515 899- (1844/) حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ] 888/أ[ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِيَّ قَالَ: (( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَلَبٌ(2) مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لاَ وَاللَّهِ لاَ نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ(1)، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ( ) لاَ(1) يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُصْبِحُ(5) ثُلُثٌ لاَ يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَبْلُغُونَ * رجال الإسناد : * أبو بكر أحمد بن إسحاق هو: ابن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . * الحسن بن علي بن زياد الس رِّ ي، سبقت ترجمته لم أقف له على جرح أو تعديل . * إسماعيل بن أبي أويس هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس، سبقت ترجمته وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه/ خ م د ت ق. * أخوه هو: عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو بكر بن أبي أويس، مشهور بكنيته كأبيه، ثقة، من التاسعة، ووقع عند الأزدي أبو بكر الأعشى في إسناد حديث فنسبه إلى الوضع فلم يصب، مات سنة اثنتين ومائتين/ خ م د ت س. التقريب (2/ ( 767). *سليمان بن بلال سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، سبقت ترجمته وهو صدوق، تغير حفظه بأخرة /ع. روى له البخاري مقروناً وتعليقاً . * أبوه هو: ذكوان أبو صالح السمان الزيات ، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت. قال أبو زرعة: لم يلق أبا ذر وهو عن أبي بكر وعن عمر وعن علي مرسل/ع. جامع التحصيل(2/271(241). *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه الحسين بن علي مجهول الحال، يحسن بالمتابعات، وقد توبع. (2) في هامش التلخيص(جند)، وفي صحيح مسلم (جيش) (1) في النسخ(فيقاتلوهم)، والمثبت من التلخيص. ( ) في ب و د و ه (ثلاث). (1) في د بزيادة(يفتنون أبدا)، وضرب عليها في ه. (5) في صحيح مسلم(ويفتتح).
عدد الصفحات ٥٤٥516 الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَيَفْتَتِحُونَ(2) فَبَيْنَمَا هُمْ يُقَسِمُونَ غَنَائِمَهُمْ، وَقَدْ عَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَّفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّامَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْتَدُونَ لِلْقِتَالِ وَيُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ(1) أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ صَلاَةُ الصُّبْحِ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ، فَلَوْ تَرَكَهُ لاَنْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ))( ). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2) في د(فيفتحون). (1) في ب و د(إذا). ( )* تخريج الحديث: الحديث أخرجه الداني في السنن (6/2226(522) قال: حدثنا عبد الله بن عمرو حدثنا عتاب بن هارون حدثنا الفضل بن عبيد الله حدثنا عبيد الله بن محمد العمري حدثنا اسماعيل بن أبي أوي س حدثني أخي. موقوفاً على أبي هريرة . وأخرجه مسلم في صحيحه (1/1112(1427 )قال: حدثني زهير بن حرب حدثنا معلى بن منصور . كلاهما (أبو بكر بن أبي أويس ومعلى بن منصور) قالا: حدثنا سليمان بن بلال حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله قال. فذكر الحديث بنحو ه. * الحكم على الحديث: (1) الحديث صحيح لغيره، وأخرجه مسلم في صحيحه، إسماعيل بن أبي أويس أخرج له مسلم في المتابعات . * غريب الحديث: فينزل الروم بالأعماق وبدابق: ولعله جاء بلفظ الجمع، والمراد به العمق ، وهي كورة قرب دابق بين حلب وانطاكية . معجم البلدان(2/111) . الأَعماق: بفتح الهمزة وبالعين المهملة ، ودابِ ق: بكسر الباء الموحدة وفتحها ، والكسر هو الصحيح المشهور، وهو اسم موضع معروف، قال الجوهرى الأغلب عليه التذكير والصرف لأنه فى الأصل اسم نهر قال وقد يؤنث ولا يصرف والاعماق ودابق موضعان بالشام بقرب حلب. شرح النووي على صحيح مسلم(24/12.)
عدد الصفحات ٥٤٦517 822- (1843/)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي قَيْسٍ الأَوْدِيِّ عَنْ هُزَيْلِ(2) بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ عُلَمَاؤُهُ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ، كَثِيرٍ مُعْطُوهُ، الصَّلاَةُ فِيهَا قَصِيرَةٌ، وَالْخُطْبَةُ فِيهَا طَوِيلَةٌ، فَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ وَأَطِيلُوا الصَّلاَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا(1)، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالآخِرَةِ، يَا قَوْمُ فَأَضِرُّوا بِالْفَانِيَةِ لِلْبَاقِيَةِ).( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصفهاني سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق/ م ق. * سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * أبو قيس الأودي هو: عبد الرحمن بن ث َ ر وان سبقت ترجمته وهو صدوق ربما خالف/ خ 1. (2) في النسخ(هرمد)، والمثبت من التلخيص والإتحاف(2 142.) *هزَ يَ ل –بالتصغير- بن شرحبيل الأودي الكوفي ، ثقة مخضرم، من الثانية/ خ 1. التقريب (2/571(714 ). *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: عبد الرحمن بن ثرون صدوق ربما خالف فالإسناد حسن. (1) في النسخ(لسحر)، والمثبت من التلخيص. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه وكيع في الزهد (2/ 12(71()مقتصراً على آخره)، ومن طريقه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/21 ( 1522)، وأ نعيم في الحلية(2/2 4)، و أخرج ه هناد السري في الزهد (1/ 55(671) قال: حدثنا قبيصة. بنحوه، و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(2/214(4566 )قال: حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو نعيم. ثلاثتهم (وكيع وقبيصة وأبو نعيم ) قالوا: حدثنا سفيان. و أخرج ه البيهقي في الشعب(7/ 76(2161 ) قال: أخبرنا علي بن محمد أخبر نا إسماعيل بن محمد أخبر نا الحسن بن علي حدثنا ابن نمير عن شقيق. كلاهما (سفيان وشقيق) قالا: عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل بن شرحبيل قال : قال عبد الله مقتصراً على آخره. وأخرجه البزار في مسنده(5/142(2214 )قال: حدثنا عبدة بن عبد الله حدثنا يحيى بن آدم، وفي(5/121(2212 )قال: حدثنا محمد بن هشام حدثنا الحسن بن بشر(وفيه مالك بن الحارث بدل عمارة )، كلاهما قال : قيس عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله عن النبي قال:"إن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل ، فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطب، وإن من البيان لسحرا ، وإنه سيأتي بعدكم قوم يطيلون الخطب ويقصرون =
عدد الصفحات ٥٤٧514 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =الصلاة".( وفي الإسناد: قيس بن الربيع صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، والأعمش في المرتبة الثانية من الم دلسين). وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله إلا يحيى بن آدم عن قيس، وقال: ولا نعلم روى حديث الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد ولا حديث الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبدالرحمن بن يزيد إلا قيس . ويشهد لبعضة ما أخرجه مسلم في صحيحه (1/521(462 )من حديث عمار بن ياسر بلفظ"إِنَّ ط ولَ صَلاَةِ الرَّج لِ وَقِصَرَ خ ط بَتِهِ مَئِنَّةٌ من فِق هِهِ ، فَأَطِيل وا الصَّلاَةَ وَاق ص ر وا الخ ط بَةَ ، وَإِنَّ من ال ب َيَانِ سِح رًا " * الحكم على الأثر: (2) الأثر حسن،وليس على شرطهما، فلم يخرج البخاري للحسين بن حفص، ولم يخرج مسلم لعبد الرحمن بن ثروان وهزيل بن شرحبيل . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/112) رواه الطبراني بإسنادين ورجال احدهما رجال الصحيح غير قيس . وقال في(1/221): رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ، وقال: ر واه البزار ، وروى الطبراني بعضه موقوفاً في الكبير، ورجال الموقوف ثقات، وفي رجال البزار قيس بن الربيع وثقة شعبة والثوري وضعفه الناس . وقال الألباني في السلسة الصحيحة(7/412( 147): أخرجه وكيع في الزهد، ومن طريقه ابن أبي شيبة في المصنف بسندٍ صحيحٍ عنه، وهناد في الزهد بإسناد آخر رجاله ثقات .
عدد الصفحات ٥٤٨512 828- (1848 /)أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمُزَكِّي، بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَكِي، وَحَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَلَهُ اللَّفْظُ، أخبرنا الْحُسَيْنُ(2) بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أنهقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ عَلِيٌّ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: اعْلَمْ أَنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَنِي الأَصْفَرِ و(1) يُقَاتِلُهُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رُوْقَةُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلِ الْحِجَازِ الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، لاَ تَأْخُذُهُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَرُومِيِّةَ]888/ب[ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ فَيَنْهَدِمُ حِصْنُهَا فَيُصِيبُونَ * رجال الإسناد الأول: * أبو بكر بن أبي نصر المزكي : هو محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي سبقت ترجمته وهو ثقة . * أحمد بن محمد بن عيسى القاضي هو أبو العباس البرتي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * عبد الله بن مسلمة بن قعنب سبقت ترجمته وهو ثقة عابد/ خ م د ت س. * كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني المدني ، ضعيف، أفرط من نسبه إلى الكذب ، من السابعة / ر د ت ق . التقريب (2/161(5627). *رجال الإسناد الثاني : * أبو بكر أحمد بن إسحاق هو: ابن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . (2) كذا النسخ، والصواب الحسن وهو: * الحسن بن علي بن زياد الس رِّ ي، سبقت ترجمته لم أقف له على جرح أو تعديل . * إسماعيل بن أبي أويس هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس، سبقت ترجمته وهو: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه/ خ م د ت ق. * كثير بن عبد الله بن عمرو، سبقت ترجمته وهو ضعيف، أفرط من نسبه إلى الكذب، من السابعة/ ز د ت ق. * أبوه هو : عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد المزني المدني ، والد كثير ، مقبول، من الثالثة / ز د ت ق . التقريب (2/ 26( 51 ). *جده هو: عمرو بن عوف بن زيد بن مِ لحة -بكسر أوله، ومهملة- أبو عبد الله المزني، صحابي مات في ولاية معاوية / خت د ت ق. التقريب (2/115(5146). *الحكم على الإسنادين: كلا الإسنادين ضعيف لضعف كثير، و لجهالة حال الحسن بن علي في الإسناد الأول. (1) في التلخيص(أو).
عدد الصفحات ٥٤٩551 نَيْلاً عَظِيمًا لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهُ قَطُّ(2)، حَتَّى إِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالتُّرْسِ، ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ: يَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ(1) الدَّجَّالُ فِي بِلاَدِكُمْ وَ( )ذَرَارِيِّكُمْ، فَيَنْفَ ُّ النَّاسُ عَنِ الْمَالِ، فَمِنْهُمُ الآخِذُ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ، فَالآخِذُ نَادِمٌ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ، يَقُولُونَ: مَنْ هَذَا الصَّائِحُ(1)؟ فَلاَ يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ، فَيَقُولُونَ: ابْعَثُوا طَلِيعَةً إِلَى لُدٍّ، فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ خَرَجَ فَيَأْتُونَكُمْ بِعِلْمِهِ، فَيَأْتُونَ فَيَنْظُرُونَ فَلاَ يَرَوْنَ شَيْئًا، وَيَرَوْنَ النَّاسَ سَاكِتِينَ، فَيَقُولُونَ: مَا صَرَخَ الصَّارِخُ إِلاَّ لِنَبَأٍ(5) فَاعْتَزِمُوا، ثُمَّ ارْشُدُوا فَيَعْتَزِمُونَ أَنْ نُخْرِجَ بِأَجْمَعِنَا إِلَى لُدٍّ، فَإِنْ يَكُنْ بِهَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ، وَإِنْ يَكُنِ الآخْرَى فَإِنَّهَا بِلاَدُكُمْ وَعَشَائِرُكُمْ وَعَسَاكِرُكُمْ(6) رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا)). (7) (2) ساقط من ب. (1) في د و ه(المسيخ)، والمثبت من بقية النسخ. ( ) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (1) في ج(الصالح). (5) في ج(لتبيان)، وفي التلخيص (إلا بنا). (6) ساقط من ج. (7) *تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير (27/25(2) قال: حدثنا علي بن المبارك، وابن عدي في الكامل(6/57(2522) قال: أخبرنا بهلول، كلاهما قال: عن إسماعيل بن أبي أويس بنحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير (27/25(2) قال: حدثنا محمد بن علي، وفي(27/12(12) قال: حدثنا معاذ بن المثنى، كلاهما قال: حدثنا القعنبي. بنحوه وأخرجه ابن ماجه في سننه(1/2 71(1121) قال: حدثنا علي بن ميمون حدثنا أبو يعقوب الحنيني بنحوه مختصراً . (أبو يعقوب: اسمه إسحاق بن إبراهيم وهو ضعيف ). و أخرجه الطبراني في الكبير(27/12(14) قال: حدثنا محمد بن عبدوس حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا عبد الله بن نافع مختصراً . وأخرجه البزار في مسنده (4/ 24( 21 )بنحوه، وابن عدي في الكامل (6/52(2522) قال: حدثنا محمد بن أحمد ، كلاهما عن عمرو بن علي قال: أخبرنا محمد بن خالد . ولفظ ابن عدي "لاَ ت َق وم السَّاعَة حَتىَّ ي َف تَحَ اللَّه عَلَى ال م س لِمِينَ ق س طَن طِينَةَ وَر ومِيَّةَ بِالتَّس بِيحِ وَالتَّك بِيرِ " خمستهم( إسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي، و عبد الله بن نافع، وأبو يعقو ب الحنيني، ومحمد بن خالد) قالوا: عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده. بإختلاف يسير في ألفاظ بعض الروايات وبعضها مختصراً .
عدد الصفحات ٥٥٠552 *الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف مداره على كثير وهو ضعيف . * قال الذهبي: كثير واه. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/122 :)رواه ابن ماجهباختصار، رواه الطبراني وفيه كثير من عبد الله وقد ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه . وفي(7/ 14) رواه البزار . و قال الألباني في السلسة الضعيفة(21/ 1(1721) :موضوع . * غريب الحديث: بني الأصفر: هم الروم، قيل: سموا بذلك باسم جدهم الأصفر ابن روم بن عيصوا بن إسحاق بن إبراهيم ، قاله الحربي، وقيل: بل لأن جنساً من الح بشة في الزمن الأول غلب عليهم ، فوطئ نسائهم فولد لهم أولاد صفر فنسبوا إليهم ، قاله ابن الأنباري، والأول أشبه. مشارق الأنوار(1/12) . وتخرج إليهم روقة المؤمنين: أي خيارهم وسراتهم ، وهي جمع رائق من راق الشيء إذا صفا وخلص . النهاية(1/172). لُدّ : مدينة بالشام -بضم أوله وتشديد ثانيه-. معجم ما استعجم(1/225 )، وفي معجم البلدان(5/25 :)لد-بالضم والتشديد- قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين، ببابها يدرك عيسى بن مريم الدجال فيقتله، ولد: اسم رملة يقتل عندها الدجال.
عدد الصفحات ٥٥١551 828 – (1848 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا مَعْمَرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ(2) أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ قَالَ: (وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ تَصِيرُ الأَمَانَةُ غَنِيمَةً، وَالصَّدَقَةُ غَرَامَةً، وَالشَّهَادَةُ بِالْمَعْرِفَةِ، وَ(1) الْحُكْمُ بِالْهَوَى). ( ) * رجال الإسناد: * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين وقيل قبلها / ع. التقريب (2/216(115). *سعيد هو: سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري ، سبقت ترجمته وهو ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين/ع. قال العلائي في جامع التحصيل(2/241(11 :)سمع من أبي هريرة ومن أبيه عنأبي هريرة ، وأنه اختلف عليه في أحاديث، وقالوا: أنه اختلط قبل موته، وأثبت الناس فيه الليث بن سعد، يميز ما روى عن أبي هريرة ، مما روى عن أبيه عنه، وتقدم أن ما كان من حديثه مرسلاً عن أبي هريرة فإنه لا يضر لأن أباه الواسطة. وقال في المختلطين(2/ 2(27 ) قال الحافظ الذهبي: ما أجد أن أحداً أخذ عنه في الإختلاط، فإن ابن عيينة -يعني سنين أتاه- فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه، وروى عنه مالك والليث، ويقال: أثبت الناس فيه الليث بن سعد. (2) في ج(بن). * أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق وما قيل في سماع الدبري فلا يضر هنا لإخراج عبد الرزاق له في جامع معمر، لكن الأثر في جامع معمر (عن إسماعيل بن أمية عن رجل -قال معمر- أراه سعيد ) فإن كان المقبري، فالإسناد حسن، وإن كان غيره فالإسناد ضعيف لجهالته. قال الوادعي: هو موقوف على أبي هرير ة والموقوف ليس بحجة. (1) ساقط من النسخ، والمثبت من ج. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 7 (11777) وفيه: عن إسماعيل بن أمية عن رجل -قال معمر- أراه سعيد . ومن طريقه نعيم في الفتن(1/71 (2242).
عدد الصفحات ٥٥٢55 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَاتِ.(2) وأخرج الطبرا المعجم الأوسط(1/215(2 27 )عن أحمد قال حدثنا محمد بن معمر البحراني قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال : فيِ كِيسِي هَذَا حَدِيثٌ، لَو حَدَّث ت ك م وه لَرَجمَ ت م ونيِ، ثم َّ قَالَ : "اللَّه مَّ لا أَب ل غَنَّ رَأ سَ السِّتِّينَ "، قَال وا: وَمَا رَأ س السِّتِّينَ؟ قَالَ : "إِمَارَة الصِّب يَانِ، وَب َي ع الح ك مِ، وَكَث رَة الشُّرَطِ، وَالشَّهَادَة بِال مَع رِفَةِ، وَي َتَّخِذ ونَ الأَمَانَةَ غَنِيمَةً، وَالصَّدَقَةَ مَغ رَمًا، وَنَش وٌ ي َتَّخِذ و نَ ال ق ر آنَ مَزَامِيرَ "، قَالَ حمََّادٌ : وَأَظ نُّه قَالَ :"وَالت َّهَاو ن بِالدَّمِ " لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد إلا حماد تفرد به روح . * الحكم على الأثر: (2) الحديث موقوف أشبه بالصواب، و الأثر حسن إن كان الرجل هو المقبري، وإن كان غيره فهو ضعيف لجهالته، والإسناد على شرط الشيخين، وأخرجاه بدون هذه الزيادات (فقط أوله). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(1/222 :)رواه الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن محمد الدلال وهو ضعيف. و سئل الدارقطني في العلل(21/ 72(1152) عن حديث المقبري عن أبي هريرة ،فقال: يرويه إسماعيل بن أمية عنه ، واختلف عنه، فرواه محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني عن إسماعيل بن امية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ،وخالفه جعفر بن الحارث أبو الأشهب ، رواه عن إسماعيل بن أمية عن المقبري عن أبي هريرة موقوفاً، وهو أشبه بالصواب.. (لم أقف على هاتين الروايتين). و أخرجه البخاري ( /2112( 264) ( /2 27( 11 ) (6/1542(6651( )6/1612(6726) ومسلم (1/1117(1441)بلفظ" عن زَي نَبَ ابنة جَح شٍ رضي الله عَن ه نَّ أَنَّ النبي دخل عليها فَزِعًا يقول: لاَ إِلَهَ إلا الله : وَي لٌ لِل عَرَبِ من شَرٍّ قد اق ت َرَبَ : ف تِحَ ال ي َو مَ من رَد مِ يَأ ج وجَ وَمَأ ج و جَ مِث ل هذه -وَحَلَّقَ بِإِص بَعِهِ الإ ِب هَامِ وَالَّتيِ تَلِيهَا - قالت زَي نَب بِن ت جَح شٍ ، فقلت: يا رَس ولَ اللَّهِ ، أَن َه لِك وَفِينَا الصَّالحِ ونَ ؟ قال: نعم، إذا كَث رَ الخ َبَث " واللفظ للبخاري .
عدد الصفحات ٥٥٣551 824– (1848 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ(2) حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْد بْنِ(1) عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ، قَالَ: ((يَكُونُ للدَّابَّةِ ثَلاَثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ، تَخْرُجُ أَوَّلَ خَرْجَةٍ بِأَقْصَى الْيَمَنِ فَيَفْشُو( ) ذِكْرُهَا بِالْبَادِيَةِ وَلاَ يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ - يَعْنِي مَكَّةَ -،(1) ثُم بَيْنَا النَّاسُ فِي أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ حُرْمَةً وَأَحَبُّهَا إِلَى اللهِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ تَعَالَى الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ لَمْ يَرُعْهُمْ إِلاَّ وَهِيَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، تَدْنُو أو تَرْبُو(5) بَيْنَ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ وَبَيْنَ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ، عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ فِي وَسَطٍ مِنْ ذَلِكَ، * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * الحسن بن علي بن عفان العامري، سبقت ترجمته وهو صدوق/ق. (2) في ج(العنبري) * عمرو بن محمد العَ ن قَ زي -بفتح المهملة والقاف، بينهما نون ساكنة، وبالزاي - أبو سعيد الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومائة/ خت م 1 .التقريب (2/116(5214) . *طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي ، متروك، من السابعة ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة/ ق. التقريب (2/14 ( 1 1 .) (1) في ج(عن) * عبد الله بن عبيد –بالتصغير، أيضاً بغير إضافة- بن عمير الليثي المكي، ثقة، من الثالثة، استشهد غازياً سنة ثلاث عشرة ومائة/ م 1 .التقريب (2/ 21( 155) . *أبو الطفيل صحا جليل، سبقت ترجمته /ع. * أبو سَريحة هو: حذيفة بن أَ سيد -بفتح الهمزة - الغفاري ، أبو سَ ريحة -بمهملتين مفتوح الأول - صحابي، من أصحاب الشجرة ، مات سنة اثنتين وأربعين/ م 1. التقريب (2/251(2251) الإصابة(1/1 (2616 .) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعف جداً لأجل طلحة بن عمرو وهو متروك. ( ) في بقية النسخ (فيفشوا)، والمثبت من بقية ج و ب. (1) فيالمطبوع بزيادة (ثم َّ يمَ ك ث زَمَانًا طَوِيلاً ب َع دَ ذَلِكَ، ثم َّ تخَ ر ج خَر جَةً أ خ رَى قَرِيبًا مِن مَكَّةَ ف َي ن شَر ذِك ر هَا فيِ أَه لِ ال بَادِيَةِ، وَي ن شَر ذِك ر هَا بمَِكَّةَ، ثم َّ تَك م ن زَمَانًا طَوِيلاً ). (5) في النسخ(تدنوا أو تربوا)، والمثبت من ج.
عدد الصفحات ٥٥٤555 فَيَرْفَ النَّاسُ عَنْهَا شَتَّى وَمَعًا، وَيَثْبُتُ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَرَفُوا أَنَّهُمْ لَن(2) يُعْجِزُوا اللَّهَ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُ ُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ، فَبَدَتْ(1) بِهِمْ فَجَلَتْ عَنْ وُجُوهِهِمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الأَرْضِ لاَ يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلاَ يُعْجِزُهَا هَارِبٌ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلاَةِ فَتَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِهِ فَتَقُولُ: أَيْ ]888/أ[ فُلاَنُ الآنَ تُصَلِّي( )؟ فَيَلْتَفِتُ(1) إِلَيْهَا فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ تَذْهَبُ، فَيَتَجَاوِرُ(5) النَّاسُ فِي دِيَارِهِمْ وَيَصْطَحِبُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ(6) وَيَشْتَرِكُونَ فِي الأَمْوَالِ، يَعْرِفُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ، حَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ اقْضِنِي حَقِّي، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: يَا كَافِرُ اقْضِنِي حَقِّي)).(7) (2) في النسخ(لن)، والمثبت من التلخيص. (1) غير واضحه في ب و د و ه(فندب) ( ) في ب ( ألا تصلي) (1) في النسخ (فيلفت)، والمثبت من ج. (5) في ب و د و ه(فتتجاوز) (6) في ب و د(أستارهم )، وفي ه (أسقارهم ) (7) *تخريج الحديث: أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده(2/211(2162) مرفوعاً، ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره (2/121 (2652 ) ، ولم يذكر الطيالسي "بأقصى اليمن" إنما قال "فتخرج في أقصى البادية ". وأخرجه نعيم في الفتن(1/662(2452) قال: حدثنا ابن وهب، ومن طريقه الفاكهي في أخبار مكة(1/ 4(1 15). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير( /27 ( 1 5) قال: حدثنا محمد بن زريق عن محمد بن هشام عن الفضل بن العلاء. ثلاثتهم (الطيالسي وابن وهب و الفضل) قالوا: عن طلحة بن عمرو عن عبد الله بن عبيد عن أبي الطفيل عن أبي سَريحة وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده(2/211(2162 )قال: حدثنا جرير عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن رجل من آل عبد الله بن مسعود، ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسير ه(2/121 (2652 .) وأخرجه الطبري في تفسيره(11/21 )عن القاسم قال ثنا الحسين قال ثنا عثمان بن مطر عن واصل مولى أبي عيينة عن أبي الطفيل عن حذيفة وأبي سفيان نحوه، وقال: عن ابن حميد قال ثنا الحكم بن بشير قال ثنا عمرو بن قيس عن الفرات القزاز عن عامر بن واثلة أبي الطفيل عن حذيفة بمعناه. وفي(11/25 )عن عصام بن رواد بن الجراح قال ثنا أبي قال ثنا سفيان بن سعيد الثوري قال ثنا منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش قال سمعت حذيفة بن اليمان. (موقوفاً). وورد من طريق هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن حذيفة بنحوه موقوفاً. سيأتي في الحديث التالي.
عدد الصفحات ٥٥٥556 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَهُوَ أَبْيَنُ حَدِيثٍ فِي ذِكْرِ دَابَّةِ الأَرْضِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وقال الزيلعي تخريج الأحاديث والآثار( /22(212): رواه أبو داود الطيالسي و إسحاق بن راهويه في مسند يهما، ومن طريق الطيالسي رواه ابن مردو يه في تفسيره، ورواه البيهقي في كتاب البعث ، وقال: وطلحة بن عمرو غير قوي انتهى. * الحكم على الحديث: (2) *إسناده ضعيف جداً، لأجل طلحة بن عمرو وهو متروك، فالحديث ضعيف جداً . * قال الذهبي: طلحة ضعفوه، وتركه أحمد . قال ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم(2/217) :وفيه غرابة (رواية الطيالسي)، ورواه ابن جرير الطبري عن اليمان مرفوعاً، وفيه "أن ذلك في زمان عيسى ابن مريم، وهو يطوف بالبيت"، ولكن في إسناده نظر والله تعالى أعلم . وقال في تفسيره( /76 )ورواه ابن جرير من طريقين عن حذيفة بن أسيد موقوفاً والله اعلم، ورواه من رواية حذيفة بن اليمان مرفوعاً "وأن ذلك في زمان عيسى ابن مريم وهو يطوف بالبيت" ولكن إسناده لا يصح. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/7 :)رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. * غريب الحديث: الدابة: قيل إنها دابة طولها ستون ذراعا ذات قوائم ووبر ، وقيل هي مختلفة الخلقة تشبه عدة من الحيوانات. النهاية (1/26 ) وقالابن كثير في تفسيره( /75 :)هذه الدابة تخرج في آخر الزما ن عند فساد الناس وتركهم أوامر الله وتبديلهم الدين الحق يخرج الله لهم دابه من الأرض قيل من مكة وقيل من غيرها. وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم (24/17:) قال المفسرون هي دابة عظيمة تخرج من صدع فى الصفا . وقال الشوكاني في تفسيره (1/25 ) :وفي صفتها، ومكان خروجها ، و ما تصنعه، ومتى تخرج ، أحاديث كثيرة ، بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف، وأما كونها تخرج ، وكونها من علامات الساعة ، فالأحاديث الواردة في ذلك صحيحة، ومنها ما هو ثابت في الصحيح كحديث حذيفة مرفوعاً "لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات" وذكر منها الدابة، فإنه في صحي ح مسلم (1/1115(1212)، وكحديث "بادروا بالأعمال قبل طلوع الشمس من مغربها ، والدجال، والدابة" فإنه في صحيح مسلم أيضاً (1/1167(1217)من حديث أبي هريرة مرفوعاً، وكحديث ابن عمر مرفوعاً "إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى " فإنه في صحيح مسلم أيضاً (1/1161(1212). وقال الرازي في تفسيره (11/246-247) تكلم الناس في الدابة من وجوه أحدها: في مقدار جسمها، ..وثانيها: في كيفية خلقتها، ... وثالثها: في كيفية خروجها ، ....ورابعها : في موضع خروجها ، ...وخامسها : في عدد خروجها ، .. و أعلم: أنه لا دلالة في الكتاب على شيء من هذه الأمور، فإن صح الخبر فيه عن الرسول قبل وإلا لم يلتفت إليه. انتهى. فتسمه في وجهه: ال وَس م: اس مٌ للزمان لأنه مَع لَمٌ لهم. يقال: وَسمََه يَسِم ه سمَِةً وَوَسم ا إذا أثَّر فيه بكَيّ . النهاية(5/245) تدنوا: الدنو أي القريب . النهاية(1/2 7.)
عدد الصفحات ٥٥٦557 823 – (1841 /)حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أخبرنا عَبْدُ الأَعْلَى بنْ عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَذُكِرَتِ الدَّابَّةُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ :(أنَّهَا تَخْرُجُ(2) خَرْجَاتٍ فِي بَعْ ِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَتَكَمَّنُ(1)، ثُمَّ تَخْرُجُ فِي بَعْ ِ الْقُرَى حَتَّى يُذْعَرُوه( ) حَتَّى تُهَرِيقَ فِيهَا الآمَرَاءُ الدِّمَاءَ، ثُمَّ تَتَكَمَّنُ، قَالَ: فَبَيْنَا النَّاسُ عِنْدَ أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ وَأَفْضَلِهَا وَأَشْرَفِهَا حَتَّى قُلْنَا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَمَا سَمَّاهُ إِذِا(1) ارْتَفَعَتِ الأَرْضُ فَتــــَرْتَفِع الأَرْضُ وَيَهْـــرُبُ النَّاسُ، وَيَبْقَى عَامَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُونَ(5) :إِنَّهُ لَيْسَ يُنْجِيَنَا مِنْ أَمْرِ اللهِ شَيْءٌ، * رجال الإسناد : * أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن عبد السلام بن بشار النيسابوري الوراق الزاهد ، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت إمام/ خ م ت س. * عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي –بالمهملة- أبو محمد، وكان يغضب إذا قيل له أبو همام ، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومائة /ع. التقريب (2/ 2( 7 1). *هشام بن حسان الأزدي القردوسي –بالقاف، وضم الدال- أبو عبد الله البصري ، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة/ ع. التقريب (2/571(7142). *قيس بن سعد المكي، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومائة/ خت م د س ق. التقريب (2/157(5577) قال العلائي: ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحداً من الصحابة. جامع التحصيل(2/154(61 .) *أبو الطفيل صحا جليل، سبقت ترجمته /ع. * حذيفة، هو ابن اليمان، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه انقطاع ، قيس لم يلق أحداً من الصحابة كما ذكر ذلك ابن المديني، فهو ضعيف . قال الذهبي: قلت: الحديث خ م. (2) في التلخيص بزيادة(ثلاث)، والمثبت من النسخ والإتحاف(1216.) (1) في النسخ(تمكن)، والمثبت من التلخيص. ( ) في د (يدعوه) (1) في ج(إذ) (5) في النسخ(يقول)، والمثبت من التلخيص.
عدد الصفحات ٥٥٧554 فَتَخْـــرُجُ فَتَجْـــــلُو(2) وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَجْعَلَهَا كَالْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ، وَتَتْبَعُ النَّاسَ، جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ شُرَكَاءُ فِي الأَمْوَالِ وَأَصْحَابٌ فِي الإِسْلاَمِ). (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) (2) في النسخ(فتجلوا)، والمثبت من ج. (1) *تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/41)، والطبري في تفسيره (11/21)،ونعيم في الفتن (1/666(2464) قال: حدثنا ابن المبارك وابن ثور. ثلاثتهم (عبد الرزاق والطبري و ابن المبارك وابن ثور) قالوا: عن معمر، (وعند نعيم: معمر عن رجل ) (والطبري لم يذكر هشام بن حسان). وأخرجه الفا كهي في أخبار مكة (1/ 4(1 11) عن محمد بن زنبور قال ثنا فضيل بن عياض بنحوه. كلاهما (معمر وفضيل) قالا: عن هشام عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن حذيفة موقوفاً بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/167( 7145 )قال: حدثنا حسين بن علي بن زائ دة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن حذيفة بلفظ" تخَ ر ج الدَّابَّة مَرَّت َين ِ قبل ي َو مِ ال قِيَامَةِ حتى ي ض رَبَ فيها رِجَالٌ ، ثم َّ تخَ ر ج الثَّالِثَة عَن دَ أَع ظَمِ مَسَاجِدِك م ، ف َتَأ تيِ ال قَو مَ وَه م مج تَمِع ونَ عَن دَ رَج لٍ ، ف َت َق ول : ما يجَ مَع ك م عَن دَ عَد وِّ اللهِ ؟ ف َيَب تَدِر ونَ ، ف َتَسِم ال كَافِرَ ، حتى إن الرَّج لَين ِ لَيَتَبَاي َعَانِ ، فيقول هذا: خ ذ يا م ؤ مِن ، وَي َق ول هذا : خ ذ يا كَافِر " * الحكم على الأثر: ( ) الأثر ضعيف لإنقطاعه، وقيس لم يلق أحداً من الصحابة، وأخرج البخاري لقيس تعليقاً . * غريب الأثر: تكمن: وفي حديث "جاء رسول الله وأبو بكر فكمنا في بعضحرار المدينة " أي استترا واستخفيا. النهاية(1/112). وكمن: استخفى، و كمن فلان إذا استخفى في مكمن لا يفطن له. و أكمن غيره أخفاه. وكل شيء استتر بشيء فقد كمن فيه كموناً . لسان العرب(2 / 52) الرباع : الربع المنزل ، ودار الإقامة، وربع القوم محلتهم والرباع جمعه . النهاية(1/242) فتجلوا وجوههم: جلى الشيء أي كشفه . لسان العرب(21/251)
عدد الصفحات ٥٥٨552 828 – (1849 /)حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : (يَبِيتُ النَّاسُ يَسِيرُونَ إِلَى جُمَعٍ، وَتَبِيتُ دَابَّةُ الأَرْضِ تَسْرِي إِلَيْهِمْ، فَيُصْبِحُونَ وَقَدْ جَعَلَتْهُمْ بَيْنَ رَأْسِهَا وَذَنَبِهَا فَمَا مِنْ(2) مُؤْمِنٌ إِلاَّ تَمْسَحُهُ، وَلاَ مُنَافِقٌ وَلاَ كَافِرٌ إِلاَّ تَخْطِمُهُ(1)، وَإِنَّ التَّوْبَةَ لَمَفْتُوحَةٌ، ثُم يَخْرُج الدُخْان، فَيَأْخُذَ الْمُؤْمِنَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزَّكْمَةِ، وَيَدْخُلَ فِي مَسَامِعِ الْكَافِرِ وَالْمُنَافِقِ حَتَّى يَكُونَ كَالشَّيءِ * رجال الإسناد : * أبو زكريا العنبري هو يحيى بن محمد سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن عبد السلام بن بشار النيسابوري ا لوراق الزاهد ، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي، أبو زكريا سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت إمام/ خ م ت س. * محمد بن فضيل بن غَ ز وان -بفتح المعجمة، وسكون الزاي ، الضبي مولاهم ، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومائتين/ ع. التقريب (2/511(6117 ) *الوليد بنعبد الله بن جميع الزهري المكي ، نزيل الكوفة، صدوق يهم، ورمي بالتشيع، من الخامسة/ بخ م د ت س. التقريب (2/541(71 1)، و ثقه ابن معين والعجلي ابن سعد، و قال أحمد وأبو داود و أبو زرعة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره أيضاً في الضعفاء وقال: ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات ، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به ، وقال الحاكم : لو لم يخرج له مسلم لكان أولي . التهذيب(22/211(1 1 )ينظر: معرفة الثقات (1/ 11(221 )، الثقات(5/121(5444)، المجروحين ( /74(22 1)، الجرح والتعديل (2/4( 1)، طبقات ابن سعد(6/ 51) . *عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، مقبول، من الرابعة / مد ت . التقريب (2/ 65(1111)، ذكره ابن حبان في الثقات(7/22(2272 )ينظر: التهذيب(6/ 77(747)، الجرح والتعديل (5/ 65(2725). *عبد الرحمن بن الب َي لَمَاني: هو مولى عمر، مدني نزل حَ رَّ ان، ضعيف، من الثالثة/1 .التقريب :(2/ 7( 422.) *ابن عمر، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن البيلماني. (2) ساقط من ب و د و ه، والمثبت من أ و ج (1) في النسخ(تحطمه)، والمثبت من التلخيص.
عدد الصفحات ٥٥٩561 الْحَنِـــيد(2)، وَإِنَّ التَّوْبَةَ لَمَفْتُوحَةٌ(1)، ثُمَّ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2) لم تنقط في النسخ، والمثبت من التلخيص، وفي تفسير الطبري(كالرأس الحنيذ)، وعزاه السيوطي في الدر ( /25 )إ الحاكم وفيه (كالشيئ الخفيف) (1) من قوله(ثم يخرج الدخان ) إلى هنا ساقط من ب و د و ه. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه الطبري في ت فسيره(11/25) قال: حدثني أبو السائب سلم، مقتصراً على ذكر الدابة بنحوه. وفي(15/22 ) قال: حدثني واصل بن عبد الأعلى، مقتصراً على ذكر الدخان به، كلاهما قال: عن ابن فضيل. وأخرجه نعيم في الفتن (1/665(2465)، وابن أبي شيبة في مصنفه(7/517( 7615) مقتصراً على ذكر الدابة بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (2/121 ) قال: حدثنا هارون بن إسحاق ثلاثتهم (نعيم وابن أبي شيبة وهارون) قالوا: حدثنا وكيع، مقتصراً على ذكر الدابة بنحوه. وأخرجه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان(7/111) قال: حدثنا الحسين بن محمد عن سفيان بن وكيع، مقتصراً على ذكر الدابة بنحوه. ثلاثتهم (ابن فضيل ووكيع وسفيان ) قالوا: عن الوليد بن جميع عن عبد الملك بن المغيرة عن ابن البيلماني عن ابن عمر بنحوه. * الحكم على الأثر: (1) *إسناده ضعيف لضعف ابن البيلماني، فالحديث ضعيف. و قال الذهبي: ابن البيلماني ض عّف وكذا الو ليد. و قال ابن كثير في تفسيره( /77 :)رواه ابن أبي حاتم وفي اسناده ابن البيلمان. و قال ابن حجر في الفتح(4/57 :) وللطبري من حديث ابن عمر نحوه، وإسناده ضعيف أيضاً ، لكن تضافر هذه الأحاديث يدل على أن لذلك أصلاً . ينظر: الروايات التفسيرية في فتح الباري (1/2154.) *غريب الحديث: تخطمه: أي تسمه بها، من خطمت البعير إذا كويته . النهاية(1/51.)
عدد الصفحات ٥٦٠