معاوية، أو أبو محمد الدمشقي، ضعيف، من السابعة، مات سنة ست وستين ومائة/ ت س ق. التقريب (2/175(122 ). ولكن من خلال المتابعات التالية نجد أن هناك من قال أنه صدقة بن خالد وهو ثقة كما في ال تقريب (2/175(1222). *خالد بن دهقان القرشي مولاهم، أبو المغيرة الدمشقي، مقبول، من السابعة / د. التقريب (2/247(2616)، قال أبو مسهر: كان غير متهم كان ثقة، وقال دحيم : ثقة، وقال أبو زرعة نفر ثقات فذكره أولهم، وذكره ابن حبان في الثقات. التهذيب( /76(266)، ينظر: الثقات(6/155(7621). *زيد بن أرطاة الفزاري الدمشقي، أخو عدي، ثقة عابد، من الخامسة / د ت س. التقريب (2/1225(112) . *جبير بن نفير سبقت ترجمته وهو ثقة / بخ م 1. *أبو الدرداء، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه صدقة بن عبد الله، والصواب أنه صدقة بن خالد كما ذكر ذلك ابن معين في التخريج فالإسناد حسن . (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1/166(2 2 )قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة حدثنا عبد الأعلى بن مسهر (إسناد صحيح). وقال: و حدثنا أحمد بن المعلى(وإسناده حسن)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/1 2)، وأخرجه في (2/1 1) من طريقابن دحيم وأحمد بن عامر ومحمد بن محمد. أربعتهم قالوا: حدثنا هشام بن عمار. كلاهما (عبد الأعلى وهشام) قالا: حدثنا صدقة بن خالد حدثني خالد بن دهقان. و أخرجه أحمد في مسنده (5/227(1277 )،والبزار في مسنده (21/6 (1217) قال: حدثنا إبراهيم ، كلاهما قال: حدثنا إسحاق بن عيسى (إسناده حسن) وقال البزار : وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي من غير هذا الوجه فذكرنا حديث أبي الدرداء لحسن إسناده ولم نعده عن غيره إلا أن يزيد كلاماً فيكتب من أجل الزيادة.
عدد الصفحات ٥٦٧564 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه أب و داود في سننه(1/222(1124)،والطبراني في مسند الشاميين(2/ 5(542) قال: حدثنا أحمد بن المعلى، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(2/1 1( )إسناده حسن)، كلاهما قال: حدثنا هشام بن عمار. وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/267)،ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/1 1)، و أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط( /126( 115)، وفي مسند الشاميين(2/ 5(542) قال: حدثنا بكر بن سهل، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/1 1)،(إسناده ضعيف)، وأخرجه الظاهري في مشيخة ابن البخاري ( /27 7(2114-2112 )من طريق أبي نعيم أنا عبد الله بن جعفر نا إسماعيل بن عبد الله(إسناده صحيح). قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أرطأة إلا جابر . ثلاثتهم (الفسوي وبكر بن سهل وإسماعيل) قالوا: حدثنا عبد الله بن يوسف. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/1 1 )من طريقمحمد بن المبارك(إسناده صحيح) ، وفي(2/1 2 )من طريقمنصور بن مزاحم (إسناده حسن). جميعهم (إسحاق وهشام و عبد الله ومحمد ومنصور) قالوا: حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا عبد الرحمن بن يزيد . كلاهما (خالد بن دهقان و عبد الرحمن بن يزيد) قالا: حدثني زيد بن أرطأة قال: سمعت جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبي الدرداء بنحوه. و أخرجه نعيم في الفتن (2/155(722)، و أحمد في مسنده (5/171(11 77)،(1/261(27515)، و ابن عساكر في تاريخه (2/1 6 )من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن رجل من أصحاب النبي *الحكم على الحديث: (2) الإسناد حسن، والحديث صحيح لغيره بالطرق الأخرى . و قال ابن معين وقد ذكروا عنده أحاديث من ملاحم الروم: ليس من حديث الشاميين شيء أصح من حديث صدقة بن خالد عن النبي "معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق". تاريخ دمشق(2/1 2) وقال ابن الجوزي في العلل (2/ 17(121 :)هذا حديث لا يصح (إسناد أحمد)، قال يحيى: أبو بكر بن أبي مريم ليس بشيء، وقال ابن حبان: رديء الحفظ يحدث ذلك فكثر فيهم منه حتى استحق الترك. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/142)، (21/57 :)رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف. و قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير (1/262( :)حم عن أبي الدرداء) بإسناد حسن . و قال الألباني في تخريج فضائل الشام ودمشق (ص: 4(25 :)صحيح. أخرجه أبو داود، والحاكم، وأحمد، وقال الحاكم : صحيح الاسناد، ووافقه الذهبي، وأقره المنذري في الترغيب والترهيب (1/ (164 )، وهو كما قالوا . * غريب الحديث: الغوطة: اسم البساتين والمياه التي حول دمشق وهى غوطتها. النهاية( /26).
عدد الصفحات ٥٦٨562 882- (1833 /)أَخْبَرَنِي أَبُو عبد الله الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَــاقُ بْنُ إِبْرَاهِــيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: لَمَّا جَاءَتْ بَيْعَةُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قُلْتُ: لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ فَتَنَحَّيْتُ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الْبَيْعَةِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ، فَأَخْبَرْتُ بِمَقَامٍ يَقُومُهُ نَوْفٌ(2)، فَجِئْتُهُ فَإِذَا رَجُلٌ فَاسِدُ الْعَيْنَيْنِ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ وَإِذَا هُوَ عبد الله بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَلَمَّا * رجال الإسناد : * أبو عبد الله لصنعاني هو: محمد بن علي سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس /ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة . * شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة / بخ م 1 .التقريب (2/162(14 1)، قال ابن القطان بيان الوهم والإيهام( /12 :)وشهر قد وثقه قوم، وضعفه آخرون. فممن وثقه ابن حنبل وابن معين، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: ليس بدون أبي الزبير، وغير هؤلاء يضعفه، ولم أسمع لمضعفيه حجة، وما ذكروه - من تزييه بزي الأجناد، وسماعه الغناء بالآلات، وقذفه بأخذ خريطة مما استحفظ من المغنم- ؛ كله إما لا يصح، وإما خارج على مخرج لا يضره . أما أخذه للخريطة فكذب عليه، وشر ما قيل فيه: إنه يروي منكرات عن ثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . ينظر: التهذيب(1/ 11(6 5)، معرفة الثقات (2/162(712)، الضعفاء للنسائي (2/56(121)، المجروحين (2/ 62(176)، الجرح والتعديل(1/ 41(2664)، الكامل في الضعفاء (1/ 6(424)، طبقات ابن سعد (7/112)،جامع التحصيل(2/227(122 )ينظر أيضاً: العرف المطيب في بيان حال شهر بن حوشب. * عبد الله بن عمرو صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه قتادة مدلس ولم يص رح بالسماع، وقد تابع قتادة عدد من الضعفاء، والحديث مداره على شهر وهو مختلف فيه وقد وثقه جماعه.فالإسناد حسن. (2 *)ن َوَف-بفتح النون وسكون الواو- بن فَضَالة -بفتح الفاء والمعجمة- البِكالي -بكسر الموحدة وتخفيف الكاف - بن امرأة كعب، شامي مستور، وإنما كذب ابن عب اس ما رواه عن أهل الكتاب، من الثانية، مات بعد التسعين / خ م. التقريب (2/567 (712 )، قال يحيى بن أبي عمرو الشيباني :كان نوف إماماً لأهل دمشق، ذكره البخاري في الأوسط، وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان رواية للقصص .ينظر: التهذيب(21/1 6(441)، الثقات(5/14 (5411)، التاريخ الكبير(4/212(1152)، التاريخ الأوسط(2/261(711).
عدد الصفحات ٥٦٩571 رَآهُ نَوْفٌ أَمْسَكَ عَنِ الْحَدِيثِ، فَقَالَ لَهُ عبد الله: حَدِّثْ بِمَا كُنْتَ تُحَدِّثُ بِهِ(2)، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِالْحَدِيثِ مِنِّي أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ، قَالَ: إِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ مَنَعُونَا عَنِ(1) الْحَدِيثِ- يَعْنِي الأُمَرَاءَ- قَالَ: أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا حَدَّثْتَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ،قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ يَخْتَار( ) النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ، لاَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلاَّ شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُهُمْ، وَتَقْذُرَهُمْ(1) أَنْفُسُهُمْ، وَاللَّهُ يَحْشُرُهُمْ إِلَى النَّارِ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ)).قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ ]881/أ[ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي بَقِيَّتِهِمْ)).(5 ) (2 )ساقط من ب. (1 )في ج(من). ( ) في التلخيص (فخيار) (1 )في النسخ(تقذفهم)، والمثبت من التلخيص. (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 76(11721)،ومن طريقه أحمد في مسنده(1/224(6472)،والبغوي في شرح السنة(21/114(1114)، وفي تفسيره ( /152 )بلفظ" إنها ستكون هجرة بعد هجرة فخيار الناس إلى مهاجر إبراهيم "، ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/261)،و أخرجه نعيم في الفتن(1/6 1(2765( )الجزء الأول) بنحوه، وفي(1/5 1(2516( )الجزء الثا) بنحوه قال: حدثنا معمر. و أخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 11(112 )، ومنطريقه أبو نعيم في الحلية(6/5 )، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر تاريخه (2/261)، وأخرجه أحمد في مسنده (1/112(6251 )قال: حدثنا الطيالسي و عبد الصمد المعنى، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/262)،وأخرجه أبو دا ود في سننه( /1(1141 )بنحوه(الجزء الأول)، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات( /1)،وقال: والحديث تفرد به شهر بن حوشب رضي الله عنه، وروي من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما موقوفاً عليه في قصة أخرى بهذا اللفظ. (الجزء الأول)، وأخرجه الطبراني في ا لمعجم الكبير الجزء المفقود(2 /624(21511 )بنحوه(الجزء الثاني). جميعهم من طريق هشام عن قتادة عن شهر عن ابن عمرو بنحوه. (الجزئين) وورد الحديث من طرق أخرى ضعيفه، أخرجه نعيم في الفتن (1/161(2 14)، وفي(1/617(2714)، (1/6 1(2754)، (1/6 1(2767)، و الطبراني في مسند الشاميين(1/71(1762)، وفي الأوسط (7/12(6722)، و المعجم الكبير(الجزء المفقود) (2 /611(21511)، وأخرج ه أحمد في مسنده(1/41(5561( )الجزء الأول)، وفيه أبو جناب ضعيف مدلس من رواية عبد الله بن عمر.
عدد الصفحات ٥٧٠572 وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/275 )(الجزء الأول) من طريق الأوزاعي ع ن نافع قال، قال أبو النضر: عمن حدثه عن نافع عن ابن عمر عن النبي ، بنحوه، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات ( / )، و ابن عساكر في تاريخه (2/261 )بنحوه، وأخرج ه ابن ماجه في سننه(2/62(271)، و ابن عساكر في تاريخه (2/26 ( )الجزئ). و أخرجه الحاكم سيأتي(1/556(4554) برقم(171) من طريق أبي هريرة عن ابن عمرو . والجزء الثاني حشر النار لهم سبق تخريجه برقم (21 ). **وفي ذكر الخوارج سبق تخريجه (212 )من حديث أبي هريرة ، والتنبيه أن البخاري ومسلم أخرجاه من حديث أبي سعيد الخدري . *الحكم على الحديث: * الحديث حسن. و قال المنذري في الترغيب (1/ 2(1671 :)رواه أبو داود عن شهر عنه، والحاكم عن أبي هريرة عنه وقال: صحيح على شرط الشيخين،كذا قال . وقال ابن كثير في تفسيره ( /121 :)غريب من حديث نافع ، والظاهر أن الأوزاعي قد رواه عن شيخ له من الضعفاء والله أعلم، وروايته من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أقرب إلى الحفظ (رواية الفسوي). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/114 :)رواه أحمد في حديث طويل، وشهر ثقة وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح، و في (5/152) قال: فيه أبو جناب الكلبي وهو ضعيف. (رواية أحمد التي ذكرها في مسند ابن عمر )، وقال في(6/1 1): رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وقال: وعن عبد الله بن عمرو رواه الطبراني وإسناده حسن (رواية معاذ بن هشام عن أبيه). وقال ابن حجر في الفتح(22/ 41 :)أخرجه أحمد وسنده لا بأس به . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (4/11(7611 :)رواه أبودا ود الطيالسي، ورواته ثقات .. ، وقال في مصباح الزجاجة (2/16 :)هذا إسناد صحيح احتج البخاري بجميع رواته . (لم يخرجه ابن ماجه ). وقال الألباني في السلسلة الصحيحة(7/622( 11 ) :وهذا إسناد ضعيف، سكت عنه الحاكم والذهبي، وعلته شهر هذا؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه. ومع ذلك؛ فقد قال الحافظ في "الفتح: "أخرجه أحمد، وسنده لا بأس به "! ثم وجدت للحديث طريقاً أخرى، وشاهداً، يتقوى الحديث بهما ولا بد .(ذكر رواية الحاكم عن أبي هريرة عن عبد الله بن عمرو، ورواية الفسوي عن الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر ) *غريب الحديث: مهاجر إبراهيم: المَهاجر -بفتح الجيم- موضع المهاجرة، ويريد به الشام، لأن إبراهيم عليه السلام لما خرج من أرض العراق مضى إلى الشام وأقام به. النهاية(5/11 ).
عدد الصفحات ٥٧١571 888- (1838 /)حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْكَشِّيُّ بِنَيْسَابُورَ مِنْ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ(2)، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: (صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الصُّبْحَ، فَخَطَبَنَا إِلَى الظُّهْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ خَطَبَنَا إِلَى الْعَصْرِ، فَنَزَلَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ صَعِدَ فَخَطَبَنَا إِلَى الْمَغْرِبِ، وَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا). (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) * رجال الإسناد : * أبو جعفر محمد بن خزيمة الكشي هو: محمد بن حاتم بن خزيمة الكشي ورد نيسابور وحدث عن عبد ابن حميد فاتهم في ذلك، روى عنه الحاكم وقال: كذاب. الميزان (6/25). *عبد-بغير إضافة- بن حميد بن نصر الكشي –بمهملة- أبو محمد، قيل اسمه عبد الحميد وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين ومائتين / خت م ت. التقريب (2/ 64(1166). * أبو عاصم النبيل هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. (2 )في جميع النسخ(عاتب) بدون نقط، والمثبت من الإتحاف(25217). *عزرة بن ثابت بن أبي زيد بن أخطب الأنصاري، بصري ثقة، من السابعة / خ م قد ت س ق. التقريب (2/ 21(1575). *عِل باء-بكسر أوله، وسكون اللام بعدها موحدة ومد - بن أحمر اليَش كري -بفتح التحتانية، وسكون المعجمة- بصري صدوق، من القراء، من الرابعة / م ت س ق. التقريب (2/ 27(1671). * أبو زيد الأنصاري ، عمرو بن أخطب ، صحابي جليل نزل البصرة ، مشهور بكنيته /م 1.التقريب (2/124(1244)، الإصابة(1/522(576 .) *الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جداً فيه محمد بن حاتم وهو كذاب، واتهم في عبد بن حميد وروايته عنه هنا . (1 ) *تخريج الأثر: أخرجه مسلم في صحيحه (1/1127(1421 )قال: وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدَّو رَقِيُّ وَحجاج بن الشَّاعِرِ جميعاً عن أبي عاصم أخبر نا عزرة بن ثابت أخبرني علباء بن أحمر حدثني أبو زيد به، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (25/2(66 4). ( ) *الحكم علىالأثر: إسناده ضعيف جداً، لضعف شيخ الحاكم، والأثر حسن لغيره بالطرق الأخرى، وقد أخرجه مسلم في صحيحه .
عدد الصفحات ٥٧٢57 888- (1838 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(2) اللهِ بْنُ مُوسَى، أخبرنا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: (قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ فَمَا(1) تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ حَدَّثَنَا بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلاَءِ، فَإِنَّهُ سَيَكُونُ فَيِه( ) الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ غَابَ عَنْهُ). (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. (5) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )في النسخ(عبد)، والمثبت من الإتحاف(1126.) *عبيد الله بن موسى، أبو محمد، سبقت ترجمته وهو ثقة كان يتشيع /ع. *شيبان هو شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري، نزيل الكوفة، ثقة صاحب كتاب، يقال إنه منسوب إلى نحوة -بطن من الأزد - لا إلى علم النحو، من السابعة، مات سنة أربع وستين ومائة /ع. التقريب (2/162(14 ). *الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذ كره ابن حجر في الثانية. * شقيق هو شقيق بن سلمة الأسدي، سبقت ترجمته وهو ثقة مخضرم /ع. * حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد صحيح. (1 )في ب و د و ه(فلما) ( )في التلخيص (منه). (1 ) *تخريجالأثر: أخرجه البخاري في صحيحه(6/11 5(61 1 )قال: حدثنا موسى بن مسعود، و مسلم في صحيحه(1/1127(1422) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع . كلاهما قال : حدثنا سفيان. وأخرجه مسلم في صحيحه(1/1127(1422) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما قال : حدثنا جرير. كلاهما(سفيان وجرير ) قالا: عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة .وسبق تخريجه برقم (266) بذكر نص الحديث . (5 ) *الحكم علىالأثر: الحديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري ومسلم . (البخاري بنحوه ومسلم به ).
عدد الصفحات ٥٧٣571 884- (1838 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ(2) رَافِعٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِن أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَتْلاً(1) وَتَشْرِيدًا، وَإِنَّ أَشَدَّ قَوْمِنَا( ) لَنَا بُغْضًا بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو الْمُغِيرَةِ، وَبَنُو مَخْزُومٍ)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (5) *رجال الإسناد : * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء. * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * الوليد بن مسلم سبقت ترجمته وهو ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية /ع. (2 )في ب و د وه زيادة (أبي) * أبو رافع إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري المدني، نزيل البصرة، يكنى أبا رافع، ضعيف الحفظ، من السابعة، مات في حدود الخمسين/ بخ ت ق. التقريب (2/217(111). *أبو نضرة هو : المنذر بن مالك بن ق طَعة العبدي العَوَقي، سبقت ترجمته وهو ثقة/خت م 1. *أبو سعيد الخدري هو : سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع، والفضل بن محمد تكلموا فيه، والوليد كثير التدليس والتسوية، ونعيم يخطئ كثيراً . (1 )في ج بزيادة(شديداً ). ( ) في ب (قوما لنا) وفي ج (قوم لنا) (1) *تخريج الحديث: الحديث أخرجه نعيم في الفتن (2/2 2( 22 )بدون ذكر أبي نضرة . وينظر حديث ابن مسعود برقم(21 .) *الحكم على الحديث: (5) *الحديث ضعيف، لضعف إسماعيل. و قال الذهبي: لا والله كيف وإسماعيل متروك، ثم لم يصح السند إليه .
عدد الصفحات ٥٧٤575 883- (1831 /)حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ(2) الذُّهْلِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ فِي السَّدِّ، قَالَ: ((يَحْفِرُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَخْرِقُونَهُ، قَالَ الَّذِي عَلَيه: ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدًا، قَالَ: فَيُعِيدُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَأَشَدِّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا مُدَّتَهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَى، قَالَ: فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ، فَيَخْرِقُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، فَيَسْقُونَ الْمِيَاهَ وَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ، فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ فِي السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ، وَغَلَبْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ قَسّْوَةً وَعُلُوًّا، قَالَ: فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ،]881/ب[ قَالَ: فَيُهْلِكُهُمْ، قَالَ: فَوالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمُنُ وَتَبْطُرُ، وَتَشْـكُرُ شُكْرًا، أوْ تَسْكَرُ سُكْرًا(1) *رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )في ج بزيادة(بن يحيى). * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو الوليد الطيالسي هو: هشام بن عبد الملك سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت / ع. * أبو عوانة هو: وضّاح اليشكري، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس /ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، وقال شعبة وابن معين: لم يسمع قتادة من أبي رافع يعني الصائغ شيئاً، قال أحمد: يدخل بينه وبين أبي رافع : الحسن وخلاساً . جامع التحصيل(2/155(6 .) *أبو رافع هو : نفيع الصائغ، أبو رافع المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت مشهور بكنيته، من الثانية / ع. التقريب (2/565(7241). *أبو هريرة صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه قتادة مدلس ولم يسمع من أبي رافع كما ذكر ذلك شعبة و ابن معين، ولكن في رواية ابن ماجه وأحمد وابن حبان صرح بسماعه من أبي رافع، وفي مسند أبي يعلى قال : عن قتادة أن أبا رافع حدث عن أبي هريرة . فالإسناد صحيح إن كان قتاده سمعه من أبي رافع، وإلا فإنه ضعيف لإنقطاعه . (1( )أو تسكر سكرا ) ساقط من ج .
عدد الصفحات ٥٧٥576 مِنْ لُحُومِهِمْ)).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الترمذي في سننه (5/ 2 ( 25 )قال: حدثنا محمد بن بشار وغير واحد اللفظ لابن بشار قالوا: حدثنا هشام بن عبد الملك حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي رافع من حديث أبي هريرة .وقال: حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه مثل هذا . و أخرجه يحيى بن سلام في ت فسيره(2/115)،صحيح، و أحمد في مسنده(1/521(21611) قال: حدثنا روح بنحوه (صرح قتادة هنا بالسماع )، و ابن ماجه في سننه (1/2 61(1141) قال: حدثنا أزهر بن مروان حدثنا عبد الأعلى بنحوه(صرح قتادة هنا بالسماع )، و الطبري في تفسيره(26/12) قال: حدثنا بشر قال حدثنا يزيد. جميعهم قالوا: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. و أخرجه أحمد في مسنده (1/522(21612) قال: حدثنا حسن حدثنا شيبان، بمعناه. و أخرجه أب و يعلى في مسنده(22/ 12(61 6)، وابن حبان في صحيحه(25/111(6412) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، كلاهما قال: حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن قتادة أن أبا رافع حدث عن أبي هريرة عن رسول الله ،و أخرجه غيرهم . أربعتهم (أبو عوانة وأبي عروبة وشيبان وسليمان) قالوا: عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن الن . ويشهد له: حديث النواس الطويل في صحيح مسلم ينظر حديث رقم(112.) *الحكم على الحديث: (1) الحديث صحيح إن كان قتادة سمعه من أبي رافع، وفي رفعه نكارة . وإلا فهو ضعيف لإنقطاعه. و قال ابن حجر في الفتح(2 /212 :)أخرجه الترمذي وحسنه، وابن حبان والحاكم وصححاه، .. وقال: و أخرجه الترمذي والحاكم من رواية أبي عوانة، وعبد بن حميد من رو اية حماد بن سلمة، وابن حبان من رواية سليمان التيمي، كلهم عن قتادة ورجاله رجال الصحيح، إلا أن قتادة مدلس وقد رواه بعضهم عنه فأدخل بينهما واسطة أخرجه ابن مردويه، لكن وقع التصريح في رواية سليمان التيمي عن قتادة بأن أبا رافع حدثه، وهو في صحيح ابن حبان، وأخرجه ابن ماجه من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: حدث أبو رافع، وله طريق آخر عن أبي هريرة أخرجه عبد بن حميد من طريق عاصم عن أبي صالح عنه لكنه موقوف. و قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/112 :)إسناده صحيح رجاله ثقات، ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم . و قال ابن كثير في تفسيره ( /216 :)أخرجه الترمذي وإسناده جيد قوي، ولكن متنه في رفعه نكارة لأن ظاهر الآية يقتضى أنهم لم يتمكنوا من إرتقائه ولا من نقبه لإحكام بنائه وصلابته .. إلى أن قال: وهذا متجه ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب، فإنه كان كثيراً ما كان يجالسه، فحدث به أبو هريرة ، فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع فرفعه والله أعلم .
عدد الصفحات ٥٧٦