512 رَسُــولَ اللهِ قَالَهُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =مشكل الآثار(1/21 )فقال: حدثنا إبراهيم بن أحمد ب ن مروان أبو إسحاق الواسطي حدثنا جعفر بن محمد عنه به. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء(1/271 )من طريقحدثنا محمد بن عبد الله وعمر بن الحسن الواسطي قالا ثنا عبدان بن أحمد قال ثنا عمر بن شاذان البصري قال ثنا بشر بن مهران قال ثنا شريك عن الأعمش عن زيد قال : قال علي قال رسول ا بنحوه، غريب من حديث الأعمش تفرد به بشر عن شريك. إسناده ضعيف ففيه بشر بن مروان ترك أبو حاتم حديثه، وعمر بن شاذان مجهول. * قال الطبري: القول في علل هذا الخبر: وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح لعلل: إحداها: أنه خبر لا يعرف له عن رسول الله مخرج يصح إلا من هذا الوجه ، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه ، والثانية: أن حلاماً الغفارى عندهم مج هول غير معروف في نقله الآثار ولا يجوز الاحتجاج بمجهول في الدين، والثالثة: أن شريكاً عندهم كثير الغلط ومن كان كذلك كان الواجب التوقف في خبره . * ويشهد له حديث أبي ذر أخرجه جماعة منهم ابن حبان في صحيحه (26/76(72 1) رجاله ما بين ثقة وصدوق عدا مرثد وهو مقبول وأخرجه ابن سعد في الطبقات (1/114) ورجال إسناده ثقات . (2) *الحكم على الحديث: إسناده ضعيف، والحديث حسن لغيره لشواهده، وليس على شرط مسلم، فلم يخرج لجعفر بن محمد، ولا لحلام بن جزل، وأخرج لشريك في المتابعات . * غريب الحديث: الغبراء: الأرض. والخضراء: السماء للو نهما، أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية فجاء به على اتساع الكلام والمجاز . النهاية( /7 .) دو: جمع دولة بالضم، وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم. النهاية(1/211).
عدد الصفحات ٥٢٩5 1 898- (1888 /)وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، حَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الإِمَامُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحَمُّويَهْ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِذَا بَلَغَ بَنُو(2) الْعَاصِ ثَلاَثِينَ(1) رَجُلاً اتَّخَذُوا دَيْنَ اللهِ دَغَـــلاً، وَعِبَادَ اللهِ خَـــوَلاً، وَمَالَ اللهِ * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن هارون بن عبد الله الحمال –بالمهملة- ثقة حافظ كبير ، بغدادي، من صغار الحادية عشرة ، مات سنة أربع وتسعين ومائتين/ تمييز. التقريب (2/551(7111). *زكريا بن يحيى بن صبيح الواسطي ، أبو محمد، لقبه زحمويه ، روى عن هشيم وشريك ويحيى بن زكريا وجماعة ، وعنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة وأبو يعلى وجماعة ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من المتقنين في الروايات، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. تعجيل المنفعة(2/2 2( 1)، الثقات(4/15 (2 121)، الجرح والتعديل ( /612(1725). *صالح بن عمر الواسطي ، نزيل حلوان ، ثقة، من الثامنة ، مات سنة ست أو سبع أو خمس وثمانين ومائة/ بخ م . التقريب (2/17 (1442). *مطَ رِّ ف -بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة - بن طريف الكوفي، أبو بكر أو أبو عبد الرحمن ، ثقة فاضل، من صغار السادسة، مات سنة إحدى وأربعين ومائة أو بعد ذلك/ع. التقريب (2/5 1(6715). *عطية بن سعد بن ج نادة -بضم الجيم بعدها نون خفيفة- العوفي الجَ دَ لي -بفتح الجيم والمهملة- الكوفي، أبو الحسن، صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً من الثالثة، مات سنة إحدى عشرة / بخ د ت ق. التقريب (2/ 2 (1626) ضعفهأحمد و أبو حاتم و هشيم والنسائي، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو زرعة: لين، وقال الجوزجاني : مائل، وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن حبان في الضعفاء: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به، وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه، وقال ال ساجي: ليس بحجة وكان يقدم علياً على الكل . ينظر: التهذيب(7/111(121)، المجروحين (1/276(417)، الجرح والتعديل (6/ 41(1215)، الكامل في الضعفاء (5/ 62(25 1)، طبقات ابن سعد(6/ 11)، أحوال الرجال (2/56(11)، ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة في طبقات المدلسين (2/51(211). *أبو سعيد الخدري صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عدا عطية وهو صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً ، ولم يتابعه عن أبي سعيد أحد فالإسناد ضعيف. (2) في ب زادة كلمة (أبي) وضرب عليها. (1) في ج(ثلاثون).
عدد الصفحات ٥٣٠5 2 دُوَلاً)).(2) وَهَكَذَا رَوَاهُ الأَعْمَشُ عَنْ عَطِيَّةَ. (2) *تخريج الحديث: أخرجه أ بو يعلى في مسنده(1/ 4 (2251)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (57/15 )، وفيه (بنو الحكم)، و الطبراني في المعجم الصغير (1/172(2251) قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، وفيه (بنو العاص )، وفي المعجم الأوسط(4/6(7745) قال: حدثنا محمود بن محمد، وأخرجه تمام في الفوائد (2/251( 16) قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن أحمد ثنا محمود بن محمد، وفيه (بنو الحكم). ثلاثتهم (أبو يعلى ويوسف ومحمود) قالوا: عن كريا بن يحيى زحمويه حدثنا صالح بن عمر عن مطرف بن طريف، قال الطبراني: لم يروه عن مطرف إلا صالح تفرد به زحمويه . و أخرجه أحمد في مسنده ( /41(22775) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (57/151) وفيه(بنو أبي فلان)، و الحاكم(1/517(4141) سيأتي في الحديث الذي بعده، قال: حدثنا أبو بكر بن بالويه ثنا موسى بن هارون ثنا محمد بن حميد، والبيهقي في الدلائل(6/517) قال: حدثنا الظفر بن محمد حدثنا يحيى بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي طالب حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، و ابن عساكر في تاريخه (57/151) من طريق سفيان بن وكيع . أربعتهم (عثمان ومحمد وإسحاق وسفيان) قالوا: عن جرير عن الأعمش.وفيه (بنو أبي العاص). كلاهما (مطرف والأعمش) قالا: عن عطية عن أبي سعيد .بنحوه. ولينظر تخريج حديث (247.) *الحكم على الحديث: * إسناده ضعيف، والحديث حسن لغيره لشواهده كما مضى في الحديث رقم (247.) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/112:) رواه أحمد والبزار إ أنه قال "إذا بلغ بنو أبي العاصي " والطبراني في الأوسط و أبو يعلى.(لم أقف على رو اية البزار ). و قال الذهبي في تاريخ الإسلام(5/1 :) سنده ضعيف، وكان عطية مع ضعفه شيعياً غالياً . و قال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (4/12(75 1): مدار إسناديهما (أبو يعلى وأحمد) على عطية العوفي، وهو ضعيف.
عدد الصفحات ٥٣١5 1 894- (1888 /)حَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاَثِينَ(2) رَجُلاً اتَّخَذُوا مَالَ اللهِ دُوَلاً، وَدِينَ اللهِ دَغَلاً، وَعِبَادَ اللهِ خَوَلاً)).(1) (2) في النسخ(ثلاثون)، والمثبت من الحديث السابق، والإتحاف(5527.) *رجال الإسناد : * أبو بكر بن بالويه هو محمد بن أحمد سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن حميد بن حيان الرازي ، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، من العاشرة ، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين/ د ت ق. التقريب (2/175(54 1). *جريرهو: جرير بن عبد الحميد سبقت ترجمته وهو ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * عطية هو عطية بن سعد العوفي، سبقت ترجمته وهو : صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً . / بخ د ت ق. * أبو سعيد الخدري صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه محمد بن حميد ضعيف، والأعمش مدلس، وعطية صدوق يخطىء كثيراً وكان شيعياً مدلساً فالإسناد ضعيف. (1) *تخريج الحديث: سبق في الحديث السابق، ولينظر حديث (247 .) *الحكم على الحديث: إسناده ضعيف، والحديث حسن لغيره لشواهده كما مضى في (247 .) وقال الألباني في السلسة الصحيحة (1/ 64(711) :وبالجملة، فالعمدة في إثبات صحة الحديث إنما هو الطريق الأو (حديث أبي هريرة )والثانية (حديث أبي سعيد )والثالثة ( حديث أبي ذر) شاهدان جيدان له. والله أعلم. و قال محققوا مختصر استدراك الذهبي (7/ 1) :وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح لغيره.
عدد الصفحات ٥٣٢5 893- (1881 /)وَمِنْهَا مَاحَدَّثَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الصَّائِغُ بِمَكـَّةَ حَدَّثَنَا أَحْمَــدُ بْنُ مُحَمَّــدِ بْنِ الْوَلِيــدِ الأَزْرَقِيُّ، مُؤَذِّنُ الْمَسْجِـــدِ الْحَرَامِ، حَدَّثَنَـــا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (2) أَن رَسُولَ اللهِ (2) *رجال الإسناد : * أبو أحمد علي بن محمد الأزرقي، قال الوادعي في رجال الحاكم (1/76(2111:) الظاهر أنه المروزي الحبيبي، وهو : علي بن محمد أبو أحمد الحنيني المروزي ، روى عن سعيد بن مسعود المروزي و غيره، روى عنه الحفاظ ابن منده و الحاكم وغيرهم، كذبه أبو عبد الله الحاكم، فقال: هو أشهر في اللين من أن تسألني عنه، وقال أيضاً : كان يكذب، وقال: الجيزي أحسن حالاً منه، وهو علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حبيب بن حماد بن يحيى بن حماد نسب إلى جد جده، وقال الدارقطني في المؤتلف : علي بن محمد الحنيني وأن عمه عبد الرحمن بن محمد الحنيني يحدثان بنسخ وأحاديث مناكير، وتعقبه الخطيب : بأن عبد الرحمن عم علي لا ابن عمه ، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . الأنساب(1/272)، الميزان (5/247(52 2)،لسان الميزان (1/154(722)،الإكمال( /26)، المؤتلف والمختلف للدارقطني( /257). *أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكب، البغدادي، نزيل مكة، صدوق، من الحادية عشرة ، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة/د. التقريب (2/164(57 2). * أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو الغسا ، أبو محمد، وأبو الوليد، ثقة، من العاشرة ، مات سنة سبع عشرة وقيل سنة اثنتين وعشرين ومائتين/خ. التقريب (2/41(211). *مسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي ، المعروف بالزنجي ، فقيه صدوق كثير الأوهام، من الثامنة، مات سنة تسع وسبعين أو بعدها/ د ق. التقريب (2/512(6615)، قال ابن المديني: ليس بشيء، وقال البخاري : منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به ، يعرف وينكر، وقال ابن عدي: حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به ، وقال ابن سعد:كان كثير الغلط في حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من فقهاء الحجاز يخطىء أحياناً ، وقال ابن معين و الدارقطني: ثقة، وقال الساجي: صدوق كان كثير الغلط ، قرأت بخط الذهبي فهذه الأحاديث ترد بها قوة الرجل ويضعف والله تعالى أعلم، قال النسائي : ضعيف. وقال أيضاً : وليس بالقوي في الحديث . ينظر: التهذيب(21/226(112 )ضعفاء البخاري (2/215( 11)،الضعفاء للنسائي(2/27(562)، تسمية فقهاء الأمصار للنسائي(2/4) طبع ضمن مجموعة رسائل في علوم الحديث، طبقات ابن سعد(5/122)، الثقات(7/114(21465)، الجرح والتعديل (4/24 (411)، الكامل في الضعفاء(6/ 14(2727). *العلاءبن عبد الرحمن بن يعقوب الح رقي -بضم المهملة، وفتح الراء ، بعدها قاف- أبو شِ ب ل -بكسر المعجمة، وسكون الموحدة - المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة/ ز م 1. التقريب (2/1 5(5117) وثقه أحمد و ابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بحجة، وقال: ليس بذاك لم يزل الناس يتوقون حديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو زرعة: ليس هو بالقوي ما يكون، وقال أبو حاتم: صالح روى عنه الثقات، ولكنه أنكر من حديثه أشياء، وقال ابن عدي: وللعلاء=
عدد الصفحات ٥٣٣5 1 قَالَ:(( إِنِّي أُرِيتُ(2) فِي مَنَامِي كَأَنَّ بَنِي(1) الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ)). قَالَ: فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى تُوُفِّيَ.( )]888/ب[ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مسلم(1) وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(5) =نسخ يرويها عنه الثقات وما أرى به بأساً ، وسئل ابن معين عن العلاء و أبيه كيف حديثهما ؟ قال ليس به بأس، وقال الخليلي: مدني مختلف فيه لأنه ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها، لحديثه "إذا كان النصف من شعبان فلا تصوموا " وقد أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ . ينظر: التهذيب(4/266( 6)، الثقات(5/117(1642)، معرفة الثقات(1/212(2141)، الجرح والتعديل (6/ 57 (2271)، الكامل في الضعفاء(5/127(2 71). *أبوه هو: عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، مولى الح رَ قة، ثقة، من الثالثة/ ز م 1. التقريب (2/ 5 (1116). *أبو هريرة صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف علي بن محمد الأزرقي(شيخ الحاكم). (2) في ب وج (رأيت)، والمثبت من أ و د و ه. (1) في النسخ(بنو)، والمثبت من ج. ( )* تخريج الحديث: أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة( /51 )قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي حدثنا مسلم بن خالد، ومن طريقه البيهقي في الدلائل(6/522)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(57/165). وأخرجه أبو يعلى في مسنده (22/ 14(6162 )قال: حدثنا مصعب الزبيري عن عبد العزيز بن أبي حازم، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (57/166). وأخرجه ابن عساكر في تاريخه(57/166) من طريقأبي يعلى أخبر نا حاتم أخبر نا يحيى بن أيوب أخبر نا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (مسلم بن خالد وعبد العزيز بن أبي حازم وإسماعيل بن جعفر) قالوا: العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه. وورد عن عدد من الصحابة بأسانيد ضعيفة جداً . (1) في ب و د و ه (الشَّي خَين ِ ). * الحكم على الحديث: (5) إسناده ضعيف، رواه العلاء بن عبد الرحمن، وهو ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها، وقد أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ ، وهذا الحديث مما انفرد به، لكن روى عنه ثقة وهو إسماعيل بن جعفر، وصدوق وهو ابن أبي حازم. والحديث حسن لغيره بالمتابعات، وليس على شرط مسلم فهو لم يخرج لأ حمد بن محمد بن الوليد، ولا لمسلم بن خالد الزنجي . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/11 :) رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير مصع ب بن عبد الله بن الزبير وهو ثقة.
عدد الصفحات ٥٣٤5 5 وقال ابن حجر في الفتح(4/ 24 :)وأسانيد الكل ضعيفة. وضعفه ابن الجوزي في العلل المتناهية(1/712 .) وقال الألباني في السلسلة الصحيحه(7/2615( 211 :)ورد من حديث أبي هريرة ، وثوبان، ومرسل سعيد بن المسيب... وفيه: أن الزنجي ضعيف لسوء حفظه، وقد توبع الزنجي أخرج ذلك أبي يعلى في مسنده، وإسناده جيد. انتهى بإختصار وتصرف. * غريب الحديث: النزو: الوثبان، ومنه نزو التيس، ولا يقال ينزو إلا في الدواب والشاء والبقر في معنى السفاد ، والنازية: حدة الرجل المتنزي إلى الشر، ويقال: إن قلبه لينزو إلى كذا أي ينزع إليه . العين(7/ 74). يتعاورون على منبري: أي يختلفون ويتناوبون ، كلما مضى واحد خلفه آخر، يقال: تعاور القوم فلان، إذا تعاونوا عليه بالضرب واحداً بعد واحد. النهاية( /11).
عدد الصفحات ٥٣٥5 6 898-(1889/)وَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي(2) حَمْزَةَ(1) قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلاَلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ( ) أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: كَانَ أَبْغَ َ الأَحْيَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو حَنِيفَةَ، وَثَقِيفٌ.(1) *رجال الإسناد : * محمد بن أحمد بن بالويه أبو بكر سبقت ترجمته وهو ثقة . * عبد الله بن أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * أبوه هو: أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد، ترمذي الأصل، نزل بغداد ثم المصيصة، ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة ست ومائتين/ع. التقريب (2/25 (22 5). * شعبة هو شعبة بن الحجاج بن الورد سبقت ترجم ته وهو ثقة حافظ متقن/ع. (2) ساقط من ب. (1) كذا في ب و د و ه ، ولم تنقط في أ و ج، وفي الإتحاف (27141( )عن أبي حمزة جارهم )، وفي التلخيص(أبو جمرة )، وهو: نصر بن عمران بن عصام الض بَ عي -بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة - أبو جمره –بالجيم- البصري ، نزيل خراسا ن، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة/ع. التقريب (2/562(7211.) *أبو حمزة هو : عبد الرحمن بن عبد الله أو ابن أبي عبد الله المازني، أبو حمزة البصري ، جار شعبة، ويقال إنه ابن كيسان ، مقبول، من الرابعة / م سي. التقريب (2/ 15( 2 1)، ذكره ابن حبان في الثقات، له في الصحيح حديثاً واح د في ت زوج عبد الرحمن بن عوف، قلت جزم مسلم أن عبد الرحمن بن كيس ان الذي روى عن شعبة من رواية وكيع عنه ، وه و أبو حم زة هذا . التهذيب (6/224(11 )، الثقات(7/22 5(22 2). *حميد بن هلالهو العدوي، سبقت ترجمته وهو ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان/ع. * عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشِ خّ ير -بكسر المعجمة ، وتشديد الخاء المعجمة ، بعدها تحتانية ساكنة ، ثم راء - العامري أبو جَ ز ء -بفتح الجيم، وسكون الزاي ، بعدها همزة - البصري ، صدوق، من الثالثة، مات قبل والده في طاعون الجارف سنة سبع وثمانين/ د س. التقريب (2/ 1 ( 611) . *أبو برزة الأسلمي صحاجليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، عدا أبي حمزة فهو مقبول ، ولم أقف على من تابعه، فالإسناد ضعيف. ( ) في النسخ (بن)، والمثبت من ج. (1) *تخريج الأثر: أخرجه أحمد في مسنده (1/111(22721) ومن طريقه الحاكم هنا، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2 /127(7112)،=
عدد الصفحات ٥٣٦5 7 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =وابن قانع في معجم الصحابة(1/212(521) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، كلاهما (أبي يعلى ومحمد بن عبد الله) قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأخرجه الروياني في مسنده (1/14(762 )قال: أخبر نا ابن إسحاق أخبر نا يحيى بن معين. ثلاثتهم (أحمد والدورقي وابن معين) قالوا: حدثنا حجاج بن محمد عن شعبة عن أبي حمزة عن حميد عن ابن مطرف عن أبي برزة بنحوه. و في جميع الروايات زيادة "بنو حنيفة" عدا رواية أحمد. ويشهد له: حديث عمران بن حصين بلفظ"مَاتَ النبي وهو يَك رَه ثَلاَثَةَ أَح يَاءٍ ثَقِيفًا وَبَنيِ حَنِيفَةَ وَبَنيِ أ مَيَّةَ " قال الترمذي: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ ن َع رِف ه إلا من هذا ال وَج هِ ، وفي رواية " وهو ي ب غِض ثَلاثَ ق َبَائِلَ " أخرجه الترمذي في سننه(5/712( 21 )، والبزار في مسنده (2/21( 521)، والطبراني في المعجم الكبير (24/262( 72)، و قال البزار : وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى في ذلك عن عمران ، وقال أبو نعيم: غريب من حديث جعفر عن عوف عن أبي عون تفرد به عبد الرازق ورواه هشام بن حسان عن ا لحسن عن عمران بن حصين . وأخرجه غيرهم . * الحكم على الأثر: (2) الأثر حسن لغيره، والبخاري لم يخرج لأبي حمزة . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/72 :)رواه أحمد وأبو يعلى وزاد إلا أنه قال : (بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة) وكذلك الطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح غير عبد الله بن مطرف بن الشخير وهو ثقة. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده ضعيف لجهالة حال أبي حمزة ... ولا يصح في هذا الباب شيء . و قال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
عدد الصفحات ٥٣٧5 4 898- (1842 /)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِهِ يَزِيدَ، قَالَ مَرْوَانُ: سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: سُنَّةُ هِرَقْلَ وَقَيْصَرَ، قَالَ مَرْوان:(2) هو الذي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيه ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ (الأحقاف: 88 )الآيَةَ، قَالَ: فَبَلَغَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللَّهِ مَا هُوَ بِهِ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ فَمَرْوَانُ فَصَ َ(1) مِنْ لَعْنَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. ( ) * رجال الإسناد : * علي بن محمد بن عقبة بن همام، أبو الحسن الشيباني سبقت ترجمته وهو ثقة. * أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بنت حاتم السمين مروزي ، نزل بغداد، ثقة، من الحادية عشرة ، مات سنة اثنتين وثمانين/ تمييز. التقريب (2/4 (22). *علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البصري، سبقت ترجمته وهو صدوق/ د س. * أمية بن خالد بن الأسود القيسي، أبو عبد الله البصري ، أخو هدبة، وهو الكبير، صدوق، من التاسعة، مات سنة مائتين أو إحدى/ م دت س. التقريب (2/221(55 ). * شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ متقن/ع. * محمد بن زياد الجمحي مولاهم ، أبو الحارث المدني ، نزيل البصرة ، ثقة ثبت ربما أرسل ، من الثالثة /ع. التقريب (2/172(5444). *مروانهو: مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، سبقت ترجمته، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، لا تثبت له صحبة/خ 1. *عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، شقيق عائشة، تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح، وشهد اليمامة والفتوح ، ومات سنة ثلاث وخمسين في طريق مكة فجأة ، و قيل بعد ذلك/ع. التقريب (2/ 7( 421). *عائشة هي بنت أبي بكر الصديق، صحابية جليلة، سبقت ترجمتها /ع. * الحكم على الإسناد: قال الذهبي في التلخيص: منقطع محمد لم يسمع من عائشة. (2) من قوله(سنة أبي بكر) إلى هنا ساقط من ب و د. (1) كذا في أ و د، ولم تنقط في ب و ج ، وفي ه (فصص)، والصواب (فضض) كما في كتب التخريج . ( ) * تخريج الأثر: أخرجه النسائي في السنن الكبرى(6/154(22122 )قال: أخبرنا علي بن الحسين، وأخرجه ابن مردويه كما ذكر ذلك الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار( /141) قا(علي وابن مردويه): حدثنا أمية بن خالد عن شعبة. قال الألباني في=
عدد الصفحات ٥٣٨5 2 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =الصحيحة(7/711 :)إسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه السفر الثاني (1/71(2745 )قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ، وابن عساكر في تاريخه (5/ 5 )من طريقابن عائشة، قالا( موسى وابن أبي عائشة): حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (شعبة وحماد ) قالا: عن محمد بن زياد بنحوه. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره(21/ 125(24571 )قال:حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن العلاء حدثنا يحيى ابن أبي زائدة بنحوه. قال الألباني في السلسلة الصحيحة(7/711 :)سكت عنه ابن كثير، وهو إسناد صحيح ، وأخرجه البزار في مسنده(6/112(117 ) قال: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، و قال: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن النبي إلا من هذا الوجه ، وأخرجه أبو يعلى كما ذكر ذلك ابن حجر في الفتح(4/577). ثلاثتهم(ابن أبي زائدة وابن مغراء وأبو يعلى ) قالوا: عن إسماعيل بن أبي خالد حدثني عبد الله البهي قال كنت في المسجد .. بنحوه. وقال الألباني: وقد وجدت لابن مغراء متابعاً قوياً، وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وقد ساقه بسياق أتم وأوضح، رواه عنه ابن أبي حاتم. * الحكم على الأثر: (2) الحديث منقطع، محمد لم يسمع من عائشة، لكن تابعه غيره. والحديث حسن لغيره فلينظر في حديث رقم (224) وقال الذه: فيه انقطاع محمد لم يسمع من عائشة . وقالالألباني في السلسلة الصحيحة(7/712( 111) :إسناده صحيح. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/112 :)إسناده حسن. وأقره الحافظ في مختصر الزوائد (2/645(216 ).(رواية ابن مغراء ) * غريب الأثر: وأنت فضض من لعنة الله: أي قطعة وطائفة منها. النهاية( /151.)
عدد الصفحات ٥٣٩511 898-(1848 /)حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ(2) سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَزَرِيِّ(1) عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ( ) اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ فَعَرَفَ النَّبِيُّ صَوْتَهُ * رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * الحسين بن الفضل البجلي الكوفي، العلامة المفسر، أبو علي نزيل نيسابور، سمع يزيد بن هارون والسهمي وطائفة، روى عنه محمد بن الأخرم ومحمد بن صالح وآخرون، أقام بنيسابور يعلم الناس العلم ويفتى من سنة سبع عشرة ومائت ين إلى أن مات سنة إثنتين وثمانين ومائتين. طبقات المفسرين(2/14( )قال الذه: لم أر فيه كلاماً ، لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة فالله أعلم. انتهى، وما كان لذكر هذا في هذا الكتاب معنى فإنه من كبار أهل العلم والفضل واسم جده عمير بن القاسم بن كيسان كوفي الأصل ، قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن . لسان الميزان (1/ 17(2165)، لم أقف على ترجمته في الميزان . * مسلم بن إبراهيم الأزدي ال فراهيدي –بالفاء- أبو عمرو البصري ، ثقة مأمون مكثر، عمي بأخرة ، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وهو أكبر شيخ لأبي داود/ع. التقريب (2/512(6626). (2) في د بزيادة(إبراهيم )، وضرب عليها في ه. * جعفر بن سليمان الضبعي -بضم المعجمة، وفتح الموحدة - أبو سليمان البصري ، صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع ، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين ومائة/ بخ م 1. التقريب (2/211(211) *علي بن الحكم البنَ اني -بضم الموحدة ، وبنونين الأولى خفيفة- أبو الحكم البصري ، ثقة ضعفه الأزدي بلا حجة، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة/ خ 1. التقريب (2/111(1711) . (1) في ب(الحروري ). * أبو الحسن الجزري : مجهول، من السادسة ، وأخطأ من سماه عبد الحميد / د ت . التقريب (2/6 1(4117). قال ابن المديني: أبو الحسن الذي روى عن عمرو بن مرة وعنه علي بن الحكم مجهول ، ولا أدري سمع من عمرو بن مرة أم لا، وقال الح اكم في المستدرك : أبو الحسن هذا اسمه عبد الحميد بن عبد الرحمن ثقة مأمون كذا قال . التهذيب(21/77(121) تفرد عنه علي بن الحكم البنا. الميزان (7/ 55(21222) *عمرو بن مرة الجه ، أبو طلحة أو أبو مريم، صحابي مات بالشام في خلافة معاوية/ ت. التقريب (2/117(522 )، الإصابة(1/641(5265.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لجهالة حال أبي الحسن المروزي وسماعه من عمرو بن مرة . ( ) *الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، عم عثمان بن عفان، ووالد مروان، قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وسكن المدينة، ثم نفاه النبي إلى الطائف، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها، وقال ابن السكن: يقال إن النبي دعا عليه ولم يثبت ذلك ... ..مات الحكم سنة اثنتين وثلاثين . ينظر:=
عدد الصفحات ٥٤٠512 وَكَلاَمَهُ، فَقَالَ: ((ائْذَنُوا لَهُ(2) حَيَّةٌ(1) عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ( )، وَعَلَى مَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ، إِلاَّ الْمُؤْمِنُ مِنْهُمْ وَقَلِيلٌ مَا هُم، يُشْرَفُونَ فِي الدُّنْيَا وَيُضَعُونَ(1) فِي الآخِرَةِ، ذَوِي مَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ(5)، يُعْطَونَ فِي(6) الدُّنْيَا وَمَا لَهُمْ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ)).(7) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(4) وَشَاهِدُهُ(2) حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الَّذِي: =الإصابة(1/211(274 ) طبقات ابن سعد(5/117 )الجرح والتعديل ( /211(555). (2) في النسخ(لر)، والمثبت من التلخيص، والإتحاف (261 5.) (1) كذا النسخ (حية)، ولم تنقط في ب، وفي التلخيص (حبة). ( ) لفظ الجلالة ساقط من ب. (1) في ب و د(ويضيعون) (5) في د(مذيعة). (6) ساقط من ب و د و ه. (7) *تخريج الأثر: أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية(24/157(1151) قال: حدثنا محمد بن عقبة ثنا جعفر بن سليمان ثنا شعبة، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(57/164.) وأخرج ه البلاذري في أنساب الأشراف (1/ 14) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرىء حدثنا مسلم بن إبراهيم عن جعفر بن سليمان عن سعيد بن زيد. قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( /67) إسنادهفيه من يجهل. وأخرجه الدارمي كما في البداية (6/11 ) (21/51 )قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا سعيد بن زيد (ولم يذكر جعفر بن سليمان) ومن طريقه البيهقي في الدلائل(6/521)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه(57/164)به. كلاهما (شعبة وسعيد بن زيد) قالا: علي بن الحكم عن أبي الحسن الجزري عن عمرو بن مرة بنحوه . * الحكم على الأثر: (4) ضعيف لجهالة حال أبي الحسن المروزي وسماعه من عمرو بن مرة .والحديث حسن لغيره فلينظر في حديث رقم (224.) وقال الذه: لا والله فأبو الحسن من المجاهيل. و قال الهيثمي مجمع الزوائد(5/111): رواه الطاني هكذا وفي غيره "وما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليل ماهم " وفيه أبو الحسن الجزري وهو مستور وبقية رجاله ثقات . (لم أقف على رواية الطبراني). ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (6/11 ) (21/51 )وسكت عنه. (2) في د(حدثنا)
عدد الصفحات ٥٤١511 891-(1848 /)حَدَّثَنَاهُ جَعْفر(2) بِن نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ(1) الْمَهْرِيُّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخُرَاسَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ (2) ساقط من ب و د و ه. * رجال ا لإسناد: * جعفر بن نصير الخلدي هو: جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم، أبو محمد الخواص، المعروف بالخلدي، سمع الكثير وحدث كثيراً وحج ستين حجة، وكان ثقة صدوقاً ديناً . البداية والنهاية(22/1 1) والخلدي والخلدي الأول منسوب إلى الخلد مدينة أبي جعفر ببغداد، و الثاني لقب جعفر بن نصير الخلدي. الأنساب المتفقة لابن القيسراني (2/61(46 ) ينظر: حلية الأولياء(21/ 42(66 ) . (1) في ج(راشدين ). * أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين سبقت ترجمته وهو ضعيف . * إبراهيم بن منصور الخرساني: لم يتبين لي، قال ابن عساكر في تاريخه (6/ 4 :)حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ببغداد حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصير ، وصوابه نصر المنصوري ، و إبراهيم بن نصر المنصوري، مولى منصور بن المهدى، حدث عن إبراهيم بن بشار الخرساني صاحب إبراهيم بن أدهم وعن العلاء بن مسلمة الرواس ، روى عنه جعفر الخالدي . تاريخ بغداد (6/227( 15 )، وقال الذه : السوريني الإمام الحافظ البارع ، محدث نيسابور ، أبو إسحاق إبراهيم بن نصر الخراساني المطوعي الغازي ، سمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد وأبا بكر بن عياش وطبقتهم وهو من رفقاء إسحاق، وإنما قدمناه لقدم موته، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وأحمد بن يوسف وغيرهم، وصنف المسند، وكان أبو زرعة يقدمه ويفخمه ، استشهد في حرب بابك الخرمي سنة ثلاث عشرة ومئتين ويقال سنة عشر ومئتين في الكهولة. السير(21/ 27). *عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس قاله أحمد ، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومائة/ع. التقريب (2/ 12( 222 )قالابن معين والنسائي و البزار والدارقطني : ثقة، وقال النسائي أيضاً وابن معين و العجلي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة فيفسد حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الغلط ، وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ولكنه هو كذا مضطرب ، وقال أحمد: بلغنا أنه كان يدلس ولا نعلمه من معمر ، وقال العجلي: كان يدلس أنكر أحمد حديثه عن معمر، وقال الساجي: صدوق يهم. التهذيب(6/1 4(517 )ينظر: تاريخ أسماء الثقات(2/217(421)، الثقات(7/21(2251)، الجرح والتعديل (5/141(2 11)، طبقات ابن سعد (6/ 21)، الضعفاء للعقيلي(1/ 17(214)،طبقات المدلسين(2/11(41 )ذكره الطبقة الثالثة. * محمد بن س وقة -بضم المهملة - الغَ نوي -بفتح المعجمة ، والنون الخفيفة - أبو بكر الكوفي العابد ، ثقة مرضي ، من الخامسة/ع. التقريب (2/141(5211) . *الشَع هو: عامر بن شراحيل سبقت ترجمته ، وهو ثقة مشهور/ع. ذكر العلائي في جامع التحصيل(2/111( 11) مجموعه من الصحابة ولم يذكر من بينهم عبد الله بن الزبير، وقد صرح في رواية البزار بالسماع من ابن الزبير ).
عدد الصفحات ٥٤٢51 مُحَمَّدِ بْنِ سَوْقَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ الْحَكَمَ وَوَلَدَهُ).(2) هَذَا الْحَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) *عبد الله بن الزبير بن العوام صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف أحمد بن رشدين. (2) *تخريج الحديث: أخرجه ابن عساكر(57/171 )من طريقالليث بن سعد قال حدثني أبي عن يعقوب بن إبراهيم عن محمد بن سواقة. (الإسناد ضعيف فيه: سعيد بن عبد الرحمن المصري مجهول الحال ، و عبد الله بن محمد الرومي مقبول). وأخرجه أحمد في مسنده(1/5(2627 )، ومن طريقهالمقدسي في الأحاديث المختارة (2/ 22(171)، وأخرجه البزار في مسنده(6/252(1227 )قال: حدثنا أحمد بن منصور، وإسحاق بن راهويه كما في المطالب العالية(24/171(1152 )وقرن مجالد مع إسماعيل. ثلاثتهم (أحمد وأحمد بن منصور وابن راهويه ) قالوا: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان بن عيينه، رواية ابن راهويه مرسله، في رواية أحمد لم يذكر اسم الحكم بل قال " ف لاَناً وما و لِدَ من ص ل بِهِ "، وقال البزار : وهذا الكلام لا نحفظه عن ابن الزبير إلا من هذا الوجه بهذ ا الإسناد، ورواه محمد بن فضيل أيضاً عن إسماعيل عن الشعبي عن ابن الزبير أخبر نا به علي بن المنذر. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (21/112(21441) من طريقمحمد بن فضيل وأحمد بن بشر، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة (2/ 21(164)، وابن عساكر في تاريخه (57/172)، قال السمعاني في التجبير في المعجم الكبير(2/117(2 2 :)فالإسناد ضعيف يحسن إذا توبع.(سند ابن عساكر) وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (21/112(2144 ) من طريق محمد بن عبيد، ومن طريقه المقدسي في الأح اديث المخت ارة (2/ 22(162)، وأخرج ه ابن عس اك ر(57/172) م ن ط ريق عبد الرحمن بن ص الح، ك لاهم ا (محمد بن عب يد وعبد الرحمن بن صالح ) قالا: عن أبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي. أربعتهم (ابن عيينة ومحمد بن فضيل وأحمد بن بشر وأبو مالك الجنبي) قالوا: عن إسماعيل بن خالد. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (21/151(21441) قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي حدثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة. أربعتهم (محمد بن سوقة وإسماعيل بن خالد ومجالد وابن شبرمة) قالوا: عن الشعبي عن ابن الزبير بنحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير(21/112(21471 )قال: حدثنا الحسن بن العباس الرازي حدثنا محمد بن حميد حدثنا هارون بن المغيرة عن عمرو بن أبي قيس عن يزيد بن أبي زياد عن البهي عن ابن الزبير بنحوه. * الحكم على الحديث: (1) *الحديث ضعيف.
عدد الصفحات ٥٤٣511 قَالَ الْحَاكِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: لِيَعْلَمَ طَالِبُ الْعِلْمِ أَنَّ هَذَا بَابٌ لَمْ أَذْكُرْ فِيهِ ثُلُثَ مَا رُوِيَ، وَأَنَّ أَوَّلَ الْفِتَنِ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ فِتْنَتُهُمْ، وَلَمْ يَسَعْنِي(2) فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللهِ أَنْ أُخَلِّيَ الْكِتَابَ مِنْ ذِكْرِهِمْ. (1) وقال الذه: الرشديني ضعفه ابن عدي. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/112 )رو اه أحمد والبزار إلا أنه قال "لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه " والطبراني بنحوه وعنده رواية كرواية أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح . و قال محقق مختصر استدراك الذهبي (7 / 51) :الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لضعف أحمد الرشديني، وظاهر سنده الصحة بالطريق الأخرى ال تي رواها الإمام أحمد، والبزار، غير أنه معلول المتن بما تقدم عن حال عبد الرز اق بن همام الصنعاني، والله أعلم. و ذ كره الألباني في السلسلة الصحيحة (7/711( 111) فقال: (سند البزار ) إسناد صحيح أيضاً، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير شيخ البزار (أحمد بن منصور بن سيّ ار)، وهو ثقة .وقال عن سند أحمد: صحيح على شرط الشيخين. (2) اضطرب نقطها في النسخ، والمثبت من ج. (1) قال محققوا المطالب العالية (24/161(1151 :)موقف العلماء من الأحاديث الواردة في لعن الحكم وأولاده : 2 /قال ابن القيم في المنار المنيف(2/227(162-161 )وحديث عدد الخلفاء من ولد العباس كذب، ... . 1 /قال ابن الأثير في أسد الغابة(1/51(2122 )في ترجمة الحكم : وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إلى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي مع حلمه وإغضائه على ما يكره، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم . / وقال الذهبي في تاريخ الإسلام( /66 :)وقد رويت أحاديث منكرة في لعنه لا يجوز الأحتجاج بها ، وليس له في الجملة خصوص الصحبة بل عمومها. 1 /وقال الحافظ ابن حجرالفتح(2 /22 :) وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد، أخرجها الطبراني وغيره، غالبها فيه مقال، وبعضها جيد، ولعل المراد تخصيص الغلمة المذكورين بذلك . قلت(المحقق): وقد ساق الحافظ ابن كثير الحديث ولم يتكلم عنه بشيء، وقد سبق أن الحديث بمجموع الطرق والشواهد حسن لغيره، وقد حسن الهيثمي في المجمع حديث عائشة المذكور، ومن هنا يتبين أن الحديث له أصل، وقد روى من طرق متعددة وغالبها فيها مقال، ولكن بعضها يرتقي إلى الحسن لغيره. وأما متنه وهو لعن الرسول الحكم وما ولد من صلبه فهو مشكل، وهو يعارض قوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى إذ لو صح لعن الحكم فما ذنب ولده ح تشملهم اللعنة؟.........فمثل هذه الأحاديث انتقدها بعض من سبق من الأئمة مثل الذهبي وابن القيم وغيرهما، وها هو البخاري يخرج حديث عائشة المذكور في صحيحه بدون ذكر اللعن، وها هو الإمام أحمد يخرج حديث عبد الله بن الزبير فلا يفصح باسم الحكم وإنما قال "فلان". وعلى كل فالحديث بمجموع طرقه وشواهده حسن لغيره، وقد أشار الحافظ ا بن حجر إلى أن بعض طرقه جيد، ولذلك يجاب عن الحديث بأنه محمول على قوله في حديث آخر " اللهم إني أَتخَِّذ عِن دَكَ عَه دًا لَن تخ لِفَنِيهِ فَإِنمََّا أنا بَشَرٌ فَأَيُّ ال م ؤ مِنِينَ آذَي ت ه شَتَم ت ه لَعَن ت ه جَلَد ت ه فَاج عَل هَا له صَلاَةً وَزَكَ اةً وَق ر بَةً ت قَرِّب ه بها إِلَي كَ يوم ال قِيَامَةِ " متفق عليه، صحيح البخاري (5/5227(6111) صحيح مسلم(1/1114(1612).
عدد الصفحات ٥٤٤