المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٣٠ من ٨٩

165 888- (1398 /)أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَيَّاشٍ، أَخُو أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ  قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ  :((أُحَذِّرُكُمْ سَبْعَ فِتَنٍ تَكُونُ بَعْدِي: فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَفِتْنَةً بِمَكَّةَ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْيَمَنِ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الشَّامِ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَفِتْنَةً مِنْ بَطْنِ الشَّامِ وَهِيَ السُّفْيَانِيُّ)) قَالَ: فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مِنْكُمْ مَنْ يُدْرِكُ أَوَّلَهَا، وَمِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يُدْرِكُ آخِرَهَا. قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عَيَّاشٍ: فَكَانَتْ فِتْنَةُ الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، وَفِتْنَةُ مَكَّةَ فِتْنَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِتْنَةُ الشَّامِ مِنْ قِبَلِ بَنِي أُمَيَّةَ، وَفِتْنَةُ الْمَشْرِقِ مِنْ قِبَلِ هَؤُلاَءِ.(2) *رجال الإسناد : * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء . * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * يحيى بن سعيد: ربما هو العطار (كما عند نعيم): -بمهملة وآخره راء - الأنصاري الشامي ، ضعيف، من التاسعة، مات قبل القطان بمدة/ تمييز. التقريب (2/522(7554.) وربماهو ابن قيس الأنصاري سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * الوليد بن عياش: لم أقف له على ترجمته ولم أجد من ذكر أنه أخو أبي بكر وقد يكون المقصود الحسن وهو: * الحسن بن عياش -بتحتانية ثم معجمة- بن سالم الأسدي، أبو محمد الكوفي، أخو أبي بكر المقرىء ، صدوق من الثامنة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة/ م ت س. التقريب (2/26 (2171). *إبراهيم هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي سبقت ترجمته وهو : ثقة إلا أنه يرسل كثيراً /ع. * علقمة هو: علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، سبقت ترجمته وهو : ثقة ثبت فقيه عابد/ع. * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف العطار، ونعيم صدوق يخطئ كثيراً ، والوليد بن عياش، إن كان هكذا فلم أقف على ترجمة له .(وربما هذا من أخطاء نعيم). (2) *تخريج الحديث: أخرجه نعيم في الفتن (2/55(47) قال: حدثنا يحيى بن سعيد العطار حدثنا حجاج رجل منا عن الوليد بن عياش قال : قال عبد الله بن مسعود  عن الن  بنحوه، (فيه انقطاع بين الوليد وابن مسعود ،وفيه يحيى العطار فالإسناد ضعيف).

عدد الصفحات ٤٦٥

166 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) (2) *الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف، لضعف العطار، ونعيم صدوق يخطئ كثيراً . و قال الذهبي: هذا من أوابد نعيم. و قال الألباني في السلسلة الضعيفة(1/ 51(2471 : )ضعيف جداً. وعلق عليه التويجري في إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (2/6 ) بقوله:لم يكن نعيم بن حماد كذاباً ولا متروكاً حتى يقال: "هذا من أوابده"، وكيف يقال فيه هذا القول وقد وثقه الإ مام أحمد وابن معين والعجلي ؟ !...ومن كان بهذه المثابة عند هؤلاء الأئمة؛ فحديثه مق بول. والله أعلم. وقد وقع مصداق هذا الحديث، سوى فتنة السفياني؛ فهي لم تقع إلى الآن، ولم يجئ في خروجه حديث صحيح يعتمد عليه .

عدد الصفحات ٤٦٦

167 888- (1398 /)حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ(2) بْنِ بَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ حُمَيْدِ أبي عَبْدِ اللهِ(1) الْفِلَسْطِينِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ  قَالَ: (أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْخُشُوعُ، وَآخِرُ مَا (2) ساقط من ج والمثبت من بقية النسخ. * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه سبقت ترجمته وهو ثقة . * عبد الله بن أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * أبوه هو: أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عبد الرحمن بن مهدي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عكرمة بن عمار العجلي، أبو عمار اليمامي، أصله من البصرة ، صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب ، من الخامسة ، مات قبيل الستين ومائة/ خت م 1 .التقريب (2/ 26(1671)، وثقه ابن مع وابن المديني والعجلي وأبو داود ويحيى بن سعيد والدارقطني ويعقوب بن شيبة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، كان يحدث من غير كتابة ، وقال أحمد بن حنبل و البخاري و أبو داود: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير ، وقال أحمد أيضاً : مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحاً ، وقال ابن معين: صدوق ليس به بأس، وقال النسائي: ليس به بأس، إلا في حديث يحيى بن أبي كثير ، وقال أبو حاتم: كان صدوقاً ، وربما وهم في حديثه، وربما دلس، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط ، وقال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة، وقال أبو أحمد الحاكم: جل حديثه عن يحيى، وليس بالقائم، قال البيهقي اختلط في آخر عمره ، وساء حفظه، فروى ما لم يتابع عليه. ينظر: التهذيب(7/1 1(175)، معرفة الثقات(1/211(2172)، الثقات(5/1 (1612)، الجرح والتعديل (7/21(12)، الكامل في الضعفاء (5/171(2121)، الكواكب النيرات(2/65(11)، ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين(2/11(44)، روى له مسلم متابعة. (1) في ب(أبي عبد الله الفلسطيني). * حميد أبي عبد الله الفلسطيني. عند الطبري (محمد)، وعند الدولابي (جنيد)، ينظر الجرح والتعديل (5/ 22(2412 ) في ترجمة عبد العزيز بن اليمان . وربما هو: حميد بن زياد اليمامي، مقبول، من السابعة/ تمييز. التقريب (2/242(2512 ) ذكره ابن حبان الثقات(6/222 (7 27) .فتح الباب في الك(2/171(1167 ) * عبد العزيز بن اليمان: عبد العزيز أخو حذيفة، ويقال ابن أخيه، وثقه ابن حبان، من الثانية، وذكره بعضهم في الصحابة / د. التقريب (2/ 61(12 1 .) *حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه عكرمة صدوق يغلط وهو مدلس ولم يص رح بالسماع، وحميد مقبول فالإسناد ضعيف .

عدد الصفحات ٤٦٧

164 تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الصَّلاَةُ، وَلَتُنْقَضَنَّ(2) عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً، وَلَيُصَلِّيَنَّ النِّسَاءُ وَهُنَّ حُيَّ ٌ، وَلَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ، وَحَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، لاَ يُخْطِئوا(1)]38/8/ب[ طَرِيقَهُمْ، وَلاَ يُخْطَأَ بِكُم حَتَّى تَبْقَى فِرْقَتَانِ مِنْ فِرَقٍ كَثِيرَةٍ تَقُولُ( ) إِحْدَاهُمَا: مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، لَقَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮊ هود: 883 ،لاَ تُصَلُّوا(1) إِ ثَلاَثًا، وَتَقُولُ الآخْرَى: إنما(5) الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ كَإِيمَانِ الْمَلاَئِكَةِ مَا فِينَا كَافِرٌ وَلاَ مُنَافِقٌ، حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَحْشُرَهُمَا مَعَ الدَّجَّالِ).(6) (2) في النسخ(لتنقض)، والمثبت من التلخيص. (1) كذا في النسخ، وفي كتب التخريج (لا تخطئون). ( ) في ب و د و ه (فيقول)، والمثبت من ج. (1) في النسخ( لايصلون)، والمثبت من التلخيص. (5) كذا في النسخ، وفي ج(إن)، والصواب (إيمان) كما في كتب التخريج وفي بعضها (إنا). (6) *تخريج الأثر: أخرجه ابن وضاح في البدع (2/222(257) قال: حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أسد بن موسى، والطبراني في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (1/671(2116 )بنحوه، والدولابي في الكنى (1/421(2111) (وفيه جنيد بن أبي عبد ا الفلسطيني) مختصراً على أوله، قالا: حدثنا محمد بن بشار. كلاهما (أسد بن موسى وابن بشار) قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/211( 1414)، وأحمد في الزهد (2/272)، وأبو نعيم في الحلية(2/142) من طريق عبد الله بن محمد، ثلاثتهم قالوا: و كيع. مختصراً على أوله فقط. وأخرجه الخلال في السنة (1/221(2121) قال: حدثنا أبو عبد الله، وابن بطة في الإبانة الكبرى (2/271(4) (1/572(711) من طريق أبو عبد الله بنحوه. قال:حدثنا عبد الملك بن عمر و. وأخرجه الخلال في السنة(1/221(212 ) قال: حدثنا أبو عبد الله حدثنا عبد الصمد بنحوه. أربعتهم (عبد الرحمن بن مهدي ووكيع وعبد الملك بن عمرو و عبد الصمد بن عبد الوارث ) قالوا: حدثنا عكرمة عن أبي عبد الله الفلسطيني حدثني عبد العزيز أخو حذيفة عن حذيفة بن اليمان. وأخرجه الطبراني في تهذيب الآثار مسند ابن عباس(1/67 (2117) قال: حدثنا ابن حميدحدثنا جرير عن مغيرة عن يزيد بن الوليد عن رجل من أهل الشام عن عمه عن حذيفة بنحوه. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (4/ ( 121 )قال: قال مسلم بن إبراهيم حدثنا يزيد بن زيد الحضرمي حدثنا أبو عبد الله عن أبي قيس عن حذيفة مقتصراً على أوله. وسبق تخريج قوله (ما بال الصوات..) في الحديث الثاني من قول حذيفة.

عدد الصفحات ٤٦٨

162 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وأما قوله(ولتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ..) سبق في الحديث (22 )من حديث ابن عباس. وشواهده من حديث أبي هريرة  وأ سعيد الخدري  المتفق عليهما. وله شاهد من حديث أبي أمامة الباهلي  أخرجه أ د في مسنده (5/152(11121)، وابن حبان صحيحه(25/222(6725) بلفظ" لَت ن ت َقَضَنَّ ع رَى الإِس لامِ ع ر وَةً ع ر وَةً ، فَك لَّمَا ان ت قِضَت ع ر وَةٌ تَشَبَّثَ النَّاس بِالَّتيِ تَلِيهَا، فَأَوَّله نَّ ن َق ضًا الح ك م وَآخِر ه نَّ الصَّلاة ". * الحكم على الأثر: (2) إسناده ضعيف، وبعض الأثر حسن لغيره لشواهده. قال محقق السنة للخلال(عطية الزهراني ): إسناده ضعيف لأن فيه عكرمة بن عمار صدوق يغلط، وأبو عبد الله الفلسطيني مجهول الحال. * غريب الأثر: حذو القذة بالقذة: أي كما تقدر كل واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقط ع، يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . النهاية(1/14)

عدد الصفحات ٤٦٩

171 881- (1398/) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ(2) إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعمرو بن(1) صُلَيْعٍ( ) إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَعِنْدَهُ سِمَاطَانِ مِنَ النَّاسِ، فَقُلْنَا: يَا حُذَيْفَةُ، أَدْرَكْتَ مَا لَمْ نُدْرِكْ، وَعَلِمْتَ مَا لَمْ نَعْلَمْ، وَسَمِعْتَ مَا لَمْ نَسْمَعْ، فَحَدِّثْنَا بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، فَقَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ(1) مَا سَمِعْتُ(5) مَا انْتَظَرْتُمْ بِيَ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ، قَالَ: قُلْنَا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِأَمْرٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ(6)، قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * محمد بن غالب تمتام، حافظ مكثر عن أصحاب شعبة، وثقه الدارقطني وقال: وهم في أحاديث منها إسناد "شيبتني هود وأخواتها"، وكان إسماعيل القاضي يجل تمت اماً ويثني عليه، وقال ابن المنادى: كتب عنه الناس ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره، وروى حمزة السهمي عن الدارقطني قال : ثقة مأمون وقد جاء بأصله بحديث "شيبتني هود" فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة فلو تركته لم يضرك ، فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي ، قال الدارقطني: كان يتقي لسان تمتام ثم قال "شيبتني هود والواقعة " معتلة كلها ، وقال الدارقطني مرة أخرى : تمتام مكثر مجود. ينظر: الميزان (6/121(4112)، سؤالات حمزة (2/71(2)، تاريخ بغداد ( /21 (2276)، ذكره ابن حبان في الثقات(2/252(25712)،وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/55(151 )صدوق. (2) في ب بزيادة(غالب) وضرب عليها في ه. * موسى بن إسماعيل هو المِن قَري، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * هشام بن أبي عبد الله سنبر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت وقد رمي بالقدر/ع. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجم ته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين . * أبو الطفيل هو: عامر بن واثلة صحابي سبقت ترجمته /ع. * حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه قتادة مدلس وقد عنعن، وذكر ابن المديني أنه سمع من أبي الطفيل، وتابعه جماعة كما في التخريج فالإسناد صحيح (1) من قوله(إسماعيل حدثنا) إلى هنا ساقط من د. ( ) في النسخ (ضليع)، والمثبت من التلخيص والإتحاف (1221.) *عمرو بن ص ليع -بمهملتين مصغر - المحاربي، صحابي صغير ، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين / بخ. التقريب (2/11 (5152)، الإصابة(1/164(5441 .) (1) ساقط من ج والمثبت من ب. (5) في بو د و ه(ما علمت) والمثبت من ج. (6) ساقط من النسخ، والمثبت من ج.

عدد الصفحات ٤٧٠

172 أَن أُمَّ أَحَدِكُمْ تَغْزُو فِي كَتِيبَةٍ حَتَّى تَضْرِبَ بِالسَّيْفِ مَا صَدَّقْتُمُونِي، قُلْنَا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ وَلَكِنْ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ  سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: (( إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ لاَ يَزَالُ بِكُلِّ عَبْدٍ(2) صَالِحٍ يَقْتُلُهُ ويُهْلِكُهُ ويَفْتِنَهِ(1)، حَتَّى يُذِلَّهُمُ( ) اللَّهُ بِجُنُودٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيَقْتُلَهُمْ حَتَّى لاَ يَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ))، قَالَ عَمْرُو بْنُ ضَلِيعٍ: وَاثُكْلَ(1) أُمِّهِ، أَلَهَوْتَ النَّاسَ إِلاَّ عَنْ مُضَرَ، قَالَ: أَلَسْتَ مِنْ مُحَارِبِ خَصَفَةَ(5)؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا قَدْ تَوَالَتِ الشَّامَ فَخُذْ حِذْرَكَ.(6) (2) في النسخ(عند)، والمثبت من ج. (1) في ج(يفنيه)، والمثبت من بقية النسخ. ( ) لم تنقط الذاء في النسخ، وفي ج (يدركهم )، والمثبت من الإتحاف(1221.) (1) في النسخ(واثكلة)، والمثبت من التلخيص. (5) في النسخ(حفصة)، والمثبت من التلخيص. (6) *تخريج الحديث: أخرجه الطيالسي في مسنده (2/56(111)،ومن طريقه أحمد في المسند (5/ 21 (1 61)، وأخرجه البزار في مسنده(2/114(1727) قال: حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: أخبرنا معاذ بن هشام، وقال: هذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام. كلاهما (الطيالسي ومعاذ بن هشام) قالا: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. فقط (إن هذا الحي من مضر..). وأخرجه البيهقي في الدلائل(6/122) قال: أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا هشام بن علي حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همام بن يحيى. بنحوه. كلاهما (هشام بن أبي عبد الله وهمام بن يحيى ) قالا: عن قتادة. وأخرجه نعيم في الفتن(2/116(2116) قال: حدثنا ابن عيينة عن جامع بن أبي راشد، وفي(2/117(21 1) قال: قال حماد وأخبرني ابن خيثم، فقط (إن هذا الحي من مضر..)، و(إذا رأيت الشام) وإسناده حسن، وأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر(22/51(22442) قال: عن وهب بن عبد الله بنحوه، ومن طريقه نعيم في الفتن(2/ 44(2262)، وأخرجه البزار في مسنده (2/114(1724) قال: حدثنا الفضل بن سهل أخبرنا أبو أحمد أخبرنا كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت. فقط (إن هذا الحي من مضر..)، وقال: وهذا الحديث لا نعلم ي روى عن حذيفة بهذا اللفظ إلا عن أبي الطفيل عنه، وحديث قتادة لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام ولا عن هشام إلا معاذ، ولا نعلم رواه عن حبيب إلا كامل بن العلاء، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/141( 7111) قال: حدثنا علي بن مسهر عن الوليد بن جميع، فقط (إن هذا الحي من مضر..)، و(إذا رأيت الشام)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (2/ 47(22 5) قال: حدثنا موسى حدثنا ربعي بن عبد الله حدثنا سيف بن وهب، قال الألباني: وحسن الحافظ إسناده في الإصابة (1/5475(5441)، ولعله يعني أنه حسن لغيره، لهذه الطرق، وإلا فسيف لين الحديث عنده في التقريب .

عدد الصفحات ٤٧١

171 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) جميعهم (قتادة وابن خثيم وجامع بن أبي راشد وحبيب بن أبي ثابت ووهب بن عبد الله والوليد بن جميع وسيف بن وهب) قالوا: عن أبي الطفيل عن حذيفة. ورى الحديث عبد الرحمن بن ثروان عن عمرو بن حنظلة عن حذيفة  أخرجه أحمد في مسنده (5/ 25(1 27)، وابن أبي شيبة في المصنف (7/141( 7111 )بدون القصة، ومن طريقه البخاري في التاريخ الكبير (6/ 11(15 1()وفيه عن هزيل بدل عمرو بن حنظلة )، و الطبراني في المعجم الأوسط(6/ 15(654 )، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عبد الله بن نمير، وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/527(4152) بنحوه، سيأتي بعد حديث. قال شعيب: صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح عدا عمرو بن حنظلة. وأخرجه أحمد في مسنده (5/111(1 141) وفيه: وقال عبد الجبار أراه عن هز يل عن حذيفة . قال شعيب: صحيح وهذا إسناد حسن من أجل عبد الجبار وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . وقال الألباني في الصحيحة: إسناد جيد، إن كان الشبامي قد حفظه فإنه ثقة . ورواه أبو الزاهرية وربعي بن حراش عن حذيفة ،أخرج الطبراني في مسند الشاميين( /2 2(2251) رواية أبي الزاهرية عن حذيفة أنه دخل عليه عمرو بن ضليع وأبو الطفيل وكانا من م ضر. وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه(7/141( 7112)، والبزار في مسنده (7/17 (1454) رواية ربعي عن حذيفة  .قال الألبا الصحيحة: إسناده صحيح على شرط الشيخين. * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، و هو كما قال رحمه الله . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 2 :)رواه أحمد بأسانيد، والبزار من طرق وفي بعضها قال حذيفة  "امضوا يا معاشر مضر، فوالله لا تزالون بكل مؤمن تفتنوه وتقتلوه أو ليضربنكم الله وملائكته والمؤمنون حتى لا تمنعوا بطن تلعة ، قالوا: فلم قدمتنا ونحن كذلك ؟ قال: إن منكم سيد ولد آدم  وإن منكم سوابق كسوابق الخيل " والطبراني في الأوسط باختصار، وأحد أسانيد أحمد، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح . و قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود الطيالسي فمن رجال مسلم . و ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (6/576(1751). *غريب الحديث: ذنب تلعة: وصفه بالذل والضعف وقلة المنعة، وأذناب المسايل أسافل الأودوية. النهاية(1/271)،والتلعة: أرض مرتفعة غليظة يتردد فيها السيل ثم يندفع منها إلى تلعة أسفل منها، وهي مكرمة من المنابت. والتلعة: مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض، والجمع التلاع. ينظر: لسان العرب(4/ 6).

عدد الصفحات ٤٧٢

17 889 – (1391 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ  يَقُولُ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ(2) :أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ(1)  قَالَ: ((إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدِي غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقا ت. * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق/ م ق. فالبخاري لم يخرج لحسين بن حفص . * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * سماك بن حرب سبقت ترجمته وهو صدوق، وروايته عن عكرمة مضطربة، وقد تغير بآخره، فكان ربما تلقن /خت م 1. *مالك بن ظالم عن أبى هريرة في"أغيلمة قريش" وعنه سماك بن حرب، ذكره الحسيني ولم يعرف من حاله بشيء ، و إنما صوب أنه عبد الله بن ظالم، وذكر في عبد الله بن ظالم أن ابن حبان وثقه، وقد أخرجه النسائي في التفسير من طريق مالك بن ظالم فليس هو من شرط هذا الكتاب لكن عذر الحسيني أن المزي لم يذ كره ، وقد استدركته في تهذيب التهذيب، وذكره ابن حبان في الثقات و أخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أخرجه الحاكم وقال : إنما لم يخرجاه لإ ختلاف فيه بين سفيان وشعبة، ثم ساق من طريق سفيان أنه قال: عبد الله بن ظالم تارة وتارة مالك بن ظالم ، وساقه في الثقات من طريق أبى عوانة عن سماك فقال: مالك بن ظالم، ولم يذكر في ترجمة عبد الله بن ظالم أن له رواية عن أبى هريرة  ولا لسماك روايه عنه ، وكذا هو عند البخاري في الترجمتين فلا يبعد أنهما اثنان والله أعلم، وقد ذكره الذهبي في الميزان ، وحكى أنه قيل فيه مالك بن عبد الله بن ظالم، والمعرو ف أنه قيل فيه عبد الله بن ظالم بدل مالك بن ظالم، ونقل عن الأزدي أنه قال : لا يتابع على حديثه . تعجيل المنفعة (2/ 46(226 )ينظر: الميزان (6/4(7112)، لسان الميزان (5/5(26)، التاريخ الكبير (7/ 12(2 25)، التهذيب (21/26(1 )، وينظر في ترجمة عبد الله بن ظالم(5/1 6(16 ). *أبو هريرة  صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه مالك بن ظالم مجهول الحال. (2) *مروانهو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية، سبقت ترجمته، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، لا تثبت له صحبة/خ 1. (1) في ب و ه(المصدوق). ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده(1/144(7454) قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي(1/ 11(4111 )و(1/145(21127 )قال:=

عدد الصفحات ٤٧٣

171 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ،[(2) وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) وَقَدْ شَهِدَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ بِصِحَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ. =حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، (وقال فيه: عبد الله بن مالك)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك(1/571(4616 ) سيأتي برقم (11) وفيه: ( قال عمرو بن علي : الصحيح مالك بن ظالم )، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير(7/ 12(2 25) قال: قال ابن أبي شيبة ، كلاهما (أحمد وابن أبي شيبة ) قالا: عن ابن مهدي، وأخرجه ابن حبان في صحيحه(25/214(672 )قال: أخبرنا علي بن الحسن حدثنا محمد بن عصام بن يزيد حدثنا أبي، والحاكم في المستدرك(1/571(4616 )سيأ برقم(11) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد. أربعتهم (زيد بن الحباب، وعبد الرحمن بن مهدي، وعصام بن يزيد ويحيى بن سعيد القطان ) قالوا: عن سفيان بنحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 17(1514)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (1/571(4615)،سيأ برقم (12) وأخرجه أحمد في مسنده(1/122(7262)، ونعيم في الفتن(2/117(2114) قا:حدثنا محمد بن جعفر، والبخاري في التاريخ الكبير(7/ 12 (2 25) قال: قال عمرو بن مرزوق، والداني في الفتن(1/17 (244) من طريق إبراهيم بن محمد. أربعتهم (الطيالسي، ومحمد بن جعفر، وعمرو بن مرزوق، وإبراهيم بن محمد ) قالوا: عن شعبة بنحوه. وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (2/ 54( 61) قال: أخبرنا أبو أسامة عن ابن أبي زائدة بنحوه. ثلاثتهم (سفيان وشعبة وابن أبي زائدة) قالوا: عن سماك بن حرب عن مالك بن ظالم عن أبي هريرة أن النبي  قال: بنحوه. (يظهر أن الراويان عن سفيان وهما (ابن مهدي والقطان) قالا: عبد الله بن مالك، أما بقية الرواة عن سفيان وعن شعبة فقد قالوا: مالك بن ظالم). وذكر المزي في تحفة الأشراف (21/ 2 (21 11 )س في الفتن في الكبرى، لم أقف عليه. وقد و رد الحديث من طرق كثيرة أذكر منها :  طريق عمرو بن يحيى عن جده عن أبي هريرة  مرفوعاً، أخرجه البخاري في صحيحه ( /2 22( 121 ) (6/1542(6612) بلفظ" هَلاَك أ مَّتيِ على يَدَي غِل مَةٍ من ق رَي شٍ " فقال مَر وَان : غِل مَةٌ ، قال أبو ه رَي رَةَ : إن شِئ تَ أَن أ سمَِّ ي َه م بَنيِ ف لاَنٍ وَبَنيِ ف لاَنٍ ".  ومن طريق أبي زرعة عن أبي هريرة  عن الن متفق عليه بلفظ"ي ه لِك الناس هذا الح َيُّ من ق رَي شٍ ، قالوا: فما تَأ م ر نَا؟ قال: لو أَنَّ الناس اع ت َزَل وه م " البخاري ( /2 22( 112) ومسلم(1/11 6(1227.)  ومنطريق عمار بن أبي عمار أنه سمع أبا هريرة  مرفوعاًأخرجه نعيم في الفتن (2/2 1( 25)، والحاكم المستدرك(1/516(4176) سيأتي برقم(242 )(وفي إسناد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف). (2) إلى هنا انتهى السقط من النسخة أ، الذي بدأ في الحديث(44.)وفي النسجة ج توقفت عند صورة ]11/2/أ[ *الحكم على الحديث: (1) الإسناد في مالك بن ظالم مجهول الحال، والمتن صحيح، أخرجه البخاري من طريق آخر بنحوه، وهو متفق عليه بمعناه .

عدد الصفحات ٤٧٤

175 882 – (1399 /)حَدَّثَنَاه أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ  دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَإِذَا الْقَوْمُ عِنْدَهُ فَقَالَ: ((وَاللَّهِ لاَ تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عِنْدَ الله(2) مُؤْمِنًا إِلاَّ قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ حَتَّى يَضْرِبَهُمُ اللَّهُ، وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لاَ يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةِ))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَتَقُولُ هَذَا وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ، قَالَ: لاَ أَقُولُ إِلاَّ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ . (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.( ) * رجال الإسناد : * أحمد بن كامل سبق ت ترجمته وقد لينه الدارقطني، و كان يعتمد على حفظه فيَهِم، وسمع من أبي قلابة بعد إختلاطه. * أبو قلابة الرَقاشي هو: عبد الملك بن محمد، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد/ق. * يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ، ختن أبي عوانة، ثقة عابد، من صغار التاسعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين/ خ م خد ت س ق. التقريب (2/542(75 5). *أبو عوانةهو: وضّاح اليشكري ، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * عبد الرحمن بن ث َ ر وان -بمثلثة مفتوحة وراء ساكنة - أبو قيس الأودي الكوفي، صدوق ربما خالف، من السادسة، مات سنة عشرين ومائة/ خ 1. التقريب (2/ 7( 41 )، قال أحمد: يخالف في أحاديثه، ووثقه ابن معين و العجلي والدارقطني وابن نمير، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، هو قليل الحديث وليس بحافظ، قيل له: كيف حديثه؟ فقال: صالح، هو لين الحديث، وقال النسائي وابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره العقيلي في الضعفاء . ينظر: التهذيب(6/2 4( 12)، معرفة الثقات (1/71(2115)، الثقات(7/65(2117)، الجرح والتعديل(5/124(2114)، الضعفاء للعقيلي(1/ 17(222 .) *عمرو بن حنظلة عن حذيفة، وعنه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي، ذكر ه ابن حبان في الثقات. الإكمال لرجال أحمد(2/ 21(612 )ينظر: الجرح والتعديل (6/117(2161)، الثقات(5/27 (1117)،التاريخ الكبير(6/ 11(15 1) *حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه أحمد بن كامل فيه لين وسماعه من أبي قلابة بعد إختلاطه، وعمرو بن حنظلة لم يوثقه غير ابن حبان، فالإسناد ضعيف. (2) في المطبوع (عَب دًا لِلَّهِ ) والمثبت من المخطوط. (1) *تخريج الحديث: سبق تخريجه في الحديث (254.) *الحكم على الحديث: ( ) الحديث حسن لغيره بالمتابعات، وليس على شرطهما، فلم يخرجا ل عمرو بن حنظلة، ولم يخرج مسلم لابن ثروان .

عدد الصفحات ٤٧٥

176 888 - (1822 /) أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ(2) بْنُ حَلِيمٍ(1) الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجَّهِ، أخبرنا عَبْدَانُ، أخبرنا عَبْدُ اللهَ، أخبرنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ  قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ الَّذِي بِالشَّامِ - يَعْنِي مَرْوَانَ- وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلاَّ عَلَى الدُّنْيَا، وَأَنَّ ذَلِكَ الَّذِي بِمَكَّةَ- يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ- وَاللَّهِ( ) إِنْ يُقَاتِلُ إِلاَّ عَلَى الدُّنْيَا(1)، وَأَنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَهُمْ(5) قُرَّاءَكُمْ وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُونَ إِلاَّ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ أَبِي(6): فَمَا تَأْمُرُنَا إِذًا؟ قَالَ: (لاَ أَرَى خَيْرَ النَّاسِ إِلاَّ عِصَابَةً مُلَبِّدَةً، -وَقَالَ بِيَدِهِ-، خِمَاصَ الْبُطُونِ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ، خِفَافَ الظُّهُورِ مِنْ (2) في ج(الحسين). (1 )في النسخ(حكيم) والمثبت من أسانيد الحاكم، والإتحاف (27177.) *رجال الإسناد : * الحسن بن حليم المروزي، هو أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو م ثقة. * أبو الموجه هو : محمد بن عمرو بن الموجه سبقت ترجمته وهو ثقة . * عَب دَان هو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، الملقب (عَب دَان ) سبقت ترجمته وهو ثقة /خ م د ت س. * عبد الله هو: عبد الله بن المبارك سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * عوف هو: عوف بن أبي جميلة- بفتح الجيم- الأعرابي العبدي البصري ، ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة وله ست وثمانون/ ع. التقريب(2/1 (5125). *أبو المنهالهو: سيار بن سلامة الرياحي، سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * أبو برزة الأسلمي  هو: نضلة بن عبيد، صحابي مشهور بكنيته، أسلم قبل الفتح وغزا سبع غزوات، ثم نزل البصرة وغزا خراسان ومات بها بعد سنة خمس وستين على الصحيح /ع. التقريب (2/56 (7252)، الإصابة(6/1 (4711.) *ا لحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح. ( ) لفظ الجلاله ساقط من د. (1) قوله(وَأَنَّ ذَلِكَ الَّذِي بمَِكَّةَ - ي َع نيِ اب نَ الزُّ ب َير ِ - وَاللَّهِ إِن ي قَاتِل إِلاَّ عَلَى الدُّن يَا) ساقط من ج. (5) في النسخ(الذي يدعونه)، والمثبت من التلخيص. (6) فيالنسخ(ابن)، وفي ج ( ابن ) هكذا بياض، و المثبت من التلخيص، وفي سنن البيهقي (قال أبو المنهال: غم أبي غماً شديداً فقال: انطلق لا أبا لك إلى هذا الرجل من أصحاب رسول الله  إلى أبي برزة الأسلمي )، وعند نعيم في الفتن (ابن له). وأبوه هو: * سلامة الرياحي: روى أبو جعفر عن أبى بكرة وابن مرزوق كلاهما عن سعيد بن عامر الضبعى عن عوف عن سيار بن سلامة قال: دخلت مع أبى على أبى برزة الأسلمى ، فسأله عن صلاة رسول الله  الحديث، فالراوى عن أبى برزة هو سيار، وإن كان أبوه هو السائل، ولم أقف على ترجمة سلامة مستقلة، والله أعلم . مغانى الأخيار(2/166(242.)

عدد الصفحات ٤٧٦

177 دِمَائِهِمْ).(2) (2) *تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (2/251( 72)، و البيهقي في السنن الكبرى(4/22 (26547) قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا ابن عثمان، كلاهما (نعيم وابن عثمان ) قالا: حدثنا ابن المبارك. بنحوه. و أخرج ه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/112( 7214) قال: حدثنا مروان بن معاوية، والبخاري في صحيحه(6/4663(6612) قال: حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب (ولم يذكر آخره )، وأبو نعيم في الحلية(1/ 1) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا هوذة بن خليفة. أربعتهم (ابن المبارك ومروان وأبو شهاب وهوذة) قالوا: عن عوف. ولفظ البخاري : (عن أبي ال مِن هَالِ قال : لَمَّا كان ابن زِ يَادٍ وَمَر وَان بالشام ، وَوَثَبَ ابن الزُّب َير ِ بمَِكَّةَ ، وَوَثَبَ ال ق رَّاء بِال بَص رَةِ ، فَان طَلَق ت مع أبي إلى أبي ب َر زَةَ الأ َس لَمِيِّ ، حتى دَخَل نَا عليه في دَارِهِ وهو جَالِسٌ في ظِلِّ ع لِّيَّةٍ له من قَصَبٍ فَجَلَس نَا إليه ، فَأَن شَأَ أبي يَس تَط عِم ه الحديث، فقال: يا أَبَا ب َر زَةَ ، ألا ت َرَى ما وَقَعَ فيه الناس، فَأَوَّل شَي ءٍ سمَِع ت ه تَكَلَّمَ بِهِ ، إني اح تَسَب ت عِن دَ اللَّهِ أَنيِّ أَص بَح ت سَاخِطًا على أَح يَاءِ ق رَي شٍ ، إِنَّك م يا مَع شَرَ ال عَرَبِ ك ن ت م على الح َ الِ الذي عَلِم ت م من الذِّلَّةِ وَال قِلَّةِ وَالضَّلاَلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ أَن قَذَك م بِالإ ِس لاَمِ وَبمِ حَمَّدٍ  حتى ب َلَغَ بِك م ما ت َرَو نَ، وَهَذِهِ الدُّن يَا التي أَف سَدَت ب َي نَك م ، إِنَّ ذَاكَ الذي بالشام، والله إن ي قَاتِل إلا على الدُّن يَا، وَإِنَّ هَؤ لاَءِ الَّذِينَ بين أَظ ه رِك م ، والله إن ي قَاتِل ونَ إلا على الدُّن يَا، وَإِن ذَاكَ الذي بمَِكَّةَ ، والله إن ي قَاتِل إلا على الدُّن يَا). وأخرجه نعيم في الفتن (2/27 (151 )قال: حدثنا حفص بن غياث عن عاصم. وأخرجه أحمد في مسنده (1/111(22424 )وفيه زيادة، والبخاري في التاريخ الصغير (الأوسط) (2/2 4(62 ) بلفظ (فلان يقاتل على الدنيا مع ابن الزبير، وفلان يقاتل على الدنيا يعنى عبد الملك، حتى ذكر ابن الأزرق سمعت النبي  يقول: "الأمراء من قريش "، وأبو يعلى في مسنده(6/ 1 ( 615 )وفيه زيادة، والروياني في مسنده(1/ 12(2 1 ) من طريقس كَين بن عبد العزيز. ثلاثتهم (عوف وعاصم وسكين) قالوا: عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي  بنحوه. وقال الحميدي في الجمع بين الصحيحين (2/566(212 :)وتمامه في رواية البرقاني من حديث عوف ...(وذكر حديث الحاكم). ثم قال: وانفرد البخاري بإخرا ج أوله هذا لما فيه من ذكر الفتن، وكراهية أبي برزة لها ، وقوله: إن الله أنقذكم بالإسلام، وبمحمد ، وأضرب عما بعد ذلك لما فيه من ذكر ابن الزب ومن معه. وذكر هذه الرواية ابن حجر في الفتح (2 /7 .) *الحكم على الأثر: قال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده قوي سكين بن عبد العزيز صدوق لا بأس به. * الأثر صحيح، وقد أخرج البخاري أوله، وذكر الحميدي أن البخاري أخرجه بتمامه في رواية البرقاني . قال الوادعي: أثر أبي برزة  قد أخرجه البخاري فلا معنى لإستدراكه . * غريب الأثر: عصابة ملبدة: يعني لصقوا بالأرض وأخملوا أنفسهم. النهاية(1/115.)

عدد الصفحات ٤٧٧

174 888- (2)]أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُوَجَّهِ، أخبرنا عَبْدَانُ[(1) قَالَ عَبْدُ اللهَ: وَأَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقِتَالِ مَعَ الْحَجَّاجِ، أَوْ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ له ابْنُ عُمَرَ: (مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ قَاتَلْتَ فَقُتِلَتْ فَفِي لَظًى).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2) لم يرقم في طبعة دار المعرفة. (1) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ ، والمثبت من الإتحاف(22117.) *رجال الإسناد : * الحسن بن حليم المروزي، هو أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو ثقة. * أبو الموج ه هو: محمد بن عمرو بن الموجه سبقت ترجمته وهو ثقة . * عَب دَان هو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، الملقب (عَب دَان ) سبقت ترجمته وهو ثقة /خ م د ت س. * عبد الله هو: عبد الله بن المبارك سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. *مالك بن مِ غ وَ ل -بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو- الكوفي أبو عبد الله، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومائة، على الصحيح/ع. التقريب (2/524(6152) *نافع هو أبوعبد الله المدني مولى ابن عمر، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فقيه مشهور /ع. * ابن عمر، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (2/265(115 )قال نعيم: سمعت من يذكر عن مالك بن مغول به . (ضعيف فيه من لا يعرف ). (1) *الحكم على الأثر: الأثر صحيح، وهو كما قال رحمه الله .

عدد الصفحات ٤٧٨

172 884 – (1828 /)أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلاَبُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ جَعْفَـــرٍ، حَدَّثَنَـــا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْـــرٍو، عَنْ زَيْـــدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَــةَ، عَنْ عَمْــرِو بْنِ مُـــرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَــةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ  فَقَالَ بَعْضُنَا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ  قَالَ: لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي، قَالَ: قُلْنَا سُبْحَانَ اللهِ أَنَحْنُ نَفْعَلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: (أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْ َ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا، شَدِيدٍ بَأْسُهَا صَدَقْتُمْ بِهِ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَذَا؟ ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ: أَتَتْكُمُ الْحَمْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ يَسُوقُهَا أَعْلاَجُهَا حَيْثُ تَسُوق وُجُوهَكُمْ ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَخْدَعًا(2)).(1) *رجال الإسناد : * عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب، سبقت ترجمته وكان صدوقاً . * هلال بن العلاء الرقي سبقت ترجمته وهو صدوق/ س. * عبد الله بن جعفر بن غيلان –بالمعجمة- الرقي، أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم ، ثقة لكنه تغير بأخرة فلم يفحش اختلاطه، من العاشرة مات سنة عشرين ومائتين/ع. التقريب (2/124( 15 ). * عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه ربما وهم/ع. * زيد بن أبي أنيسة الجزري ، أبو أسامة، أصله من الكوفة ثم سكن الرها ، ثقة له أفراد ، من السادسة، مات سنة تسع عشرة وقيل سنة أربع وعشرين ومائة وله ست وثلاثون سنة/ ع. التقريب (2/111(1224) *عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي، سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبر ة سبقت ترجمته وهو ثقة وكان يرسل /ع. * حذيفة هو ابن اليمان ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: زيد ثقة له أفراد، وعبيد الله ثقة ربما وهم لكن هناك من تابعهم فالإسناد صحيح. (2) في النسخ(محدما)، والمثبت من ج. (1) *تخريج الأثر: رواه الطبراني في الأوسط(1/ 5(2251) قال: حدثنا أحمد حدثنا عبيد الله عن زيد بن أبى أنيسة عن عمرو بن مرة عن فلفلة الجعفي قال : كنا عند حذيفة( .فلفة صدوق، لكنه منقطع بين أحمد وعبيد الله) وسبق تخريجه في (254.)

عدد الصفحات ٤٧٩

141 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) (2) *الحكم على الأثر: الأثر صحيح، وهو كما قال رحمه الله . * غريب الأثر: أتتكم الحمراء: وفيه "خذوا شطر دينكم من الحميراء" يعني عائشة، كان يقول لها أحياناً يا حم َ ي رَ اء -تصغير الحمراء - يريد البيضاء. النهاية(2/1 4) .وهو موافق لما جاء في سنن البيهقي. العلج: الرجل الشديد الغليظ. لسان العرب(1/ 16.) مخدعا: المخدع هو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، وتضم ميمه وتفتح. لسان العرب(4/65)

عدد الصفحات ٤٨٠