142 883- (1828 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ الْخَوْلاَنِيُّ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: (وَاللَّهِ إِنِّي لاَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ] 888/ب[ هِيَ كَائِنَةٌ فِيما(2) بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا ذَاكَ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ بِهَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا(1) غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ، وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ: (( فِيهِنَّ ثَلاَثٌ لاَ تَذَرُنَّ شَيْئًا، مِنْهُنَّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ مِنْهَا صِغَارٌ وَمِنْهَا كِبَارٌ))،فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * العباس بن محمد الدوري، أبو الفضل البغدادي، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ. * يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين/ع. التقريب (2/617(7422). *أبوه هو: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة/ع. التقريب (2/42(277). * صالح هو: صالح بن كيسان المدني ، أبو محمد أو أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت فقيه، من الرابعة ، مات بعد سنة ثلاثين أو بعد الأربعين ومائة/ع. التقريب (2/17 (1441). *ابن شهاب هو: محمد بن مسلم الزهري سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو إدريس عائذ الله الخولاني سبقت ترجمته ولد في حياة النبي يوم حن/ع. * حذيفة هو ابن اليمان ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (2) ساقط من ب و د و ه. (1) في ج(به) ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (5/ 44(1 2) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وفي (5/ 44(1 11) قال: حدثنا فزراة بن عمرو، كلاهما قال : حدثنا إبراهيم بن سعد عن ص الح بن كيسان . و أخرج ه مسلم في صحيحه(1/1126(1422) قال: حدثنا حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد. كلاهما قال: عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني قال : سمعت حذيفة يقول بنحوه. (1) *الحكم على الحديث: الحديث صحيح، وهو على شرطهما، وقد أخرجه مسلم في صح يحه.
عدد الصفحات ٤٨١141 888- (1824 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: (إِنِّي لاَعْلَمُ فِتْنَةً، يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَبْلَهَا مَعَهَا كَنَفْجَةِ(2) أَرْنَبٍ، وَإِنِّي لاَعْلَمُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا، قُلْنَا: وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: أُمْسِكُ يَدِي حَتَّى يَجِيءَ مَنْ يَقْتُلُنِي).(1) قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى بَعْ ِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ فَقَالَتْ لَهَا: ادْعِي اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَ لِي يَدِي، قَالَتْ: وَمَا شَأْنُ يَدِكِ؟ قَالَتْ: كَانَ لِي أَبَوَانِ فَكَانَ أَبِي كَثِيرَ الْمَالِ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ كَثِيرَ الْفَضْلِ كَثِيرَ الصَّدَقَةِ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أُمِّي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، لَمْ أَرَهَا تَصَدَّقَتْ بِشَيْءٍ قَطُّ، غَيْرَ أَنَّا نَحَرْنَا بَقَرَةً فَأَعْطَتْ مِسْكِينًا شَحْمَةً فِي يَدِهِ، وَأَلْبَسَتْهُ خِرْقَـــةً، فَمَــاتَتْ أُمِّي وَمَـــاتَ أَبِي فَرَأَيْتُ أَبِي عَلَى نَهْرٍ يَسْقِي النَّــاسَ، فَقُلْتُ: * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * يحيى بن أبي كثير الطائي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل/ع. ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية . * أبو سلمة هو: ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر/ع. * أبو هريرة ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الأثر: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وما قيل في سماع الدبري فلا يضر هنا فقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، فالإسناد حسن . (2) في ب و أ(كنفحة)، وفي د و ه (كنفخة)، ولم تنقط في ج، والمثبت من التلخيص . (1) *تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 71(11767) ومن طريقه نعيم في الف(2/211( 15)، وفي(2/242(171) بدون ذكر أبي سلمة بين يحيى بن أبي كثير وأبي هريرة . وأخرج ه إسحاق بن راهويه في مسنده (2/154(5 1) قال: أخبرنا مؤمل حدثنا يزيد بن زريع عن الحجاج بن أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير عن العبدي (أبو نضرة المنذر بن مالك ) عن أبي هريرة .والمنذر بن مالك(وهو ثقة). * الحكم على الأثر: الأثر صحيح لغيره بالمتابعات.
عدد الصفحات ٤٨٢14 يَا أَبَتَاهُ هَلْ رَأَيْتَ أُمِّي؟ قَالَ: لاَ، أَوَمَاتَتْ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَت(2) :فَذَهَبْتُ أَلْتَمِسُهَا فَوَجَدْتُهَا قَائِمَةً عُرْيَانَةً لَيْسَ عَلَيْهَا إِلاَّ تِلْكَ الْخِرْقَةِ وَتِلْكَ الشَّحْمَةِ فِي يَدِهَا، وَهِيَ تَضْرِبُ بِهَا فِي يَدِهَا الآخْرَى، ثُمَّ تَقُصُ أَثَرَهَا، وَتَقُولُ: وَاعَطَشَاهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ أَلاَ أَسْقِيكِ؟ قَالَتْ: بَلَى، فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ وَأَخَذْتُ مِنْ عِنْدِهِ إِنَاءً فَسَقَيْتُهَا منه، فَنَبِهَ بِي بَعْ ُ مَنْ كَانَ عِنْدَهَا قَائِمًا، فَقَالَ: مَنْ سَقَاهَا أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَقَدْ شُلَّتْ يَدِي.(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.( ) (2) في النسخ(قال)، والمثبت من ج. (1) *تخريجالمنام: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 71(11764)، ومن طريق الحاكم البيهقي في الشعب( /166( 511.) *الحكم علىالمنام: * الإسناد ضعيف معمر لم يذكر إسم شيخه . ( ) قال الذهبي: يعني خبر أبي هريرة ، وأما المنام فسنده واه. الأثر كما قال رحمه الله، أما المنام فضعيف فشيخ معمر لا يعرف من هو . * غريب الأثر: كنفجة أرنب: أي كوثبته من مجثمه ، يريد تقليل مدتها. النهاية(5/47)
عدد الصفحات ٤٨٣141 888- (1823 /)أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ قَالاَ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: (قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ مَقَامًا، خَبَّرَنَا بِمَا نَكُونُ فِيهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، عَقِلَهُ فِينَا مِنْ عَقِلَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ).(2) *رجال الإسناد : * أبو بكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو بكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن أحمد بن النضر الأزدي هو أبو بكر المعني بن بنت معاوية بنت عمرو سبقت ترجمته وهو ثقة . * معاوية بن عمرو هو ابن المهلب بن عمرو الأزدي المع نيِ ، ويعرف بابن الكرماني، سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * زائدة هو : زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت صاحب سنة/ع. * عاصم هو: عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود -بنون وجيم - الأسدي مولاهم الكوفي ، أبو بكر المقرىء ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون ، من السادسة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة/ع. التقريب (2/145( 151)، قال ابن سعد:كان ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه ، وقال أحمد: كان خيراً ، ثقة، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في ثبت الحديث ، وقال ابن معين : لا بأس به ، وقال العجلي:كان صاحب سنة وقراءة ، وكان ثقة رأساً في القراءة ، ويقال: أن الأعمش قرأ عليه وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل، وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب ، وهو ثقة، و قال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وليس محله أن يقال هو ثقة، ولم يكن بالحافظ ، وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كان كل من اسمه عاصم سيء الحفظ، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن خراش: في حديثه نكرة ، وقال الدارقطني: في حفظه شيء، و قال ابن معين : ثقة لا بأس به وهو من نظراء الأعمش ، والأعمش أثبت منه . ينظر: التهذيب(5/ 5(67)، الثقات(7/156(2251)، تاريخ أسماء الثقات(2/251(4 1)، الجرح والتعديل (6/ 11(2447). *زِرّ هو: زِ رّ بن ح بيش بن ح باشة الأسدي الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل مخضرم/ع. *حذيفة هو ابن اليمان ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقا ت عدا عاصم فهو صدوق له أوهام، لكن تابعه الأعمش كما في التخريج فالإسناد صحيح. (2) *تخريج الأثر: انفرد الحاكم بهذا الطريق. و أخرجه البخاري في صحيحه(6/11 5(61 1) قال: حدثنا موسى بن مسعود حدثنا سفيان، بلفظ "لقد خَطَب َنَا النبي خ ط بَةً ما ت َرَكَ فيها شيئاً إلى قِيَامِ السَّاعَةِ إلا ذَكَرَه ، عَلِمَه من عَلِمَه وَجَهِلَه من جَهِلَه ، إن كنت لأََرَى الشَّي ءَ قد نَسِيت فأعرفه كما ي َع رِف الرَّج ل إذا غَابَ عنه ف َرَآه ف َعَرَفَه "
عدد الصفحات ٤٨٤145 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعْطَّارُ عَنْ عَاصِمٍ، وَعَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ إِمَامٌ مُتَّفَقٌ عَلَى إِمَامَتِهِ فِي الْقُرْآنِ وَسَائِرِ الْعُلُومِ، إِذَا انْفَرَدَ(1)] 888/أ[ بِالْحَدِيثِ لَزِمَنَا قَبُولَهُ. وأخرجه مسلم في صحيحه(1/1127(1422) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال عثمان حدثنا وقال إسحاق أخبرنا جرير، بلفظ "قام فِينَا رسول اللَّهِ مَقَامًا ما ت َرَكَ شيئا يَك ون في مَقَامِهِ ذلك إلى قِيَامِ السَّاعَةِ إ حَدَّثَ بِهِ حَفِظَه من حَفِظَه وَنَسِيَه من نَسِيَه ، قد عَلِمَه أَص حَابيِ هَؤ لاَءِ ، وانه لَ يَك ون منه الشَّي ء قد نَسِيت ه فَأَرَاه فَأَذ ك ر ه كما يَذ ك ر الرَّج ل وَج هَ الرَّج لِ إذا غَابَ عنه ثم َّ إذا رَآه عَرَفَه "، و قال: و حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن الأ َع مَشِ بهذا الإسناد إلى ق َو لِهِ "وَنَسِيَه من نَسِيَه " ولم يذكر ما ب َع دَه . كلاهما (سفيان وجرير ) قالا: عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بنحوه. وقد أخرجه الحاكم من هذا الطريق (1/5 (4122) سيأ برقم (121.) (2) *الحكم على الأثر: الأثر صحيح، وقد أخرجه البخاري ومسلم . (1) في ج(تفرد).
عدد الصفحات ٤٨٥146 888- (1828 /)أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ: فَحَدَّثْنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: (قَامَ رَسُولُ اللهِ مَقَامًا] أَخْبَرَنَا بِمَا يَكُونُ بَعْدَ مَقَامِه ذَلِكَ[(2)، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا إِلاَّ ذَكَرَهُ (1) إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَقِلَهُ مَنْ عَقِلَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ).( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب هو الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * أبو الوليد الطيالسي هو: هشام بن عبد الملك سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * أبو عوانة هو: وضّاح اليشكري ، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * عاصم هو: عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون/ع. * زِ رّ هو: زِ رّ بن ح بيش بن ح باشة الأسدي الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل مخضرم/ع. *حذيفة هو ابن اليمان ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عدا عاصم فهو صدوق له أوهام لكن تابعه الأعمش كما في التخريج فالإسناد صحيح. (2) ساقط من النسخ، والمثبت من ج. (1) قوله(فلم يدع شيئاً إلا ذكره) ساقط من ج. ( )* تخريج الأثر: انفرد الحاكم بهذا الطريق، وسبق تخريجه في الحديث السابق . * الحكم على الأثر: الأثر صحيح.
عدد الصفحات ٤٨٦147 881-(2)/ ]وأَمَّا حَدِيثُ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعْطَّارُ: فَحَدَّثْنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعْطَّارُ حَدَّثَنَا عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: (قَامَ رَسُولُ اللهِ مَقَامًا فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا إِلاَّ ذَكَرَهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، عَقِلَهُ مِنْ عَقِلَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ)(1)[( ). (2) ساقط من دار المعرفة. * رجال الإسناد : *الحسن بن يعقوب بن يوسف سبقت ترجمته وهو صدوق . *السري بن خزيمة هو ابن معاوية، سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن إسماعيل هو المنقري ، سبقت ترجمته وهوثقة /ع. * أبان بن يزيد العطار سبقت ترجمته وهو ثقة له أفراد /خ م د ت س. * عاصم هو: عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام، حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون/ع. * زِ رّ هو: زِ رّ بن ح بيش بن ح باشة الأسدي الكوفي، سبقت ترجمته وهو ثقة جليل مخضرم/ع. *حذيفة هو ابن اليمان ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، عدا عاصم فهو صدوق له أوهام، لكن تابعه الأعمش كما في التخريج فالإسناد صحيح. (1) *تخريج الأثر: سبق في الذي قبله. * الحكم على الأثر: الأثر صحيح. ( ) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من ج. (أبان بن يزيد العطار لايخرج له البخاري إلا إستشهاداً ).
عدد الصفحات ٤٨٧144 889- (1828 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ (2)، قَالَ جُنْدُبٌ: (وَاللَّهِ لَيُهْرَاقَنَّ دِمَاء(1))، فَقَالَ رَجُلٌ: كَلاَ وَاللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى وَالله، قَالَ: كَلاَ وَالله إِنْهُ لحَدِيثُ رَسُول الله حَدَثَنِيه( )، قَالَ قُلْتُ: أَرَاكَ الْيَوْمَ جَلِيسَ سُوءٍ، تَسْمَعُنِي أُحَدِّثُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ فَلاَ تَنْهَانِي، فَقَالَ(1) :مَا لَكَ وَمَا لِلْغَضَبِ؟ قَالَ: فَأَقْبَلْتُ أَسْأَلُهُ فَإِذَا هُوَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ .(5) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ . * مسدد هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ/ خ د ت س. * خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي، أبو عثمان البصري ، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة ست وثمانين ومائة، ومولده سنة عشرين/ع. التقريب (2/247(2622). *أبو عونهو: عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصري ، ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن ، من السادسة، مات سنة خمسين ومائة على الصحيح/ع. التقريب (2/ 27( 522). *محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت عابد كبير القدر /ع. (2) في ج(ذات يوم) * جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العَ لَ قي- بفتحتين ثم قاف- أبو عبد الله، وربما نسب إلى جده، له صحبة ومات بعد الستين/ع. التقريب (2/211(275)، الإصابة(2/512(2115). *حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (1) في أ و ب(دماً )، وفي ج ود و ه (دما)، والمثبت من الإتحاف(1246) ( ) قوله(قال: قلت بلى والله، قال: كلا والله إنه لحديث رسول الله حدثنيه) ساقط من ب و د و ه. (1) في ج(قال). (5) *تخريجالحديث: أخرج ه مسلم في صحيحه(1/1122(142 ) قال: حدثنا محمد المثنى ومحمد بن حاتم قالا: حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن محمد قال: قال جندب به. والحديث عن يوم الجرعة أخرجه الحاكم عن حذيفة ، وأبو مسعود وفيه قصة، وقد سبق تخريجه في الحديث رقم (54).
عدد الصفحات ٤٨٨142 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) (2) *الحكم على الحديث: الحديث صحيح، ومسلم لم يخرج لمسدد فهو على شرط البخاري، والحديث أخرجه مسلم . * غريب الحديث والأماكن: يوم الجَرَعة -بفتح الجيم والراء - وهي الرملة التي لاتنبت شيئاً، ولا تمسك ماء. ومنه حديث حذيفة (جئت يوم الجرعة فإذا رجل جالس ) أراد بها هاهنا إسم موضع بالكوفة كان به فتنة في زمن عثمان ب ن عفان رضي عنه . النهاية(2/161 ) الجرَعة بالتحريك، وقيده الصدفي بسكون الراء، وهو موضع قرب الكوفة، المكان الذي فيه سهولة ورمل، وهو يوم خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص وقت قدم عليهم والياً من قبل عثمان رضي الله عنه، فردوه وولوا أبا موسى، ثم سألوا عثمان حتى أقره عليهم . وذلك في سنة أربع وثلاثين . ينظر:معجم البلدان (1/214)، تاريخ خليفة بن خياط(2/264.)
عدد الصفحات ٤٨٩121 882- (1828 /)أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَليمٍ(2) الْمَرْوَزِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَدُورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ(1) بْنِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ حِينَ بَدَأَ نُبُوَّة وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خِلاَفَةٍ ورحمة، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى سُلْطَانٍ( ) وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ يَعُودُ مُلْكًا وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَعُودُ جَبْرِيَّةً يتَكَادَمُونَ تَكَادُمَ الْحَمِيرِ، أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَيْكُمْ بِالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ مَا كَانَ حُلْوًا خَضِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مُرًّا عَسِرًا، وَيَكُونُ ثُمَامًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ رِمَامًا(1) أَوْ يَكُونَ حُطَامًا(5)، فَإِذَا سَاطَتِ(6) الْمَغَازِي وَأُكِلَتِ الْغَنَائِمُ (2 )في النسخ(حكيم) والمثبت من أسانيد الحاكم، والإتحاف(25616) . *رجال الإسناد : * الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو ثقة. * أحمد بن إبراهيم السدوري، الب خ تي ، سبقت ترجمته وهو شيخ ثقة مروزي اشتهر بكتاب الفتن لأبي مالك سعيد بن هبيرة . *سعيد بن هبيرة سبقت ترجمته ، ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . * إسماعيل بن عياش سبقت ترجمته وهو صدوق في روايته عن أهل بلده مخ َلِّط في غيرهم/ي 1 . (1) في النسخ(عبد الله)، والمثبت من الإتحاف. *عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي ، ضعيف، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش ، من السابعة/ ق. التقريب (2/ 54(1222). *سالم بنعبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتاً عابداً فاضلاً ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة ، مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح/ ع. التقريب (2/116(1276) *أبوه: هو عبد الله بن عمر بن الخطاب صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * عمر بن الخطاب، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبيد الله، وسعيد بن هبيرة ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . ( ) في النسخ(سلطانه)، و في ج بياض، والثبت من الإتحاف(25616.) (1) في ب و د و ه(زماما) (5) في أ(خطاما)، والمثبت من بقية النسخ. (6) في ب(سلطت)، وفي التلخيص(انتاطت) بدون تنقيط النون والتاء، والتنقيط من كتب التخريج .
عدد الصفحات ٤٩٠122 وَاسْتُحِلت الْحَرَامُ فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاطِ فَإِنَّهُ خَيْرُ جِهَادِكُمْ).(2) (2) *تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (2/22(1 6). ويشهد له حديث ابن عباس " أول هذا الأ مرِ نبوةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكون خلافةٌ ورحمةٌ، ثمّ يكون م لكاً ورحمةً، ثمّ يتكادمون عليه تكاد م الح م رِ، فعليك م بالجهادِ،وإن أفضل جهادِكم الرِّباط ، وإن أفضلَ رباطِكم عسقلان " أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(22/44(222 4)،و قال الألباني في الصحيحة(7 /411( 171) :هذا إسناد جيد. وقال الهيثمي في مجمع الزو ائد (5/242 :)رواه الطبراني ورجاله ثقات . وحديث حذيفة بن اليمان "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة . ثم سكت ". أخرجه أحمد (1/17 (241 1)، والطيالسي مسنده(2/54(1 4)، ونعيم في الفتن (2/24(1 1)، و ابن الأعرابي في معجمه(1/277)، والطبراني في المعجم الأوسط(6/ 15(6542)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/242 :)رواه أحمد والبزار أتم منه ، والطبراني ببعضه في (الأوسط)، ورجاله ثقات. وذكره الألباني في الصحيحة (2/ 1(5). وحديث معاذ بن جبل وأبي عبيدة "إن الله عز وجل بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ، وكائناً خلافة ورحمة ، وكائناً ملكاً عضوضاً ، وكائناً عنوة وجبرية وفساداً في الأرض ، يستحلون الفروج والخمور والحرير ، وينصرون على ذلك ويرزقون أبداً حتى يلقوا الله" أخرجه الطي السي في مسن ده(2/ 2(114)، ونعيم في الف(2/24(1 -1 5-1 2)، والدارمي في سنن ه(1/255(1212)، وأبو يعلى في مسنده (1/277(47 )، والطبراني في المعجم الكبير (11/5 (22-21)، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/242) :حديث أبي يعلىفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات. وقال: رواه الطبراني وفيه رجل لم يسم ورجل مج هول أيضاً . و قال الألباني في السلسة الضعيفة(7/56( 155) : حديث الطيالسيمنكر بهذا التمام، وقال: والحديث مع ضعف سنده فإن قوله في آخره "وينصرون على ذلك ..." منكر بل باطل لأنه ينافي النصوص القرآنية ، وأما سائر الحديث فهو صحيح قد جاء من روايات أخرى . فشطره الأول قد صح من حديث حذيفة مرفوعاً نحوه. وهو مخرج في "الصحيحة" رقم (5)،وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب مرفوعاًبنحوه أخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز " ( 2/22(14)،وأما استحلال الفروج وغيرها فثابت في "صحيح البخاري " وهو مخرج في المصدر المذكور رق م (42 و21). *قالالوادعي: سعيد بن هبيرة وضاع قاله ابن حبان كما في الميزان، وعبد العزيز بن عبد الله ضعيف جداً كما في التهذيب والميزان وما روى عنه إلا إسماعيل بن عياش . *الحكم على الأثر: الأثر بهذا السند ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبيد الله، وسعيد بن هبيرة ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال، لكنه يتقوى بالشواهد فيرتقي للحسن لغيره.
عدد الصفحات ٤٩١121 *غريب الأثر: "اغزوا والغزو حلو خضر، قبل أن يصير ثماما ثم رماما ثم حطاما " الثمام: نبت ضعيف قصير لا يطول، والرمام: البالي. والحطام: المتكسر المتفتت ، و المعنى: اغزوا وأنتم تنصرون ، وتوفرون غنا ئمكم، قبل أن يهن ويضعف ويكون كالثمام . النهاية(2/11 .) الرُمام: بالضم مبالغة في الرميم، يريد الهشيم المتفتت من النبت ، وقيل هو حين تنبت رؤوسه فترم، أي تؤكل . النهاية(1/167 ) "إذا انتاطت المغازي": أي بعدت، وهو من نياط المفازة وهو بعدها ، فكأنها نيطت بمفازة أخ رى لا تكاد تنقطع ، وانتاط فهو نيط إذا بعد. النهاية(5/211 .)
عدد الصفحات ٤٩٢12 888- (1821 /)أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : ((يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ(2)، حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَلاَ نُسُكٌ، وَيُسَرَّى عَلَى كِتَابِ اللهِ فِي لَيْلَةٍ، فَلاَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَيَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ ]لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه[(1)، فَنَحْنُ نَقُولُهَا))، قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ( ) لِحُذَيْفَةَ: فَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري ، يقال له الحفيد، وهو ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ ، ويقال له العماني أيضاً ، سمع بنيسابور من جماعة منهم جده و عبد الله بن أحمد بن حنبل وبشر بن موسى في آخرين، توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، حدث عنه الحاكم أبو عبد الله في تاريخه . تكملة الإكمال(1/166(2514)، كان فقيهاً حنفياً ومحدثاً مكثراً . ينظر: طبقات الحنفية(1/71(121) الحَفِي د: بفتح الحاء المهملة، وكسر الفاء ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها الدال المهملة . الأنساب(1/111) *جده هو: العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس، أبو الفضل النيسابوري الواعظ ، صاحب لسان وبيان، رحل في طلب الحديث، حدث عن قتيبة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وأحمد بن حنبل وغيرهم، روى عنه حفيده أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد، توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين. تاريخ مدينة دمشق(16/115( 122)، المنتظم(21/122)، قال الذهبي في تاريخ الإسلام(12/226): أحد العلماء والزهاد في وقته ، وكان من علماء الحديث . * أبو كريب هو : محمد بن العلاء بن كريب الهمداني ، أبو كريب الكوفي ، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة ، مات سنة سبع وأربعين ومائتين، وهو ابن سبع وثمانين سنة/ع. التقريب (2/511(6111.) *أبو معاوية هو: محمد بن خازم –بمعجمتين- أبو معاوية الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار ا لتاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء /ع. التقريب (2/175(5412.) *أبو مالك الأشجعي هو: سعد بن طارق الكوفي، ثقة، من الرابعة ، مات في حدود الأربعين ومائة/ خت م 1. التقريب (2/1 2(1111.) *ربعيهو: ربعي بن حِ راش سبقت ترجمته وهو ثقة عابد مخضرم/ع. * حذيفة هو ابن اليمان صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ، فالإسناد صحيح. (2) في ب(الإسلام) وقد ضرب عليها. (1) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. ( )* صِ لَ ة -بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة - بن ز فَ ر -بضم الزاي ، وفتح الفاء- العبسي –بالموحدة - أبو العلاء ، أو=
عدد الصفحات ٤٩٣121 لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَلاَ نُسُكٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ]888/ب[ حُذَيْفَةُ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ ثَلاَثًا كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ(2)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.( ) =أبو بكر الكوفي، تابعي كبير ، من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السبعين/ع. التقريب (2/174(1251) . (2) (تنجيهم من النار، تنجيهم من النار) ساقط من ب و د و ه. (1) *تخريج الحديث: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1/ 56(1114) من طريق الحاكم. وسيأتي برقم (157 )وبرقم(5 .) وأخرجه نعيم في الفتن(1/524(2665) موقوفاً، والبزار في مسنده (7/152(14 4) قال: حدثنا أبو كريب، و ابن ماجه في سننه(1/2 11(1112) قال: حدثنا علي بن محمد ، و الحاكم في المستدرك (1/547(46 6) برقمسيأتي(5 ) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار مرفوعاً . أربعتهم قالوا: حدثنا أبو معاوية بنحوه. وأخرجه محمد بن فضيل في الدعاء(2/276(25)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك(1/551(4511) سيأ برقم (157) موقوفاً. و أخرج ه البزار في مسنده (7/152(14 2) قال: حدثنا أبو ك امل أخبرنا أبو عوانة. موقوفاً . و أخرج ه الخطيب في تاريخ بغداد(2/111( 7 ) من طريق خلف بن خليفة موقوفاً . أربعتهم (أبو معاوية ومحمد بن فضيل وخلف بن خليفة وأبو عوانة ) قالوا: عن أبي مالك عن ربعي عن حذيفة بنحوه. * الحكم على الحديث: ( ) الحديث صحيح/ وهو كما قال رحمه الله، فالبخاري أخرج لأبي مالك الأشجعي تعليقاً، فهو على شرط مسلم. و قال البزار : وهذا الحديث قد رواه جماعة عن أبي مالك عن ربعي عن حذيفة موقوفاً، ولا نعلم أحداً أسنده إلا أبو كريب عن أبي معاوية. و قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/221(2112) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه مسدد في مسنده عن أبي عوانة عن أبي مالك بإسناده ومتنه، وقال في اتحاف المهرة : (4/1 (7142)رواه مسدد، ورواته ثقات، وابن ماجه بزيادة ونقص ألفاظ، وكذا الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم. و قال ابن حجر في الفتح(2 /26): أخرج ابن ماجه بسند قوي عن حذيفة قال"يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب ، حتى لا يدري ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ، ويسري على الكتاب في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية .." الحديث. * غريب الحديث: يدرس الإسلام كما يدرس وشيء الثوب : درست الثوب أدرسه درساً فهو مدروس، ودريس: أي أخلقته، ومنه قيل للثوب الخلق: دريس. لسان العرب(6/72). والوشي: النقش. النهاية (1/511)
عدد الصفحات ٤٩٤125 888- (1829 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: ((الآيَاتُ خَرَز مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ، يُقْطَعُ السِّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا)).(2) قَالَ خَالِدُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ: كُنَّا رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يزيد بن هارون سبقت ترجمته و هو ثقة/ع. * ابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل/ع. * خالد بن الحويرث المخزومي المكي، مقبول، من الثالثة/ د. التقريب (2/247(2612 )قال عثمان الدارمي سألت يحيى بن معين عنه فقال: لا أعرفه، وقال ابن عدي: إذا كان يحيى لا يعرفه فلا يكو ن له شهرة ولا يعرف ، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت(ابن حجر) وذكر البخاري في التاريخ رواية ابن عون عن محمد بن سيرين عنه. التهذيب ( /7 (254 ) ينظر: التاريخ الكبير( /211(147)، الثقات(1/224(1175)، الجرح والتعديل ( /11(2154)، تاريخ ابن معين (رواية عثمان الدارمي)(2/211(126.) *عبد الله بن عمرو صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقا ت عدا خالد بن الحويرث فهو مقبول ولم يتابعه أحد، فالإسناد ضعيف . (2) *تخريج الحديث: أخرج ه ابن أبي شيبة في المصنف (7/166( 7171)، والبخاري في التاريخ الكبير ( /211(147)، وأحمد في مسنده(1/122(7111)، والرامهرمزي في أمثال الحديث (2/215(42)، وكذلك الأصبهاني في الأمثال في الحديث(2/ 22(161) جميعهم من طريق : حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان (وهو ضعيف ) عن خالد بن الحويرث عن ابن عمرو(.فقط الحديث بدون القصة بعده). و قال السيوطي في الدر( /21 :)وأخرج ه عبد بن حميد. (لم أقف عليه). ويشهد له حديث أنس أخرجه الحاكم في المستدرك (1/542(46 2 )سيأ برقم (56). *الحكم على الحديث: * الحديث حسن لغيره لشواهده. و قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير (2/111 )رواه أحمد والحاكم بإسناد حسن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 12): رواه أحمد وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث . وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد : إسناده ضعيف، م ؤمّل -وهو ابن إسماعيل- سييء الحفظ، وعلي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، وقد توبعا، وتبقى علت ه خالد بن الحويرث -وهو المخزومي القرشي -، قال ابن معين: لا أعرفه،=
عدد الصفحات ٤٩٥126 بَادِينَ(2) بِالصَّبَاحِ وَهُنَاكَ عَبْدُ اللهَ بْنُ عَمْرٍو، وَهُنَاكَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي الْمُغِيرَةِ يُقَالُ لَهَا فَاطِمَةُ، فَسَمِعَت عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: ذَاكَ(1) يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَتْ: أَكَذَاكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو تَجِدُهُ مَكْتُوبًا فِي الْكِتَابِ؟ قَالَ: لاَ أَجِدُهُ بِاسْمِهِ، وَلَكِنْ أَجِدُ رَجُلاً مِنْ شَجَرَةِ مُعَاوِيَةَ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ، وَيُسْتَحَلُّ الأَمْوَالَ، وَيَنْقُ ُ هَذَا الْبَيْتَ حَجَرًا حَجَرًا، فَإِنْ كَانَ ذَاكَ( ) وَأَنَا حَيٌّ وَإِلاَّ فَاذْكُرِينِي، قَالَ: وَكَانَ مَنْزِلُهَا عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَجَّاجِ وَابْنِ الزُّبَيْرِ وَرَأَت الْبَيْتَ يُنْقَ ُ، قَالَتْ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَدْ كَانَ حَدَّثَنَا بِهَذَا.(1) =وقال ابن عدي: إذا كان يحيى لا يعرفه، فلا يكون له شهرة، ولا يعرف، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات"، حماد: لا ندري أهو ابن زيد، أم ابن سلمة، والخطب في ذلك يسير. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 62(2761) فقال: أخرجه أحمد والحاكم وإسناده ضعيف، ولكن للحديث شاهد من رواية أنس بن مالك مرفوعاًبه إلا أنه قال:" الأمارات خرزات ... ". أخرجه الحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . (2) في ب و د و ه(نادين) (1) في ج(ذلك) ( ) في ب و د و ه(ذلك) (1) لم يذكره غير الحاكم ، و قال محمد بن يوسف الشامي في سبل الهدى والرشاد (21/42) رواه الحاكم بسند جيد. * قال الوادعي في تعليقات على ما صححه الحاكم: و الإسناد فيه خالد بن الحويرث لم يخرجا له، قال ابن معين لا أعرفه ، وقال الذهبي: تفرد بحديث إن الأرنب تحيض . زاد في تنبيه الواهم : وهو مجهول فقد تفرد بالرواية عن علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. * غريب الأثر: أبي قُ بِ يْ س: بضم القاف وفتح الموحدة ، ومثناة تحتية ساكنة، وآخره سين مهملة ، وهو من أشهر جبال مكة وليس من أكبرها، تراه يشرف على الكعبة من مطلع الشمس . وأهل مكة يقولون: الواقف على أبي قبيس يرى الطائف. المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية (ص: 1).
عدد الصفحات ٤٩٦